﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:29.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبعد وصلنا الى النوع الاخير من المرفوعات على رأي ابن الحاجب طبعا وهو اسم ما ولا. المشبهتين بليس

2
00:00:31.050 --> 00:01:00.650
المعروف ان اخواتي ليسا اربعة هي ما طبعا الحجازية. الحجازيون على لغة الحجازيين يرفعون الاول بها وينصبون الثانية  لا هذه الثانية والثالثة لا تا والرابعة ان ان بكسر الهمزة وسكون النون

3
00:01:01.250 --> 00:01:22.900
لم لم يذكر الثالثة والرابعة سيأتي تعليل هذا هذه الاربعة يقال لها اخوات ليس ولم تدخل في جملة اخوات كان لانها احرف واخوات كان افعال وهذه الاربعة ما ولاة وان

4
00:01:23.050 --> 00:01:50.450
ان انواع ان النافية التي ترفع الاول وتنصب الثانية هذه الاربعة عملت عمل  عملت عملا ليس من حيث رفعت الاول يعني من حيث اختصاصها بالدخول على الجملة الاسمية لانها من جملة ابواب النواسخ ومن حيث رفعها للاول ونصبها

5
00:01:51.350 --> 00:02:11.350
للثاني كذلك كما ان ليس ترفع الاول وتنصب الثاني. وكما ان ليس تختص بالدخول على الجملة الاسمية كذلك هذه اختصوا بالدخول على الجملة الاسمية فهذا هو الشبه الاول. والشبه الثاني انها مثل مثل ليس في المعنى. اذا هي مثل ليس في المعنى

6
00:02:11.350 --> 00:02:29.200
وهو النفي ومثله ليس في العمل وهو رفع الاول ونصب الثاني والاختصاص بالدخول على فلما صارت يعني مثل ففي هذين الامرين اختصت ايضا بالدخول على الجملة الاسمية فرفعت الاول ونصبت الثاني

7
00:02:29.850 --> 00:02:52.400
كل الذين يتكلمون عن اخواتي ليس يبدأون بما ما الحجازية طبعا التميميون لا يرفعون وينصبون ما بعدها جملة اسمية مبتدأ مرفوع وخبر مرفوع ولا عمل لما. من حيث اللفظ وانما عملها من حيث المعنى وهو النفي. طبعا يبدأون بما لان ما

8
00:02:52.400 --> 00:03:11.550
فهي اقوى اخوات ليس شبها بليس. ولذلك يقال ام اخواتي ليس هي ما لماذا يقال ام اخواتي ليس هي ماء لان الحريضي رحمه الله تعالى صاحب الملحى قال في شرحه هو على ملحته كل

9
00:03:11.550 --> 00:03:34.900
مجموعة ادوات تتفق في العمل فلابد لها من ام كل مجموعة ادوات تتفق في العمل فلابد لها من ام ام حروف الجر كذا ام حروف العطف كذا ام ادوات النداء كذا ام ادوات الاستفهام وهكذا. اذا اه ما هي

10
00:03:34.900 --> 00:03:58.550
واخواتي ليس شبها بليس فهي ام الباب، ولذلك بها ولادن هذه الاربعة عند من يذكرها اربعة ليس الجميع يجعلونها اربعة عند من يعد اخواتي ليس اربعة هذه الاربعة عملت بالحمل على ليس. اي بالتفريع

11
00:03:58.600 --> 00:04:21.000
عن ليس والفرع اضعف في العمل من الاصل. ولذلك هذه الاربعة لا تعمل هذا العمل يعني لا ترفع الاول وتنصب الثاني الا بقيود والقيود ليست عامة في الجميع. كل اداة من الاربعة لها قيودها وشروطها يعني قيود اعمالها الخاصة بها. شروط اعمالها

12
00:04:21.000 --> 00:04:43.150
بها الخاصة بها بشكل موجز وسريع ابدأ بما  ما طبعا تعمل هذا العمل بشرط ان تكون النافية لو كانت موصولية مصدرية تعجبية الى اخره لا تعمل هذا العمل. اذا الشرط الاول ان تكون نافية

13
00:04:43.750 --> 00:04:55.900
لو لم تكن نافية لم تكن اختا لي ليس لذلك لا داعي لذكر هذا الشرط او لا يذكر في كتب النحو لانها انما عملت عمل ليس بعد ان اشبهتها في

14
00:04:55.950 --> 00:05:10.500
النفيس هذا الشرط مذكورا وان لم يصرح به مذكورا عند تعداد الشروط هو موجود ضمنا وهو الاول. اذا ان تكون نافية متفق عليه. الشرط الاول الاضافي ما عدا هذا المتفق عليه

15
00:05:10.550 --> 00:05:33.200
انك الا تتكرر ما الا تتكرر لو تكررت الا تتكرر والمقصود بها نفي جديد. يعني المقصود بماء الثانية انشاء نفي جديد انشاء نفي ثان تماما هذا كما يقال في باب الاستثناء

16
00:05:33.900 --> 00:05:55.750
الاستثناء اما ان يكون باداة الا مفردة واما ان تتكرر الا اذا تكررت الا نظر اليها. هل يقصد بها انشاء استثناء جديد او هي لمجرد التوكيد الاولى هي زائدة هي ماذا؟ وهنا نفس الكلام يقال يعني عندما تقول مثلا آآ قابلت

17
00:05:56.400 --> 00:06:17.300
اه المدعوين الا سعدا الا خالدا الا سعدا الا خالدا. هنا تكررت الا. ماذا قصدت انت بهذا التكرار؟ نفس الكلام يقال فيما اذا تكررت ماء وقصد بالثانية انشاء نفي جديد. فصار نفي النفي

18
00:06:17.600 --> 00:06:36.650
اثباتا ولذلك يلغى عمل ماء اذا قلت ما ما سعد حاضر هنا لا عمل لها. لماذا لان الكلام صار اثبات. يعني اصل الكلام ما سعد حاضرا. رفعت الاول ونصبت الثاني

19
00:06:37.200 --> 00:06:58.900
طبعا الاصل الاثبات سعد حاضر. ثم جاء من نفى فقال ما سعد حاضر ثم جاء ثالث فنفى النفي فقال ما ما سعد حاضرا. حاضرا. يعني ليس ليس سعد حاضرا. ما معنى ليس سعد حاضرا؟ يعني سعد

20
00:06:59.050 --> 00:07:19.100
حاضر اذا اذا تكررت ما وقصد بالثانية انشاء نفي جديد تحول المعنى الى اثبات. اذا صار المعنى اثباتا بطل اعمال ماء. فتقول ما ما سعد حاضر بالرفع وتكون ما الاولى يقال ما

21
00:07:19.400 --> 00:07:43.200
اما ان تقول اخت ليس ملغاة او تقول حرف نفي فقط اذا هذا الشرط الاول. الشرط الثاني الا يقترن اسمها بان النافية الا يقترن اسمها بان ان  اذا اقترن بان النافية الغي العمل تماما كعلة الشرط الاول. لانه سيكون نفيا لي النفي

22
00:07:43.300 --> 00:08:03.300
اقول بان النافية ان انواع هنا شرطها الا يقترن اسمها يعني الا يسبق اسمها اسم مابئ النافية. فلو سبقت اسمها بان النافية صار الكلام نفيا للنفي ونفي النفي اثبات. ولذلك جاء الشاهد المشهور بني غدانة يعني يا بني غدانة

23
00:08:03.300 --> 00:08:24.350
ما ان انتم ذهبوا ما ان انتم ذهب ولم يقل ما ان انتم ذهبا بنصبه. ما ان انتم ذهبوا ولا صريف ولكن انتم خزفوا. يعني لستم لا ذهبا ولا فضة بل مجرد

24
00:08:24.600 --> 00:08:50.100
خزف الخزف الطين الطين المعالج هذا. الشرط الثالث والعلة ايضا انتقاض النفي يقال الا يقترن خبرها بالا الا يقترن خبرها بالا الا تفيد النفي وهي تفيد النفي فسيكون الكلام ايضا اثباتا. مثل ما سعد الا شاعرا

25
00:08:50.300 --> 00:09:12.800
بوجوب الاهمال لان نفي ما انتقض الا لان الا تفيد نفي الحكم عما بعدها واثباته لما قبلها ممكن ان تجمل الشروط الثلاثة بعبارة واحدة وان تجعل شرطا واحدا فيقال الشرط الاول من شروط اعمالها الا

26
00:09:12.800 --> 00:09:34.000
اينتقض نفيها وصور انتقاض النفي ستكون بتكرار ما او باقتران اسمها بان او باقتران خبرها بالا الشرط الرابع ان لم نجمل الثلاثة في واحد نقول الشرط الرابع الا يتقدم خبرها على اسمها

27
00:09:34.000 --> 00:10:00.950
ان لا يتقدم خبرها على اسمها  نقول مشاعر سعد. مشاعر سعد اذا تقدم الخبر على الاسم ويع بمعنى اخر توسط الخبر ما بين الاسم ما بين الاداة والاسم بطل العمل. الغي العمل. لماذا؟ لانها لضعفها لا تقوى على هذا العمل

28
00:10:00.950 --> 00:10:23.900
الا اذا حافظ على الترتيب الاصلي لجملتها. والترتيب الاصلي لجملتها ان نبدأ بماء ثم باسمها ثم خبرها. ضعفها سبب الفرعية عن ليس فرعيتها عن ليس والفرع اضعف من الاصل هذا نفس العلة العلة نفسها في باب ان واخواتها

29
00:10:24.150 --> 00:10:46.300
لا لا يتوسط خبر ان واخواتها الا ظرفا او شبهه لانهم يتسامحون فيما يرد كثيرا يتسامحون فيه. ولا يتقدم مطلقا. السبب ان ان واخواتي عملت بالحمل على الفعل. يعني بالتفريع على الفعل. وما واخواتها عملت بالتفريع على ليس فهي اضعف

30
00:10:46.300 --> 00:11:01.050
من ليس في هذا العمل فلا تقوى على هذا العمل الا اذا حافظنا على ترتيب جملتها. طبعا عندما نقول الا يتوسط اسمها الا يتوسط خبرها بينها وبين اسمها فمن باب اولى

31
00:11:01.100 --> 00:11:28.900
الا يتقدم عليها وعلى وعلى اسمها ومن باب اولى ايضا الا يتوسط وهذه مسألة خلافية معمول الخبر يعني مثل ما قصيدة ما قصيدة سعد حافظ تقدم المعمول اصل الكلام ما سعد حافظا

32
00:11:28.950 --> 00:11:46.900
قصيدة لو تقدم المعمول هنا اذا عندما نقول الا يتقدم الخبر على الاسم بمعنى الا يتوسط. يتفرع عنه مسألتان ان يتقدم على الاداة واسمها او ان يتقدم المعمول فقط معمول الخبر على

33
00:11:47.400 --> 00:12:11.850
هذا الكلام على سبيل الاختصار فقط في شروط اعمال ما واما بالنسبة لي لا اعمالنا فيه كلام  الشروط الشرط الاول طبعا بالتجاوز عن كونها نافية لانها لن تعمل هذا العمل الا اذا كانت نافية. اخراجا للناهية

34
00:12:11.850 --> 00:12:37.200
للزائدة اخراجا للاسم التي اكتئن نتكلم عن لا هي اخت ليس الشرط الاول الا تتكرر تماما كما قلنا في ما الا تتكرر ما؟ هناك قلنا الا تتكرر ما وقلنا ايضا الا يقترن اسمها بان. هذا الشرط الثاني ليس موجودا هنا

35
00:12:37.400 --> 00:12:56.700
لان لانه لم يسمع من كلام العرب اقتران اسم لابئ اقتران اسم ما بان الحجازي سمع اما اقتران لا اقتران اسم لابئ هذا لم يسمع ولذلك لا داعي لذكر هذا الشرط لانه لم يسمع

36
00:12:58.100 --> 00:13:22.700
الشرط الثالث ان يكون ذلك في الشعر خاصة بمعنى لم يسمع اعمال لا عمل ليس في النثر لم يسمع اعمال لا عمل ليس في النثر. لم يسمع ابدا لا احد افضل منك

37
00:13:23.050 --> 00:13:45.650
في النثر لا احد افضل منك هذا التركيب غير صحيح. لماذا هو غير صحيح؟ نحويا هو صحيح. لفظيا هو صحيح. لكنه غير صحيح لعدم وروده عن العرب ونحن نتكلم القواعد لكي نتكلم كما كانوا يتكلمون هم ما نطقوا بلا رافعة للاول ناصبة للثاني في النثر

38
00:13:47.300 --> 00:14:11.450
هناك قيد اخر داخل هذا القيد اولا قيدوها بان تكون في الشعر وهناك قيد اضافي هناك من اكتفى بان تكون في الشعر ولم يوجد في النثر. وهناك اضاف قيدا اضافيا وهو ان تكون في الشعر فقط وما جاء فيها في منها في الشعر مقصور عليه

39
00:14:11.450 --> 00:14:28.950
السماع. يعني لا يجوز لك انت الان ان تضع لا في شعر وتعملها اعمال ليس يعني بعبارة اخرى لم يسمع اعمالها الا في الشعر ولا يجوز القياس عليه القيد الذي بعده

40
00:14:29.050 --> 00:14:51.650
ان يكون اسمها وخبرها نكيرتين ان يكون كل من اسمها وخبرها نكيرتين لذلك خطأوا المتنبي طبعا لمجرد التمثيل المتنبي ليس مما يحتج بشعره ليس لانه ليس فصيح هو افصح ناس زماني ومن افصح

41
00:14:51.650 --> 00:15:13.550
الفصحاء ولكن لانه خارج زمان الاحتجاج. خطأوا المتنبي حينما قال اذا الجود لم يرزق. اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا فلا الحمد مكتوبا ولا المال باقيا

42
00:15:13.900 --> 00:15:34.900
طبعا هذا بيت له شاهد قرآني يعني هو فيه اقتباس لمعنى اية قرآنية اذا الجود لم يرزق من من اجمل ابيات المتنبي اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى فلحمد مكسوبا

43
00:15:35.300 --> 00:15:55.850
ولا المال باقية قال لا الحمد مكسوبا اعمل لا علما بان اسمها معرفة ولا المال ايضا  طيب اه في اعمالنا ربما في كثير من كتب النحو لا تجدون لا من جملة

44
00:15:56.350 --> 00:16:20.250
اخواتي ليس لان اعمالها فيه خلاف اعمالها فيه خلاف لذلك كثيرون لم يثبتوا لا في جملة اخواتي ليس وما ورد منها قصروه على الضرورة الشعرية وقصروه ايضا على السماع مما يحفظ

45
00:16:20.350 --> 00:16:41.850
ولا يقاس عليه. بعضهم اجازها في الشعر مطلقا دون النثر وبعضهم قصرها على الضرورة الشعرية ولم يجعلها مقيصة. ولذلك منع كثير اه من النحات الفراء مثلا الرضي وافقه من شراح الكافية منع اعمالنا

46
00:16:42.000 --> 00:17:03.550
وقصر ما ورد منها على الضرورة الشعرية وعلى المسموع الذي لا يقاس عليه  الاداة الثالثة هي لاتا. او الحرف الثالث من اخواتي ليس هو لاتا. ولات لاعمالها قيود  اول قيد

47
00:17:03.700 --> 00:17:31.800
ان يكون كل من اسمها وخبرها لفظة تدل على زمان يعني الساعة الوقت الحين الدهر البرهة الزمان العام السنة اللحظة اليوم الى اخره  اسمها يجب ان يكون لفظة تدل على زمان وخبرها كذلك يجب ان يكون لفظة تدل على زمان. هذا الشرط الاول الشرط الثاني

48
00:17:32.400 --> 00:17:54.150
اسمها وخبرها اسمها وخبرها متفقان في اللفظ يعني اذا كان اسمها كلمة الساعة فان الخبر يجب ايضا ان يكون الساعة. اسمها لفظة حين خبرها ايضا لفظة حين. الاسم والخبر متفقان في ذات اللفظ

49
00:17:54.650 --> 00:18:18.000
الشرط الثالث ان يحذف واحد منهما اذا كل منهما يجب ان يدل على زمان هذا الاول القيد الثاني ان يكونا الاسم والخبر متفقين في ذات اللفظة لفظة اسمها هي نفس لفظة خبرها القيد الثالث ان يحذف واحد منهما. لا يذكران معا

50
00:18:19.250 --> 00:18:39.750
يعني لا تقول لا تلحين حين ندم لا تلحين حين ندم بذكر الاسم والخبر معا لا يجوز. يجب ان تحذف واحدا وتذكر واحدة. يقولون ان يحذف احدهما ولم يعينوا ما قالوا يجب ان يحذف الاسم

51
00:18:39.950 --> 00:18:59.400
او يجب ان يحذف الخبر ويبقى الاسم. ان يحذف احدهما ان شئت حذفت الاسم وان شئت حذفت الخبر ولكن اه المسموعة الاكثر هو حذف الاسم. يقولون والاكثر حذف المرفوع وبقاء المنصوب. يعني الاكثر حذف الاسم وبقاء

52
00:18:59.650 --> 00:19:22.250
الخبر ولذلك نقرأ في القرآن ولا تحين مناص ولا تحيد لات اخت ليس واسمها محذوف والتقدير ما تقدير اسمها من نفس لفظ خبرها لاننا قلنا في الشرط الثاني ان يكون الاسم والخبر متفقين في اللفظ. اذا والتقدير ولا تلحين

53
00:19:22.250 --> 00:19:55.500
حينما ناص ندم البغاة ولا ساعة مندم. ندم البغاة ولا مندم والبغي مرتع مبتغيه وخيموا. ما معنى ولا تساعة مندمي يعني ولا ساعة مندمي طيب القيد الرابع ان يكون هذا المذكور نحن قلنا ان يحذف احدهما يعني ان يحذف احدهما ويذكر

54
00:19:55.500 --> 00:20:22.550
احدهما هذا المذكور يجب ان يكون مضافا ان يضاف الباقي منهما من الاسم او الخبر. او ان يضاف غير المحذوف او يقال ان يضاف المذكور لذلك ولا تحينا مناص بعده مضاف اليه ولا مضاف اليه. هذه القيود

55
00:20:22.800 --> 00:20:53.050
الاربعة في في لاتا واما ان فلم يثبتها معظم النحويين في جملة  اخواتي ليس وقالوا ما ورد منها انما هو من تركيب النحات معظم النحويين لم يثبتوها. وما ورد منها من تراكيب هو من تركيب النحات هكذا قالوا. ولذلك معظم كتب

56
00:20:53.050 --> 00:21:19.850
محويين خالية من ان في جملة اخواتي لا ليس قليلون اثبتوا لا وجاء الكلام فيها بالتفصيل. اما ان من النادر ان تجد من يثبت ان في جملة اخواتي ليس. لكن عند من اثبتها صارت الادوات او اخواته ليس صارت اربعة

57
00:21:19.900 --> 00:21:42.250
هذه الاربعة ليست في القوة نفسها في الاعمال. اقواها عملا هي اقواها شبها بليس واقوى الاربعة شبها بليس هو ما. واوجه الشبه بينهما متعددة. ليس الوقت لا يسمح الوقت بتعداد اوجه الشبه

58
00:21:42.350 --> 00:22:10.800
بينما  وليس لكن يكفي ان نعرف من اول اوجه الشبه ان ما الغالب فيما ان تدخل الباء الزائدة على خبرها وما ربك بظلام الاصل في غير القرآن يوم ما ربك

59
00:22:11.100 --> 00:22:30.650
ظلاما وما هو على الغيب بضنين ما هو ضنينا. هكذا الاصل  وليس اذا الاغلب فيما ان يقترن خبرها بالباء او ان تدخل الباء الزائدة على خبرها والامر نفسه مع ليس والامر نفسه مع

60
00:22:30.650 --> 00:22:54.550
ليس هذه من جملة اوجه الشبه اوجه الشبه كثيرة وهناك كتب اهتمت ببيان اوجه الشبه اوجه الاتفاق والافتراق بين الادوات واكثرها اكثرها اعتناء بهذا الاشباه والنظائر للسيوطي. الاشباه والنظائر النحوية ليس الاشباه والنظائر

61
00:22:55.100 --> 00:23:20.600
الفقهية له فقهية وله نحوية. اذا هذا الكلام في آآ اسم ما واسم لا المشبهتين بي ليس واسمهما المرفوع طبعا هو المسند اليه. بعد دخولهما هو المسند اليه بعد دخولهما ما زيد

62
00:23:22.050 --> 00:23:45.300
قائما لماذا هو المسند اليه؟ لان اصله المبتدأ والمبتدأ هو المسند اليه ولا رجل افضل لا رجل افضل هذه لا اخت ليس قال وهو في لا شاذ. هو يعني ماذا

63
00:23:48.200 --> 00:24:04.350
يحتمل ان يكون والاعمال في لا شاذ او والنثر في لا شاذ لانه ذكر تركيبا نثريا. وهو في لا شاذ هو في لا الضمير فيه ويرجع اعماله اعملوا لا شاذ

64
00:24:04.400 --> 00:24:22.200
يعني ليس مقيسا مقصور على السماع مقصور على الضرورة الشعرية ويحتمل انه يقصد به وهو اي هذا التركيب النثري في لا شاذ ولا يجوز ان تعمل لها في نثر وانما عملها مقصور على

65
00:24:23.000 --> 00:24:52.450
الشعري   بقي عليه ان يذكر من المرفوعات كما ذكر آآ خبر ان وذكر اسم ما ولا ويقصد اخوات ليس كان يجب ان يذكر اسم كان واخواتها واسم كاد واخواتها كان واخواتها اسمها ايضا من المرفوعات

66
00:24:52.650 --> 00:25:10.750
وكاد واخواتها التي تسمى افعال المقاربة من باب التغليب او من باب التسمية باسم اشهر افعالها كاد واخواتها ايضا اسمها مرفوع من المرفوعات. هو لم يذكر هنا اسم كادا ولا اسم كان. لم يزكر اسم بابي كان ولا اسم باب كان

67
00:25:10.750 --> 00:25:34.650
هذا يضاف الى ما عدده من المرفوعات. وبهذا اذا اضفنا اسم كان واخواتها واسم كاد واخواتها تكتمل المرفوعات من الاسماء وهو الان يعدد المرفوعات من الاسماء. واما المرفوعات بشكل عام من الاسماء والافعال بقي منها واحد فقط. فتكتمل عدة المرفوعات في

68
00:25:34.650 --> 00:25:54.650
اسماء والافعال ليس هناك من الافعال ما هو مرفوع الا واحد. واما مرفوعات الاسماء فكثيرة كما رأيتم مرفوعات الافعال باب واحد وهو المضارع المجرد عن الناصب والجزم. طبعا عندما اقول المجرد عن الناصب والجازم هذا ليس الزام

69
00:25:54.650 --> 00:26:21.050
ما الرافع للمضارع ما علة رفعه؟ هذا رأي من قول من الاقوال عندما يأتي باب المضارع افصل الكلام فيه لكن المشهور ان علة رفع المضارع  تجرده عن الناصب والجازم. لذلك اقول المر المضارع المجرد عن الناصب والجازم هذا هو الوحيد من المرفوعات

70
00:26:21.050 --> 00:26:51.050
من مرفوعات الافعال وبهذا تكتمل عدة المرفوعات افعالا واسمى لذلك بعد ان انهى الكلام في المرفوعات وقدم الكلام في المرفوعات لانها المرفوعات اما هي عمدة او ما لحق بها كما مر بيانه قال المرفوعات وهو علم الفاعلية. وذكر ان المرفوعات اصل وملحق به

71
00:26:51.050 --> 00:27:18.500
قدمها لانها هي العمدة وما الحق بها ثنى بعد ذلك المنصوبات ثم اه بعد المنصوبات جاءت المجرورات فقال المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية الكلام في قوله المنصوبات هو ما اشتمل

72
00:27:19.850 --> 00:27:44.200
يعني لماذا قال هو ما اشتمل ولم يقل هي ما اشتمل مر معنا من قبل مر معنا من قبل ان هذا الضمير اذا وقع ما بين مذكر ومؤنث فاما ان نراعي الصدر

73
00:27:44.400 --> 00:28:10.600
واما ان نراعي العجز  يعني نقول الكلمة هو اللفظ هو اللفظ او نقول الكلمة هي اللفظ هذا جائز وهذا جائز. وقد مر تفصيل الكلام في احدى اللقاءات السابقة والارجح ان يراعى

74
00:28:11.950 --> 00:28:33.050
الذي بعدها من حيث التذكير والتأنيث لان هو سيكون مبتدأ. والذي بعدها خبره. فان توافق بين المبتدأ وخبره في افضل من ان توافق ما بين ضمير الفصل هذا وما قبله. يعني الكلمة هو اللفظ. هذا افضل

75
00:28:33.100 --> 00:29:02.650
من ان نقول الكلمة هي اللفظ. ولذلك هنا ذكر المنصوبات قال هو ما اشتمل هو ما اشتمل يعني هو كل الذي اشتمل على علم المفعولية وعلم المفعولية لماذا قال المفعولية الكلام تماما هنا يقال كما قيل هناك لما قال والمرفوعات ما اشتمل على علم

76
00:29:02.650 --> 00:29:25.800
الفاعلية وقد بينت هناك بالتفصيل الاقوال في هذا. يعني المرفوعات الفاعل هو عمدة المرفوعات وما عداه ملحق به يعني الاصل في المرفوعات الفاعل وما عداه ملحق بهذا رأي اختاره ابن الحاجب والاصل في المنصوبات المفعول. وما عدا المفعول

77
00:29:25.800 --> 00:29:45.800
الملحق به هذا رأي له. والاقوال كثيرة ربما وصلنا فيما مضى الى سبعة في الفاعل وهي نفسها او ازيد تقال في المفعول الرضي رحمه الله تعالى وكثيرون خروجا من الخلاف ما هو الاصل في المرفوعات ما هو الاصل في المنصوبات؟ قال الاولى ان يقال المرفوع

78
00:29:45.800 --> 00:30:08.100
ما اشتمل على علم العمدة يعني على علامة العمدة وعلامة العمدة هي الرفع الرفع الذي علامته الضمة اصالة او ما نابا عنها بالتفريع. وكذلك قال في المنصوبات الاولى ان نقول في المنصوبات هو ما اشتمل على علم الفضل

79
00:30:08.100 --> 00:30:39.300
يعني على علامة الفضلة وعلامة الفضلة هي النصب. والنصب بالفتحة اصالة او بغيرها تفريعا يعني قال فمنه  منه يعني من من المفعولات على علم المفعولية فمنه يعني من مفعولاتي التي هي منصوبات المفعول

80
00:30:39.650 --> 00:31:13.200
المطلق نعم طبعا لو سألت لما قدم المرفوعات قلت لانها العمدة واخر المنصوبات لانها الفضل هذا واحد. طيب لماذا قدم المنصوبات على المجرورات  لان كما سألت لماذا قدم المرفوعات على المنصوبات؟ يجب ان تسأل ولما قدم المنصوبات على

81
00:31:13.400 --> 00:31:39.400
المرفوعات وانما على المجرورات نعم انما قدم المعمولات التي هي المنصوبات المفعولات انما قدمها على لان فعل الفاعل او بعبارة اخرى اثر فعل الفاعل يصل اليها بلا واسطة بعكس المجرورات فلا يصل اثر الفعل اثر فعل الفاعل الا الواسطة

82
00:31:39.500 --> 00:32:04.600
يعني اذا قلت آآ قرأ سعيد قصة وصل اثر او اصل الفعل الذي هو القراءة الى قصة بلا واسطة اذا اما اذا قلت صعد صعد خالد على السطح. طبعا المجرور هو مفعول به في الاصل في المعنى. لم يصل اثر

83
00:32:04.600 --> 00:32:24.700
اثر فعل الفاعل الى هذا المجرور الا الا بالواسطة. ولذلك ما وصل اليه اثر الفعل اثر فعل الفاعل او اصل الفعل ما وصل اليه بغير واسطة اولى بالتقديم مما وصل اليه بالواسطة. هذا وجه من

84
00:32:24.700 --> 00:32:55.550
اوجه يقال ما لا يحتاج الى واسطة اولى بالتقديم مما يحتاج الى واسطة يعني اذا وقف ببابك كثيرا من الناس بعضهم واسطته نفسه وبعضهم واسطته غيره ايهما تدخل اولا ما واسطته نفسه؟ ثم تترك المساكين اللي جايبين ورقة انا من عند فلان ومن طرف فلان. الى اخره. طيب

85
00:32:55.550 --> 00:33:19.100
قال هو ما اشتمل على علم المفعولية قدم المفعولية لانه يرى ان الاصل في المنصوبات المفعولات وما عداها محمول عليها ملحق بها في نصبه ملحق بها. طبعا هذا رأيي ثم داخل هذا الرأي

86
00:33:19.350 --> 00:33:34.800
داخل هذا الرأي ايضا الذي هو ان المفعولات هي الاصل اصل المنصوبات. وما عداها من المنصوبات ملحق بها في داخل مفعولات تقسيم اخر منهم من يرى ان المفعول المطلق هو الاصل

87
00:33:35.150 --> 00:34:03.850
في المفعولية ولذلك هو المفعول الحقيقي وما عدا المفعول المطلق ليس مفعولا حقيقة وانما هو مفعول بالتشبيه مشبه بالمفعول المفعول داخل المفعولات ايضا هناك تقسيم كثيرا من النحات يرى ان الاصل في المفعولات هو مطلق. وما عداه من المفعولات مشبه به او ملحق

88
00:34:03.900 --> 00:34:26.350
به اذا صارت القصة ايضا ايضا اصل ملحق به اصل ومشبه به اصل وفرع تماما كما مر تفصيله في المرفوعات عندما تكلمنا في المرفوعات حينما قال المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية فمنه

89
00:34:26.500 --> 00:34:51.900
يعني من جملة المرفوعات الفاعل الى اخره قال فمنه المفعول المطلق طبعا لو سألت لماذا وهذا سؤال محق؟ لماذا قدم المفعول المطلق قد وصلك طرف من الجواب لماذا قدمه لان كثيرين يرون ان المفعول حقيقي ومشبه به اصل وملحق به. الاصل في المفعولات هو المفعول

90
00:34:51.900 --> 00:35:18.700
المطلق. طبعا سمي مطلق. والمطلق عكس المقيد. والمطلق اصل المقيد لان التقييد لا يكون الا بعد اطلاقا ولذلك هو الاصل وغيره ملحق به او محمول عليه ولانه بلا قيد قدم الكلام فيه فتقديم الكلام على الاصل او غير المقيد المطلق اولى من تقديم الكلام

91
00:35:19.400 --> 00:35:45.350
بالمقيد. اذا وممكن ايضا يقال رأي اخر وهو ايضا يدخل تحت قصة الاطلاق والتقييد يقال لانه اي المفعول المطلق معمول الفعل معمول فعلي لان الفعل معمولاه فاعل و مفعول المفعول المطلق معمول الفعل بلا واسطة حرف جر او غير حرف جر

92
00:35:45.500 --> 00:36:15.750
بلا واسطة هو معمول الفعل بلا واسطة في حين ان غيره من من المفعولات تكون بواسطة فالمفعول به واسطة له سافسرها في النقطة التي بعدها اذا النقطة الاولى كيف واسطة ولا واسطة؟ النقطة اذا قلنا لانه معمول الفعل

93
00:36:16.100 --> 00:36:36.100
بلا واسطة في حين ان غيره من المفعولات لا يكون الا بواسطة بواسطة حرف جر او غير حرف جر وهذا يمكن ان يكون هذا الثاني الذي هو واسطة وبلا واسطة ومن غير واسطة يمكن ان يلحق ايضا كي يكون كتفريعا عن قولنا مطلق ومقيد

94
00:36:36.100 --> 00:37:00.650
السبب الثاني لانه فعل الفاعل حقيقة فعل الفاعل حقيقة. ما معنى فعل الفاعل حقيقة؟ المفعول المطلق هو المصدر او الاصل فيه ان يكون مصدر. والمصدر هو حدث فالمفعول المطلق هو ما يحدثه الفاعل. يعني هو الحدث مجردا هو الحدث الذي

95
00:37:00.850 --> 00:37:27.800
احدثه الفاعل مجردا. واما المفعول به ومقيد باي شيء مقيد؟ مقيد بانه لا يمكن ان يكون اثرا لفعل الفاعل الا اذا كان المحل الذي اعليه فعل الفاعل يعني المفعول هو المحل الذي يقبل اثر فعل الفاعل. المفعول المطلق هو الاثر

96
00:37:28.050 --> 00:37:51.200
اثر فعل الفاعل. انطلقت او انطلق سعد انطلق سعد فعل فاعل ما الذي احدثه سعد الانطلاق. لذلك عندما تقول انطلق سعد انطلاقا. انطلاقا هو الحدث الذي احدثه سعد فالمفعول المطلق هو

97
00:37:51.350 --> 00:38:11.900
الحدث او بعبارة اخرى هو الاثر الذي قام به الفاعل او احدثه الفاعل فهو حدث مجرد. اما المفعول به فهو المحل الذي يقبل اثر هذا الحدث ان يقع عليه الحدث عندما تقول

98
00:38:12.550 --> 00:38:36.850
اه قتل سعد بكرا. بكرا هو المحل الذي قبل ان يقع عليه الحدث الذي هو القيد. فالمفعول به مقيد الذي هو القتل. فالمفعول به مقيد بكونه  المحل الذي يقع عليه الحدث او يقع عليه اثر فعل الفاعل. واما المفعول المطلق فغير

99
00:38:37.000 --> 00:39:01.750
مقيد ثم هذا المفعول به المفعول فيه ايضا مقيد مقيد بكونه ماذا؟ مقيد بكونه  هو الزمان الذي وقع فيه فعل فاعل او الذي وقع فيه هذا الحدث او المكان. اذا المفعول فيه مقيد ايضا بكونه الزمان

100
00:39:02.150 --> 00:39:22.150
الذي حصل فيه القتل مثلا هذا الحدث او المكان اذا مقيد بكونه ظرفا لهذا الحدث ظرفا زمانيا كان او ظرفان مكانيا. والمفعول له او لاجله او من اجله ايضا مقيد بكونه ماذا؟ علة لهذا الحدث

101
00:39:22.400 --> 00:39:44.450
عندما تقول قاتلت سعدا قتلت سعدا نكاية باخوته ليس به به ما عاد فيه نكاية هو قتل. النكاية تكون بغيري ولا يسع ان تقول قتلت سعدا تأديبا له لانه بعد قتله لا يكون هناك

102
00:39:44.750 --> 00:40:07.300
التأديب التأديب الذي سيحصل بعد هذا بعد القتل لن يكون هناك تأديب له الا اذا قلت تأديبا لغيره. اذا قتلت سعدا تأديبا لغيره فتأديبا مفعول لاجله. اعرابه علته وعلة حدث. فالمفعول لاجله ايضا مقيد

103
00:40:07.650 --> 00:40:34.350
بعكس المفعول المطلق. بقي المفعول معه. فهو مقيد ايضا بكونه المصاحب للفاعل او المصاحب للمفعول مقيد بالمصاحبة. فالمفعول المطلق كما ترون مطلق غير مقيد  باي قيد من القيود التي سمعتموها في اخواته من المفعولات وتقديم المطلق على المقيد اولى

104
00:40:34.800 --> 00:40:51.100
وفيها كلها رأيتم ان اثر فعل الفاعل لا يمكن ان يصل الى المفعول ولا به ولا غيره من المفعولات الا بواسطة وبقيد. وفي حين ان المفعول المطلق هو الاثر نفسه

105
00:40:51.250 --> 00:41:10.750
وفعل الفاعل يصل اليه بلا اي قيد ولذلك قدم. ثم قالوا ايضا من العلل انه يصح ان تطلق صيغة مفعول اسم مفعول على المفعول المطلق وهو ايضا نفس الكلام السابق لكن بصورة اخرى بلا

106
00:41:10.750 --> 00:41:32.600
اي قيد ولكن غير المفعول المطلق لا يمكن ان يسمى مفعولا الا هذا يسمى مفعول اسمه مفعول بلا اي قيد وغيره لا يسمى مفعولا الا بقيد ولذلك قدم المفعول المطلق. وهذا يرجع

107
00:41:32.700 --> 00:41:58.350
الى القاعدة الى قاعدة كبرى قائمة كل العربية عليها وهي العدل. العدل ان تقدم ما حقه التقديم ما هو اولى بالتقديم على غيره؟ ولماذا هو اولى بالتقديم لاعتبارات كثيرة المطلق اولى بالتقديم من المقيد الاعلى منزلة اولى بالتقديم من غير

108
00:41:58.700 --> 00:42:14.950
اه من الادنى منزلة الاشرف منزلة اولى الاصل اولى بالتقديم على الفرع ما يعمل مطلقا بلا قيد اولى بالتقديم مما يعمل بقيد واحد هكذا قصة اقامة العدل هذه قاعدة كبرى من القواعد

109
00:42:15.300 --> 00:42:30.900
كبرى التي بنيت عليها العربية اذا قال فمنه المفعول المطلق وهذه علة تقديمه ثم قال وهو اسم ما ادري كيف في نسخكم في نسختي في عندي خطأ من يقرأ الذي في نسخته

110
00:42:32.750 --> 00:42:56.800
مذكور بمعناه. تمام. اذا وهو حد المفعول المطلق بانه هو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه هذا الحد يحتاج الى ايضاحات والى تفسير وتفسيره سيكون باذن الله تعالى في اللقاء التالي