﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين امين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. في اللقاء الماضي انتهى اللقاء الماضي في ذكر حد المفعول معه وفي ذكر

2
00:00:20.300 --> 00:00:37.700
للخلاف في العامل الناصب له هل يشترط ان يكون لفظا فعلا او ما اشبهه او يمكن ان يكون العامل امرا معنويا. الان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يتكلم في سور

3
00:00:37.700 --> 00:00:58.500
الاسم الواقع بعد الواو. صوره من حيث نصبه على انه مفعول معه او من حيث ان الواو هذه عاطفة وليست واو المعية. اما ان نعتبر هذه الصور كلها متوقفة على صور الاسم الذي بعد المفعول معه

4
00:00:58.700 --> 00:01:18.700
هي هل هذه الواو واو المعية وسينتصب ما بعدها على انه مفعول معه او تعتبر واوا عاطفة وما بعدها سيكون معطوفا على ما قبلها ما قبلها مرفوع يرتفع مثله ما قبلها منصوب ينتصب مثله ما قبلها مجرور يجر مثله

5
00:01:18.700 --> 00:01:38.050
قبل ان ابدأ بذكر هذه الذي ذكره ابن الحاجب القسمة المنطقية العقلية وهي موجودة ايضا واقعا ليست فرضا فقط ان الاسم الواقع بعد الواو له احوال خمس اما وجوب النصب على المعية

6
00:01:38.650 --> 00:01:55.450
اي يتعين في هذه الواو ان تكون واو معية ويتعين فيما بعدها نصبه ولا يجوز العطف لا يجوز العطف اذا هناك مانع. منعنا من اعتبار الواو عاطفة علما ان الاصل في الواو ان تكون

7
00:01:55.600 --> 00:02:17.700
عاطفة ولكن هناك مانع منعنا من الاعتداد باصلها وهو كونها عاطفة. هذا المانع قد يكون مانعا صناعيا لان صناعة النحو تمنع ان تكون الواو هنا عاطفة. لان صناعة النحو تقول ان كان ما بعد الواو كذا او كان ما بعد ما

8
00:02:17.700 --> 00:02:33.250
قبل الواو كذا يمتنع ان تكون الواو عاطفة. لا يصح العطف الا بشروط ليست متحققة. لا يصح العطف اذا تعين النصب اذا المانع وجوب النصب لمانع صناعي او مانع معنوي

9
00:02:33.450 --> 00:02:55.800
يعني لو اشركت الثاني مع الاول فسد المعنى المعنى فاسد او يكون ليس فاسدا ولكنه خلاف مقصود المتكلم اذا احتمالان المعنى فاسد وستأتي طبعا الامثلة. لو عطفت الثانية على الاول انا اتكلم في وجوب النصب. يجب النصب لي امتناع

10
00:02:55.800 --> 00:03:15.050
العطف تماما كما نقول يجب تأخير المبتدأ. اه تأخير الخبر. اذا يجب تأخير الخبر معناها يمتنع وفي نفس الوقت يجب تقديم المبتدأ يجب تأخير الفاعل معناها يجب تقديم المفعول به وهكذا. اذا وجب النصب معناه

11
00:03:15.050 --> 00:03:41.550
فامتنع العطف. امتنع العطف لمانع معنوي الواو عندما تكون عاطفة تكون للاشراك لتشريك الاشراك الثاني مع الاول في نفسي الحكم. فلو اشركت الثاني مع الاول فسد المعنى من حيث المعنى لا يصح عربية من حيث المعنى. او يجوز ولكنه يكون المعنى صحيح ولكنه يكون خلاف مقصود المتكلم

12
00:03:41.550 --> 00:04:00.300
اذا هنا حالتان اذا ما لي مانع صناعي يمتنع العطف اما لمانع صناعي او لمانع معنويا. هذه الصورة الاولى وجوب النصب بمعنى امتناع العطف. الصورة الثانية بالعكس تماما وجوب العطف بمعنى امتناع النصب على

13
00:04:00.350 --> 00:04:18.650
امتناع النصب عن المعية ايضا لمانع صناعي او مانع معنوي. كما سيأتي تفصيله. الصورة الثالثة ترجيح العطف على على المعية. الرابعة بعكسها. طبعا الثانية بعكس الاولى. الاولى وجوب النصب على المعية الثانية وجوب العطف

14
00:04:18.750 --> 00:04:35.700
وامتناع النصب على معي الثالثة ترجيح العطف على النصب على المعية. الرابعة بالعكس ترجيح النصب على المعية على عطف الخامسة تساوي الامرين. يجوز فيما بعد هذه الواو ان شئت عطفته

15
00:04:36.200 --> 00:04:55.500
على ما قبله واشركتهما في الحكم وان شئت نصبته على المعية وليست الصورة هنا طبعا من صور لا وجوب النصب ولا وجوب العطف ولا احدهما على الاخر. هذه الاوجه الخمس اشار اليها طبعا خلت منها معظم كتب النحو. وهي قسمة

16
00:04:55.650 --> 00:05:17.400
منطقية عقلية لها وجود في في العقل. ولكن هل لها وجود في اللغة؟ نعم لها وجود في اللغة. اشار الى هذا يعني هل لها وجود في كلام العرب لها شواهد اشار الى هذا السيوطي رحمه الله تعالى في الهمع ومثل لكل حالة او لكل نوع من هذه الانواع لكن اقول ابتداء الانواع

17
00:05:17.400 --> 00:05:33.100
الاقسام الخمسة هذه ليست موجودة في معظم كتب النحو. يعني يندر ان تجد كتابا في النحو يذكر الاحوال الخمسة كلها سيذكر بعضا منها كما فعل ابن الحاجب رحمه الله تعالى

18
00:05:33.550 --> 00:05:56.050
هنا يقول فان كان الفعل اي العامل لفظا لماذا يقول فان كان الفعل اي العامل الناصب لفظا لانه قبل هذا قال في حد المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا او معنى

19
00:05:56.150 --> 00:06:20.800
فيقول الان ان كان العامل الناصب للمفعول معه لفظا هو الفعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل ليس بالضرورة ان يكون الفعل كما تقدم. لفظا وجاز العطف يعني من حيث المعنى جاز اشراك الثاني الذي بعد الواو مع ما قبلها في الحكم نفسه

20
00:06:21.550 --> 00:06:40.100
فالوجهان جائزان يعني يجوز ان تنصب ما بعدها على المعية ما بعد الواو ويجوز ان تعتبر الواو عاطفة فتعطف ما بعدها على ما قبلها في الحكم الاعرابي رفعا او نصبا او جرا. اذا هنا قيدان

21
00:06:40.350 --> 00:07:04.150
القيد الاول ان يكون العامل لفظا لفظيا وليس معنويا والقيد الثاني جواز العطف يعني كيف جواز العطف؟ اذا قلت جئت انا او صار زيد سار زيد اسهل. سار زيد وخالدا

22
00:07:04.750 --> 00:07:21.150
الان العامل الفعل سار. طبعا مع الواو على رأي الجمهور. على كل حال العامل الفعل المذكور لفظا وهو سارة مع الواو او من غير الواو كما مر معنا. صار زيد

23
00:07:21.500 --> 00:07:41.800
المسير وقع مين من زيد واذا قلنا وزيدا يعني بمعية زيد السير صار وقع منهما معا فتقول وزيدا هنا بالنصب على المعية وتكون الواو هنا دالة على حصول السير منهما

24
00:07:42.000 --> 00:07:56.550
معية وزيدا الذي نصبته على المعية يصح من حيث المعنى ان تجعله معطوفا. لان السير منطقا وعقلا يقبل ان يقع من زيد كما يقبل ان يقع خالد فتقول سارة زيد

25
00:07:56.650 --> 00:08:16.100
خالد. اذا العامل الذي قبل الناصب لما بعد الواو لفظ وما بعد الواو يجوز اشراكه مع ما قبلها في الحكم نفسه. وهو صحة وقوع السير منهما معا طبعا بضدها تتميز الاشياء. لو قلت

26
00:08:16.300 --> 00:08:38.500
صار زيد والنيلة صار زيد و النيلة المثال الاسهل باعتبار النيل ما يجري تقول منطقان يقبل طيب سارة زيد والسورة والحائطة الحائط لا يمكن ان يسير. اذا ما بعد الواو لا يصح عطفه على

27
00:08:39.300 --> 00:09:01.850
ما قبلها العامل الذي قبل الواو سارة فعل مذكورا لفظا. ولكن الذي بعد الواو وهو الجدار او صار زيد والجدار يعني بمحاذاة الجدار هنا معي سارة زيد والحائط سارة زيد والسورة استوى الماء والخشبة جاء البرد والطيالسة الامن والتراكيب المشهورة هذه

28
00:09:01.850 --> 00:09:18.300
والنيل هنا هذا الذي بعد الواو لا يصح اشراكه مع ما قبلها في وقوع السير منهما معا وخاصة في سارة سير اه صار زيد والجيران الادارة والحائط والصورة والحديقة الى اخره. فهنا

29
00:09:18.500 --> 00:09:36.150
صارت المسألة مختلفة. اذا يجوز الوجهان قوله فالوجهان بشرطين ان يكون العامل لفظ ان يكون العامل لفظا مذكورا فعلا مذكورا لفظيا ليس معنويا ثم الشرط الثاني ان يصح عطف ما بعد

30
00:09:36.150 --> 00:09:50.250
عدل واوي على ما قبلها. طبعا ان صحة من حيث المعنى ومن حيث الصناعة ايضا. ان يصح قال وجاز العطف جاز العطف معنى وصناعة ايضا كما سيتضح في الصور اللاحقة

31
00:09:51.300 --> 00:10:19.700
واضح الكلام الى الان؟ فتقول جئت انا وزيد طبعا نتنبه الى لفظة انا لان جئت نحن اشترطنا ان يسبق ما قبل الواو بفعل لمصاحبة قال المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل فعل ومعموله ثم الواو وما بعدها. اذا الفعل والفاعل جئت

32
00:10:19.700 --> 00:10:45.400
هذا هو الفعل والفاعل فما حاجة مجيئي انا هنا في قوله جئت انا هنا مسألة اذا عطفت على اسم على ضمير متصل اذا عطفت على ضمير متصل فيجب متصل ليس منفصل. اذا عطفت على ضمير متصل كالتاء جئت

33
00:10:45.650 --> 00:11:17.150
فيجب ان تؤكده بالنون عفوا بمنفصل بمثله منفصل. يجب ان تؤكده بمنفصل مثله. حتى يصح العطف ولذلك قال جئت انا جئنا نحن جئت انت جئت انت ومثله المستتر جاء هو. يجب ان تؤكده بمنفصل بمثله منفصل. فان اكدته جاز العطف

34
00:11:17.600 --> 00:11:39.500
ان لم تؤكده اختلفت المسألة. كيف ستصير المسألة سيأتي؟ لذلك قال مثل جئت انا اذا هنا معمول الفعل المصاحب للفعل فاعل جاء ضمير متصل. لا يصح العطف عليه الا اذا اكدته. فهنا اكدته اذا جاز العطف

35
00:11:39.750 --> 00:12:02.000
وجاز في الوقت نفسه النصب على المعية ولذلك تقول جئت انا وزيد على العطف. وان شئت قلت جئت انا وزيدا ان لم تؤكده من منفصل مثله اختلفت المسألة. كيف ستكون المسألة سيأتي هذا بيانه

36
00:12:02.500 --> 00:12:22.400
واضح اذا هنا يجوز الوجهان. طبعا نحن نحلل النص ثم نرجع الى تفصيل الكلام. قال ان كان الفعل الافضل العامل لفظي وجاز العطف من حيث المعنى ومن حيث الصناعة مثل له بقوله جئت انا وزيد

37
00:12:23.350 --> 00:12:48.000
هنا يجوز الوجهان قال وان لم يجز العطف لم يجز العطف من حيث المعنى او من حيث الصناعة تعين النصب مثل جئت وزيدا ما الفرق بين جئت انا وزيد يجوز فيه ان تقول وزيد وزيدا وبين جئت وزيدا

38
00:12:48.900 --> 00:13:17.850
لانهم يقولون ان كان مصاحب العامل معمول العامل ضميرا متصلا ولم يؤكد امتنع العطف. ولذلك هنا لم يؤكد بمنفاصل جئت ان كان معمول الفعل الناصب للمفعول معه ضميرا متصلا لم يؤكد بمنفصل مثله كالتاء فجئت امتنع العطف. اذا امتنع العطف

39
00:13:17.850 --> 00:13:41.500
يعني تعين النصب على المعين. لذلك تقول جئت وزيدا اذا قال لم يجز العطف لم يجز العطف معنى او صناعة صناعة حيث المعنى جئت وزيد يعني جئت وجاء زيد الواو تفيد الاشراك. التشريك بينهما في الحكم. من حيث المعنى جائز ولكن من حيث الصناعة

40
00:13:41.500 --> 00:14:04.200
لا يجوز يعني لما فتشوا كلام العرب لم يجدوا ان العرب تعطف على الضمير المتصل من غير فاصل فاصل بضمير منفصل بضمير منفصل هو نفس الضمير المتصل واضح الكلام الى الان

41
00:14:04.250 --> 00:14:29.200
نعم ثم قال  وان كان اذا الان ذكر وكم ماذا ذكر؟ ذكر جواز الوجهين معا العطف والنصب على المعية. ثم ذكر وجها ثانيا يعني مسألة اولى او اه من احوال ما بعد الواو جواز الوجهين هذا اولا. ثانيا

42
00:14:29.500 --> 00:14:45.650
تعين النصب وذكر من صوره جئت زيدا هنا مانع يمنعك من العطف والمانع صناعي. ثم قال وان كان اقرأوا بعد كان ماذا يوجد حسب اختلاف النسخ؟ اظن هنا في اختلاف نسخ

43
00:14:45.850 --> 00:15:09.400
وان كان الفعل معنى هل كلمة الفعل موجودة في جميع نسخكم للجميع. في معظم النسخ والشروح من غير كلمة الفعل وفي بعضها يوجد الفعل. هنا قال طبعا في البداية قال في حده هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا

44
00:15:09.400 --> 00:15:26.300
او معنى قال فان كان الفعل لفظا يعني العامل الناصب لفظي ما يقصد الفعل بذاته والان اذا يقول وان كان الفعل معنى يعني يقصد وان كان العامل معنويا معنى وليس

45
00:15:26.500 --> 00:15:42.000
فعلا او ما يعمل عمل الفعل مما فيه حروفه ومعناه ان كان الفعل معنى بحسب بعض النسخ وبحسب معظم معظمها من غير كلمة الفعل وان كان معنى يعني وان كان العامل

46
00:15:43.050 --> 00:15:58.200
الناصب للمفعول معه معنى. يعني ليس فعلا مذكورا ولا ما فيه حروف ومعنى الفعل. يعني ولا ما اشبه الفعل من اسم الفاعل اسم المفعول مصدر الى اخره. اسم الفعل الى اخره

47
00:15:59.750 --> 00:16:32.450
وجاز العطف بهذا القيد. اذا الفرق بين السورة هذه  الصورة الثالثة والاولى الاولى العامل لفظ فعل مذكور بلفظه او ما فيه معنى وحروف الفعل وجاز العطف. الان العامل معنى بقيد ايضا جواز العطف. هنا الفرق هناك العام اللفظي هنا العامل معنوي. اذا السورة الثالثة من صور ما بعد الواو

48
00:16:32.450 --> 00:16:52.750
يقول ان كان العامل معنى كيف يكون الفعل معنا؟ هو يقصد العامل معنى وليس فعلا لانه لو كان الفعل معنى اذا هو الفعل هنا مذكور بلفظه لذلك الاحسن كما هو نسخ معظم الشروح

49
00:16:53.500 --> 00:17:14.700
ان تحذف لفظة الفعل. يعني يقصد وان كان العامل معنى امرا معنويا ليس لفظيا وجاز العطف من حيث المعنى او من حيث الصناعة. تعين النصب وجاز العطف تعين النصر. مثل ماذا

50
00:17:15.700 --> 00:17:49.100
نعم تعين العطف نعم ان كان الفعل معنى وجاز العطف تعين العطف  اولا يقول العامل هنا معنوي فاذا كان العامل معنويا هو اضعف من اللفظي العامل اللفظي لقوته بمعونة الواو

51
00:17:49.800 --> 00:18:07.400
قدر على نصب ما بعده الواو على المعية. ولكن حين يكون لاحظوا ليس الفعل بلفظه العامل. العامل الفعل المذكور لفظا بمعونة ومساعدة الواو. كلاهما تعاونا على نصب ما بعد الواو

52
00:18:07.500 --> 00:18:29.550
طيب لو كان العامل معنويا اذا سوف يكون الناصب ضعيفا. فاذا ضعف الناصب تعين ماذا؟ يعني لم يقوى على النصب فتعين العطف. طبعا سيتعين العطف ليس في كل موضع ضعف فيه الناصب. يجب ان نراعي هل يصح العطف من حيث المعنى والصناعة او لا يصح

53
00:18:29.650 --> 00:18:48.200
ولذلك قال اذا كان العامل ضعيفا. يعني اذا كان العامل معنويا ثم من حيث المعنى ومن حيث الصناعة يجوز العطف اذا تعين العطف العلة هنا مركبة من جزئين ضعف العامل مع صحة

54
00:18:48.550 --> 00:19:08.050
العطف ضعف العامل جاء من قوله ان كان العامل معنى وطبعا مرة معنا من قبل ان العامل المعنوي حرف التنبيه اسم الاشارة الجار والمجرور الظرف هذه كلها امور فيها معنى الفعل التنبيه

55
00:19:08.050 --> 00:19:25.400
الاشارة الظرف الجار فيها معنى الفعل. وليس فيه حروف الفعل. وهذه مسألة خلافية. هل العامل المعنوي يعمل او لا يعمل  ذكرت لكم في اللقاء الماضي ان سيبويه لا يجيز اعمال العامل المعنوي

56
00:19:25.500 --> 00:19:42.850
ما تضمن معنى الفعل دون حروفه ولفظه لا يعمله سيبوي ويعمله ابو علي الفارسي ومن وافقه. اذا هنا يقول ان كان العامل معنى وجاز العطف تعين العطف. طبعا لضعف العامل

57
00:19:43.450 --> 00:20:02.350
لضعف العامل واجراء للواو على اصلها لانها لن تخرج الواو على اصلها الا اذا قوي ما يخرجها عن اصلها وهو كون العامل لفظيا مع صحة العطف هنا. صح العطف والعامل ضعيف يتعين العطف. مثل

58
00:20:03.250 --> 00:20:34.500
مالي زيدين وعمرو ما لزيد وعمرو اولا ليس هناك قبل الواو فعل ولا ما فيه حروف ومعنى الفعل الذي قبلها ما لزيد استفهام. وجاروا مجرور ما لزيد وعمرو العطف هنا متعين. طبعا على رأي ابن الحاجب

59
00:20:34.550 --> 00:20:48.900
لماذا متعين؟ لان الاسم لان الاسم الذي بعد الواو لم يسبق بجملة فيها فعل او ما يعمل عمل الفعل او ما يشبه الفعل مما فيه حروفه ومعناه. لم تسبق بهذا

60
00:20:49.150 --> 00:21:13.250
والعطف جائز لماذا العطف جائز؟ لان الجار هنا جر ظاهرا لزيد وعطفت انت على ظاهر مجرور اذا عطفت على ظاهر مجرور يختلف الحكم عن عطفك على على مضمر مجرور. يعني مثل ما لك

61
00:21:13.250 --> 00:21:35.050
ما له ما بك ما لك ما له؟ ما بك ما بها؟ هنا ما لك وزيد الذي قبل زايد الذي هو بعد الواو قبلها جملة خلت من الفعل او ما في حروف ومعنى الفعل او ما يشبه

62
00:21:35.550 --> 00:21:57.600
الفعل وفيه حروفه ومعناه. اذا العامل هنا سنقدره عاملا معنويا كما سيأتي تفصيله. اذا سبقت بجملة ومن الشروط التي تشترط ان يسبق الواو اه واو المعية ان تسبق بجملة ان تسبق بجملة وليس

63
00:21:57.700 --> 00:22:14.950
مفرد فيها الفعل او ما يشبهه او معناه معنى الفعل. على من يرى اعمال الفعل وهو غير سيبويه ومن وافقه. اذا ان تسبق بجملة فيها فعل او ما يشبه او فيها معنى الفعل

64
00:22:15.000 --> 00:22:40.050
وهنا سبقت بجملة وليس فيها الفعل لا ما يشبه في وفي حروف ومعنى وانما فيها معنى الفعل ومالي زيد الجار جر ظاهرا. ولم يجرا مضمرا من حيث الصناعة اذا كان الظاهر المجرور ظاهرا وعطفت عليه يجوز العطف

65
00:22:41.000 --> 00:23:02.400
والعامل هنا مال زيد ليس لفظيا. العامل معنويا المعنى والاستفهام والاستفهام ليس في حروف استفهم ولكن فيه معناه استفهم هذه نفس علة بناء اسماء الاستفهام. لماذا بنيت اسماء الاستفهام؟ لانها اشبهت

66
00:23:03.300 --> 00:23:30.550
حرف الاستفهام شبها معنويا وهنا الاستفهام امر معنوي ليس موجود لفظا كلمة استفهم ليس لفظا ولكنه في المعنى يشبه الفعلة استفهم من حيث المعنى. اذا الاستفهام امر معنوي العامل هنا معنوي. والمجرور ظاهر. فاذا كان المجرور ظاهرا

67
00:23:30.600 --> 00:23:54.650
والسابق له معنوي وليس لفظا يجوز ان تعطف عليه ليس ضميرا آآ الظاهر المجرور ظاهر وليس ضمير وليس هناك قبله فعل يعني ليس هناك قبله عامل لفظي هنا يجوز. يجوز يتعين العطف على رأي ابن الحاجب. يتعين العطف انا

68
00:23:54.650 --> 00:24:18.200
يجوز على رأيها يتعين العطف على رأي ابن حاجب لو اختلفت المسألة كان المجرور ضميرا تعين النصب هذه المسألة تماما الفرق بينها بين ما لك وزيدا ما لك وعمرا ما لزيد وعمرا. ما لزيد وعمرو يتعين العطف

69
00:24:18.750 --> 00:24:41.050
العاملة معنوي والمجرور ظاهر. لكن ما لك وعمرا يتعين النصب يتعين النصب. لماذا؟ لان العطف ممتنع صناعة. هذه تماما صارت مثل جئت انا وزيد يجوز ان تقول جئت انا وزيد جئت انا وزيدا

70
00:24:41.350 --> 00:24:56.350
لانه من حيث الصناعة اذا اكدت الضمير المتصل بضمير منفصل جاز العطف ولكن في جئت وزيد يجب النصب لانه من حيث الصناعة لا يجوز ان تعطف على ضمير متصل من غير تأكيده بضمير منفصل

71
00:24:56.350 --> 00:25:20.100
تمام لذلك قال والا يعني وان لم تكن المسألة هذه الثالثة التي مثل لها بقوله مال زيد وعمرو والا تعين النصب يعني ان كان العامل معنويا ولم يجز العطف تعين النصب

72
00:25:20.300 --> 00:25:41.650
ان كان العامل معنويا ولم يجز العطف تعين النصب. مثل ما لك وزيدا؟ لماذا هنا لم يجز العطف لان القاعدة النحوية في النحو يقولون لا يجوز ان تعطف على الضمير المجرور الا بتكرار الجار

73
00:25:43.100 --> 00:25:59.050
تقوم بتكرار الجار هنا هناك بتأكيد بضمير منفصل في جئت وجئت انا. هنا لا يجوز ان تعطف على الضمير المجرور من غير تكرار الجار له. لا يجوز ان تقول ما لك وزيد بالعطف

74
00:25:59.400 --> 00:26:21.900
لانك لم تكرر الجار حتى تكون الواو عاطفة يجب ان تقول ما لك ولزيد ما لك ولزيد ان لم تكرري الجار امتنع العطف امتنع العطف يعني تعين النصب. ولذلك قال مثل والا والا يعني وان لم يجز العطف

75
00:26:23.050 --> 00:26:41.950
وان لم يجز العطف. طبعا عدم جواز العطف هنا في هذه الصورة. وفي سابقتها ليس بالضرورة ان يكون لمانع صناعي. قد كونوا لمانع صناعي وقد يكون لمانع معنوي ولكن هنا الامثلة كلها لمانع

76
00:26:42.000 --> 00:27:08.850
صناعي  قال والا ان لم يجز العطف تعين النصب ولذلك تقول نعم ما لك وزيدا هنا يتعين النصب لماذا لا يجوز الرفع. لا يجوز العطف يعني عفوا لا يجوز العطف. لانك اذا عطفت ستكون عطفت على ضمير مجرور من غير تكرار الجار

77
00:27:09.300 --> 00:27:32.700
والعرب لا تجيز  العطف على ضمير مجرور من غير تكرار الجار. بالطبع هذا ليس على رأي في جميع العرب الكوفيون يجيزون العطف من غير تكرار الجار. ليس على جميع رأي جميع النحات مش في العرب

78
00:27:32.700 --> 00:27:52.150
الكوفيون يجيزون العطف من غير تكرار الجار ووردت به ايات قرآنية قراءات. البصريون يمنعون العطف من غير تكرار الجار. اذا يفهم من هذا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى لا يختار رأي المصريين خلافا

79
00:27:52.250 --> 00:28:13.300
الكوفيين يعني الدارسون الذين تتبعون مثلا مذهب فلان من خلال كتاب كذا. ليس بالضرورة ان يكون مذهبه تصريحيا دائما يصرح قال البصريون كذا وقال الكوفيون كذا وانا على رأي البصريين. هنا وافق البصريين من غير ان يذكر ان هذه المسألة مسألة خلافية

80
00:28:14.050 --> 00:28:39.750
نعم ثم وما شأنك وعمرن هنا ايضا يتعين النصب ما لك وزيدا يتعين النصب لامتناع العطف. لماذا يمتنع العطف لانه لا يجوز ان تعطف على ضمير مجرور من غير تكرار الجار. ومن الامثلة ايضا ما شأنك

81
00:28:39.750 --> 00:29:06.900
اذن ما شأنك وزيدا؟ هنا يتعين النصب ايضا لان المعنى على رأيه هو ايضا ما تصنع وزيدا. هذه المسألة اذا كان العامل معنويا. طبعا ما شأنك وزيدا؟ العامل معنوي. لانه فيما شأنك ليس هناك لا فعل ولا ما فيه

82
00:29:07.050 --> 00:29:28.000
حروف ومعنى الفعل وانما هنا المعنى فقط وهو الاستفهام وهو امر معنوي ما زالت المسألة متصلة في العامل المعنوي. اذا كانت المسألة العامل معنوي وهو مال استفهامي او كيف الاستفهامية يكثر جدا في كلام العرب ان تأتي في باب المفعول معه

83
00:29:28.000 --> 00:29:48.800
يأتي هذا الذي سمي العام عاملا معنويا او ان تسبق واو المعية والاسم الذي بعدها ان يسبق بجملة اسمية من نحو مالك وفلان ما لزيد وفلان او كيف انت وفلان؟ كيف انت وقصعة من فريد؟ التركيب المشهور كل مبدوء بمال

84
00:29:48.800 --> 00:30:08.800
من هذا من هذا النحو او بكيفة الاستفهامية من هذا النحو ففيه آآ اقوال للنوحات كيف يتعاملون معه ابن الحاجب رحمه الله تعالى اختار هنا ان هذا ما كان مبدوءا بمال استفهامية وكيف مما خلا مما خلت جملته من عامل لفظي

85
00:30:08.800 --> 00:30:26.650
بهذا القيد مما خلت جملته من عامل لفظي فانما بعد الواو منصوب وجوبا على المعية. طبعا هذا فاختياره وللنحات اقوال. هذا ما ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى من الاوجه اذا ذكر جواز الوجهين

86
00:30:26.850 --> 00:30:47.750
ثم ذكر ايضا  تعين النصب وذكر تعين العطف. اذا ذكر احوالا ثلاثة فقط للاسم الواقع بعد واو المعية اما جواز الوجهين ولم يبين جواز الوجهين مع الترجيح. اذا يوهم كلامه جواز الوجهين على السوية

87
00:30:47.800 --> 00:31:06.800
ذكر جواز الوجهين وذكر وجوب النصب ووجوب العطف والقسمة كما مرة قلت ليست ثلاثية القسمة خماسية. وجوب النصب او وجوب الرفع او ترجيح النصب او ترجيح العطف او جواز الامرين

88
00:31:06.800 --> 00:31:26.800
سواء من غير ترجيح لاحدهما. ثلاثة الذي عندنا ثلاثة اليس كذلك اول شيء جواز الوجهين شيخ؟ نعم. ثم بعدين تعيين النصب في نعم هذا الثاني ثم تعيين العطف. تعين العطف

89
00:31:26.800 --> 00:32:06.800
هذا الثالث تعيين النص ثم رجع مرة ثانية تعين النصب اذا كرر الثانية. نعم طيب اولا القسمة قلت خماسية. وليست ثلاثية آآ دعوني اقول بالصورة الخامسة او او وجوب العطف

90
00:32:06.800 --> 00:32:28.750
توضح ابدأ من وجوب العطف. يعني امتناع النصب على المعية. هو ذكر من وجوه من وجوب العقل اطفي ذكر قال ان كان العامل معنويا اليس كذلك قال وان لم يجز العطف تعين النصب ثم قال

91
00:32:28.900 --> 00:32:50.450
وان كان العامل معنويا ان كان الفعل معنى وجاز العطف تعين العطف. اذا هذه صورة منصور وجوب عطف. ان يكون العامل معنويا ليس فعلا لفظيا او ما فيه حروف ومعنى الفعل لانه يكون قويا بهذا. اذا كان العامل معنويا وجاز العطف

92
00:32:50.450 --> 00:33:11.700
صناعة او معنى وجب هذا العطف جاز العطف من حيث المعنى او الصناعة. مثل صار زيد وبكرا هذا العامل اللفظي هنا طيب ما انت ما شأنك او صار زيد والجدار؟

93
00:33:12.050 --> 00:33:29.650
العامل هنا لفظي طب لو كان العامل معنويا وجاز العطف يتعين العطف بضعف العامل المعنوي واخراجا للواو على اصلها. اذا هذه صورة من صور وجوب العطف. لكن ايضا من صور وجوب العطف يضاف

94
00:33:29.650 --> 00:33:46.750
اليها من جملة شروط صحة انتصاب ما بعد الواو على المعية ان يسبق بجملة فان سبق بمفرد طبعا جملة في الفعل او ما يشبهه او معنى الفعل. المهم ان تكون جملة

95
00:33:47.200 --> 00:34:00.450
لا فرق بين ان يكون العامل لفظيا او معنويا على من يجيز العامل المعنوي وهو غير سيبويه ومن تبعه لو كان لو كان المسبوق لو كان السابق مفردا السابق للواو

96
00:34:00.500 --> 00:34:26.000
مفردا اذا هذه صارت سورة منصور وجوب العطف لان جواز النصب مشروط بان تسبق الواو جملة. لو سبقت الواو بمفرد وجب العطف تقول مثلا انت انت وشأنك. انت ورأيك. الكتاب وعنوانه

97
00:34:26.050 --> 00:34:49.250
العبد وعمله ومنه كل رجل وصنعته كل رجل مفرد طبعا هو مضاف ومضاف اليه لكن المقصود بالمفرد يعني ما ليس جملة من ركني اسناد. كل رجل وضيعته بوجوب الرفع يعني بوجوب العطف هنا

98
00:34:49.600 --> 00:35:08.750
وجوب الرفع باعتبار كله مرفوع ليس داء المهم وجوب العطف. وجوب العطف يختلف عن وجوب الرفع. تعطف على ما قبله وما قبله منصوب مجرور آآ نعم. لا. خرجت من باب المفعول معه الى باب العطف. عطف النسق

99
00:35:09.100 --> 00:35:33.300
النسق بالواو ستعتبر الواو ناسقة. اذا كل رجل وضيعته بالطبع هذا على خلاف رأي السيمري الذي يقول ان انتصاب ما بعد الواو على التمام ان انتصاب ما بعد الواوي على التمام. فسيبا فالسيمري هنا يقدر خبرا محذوفا. وبالخبر المحذوف تم

100
00:35:33.300 --> 00:35:56.450
جملة  يأتي النصب على التمام كما قال في نصب التمييز اذا جاء بعد ركني الاسناد فنصبه على التمام او ناصبه هو التمام  والتمام امر معنوي اذا هنا صار عندنا لو سبق بمفرد وجب العطف

101
00:35:57.550 --> 00:36:17.150
لو لو سبق بجملة ولكن نحن اشترطنا في الجملة ان يكون فيها فعل او ما يشبهه او معناه طب لو سبق بجملة ليس فيها فعل ولا ما يشبه الفعل ويعمل عمله ولا معنى الفعل

102
00:36:17.450 --> 00:36:37.650
الا يمكن ان تكون جملة هكذا مثل انت اعلم ومالك انت اعلم ومالك هنا يجب العطف والمعنى ليست المعية من حيث المعنى من حيث المعنى لا يقصد المعية لا يقصد انت اعلم مع مالك

103
00:36:37.850 --> 00:37:07.900
لا يصح معنى وانما يقصد انت اعلم بمالك انت اعلم مالك فانت اعلم هذه جملة. نعم ولكن ليس فيها فعل ولا ما يشبه ولا معنى الفعل ولذلك هنا يجب العطف ايضا. اذا صار عندنا وجوب العطف في ثلاث سور الى الان الى الان ثلاث صور. اولها لان الصور اكثر. اولها التي

104
00:37:07.900 --> 00:37:28.950
ابن الحاجب رحمه الله تعالى بقوله وان كان الفعل اي العامل معنى وجاز العطف تعين العطف ما في تناقض بين جاز وتعين جاز العطف يعني جاز من حيث المعنى ان تشرك الثانية مع الاول في الحكم اذا وجب من حيث الصناعة اشراكه

105
00:37:29.300 --> 00:37:51.550
هذه الصورة الاولى. الصورة الثانية قلنا اذا سبقت بمفرد. السورة الواو المعية. الصورة الثالثة سبقت واو المعية بجملة لكن ليس فيها فعل ولا ما اشبه ولا معناه الصورة الرابعة لو كان هناك في التركيب ما ينفي المعية

106
00:37:52.350 --> 00:38:23.600
في التركيب ما ينفي المعية اذا انتفت المعية وجبل العطف يعني مثلا نقول حضر زيد وعلي قبله او علي بعده حضر زيد وعلي قبله صار في قبلية هنا. انتفت المعية انتفت المعية انتفى النصب فتعين العطف. حضر زيد وعلي بعده

107
00:38:24.150 --> 00:38:40.450
حضر زيد وعلي لم يحضر لا يمكن الاشراك هنا لا يمكن النصب على المعية فتعين ماذا اذا حضر زيد وعلي قبله لا يوجد معية. حضر زيد وعلي بعده لا يوجد

108
00:38:42.150 --> 00:39:05.950
فتعين العاطف حضر زيد وعلي لم يحضر لا يمكن اشراك الاثنين فيه الحضور اذا تعين العطف اشراك الاثنين يعني المعية هنا فتعين العطف ومثله تضارب زيد وعلي الفعل دل على التشارك

109
00:39:06.450 --> 00:39:33.150
والتشارك يقتضي ان تكون الفاعلية مشتركة بينهما ولذلك هنا يجب العطف ايضا ويمتنع النصب على المعية. اذا هنا الان وجوب ماذا العطف ارجع الى العكس وجوب النصب وجوب النصب اشار اليها ابن الحاجب في موضعين هنا قال تعين النصب

110
00:39:33.400 --> 00:39:50.950
الصورة الاولى قال اذا كان الفعل لفظا ليس كذلك قال اذا كان الفعل لفظا وجاز العطف جاز الوجهان جاز العطف من حيث يعني جاز اشراك الثاني مع الاول. طيب لو كان الفعل لفظا العامل لفظي

111
00:39:53.000 --> 00:40:09.450
قال وان لم يجز العطف يعني ان كان الفعل لفظا ولم يجز العطف. لم يجز اشراك الثاني مع الاول. لمانع صناعي او معنويا تعين اذا هذه الصورة الاولى من صور تعين النصب. ان يكون الفعل العامل لفظيا

112
00:40:09.950 --> 00:40:33.000
ولا يجوز من حيث الصناعة او من حيث المعنى العطف. اذا يتعين النصب قال مثل جئت وزيدا هنا يجب النصب لماذا يجب النصب هنا لانه ضمير مصاحب مصاحب العامل الذي هو التاء الفاعل

113
00:40:34.350 --> 00:40:58.000
ضمير متصل لم يؤكد بضمير منفصل. فان لم تؤكده بضمير منفصل لا يجوز العطف عليه. اذا تعين النصب الصورة الثانية قال من صور تعين النصب التي ذكرها قال قال وان كان الفعل معنى يعني وان كان العامل معنويا وجاز العطف من حيث المعنى او الصناعة جاز اشراكه ما بعد الواء مع ما قبلها تعين

114
00:40:58.000 --> 00:41:16.750
عاطف. طيب ان كان العامل معنويا وجاز اشراك الثاني مع الاول تعين  ان كان والا يعني وان لم يجز العطف من حيث الصناعة او المعنى تعين النصب. اذا ان يكون العامل معنويا ولا يجوز اشراك الثاني ما بعد الوقت

115
00:41:16.750 --> 00:41:34.700
واو عفوا ويجوز اشراك الثاني. لكن العام المعنوي فيضعف فيجب اذا النصب. هاتان الصورتان الصورة الثالثة من صور وجوب النصب او من احوال وجوب النصب اذا سبقت الواو بجملة اسمية

116
00:41:36.000 --> 00:42:01.700
ليس فيها ليس فيها لا معنى الفعل ولا حروف الفعل. لا الفعل لا العامل اللفظي ولا ما يشبهه ولا معناه. اذا هنا يتعين النصب مثال ما شأنك زيدا؟ لذلك هنا مثل بقوله وما شأنك وعمرا

117
00:42:02.500 --> 00:42:23.350
لماذا هنا تعين النصب لانها سبقت بجملة اسمية ليس فيها فعل ليس فيها عامل لفظي ولا معنى الفعل. فهذه الصورة الثانية من صور اه نعم هذه الصورة الثانية. الصورة الثالثة

118
00:42:23.450 --> 00:42:42.150
او هذه الصورة نفسها نعم آآ السورة نفسها هذه فيها خلاف هذه الصورة فيها خلاف. الخلاف يأتي تفصيله كالاتي. الكلام الان في جملة تسمية ليس فيها فعل ولا ما يشبه ولا معناه

119
00:42:43.100 --> 00:42:57.350
اكثر ما يكون كما هو مشهور في نص الالفية في مثل ما انت وزيدان وكيف انت وقصعة من فريد. يعني مع مال استفهامية وكيف مثل هذا ما هو العامل الناصب

120
00:42:57.600 --> 00:43:21.250
زيدا في قولنا ما انت وزيدا هل هو معنى الفاعل هل هو معنى الفعل لان هنا استفهام او الناصب شيء اخر كيف انت وقصعة ما هو الناصب؟ هل هو معنى الفعل الذي الاستفهام او شيء اخر؟ سيبويه هو الجمهور لا لا يعملون المعنى

121
00:43:21.400 --> 00:43:43.600
اذا يجب ان نقدر شيئا اخر يكون هو الناصب لزيد في قولنا ما انت وزيدا. ليس معنى الاستفهام معنى الفعل استفهم. كيف انت وقصعة لقصعة ليس معنى استفهم ليس الامر المعنوي على رأي من يمنع هذا. الفارسي يجيزه. الذين يمنعون يقولون النصر

122
00:43:43.600 --> 00:44:15.000
هنا فعل مضمر مشتق من الكون. هذا من ضمن الاراء وهو اشهرها ليس الوحيد اشهرها. الناصب هنا فعل مضمر واذا هذا سيكون من جملة مواضع اضمار العامل الناصب  اذا سيكون الناصب فعلا مضمرا مشتقا من الكون. فانت عندما تقول ما انت وزيدا المقصود كيف تكون وزيدا

123
00:44:15.000 --> 00:44:36.000
او ما تكونوا وزيدا بعضهم لم يقدر لم يلزمه بالكون. لم يلزمه بالكون اذا الرأي الاول الزمه بان يكون مشتقا من الكون. ما تكون وزيدا كيف تكون وزولا؟ وزيدا. رأي ثان لا يلزمه بان يكون مشتقا

124
00:44:36.000 --> 00:44:54.650
في الكون وانما تأخذ فعلا مناسبا. يعني ما انت وزيدا يعني ما تصنع زيدان ما شأنك وزيدا؟ بمعنى ما تصنع و زيدا انت وزيد ماذا ستصنع؟ اذا ليس ملزما بالكون. هذا الرأي هذا الرأي الثاني

125
00:44:55.850 --> 00:45:19.700
بقي انا اقول هنا او طبعا الكلام يطول ولكن حسن يشير بقي قال خمس دقائق قبل دقيقة يعني بقي اربع دقائق احتاج ان اوضح الى ما الزم به ابن الحاجب رحمه الله تعالى القارئ في هذا النص. قال تعين النصب في نحو جئت وزيدا

126
00:45:19.950 --> 00:45:39.600
هنا يتعين النصب اليس كذلك؟ يعني اذا كان معمول الفعل الذي قبل الواو ضميرا متصلا لم يؤكد تعين النصب ثم قال ايضا يتعين النصر في نحو مالك وزيدا. هذه الصورة الثانية

127
00:45:39.650 --> 00:46:03.150
ما هي هذه الصورة الثانية؟ الصورة الثانية اذا كان المجرور ضميرا ولم تكرر الجار. يتعين النصب. في هاتين الصورتين على رأي ابن الحاجب يتعين النصب ولكن الواقع على رأي معظم النحات انه يترجح النصب

128
00:46:03.350 --> 00:46:22.800
اذا نحن حكينا عن جواز الوجهين عن وجوب النصب عن وجوب العطف هنا هذه الصورة تكون منصور ترجيح النصب وليس وجوب النصب. اذا كان معمول الفعل ضميرا متصلا لم يؤكد بمنفصل

129
00:46:23.500 --> 00:46:43.950
جاز العزف وجاز النصب ولكن النصب ارجح النصب ارجح لماذا؟ لان قواعد النحات تقول الاولى ان يكرر بضمه ان يؤكد بضمير منفصل. وكذا ان كان في نحو ما لك الضمير المجرور المجرور ليس منصوب مرفوع. الضمير المجرور

130
00:46:44.550 --> 00:47:07.650
اذا عطفت عليه ظاهرا فالاولى وليس الواجب الاولى طبعا على رأي المصريين الواجب على رأي الكوفيين الاولى وهو الشائع وله شواهد قرآنية. الاولى ان تكرر الجار. ان لم تكرر الجار صار هذا ضعيفا صناعة. صار العطف ضعيفا صناعة

131
00:47:07.650 --> 00:47:35.150
اذا صار العطف ضعيفا صناعة فالنصب صار هو الارجح. فتكون آآ جئت وزيدا ما لك وزيدا هذه من مواضع وجوب ترجيح النصب على العطف بقي شيء اخير وهو هناك صور لا يصح فيها العطف. ان لا يصح فيها العطف من حيث المعنى. ولن نصب على المعية

132
00:47:35.150 --> 00:48:01.650
ايضا فتقدر لها فعلا مناسبا وبعضهم يدخلها في مسائل المفعول معه. مثل علفتها تبنا وماء باردا. علفتها تبنا ماء باردا. يتكلم عن ناقته ماء بارد لاحظ يعني لو كان في بيبسي بذاك الزمان كمان قبلها بيبسي

133
00:48:01.650 --> 00:48:26.350
حلفتها تبنا وماء باردا. العطف اذا قلت هذا مفعول معه صار بتكلف وعبارات النحات انه ان امكن العطف بلا تكلف وان امكنت المعية بلا تكلف مع قيود اخرى هنا يمكن المعية ولكن مع

134
00:48:26.550 --> 00:48:43.550
التكلف لان التبن الماء لا يعلف علفتها تبنا التبن يعلف ولكن الماء يسقى ولا يعلف. فالاولى اذا الا تجعله من المعية. يجوز ان تجعله من المعية. ولكن بتكلف مجازا يعني

135
00:48:44.150 --> 00:49:05.200
او بتكلف. فالاولى لا داعي لهذا التكلف ولا داعي لهذا المجاز. وانما الاولى ان تقدر علفتها تبنا وسقيتها فتقدر فعلا مناسبا لائقا ومثله قول الشاعر يوصي ابناؤه فكونوا انتم وبني ابيكم

136
00:49:06.100 --> 00:49:32.150
مكان الكليتين من الطحال معنى جميل جدا جدا. فكونوا انتم يوصي ابناءه وبني ابيكم. مكان الكليتين من في حال العطف ممكن. ولكنه بتكلف وبضعف. لانه في الحقيقة اذا عطفنا صار الامر كونوا موجها لمن

137
00:49:32.700 --> 00:49:52.200
لابنائه ولي ابناء العمومة والاخوة للاخوة يعني كونوا انتم ويا ابنائي. كيف وبني ابيكم يعني يقصدوا ابناء جدكم. يعني يقصد ابناء العمومة القرابة. فكونوا وبني ابيكم الامر موجه اليهم. وليس الى

138
00:49:52.450 --> 00:50:11.800
بني ابيهم معهم فاذا عطفت صار العطف ممكنا من حيث الصناعة من حيث المعنى ممكن ولكن يحتاج الى كأول والى تكلف. لانك بهذا ستجعل الامر موجها اليهما معا. وفي الحقيقة هو يوصي ابناءه ان يفعلوا هذا مع

139
00:50:11.800 --> 00:50:40.900
ابناء ابيهم مع ابناء مع ابناء مع قرابتهم. فاذا العطف ممكن صناعة ومعنى ولكن لانه قال كونوا انتم اكده بضمير منفصل ومن حيث الصناعة ممكن. ومن حيث المعنى ممكن ان يوجه الامر اليهما معا ولكنه في الحقيقة هو لا يوجه الامر معا اليهما معا. يوجه الامر الى ابنائه ان يكونوا هكذا مع قرابتهم. مكان الكلية

140
00:50:40.900 --> 00:51:01.250
اثنين من الطحال في اقرب من الطحال الى الكليتين لا يعني يقصدهم بشدة يقصد انه يأمرهم بشدة التقارب وصلة الرحم وعدم القطيعة. فاذا هنا كونوا انتم وبني ابيكم كنت اريد ان اقول ماذا

141
00:51:03.450 --> 00:51:28.450
يمكن العطف ولكن فيه تكلف. المعنى نعم يصح ولكن بتكلف صناعة يصح ولكن المعية هنا ها؟ اولى لان المعية هي التي توافق مقصودا الشاعر المعية هنا توافق مقصود الشاعر. قولوا انتم وبنوا ابيكم طبعا. لانه الخطاب سيكون موجها

142
00:51:28.450 --> 00:51:42.050
لهم معا وفي الحقيقة ليس موجها لهم الموجه لمن امامه وهم ابناؤه فقط اكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين