﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.550
بسم الله الرحمن الرحيم نتابع الكلام في موضوع تقدم الحال على صاحبها وقد انتهى الكلام في تقدم الحال على عاملها الان الكلام في تقدم الحال على صاحبها. في اللقاء الماضي

2
00:00:26.650 --> 00:00:54.000
انهينا ما يتعلق بتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف بحرف جر زائد او غير زائد اما الان فبقية الكلام على تقدم الحال على صاحبها المجرور بالاضافة تقدم الكلام على صاحبها المجرور

3
00:00:54.200 --> 00:01:17.750
بالاضافة يقال هنا المجرور بالاضافة كما تكلمنا في تقسيم المجرور بحرف بحرف زائد قائد او بحرف اصلي ايضا يقال هنا المجرور بالاضافة اما ان تكون الاضافة معنوية واما ان تكون الاضافة لفظية

4
00:01:19.150 --> 00:01:46.150
طبعا الفرق بين الاضافة حتى تتضح الصورة تفصيلها طبعا في باب الاضافة. لكن هنا على سبيل الاختصار الاضافة اللفظية هي اضافة الوصف اضافة الوصف الى معموله قولهم الى معموله يعني الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا له

5
00:01:47.000 --> 00:02:05.550
لو كانت المسألة في غير باب الاضافة اضافة الوصف المقصود به اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة صيغ المبالغة هذا هو الوصف. اضافة الوصف الى معموله ليس الى معموله المنصوب به الى معمول

6
00:02:05.550 --> 00:02:22.750
المرفوع به المقصود بيئي الى معموله لما نقول اضافة الوصف يعني الذي بعده مضاف اليه بمعنى المضاف اليه المجرور لفظا على انه مضاف اليه هو من حيث المعنى معمول هذا المضاف. يعني هو من حيث

7
00:02:22.750 --> 00:02:40.150
المعنى ما كان ينبغي ان يكون مرفوعا به على انه الفاعل او ما كان ينبغي ان يكون منصوبا به على انه المفعول او الشبيه مفعول لو كان الوصف صفة مشبهة الصفة المشبهة لا تنصب مفعولا بي وانما تنصب

8
00:02:40.300 --> 00:03:02.950
شيئا المنصوب بها يسمى شبيها بالمفعول به. عندما نقول زيد حسن الوجهة حسن الوجهة الوجهة شبيه بالمفعول به لماذا؟ لانهم قالوا ان الصفة المشبهة لا تؤخذ الا من فعل لازم. والفعل اللازم لا ينصب مفعولا به

9
00:03:03.100 --> 00:03:26.400
اذا ماذا نقول في هذا المنصوب بعدها؟ يقال هو شبيه بالمفعول به. اذا زيد حسن الوجه الوجه مضاف اليه مجرور من حيث المعنى من حيث الاعراب ولكنه من حيث المعنى هو الفاعل لان معنى زيد حسن وجهه يعني حسن

10
00:03:26.950 --> 00:03:52.250
وجهه فهو الفاعل والوصف هنا الصفة المشبة اضيفت الى فاعلها. عندما نقول زيد ضارب بكر باكريم من حيث الاعراب مضاف اليه ولكنه من حيث المعنى مفعول به وهكذا اذا الاضافة اللفظية اضافة الوصف الى معموله. يعني الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا

11
00:03:52.250 --> 00:04:17.650
له لو لم يضاف اضافة الوصف العامل الى معموله ثم طبعا ثم سميت اضافة لفظية لان الاضافة اللفظية لا تكسب المضافة طبعا عندما نقول اضافة يعني زيادة وهذه الزيادة نحن اضفنا يعني زدنا وهذه الزيادة يجب الا تكون عبثية

12
00:04:18.050 --> 00:04:34.850
بل زيادة لغرض معين والعبثية هذه العربية منزهة عن العبث ان تزدت تقول مضاف ومضاف اليه. يعني هذا الذي زدناه فوق هذا. زدته لغرض معين. فما الغرض من الاضافة؟ يقال

13
00:04:34.850 --> 00:04:56.200
ان كانت الاضافة لفظية اضافة الوصف الى معموله فالغرض مجرد امر لفظي وهو اكساب المضاف شيئا من التخفيف التخفيف يكون بحذف التنوين لان الاصل اصل الكلام عندما عندما تقول مثلا زيد

14
00:04:56.650 --> 00:05:26.750
ضارب بكر اصل الكلام زيد ضارب بكرا فلما جعلته على هيئة الاضافة خففت ضارب بحذف التنوين حزف النون الزائدة التي هي التنوين. فصار اخف فاكتسب المضاف امرا لفظيا فقط معنا امرا لفظيا وهذا شيء جميل عندما يقولون اضافة لفظية اي تفيد المضاف مجرد امر لفظي

15
00:05:27.050 --> 00:05:53.550
ولا تفيده امرا معنويا مجرد امر لفظي هو التخفيف بحذف التنوين. ولا تفيده امرا معنويا الامر المعنوي هو التعريف او التخصيص او غيرهما عندما نقول هذه يد سعد هذه او هذا كتاب خالد

16
00:05:53.650 --> 00:06:14.700
كتاب طبعا هنا اضافة ليست لفظية لان كتاب ليس وصفا عاملا فكتاب عندما نقول هذا كتاب خالد كتاب هنا الاضافة هنا اضافة معنوية. فقد استفاد المضاف الذي هو كتاب امرا من حيث المعنى وهو تحوله من نكرة الى

17
00:06:14.900 --> 00:06:37.450
معرفة صار معرفة اكتسب المضاف من المضاف اليه التعريف والتعريف امر هنا معنوي. فاذا طبعا اذا كان المضاف اليه معرفة يكتسب المضاف في الاضافة المعنوية. وليس بالاضافة اللفظية عندما تقول هذا ضارب هند

18
00:06:37.600 --> 00:07:01.100
ضارب اضيف الى هند ولكن لم يكتسب التعريف منها لان الاضافة لفظية والاضافة اللفظية الاضافة هنا لان الاضافة لفظية وفي الاضافة اللفظية المضاف يكتسب مجرد امر لفظي وهو التخفيف بحذف التنوين. لكن في اضافة المعنوية هذا كتاب هند كتاب صار معرفة

19
00:07:01.150 --> 00:07:16.050
يصير معرفة المضاف اذا اضيف الى معرفة. اما اذا اضيف الى نكرة عندما نقول هذا كتاب رجل لم يكتسب التعريف بل اكتسب شيئا وهو مرحلة بين التنكير والتعريف وهو التخصيص

20
00:07:16.350 --> 00:07:38.400
عندما نقول كتاب رجل خرج من كونه نكرة عامة كتابا لا على التعيين الى كتاب يخص رجلا ولا يخص امرأة لا يخص طفلا الى اخره. اذا نرجع الى الاضافة المعرى المجرور بالاضافة سينظر فيه هل الاضافة هنا لفظية

21
00:07:38.500 --> 00:08:18.500
او معنوية اضافة لفظية واضافة معنوية سننظر قبل ان اذكر الحكم اقول الاضافة اللفظية تسمى اضافة غير محضة او غير خالصة او على تقدير الانفصال يقال هذه اضافة غير محضة او اضافة غير خالصة او اضافة على تقدير الانفصال. هذه الالفاظ تقال في حق الاضافة

22
00:08:18.500 --> 00:08:40.050
اللفظية لماذا اضافة غير محضة؟ يعني غير خالصة الاضافة لانها يمكن ان تنفصل بسهولة تستطيع بسهولة ان تفصل المضاف عن المضاف اليه. عندما تقول هذا ضارب هند تستطيع ان تنونه فتخرجه من الاضافة فتقول هذا ضارب

23
00:08:40.300 --> 00:09:03.650
هندا هذا حامل صندوق تمر تستطيع ان تقول هذا حامل صندوقا تمرا صندوقا تمرا فاخرجته من باب الاضافة يعني فصلته عن الاضافة. لذلك يقولون اضافة على تقدير الانفصال او يقال غير خالصة او يقال غير محضة

24
00:09:03.950 --> 00:09:23.350
نرجع الى الاضافة. اما المعنوية طبعا التي تكسب المضاف امرا معنويا وهو التخصيص او التعريف او غيرهما ثم يقال فيها المحضة لانها ليست على تقدير الانفصال او يقال الخالص. يعني عندما تقول هذا كتاب سعد لا تستطيع ان تنوه وتقول هذا كتاب

25
00:09:23.350 --> 00:09:38.050
كن سعدا لا يمكن ان تخرجه من الاضافة لا يمكن ان تفصل المضاف والمضاف اليه مع المحافظة على نفس المعنى. تستطيع ان تحذف المضاف اليه فتقول هذا كتاب. ولكن هذا كتاب يختلف من حيث المعنى عنه

26
00:09:38.050 --> 00:10:02.350
هذا كتاب سعد لكن ان تحافظ على نفس المعنى من غير اضافة هذا حامل صندوقا هذا ضارب هندا تماما معناه كهذا ضارب هند هذا حامل صندوق. اذا نرجع الى صاحب الحال ان كان مجرورا بالاضافة سينظر هل الاضافة محضة او غير محضة؟ هل هي لفظية او معنوية

27
00:10:02.350 --> 00:10:37.600
ان كانت الاضافة معنوية فلا يتقدم الحال على صاحبها ان كانت الاضافة ليست للصاحب اللي هو هو المضاء احنا بنتكلم اضافة معنوية يعني يعني مضاف ليس وصفا المضاف ليس وصفا. يعني اذا كانت الاضافة المضاف فيها ليس وصفا فهي معنوية. لكن الان القصة تقدم الحال على صاحبها الذي

28
00:10:37.600 --> 00:11:04.450
هو المضاف اليه المجرور باضافة بالاضافة والمضاف فيه او الاضافة فيه من ام آآ معنوية ليست آآ لفظية لا يجوز ان ان يتقدم الحال  على ان تتقدم الحال على صاحبها المجروري

29
00:11:05.250 --> 00:11:36.800
بالاضافة المعنوية. يعني مثلا هذا مررت بمرارته ببيت هند مررت ببيت هند ضاحكة  اذا قلت مررت من بيت هند ضاحكا صار صاحب الحال انا صاحب التاء مررت لكن نحن نريد ان صاحب الحال هو هند. ولذلك قلت ضاحكة مررت ببيته هند ضاحكة

30
00:11:36.800 --> 00:12:09.850
بيت هند هنا اضافة معنوية وصاحب الحال هند فلا يصح ان تقول مررت ضاحكة ببيت هند فنقدم الحال على صاحبها المجرور بالاضافة المعنوية واضحة هذه المسألة. طيب المجرور باضافة لفظية هل يجوز؟ طبعا هذه مسألة وضحها ابن مالك رحمه الله تعالى ببيتين من الالفية ومشهورة

31
00:12:09.850 --> 00:12:34.550
قال ولا تجز حالا من المضاف له يعني من المضاف اليه ليس من المضاف. ولا تجز حالا من المضاف له الا الا اذا اقتضى المضاف عمله الا اذا اقتضى المضاف عمله. المضاف الذي سيعمل هو الاضافة اللفظية. يعني الا في الاضافة

32
00:12:35.600 --> 00:12:58.800
اللفظية ثم قال في البيت الثاني او كان جزءا الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف اي او الا اذا كانت الاضافة لفظية او كان المضاف جزءا من المضاف اليه حقيقة

33
00:12:58.950 --> 00:13:16.900
وهذا ايضا عندما اقول لا يجوز ان يكون ان تتقدم الحال على صاحبها المضاف اضافة معنوية ليس على اطلاقه الا اذا كان المضاف جزءا من المضاف اليه او مثل جزئه

34
00:13:17.750 --> 00:13:44.650
اذا الاضافة المعنوية ليست ممتنعة على اطلاقها لا يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المضاف المجرور بالاضافة في اضافة معنوية الا اذا كان المضاف جزءا من المضاف اليه حقيقة او كان مثل جزئه. بمنزلة جزئه كما ستوضح الامثلة. اما الاضافة اللفظية فتقدم الحال على

35
00:13:44.650 --> 00:14:08.650
صاحبها المجرور باضافة لفظية جائز. وهذا معنى قوله ولا تجز حالا من المضاف له. الا اذا اقتضى المضاف عمله. اقتضى المضاف عمله يعني كان مضاف عاملا اضافة لفظية اذا او كان جزءا او كان المضاف لانه قال الا اذا اقتضى المضاف او كان يعني او كان المضاف جزء ما له اضيف او كان مضاف جزء

36
00:14:08.650 --> 00:14:33.550
من المضاف اليه حقيقة او مثل جزئه فلا تحيفا طبعا الالف لا لا تحيف هنا مبدلة من نون التوكيد الخفيفة يعني فلا تحيفن الغريب وطبعا هنا تكون في الاخر وقفا. في الاخر تبدل نون التوكيد الخفيفة الفا في الوقف

37
00:14:34.100 --> 00:14:57.250
اما ان تبدل في الوصل فهذا غير صحيح لكني وجدت صاحب منظومة اكثر جدا جدا جدا من استعمالي الالف المبدل من نون التوكيد وصلا في الوصل فيها كل في مواضع كثيرة يقولون اجرى الوصل مجرى

38
00:14:57.300 --> 00:15:17.100
الوقف نرجع الى موضوعنا فلا تحيف يعني فلا تحيفا حيفا انتماء الاثنان. فلا تحيفا. طيب. قال الا اذا كان الا اذا اقتضى المضاف عمله. اذا الا في الاضافة اللفظية نقول هذا ضارب هند

39
00:15:18.000 --> 00:15:46.750
نرجع الى مجردة النحات ايضا يمثلون هذا ضارب هند مجردة يصح ان تقول كملوا هذا ان شاء الله ضارب هند قدمت الحال على صاحبها الذي هو هند طبعا لو قلت هذا ضارب هند مجردا صار الصاحب هو المضاف

40
00:15:47.100 --> 00:16:07.100
اختلفت المسألة. نحن تقول هذا ضارب هند مجردة صاحب الحال هو هند. وهي مضاف اليه والاضافة لفظية يصح ان يتقدم المضاف ان تتقدم الحال على المضاف اضافة لفظية. ومثله تقول اعجبني قيام سعد مسرعا. اعجبني

41
00:16:07.100 --> 00:16:32.200
كمساعد مسرعا سرني وصول سعد ضاحكا الوصول مصدر وهو مما يعمل عملا الفعل يصح ان تقول مسرعا اعجبني قيام سعد او او تقول باعتبار اعجب فعل مشتق وليس هناك مانع من حيث العامل. العامل هنا ليس مما من النوع الذي يمتنع ان تتقدم الحال عليه

42
00:16:32.200 --> 00:16:47.950
يمكن ان تقدم الحال على كل من العامل والصاحب فتقول مسرعا اعجبني قيام سعد او تقدمه على الصاحب. طبعا الصاحب هنا مضاف اليه. والمضاف والمضاف اليه كالجزء الواحد لا تفصل بينهما. فستقدمه على المضاف والمضاف اليه مع

43
00:16:47.950 --> 00:17:13.700
فتقول اعجبني مسرعا قيام سعد وقدمته لان الاضافة هنا اضافة لفظية. اما قوله تعالى آآ نعم اما قول ابن مالك او كان جزء ما له اضيف او كان جزء ما له اضيف يعني جزء من المضاف وجزء المضاف وجزء من المضاف اليه حقيقة كقوله تعالى

44
00:17:13.700 --> 00:17:39.250
ما في صدورهم من غل اخوانا اخوانا حال اين صاحبها ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا. صاحبها الضمير  ما في صدورهم والصدور جزء من من الضمير جزء من المضاف اليه حقيقة

45
00:17:39.350 --> 00:18:02.550
فهنا في غير القرآن يصح لو ركبت مثلا تركيبا اخر في غير القرآن تستطيع ان تقول نزعنا كمل ما في صدورهم عندك هنا ما موصولية يجب ان تؤخر نقول نزعنا

46
00:18:04.750 --> 00:18:23.650
ما اسم موصول اليس كذلك ونزعنا ما في صدورهم من نعم اخوانا. نزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا اه لا ما في مشكلة نزعنا اخوانا ما في آآ صدورهم من غل. لان العامل هو نزع

47
00:18:23.800 --> 00:18:43.550
وليس العامل في صلة الموصول وليس العامل في صلة هذا الموصول. واما الذي مثل الجزء فاحسن الامثلة ايضا قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. حنيفا حال من

48
00:18:44.150 --> 00:19:08.950
ابراهيم وليست من الملة ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. اين صاحب الحال ابراهيم والاضافة هنا اضافة معنوية كي وصاحبه والمضاف الملة والملة ليست جزءا ولكن بمنزلتي الجزء

49
00:19:09.900 --> 00:19:37.700
لانها من من التوابع واللوازم المتعلقة بابراهيم عليه السلام. يعني هذه الصورة كيف كالجزء هذه الصورة تماما كبدل الاشتمال بدل الاشتمال ليس كلا وليس جزءا ولكنه بمنزلة الجزء لانه من اللوازم من اللوازم المتعلقة التي لا تنفك عن شيء معين فهي منزلة منه بمنزلة الجزء كرائحة

50
00:19:37.700 --> 00:19:58.350
الوردة بالنسبة للوردة اتساع البحر بالنسبة له. اليس اي سمن بدل الاجتماع؟ نقول مثلا اعجبني المعلم شرحه هنا ليس باب طبعا هذا بدل. لان المقصود اعجبني شرح المعلم. ليس كلا من كل ولا بعضا من كل. ماذا يسمى

51
00:19:58.350 --> 00:20:27.900
هذا الاشتمال لان شرح الايضاح التفسير الى اخره هذا من لوازم المعلم مما هو له صلة به لا ينفك عنه اذا اذا كان المضاف اليه الاضافة فيه معنوية. يقال اولا نبدأ باللفظية في اللفظية يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المضاف اضافة لفظية. واما بالنسبة للصاحب المضاف اضافة مع

52
00:20:27.900 --> 00:21:01.200
عنوية فلا تجوز الا بشرط ان يكون المضاف جزءا من المضاف اليه حقيقة او بمنزلة الجزء قال تعالى اليه مر تشجيعكم جميعا. في غير القرآن يمكن ان تقول اليه جميعا مرجعكم

53
00:21:01.200 --> 00:21:24.400
لماذا؟ لان الحال هنا جميعا حال من الضمير قم وقم مضاعف اليه اضافة لفظية لان المرجع مصدر اليه رجوعكم المصدر والمصدر مما يعمل عمل الفعل اذا هي اضافة لفظية. في الاضافة اللفظية يصح ان تقدم الحال على صاحبها المضاف اضافة

54
00:21:24.400 --> 00:21:45.100
ومثله الشاهد الشعري الجميل تقول ابنتي ان انطلاقك واحدا تقول ابنتي ان انطلاقك واحدا الى الروع يوما تاركي لا ابا لي تقول ابنتي هذه بنت صغيرة تعلقت بركاب والدها وقد

55
00:21:45.750 --> 00:22:05.400
ركب فرسه يريد ان ينطلق للحرب فامسكت خائفة عليه. تقول ابنتي ان انطلاقك واحدا واحدا هو الحال صاحبه الكاف التي هي المضاف اليه والمضاف انطلاق وهو المصدر. اذا اضافة هنا

56
00:22:06.100 --> 00:22:36.850
لفظية فيصح ان نقول تقول ابنتي ان واحدة انطلاقك. او تقول ابنتي نعم تقول ابنتي ان واحدا انطلاقك الى الروع يوما تارك. لا ابالي نعم واضح الكلام؟ ارجع الى مسألة هذا او مررت ببيت هند

57
00:22:36.850 --> 00:22:58.700
ان ضاحكة هنا اضافة معنوية ومثله جاء غلام هند ضاحكة صاحب الحال هند والاضافة معنوية لا يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المضاف اضافة معنوية ما لم يكن جزءا ما لم يكن مضاف جزءا من المضاف اليه ولا

58
00:22:59.350 --> 00:23:20.950
مسل جزئه هذا على رأي الجمهور الا ان ابا علي الفارسي اجاز ذلك. فعلى رأي ابي علي الفارسي يصح ان تقول مررت  ضاحكة ببيت هند. مررت ضاحكة ببيت هند فتقدم الحال على صاحبها المجرور

59
00:23:20.950 --> 00:23:47.050
باضافة معنوية اذا الان نحن انتهينا من الصاحب المجرور بشكل عام بحرف جر او بالاضافة لفظية كانت او معنوية وصلنا الى الكلام في الصاحب المنصوب او الصاحب المرفوع. انتهينا من الصاحب المجرور

60
00:23:48.150 --> 00:24:18.000
وصلنا الى الكلام في الصاحب المنصوب الصاحب المنصوب وكذا الصاحب المرفوع الصاحب المنصوب والصاحب المرفوع الكوفيون يجيزون ان تتقدم الحال على صاحبها المنصوب او المرفوع ان كان ضميرا متصلا وليس ظاهرا

61
00:24:18.000 --> 00:24:49.900
اما ان كان اسما ظاهرا فلا يجيزون ان تتقدم الحال عليه اذا نتكلم الان عن الصاحب المنصوب او الصاحب المرفوع. سنفرق ما بين كونه ظاهرا او ضميرا. الكوفيون لا يجيزون ان تتقدم الحال على صاحبها المنصوب ان كان اسما ظاهرا

62
00:24:50.100 --> 00:25:08.200
ويجيزون ذلك ان كان ضميرا غير الكوفيين لا يفرقون بين الظاهر المضمر فيجيزون ان تتقدم الحال على الصاحب المنصوبي او الصاحب المرفوع قاهرا كان او ضميرا بشرط الا يمنع مانع اخر

63
00:25:08.400 --> 00:25:30.400
يعني بشرط مثلا الا يكون هذا المرفوع وهذا المنصوب مضافا اضافة معنوية وليس جزءا من المضاف ولا كجزئه بشرط الموانع. اذا لم يمنع مانع. هذا الصاحب المنصوب او المرفوع ان لم يمنع مانع اخر فيجوز عند عند غير الكوفيين. اما الكوفيون ان

64
00:25:30.400 --> 00:25:52.000
كان الصاحب منصوبا وهو ظاهر فلا يجيزونه. تقدم الحال عليه. يعني على رأي هؤلاء طبعا علتهم قال لكي نفس القصة لما اشترطوا في الحال ان تكون نكرة وفي صاحبها ان تكون معرفة قالوا خوفا من التباس النعت بي

65
00:25:52.550 --> 00:26:12.500
بالحال وهنا نفس السبب الحال منصوبة طبعا. والصاحب ان كان منصوبا وهو اسم ظاهر فستلتبس النعت الحال في النعت. يعني لو قلت مثلا لقيت هندا راكبة هنا الصاحب اسم ظاهر منصوب

66
00:26:13.300 --> 00:26:34.300
والحال راكبة. لكن انت قد يتبادر الى ذهنك انها حال وقد يتبادر الى ذهنك انها نعت في لقيت لقيت هندا راكبة التبست راكبة بكونها نعة الهند او بكونها حالا لقيت رجلا راكبا

67
00:26:34.700 --> 00:27:00.550
لقيت رجلا راكبا لقيت هندا راكبة عندنا قصة التعريف والتنكير توضح لكن لقيت رجلا راكبا التبس الان النعتبي الحال. عندما تقول لقيت رجلا راكبا اذا لقيته على هذه الحالة بدا الرجلا احتمال ان يكون راكبا حال من

68
00:27:00.750 --> 00:27:23.550
الضمير لقيت رجلا راكبا لقيت امرأة راكبة لقيت امرأة راكبة صار واضح ان صاحب الحال هو امرأة وليست تاء في لقيط لقيت رجلا راكبا يحتمل اثنين معا. لقيت امرأة راكبة الان التبست راكبة بكونها نعتا وبكونها حالبة

69
00:27:23.550 --> 00:27:57.250
كبار راكبة امرأة نكرة فلذلك في مثل هذا الكوفيون لا يجيزون ان تتقدم الحال على صاحبها المنصوبي وهو الظاهر لكن ان كان ضميرا اجازوا فيقولون راكبة لقيتها راكبة لقيتها. الان صاحبها منصوب وهو ها

70
00:27:57.400 --> 00:28:30.350
وهو ضمير فيجيزون هذا. والكلام نفسه مع المرفوع جاء زيد مسرعا صاحبه ظاهر وهو زيد الكوفيون لا يجيزون مسرعا جاء زيد او جاء مسرعا زيد لانه اسم ظاهر مرفوع. ان كان ضميرا اجازوه فيجوزون ان تقول جئت مسرعا. فجئت مسرعا مسرعا جئت

71
00:28:30.700 --> 00:28:53.450
ان كان صاحبها مرفوعا وهو ضمير. اجازوا ان كان مرفوعا وهو ظاهر لا يجيزون ان كان منصوبا وهو ظاهر لا يجيزون نكون بهذا قد انتهينا من الكلام في المجرور في صاحبها المجرور والمرفوع والمنصوب. طبعا

72
00:28:53.450 --> 00:29:13.450
بالنسبة للمجرور بالاضافة بين هذا بن مالك رحمه الله تعالى وتفصيل غاية التفصيل في هذه المسألة تجدونه في المقاصد للشاطب في الالفية في شرح قوله قول ابن مالك ولا تجز حالا من مضاف له الا اذا اقتضى المضاف عمله او

73
00:29:13.450 --> 00:29:33.450
لا جزء ما له اضيف او مثل جزئه فلا تحيفا. ثم تتمة المسألة بالنسبة هذا بالنسبة للمجرور بالاضافة. واما بالنسبة للمجرور بحرف فين فقد بين المسألة ايضا ابن مالك بقوله وسبق حال بحرف جر قد وسبق حال

74
00:29:33.450 --> 00:29:53.700
ما بحرف جر وسبق حال يعني ان تسبق الحال ما بحرف جر. اي المجرورة بحرف قد ابوا ولا امنعه فقد ورد بين مذهبه. يعني في بيت واحد فيه توفيق عجيب في الفية ابن ما لك. وسبق باء

75
00:29:53.700 --> 00:30:25.200
بحر وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا ولا امنعه وعلة عدم منعه ما هي فقد ورد ورد نعم آآ وصلنا اذا الى قوله رحمه الله تعالى آآ فان كان صاحبها نكرة وجب تقديمها ولا يتقدم تتقدم الحال على العامل المعنوي بخلاف الظرف ولا على المجرور

76
00:30:25.200 --> 00:30:52.450
على الاصح قوله على المجرور يعني يشمل الاضافة اللفظية والمعنوية والمجرورة بحرف جراء هنا يقصد ولا على المجرور بحرف على الاصح لان المجرور باضافة لفظية لا خلاف فيه لا خلاف فيه وهو يجيزه ابن مال ابن الحاكم رحمه الله تعالى. اذا المقصود ولا على المجرور بحرف

77
00:30:52.600 --> 00:31:19.400
في الاصح ثم قال بعد ذلك وكل ما دل على هيئة صح ان يقع حالا  وكل ما دل على هيئة صح ان يقع حالا. ما الذي يقصده بهذا الذي يقصده بهذا

78
00:31:19.450 --> 00:31:43.100
هو ان الاصل في الحال ان تكون مشتقة. الاصل في الحال ان تكون كون مشتقة. هذا هو الاصل. هذا هو ليس الاصل الوحيد في الحال. مر معنا من قبل ان الاصل في الحال ان تكون نكرة

79
00:31:43.200 --> 00:32:09.350
وان الاصل في صاحبها غالبا ان يكون معرفة اليس كذلك؟ قالوا الاصل في الحال امور وليس امرا واحدا. ان تكون نكرة وقد بينها ابن الحاجب رحمه الله تعالى وان يكون صاحبها معرفة في الغالب. وقد بين هذا ايضا. وان تكون مشتقة

80
00:32:10.650 --> 00:32:27.700
وهو الذي يقصده بهذا التركيب ان تكون مشتقة في الاعرف ليس على سبيل الوجوب او في تأويل المشتق. ان تكون مشتقة هذا هو الاعرف فيها. او الاغلب ايضا فيها. او في تأويل المشتق

81
00:32:27.700 --> 00:32:49.200
قصة او في تأويل المشتاق تحتاج الى مناقشة. يعني هل يجب هل الاغلب في الحال ان تكون مشتقة ثم ما ورد منها غير مشتق يجب ان يؤول بالمشتق هل هذا مقصود تماما كما مر معنا؟ قلنا الاصل في الحال ان تكون نكرة

82
00:32:49.300 --> 00:33:06.800
فان جاءت حال غير نكرة اولت به بالنكرة اذا هنا نرجع الاصل في الحال ان تكون نكرة وان يكون صاحبها معرفة في الاغلب. وان تكون هي في الاعرف مشتقة او في الاغلب او في تأويل

83
00:33:06.900 --> 00:33:25.100
المشتق على رأي كثيرين صار ثلاثة امور وان تأتي بعد كلام تام لذلك يقولون الحال وصف فضلة ان تأتي بعد كلام تام وان تقع في جواب كيف؟ يعني من حيث المعنى ليس من حيث اللفظ

84
00:33:25.400 --> 00:33:44.950
ان تقع في جوابي كيف وان تقدر بفي يعني عندما تقول جئت ضاحكا اي جئت في هذه الحالة هذا هو تقديرها مفيد تقدر لا توجد فيه لفظا تماما مثل وابو المعية وعاون بمعنى مع من غير وجود

85
00:33:45.000 --> 00:34:11.200
مع تماما في المفعول فيه ظرف الزمان ان يتضمن معنى فيه جلست انطلقت صباحا اي في هذا الزمان جلست خلف العمود اي في هذا المكان ان يتضمن معنا فيه ان تتضمن الواو او المعية معنا مع هنا ان تتضمن معنا فيه من غير لفظها. اذا هذا الاصل الخام السادس

86
00:34:11.400 --> 00:34:26.800
قلنا ان تقع نكرة ان يكون صاحبها معرفة غالبا ان تكون مشتقة او في تأويل المشتق ان تأتي بعد كلام تام ان تقع حيث المعنى في الجواب كيف ان تتضمن من حيث المعنى في

87
00:34:27.050 --> 00:34:48.450
ان تكون منتقلة منتقلة يعني ليست لازمة تدل على حدوث وتجدد. وهذا ايضا من اوجه الشبه بينها وبين الخبر. الاصل في الخبر ان يدل على تجدد وحدوث لا ان يدل على على لزوم وصف ثابت لازم. وكذلك الاصل في الحال ان تكون منتقلة

88
00:34:48.850 --> 00:35:10.100
اما ان جاءت الحال لازمة فلها مسمى اخر. طبعا تكون خلاف الاصل. ويكون لها اسم معين اذا هذا رقم كم رقم سبعة طبعا منتقلة لماذا؟ قلت لشبهها بالخبر لان الاصل في الخبر ان يكون منتقلا يعني يدل على حدوث وعلى تجدد. هذا هو

89
00:35:10.100 --> 00:35:29.800
الاصل في الحال كما ترون سبعة امور. ذكر عددا منها الان يذكر اصلا من من الاصول في الحال وهي ان تكون مشتقة لا جامدة وما جاء منها جامدا يجب ان يؤول فيه آآ بالمشتق

90
00:35:30.500 --> 00:35:45.550
على رأي بعضهم ولا يجوز فيما كان جامدا الا ان يكون محتملا للتأويل بالمشتاق وبعضهم لا يجيز هذا في الجميع بل يقول هذا فيجب في انواع معينة سيأتي تفصيلها. اذا قوله

91
00:35:46.750 --> 00:36:06.750
وكل ما دل على هيئة صح ان يقع حالا يقصد بهذا انه لا يشترط في الحال ان تكون مشتقة دائمة. هذا هو الاصل فيها والاعرف فيها والاغلب فيها. واحيانا بهذا التركيب يقصد. واحيانا

92
00:36:06.750 --> 00:36:30.700
خلافا للاعرف خلافا للاغلب تأتي الحال جامدة غير مشتقة استقلالا لدلالتها  على الهيئة تستقل دلالتها على الهيئة ان يكتفى بالدلالة على الهيئة عن مصاحبة الاشتقاق الاصل ان تكون مشتقة مبينة لهيئة

93
00:36:31.300 --> 00:36:54.850
هذه العلة العلة او الحال ما يبين قال الحال ما يبين هيئة الفاعل او المفعول. اذا الاصل في الحال ان تبين هيئة وهو معنى واقع في الجواب كيف ان تبين هيئة صاحبها الذي هو الفاعل او المفعول. وان تكون مشتقة تبين هيئة وتكون مشتقة. فاذا

94
00:36:54.850 --> 00:37:12.150
بينت الهيئة فقط فيكتفى بهذه العلة فقط. بهذه الجزئية فقط. يعني تغني دلالتها على الهيئة وهي الاصل الاكبر في الحال عن كونها مشتقة. لان الدلالة على الهيئة لا تنفك عن الحال

95
00:37:12.400 --> 00:37:32.400
واما الاشتقاق فهو الاغلب. وقد ينفك تنفك الحال عن صفة الاشتقاق فتكون جامدة. اما انفكاكها عن بيان الهيئة فهذا لا يجوز لا يمكن ان تكون حالا الا اذا كانت مبينة لهيئة. ولذلك باعتباري هذا هو الاقوى فيها يكتفى به في بعض المواقع

96
00:37:32.400 --> 00:37:53.250
اذا هنا تستقل الدلالة على الهيئة عن الافتقاق والاصل ان يكونا موجودين معا. وهذا معنى قوله وكل ما دل على هيئة صح ان يقع حالا يعني يكتفى بدلالته على الهيئة

97
00:37:53.350 --> 00:38:21.900
عن اشتراط الاشتقاق فيه  ما الذي اه وضح ان هذا هو الذي يقصده لانه بعد هذا قال مثل هذا بشرا اطيب منه رطبا هذا بشرى اطيب منه رطبا. التمثيل هنا يوضح

98
00:38:23.200 --> 00:38:50.800
طبعا هذا مبتدأ وخبره اطيب وبشرى حال هذا بشرى اطيب منه رطبا. طبعا التمر قبل ان يصبح تمرا هو بسر. ثم رطب ثم تمر فهذا بشرى اطيب منه رطبا بسرا جامد

99
00:38:52.000 --> 00:39:08.950
ورطبا جامد فكيف صح ان تقع الحال جامدة والاصل فيها او الاعرف فيها الاغلب فيها ان تكون مشتقة قالوا لدلالته هذا التركيب دل على هيئة. يعني هذا حال كونه بسرا

100
00:39:09.000 --> 00:39:31.650
اطيب منه نفسه حال كونه رطباء واضح التركيب هنا التركيب هو الذي بين انه يقصد الانفكاك عن الافتقاق طيب اذا هنا يقول الاصل في الحال او الغالب الاعرف في الحال ان تكون مشتقة الا انها يصح

101
00:39:31.650 --> 00:40:01.800
ان تكون جامدة اكتفاء دلالتها على الهيئة  المواضع التي تشبه هذا الموضع  يعني استغناء الدلالة على الهيئة عن الاشتقاق او استقلالية الحال بالدلالية على الهيئة انفكاكا عن الاشتقاق المواضع متعددة

102
00:40:03.200 --> 00:40:20.450
طبعا ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر ثلاثة منها في قوله ويكثر الجمود في سعر يكثر الجمود هو هذه المسألة. الحال الجامدة غير غير ويكثر الجمود في سعر وفي مبديت اول بلا

103
00:40:20.650 --> 00:40:48.500
تكلف ويكثر ويكثر ايش قال؟ الجمود في سعر وفي مبديت اولا بلا تكلف. تبعه ايضا كبعه مد بكذا  ليس هكذا تبعهم الدم بكذا. نرجع الى آآ هذه المواضع اولا قالوا المواضع التي تأتي فيها الحال

104
00:40:48.550 --> 00:41:09.450
جامدة احتفاء بالدلالة على الهيئة اذا كان صاحب الحال اذا كان اه اذا كانت الحال فتمثل قوله تعالى فتمثل لها بشرا سويا. انا انزلناه قرآنا عربيا. اذا كانت الحال موصولة

105
00:41:09.450 --> 00:41:29.850
كوفة اذا وصفت الحال صح ان تأتي جامدة. فتمثل لها بشرا بشرا الان جامد مباشرا هو الحال. يعني تمثل لها على هذه الهيئة وهو جامد كيف صح ان تقع الحال جامدة خلاف للاصل؟ قالوا لانها

106
00:41:29.950 --> 00:41:53.350
وصفت بشرا صفته سويا ومثله انا انزلناه قرآنا عربية قرآنا القرآن مصدر والمصدر جامد كيف صح ان يقع جامدا؟ الحال جامدا لوصفه بانه عربي. والحال الجامدة هنا تسمى الحالة الموطئة

107
00:41:54.200 --> 00:42:15.650
هنا هي الحال موطئة. اذا هذا الموضع الاول ولم يذكره ابن مالك هذا الموضع الاول. لان ابن ما لك في البيتين قال ويكثر الجمود في سعره وفي ابديت اول بلا تكلف

108
00:42:16.600 --> 00:42:34.550
يعني يقصد هنا المشتق او ما هو في تأويل المشتق لكن ما في وفي مبديت اول بلا تكلف حصرا يجب ان يكون من هذه الثلاثة التي ذكرها كبعه مدا بك ذا يدا بيد بعه مدا بكذا هذا التسعير

109
00:42:34.800 --> 00:42:56.800
يدا بيد يدا بيد ماذا يقصدون به؟ ما دل على مفاعلة او يقولون مناجزة نجزه الامر مفاعلا. اذا ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف كبعه مثله بعه مدا بكذا

110
00:42:56.900 --> 00:43:17.650
هذا التسعير يسمونه يدا بيد يسمونه المفاعلة. وكر زيد اسدا يعني التشبيه هذه المواضع يصح ان دل الحال على تسعير على سعر على مناجزة على المناجزة هي المفاعلة. وعلى تشبيه

111
00:43:17.950 --> 00:43:43.550
صحة ان تقع الحال جامدة. نرجع اذا كان الحال موصوفا هذا الموضع الاول. الموضع الثاني اذا دل على مفاعلة مناجزة بايعته يدا بيده. دل على سعر دلي على سعر قول ابن مالك بعه مدا بكذا بعته مدا بدرهم قنطارا بالف

112
00:43:43.600 --> 00:44:04.150
بعته الشاة شاة ودرهما. بعته الشاة شاة ودرهما. يعني مسعرة. كل شاة بشاة ودرهم. تقابلها اذا اذا كانت لفظة الحال موصوفة او دلت على مفاعلات او دلت على سعر او دلت على ترتيب

113
00:44:04.500 --> 00:44:34.400
يقولون ادخلوا الاول فالاول ادخلوا الاول فالاول اجلسوا رجلا رجلا دخل الجنود او تقدم الجيش جنديين جنديين جنديين جنديين حال. طبعا الثانية توكيد لفظي ولكن الاولى حال وهي جامدة تقدموا رجلا رجلا حال الثاني لتوكيد لفظي الاولى حال وهي جامدة كيف صح هذا لانها دلت على ترتيب

114
00:44:35.800 --> 00:44:55.600
صارت كم واحدة اربعة. الخامس اذا كانت آآ نوعا من صاحبها. الحال نوع من صاحبها. بمعنى صاحبها جنس. وهي نوع منه لان نوع من افراد الجنس صاحبها جنس وهي نوع من

115
00:44:55.750 --> 00:45:17.900
تقول مثلا هذا ما لك ذهبا الذهب نوع من الجنس لان المال قد يكون ذهبا وقد يكون غيره. النوع السادس اذا دلت على تفضيل على تفضيل مفاضلة او يقولون اذا دلت على طور فيه تفضيل

116
00:45:18.150 --> 00:45:38.100
وهو الذي مثل به ابن الحاجب هذا بشرا اطيب منه رطبا. هنا دلت على اطوار بينها مفاضلة يقولون اذا دلت على طور فيه تفضيل يذكرون قصة طور لفظة طور. او يقولون دلت على تفضيل او دلت على مفاضلة

117
00:45:38.100 --> 00:45:58.250
هذا النوع  السابع اذا دلت على تشبيه وكر زيد اسدا اي كأسد في قول ابن مالك كر زيد اسدا اسد الحال لانه كر على هذه الحالة واسد جامد. كيف صح ان تقع الحال جامدة لانها دلت على

118
00:45:58.300 --> 00:46:26.250
تشبيه كر زيد اسدا. اذا دلت على عدد فتم ميقات ربه اربعين تم على هذه الصفة اربعين ليلة. طبعا في اربعين اعراب اخر لكن عند من اعربها حالا  جامدة كيف صح ان تقع جامدة لانها دلت على عدد. ثم التاسع والعاشر قريبان من الخامس الذي قلت فيه اذا

119
00:46:26.250 --> 00:46:50.900
كانت الحال نوعا لصاحبها الذي هو جنس. التاسع يقولون اذا كانت الحال فرعا لصاحبها فرعا لصاحبها. هذا حديدك خاتما. هذا حديدك خاتما. يعني هذه مشتقة مأخوذة من هذه هذه فرعت واخذت من هذه. قالوا او كانت الحال اصلا لصاحبها

120
00:46:51.550 --> 00:47:16.900
يعكسون فيقولون هذا خاتمك حديدا. الحال هي الحديد وهي اصل للخاتم هذا حديدك خاتما الخاتم فرع للصاحب الذي هو الحديد او العكس ان تكون الحال اصلا لصاحبها هذا خاتمك حديدا. ويجعلون منه قوله تعالى ااسجد من هذا الاخير ان تكون اصلا لصاحبها. يجعلون منه قولا

121
00:47:16.900 --> 00:47:34.300
وتعالى ااسجد لمن خلقت طينا فطينا حال وهي اصل الليل الصاحب وهو التاء في خلقته اصل للمخلوق. اذا في هذه المواضع العشرة التي هي على الاشهر وليست على سبيل الحصر يجوز

122
00:47:34.300 --> 00:48:04.850
ان تأتي الحال جامدة خلافا اعرف الاغلب فيها. لكن بقي ان انبه قبل ان اختم الحال الاعرف الاغلب ان تكون مشتقة الا انها تأتي جامدة في تأويل المشتق قصة في تأويل المشتاق فيها كلام. هل كل جامدة يجب ان تؤول بالمشتق؟ او ليست كل حال جامدة

123
00:48:05.000 --> 00:48:21.850
يجب ان تؤول بالمشتاق قالوا ما يجب فيه ان يؤول بالمشتق اربعة وليس الجميع من هذه العشرة ما يجب الارجح ما يجب ان يؤول يعني ما تتكلف انت تأويله. الثاني لا تتكلف تأويله

124
00:48:21.850 --> 00:48:48.100
حاله جامد خلافا للاغلب. ولا تتكلف تأويلا له. تماما كما نصنع فيما صاحب الحال آآ في الحال ان كانت معرفة تكلفت تأويلها بي النكرة هنا الحال ان كانت جامدة تكلفت تأويلها بالمشتقة في مواضع اربعة على الارجح. ما عدا هذه الاربعة بقية العشرة لا تتكلف لهذا

125
00:48:48.100 --> 00:49:01.900
تأويلا. الاربعة التي ستؤول هي ما دل على مفاعلة هي اللي ذكرها ابن مالك ما دل على مفاعلة ما دل على سعر وما دل على تشبيه ثم يضاف اليه ما دل على ترتيب

126
00:49:02.350 --> 00:49:23.750
ما دل على مفاعلة ما دل على سعر ما دل على تشبيه ثلاثة ذكرها ابن مالك ثم ما دل على ترتيب ولم يذكره دخلوا الاول في ودخلوا اه اه نقول دخلوا رجلا رجلا يعني

127
00:49:24.400 --> 00:49:54.500
منتظمين مترتبين اولتها بمشتق دخلوا اه جنديين جنديين يعني متصاحبين اثنين اثنين. وهكذا اذا في هذه الاربعة تتكلف تأويلها بمشتق فيما عداها الارجح انها لا تتكلف لها تأويلا بمشتق واختم بهذا نكون بهذا قد وصلنا الى الكلام في الحال الجملة سيكون اللقاء

128
00:49:54.500 --> 00:50:10.350
القادم باذن الله تعالى في الكلام في الحال الجملة. ومجيء الحال جملة خلاف للاصل فيها الاصل فيها ان تكون مفردة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين