﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الكلام ده الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اه نكمل بعون الله جل وعلا ما تقدم الحديث فيه وهو قاعد وقد علمنا ان الشيخ رحمه الله اراد ان ينبه بها

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
لا ان ما عليه هؤلاء المشركون من زعم انهم ما وانما كانوا يطلبون القربة والشفاعة ان هذا زعم باطل. وانهم بهذا الزعم وهذا الاعتقاد قد وقعوا في الشرك وان حالهم

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
كحال المشركين الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم قال رحمه الله انه يقولون ما دعوناه وتوجهنا اليه الا لطلب والشفاعة. هؤلاء المشركون الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم. كان هذا شأنه وهذه حاله

4
00:01:30.000 --> 00:02:10.000
يتوجهون بالعبادة لغير الله طلبا للقربة والشفاعة. والمراد بالتربة انه يسعون بتقربهم الى الهتهم ان تقربهم الى الله فيكونون قريبين من الله وقريبين من رحمته هكذا ظنوا فهم بتقربهم لالهتهم يتقربون الى الله من خلال تقريب

5
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
الالهة لهم عند الله. والدليل على هذا اية الزمرة الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم. لاحظ انه حذف الخبر. ذلك بوضوحه الذين اتخذوا من دون الله اولياء يقولون لا نعبدهم الا ليقربونا

6
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
الى الله زلفى. وجاء هذا ايضا لقول الله سبحانه ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات لعلهم لعلكم وصرفنا الايات لعلهم يرجعون. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله

7
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
بل ضلوا عنه وذلك افكه وما كانوا يفترون. الذين اتخذوا من دون الله وكلمة الهة هي اه بدل عن الذين يعني هل نصر هؤلاء المشركين؟ هذه المعبودات التي توجهوا بها الى الله سبحانه وتعالى

8
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
هنا نحتاج الى ان نصنع هلا نصرته؟ فهم جعلوها الهة لكونها لكونهم ارادوا بها ان تكون مقربة لهم الى الله. فكلمة قربانا ها هنا الصحيح انها حال فهم اتخذوها الهة حال كونها تقربهم الى الله عز وجل قربانا وزلفا

9
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
في زعمهم فهذا عن القربة قال ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. يعني القوم ظنوا او زعلوا ان الله سبحانه وتعالى لا يمكن

10
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
الوصول اليه مباشرة. بل لابد من اتخاذ الوسائط. والشفعاء لاجل ان توصل الى الله سبحانه وتعالى. وهذا له في زعمهم سببا اولا من جهة الادب يقولون الادب الا تتوجه بالسؤال لذي السلطان مباشرة

11
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
ان تتوجه لمقرب عندهم في رفع حاجتك ويشفع لك عنده. والامر الثاني ان اتخاذ هؤلاء الشفاءات انجح في تحصيل المقصود. فمن في السؤال والحاجة الى ذي السلطان مباشرة لربما اجاب ولربما لم يجبه

12
00:05:30.000 --> 00:06:10.000
لكن المؤكد انه اذا رفع الحاجة اليه مقرب عنده احد واحد الذين يحبهم فانه آآ سوف يتحقق لك مقصودك قطعا. هكذا زعم قاسوا هذا القياس الفاسق الذي هو في حقيقته ظنوا السوء لله جل وعلا. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم

13
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
اصبحتم من الخاسرين. الامر كما قال ابن القيم رحمه الله فالشرك تعظيم بجهل مع قياس ربي مع قياس الرب بالامراء والسلطان. ظنوا بان الباب لا يغشى بدون توسط الشفعاء والاعوان. قياس فاسد. جعل الله سبحانه وتعالى هذه

14
00:06:40.000 --> 00:07:10.000
كهؤلاء السلاطين في الدنيا يحتاجون الى من يرفع اليهم ويشفع عندهم. اهذا الذي كان من هؤلاء يتقربون؟ لهذه المعبودات من دون الله جل وعلا لاجل ان تقربهم الى الله سبحانه وتعالى. اذا هؤلاء المشركون

15
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
منهم من كان يعلو هذه الالة. فيتخذها مقربة له عند الله منهم من قصد الشفاعة في عبد غير الله لاجل ان تشفع له عند الله. وشيخ الاسلام رحمه الله جعل هؤلاء شيخ الاسلام ابن تيمية في غير موضع من كتبه جعل هؤلاء صنفين قوم

16
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
يعبدون غير الله طلبا للزلفة والتقريب وقوم يعبدون غير الله طلبا للشفاعة. ولا مانع ان يكون الامر حاصل اه في هذا وهذا جميعا في حالة واحدة او لاشخاص معينين. واضاف

17
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
فهذا صنفا ثالثا وهم الذين يعبدون غير الله لمجرد المحبة الخالصة. دون شيء اخر وذكر شيخ الاسلام ان هؤلاء هم الذين جاء فيهم قوله تعالى ومن الناس من يتخذون من دون الله اندادا يحبونه كحب الله. فهؤلاء ما كانوا يقصدون لا زلفى ولا شفاعة وانما كان الامر

18
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
محبة خالصة لغير الله سبحانه وتعالى. فكانوا مشركين بهذا لكن على كل حال الغالب على هؤلاء يجمع بين هذه الامور الثلاثة انهم يعبدون غير الله لاجل ان تقربهم الى الله ولاجل ان تكون شفيعة لهم عند الله

19
00:08:50.000 --> 00:09:20.000
والحاصل انه كانوا يحبونها كحب الله سبحانه وتعالى. ثم استقرض الشيخ رحمه الله بيان ان الشفاعة شفاعة شفاعة وفية وشفاعة مثبتة. هذا التقسيم بحسب ورود الشفاعة في القرآن. بمعنى الشفاعة بحسب ورودها في القرآن

20
00:09:20.000 --> 00:09:50.000
جاءت تارة اثبتت مثبتة وتارة منفية. هكذا اذا ذكر العلماء ان الشفاعة شفاعتان مرادهم انه بحسب الورود في القرآن جاءت تارة مثبتة وتارة من في كونها منفية يعني دل الدليل على انها لا تكن ولا تحسد ولا تقع في الاخرة

21
00:09:50.000 --> 00:10:20.000
التي نريدها هي الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى. وهي نوع من الدعاء والغالب في بحثها عند علماء الاعتقاد ان يراد بها الشفاعة التي يكون في الاخرة فهؤلاء المشركون كانوا يتوجهون لغير الله سبحانه وتعالى

22
00:10:20.000 --> 00:10:50.000
عبادة لاجل ان تشفع عند الله سبحانه وتعالى في الاخرة. وهذا هو الغالب على اكثر المشركين قديما وحديثا طلب الشفاعة هو الغالب عليهم وهو السبب الحافز لهم الى الوقوع في الشرك انهم يطمحون الى نيل الشفاعة من هؤلاء. فالتقرب اليهم بالعبادة

23
00:10:50.000 --> 00:11:20.000
آآ يعطفون على هؤلاء فيشفعون لهم عند الله فتنالهم رحمة الله سبحانه طبعا هذا بالنسبة لهؤلاء المشركين المنتسبين الى هذه الملة. اما المشركون الاولون فالغالب عليهم انهم كانوا يطلبون الشفاعة في امور الدنيا. انهم كانوا منكرين للاخرة. غالبية المشركين كانوا منكرين

24
00:11:20.000 --> 00:11:50.000
للبعث فلا دار اخرة في اعتقاده انما كانت الشفاعة لاجل تحصيل المآرب الدنيوية المقصود ان هذه هي الشفاعة المنفية. اما الشفاعة المثبتة فهي التي اه جاءت الادلة اثباتها بالكتاب والسنة وان ثمة شفاعته تكون يوم القيامة عند الله جل وعلا من الانبياء

25
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
الملائكة والمؤمنين هؤلاء هم اصناف الشفعاء عند الله عز وجل يوم القيامة. وهذه الشفاعة انواع دلت الادلة عليها. المقصود ان هذه هي الشفاعة في النصوص ترى ارتجعت اوفيتك لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. وتارة جاء بيان انها

26
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
اه لا تنفعوا نفوسا شفاعة عند الله جل وعلا. وتارة جاءت اثبات شفاعة باذن الله عز وجل. وتارة باثبات ان الشفاعة كلها ملك لله جل وعلا والغالب ان اثباتها يكون استثناء ولا يشفعون الا لمن ارتضى

27
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
الشفيعي الا من بعد اذنه. من ذا الذي يشفع الا باذنه. فكونها تأتي تارة منفية وتارة مثبتة على على سبيل الاستثناء في حق من اذن الله له او من رضي الله عنه هذا يدلك

28
00:13:10.000 --> 00:13:40.000
على اصل عظيم لابد من استحضاره في مسألة الشفاعة. وكثير من الناس غافلون عنه. ووقعتم هذه الغفلة في واد سحيق من الضلال. وذلك هو الفرق بين الشفاعة في الدنيا وشفاعة المثبتة في الاخرة. الشفاعة التي يعقلها الناس ويعرفونها في الدنيا. يتعاملون بها في هذه الحياة

29
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
هذه ليست هي المقصودة. وليس هكذا تكون الشفاعة عند الله في الاخرة. يجب ان يزول من قلبك كل ظن ان الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى من جنس الشفاعة الدنيوية. التفريق بين هذا

30
00:14:00.000 --> 00:14:30.000
وهذا تفريق يوضح لك حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك. الشفاعة التي يعرفها الناس يتعاملون بها في الدنيا التوسط آآ لدى ذوي الشعب. ببعض الشفعاء هذا هو المقصود كما يتعامل الناس به اليوم هذه الشفاعة شفاعة منفية. هذه يقال فيها

31
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
لكنه لا شفاعة في الاخرة على هذا النحو لا شفاعة فالفروق فروق بينة عظيمة بين الشفاعة التي يعهدها في الدنيا والشفاعة التي تكون في الاخرة. ويمكن ذكر بعض الفروق على سبيل التمثيل

32
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
فاولا الشفاعة في الدنيا. الشافع فيها مؤثر محرك بل ربما كان امرا مكرها ليست هكذا الشفاعة التي تكون عند الله جل وعلا. في الدنيا يشفع الشافعي عند المشفوع عنده عند صاحب الشأن والقرار. فيؤثر فيه ويغير في رأيه

33
00:15:20.000 --> 00:15:50.000
بل ربما حمله حملا ورغما عن انفه الى ان يقبل من هذا الذي يظن ان ذلك يكون عند الله سبحانه وتعالى. بل الشفاعة في الاخرة الله سبحانه وتعالى هو الذي حرك الشافع فيها. وليس ان الشافعي هو الذي حرك واثر في الله سبحانه

34
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
وتعالى فهذا اما ان يكون نوعا من النفع او نوعا من الضر في حق الله سبحانه وكلاهما من ثياب الله جل وعلا يقول في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

35
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
ثانيا ان الشفاعة في الدنيا يعلن فيها الشافع المشفوع عنده بما لم يكن يعلمه. اما بحال المشفوع فيه او بمآلات قبول الشفاعة او بمآلات رفضها او ما الى ذلك. ومن ذا الذي يظن

36
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
ان الله سبحانه وتعالى يجهل شيئا فيعلمه الشافع به تعالى الله عن ذلك. اللهم وسع كل شيء رحمة وعلما ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. والله بكل شيء عليم. ولا يحتاج الى شافع يعلمه بشيء. والامر الثالث ان

37
00:16:50.000 --> 00:17:20.000
اصول الشفاعة ان اصول المقصود بالشفاعة في الدنيا يكون بمشاركة بين الشافعي والمشفوع عندهم اليس كذلك؟ يعني لو جاء انسان عند اخر فقال له اشفع لي عند هذا المسؤول فذهب اليه وشفع عنده وطلب منه ان ينجز طلب ذاك المشفوع له. فاذا انجز

38
00:17:20.000 --> 00:17:50.000
فالنتيجة قد حصلت وهذا الانجاز قد حصل بماذا؟ بمشاركة بين بين الشافعي ها والمشفوع عنده فثمة شراكته حصلت فكانت النتيجة. والله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له وودهم لا شافع لهم. فكل شيء منه واليه وحده لا

39
00:17:50.000 --> 00:18:20.000
لا شريك له. الامر الرابع ان قبول الشفاعة في الدنيا من المشروع عنده لا تكون الا عن حاجة اما رغبة واما رهبة. فلا يقبل المشفوع عنده شفاعة الا وله حاجة الى هذا القبول. اما حاجة مثلا الى اجر من الله سبحانه وتعالى ان كان

40
00:18:20.000 --> 00:18:50.000
او كان بحاجة الى شيء يحصله من المشروع عنده او من غيره بسبب قبول هذه الشفاعة. وقد يكون ذلك لخوف وهو يرهب من عدم هذا القبول شيئا ما لان الغالب يا اخوة على الشفاعة الدنيوية انها لا تخرج عن نوعين اما ان تكون

41
00:18:50.000 --> 00:19:20.000
شفاعة محبة او ان تكون شفاعة وجاعة. شفاعة المحبة ان يشفع المحبوب عند محبه. كابن عند ابيه او امرأة عند زوجها او صديق عند صديقه. فالمشفوع عنده يطلب اه استمرار وزيادة ود هذا الحبيب بقبول الشفاعة. او يخاف انه اذا رده ان يتغير

42
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
قلبه عليه او تكون شفاعة وجاهة ان يشفع الوجيه عند صاحب الشأن يشفع وزير عند سلطان او رئيس الجندي عند حاكم فهو يطلب بقبول الشفاعة ولا يرغب في ولائه او يخشى اذا رده ان ينقلب عليه مثلا او يتغير عليه ان يذهب الى غيره

43
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
تلحظ انه لا تقبل الشفاعة في الدنيا من المشروع عنده الا ها؟ حاجة اما رغبة واما والله سبحانه وتعالى هو الغني. الله جل وعلا لا حاجة له الى شيء من عباده

44
00:20:10.000 --> 00:20:40.000
الامر الخامس ان الشفاعة الدنيوية الغالب فيها ان يكون اعتماد المشفوع له على الشافع دون المشفوع عندهم. لانه هو الاساسي هو المبدأ في حصول المقصود. اليس كذلك؟ تجد انه التفت قلبه الى الشافعي وليس المشفوع وليس الى المشفوع عند

45
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
والله سبحانه وتعالى هو الذي يجب ان يكون منتهى قصد كل انسان وهو الذي يجب ان يكون الاعتماد والتفويض عليه سبحانه وتعالى لا على غيره والامر السادس ان الشفاعة في الدنيا لا تفتقر الى اذن من المشهور

46
00:21:10.000 --> 00:21:40.000
عنده للشافع اليس كذلك؟ انما في الشفاعة الدنيوية سواء كانت شفاعة حبيب او تجد انه يهجم عليها هجوما. ويتقدم بها بين صاحب بين يدي صاحب الشأن رأى ام ابى حتى لو كان كارها ان يشفع عنده احد تجد انه ماذا يكلمه فيه ويتوسط فيه ويشفع عنده فيه

47
00:21:40.000 --> 00:22:00.000
وشأن الله عز وجل اعظم من ذلك. فلا يشفع احد عند الله حتى يأذن سبحانه وتعالى بذلك اذنا شرعيا واذنا كونيا. بل حتى يأمر الله عز وجل الشافع ان يشفع. شفاعته للاخرة شأن اخر

48
00:22:00.000 --> 00:22:20.000
يشفع لان الله امره ان يشفع. يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. وآآ الله اعظم من ان يتكلم عنده او يشفع احد الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه

49
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
هذا اه كلام عظيم فيه نفي مشوب بالتحدي من ذا الذي يجرؤ على ان عند الله عز وجل دون ان يأذن الله. وشفاعة في الدنيا لا تفتقر الى اذن المشفوع عنده. والامر السابع

50
00:22:40.000 --> 00:23:10.000
ايضا ان الشفاعة في الدنيا لا تستلزم رضا المشفوع عنده عن المشفوع فيه. بل ربما يشفع لشخص لا يرضى عنه مشكور عنده. لكن يقبل الشفاعة رغما عنه كما تقدم. اما شأن الله وعظمة الله. تقتضي خلاف

51
00:23:10.000 --> 00:23:50.000
لا يمكن ان يشفع عند الله عز وجل الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى الامر اه الثامن انه يكثر ساعات الدنيوية ان يهمل المشفوع له تحصيل السبب لانجاز المقصود اعتمادا على الشفاعة. اليس كذلك؟ عنده واسطة قوية. ولذلك

52
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
يضعف ويتكاسل من تحصيل السبب الذي به ينال مراده اما في الشفاعة النصراوية آآ لابد من تحصيل السبب وهو التوحيد. ولذلك لا يمكن ان تكون شفاعة لمشرك. مشركون لا تنفعهم شفاعة

