﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:28.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبعد استكمالا باب التمييز كنا قد انتهينا في اللقاء الماضي الى الكلام عن تمييز النسبة. او عن تمييز

2
00:00:28.650 --> 00:00:58.650
الجملة قل تمييز النسبة يقال له تمييز نسبة ويقال تمييز جملة ويقال تمييز ذات مقدرة ويقال تمييز ملحوظ يعني ليس تمييز ملفوظ. ويقال له ايضا تمييز محول وقوله تمييز محول هذا هو الاصل فيه والاغلب. وليس بالواجب في كل تمييز نسبة. او في كل تمييز جملة ان يكون

3
00:00:58.650 --> 00:01:18.650
محولا الغالب الاصل ان يكون محولا. ولما نقول محولا يجب ان نبين هو محول عن ماذا اذا محول هذا الاصل فيه وقد يكون قليلا غير محول. اما تمييز المفرد فلا يمكن ان يكون محولا

4
00:01:18.650 --> 00:01:38.650
ليس معدولا عن شيء ليس محولا من فاعل الى تمييز من مفعول الى تمييز من غيرهما الى تمييز كما هو شأن تمييز ازا النسبة انما قدمت بهذه المقدمة لان المسائل تتعلق اتضاح هذه المسألة

5
00:01:38.650 --> 00:02:08.650
قال والثاني اي تمييز الذات المقدرة لانه في اول باب التمييز رحمه الله تعالى واحسن اليه قال التمييز ايزو ما يرفع الابهام المستقرا عن ذات مذكورة او مقدرة. فالاول التمييز الذي يرفع الابهام عن ذات مذكورة والذي سميناه تمييزا مفرد. الان وصل الكلام الى الكلام عن الثاني قال

6
00:02:08.650 --> 00:02:36.800
والثاني اي الذي يرفع الابهام المستقر عن ذات مقدرة هو عن نسبة في جملة. والثاني عن نسبة قال فالاول عن مفرد مقدار غالبا والثاني عن نسبة. طبعا اتفقنا فيما مضى ان عن هنا تحتمل

7
00:02:36.800 --> 00:02:59.700
عنيين اثنين ان ما بعدها ما بعدها تفسير لي ما قبلها. او انها بمعنى بعد يعني عندما نقول والثاني عن نسبة اذا بعد نسبة. النوع الثاني من نوعي التمييز ما يأتي بعد نسبة في

8
00:02:59.700 --> 00:03:27.500
جملة او فيما ضاها. نعم. اذا الثاني تمييز جملة تمييز نسبة في جملتين او تمييز نسبة فيما ضاها الجملة. الضمير في قوله ما ضاها يعني ما شابهها يرجع الى الجملة. اذا صار الثاني ما يأتي بعد نسبة في جملة

9
00:03:27.550 --> 00:03:58.450
او يأتي بعد نسبة فيما ضاها الجملة وليس جملة. طبعا يأتي بعد نسبة اه تمييز لنسبة في جملة بمعنى تقدمه مسند ومسند اليه. واما قوله او ما ضاها يعني  يميز نسبة في غير جملة من مسند ومسند اليه لكنها اشبهت ما كان جملة من

10
00:03:58.450 --> 00:04:28.450
ومسند اليه. واضح الكلام الى الان. اذا نرجع الى قوله والثاني عن نسبة اي بعد نسبة في جملة او بعد نسبة فيما ضاها الجملة اولا ما معنى نسبة؟ نحن قلنا تمييز ومفرد وتمييزه نسبة عندما تقول عندي عشرون

11
00:04:28.450 --> 00:04:58.450
هذه ذات مبهمة. اذا قلت عشرون كتابا جاء كتابا تمييز لهذه الذاتي مفردتي لا تقول عشرون كيف مفردة هي عشرون المقصود بالمفردة يعني ليست جملة ولا ما ضاها الجملة. اذا آآ تمييز المفرد مضى بيانه بالتفصيل. اما تمييز

12
00:04:58.450 --> 00:05:18.450
جملة او ماضاها الجملة يسمى تمييز نسبة. ما المقصود بالنسبة؟ هناك عدد كبير من التفسيرات للمقصود تماما بالنسبة عندما نقول تمييز نسبة. طبعا تمييز النسبة اخسر ما يقال فيه هو ما

13
00:05:18.450 --> 00:05:38.450
ارفعوا ابهام باعتبار التمييز يرفع ابهاما سبقه هو ما يرفع ابهام نسبة شيء الى شيء وما يرفع ابهام نسبتي شيء الى شيء. وكثيرون يرون ان مثل هذا التركيب اولى من

14
00:05:38.450 --> 00:06:08.450
ان نقول هو ما يرفع ابهام نسبة الفعل الى فاعله المسند الى المسند اليه مثلا عندما نقول ما يرفع ابهام نسبة شيء الى شيء هذا اولى من ان بان نقول ما يرفع ابهام نسبة المسند الى المسند اليه. لانه ليس بالضرورة في تمييز النسبة ان

15
00:06:08.450 --> 00:06:28.450
ليكون تمييزا للنسبة الحاصلة بين المسند والمسند اليه. كما سيتضح من التفصيلات والتقسيمات. اذا هو ما يرفع ابهام نسبة شيئا الى شيء او يقال هو ما يرفع ابهام نسبة المسند الى المسند اليه او ما اشبه ذلك

16
00:06:28.450 --> 00:06:48.400
اجري حتى يدخل فيه آآ قوله آآ نسبة في جملة او ما ضاهاها او يقال مثلا آآ اضرب مثال انت قلت المثال يوضح عندما نقول مثلا طاب زيد نفسا طاب زيد نفسا

17
00:06:48.400 --> 00:07:18.400
يقولون ان الفعل معلوم. المسند هنا وهو طاب معلوم. والمسند اليه زيد. ايضا معلوم فلا ابهام في المسند ولا ابهام في المسند اليه. اذا اين الابهام؟ باعتبار فزيد نفسا اتفاقا هو تمييز نسبة. هو تمييز جملة وليس تمييز مفرد لانكم في هذه الجملة التي تسمعونها ليس هناك

18
00:07:18.400 --> 00:07:37.600
لا عدد تمييز المفرد يأتي بعد الاعداد بعد المكيلات بعد الموزونات بعد الممسوحات بعد ما اشبهها وهنا لا عدد ولا موزون ولا ممسوح الى اخره. فهو تمييز نسبة. طيب اين الابهام باعتبار تمييز

19
00:07:37.600 --> 00:07:57.600
اذ يقتضي ان قبله ابهاما طاب زيد الفعل معلوم. وهو طابع المسند معلوم. والمسند اليه ايضا معلوم وهو زيد فاين الابهام؟ الابهام يفسر هنا وهي النسبة قولهم تمييز نسبة او تمييز جملة فسر بعدة اوجه

20
00:07:57.600 --> 00:08:27.600
ساذكر وجهين اختصارا. وهما الاقرب والاخصر والاقل تكلفا. قالوا عندما تقول طاب زيد النفس فان نفسا هنا فسرت بينت وضحت وضحت ماذا؟ وضحت الطيب المنسوبة الى زيد. انت تقول طاب زيد. لكن هذا الطيب الذي نسبته

21
00:08:27.600 --> 00:08:57.600
الى زيد ما هو؟ طاب زيد ماذا؟ هل هو طيب نفس؟ طيب خلق طيب يد طيب علم طيب اصل طيب منزل تقول طاب زيد نفسا طاب زيد يدا طاب زيد خلقا طاب زيد اصلا طاب زيد وجها طاب زيد طعاما طاب ماذا؟ فعندما تقول نفسا في مثل هذا التركيز

22
00:08:57.600 --> 00:09:27.700
او تقول طاب زيد وجها طاب زيد خلقا. انت تكون بهذا قد فسرت او رفعت الابهام اي ابهام ابهام الطيب المنسوب الى زيد. ولذلك قالوا تفسير نسبة طيب ماذا؟ طاب زيد ماذا؟ طاب نفسا. هذا الوجه الاول. الوجه الثاني قالوا نفس

23
00:09:27.700 --> 00:09:47.700
تصير الان النسبة بهذا وجه. وجه ثان يقولون عندما تقول نفسا في مثل هذا التركيب فانت مفسر وهذا الوجه الثاني هو الاكثر دورانا في الكتب والاكثر دورانا على الالسنة وهو الاشهر قالوا ولكنه ليس الاقوى. هو الاشهر وليس الاقوى. قالوا عندما تقول

24
00:09:47.700 --> 00:10:17.700
طاب زيد نفسا فانت مفسر للنسبة الحاصلة من الطيب. للنسبة الحاصلة من الطيب بالنسبة الحاصلة بين زيد والطيب. عندما تقول شهاب قوله تعالى واشتعل الرأس شيء اشتعل الرأس شيبا شيبا فسر ماذا على الوجه الثاني؟ نسبة اشتعال الشر

25
00:10:17.700 --> 00:10:37.700
الكيب في الرأس وانها نشبة وانها نسبة كبيرة جدا عظيمة جدا. باعتبار طبعا هنا بتمييز النسبة في الغالب اه وفي تمييز الفاعلي المحول على الفاعل وغيره المقصود اه اه الدلالة على الاتساع والاحاطة

26
00:10:37.700 --> 00:11:03.800
والمبالغة فعندما اه نقرأ قوله تعالى واشتعل الرأس شيبا على الوجه الثاني من التفسير هنا تفسير لنسبة الاشتعال الحاصل في الرأس وانها نسبة عظيمة جدا بحيث غطت كامل الرأس وكأن كل الرأس اشتعل وليست شعرات منه تعد

27
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
قليلة او كثيرة الى اخره. اذا هنا هذا هو المقصود بتفسير النسبة. عدة اوجه في المقصود بالنسبة الوجه الاول قالوا عندما ما تقول طاب زيد نفسا اه انشرح صدر انشرح خالد صدر مثلا

28
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
المقصود هنا تفسيره في طاب زيد نفسا مثلا تفسير الطيب المنسوب الى الى زيد يعني هذا الذي نسبته الى هذا المنسوب اليه الذي زيد هو ماذا؟ تفسير الطيب المنسوب الى زيد. طيب

29
00:11:44.050 --> 00:12:14.050
ماذا؟ طيب نفس طيب اصل طيب خلق الى اخره. او تفسير النسبة الحاصلة بين المنسوب المنسوب اليه. اذا هذا معنى قوله تفسير نسبة. ثم قال تسيير نسبة في جملة اي هذا التمييز سيقع بعد جملة من مسند ومسند اليه

30
00:12:14.050 --> 00:12:44.050
تفسير النسبة في الجملة الاغلب الاصل ان يكون محولا والنادر القليل الا يكون محولا. المحول المتفق عليه الذي لا خلاف فيه ابدا بين النحات انه محول عن فاعل. محول عن فاعل

31
00:12:44.050 --> 00:13:04.050
اي هذا التمييز اصله كان فاعلا. ثم انت عدلت عن اصل التركيب عن التركيب الاول تعادلت او عدلت في التركيب غيرت فعدلت الى غيره لغرض. غرض طبعا لغرض لفظي غرض

32
00:13:04.050 --> 00:13:24.050
بلاغي لغرض بلاغي معنوي وهو الدلالة على الاتساع والاحاطة والشمول. عندما تقول طابا زيد نفسا هذا اقوى من حيث المعنى من طابت نفس زيد اشتعل رأس شيبة هذا اقوى من حيث المعنى من

33
00:13:24.050 --> 00:13:44.050
اشتعل شيب الرأس قوله تعالى وفجرنا الارض عيونا طبعا هذا محول عن مفعول اقوى من فجرنا عيونا الارضي اذا هنا الاول الذي لا خلاف فيه انه محول عن فاعل. نحن نتكلم الان

34
00:13:44.050 --> 00:14:04.050
عن تمييز الجملة الاصل والاغلب فيه ان يكون محولا عن فاعل. وهذا لا خلاف فيه. اقره كل النحات. الثاني شبه اتفاق لكن بعضهم خالف فيه المحول عن المفعول. المحول عن عن المفعول

35
00:14:04.050 --> 00:14:24.050
لكن هو مفعول ماذا؟ في مبني للمعلوم او مبنية للمجهول هنا الخلاف. الثاني محول عن مفعول متفق عليه ولكن فعله مبني للمعلوم او مبني المجهول هنا الخلاف. الثالث الذي ما اقره

36
00:14:24.050 --> 00:14:54.050
كثيرون ان يكون محولا عن مبتدأ. اذا صار محول عن فاعل محول عن مفعول محول عن مبتدأ هذا المحول محول عن مبتدأ الذين قالوا محول عن مبتدأ بعضهم كان حريصا وحذرا لدرجة كبيرة. بعض النحات فلم يقل محول عن

37
00:14:54.050 --> 00:15:24.050
لان كثيرين ما اقروه قالوا محول عن مضاف غيرهما. يعني غير الفاعل والمفعول. اذا صار محولا عن فاعل محول عن ومحول عن مضاف عن مضاف اصله مضاف ومضاف اليه. بعده مضاف ومحولا عن مضاف غيرهما. غير المبتدأ غير الفاعل

38
00:15:24.050 --> 00:15:44.050
خير المفعول. الذي قال محول عن مضاف غيرهما يكون بهذا سلم. من مذهبي من عيب مذهب من يرى انه لا لا يوجد تمييز محول عن مبتدأ بل هو اما عن فاعل او عن

39
00:15:44.050 --> 00:16:14.050
مسعود فعن مضاف غيرهما ليس فيه تصريح بانه مبتدأ. هذا المضاف غير الفاعل وغير المفعول في بعض الكتب في بعض النحات يجعله مبتدأ وبعضهم يجعله فاعلا فالذي يجعله فاعلان اذا ما عنده محول عن مبتدأ. بل هو محول عن فاعل او عن مفعول. ولا يوجد محول عن

40
00:16:14.050 --> 00:16:34.050
مبتدأ. واما الذي لا يجعله نحن نتكلم عن يجعله اي الضمير يرجع الى التمييز. واما الذي لا يرجع له فاعلا فانما يجعله مبتدأ مثلا وهذا كله الذي اقول فيه محول عن مبتدأ او محول عن مضاف غيرهما انما يخص نوعا

41
00:16:34.050 --> 00:17:04.050
واحدا وهو التمييز الواقع بعد افعل التفضيل. التمييز الواقع بعد افعل التفضيل والتمييز الواقع بعد افعل التفضيل فيه تفصيلات كثيرة. لكن يعنيني هنا جزء يسير منها. التمييز الواقع بعد للتفضيل كأن تقول مثلا زيد اكثر من بكر علما. زيد افضل

42
00:17:04.050 --> 00:17:34.050
من بكر فهما زيد اكثر من بكر علما زيد افضل من بكر فهما. لو رجعنا الى التركيب الاول زيد اكثر من بكر علما. علما هنا تمييز محول عن مبتدأ من يرى انه هناك محول عن مبتدأ كابن هشام رحمه الله تعالى مثلا في شرح القطري وفي اوضاح المسالك وفي غيرهما وكثيرون ليس ابن هشام

43
00:17:34.050 --> 00:18:02.900
فقط. تقدير الكلام عنده عندما نقول زيد اكثر من بكر علما علم زيد. اكثر من علم بكر عندما اقول زيد اكثر من بكر علما علما محول عن مبتدأ وهذا المبتدأ مضاف. لذلك بعضهم يهرب فيقول محول عن مضاف. ولا يقول عن مبتدأ او عن فاعل

