﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. كنا في اللقاء الماضي انتهينا من قراءة

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
البيتين الذين مثل بهما ابن الحاجب رحمه الله تعالى للعلل التسع او لواحدة تقوم مقامهما اقصد في باب الممنوع من الصرف والبيتان قول ابي سعيد الانباري عدل ووصف وتأنيث ومعرفة وعجمة ثم جمع ثم تركيب

3
00:00:40.300 --> 00:01:01.450
والنون زائدة من قبلها الف ووزن فعل وهذا القول تقريب. قال بعد ان ذكر هذين البيتين مثل اراد ان يمثل للتسعة قال مثل عمر ويقصد بعمر العدل واحمرا ويقصد به وزن

4
00:01:01.650 --> 00:01:28.400
الفعل او الوصفية ويقصد به الوصفية وطلحة ويقصد به العلمية وزينب للتأنيث وابراهيم للعجمى ومساجد لصيغة منتهى الجموع. ومع دي كاريبا للتركيب وعمران للالف والنون المزيدتين واحمدا لوزن الفعل صارت العلل

5
00:01:28.750 --> 00:01:50.100
تسع لابد لكي يمنع الاسم من الصرف من اجتماع اثنتين من هذه التسعة في الوقت نفسه في الاسم نفسه او وجود واحدة من هذه التسع تقوم مقام اثنتين اي هي بقوة اثنتين معا

6
00:01:50.100 --> 00:02:13.250
بناء على هذا الكلام آآ الممنوع من الصرف على قسمين اثنين القسم الاول تسعة انواع القسم الاول الذي لا بد ان تجتمع فيه في الوقت نفسه فرعيتان اثنتان او بعبارة اخرى علتان اثنتان

7
00:02:13.500 --> 00:02:33.500
او بعبارة ثانية علة منعه من الصرف كونه فرعا في شيئين اثنين في الوقت نفسه. اي اجتماع فرعيتين في الوقت نفسه. القسم الاول وهو الاصل الاصل في الممنوع من الصرف ان يمنع لوجود فرعيتين فيه

8
00:02:33.950 --> 00:03:02.300
آآ القسم الاول تسعة انواع الانواع التسعة هذه لابد من وجود فرعيتين اثنتين في الوقت نفسه الفرعية الاولى معنوية يعني امر معنوي وهي العالمية والمقصود بالعلمية التعريف التعريف فرعا عن التنكير والتعريف انواع المعارف انواع

9
00:03:02.350 --> 00:03:23.800
المقصود من المعارف ليست جميعها وانما المقصود نوع واحد فقط وهو العلم لذلك يقال العالمية والعلمية معرفة والمعرفة فرع عن التنكير. اذا العلة الاولى او الفرعية الاولى معنوية وهي العالمية او الوصفية

10
00:03:23.850 --> 00:03:43.850
واما الفرعية الثانية العالمية او الوصفية عالمية ووصفية في الوقت نفسه في الاسم نفسه لا يجتمعان اذا العالمية او الوصفية لابد من وجود لابد من ان تكون الفرعية الاولى امرا معنويا وهو العالمية او الوصفية

11
00:03:43.850 --> 00:04:17.750
لان الوصفة من حيث المعنى فرع عن الموصوف. ولان الوصف لا يمكن ان يتصور الا متضمن متضمنا للموصوف او تابعا للموصوف اه ازا الامر الفرعي الاول هو امر معنوي وهو العالمية او الوصفية. ثم تجتمع مع هذا الامر المعنوي الذي هو العالمية او الوصفية فرعية اخرى

12
00:04:17.750 --> 00:04:53.750
لفظية اما مع العلمية فيجتمع عالمية وتأنيث والمقصود بالتأنيث هنا التأنيث بالتاء وهو تأنيث لفظي او التأنيث المعنوي كنحو زينب ومريم وسعاد تأنيث بالتاء او تأنيث في المعنى وليس في اللفظ يعني اي اللفظ خال من علامات التأنيث. ولا يقصد التأنيث الذي هو بالالف المقصود

13
00:04:53.750 --> 00:05:13.750
سورة او الالف الممدودة. اذا علمية وتأنيث التأنيث حصرا هنا تأنيث بالتاء تأنيث لفظي او معنوي اي خال من من التاء ومن الالف المقصورة التي للتأنيث ومن الالف المقصورة التي ومن الالف الممدودة التي للتأنيث. اذا علمية وتأنيث

14
00:05:13.750 --> 00:05:43.950
ثم عالمية وتركيب النوع الثاني عالمية وعجمة النوع الثالث عالمية وعدل والرابع عالمية وزيادة الف ونون النوع الخامس عالمية  وزن الفعل النوع السادس العالمية في الستة هذه كلها امر معنوي اجتمع معه امر لفظي وهو التأنيث

15
00:05:44.000 --> 00:06:18.200
والعجمة والتركيب  العدل وزيادة الالف والنون ووزن الفعل وسيأتي تفصيل لما كل من هذه الانواع الستة هو فرع وليس اصلا الامر المعنوي الثاني وهو الانواع اه الثلاثة المتممة للتسعة السابع والثامن والتاسع الامر المعنوي الاول فيه هو الوصفية. وتجتمع مع الوصفية او يجتمع مع

16
00:06:18.200 --> 00:06:47.700
اه فرعية لفظية وهي الوصفية مع العدل. الوصفية مع زيادة الالف والنون الوصفية مع وزن الفاعل باعادة النظر الى هذه الانواع التسعة نجد ان ثلاثة تنفرد من الامور الفرعيات اللفظية تنفرد بوجودها مع العلمية وهي التأنيث

17
00:06:47.700 --> 00:07:11.400
التركيب التأنيث والتركيب والعجمى والرابع والخامس والسادس مما يجتمع مع العالمية يوجد في الوقت نفسه مع الوصفية العدل زيادة الالف والنون الوصفية هي الفرعية الثانية. التي تجتمع مع الفرعية الاولى العالمية. وهذه الثلاثة نفسها اقصد

18
00:07:11.400 --> 00:07:31.400
العدل ووزن الفعل وزيادة الالف والنون يمكن ان تجتمع ايضا مع الوصفية. اذا هذه انواع الاول واما القسم الثاني فثلاثة انواع. القسم الثاني ما وجدت فيه فرعية واحدة الا انها تنزل

19
00:07:31.400 --> 00:08:04.550
لقوتها منزلة فرعيتين اثنتين. وهو النوع الاول صيغة منتهى الجموع انتهى الجموع آآ نزلت لقوتها منزلة جمعين اثنين يعني كأنما جاء على صيغة منتهى الجموع بمنزلة جمعين الجمع الاول فرع عن المفرد والجمع الثاني الذي هو جمع الجمع فرع عن الفرع فهو بمنزلة وجود فرعيتين اثنين

20
00:08:04.550 --> 00:08:28.650
النوع الثاني قلت الاول صيغة منتهى الجموع الثاني ما كان مختوما بالف التأنيث النوع الثاني ما كان مختوما بالف التأنيث الممدودة والف التأنيث الممدودة تكون في ما كان على زنة فعلاء. الذي مذكره افعل وفعلاء للمؤنث

21
00:08:28.650 --> 00:08:50.400
الذي مذكره افعل هذا يكون في  كل ما ما دل على لون كازرق المؤنث زرقاء صفراء حمراء بيضاء الى اخره او ما دل على لون كاعور والمؤنث عوراء عوراء ممنوعة

22
00:08:50.400 --> 00:09:09.100
من الصرف لماذا؟ لكونه فقط مختوما الف التأنيث الممدودة. النوع الثالث يعني هذا المكتوم بالف التأنيث الممدودة لا ينظر فيه الى وجود فرعية اخرى عالمية او وصفية سواء اكان علما او لم يكن علما

23
00:09:10.050 --> 00:09:28.050
هو ممنوعا من الصرف فقط لوجود الف التأنيث الممدودة في اخره النوع الثالث المكتوم بالف التأنيث المقصورة سواء كان علما او لم يكن علما يعني العلم في العلم في نحو سلمى

24
00:09:29.550 --> 00:09:57.200
ليلى وسلوى وغير العالم في نحو حبلى وصغرى  سواء كان علما او لم يكن علما يكفي انه مختوم بالف التأنيث الممدودة. المقصورة او الممدودة. المختوم بالف التأنيث المقصورة او المختوم بالف التأنيث الممدود لوجود هذه الفرعية فيه فقط يعني كونه مؤنثا على هذه السورة بهذه الطريقة

25
00:09:57.200 --> 00:10:17.200
بطريقة زيادة الف التأنيث المقصورة او الممدودة نزلت تأنيث فيه بمنزلة تأنيثين. لماذا؟ للزوم علامة التأنيب بعكس ما علامة التأنيث فيه طارئة كطالبة قارئة مدرسة يمكن ان تحذف علامة التأنيث فيتحول

26
00:10:17.200 --> 00:10:33.500
اللفظ الى مذكر ولكن في صحراء عوراء غيداء هيفاء لا يمكن ان نحذف علامة التأنيث التي هي الف التأنيث الممدودة ويكون الباقي مذكرا. وكذلك في سلمى وليلى وسلمى وحبلى وصغرى

27
00:10:33.750 --> 00:10:51.900
واولى وكبرى لا يمكن ان نحذف الالف المقصورة التي هي علامة التأنيث فيتحول اللفظ الى مذكر كما صنعنا في مدرس ومدرسة وطالب وطالبة. اذا هذه هي الانواع الثلاثة التي تمنع من الصرف لوجود علة

28
00:10:51.900 --> 00:11:20.550
واحدة فقط تقوم مقام علتين. هذه الانواع الثلاثة هي على رأي البصريين اما الكوفيون فاضافوا اليها رابعا وهو ما كان مختوما بالف ونون زائدتين مشبهتين بالفي التأنيث. ما كان سوما بالف ونون زائدتين مشبهتين بالفي التأنيث

29
00:11:20.600 --> 00:11:52.400
ما معنى مشبهتين بالفي التأنيث؟ هذا كلام سيأتي تفصيله اذا صارت الانواع على رأي المصريين انواع القسم الاول على رأي المصريين ثمانية وانواع القسم الثاني. عفوا انواع القسم الاول على رأي المصريين تسعة وانواع القسم الثاني ثلاثة. اما انواع القسم الاول على رأي الكوفيين ثمانية

30
00:11:52.400 --> 00:12:17.250
انواع القسم الثاني ثلاثة. نقصنا من القسم الاول المكتومة بالف ونون مزيدتين. طبعا على رأي الكوفيين وزدناها في القسمة الثاني فصارت الانواع فيه اربعة نرجع الى قوله عمر احمر الى اخره لا يقصد بعمر العلمية والعدل. لانه لو قصد بعمر

31
00:12:17.250 --> 00:12:34.650
العالمية والعدل كان يحتاج ان يمثل للوصفية والعدل وليست في هذه المثل التي ذكرها عمر واحمر وطلحة وصفية هو عادل وانما يقصد العدل فقط ولا يقصد باحمر الوصفية ووزن الفعل

32
00:12:35.600 --> 00:12:56.600
وانما يقصد الوصفية فقط لانه لو قصد باحمر الوصفية ووزني الفعل لو قصد باحمر الوصفية ووزن الفعل كان يجب ان يمثل آآ لعلمية ووزن الفعل ومثل لها بالفعل وهي احمد

33
00:12:56.650 --> 00:13:18.200
ولكن في طلحة ما يقصد العالمية والتأنيث وانما يقصد بالنسبة لطلحة التأنيث فقط لانه مثل بزينب وزينب فيه عالمية وتأنيث. لانه لو قصد بطلحة العالمية والتأنيث لصار عنده مثالان للعالمية

34
00:13:18.200 --> 00:13:38.200
والتأنيث هما طلحة وزينب. اذا في كل واحد من هذه التسع يضرب مثالا لفرعية واحدة. في عمر فرعية العدل في فرعية الوصفية في طلحة فرعية التأنيف في زينب فرعية العالمية في ابراهيم فرعية العجمة في

35
00:13:38.200 --> 00:14:00.350
ساجد صيغة منتهى الجموع وهو بمفرده يكفي  وفي معدي كاريب فرعية التركيب وفي عمران فرعية زيادة الالف والنون لو قصد في عمران العلمية والالف والنون لنقصه او لاحتاج ان يمثل بالوصفية والالف والنون

36
00:14:00.350 --> 00:14:28.400
كسكران مثلا  اذا انتهينا من المقصود من هذه المثل من عمر الى قوله احمدا ثم قال وحكمه اي حكم الممنوع من الصرف   وحكمه اللا كسر ولا تنوين اي حكمه انه يختلف عن المصروف انه لا

37
00:14:28.400 --> 00:14:52.950
الحقه في حالة الجر الكسرة لا يقصد لا يجر الممنوع من الصرف يجر. ولكن لا يجر بالكسرة. وانما يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ولا تنوين اي لا ينون ابدا. فالممنوع من الصرف يمنع من شيئين اثنين

38
00:14:53.100 --> 00:15:24.550
الكسرة علامة للجر تنوب عنها الفتحة والتنوين مطلقا رفعا ونصبا وجرا  ارجع الى الانواع. العالمية قلت عالمية وهي علة معنوية لا بد ان توجد فيها فرعية ثانية لفظية العالمية فرع العالم فرع عن النكرة. العالمية مع التأنيث التأنيث فرع عن التذكير

39
00:15:24.600 --> 00:15:44.600
العالمية مع التركيب المركب فرع عن غير المركب وعكس التركيب الافراد يعني ان تأتي ان يأتي العلم من كلمة واحدة وليس من كلمتين معا. طبعا وانواع التركيب كثيرة في كلام العرب. لا يقصد كل نوع من انواع التركيب وانما

40
00:15:44.600 --> 00:16:10.300
يقصد المركب تركيبا مزجيا حصرا. يقصد المركب تركيبا مزجيا كما سيأتي بيانه اذا عالمية وتركيب والتركيب فرع عن الافراد عالمية وعجمة والاعجمي فرع عن العربي. اي هو اصل في اللغة في لغة الاعاجم. ولكن نقل منها الى لغة العرب

41
00:16:10.300 --> 00:16:43.600
وفي لغة العرب فرع عن لغة العجم. ثم علمية ووزن الفعل وما كان على وزن من اوزان الفعل هو فرع عما كان على وزن خاص بالاسماء والعالمية النوع الخامس العالمية والعدل والمعدول فرع عن المعدول عنه العدل اي التغيير اي لفظ مغيب

42
00:16:43.600 --> 00:17:11.350
فالمعدول المغير فرع عن المغير عنه والعالمية وزيادة الالف والنون زيادة الزيادة هنا فرعية عن التجريد. فالمزيد فرع عن المجرد واما الوصفية فالوصف فرعا عن الموصوف والوصف متضمن للموصوف وهو بمنزلة المركب والوصف لا يستقل عن الموصوف

43
00:17:11.450 --> 00:17:31.450
فهو محتاج اليه دائما وهذا سبب والمحتاج فرعا عن المحتاج. اليه وهذا سبب فرعية الوصفية. ثم قلت وصفية وبينت ان العدل فرع عن المعدول عنه. ووصفية وزيادة الف ونون والمزيد فرعا عن المجرد. ووصفية ووزن الفعل فما كان

44
00:17:31.450 --> 00:17:59.150
على وزن من اوزان الفعل بالتفصيل الذي سيأتي هو فرع عما كان على وزن خاص بالاسماء هذه اوجه فرعية الانواع التسع بقي الكلام في الجمع طبعا المؤنث فرع عن المذكر سواء كان مؤنثا بالتاء تأنيثا لفظيا او تأنيثا معنويا او تأنيثا بالالف المقصورة او تأنيثا بالالف الممدودة

45
00:17:59.150 --> 00:18:17.550
اه بقيت فالكلام عن فرعية بقي الكلام عن فرعية الجمع الجمع فرع عن المفرد بكل تأكيد كما ان التثنية فرع  عن المفرد وكما ان جمع الجمع فرع عن الفرع جمع جمع الجمع فرع عن فرع عن فرع الى اخره

46
00:18:18.200 --> 00:18:40.350
ارجع الى قال وحكمه الا كسرى ولا تنوين اي لا يجر بالكسرة يجر بغير الكسرة وهي الفتحة نيابة عن الكسرة ولا تنوين لا رفعا ولا نصبا ولا جرا فيمنع من هذين الشيئين مقابل فرعيتيه. لكونه فرعا في

47
00:18:40.350 --> 00:19:02.450
في شيئين منعا من شيئين. هذا المنع نتيجة وليس علة يعني المنع من الكسر والمنع من التنوين نتيجة وجود فرعيتين وليس سببا للمنع من الصرف المنع من الكسر والمنع من التنوين نتيجة

48
00:19:03.250 --> 00:19:28.100
وجود الفرعيتين وجود الفرعيتين سبب المنع ونتيجة المنع  عدم الكسر الكسر بالفتحة وعدم التنوين وعندما نقول الممنوع من الصرف علة منعه العالمية والتأنيث هنا من باب التسامح في الالفاظ يعني جعلنا العلتين قلنا

49
00:19:28.100 --> 00:19:52.900
عالمية وتأنيث في الحقيقة ان كل واحدة منهما هي علة فالعلة اي السبب مركب من اجتماع هاتين العلتين وليس ليست العلة شيئا واحدا وجود علتين وجود فرعيتين ينتج عنه منع الصرف. اما وجود احدهما فلا يمنع الاسم من الصرف الا في الانواع

50
00:19:52.900 --> 00:20:11.900
الثلاثة التي من القسم الثاني الانواع الثلاثة على رأي المصريين او الانواع الاربعة على رأي الكوفيين لكن السؤال عرفنا نتيجة المنع اذا تحققت الفرعيتان وجدت الفرعيتان منع من الصرف ونتيجة منعهم

51
00:20:11.900 --> 00:20:39.800
من الصرف يمنع من الكسرة ويمنع من التنوين لكن ما سبب انه اذا وجدت فيه فرعية منع من هذين الامرين بالذات ولم يمنع من غيرهما او سؤال بطريقة اخرى ما سبب منعه من الصرف؟ متى يمنع من الصرف ان وجدت الفرعيتان؟ ما سبب منعه من

52
00:20:39.800 --> 00:21:02.000
الصرف ان وجدت هاتان الفرعيتان قالوا السبب لانه يكون باجتماع فرعيتين فيه قد اشبه الفعل اشبه من اي وجه من اوجه الشبه اشبه الفعل في وجود فرعيتين في كل منهما

53
00:21:02.350 --> 00:21:25.450
الفعل مسند طبعا والفاعل الذي هو الاسم مسند اليه ولا يمكن ان تتركب الجملة من فعل وفعل الجملة يمكن ان تتركب من اسم وسم. مبتدأ وخبر مسند ومسند اليه. الخبر المسند والاسم المسند اليه

54
00:21:26.200 --> 00:21:44.200
لابد في وجود الجملة لكي تكون لابد في الجملة لكي تكون تامة من وجود مسند ومسند اليه. المسند والمسند اليه في المبتدأ والخبر. والمسند والمسند اليه في الفعلية الفعل والفاعل

55
00:21:44.200 --> 00:22:07.350
الفاعل الذي هو الاسم المسند اليه. وبالتالي صار الاسم يمكن ان يأتي مسندا ويمكن ان يأتي مسندا اليه. والاسم يستغني عن عن الفعل كون الجملة من غير الحاجة الى فعل الجملة الاسمية لا حاجة فيها الى فعل. واما الجملة الفعلية فهي بحاجة الى الفاعل بمعنى الفعل دائما بحاجة الى الفاعل

56
00:22:07.350 --> 00:22:25.650
وبالتالي هذه فرعية احتياج الفعل دائما الى الاسم بمعنى هو فرع عن الاسم من هذا الوجه. من وجه الافتقار اليه. وقد عرفنا من قبل في علل البناء من علل البناء العلة الافتقارية. وهنا من علل

57
00:22:25.850 --> 00:22:40.250
فرعية الفعل كونه مفتقرا الى قال اسمي فالفعل مفتقر الى الاسم دائما وابدا لانه مسند ولا يمكن ان تكتمل الجملة الا بالاسم الذي هو المسند اليه فهو مفتقر اليه لاكتمال جملته

58
00:22:40.750 --> 00:23:05.950
فهذا وجه من وجه فرعيتي الفعل. ووجه اخر وهو وجه اخر لفرعية الفعل انه على رأي البصريين مشتق من الاسم والمشتق فرعا عن المشتق منه الذي هو المصدر الذي هو الاسم. فالفعل فرع عن الاسم الذي هو المصدر

59
00:23:05.950 --> 00:23:29.600
طبعا هذا على رأي المصريين. فهنا وجدت فرعيتان في الاسم. فلما اشبه الممنوع من الصرف لوجود هاتين الفرعيتين فيه ما اقصد نفس الفرعيتين لا يقصد بوجه المشابهة بين الفعل والاسم الممنوع من الصرف ان الفرعيتين اللتين في الاسم الممنوع من الصرف هما انفسهم

60
00:23:29.600 --> 00:23:50.850
الفرعيتان الموجودتان في الفعل لا وجه المشابهة وجود فرعيتين في كل منهما. لكن الفرعيتين في الاسم تختلفان عن الفرعيتين في عفوا لكن الفرعيتين في الفعل تختلفان عن الفرعيتين الموجودتين في الممنوع من الصرف. فرعيتا الفعل

61
00:23:51.550 --> 00:24:11.200
اشتقاقه من المصدر والمشتق فرع عن المشتق منه واحتياجه الى الفعل واما فرعيتا الاسم فكونه مثلا علم معرفة والمعرفة فرع عن النكرة ومؤنث. والمؤنث فرع عن المذكر وجدت فرعية تاني او علم مثلا ومركب

62
00:24:11.450 --> 00:24:37.300
العالم معرفة فرع عن المنكر والمركب فرع عن المفرد وهكذا في بقية الانواع. اذا فلما اشبه الممنوع من الصرف الفعل من هاتين الجهتين قطع هذا الاسم الممنوع من الصرف ومنع مما منع منه الفعل. والذي منع منه الفعل بكل تأكيد هو التنوين

63
00:24:37.300 --> 00:24:54.900
الفعل لا ينون ابدا والجر فالفعل لا يجر ابدا. لكن الاسم لا يقال الممنوع من الصرف لا يجر يجر ولكن حرم من الكسرة التي لا تدخل الفعل  الفعل لا يجر ابدا

64
00:24:54.950 --> 00:25:21.650
وبالتالي لا يحرك اخره لا بكسرة ولا بغيرها مما ينوب عن الكسرة. فالاسم لما اشبه الفعل  حرم من الكسرة ولم يحرم من الجر  اه لكن اذا وجدنا ممنوعا من الصرف منونا فالتنوين الذي فيه ليس تنوين صرف

65
00:25:21.700 --> 00:25:41.700
تنوين الصرف الذي يسمى تنوين التمكين. لو وجدنا اسما ممنوعا من الصرف منونا فالتنوين الذي فيه ليس تنوين صرف ليس تنوين تمكين بل هو تنوين عوض بل هو تنوين عوض كما في

66
00:25:41.700 --> 00:26:06.200
ودواع وغواش على رأي كما سيأتي تفصيله لاحقا قال رحمه الله تعالى وحكمه الا كسر ولا تنوين ثم قال ويجوز صرفه للضرورة. اي ويجوز صرف الممنوع من الصرف ضرورة شعرية لاقامة الوزن

67
00:26:07.250 --> 00:26:41.900
صرفه للضرورة والشواهد الشعرية التي فيها صرف الممنوع كثيرة جدا. وعكسها ايضا موجود وهو منع المصروف. اذا صار عندنا صرف الممنوع ومنع المصروف اما صرف الممنوع من الصرف فكثير وامثلته كثيرة وهذا من الضرائر والضرائر تنقسم الى قسمين مستحسنة لا عيب فيها

68
00:26:41.900 --> 00:27:04.450
ومستقبحة معيبة اما صرف الممنوع فلا ليس معيبا بمعنى ضرورة مستحسنة لا بأس فيها لاقامة الوزن قال الشاعر صبت علي مصائب صبت علي مصائب لو انها صبت على الايام صرن ليالي

69
00:27:04.450 --> 00:27:45.400
صبت علي مصائب لو انها صبت على الايام صرن ليالي الشاهد من الكامل صبت علي متفاعل يا مصائب متفاعل لو انها متفاعل صبت على المتفاعل ايام سر متفاعل ان ليالي متفاعل. لون مصائب وهو على صيغة منتهى

70
00:27:45.400 --> 00:28:12.200
الجموع وحقه المنع من الصرف لونه بمعنى صرفه ليستقيم الوزن. لانه لو لم ينون وقال مصائب صبت علي مصائب لو انها كما سمعتم انكسر الوزن  اذا يجوز صرفه للضرورة وصرف الممنوع ضرورة مستحسنة. واما عكسه وهو منع المصروف

71
00:28:13.250 --> 00:28:42.650
فضرورة موجودة في الشعر لكنها من الضرائر المستقبحة من الضرائر المستقبحة  هذا نظير تسكين المتحرك في الشعري من الضرائر تسكين المتحرك وهو ضرورة مستحسنة. واما تحريك الساكن فضرورة مقبحة نرجع الى

72
00:28:42.750 --> 00:29:11.350
مثال من مثال منع المصروف قال فما كان حصن ولا حابس فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمعي. يفوقان مرداسا. فمنع مرداس وليست هناك علة لمنعه. كان يجب ان يقول يفوقان مرداسا. ولكنه لو قال مرداسا انكسر الوزن

73
00:29:14.550 --> 00:29:36.600
هذا البيت من المتقارب فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع متقارب رفعولهم فعولهم فعولهم فعول اذا لو صرف مرداسا لانكسر الوزن. نعود الى قوله ويجوز صرفه للضرورة

74
00:29:36.850 --> 00:30:01.500
او للتناسب لا الضرورة في الشعر للتناسب قالوا من امثلته ان يأتي صرف الممنوع من الصرف في القرآن الكريم. وفي القرآن الكريم ليست هناك ضرورة مثلوا لذلك بقوله تعالى سلاسلا واغلالا. سلاسلا بتنوين سلاسلا

75
00:30:01.950 --> 00:30:24.650
نون وهو على صيغة منتهى الجموع وعلى وما كان على منتهى الجموع يمنع من الصرف. سلاسلا واغلالا. فيقال الصرف هنا لا يقال اه ضرورة وانما يقال للتناسب. يعني ايه يتناسب مع ما بعده اغلالا من مصروف منون وهذا ما قبله كان مصروفا

76
00:30:24.650 --> 00:30:55.450
منونة ايضا. ومثله قوله تعالى قواريرا قواريرا قوارير منتهى الجموع ممنوعا من الصرف لكنه لون ليتناسب مع رؤوس الاية قبله وبعده اذا  قال اه مثل سلاسلا واغلالا اي مثل قوله تعالى سلاسلا واغلالا في صرف الممنوع للتناسب ثم

77
00:30:55.450 --> 00:31:20.500
قال وما يقوم مقامهما وما يقوم مقامهما اي والذي يقوم مقامهما. مقامهما الضمير يرجع الى اجتماع علتين  لانه قال قبل هذا قبل البيتين مباشرة قبل بيتي الشعر مباشرة قال غير المنصرف ما فيه علة

78
00:31:20.500 --> 00:31:49.750
من تسع اي من علل تسع يجب ان تجتمعا في الكلمة نفسها في الوقت نفسه ما فيه علتان من تسع او واحدة تقوم مقامهما. الان شرع في بيان القسم الثاني من الممنوع من الصرف وهو الممنوع لوجود علة واحدة تقوم مقام علتين. يعني بعبارة اخرى هي بقوة علة

79
00:31:49.750 --> 00:32:11.850
اثنتين فرعيتين اثنتين في الوقت نفسه. وهذا القسم الثاني ثلاثة انواع على رأي البصريين اربعة على رأي الكوفيين بنقصان نوع من التسع التي على رأي البصريين من القسم الاول قال وما يقوم مقامهما الجمع

80
00:32:12.250 --> 00:32:34.200
ويقصد بالجمع ما كان على صيغة منتهى الجموع وليس كل جمع على الاطلاق. على الاطلاق كما سيأتي تفصيله المقصود بصيغة منتهى الجموع هو كل جمع تكسير جمع تكسير ليس للمذكر السالم ولا للمؤنث السالم

81
00:32:34.600 --> 00:33:10.250
جمع تكسير في وسطه الف في وسط هذا الجمع الف بعد هذه الالف حرفان كمسجد مفرد الجمع مساجد قبيلة قبائل منارة منائر عجوز عجائز اه او كل جمع للتكسير في وسطه الف بعدها حرفان

82
00:33:10.550 --> 00:33:41.650
الحرفان ليسا بالضرورة ان يكونا مفكوكين قد يكونا حرفا واحدا مشددا كما نجمع دابة على دواب مشقة نجمع مشقة على مشاق اصلها مشاقق دابة دواب اصلها دواء بيبو طامة طوام. اصلها توامم. اذا الحرفان قد يكونان. حرفا واحدا مدغما مشددا

83
00:33:41.650 --> 00:34:05.450
آآ وقد يكونان حرفين كما في مساجد ملاعب قوافل صحائف عجائز الى اخره. اذا في وسطه الف بعدها حرفان او بعدها ثلاثة احرف شرط الثلاثة التي بعد الالف ان يكون ثاني الثلاثة او وسط هذه الثلاثة ياء ساكنة

84
00:34:06.350 --> 00:34:42.050
ان يكون وسطها ياء ساكنة كما في انابيب تماسيح عفاريت مصابيح نواطير الى اخره اذا الجمع على الحد الذي ذكرته لكم والنوع الثاني المختوم بالف التأنيث المقصورة سواء كان علما او لم يكن علما سواء كان علما او كان وصفا علما كسلمى وليلى وبشرى

85
00:34:42.400 --> 00:35:10.100
وذكرى اسم واحدة ليس علما بمعنى هو وصف كما في سلمى كما في حبلى واخرى وطيزة وطوبى الى اخره طوبى علم عفوا علم على بقعة او منزلة نرجع الى آآ النوع الثالث هو الذي هو مختوم بالف التأنيث الممدودة

86
00:35:10.550 --> 00:35:35.300
كما في زرقاء صفراء شقراء حمراء بيضاء في الالوان او عوراء حول عرجاء قرعاء خنساء خفشاء عمشاء الى اخره في العيوب. في الصفات الخلقية المعيبة او غيداء هيفاء لمياء ميساء في الصفات الخلقية المستحسنة او في غير هذه الثلاثة كما في صحراء

87
00:35:35.300 --> 00:35:59.250
مختوم بالف التأنيث الممدودة هو النوع الثالث. النوع الرابع على رأي الكوفيين فقط المختوم بالف ونون مزيدتين مشبعتين بالفي التأنيث ولا شرط فيه ان يكون علما او وصفة قد يكون علما قد يكون وصفة. قد يكون علما كما في عدنان ومروان

88
00:35:59.850 --> 00:36:31.300
وعمران وحيطان وقد يكون وصف كما في سكران عطشان ريان الى اخره اه اذا هذا معنى قوله وما يقوم مقامهما الجمع والفا التأنيث طبعا والالف والنون على رأي الكوفيين ثم قال فالعدل بدأ الان يفصل القول في كل فرعية من الفرعيات التسع في كل علة من

89
00:36:31.300 --> 00:36:59.000
العيلة ليه التسع ذكرها على سبيل الاجمال والان بدأ يذكرها على سبيل التفصيل قال فالعدل خروجه الضمير في خروجه اي خروج اللفظ الممنوع عن الصرف اي خروج الاسم الممنوع من الصرف عن صيغته الاصلية يعني عن زينته الاصلية

90
00:36:59.000 --> 00:37:28.700
التي وضعت له ابتداء قياسا بحسب الاقيسة الصرفية  بحسب القواعد الصرفية اذا فالعدل خروجه اي خروج اللفظ او خروج الممنوع من الصرف عن صيغته الاصلية  هكذا وكذا او تقديرا. نرجع اولا الى تعريف العدل. العدل هو التلفظ. التلفظ بصيغة يراد

91
00:37:28.700 --> 00:37:54.250
بها اخرى التلفظ بصيغة يراد بها صيغة اخرى اصلية موافقة للاقيسة والقواعد لاقيسة وقواعد العربية او يقال العدل صرفك انت المتكلم يعني العربي الاول هو الذي طبعا صرف صرفك لفظا اولى

92
00:37:54.250 --> 00:38:29.600
آآ بالمسمى هو الاحق بالمسمى هو الذي وضع للمسمى الاول صرفك لفظا اولى بالمسمى الى اخر  او يقال ايضا خروج الاسم عن صورته وصيغته وزينته الاصلية التي تقتضيها الاصل التي تقتضيها القواعد والاقيسة الى صيغة اخرى. طبعا لغرض ما هذا الخروج من صيغة الى

93
00:38:29.600 --> 00:38:53.450
ليس امرا عبثيا بل لغرض ما  نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى فالعدل خروجه اي تغيير فيه خرج عن كذا اي فارق الاول وبالتالي هو خروج من لفظ من زنة من صيغة الى اخر

94
00:38:54.200 --> 00:39:23.500
مفارقة زنة الى زنة اخرى. خروجه عن صيغته الاصلية. لا يقصد بالخروج عن الصيغة اصلية مغايرته للصيغة الاصلية لفظا ومعنا ومادة بل يقصد المغايرة المغايرة في الزنا فقط مع بقاء الجذر. مع بقاء المادة

95
00:39:24.050 --> 00:39:44.250
التي تركبت منها اصول الصيغة او الزنا الاولى. اذا قول خروجه عن صيغته الاصلية ليست مفارقة للصيغة الاصلية. لفظا وزنة ومادة وانما مفارقة في الزنا فقط. لفظا ومادة ومعنى اقصد

96
00:39:44.550 --> 00:40:03.100
لفظا ومادة ومعنى لا يقصد هذا وانما يقصد المفارقة في الزنا فقط مع بقاء الجذر الذي كانت عليه او وضعت عليه ابتداء الزنة الاولى او الصيغة الاولى. يعني مثلا قالوا في عمر معدول عن عامر

97
00:40:03.300 --> 00:40:20.650
العين والميم والراء في عامر موجودة. والعين والميم والراء في عمر موجودة. خرج عمر عن عامر. خرج عن زينة فاعل الى زينة فعال مع بقاء الجذر والمادة وبقاء المعنى نفسه

98
00:40:21.000 --> 00:41:10.150
اه نرجع الى قوله تحقيقا العدل خروج خروجه عن صيغته الاصلية تحقيقا تحقيقا بمعنى المعدول عنه موجود. المعدول عنه الصيغة الاصلية موجودة جزرا ولفظا واستعمالا مثلا قالوا في  اخر وفي سحر وفي امس هذا ممنوعا من الصرف

99
00:41:10.150 --> 00:41:30.150
تعادلي للعالمية والعدل. امس معدول عن الامس. سحر معدول عن السحر. سحر يكون ممنوعا ام من الصرف اذا قصدت به سحرا معينا هو سحر اليوم الذي انت فيه. وامس اذا قصدت

100
00:41:30.150 --> 00:41:52.450
به اليوم الذي قبل يومك مباشرة فامس معدول عن الامس فالمعدول عنه موجود وهو الامس. سحر المعدول عنه موجود وهو السحر اخر المعدول عنه موجود وهو  في احدى الاقوال كما سيأتي

101
00:41:53.050 --> 00:42:25.100
اذا تحقيقا بمعنى  اللفظ الاصل الذي غير وعدل عنه الى هذا اللفظ الذي صار ممنوعا من الصرف موجود واما تقديرا فالمعدول عنه ليس موجودا. لفظه وانما قدروا انه وموجود تقديرا والذي اضطرهم او الجأهم الى تقدير اصل معدول عنه انهم وجدوا

102
00:42:25.100 --> 00:42:53.100
الكلمة مستعملة في كلام العرب ممنوعة من الصرف ولا تمنع من الصرف الا لوجود علتين ووجدوا ان هذه اللفظة الممنوعة من الصرف فيها علة واحدة فقط فاضطروا ان يقدروا لها علة ثانية وهي العدل. لماذا اختاروا العدل بالذات؟ لانهم لم يجدوا

103
00:42:53.100 --> 00:43:13.400
او علة ثانية مع العلة الاولى علة ثانية هي واحدة من العلل السابقة يعني في عمر مثلا وجدوه ممنوعا من الصرف. اتفاقا لكن عمر وهو علم يحتاج لعلة ثانية وهي التأنيث

104
00:43:13.850 --> 00:43:35.700
وليس مؤنث يحتاج الى علم علة ثانية وهي التركيب وليس مركبا يحتاج الى علة ثانية وهي العجمى وليس اعجمية يحتاج الى علة ثانية وهي وزن الفعل وليس على وزن الفعل. يحتاج الى علة ثانية وهي زيادة الالف والنون

105
00:43:35.700 --> 00:44:01.300
وليس على ليس مزيدا بالف ونون يحتاج الى علة ثانية وهي وزن الفعل. وليس على وزن الفعل ما الذي بقي؟ بقي العدل؟ فقالوا علته الثانية التي ادت الى منعه من الصرف العالمية والعدل. معدول عن ماذا؟ معدول عن فاعل. لماذا عن فاعل بالذات

106
00:44:01.300 --> 00:44:29.300
لانهم وجدوا فعالك قطامي وحذامي كما سيأتي معدولا عن فاعلة وهي حازمة فاطمة ففعالي معدولة عن فاعلة. فقالوا ان عمر معدول عن فاعل. هذا معنى قوله العدل خروجه عن صيغته الاصلية تحقيقا او تقديرا

107
00:44:32.000 --> 00:44:43.850
تحقيقا او تقديرا وسيأتي مزيد من التفصيل لهذا القول في اللقاء القادم باذن الله تعالى