53
00:24:10.000 --> 00:24:40.000
والشافعي فما تنفعه شفاعة الشافعي. فما لنا من شافعين؟ والشفاعة لا تكون الا لاهل التوحيد والامر التاسع ان الشفاعة في الدنيا لا تفتقر الى حاجة الشافعي الى المشفوع عنده. ويشفع لاحد مع كونه

54
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
مستغنيا. عن هذا المشروع عنده لكنه يشفع. اما لاجل تحصيل غرض دنيوي او طلبا للاجر عند الله عز الشافعي في الحقيقة ماذا؟ شافع ها مستغن ام مستقر؟ اجيبوا يا جماعة

55
00:25:00.000 --> 00:25:30.000
مستغني الشافع يشفع شفاعة مستغن هكذا في الدنيا. اما في الاخرة الكل مفتقر الى الله سبحانه وتعالى. والشافع يشفع عند الله عز وجل باذنه. مع افتقاره الى الله جل وعلا لا يمكن ان يخرج عن وصف العبودية وانه عبد مطيع لله سبحانه وتعالى مفتقر اليه

56
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
في كل شيء. فهذه بعض الاوجه التي تبين لك الفرق بين الشفاعة في الدنيا والشفاعة في الاخر لابد ان يزول من القلوب اي ظن لان الشفاعة التي تكون في الاخرة من جنس الشفاعة التي تكون في الدنيا

57
00:25:50.000 --> 00:26:20.000
ولذلك لما ظن القبوريون ان من غلوا فيهم من السادة والاولياء والانبياء يشفعون كالشفاعة التي تكون في الدنيا. بمعنى انهم يشفعون متى كيف شاؤوا لمن شاؤوا. وقعوا في الشرك. صارت قلوبهم معلقة

58
00:26:20.000 --> 00:26:40.000
لهؤلاء الشافعين وليس بالله جل وعلا. حتى قال قائلهم ان لم تكن في معادي اخذا بيدي فضلا والا فقل يا زلة القدم قلبه معلق بمن؟ بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. مع ان الله جل وعلا مع ان رسول الله صلى الله عليه

59
00:26:40.000 --> 00:27:10.000
وسلم ليس له من الامر شيء. وقد تقدم لك الحديث حديث ابي هريرة في الصحيحين. حينما ذكر وعظمه. واخبر ان من من ان منهم من يأتي يوم القيامة وعلى رقبته شاة لها فضاء. ذكر البعير وذكر البقرة. قال

60
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
قولوا يا محمد اغثني. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا املك لك من الله شيئا. لا املك لك من الله شيء قد ابلغتك كانت وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم هي من؟ البلاغ. وقد حصل

61
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
يوم القيامة يقول اغثني فيقول النبي عليه الصلاة والسلام ماذا؟ لا املك لك من الله شيئا. لان الامر ليس بيده بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يحد له حدا ليخرجه من النار اليس كذلك؟ ليس هو الذي يشفع فيمن يشاء

62
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
اما اذا تقدم بالشفاعة بين يدي الله عز وجل واذن الله له فيها. الله سبحانه هو الذي ايش؟ يحد له حدا فيخرجه من النار. اذا الامر كله من الله والى الله. يا اخوة موضوع الشفاعة لابد ان تستحضر فيه اربعة اصول

63
00:28:10.000 --> 00:28:40.000
لا تغب عن بالك فانه بها تبين الفرق بين التوحيد والشرك. اولا فرق بين الشفاعة في الدنيا والشفاعة في الاخرة. وهذا ما تقدم. ثانيا ان قل لله الشفاعة جميعا هذه اية عظيمة ولها شأن في قلوب اهل التوحيد. فانها تنزع جذور الشرك من

64
00:28:40.000 --> 00:29:10.000
قلبي قل لله الشفاعة جميعا. فالامر فيها ابتداء وانتهاء الى الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا هو الذي اهل الشافع لاجل ان يشفع. وهو الذي اذن للشافعي ان وهو الذي امر الشافع ان يشفع وهو الذي خلق فعله وهو الذي اهل المشفوع

65
00:29:10.000 --> 00:29:40.000
فيه لان يشفع فيه. وهو الذي اذن بالشفاعة. ثم هو الذي تفضل بقبول الشفاعة ثم هو الذي عين المشفوع فيهم. اذا الامر كله ما من الله والى الله. حقيقة الامر كما قال ابن القيم في كتابه العظيم اغاثة وبالمناسبة يا اخوة هذا الكتاب في هذا الموضوع اه

66
00:29:40.000 --> 00:30:00.000
قد احسن فيه المؤلف ما شاء الله ان يحسن. فقد فيه فصلا عظيما في بيان حقيقة الشفاعة لا تكاد تجده في غيره وهو فصل نفيس جدا في بيان الشفاعة. ومما قال رحمه الله فحقيقة الامر ان الله شفع من نفسه الى نفسه

67
00:30:00.000 --> 00:30:20.000
يرحم عبده. هذه حقيقة الشهادة. بالتالي يجب ان تنتزع يجب ان تنزع من القلوب كل التعلقات بغير الله سبحانه وتعالى في حصولها. الرغبة يجب ان تتوجه الى الله سبحانه وتعالى في حصول الشفاعة بخلاف

68
00:30:20.000 --> 00:30:50.000
اولئك المشركين. وحقيقة الشفاعة ان الله اراد اكرام الشافعي ورحمة المشهورين فلذا اقام الشافعيين كرامة لهم ورحمة صاحب العصيان هذه هي الفائدة من الشفاعة ان الله ايش اكرام الشافعي. وان تكون الشفاعة سببا ها؟ لرحمة المشفوع فيه

69
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
فهذه من حكمة الله سبحانه وتعالى ان جعل هذا سببا لذلك. الامر الثالث فرق بين من دونه والشفيع من بعد ابنه. فرق بين الشفيع من دون الله سبحانه وتعالى. قال

70
00:31:10.000 --> 00:31:40.000
ام اتخذوا من دون الله شفعا؟ وهناك شيء اخر وهو الشفيع ايش من بعد اذنه جل وعلا ما من شفيع الا من بعد اذنه. فالاول هو الذي ظنهم مشركون في من اتخذوه شفاعا. اتخذوا شفعاء من دونهم. وما اهل الايمان

71
00:31:40.000 --> 00:32:10.000
والتوحيد فانهم اعتقدوا ان الذي يكون في الاخرة شفاعة من شفيع ها باذنه بعد ان يأذن الله سبحانه وتعالى له الفرق بينهما هو الفرق بين المحرك تحرك هو فرق بين من اعتقد مؤثرا ومن اعتقد فيه انه مؤثر فيه

72
00:32:10.000 --> 00:32:40.000
بين من اعتقد شريكا مع الله. ومن اعتقد عبدا مطيعا لله. انتبه ليه الفرق بين الامرين الامر هو الاصل الرابع والاخير لا حظ للشفاعة الا لاهل التوحيد لاحظ في الشفاعة الا لاهل التوحيد. في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة

73
00:32:40.000 --> 00:33:00.000
مجابة فتعجل كل نبي دعوته واني اختبأت دعوتي شفاعتي لامتي يوم القيامة فهي نائلة ان شاء الله من مات من امتي لا يشرك بالله شيئا. اذا السبب الذي تنال به الشفاعة يوم القيامة هو التواب

74
00:33:00.000 --> 00:33:30.000
والعجيب ان قلوب المشركين تعلقت بالشفاعة ومن خذلانهم اتخذوا السبب الذي حرموه به. حرموا هذا الشيء بهذا السبب. الا وهو الشرك عملوا بنقيض مقصودهم. لما اشركوا حرموا الشفاعة. مع انهم ما اشركوا الا الا طلبا لهم. نعوذ بالله من الخذلة

75
00:33:30.000 --> 00:33:50.000
يريدون الشفاعة فاشرفوا فكانت النتيجة ها حرمان منها نسأل الله السلامة والعافية اذا هذه اصول اربعة لابد من استحضارها يا اخوة في هذا الموضوع. وبه يستبين آآ حال اهل التوحيد

76
00:33:50.000 --> 00:34:20.000
اهل الشرك وتنكشف بتوفيق الله شبهة اولئك المشركين. قال الله. فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله الشيخ كما تقدم داعية الشيخ جالس الناس ويخالطهم

77
00:34:20.000 --> 00:34:50.000
ويدعوهم ويسمع منهم ويعرف ما يقع من المخالفين للتوحيد فاراد ان يبين لنا ان الشفاعة التي نفيت في النصوص هي هذه التي تقع من هؤلاء المشركين. حينما يتوجهون الى الاموات عند قبورهم او بعيدا عنها

78
00:34:50.000 --> 00:35:10.000
فيسألونهم الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى. فقال لنا هذا الذي ترونه او تسمعون به هذا هو ما نفي من من الشفاعة. هذه لا يمكن ان تكون شفاعة. قال رحمه الله ما كانت تطلب من غير الله

79
00:35:10.000 --> 00:35:30.000
فيما لا يقدر عليه الا الله. تطلب من غير الله من اولئك الاموات. اه من تلك القبور. فيما لا عليه الا الله فالشأن في الشفاعة كله لله سبحانه وتعالى. وهؤلاء الذين دعوا وهؤلاء الذين

80
00:35:30.000 --> 00:36:00.000
لنستغيث بهم بشأن الشفاعة استغيثوا بشيء لا يقدرون عليه ولا يملكونه. فاراد رحمه الله ان ينبه الى هذه القضية المهمة وهي ان هذه الشفاعة المنفية تعلقوا بهؤلاء لذلك نقرر ائمة الدعوة في مواضع ان الشفاعة المنفية ما كان فيها شركه. ما كان فيها

81
00:36:00.000 --> 00:36:30.000
يعني هي التي يطلبها اولئك المشركون. بشركهم بالله سبحانه وتعالى. فلا يحصلون مقصودهم ولا تكون لهم شيء يوم القيامة اريد ان اشير هنا الى ان ما ذكره رحمه الله اه نوع من انواع الشفاعة الموفية وثمة اشياء اخرى لكن الشرك ما ذكرت لك عقد هذه الرسالة لغرض

82
00:36:30.000 --> 00:37:00.000
وهو كما قدمت التنبيه والتحذير لشبه المخالفين. آآ فمن الشفاعة المنفية لكم وهي الشفاعة الشركية التي تطلب من غير الله سبحانه وتعالى. الشفاعة كلها لله. وهي حق خالص ثم طلبها من غيره شرك. ثانيا الشفاعة في الكفار والمشركين

83
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
هؤلاء لا شفاعة فيهم وما تنفعهم شفاعة الشافعين. فما لنا من شافعين. الامر الثالث اه الشفاعة التي يظن ان التي يظن انها تكون بلا اذن من الله. فالشافع في ظن

84
00:37:20.000 --> 00:37:40.000
الذي يطلب الشفاعة ان له اذلالا على الله. ومنزلة ومكانة حيث انه يشفع متى شاء لمن يشاء وهذا الذي جاء نفيه في كتاب الله عز وجل في مواضع عديدة عند الذي يشفع عنده الا باذنه. والامر الرابع ما قد

85
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
لك وهو الشفاعة التي هي من جنس الشفاعة الدنيوية. هذه ايضا شفاعة ماذا؟ منفية ان يظن ان الشفاعة التي تكون عند الله جل وعلا يوم القيامة من جنس الشفاعات الدنيوية. هذا ايضا شيء خفي غير ثابت

86
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
لا يكون ولا يقع. فهذه اربعة انواع من الشفاعة التي نفيت في النصوص. وانبه هنا الى شبهة يدعيها بعض اه او كثير من اولئك القبوريين في شأن موضوع الشفاعة يقولون

87
00:38:20.000 --> 00:38:50.000
ما قلتموه حقا. وانهم لا يجوز لاحد ان يسأل شيئا قد آآ كان حقا لله جل وعلا وملكا له ولكن نحن انما نسعوا يسألون عن بيع النبي عليه الصلاة والسلام او احدا من اخوانه يسأله السادة والصالحين يسألون شيئا

88
00:38:50.000 --> 00:39:20.000
ملكهم الله عز وجل اياه. وعليه فنحن لا نسأل شيئا اه هو لله جل وعلا فحسب انما الشفاعة لله ولكنه ملكها ها هؤلاء الشفعاء فنحن بالتالي نسألهم شيئا ها يملكونه وهذا كلام باقر. ويتبين بطلانه من وجوههم

89
00:39:20.000 --> 00:39:50.000
اولا ان هؤلاء المشركين يدعون ان هؤلاء الشفعاء اه مالكون للشفاعة؟ فنقول لا شك انه في حال الدنيا في حال السؤال الذي وقع الاغاثة التي حصلت في هذه الحال لم يكونوا مالكين للشفاعة لان الشفاعة موضعها متى؟ ها؟ في الاخرة اما في الدنيا

90
00:39:50.000 --> 00:40:10.000
فليسوا مالكين لها انما يؤذن لهم بها في الاخرة. هذا واحد. الدنيا هؤلاء الاموات اه وان كانوا صالحين قد انقطع عملهم ولا يملكون شيئا اذا مات ابن ادم انقطع عمله

91
00:40:10.000 --> 00:40:40.000
وهذا ليس من هذا واحد. الامر الثاني ليس كل من الامر الثاني ليس كل من وعد شيئا في الاخرة جاز سؤاله اياها. فالنبي عليه الصلاة والسلام قد وعد المنزلة العالية الرفيعة في الجنة. هل يجوز لاحد ان يأتي الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيسأله هل

92
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
المنزل لا ليس له ان يقول ذلك باتفاق المسلم. اذا ليس كل من وعد شيئا في الاخرة جاز لاحد ان يسأله ان يسأله في الدنيا اياه. الامر الثاني ان نقول. ومن قال لا

93
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
ومن قال لكم ان الشفاء في الاخرة ايضا مالكون للشفاعة. انما هم ماذا مأذون لهم بها. يأذن الله عز وجل لهم بها بل يأمرهم ان يشفعون. ومن كان كذلك لم يكن مالك

94
00:41:20.000 --> 00:41:50.000
بدليل ثبت في الصحيحين في حديث الشفاعة الطويلة ان النبي عليه الصلاة والسلام يستأذن على ربه فيؤذن له يثني على الله عز وجل قائما ثناء طويلا يحمده بمحامد يفتحه عليه سبحانه وتعالى في ذلك المقام. ثم يخر ساجدا فيحمد الله عز وجل بمحامد عظيمة. ثم يقول الله

95
00:41:50.000 --> 00:42:10.000
عسى وجل له يا محمد ارفع رأسك وقل تعطى وقل وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع طيب هذا يكون في المرة الاولى. ثم في المرة الثانية هذا يقع من النبي عليه الصلاة والسلام كم مرة يا جماعة؟ يقع

96
00:42:10.000 --> 00:42:30.000
اربع مرات يتردد الى ربه سبحانه ثم يحد الله له حدا فيخرجه من النار ثم يعود. يقرأ كم مرة؟ اربع مرات. طيب في المرة الثانية ماذا يقع من النبي عليه الصلاة والسلام؟ يقع كما وقع في المرة الاولى. يثني على الله ويسود فيقول الله

97
00:42:30.000 --> 00:42:50.000
ارفع رأسك الى اخره. اسألك الله اهذا فعل من هو مالك؟ اجيبوا يا جماعة. لا والله لو كان مالكا لكان مباشرة ماذا؟ توجه بالشفاعة لانه قد اصبح ماذا؟ مالكا لها لكنه لا يفعل. حتى يأذن

98
00:42:50.000 --> 00:43:10.000
الله له بها بل حتى يأمره الله عز وجل ان يشفى. طيب في المرة الثالثة يهجم مباشرة على الشفاعة لا يفعل نفس الفعل وما هكذا حال المالكي للشفاعة. الامر الرابع

99
00:43:10.000 --> 00:43:30.000
لو كانت الشفاعة من الله عز وجل عفوا لو كانت الشفاعة باذن الله عز وجل تملي كان للشافع لما كان الله عز وجل هو الذي يحد له الحد الذي يخرجه من النار. صح ولا لا

100
00:43:30.000 --> 00:43:50.000
لو كان مالكا لها فالمالك يتصرف في ما يملكه بمشيئته صح ولا لا؟ لانه مالك صح ولا لا؟ يعني ما هي خاصية الملكية؟ حرية التصرف التصرف كما يشاء خلاص هو مالك

101
00:43:50.000 --> 00:44:10.000
لا يشفع فيمن يشاء لكن هل هذا هو الذي وقع؟ هل هذا هو الذي يقع؟ هل هذا هو الذي جاء في المسلم؟ او ان الله عز وجل هو الذي له حدا فيخرجهم من النار. في المرة الاولى يقول له اخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان. المرة الثانية من كان

102
00:44:10.000 --> 00:44:30.000
في قلبه مثقال حبة او قال ذرة من ايمان. في المرة الثالثة يقول اخرج من كان في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة حبة خردل من ايمان. اذا الله عز وجل هو الذي ايش؟ هو الذي يحد له حدا ليخرجه من النار. مرة رابعة

103
00:44:30.000 --> 00:44:50.000
يقول ائذن لي في من قال لا اله الا الله. فلا يأذن الله عز وجل له بذلك بل يخرجهم بمحض رحمته سبحانه وتعالى اذا هذا دليل على انه لم يكن ماذا؟ مالكا لها وسؤالكم هذه الشفاعة؟ سؤال ها؟ لغير مالك بل

104
00:44:50.000 --> 00:45:10.000
لشيء لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى. ولذلك قلت لك في غير هؤلاء الذين يحدهم الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لهم شيئا. في حديث ابي هريرة الذي قلته لك قبل قليل. ماذا يرد النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال له اغثني

105
00:45:10.000 --> 00:45:40.000
ماذا يقول؟ ها؟ لا املك لك من الله شيئا. اذا لم يكن ها؟ مالكا للشفاعة اه الامر الخامس والاخير وهذا الذي يقطع اه كل شبهة تتعلق بهذا الموضوع كيف يكون ما ذكرتم حقا؟ والله جل وعلا يقول قل لله الشفاعة جميعا

106
00:45:40.000 --> 00:46:00.000
الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى. وادعاء ان احدا آآ غير الله ان احدا غير الله عز وجل يملكها هذا هو حقيقة الشرك. والله سبحانه وتعالى اعلم. الخلاصة هذه القاعدة فيها رد على

107
00:46:00.000 --> 00:46:30.000
من زعم ان من توجه في العبادة لغير الله عز وجل كحال المشركين في القديم والحديث اه ليس مشركا لانه مجرد ماذا؟ طالب لانه مجرد طالب للشرك وهذا ليس شركا يبين الشيخ رحمه الله ان هذا شرك وان هذا كحال المشركين الاولين والله عز وجل اعلم

108
00:46:30.000 --> 00:47:00.000
احسن الله اليكم. القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم صار على اناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار وقاتلهم رسول الله صلى الله

109
00:47:00.000 --> 00:47:30.000
عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. فدليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم

110
00:47:30.000 --> 00:48:00.000
اياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثره اكثرهم بهم مؤمنون. ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال

111
00:48:00.000 --> 00:48:20.000
الله يا عيسى ابن مريم ان تقلت للناس اتخذوني وامي الى عين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. ودليل الصالحين قوله تعالى قل ادعوا

112
00:48:20.000 --> 00:48:50.000
ان زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهما اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان ابربك كان محظورا ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى

113
00:48:50.000 --> 00:49:20.000
ومن اتى الثالثة الاخرى وحديث وبواقد الليثي رضي الله عنه قال قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثا وعهد بكفر. وللمشركين يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا

114
00:49:20.000 --> 00:49:40.000
ايا رسول الله اجعل لنا ذات انواع كما لهم ذات وانواط. فقال رسول الله صلى الله عليه سلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى

115
00:49:40.000 --> 00:50:20.000
اجعل لنا الها كما لهم الهة. بارك الله فيك. هذه القاعدة فارغة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم اه مرحبا وخرج على اناس متفرقين في عباداتهم وما في الحكم بينهم. بل حكم عليهم جميعا. مع اختلاف معدوداتهم واختلاف عباداتهم

116
00:50:20.000 --> 00:50:50.000
حكم عليهم جميعا بحكم واحد. بعد تنبيه رحمه الله ان اه طلب الشفاعة بالتوجه بالعبادة لغير الله هو حقيقة الشرك. اراد ان ينبه على بطلان شبهة اخرى. يدعيها المشركون. وما اكثر ما يدندنون حولها. الا

117
00:50:50.000 --> 00:51:20.000
زعمهم ان الشرك باطل. ومنكر ولا يجوز جزاك الله خير. و حتى لو كان بمجرد طلب الشفاعة ولكن ما هو الشرك؟ الشرك هو قيادة الاصنام. ونحن معشر الذين تنكرون علينا لا نعبد الاصنام. نحن لا نتوجه الى

118
00:51:20.000 --> 00:51:50.000
اللات ولا الى العزى ولا الى بوذا انما نحن نتوجه بالدعاء بالاستغاثة الى الانبياء والى اولياء الى صالحين. وهذا ليس بشرك. اذا هذه القاعدة اراد بها الشيخ الرد على شبهة مفادها ايش؟ ان الشرك مخصوص بعبادة الاصنام

119
00:51:50.000 --> 00:52:30.000
التنبه لهذا من الاهمية لما قدمته لك من ان اه المشركين يلبسون كثيرا في هذه القضية. اراد الشيخ رحمه الله بيان آآ بطلان هذه الشبهة بذكر حال المشركين الذين كانوا في السابق. كيف كانوا؟ وما الذي تعامل به النبي صلى الله عليه وسلم معهم

120
00:52:30.000 --> 00:53:00.000
قال ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم. ثم ذكر سبعة معبودات كانوا اه في مجموع من هو في ذاك الوقت يتوجهون اه بالعبادة لهم. قال منهم من يعبد الشمس نعم منهم من كان يعبد الشمس. كما جاء ونقل في كتب التاريخ عن

121
00:53:00.000 --> 00:53:30.000
مليار قومي بلقيس انهم كانوا يعبدون الشمس. آآ من العرب من كان يعبد الشمس وعبادة الشمس باقية في الناس الى يوم الناس هذا. هناك فئات هذا العالم اليوم لا يزالون يعبدون الشمس. قال والقمر؟ نعم

122
00:53:30.000 --> 00:54:00.000
هناك اناس كانوا يعبدون القمر ونقل في كتب التاريخ ان قبيلة كنانة كان منهم من يعبد القمر. وهذا باق في الناس الى اليوم. طوائف. من المشركين والفلاسفة يعبدون القمر. قال ومنهم من يعبد الملائكة. الملائكة عبدت كثيرا

123
00:54:00.000 --> 00:54:30.000
وكانت عبادتها في العرب كثيرة. فانهم وصفوها بانها بان الملائكة بنات الله وان الملائكة بنات الله من سنوات الجن يعني ان الله تعالى عن قولهم وافكهم قد صاهر الجن فولدت الملائكة. فظلوا فيهم

124
00:54:30.000 --> 00:55:00.000
واعبدوه من دون الله سبحانه وتعالى. قال ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين. منهم من يعبد الانبياء كعيسى عليه السلام والنصارى معروفون كان النصارى في الروم مشهورين وكان بعض العرب قد تنصروا ايضا في جنوب الجزيرة وفي شمالها في نجران

125
00:55:00.000 --> 00:55:20.000
هناك نصارى فجاؤوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. وكان لهم مع النبي عليه الصلاة والسلام ما تعلمون وكان ايضا في الشمال. كان بعض او كثيرا وكان كثير من تغلب. كانت على دين النصرانية

126
00:55:20.000 --> 00:55:50.000
يتنصلون وكانوا يعبدون عيسى عليه السلام. وكذلك كانوا يعبدون امه وهذا مثال عبادة الصالحين. وسيأتي ايضا امثلة العبادة الصالحين في قوله تعالى افرأيتم اللات والعزة الى اخره. قال ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار وسيأتي. العزة

127
00:55:50.000 --> 00:56:20.000
كانت اشجارا والاحجار ليس بخاف عنكم حال المشركين في عبادة الاصنام والتماثيل وقد كان عند بيت الله عز وجل بل وفي جوفه كثير من الاصنام بلغ الثلاثة ثلاث مئة وستين صنما. يوم فتح النبي صلى الله عليه وسلم

128
00:56:20.000 --> 00:56:40.000
من مكة هذا هو الكبير والمشهور ويبقى بعد ذلك ان هناك اصناما كثيرة حتى لا يكاد حتى لا يكاد اه اه يخلو بيت من بيوت المشركين. صنم او اصنام. واول شيء يفعله الواحد منهم

129
00:56:40.000 --> 00:57:00.000
اذا قدم من سفر ان يتمسح بهذا الصنم. واول شيء واخر شيء يفعله في بيته هو ايضا التوجه الى هذا صنم. المقصود ان عبادة الاشجار والاحجار عندهم شيء كثير جدا. طيب ما النتيجة؟ اذا كان النبي صلى الله عليه

130
00:57:00.000 --> 00:57:20.000
وسلم قد بعث والناس الذين بعث لدعوتهم هذه حالهم يعبدون اشياء متعددة ماذا كان من النبي عليه الصلاة والسلام؟ افرق بينه في الحكم؟ وقال انتم تعبدون انبياء واولياء وصالحين ولهم جاه عند الله. انتم

131
00:57:20.000 --> 00:57:40.000
لكم حكم خاص لا بأس بفعلكم خلاف الذين عدد اللات والعزى وممات هؤلاء لهم شأن اخر هؤلاء كفار فقط اهكذا كان منه صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام من سنته وسيرته انه ما كانت يفرق بينهم

132
00:57:40.000 --> 00:58:10.000
حكمهم ماذا؟ حكم واحد كلهم كفار يشركون. مهما كان حال الذي عبدوه ام لم يكن حيا اكان صالحا؟ اكان طالحا؟ اكان انسيا اكان جنيا كان غير ذلك. كل ذلك ما فرق فيه النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفرق بينهم مع ان هذه المعبودات متعددة

133
00:58:10.000 --> 00:58:30.000
تسببت اشياء اخرى ما ذكرها الشيخ معدودات التي كانت في الناس ابان مبعث النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من هذا هناك عبادة للكواكب. ذكر ان بعض تميم كانت تعبد الدبران. وكان

134
00:58:30.000 --> 00:58:50.000
قالت قريش تتوجه ايضا للشعرة. لذلك قال الله جل وعلا وانه وانه نعم قال وهو انه هو رب الشعر وانه هو رب الشعر. ردا على مقالته وبيانا لبطلان ما كانوا عليه

135
00:58:50.000 --> 00:59:20.000
كذلك الجن كان منهم فئام يعبدون الجن اما ربة واما رهبة وانه كان رجال من الانس يعوذون برجالا من الجن. غير النار كان في العرب من يعبد النار. ناهيك عن ما عمن سواهم. ذكر عن بعض تميم انهم كانوا يعبدون النار

136
00:59:20.000 --> 00:59:50.000
فشاهدنا المعبودات هذه وغيرها اشياء كثيرة عبدت وكانت سنة النبي عليه الصلاة والسلام مسيرته في هؤلاء جميعا ان الحكم واحد كلهم كفار ومشركون. قال رحمه الله الدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. المقصود ان لا تكون فتنة والفتنة هي الشرك

137
00:59:50.000 --> 01:00:30.000
اذا لابد ان نتنبه الى قاعدة مهمة العلة في قضية الشرك التنديد والتشريك فلا فرق بين شريك وشريك. العلة في قضية الشرك التنديد والتشريك. فلا فرق بين شريك وشك اي شريك يدعى اي شريك يزعم مع الله عز وجل فانه باطل والتوجه اليه شرك. مهما كانت حاله

138
01:00:30.000 --> 01:00:50.000
ومهما علت او سفلت منزلته. لان المقصود الا الا تكون فتنة. المقصود لا يكون شرك بغض النظر ها عن هذا الشريك الذي توجه اليه. قال ودليل الشمس والقمر قوله تعالى من اياته

139
01:00:50.000 --> 01:01:20.000
الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. ودليل ملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة بالنبيين اربابا هاكا ودليل الانبياء قوله تعالى قوله تعالى ومن قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني

140
01:01:20.000 --> 01:01:40.000
وامي الى عين من دون الله. ما يتعلق بعيسى دليل على عبادة الانبياء. وعبادة دليل على عبادة الصالحين. قال ودليل الصالحين قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة

141
01:01:40.000 --> 01:02:00.000
اقرأ يرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا. هؤلاء كثير الذين يدعون يعني هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله والحال انهم هم يبتغون الى ربهم الوسيلة. الذين تدعونهم هم يعبدون

142
01:02:00.000 --> 01:02:30.000
الذين تعبدونهم هم يعبدون الله. فكيف تعبدونهم؟ وهم عابدون لله. اعبدوا الذي يعبده هؤلاء الالهة هؤلاء الالهة عندكم. وهذه الاية فيها اه قولان منهم من قال ان المقصود بقوله اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم اولئك الذين تدعونهم الحال انهم

143
01:02:30.000 --> 01:02:50.000
الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب يرجون رحمته ويخافون عذابه هم آآ الملائكة والمسيح وعزير كما قال هذا ابن عباس رضي الله عنهما تكون الاية على هذا دليلا على عبادة الملائكة وعلى عبادة

144
01:02:50.000 --> 01:03:20.000
الانبياء. ماذا قال ابن عباس؟ فسرها بماذا؟ بالملائكة والمسيح وعزير والقول الثاني لابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه فسرها بالجن انه فسرها بالجن وذلك ان اناس من الانس كانوا يعبدون طائفة من الجن. فاسلم هؤلاء الجن

145
01:03:20.000 --> 01:03:50.000
واستمر اولئك الانس على عبادتهم. مع كون هؤلاء صاروا ماذا؟ عابدين لله وحده لا شريك له ومهما يكن من شيء فهذه الاية تصلح دليلا في عبادة الانبياء. وفي عبادة الملائكة وفي عبادة الجن وفي عبادة غيرهم. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

146
01:03:50.000 --> 01:04:20.000
فكل من عبده معبودا له وهذا المعبود موحد عابدا صادق في عبادته لله سبحانه وتعالى كحال كثير ممن يعبدون اليوم عبد القادر الجيلاني او يعبدون عليا او الحسن او الحسين او فاطمة

147
01:04:20.000 --> 01:04:50.000
وغيرهم رضي الله عنه كل هؤلاء ينطبق عليهم ها ما جاء في هذه الاية قال رحمه الله دليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى وبنات الثالثة الاخرى اللات هذا اه كان في الطائف والاصل

148
01:04:50.000 --> 01:05:20.000
في قصته انه رجل صالح كان يرد السويق للحاج. فلما مات اه غلا فيه اولئك الجهال حتى آآ توجهوا الى قبره ثم مع تماد الحال توجهوا الى الصخرة التي بجوار

149
01:05:20.000 --> 01:05:40.000
القبر وكان يجلس عليها. وهذا ما يفسر لك آآ ما جاء في كتب اهل العلم لانه قبر او هو صخرة والصحيح ان كلاهما عبد. فالقدر الذي دفن فيه والصخرة هي التي عظمت من بعده وهي التي كان

150
01:05:40.000 --> 01:06:10.000
يجلس عليها. واما العزة فهي ثلاث سمرات شجر السمر اه كانت اه اه بالسيف. منطقة السيل المعروفة بين مكة والطائف وبني عليها على هذه الثمرة الثمرات بناء وضعت عليها استارا

151
01:06:10.000 --> 01:06:40.000
عبدت من دون الله جل وعلا. قال ومن اتى الثالثة الاخرى. هذه اقدم هذه الاصنام ثلاثة مشهورة فقيل انه كان صمدا يعني تمثالا قيل انه كان صخرة عظيمة بقديد بين مكة والمدينة والى مكة اقرب. هذه الاية او

152
01:06:40.000 --> 01:07:20.000
هاتان الايتان في سورة النجم تصلحان دليلا لعبادة الاشجار والاحجار وبنات اه عبادتها كانت من عبادة الاحجار والعزة من الشجر. وتصلح ايضا دليلا على عبادة الصالحين ليس يخفى عليكم يرعاكم الله ان عبادة الاسماء والاشجار والاحجار

153
01:07:20.000 --> 01:07:50.000
مقصودة لغيرها لا لذاتها بمعنى ان اصحابها ما قصدوا ذات وانما ارادوا ان يكون هذا الصنم او ان تكون هذه الشجرة. مثالا يجمعون همتهم عليه ويتصورون معبودهم فيه. ولربما نزلت روحانيات وهذا المعبود

154
01:07:50.000 --> 01:08:20.000
فدخلت فيه فرفعت الحاجات الى الله سبحانه وتعالى بعد سؤالها. يعني كان من اولئك يرجع الى شيء من عقله. فانه قد اتخذ هذا الصنم او هذا التمثال على مثال آآ من كان آآ يعظمه كما اخبر الله سبحانه وتعالى

155
01:08:20.000 --> 01:08:50.000
لقوله وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواء ولا يغوث ويعوق ونسرا هؤلاء صالحون فبعد وفاتهم نصبوا نصبا لتذكرهم لتذكرهم باولئك الصالحين هكذا الذين جعلوا اصنام للكواكب جعلوا تماثيل للقمر للشمس وما الى ذلك

156
01:08:50.000 --> 01:09:10.000
به ان تكون مثالا يجمعون همتهم عليه والا فالحجر نفسه ليس مقصودا انما المقصود ماذا؟ من او الروحانية التي تقع فيه. ومن كان منهم من جهال وسفلة انهم يظنون ان الحجر

157
01:09:10.000 --> 01:09:40.000
نفسه ماذا؟ هو المقصود والامر كما ذكرت لك. كذلك استدل المؤلف رحمه الله حديث ابي واقد الليثي في قصة ذات انواط وان من حال المشركين ايضا انهم كان او كانت قلوبهم تتعلق بالشجر فهذا دليل على عبادة ها الاشجار

158
01:09:40.000 --> 01:10:00.000
فالشاهد من ذلك هو ان النبي عليه الصلاة والسلام ما فرق في الحكم بين كل هؤلاء الكفار المشركون مهما كانت شأن من يعبد من يعبدون في هذه الامثلة. فالعلة بقضية

159
01:10:00.000 --> 01:10:20.000
الشركة التنديد والتشريك فلا فرق بين شريك وشريك. فلو عبد اللات كان شركا لو عبد بوذا كان شركا لو عبد البدوي كان شركا لو عبد القادر كان هذا شركا لو عبد عيسى كان شركا لو عبد حسين كان شركا وقاتلوه

160
01:10:20.000 --> 01:10:40.000
حتى لا تكون فتنة لا يكون شرك مهما كان من اشرك مع الله عز وجل به. والعلم عند الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلاظ شركا من الاولين

161
01:10:40.000 --> 01:11:00.000
لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى

162
01:11:00.000 --> 01:11:30.000
والله اعلم تمت بحمد الله. بارك الله فيك وعندي هنا زيادة على هذا الداعي عابد ودليل قوله تعالى من اضل ممن يدعو من دون الله لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. هذه القاعدة الرابعة. نبه

163
01:11:30.000 --> 01:12:00.000
ابو عنصر رحمه الله على بطلان شبهته يدعيها القبوريون الا وهي ان الشرك لا يقع بهذه الامة وعليه فما يقع من الطهوريين ليس شركا. ما تدعونه شركا من يقع بالمناسبة ينتسبون الى هذه الامة ويقولون نحن مسلمون. لا يمكن ان يشركوا كل من قال

164
01:12:00.000 --> 01:12:20.000
لا اله الا الله ودخل في هذا الدين وانتسب اليه لا يمكن ها ان يقع منه شرك والشرك لا يقع في هذه ثم الشرك نعم صحيح موجود وجاءت الادلة فيه كثيرة ولكنه شيء كان فبان. شيء حصل

165
01:12:20.000 --> 01:12:50.000
ومضى وانقضى ولا يتكرر ولا يقع في هذه الامة البتة. كأن الذي جاء في نصوص الوحي من بيان الشرك والتحذير منه. اه التحقيق لحال اهله كل ذلك لا فائدة له لا فائدة منه بالنسبة لنا. مجرد ايش؟ يعني ثقافة

166
01:12:50.000 --> 01:13:10.000
نعلم شيء من الواقع التاريخي لكن ان نستفيد من ذلك نحن ونحذر نتنبه لا تكون لان لا تكون عاقبتنا وعاقبتنا كعاقبتهم لا ليس الامر كذلك. الشرك لا يقع في هذه الامة الشرك لا يكون من احد ينتسب الى هذه الامة

167
01:13:10.000 --> 01:13:40.000
فالشيخ يقول له بل الشرك ماذا؟ يقع في هذه الامة بل يقع ماذا شرك اعظم مما وقع في السابقين. الشرك في المتأخرين اغلب بشرك الاولين فادعيتموه شبهة لاحضة يستدلون على هذا

168
01:13:40.000 --> 01:14:00.000
كما ذكرت لكم حجج بينة وواضحة وادلة راسخة. بعد ذلك يتجاوزونها ولا يقفون عندها يتبعون المتشابهات فيقولون النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المشركين ان ان الشيطان قد يأس ان يعبده

169
01:14:00.000 --> 01:14:30.000
المشركون في جزيرة العرب. اذا الشرك لا يقع في هذه الامة. وهذا من اسخف الاستدلالات. فاولا هل الشيطان المغضوب؟ هل الشيطان معصوم في ظنه؟ اجيبوا يا جماعة. اما رأى هذا اه الامر العظيم والفتح الكبير دخول الناس في دين الله افواجا

170
01:14:30.000 --> 01:15:00.000
دخله اليأس وظن انه لا يعبد في جزيرة العرب. هذا وجه. والوجه الثاني ان يقول ان يعبده المصلون المصلون حقا الذين قاموا بهذه الصلاة على الوجه الصحيح هم اهل التوحيد واهل التوحيد متنبهون لمداخل الشيطان وتلبيساته

171
01:15:00.000 --> 01:15:30.000
ولذلك هم بمأمن بتوفيق الله عز وجل من الوقوع في تلبيسه لانهم اهل يقظة واهل علم. فلا عليهم الشيطان فيقعون في الشرك. ثم امر ثالث ان آآ هذا الذي ذكره انما هو تعلق بعبادة الشيطان نفسه. لكن ماذا عن عبادتي؟ آآ البدن

172
01:15:30.000 --> 01:16:00.000
وعبادة الحسين فشيء لا تعلق بالحديث به. ثم هل هذه الامة مخصوصة جزيرة العرب يعني القوم نظروا نظرا خاطئا مخصوصا فجعلوه نظرا عاما. يعني نظروا جزئيا فحكموا ماذا كليا. هل امة محمد صلى الله عليه وسلم محصورة في جزيرة العرب؟ نعم. لكن ما الحكم الذي قاله؟ ها؟ الامة

173
01:16:00.000 --> 01:16:20.000
لا يحرم فيها الشرك. فعلى كل حال يعني ثمة اجوبة كثيرة عن هذه الشبهة التي لبسوا بها والوقت لا يسرف بسردها. الشاهد من هذا ان مشركي زماننا اغلظ شركا من الاولين

174
01:16:20.000 --> 01:16:40.000
وفظاعة ما وقع فيه اكبر مما وقع فيه اولئك الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كان قد حكم على اولئك بالشرك فهؤلاء محكوم عليهم بالشرك ها؟ من

175
01:16:40.000 --> 01:17:10.000
اولى لان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. يعني الاول انما حكم عليه بالكفر والشرك بسبب ما وقع منهم. فهذه علة قتالهم وتكفيرهم. اذا كل من وجدت فيه هذه العلة فحكمه حكمه وحكمه. وبين السبب رحمه الله في هذا الذي ذكره

176
01:17:10.000 --> 01:17:30.000
وهو ان مشركي زماننا اغلب شركا من الاولين. قال لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. كما مضى ذلك وذكرت آآ لك آآ ما فيه والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا

177
01:17:30.000 --> 01:17:50.000
في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون. فهذا دليل على انهم اذا ركبوا وجاءت الشدة وعظمت المحنة ها هنا ضل من يدعونا الا اياه سبحانه وتعالى

178
01:17:50.000 --> 01:18:10.000
صاروا لا يدعون الا الله جل وعلا لانهم يعرفون ويوقنون انه لا ينجيهم مما وقعوا فيه الا الذي بيده كل شيء ومن هو على كل شيء قدير يدعو له وحده دون هذه الالهة المزعومة

179
01:18:10.000 --> 01:18:40.000
طيب ماذا عن المشركين والمتأخرين؟ اما مشركون اما المشركون المتأخرون؟ قال ومشرك زماننا شركهم دائما بشرك الرخاء والشدة في كل حال. بل اقول انهم ربما في الشدة اعظم شركا واقول ان صحت العبارة كانوا يخلصون الشرك. ولا يعرفون الله

180
01:18:40.000 --> 01:19:00.000
من لا يقع في قلوبهم اي التفات الى الله سبحانه وتعالى. فضلا ان يقع على السنتهم. نعوذ بالله ومن خبر عرف ذلك انه في الشدة كانوا يتوجهون لغير الله سبحانه وتعالى ربما في الرخاء يتوجهون

181
01:19:00.000 --> 01:19:20.000
ولغيره. لكن عند الشدة لا يتوجهون الا لغير الله. وذكرت لكم او ذكرت لبعضكم مناسبات ماضية ما ذكره الالوسي رحمه الله عند تفسير قول الله جل وعلا في سورة النحر

182
01:19:20.000 --> 01:19:40.000
النحو وما بكم من نعمة فمن الله. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجعلون. لاحظ فاليه تجأرون. ما قال تجأرون اليه هذا دليل على انهم ماذا؟ تقديم هذا المعمول فاليه تجهر تجهرون دليل على انهم ماذا؟ يحصرون ويقصرون

183
01:19:40.000 --> 01:20:00.000
سؤالهم على الله جل وعلا. لكن ماذا عن المتأخرين؟ الامر بالعكس. ذكر رحمه الله انه ابان شبابه جاءه احد المتمشيخين من القبوريين وقال له اذا نزلت بك النازلة وحلت بك

184
01:20:00.000 --> 01:20:20.000
مصيبة فاياك ان تدعو الله. انا لله وانا اليه راجعون. اي يعني قسوة في قلوب هؤلاء اياك ان تدعو الله. فان الله لا يهمه ما نزل بك. ولا يبالي بك. ولكن

185
01:20:20.000 --> 01:20:50.000
ادعو الاولياء فانهم يسارعون الى اجابتك. هذا يا اخوتاه ليس كلام هذا الشخص وحده انما هذا لسان مقال ولسان حال كثير من هؤلاء القبوريين المعاصرين. قلوبهم قد عظم فيها هؤلاء الاولياء اكثر مما يعظمون الله سبحانه وتعالى نعوذ بالله

186
01:20:50.000 --> 01:21:10.000
فلا يعرفون الله ولا يتوجهون اليه. وذكر الشيخ محمد رشيد محمد اه اه رشيد الرضا في تفسيره اه المنار قصة ايضا يعني حصلت مع وهو ان امرأة نزلت بها مصيبة

187
01:21:10.000 --> 01:21:30.000
كانت تصيح يا متبولي يا متبولي. وليد من اولياء الذين اه يعبدون من دون الله جل وعلا وكانت هذه المرأة تعبده. يقول فلما هدأ روعها قلت لها لماذا لم تدعي الله عز وجل

188
01:21:30.000 --> 01:22:00.000
لماذا تدعيهم وتبوري؟ فقالت باللهجة يعني بلهجتها المتبولي ما يستناش. يعني وليش؟ لا ينتظر انك تقولي ما ينتظر. اما الله اذا سألته وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم واصبحتم من الخاسرين. هذه حالة يظنون بالله غير الحق يظنون بالله ظن السوء

189
01:22:00.000 --> 01:22:30.000
نعوذ بالله فالشاهد يا اخوتاه ان الشركة يمكن ان يقع وما اخطر وما اقربه في هذا الزمان الشيخ رحمه الله قال كلمة مرت بنا سابقا وهي لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة. واليوم الشبكة

190
01:22:30.000 --> 01:23:00.000
في الشبكة. الشبكة الشبكة ظالمة. شبكة التواصل شبكة اصطاد من وقعت عليه كحال الشبكة التي تصطاد بها. في الغالب ان الفريسة لا تستطيع الهرب اليوم يصطاد الناس مع الاسف الشديد. حتى من نشأ على التوحيد تجد بفعل هذه الشبكة ومواقع التواصل وما اليها

191
01:23:00.000 --> 01:23:30.000
تجد ان كثيرا من النفوس قد امتلأت بالشبه ودخلت عليهم الوان من ذرائع الشرك من شرائح الشرك من اسباب الوقوع في هذه الشبكة قلة العناية بالتوحيد. وقلة عناية ببلانة والركون الى دعوة اننا بحمد الله موحدون. ما حاجتنا الى ان نتكلم في التوحيد وندندن

192
01:23:30.000 --> 01:23:50.000
التوحيد والشرك نحذر يا الله العجب من اسباب الثبات على التوحيد الكلام فيه والدعوة اليه وتحذيرهم من ضده. هذا لو كان المجتمع المسلم وانا اتكلم بالعموم لو كان صافيا مائة بالمائة لكان ينبغي

193
01:23:50.000 --> 01:24:10.000
ان يكثر من الكلام في التوحيد. وان يكثر من التحذير من ضده. لاجل ان تبقى هذه السلامة ويبقى هذا الخير. هذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع كبر الصحيحين يبايع اصحابه الذين هم اهل التوحيد حقا واعظم الناس توحيدا بعد الانبياء

194
01:24:10.000 --> 01:24:30.000
يقول لهم بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا. فما بالكم بما دونه؟ اقول هذا ان كانت المجتمعات المسلمة السليمة مئة بالمئة. فكيف والامور تشكى الى الله سبحانه وتعالى؟ قد دخلت الدواخل وكثرت الشبه

195
01:24:30.000 --> 01:25:00.000
اختلطت الامور وصار الطفل الصغير يطرح عليك شبهه تعجب كيف وصلت اليك؟ والسبب هذا حاضر. تجد انه يدخل حيثما شاء ويعض مما يشاء. وتدخل الى سمعه وقلبه من شبه لا حصر لها سواء تعلقت بالشرك او تعلقت بغير ذلك من انواع الكفر. فالكلام عن

196
01:25:00.000 --> 01:25:20.000
والكلام عن تفاصيله والكلام عن الشرك والكلام عن تفاصيله. من الاهمية في مكان الحاجة لابد من البيان ولابد من التحذير اختم يا اخوة ان اقول ان الشيخ رحمه الله ذكر سببا

197
01:25:20.000 --> 01:25:40.000
من الاسباب التي جعلته يقول ان مشركي زماننا اغلب شركا من الاولين وذكر هو رحمه الله آآ سببا اخر لهذا الحكم ذكره في كشف الشبهات وهو ان المشركين الاولين كانوا يدعون اناسا صالحين او على الاقل ليسوا

198
01:25:40.000 --> 01:26:10.000
كالاشجار والاحجار. اما مشركي زماننا فلربما عبدوا من هو من اخبث الناس واكثرهم عصيانا. وهذا واقع لا شك فيه. اليوم هناك كثير من الناس يعبدون الشيطان. عبدة الشيطان كثر. ودخلوا الى بلاد المسلمين. و

199
01:26:10.000 --> 01:26:30.000
اذا لم يكن من شياطين الانس لربما عبدوا اناسا من شياطين الجن. من اخبث الناس. ويدعى انه ولي لله. ويكفيك مثالا على هذا ان تقرأ في ترجمة البدوي. الذي الشرك به من اعظم الشرك على وجه الارض

200
01:26:30.000 --> 01:26:50.000
من اعظم الاوثان التي تعبد من دون الله عز وجل. على ظهر الارض اليوم هو يقع عند قبر البدوي من بعض الناس. اعوذ بالله. اقرأ في ترجمة البدوي ان صح انه شخصية حقيقية موجودة

201
01:26:50.000 --> 01:27:10.000
ترى عجبا من حاله من فسقه وخبثه وقذارته ومع ذلك هو ولي الاولياء بل القطب الاوحد عند كثير من الناس واضف الى هذا اسبابا اخرى. ذلك ايضا ما قدمته لك وهو ان مشركي قريش

202
01:27:10.000 --> 01:27:40.000
وغيرهم من العرب في السابق كانوا مقرين في الجملة بربوبية الله سبحانه وتعالى كما تقدم لكن شركه في الالوهية اما المتأخرون فجمعوا الشر من اطرافه فكانوا مشركين فيه الالوهية والربوبية. وانت اذا فتشت حالهم وجدت من هذا عجبا. ان شركهم في الربوبية

203
01:27:40.000 --> 01:28:00.000
شرك عظيم جدا. اذكر اني قرأت قصيدة لاحد اعلام هؤلاء المشركين المعاصرين اه يمدح فيها النبي عليه الصلاة والسلام. والله ما ترك شاذة ولا فاذة الا جعلها من النبي عليه الصلاة والسلام

204
01:28:00.000 --> 01:28:20.000
فالذي فلق البحر بموسى هو محمد صلى الله عليه وسلم. والذي اخرج الناقة من الصخرة هو محمد صلى الله عليه وسلم والذي قلب العصا حية هو محمد صلى الله عليه وسلم. والذي شق القمر هو محمد صلى الله عليه وسلم

205
01:28:20.000 --> 01:28:40.000
ومشيئته وهلم جر كل ما يعني مر بك ويمر من هذه الامور كلها مرجعها هو الذي المراكب في البحار هو الذي آآ يسهل هذه الدواب لبني الناس هو الذي ينزل المطار وهذا الرجل

206
01:28:40.000 --> 01:29:00.000
هو نفسه معدود من كبار الاولياء الذين يعبدون من دون الله مع ما فيه من هذا الشرك الذي كان يتورع ولا يبلغه ابو جهل وابو لهب وميت ابن خلف. انا لله وانا اليه راجعون. واسأل الله العظيم رب العرش الكريم

207
01:29:00.000 --> 01:29:20.000
ان يعافيني واياكم من هذه الاهواء وان يثبتنا على التوحيد. نعوذ به ان يشرك به شيئا ونحن نعلم. ونستغفره فيما لا معنى يسأله الثبات على التوحيد يسأله الثبات على السنة. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد

208
01:29:20.000 --> 01:29:34.839
ناديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين