﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.100
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. الله يعفو عنا قال المؤلف رحمه الله تعالى ابن سعدي القاعدة السابعة

2
00:00:27.200 --> 00:01:02.850
في طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. نعم قدم ذكر طريقة القرآن في تقرير التوحيد ثم في هذه القاعدة يريد ان يذكر طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:01:04.450 --> 00:01:31.200
وهذا الترتيب لا يخفى مناسبته هاتان القاعدتان يتعلقان بالشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول ننظر بايات في سورة البقرة نجد يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الى قول ايتين

4
00:01:31.250 --> 00:02:03.650
الايتان تقرير التوحيد بالامر به وذكر دلائله الكونية ثم على اثرها على اثر الايتين جاء ذكر تقرير النبوة بعدها وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله

5
00:02:04.900 --> 00:02:38.200
وادعوا شهداءكم منكم الحمد لله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي فجعل الحجة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم وابطال الريب  الذي يكون في قلوب

6
00:02:39.150 --> 00:03:02.700
الكافرين جعلوا الحجة عليهم ما انزله على نبيه من القرآن الذي لا يستطيع لا يستطيعون ان يأتوا بسورة من ان كنتم في ريب يعني في شك ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا محمد

7
00:03:03.600 --> 00:03:33.800
فاتوا بسورة وهذا اسمه التحدي الاحتجاج بهذا القرآن على نبوته كل ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يحتفلون المقصود انه ان الايات الثلاث الايتان الاولى في تقرير التوحيد

8
00:03:34.000 --> 00:04:05.550
الساعة الثالثة في تقرير الثالثة والرابعة في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم  احسن الله اليك. هذا الاصل الكبير قرره الله في كتابه بالطرق المتنوعة التي يعرف بها كمال صدقه صلى الله عليه وسلم. فاخبر انه صدق المرسلين

9
00:04:05.550 --> 00:04:36.050
ودعا الى ما دعوا اليه. وان جميع المحاسن التي في الانبياء فهي في محمد صلى الله عليه وسلم وما نزهوا عنه من النواقص والعيوب. ايش يقول؟ وما ودعا الى ما دعوا اليه. وان جميع المحاسن التي في الانبياء فهي في محمد

10
00:04:36.050 --> 00:05:08.350
صلى الله عليه وسلم ها   يعني اوضح في الدلالة. نعم. في التقديم. نعم. هي في محمد صلى الله عليه وسلم وما نزهوا عنه ومن النواقص والعيوب وما نزهوا. نعم. احسن الله اليك. وما نزهوا عنه يعني الانبياء. نعم

11
00:05:09.000 --> 00:05:38.600
وما نزل. وما نزهوا عنه من النواقص والعيوب. من من ايش؟ من النواقص والعيوب. يا محمد نواقص  العادة التي عبر عنها بالنقائص نقيصة هذا هو  لان نواقص جمعنا ناقص يعني

12
00:05:39.450 --> 00:06:06.800
مفهوم لكن المألوف في التعبير عن هذا المعنى بالنقائص ما ننزه عنه من النقائص نعم محمد اولاهم واحقهم بهذا التنزيه. صلى الله عليه وسلم وان شريعته مهيمنة على جميع الشرائع. وكتابه وكتاب

13
00:06:06.800 --> 00:06:36.800
قل ايش؟ وان شريعته مهيمنة على مهيمنة على جميع الشرائع وكتابه مهيمن وكتابه مهيمن على كل الكتب. نعم فجميع محاسن الاديان والكتب قد جمعها هذا الكتاب وهذا الدين. الله اكبر الله

14
00:06:43.050 --> 00:07:12.700
احسن الله اليك. فجميع محاسن الاديان والكتب قد جمعها هذا الكتاب وهذا الدين. الاديان. نعم والله اعلم لو قال محاسن الشرائع هذا اولا فان شرائع الانبياء كلها دين دين واحد

15
00:07:13.100 --> 00:07:44.050
الانبياء واحد  لان الوقود باعتبار تنوع الشرائع والا فالدين واحد ان معشر الانبياء ديننا واحد انها لامتكم امة واحدة يدير الله ان الدين عند الله الاسلام وهذا الدين هو واحد

16
00:07:44.550 --> 00:08:14.900
هو ما جاءت به الرسل من اولهم الى اخره  عند ارادة التنبيه على يعني شرائع الانبياء تعبير بالشرائع من بالأديان اديان بما نقول اديان شرائع الانبياء لان لان التفاوت بينهم في الشرائع اما الدين فواحد

17
00:08:18.050 --> 00:08:43.700
السلام عليكم فجميع محاسن الشرائع والكتب قد جمعها هذا الكتاب وهذا الدين. وفاق عليها بمحاسن واوصاف لم توجد في غيره. نعم. وقرر نبوته بانه امي لا يكتب ولا يقرأ هذا طريق اخر يعني. نعم

18
00:08:43.850 --> 00:09:03.850
ولا جالس احد من اهل العلم ولا جا ولا جالس احدا من اهل العلم بالكتب السابقة. بل ان يفاجئ الناس حتى جاءهم بهذا الكتاب. بل لم يفاجئ الناس حتى جاءهم بهذا

19
00:09:03.850 --> 00:09:33.850
في الكتاب الذي لو اجتمعت الانس والجن على على ان يأتوا بمثلهما اتوا ولا قدروا. ولا هو في استطاعتهم. ولو كان بعضهم لبعض ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وانه محال مع هذا ان

20
00:09:33.850 --> 00:10:03.850
من تلقاء نفسه او متقول او متوهم فيما جاء به. واعاد حدث القرآن وابدى في هذا النوع وقرر ذلك بانه يخبر بقصص الانبياء مطولة على الوجه الواقع. الذي لا يستريب فيه احد ثم يخبر تعالى

21
00:10:03.850 --> 00:10:24.150
انه ليس له طريق ولا وصول الى هذا الا بما اتاه الله من الوحي. ذلك من الغيب نوحي اليك جاء هذا المانع في قصتي يوسف في قصة مريم ذلك من

22
00:10:24.450 --> 00:10:52.750
قصة نوح معناها تلك من انباء الغيب نوحيها اليك   كمثل قوله تعالى لما ذكر قصة موسى مطولة وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن من ربك وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وكما في قول

23
00:10:52.750 --> 00:11:22.750
وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم. وما كنت لديهم اذ يغتصبون ولما ذكر قصة يوسف واخوته مطولة قال وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم فهذه الامور والاخبارات مفصلة فهذه الامور والاخبارات

24
00:11:22.750 --> 00:11:46.550
الصلاة التي يفصلها تفصيلا لم يتمكن اهل الكتاب الذين في وقته. ولا من بعدهم على تكذيبه فيها. ولا معارضته من ولا معارضته من اكبر الادلة على انه رسول الله حقا

25
00:11:47.700 --> 00:12:17.700
وتارة يقرر نبوته بكمال حكمة الله وقدرته. وان تأييده لرسوله ونصره على اعدائه وتمكينه في الارض. موافق غاية الموافقة لحكمة الله وان من قدح في رسالته فقد قدح في حكمة الله وفي قدرته. وكذلك نصره وتأييده الباهي

26
00:12:17.700 --> 00:12:47.700
على الامم الذي هم اقوى اهل الارض من ايات رسالته. وادلة توحيده كما هو ظاهر للمتأملين. وتارة يقرر نبوته ورسالته. بما حازه من اوصاف وفي الكمال. وما هو عليه من الاخلاق الجميلة. وان كل خلق عال سام

27
00:12:47.700 --> 00:13:07.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم منه اعلاه واكمله. كما في سورة القلم نون والقلم وما يفطرون ما انت بنعمة ربك بمجنون وانك  ان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق

28
00:13:07.800 --> 00:13:41.450
عظيم فمن هذه حاله   لا يكذب على الله لا يكذب على الناس ان يكذب على الله فاكذب الله قول المشركين انه لمجنون في اول السورة وفي اخرها ما انت بنعمة ربك بمجنون

29
00:13:41.650 --> 00:14:06.500
وانا لك لاجرا غير ممنون وان يكاد الذين كبروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون. وما هو الا ذكر للعالمين. نعم فمن عظمت صفاته وفاقت نعوته جميع الخلق التي اعلاها الصدق. اليس هذا

30
00:14:06.500 --> 00:14:36.400
اكبر الادلة على انه رسول رب العالمين. والمصطفى المختار من الخلق اجمعين وتارة يقررها بما هو موجود في كتب الاولين رحمهم الله يعني هذي كلها  الحين كذا وحين كذا لا اله الا الله

31
00:14:36.600 --> 00:14:39.003
نعم من بعده