﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:21.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين والسامعين في كتابه القواعد الفقهية

2
00:00:21.600 --> 00:00:43.300
ولا يتم الحكم حتى تجتمع كل الشروط والموانع ترتفع هذا اصل كبير وقاعدة عظيمة. يحصل بها لمن حققها نفع عظيم وينفتح له باب من ابواب فهم النصوص المطلقة التي طالما كثر فيها الاضطراب. والاشتباه ومعنى هذا الاصل ان الاحكام

3
00:00:43.300 --> 00:01:14.950
ولا يترتب عليها مقتضاها والحكم معلق بها حتى حتى تتم شروطها وتنتفي موانعها. حتى تتم شروطها وتنتفي موانئها حتى تتم شروطها وتنتفي موانعها. واما اذا علمت الشروط واما اذا عتمت الشروط او وجدت الشروط ولكن قام مانع لم يتم الحكم ولم يترتب عليه مقتضاه لعدم وجود شرط

4
00:01:14.950 --> 00:01:33.350
قول وجود المانع فافهم هذا الموضع لنمثل لهذا الاصل بمثال يستدل به اللبيب على ما وراءه نقول ان التوحيد مثمر لكل خير في الدنيا والاخرة. ودافع من كل شر فيهما. ولكن لا تحصل هذه الامور الا باجتماع

5
00:01:33.350 --> 00:01:53.350
شروطه واقتثاله وموانعه. فاما شروطه فهي على القلب واللسان والجوارح. اما الذي على اللسان فهي النطق بالتوحيد جميع اقوال الخيرات له. واما الذي بالتوحيد فهي النطق بالتوحيد. وجميع اقوال الخير متممات له

6
00:01:53.350 --> 00:02:21.200
اما الذي على القلب فهي اقراره وتصديقه ومحبته للتوحيد واهله. وبغضه للشرك واهله. ومعرفة القلب بمعناها بها. واما الذي على الجوارح فهو انقيادها للعمل بالتوحيد واعماله الظاهرة والباطنة هذه شروطه وان موانعه ومفسداته فهي ضد هذه الشروط او ضد بعضها وجماع الموانع انها اما شرك واما

7
00:02:21.200 --> 00:02:41.200
بدعة واما معصية. فالشرك نوعان اكبر واصغر. فالشرك الاكبر يمنعه ويبطله بالكلية. والشرك الاصغر والبدعة وسائر والمعاصي تنقصه بحسبها ولا تزيله بالكمية. فاذا فهمت هذا فهمت النصوص التي فيها ان من اتى بالتوحيد

8
00:02:41.200 --> 00:03:01.200
انه كذا مندفع عنه كذا انه ليس مجرد انه ليس مجرد القول. وكذلك النصوص التي فيها من قال كذا او عمل كذا انما المراد به القوم التام والعمل التام. وهو الذي اجتمعت شروطه وانتفت موانعه. ومن اعظم شروط الاعمال كلها الاخلاص. وكون

9
00:03:01.200 --> 00:03:23.650
على السنة هذه قاعدة عظمها الشيخ وفخمها لانها في الواقع تضيء لطالب العلم المشتبهات. في جميع ابواب الدين الاصلية والفرعية يتم الحكم الا بتوفر الشروط وانتفاء الموانع كل شيء له مقومات واركانه

10
00:03:23.750 --> 00:03:57.950
وماهيته وتم نواقض ومفسدات يتنافى معه لا يتم الحكم وحصول الاثر الا بتوفر الشروط وانتفاع الموانئ وقد مثل في اعظم مثال وهو توحيد رب العالمين توحيد رب العالمين منها ما يتعلق بالقلب ومنها ما يتعلق باللسان ومنها ما يتعلق بالجوارح. فلا يتم التوحيد والايمان الا

11
00:03:57.950 --> 00:04:24.250
وتصديق وعلم وفهم وتلفظ باللسان واستعلال بالبيان ثم اه اداء للاركان هذه هي مقومات التوحيد لابد من توفرها  التوحيد والايمان ولم يكن فيه لم تتوفر فيه هذه الشروط فدعواه باطلة. ولو ملأ الجو توحيدا

12
00:04:25.000 --> 00:04:49.150
كذلك ايضا لو قدرنا انه  في هذه الشروط لكن في الوقت نفسه  اخللت به وهدمت بنيانه لكن هذا الاخلال تارة يكون نسبا له من قواعده يكون سلبا له مع بقائه اصله

