﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:27.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نبدأ مستعينين بالله. وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه والله تعالى في باب الحال فان كان صاحبها اي صاحب الحال نكرة

2
00:00:27.300 --> 00:00:50.250
وجب تقديمها تقدم بالامس ان الغالب وليس الواجب ان الغالب في صاحب الحال ان يكون معرفة فان جاء نكرة لا يجوز ذلك الا بمسوغ ان لم يوجد مسوغ وجب تقديم الحال على صاحبها

3
00:00:50.600 --> 00:01:10.600
ووجوب تقديم الحال على صاحبها النكرة. ان لم توجد في الجملة احدى المسوغ المسوغات هذا تماما وجوب تقدم الخبر على المبتدأ النكرة ان لم توجد في الجملة احدى مسوغات الابتداء بالنكرة

4
00:01:10.600 --> 00:01:35.600
وذكرنا اكثر من موضع التشابه ما بين الخبر والحال وهذا قلت يعتبر الموضع الاول من مواضع وجوب تقدم الحال على صاحبها الكلام في تقدم الحال على صاحبها  كالاتي فيه تفصيل طويل

5
00:01:35.700 --> 00:01:54.800
وفيه خلافات كثيرة جدا لكن انا ساذكره على سبيل الاختصار بل على غاية الاختصار. تقدم الحال ينقسم الى الكلام فيها الى تقدم الحال على صاحبها وتقدم الحال على عاملها تقدم الحال على

6
00:01:54.900 --> 00:02:22.650
صاحبها وتقدم الحال على عاملها في فرق بين ان تتقدم الحال على الصاحب او ان تتقدم على العامل اه ساذكر الكلام في تقدم الحال على عاملها اولا لان الكلام في التقدم على الصاحب

7
00:02:23.000 --> 00:02:44.850
وعلى العامل ايضا اشار الى بعض منه في مواضع القادمة. العامل المذاهب اولا المنع مطلقا يمتنع مذهب يمتنع مطلقا ان تتقدم الحال على عاملها من غير دخول في التفصيلات. هل هذا العامل

8
00:02:44.850 --> 00:03:04.550
لفظي او معنوي؟ وهل هو فعل او ما اشبه الفعل؟ والفعل هل هو جامد او غير جامد؟ هذه ستذكر عند من فصل او عند من اجاز اذا المنع مطلقا وهو مذهب ابي عمر الجرمي رحمه الله تعالى

9
00:03:05.250 --> 00:03:28.500
قياس في هذا تشبيهه للحال بالتمييز تشبيهه للحالب التمييز. وجه الشبه بينهما كلاهما جاء بعد تمام الكمال. اه بعد تمام الجملة كلاهما فقط كلاهما جاء بعد التمام المذهب الثاني الجواز

10
00:03:28.600 --> 00:03:56.850
الا في مواضع مستثناة يجوز الا في مواضع محددة. ليس لا يجوز مطلقا وانما يجوز ان لم يكن الموضع موضعا من المواضع الممتنعة والمواضع الممتنعة سيأتي بيانها صاحب هذا المذهب او اصحاب هذا المذهب قاسوه على المفعول به وعلى الظرف

11
00:03:57.050 --> 00:04:22.150
المفعول به هناك صور يتوجب فيها ان يتأخر ولا يجوز ان يتقدم لا على الفاعل وحده ولا على كل من العامل سواء كان فعلا او غيره مع الفاعل في باب المفعول به وفي باب الفاعل هناك مواضع يجب فيها ان يتقدم الفاعل. ومواضع يجب ان يتقدم الفاعل يعني يتأخر المفعول. ومواضعه بالعكس

12
00:04:22.150 --> 00:04:39.000
يجب فيها ان يتقدم المفعول ويتأخر الفاعل. فاذا مواضع تقدم المفعول وجه الشبه يتقدم المفعول ان لم يمنع من ذلك مانع او بعبارة اخرى طبعا المانع قد يكون صناعيا وقد يكون

13
00:04:39.400 --> 00:04:54.700
معنويا ان لم يمنع من ذلك مانع وهذا معنى قولهم هنا اصحاب هذا المذهب الثاني يجوز ان تتقدم الحال على عاملها الا في في مواضع المستثناة المنصوص عليها كما سيأتي

14
00:04:55.400 --> 00:05:17.500
الرأي الثالث او المذهب الثالث للاخفش رحمه الله تعالى شيخي الجرمي وتلميذي سيبويه الاخفش يقول اذا بعدت الكلام عن الحال اذا بعدت الحال عن العامل ونحن الان نتكلم عن تقدم الحال ليس على الصاحب على

15
00:05:17.600 --> 00:05:46.650
العامل اذا بعدت الحال عن العامل امتنع تقدمها عليه. يعني يمثل الاخفش رحمه الله تعالى بمثل جاء زيد راكبا جاء زيد راكبا فلو قلت راكبا جاء زيد يجوز. لان الحالة لم تبتعد عن العامل الذي هو جاء. اما ان قلت راكب

16
00:05:46.650 --> 00:06:08.700
فن زيد جاء تكون بهذا قد ابتعدت عن العامل فعلى مذهب الاخفش لا يجوز ان تقدم في راكبا زيد جاء تؤخر العامل الذي هو زاي فتكون الحال قد ابتعدت عن العامل. لكن لو قلت راكبا جاء زيد جاء هذا جاز هذا على رأي الاخفش

17
00:06:08.700 --> 00:06:31.150
اذا الاخفش يجيز والجواز عنده مقيد بعدم ابتعاد الحال عن عاملها فان ابتعدت امتنع التقدم. الكوفيون لهم تفصيلات طويلة لا يسمح المقام بذكرها. اذا الكلام صار على مذاهب اربعة المنع مطلقا. هذا رأي. وعليه الجرمي

18
00:06:31.700 --> 00:06:55.950
الرأي الثاني الجواز الا في المواضع المستثناة التي سيأتي بيانها. الرأي الثالث للاخفش يجوز  الا تبتعد الحال عن عاملها. الرأي الرابع للكوفيين فيه مواضع تمتنع ومواضع تجوز وفيها تفصيل طويل سيأتي بيان بعضه لاحقا

19
00:06:56.550 --> 00:07:25.650
اذا الكلام الان قال ويجب آآ ولا نعم فان كان صاحبها نكرة وجب تقديمها. ثم قال ولا يتقدم الحال على العامل معنوية بخلاف الظرف اخرج الظرف والظرف عامل معنوي لانه كيف معامل معنوي لان صاحب الحال في هذا الظرف

20
00:07:25.750 --> 00:07:47.550
سيكون طبعا مرت معنا ان صاحب الحال في الظرف سيكون هو الضمير المقدر في استقر والعامل ليس الظرف وانما الذي تعلق به الظرف من استقر او مستقر ولذلك يقولون العامل معنوي في الظرف المقصود ما تعلق به الظرف من فعل

21
00:07:47.600 --> 00:08:06.850
استقر او ما اشبه الفعل مستقر كائن الى اخره اذا ولا تتقدم الحال على عاملها المعنوي مطلقا على رأي ابني الحاجب. لا تتقدم الحال على عاملها ان كان معنويا. لماذا؟ لضعفه

22
00:08:07.450 --> 00:08:29.450
لضعفه العامل المعنوي اضعف من اللفظي والتقدم التقدم صورة من صور التصرف والذي يقوى على التصرف في جملته هو الاقوى وليس الاضعف. يعني العامل المعنوي لضعفه لا يقدر على هذا العمل الذي هو

23
00:08:29.450 --> 00:08:50.650
الحالي الا اذا جاءت الحال على ترتيبها الاصل اما اذا اختلف الترتيب فلا يقوى على العمل تماما هذه المسألة تشبه تماما اخوات ليس ولها نظائر كثيرة جدا. عندما يضع في العامل العامل الاضعف

24
00:08:51.050 --> 00:09:10.500
يقدر على العمل ان كان قويا. ان اختل الترتيب او صار تقديم وتأخير او صار فصل الى اخره ان كان العامل الضعيف ان كان العامل ضعيفا يعني هو عمل بالتفريع اذا حصل فصل اذا حصل تقديم اذا حصل تأخير لا يقوى على العمل. هذه اوضح الامثلة لها

25
00:09:10.650 --> 00:09:38.150
اه في اخواتي ليس بالنسبة كان واخواتها اتفاقا جميع افعاله كان واخواتها يصح ان تتوسط اخبارها بينها وبين الفعل وان تتقدم اخبارها اتفاقا بلا خلاف الا مع دام وليس الا ما عدا موى ليس

26
00:09:38.550 --> 00:10:01.200
بالنسبة لليسا  الجميع اجازوا توسط خبرها توسط خبر ليس الا ابن دروستويه او يقال درست وي على كل حال في ضبطه لا اشكال. الا ابن دروستويه منع توسط خبر ليس لجمودها

27
00:10:01.300 --> 00:10:19.600
هي جامدة فان كانت في نفسها جامدة فلا يتصرف بي معموليها اسمها وخبرها تقديما او تأخيرا. فعند ابن دروستويه لا يجوز ان تقول ليس حاضرا خالد بالتوسط وعند غيره جائز

28
00:10:19.800 --> 00:10:44.100
اما ما دام فعند ابن معطي ابن معطي انا دايما عندما اذكر ادرس هذه للطلاب اقول تذكروا داما التي في في حروفها الميم منع توسطها ابن اعطي الذي في حروفه الميم وليس التي في حروفها السين منع توسطها ابن درستويه الذي في حروفه السين حتى ما

29
00:10:44.100 --> 00:11:02.900
ابن معطي منع توسط خبر دام فلا يجوز على رأيه هو ان تقول لن استطيع الوصول ما دام مغلقا الشارع على رأي غيره جائز. هذا بالنسبة للتوسط بالنسبة للتقدم ما دام

30
00:11:03.050 --> 00:11:21.900
اتفاقا يمتنع تقدم خبرها عليها ليس المصريون يجيزون ان يتقدم الخبر عليها والكوفيون يمنعون. هذا الكلام بالنسبة لليسا واخواتها وكان واخواتها نرجع الى اخواتي ليس اخوات ليس التي هي ماء

31
00:11:21.950 --> 00:11:51.900
الحجازية طبعا ليست تميمية ولاتا ولا وان طبعا كلها يجب ان تكون نافية لا وان ولاة وما النافيات ان لم تكن نافية لم تعمل عمل ليس لانها انما عملت لمشابهتها للي ليس باوجه من الاوجه انها نافية كليس. ان لم تكن نافية لم تعمل

32
00:11:51.900 --> 00:12:11.650
هذه عملت بالتفريع على ليس وهي احرف والحرف اضعف في العمل من الفعل في الرفع والنصب من الفعل لذلك لو نظرنا في شروط اعمال اخواتي ليس كل واحدة من هذه الاخوات لها مجموعة من الشروط والقيود. لا

33
00:12:11.650 --> 00:12:33.950
اعمل الا اذا اكتملت هذه الشروط. ليس شرط واحد وانما مجموعة. ومن الشروط كلها ان يحافظ على الترتيب ان يحافظ على الترتيب. يعني ما الحجازية انما تعمل بشرط ان يتقدم اسمها على خبرها

34
00:12:34.100 --> 00:12:49.150
نقول ما خالد حاضرا اذا تقدم ان يتقدم الاسم على الخبر اذا اختلف الترتيب فتقدم الخبر الغي العمل. وعاد ما بعدها الى اصله مبتدأ وخبرا. فنقول قل ما حاضر خالد

35
00:12:50.100 --> 00:13:16.900
خبر مقدم ومبتدأ مؤخر وما مجرد نافية لا عمل لها. وهنا ايضا آآ العامل المعنوي ضعيف. انما يقوى على النصب نصب الحال ان جاءت على ترتيبها. ان اختل الترتيب اختلال الترتيب يعني التصرف والتصرف يناسب الاقوى. الاقوى هو الذي يتصرف وغير الاقوى لا يقدر على العمل مع اختلال الترتيب. لذلك

36
00:13:16.900 --> 00:13:39.650
فقال ولا يتقدم اي الحال او ولا تتقدم كما قلت الحال تذكر وتؤنس لا تتقدم الحال على المعنوي بخلاف الظرف هذا يحتاج الى توضيح قصة التقدم على العامل المعنوي الذي هو

37
00:13:39.700 --> 00:14:11.250
الظرف نعم. الذي سبق قلت التقدم بشكل عام ذكرت المذاهب في تقدم الحال على عاملها بشكل عام. الان في التقدم على الظرف بشكل خاص الرأي اشهر والارجح هو المنع مطلقا

38
00:14:11.900 --> 00:14:37.400
هو المنع مطلقا ووصفه السيوطي بانه هو الاصح المنع مطلقا وابن الحاجب كما ترون قالوا ولا على العامل المعنوي بخلاف الظرف. اذا هو يخالف هذا الرأي بمعنى يجيز ان تتقدم الحال على عاملها المعنوي الذي هو الظرف

39
00:14:39.700 --> 00:15:02.400
الرأي الثاني طبعا في عندنا ملاحظة بالنسبة للظرف الظرف ليس مقصورا على الزماني والمكاني. الجار والمجرور ايضا يسمى ظرفا يقال على الظرف ويمثلون له بالزمان والمكان والجار والمجرور. يعني لو قرأت في المغني سيدهشك ان ابنه

40
00:15:02.400 --> 00:15:19.700
هشام قليلا ما يعبر عن الجار والمجهور بلفظه فيقول الجار مجرور والاغلب ان يعبر عنه بلفظ الظرف. فيقول هو الظرف ثم يمثل بجار ومجرور. وهذا شائع في كثير من كتب النحو

41
00:15:20.100 --> 00:15:51.900
يقولون الظرف ويقصدون به ايضا الجار يعني شبه الجملة بشكل   نعم. اذا الرأي الاول المنع مطلقا ووصفه السيوطي بانه الاصح وابن الحاجب هنا على خلاف هذا الرأي فعلى رأي هؤلاء وهؤلاء منهم سيبويه ومنهم الجمهور يمنعون ان تقول قائما عندك زيد

42
00:15:52.100 --> 00:16:14.700
قائما عندك زيد قائما في الدار زيد. هنا تقدمت الحال على عاملها الذي هو في الدار او عندك هذا ممتنع على رأي سيبويه والجمهور واجازه ابن الحاجب وغيره ممنوع مطلقا بلا تفصيل

43
00:16:14.750 --> 00:16:47.000
معنا مطلقا يعني هناك من فصل كما سيأتي الرأي الثاني الجواز ولكن ليس مطلقا. بل جواز مقيد وهو رأي الاخفش رحمه الله تعالى يقول الاخفش يمتنع ان تقول قائما قائما زيد عندك او قائما عندك رجل مثل هذا التركيب ممتنع. صورة هذا التركيب على رأي الاخفش يقول

44
00:16:47.000 --> 00:17:08.100
ان تتقدم الحال مت على كل من المبتدأ وخبره يمتنع ان تتقدم الحال على كل من المبتدأ وخبره. فلا يجوز عنده ان تقول قائما. عندك رجل قائما عندك زيد قائما في الدار

45
00:17:08.100 --> 00:17:28.200
رجل او قائما زيد في الدار الى اخره تقدمت الحال هنا على كل من المبتدأ وخبره. اما اذا تأخرت الحال عن المبتدأ فقلت زيد قائما عندك جاز ان تتقدم الحال على عاملها الذي هو الظرف عندك. او زيد

46
00:17:28.200 --> 00:17:52.750
قائما في الدار هنا جاءت الحال متقدمة على العامل ولكنها متأخرة عن المبتدأ. بهذا القيد يجيز هذه الصورة الاخفث. اما ان تتأخر ان تتقدم عليهما معا على المبتدأ وخبره طبعا الذي هو الظرف او الجار والمجرور فهذا ممتنع على رأي الاخفر

47
00:17:53.000 --> 00:18:12.200
اما الرأي الثالث فهو رأي ابي علي عكس الرأي الاول. الرأي الاول المنع مطلقا الرأي الثاني المنع بقيد او الجواز عندما نقول المنع بقيد يعني هناك يجوز يمتنع. الرأي الثالث الجواز مطلقا

48
00:18:12.300 --> 00:18:22.300
وهو رأي ابي علي الفارسي رحمه الله تعالى وابن كيسان وابن ملكون وابن مالك. لاحظ ابو ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن كله

49
00:18:22.300 --> 00:18:41.750
بالكنية حتى لا ننسى من صاحب هذا الرأي. ابو علي الفارسي ابن كيسان ابن ملكون وابن ما لك ابن ملكون بالمناسبة لا اعرف له من الكتب المطبوعة الا كتابا اصدرته الجامعة الاسلامية

50
00:18:42.050 --> 00:19:03.200
طبعتهم مطبعة الجامعة الاسلامية. هؤلاء ومن وافقهم يرون الجواز مطلقا اما ابن برهان انا قلت ابن كيسان بفتح الاول وابن برهان ايضا بفتح الاول ورأيته في بعض الكتب برهان. انا الذي اعرفه والمشهور

51
00:19:03.200 --> 00:19:27.250
انه بفتح الباء ابن برهان وليس ابن برهان ابن برهان يفصل عنده تفصيل. هذا التفصيل يعني كالاخفش يجوز بقيد ان تحقق جاز وان لم يتحقق ما قيده لم يجوز. لكن القيد الذي عند ابن برهان يختلف عن القيد الذي عند الاخ

52
00:19:27.250 --> 00:19:52.300
ابن برهان يقول ان كان الحال ايضا ظرفا طبعا ظرفا يعني جارا ومجرورا وزرفا زمنيا ومكان. الحال ايضا يعني العامل ظرف والحال ايضا ظرف جاز ان تتقدم الحال قريب المثال ليس الشرط غريب

53
00:19:52.550 --> 00:20:29.750
قوله تعالى ان الينا ايابهم ان الينا ثيابهم طيب ما ما تقدير هذا تركيب هذه الاية  ان ايابهم الينا فالينا الحال ظرف ولاحظ الحال ما هو اصل الكلام ان ايابهم

54
00:20:29.900 --> 00:20:56.600
كمل الينا اليس هكذا؟ فحصل التقديم والتأخير. الاياب ظرف والينا ايضا ظرف شعر مجروق تسامحا يقال ظرف فجاز التقديم ومثل ايضا له ابن برهان نفسه مثل بقوله ايضا هنالك الولاية لله الحق

55
00:20:57.050 --> 00:21:34.800
فهنالك حال وهي ظرف ظرف او ليست ظرف هنالك نعم ظرف تقدمت على ماذا هنالك الولاية لله الجار المجرور. الولاية اصل الكلام والله اعلم الولاية لله الحق هنالك  تقدمت الحال وهي ظرف على عاملها الذي هو ايضا ظرف

56
00:21:34.900 --> 00:21:55.700
فاذا تحقق هذا جاز ان لم يتحقق هذا ان لم تكن الحال ايضا ظرفا لم يجز ان تتقدم على عاملها الذي هو الظرف طيب اذا هذا ما يتعلق على سبيل الغاية الاختصار بقوله

57
00:21:57.000 --> 00:22:22.650
ولا يتقدم على العامل المعنوي بخلاف الظرف هذا مذهبه وليس مذهب الجميع قوله لا يتقدم اذا هذه صورة من صور الامتناع سورة من صور امتناع تقدم الحال على العامل ذكر هنا

58
00:22:22.800 --> 00:22:45.300
العامل المعنوي بخلاف الظرف جميع العوامل المعنوية لا يتقدم تتقدم الحال عليها الا الظرف ثم ذكر ايضا سورة ثانية لا يتقدم الحال فيها على عاملها الذي هو المجرور في الاصح ولا على المجرور في

59
00:22:45.550 --> 00:23:11.050
الاصح قوله ولا على المجرور هل هو العامل او الصاحب العبارة توهم انه ولا تتقدم الحال على العامل المعنوي بخلاف الظرف الكلام عن العامل. ثم قوله ولا على المجرور اي العامل اليس هكذا يفهم من الظاهر

60
00:23:11.150 --> 00:23:36.250
الصحيح انه لا يقصد العامل وانما يقصد الصاحب اذا المسألة الاولى تتعلق بامتناع تقدم الحال على العامل. واما قوله ولا على المجرور يعني ولا على الصاحب المجرور ثم هناك تعليق على هذا ايضا سيأتي بعد ان اتكلم في هذه المسألة

61
00:23:37.250 --> 00:24:05.400
ايضاح هذا بشيء من التفصيل نقول يمتنع ان تتقدم الحال انا الان ساعدد مواضع امتناع تقدم الحال. وايضا ليس على سبيل الحصر. اذا كان العامل الان اذا هنا مرتبطة العامل اذا كان العامل فعلا غير متصرف كما مر معنا في اللقاء الماضي

62
00:24:05.800 --> 00:24:30.750
في مثل ما احسن هندا مجردة تركيب النحات ما احسن هندا مجردة ما احسن السماء مثلا ما احسن السماء صافية ما احسن سعدا مقبلا هنا يمتنع ان تتقدم الحال على عاملها لان العامل هنا جامد وهو

63
00:24:31.250 --> 00:24:58.550
اه افعال التعجب هذا موضع اول اتفاقا. الموضع الثاني اذا كان العامل اذا كان العامل صلة لال صلة طبعا ال الموصولية اذا كان العامل صلة لال لم يجز ان تتقدم

64
00:24:59.900 --> 00:25:22.750
الحال على هذا العامل. لماذا لان صلة الموصول لا تتقدم عليه ولا ما في حيز الصلة اذا كانت صلة الموصول لا تتقدم عليه فمن باب اولى الا يجوز ان يتقدم معمول الصلة

65
00:25:23.650 --> 00:25:47.200
اذا كانت الصلة نفسها لا يجوز ان تتقدم على الموصول فمن باب اولى معمول الصلة الذي هو الحال معمول الصلة لا يجوز ان يتقدم على الموصول اذا اذا كان العامل صلة لال فمعمول هذه الصلة لا يجوز ان يتقدم على ال لان الصلة لا تجوز ان تتقدم

66
00:25:47.200 --> 00:26:21.500
على الموصول فمن باب اولى الا يجوز ان يتقدم معمولها الذي هو الحال مثلا اذا قلنا  الجائي مسرعا زيد الجائي القادم مسرعا زيد الان مسرعا حال من عاملها اسم الفاعل والجائي صلة لي

67
00:26:21.850 --> 00:26:41.000
لان فلا يجوز ان يتقدم معمول الصلة هنا فلا يجوز ان تقول مسرعا الجائي زيد لان الصلة لا تتقدم على الموصول ولا معمول الصلة او يقال ولا ما في حيز الصلة ايضا لا يتقدم على الموصول. اذا هذا الموضع الثاني

68
00:26:41.750 --> 00:27:07.850
طبعا لما نقول صلة ال معناها صلة غير ال فيها كلام. الان الكلام عن صلة  الموضع الثالث اذا كان العامل صلة لحرف مصدري يعني الثالث كل اول كالثاني تماما اذا كان العامل صلة

69
00:27:08.200 --> 00:27:38.400
لمصدر  مثلا تقول يعجبني ان يقوم زيد مسرعا يعجبني ان يقوم زيد مسرعا. العامل الان يقوم الذي هو صلة لي الحرف المصدري ان الناصب له ومسرعا معمول ليقوم ان يقوم زيد مسرعا صاحب الحال زيد

70
00:27:38.500 --> 00:28:07.800
ومسرعا عاملها يقوم فلا يجوز ان تتقدم مسرعا الحال على على ماذا  طيب لو ليس يعجبني ليس لنا علاقة به. يقوم نعم الموضع الرابع اذا كان العامل مصدرا اذا كان العامل مصدرا هو ايضا كالثالث

71
00:28:08.850 --> 00:28:35.100
وايضا كالثالث العلة واحدة وكالثاني تقول يعجبني ركوب الفرس مسرعا او مسرجا يعجبني ركوب الفرس مسرجا وسرني ذهابك غازيا. سرني ذهابك غاز سرني ذهابك يعني سرني ان تذهب. فكما لا يجوز ان تقول سرني غازيا ان تذهب

72
00:28:36.300 --> 00:28:59.900
او سرني ان غازيا تذهب لانه لا يفصل بين الحرف المصدري وصلته ولا يتقدم ايضا الصلة ولا معمولها عليه. يعني يمتنع ان تقول سرني غازيا ان تذهب وسرني غازيا تذهبا كلاهما ممتنعان. فسرني ذهابك غازيا ايضا

73
00:29:00.500 --> 00:29:25.500
لا لا يجوز ان تقول سرني غازيا ذهابك لذات العلة نفسها. الموضع الخامس وقلت اذا الرابع والثالث والثاني العلة فيها واحدة الموضع الخامس ايضا والسادس ايضا العلة واحدة كالثاني من الثاني الى السادس. اذا كان العامل متصلا بلام الابتدائي

74
00:29:26.150 --> 00:29:54.450
اذا كان العامل متصلا بلام الابتداء اذا كان العامل متصلا بلام الابتداء مثلوا له بقولهم لاصبروا اللام لام الابتداء واصبروا فعل مضارع. محتسبا يمتنع ان تقول محتسبا لاصبر  واذا لان لام الابتداء لها الصدارة

75
00:29:54.850 --> 00:30:14.500
والموضع السادس اذا كان العامل متصلا بلا م القسم تقول لاصبرن طائعا لاقومن طائعا. مع المضارع المؤكد بنور التوكيد يقال اللام واقعة في جواب قسم مقدر. لذلك قالوا هنا اذا كان العامل متصلا بلام القسم

76
00:30:14.950 --> 00:30:48.000
وطبعا لام القسم مما لها الصدارة فيمتنع ان تقول طائعا لاصبرن طائعا لاقومن الموضع السابع اذا كان العامل مفهما تشبيها اذا كان العامل مفهما تشبيها مثل قولك زيد زهيرا شعرا. يعني كزهير بن ابي سلمة شعرا

77
00:30:48.100 --> 00:31:19.200
قالوا ليس في العربية سلما بالضم الا مع زهير والباقي كله سلمى بالفتح. تقول زيد مثلك شجاعا. العامل هنا مفهم تشبيها ومثله ايضا هند الشمس طالعة اي وهذا المثال الاخير اوضح. هند الشمس طالعة هند القمر طالعة

78
00:31:19.550 --> 00:31:39.800
هنا مشبه اه مفهما تشبيها مفهم تشبيه لان فيه تشويه من غير اركان جملة التشبيه. لذلك قالوا مفهما تشويها لو كانت فيه اركان التشويه لقالوا تشبيها فيمتنع هنا ان تقول طالعة

79
00:31:41.350 --> 00:32:01.600
هند القمر طالعة هند الشمس الى اخره. الموضع الثامن قالوا اذا كان العامل معنويا وابن الحاجب قال بخلاف الظرف والعلل كلها هنا في العام المعنوي ترجع الامتناع كله يرجع للضعف

80
00:32:02.050 --> 00:32:20.250
كلها ترجع الى ضعفي العامل لضعفه لا يقوى على التصرف في جملته. طبعا العامل المعنوي مرة بمعنى انه الظرف الجار المجرور حرف التنبيه اسم الاشارة اه التمني والترجي على خلاف ذكره الرضي النداء

81
00:32:20.850 --> 00:32:51.550
والتشبيه والمنسوب الى اخره نعم نرجع الى وصلنا الى الثامن التاسع الجملة اذا كان الحال جملة مصدرة بالواو فقط بواو الحال طبعا. اذا كان الحال جملة مصدرة بالواو وستأتي عندنا مسألة ان الحالة

82
00:32:53.600 --> 00:33:08.800
قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى بعد قليل وتكون اي جملة الحال جملة. ثم بدأ بالتفصيل تكون جملة اي خلافا للاصل. الاصل في الحال ان يأتي اسما مفردا ويمكن ان يأتي

83
00:33:09.000 --> 00:33:29.000
جملة وان يأتي شبه جملة وهذا ايضا وجه من اوجه الشبه بين الحال والخبر. كما ان الخبر الاصل فيه ان يأتي مفردا ويأتي جملة ويأتي شبه جملة كذلك الحال. تأتي مفردة وتأتي جملة وتأتي شبه جملة. وكما ان الحالة

84
00:33:29.000 --> 00:33:50.700
الخبر ان كان جملة احتاج الى رابط كذلك الحال ان كان جملة احتاج الى رابط ايضا. فكما ترون اوجه الشبه بين والخبر كثيرة جدا نعم اذا كان الحال جملة مصدرة بالواو بمعنى ورابطها الواو

85
00:33:51.000 --> 00:34:19.550
رابطها الواو. نقول مثلا جاء زيد جاء زيد والسماء تمطر يعني وعل جاء زيد على هذه الحالة الرابط هنا الواو فقط واول حال لما ان كان الحال جملة رابطها الواو يمتنع قالوا اجراء للواو على اصلها

86
00:34:20.300 --> 00:34:36.550
او لعدم الخروج عن اصل الواو. طبعا هنا الواو تسمى واو الحال والاصل في الواو هو العطف والاصل في المعطوف بعد الواو ان يأتي بعدها ولا يتقدم على المعطوف عليه

87
00:34:36.600 --> 00:34:58.250
ولذلك هنا حفاظا على ان ما بعد الواو وهو المعطوف ما بعدها رتبته التأخير كذلك يمتنع ان يتقدم الحال الجملة المربوطة بالواو اجراء للواو على اصلها هكذا يقولون يعني حتى يحافظ على اصل الواو الاصل فيها العطف

88
00:34:58.250 --> 00:35:25.650
والمعتوف يكون بعد الواو لا لا قبلها الموضع العاشر آآ هنا آآ السابق كله يتعلق عامل اليس كذلك؟ نحن قلنا اذا كان العامل فعلا غير متصرف اذا كان العامل صلة اذا كان العامل

89
00:35:25.700 --> 00:35:46.000
آآ صلة كنا اذا كان العامل صلة لحرف مصدري اذا كان العامل مصدرا اذا كان العامل متصلا بالام الابتداء اذا كان العامل متصلا بلام القسم اذا كان العامل مسلما تشبيها هذه كلها تتعلق به اذا كان العامل معنويا كلها تتعلق بالعامل

90
00:35:46.650 --> 00:36:04.650
الذي سيأتي بعد ذلك من المواضع انا اتكلم عن تقدم الحال على عاملها انتهيت من مواضع امتناع تقدم الحال على عاملها سي الكلام في مواضع امتناع تقدم الحال على صاحبها. لان ابن الحاجب قال

91
00:36:06.300 --> 00:36:29.350
ولا يتقدم على العامل المعنوي. هذا مسألة تقدم الحال على العامل. ثم قال ولا على المجرور يعني ولا على الصاحب مجروري الان ساتكلم في اه تقدم الحال على صاحبها. لكن قبل ان ابدأ في هذا هنا قوله ولا على المجرور

92
00:36:30.500 --> 00:36:51.300
في الاصح  قوله في الاصح اذا في المسألة خلاف وهو يختار امتناع التقدم. ولكن هذا المجرور الكلام الان عن الصاحب وليس عن العامل. هذا الصاحب المجرور اما ان يكون مجرورا بحرف الجر

93
00:36:51.700 --> 00:37:12.750
واما ان يكون مجرورا بالاضافة ولم يبين الكلام هنا مطلق والصحيح ان او التحقيق في المسألة ان يبين هذا الصاحب المجرور هل هو مجرور بحرف او مجرور اضافة والعبارة تشملهما

94
00:37:12.800 --> 00:37:30.350
معا والامر اذا يحتاج الى تفصيل والى ايضاح ثم في الوقت نفسه هذا المجرور بحرف هل هو مجرور بحرف زائد او شبه زائد او اصلي. ايضا لم يوضح هذا والمسألة تختلف

95
00:37:31.150 --> 00:37:59.550
اقول بالنسبة للتقدم الحالي على عاملها على صاحبها عفوا   اذا كان هذا الصاحب زائدا اذا كان هذا الصاحب مجرورا بحرف اذا كان الصاحب مجرورا بحرف وليس اضافة وكان هذا الحرف حرف الجر زائدا

96
00:37:59.700 --> 00:38:21.300
جاز ان تتقدم الحال اذا يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد اما غير الزائد ففيه كلام. يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد

97
00:38:21.300 --> 00:38:39.350
يعني مثلا نقول راكبا هل جاء من احد طبعا هذا الكلام ليس على اطلاقه. ان لم يمنع مانع من التقدم ان لم يمنع مانع يعني الان نحن نتكلم عن الصاحب

98
00:38:39.400 --> 00:39:09.600
لكن يجب الا نغفل قصة العامل يعني سيكون الكلام كالاتي. يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد ان لم يكن هذا الصاحب نوعا من الانواع التي تقدم الحال عليها وان لم يكن العامل في جملة هذا الصاحب نوعا من الانواع التي يمتنع تقدمها

99
00:39:09.600 --> 00:39:29.200
الحال عليها. يعني عندنا صاحب مجرور بحرف جر زائد. ولكن العامل نوع من الانواع التي يمتنع فيها ان تتقدم الحال فيجب ان نراعي هنا ان الحالة ستتقدم على الصاحب فقط وليس على كل من الصاحب والعامل

100
00:39:29.600 --> 00:39:48.000
يجب ان نراعي ان التقدم هنا على الصاحب فقط وليس على كل من الصاحب والعامل. اذا يجب ان لا نقفل قصة العامل هل هو من النوع الذي يجوز ان يتقدم؟ فتتقدم يجوز ان تتقدم الحال عليه فتتقدم الحال عليهما معا او من النوع الذي لا يجوز

101
00:39:48.000 --> 00:40:06.250
وان تتقدم الحال فيه على العامل فتتقدم على الصاحب فقط دون العام. اذا نحن نتكلم عن الصاحب فقط ان كان الصاحب مجرورا بحرف جر زائد جاز ان تتقدم الحال على هذا الصاحب

102
00:40:06.450 --> 00:40:29.150
ان كان العامل مما لا يمتنع ان تتقدم الحال عليه جاز ان تتقدم الحال على كل من الصاحب العامل في مثل راكبا هل جاء من احد فجاء عامل مشتق وليس من الانواع السابقة ليس جامدا ولا شبيها بالجامد ولا متصلا بالام الابتداء ولا متصلا بلام القسم ولا ولا من جميع المواضع الاخرى

103
00:40:29.150 --> 00:40:47.300
ولا بحرف مصدري ولا مصدر الى اخره اذا نقول راكبا هل جاء من احد؟ راكبا ما جاء من احد تعلمون ان من من الجارة تكون زائدة اذا كان مجرورها جنسا

104
00:40:47.500 --> 00:41:06.550
عندما نقول جنس يعني نكرة اسما نكرة دالة على جنس وسبقت بنفي او استفهام هل جاء ما جاء؟ هل جاء من احد؟ هل من خالق غير هل من خالق غير الله

105
00:41:07.800 --> 00:41:29.650
من خالق خالق اسم جنس ومن هنا زائدة والتقدير هل خالق سبقت باستفهام. اذا هنا من زائدة والعامل ليس من المواضع التي يمتنع ان يتقدم تتقدم الحال عليه. فيجوز هنا ان تتقدم الحال على العامل وعلى الصاحب معا وان شئنا قدمناه على الصاحب فقط

106
00:41:29.650 --> 00:41:55.500
فنقول هل جاء راكبا نحن تكلمنا من احد هل جاء راكبا من احد فتقدمت على الصاحب فقط راكبا هل جاء من احد تقدمت عليهما معا اذا ولا على صاحبها المجرور بحرف جر

107
00:41:56.550 --> 00:42:18.150
زائد ان كان حرف الجر اصليا ليس زائدا فرأي ابن الحاجب رحمه الله تعالى انه يمتنع ان تتقدم الحال على صاحبي المجرور بحرف جر اصلي ليس زائدا. سارجع الى هذه المسألة مرة ثانية بعد ان اكمل مواضع

108
00:42:18.350 --> 00:42:47.750
امتناع تقدم الحال على صاحبها  انا اتكلم عن تقدم الحال على صاحبها صاحبها اما ان يكون مجرورا او مرفوعا او منصوبا ولا نوع رابع اما مجرور او منصوب او مرفوع

109
00:42:47.850 --> 00:43:12.600
المجرور اما مجرور بالاضافة او مجرور بحرف جرش. المجرور بحرف جر اما بحرف جر زائد او غير زائد المجرور بحرف جر غير زائد اصلي رأي الجمهور سيبويه والاكثر اكثر البصريين. ووافقهم ابن الحاجب رحمه الله تعالى المنع

110
00:43:12.800 --> 00:43:38.150
هذا الصاحب المجرور بحرف جر اصليا طبعا ان كان قلت قدمت ان كان مجروءا بحرف زائد فالاتفاق على الجواز. زائد الاتفاق يجوز ان تتقدم. الحال على صاحبها المجرور بحرف جرين زائد اما الصاحب المجرور ليس المرفوع المنصوب الصاحب المجرور ان كان مجرورا بحرف جر اصلي فمذهب

111
00:43:38.150 --> 00:44:09.050
اوسيبويه واكثر المصريين وتبعهم ابن الحاجب المنع فيمتنع ان تقول مررت راكبا بزيد مررت راكبا بزيد. راكبا تقدمت على الحاء على الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. طبعا اذا امتنع ان تقول مررت بزيد راكبا مررت راكبا بزيد فمن باب اولى ان يمتنع ان تقول راكبا

112
00:44:09.100 --> 00:44:33.150
مررت بزيد الرأي الثاني طبعا سيبويه قلت واكثر البصريين تبعهم المبرد ابن السراج ابن الحاجب كثيرون وهذا رأي الجمهور ابو علي رحمه الله تعالى وابن كيسان وايضا ابن برهان ابن ملكون ابن مالك بعض الكوفيين قالوا بجواز

113
00:44:33.250 --> 00:45:00.750
الكلام الان على صاحب المجرور بحرف جر اصلي ابو علي ابن كيسان ابن ملكون ابن برهان ابن مالك بعض الكوفيين قالوا بالجواز مطلقا من غير تقييد اما الكوفيون خلاف هذا البعض اي جمهور الكوفيين

114
00:45:01.100 --> 00:45:26.500
يرون انه يجوز ما زال الكلام عن الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. يجوز في حالتين اثنتين ويمتنع فيما سواهما. الحالة الاولى ان يكون هذا الصاحب ضميرا متصلا وليس اسما ظاهرا

115
00:45:27.300 --> 00:45:49.050
اذا كان الصاحب ضميرا متصلا وليس اسما ظاهرا وقصة الكوفيين والاسم الظاهر والضمير لا تتعلق بالمجرور فقط بل سيأتي انها ايضا هذا القيد هذا الشرط مع المرفوع ومع المنصوب كما سيأتي

116
00:45:49.150 --> 00:46:12.600
اذا يقول الكوفيون يقولون يجوز ان كان الصاحب المجرور بحرف جر اصلي ضميرا وليس اسما ظاهرا. فيجوز عندهم ان تقول مررت ضاحكة بها مررت ضاحكة ليس ضاحكا. ضاحكا انا معناها الصاحب التاء انا

117
00:46:12.800 --> 00:46:34.150
مررت ضاحكة بها. يعني مررت بها طبعا عندما نقول يجوز يعني الاصل ان تقولوا مررت بها ضاحكة. وان شئت قلت مررت ضاحكة بها. الضمير هنا اسم آآ صاحب ضمير. اما ان كان صاحبها ظاهرا

118
00:46:34.250 --> 00:47:00.500
فرأي الكوفيين كرأي الجمهور يمتنع. يعني يمتنع عندهم ان تقول مررت ضاحكة بهند لان الصاحب مجرورا باصلي وهو ظاهر فيكونونك الجمهور. ان كان الصاحب ضميرا جاز هذا الموضع الاول الذي فيه الجواز. جواز التقدم. الموضع الثاني ان كان الحال جملة فعلية

119
00:47:01.300 --> 00:47:17.950
والصاحب مجرور طبعا. سواء كان ظاهرا او ضميرا فعلى رأيهم يجوز ان كان الحال جملة فعلية تقدمت على الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. سواء اكان ظاهرا او ضميرا. طبعا كان ضميرا من باب اولى

120
00:47:19.000 --> 00:47:38.600
فيقولون تضحك مررت بهند تضحك ليس اضحك انا تضحك مرارته بهند يعني مررت بهند ضاحكة. فالخبر هنا جملة فعلية وهي تضحك. مررت بهند تضحك على هذه الحالة. مررت بهند تضحك

121
00:47:38.600 --> 00:47:53.700
الخبر جملة والرابط فيها الضمير سيأتي بعد قليل ان من الروابط الضمير تقدم ان من الروابط واو الحال ومن الروابط ايضا ضمير لكن ليس ضميرا لا على التعيين ضمير يرجع

122
00:47:53.700 --> 00:48:14.400
الى الصاحب ضمير يرجع الى صاحب الحال تماما كالرابط في الخبر الجملة الضمير يرجع الى المبتدأ وليس ضميرا لا على التعيين. والصاحب في الجملة الحالية يشبه المبتدأ في الجملة الاسمية

123
00:48:14.450 --> 00:48:39.000
فهنا اذا كان الخبر ضميرا يرجع الى الصاحب آآ مررت بهند تضحك يصح ان تقول تضحك مررت بهند واضح الكلام الى الان نعم انتهينا من الكلام في الصاحب المجرور بحرف جر سواء اكان زائل

124
00:48:39.000 --> 00:49:00.400
اذا او اصلية وسيأتي في اللقاء التالي الكلام في تقدم الحال على الصاحب المجرور بالاضافة او والصاحب غير المجرور. اذا الكلام في التقدم على الصاحب سيقال هل هو مجرور بحرف جر او مجرور بالاضافة او غير

125
00:49:00.450 --> 00:49:09.700
مجرور انتهينا من المجرور بحرف جر وسيأتي الكلام في النوعين التاليين في اللقاء التالي باذن الله تعالى