﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.750
بانواع المنادى. مبني ويقابله المعرض. المبني نوعان مفرد معرفة قبل النداء ومفرد معرفة بعد النداء. المفرد المعرفة بعد هذا النداء يعني صار معرفة بسبب الاقبال عليه هو الذي يسمى النكرة المقصودة. والمعرفة قبل النداء يسمى المفرد العلم

2
00:00:32.050 --> 00:00:49.650
كل واحد من هذين النوعين يبنى على ما كان يرفع به قبل النداء يعني علامة رفعه كانت الضمة اذا هو مبني على الضم. علامة رفعه الالف هو مبني على الالف. علامة رفع الواو هو مبني على الواو ثم

3
00:00:49.650 --> 00:01:20.150
قالوا بعد ذلك مبني على كذا في محل نصب واما المعرب وهو ثلاثة انواع مفرد هو النكرة غير المقصودة ومضاف وشبيه بالمضاف المضافون ما جاء على هيئة المضاف والمضاف اليه والشبيه بالمضاف ما جاء كلمتين الثانية

4
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
فيها تمام الاولى او بيان ما في الاولى من غموض او يقال الشبيه بالمضاف هو كل ما اتصل شيء هو يعني هذا الشيء من تمام معناه على ما مر تفصيله في اللقاء الماضي. الانواع التي هي النكرة غير

5
00:01:40.400 --> 00:02:08.350
غير المقصودة طبعا معربة. والمضاف معرب والشبيه بالمضاف ايضا معرب اذا انتهينا من هذا التقسيم نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة هنا بدأ الكلام فيما كثير من النحات يجعلونه بابا مستقلا وهو باب الاستغاثة

6
00:02:08.700 --> 00:02:33.600
وطبعا الاستغاثة او المستغاث به هو كل ما نودي ليعين على دفع مشقة او يخلص من شدة آآ ابو حيان رحمه الله تعالى في شرحه في التذليل والتكميل عرف المستغاث بقوة قال

7
00:02:33.650 --> 00:03:04.250
هو دعاء المستنصر المستنصر به او المستعين المستعان به. دعاء المستنصر للمستنصر به دعاء المستنصر المستنصر به. او المستعين المستعان به طبعا لاي شيء ليعين على دفع آآ مشقة او يخلص من كرب ما من شدة

8
00:03:04.350 --> 00:03:33.800
هذا هو المستغاث. المستغاث طبعا هذا هو المستغاث به والمستغاث به من انواع النداء اه جملة الاستغاثة صورها اللفظية الصور اللفظية لجملة الاستغاثة خمسة  الصورة الاولى ان يأتي المستغاث به مجرورا بلام مفتوحة وجوبا

9
00:03:33.800 --> 00:04:08.200
الوجوب بفتح اللام ان يكون المستغاث به مجرورا بلام حكمها ان تفتح وجوه  ثم المستغاث له يكون مكسورا بلام يكون مجرورا بلام مكسورة وجوبا. نقول هذه السورة اللفظية الاولى نقول مثلا يا لا يا لسعد للمسكين. بجر المستغاث به بلام مفتوحة وفتح

10
00:04:08.200 --> 00:04:34.100
وعلى سبيل الوجوب للمسكين بجر المستغاث له بلام مكسورة على سبيل الوجوب. هذه السورة الاولى يا يا لسعد للمسكين يا لله لعباده هذه الصورة الاولى الصورة الثانية ان لا يجر بهذه اللام المستغاث به

11
00:04:35.250 --> 00:04:56.350
وانما يلحق باخره الف بدل ان يقول يا لزيد للمسكين يقولون يا زيد طبعا من غير تنوين ليس يا زيدا يا زيدان للمسكين. في كثير من كتب النحات يقولون ان تحذف اللام

12
00:04:56.350 --> 00:05:16.850
يعني اللامو التي في يال زيد اللام اللام الجارة المفتوحة ان تحذف اللام ويعوض عنها بالف في اخره لو توقعوا توقفنا عند كلمة يعوض عنها التعويض عادة يكون عن الاصل

13
00:05:17.950 --> 00:05:37.000
وبهذه العبارة يكون نصا صريحا بان من قال هذا او شبيها بالصريح ان لم يصرح يكون نصا صريحا او شبيها بالصريح بان مذهبه ان اللام هذه في يا لسعد يا لزيد اصلية

14
00:05:37.200 --> 00:05:56.800
بدليل انه عوض والزائد في الغالب لا يعوض عنه. الزائد لا يعوض عنه فلما قالوا وتحذف اللام ويعوض عنها هذا يقوي مذهب من قال ان اللام هنا اصلية وليست زائدة

15
00:05:58.250 --> 00:06:11.150
من الاقوال من من يقول في هذه اللام من النحات من يقول اللام هنا زائدة واذا كانت اللام زائدة على ما هو معروف في باب حروف الجر انت لن تبحث

16
00:06:11.300 --> 00:06:31.750
عن متعلق للجار رواه المجرور. المجرور بزائد لا تعلق له واما ان كانت اللام اصلية فعليك ان تعلق الجار المجرور اردت ان تعلقه باي شيء يعلق اما ان يعلق بيا

17
00:06:32.800 --> 00:07:02.450
عندما تقول يا لزيد للمسكين يعلق بيا هذا مذهب علق بيا نفسها علق بيا لما فيها من معنى الفعل لان فيها معنى ادعو. هذا رأيه ورأي ثان علق بياء لانها نابت مناب ادعو. الفرق بينهما دقيق لما فيها من معنى ادعو او لنيابتها

18
00:07:02.450 --> 00:07:22.500
عن ادعو هذا رأي ثاني. رأي ثالث علقت بالفعل المحذوف ليس بياع لما فيها من معنى الفعل او لنيابة عن الفعل بل بالفعل المذحوق المحذوف لان يا نائبة منابا. ادعو فهو ليس معلق بياء

19
00:07:22.500 --> 00:07:48.600
وانما معلق بادعو المحذوفة اذا الصورة الثانية يا زيدان مسكين الصورة الاولى بجر المستغاث به بلام مفتوحة وجر المستغاث له بلام نعم الصورة الثانية حذف لام مستغاث به والتعويض عنها بالف في اخره

20
00:07:48.650 --> 00:08:10.600
الصورة الثالثة حذف اللام من غير تعويض فتقول يا زيد طبعا بالبناء على الضم. للمسكين يا زيد للمسكين. في السور الثلاث المتقدمة التغيير صار في المستغاث به واما المستغاث له فمجرورا بلام

21
00:08:12.300 --> 00:08:45.050
نعم مكسورة الصورة الرابعة   الخامسة تتعلقان بالمستغاث له الصور الثلاثة الاولى تتعلق بالمستغاث بالرابعة والخامسة تتعلق بالمستغاث له الرابعة ان يجر المستغاث له بمنه تقول يا لله يا لله من الم الفراق

22
00:08:45.250 --> 00:09:10.050
من الم الفراق الاصل يا لله لي الم الفراق. يعني تستغيث بالله ليعين على الم الفراق يا لله من الم الفراق! اذا جررت المستغاثة له بمن وليس بي الا الصورة الخامسة والاخيرة ان يحذف المستغاث له

23
00:09:10.700 --> 00:09:47.350
كله اذا دل السياق عليه اذا دل السياق عليه يقال ان عمر رضي الله تعالى عنه لما طعنه ابو لؤلؤة لما طعنه صرخ بلفظتين قال يا لله يا للمسلمين هنا المستغاث به اين المستغاث له؟ لا يوجد محذوف السياق. واضح يحدده. اذا هذه الصورة الخامسة ان

24
00:09:47.350 --> 00:10:08.650
المستغاث له والسياق طبعا يحدد ويوضح هذا. اذا هذه هي الصور اللفظية لجملة الاستغاثة. نرجع الى السورة الاولى او في هذه الصور كلها انت لم تعطف على المستغاث به المستغاث به واحد

25
00:10:09.350 --> 00:10:35.300
لم يتكرر يقولون ايضا اذا تكرر المستغاث به يعني زيد وبكر لمثلا للمسكين يا لزيد ويا لبكر للمسكين. هنا المستغاث به معطوف عليه اذا كررت المستغاث به اما ان تكرر يا

26
00:10:35.400 --> 00:11:01.200
واما الا تكررها اذا كررت المستغاث به وقررت يا مع الثاني مع الثالث ايضا فتحتها فتحت لامه تقول يا لا زايد ويا للمسكين بفتح لام الثاني اذا كررت ياء قال الشاعر يا لقومي

27
00:11:01.450 --> 00:11:25.500
ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد يا لقومي ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد. اذا اذا كررت يا فتحت الثاني لو كانا اثنين لو كانوا ثلاثة فما فوق ايضا تفتح ان لم تكرر يا كسرت

28
00:11:26.200 --> 00:11:54.750
يقول يا لسعد ولبكر ليل مسكين ما تقول ويا اذ لم تقل ويا ابا بكر تقول يا لسعد ولبكر للمسكين انتهينا من السور اللفظية المستغاث به قال هنا نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة يخفض يعني

29
00:11:54.850 --> 00:12:21.900
المنادى يخفض المنادى المستغاث به الذي نوعه من انه انه مستغاث به. بقي ان اذكر شيئا نسيت ان اذكره وهو ان كتب النحو تذكر المستغاثة به والمتعجب منه معا جميع الاحكام التي تقال للمستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه

30
00:12:22.600 --> 00:12:46.350
جميع احكام المستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه ابو حيان رحمه الله تعالى في التغيير والتكميل يعلل لما اشتركا في هذا الامر يقال لاشتراكهما. في المعنى العام

31
00:12:46.600 --> 00:13:12.250
انت في الاستغاثة تنادي تستغيث لدفع شيء عظيم عنك وفي التعجب لا تتعجبوا من حقير وانما تتعجبوا من شيء عظيم فالمعنى العام فيهما واحد ولذلك كانت احكامهما واحدة. فجميع ما قيل للمستغاث به يقال للمتعجب منه. ولذلك عبارة في

32
00:13:12.250 --> 00:13:34.300
كثير من كتب النحو قال والمستغاث به والمتعجب منه يقال فيه كذا. بينهما وهذا ايضا شيء جميل يصلح لان يتتبع بان يكون مبحثا للدراسة هل بالفعل هناك تآخ تام بين المستغاث به؟ طبعا في كلام العرب ستستقرأ

33
00:13:34.500 --> 00:14:00.650
لنفترض تستقرؤهم من خلال دواوين مثلا او من خلال كتب الامثال لان الامثال والحكم في قوة الشعر في روايته وتناقله. والعجيب في الامر ان معظم الدراسات النحوية تتناول الظواهر النحوية والصرفية تتناولها واللغوية تتناولها مثلا اذا ارادوا دراسة ميدانية يتناولونها من خلال الشعر

34
00:14:01.500 --> 00:14:24.350
ولا يتناولونها من خلال هناك تقصير من خلال الدراسة الميدانية تكون من خلال كتب الامثال والحكم واعتقد ايضا دراسة الظواهر الشرعية يعني مثلا يدرسون ظاهرة الصرف الممنوع ومنع المصروف من خلال مثلا مجموعة شعرية معينة او من خلالها ديواني مثلا

35
00:14:24.900 --> 00:14:42.000
احد الشعراء الميدان يجب ان لا يكون مقصورا على دواوين الشعر وانما الميدان ايضا يمكن ان يكون في كتب الامثال والحكم. ومؤخرا كتب الامثال والحكم كانت قليلة بين ايدينا لكن مؤخرا طبعت اعداد كبيرة فبالتالي

36
00:14:43.000 --> 00:15:00.500
ساحة الدراسة صارت او الميدان صار واسعا كبيرا يصلح لان تجري دراسات ميدانية كثيرة فيه نرجع قلت هذا يصلح لان يكون بحثا اه هل هناك تآخ تام بين المستغاث به والمتعجب منه

37
00:15:00.600 --> 00:15:22.650
او هناك اشتراك في بعض المظاهر وافتراق ببعضها الاخر. مبدئيا اقول لا اذكر اني قرأت اشارة بان هناك بحث في هذا لذلك اقول هذا يصلح لان يكون بحثا قال ويخفض بلام الاستغاثة يقصد المستغاث به لانه يتكلم عن المنادى والمنادى هو المستغاثون

38
00:15:22.900 --> 00:15:52.400
به يا لزيد آآ ويفتح لالحاق عندكم في النص ماذا قال الفها يعني يقصد الف الف معدة الضمير ارجع الى ماذا  نعم الف هاء الف اللام قال ويخفض بلام الاستغاثة

39
00:15:53.300 --> 00:16:12.400
مثل يا لزيد ويفتح لالحاق الفها يقصد الف الاستغاثة لانها اخر اسم ظاهر الف الاستغاثة لكن لو افترضنا انا ما قرأت في الشراح في شروح من قال لي الفا يعني يقصد الف اللام يعني التي هي

40
00:16:12.400 --> 00:16:31.150
كعوض عن اللام والنص لو لم تذكر كلمة الاستغاثة لانصرف ذهنه انه يقصد الفها يعني الف اللام يعني سماها الفها لانها عوض عن هذه اللام. على كل حال هو يقصد الف الاستغاثة لانه قال ويخفض بلام

41
00:16:31.150 --> 00:16:51.300
استغاثة ويفتح لالحاق الفها. يعني الف لكن انت لا تلحق الالف هذه الا بعد حذف اللام لا يجتمعان اللام والالف معا في سورة واحدة قال ويفتح لالحاق الفها ولا لام فيه

42
00:16:51.650 --> 00:17:10.450
تحذف الالف تحذف اللام وتلحق الالف عوضا عنها طبعا لا يصح ان يقال عوض عنها الا على رأي من يرى ان اللام اصلية وهم معظم النحات وليست زائدة مثل يا

43
00:17:11.450 --> 00:17:31.150
عندكم في النسخة ماذا؟ سيدة زيدان. يا زيداه. الاصح الذي هو في معظم نسخه الكافية وفي معظم الشروح مثل من غير الف. من غير هاء مثل يا زيد من غير هاء السكتة هاء الوقف

44
00:17:32.750 --> 00:17:57.200
وهو الذي في اه شروحي الكافية وفي معظم النسخ ايضا في معظم الشروح ومعظم النسخ قال وينصب ما سواهما ما سواهما ضمير تثنية يرجع الى ماذا نعم نعم بين نوعين ذكر نوعين من المنادى قبل هذا النوع الاول

45
00:17:57.650 --> 00:18:26.400
قال يمنع يبنى على ما يرفع به ان كان مفردا معرفة هذا مبني ثم ويخفض اي المفرد المعرفة بلام الاستغاثة ثم ما سوى المفرد المعرفة والمستغاث  ينصب وهذا معنى قوله وينصب ما سواهما اي ما سوى النوعين اللذين ذكرهما وهما المبني المفرد المعرفة

46
00:18:26.400 --> 00:18:53.450
مستغاث به وذاك مثل قوله يا عبد الله يا طالعا جبلا ويا رجلا لغير معين مثل المثل هنا ثلاثة والثلاثة هي انواع المنادى المعرب. اما ان يكون مضافا واعرابه بحسب اعراب نوع المضاف

47
00:18:53.800 --> 00:19:16.050
ان كان مفردا يعني ليس مسنن ليس مجموعا اقصد به يا عبد الله او جماعة تكسير ونصبه الفتحة ان كان جمعا للمؤنث السالم نصبه بالكسرة ان كان مثنى نصبه بالياء ان كان جمعا للمذكر السالم نصبه بالياء

48
00:19:16.450 --> 00:19:41.900
اذا يا عبد الله يا مدير المصنع يا مديري المصنع يا مديري المصنع يا طارعا جبلا هذا الشبيه بي المضاف والشبيه بالمضاف اما ان يكون طبعا عرفناه بانه ما اتصل به شيء هو من تمام معناه

49
00:19:42.100 --> 00:20:00.900
وهذا الشيء اما ان يكون معمولا له منصوبا به او مرفوعا به او مجرورا او معطوفا عليه كما مر تفصيله في اللقاء القادم. طبعا المنصوب به يجب ان يكون المنادى

50
00:20:02.000 --> 00:20:30.550
اسما للفاعل يا طالعا جبلا يا حافظا قصيدة يا حاملا صندوقا اما ان كان المنادى اسما للمفعول مسليان محمولا يا مكرما فالتابع الذي بعده يجب ان يكون مرفوعا على انه نائب فاعل. يا محمودا

51
00:20:30.750 --> 00:20:59.300
فعله يا مكرما اخوه   اذا كان صفة مشبهة يا حسنا خلقه يا حسنا خلقه بالرفع على انه فاعل او بالنصب على انه شبيه بالمفعول يا حسنا الخلق. يا حسنا الخلق او يا

52
00:20:59.300 --> 00:21:23.900
حسنا خلقه. اذا اما منصوب او به بهذا المنادى الشبيه بالمضاف التابع اما منصوب به او مرفوع به او مجرور. يا خيرا من زيد يا افضل من بكري او معطوف والمعطوف عليه شرط المعطوف كما تقدم في اللقاء الماضي شرط المعطوف والمعطوف

53
00:21:23.900 --> 00:21:51.900
عليه ان يكونا كالكلمة الواحدة قالوا ومثال ذلك اوضح الامثلة لو انك سميت رجلا ثلاثة وثلاثين وهما كلمتان ولكن بمنزلة كلمة واحدة فتقول يا ثلاثة وثلاثين. واحدة سميته اه اربعة وستين تقول يا اربعة

54
00:21:51.950 --> 00:22:13.050
ستين طبعا شرطه حتى تعرف هو كالكلمة الواحدة او ليس كالكلمة الواحدة انه لا يصح من حيث المعنى ان تفصل عن الاول يعني واحد سميته زيد وبكر فهذا ليس كالكلمة الواحدة

55
00:22:13.450 --> 00:22:33.150
لانه يمكن ان تفصل الثانية عن عن الاول واما ثلاثة وثلاثون لا يمكن ان يكون هذا العدد الا بثلاثة وثلاثين معه. نرجع الى قال وينصب ما سواهما يعني ما سوى المستغاث وما سوى المبني

56
00:22:34.950 --> 00:23:05.150
وهو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة لغير معين لغير معين يعني يقال نكرة غير مقصودة طبعا نرجع الى النكرة المقصودة. النكرة المقصودة انت تخاطب واحدا بعينه اخاطب واحدا بعينه وقفت امام رجل وبدأ يتكلم بكلام لا يقبل فتقول له يا رجل اقصر تخاطب واحدا

57
00:23:05.150 --> 00:23:28.850
بعينه يا شيخ توقف يا طالب انتبه يا فتاة تحجبي تخاطب واحدا او واحدة بعينها. ولذلك يقال معرفة بعد النداء صار معرفة لانه توجه النداء اليه دون غيره دون غيره يعني معرفة

58
00:23:29.000 --> 00:23:56.650
اه واما النكرة غير المعينة غير المقصودة فهو ان توجه نداء الى كل من يسمعك كل من تتوقع منه الاستجابة ولا تقصد واحدا بعينه ويمثلون عادة بقولهم كقول الاعمى  يمثلون بقول الاعمى او قول الغريق. يقولون كقول الاعمى يا رجلا

59
00:23:57.050 --> 00:24:16.850
خذ بيدي الاعمى الذي في الطرف الثاني من الشارع لا يريد واحدا بعينه لانه لا يرى اي واحد وانما ينادي كل من يسمع نداؤه يقول يا رجلا خذ بيدي يقولون كقول الغريق يا واقفا على الشاطئ

60
00:24:18.000 --> 00:24:41.150
انقذني يا واقفا لا تريد واحدا بعينه وانما الكلام او النداء موجه الى اي واحد انتهى من من هذين ومن هذه الانواع الثلاثة المنادى المبني والمعرب المنصوب النوع الثاني والمستغاث ساقه

61
00:24:41.200 --> 00:25:06.150
على آآ سبيل غاية الاختصار. ثم بدأ يتكلم في مسألة جديدة وهي توابع المنادى. قال وتوابع المنادى من اقرأ نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لشيخنا الحبيب قال

62
00:25:06.150 --> 00:25:42.900
وتوابع الميلاد المبني نعم لو اردنا نضبطها لان المفردة هذه نعت لمن وتوابع المنادى المبني بالتاء نسختنا بالتاء والنسخ كلها بالتاء اذا وتوابع المنادى المبني المفردة المفردة نعت ليه؟ للتوابل. للتوابع. التوابع

63
00:25:42.900 --> 00:26:17.050
المنادى ان كان له تابع. التابع في كلام العرب التوابع عددها خمسة التي هي النعت  عطول بياني. عطف النسق البدل التوكيد. فيقول توابع المنادى المبنيين اذا يتكلم عن المنادى المبني وليس

64
00:26:17.100 --> 00:26:45.450
المعرب المعرض الذي هو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة يتكلم عن المنادى المبني اولا ثم التوابع مفردة ليست مضافة التابع ان كان المنادى له تابع يعني منعوتن مثلا او مؤكد او بعده بدل او بعده عطف بيان او بعده نسق

65
00:26:45.700 --> 00:27:10.100
ان كان التابع مفردا يتكلم في هذه المسألة. وتوابع المنادى المبني المفردة وخرج بالمفردة غير المفردة ويقصد بها المضافة هنا نعم اذا كان للمنادى المبني تابع وهذا التابع مفرد فهذه المسألة تتعلق به. من

66
00:27:10.750 --> 00:27:40.750
بالتأكيد والصفة وعطف البيان. والمعطوف. والمعطوف بحول الله. نعم والمعطوف بحرف. اذا ذكر من التوابع هنا اربعة  التأكيد والصفة يقول التابع تابعوا المنادى المبني ان كان تأكيدا او صفة او عطف بيان

67
00:27:40.850 --> 00:28:09.950
او معطوفا بحرف المعطوف بحرف يعني المنسوق وفي بعض النسخ المعطوف ولم يذكر كلمة بحرف والصحيح المعطوف بحرف ولكن المعطوف بحرف تقول يا زيد والرجل او يا زيد وسعد هذا المنسوق قد يكون بال وقد يكون من غير

68
00:28:10.250 --> 00:28:37.300
ولذلك قال هنا والمعتوف بحرف الممتنع دخول يا عليه هذه العبارة الطويلة يقصد والمنسوق بال لان الذي تمتنع ان تدخل يا عليه مباشرة هو المحلى بال لذلك قال والمعطوف بحرف

69
00:28:38.500 --> 00:29:00.100
اي نوع من انواع المعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه يقصد المحلى بال. اذا صارت المسألة هنا تتعلق بتابع الذي هو تأكيد او صفة او عطف بيان او نسق بال

70
00:29:01.250 --> 00:29:23.250
فاخرج اذا شيئين اخرج البدل واخرج النسق من غير ال نسق عار مين قال اذا صار عندنا اربعة انواع من التوابع هنا الاخير الذي هو المنسوق مقيد بكونه منسوقا بال

71
00:29:23.500 --> 00:29:43.200
وبقي علينا البدل والمنسوق العاري من ال لهما حكم مستقل واضحة المسألة الى الان طبعا ما بدأ الحكم الان اوضح المقصود بالحكم. المقصود بالحكم هذه الاربعة اخرها المنسوق شرط كونه بال

72
00:29:43.600 --> 00:30:09.250
ويخرج من التوابع البدل والمنسوق بغير ال لكن نرجع الى قوله والتأكيد التأكيد هنا اه الصحيح ان يكون فيه قيد ايضا والقيد هنا التأكيد المعنوي وليس التأكيد اللفظي اذا كما اخرجنا من المنسوق

73
00:30:09.850 --> 00:30:34.000
المنسوق العاري من ال الان ايضا سنخرج من التأكيد التأكيد اللفظي المقصود بالتأكيد هنا التأكيد المعنوي لان التأكيد قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا ثم نرجع الى نفس العبارة ايضا قال توابع المنادى المبني

74
00:30:36.250 --> 00:31:07.400
توابع المنادى المبني المنادى المبني قد يكون لفظة اي وقد يكون غيرها. والصحيح هنا عبارته توهم انه يشمل الاثنين معا والصحيح كما هي عبارة التسهيل وكما نبه اليها اليه شراح التسهيل الصحيح ان الكلام هنا الحكم هنا يتعلق بتوابع المنادى المبني

75
00:31:07.400 --> 00:31:28.550
الذي ليس لفظة اي لان لفظة اي مثل يا ايها الرجل في تابعها لا يجوز فيه الا وجه واحد. وهنا يتكلم عن تابع يجوز فيه وجهان اذا المقصود بالتابعة هنا توابع المنادى المبني

76
00:31:29.250 --> 00:31:51.850
غير اي وهكذا لفظ التسهيل قال غير اي ما عدا اي يجوز فيه الوجهان. واما اي يا ايها الرجل هذا الرجل كما سيأتي فيما يقال في اي وستأتي بعد قليل قال يا ايها الرجل يا هذا الرجل يا ايه هذا الرجل

77
00:31:51.850 --> 00:32:13.400
ذكره ان كان لفظة اي وفيما بعده لا يجوز الا وجه واحد وهو يتكلم في تابع يجوز فيه الوجهان اذا صارت عندنا عدة تنبيهات المنادى المبني لا يقصد كل مبني لا على التعيين وانما يقصد ما عدا

78
00:32:14.500 --> 00:32:47.050
اي ثم اه التأكيد المقصود به بالتأكيد المعنوي واما التأكيد اللفظي فهو الاول اذا قلت يا زيد زيد فهو مبني على الضم ولا يجوز فيه وجهان التأكيد اللفظي هو كالمنادى الاول لا يجوز فيه وجهان اللذان اقصد بالوجهين الرفع والنصب

79
00:32:47.150 --> 00:33:10.100
واما التأكيد المعنوي فيجوز فيه الوجهان. اذا التأكيد اللفظي اللفظي تكرار لنفس اللفظ وحكم الثاني كحكم الاول لا يجوز فيه الوجهان. تنطق به كما نطقت بالاول وبالنسبة للمعطوف المعطوف بحرف المنسوق بحرف

80
00:33:11.350 --> 00:33:31.800
وليس المنسوق مطلقا هو قال بحرف في معظم النسخ وفي معظم الشروح آآ هذا المنسوق شرطه ان يكون محلا  بقيت مؤاخذة اخيرة على هذا التعريف على هذه هذا التركيب وهو ان هذا التركيبة

81
00:33:31.900 --> 00:33:55.500
يوهم في قوله وتوابع المنادى المبني يوهم انه يقصد به المبني على الضم او ان هذا الحكم يشمل المبني على الضم ويشمل المبني على الالف ويشمل المبني على الواو فيا زيد يا زيدان يا زيدون هذا كله مبني

82
00:33:55.800 --> 00:34:14.600
وهو قال وتوابع المنادى المبني المفردة ان كانت مفردة فالحكم كذا فاوهمت العبارة انه يشمل المبني على الالف والمبني على واو الصحيح ان الحكم هنا يشمل المبني على الضم فقط

83
00:34:15.150 --> 00:34:42.000
يشمل الحكم المبني على الضم فقط نعم الان نكمل بقية العبارة قال رحمه الله ترفع ترفع على لفظه وتنصب على محله. اذا معنى ترفع على لفظه يعني فيها زيد يا زيد. والرجل

84
00:34:42.100 --> 00:35:02.150
ان شئت قلت يا زيد و الرجل بالرفع مراعاة لي  اللفظ مرفوع يعني مبني على الضم نقول مرفوع تجاوزا اذا تأتي بالثاني بالضمة مراعاة للفظ الاول. واما ان تقول يا زيد و

85
00:35:02.400 --> 00:35:22.750
الرجل مراعاة المحل لانك تقول زيد مبني على الضم في محل نصب وقرأ يا جبال اوبي معه والطير وقرأ يا جبال اوبي معه والطير الرفع مراعاة لللفظ والنصب مراعاة المحل

86
00:35:22.950 --> 00:35:51.950
يا زيد يا زيد الخياط على انه عطف بيان وتقول يا زيد الخياطة بالنصب مراعاة للفظ ومراعاة المحل  يا زين العاقل والعاقل. نعم. طبعا هنا ذكر نسقا وهذا من التوفيق في التمثيل. قال والمعطوف بحرف

87
00:35:51.950 --> 00:36:12.200
الممتنع والمعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه المثال هنا يوضح ما المقصود بالممتنع دخول يا عليه وهو المنسوق بال فمثل له يا زيد العاقل وان شئت قلت يا زيد يا زيد

88
00:36:12.650 --> 00:36:29.200
اه يا زيد العاقل ويا زيد العاقل هذا نعت. اما اذا قلت يا زيد والعاقل يا زيد والعاقلة صار منسوقا انا ظننت منسوق وانما جاء به نعتا يا زيد العاقل يا زيد العاقل

89
00:36:30.200 --> 00:37:00.900
وتقول يا زيد والعاقل يا زيد وال هو العاقل نعم  اختاروا رفعة النصر وابو العباس ان كان كالحسن فكالخليل وانما كابي عمل. نعم بسم الله الرحمن الرحيم ابن احمد رحمه الله تعالى شيخ سيبويه يختار في المعطوف يعني في المنسوق بال لاننا ذكرنا ان الحكم يتعلق بالمنسوق

90
00:37:00.900 --> 00:37:40.700
يختار الرفع. هل يختار  بمعنى لا يجيز غيره او يرجح الرفع عبارات النحويين الكتب بعضهم توحي او توهم عبارته ان الخليل يرفع فقط ولا يجيز النصب وبعض الكتب ابي حيان في التسجيل قال يرجح بمعنى يجيز النصب الا انه يرجح

91
00:37:41.000 --> 00:38:05.450
الرفع وهذا هو الصحيح. الخليل رحمه الله تعالى يرجح الرفع على النصبي. لماذا يرجح الرفع على النصب؟ لان في هذا مراعاة العطف المنسوق بالالف واللام كانه استئناف نداء جديد. كانه استئناف نداء

92
00:38:05.450 --> 00:38:32.200
جديد يعني كأنه لديك هنا منادى ثان واذا كان لديك منادا ثان فحكمه ان يكون مبنيا على الضم ولذلك الخليل يرجح الرفع بمعنى الخليل يجيز ان تقول يا زيد  والرجل ويا زيد والرجل والرفع عنده هو المرجح. الخليل ليس الخليل فقط وانما الخليل ومعه

93
00:38:32.200 --> 00:39:04.450
سيبويه المذهب هذا مشهور نسب للخليلي ولسيبويه وللمازيني  والمازني تلميذ الاخفش والاخفش تلميذ يعني الخليل وتلميذه ثم بعدها الشيخ سيبويه تلميذ تلميذه معه ويقال انه لولا ان يسر الله سبحانه وتعالى المازنية

94
00:39:04.900 --> 00:39:27.850
وابا عمر  الجرمي في ابو عمرو ابن العلاء وابو عمر الجرمي. ابو عمر الجرمي هذان الرجلان قرأ كتابة سيبويه على الاقفش الاوسط وعن طريقهما انتشر هذا الكتاب. والا لضاع هذا الكتاب لان الاقفش رحمه الله تعالى

95
00:39:27.850 --> 00:39:50.800
لكان ضنينا جدا به لا يقرئه لاحد ولا يطلع عليه احد فتحايلا عليه  حتى اقرأهما الكتاب وعن طريقهما انتشر. اذا الخليل وسيبويه والمازني يرجحون الرفعة. حملا على اللفظ مطلقا اه مطلقا معنى مطلقا ستتضح بعد قليل

96
00:39:51.700 --> 00:40:23.400
المذهب الثاني  مذهب قال اه وابو وابو عمرو ابو عمرو يرجح النصب اذا قلنا المسألة ترجيح وليست آآ اختيار دون غيره. يعني ابو عمرو يرجح النصب ويجيز الرفع او لا يقول الا بالنصب ويمنع الرفعة. ابو عمرو ومعه يونس شيخ سيبويه

97
00:40:23.500 --> 00:40:57.600
والجرمي التلميذ الاخفث والجرمي من طبقة المازني والجرمي وعيسى. عيسى ابن عمر. يعني يونس وعيسى شيخان لسيباويه   والجرمي تلميذه تلميذه ابو عمرو وعيسى ويونس والجرمي يقول ان بالنصب مراعاة للمحل مطلقا

98
00:40:58.450 --> 00:41:27.900
ازا صار عندنا يقول بالرفع اه الخليل يختار الرفع مطلقا. ما قال مطلقا ولكن الاطلاق سيتضح بعد قليل. وابو عمرو وعيسى ويونس  يختارون النصب مطلقة ثم قال وابو العباس هو المبرد. ابو العباس المبرد والمبرد تلميذ مازني

99
00:41:30.150 --> 00:41:55.200
المبرد شيخه المازني المازني شيخه الاخفش الاخفش شيخه سيبويه. سيبويه شيخه الخليل ومر معنا يونس ايضا وعيسى. ابو العباس المبرد الامر عنده ليس على الاطلاق ولذلك قلت مطلقا يختارون الرفع مطلقا يختار النصب مطلقا. اما ابو العباس المبرد

100
00:41:55.250 --> 00:42:20.350
يفرق في المسألة لذلك قال وابو العباس طبعا ابو العباس المبرد اذا قيل عند الكوفيين ابو العباس فهو ثعلب وعند البصريين هو المبرد وهما من طبقة واحدة من جيل واحد هذا رأس البصريين في زمانه وهذا رأس الكوفيين في زمانه. ابو العباس المبرد

101
00:42:20.350 --> 00:42:46.600
الله تعالى نعم ابو العباس المبرد يقول ان كان ان كان نحن نتكلم عن من  نعم المنسوق بال اليس كذلك؟ نتكلم عن المنسوق بال لانه قال والخليل في المعطوف والكلام عن المعطوف بال. اذا يقول

102
00:42:46.600 --> 00:43:16.700
ابو العباس المبرد يقول ان كان اي المنسوق بال كالحسن يعني كلفظة الحسن فكالخليل وان لم يكن كالحسن فكأبي عمرو. ما معنى هذا الكلام طبعا الحسن البطل الحسن البطل الرجل

103
00:43:17.800 --> 00:43:46.000
الفضل هذه الفاظ محلات بال ولكن ال ليست لازمة فيها ولكن الصعق العباس مما سمي ومن الاعلام المحلاة بال فيها لازمة لذلك ابو العباس يفرق يقول هذا المنسوق بال ان كانت ال

104
00:43:47.350 --> 00:44:07.450
ليست لازمة التي في الحسن وقال التي في الرجل وهو اسم الجنس الا التي ليست لازمة هي داخلة على اسم الجنس والداخلة على المصدر فيقول ان كانت غير لازمة سأل الحسن والفضل والرجل

105
00:44:07.900 --> 00:44:33.700
فكالخليلي بمعنى يختار الرفع والا يعني وان لم تكن ال وان لم تكن ال التي كالحسن يقصد بها اللازمة بمعنى وان كانت اللازمة فك ابيه عمرو بمعنى يختار النصبة نعم

106
00:44:34.300 --> 00:44:50.950
اذا هذه المذاهب  صار عندنا الخليل ومن وافقه يختار الرفع مطلقا يعني من غير ان يفرق. هنا اتضح الان معنى مطلقا من غير ان يفرق بين ال هل هي لازمة او غير؟

107
00:44:51.000 --> 00:45:09.850
لازم وابو عمرو يختار النصب مطلقا من غير تفريق بين اللازم او غير لازمة. ابو العباس المبرد رحمه الله وتعالى يفرق بين ال اللازمة وغير اللازمة. غير لازمة كالخليل لازمة

108
00:45:10.050 --> 00:45:30.250
كابي عمرو. هذا المذهب الثالث الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى عنه. وبقي مذهب رابع وهو مذهب ابي الفتح ابن جني  هو ان ابا الفتح يجيز الرفع والنصب من غير تفريق

109
00:45:30.550 --> 00:46:07.200
يجيز الوجهين معا من غير ترجيح من غير ترجيح يجيز الرفع والنصب من غير ترجيح ومن غير تفريق بين هل هي لازمة او غير  نعم والمضافة المعنوية المعنوية نعم والمضاعفة المعنوية تنصب. هكذا في جميع النسخ المعنوية موجودة. نعم. في بعض النسخ المعنوية هذا

110
00:46:07.200 --> 00:46:38.600
غير موجود. والصحيح ان المقصود بالاضافة هنا الاضافة المعنوية الاضافة هنا اضافة المعنوية. لذلك قال والمضافة تنصب. يعني حكم المنادى نحن نتكلم عن ماذا ليس عن المنادى نتكلم عن تابع المنادى. اذا والمضافة معطوفة على ماذا

111
00:46:40.050 --> 00:47:11.650
اين المعطوف عليه في السياق السابق المفردة اذا المعطوف عليه هو المفردة. صار الكلام كالاتي وتوابع المنادى المبني المفرد  المفردة ترفع على لفظه وتنصب. والمضافة تنصبوا ولا ترفع. اذا المضافة لا يقصد المنادى المضاف. وانما يقصد تابعا

112
00:47:11.750 --> 00:47:32.450
منادى لان المسألة معقودة هنا لبيان احكام تابع المنادى فيقول هنا تابعوا المنادى ان كان مضافا لم يجز فيه الوجهان الرفع مراعاة على اللفظ والنصب مراعاة على المحال. بل توجب فيه النصب

113
00:47:34.750 --> 00:48:05.550
لكن هذا الكلام يحتاج الى ايضا تقييد  هذا المضاف تابعوا المنادى المضاف. عبارته فيها ايهام. تابعوا المنادى المضاف اما ان يكون بال واما ان يكون بغير الف. تمام؟ يا زيد

114
00:48:05.650 --> 00:48:29.450
يا زيد ابا بكر. هذا تابع. والتابع هنا من غير ال. واما ان تكون التابع بال المضاف نتكلم عنه يا زيد الكريم الوجه الحسن الفعال. طبعا الحسن ما ما ضبطته. فيقال التابع

115
00:48:29.650 --> 00:48:52.700
ان كان التابع المضاف ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان ايضا ان كان محلا بالجاز فيه الوجهان  ان لم يكن محلا بال  تعين فيه النصب لذلك تقول يا زيد

116
00:48:53.900 --> 00:49:22.400
الحسن الفعالي والحسنة الفعل الكريم الوجه الكريم وجهي اذا قوله والمضافة يوهم ان المضاف ينصب التابع المضاف ينصب على اطلاقه والصواب ليس على اطلاقه. يقال هل الاضافة هنا طبعا اذا قلنا الاضافة والمضافة المعنوية

117
00:49:22.500 --> 00:49:43.700
وهذا يجب ان يضاف الذي ليس في نسخته المعنوية الكلام معقود عن الاضافة المعنوية اما الاضافة اللفظية تخرج ثم يقال هذا المضاف محلا بال او ليس محلا بال. ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان

118
00:49:43.750 --> 00:50:15.550
وصار حكمه كحكم الاربعة السابقة المفردة التي هي العطف بيقل  والبيان والتوكيد طبعا تقول يا تميم اجمعون. ويا تميم اجمعين وتقول يا زيد الخياط ويا زيد الخياطة نعم يا زيد

119
00:50:16.150 --> 00:50:59.700
والرجل يا زيد والرجل نعم والبدل والمعطوف والمعطوف متغير هنا عندك غيرة بالنصب يا دكتور هو الصحيح ان يرفع لان غير هنا نعت للمعتوف. نعت للمعطوف. قال والبدل المضاعفة بين حكمها التوابع ان اضيفت ان لم تكن بال وجب النصب

120
00:51:00.950 --> 00:51:25.650
ان كانت بالجز الوجهان بقي الكلام في البدل والمعطوف الذي هو من غير ال. لذلك قال والبدل والمعطوف غير. الذي صفته غير ما ذكر. المعطوف الذي ذكر هو ماذا هو الذي عبر عنه بقوله هو المعتوف

121
00:51:26.200 --> 00:51:51.500
بحرف الممتنع دخوله. يا عليه يعني المنسوخ بال. اذا هنا المنسوخ العاري من ال. اذا البدل والمنسوق العاري من ال حكمه حكم المستقل تماما. اذا هذان النوعان البدل والمنسوخ العاري من ال

122
00:51:51.550 --> 00:52:16.650
التابع البدل والتابع المنسوق العاري من ال حكمه كحكم منادا ثان وهذا معنى قولي حكم حكم المستقل. حكم المنادى المستقل بالنداء بنفسه فكما تقول يا زيد اعطف على زيد بكر يقول يا زيد

123
00:52:17.250 --> 00:52:36.550
وبكر من غير تنوين هذا معنى قوله حكم المستقل. لانك لا تقول يا زيد وبكر لانه منادى مفرد مبني على الضم لا ينون. يا زيد وبكر بالبناء على الضم لا يجوز تنوينه ولا يجوز نصبه

124
00:52:36.650 --> 00:52:59.550
طبعا هذا نعت يا زيد وبكر منسوخ بغير ال يقول يا سعيد  بالضمة هذي طبعا كرزو هي الماشية في كتب النحو دائما يا سعيد كرزوا ويا سعيد كورزو بيضمن من غير تنوين لا يجوز ان تقول يا سعيد كرز

125
00:52:59.600 --> 00:53:37.900
او يسعد كرزا بالنصر كما جاز في ما قبله نعم بدأ يتكلم بقيت عليه مسألة ما بينها اه وهي لاحظوا هنا بين ان المنادى ان كان مبنيا مفردا والتابع مفرد فحكمه كذا. ثم قال التابع ان كان مضافا فحكمه

126
00:53:37.900 --> 00:54:04.350
التابع ان كان مضافا بقي عليه ان يبين حكم المنادى المضاف غير المفرد المتبوع هنا بين حكم المنادى المتبوع المنادى المتبوع المفرد. وتابعه مفرد او مضاف. بقي عليه ان يبين لو انعكست المسألة

127
00:54:04.800 --> 00:54:27.550
والمنادى مضاف والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع تضاف ما بين حكم الاثنين كان يجب يعني ان يسوق سريعا حكم التابع حكم المنادى ان كان مضافا والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع

128
00:54:27.550 --> 00:55:03.900
ايضا  ماذا نقول مضافا الى عالم اخر يختار مدحه المعرف بال نعام قيل يا ايها الرجل ويا هذا الرجل ويا اي هذا الرجل نعم اذا قوله والعلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر

129
00:55:04.550 --> 00:55:33.650
يختار فتحه المسألة الان بالنسبة لابن لو وقعت بين علمين خالد ابن الوليد. يقول المنادى الكلام الان ليس على التابع في المسألة السابقة التابع حكمه ليس المنادى وانما التابع ليس المتبوع التابع

130
00:55:33.700 --> 00:55:57.250
حكمه اما ان يتوجب فيه النصب نصب التابع او ان يجوز فيه الوجهان المسألة الان بالعكس المنادى المنادى المتبوع المنادى هو الذي التابع هو الذي المتبوع هو الذي يجوز فيه الوجهان وليس التابع. قال والعلم الموصوف

131
00:55:57.500 --> 00:56:34.700
بابنين مضافا المضاف هو ابن العلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر يا خالد ابن الوليد ابن هنا نعت لخالد واضيف الى الوليد كان عندي طالب قطري اسمه خالد ابن الوليد. قلت هل خالد بن الوليد

132
00:56:34.700 --> 00:57:04.700
يعني كالكلمة الواحدة او اسمك خالد. وابوك الوليد قال بل اسمي خالد ابي الوليد هذا شيء جميل. قال هذا ما صنعته جدتي. جدتي لما جاءها ولد اسمته عمدا تقصدت ان تسمي الابنة الوليد

133
00:57:04.700 --> 00:57:24.700
ثم لما زوجته اشترطت عليه اول مولود ذكر يجب ان يسمى خالد حتى تكون النتيجة خالد ابن الوليد قلت والله احترامي وتحياتي لجدتك هذه العجوز اللي في الصحراء من ستين سبعين سنة خططت لبعد ستين سنة هذه تستحق

134
00:57:25.450 --> 00:57:48.150
تخطيط استراتيجية لبعد ستين سنة للامام على ابنها سمته خالدا على انية سمته الوليد على نية ان يرزق بي بذكر يسمى خالد بن الوليد  فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد ابن الوليد. نعم

135
00:57:48.950 --> 00:58:08.950
بتكون تحقق تمام المراد لهذه العجوز. لان ما تحققت امام المراد. لان خالد بن الوليد الذي عندها ليس هو الذي ننتظره. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد بن الوليد الذي نعرفه. اذا خالد بن الوليد في

136
00:58:08.950 --> 00:58:28.550
ونادى الذي هو خالد يجوز لك الوجهان اما التابع الذي هو لفظة ابن فيتعين فيها النصب يعني لا يجوز ان تقول ابنوا وانما تقول ابنة واما خالد فان شئت قلت يا خالد

137
00:58:28.950 --> 00:58:52.050
يا خالد بن الوليد ويا خالد بن الوليد وجه نصب الاول اتباع للثاني اتباع للثاني العادة ان الثانية يتبع الاول هنا اتبع الاول الثاني خلافا للمعتاد. لذلك قال والعلم الموصوف بابنه

138
00:58:52.050 --> 00:59:22.250
ان مضافا الى علم اخر يختار فتحه يعني معنى يختار فتحه الضمير في فتحه يرجع الى ماذا الى العلم الموصوف وليس الى الصفة التي هي لفظة ابن. يختار فتحه تقول يا خالد بن الوليد ويا خالد بن

139
00:59:22.350 --> 00:59:48.350
الوليد. اما ابن المضافة فيجب فيها النصب اذا فتحته الاول ما توجيهه اتباع الثاني على غير المعتاد لكن بقي ان انبه هنا الى انه هنا ايضا يوجد قيد هنا ذكر علم

140
00:59:50.450 --> 01:00:14.200
القيد الاول الاول علم. المنادى علم هذا قيد اول الثاني موصوف الثالث هذا الوصف وهذا النعت لفظة ابنين حصرا القيد الرابع ابن مضافة القيد الخامس المضاف اليه علم حصرا لكن بقي عليه قيد سادس

141
01:00:14.250 --> 01:00:37.250
وهو الا يفصل بينهما فاصل الا يفصل فاصل بين العلم الاولي وبن او بين ابن والعلم الثاني ربما تقول يغنيه اه قوله والعلم الموصوف بابن مضاف الى علم اخر هذا هذا التركيب

142
01:00:37.450 --> 01:01:03.800
ليس في اشارة الى قيد عدم الفصل  لذلك يشترطون عدم الفصل طيب لو اختل قيد من هذه القيود بحيث لم يكونا بين على لم تكن ابن بين علمين او كان هناك فاصل

143
01:01:04.500 --> 01:01:33.050
وجب في الاول الضم ووجب في الثاني النصب يقول يا خالد الفارس ابن الوليد خالد فارس ابن  في الفاصل هنا سبب وجوب الضن في الاول المنادى وجود الفاصل تقول ايضا

144
01:01:33.650 --> 01:02:01.600
يا سعد يا سعد بن رجل هنا ليس بين علمين يا رجل ابن يا ولد ابن زيد ليس بين علمين يجب في الاول الضم ويجب في ابن النصر وتكون بهذا انتهت هذه المسألة اذا هنا يجب ان نقول

145
01:02:01.700 --> 01:02:24.650
العلم قيده هكذا ان يكون من غير فاصل بين علمين من غير فاصل. اما ان اختل احد هذه القيود فيجب في الاول البناء على الضم ويجب في ابن المضاف النصب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

146
01:02:24.650 --> 01:02:25.350