13
00:04:49.600 --> 00:05:28.450
التوحيد اما شرك واما بدعة واما  كل هذه قواعد اما لاصل او لكمال في الواجب او لكماله المستحب    زعم انه اه عرف بقلبه ونطق بلسانه وفعل بعض اصحاب التوحيد ثم انه اتى بناقض من نواقض التوحيد كان سجد لغير الله او ذبح لغير الله فهذا قد نسب

14
00:05:28.450 --> 00:05:54.900
التوحيد من اصله ولا ينفعه ان يقول اني فعلت وفعلت وفعلت من لوازم التوحيد لانه قد اخل بشيء ينافي اصله ابشرك بالله تعالى  ان يبتدع بدعة عقدية كما هو حال اهل الاهواء والبدع في مختلف ابواب الدين اما في الصفات واما في القدر

15
00:05:54.900 --> 00:06:17.150
واما في المعاد واما في اه العبادات كان يعمل عملا ليس عليه امر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول حينئذ قد اخلى بالتوحيد الواجب عليه وربما تخلف عنده بعض الطاعات المستحبات فيكون قد تخلى بكماله

16
00:06:17.550 --> 00:06:40.200
هذه المسألة وهي مسألة التوحيد لابد من توافر الشروط وانتفاء الموارد فهذا مثاله يبين لنا آآ انكشاف حال كثير من الناس الذين يدعون التوحيد وهم يقعون في الشرك كما بين شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في كتابه كشف الشبهات

17
00:06:40.250 --> 00:06:57.850
من شبهات القوم انهم يقولون اننا نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ها نحن الان من من جملة فكيف يخرجوننا من الملة ونحن نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

18
00:06:58.000 --> 00:07:25.250
يقال انهم قد نقضتم هذا التوحيد فعل ما يخالفه من دعاء غير الله والتقرب الى غير الله بانواع القرب وبهذا ايضا بالعلم بهذه القاعدة العظيمة يزول الاشكال فيما ورد من النصوص ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة. من قال لا اله الا الله حرمه الله على النار

19
00:07:25.250 --> 00:08:00.600
فانه يجب النظر لهذه النصوص  بمعنى انها مستلزمة لاكتفاء الموانع في مجرد القول باللسان من يقولها بلسانه معتقدا معناها عاملا بمقتضاها آآ مخالفا لطريقة  وبهذا تجتمع النصوص ويزول الاشكال. ولا يمكن لاحد ان يضرب كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. بعضه ببعض

20
00:08:01.000 --> 00:08:27.800
او ما دام هذا المثال يتعلق بالتوحيد نمثل بمثال بالغ الاهمية وهم ايضا بالتكفير الفتنة فيه عظيمة. وذلك ان التكفير حكم شرعي حكم شرعي وهو في الواقع مظلة افهام ومزلة اقدام لكثير من الناس

21
00:08:28.100 --> 00:08:50.100
بعضهم يستسهل التكفير يخرج من حقه الاسلام وبعضهم لا ليس عنده تمييز بين كفر وايمان على وصف الايمان من اتى بناقض من نواقضه كما مثلنا انفا يجب ان نعلم ان التكفير حكم شرعي

22
00:08:50.200 --> 00:09:11.600
لا تترتب عليه اثاره الا بتوفر شروطه وانتفاء موانعه لابد من علم مناف للجهل ولابد من ذكر مناف للنسيان ولابد من اختيار مناف للاكرام لو قدر ان احدا صدر منه كفر

23
00:09:11.750 --> 00:09:34.200
نطبق عليهم فان لا ننزل عليه وصف الكفر لوجود الجهل والجهل مانع من موانع التكليف فلو قدر ان انسان اتى مكفرا ولم يكن يعلم ان ذلك مكفرا فان لا نحقق عليه هذا الوصف بسبب

24
00:09:34.200 --> 00:09:53.850
عدم توفر الشروط او بسبب وجود مانع وهو الجهل  ان رجلا عقد على عهده خيبا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا قالوا من الواهلة. قال زهق فانك لا فانها لا تزيدك الا وهانا

25
00:09:53.850 --> 00:10:14.400
انك لو مت على ذلك ما افلحت قام فيه مانع من موانع التكييف. ذلكم المانع هو الجهل ربما كان ذلك المانع نسيان او جهلا عفوا او خطرا ما الذي قال من شدة الفرح؟ اللهم انت عبدي وانا ربك

26
00:10:14.650 --> 00:10:31.150
ان هذه كلمة كفرية لكن لم يوقع عليه ولم يحقق عليه وصف الكفر بسبب الخطأ. قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن شدة الفرح وكذلك لو ان دائما هذا بكلام

27
00:10:32.000 --> 00:10:55.450
فانه لا يكفر بذلك. ولو طلق لم تطلق امرأته بذلك بعدم وجود القصد. وقد قال الله ولكن ما تعمدت قلوبكم اذا لابد من وكذلك الاكراه قول الله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح

28
00:10:55.650 --> 00:11:24.450
ولكن من شرح  قام فيه مانع من الموانع وهو الاكراه. حمل حملا على كلمة الكفر تبين بهذا ان هذه القاعدة قاعدة عظيمة في اصول الدين في لتحقيق التوحيد وفي الحكم بالتكفير لابد من تواكب الشروط وانتثاء الموانع حتى يكون اللسان

29
00:11:24.450 --> 00:11:44.100
فاذا توفرت الشروط ونفتت الموانع كان لزاما ان نحقق الحكم على صاحبه ونقول عن هذا كافر لا يجوز ان تبقى هذه المسألة مسألة معلقة بين السماء والارض لا تتحقق لا

30
00:11:44.200 --> 00:12:09.450
لابد من اذا تحققت الشروط توافرت الشروط وانتفت الموانع ان نحكم بمقتضاها فنحكم لصاحب الايمان بالايمان ونحن لصاحب الكفر بالكفر ثم بين انطباقها على امور اخرى فقال وكذلك الوضوء لا يتم الا باجتماع شروطه وفروضه. وانتفاء موانعه وهي نواقضه. صحيح

31
00:12:09.800 --> 00:12:29.800
وله فروضا وهي الاربعة التي ذكرها الله في الاية وهناك موانع وهنا المعروفة بنواقض الوضوء. فلا يمكن ان يستبيح الصلاة ولا مس المصحف عند القائلين بلزوم الطهارة لاجله. ولا الطواف بالبيت عند

32
00:12:29.800 --> 00:12:52.700
او وجوبه الا بتوفر الشروط وانتفاء الموانع حتى يقال ان فلانا على وضوء. ان فلانا على طهارة وكذلك وكذلك الصلاة لا تتم حتى توجد اركانها وشروطها. وترتقي مبطلاتها وكذا الزكاة والصيام

33
00:12:52.700 --> 00:13:16.300
الحج والعمرة. وسائر الاعمال لا تتم الا بوجود الشرط وانتفاء الموانع وكذلك النيران اذا لعلها الا بوجود الشروط آآ يعني على قوله وانتفاع المرء الا بوجود الشروط وانتفاء الموانع. وكذلك الميراث لا يرث الا من شخص قام به شرط الاثم

34
00:13:16.400 --> 00:13:41.200
هو سبب من دفع عنه ما منعك. صحيح. هذا اه مثال اخر  لابد من وجود اسباب له النسب والمصاهرة والغلاء ولابد من انتفاء الموانع واختلاف الدين وقتل فاذا توفرت الشروط وانتفت الموانع ثبت النيران

35
00:13:41.200 --> 00:13:57.150
مما يذكره اهل العلم في كل باب من هذه الابواب  وكذلك النكاح وسائر العقود لها شروط وموانئ قد فصلت في كتب الاحكام. وليكن هذا الاصل على بالك وحكمه في كل

36
00:13:57.150 --> 00:14:17.150
كل دقيق وجميل. فالدعاء شروط وموانئ. وللمحبة والخوف والرجاء والتوبة. شروط وموانع. والله المستعان على القيام بشروط الاعمال ودفع موانعها انه جواد كريم. اي والله الله المستعان على ذلك. فانه لا يأتي بالحسنات الا هو ولا يدفع السيئات

37
00:14:17.150 --> 00:14:41.750
ولا يعين العبد على الوصول الى مقصوده الا ان يستعين بما ناسب في هذا المقام ان يتعلق العبد بربه في تحقيق الشروط ونفي الموانع التي تحول بينه وبين العبادات. قال الشيخ ليكن هذا الاصل على ذلك وحكمه في كل دقيق وجليل. خذ مثالا الدعاء

38
00:14:41.800 --> 00:15:01.800
الدعاء الذي هو احب من احب الاشياء الى الله حتى جاء في الحديث ليس شيء اكرم على الله من الدعاء الرب يغضب منك سؤاله. وبني ادم حين يسأل يغضب. الدعاء له اسباب. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. ادعوه خوفا وطعام

39
00:15:01.800 --> 00:15:18.950
هذه اسباب وتكيف نفسي  اسباب القبول ولهذا جاء عن عمر رضي الله عنه اني لا احمل هم الرجال ولكني اني لا احمل هم الاجابة ولكني احمل هم الدعاء فاذا الهمت

40
00:15:19.550 --> 00:15:39.350
ايضا لكم موانع الحرام يمنع من اجابة الدعاء يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب  وكذلك اه لو دعابيث من او قطيعة رحم

41
00:15:39.400 --> 00:15:58.050
وكذلك لو استعجل الدعاء له اسباب في حصول الاجابة وموانع من حصول الاجابة. والواقع يا كرام ومن بلغ ان هذا الامر لا يختص بالامور الدينية حتى الامور الدنيوية لو تأملنا

42
00:15:58.300 --> 00:16:19.850
في جميع ماجريات الحياة لوجدنا ان اي شيء لا يتم الذي توفر الشروط وانتفاء الموانع جميع الامور المعيشية ان تروا انه آآ حين يعلن احيانا عن بعض الوضع بعض المقاولات تجد انه تكتب قائمة بالمطلوبات

43
00:16:20.000 --> 00:16:38.450
ان يكون كذا وكذا وان يكون كذا وكذا وان يكون كذا وكذا. وان لا يكون كذا وكذا والا يكون كذا وكذا يتحققوا شيء الا بتوفر شروط ومواصفات وامتثال موانع ومخالفات

44
00:16:38.800 --> 00:17:01.250
هذه اه قاعدة تنفع طالب العلم في دينه ودنياه ثم انتقل بعد ذلك فقال ومن اتى بما عليه من عمل قد استحق ما له على العمل وهذه قاعدة شريفة كثيرة الفوائد ومعناها ان الشيء المركب على شيء اخر لا يستحق ما رتب على عمله حتى

45
00:17:01.250 --> 00:17:21.350
يفعله يبحث حتى يفعل كله. حتى يفعل كله. حتى يفعل كله. وان فعل وان فعل بعض ما استحق بقدره يتخرج على هذه مسائل منها الاجارة والجعالة. لا يستحق المؤجر الاجرة ولا المفعول له تعالى حتى يستوفي المستأجر النفع وحتى

46
00:17:21.350 --> 00:17:44.200
يفعل له العمل وكذلك سائر الشروط التي في البيع والنكاح ونحوهما لا يستحق المعارض العوظ حتى يفي بجميع الشروط. ومما يدخل في في هذه القاعدة جميع العبادات. وهو ان العامل لا يستحق ما رتب عليها من الثواب الكامل. حتى يفعلها كاملة. وان فعل

47
00:17:44.200 --> 00:18:04.200
العبادة ولم يكملها استحق من الثواب بقدر ما فعل. نعم. يقول الشيخ رحمه الله ومن اتى بما عليه من عمل بما عليه يعني بما توجه اليه وطلب به سواء كان ذلك على سبيل الالزام وهو الواجب. او كان على سبيل النجم وهو المستحب

48
00:18:04.200 --> 00:18:22.600
قد استحق ما له على العمل اذا هو انما يستحق الثواب المرتب اذا اتى بالمطلوب وهذا هو قانون العدل والقسطاس المستقيم. ان يرتب الثواب على العمل. والله حكم عدل مبسط لا يضرب مثقال ذرة

49
00:18:22.600 --> 00:18:42.600
وعلى هذا لا يستحق العامل الاجرة ولا الجهالة الا اذا اتى بالحكم لكن هناك من الاعمال ما يمكن ان ومنها ما لا يمكن ان يتباع هناك اشياء يمكن ان تتبعظ

50
00:18:42.850 --> 00:19:02.250
ويعطى عليها بقدر ما وهناك اشياء لا تصلح الا يجب ان يكون لها والا لا فائدة ان انسانا مثلا طلب من آآ صاحب نقل اجرة ان يحمله من موضع الى موضع

51
00:19:03.350 --> 00:19:23.500
فلما كان في منتصف الطريق وقد استأجره بمئة ريال. قال انزل وهات خمسين هل يستحق الاجرة بيني وبينك ان تبلغني الموضع الفلاني بمئة اما ان تبلغني اياه والا فلا تستحق شيئا

52
00:19:23.850 --> 00:19:45.550
لكن هناك من الاعمال ما يمكن ان تتبع خرج من مثلا اه اجرى محلا اه لمدة معينة اه ثم مثلا بعد مضي مدة تلفت فانه انما يستحق بقدر ما انتفع صاحبه. ولا يكون له المستأجر لا انا قد اردتها

53
00:19:45.600 --> 00:20:10.350
لم استوفي بمعنى انه تم من الامور ما لا يستحق العامل فيه شيئا وما ومنها ما قد يقبل التدعيم ما قد يقبل التفعيل واياك ان يستدل بهذه القاعدة بالحديث الذي رواه الامام البخاري اه فيما بعده فيما معناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:20:10.350 --> 00:20:39.950
اه اي انما ان مثل مثلنا ومثل اليهود والنصارى كرجل استأجر اجراء عملوا من بعد صلاة الصبح الى صلاة الظهر ثم حصروا عن العمل  ثم جاء قوم فعدلوا ما بين صلاة الظهر الى صلاة العصر ثم حصلوا على العمل فلم يستحبوا شيئا فجاء قوم فعملوا واتم

55
00:20:39.950 --> 00:21:03.000
العمل ما بين صلاة العصر الى صلاة المغرب فذهبوا باليسرى يشبه النبي صلى الله عليه وسلم حال اليهود والنصارى واهل الاسلام وان اهل الاسلام هم الذين ذهبوا بالفقر هذه قاعدة مهمة. آآ ثم ايضا قد يعني يحصل هذا التبعيض

56
00:21:03.100 --> 00:21:28.950
الشرعية الدينية فمثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى لله في يومه ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة انه ترك راتبة العشاء البعدية. او احدى راتبتي الظهر القبلية. الواقع انه لن يأتي بالشرط كامل

57
00:21:28.950 --> 00:21:47.400
فهل يقال لا نستحق شيئا؟ ام يقال انه لا يستحق ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو ان يبني الله له بيتا في الجنة والف ان الله تعالى يأجره على ما صلاه

58
00:21:47.900 --> 00:22:11.200
من العبادات ما يكون بعضها اه يعني ينفك عن بعض وينفصل عن بعض ومنها ما يكون بعضها متصلا ببعض ولو قدرنا ان انسانا قام يصلي ركعتين    تقع عبادة في بعض الصلاة

59
00:22:11.600 --> 00:22:32.450
الا ان تكون وترا بواحدة لكن في غير الوتر لا يمكن ان يصلي بعد صلاة. ولهذا يخطئ بعض الناس حينما يسجدون سجدة ليست سجدة شكر ولا تلاوة  لانها غير مشبوهة فلا اجرة عليها بل هي من البدعة اقرب

60
00:22:32.700 --> 00:22:51.200
هكذا يظن انه يتعبد لله تعالى بهذا شكر او تلاوة فانها لا ليست مشبوهة لا في لو ان انسانا مثلا نوى ان يقوم باحدى عشرة ركعة ثم ادركه نوم او وجع

61
00:22:51.300 --> 00:23:15.000
نال اجر الثلاث هذه اه اه عبادة من اجزاء يمكن ان ينفصل بعضها عن بعض يتصدق بمئة ريال يخرجها شيئا فشيئا فقسمها الى خمسين يهجر على قد ما بذل. هذا ما نقول الشيخ قد استحق ما له على العمل

62
00:23:15.950 --> 00:23:40.000
طيب اذا تطبيقاتها في الواقع كثيرة في ابواب العبادات او في ابواب المعاملات. ثم قال بعد ذلك ويفعل البعض من انشق فعل فعل سائل المأمور اذا امر العبد بامر واجب او مستحب فاما ان يقدر عليه كله واما ان يعجز عنه كله واما ان يقدر على بعضه ويعجز عن

63
00:23:40.000 --> 00:24:09.050
ان قدر عليه كله فعله كله. وان عجز عنه لا يقدر عليه كله فعله كله وقدر عليه كله فعله كله. وان عجز عنه كله سقط عنه وان عجز عنه كله سقط عنه فعله كله. واما ثوابه واجره فان كان له نية جازمة انه لو قدر عليه

64
00:24:09.050 --> 00:24:23.000
بادروا على قدر نيته. وان لم يكن له نية لم يكن له شيء. وان عجز عن بعض المأمور به وقدر على باقيه فعلى ما يقدر  وسقط عنه ما لم يقدر عليه

65
00:24:23.150 --> 00:24:38.000
صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. نعم اذا هذه ايضا قاعدة مفيدة. وهي مقتضى قول الله تعالى الا فاتقوا الله ما استطعتم فاتقوا الله ما استطعتم

66
00:24:38.150 --> 00:24:52.700
وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن عن شيء فاجتهدوا. قال اذا نهيتكم عن شيء فاجتبهوا. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم

67
00:24:52.900 --> 00:25:15.300
فهي في مقدور الانسان اما المأموم المأمورات فهي مفعولات فيتهاوت الناس في تحصيلها. فلهذا قال فاتوا منه ما استطعتم فان الانسان اذا امر بامر واجب او مستحب فلا يخطئ فلا اما ان يقدر عليه

68
00:25:15.400 --> 00:25:44.250
او اعتزل عنه كله او يقدر على بعضه ويعجز عن بعضه. هذه هي القسمة العقلية الممكنة   عجز عنه كله سقط عنه  واحد قدر على بعضه وعجز عن بعضه فيفعل ما قدر عليه ويدع ما لم يقدر عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

69
00:25:44.250 --> 00:26:02.900
الحسين رضي الله عنه حينما حينما اصابته البواسير قال صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى وهذا يدل على سعة الشريعة وسماحتها. فما اكثر الرخص والتيسير في الشريعة

70
00:26:03.100 --> 00:26:22.200
ولهذا قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وبين الشيخ رحمه الله ان من عجز عن فعل شيء من الاشياء وكانت عنده نية صادقة. فانه يؤجر بحسب نيته

71
00:26:22.750 --> 00:26:43.500
ودليل ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اه يعني رجلا يقول لو ان لي مال فلان لعملت فيه كذا وكذا وهو بنيته هو بنيته فاجرهما يعني بمعنى انهما سواء في اصل النية

72
00:26:44.000 --> 00:27:07.300
لكن الذي وصف له في يده يزيد عليه. يعني لو قدمناه ان انسانا عنده  وانفقها في سبيل الله يقول يا ليت عندي الف ريال فانفقها في سبيل الله يستويان في اصل النية ويثاب

73
00:27:07.400 --> 00:27:25.000
كانت عنده نية جاسمة كما افيد من تصدق فعله لكن يحصل للمتصدق فعلا من تظاعيف البذل والنفقة ما لها في السن الاول لان الله حكم العبد والله يؤتي فضله من يشاء

74
00:27:25.400 --> 00:27:39.950
الله تعالى يؤتي فضله من يشاء. هذا معنى قول الشيخ رحمه الله فان كان له نية جازمة انه لو قدر عليه لفعله فاجره على  وان لم يكن له نية لم يكن له شيء

75
00:27:40.400 --> 00:28:05.900
لم يكن له نية لم يكن له شيء ثم انه شرعا في مثل بعض الامر     مثل ان يكون عنده ماء قليل ولا يكفيه طهارته. فانه يستعمله فيما يكفي. ويتيمم عن الباقي. وان عجز عن غسل بعض

76
00:28:05.900 --> 00:28:21.500
راسل ما يقدر عليه منها وسقط ما عجز عنه. وان عجز عن الصلاة قائما صلى قاعدا. والله انه سليمان عجب ان الله تعالى قال عجزت ان اكون مثل هذا الغراب

77
00:28:22.200 --> 00:28:48.350
وان عجز وان عجز عن الصلاة قائما صلى قاعدا. فان عجز صلى مضطجعا. وان قدر ان يصلي بعد صلاته قائما وعجز عن القيام في بعضها قامت ما يقدر عليه وسقط ما عجز عنه. وكذلك في هذه الامثلة التي ذكر المثال الاول عنده ماء قليل ولا يكفي للطهارتين

78
00:28:48.900 --> 00:29:12.550
لا يكفي لطهارة اذا لا وقالوا له اتق الله ما استطعت. استعمل هذا القليل طيب لو قال لو انني اتيت بهذا القليل وبللت به اطرافي لكفاني نقول لا ليس بوضوء. الوضوء هو الجبايات الماء على العضو

79
00:29:12.600 --> 00:29:42.150
خذ من هذا الماء واغسل العضو غسل العين   قبل ان ان تكمل اعضاء الوضوء اعضاء الوضوء فحين اذ الباقي فتكون بذلك الله تعالى لو كان على بعض فروض الوضوء اي اعضاء الوضوء مانع. كان يكون عنده كسر

80
00:29:42.450 --> 00:30:10.450
يده او قدمه ومثلا   وعرش قدمه وعقبه قد غطي للجبس فاننا نقول له توضأ وضوءك المعتاد فاذا بلغت اه القدم كفا من ماء واغسل ما برز من اصابعك يعني موضع الفم ثم امسح على الباقي من اعلى ومن اسفل

81
00:30:10.800 --> 00:30:37.400
لان هذا ليس بديلا عن الخوف هذا بديل القدر نفسه امسح من اعلى ومن اسفل طيب اذا مسح هل يحتاج الى ان يتيمم  لا يجمع بينهما بان مسح المسح بديل عن الوضوء. كما ان التيمم بديل عن الوضوء. فلا يجمع بين بدلين

82
00:30:37.700 --> 00:30:57.600
فاذا مسح فلا حاجة ان لكن اذا تعذر الغسل والمسح يلجأ الى التيمم هذا فيما لو مثلا كان قد ينتهي كافة على يده فانه يتمكن من المسح الريفي لكن لو كان

83
00:30:58.050 --> 00:31:21.700
الجرح مكشوفا ولو اصابه الماء لبره لا يتمكن من غسله ولا يتمكن من مسحه حينئذ الا التيمم فهي احوال تقصد للانسان آآ ومراتب فعليه ان يتقي الله ما استطاع كما قال في اصل النوم

84
00:31:21.700 --> 00:31:38.350
ويفعل البعض من المأمور انشق ويفعل البعض من المأمور انشق فعل سائل المأمور والمثال الذي ذكره بعد ذلك ما ذكرناه من العجز عن القيام كما في حديث عمران بن الحصين

85
00:31:38.700 --> 00:31:55.300
ثم بعد ذلك قال وعجز عن القيام في بعضها قام فيما يقدر عليه وسقط ما عجز عنه. وكذلك في زكاة الفطر وفي لمن تجب نفقته يقدم نفسه ثم لا يقرب فالاقرب. وافعال الحج

86
00:31:55.700 --> 00:32:15.000
يفعل ما يقدر منها ويستنيم في الباقي. وكذلك مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اولها باليد ثم باللسان ثم بالقلب جميع العبادات داخلة تحت هذه القاعدة. اه زكاة الفطر لو قدمنا

87
00:32:15.350 --> 00:32:47.350
انه  في شهر رمضان زوجته واولاده وخادمه وليس عنده الا  ويخرجه عن من  في نفسك فيتقي الله ما استطاع ويخرج هذا الصاع عن نفسه ويسقط عنه باقي عدم القدرة  كذلك في آآ افعال الحج

88
00:32:47.900 --> 00:33:07.800
لو كان قادرا على بلوغ مكة شرفها الله ويتمكن من الطواف والسعي لكنه لا يتمكن من رمي الجار. جاز ان يستجيب جاهزة ان يستجيب في رمي الجمار لكن هل له ان يستجيب في الوقوف بعرفة؟ لا

89
00:33:08.250 --> 00:33:29.800
في ذلك يجوز ان يستنين فيما تدخله النيابة وكذلك ذكر مثالا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اعلى المراتب ان نغير ان يغير المنكر بيده قول النبي صلى الله عليه وسلم من استغفر بكم منكرا فليغيره بيده

90
00:33:30.100 --> 00:33:51.900
لم يتمكن انتقل التغيير باللسان فان لم يتمكن من هذا ولا هذا انتقل الى التغيير بالقلب بان ينكر بقلبه ان نعلم ان هذه المراتب هي مراتب التغيير وفرق بين مقام الدعوة ومقام التغيير

91
00:33:52.650 --> 00:34:12.800
بمعنى حتى لا يلتمس الامر على الانسان حينما يرى الانسان منكرا قد لا يكون ذلك منكرا في حق فاعله وقد يكون جافي  ولن يتحقق من حق ذلك القوات من منكر انه منكر حتى يبين

92
00:34:13.750 --> 00:34:39.800
فيبدأ الانسان بالبيان يعلمه بان هذا مخالف لامر الله وامر نبيه صلى الله عليه وسلم وانه لا يجوز لا يسعه   الان في مقال تغيير اما قبل ذلك كنا في مقام الدعوة والبياع لان هذا امر يلتمس على بعض المحتسبين فربما هجم على من باشر منكرا

93
00:34:39.800 --> 00:34:58.500
وهو لا يعلم انه ام ان انسانا مثلا لا يعلم ان استماع المعازف محرم نشأ على هذا ويرى الناس من حوله كذلك فحينئذ لا يبتدئ الانسان بالتغيير باليد ويكسر ما في يده من ال

94
00:34:58.850 --> 00:35:20.100
فاذا تبين له الحال واستجاب كان هو المطلوب قال الله تعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فالدعوة الى الخير مقدم تمت الدعوة وحصل البيان

95
00:35:20.150 --> 00:35:45.350
ثم اصر صاحب المنكر على منكره يأتي دور المراتب الثلاثة يغير بيدك ان استطاع فالا فان لم يستطع لسانه فان لم يستطع فبقلبه قال الشيخ رحمه الله آآ بل جميع العبادات بل جميع العبادات داخلة تحت هذه القاعدة اذا عجز عن اذا عجز عن

96
00:35:45.350 --> 00:35:59.050
ما يقدر عليه منها الا بالصوم الا في الصوم ونحوه مما ليس بعضه عبادة فانه اذا قدر على صومه نصفين النهار دون باقيه لم ينظر بالامساك الى نصف النهار. لان

97
00:35:59.050 --> 00:36:21.150
عبادة مجموع اليوم لا بعضه والله اعلم. بمعنى الصوم يختلف الحال فيه لانه لا يتبرع لا يمكن للانسان ان يصوم جزءا من النهار ويكتب له صوم يوم  الصوم عبادة موقوتة من طلوع الفجر الى مغيب الشمس

98
00:36:21.450 --> 00:36:56.400
يمكن ان نتصور هذا في حال  ثلاث سور وهي الصور المتعلقة بوجود سبب الوجود بوجود سبب الوجود    او افاق مجنون  لو اسلم الكافر في اثناء النهار او المجنون في اثناء النفاق

99
00:36:56.550 --> 00:37:19.000
او بلغ الصبي في اثناء النهار الان هذه امور تتعلق بسبب الوجوب. لان من شرط وجوب الصوم الاسلام  فما الحكم حينئذ اختلف العلماء في هذه المسألة منهم من قال لا يلزمه

100
00:37:19.100 --> 00:37:41.550
امساك ولا قضاء  ومنهم من قال يلزمه الامساك بقية يومه والقضاء ومنهم من قال يلزمهم الامساك ولا قضاء عليه هذه ثلاثة اقوال في المسألة يلزمه الامساك والقضاء. وهذا هو المنفى

101
00:37:42.000 --> 00:38:01.300
قالوا يذهبه الامساك لانه صار من اهل الوجوه. فهو في نهار رمضان فنقول له امسك بقية يومك. لانك صرت من اهل الوجوب  لانك لم تصم يوما كاملا وليس في في في في شرع الصيام صيام نصف يوم

102
00:38:01.700 --> 00:38:24.000
ايضا من قال بالعكس قالوا لا يلزمه امساك كيف يمسك عن شيء لا فائدة فيه لو امسك لابد له  ونحن ايضا لا نأمره بالقضاء لانه لم يكن من اول النهار من اهل الوجوب

103
00:38:24.350 --> 00:38:48.250
لكن القول الوسط والراجح وهو اختيار شيخنا رحمه الله اننا نأمره بالإمساك ولا نأمره بالقضاء هذا هو مقتضى قول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم فنقول له يا ايها الرجل الذي من الله عليك بالاسلام الساعة الثانية عشر ظهرا

104
00:38:48.500 --> 00:39:04.100
بقية يومك لانك صرت من اهل الوجود ولا نأمرك بالقضاء لانك لم تكن اول النهار من اهل الوجود يا ايها الصبي الذي قيد في دفني في شهادة الميلاد انك ولدت في الساعة الثانية عشرة

105
00:39:04.250 --> 00:39:20.800
قبل خمس عشرة سنة بالضبط وبلغت الان. امسك بقية يومك ولا قضاء عليك. لو قدرنا انه لم يصم وكذا نقول لهذا المجنون الذي افاق امسك بقية يومك ولا قضاء عليك

106
00:39:20.850 --> 00:39:34.300
الشيخ رحمه الله ذكر مثال الصوم قال ان في الصوم ونكمل مما ليس بعضه عبادة. فانه اذا قدر على صوم نصف النهار دون ما قيل لم يؤمر بالامساك الى نصف

107
00:39:34.300 --> 00:39:58.650
انها لان العبادة مجموع اليوم لا بعضه والله اعلم يعني اذا كان مثلا الى افترض انه مريض سكر  ويتمكن من يعني ان يعني لا يضره الى نصف النهار ثم بعد ذلك يقع الهبوط في السكر. واخبره الاطباء بذلك

108
00:39:58.700 --> 00:40:15.650
فهل نقول له صم الى ان تصل الى حال الضرورة ثم افطر؟ افطر من اصل لانه لا يوجد صوم في نهار نعم هذا والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين