﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.600
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. اصول وقواعد

2
00:00:26.600 --> 00:00:57.650
في تفسير القرآن القاعدة الثالثة والخمسون من قواعد القرآن انه يبين الاجر والثواب على قدر المشقة في طريق العبادة ويبين مع ذلك ان تسهيله لطريق عبادة من مننه واحسانه انها لا تنقص الاجر شيئا. الله

3
00:00:57.750 --> 00:01:21.700
هذه هذا امر ظاهر من النصوص ان الله ييسر ولقد يسرنا القرآن للذكر يريد الله بكل يسر ولا يريد ما جعل عليكم في الدين من حرج جاهدوا بالله حق جهاده وما جعل عليكم في الدين من حرج

4
00:01:26.400 --> 00:01:59.050
هذا من لطفه تعالى عنه لعباده طرق الخيرات   اذا طبقت هذا العبادات في الصلاة ان الله يسر والله خمسا ولم تكن خمسين  واباح القصر في السفر لان السفر مظنة المشقة

5
00:01:59.600 --> 00:02:38.000
القصر والجمع كذلك  فيها القيام واباح القعود صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب كل وهذا من التيسير  المشقة اخذ من هذا قاعدة وهي ان المشقة تجلب التيسير

6
00:02:42.650 --> 00:03:21.250
والله تعالى قد وعد عباده على اعمالهم الصالحة الاجر العظيم مع ما فيها من التيسير والتخفيف الله يضاعف لهم الاجور ومن كان ومن حصلت له مشقة في بعض الاحيان كان ذلك سببا في مزيد الثواب

7
00:03:23.550 --> 00:03:58.050
المشقة تجلب التيسير ويعظم ويعظم معها الثواب نعم  وهذه القاعدة تبين من لطف الله واحسانه بالعباد. وحكمته الواسعة ما هو اثر عظيم من اثار تعريفاته ونفحة عظيمة من نفحاته وانه ارحم الراحمين. اللهم ارحمنا برحمته نعم. قال تعالى

8
00:03:58.200 --> 00:04:20.700
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. والله يعلم لا تعلمون. الله اكبر تبين تعالى ان هذه العبادة العظيمة

9
00:04:20.900 --> 00:04:50.200
لعظم مصلحتها وكثرة فوائدها العامة والخاصة انه فرضها على العباد. القتال والجهاد جهاد اعداء الله العز وفيه اعلاء كلمة الله ونشر الاسلام واذلال الكفر واهله الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الاسلام

10
00:04:50.600 --> 00:05:24.950
كتب عليكم القتال وهو كره لكم صحيح مكروه اكرام النفوس لكن فيه الخير وبتركه الشر والذلة   العدو انما يطمع العدو المسلمين الى الجهاد كما يشهد به الواقع. الله اكبر الواقع شاهد بهذا

11
00:05:25.050 --> 00:06:00.350
نسأل الله العافية المسلمون الان يعيشون وضعا عصيبا وضعا عصيبا جديدا بسبب التفرق تبركهم وتفريطهم في في دين الله تفريط في جنب الله تضيعهم الكثير وهذي حال كثير من المسلمين وفي المسلمين خير

12
00:06:00.900 --> 00:06:36.600
يعني في جملتهم تقصير عظيم ومن اجل ذلك ضعفوا وذلوا طمع فيهم الاعداء ومن المصائب التبعية تبعية كثير من المسلمين للكفار  في عوائدهم  وكذلك طاعتهم والله قد حذر من طاعة الكافرين

13
00:06:37.150 --> 00:07:00.100
يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين لا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما. نعم انه فرضها على العباد وانشقت عليهم وكرهتها نفوسهم

14
00:07:00.250 --> 00:07:25.250
لما فيها من التعرض للاخطار للاخطار وتلف النفوس والاموال ولكن هذه المشقات بالنسبة الى ما تفضي اليه من الكرامات ليست بشيء بل هو خير محض واحسان صرف من الله على عباده

15
00:07:25.450 --> 00:07:57.800
حيث قيد لهم هذه العبادات التي نعم  حيث قيد لهم هذه العبادات التي توصلهم الى منازل لولاها لم يكونوا واصليها وقال تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون. مم

16
00:07:57.800 --> 00:08:27.750
قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات الى قوله وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم  وقال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. الى

17
00:08:27.750 --> 00:08:58.700
اتركه. نعم وبشر الصابرين ما في فاصلة. ما في. متصلة عاصية متصلة  وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون وقال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

18
00:08:59.150 --> 00:09:26.750
وكلما عظمت مشقة الصبر في فعل الطاعات. وفي ترك المحرمات. لقوة اليها وفي الصبر على المصيبات كان الاجر اعظم والثواب اكثر وقال تعالى في بيان لطفه في تسهيل في تسهيل العبادة الشاقة

19
00:09:27.150 --> 00:09:50.450
اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم. فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب  فذكر منته على المؤمنين بتيسيره وتقديره لهذه الامور. التي جعلها الله تعالى مسهلة العبادة

20
00:09:51.050 --> 00:10:19.600
مزيل لمشقتها محصلة لثمراتها. وقال تعالى الا ان اولياء الله خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة والبشرى التي وعد الله بها اولياءه في الحياة الدنيا

21
00:10:19.850 --> 00:10:57.800
من اشرفها واجلها انه ييسر لهم العبادات ويهون عليهم مشقة القربات  وانه ييسرهم للخير ويعصمهم من الشر بايسر عمل. وقال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى اي لكل حالة فيها تيسير اموره وتسهيلها. وقال تعالى من عمل صالحا

22
00:10:57.800 --> 00:11:24.350
كم من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ومن الحياة الطيبة التي يرزقونها. ذوق حلاوة الطاعة. الله اكبر. واستحلاء المشقات في رضا الله تعالى. فهذه الاحوال كلها خير للمؤمن

23
00:11:24.700 --> 00:11:56.550
ان سهل الله له عن ان سهل الله له طريق العبادة وهولها حمد الله وشكر وانشقت على النفوس نعم ان سهل الله له طريق العبادة وهونها حمد الله وشكر وانشقت على النفوس صبر واحتسب واحتسب الخير في عنائه ومشقته

24
00:11:56.700 --> 00:12:30.250
ورجاء عظيم الثواب. وهذا المعنى في القرآن في ايات متعددة والله اعلم  على الانسان  انشرح صدره  ولم حمد الله وشكره وتذكر ان هذا من توفيق الله ومن نعمة الله عليه

25
00:12:36.850 --> 00:13:14.300
قام يصلي الفجر والحمد لله وادى الصلاة بطمأنينة انشراح نعمة من الله وتوفيق هذه نعمة عظيمة وين كان حصل له في في سبيل الطاعة بعض الصعوبات وبعض المشاق يكافح يكافح ويقاوم

26
00:13:14.850 --> 00:13:42.400
العقبات ويقاوم الصعوبات ويعتزم اجرى ذلك عند الله وبين نعمة ومصيبة هي المشقة سيكون بين الشكر والصبر امر المؤمن دائر بين الشكر والصبر الشكر على النعماء والصبر على البلاء. الله. نعم

27
00:13:43.250 --> 00:14:06.600
القاعدة الرابعة والخمس والخمسون كثيرا ما ينفي الله الشيء لانتفاء فائدته وثمرته المقصودة منه وان كانت صورته موجودة. وذلك قف على هذه الاشياء. احسن الله