﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.250
بسم الله الرحمن الرحيم وصلنا الى قرن الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وما بعد دخلت نحو دخلت الدار اي وما بعد دخلت يلحق ما بعد دخلتم مما دل على مكان

2
00:00:30.500 --> 00:00:54.950
يلحق بما انتصب على الظرفية المكانية مما سبقه وهو الجهات الست وما حمل نعم قال دخلت الدار على الاصح. طبعا هو لا يقصد لفظة دخلت بالذات وانما يقصد ما اشبهه ايضا كقولك وصلت المسجد

3
00:00:55.700 --> 00:01:18.950
المقصود بهذا ما نصب ظرفا ما نصب ما دل على مكان مختص. لان الذي يقبل النصبية النصب على ظرفية مكانية بلا خلاف هو والمبهم. واما الدار والمسجد الى اخره فهذا لو انتصر هو مختص. فيحتاج الى تفسير الى تأويل كيف انتصب على الظرفية

4
00:01:18.950 --> 00:01:41.700
المكانية وهو مختص فتفسيره عند ابن الحاجب لان الدار طبعا محدود معين كما سبق شرحه في اللقاء الماضي فيحتاج الى تأويل كيف نصبوه فقال ما بعده ما بعد دخلت وما اشبهه دخلت الدار وصلت

5
00:01:42.700 --> 00:02:02.850
المسجد مثلا على الاصح ان الدار والمسجد ظرف مكان مفعول فيه ظرف مكان طبعا قوله على الاصح اشارة الى ان في المسألة خلافا. اولا نحو دخلت الدار هو فعل لازم

6
00:02:03.450 --> 00:02:30.350
عند رأي الاكثرين واللازم لا ينصب بنفسه مفعولا به. تقول دخلت الدار دخل لازم. وصلت المسجد وصل لازم  فيحتاج الى تأويل او الى تخريج هذا المنصوب بعده تخريجه على الاصح عند ابن الحاجب ان المنصوب بعده على انه ظرف مكان

7
00:02:31.150 --> 00:03:00.300
محمول طبعا احتاج الى تأويل لان الدار والمسجد وما اشبهه مختص والمكان المختص لا ينتصب على الظرفية المكانية. توضيح هذه النقطة بالذات طبعا الاصل ان يتعدى الفعل بنفسه ان لم يتعدى بنفسه تعدى غيره وهو حرف الجر. ان تعدى بغيره

8
00:03:00.300 --> 00:03:16.100
غيره الذي هو الجار جر هذا المفعول فهو من حيث المعنى من حيث المعنى مفعول به ولكن من حيث الصناعة النحوية هو مجرور كما قلت قبل قليل فرق بين المعنى

9
00:03:16.200 --> 00:03:40.900
والصناعة. ثم هذا الاصل الاول والاصل الثاني ايضا ان الفعل يتعدى الى الظرف الى المختص من المكان بفيه ان يتعدى الفعل الى المختص من المكان اذا كان المكان مختص الاصل ان يتعدى الفعل اليه بفيه فتقول

10
00:03:41.150 --> 00:04:09.250
دخلت في الداري دخلت في الداري او ان يتعدى اليها على كل حال بحرف جر  اه ولذلك المذاهب في مثل هذا في دخلت الدار وصلت المسجد ومثله كل منصوب ما يسمى المنصوب بنزع الخافض

11
00:04:09.600 --> 00:04:31.300
هل هو مسألة قياسية او سماعية الصحيح انه مقصور على السماع. طيب هو مقصور على السماع كيف نعرب هذا المنصوب اما ان نقول هو منصوب بنزع الخافض ان لم يقدر فيه. ان لم يصح ان تقدر فيه مثل وصلت

12
00:04:31.350 --> 00:04:49.850
مسجدا ان لم يصح ان تقدر فيه فهو منصوب بنزع الخافض ان قدرت في لان ظرف الزمان لا يصح الا على التقدير فيه. ان صح ان تقدر فيه كما في دخلت المسجد فهذا على الاصح على رأي ابن الحاجب

13
00:04:49.850 --> 00:05:11.300
واعتبره الاصح انه منصوب على انه ظرف مكان طيب منصوب على انه ظرف مكان كيف نعم يصح ان تقدر قبله في لكن المكان الان مختص فقالوا حملا للمختصين على غير المختص. حمل المختص من المكان على غير

14
00:05:11.550 --> 00:05:32.550
المختص لدلالة المكانية ولصحة تقديري فيه. فحملوا المختص على غير المختص. هذا تخريج ما سمع وليس قياسا تخريج ما سمع مما دل على مكان ويصح ان تقدر فيه ان تقول انما نصبوه في هذا وما اشبهه مما هو مقصور على السماع

15
00:05:32.550 --> 00:05:46.800
حملا للمختص على غير المختص وهذا المذهب قال به سيبويه وجمهور النحات وهو الذي يراه ابن الحاجب على الاصح. هو الاصح الذي عبر عنه بقوله على الاصح يعني على مذهب سيبويه

16
00:05:46.800 --> 00:06:20.500
وجمهور النحات ان فيه حملا للمختص لدلالة المكانية تقديري صحة تقديري فيه على غير المختصين على المبهم نعم. اه الرأي الثاني هذا رأي. الرأي الثاني في هذا رأي للجرمي ابو عمر ابو عمر الجرمي والمبرج

17
00:06:22.150 --> 00:06:48.850
الجرمية تلميذ من اشهر تلامذتي اه الاخفشي الاوسط ابو بكر المازني اه اه ابو عثمان المازني بكر بن بقية وابو عمر الجرمي من اشهر تلامذتي الاخفش الاوسط الذي هو اشهر تلامذة سيبويه. اذا الجرمي تلميذ تلميذ سيبويه

18
00:06:49.050 --> 00:07:27.250
ثم من اشهر تلامذتي آآ المازني المبرد فالمبرد التلميذ المازني فالمبرد بالنسبة للجرمي بمنزلة التلميذ لان الجرمي المازني نعم فالمبرد تبعا لابي عمر الجرمي يرى انه من جملة نحو دخلت المسجد ها الفعل دخلت ومثله نصحت ومثله شكرت ومثله وصلت

19
00:07:27.250 --> 00:07:48.700
من جملة ما يستعمل تارة متعديا وتارة لازمة فالمسجد هنا مفعول به لدخل وليس ظرف مكان حملا للمختص على غير المختص. قالوا ان دخل يستعمل متعديا ويستعمل لازما. يعني بعبارة اخرى القسمة الصحيحة

20
00:07:48.800 --> 00:08:09.650
للفعل ليست قسمة ثنائية متعد ولازم. بل الفعل اما ان يكون متعديا لم يسمع فيه اللزوم ابدا واما ان يكون لازما لم يسمع فيه التعدي ابدا. واما ان يكون سمع فيه الوجهان على السواء. التعدي

21
00:08:09.650 --> 00:08:31.450
واما ان يكون سمع فيه التعدي على سبيل الغلبة واللزوم قليلا او الافصح والفصيح او الافصح والضعيف المهم ان وجها افصح او اغلب او اكثر من الثاني. التعدي افصح واغلب من اللزوم او اكثر استعمالا. واما ان يكون العكس فالقسمة خماسيا

22
00:08:31.450 --> 00:08:58.000
ازا وليست ثنائية فقط هذا من النوع الثالث الذي سمع فيه على رأي الجرمي والمبرد ما سمع فيه التعدي واللزوم فاذا سمع فيه واللزوم كانت الدار دخلت الدار مفعول به لدخل الذي نصب بنفسه. لانه سمع مستعملا متعديا وسمع لازما

23
00:08:58.000 --> 00:09:24.000
نعم قال وينصب بعامل مضمر اي وهذا المفعول فيه قد يكون عامله محذوفا على سبيل الجواز كيف عرفنا انه يقصد على سبيل الجواز؟ لان قوله وعلى شريطة التفسير يريد به المنصوب بعامل محذوف

24
00:09:24.000 --> 00:09:49.900
على سبيل الوجوب اذا قوله وبعامل وينصب بعامل مضمر هذا يضاف الى ما جاء في حد المفعول فيه في البداية قال هو ما فعل فيه فعل مذكور. يعني يقصد ما انتصب بفعل مذكور وبينا في اللقاء السابق ان العامل ليس بالضرورة ان يكون فعلا

25
00:09:51.200 --> 00:10:07.050
قد يكون مصدرا وقد يكون ما يعمل عملا الفعل ولكن الاصل في هذا الفعل وما يعمل عمله ان يكون مذكورا. ويجوز حذفه الان الكلام عن جواز حذفه ان دل عليه دليل وعبر عن هذا

26
00:10:07.050 --> 00:10:32.200
في قوله وينصب بعامل مضمر  كأن اه تسأل اه اين اللقاء؟ فتقول امام البوابة اين الكتاب فوق الكرسي. اين الحقيبة خلف الكرسي وهكذا؟ فتقول خلف الكرسي فخلف منصوب بعامل مضمر

27
00:10:32.200 --> 00:10:58.800
يعني محذوف جوازا دل عليه السياق واما قوله وعلى شريطة التفسير اي وينصب بعامل مدمر وجوب محذوف وجوبا لان المنصوب بعامل على شريطة التفسير ايضا مضمر ولكنه مضمر وجوب فلا معنى لقوله وعلى شريطة التفسير ان فسرنا قوله بعامل مضمر

28
00:10:58.850 --> 00:11:18.850
اي محذوف وسكتنا وانما يقصد عامل مضمر جوازا. بدليل انه قال وينصب بعامل محذوف مضمر على شريطة التفسير طبعا المقصود بقوله على شريطة التفسير يعني على الاشتغال. لانه مر معنا فيما مضى انه قال وهو يعدد

29
00:11:18.850 --> 00:11:44.100
مواضع حذف العامل وجوبا قال الثالث ما اضمر عامله على شريطة التفسير يعني على شريطة ان يأتي بعد الاسم المشتغل عنه عامل يفسر المضمرة الم نحن عرفنا الاشتغال ان يتقدم اسم ويتأخر عنه

30
00:11:44.350 --> 00:12:06.750
فعل عمل نعم في ضمير الاسم المتقدم او في محل ضميره او في مضاف الى ضميره. هذا الفعل الذي عمل في الضمير او محل الضمير او مضاف الى ضمير هو الذي يفسر هو المفسر للعامل المحذوف. وهذا معنى قوله وعلى شريطة التفسير اي وقد يحذف

31
00:12:06.750 --> 00:12:27.450
وجوبا على شريطة التفسير اي فتكون المسألة من باب اذا حذفنا العامل على شريطة التفسير ما صارت المسألة من باب المفعول فيه وانما من باب الاشتغال تقول مثلا يوم الجمعة

32
00:12:29.000 --> 00:12:55.000
احبه يوم الجمعة احبه اذا هنا تأخر فعل وقد عمل في ضمير الاسميل المتقدم الذي هو يوم فيوم ان شئت نصرته واعتبرته ليس ظرف مكان وانما مشتغل عنه نعم منصوب على الاشتغال وان شئت

33
00:12:56.050 --> 00:13:14.700
رفعته فتقول يوم الجمعة احبه. طبعا اذا نصبته على شريطة التفسير يجب ان تراعي ما قيل من الاحوال امس في المنصوب على الاشتغال يعني على سبيل المثال يوم الجمعة احبه يجوز نصبه ويجوز

34
00:13:15.800 --> 00:13:41.800
اه رفعه لكن ايهما الارجح النصب او الرفع هل يتساويان؟ هل يجب احدهما كما مر معنا؟ يعني مثلا اذا قيل اذا قلنا مثلا يوم الجمعة عظمه يوم الجمعة عظمه ماذا سيكون حكم يوم

35
00:13:42.850 --> 00:14:07.200
اختيار اختيار النصب لماذا؟ لانه من مواضع من اشهر مواضع ترجيح النصب ان يتلى الاسم المتقدم بطلب ان يتلى بي بطلب طيب ان يوم الجمعة او ما يوم الجمعة قابلته. ما يوم الجمعة

36
00:14:07.200 --> 00:14:33.250
قابلته ماذا سيكون  الان ما يوما ما سبق بنفي ونحن مر معنا من الادوات عندما يتغير الحكم اذا تلي باداة تختص بالدخول على الاسماء وجوب الرفع. تختص بالدخول على الافعال وجوب النصب

37
00:14:33.250 --> 00:15:02.200
الغالب ان تدخل على افعال ترجيح النصب الغالب ان تدخل على الاسماء ترجيح الرفع لا يعمل ما قبلها فيما بعدها لا يعمل ما قبلها فيما بعدها او العكس يختلف المسألة اذا المسألة بحسب التركيب. فاذا نصبناه على شريطة التفسير لن يكون واجب النصب. لن يكون دائما منصوب على

38
00:15:02.200 --> 00:15:19.050
انه اشتغل عنه. بل سننظر في طبيعة هذا التركيب هل هو من مواضع وجوب الرفع او وجوب النصب او ترجيح احدهما او تساوي الامرين كما مر تفصيله في باب الاشتغال

39
00:15:19.050 --> 00:15:39.050
واضح الكلام الى الان؟ نعم. تفضل. اه وصلنا الى قوله المفعول له وطبعا ترجموا له بقولهم المفعول له او يقال المفعول لاجله او يقال المفعول من اجله. نعم. بسم الله والحمد لله

40
00:15:39.050 --> 00:15:59.050
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اجعلني فتنة خالصا رحمه الله المفعول له. هو ما فعل ولاجله فعل مذكور مثل طرف مثل تأديبا. له. نعم. قال هو ما فعل لاجله

41
00:15:59.050 --> 00:16:25.900
في ما فعل لاجله فعل مذكور. كقوله ضربته تأديبا. تأديبا مفعول له او مفعول لاجله. لماذا سمي مفعول لاجله؟ لان انه لاجل هذا التأديب قد فعل هذا الفعل المذكور الذي هو

42
00:16:26.450 --> 00:16:57.200
الضرب حضرت المثال المشهور. حضرت رغبة في كذا لاجل وجود هذه الرغبة قد فعل الفعل المذكور الذي هو الحضور طبعا هذا الحد لم يرتده الرضي وله فيه مناقشة جميلة نعم الرضيع يرى ان قوله ما فعل لاجله فعل مذكور لا يستقيم دائما

43
00:16:57.900 --> 00:17:28.000
وشرط الحد الان يضطرد الا ينتقد فيرى ان الاحسن ان يقال هو ما فعل لاجله مضمون الفعل المذكور. مضمون الفعل ايه المذكور وليس الفعل المذكور له تعليل ومناقشة جميلة جدا. اذا هو ما فعل لاجله فعل مذكور وان شئنا قلنا هو ما فعل لاجله

44
00:17:28.000 --> 00:17:59.150
مضمون الفعل المذكور نعم وقعدت عن الحرب جنبا. نعم جبنا. جبنا. خلافا للزجاج. طيب طبعا الزجاج اشهر تلامذته الزجاجي وهذا طبعا يستدعي ان نتتبع سواء كان الكلام في النحو او في غيره من نسب الى

45
00:17:59.850 --> 00:18:28.050
شيخه كثيرون نسبوا الى الى الشيخ يعني يقال فلان كذا نسبة الى الى شيخه لكثرة ملاصقته له ملازمته له الى اخره. او اشتغاله بهذا الفن او بهذا الكتاب طيب اه المفعول له نحن قلنا ضربته تأديبا

46
00:18:28.650 --> 00:19:00.800
التأديب فعل لاجلها سمي مفعولا لاجله لانه لاجل هذا التأديب حصل هذا قدر وانا قعدت عن الحرب لم التحق لاجل الجبن  آآ فهناك فرق طبعا بين ضربته تأديبا و قعدت

47
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
عن الحرب جبنا. الفرق من حيث ماذا؟ المفعول له اه عفوا طبعا المفعول لاجله المفعول او قد يتقدم وجود وجودا يعني وجوده على ما جعل علة له. قد يتقدم وجوده على وجود

48
00:19:20.800 --> 00:19:59.100
جودي العامل الناصب له وقد لا يتقدم الجبن وجوده هو المفعول لاجله متقدم على القعود  في حين ان التأديب  وجوده لاحق لي للضرب فبين الجملتين فرق المفعول له قد يتقدم من حيث الوجود من حيث المعنى. حيث الوجود هو قد يتقدم وجودا على ما جعل علة له. طبعا هذا الفعل الناصب

49
00:19:59.100 --> 00:20:22.750
مفعول لاجله وعلة لماذا ضربت الضرب علة لي للتأديب. لماذا قعدت عن الحرب القعود عن الحرب علة ليل للجبن لا يستقيم تماما هذا. فاذا الصحيح ان نقول ان المفعول له قد يتقدم وجودا على العامل وقد لا

50
00:20:23.100 --> 00:20:48.000
يتقدم نعم يعني المفعول له هل هو الحامل على هذا الفعل اوليس الحامل على هذا الفعل نرجع الى قوله هو ما فعل فيه فعل مذكور آآ هو ما فعل لاجله فعل مذكور مثل ضربته

51
00:20:48.050 --> 00:21:15.000
تأديبا له وقعدت عن الحرب جبنا طبعا هذا قعدت عن الحرب جبنا اشارة الى شاهد مشهور. وهو قوله لا اقعد الجبن عن الهيجاء. لا اقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمرا زمر الاعداء. اشارة الى هذا التركيب النثري اشارة الى الشاهد المشهور لا اقعد

52
00:21:15.000 --> 00:21:35.000
جبنة عن الهيجاء قال خلافا للزجاج ما الذي يقصده؟ الزجاج او قبل الزجاج يجب ان اوضح الحد ان المفعول لاجله المفعول حتى ينصب على حتى ينصب او حتى يصح نصب

53
00:21:35.000 --> 00:21:56.800
حتى يصح نصبه اخترت لفظة يصح لانه ان وجدت جميع الشروط فالنصب ليس واجبا. حتى يجوز النصب على انه مفعول لاجل يجب ان توجد الشروط ان نقص شرط من هذه الشروط

54
00:21:56.900 --> 00:22:20.100
مجاز النصب. بمعنى لو وجدت جميع الشروط لم يجب النصب وانما يجوز هو وغيره غيره ما هو الجر بحرف تعليل لاننا نقول مفعول له مفعول لاجله يعني في تعليل اذا ان وجدت جميع الشروط جاز النصب

55
00:22:20.350 --> 00:22:40.850
وجازل الجر بحرف جر يفيد التعليل حروف الجر التي تفيد التعليل ليست اللام وحدها. اشهرها اللام وفي ايضا تفيد التعليم. الباء ايضا تفيد التعليل. من ايضا تفيد التعليل. اذا سيجرب اللام وهو الاغلب او بفي او بم

56
00:22:40.850 --> 00:23:04.450
او بالباء كما ستأتي الامثلة ان وجدت جميع الشروط جاز النصب ولم يجب ان نقص شرط من جاز النصب وجاز الجر. ان نقص شرط من الشروط وجب الجر بحرف بحرف جر لا على التعيين وانما يفيد التعليل حصرا. ما هي هذه الشروط

57
00:23:05.200 --> 00:23:28.250
الشروط المصدرية هذا الذي يجب او هذا الذي يجوز لك ان اكتملت بقية الشروط ان تنصبه على المفعولية لاجله او له يجب ان يكون مصدرا هذا القيد الاول. القيد الثاني معللا يجب ان يكون مصدرا معللا. يعني علته

58
00:23:28.650 --> 00:23:45.750
مبينة مذكورة معللا بماذا بالفعل المذكور بالفعل او ما يعمل عمل الفعل لان الناصب للمفعول لاجله ليس بالضرورة ان يكون فعلا. قد يكون فعلا كما تقدم مع المفعول فيه وقد يكون غير الفعل

59
00:23:46.100 --> 00:24:11.450
من المصدر او مما يعمل طبعا المصدر مما يعمل عمل الفعل ومن الاوصاف ايضا اذا الشرط الاول المصدرية. الشرط الثاني هذا المصدر يجب ان يكون معللا بعامله الناصب له الذي هو الفعل او ما اشبهه او ما فيه حروفه ومعناه. الشرط الثاني ان يتحد

60
00:24:11.600 --> 00:24:37.000
زمان المصدر وزمان عامله العامل الذي هو الفعل مثلا في الاغلب يدل على حدث زمان زمان الفعل وزمان المصدر واحد هذا الشرط الثالث والشرط الثالث الرابع فاعل الفعل او ما اشبهه وفاعل المصدر ايضا واحد

61
00:24:37.700 --> 00:25:03.100
اذا اربعات شروط المصدرية وهذا المصدر يجب ان يكون معللا بالفعل او ما اشبه الفعل. وزمان المصدر والحدث. لذلك يقولون معللا بالحدث السابق له. ما يقولون معلل بالفعل لان الناصب له ليس بالضرورة ان يكون فعلا. قد يكون فعلا وقد يكون غير الفعل. اذا هو مصدر

62
00:25:05.200 --> 00:25:30.950
بالحدث ومتحد مع الحدث زمانا وفاعلا ان شرط من هذه الشروط لم يجز النصب بل توجب الجر توجب الجر بحرف يفيد التعليل. في الغالب ان يكون فيه وليس واجبا ان يكون فيه. قد يكون في وقد يكون

63
00:25:31.100 --> 00:26:02.850
غير فيه نعم. نرجع الى الشروط هذه. شرط المصدرية مثلا او اقول اذا تحققت جميع الشروط جاز النصب ولم ولم يجب قال تعالى خاشعا متصدعا كملوا من خشية الله من خشية الله. الخشية مصدر

64
00:26:04.800 --> 00:26:27.800
والذي قبلها تعليل لما الخشوع والتصدع من الخشية اكتملت الشروط ومع ذلك جرة بمن التي تفيد هنا السببية يعني بسبب الخشية السببية يعني التعليم اذا اكتملت الشروط ولم ينتصر ان اكتملت الشروط جاز النصب

65
00:26:28.100 --> 00:26:46.550
وجاز الجر. ولما اقول جاز النصب يعني الاصل الجر الاصل ان يجر ويجر نعم الاصل ان يجر ويجوز نصبه. نعم. ان اكتملت الشروط جاز النصب. هذا ايهم هذا واضح بانه الاصل

66
00:26:46.900 --> 00:27:12.400
الجر وليس النصب. طيب اه بيت امرئ القيس المشهور ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال ولو ان ما اسعى  لادنى معيشة كفاني ولم اطلب

67
00:27:12.550 --> 00:27:34.800
قليل من المال هذا البيت نحوي شاهد نحوي مشهور جرة ادنى باللام. لو كان ما اسعى لهذه العلة. اذا لادنى معيشة علة السعي لو كانت علة السعي هي هذه لادنى معيشة. فلماذا جر باللام؟ لانه ليس مصدر

68
00:27:35.100 --> 00:27:58.350
لفقد شرط المصدرية ادنى افعل تفضيل فجر جروا هنا ليس على سبيل الجواز. وانما على سبيل الوجوب. يعني تقول ضربته تأديبا. وتقول ضربته للتأديب  ان شئت نصبت وان شئت جررت. لكن جروا للتأديب على الاصل وليس على سبيل الوجوب

69
00:27:58.550 --> 00:28:21.000
لكن لادنى معيشة الجر على سبيل الوجوب لنقص شرط المصدرية  انت لك دين على واحد وطال الزمان فطرقت الباب علي سألك ايش اللي جابك؟ فتقول للدين للمال. ليل مالي. هنا جره على سبيل الوجوب لنقص

70
00:28:22.100 --> 00:28:48.100
شرطي المصدرية المثال مشهور في كتب النحو جئتك للسمن. يعني راغبا في ان تعطيني بعض السمن. جئتك للسمن ليس للسمن للسمن جروا على سبيل الوجوب لنقص شرط المصدرية ومثله قوله صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار

71
00:28:49.400 --> 00:29:17.700
فيه هرة يعني بسبب هرة فهر هنا مجرور وجوبا بسبب نقص شرط المصدرية. الهرة ليست مصدر في هرة المثال النحوي ايضا المشهور فجئت امرؤ القيس طبعا هو كذاب يعمل بطولات نسائية وهو كذاب قالوا كان اه مفرقا يعني

72
00:29:17.700 --> 00:29:40.650
مكروها من النساء ما تحبه فيدعي بطولات دائما نسائية. فيقول فجئت وقد نضت نضت يعني خلعت فجئت وقد نضت لنوم ثيابها لدى الستر الا لبسة المتفضل. فجئت وقد نضت لنوم ثيابها

73
00:29:41.850 --> 00:30:10.850
خلع الثياب  ليس متحدا زمانه مع زمان النوم النوم مصدر وهو علة خلع الثياب والفاعل فجئت وقد نضت لنوم ثيابها. من الخالع الثياب؟ هي والنائم هي الفاعل واحد. ولكن الزمان

74
00:30:11.100 --> 00:30:33.350
مختلف زمان النوم الذي هو المصدر مختلف عن زمان ليس المجيء نبض الثياب عن زمان خلع ثياب خلعت الثياب لهذا الغرض يعني ما خلعت الثياب لمجيئه. لا خلعت الثياب لهذا الغرض. نضت ثيابها للنوم. فجئت وقد نضت لنوم

75
00:30:33.350 --> 00:31:03.000
جره على سبيل الوجوب لاختلاف الزمان لان زمان المصدر يختلف عن زمان الحدث وهو خلع الثياب وايضا الشاهد النحوي المشهور واني لتعروني وفي رواية لتعلوني يعني تتملكني لذكراك هزة واني لتعروني لذكراك هزة كمن طفض العصفور

76
00:31:03.000 --> 00:31:23.800
بلله القطر. يعني كلما تذكرتك اهتزت وارتجفت. تماما كما يرتجف عصفورا عندما ينتفض من القطر من الماء الذي اصابه. طبعا الشاهد في لي ذكراك الحدث تعروني تأخذني رجفة وانتفاضة علتها

77
00:31:24.400 --> 00:32:10.700
الذكرى والذكرى مصدر لكن واني لتعروني لذكراك هزة فاعل المصدر  نعم تعروني فاعل تعروني. تعروني هزة واني لتعروني تعلوني تصيبني ارتجافا اذا فعلوا تعروني هو وفاعل الذكرى انا ازا اختلف الفاعل. فلما اختلف الفاعل وجب جر المصدر وهو الذكرى

78
00:32:11.500 --> 00:32:40.500
واضح هذا الشاهد  كأنه في شيء فيه فيه. يجب الجر. نعم. واني لتصيبني نعم طبعا الذكرى مصدر نعم. هنا وجه الالتباس. نعم. يعني اختلاف الزلم. اختلاف الفاعل. الفاعل شعروني هزة فاعل تعروني هو الهزة

79
00:32:40.900 --> 00:33:01.600
ولتذكري اياك فعل التذكر هو انا لذكراك يعني لذكراك يعني لذكري اياك. اذا فاعل الذكرى هو انا الشاعر المتكلم هو فاعل تعروني هو الهزة اختلف الفاعل ومثله ايضا قوله تعالى

80
00:33:01.950 --> 00:33:28.150
والخيل والبغال والحمير لتركبوها زمان الركوب  لتركبوها طبعا مصدر مؤول لتركبوها يعني لان تركبوها نعم نعم يعني لرقي لركوبكم اياها. اذا هنا عندنا مصدر مؤول ليس مصدر صريح ولكن مصدر موجود. المصدرية موجودة. طيب

81
00:33:29.700 --> 00:33:56.850
آآ لماذا انتصب؟ المصدر المؤول انتصب باللام وجوبا لان زمان الخلق يختلف عن عن زمان الركوب  يجب جره يجب جره يجب جره نعم طيب ومثله ايضا قوله تعالى وانزلنا اليك الذكر

82
00:33:57.150 --> 00:34:30.850
لتبين زمان التبيين يختلف عن زمان الانزال علة التنزيل التبييني الزمان مختلف تماما. نعم. طيب نرجع الى قوله هنا قال رحمه الله تعالى هو ما فعل لاجله فيه فعل مذكور مثل ضربته تأديبا له وقعدت عن الحرب جبنا خلافا للزجاج. يعني بعبارة اخرى الزجاج لا

83
00:34:30.850 --> 00:34:49.900
ترى ان هذا الذي يسمونه مفعولا لاجله هو مفعول لاجله. يعني بعبارة اخرى ليس هناك شيء اسمه المفعول لاجله هي عند الزجاج. هذا كله عنده مفعول مطلق. وهذا معنى قوله فانه عنده مصدر

84
00:34:51.200 --> 00:35:10.250
ومصطلح المصدر في كتب النحو يقصدون به المفعول المطلق. يقولون وهو منصوب على المصدرية ما معنا منصوب على المصدرية يعني على انه مفعول مطلق في كثير من المواضع تجد انه منصوب على المصدرية. يعني منصوب على انه مفعول مطلق

85
00:35:10.300 --> 00:35:34.500
فهذا الذي يسميه النحات مفعولا لاجله هو مصدر عند الزجاج. يعني بعبارة اخرى هو مفعول مطلق طيب اذا كان مفعولا مطلقا عند الزجاج من اي انواع المفعول المطلق يجب ان اذا قال لنا الزجاج انه مفعول مطلق يجب ان نفسر او يفسر لنا من اي انواع المفعول المطلق

86
00:35:35.000 --> 00:36:08.100
المفعول المطلق مؤكد لعامله او مبين للعامل للنوع يعني مؤكد او نرجع الى المفعول المطلق. مرة معنا من قبل. مبين مؤكد او مبين للعامل اليس كذلك او لنوعه لعدده او للالة اليس هكذا وهذا الذي يسمى نائب مفعول مطلق. نرجع الى قوله وشرط نصبه يعني ولا يصح نصبه

87
00:36:08.100 --> 00:36:36.500
المفعول لاجله وشرط نصبه تقدير اللام وشرط نصبه ان تقضيه طبعا من الشروط واتفقنا المصدرية لم يذكر المصدرية وشرط نصبه تقدير اللام. ان لم يصح ان تقدر اللام مثل ظرف الزمان والمكان لا يصح ان ينتصب على الظرفية الزمانية والمكانية الا اذا صح تقدير فيه. وهنا عندما تقول ضربته تأديبا

88
00:36:36.500 --> 00:36:55.300
اذا هل يصح التقدير فيه تقدير الله نعم اذا شرط نصبه تقدير لا وجود الله. لو وجدت اللام صار جارا ومجرورا. وانما شرطه تقدير صحة تقدير هذا هو الشرط وانما يجوز حذفها

89
00:36:55.850 --> 00:37:20.150
اذا كان فعلا لفاعل الفعل وانما يجوز حذفها حذف اللام. يعني بعبارة اخرى لو عكسنا ما معنى قولي وانما يجوز حذفها؟ يعني وانما يجوز نصبه لانك لو ذكرت اللام جررت ما بعدها

90
00:37:20.200 --> 00:37:55.600
وانما يجوز حذفها يعني وانما يجوز نصب هذا المفعول لاجله بشروط. هذه الشروط قال اذا بشروط اذا كان فعلا لفاعل الفعل المعلل ومقارنا له في الوجود كيف ان العبارة عندكم نفس الشيء؟ يعني ذكر

91
00:37:55.600 --> 00:38:17.950
الان قيدين آآ مقارنا له في الوجود يعني يقصد الزمان. هي اتحاد الزمان وفي نفس الوقت يجب ان يكون هذا المصدر ما ذكر المصدرية يجب ان يكون فعلا بفاعل الفعل

92
00:38:18.400 --> 00:38:48.200
فعلا قال المصدر يعني بمعنى هذا الحدث من مصدر حدث فاعله هو فاعل الفعل نفسه يعني اشار الى اتحاد الفاعل واتحاد الزمان ثم شرط المصدرية لم يذكرها شرط التعليل ذكره فهذه الشروط الاربعة قال وانما يجوز حذفها بمعنى وانما يصح نصبه

93
00:38:48.750 --> 00:38:59.650
لان اعلى وجدت  هذا جميع ما قاله في باب المفعول لاجله وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين