﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.400
رحل بها اليه الوصول. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها هو المفهوم اما

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.400
اما بعد فهذا شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين او اربعمئة والف. وهو كتاب القواعد الاربع لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر

3
00:00:50.400 --> 00:01:09.900
شيخ محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر

4
00:01:09.900 --> 00:01:29.900
شيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين باسانيدكم وفقكم الله الى الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتابه القواعد الاربع. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. اسأل الله الكريم رب العرش

5
00:01:29.900 --> 00:01:49.900
من عظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة. وان يجعلك مباركا اينما كنت وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته

6
00:01:49.900 --> 00:02:21.700
البسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فواتح رسائلهم ومكاتباته الى الملوك. والتصانيف تجري مجراها. ثم اتبع البسملة بقوله وبه نستعين. اعلاما باعظم معاني الباء في

7
00:02:21.700 --> 00:02:51.700
قوله بسم الله فاصل الباء في لسان العرب الانصاف. ومن ابلغ ما يراد من معاني الانصاف حصول الاستعانة بالله عز وجل. فالمبسم في فاتحة عمل ككتابة كتاب يريد الاستعانة بالله عز وجل في مقاصده في البدء بالبسملة. ثم دعا

8
00:02:51.700 --> 00:03:21.700
لمن يقرأ رسالته بثلاث دعوات عظيمة. الاولى ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة فيكون الله وليه. والولي من الاسماء الالهية الحسنى. والولي من الاسماء الالهية الحسنى. ومعناه المتصرف في خلقه بتدبيرهم

9
00:03:21.700 --> 00:03:51.650
تصرفوا في خلقه بتدليلهم. وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والاخرة بالمؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والاخرة. والثانية ان يجعله مباركا اينما كان  اي سببا لكثرة الخير ودوامه. اي سببا لكثرة الخير ودوامه

10
00:03:52.100 --> 00:04:22.100
والثالثة ان يجعله ممن اذا اعطي واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. وعدهن المصنف ولا السعادة وعنوان الشيء ما يدل عليه. وعنوان الشيء ما يدل عليه. ومنه عنوان السكن والكتاب. ومنه عنوان السكن والكتاب علما على ما يدل عليهما

11
00:04:22.100 --> 00:04:49.050
على من على ما يدل عليهما. فعنوان الكتاب هو اسمه وعنوان السكن هو موضعه من الارض. فعنوان الكتاب هو اسمه. وعنوان السكن هو موضعه من الارض وهؤلاء الثلاث هن عنوان السعادة. اي ما يدل عليها. والسعادة هي الحال الملائمة

12
00:04:49.050 --> 00:05:23.600
والسعادة هي الحال الملائمة للعبد وكنا عنوان السعادة بان العبد مقلب بين ثلاثة احوال وكنا عنوان السعادة لان العبد مطلب بين ثلاثة احوال. نعمة واصلة ومصيبة فاصلة حاصلة نعمة واصلة. اي تصل الى العبد فيكون فيها

13
00:05:23.700 --> 00:05:53.100
ومصيبة فاصلة اي تبعده عن محبوباته وتفصل بينه وبينها وسيئة حاصلة اي واقعة من العبد وكل حال من هذه الاحوال يتعلق بها امر شرعي فالنعمة اذا حدثت وجب فيها الشكر

14
00:05:53.300 --> 00:06:20.950
والمصيبة اذا نزلت وجب فيها الصبر والمعصية اذا وقعها العبد وجب عليه الاستغفار منها فمن امتثل المأمور به في هذه الاحوال الثلاثة وصل الى السعادة فكنا حينئذ عنوانا للسعادة دالا عليها بملاحظة المأمور بامتثال

15
00:06:20.950 --> 00:06:38.400
في كل حال من الاحوال فبهن يصير العبد سعيدا. نعم اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية منة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس

16
00:06:38.400 --> 00:07:06.150
وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا فان الحنيفية في الشرع لها معنيان فان الحنيفية

17
00:07:06.200 --> 00:07:36.700
في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام. احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولا الميل عن كل ما سواه. الميل عن كل ما سواه بالبراءة من الشرك

18
00:07:37.350 --> 00:08:06.700
والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية هو مقصود الحنيفية ولبها المحقق للمعنيين المذكورين. فالمعنيان المذكوران الفا يندرجان في قول مصنف ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وهي دين الانبياء جميعا. فلا تختص بدين

19
00:08:06.700 --> 00:08:26.700
ابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقع في كلام المصنف نسبتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وحده اتباعا للوارد في القرآن. فالوارد في القرآن نسبة الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام في ايات كثيرة

20
00:08:26.700 --> 00:08:56.800
واتفق وقوع هذه النسبة اليه في القرآن مع كونها لا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره من الانبياء بامرين احدهما ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من مشرك العرب في قريش

21
00:08:57.700 --> 00:09:20.200
يذكرون انهم من ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام وانهم على ارث من دينه. وانهم على ارث من دينه. فاجدر بهم ان يكونوا كجدهم حلفاء لله مخلصين له فاجدر بهم ان يكونوا كجدهم

22
00:09:20.300 --> 00:09:45.000
حلفاء لله مخلصين له فذكر ابراهيم عليه الصلاة والسلام لهم دون غيره لما يدعون من الاختصاص به في نسبه ودينه والاخر ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. ان الله

23
00:09:45.000 --> 00:10:15.000
جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. بخلاف غيره فلم يجعله له اماما بخلاف غيره فلم يجعله له اماما. ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره والناس جميعا مأمورون بعبادة الله التي هي مقصود الحنيفية ومخلوقون لاجلها. والدليل قوله تعالى

24
00:10:15.000 --> 00:10:56.250
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فالاية المذكورة تدل على امرين احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة والاخر انهم مأمورون بها. انهم مأمورون بها. فاذا كانوا مخلوقين للعبادة فخلقهم لها يجعلهم مأمورين بها

25
00:10:57.600 --> 00:11:23.750
والفرق بين دلالة الاية على الامرين ان دلالتها على خلق جن والانس العبادة هو صريح نصها وصريح نصها ودلالتها على انهم مأمورون بها هو لازم لفظها. هو لازم لفظها فصريح نصها يتعلق

26
00:11:23.750 --> 00:11:49.600
الخلق ولازم لفظها يتعلق بالامر. فاذا كانوا قد خلقوا لاجل العبادة فحينئذ هم مأمورون بتلك العبادة. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد. كما ان الصلاة لا تسمى

27
00:11:49.600 --> 00:12:09.600
صلاة الا مع الطهارة فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث اذا دخل في الطهارة فاذا عرفت ان الشرك اذا اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار. عرفت ان اهم ما عليك

28
00:12:09.600 --> 00:12:29.600
ذلك لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه الا يغفر ان يشرك بي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وذلك بمعرفة اربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتاب

29
00:12:29.600 --> 00:12:59.600
ثم قرر المصنف رحمه الله ان حكمة خلقنا هي عبادة الله وهذا امر متفق عليه بين اهل القبلة بين ان عبادته لا تسمى عبادة الا مع توحيده. فمن زعم انه يعبد الله وهو غير موحد له فهو كاذب في دعواه. فعبادة الله لا تحقق للعبد الا

30
00:12:59.600 --> 00:13:39.100
مع توحيده وعبادة الله لها معنيان في الشرع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو التوحيد وهو التوحيد والمعنى الخاص هو معهود الشرع. والمعنى الخاص هو معهود الشرع. ايش معنى معهود الشرع

31
00:13:42.400 --> 00:14:13.200
ما الجواب اين؟ اين خطاب الشرف والمراد بمعهود الشرع كونه مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في كلامهما فمثلا قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم معناه ايش وحدوا ربكم. فالتوحيد هو هو معهود اسم العبادة في خطاب الشرع. ولذلك قال ابن عباس

32
00:14:13.500 --> 00:14:39.950
كلمة ذكرتها لكم قبل كل عبادة في القرآن فهو التوحيد. كل عبادة في القرآن فهو التوحيد ذكره البغوي في تفسيره عنه. وعبر بالخضوع في بيان المعنى العام للعبادة. دون الذل لامرين

33
00:14:39.950 --> 00:15:13.650
عبر بالخضوع في المعنى العامي دون الذل لامرين احدهما موافقة خطاب الشرع موافقة خطاب الشرع فان المذكور فيه هو الخضوع دون الذل فان الخضوع يكون شرعيا دينيا ويكون قدريا كونيا. فان الخضوع يكون شرعيا دينيا. ويكون قدريا

34
00:15:13.650 --> 00:15:45.600
كونيا واما الذل فانه يكون كونيا قدريا فقط واما الذل فانه يكون قدريا كونيا فقط. فالخضوع مما يعبد الله به. واما الذل فالخضوع مما يعبد الله به واما الذل فلا فيقال ان من انواع عبادة الله

35
00:15:45.600 --> 00:16:10.100
خضوع فيقال ان من انواع عبادة الله الخضوع. ففي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قظى الله الامر من السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله اي خضوعا لقوله وضرب الملائكة

36
00:16:10.100 --> 00:16:37.200
من عبادتهم لله سبحانه وتعالى. وفي قنوت عمر رضي الله عنه بالوتر عند البيهقي صحيح انه كان يقول ونؤمن بك ونخضع لك اللفظ الموضوع في كلام الشرع في القرآن والسنة وبه جرى كلام السلف هو الخضوع دون الذل والاخر

37
00:16:37.200 --> 00:17:07.200
ان الذل ينطوي على الاجبار والقهر. ان الذل ينطوي على الاجبار والقهر. وفي ذلك مهد تذوران احدهما او الاول ان ان قلب الذليل ان قلب الدليل بالغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة. ان قلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة

38
00:17:07.200 --> 00:17:39.000
والثاني انه يتضمن انه يتضمن نقصا لا يناسب مقام العبادة انه يتضمن نقصا لا يناسب مقام العبادة. المورثة كمال الحال. المورثة كمال الحال منه قوله تعالى خاشعين من الذل. خاشعين من الذل. وقوله ترهقهم ذلة

39
00:17:39.000 --> 00:18:09.000
فالعبادة تجمع الحب والخضوع لا الحب والذل. فالعبادة تجمع الحب والخضوع للحب والذل وفي ضبطها انشدت وعبادة الرحمن غاية حبه. وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما خطبان. وخضوع قاصده هما قطبان. والذل

40
00:18:09.000 --> 00:18:29.100
قيد ما اتى في وحينا والذل قيد ما اتى في وحينا والوحي قطعا اكمل التبيان والوحي قطعا اكمل التبيان. ويوجد في كلام جماعة من المحققين كابن تيمية وتلميذيه ابن القيم

41
00:18:29.100 --> 00:18:55.900
وابن كثير التصريح بان العبادة تجمع الحب والخضوع وهو اولى بالتقديم من قول ان العبادة تجمع الحب والذل فتأله القلب بالعبادة اخبر عنه عند هؤلاء وغيرهم بامرين. فتأله القلب بالعبادة

42
00:18:55.900 --> 00:19:25.900
اخبر عنه عند هؤلاء وغيرهم بامرين احدهما الحب والخضوع. والاخر الحب والذل احدهما الحب والخضوع. والاخر الحب والذل والمقدم منهما. بالدليل الشرع والوضع اللغوي ايهما؟ الاول. والمقدم منهما بالدليل الشرعي. والوضع اللغوي هو

43
00:19:25.900 --> 00:19:46.050
الاول وهو الحب والخضوع. يعني اهل العلم لهم طريقتان منهم من يجعل العبادة الحب والخضوع منهم من يجعل الحب والذل لكن المختار من هاتين الطريقتين هو الحب والخضوع لان هذا هو الذي جاء به خطاب الشرع مع ما في اسم الذل من

