﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.900
طيب بسم الله الرحمن الرحيم. وصلنا الى قول ابن الحاج رحمه الله تعالى في حد الاسم الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة طبعا لما انقضى ومضى الكلام في

2
00:00:30.950 --> 00:00:53.950
حد الكلام وحد الكلمة وان الكلمة اسم او فعل او حرف معنى شرع الان في بيان حد الاسم وبالطبع قدمه على اخويه الفعل والحرف لان الاسم اشرف من اخويه فعلي وحرف المعنى

3
00:00:54.150 --> 00:01:22.150
قال رحمه الله تعالى في تعريف الاسم الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة نبدأ بيان مفردات هذا الحد. قال الاسم ما دل ما هنا تحتمل ان تكون موصولية

4
00:01:22.150 --> 00:01:54.800
اسم هي اسم موصول بمعنى الذي دلة وتحتمل ان تكون موصوفة بمعنى الاسم لفظ دل اما هنا بمعنى لفظ لفظ دل ودل هو النعت والوصف له اذا ما موصولية اي الاسم الذي دل على معنى في نفسه

5
00:01:55.000 --> 00:02:24.250
اي اللفظ الذي دل على معنى او موصوفة بمعنى لفظ دل على معن  اما قوله دل فالدلالة المقصودة هنا الدلالة الوضعية كما مر بيانه في التفريق بين الدلالة الوضعية والدلالة الاسمية مر بيان هذا وتفصيل الكلام فيه عند تعريف الكلمة. لما قال ابن

6
00:02:24.250 --> 00:02:44.250
ابن الحاج رحمه الله تعالى الكلمة لفظ وضع اي ما وضعه العرب ابتداء لمعنى مقصود هذا المعنى ما هو المراد من هذا اللفظ؟ هذا يسمى دلالة وضعية. اي ما تواطأ العرب على قصد

7
00:02:44.250 --> 00:03:12.200
يعني على المقصود من هذا اللفظ تواطؤوا عليه واستعملوه واجمعوا على استعماله بهذا المعنى. فهذه تسمى دلالة وضعية. واما الدلالة اللفظية الاستعمارية فان يوضع لفظ ما لمعنى ما ثم يتطور استعمال هذا اللفظ بمعنى اخر. فهذه تسمى دلالة

8
00:03:12.400 --> 00:03:40.500
استعمالية اذا صار عندنا في تعريف الاسم ما دل على معنى بالطبع المعنى المقصود به المعنى هو المراد من اللفظ ما دل على معنى بهذا القيد او بمجموع اه اولا بهذا القيد الدلالة على معنى

9
00:03:40.550 --> 00:03:56.350
يخرج المهمل وهو ما لم يدل على معنى من الالفاظ لما قال الاسم ما دل على معنى اي لفظ دل على معنى او اللفظ الذي دل على معنى وليس كل لفظ يدل على

10
00:03:56.350 --> 00:04:22.850
معنى فمن اللفظ ما يدل على معنى وهو الذي يسمى المستعمل ومنه ما لا يدل على معنى وهو ما يسمى المهمل يعني مثلا لو قلبنا آآ الجذرة كتب كاف تاء باء لو قلبناه التقليبات الست المعروفة صار كتبت

11
00:04:23.150 --> 00:04:49.750
ارتكب شبكة بتك بكت لو نظرنا في المعاجم وجدنا ان خمسة من تقليبات كتبة مستعملة فكل واحد من الخمس لفظ دل على معنى الا شبكة عفوا الا اتكأ اتكأ هذا لفظ غير مستعمل

12
00:04:50.050 --> 00:05:08.550
اذا هو لفظ ما دل على معنى لان العرب لم تضع له معنى لم تستعمله في خطاباتها في حواراتها في تركيباتها الى اخره طبعا التركيبات للايضاح التقليبات من كتبة هي كتبة

13
00:05:08.700 --> 00:05:44.800
ثبت ارتكب شبكة بتك بكت اما تا كا با فاتفاقا لم تضع له العرب معنا فهو لفظ مهمل واما التبك ومنه مدينة تبوك فمنهم من قال ان ان تبوكا او ان تبوك من تابكا والتاء اصلية ومنهم من قال ان التاء زائدة وهي التاء التي في اول المضارع

14
00:05:44.800 --> 00:06:17.800
الذي للمؤنثة مسل ناحية تنوح وقامت تقوم وباكت تبوك. فهو من باء واو كاف. مثل قام يقوم وهي تقوم ناحية نوح وهي تنوح اذا باكت تبوك. على كل حال يقال ان ارتكب لفظ لم يدل على معنى وهو المهمل في حين

15
00:06:17.800 --> 00:06:41.900
ان غيره لفظ دل على معنى ومثل في حين ان غيرهم من تقليبات الكاف والتاء والباء. ولو قلبنا مثلا الدال والخاء واللام من دخل الناتج سيكون دخل دلخدل خلد لدخ لخد

16
00:06:43.550 --> 00:07:03.550
لدى خواخلدا وعفوا لدى خوا لخدا لفظان مهملان لم يضع العرب لهما معنى لم يستعملهما العرب في معنى معين في حين ان الاربعة السابقة دخل دلخاذل خلد لفظ دل على معنى باجتماع هذين

17
00:07:03.550 --> 00:07:24.650
القيدين اللفظ وان يدل على معنى الناتج هو الكلمة كما مر بيانه في اول الكافية. فقوله هنا الاسم ما دل على معنى ان اذا لفظ دل على معنى اذا بعبارة اخرى الاسم

18
00:07:24.700 --> 00:07:50.650
كلمة الاسم كلمة ومر معنا من قبل ان الكلمة اسم او فعل او حرف فالاسم كلمة دلت على معنى لفظ دل على معنى كلمة دلت على معنى ولكن هذا المعنى

19
00:07:51.150 --> 00:08:20.350
هذا المعنى موجود في نفس هذا اللفظي انبه قبل ان استطرد في بيان المقصود في نفسه اقول لما قال الاسم ما دل على معنى ومراده لفظة دلت على معنى او كلمة دلت على معنى والكلمة لا تسمى كلمة الا ان كانت لفظا

20
00:08:20.350 --> 00:08:43.300
كما مر تفصيله اخراجا لما دل على معنى في نفسه من وهو ليس لفظا كالخط والاشارة والعقد والنصب العلامات الى اخره فانها في الاصح ليست من جنس الكلام ارجع الى قوله

21
00:08:43.350 --> 00:09:06.250
لفظ دل على معنى في نفسه. اولا الجار والمجرور في نفسه في محل جر نعت لمعنى او بعبارة اصح طبعا هذا على باب التسامح في اللفظ ان يقال ان يقال الجار والمجرور في محل كذا. والتحقيق ان يقال

22
00:09:06.250 --> 00:09:25.550
قال طبعا الجارو المجرور والظرف الزماني والمكاني اما ان يقال في اعراب شبه الجملة شبه الجملة في محل كذا تسامحا واما ان يقال شبه الجملة متعلق بكذا في محل كذا. اذا الجار والمجرور في نفسه

23
00:09:25.550 --> 00:09:58.850
الجار والمجرور هنا متعلق بمحذوف التقدير دل الكلمة الاسم ما دل على معنى حصل في نفسه اي الجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره حصل في نفسه وبالتالي تكون في نفسه في محل جرنعت لهذا المحذوف

24
00:09:59.650 --> 00:10:30.900
هذا تفسير او هذا اعراب لشبه الجملة هنا وهناك اعراب اخر يقول ان في نفسه بدلة وليس بمحذوف تقديره حصل. اي سيكون الكلام كالاتي الاسم ما دل بنفسه على معنى ما دل بنفسه على معنى غير مقترن باحد

25
00:10:30.900 --> 00:10:57.700
الازمنة الثلاثة الفرق بين التقديرين عندما نقول ان الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره حصل والمعنى ما دل على معنى حصل في نفسه فليكون في نفسه في محل جر نعت  اه

26
00:10:57.800 --> 00:11:25.650
او متعلق بدلة الفرق بينهما ان في في قولنا في نفسه اذا تعلقت  اه منعوت اه اذا تعلقت بحصل وهو نعت معنى معنى صفته حصل في نفسه اذا تعلقت بحصل كانت فيه على اصلها على اصل المقصود منها

27
00:11:26.750 --> 00:11:43.000
اي على معنى موجود في نفسه في نفس هذا اللفظ او في نفس هذا المعنى. آآ اما اذا تعلقت بدلة فيكون التقدير ما دل في نفسه يكون المقصود ما دل بنفسه

28
00:11:43.050 --> 00:12:09.600
ففي في قولنا في نفسه بمعنى الباء واما الضمير الذي تعلق الذي اتصل بكلمة نفس في نفسه الضمير قيل الاصح ان يرجع الى  اي اللفظ الذي او لفظ دل ما بمعنى اللفظ الذي او لفظ دل ويكون في نفسه الهاء راجعة

29
00:12:09.600 --> 00:12:33.050
راجعة الى ما التي هي بمعنى التي هي بمعنى اللفظ الذي اذا كانت موصولية او بمعنى لفظا دل ان كانت موصوفة. وبعضهم يقول ان الضمير هنا راجع الى المعنى ما دل على معنى في نفسه اي في نفس المعنى

30
00:12:33.650 --> 00:12:57.250
وهناك اشكال على هذا التقدير ارجع الى الحج مرة ثانية قال الاسم ما دل على معنى في نفسه لما قال دل على معنى خرج المهمل ولما قال في نفسه بهذا القيد خرج ما لم يدل على معنى في نفسه

31
00:12:57.250 --> 00:13:17.950
بل دل على معنى في غيره وهو حرف المعنى كما سيأتي تفصيله. ثم قال ما دل على معنى في نفسه تغير مقترن طبعا انا اسكنت الراء من غير لان راء غير تحتمل الاوجه الاعرابية الثلاثة

32
00:13:18.600 --> 00:13:39.750
ان نقول ما دل على معنى في نفسه غيري وغير هنا بالجر تكون نعتا لمعنى على معنى نعت هذا المعنى انه غير مقترن باحد الازمنة الثلاث اذا على معنى غيري تكون نعت لمعنى

33
00:13:39.800 --> 00:14:05.550
بالجر واما غيرة فهي حال حال اختلف في تحديد صاحبها. على كل حال اعربت حالا واختلف في في تقدير او في صاحبها بشأن بشكل عام واما غيره فهي خبر لمبتدأ محذوف اي الاسم ما دل على معنى في نفسه وهو او هو غير هو

34
00:14:05.550 --> 00:14:36.900
وهذا الذي دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة  ارجع الى قوله غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة بهذا القيد غير مقترن باحد الازمنة يخرج اه الفعل لانه مقترن باحد الازمنة الثلاثة

35
00:14:38.050 --> 00:14:54.400
اذا بقوله دل على معنى في نفسه يخرج حرف المعنى لانه يدل على معنى في غيره وبقيد قوله غير مقترن باحد الازمنة يخرج الفعل لانه يدل على معنى في نفسه

36
00:14:55.250 --> 00:15:23.200
والا انه مقترن باحد الازمنة الثلاثة. اذا بهذا القيد غير الاقتران باحد الازمنة الثلاثة يخرج الفعل مطلقا ويخرج بعض الاسم الذي هو من نحو الصبوح والغبوق. فبعض الاسماء وضع لزمن بعينه

37
00:15:23.600 --> 00:15:52.350
وضع لزمن بعينه. فالصبوح شرب الغداة والغبوق شرب العشي. الشرب الذي يشرب في الصباح تسمى صبوحة والذي يشرب في المساء يسمى غبوقا. فبعض النحويين قال لما قال غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة اخرج بعض الاسماء الذي هو كالصبوح والغبوق لانه

38
00:15:52.350 --> 00:16:15.800
مرتبط بزمان فزمان الصبوح هو الصباح او الغداة وزمان الغبوق هو العشي ويقال الا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى لما قال غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة عاد نحو الصبوح والغبوق فدخل في جملة الاسماء

39
00:16:16.550 --> 00:16:40.850
كيف هذا؟ تفسير هذا ان لفظة الثلاثة احد الازمنة الثلاثة التي يقصد بها طبعا المستقبل والحاضر والماضية  هذه الازمنة الثلاثة لا يدخل فيها نحو الصبوح والغبوق. كيف هذا؟ لان الصبوح

40
00:16:41.450 --> 00:17:05.200
والغبوقة وان دل على معنى على حصول شيء في زمان معين على معنى اقترناه بزمان معين الا ان هذا هذا الزمان المعين الذي هو الشرب غداة او الشرب عشية الا ان هذا الزمان المعين لا لا ارتباط له باحد

41
00:17:05.200 --> 00:17:28.300
في الازمنة الثلاثة التي هي الماضي والحاضر والمستقبل. كيف هذا؟ تفسير هذا ان الصبوح والغبوقة يطلقان على هذين النوعين من الشرب سواء او وقع في الماضي ام وقعا في حاضري ام وقع في المستقبل

42
00:17:28.500 --> 00:17:56.150
وكل شرب في الصباح يسمى صباحا في في الغداة يسمى صبوحا سواء وقع في الماضي او في الحاضر او في المستقبل يعني تقول مثلا ان اجدادنا كان صبوحهم كذا فقلت كان صبوحهم اي كان شرابهم الغداة. كذا وهذا امر في الماضي. وستقول وتقول مثلا سيكون صبوح

43
00:17:56.150 --> 00:18:16.150
غدا كذا غدا كذا اي سيكون ما اشربه في الغداة في الصباح غدا كذا. فالصبوح والغبوق وان اقترنا بزمانين الا انهما لا ارتباط لهما بهذه الازمنة الثلاثة التي هي الماضي

44
00:18:16.150 --> 00:18:54.300
والحاضر والمستقبل طبعا قال في الحد غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة ولم يعين ما ها هي هذه الازمنة الثلاثة اكتفاء منه بمعلوميتها عندك انت يعني لم يضطر الى ذكرها لانها معلومة وهي الماضي والحاضر والمستقبل. وهنا سؤال تساؤل

45
00:18:54.300 --> 00:19:26.900
الازمنة ثلاثة هل كل واحد منها اصل او بعضها اصل وبعضها فرع؟ والجواب ان الاصح من الاقوال ان المستقبل هو اصل الازمنة الثلاثة. لانه هو ذاك البعيد الذي تنتظره فاذا وصل اليك صار حاضرا. واذا تجاوزك صار ماضيا. هذا دليل اول

46
00:19:27.150 --> 00:19:55.300
الدليل الثاني لو قلنا ان الماضي هو الاصل في هذه الثلاثة او من هذه الثلاثة فهذا يعني اننا نستطيع ان نسترجع الماضي نستعيد ونستحضر الماضي لنجعله حاضرا ثم ندفعه الى الامام نؤجله ليصبح مستقبلا ننتظره. والحقيقة ان ما مضى لا يعود

47
00:19:55.950 --> 00:20:13.950
وكذلك لو قلنا ان المستقبل هو الاصل هذا يعني ان المستقبل ان عفوا ان الحاضرة هو الاصل هذا يعني ان الحاضر سيكون ماضيا وهو بالفعل يكون الا انه سيكون مستقبلا لا يمكن ان يكون

48
00:20:13.950 --> 00:20:36.450
حاضر مثلا نحن في السبت السبت سيمضي ويصبح بالنسبة للاحد لا يتحول السبت الى احد. ولكن السبت بالنسبة الى الاحد سيكون ماضيا والحاضر الذي نحن فيه وهو السبت مثلا سيكون بالنسبة للمستقبل الذي هو الاحد سيصبح ويصير ماضيا. ولا يمكن ان يصبح

49
00:20:36.450 --> 00:21:08.300
الحاضر مستقبلا. اذا الاصح من من الاقوال في الازمنة الثلاثة ان المستقبل ذاك البعيد الذي تنتظره هو الاصل فاذا وصل اليك صار حاضرا واذا تجاوزك صار ماضية اذا هذا حد الاسم قال رحمه الله تعالى الاسم ما دل على معنى في نفسه غيري

50
00:21:08.300 --> 00:21:36.400
مقترن او غير مقترن او غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة  اه غير قلت ان في غير الاوجه الاعرابية الثلاثة رفعا ونصبا وجر ولكني ايضا هنا فائدة اضافية اقول كلمتا غير

51
00:21:36.550 --> 00:22:05.750
ومثلها سوى واللتان تستعملان في الاستثناء وفي غير الاستثناء غير وسوى اللتان تستعملان في الاستثناء وغير الاستثناء والاصل فيهما ان تكونا في غير الاستثناء ثم استجلبتا الى باب اثناء هاتان الكلمتان مما يلزم الاضافة. يعني هناك عدد كبير من الالفاظ في

52
00:22:05.750 --> 00:22:26.700
عربيتي تلزم الاضافة بمعنى كل لفظة من هذه الالفاظ الكثيرة اذا جاءت فيجب ان تكون مضافة وما بعدها اه يجب ان يكون مضافا اليه لذلك كثيرا من النحات كثير جدا من النحات بعد باب الاضافة

53
00:22:27.250 --> 00:22:55.650
يذكر ملحقا به يقول باب ما لزم من الالفاظ الاضافة تماما مثل هذا مثل صنيع كثير من النحات يذكر المفعول به ثم ما يلحق به من المنادى الترحيم والنداء والاستغاثة او يذكر النداء وما يلحق به من الفاظ لازمت النداء. وكذلك هناك الفاظ لا

54
00:22:55.650 --> 00:23:23.700
النصب على الظرفية او على على الحالية او على المصدرية فبعض النحات ايضا بعض النحات بعد ان ينتهي من باب المفعول المطلق يذكر الالفاظ التي لازمت النصب على المصدرية يعني على المفعولية المطلقة. انتهينا من حد الاسم وصلنا الى قوله رحمه الله تعالى ومن

55
00:23:23.700 --> 00:23:52.350
خاصه ايوة من خواص الاسم دخول اللام هنا اريد اولا ان اضبط الاواخر ومن خواصه اي من خواص الاسم دخول اللام والجر وليس والجر في كثير من نسخ الكافية ومن شروحها ضبطت والجر. الحقيقة ان

56
00:23:52.350 --> 00:24:23.100
انها ليست والجر لان الجر لا يدخل وانما يلحق الجر يلحق بالاخر. اما قولنا دخول فهو ما يسبق الكلمة الالف واللام. تدخل واما الجر الذي هو العلامة فتلحق الا اذا قصدنا بالجر حرف الجر فهو يدخل. ولكن الجر ليس مقصورا على دخول حرف الجر. لان الجر يكون بحرف الجر

57
00:24:23.100 --> 00:24:45.500
ويكون بالاضافة ويكون بالتبعية. فعندما نقول هو الجر نقصر الكلام على حرف الجر والصحيح ان الجر باسبابه الثلاثة بحرف الجر او بالاضافة او بالتبعية هو من خواص الاسماء وليس الجر بحرف الجر وحده

58
00:24:45.500 --> 00:25:08.350
اهو الذي هو من الخواص لذلك الصحيح ان نقول ومن خواصه اي ومن خواص الاسم دخول اللام والجر والتنوين. ايضا الجر والتنوين. فالجر والتنوين يلحقان بالاسم ولا يدخلان عليه. ثم والاسناد اليه

59
00:25:08.350 --> 00:25:45.250
والاضافة فيكون بهذا عدد خمسة من خواص الاسم التي هي دخول اللام والجر والتنوين والاسناد اليه والاضافة ارجع الى تفسير قوله ومن خواصه  دخول اللام والجر والتنوين والاسناد والاضافة  اولا من في قوله ومن خواصه من تبعيضية

60
00:25:46.200 --> 00:26:13.450
بمعنى وبعض خواصه بعد خواصه لانه ذكر خمسة فقط من خواص الاسم في حين ان ما يختص به ما يختص به الاسم ازيد ازمة يختص به الاسم ازيد من خمس وثلاثين خاصية

61
00:26:14.000 --> 00:26:40.150
كما ذكر السيوطي ذلك خواص الاسم كثيرة وهنا ذكر خمسة منها وبالتالي من هنا اي وبعض خواص الاسم هذه الخمسة التي ذكرها. واما خواص فصيغة منتهى الجموع جمع خاصة وخاصة اصلها خاصصة

62
00:26:40.750 --> 00:27:10.750
خاصصة كما نقول هامة طامة حاقة قاصة مادة شادة حكة اسم فاعل للواحدة من مد قص شد الى اخره فالخواص خواص. صيغة منتهى الجموع على زنة فواعل. جمع خاصة وهي فاعلة خاصة

63
00:27:10.750 --> 00:27:45.300
وفواعل تصريفيا يقولون فواعل من مفرداتها فاعلة فاعلة كاتبة كواتب شاعرة شواعر عالمة عوالم خاصة يعني خاصصة خواص. ففاعلة تجمع على فواعل فاعلة بالتاء او فاعل الذي بمعنى فاعلة الذي يجمع على فواعل فاعلة

64
00:27:45.400 --> 00:28:07.850
او فاعل الذي بمعنى فاعلة فاعل الذي بمعنى فاعلة يعني هو فاعل الذي يطلق وصفا على مؤنث ولم يحتج فيه الى العتاء التأنيث لانه مخصوص بالمؤنثة. يعني هذا الوصف لا يكون في غير المؤنثة. كما نقول امرأة حامل

65
00:28:07.850 --> 00:28:29.000
ولا نحتاج الى ان نقول امرأة حاملة يعني بعبارة اخرى لا نحتاج الى التاء. لان الحامل لا يكون في غير المرأة. فيقال امرأة حامل ونساء حوامل. وامرأة تامث ونساء طوامث. وامرأة حائض ونساء

66
00:28:29.000 --> 00:28:57.000
حوائج وامرأة نافس ونساء النوافس. وامرأة طالق ونساء طوالق. فطارق نافس حائض حامل. هذه الالفاظ خاصة بالمؤنث. ولذلك لا نحتاج ومعها الى التاء. يعني بعبارة اخرى نحن نحتاج الى التاء لتفرق بين الوصفين

67
00:28:57.300 --> 00:29:16.850
الذين يشترك فيهما المذكر والمؤنث. هناك كاتب وهناك كاتبة. فاحتجنا الى التاء لنفرق بين المؤنث والمذكر. ولكن ما يختص بالمؤنث ولا يطلق على المذكر فلا نحتاج معه الى التاء وبالطبع عكس هذا موجود

68
00:29:16.900 --> 00:29:39.550
الوصف الذي خاص بالمذكر لا نحتاج معه او لا يوجد معه ما هو من خصائص المؤنث يعني مثلا يقولون رجل ادر رجل ادر ادم مثل ادم. يعني على اقصد على زنة افعل

69
00:29:39.700 --> 00:30:01.150
نقول هذا ادم والادمة السمرة بياض بسمرة الادم ادم مثل احمر وحمراء واقدم وادماء. ولكن اقدم تبدل الهمزة الثانية مادة من جنس حركة الاولى فيقال ادم هناك ادم اسمر وادمى سمراء

70
00:30:01.250 --> 00:30:24.550
واشقر وشقراء واصفر وصفراء واعور وعوراء. واغيب وغيداء ولكن ليس هناك ادر وادب فادر وصف خاص بالمذكر. والقادر يعني هو كبير الخصيتين. فمثل هذا اللفظ ليس موجودا في الاناث ولذلك ليس هناك ادراء

71
00:30:25.250 --> 00:30:46.750
ويوجد ادر فقط. كان اعور وعوراء احمر حمراء ازرق زرقاء. فعلاء موجود. ولكن مع ادر لم توجد فعلاء. لان هذا خاص بالمذكر. نرجع الى قوله ومن خواصه اي ومن خواص الاسم اه ومن خواص الاسم

72
00:30:46.850 --> 00:31:06.850
ومن هنا تبعيدية والخواص جمع خاصة وخاصة الشيء كل ما يختص به هذا شيء مما لا يشاركه به غيره. او بعبارة اخرى مما لا يوجد في غيره. يعني نحن عندما

73
00:31:06.850 --> 00:31:31.450
خواص الاسم او بعبارة اخرى نعدد العلامات الخاصة بالاسماء اي اذا نحن نعدد ما يختص به الاسم من العلامات مما ايميزه عن اخويه ومما لا يمكن ان يوجد في اخويه الفعلي وحرف المعنى. فعندما نقول ومن خواصه

74
00:31:32.350 --> 00:31:52.350
الجر يعني انت لو فتشت كل العربية عن فعل مجرور فلن تجد عن حرف مجرور فلن تجد عندما نقول ومن خواص التنوين. يعني انت لو فتشت كل العربية عن فعل منون لن تجد

75
00:31:52.350 --> 00:32:21.000
عن حرف منون لن تجد نرجع ومن خواصه دخول اللام دخول اللام هذه الخاصة الاولى او الخاصية الاولى او الخصيصة الاولى او العلامة الاولى التي تختص بها اه الاسماء الدخول يعني ان يسبق الاسم

76
00:32:21.100 --> 00:32:39.450
اللام ويقصد باللام هنا اداة التعريف. في اداة التعريف التي هي خلاف هل هي همزة الوصل مع اللام؟ يعني هذان الحرفان بمجموعهما تتكون اداة التعريف التي هي او هي اللامفقة

77
00:32:39.450 --> 00:33:00.400
رأيان للخليل ابن احمد رحمه الله تعالى ومن وافقه ولسيبويه ومن وافقه. لكن في كثير من الاحيان نجد كثيرا من النحويين يقولون ومن خواص الاسم اللام. هذا لا يعني بالضرورة ان يكون قد تبنى مذهب

78
00:33:00.400 --> 00:33:18.850
ومن يرى مذهب من يرى ان اللام وحدها هي اداة التعريف. قد يكون هذا من باب نعم هذا ظاهر كلامه ولكن قد يكون من من باب التسامح والاختصار. على كل حال قال ومن خواصه اللام يعني يقصد ومن خواصه دخول

79
00:33:19.950 --> 00:33:39.950
اللامي يعني دخوله اداة التعريف. سواء كانت ال باكملها او كانت اللام بمفردها. يعني على الرأي الذي من يرى ان همزة الوصل زائدة واللام لانها ساكنة ولا يمكن الابتداء بالساكن فاضطررنا الى زيادة همزة الوصل للتمكن

80
00:33:39.950 --> 00:34:08.100
لتوصلنا الى امكانية النطق بما في اوله سكون. طبعا لما نقول دخول ال او دخول اللام كان الاولى ان يقول ومن خواصه دخول اداة التعريف لتشمل لفظة اداة التعريف اداة التعريف التي هي ال عند معظم قبائل العرب والتي هي امن

81
00:34:08.200 --> 00:34:35.300
اداة التعريف عند آآ العربي ليست ال بمفردها او ليست لوحدها. فمعظم العرب اداة التعريف عندهم كتاب. الكتاب صباح الصباح وبعض العرب اداة التعريف عندهم ام ام صباح ام كتاب وهي التي تسمى الحميرية؟ وطبعا هي ليست خاصة بحمير. حمير وما حولها وحمير

82
00:34:35.550 --> 00:34:52.150
اه قديما في جنوب المملكة وفي اجزاء كبيرة من اليمن في جنوب المملكة السعودية وفي اجزاء كبيرة من اليمن وما زالت الى الان بعض القبائل الى ساعتنا هذه في مدينة

83
00:34:52.150 --> 00:35:13.200
جازان في جنوب المملكة وما حولها ينطقون بام اداة التعريف. اداة للتعريف وليس بال ينطقون بها الى الان هكذا اما خواص الاسماء او العلامات التي يختص بها الاسماء فبدأ ابن الحاجب رحمه الله تعالى بتعدادها الاداة الاولى

84
00:35:13.200 --> 00:35:41.300
العلامة الاولى دخول اداة التعريف سواء اكانت ال او كانت ام. الكتاب ام كتاب؟ الصباح ام صباح  طبعا الدخول بمعنى ان تسبق هذه الاداة هذه اللفظة فكل كلمة وجدت فيها اداة التعريف وجدت معها اداة التعريف او تقبل ان تدخل عليها اداة التعريف

85
00:35:41.550 --> 00:36:07.500
هي اسم يعني كلمة قمر هذه اسم ما الدليل على سميتها وليست معها اداة التعريف؟ الدليل انها تقبل ان تدخل عليها اداة التعريف. فنقول القمر. اذا لما قال دخول ال يعني وجود ال او قبول ان تدخل ال. والشيء نفسه يقال في بقية العلم

86
00:36:07.500 --> 00:36:36.450
الخاصة بالاسماء. العلامة الثانية هي الجر ومن خواصه دخول اللام والجر. يعني ولحوق الجر او ووجود الجر وتقدير وجود افضل. يعني وانجراره انجرار اللفظة دليل على سميتها وهذا اولى من ان نقول

87
00:36:38.050 --> 00:36:57.850
نعم لحوق حتى لو قلنا اللحوق لان الجرة سواء كان نقول لحوق الجر يعني وجود هذه العلامة لاحقة. بسبب دخول حرف الجر على كل حال الاولى ان نقول والجر اي وجود الجر

88
00:36:57.900 --> 00:37:18.700
ايا كان سببه او انجرار الاسم او قبوله للجر علامة على سميته. يعني مثلا عندما نقول جاء زيد زيد هذا اسم لا يقبل ال ولكنه يقبل الجرة نستطيع ان نقول اخذت من زيد

89
00:37:19.250 --> 00:37:41.500
فجرناه بحرف الجر والجر اما ان يكون بحرف الجر كما اسلفت او بالاضافة نقول هذا كتاب زيد فجررناه بالاضافة وهذا ممكن ان يجرب التبعية التبعية يعني ان يكون هذا الاسم تابعا لما قبله. واقول ان يكون تابعا

90
00:37:41.500 --> 00:38:13.300
التابع في العربية هو واحد من انواع خمسة من الاسماء التي هي عطف النسق يعني المعطوف والمعطوف عليه. العطف بهذه الطريقة يسمى عطف نسق. وعطف البيان والنعت والتوكيد والبدل عطف النسق عطف البيان النعت التوكيد النعت يعني الصفة نعت ومنعوت صفة وموصوف والتوكيد والبدل

91
00:38:13.450 --> 00:38:33.450
كل واحد من هذه الخمسة يسمى تابعا. وهو لا يكون اعرابه آآ استقلالا برأسه هو يأخذ هو بنفسه الاعراب وانما اعراب ما سبقه. يعني هو يتبع ما قبله في اعرابه. ما قبله مرفوع يكون التابع مرفوعا. المتبوع

92
00:38:33.450 --> 00:39:06.550
منصوب يكون التابع منصوبا. نقول مررت بخالد وزيد بخالد وزيد. بخالد مجرور بحرف الجر. طيب زيد باي شيء مجرور مجرور بالتبعية بكونه معطوفا على مجرور. والمعطوف على المجرور مجرور تماما مثله. اذا قال دخول ال او دخول اللام والجر سواء اكان جرا

93
00:39:06.600 --> 00:39:30.050
بحرف الجر او كان جرا بالاضافة او كان جرا بالتبعية. هذه الخاصة او الخاصية او الخصيصة العلامة الثانية. اما العلامة الثالثة فهي التنوين. والتنوين حده اصطلاحا نون ساكنة زائدة تلحق اواخر

94
00:39:30.050 --> 00:40:00.800
الاسماء نون ساكنة زائدة تلحق اواخر الاسماء  اذا التنوين لحوق وليس دخولا. ولذلك قلت يمكن ان يقدر مع الجر ولحوق الجر. لان الجر بانواعه الثلاثة يلحق. فالكسر تلحق الاخرة بسبب دخول حرف الجر والاضافة لحوق

95
00:40:00.900 --> 00:40:35.300
التبعية ايضا لحوق والافضل قلت عدم تقديري لحوق اذا دخول اللام والجر والتنوين. التنوين ستة انواع تنوين يسمى تنوينا تمكين وتنوين يسمى تنوين تنكير وتنوين عوض وتنوين مقابلة هذه اربعة خاصة او كل واحد منها

96
00:40:35.300 --> 00:41:03.500
خاص بالاسماء. واما الخامس والسادس فيسميان تنوينا مجازا وهما ليسا تنوينين في الحقيقة وهما تنوين الترنم والتنوين الغالي. وهما نوعان من انواع التنوين او ما سمي تسامحا ومجازا تنوينا وهما يلحقان اواخر القوافي

97
00:41:04.150 --> 00:41:33.650
تنوين الترنم يلحق اخر القافية المطلقة وتنوين الغالي او التنوين الغالي يلحق اخر القافية المقيدة. القافية المطلقة يعني المتحركة متحركة الحرف الاخير واما المقيدة فهي الساكنة الحرف الذي يسمى قافية او يسمى

98
00:41:35.000 --> 00:41:55.000
آآ رويا وليس بالضروري بالضرورة ان يكون الروي هو الاخير. على كل حال تفصيل هذا في باب علم القافية. هذان عانى التنوين والترنم والتنوين الغالي يدخلان الاسماء والافعال والحروف وتسميتهما تنوين من باب التسامح او

99
00:41:55.000 --> 00:42:15.000
مبابي المجازي وهما ليسا تنوينين في الحقيقة ولذلك يدخلان الاسماء والافعال والحروف ولذلك هما ليسا من خاص الاسم فقوله التنوين يقصد به التنوين الخاصة بالاسم. والتنوين الخاص بالاسم هو تنوين التمكين

100
00:42:15.000 --> 00:42:34.800
تنوين التنكير تنوين العوض تنوين المقابلة ما المقصود بكل واحد او ما هو حد كل واحد من هذه الاربعة هذا كلام سيأتي تفسيره في في اللقاء التالي باذن الله تعالى