﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
فالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا قال تعالى بعلومهما الدرس الحادي عشر في قراءات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
فمن ذلك ما رواه الحاكم بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قرأ ملك يومه بناء ريف وقد قرأ بها خمسة من القراء السبعة. وهم ابو عمرو وابن عامر وحمزة وابن كثير

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
وقرأ عاصم والكسائي وكذلك الصراط المستقيم بالصادق وهي قراءة جمهور ما عدا قنبلة وهو وهو ابو عمر محمد بن عبدالرحمن المخزومي. فانه قرأ بالسين وما خلفا وهو ابو محمد خلف ابن هشام فانه قرأها باسم وكذلك قوله تعالى

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
في سورة البقرة فلها مقبوضة. ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مقبوضة الراء والهاء بصيغة الجمع بغير الف. وهي قراءة وهي قراءة ابن كثير وابيعة. واما الباقون فقرأوها فرهان مقبوضة بكسر الراء وفتح الهاء والف بعدها. وقال صلى الله عليه

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
كلما ننشجها بضم النون الاولى والسكون الثانية وكسر الشين بعدها زاد وهي قراءة حمزة والكسر وعاصم وابن عامر. وقرأ الباقون ينشرها بالراء بدل الزائد. وقرأ صلى الله عليه وسلم من انفسكم في اخر سورة التوبة بفتح الفاء ومعناها من اعظمكم قدرا كما ثبت عن ابن عباس رضي

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
الله عنهما قال في رح المعاني وهي قراءة وهي قراءة ابن عباس وابن محيصر والزهري سبعة من انفسكم جمع نفس انتهى وغير ذلك مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
ذكر المصنف رحمه الله تعالى درسا اخر من دروس المتعلقة بعلم اصول التفسير يتعلق بالقراءات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ بها. والمراد بالورود هنا ورود خاصة

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وهو ورودها في نقل الحديث النبوي. وليس المقصود الورود العام. لان القراءات كلها واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فان هذا الباب مبني على الاتباع والاثر. وليس مبنيا على القياس والنظر فما قرأ احد من القراء الا باثر منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
فهذه الترجمة التي ذكرها المصنف تبعا لغيره المراد بها القراءات الواردة بطريق النقل الخاص الاحاديث النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما النقل العام وهو طريق نقل القراءات فهذا طريق اخر وهو ايضا

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم فان عاصما مثلا قرأ على زر ابن حبيش وابي عبدالرحمن السلمي وهما قرأا على عثمان ابن عفان وعلي ابن ابي طالب وابي ابن كعب الى اخر ذلك فهي قراءة

11
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
لكن تم طريقان لنقل القراءات. احدهما الطريق العام ويسمى بطريق نقل القراءات المتواتر والثاني طريق خاص وهو طريق النقل الوارد في الاحاديث النبوية. ومنه هذه الاحاديث التي اوردها المصنف فمن ذلك ما رواه الحاكم بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قرأ ملك يوم الدين بلا الف واسناده ضعيف

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
وقد قرأ بها خمسة من القراء السبعة وهم ابو عم وابن عامر وحمزة وابن كثير ونافع وقرأ عاصم الكسائي باليت ففي هذه الكلمة قراءتان احداهما بدون الف والاخرى بالف. وقولنا في الحديث ان اسناده ضعيف

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
ليس تظعيفا للقراءة. لان القراءة ثابتة بطريق النقل العام للقراءات عن النبي صلى الله عليه وسلم. وان تضعيف لطريق النقل الخاص عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه هي القاعدة فيما يستقبل. وفيما يقع

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
من كلام اهل العلم رحمهم الله تعالى في الحكم على الاحاديث الواردة في القراءات. فليس مقصودهم تضعيف القراءة. وانما تضعيف طريق النقل الخاص الذي رويت فيه هذه القراءة كهذا الحديث. ثم ذكر ايضا كذلك الصراط

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
المستقيم بالفاتحة بالصاد وهي قراءة الجمهور. ما عدا قنبل وهو ابو عمر ابو عمر محمد بن عبد الرحمن المقسوم فانه بالسين اي الصراط المستقيم. فهي قراءة ثانية في هذا الحرف. ثم قال وما

16
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
خلفا وهو ابو محمد خلف ابن هشام فانه قرأ الصاد زاين. والمقصود بالاشمان هنا خوضها صوت الزايد والمعنى بالخلط الشوك. فيقرأ الزرار. والدليل على بقاء اصل الصاد بقاء صفة الاستعلاء. لان الصاد من حروف الاستعلاء بخلاف الزائد. فيقال فيها باشمام

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
بداية اي بخلطها بصوته مع بقاء صفة الصاد وهي الاستعلاء. فلا تقرأ زاي خالصة الزراع ان هذا يكون اذهابا لصفة الاستعلاء وانما تكون مشوبة فالصراط المستقيم. ثم ذكر ايضا قوله

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
تعالى فرهان مقبوضة وان النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مقبوضة. وهذا الحديث عند الحاكم ايضا باسناد ضعيف وهي قراءة ابن كثير وابي عمرو. واما الباقون فقرأوها بالالف مع كسر الراء كرهان مقبوضة

19
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
ثم ذكر قراءة اخرى وهي ننسجها بضم النون وسكون التالية وكسر الزاي وبالقراءة الاخرى ننشرها ثم ذكر قراءة اخرى وهي من انفسكم في اخر سورة التوبة بفتح الفاء واثبت القراءة تبعا للمصحف في الاية من انفسكم وتقرأوا على ارادة المعنى بفتح الفاء ومعناها من اعظمكم

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
قال كما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما وفي ثبوته نظر فالاسناد عند الحاكم ضعيف. ثم نقل كلام الانوسي في رح المعاني قال وهي قراءة ابن عباس وابن محيص والزهري وقرأ السبعة من انفسكم جمع نفس فهي قراءة خارجة

21
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
عن القراءات المتواترة بل هي قراءة شاذة وقد جاءت في بعض الطرق عن ابي عمر وهو احد السبعة لكن ما الامر كما قال ابن الجزري وحيثما يحتل ركن الاكبت شذوذه لو انه في السبعة فهي وان كانت واقعة في بعض الطرق عن ابي عمرو وهو احد السبعة

22
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
لا انا محكوم بشذوذها وقرأها من الاربعة الزائدين عن العشرة ابن محيص المكي رحمه الله تعالى ثم قال وغير ذلك مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم اي بطريق النقل الخاص. والاحاديث التي اوردها المصنف رحمه الله تعالى في

23
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
طريق النقل الخاص فيها ضعف وهذا هو الاصل في الاحاديث المروية في القراءات عن النبي صلى الله عليه وسلم استغناء بطريق النقل العام. فان الرواة قويت نفوسهم لحفظ القراءات المروية بالنقل

24
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
عام فحفظها الثقات من النقلة وضبطت واعتمدت كما سبق في الدرس الماضي. واما طريق الخاص فليس فيه الا رواية الضعفاء وسيء الحفظ. فهذه الاحاديث ضعيفة بطريق النقل الخاص. واما بطريق

25
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
النقل العامي للقراءات فهي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتمييز هذين الطريقين امر مهم جدا فبالجهل به يقع الغلط. فمثلا اذا قلنا انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في

26
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
الاستعاذة فمقصودنا طريق النقل الخاص فالاحاديث الواردة في صفة الاستعاذة المروية في السنن وغيرها ولكن ثبت بطريق النقل العام في القراءات باتفاق القراء ان القارئ اذا قرأ يستعيذ فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فهذه صفة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بطريق

27
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
النقل العام. واما بطريق النقل الخاص فان الاحاديث الواردة في ذلك ضعيفة. والذي لا يفهم يقول انه اذا كانت الاحاديث ضعيفة فعند ذلك لا تكون الاستعاذة سنة مستحبة عند ابتداء القراءة بهذه الصيغة. بل لو قال الانسان

28
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
بالله اعوذ كان ذلك موافقا وليس الانسان مطالبا بصيغة واردة. ونقول ان الصيغة وردت بطريق النقل العام على هذه الصفة التي ذكرت لك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم القراء رحمهم الله تعالى لما نقلوا هذه الصفة نقلوا هذه الصيغة نقلوها بصفة معينة

29
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
فمن لا يفهم يقول ان الاستعاذة ليست من القرآن اجماعا. فكيف تكون يكون لها احكام القرآن والجواب ان مقدمة الشيء تابعة له ونقل القراء دل على ملاحظة ذلك في كيفية الاتيان بها. فمن يقول لا تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولكن قل اعوذ

30
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم اقرأ من اين لك هذا؟ فهذا الذي جئت به من بنيات افكارك. فهمت ان الاستعاذة ليست من القرآن اجماعا ثم فرعت على ذلك انها لا يؤتى بها على هذا الوجه من الترتيل وهذا من الغلط وهي

31
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
في احكامها لا تخرج عن سنن العرب في كلامهم فان كلام العرب له قانون مضطرب في كيفية الاتجار به من المخارج والصفات. والقرآن العربي والنبي صلى الله عليه وسلم افصح العرب. فملاحظة ذلك تستدعي ايقاعها على هذا الوصف الذي ذكرت له. ومنه

32
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ما يتعلق بهذا الباب التكبير فان التكبير عند الضحى وما بعدها سواء بطريق الشر لابن كثير او بطريق الطيبة لجميع القراء. لا يمكن القول بانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم او انه بدعة. لانه

33
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
ثبت بطريق النقل العام وليس بطريق النقل الخاص. فلو قدر ان الاحاديث الواردة في ذلك ضعيفة اي الخاصة فان طريق النقل العام عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءات كاف في اثباتها. ومن بدائعه

34
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
انور شاه كشميري قوله رحمه الله تعالى ان الاسناد جعل لئلا يدخل في الدين فيما ليس منه ولم يجعل يخرج من الدين ما ليس منه. هذه كلمة عظيمة قال ان الاسناد جعل لئلا

35
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
في الدين ما ليس منه. لا لأن لا يخرج ما هو منه. فاذا جاء انسان قال الاسانيد في التكبير في الاحاديث ضعيفة او في الاستعاذة ضعيفة. هناك طرق اخرى لنقل الدين ليست فقط هي طريق

36
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
انت الان لا تأتي بحديث صحيح فيه ذكر الصلوات الخمس ان صلوا الفجر ركعتين والظهر اربعة والعصر اربعة والمغرب ثلاثا والعشاء اربعة. لكن هذا نقل مستفيض عام عند الامة. لا

37
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
فيه الى اسانيد خاصة تنقل بها هذه الاخبار. واذا فطن الانسان بمآخذ العلم تاركه وتنوعها امن من الغرق واذا جهل ذلك وقع في الغلب ومن الاصول التي ينبغي ان تتقيد

38
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
ان تحذر من الهجوم بالقول على اصل متقرر عند اهل العلم. فانك اما ان تفهمه فتلك غنيمة باردة. واما الا تفهمه فلا تشغب عليهم. فاذا ورد عن الانسان اختيار يختاره يقترحه على نفسه باعتبار ما اداه اليه النظر فاياه

39
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
اياك ان تقول به حتى تتحقق ان هذا القول الذي تقول به لا يخالف عمل الامة. فانك اذا قلت بقول خلاف عمل الامة فاعلم ان قولك خطأ وانك جاهل لان من

40
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
الكبرى تغليق الامة العظمى. فالذي يقول الان ان الدعاء عند ختم القرآن بدعة مطلقة لا في صلاة ولا خارج صلاة لا شك انه جاء بشيء على خلاف عمل الامة قاطبة سواء كنا

41
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
في الصلاة وخارجها او خارج الصلاة فقط. فمن ذا الذي قال من الائمة المتبوعين؟ ان الدعاء عند ختم القرآن ليس مشروعا هو بدعة وانما هي مما يؤدي اليه النظر القاصر من تتبع الاسانيد والحكم على المرويات دون امعان النظر في عمل

42
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وغير ذلك من انواع دلالات الاحكام التي يستعملها الفقهاء رحمهم الله تعالى ويذكرها الاصوليون فلابد من التفطن لهذا الاصل العظيم وعقد هذه الكلمة التي قالها محمد انور الكشميري انما جعل الاسناد لئلا

43
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
يدخل في الدين ما ليس منه لا يخرج منه ما هو منه. نعم. احسن الله اليكم ورفع قدركم قال رحمه الله الدرس الثاني عشر فيمن اشتهر من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم بحفظ القرآن الكريم واقراءه

44
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
من الصحابة الذين اشتهروا بذلك احد عشر وهم علي بن ابي طالب الهاشمي وعثمان بن عفان الاموي. وابي بن كعب وزيد ابن ثابت الانصاري الخزرجي وعبدالله ابن مسعود المدني وابو الدرداء عويمر ابن زيد الخزرج ومعاذ ابن جبل

45
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
ابواب قيس ابن السكن رضي الله وابو زيد سقطت هذه الزيت. وابو زيد قيس ابن السكن نعم. وابو زيد قيس ابن السكن. رضي الله عنه فهؤلاء ثمانية بحفظ القرآن وتعليمه لغيرهم. فعنه ما اخذ ابو هريرة عبدالرحمن ابن صخل الدوسي اليمني. وعبدالله بن

46
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
عباس الهاشمي وعبدالله بن السائب المطلب رضي الله عنه فهؤلاء ثلاثة اخذوا عن اولئك الثمانية فجملة الصحابة احد عشر رضي الله عنهما اجمعين. واما التابعون فقد اشتهر منهم بحفظ القرآن واقراءه كثيرون. منهم يزيد ابن

47
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
قعقاع والاعرج عبدالرحمن بن هرمز ومجاهد بن جبر وعطاء بن يسار والاسود بن يزيد وعكرمة مولى بن والحسن البصري وعبيدة ابن قيس السلماني وغيرهم فهؤلاء القراء والحفاظ من الصحابة تابعينهم مرجع القراء السبعة المتواترة قراءتهم. فان نافعا اخذعا يزيد ابن القعقاع. وابن كثير اخذ عن

48
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ابن السائل واباع من اخذ عن يزيدا من قعقاع ومجاهد. وابن عامر اخذ عن ابي الدرداء وعاصم اخذ عن ابن حبيش وحمزة اخذ عن عاصم والكسائي اخذ عن حمزة رضي الله عنهم اجمعين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

49
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
اخر من الدروس المتعلقة بعلم اصول التفسير. وهي من ملح هذا العلم والعلم بها من كمال العلم باصول التفسير وما يتعلق بنقل القرآن الكريم. وهذا الدرس فيه ذكر من اشتهر من الصحابة والتابعين

50
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
رضوان الله عليهم بحفظ القرآن الكريم واقراءه. فذكر المصنف جماعة من الصحابة الذين بالصدر الاول بحفظ القرآن وقراءته وهم الثمانية المقدمون. ثم اتبعهم بثلاثة اخذوا اولئك الثمانية فجملة الصحابة المذكورين ها هنا احد عشر رجلا رضي الله عنهم اجمعين

51
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
ثم ذكر من التابعين من اشتهر بحفظ القرآن واقراءه كي يزيد ابن القعقاع والاعرج عبدالرحمن ابن هرمز ومجاهد ابن الى ان انتهى الى عبيدة ابن قيس السلماني سكون اللام وتفتح ايضا فيقال السلماني ويقال

52
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
والسكون اشهر. فهؤلاء القراء والحفاظ من الصحابة والتابعين هم مرجع القراء السبعة المتواترة قراءتهم فهؤلاء الصحابة اخذوا عن النبي صلى الله عليه وسلم واخذ التابعون عنهم ثم انتهى ذلك الى

53
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
القراء السبعة وبين وجه انتهائه فقال فان نافعا اخذ عن يزيد ابن قرقاع وفي كثير اخذ عن عبد الله ابن السائب الى اخر ما ذكر. وهؤلاء بعض مشيخة السبعة وقد اعتنى الداني رحمه الله تعالى بعد مشيخة كل امام من

54
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
ائمة القراء بقوله مثلا ورجال نافع الذين اخذ عنهم القراءة هم فلان وفلان وفلان وهؤلاء اخذوا فوقهم ويعدهم من الصحابة حتى ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من بدائع كتاب التيسير الداني. ثم اخذه عنه

55
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ابن الجزري رحمه الله تعالى في كتاب تحذير النشر تحذير التيسير ثم في كتاب النشر. ثم اقتصر على بعض اولئك فتجد من يذكر رواية عن حفص عن عاصم يقول حفص عن عاصم عن ابي عبد الرحمن

56
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
عن عثمان ابن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا غلط لان قراءة حفص لان رواية حفص ليس مرجعها هذا الطريق فقط وانما مجموع طرق وانما مجموعة طرق ينبغي ذكرها جميعا فيستوبى

57
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
ذكرها جميعا بان يقال عاصم اخذ عن زيد ابن حبيش وابي عبد الرحمن السلمي فاما زر بن حبيش فاخذ عن عبد الله ابن مسعود اما ابو عبد الرحمن السلمي فاخذ عن عثمان بن عفان وعلي ابن ابي طالب وزر ايظا اخذ عن ابي ابن كعب وهؤلاء اخذوا عن رسول الله صلى الله عليه

58
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
وسلم وهو عن من؟ جبريل وهو عن وليس عن الله وهو عن جبريل وهو عن اللوح المحفوظ وهو عن الله عز وجل وليس اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ هذا على عقيدة الاشاعرة

59
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
فليس على عقيدة اهل السنة والجماعة. ولذلك بحمد الله لا تجده بكتب القراء المتقدمين. وانما تجده عند من تأخر ممن غلط في هذه فقال ان الكلام معنى قائم بالذات وكانت اللوح المحفوظ وعبر عنه جبريل بهذه الالفاظ التي اخذها عنه النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
فهذا سند التلقي للقرآن الكريم. وهؤلاء بعض مشيخة السبعة. وحينئذ اذا عرفت ان المذكور هنا بعض ثقتهم يندفع عنك الاشكال في كون حمزة اخذ عن عاصم اخذ عن حمزة فحمزة والفسائي امامان فكيف

61
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
ترجع قراءتهما الى امام اخر والجواب ان لهم طرقا اخرى فهم لهم اختيار في القراءة اخذوه عن جماعة منهم عاصم في حق حمزة ومنهم الكسائي حمزة في حق الكسائي. وهذا الباب وهو

62
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ما ذكرت لك مما يتعلق في نقل القراءات من مظاهر افتراق العلم وضعفه في الامة. والعلم جسد واحد لا يتجزأ. ومن الغلط قصر النظر على بعض علومه فان ذلك ينشئ الكلام في العلوم الاخرى على وجه

63
00:23:00.050 --> 00:23:30.050
قاطع فالذي يدرس اصول الفقه ويقرأ فيها التواتر والاحاد يخرج لنا برسالة فيها افطار تواتر القراءة وبيان انها عن الاحاد دون الجماعة. وهذا يقول به بعض الاصوليين. لانهم يقولون به بعض بعض الاصوليين لانهم توهموا التواتر الكائن في القرآن كالتواتر المذكور عندهم في الاخبار العامة. فوقعوا في الغلط لانه قصر

64
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
علمه على شيء ثم اعمله في علم اخر. او يأتي انسان في الفقه ثم يقرأ في الفقه يقول والشاذة ما خرج عن مصحف عثمان. ثم يفهم ان مصحف عثمان هو طبعة الملك فهد. فاذا ما وجد هذه الرواية في مصحف الملك

65
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
فهد قال ان هذه الرواية الشاذة طبعا المتكلمين في الفقه يا اخوان عن قراءة سبعية قالوا هذه قراءة شادة وارجلكم كف المصحف وارجيك وفي الظاهر ان هذه قراءة شافية. هكذا قاله في تقرير درس الفقه. لان الخطأ في فهم مآخذ العلم ينشئ مثل هذه الافهام

66
00:24:10.050 --> 00:24:27.942
هذا يبين صدق قول الزبيدي رحمه الله تعالى فان انواع العلوم ايش؟ تختلط وبعضها بشرط مرتبط فمن فصلها وقع في مثل هذه الزلات وهذا اخر البيان على هذه الجملة وبالله التوفيق