44
00:18:02.900 --> 00:18:32.900
اذا صار الكلام علم زيدين اكثر من علم بكر. لاحظوا هنا في اكثر افعال التفضيل جعلناه خبرا. لهذا التمييز بعد تحويله الى مبتدأ وهذا شرط شرط التمييز التمييز الذي سنقول فيه محول عام مبتدأ

45
00:18:32.900 --> 00:18:52.900
محول عن مبتدأ مضاف مبتدأ مضاف محول عن مبتدأ مضاف شرطه حتى ينتصب لانه اما ان ينتصب فهذا الذي بعد افعال التفضيل واذا انتصر صار اعرابه تمييزا. واما ان يجر فاذا جر صار مضافا اليه ولكنه في المعنى

46
00:18:52.900 --> 00:19:22.900
تمييز. نحن نتكلم عن تمييز معنى واعرابا. يعني منصوب معنى ومنصوب لفظا والاعراب تمييز شرطه هذا الذي سينتصب على انه تمييز. محول عن مبتدأ شرطه ان هذا تمييز سوف نحوله الى مبتدأ مضاف ونجعل افعل التفضيل خبرا عنه. عند من نجعل افعل التفضيل

47
00:19:22.900 --> 00:19:42.900
خبرا عن لذلك يقولون هو الواقع يعني في هذا النوع من التمييز المحوى عن المبتدأ ميزوه عن الثاني الذي سيتضح بعد قليل يقول هنا هو الواقع بعد افعل التفضيل المخبر به به يعني بافعال التفضيل. عما هو مغاير للتمييز

48
00:19:42.900 --> 00:20:07.200
هو الواقع هذا التمييز الواقع بعد افعل التفضيل المخبر به الذي هو خبر عما هو يعني عن مبتدأ مغاير للتمييز. في اللفظ كان نقول زيد افضل من بكر علما. فهنا علما مغاير لماذا

49
00:20:07.550 --> 00:20:27.550
ليه؟ افضل واكثر. اذا الواقع بعد التمييز النرجع هو الواقع بعد افعل التفضيل المخبر به عما هو مغاير تمييز. ازا المغايرة بين مين ومين؟ تمييز بس الطفل. بين لا بين التمييز والمبتدأ

50
00:20:27.550 --> 00:20:53.100
هو الواقع بعد افعال التفضيل هذا التمييز اعيد هو الواقع بعد افعال التفضيل. المخبر به المخبر بافعى عن التفضيل عما هو مغاير لي التمييز المخبر بافعال التفضيل يعني الافعال التفضيل المجعول خبرا لما هو يعني لمبتدأ مغاير

51
00:20:53.100 --> 00:21:16.450
للتمييز فالمغايرة ليست بين افعال التفضيل والتمييز. المغايرة اللفظية. المغايرة بين المبتدأ والتمييز مثل زيد كما قلنا افضل من بكر علما. فافضل خبر لتمييز اللي مبتدأ وهو مبتدأ مغاير للتمييز

52
00:21:17.100 --> 00:21:37.100
في اللفظ والمعنى الذي هو علما زيد افضل من بكر علما. في هذه الحالة علما تمييز محول عام مبتدأ عند من يرى بوجود التمييز المحول عن المبتدأ. واصل الترتيب سيكون

53
00:21:37.100 --> 00:22:07.100
سيكون هكذا علم زيد اكثر من علم بكر. اما ان كان السورة الثانية حتى تتضح. اما ان كان التمييز الواقع بعد افعال التفضيل. التمييز الواقع بعد هو عين المبتدأ عين المبتدأ فهنا يجب جر التمييز. كأن نقول مثلا علم زيد افضل علم

54
00:22:07.100 --> 00:22:30.950
المزايدين افضل علم انطلاق زيد افضل انطلاق. نفس سيدين اكرم نفس طبعا اكرم نفس من حيث المعنى هو تمييز ولكنه من حيث الاعراب هو مضاف اليه. فاذا كان التمييز من حيث المعنى

55
00:22:30.950 --> 00:22:50.950
هو عين المبتدأ الذي اخبرنا عنه بافعل التفضيل فهنا يجب جر هذا التمييز. اظن صارت الان صورة واضحة طيب قلنا هنا محول عن مبتدأ. بعضهم يجعله محولا عن فاعل. عندما نقول زيد

56
00:22:50.950 --> 00:23:30.950
اكثر من بكر علما معناها كثر علم زيد على علمي بكري زيد افضل من سعد زيد افضل او من سعد عطاء معناها حسن عطاء زيد حسن عطاء زيد بالنسبة لعطاء او مقارنا بعطاء بكر. فهذا صار محولا

57
00:23:30.950 --> 00:23:50.950
الفاعل او محول عن مبتدأ يقال فيه. لاحظوا على الحالتين جعلناه مضافا. لذلك بعض النحات يهرب فيقول وتمييزه محول عن مضاف غيرهما. محول عن فاعل او محول عن مبتدأ او محول عن مضاف. غيره مع غيره

58
00:23:50.950 --> 00:24:10.950
فيما يقصد به حتى يكون غيرهما يجب ان يكونا مبتدأ. او يقال محول عن مضاف ويسكت ولا يقول غيرهما فيشمل هذا المضاف يشمل ان يكون مبتدأ ويشمل ان يكون فاعلا. اذا نرجع الى التمييز المحول محول عن فاعل

59
00:24:10.950 --> 00:24:50.950
او محول عن مفعول كقوله تعالى وفجرنا الارض عيونا. زرعت الحديقة شجرا الاصل زرعته شجرة الحديقة زينت البيت زينت البيت مدخلا. الاصل زينت مدخل البيت اكرمت او كافأت القاعة حتى طلابا يعني كافئت طلابا القاعة. نعم. محول عن

60
00:24:50.950 --> 00:25:10.950
فاعل او محول عن مفعول فقط او يقال محول عن مبتدأ وكثيرون لا يرون هذا. او غير محول وهو النادر القليل. غير محول كأن نقول مثلا امتلأ الاناء ماء. امتلأ

61
00:25:10.950 --> 00:25:30.950
الاناء ماء. لا يصح من حيث المعنى ان تقول امتلأ ماء الاناء. الذي امتلأ ليس الماء وانما الذي امتلأ الاناء امتلأ الاناء ماء. ومنه ايضا نعم زيد رجلا. طبعا هذا

62
00:25:30.950 --> 00:26:00.950
ففي موضع من مواضع وجوب حذف الفاعل. اذا قال تمييز والثاني عن نسبة في جملة انتهينا من الكلام في هذا الذي هو تمييز واقع بعد تمييز نسبة بعد جملة نعم. قال او ما ضاها. المضاهاة هنا هي مشابهة. اذا قلنا ان

63
00:26:00.950 --> 00:26:32.350
عن بعد اي تمييز نسبة ليس بعد جملة هذا التمييز سيقع ليس بعد جملة وانما بعدما ضاها الجملة والمقصود بما ضاها الجملة ما وقع تمييزا لما اشبه الجملة. هناك في قولنا طاب زيد نفسا

64
00:26:32.350 --> 00:27:02.350
طاب زيد نفسا هنا تمييز للنسبة الحاصلة بين المنسوب والمنسوب اليه كما مر معنا قلت هنا فسرنا هذا الكلام بوجهين. في البداية نعم. الحاصلة بين زيد والطيب وهو الاكثر وليست الاقوى. الاقوى ان نقول مفسر طيب المنسوب الى زيد. اذا هنا ابهام طيب ماذا؟ الطيب

65
00:27:02.350 --> 00:27:22.350
المنسوب الى زيت طيب ماذا؟ طيب نفس طيب اصل الى اخره. او للنسبة الحاصلة بين زيد وطيب. ما مقدارها مدى احاطتها شمولها الى اخره. اذا نرجع الى قوله او ما ضاها قالوا هنا المقصود بالمضاهي للجملة

66
00:27:22.350 --> 00:27:52.350
ما جاء تفسيرا ليس لابهام واقع بين منسوب ومنسوب اليه. او النسبة الحاصلة ما بين هذا المنسوب والمنسوب اليه ما هي مقدارها؟ وانما المقصود به تفسير سيروا الابهام الحاصل من نسبة الصفة من نسبة الصفة الى الضمير

67
00:27:52.350 --> 00:28:22.350
الضمير الذي رفعته هذه الصفة او الضمير المستكن الموجود داخل هذه الصفة. يعني بعبارة الاخرى هنا يجب ان يكون لدينا وصف وصف يعني اسمه فاعل اسم مفعول صفة مشبهة هو اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة. صيغة مبالغة افعال تفضيل الى اخره. اذا الابهام الحاضر

68
00:28:22.350 --> 00:28:52.350
تصل من نسبة الصفة الى الضمير المستكن فيها. لماذا قالوا هنا ما ضاها ولم يقل جملة. المثال يوضح عندما نقول مثلا زيد كريم سيد كريم. هنا مبتدأ وخبر وهي جملة تامة. اذا اردت ان تخبر عن زيد

69
00:28:52.350 --> 00:29:17.750
بانه هو الكريم. قلت زيد كريم وانتهت الجملة. ولا ابهام ولا غموض. ولكن ان اردت ان الكريم فيما ليس هو زيد وانما غير زيد فتقول مثلا زيد كريم كريم من؟ هل هو هو؟ الضمير عندما تقول كريم

70
00:29:17.750 --> 00:29:37.750
زيد شجاع زيد كريم الاوصاف متحملة لضمير مستكن فيها. ان كانت راجعة الى هذا المبتدأ وهذا الذي يعبرون عنه بقولهم اه من هو له والى غير من هو او من هي له

71
00:29:37.750 --> 00:30:00.350
كريم الشجاع راجع الى الى هذا المبتدأ ولكن اذا قلت زيدون كريم وتريد غيره لا ليس هناك في الجملة ما يوضح انه غير زيد فتأتي بتمييز فيوضح هذا الضمير المستكن في هذا الوصف فتقول

72
00:30:00.350 --> 00:30:30.350
يقول زيد كريم ابا. ابا وضحت المقصود من؟ وضحت ماذا؟ وضحت ضمير المستكن في كريم. زيد كريم هو ما تقصد زيد. هو الاب. فزيدك وستأتي هنا بعد قليل سوف يأتي ما يوضح هذا اكثر بقوله سوف يكرر هذا مرتين يعني يوضح هذا اكثر بقوله ثم ان كان اسما ثم ان كان

73
00:30:30.350 --> 00:30:50.350
انس من يصح جعله لمن انتصب عنه جاز ان يكون له ولمتعلقه والا فهو لمتعلقه. هذه المسألة الجائية ستوضح شيئا من هذا. اذا عندما نقول زيدون كريم ونسكت يحتمل ان الكريم هو زيد. لانه وصف وكل وصف

74
00:30:50.350 --> 00:31:10.350
يحمل ضميرا مستكنا مستترا فيه. ان اردنا ان الكريم غير زيد اتينا بتمييز يوضح هذا الضمير ونقول زيد كريم ابا. زيد كريم اما. زيد كريم خالا. زيد كريم جدا. زيد كريم طبعا ونفسا الى اخره

75
00:31:10.350 --> 00:31:30.350
فتأتي نفسا ابا اما جدا توضح الضمير المستكن هنا. اذا صار الابهام هنا في ابا اما خالا رفع الابهام حاصل بين المسند والمسند اليه زيد كريم؟ لا. وانما الابهام الحاصل فين؟ في الضمير

76
00:31:30.350 --> 00:31:48.700
المستتر المستكن في الوصف. والوصف مع ضميره ليس جملة. هل الوصف كريم هو الوصف مع ضميره المستكن فيه هل هو جملة من مسند ومسند اليه؟ لا. لذلك قال او ما ضاها

77
00:31:48.900 --> 00:32:08.900
فشبهت هنا الضمير مع الوصف المستكن فيه شبه بالجملة نعم شبه بالجملة قال قالوا لماذا؟ قالوا ما ضاها؟ قالوا لانه ليست الصفة هذه او ليس هذا الوصف مع ضميره جملة

78
00:32:08.900 --> 00:32:38.900
بل الوصف مع الضمير المستكن فيه مفرد. لاننا في الاعراب ما نقول عندما نقول زيد شجاع. كيف سنعرب؟ زيد القاتل زيد الخائن. كيف سنعرض زيد؟ سنقول زيد مبتدأ والخائن خبره هل نكمل او انتهى الاعراب؟ انتهى. نحن ما نقول والفاعل ضمير مستتر مستتر فيه تقديره

79
00:32:38.900 --> 00:32:58.900
ولا نغرب هنا فاعلا تماما عندما نقول زيد القاتل الهنا اسم موصول. لكن في الاعراب ما نقول الاسم موصول بمعنى الذي وقاتل صلته كما نسكت هنا عن الصلة والموصول كذلك نسكت عن الفاعل في الاعراب. فنقول زيد القاتل مبتدأ وخبر. لكن القاتل هنا رفع

80
00:32:58.900 --> 00:33:18.900
اميرا مستترا لانه اسم فاعل واسم الفاعل يرفع فاعلا وينصب مفعولا يعمل عمل فعله لكننا نسكت عن هذا في الاعراب لذلك الوصف مع ضميره ليس في تقدير جملة بل في تقديري مفرد ولكن هذا الوصف مع ضمير

81
00:33:18.900 --> 00:33:48.900
اشبه الجملة من اي وجه؟ قالوا وانما شابهت هذه الوصف مع ضميره شابه الجملة لوجود المسند والمسند اليه المستتر المستكن فيه. لكنه في الاعراب لا يعرب واضح النقطة هذي؟ تماما. يقولون زيد من امثلة اه شروح الكافية يقولون زيد متفتح

82
00:33:48.900 --> 00:34:18.900
تيكون شحما متفتقا. من المتفتق؟ متفتق ماذا؟ شحما. زيد متفتق شحما زيد مكرم. اخا الارض مفجرة. عيونا. طبعا هنا مكرم مفجرة اسم مفعول. نحن قلنا سيأتي هنا وصف اسم فاعل اسم مفعول او صفة مشبهة نقول زيد حسن وجها

83
00:34:18.900 --> 00:34:48.900
زيد حسن وجها انا اكثر منك مالا بعد افعل التفضيل الى اخره واضح؟ اذا هنا قوله او ما ضاهاها يلزم فيه ان يكون لدينا وصف. لماذا اقول يلزم فيه ان يكون لدينا وصف لانه هو هذا القيد هو الذي يوضح

84
00:34:48.900 --> 00:35:18.150
قوله بعد ذلك قال عن نسبة في جملة او ما ضاهاها ثم مثل لهما ثم قال او في اضافة المقصود بنسبة في اضافة. اذا نسبة في جملة او فيما ضاها الجملة او نسبة في اضافة حتى تتضح لدينا هذه يجب ان نتذكر انه في مضاها

85
00:35:18.150 --> 00:35:38.150
جملة هو الوصف مع ضميره المستكن فيه. قيد الوصفية لابد ان يكون موجودا. لكن الان ساقرأ امثلة اه تمثل بها للنوعين تمييز بعد نسبة في جملة او بعد نسبة في مضاها الجملة قال طاب زيد نفسا

86
00:35:38.150 --> 00:36:04.150
هذا تم بعد نسبة فيه ومثل له بمحول عن فاعل. وزيد طيب ابا او زيد طيب ابوة او زيد طيب دارا او زيد طيب علما  هذا تمييز ليس بعد جملة

87
00:36:04.250 --> 00:36:34.250
نسبة ليس في جملة وانما في ماضاها الجملة. طيب نعم. طيب صفة مشبهة نعم. طيب صفة مشبهة الصفة المشبهة من فعل تأتي على في عل غالبا من فعل نعم. اذا وصلنا الى قوله والثاني عن نسبة في جملة

88
00:36:34.250 --> 00:37:04.250
ثلاثين كطاب زيد النفس او فيما ضاها آآ زيد طيب ابا وزيد طيب ابوة وزيد طيب دارا وزيد طيب علما. او في اضافة عن نسبة في اضافة مثل اعجبني طيبه نفسا اعجبني طيبه

89
00:37:04.250 --> 00:37:32.850
فوق نفسا. قصة عندي ابدا. نعم سيأتي بعدها قال اعجبني طيبه نفسا وابا بعده. اي اعجبني طيبه ابا. وابوة اعجبني طيبه ابوة ودارا. اي اعجبني طيبه دار وعلما اي اعجبني طيبه علما كررها ابا

90
00:37:33.000 --> 00:38:05.850
ابوة دارا علما مرتين. بعد زيد بعد زيد طيب. ابا وابوة ودارا وعلما. واعجبني طيبه نفسا وابا وابوة ودارا وعلما. التكرار هنا في ابا ابوة آآ علما دارا نفسا وراءه مسألة ستأتي بعد قليل. لم هذا التكرار هنا مقدمة والمقدمة مبنية على عدم التكرار. فاذا كرر في المقدمات والمتون فلما

91
00:38:05.850 --> 00:38:25.850
مسائل لاغراض. اذا هذا التكرار مقصود. وسيتضح بعد قليل. ومثله لله دره فارسا. ما معنى قوله او في اضافة اذا تمييز بعد نسبة في جملة او تمييز بعد نسبة فيما اشبه الجملة او

92
00:38:25.850 --> 00:38:55.850
وتمييز بعد او تمييز بعد اضافة يعني ابهام في اضافة. ما المقصود بهذا اولا نعم. اولا قال في اضافة يفهم من هذا تماما من النوع السابق. في النوع اشترطنا في مضاها الجملة وصف وفيه ضمير مستكن يحتاج الى تمييز. واما هنا فالمقصود في

93
00:38:55.850 --> 00:39:25.850
ما لم يكن وصفا اي في الاسماء غير الصفات. في الاسماء غير الصفات. اذا صار كما ضاها الجملة كما ضاها الجملة تماما ولكن هناك فيما ضاها الجملة عندنا وصف متحمل لضمير مستكن واما هنا فما عندنا وصف وانما عندنا

94
00:39:25.850 --> 00:39:55.850
ليس صفة. اولا قبل ان امثل كثير كثيرا من الشراعة استدركوا على ابن الحاجب رحمه الله تعالى هذا قوله او في اضافة. قال يغني عنه قوله او ما ضاهاها. فهو في الحقيقة يدخل فيما ضاها الجملة. وهذا

95
00:39:55.850 --> 00:40:15.850
ادراك يوضح تماما او يوضح جزءا من معنى في اضافة اي بعد اضافة بمعنى هذا التمييز الذي بعد اضافة فيها ابهام لم تسبقه جملة من مسند ومسند اليه. او بعبارة اخرى لا يفسر نسبة مبهمة بين

96
00:40:15.850 --> 00:40:35.850
اه مسند ومسند اليه. وانما يفسر ابهاما كالذي فيما ضاها الجملة. ابهام واقع ليس في جملة نعم ولذلك قالوا كان يغنيه قوله ما ضاها هذا يدخل فيه مضاها الجملة هذا يدخل في

97
00:40:35.850 --> 00:40:55.850
في طبعا الى الان لم تتضح الرضي وغيره كثيرون قالوا لو ادخل قوله او في اضافة فيما طه الجملة لكان احسن. لانه مثله تماما او هو منه تماما. هذا الرضي وغيره. لكن الى الان ما معنى في

98
00:40:55.850 --> 00:41:15.850
لم يتضح. طيب الذين لم يستدركوا هذا الاستدراك او لم يعترضوا على ابن الحاجب بل اتفقوا على ان الذي بعد نسبة اما ان يكون بعد جملة او ما ضاها او غموضا في اضافة فسروا هذا بانه انما افرد

99
00:41:15.850 --> 00:41:35.850
فهذا وجعله نوعا ثالثا مختلفا عما ضاها الجملة لان النسبة في هذا الثالث خاصة قارجة عن المضاف ليست نسبة مبهمة داخل المضاف داخل ما قبلها. كالذي في النوع الثاني عندما

100
00:41:35.850 --> 00:42:02.000
نقول في النوع الثاني زيد طيب. الابهام ليس في هذه الجملة. وانما في في الضمير المستتر في طيب. ولكن هنا اذا الابهام حاصل داخل هذا الوصف ولكن في الاضافة تمييز اذا هو خارج الاضافة

101
00:42:02.200 --> 00:42:23.600
خارج الاضافة وليس داخل الاضافة. طبعا الامثلة هي التي توضح. الامثلة هي التي توضح مثلا الان ساضرب امثلة لما هو خارج الاضافة. آآ خارج نعم خارج الاضافة وهو النوع الثالث

102
00:42:23.600 --> 00:43:43.600
اذا قلت مثلا سنتين من هذه الورقة  اذا قلنا عبد الله احسن او اريد مثال ليس عليه اعتراض اه قريت مثال غاب عني الان. غاب عن ذهني مثال نعم؟ مثال متني آآ مثال المتن هنا نعم يعجبني طيبه نفسا طيبه

103
00:43:43.600 --> 00:44:03.600
اه طيبه انا اردت ان اهرب منها حتى لا تختلط بطيب. لكن نرجع الى مثال المتن. نعم طبعا يعجبني نحن قلنا حتى تتضح المسألة انه ليس وصفا يعجبني طيبه حتى يتضح نجيب مضاف اليه

104
00:44:03.600 --> 00:44:35.500
طاهر يعجبني طيب سعد طيب سعد. هنا في اضافة يعجبني فعل وفاعل ومفعول يعجبني طيبه طبعا الطيب هو فاعل يعجب يعجبني طيب سعد ولكن هنا ابهام يوجد في لاضافة طيب سعد ماذا؟ طيب سعد اصلا او طيب سعد نفسا او طيب سعد يدا

105
00:44:35.500 --> 00:45:03.550
طيب سعد خلقا. لاحظوا ان التمييز التمييز لشيء خارج عن الاضافة يعجبني طيب سعد والطيب مصدر. وهو ليس وصفا حتى سنقول هو متحمل للضمير المستتر او المستكن فيه يعجبني طيب سعد طيب اي طيب سعد مثلا نفسا. طيب سعد

106
00:45:03.550 --> 00:45:28.100
ابا طيب سعد ابوة يعجبني طيب سعد دار يعجبني طيب سعد علما ومثله تماما لله اهي دره مثل الله در خالد فارس لله دره فارسا. طبعا لله دره. هذا تركيب للتعجب. من اشهر التراكيب التي تفيد

107
00:45:28.100 --> 00:45:55.650
تعجب في صيغته غير القياسية. لله در سعد لله دره در خالد. دره ماذا فارسة الغموض صار في الاضافة وليس في التركيب هل من المبتدأ والخبر من المسند والمسند اليه فانت عندما تقول لله دره؟ المقصود منه واضح وهو

108
00:45:55.650 --> 00:46:25.650
التعجب وافادة المدح لله دره. وستأتي هذه المسألة ايضا آآ اه لاحقا ستأتي هذه المسألة نفسها لاحقا. عندما نقول لله دره هذه جملة من مبتدأ واه خبر لله دره. لله در سعد. هنا توجد اضافة. والغموض فين؟ والابهام

109
00:46:25.650 --> 00:46:52.200
قاموا ليس في التركيب وانما في الاضافة لله دره ماذا فارسا لله دره شاعرا لله دره قائدا لله دره خطيبا هنا غموض والاضاء والمضاف والمضاف اليه ليس جملة. وانما شابه اوضاع الجملة. ولذلك قال في جملة

110
00:46:52.200 --> 00:47:12.200
او في مضاها ها او في اضافة. لذلك قالوا الاضافة هي شبه جملة ايضا تماما كان يجب ان تدخل مع الاضافة كما كما ضاها الجملة ولذلك الاحسن ان تكون فيما ضاها الجملة

111
00:47:12.200 --> 00:47:42.200
وتكون القسمة ثنائية. لكن يجب ان نتنبه هنا بانه في هذا النوع الثاني يجب الا يكون لدينا وصف. وانما اضافة والغموض حصل في هذه الاضافة. طبعا هذه المسألة تحتاج الى توضيح. كيف في الاضافة هنا تمييز نسبة؟ نحن نتكلم ماذا عن تمييز نسبة عندما نقول لله

112
00:47:42.200 --> 00:48:02.200
بعدين فارسا. الغموض ليس في ذات سعد. ليس في الغموض في ذاته. سعد حتى نقول هو وتمييز مفرد وليس الغموض في هذه الجملة. لان المقصود من هذه الجملة واضح. عندما نقول لله دره هذا من

113
00:48:02.200 --> 00:48:22.200
اساليب المدح بل غاية المدح لانك اردت التعجب منه غاية التعجب ومن تراكيب التعجب غير القياسية هذه. اذا لا غموض المفرد ولا غموض فيه الجملة بل الغموض فيه هذه الاضافة. كيف يكون الغموض في هذه الاضافة؟ حتى لا اكرر

114
00:48:22.200 --> 00:48:52.200
الكلام هذه ايضا ستمر معنا بعد قليل بقوله واحتملت الحال احتملت الحالة عندما اشرح هذه سيتضح كيف يكون التركيب مثل هذا التركيب فيه تفسير نسبة في اضافة احتملت يعني اي لفظة التمييز ان تنصب على التمييز او ان تنصب على الحالية هذه عند شرح هذه المسألة ستتصل

115
00:48:52.200 --> 00:49:03.200
هذه بشكل افضل. اقف هنا ثم نكمل باذن الله تعالى في اللقاء التالي