44
00:19:46.050 --> 00:20:14.000
المحذور الذي ذكرناه. واما التوحيد فله معنيان شرعا. اما التوحيد فله معنيان شرف عن احدهما عام وهو افراد الله بحقه. احدهما عام وهو افراد الله بحقه. وحق نوعان يرحمك الله. حق في المعرفة والاثبات

45
00:20:15.050 --> 00:20:35.950
وحق في الارادة والطلب محق في الارادة والطلب وينشأ من هذين الحقين ان الواجب على العبد من توحيد الله ثلاثة انواع. وينشأ من هذين الحقين ان الواجب على العبد في توحيد الله ثلاثة انواع

46
00:20:35.950 --> 00:21:15.700
توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهو افراد الله بالعبادة والتوحيد والعبادة اصلان عظيم ان تتحقق صلتهما اتفاقا وافتراقا بالنظر او بحسب المعنى المنظور

47
00:21:15.700 --> 00:21:45.200
اليه فلهما حالان الحال الاولى اتفاقهما اذا نظر الى ارادة التقرب. اتفاقهما اذا نظر الى ارادة التقرب اي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. اي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. فاذا نظر الى هذا فالعبادة والتوحيد

48
00:21:45.200 --> 00:22:16.500
متفقان فاذا نظر الى هذا فالعبادة والتوحيد متفقان والحال الثانية افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بهما اي الى احاد العمل الذي يجعل قربة الى الله اي الى احادي

49
00:22:16.500 --> 00:22:48.350
عملي الذي يجعل قربة الى الله فانهما يفترقان وتكون العبادة اعم. فانهما يفترقان وتكون العبادة اعم. ومن العبادات توحيد الله ومن العبادات توحيد الله فالتوحيد والعبادة يتفقان بالنظر الى ارادة التقرب. ويفترقان بالنظر

50
00:22:48.350 --> 00:23:11.700
الى ما به الى الله يتقرب. يتفقان بالنظر الى ارادة التقرب. ويفترقان بالنظر الى ما به الله يتقرب من يذكر حديث يدل على الفرق بين العبادة والتوحيد اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها

51
00:23:12.300 --> 00:23:31.950
نعم احسنت حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين عند بعث النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ فانه قال له انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوه

52
00:23:31.950 --> 00:23:51.950
اليه ان يشهد ان لا اله الا الله في لفظ ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى تمام الحديث ففرق بين انواع القرب وجعل التوحيد واحدا من تلك القرب. ثم نبه المصنف الى مفسد

53
00:23:51.950 --> 00:24:18.200
العبادة الاكبر وهو الشرك. والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما جعل شيء من حق الله لغيره. جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

54
00:24:18.600 --> 00:24:50.350
وعدل في حد الشرك عن الصرف الى الجعل لامرين. وعدل في حد الشرك عن الصرف الى الجعل بامرين. احدهم  اين  احدهما موافقة خطاب الشرع كقوله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وقوله صلى الله عليه

55
00:24:50.350 --> 00:25:20.350
وسلم ان تجعل لله ندا وهو خلقه. متفق عليه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. والاخر ان يتضمن تأله القلب واقباله. ان الجعل يتضمن تأله القلب واقباله. وهذا غير موجود غير موجود في كلمة صرف. وهذا غير موجود في كلمة صرف. لانها مجعولة في لسان العرب في

56
00:25:20.350 --> 00:25:40.350
الشيء عن وجهه لانها مجعولة في كلام العرب لتحويل الشيء عن وجهه دون نظر الى المحول اليه. دون نظر الى المحول اليه واثر الشرك اذا دخل العبادة يختلف باعتبار قدره واثر الشرك اذا دخل

57
00:25:40.350 --> 00:26:06.300
عبادة يختلف باعتبار قدره. فانه نوعان احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان والاخر الشرك الاصغر

58
00:26:06.500 --> 00:26:26.500
وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الايمان. جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الايمان فالفرق بينهما يرجع الى متعلق الحق. فالفرق بينهما يرجع الى متعلق الحق. فاذا ازال

59
00:26:26.500 --> 00:26:46.500
ذلك الجعل الايمان وخرج العبد من الاسلام فان الشرك الذي وقع فيه هو شرك اكبر واذا لم يزله وسمي شركا فانه شرك اصغر فزال عنه كمال الايمان لكن بقي اصله. والمقصود منهما في قول المصنف فاذا دخل

60
00:26:46.500 --> 00:27:06.500
الشرك في العبادة فسدت. هو الشرك الاكبر. لقوله فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار. فحصول الخلود في النار مرتب على الشرك الاكبر دون

61
00:27:06.500 --> 00:27:26.500
الشرك الاصغر فحصول الخلود في النار مرتب على الشرك الاكبر دون الشرك الاصغر. ونجاسة الشرك اعظم النجاسات وكما يؤمر العبد بدفع النجاسة الظاهرة عنه عند ارادته الصلاة في بدنه وثوبه والبقعة المصلى على

62
00:27:26.500 --> 00:27:56.500
فانه يؤمر بتطهير اعماله كلها من الشرك بافراغ قلبه ولسانه وجوارحه من الشرك مخافة ان يحبط عمله. وسوء اثر الشرك ووخيم عاقبته يعظم خوف العبد به. يعظم العبد منه ان يحبط عمله ويفسد عبادته ويجعله من الخالدين في النار. وذكر المصنف

63
00:27:56.500 --> 00:28:16.500
رحمه الله للتخويف من الشرك والتنفير عنه قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالشرك غير مغفور. لا فرق بين كبيره ولا صغيره

64
00:28:16.500 --> 00:28:50.300
فان ان والفعل المضارع التابع لها يسبكان مصدرا مؤولا تقديره شركا فيصير الكلام ان الله ولا يغفر شركا به. وكلمة شرك نكرة في سياق ايش في سياق ايش؟ في سياق نفي لا يغفر نفرة في سياق نفي والنكرة في سياق النفي من مواقع العموم في كلام العرب. الاية عامة في شرك

65
00:28:50.300 --> 00:29:10.300
ان الله لا يغفر لا فرق بين صغيره ولا كبيره وهذا اصح القولين عند اهل العلم ومن مما يعين العبد على معرفة الشرك ليحذره معرفة اربع قواعد ذكرها الله في كتابه تبين حال المشركين الذين

66
00:29:10.300 --> 00:29:30.300
بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يدعوهم اليه وتتضح بها حقيقة الشرك فيتميز دين المسلمين عن دين المشركين وهي القواعد التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في هذه الرسالة. فغاية هذه القواعد هو التفريط

67
00:29:30.300 --> 00:30:00.300
بين دين المسلمين ودين المشركين. فغاية هذه القواعد هو التفريق بين دين المسلمين ودين المشركين. ومرد الى امرين ومردها الى امرين. احدهما معرفة الذين معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والاخر معرفة الذين

68
00:30:00.300 --> 00:30:20.300
بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين معرفة الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين وما كانوا عليه من حال وما كانوا عليه من حال. واستمداد هذه القواعد عند المصنف هو من القرآن الكريم. وما فيها

69
00:30:20.300 --> 00:30:40.300
من ادلة السنة تبع لما ذكر من ادلة القرآن. فان عادة المصنف هو الاستكثار من ادلة القرآن اتفاق عليه فان من عادة المصنف الاستكثار من ادلة القرآن الاتفاق عليه والاجماع على تلقيه

70
00:30:40.300 --> 00:31:00.300
واما السنة ففيها ما يصح وما لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمراد بالقاعدة بكلام المصنف اوسع مما يراد بها في الوضع الفقهي. وهو الصق بمعناها اللغوي. القاعدة

71
00:31:00.300 --> 00:31:32.000
هنا بمعنى الاساس القاعدة هنا بمعنى الاساس. فهؤلاء القواعد هن من اسس الدين وقواعده الكلية. فهؤلاء قواعد ان من اسس الدين وقواعده الكلية ووعاؤها الجامع الشريعة ووعاؤها الجامع الشريعة فهي قواعد للدين والشريعة. ويجوز ان يكون المراد بها المعنى الاصطلاح للقاعدة

72
00:31:32.350 --> 00:32:00.400
ويجوز ان يكون المراد بها المعنى الاصطلاحي للقاعدة وهو ايش الامر الكلي الذي تندرج تندرج فيه جزئيات كثيرة. الامر الكلي الذي تندرج فيه جزئي ايات كثيرة تفهم منها احكامها تفهم منه احكامها. ومتعلقها حينئذ

73
00:32:00.400 --> 00:32:20.400
التوحيد فهي قواعد للتوحيد. ومتعلقها حينئذ التوحيد فهي قواعد للتوحيد. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ان تعلم ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون

74
00:32:20.400 --> 00:32:40.400
بان الله تعالى هو الخالق المدبر. وان ذلك لم يدخلهم في الاسلام. والدليل قوله تعالى من السماء والارض ان من يملك السمع والابصار. ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من

75
00:32:40.400 --> 00:33:09.750
الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون. مقصود هذه القاعدة بيان شيئين احدهما ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية مقرون بتوحيد الربوبية وهو افراد الله في ذاته وافعاله

76
00:33:10.450 --> 00:33:30.450
واشار المصنف رحمه الله اليه بقوله مقرون بان الله هو الخالق المدبر. لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية. يعني اين الربوبية في كلام المصنف

77
00:33:30.450 --> 00:34:00.450
بقوله مقرون بان الله هو الخالق المدبر. واختار هذين الوصفين لله ان الخلق والتدبير يعني تصريف الامر هما من اعظم مظاهر ربوبية الله عز وجل. والاخر ان اقرارهم بتوحيد ربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام والاخر ان عقابهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام ولم يعصم

78
00:34:00.450 --> 00:34:20.450
دماءهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت لهم وصف الكفر وقاتلهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت لهم وصف وقاتلهم. فلو كانوا مسلمين بهذا التوحيد لما اكثرهم النبي صلى الله عليه وسلم ولما شرع

79
00:34:20.450 --> 00:34:40.450
فيقاتلهم واستدل على ما ذكره بقوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار الاية وهو دال على الامرين معا. فاما وجه دلالته على الامر الاول فهو في

80
00:34:40.450 --> 00:35:10.450
بان الرزق هو الملك والتدبير كن له لله فهم يذكرون بعدا كل فرد من افرادهم التسليم بهذا. لذلك قال الله تعالى فسيقولون الله اي هو الخالق وهو سبحانه وتعالى الرازق. واما وجه دلالتها على الامر الثاني فهو في انكار الله عليهم عبادة غيره

81
00:35:10.450 --> 00:35:30.450
اما وجه دلالتها يعني الاية على الامر الثاني فهو في انكار الله عليهم عبادة غيره. في قوله افلا تقول اي الا تتقون ربكم؟ اي افلا تتقون ربكم فتخلصون له العبادة

82
00:35:30.450 --> 00:36:00.400
فتخلصون له العبادة. وتتركون عبادة غيره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناه وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء اما نعبدهم الا ليقربونا الى الله

83
00:36:00.400 --> 00:36:20.400
الا ليقربنا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون الله لا يهدي من هو كاذب وكفار. ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضر

84
00:36:20.400 --> 00:36:50.400
ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. والشفاعة شفاعتان منفية وشفاعة مثبتة. فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. والدليل لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم

85
00:36:50.400 --> 00:37:20.400
من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشفاعة مكرم بالشفاعة والشافع مكرم بالشفاعة المشموع له من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا

86
00:37:20.400 --> 00:37:54.250
مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه اليه هو امران. احدهما طلب القربة طلب القربات والدليل قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا

87
00:37:54.250 --> 00:38:24.250
يقربون الى الله زلبى. والاخر طلب الشفاعة. والدليل قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما فلا يضرهم ولا ينفعهم فيقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. فلم يكن المشركون اعتقدون ان معبوداتهم تخلق وترزق وتملك وتدبر ولكنهم كانوا يتوجهون اليها

88
00:38:24.250 --> 00:39:03.650
تحصيل هذين الامرين. والفرق بين طلبهم القربة وطلبهم الشفاعة. ايش انهم يبتغون بطلب القربة تحصيل الرتب والكمالات. انهم يبتغون بطلب القربة الرتب والكمالات ويبتغون بطلب الشفاعة دفع النقائص والافات ويبتغون بطلب الشفاعة دفع النقائص والافات. وقد ابطل الله ما ابتغوه من القربة

89
00:39:03.650 --> 00:39:36.200
شفاعة وقد افظل الله ما ابتغوه من القربة والشفاعة. فاما طلب القربة باتخاذهم الاولياء فابوطله الله بنفي وجوده. فاما طلبهم القربى باتخاذ الاولياء فابطله الله بنفي وجودهم فان الله عز وجل لما ذكر مقولته والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله

90
00:39:36.200 --> 00:39:59.200
زلفى قال في تمام الاية ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. فهم كاذبون في دعواهم وهم كفار بما فعلوه فدعواهم ان لله ولي اكذبها الله عز وجل. وهو الذي صرح به الله عز وجل بقوله ولم يكن

91
00:39:59.200 --> 00:40:19.200
له ولي من الذل وهو الذي صرع به الله تعالى في قوله ولم يكن له ولي من الذل. الولي منفي عن الله والولي المنفي عن الله هو ما كانت تعتقده العرب من اهل الجاهلية المشركين ان لله وليا

92
00:40:19.200 --> 00:40:45.050
يعينه وينصره ويساعده. فالولي المضاف الى الله له معنيان. فالولي المضاف الى الله له معنيان احدهما الولي الناصر وهو المنفي عنه الولي الناصر وهو المنفي عنه. والاخر الولي المنصور. الولي المنصور وهو

93
00:40:45.050 --> 00:41:08.150
المثبت له وهو المثبت له من النفي ولم يكن له ولي من الشرك يعني لم يكن له ناصر ينصره. والمثبت مثل ايش الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وتقدم معنا في شرح اربعين حديث من عاد لي وليا

94
00:41:08.150 --> 00:41:32.800
وليا انصره فهو ولي منصور فاتخاذ القربة ابطله الله بماذا؟ بنفي وجود الولي. واما طلب الشفاعة لا ابطله الله عز وجل باربعة مسالك. واما طلب الشفاعة فابطله الله عز وجل باربعة مسالك. اولها

95
00:41:32.800 --> 00:42:02.800
نفي وقوع الشفاعة من الهتهم. نفي وقوع الشفاعة من الهتهم. قال تعالى ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء. ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء. وكانوا كافرين وكانوا بعبادتهم كافرين. وثانيها وكانوا بشركهم. وكانوا شركائهم

96
00:42:02.800 --> 00:42:27.050
الكافرين اية الاحقاف اللي في عبادتهم. وثانيها نفي ملك الهتهم للشفاعة. نفي ملك الهتهم للشفاعة. قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا. نفي ملك الهتهم للشفاعة. قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا

97
00:42:28.250 --> 00:42:53.450
وثالثها نفي حصول الشفاعة فيهم دون اذن الله. نفي حصول الشفاعة فيهم دون اذن الله قال الله تعالى وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء

98
00:42:53.450 --> 00:43:25.250
ويرضى ورابعها نفي انتفاع المشركين بشفاعة الشافعين. نفي انتفاع المشركين بشفاعة الشافعي قال الله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين. قال الله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالله سبحانه وتعالى ابطل الشفاعة بنفيها ام بهذه الامور

99
00:43:25.600 --> 00:43:45.600
بهذه الامور الاربعة لم يبطلها بنفي الشفعاء لان الشفعاء موجودون وخطاب الشرع دل على وجود الشفعاء اما الاولياء فنفى الله عز وجل الولي الناصر الذي كانت العرب تعتقده لله سبحانه وتعالى. والشفاعة التي

100
00:43:45.600 --> 00:44:11.300
كره المتكلمون في باب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. وتعريفها شرعا تؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع يتضمن جلب خير له او دفع شر عنه

101
00:44:11.700 --> 00:44:39.000
والنفع يتضمن جلب خير له او دفع شر عنه. وهي نوعان. الاول شفاعة منفية  وهي الشفاعة التي نفاها الله سبحانه وتعالى وحقيقتها شرعا الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه. وحقيقتها شرعا الشفاعة

102
00:44:39.000 --> 00:45:08.150
قانية من اذن الله ورضاه وهي نوعان احدهما الشفاعة المنفية عن الشافعي الشفاعة المنفية عن الشافع مثل ايش كشفاعة الهة المشركين كشفاعة الهة المشركين. والاخر الشفاعة المنفية عن المشفوع له

103
00:45:08.150 --> 00:45:31.850
الشفاعة المنفية عن المشفوع له كالشفاعة للمشركين كالشفاعة للمشركين. وذكر المصنف رحمه الله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا شفاعة. دليلا على شفاعة

104
00:45:31.850 --> 00:46:01.850
المنفية لقول الله فيها ولا شفاعة اي من الشفاعة التي يدعيها المشركون والثاني من نوعي الشفاعة الشفاعة المثبتة. وهي الشفاعة التي اثبتها الله عز وجل وحقيقتها الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه. الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه. وهي كذلك نوعان

105
00:46:01.850 --> 00:46:37.150
احدهما الشفاعة المثبتة للشافع الشفاعة المثبتة للشافع مثل ايش كشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم والاخر الشفاعة المثبتة لمشفوع له. كالشفاعة للعصاة من الموحدين. الشفاعة المثبتة للمشفوع له كالشفاعة للعصاة من الموحدين. وذكر المصنف رحمه الله قوله تعالى ماذا الذي

106
00:46:37.150 --> 00:47:07.150
اشفع عنده الا باذنه. دليلا على الشفاعة المثبتة. للتصريح باثباتها في قوله يشفع عنده فمعنى الاية لا احد يشفع عند الله الا بعد اذن الله. ومدار النفي والاثبات في الشفاعة على امرين. باذن الله ورضاه ومدار النفي والاثبات في الشفاعة على امرين

107
00:47:07.150 --> 00:47:42.900
باذن الله ورضاه وقوله والشافع مكرم بالشفاعة اي تفضل الله بها عليه اكراما له. اي تفظل الله بها عليك اكراما له. ومكرم بتخفيف الراء. ويجوز تشديدها. والمسموع في رواية الكتاب هو التخفيف. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه

108
00:47:42.900 --> 00:48:02.900
وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم. منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين. ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم

109
00:48:02.900 --> 00:48:22.900
قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمر قوله تعالى الا ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله واسجدوا

110
00:48:22.900 --> 00:48:52.900
لله الذي خلقهن اذ كنتم اياه تعبدون. ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا عبد مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما

111
00:48:52.900 --> 00:49:12.900
اكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. ودليل الصالحين قوله تعالى

112
00:49:12.900 --> 00:49:42.900
يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم الله رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين وللمشركين سدرة

113
00:49:42.900 --> 00:50:11.750
يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اننا ذات انوار كما لهم ذات انوار الحديث مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله. بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله. دون

114
00:50:11.750 --> 00:50:41.750
نظر الى المعبود دون نظر الى المعبود. فمن يعبد النبي والولي والملك فمن يعبد النبي والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك. كمن يعبد الشجر الحجر واجرام الفلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم كما ذكر

115
00:50:41.750 --> 00:51:11.750
والمصنف اي متفرقين فيها من جهة مألوهاتهم التي يعبدون. فقوله رحمه الله متفرقين في عباداتهم اي في معبوداتهم اي في معبوداتهم. واقيم المصدر عبادة مقام اسم المفعول معبود للدلالة على الثبات والاستمرار. واقيم

116
00:51:11.750 --> 00:51:41.750
مصدر عبادة مقام اسم المفعول معبود للدلالة على ثبوت معنى العبادة استقرارها فيهم. فالمقصود في كلامه المعبودات. لا انواع العبادات. فالمقصود في في كلامه المعبود لا انواع العبادات وبينه بقوله منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين الى اخر كلامه

117
00:51:41.750 --> 00:52:01.750
وقد قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكفرهم ولم يفرق بينهم. فانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في بموجب الكفر وهو الشرك وعبادة الله عز وجل. فالقتال والتكفير لا يختص بمن عبد

118
00:52:01.750 --> 00:52:21.750
الاصنام فالقتال والتكفير لا يختص بمن عبد الاصنام بل هو جزاؤه كل من عبد شيئا سوى الله سبحانه وتعالى. والدليل كما ذكر المصنف قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون الفتية. ويكون الدين كله

119
00:52:21.750 --> 00:52:41.750
الله فاعظم الفتنة عبادة غير الله. واصل الدين هو توحيد الله. وذكر المصنف الادلة على الرقهم في مألوهاتهم فقوله ودليل الشمس والقمر الى اخره اي والدليل المنبئ عن ان فيهم من يعبد الشمس والقمر هو

120
00:52:41.750 --> 00:52:59.250
قوله تعالى كذا وكذا والدليل على ان فيهم من يعبد الملائكة هو كذا وكذا الى تمام ما ذكره من الادلة وجميعها من القرآن سوى حديث واحد وهو حديث ذات انوار. رواه الترمذي من حديث من

121
00:52:59.850 --> 00:53:24.500
من حديث ابي واقد الليثي واسناده صحيح اين ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتبه المشهورة؟ في اي كتاب واحد اللي بجاوب كتاب التوحيد في باب ايش فانت خله هو خله يجاوب على كيفه انت

122
00:53:33.150 --> 00:54:24.300
لا طيب وغيره  وذكر الحين التوحيد غير التوحيد ذكره في كتاب اخر  فضل ايه بقى ناشف وغيره طيب لا لا كتاب التوحيد ذكره في باب واحد باب من تبرك شجر حجر ونحوهما. وذكره في كتاب كشف الشبهات. وذكر في الثلث الاخير منه. وذكره ايضا في كتاب القواعد

123
00:54:24.300 --> 00:54:44.300
الاربع فذكرهم في هذه الكتب الثلاثة من كتبه المشهورة بالدرس العلمي والا ذكره في غيرها لكن هذه المثل المشهورة ذكره في ثلاثة منها نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلظ شركا من الاولين

124
00:54:44.300 --> 00:55:04.300
لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. ومشركوا زماننا شركهم دائما في الرخاء والشدة. والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون. مقص

125
00:55:04.300 --> 00:55:37.800
خذوا هذه القاعدة بيان غلظ شرك اهل زمانه. مقصود هذه القاعدة بيان غلظ في اهل زمانه فمن بعدهم من المتأخرين. وانهم اغلظ شركا من الاولين ومنفعة تقرير غرضه تحقيق انهم بتلك الحال اولى بالتكفير والقتال. ومنفعة

126
00:55:38.350 --> 00:56:03.050
تقرير غلاظه تحقيق انهم بتلك الحال اولى بالتكفير والقتال. وهو الذي صرح به المصنف في كتابه الاخر كشف الشبهات وذكر المشركين تعيين للكفر الذي وصفوا به قبل في قول المصنف ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله

127
00:56:03.050 --> 00:56:23.050
صلى الله عليه وسلم فهم كفروا بالشرك الذي وقعوا فيه. لان الكفر اعم من الشرك. فافراد المكفرات مختلفة والذي كفرت به العرب في الجاهلية عظمه واجله هو الشرك بالله سبحانه وتعالى. ومجموع الادلة

128
00:56:23.050 --> 00:56:55.700
الشرعية والوقائع التاريخية يدل على ان شرك المتأخرين اغلظ من شرك الاولين من اثني عشر وجها الوجه الاول ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ان الاولين يخلصون يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. واما واما المتأخرون

129
00:56:55.700 --> 00:57:15.700
فيشركون في الرخاء والشدة. واما المتأخرون فيشركون في الرخاء والشدة. ذكر هذا الوجه المصنف رحمه الله في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات. وجعل دليله الاية المذكورة من سورة العنكبوت فاذا ركبوا في الفلك

130
00:57:15.700 --> 00:57:45.700
دعوا الله مخلصين له الدين الاية. فركوب البحر في الفلك وهو السفينة حال يعني لامتلاء قلوبهم بالخوف حينئذ. ونجاتهم الى البر حال رخاء. فكانوا في الشدة موحدين مخلصين لله سبحانه وتعالى. وذكره بعد بعد المصنف جماعة منهم حفيداه

131
00:57:45.700 --> 00:58:15.700
سليمان بن عبدالله وعبد الرحمن بن حسن وعبد الله ابا قطين وسليمان ابن سحمان. والوجه الثاني ان الاولين كانوا يدعون ان الاولين كانوا يدعون مع الله المقربين من الملائكة والنبيين ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين من الملائكة والنبيين

132
00:58:15.700 --> 00:58:48.950
او يدعون اشجارا واحجارا ليست عاصية او يدعون اشجارا واحجارا ليست عاصية. وهؤلاء يدعون مع الله الفساق والفجار. وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفساق والفجار ذكر هذا الوجه فرقا المصنف في كشف الشبهات ذكر هذا الوجه فرقا

133
00:58:48.950 --> 00:59:18.950
المصنف في كشف الشبهات. وبين تحقق وقوعه عصريه محمد بن اسماعيل الصنعاني الامير في تطهير الاعتقاد. وبين تحقق وقوعه في الناس عصريه محمد ابن اسماعيل الصنعاني الامير والوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل. ان

134
00:59:18.950 --> 00:59:40.750
يرون او يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل. ولهذا قالوا اجعل الالهة اله واحدا. ان هذا شيء عجاب. اما المتأخرون فيدعون ان فعلهم موافق دعوة الانبياء والرسل. اما المتأخرون

135
00:59:40.750 --> 01:00:10.750
ويدعون ان فعلهم موافق دعوة الانبياء والرسل. ذكر معنى هذا الوجه عبد اللطيف ابن عبد الرحمن وتلميذه سليمان ابن سحمان. والوجه الرابع ان المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي. ان المشركين الاولين

136
01:00:10.750 --> 01:00:40.750
كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي العام. ويقولون في لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. ويقولون في تلبيتهم لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملكت. اما المتأخرون فقد جعلوا لمن

137
01:00:40.750 --> 01:01:10.750
يعظمونه ملكا وتصرفا بالكون. اما المتأخرون فجعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون وقصدوهم على ان لهم تدبير العالم. وقصدوهم على ان لهم تدبير العالم. ذكر معنى هذا الوجه عبدالله بن فيصل بن سعود ذكر هذا الوجه عبدالله بن فيصل بن سعود الوجه

138
01:01:10.750 --> 01:01:42.500
الخامس ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال. ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على وجه الاستقلال فقصدوا معبوداتهم لتقربهم فقصدوا معبوداتهم مستقلة في كل شيء

139
01:01:42.600 --> 01:02:07.900
واما الاولون فكانوا يريدون منهم ايش الشفاعة والقربى واما الاولون فكانوا يريدون منهم الشفاعة والقربى. الوجه السادس ان عامة شرك الاولين في الالوهية. ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل

140
01:02:07.900 --> 01:02:35.900
وهو في غيرها قليل. يعني عندهم شرك في الاسماء والصفات ام ليس عندهم؟ عندهم وعنده في الربوبية ام لا؟ عندهم ولكنه قليل. واما المتأخرون فشركهم كثير في الالوهية والربوبية الاسماء والصفات واما المتأخرون فشركهم كثير في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات. والوجه

141
01:02:35.900 --> 01:03:03.550
ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين والتوجه اليهم ودعاءهم هو من حقهم ان المتأخرين يزعمون ان رصد الصالحين والتوجه اليهم ودعائهم هو من حقهم. ولم يكن الاولون يذكرون هذا ولم يكن المشركون الاولون يذكرون هذا

142
01:03:03.650 --> 01:03:33.650
الوجه الثامن ان المشركين الاولين كانوا مقرين بشركهم. ان المشركين الاولين كانوا مقرين بشركهم ويسمون رغبتهم الى مألوهاتهم عبادة. ويسمون رغبتهم الى الهتهم عبادة. واما المشركون المتأخرون فيزعمون انهم لا يشركون

143
01:03:33.650 --> 01:04:11.250
واما المشركون المتأخرون فيزعمون انهم لا يشركون. ويسمون رغبتهم الى مألوهاتهم محبة ويسمون رغبتهم الى مألوهاتهم محبة وهم في كاذبون فالعرب الاولى اقرت بشركها قال الله تعالى لو شاء الله ما اشركنا نحن ولا اباؤنا فاقروا بشركهم. وسموا

144
01:04:11.250 --> 01:04:41.250
توجههم الى تلك الالهة عبادتهم في ايات عدة. واما المتأخرون فهم يسمون توجههم محبة وهو يدعون انهم لا يشركون اذا فعلوا ذلك. والوجه التاسع ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا. ان المشركين الاولين كانوا

145
01:04:41.250 --> 01:05:12.250
الهتهم في قضاء حوائج الدنيا. كرد غائب او وجدان مفقود او شفاء مريض ونحو ذلك. ولا يجعلونهم عدة ليوم الدين. ولا يجعلونهم عدة يوم الدين اما المتأخرون فهم يريدون من معظميهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة. اما

146
01:05:12.250 --> 01:05:32.250
متأخرون فانهم يريدون من معظميهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة. ذكر هذا الوجه حمد بن ناصر ابن معمر ذكر هذا الوجه حمد بن ناصر بن معمر. والوجه العاشر ان المشركين الاولين

147
01:05:32.250 --> 01:06:02.250
كانوا يعظمون الله وشعائره ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره بخلاف المتأخرين فلا يعظمون الله ولا يعظمون شعائره. بخلاف المتأخرين فلا يعظمون الله ولا يعظمون شعائرهم. فان المشركين الاولين كانوا يعظمون اليمين بالله

148
01:06:02.250 --> 01:06:32.250
فان المشركين الاولين كانوا يعظمون اليمين بالله. ويعيدون من عاذ بالله وببيته دون من عاذ بالله وببيته. ويعتقدون ان البيت الحرام اعظم من بيوت الهتهم ويعتقدون ان البيت الحرام اعظم من بيوت الهتهم واصنامهم. اما المتأخرون

149
01:06:32.250 --> 01:07:12.250
فان احدهم يقسم بالله كاذبا ولا يقسم بمعظمه كاذبا. ولا يعيد من عاذ بالله وببيته. ويعيد من عاذ بمعظمه. وبقبره وتوبته ويعتقدون ان المزارات والمقامات والمشاهد اعظم من المساجد وان العبادة فيها اعظم من العبادة في المساجد ولذلك تجدهم يعتكفون مشاهدين كما

150
01:07:12.250 --> 01:07:32.250
قال عند القبر لولي من الاولياء ولا يقوون على الاعتكاف في المساجد لانهم يرون ان الاعتكاف في المشاهد اعظم من ان الاعتكاف بالمساجد وان العودة بصاحب القبر اعظم من العود بالله وانجح في حصول المقصود تعالى

151
01:07:32.250 --> 01:07:52.250
الله عما يقول الافاكون. وهذا الوجه مستفاد من كلام متفرق لحفيد المصنف. سليمان بن عبدالله في مواضع من تيسير العزيز الحميد. ويوجد بعضه في كلام ابن تيمية الحديث وصاحبه ابن

152
01:07:52.250 --> 01:08:17.800
القيم هو المصنف نفسه وجماعة اخرين بعده كعبد الرحمن ابن حسن وعبد اللطيف ابن عبد الرحمن هو عبد العزيز الحصين رحمهم الله. وقصصهم في هذا كثيرة. ومن الاخبار المشهورة ان شريف مكة اراد مرة احد الناس

153
01:08:18.300 --> 01:08:47.000
فلاذ بقبر المجذوب في جدة وتحصن به فتركه الشريف تعظيما لمن لاذ به يعني لما كان هذا الرجل يتخفى عند الناس خايف من شريف مكة خائفة من شريف مكة لم يكن احد يقدر على اعادته. ولم يكن الشريف يمتنع منه لاجل جاه اولئك. فلما وصل الى جدة ووصل

154
01:08:47.000 --> 01:09:07.000
والى مقام كان فيها ازاله الله وهو ولي مشهور عندهم. يقال له المجد فدخل في البناء الذي عند قبره ونادى به تركه الشريف ولم يرسل اليه جنده جنده لانه رآه قد لاذ بعظيم يوجب حقه

155
01:09:07.000 --> 01:09:54.350
الظن من اعادته بهذا والوجه الحادي عشر ان المشركين المتأخرين لهم مطالب يطلبونها من الهتهم ولهم مطالب لا يطلبونها الا من الله ولهم مطالب لا يطلبونها الا من الله تعظيما لله سبحانه وتعالى. تعظيما لله سبحانه وتعالى. فيجعلون الاعلى مطلوبا ممن؟ من

156
01:09:54.350 --> 01:10:24.350
من الله واما المتأخرون فيجعلون المطالب العظمى من مألوهاتهم. فيجعلون المطالب العظمى مما الهاتهم. فلا يطلبونها من الله. ولكن يطلبونها من معظمين لا يطلبونها من الله ولكن يطلبونها من معظميهم. ذكره ابن تيمية الحفيد. والوجه الثاني عشر

157
01:10:24.350 --> 01:10:50.500
ان في مشرك متأخر المشركين ان في متأخر المشركين من زعم ان الله يتجلى لا في صور معبوداته ان الله يتجلى في صور معبوداته من المخلوقات فهو يعبدهم لان الله يتجلى فيهم

158
01:10:50.550 --> 01:11:18.550
فهو يعبدهم لان الله يتجلى فيهم ولم يكن احد من المشركين الاولين يعتقد ان الله يتجلى في صورة غيره. ولم يكن احد من المشركين اولين يزعم ان الله يتجلى في صورة غيره من المخلوقات. ذكره ابن تيمية الحفيد ايضا. ذكره ابن تيمية الحفيد

159
01:11:18.550 --> 01:11:47.800
اي ظاء وهذا اخر البيان على الكتاب بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع القواعد الاربع بقراءة غيره في البياض الثاني صاحبنا فلان بن فلان يكتب اسمه كان من اتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته. ومحل

160
01:11:47.800 --> 01:12:07.800
ميعاد البدء والختم اذا بدأت درس تكتب بداية المجلس وتسجل التاريخ والوقف واذا انتهيت تكتب نهاية المجلس فان كان عند اخر الكتاب فهو نهاية المجلس ونهاية الكتاب. وان كان الكتاب في مجالس عرفت المجالس التي قرأت فيها زمانا

161
01:12:07.800 --> 01:12:27.800
مكانا ووجست له روايته عني اجازة خاصة المعين لمعين لمعين الاسناد المذكور في مراكب الوصول لاجازة طلاب الاصول والحمد لله رب العالمين صحيح لذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر جمادى الاولى سنة سبع وثلاثين

162
01:12:27.800 --> 01:12:45.800
واربع مئة والف في مسجد مصعب ابن عمير بمدينة الرياض وانبه في ختام الدرس الى امور احدها اننا نبتدئ ان شاء الله تعالى يوم الاربعاء القادم في شرح الكتاب التاسع وهو

163
01:12:45.800 --> 01:13:15.800
كتاب التوحيد. والثاني انه سبق ان نشرنا بينكم ما يتعلق بالتسجيل ببرنامج معونة المتعلم. فمن تسجيلا فيه فانه يملأ الورقة الاخيرة وهي استمارة التسجيل ثم ينزعها ويعطيها الاخ سيد الثالث انه من لم يجد ورقة للتسجيل فيها بيان البرنامج ثم في اخره الاستمارة فانه يجد في اخر المسجد كرتونا في

164
01:13:15.800 --> 01:13:22.480
تلك الاوراق والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين