﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:28.000
بسم الله الرحمن الرحيم. اه سنبدأ الكلام في تعداد مواضع تقدم الخبر وجوبا وقد مضى وانتهى في اللقاء الماضي اخر ما مضى كان مواضع تقدم المبتدأ وجوبا الكلام الان في مواضع تقدم الخبر وجوبا. الموضع الاول قال

2
00:00:28.100 --> 00:00:50.350
اذا تضمن الخبر المفرد ما له صدر الكلام  طبعا هنا قال تضمن تضمن ولم يقل اذا كان لفظ الخبر او اذا كان الخبر مما له صدر الكلام فرق بين العبارتين لم يقل

3
00:00:50.350 --> 00:01:15.900
اذا كان الخبر يعني لفظ الخبر مما له الصدارة قال اذا تضمن الخبر يعني هذه العبارة هي اشمل وادق لان الخبر قد يكون لفظ الخبر نفس لفظ الخبر هو من الالفاظ التي لها الصدارة. وقد يكون الخبر لفظه ليس مما له الصدارة ولكن في سياقه شيء

4
00:01:15.900 --> 00:01:44.700
له الصدارة    نفس الشيء قاله لما بدأ يعدد مواضع تقدم المبتدأ وجوبا. قال واذا كان المبتدأ مشتملا على ما له صدر الكلام ولم يقل اذا كان المبتدأ مما له صدر الكلام. لان لفظ المبتدأ وهنا ايضا لان لفظ الخبر قد يكون اللفظ

5
00:01:44.700 --> 00:02:02.250
هو مما له الصدارة يعني كأن يكون اسم استفهام او اسم شرط او ان يكون المبتدأ متضمنا ليس اللفظ وانما المبتدأ متضمن لما له الصدارة. كيف يكون المبتدأ او الخبر متضمن يعني

6
00:02:02.650 --> 00:02:28.350
اذا في نحو قولنا مثلا من هذا من هذا من فعل هذا من هنا اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وهو نفسه من نفسه هو الذي له الصدارة ولكن اذا قلنا على سبيل المثال

7
00:02:29.100 --> 00:02:54.400
فجر اي يوم سفرك فجر اي يوم سفرك. لفظة الفجر جاءت في صدر جملة طبعا فجر هنا هي الخبر لانها ظرف زمان هي الخبر. الفجر هنا ليس له الصدارة. جاءت في صدارة الكلام ولكن ليست مما حقه الصدارة. الا

8
00:02:54.400 --> 00:03:15.650
انها اضيفت الى ما حقه الصدارة. فقال اذا تضمن الخبر وهناك قال واذا كان المبتدأ مشتملا ليجمع ع النوعين معا ما كان لفظ المبتدأ او لفظ الخبر هو نفسه مما حقه الصدارة او لم يكن اللفظ نفسه مما حقه الصدارة وانما لفظ

9
00:03:15.650 --> 00:03:34.150
او لفظ الخبر اضيف الى ما حقه الصدارة فالعبارة هنا تكون شاملة للنوعين وبالتالي تكون ادق وهذه من مظاهر في اختيار التركيب وفي اختيار العبارة. اذا نرجع الى قوله واذا تضمن الخبر المفرد

10
00:03:34.850 --> 00:03:59.200
ما له صدر الكلام اذا شرطية تحتاج الى جواب جوابها في اخر التركيب قال في اخر الفقرة وجب تقديمه. اي هنا موضع من مواضع وجوب تقديم الخبر تقديمه على سبيل الوجوب وذلك اذا كان الخبر لفظه نفسه مما حقه الصدارة او كان رفض الخبر

11
00:03:59.200 --> 00:04:26.300
مضافا الى ما حقه الصدارة  اه الذي له الصدارة حق الصدارة سواء كان المبتدأ او الخبر الذي حقه الصدارة انواع النفي دائما حقه الصدارة النفي حقه الصدارة. آآ التعجب حقه الصدارة الاستفهام حقه

12
00:04:26.750 --> 00:04:48.750
الصدارة لام الابتداء حقها ايضا الصدارة ضمير الشأن كما مر معنا من قبل ضمير الشأن ضمير القصة النفي التعجب لام الابتداء اسم الاستفهام اسم الشرط. كم الخبرية هذه كلها حقها

13
00:04:48.900 --> 00:05:14.700
الصدارة والمضاف الى واحد من الثلاثة الاخيرة التي هي اسم الاستفهام. اسم الشرط الخبرية اللفظ المضاف الى اسم الاستفهام ليس هو بلفظه حقه الصدارة ولكن اضيف الى ما حقه الصدارة فاخذ حكمه. اذا صار مما حقه الصدارة ما اضيف الى ما حقه الصداقة

14
00:05:14.700 --> 00:05:34.450
والذي يقبل الاضافة من الانواع التي عددناها طبعا الضمير ضمير الشأن ضمير القصة النفي التعجب لام الابتداء لا تقبل الاضافة الذي يقبل الاضافة اسم الاستفهام ان يعني ان يضاف اليه اسم الاستفهام اسم الشرط كم الخبرية؟ فاذا اضفت لفظا

15
00:05:34.800 --> 00:05:52.300
الى اسم الاستفهام او الى اسم شرطي او الى كم الخبرية صار ايضا من جملة ما حقه الصدارة. ليس بنفسه وانما بما اضيف  اليه يعني اذا قلنا مثلا من وصل من جاءك

16
00:05:53.050 --> 00:06:22.300
من جاءك من هذا هنا هو نفسه حقه الصدارة من يزرع خيرا يلقى خيرا. هنا اسم الشرط هو نفسه حقه الصدارة. لكن اذا قلنا على سبيل المثال غلام من زارك غلام من زارك؟ هنا من اسم استفهام؟ غلام من زارك؟ غلام هنا صار حقه الصدارة. ليس بلفظ

17
00:06:22.300 --> 00:06:42.300
وانما لانه اضيف الى ما حقه الصدارة. ومثله لو قلت غلام من تكرمه اكرمه غلام من تكرمه اكرمه. اضيف غلام هنا الى اسم الشرط. فصار حقه الصدارة لانه اضيف الى ما حقه

18
00:06:42.300 --> 00:07:06.000
الصدارة وكذلك لو قلت غلام كم رجل غلام كم رجل قابلته ولامو كم رجل كم رجل طبعا رجل هنا بالجر اذا كم خبرية؟ لو كانت كم استفهامية قلنا كم؟ رجلا كم رجلا

19
00:07:06.000 --> 00:07:25.300
اذا انتهيت من توضيح ما معنى او لماذا قال اذا تضمن الخبر وهذا اوفق مما لو قال اذا كان مما حقه الصدارة وبينت ما حقه الصدارة وهو الانواع التي ذكرتها. فاذا كان الخبر

20
00:07:26.600 --> 00:07:52.850
او ما في حيزه مما حقه الصدارة كان تقديمه على سبيل الوجوب لان ما حقه الصدارة يجب ان يأخذ حقه وهو الصدارة نقول مثلا اين زيد اين اسم استفهام على ما مضى في التفصيل في اعراب شبه الجملة اما ان نقول متعلق بخبر او هو نفسه الخبر. اين زيد

21
00:07:54.350 --> 00:08:13.750
اين هنا في محل رفع الخبر او متعلق بمحذوف هو الخبر. لماذا هو الخبر؟ لاني ذكرت في اللقاء الماضي ان اعراب كلمة الاستفهام هو اعراب كلمة الجواب اذا بدأت الجواب بتحديد المسؤول عنه. الان اين سؤال عن

22
00:08:13.800 --> 00:08:36.850
مكان اذا يجب ان يبدأ الجواب بتحديد المكان. اين زيد؟ تقول مثلا في المسجد زيد. في المسجد خبر وزيد مبتدأ مؤخر اذا اين هو الخبر؟ متى سفرك؟ ستقول غدا سفري متى السفر؟ تقول غدا السفر

23
00:08:37.100 --> 00:09:00.450
اذا غدا خبر يعني هو ظرف  بالتالي متى هي الخبر؟ عندما تقول متى السفر غدا السفر غدا خبر اذا متى هي الخبر؟ قال اذا تضمن الخبر المفرد قيد الخبر هنا بانه مفرد

24
00:09:01.200 --> 00:09:24.350
اذا تضمن الخبر المفرد ما له صدر الكلام يعني هذا انه اذا كان الخبر جملة متضمنة لما له الصدر لم يجب لم يجب التقديم. انما يجب التقديم اذا كان الخبر مفردا. اما اذا كان الخبر جملة متضمنة ما

25
00:09:24.350 --> 00:09:46.450
ما له الصدر فهنا التقديم ليس على سبيل الوجوب وانما على سبيل الجواز. يعني مثلا نقول زيد اين منزله؟ زيد مبتدأ خبره جملة اين منزله؟ هنا الخبر تضمن ما له

26
00:09:47.650 --> 00:10:04.650
الصدارة ولكن الخبر هنا ليس جملة وانما ليس مفرد وانما جملة اين منزله طبعا اين منزله؟ هنا له الصدارة. صدارة جملته عندما نقول الصدارة لا نقصد الصدارة مطلقا. يعني في جملة زيدن اين منزله

27
00:10:04.650 --> 00:10:21.450
انت اين اسم استفهام حقه صدارة فكيف لم ياتي بالصدارة؟ لا جاء بالصدارة بصدارة جملته التي هي في محل رفع خبر. المقصود بالصدارة بصدارة جملته وليست كل صدارة لا على التعيين على الاطلاق. اذا

28
00:10:21.450 --> 00:10:41.250
سيد اين منزله الخبر جملة اين منزله الجملة كلها فتضمنت الجملة الواقعة خبرا ما له الصدارة وهي اين؟ هنا هذا النوع لا يكون التقديم على سبيل الوجوب وانما على سبيل الجواز يمكن ان تقول

29
00:10:41.350 --> 00:11:02.750
اين منزله زيد اين منزله زيد. ولا يكون هذا فيه عودا للضمير على متأخر رتبة ولفظا. لان زيد صحيح انه متأخر لفظا ولكن رتبته التقديم فيعود الضمير على متأخر لفظا الا انه متقدم

30
00:11:02.800 --> 00:11:27.250
رتبة. اذا هذا الموضع الاول الموضع الثاني قال او كان مصححا له. الموضع الثاني من مواضع وجوب تقدم الخبر او كان مصححا له مثل في الدار رجل هذا الموضع الثاني

31
00:11:27.450 --> 00:11:56.450
ما معنى او كان مصححا له اولا في بعض النسخ مكتوب او كان مصححا للمبتدأ يعني ايه ازا كان الخبر مصححا ليل مبتدأ هكذا في بعض النسخ  مصححا له كثيرا من شراح الكافية قالوا يقصدون

32
00:11:56.900 --> 00:12:28.700
ان تقديم الخبر سيكون هو المصحح لمجيء المبتدأ نكرة. يعني له ضمير يرجع الى المبتدأ او كان مصححا له يعني كان تقديم الخبر مصححا لمجيئ هذا اللفظ مبتدأ. لان هذا اللفظ لا يصح ان يكون مبتدأ. لماذا لا يصح؟ لانه نكرة ولا مسوغ لها

33
00:12:28.700 --> 00:12:48.700
اذا في هذا النوع على هذا التفسير على هذا التفسير هناك تفسيران لمعنى قوله مصححا له. التفسير الاول ان فيما الخبر هو المصحح يعني هو المسوغ هو المجوز لمجيء المبتدأ. في مثل

34
00:12:48.700 --> 00:13:03.300
هذا التركيب لولا تقدم الخبر لما صح ان يكون هذا مبتدأ. لماذا لا يصح؟ لان المبتدأ في مثل هذا النوع من التركيب هنا شرطان. شرط الخبر ان يكون شبه جملة

35
00:13:03.600 --> 00:13:27.900
وشرط المبتدأ ان يكون نكرة ولا مسوغ من المسوغات التي مرت اعدادها. المسوغات التي ان يعتمد المبتدأ على على نهي على استفهام على موصوف المصورات التي هي وقوع في سياق عموم او سياق خصوص طبعا مر معنا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يجمل جميع

36
00:13:27.900 --> 00:13:56.650
بشيء واحد وهو نعم جاز ان ويقع المبتدأ نكرة ان اذا خصص بطريقة ما بوجه ما هكذا قال. اذا يرجعها آآ كلها الى التخصيص. اذا هنا يقصد او كان مصححا له يعني او كان الخبر مصححا اي مصورا او مجوزا لمجيء المبتدأ نكرا. اذ لولا التقديم لما

37
00:13:56.650 --> 00:14:17.650
صح ان يكون المبتدأ نكرة. اذا هنا يفهم من هذا شرط هذا النوع ان يكون الخبر شبه جملة وتقديمها على سبيل الوجوب وان يكون المبتدأ نكرة ولا مسوغ له في جملته على الاطلاق الا التقديم. وقد مر معنا من قبل مرات

38
00:14:17.650 --> 00:14:32.000
ان التقديم نوعا من انواع التخصيص وهو نوع من انواع الحصر لانه مر معنا ايضا اذا كان الخبر محصورا اذا كان المبتدأ محصورا في مواضع تأخر الفاعل وجوبا اذا كان الفاعل

39
00:14:32.000 --> 00:14:48.850
صورة في مواضع تأخر المفعول به وجوبا اذا كان المفعول محصورا. الحصر نوع من انواع التخصيص. والتقديم نوع ايضا من انواع  كأن نقول مثلا في الدار رجل في الدار رجل

40
00:14:49.100 --> 00:15:16.200
هنا الخبر هو الذي الذي هو شبه الجملة او عندك رجل شبه الخبر هنا الذي هو شبه الجملة هو المصحح الوحيد او المسوغ الوحيد لمجيء الخبر لمجيء المبتدأ نكرة وهذا معنى قوله او كان مصححا له يعني مجوزا لمجيء المبتدأ نكرة اذ لا وجود في الجملة

41
00:15:16.200 --> 00:15:35.900
لمصحح اخر يعني لمسوغ اخر. لمجيء المبتدأ في هذا التركيب نكرة الا التقديم. قلت هنا شرطان الخبر ان يكون شبه جملة ومتقدم والمبتدأ نكرة ولا وجود مسوغ الا هذا التقديم. هذا التفسير الاول

42
00:15:36.200 --> 00:16:06.650
التفسير وهو المرجوح هو التفسير المرجوح. التفسير الذي رجحه معظمهم ان قال او كان مصححا له يعني يقصد ان التقديم رافع لتوهم ما ما هو هذا التوهم؟ رافع لتوهم كون الخبر نعتا للمبتدأ النكرة وان

43
00:16:07.100 --> 00:16:33.600
توهم كون الايش؟ الخبر. نعت للمبتدأ النكرة وان الخبر لما يأتي بعد يعني اذا قلنا مثلا عصفور  في القفص اذا قلنا هكذا عصفور في القفص المبتدأ نكرة وفي القفص جار ومجرور هو الخبر شبه الجملة. ولا وجود لي

44
00:16:33.750 --> 00:16:57.850
مسوغ يتوهم السامع ان في القفص نعت ليه عصفور يعني ويبقى منتظرا لمزيد من الكلام يعني كأنه كانه يفهم منك كانك تريد ان تقول مثلا عصفور في القفص خير من الف على الشجرة مثلا. عصفور

45
00:16:57.850 --> 00:17:16.600
صفته ماذا؟ نعته ماذا في القفص خيرا من الف على الشجرة العبارة المشهورة عصفور في اليد خيرا منه عشرة على الشجرة. اذا في اليد عندما نقول عصفور في اليد في اليد ما اعرابه

46
00:17:17.850 --> 00:17:39.600
نعت لعصفور عصفور صفته في يدي. خير خير هو الخبر من الف او من عشرة على الشجرة. اذا لو بقي المبتدأ متقدما وجاء الخبر شبه الجملة متأخرا على ترتيبه الاصلي لتوهمنا ان الخبر نعت للمبتدأ

47
00:17:40.950 --> 00:18:00.950
وانه ما زال الكلام ناقصا ويبقى المخاطب ينتظر منك مزيدا من الكلام او ان الخبر محذوف. اذا او كان مصححا له يعني او كان تقديم الخبر مصححا لتوهم الخبر نعتا للمبتدأ. وهنا يجب ان يكون ايضا

48
00:18:00.950 --> 00:18:28.750
المبتدأ نكرة اذا او كان مصححا يعني تقدم الخبر يرفع توهم ان يكون هذا الخبر نعتا للمبتدأ النكرة وان الخبر لما يأتي بعد. فانت عندما تقول في القفص عصفور هل المخاطب ينتظر؟ شيء منك؟ او صار واضح انه خبر مبتدأ؟ صار واضح. فتقدم الخبر رفع ماذا

49
00:18:29.050 --> 00:18:45.550
رفع توهما ان يكون الخبر نعتا للمبتدأ النكرة. فتقديمه هنا على سبيل الوجوب لرفع التوهم لان القاعدة الكبرى هي عدم اللبس. وكل ما ادى الى لبس عليك ان تخالفه ولو خالفت القاعدة الصغرى

50
00:18:45.550 --> 00:19:09.100
القاعدة الصغرى ان المبتدأ قبل الخبر. هذه قاعدة صغرى ولكن انت تخالف الترتيب وجوبا. فتقدم الخبر مراعاة العائلة الكبرى التي هي رفع اللبس او دفع اللبس ودفع التوهم صارت القصة واضحة. اذا الموضع الاول اذا تضمن الخبر المفرد ما له صدر الكلام مثل اين زيد

51
00:19:09.150 --> 00:19:28.700
الموضع الثاني من مواضع وجوب تقدم الخبر اذا كان الخبر مصححا مبتدأ ومصححا له تفسيران التفسير الثاني ان يكون التقديم مصححا لتوهم ان يكون الخبر نعتا للمبتدأ النكرة هو الاقوى والارجح عند كثير من النحاس

52
00:19:28.700 --> 00:20:03.150
الموضع الثالث من مواضع وجوب تقدم الخبر قال او لمتعلقه يعني او كان لمتعلقه ضمير في المبتدأ او لمتعلقه يعني او كان لانه قال في الموضع الثاني او كان مصححا له او يعني او كان لمتعلقه بكسر اللام المشددة. ضمير في المبتدأ

53
00:20:03.600 --> 00:20:33.400
مثل المثال يوضح على التمرة مثلها زبدا. طبعا زبدا تمييز وعلى التمرة مثلها على التمرة خبر مقدم. ومثلها مبتدأ مؤخر على التمرة خبر مقدم وجوبا مثلها مبتدأ مؤخر وجوبا هذا الموضع يعبر عنه كثيرا في في كتب النحو يقولون اذا اشتمل المبتدأ على ضمير يرجع الى

54
00:20:33.400 --> 00:20:53.850
خبر اذا اتصل بالمبتدأ ضمير يرجع الى الخبر فهنا سيعود آآ ماذا الضمير على متأخر لفظا ورتبة فيجب ان يتقدم الخبر لكي يعود الضمير المتصل بالمبتدأ على متقدم في اللفظ متأخر في

55
00:20:53.850 --> 00:21:17.150
واذا عاد على متقدم في واحد متأخر في الاخر جاز اذا المقصود اذا اتصل بالمبتدأ ضمير يرجع الى الخبر. لكن في تفسيري لمتعلقه باللام المش شدد هناك تفسيران الاول يقولون يقصد

56
00:21:18.450 --> 00:21:53.900
اذا كان الخبر شبه جملة اذا كان الخبر شبه جملة وشبه الجملة كما مر معنا في بيان اعرابه متعلق بخبر محذوف يعني او لمتعلقه ضمير يعني كان للمتعلق بالخبر المحذوف ضمير يرجع على

57
00:21:54.450 --> 00:22:13.100
اه كان في المبتدأ ضمير يرجع على المتعلق بالخبر المحذوف. عندما نقول على التمرة مثلها. الضمير في مثلها يرجع الى  التمرة فاذا هنا في شبه الجملة الخبر المتقدم الذي هو شبه الجملة

58
00:22:13.150 --> 00:22:38.400
هذا متعلق بالخبر شبه الجملة متعلق بالخبر المحذوف. وجاء في المبتدأ ضمير يرجع على شبه الجملة المتعلق خبر المحذوف هذا تفسير. تفسير اخر للمتعلق قالوا يقصد بالمتعلق هنا الجزء يعني يقصد هنا او لمتعلقه يعني لجزء الخبر

59
00:22:38.800 --> 00:22:58.950
لمتعلقي جزء خبر يعني في المبتدأ ضمير يرجع الى لفظ هو جزء من الخبر على التمرة التمرة جزء من الخبر الذي هو الجار والمجرور. اذا هنا المتعلق لا يقصد الجار والمجرور

60
00:22:59.900 --> 00:23:19.850
المتعلق بالخبر على اعراب الجار مجرور المتعلق بخبر محذوف وانما يقصد بالمتعلق الجزء من الخبر لان المتعلق بشيء جزء منه. هذا التفسير الثاني وهو الذي رجحه معظم شراح  ورأوا ان الوجه الاول

61
00:23:21.400 --> 00:23:47.700
مرجوح مضاعف من عدة اوجه. الموضع الثالث اه عفوا الرابع الموضع الثالث قلنا اذا اتصل بالمبتدأ ضمير يرجع الى الخبر  اه الموضع الرابع قال او كان خبرا عن ان بفتح الهمزة وتشديد النون

62
00:23:47.700 --> 00:24:16.000
يعني اذا كان المبتدأ ان مع اسمها وخبرها او يقال ان مع صلتها لان ان من الموصول الحرفي اذا كان المبتدأ هو المصدر المنسبكة من ان وسيلتها ان وصلتها يعني ان وما دخلت عليه يعني ان واسمها وخبرها

63
00:24:16.000 --> 00:24:42.250
فان هذا موضع من مواضع وجوب تأخير هذا المصدر المنسبك من ان وما دخلت عليه وجوب تأخيره وتقديم الخبر يعني مثلا  يقول جميل انك حاضر. جميل انك حاضر. جميل خبر مقدم وجوبا. لماذا

64
00:24:42.250 --> 00:25:05.300
لان المبتدأ المؤخر هو ان مع ما دخلت عليه فيجب ان نؤخر المبتدأ اذا كان المصدر المنسبك من ان وما دخلت عليه. لماذا يجب ان تؤخره عللوا وجوب التأخير لانك لو قدمته فقلت انك حاضر جميل انك حاضر

65
00:25:05.300 --> 00:25:30.900
جميل تكون بدأت الكلام بان وان لا يبتدأ الكلام بها فيتوهم انها ان لان ان هي التي يبتدأ الكلام بها فاذا هنا تكون ارتكبت مخالفتين. اولا بدأت الكلام بان لا يبتدأ الكلام بها. ثانيا اوهمت انها ان وهي في الحقيقة

66
00:25:31.500 --> 00:25:59.350
ان لانك لما بدأت بها اوهمت انها المكسورة لان المكسورة هي التي يبتدأ بها ثم امر ثالث امر ثالث في التعليل لعدم الابتداء المفتوحة الهمزة ان ان المكسور لا يتقدم شيء مما في حيزها مما في جملتها. لا يتقدم شيء مما في حيزها عليه

67
00:25:59.350 --> 00:26:31.000
فيها ان المكسور لا يتقدم شيء مما في حيزها عليها فلا يقال  معنى هذا الكلام اه اقصد المفتوحة لا يقال ان زيدا قائم عندي ان زيدا قائم عندي. هنا لو بدأت بان ان زيدا قائم

68
00:26:31.450 --> 00:26:54.500
عندي يعني قيام زيد ثبوته عندي عندي هي الخبر. فلا يؤخر هنا لا يؤخر لماذا لا يصح هذا التركيب عفوا ان زيدا قائم عندي لا يصح هذا التركيب. للسببين انك بدأت بالمفتوحة واوهمت انها

69
00:26:55.300 --> 00:27:16.750
انها هي المكسورة انها هي المكسورة. واذا كانت هي المكسورة لا يصح اذا كانت هي المكسورة وقدمت الخبر فلا يصح وان تقدم طبعا عندي هي خبر ان وخبر ان لا يتقدم عليها لان خبر المكسورة لا يتقدم شيء مما في حيزها في جملته

70
00:27:16.750 --> 00:27:50.350
عليها. فعندما تقول جميل انك حاضر بهذا التركيب  بهذا التركيب الذي هو تقدم الخبر وجوبا بهذا التركيب وضحت انها المفتوحة حصرا لماذا لان المكسورة لا يتقدم شيء مما في حيزها عليها. واما المفتوحة فيتقدم. لماذا يتقدم شيء مما في حيزها؟ لان المفتوحة في تقدير

71
00:27:50.350 --> 00:28:12.550
المفرد وليست المكسورة في تقديري المفرد. اليس هكذا تدرسون في مواضع وجوب فتح همزة ان وكسر همزة ان متى تفتح همزة ان خلاصة الكلام في مواضع فتح همز طبعا هناك مواضع يجب فيها كسر همزة ان. ومواضع يجب فيها فتح

72
00:28:12.550 --> 00:28:35.100
الهمزة ومواضع يجوز فيها الامران. خلاصة المواضع التي يجب فيها الفتح لا اقول يجوز والفتح يجب فيها الفتح خلاصتها ترجع الى شيء واحد وهو اذا اولت ان وما في حيزها يعني وصلتها واسمها وخبر وبمفرد كان موضعا من مواضع وجوب التقدم

73
00:28:36.000 --> 00:28:55.100
اذا اولت بمفرد واذا كانت ان مع اسمها وخبرها في تأويل مفرد هو المبتدأ يصح ان يتقدم الخبر عليه. ولكن انا لا تأول بمفرد وهذا هو معنى قوله لان ان لا يتقدم ما في حيزها

74
00:28:55.300 --> 00:29:14.450
عليها. اذا صارت كم موضعا الان مواضع صارت اربعة فاته موضع مهم قد ذكرناه في مواضع وجوب تأخر الخبر في مواضع وجوب تأخر الخبر ووجوب تقدم المبتدأ قلنا اذا كان الخبر هو المحصور

75
00:29:15.050 --> 00:29:38.750
اذا كان الخبر هو المحصور فيجب تأخيره. المحصور طبعا سيكون اذا كان باسلوب ما والا فهو الاسم الواقع بعد الا ما الا شاعر هنا يجب تأخر الخبر المحصور باسلوبه انما هو الكلمة الاخيرة في جملتها انما زيد شاعر. هنا موضع يجب فيه تأخر الخبر. الان نعكس فنقول من

76
00:29:38.750 --> 00:30:02.600
تواضع وجوب تقدم الخبر اذا كان المبتدأ هو المحصور. المبتدأ هو الاسم الواقع بعد الا او الاسم الاخير في جملة انما اذا قلنا مشاعر الا سعد ما شاعر الا سعد. هذا موضع من مواضع وجوب تقدم الخبر. لانك لو اخرت

77
00:30:02.600 --> 00:30:26.550
اختلف المقصود واختلف المعنى. ومثله انما الشاعر سعد هنا موضعا من مواضع وجوب تأخر المبتدأ وتقدم الخبر. هذه ليست على سبيل الحصر وانما هي اشهر مواضع وجوب تقدم الخبر وتأخر المبتدأ

78
00:30:27.850 --> 00:30:59.900
طيب آآ بعده بدأ يتكلم في تعدد حكمه تعدد الخبر قال وقد يتعدد الخبر مثل زيد عالم ماذا يوجد في نسخكم عالم عاقل ولا وعاقل نعم في نسختي بالواو طبعا هذا خطأ طباعي. زيد عالم عاقل

79
00:30:59.900 --> 00:31:19.600
لاننا اذا قلنا زيد عالم وعاقل وتاجر وشاعر صار ليس تعدد خبر صار تعدد المعطوفات هي في المعنى خبر ولكنها في الاعراب معتوفات وليست من باب تعدد الخبر. تعدد الخبر صورته

80
00:31:20.050 --> 00:31:46.300
ان نقول زيد شاعر كاتب قاص مسرحي مقالي روائي رسام مثلا زيدون شاعر كاتب مقالي مسرحي ناقد روائي رسام هذه اخبار متعددة او ليست اخبارا متعددة. المسألة خلافية. هل يتعدد الخبر؟ او

81
00:31:46.500 --> 00:32:04.700
لا يتعدد الخبر هل يتعدد الخبر قولا واحدا او بشروط او لا يتعدد الخبر قولا واحدا او بشروط او المسألة على سبيل الجواز من غير اي قيد ولا شرط. قال ابن الحاجب قد يتعدد الخبر. قد هنا تفيد

82
00:32:05.350 --> 00:32:25.150
التقليل بمعنى لا يرى القول بالتعدد انه هو الشائع الكثير وانما هناك امثلة وشواهد قليلة جاء الخبر فيها متعددا خلاف الاصل وهو ان يكون الخبر غير متعدد. لكن قوله قد يتعدد معناه يقول به

83
00:32:26.050 --> 00:32:46.350
جوازي التعدد ولكن التعدد قليل وعدم التعدد هو الكثير واضح رأيه؟ قوله قد يتعدد يعني يرى بي بوجود التعدد بجواز التعدد الا انه هو القليل. الكثير عدم التعدد. الكلام في التعدد

84
00:32:46.450 --> 00:33:22.700
تفصيله كالاتي كثير من النحات يرون انه يجوز ان يتعدد الخبر اذا كان الخبران يعني مثلا كلمتان زيد شاعر تاجر هنا خبران هل هما بمعنى خبر واحد بمعنى كلمة واحدة او ليسا بمعنى كلمة واحدة. هذا على الرأي الاول. الرأي الاول يقول يجوز ان يتعدى

85
00:33:22.700 --> 00:33:58.000
هذا الخبر اذا كان المتعددان الاثنان بمعنى كلمة واحدة. بمعنى كلمة واحدة والتركيب المشهور في كتب النحات يقولون الرمان هذا مبتدأ. حلو حامض الرمان حلو حامض يعني ليس حلوا وليس بل هو بينهما وهو الذي يسمون يقولون له مز. المز هو الرمان المز هو الذي ما بين الحلو

86
00:33:58.000 --> 00:34:20.700
الحامض رمان الطائف حلو الابيض الحلو رمان الطائف حلوا. الرمان الموجود في المملكة حلو. لكن رمان في بعض المناطق في مدينتنا مثلا مشهورة بالرمان والزيتون في من الرمان فيها ما هو حامض جدا وكأنه ليمون

87
00:34:20.850 --> 00:34:43.900
لذلك كثير من الطبقات عند اهل حلب وتلك الارياف الطبخة التي تحتاج الى ليمون وليس الموسم موسم ليمون لان الليمون له موسم معين يضعون له الرمان لانه حامض كالليمون. اذا صار رمان حلو هذا مستقل ورمان حامض ونوع ثالث وهو الذ انواع

88
00:34:43.900 --> 00:35:13.850
رمان الرمان المز الذي ليس حامضا ولا حلوا. هذا للاكل الرمان الحامض للطبخ محمضات بدل الليمون وغيره. الرمان الحلو للصغار والنساء والرمان المز اكل البقية. اذا الصغار يحبون الرمان حلو الرمان الموز بقيته الكبار وغيره. نرجع الى الرمان حلوا حامض كلمتان بمعنى كلمة اذا

89
00:35:13.850 --> 00:35:32.100
هذا من باب التعدد يجوز التعدد بهذا الشرط. كيف نعرب حلوا حامض؟ ما يقال حلوا خبر اول حامد خبر ثاني. لأ هما بمعنى كلمة واحدة فيقال حلو حامض خبر. حلو حامض خبر الرمان

90
00:35:32.100 --> 00:35:51.600
ومثله لو سألتني مثلا اه صف لي قلت لي صف لي زيد فقلت فقلت لك زيد قصير طويل. لا يمكن ان يكون قصيرا وطويلا في الوقت نفسه وانما المقصود نعم مربوع بينهما فقصير طويل

91
00:35:51.850 --> 00:36:17.700
كلمتان بمعنى كلمة واحدة. واقول مثلا الماء حار بارد يعني دافئ حار بارد يعني دافئ الامتحان صعب سهل يعني بينهما متوسط بينهما اذا كانت الكلمتان بمعنى كلمة واحدة يجوز التعدد على هذا الرأي

92
00:36:18.300 --> 00:36:41.500
نعم. رأي ثاني لا يشترط هذا الشرط فيقول بجواز التعدد كانا بمعنى كلمة واحدة او ليسا بمعنى كلمة واحدة. فيجيز نحو زيد شاعر كاتب ناقد مسرحي مقالي روائي رسام الى اخره

93
00:36:41.600 --> 00:37:03.500
هذه خبر اول خبر ثان خبر ثالث خبر رابع. سيقول اذا مبتدأ واحد زيد المبتدأ. شاعر خبر اول كاتب خبر ثاني للمبتدأ الاول وهكذا ولو كانوا سبعين كلمة. بشرط الا تكون الكلمتان او الاكثر بمعنى كلمة واحدة او كانتا بمعنى كلمة واحدة. رأي

94
00:37:03.500 --> 00:37:24.600
الثاني لا يشترط الشرط الذي قاله اصحاب الرأي الاول. الرأي الثالث يقول لا يجوز  ان ان يتعدد الخبر الا اذا كانا في معنى كلمة واحدة. ان لم يكونا في معنى كلمة واحدة فيجب

95
00:37:24.600 --> 00:37:46.450
يجب ان نعطف بينها يعني الرئيس الفرق بين الثاني والثالث الثاني يجيز زيد شاعر كاتب مسرحي مقالي من غيري حرف عطف الرئيس ثالث يقول لان الثاني والثالث والرابعة ليس بمعنى الاولى ليست بمعنى كلمة واحدة. فمثل هذا التركيب غير جائز بل يجب ان تأتي بحرف العطف

96
00:37:46.450 --> 00:38:13.400
بينها فتقول زيد شاعر وكاتب ومقالي ومسرحي واذا اتيت بالواو خرج من باب تعدد الخبر الى باب تعدد المعتوفات وتعدد هذا امر جائز تمام؟ طيب ان لم تكون على هذا الرأي الثالث ان لم تكن المتعددات بمعنى الكلمة الواحدة قلنا ماذا سنفعل

97
00:38:14.800 --> 00:38:33.150
نضع واو العطف او خروجا من التعدد يعني واو العطف لكي نخرج من القول بالتعدد. او نقدر للثاني والثالث والرابع والخامس الى اخره. مبتدأ محذوفا يقول زيد شاعر شاعر خبر زيد. كاتب

98
00:38:33.600 --> 00:38:51.800
يعني هو كاتب قارئ هو قارئ عندما اقول زيد شاعر كاتب قارئ نقدر للثاني مبتدأ للثالث مبتدأ للرابع مبتدأ تقديره هو او هي اذا كنا نتكلم عن واحدة. فلا يكون خبرا ثانيا ثالثا لنفس المبتدأ الاول

99
00:38:52.650 --> 00:39:14.600
بلفظ بل يكون خبرا لمبتدأ محذوف. خبرا لمبتدأ محذوف وهكذا  من امثلة الثاني قوله تعالى طبعا على الرأي الثاني وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد. تعددت هنا. وليست بمعنى الكلمة الواحدة فاما

100
00:39:14.700 --> 00:39:36.550
طبعا في غير القرآن اما ان نضع واو عاطفة واما ان نقدر الثانية خبرا لمبتدأ ومحذوف يعني وهو الغفور وهو الودود هو ذو العرش  تمام ومنه قول الشاعر ايضا ومن يك ومن يك ذا بت فهذا بت مصيف مقيظ

101
00:39:36.550 --> 00:40:02.800
مشتي مصيف مقيظ مشتي. الرأي وصلنا الى كم رقم؟ الرابع لا يتعدد الا اذا كانا من جنس واحد الخبراني من جنس واحد يعني كلاهما مفرد زيد قائم ضاحك زيد شاعر كاتب

102
00:40:02.800 --> 00:40:20.850
قارئ قائم ضاحك جائع الى اخره. كلاهما او المتعددات من جنس واحد كل واحد منها مفرد. او مثلا اه كلاهما او كلها اذا كانت اكثر من اثنين جملة مثل زيد قام ضحك زيد

103
00:40:20.850 --> 00:40:42.450
قام ضحك لعب نام استيقظ. الخبر هنا جملة فعلية جملة فعلية جملة فعلية. التعدد يجوز ان كان ان كان او المتعددات من جنس واحد كلها مفرد او كلها جملة. طيب قوله تعالى فاذا هي حية

104
00:40:42.450 --> 00:41:05.250
تسعى فاذا هي حية تسعى عارف شرط على الرأي الاخير قلنا من جنس واحد. اذا بناء على هذا تسعى ليست خبرا ثانيا لان هي حية حية الخبر الاول مفرد. والخبر الثاني جملة فليس من باب

105
00:41:05.500 --> 00:41:29.050
التعدد وانما تسعى في محل نصب حاليا من اذا هي حية على هذه الحالة انتهينا من الكلام في تعدد الخبر قال وقد يتعدد الخبر مثل زيد عالم عاقل سنبدأ الكلام بعده

106
00:41:29.350 --> 00:41:41.950
جوازي دخول الفاء على الخبر اذا كان المبتدأ مما تضمن معنى الشرط