﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:21.050
قال فصل ولا يجوز بيع العنب والعصير لمن يتخذه خمرا. هذه ايها الاخوة مسألة مهمة جدا وهي من التي يبحثها الفقهاء والمحدثون اثناء عرظ الاحاديث في مثل ذلك وكذلك ايظا

2
00:00:21.150 --> 00:00:44.300
عند ايضا علماء الاصول وهي ايضا من المسائل التي لها ايضا علاقة بعلم التوحيد. ولا شك بان هناك وسائل وهناك غايات. او هناك وسائل وهناك مقصد الانسان ربما يتخذ وسيلة ليصل بها الى حلال فهو مثاب على ذلك ويجر عليه

3
00:00:44.350 --> 00:01:03.400
وربما ينتظر راحلة او سيارة لاسلك بذلك طريقا يوصله الى الحرام فسعيه ذلك ايضا انما هو محرم ومن هنا مر بنا كلام العلماء في قصر الصلاة بالنسبة لمن يسافر سفر معصية

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.100
وقالوا ان المسافر سفر معصية لا يجوز ان الصلاة وهذا هو رأي جمهور العلماء الائمة الاربعة عدا الحنفية لانهم يقولون ان في قصره الصلاة قد يكون في ذلك توفيرا له في الوقت وربما اتخذه وسيلة الى ان يقرب مما

5
00:01:23.100 --> 00:01:39.450
معصيته فينبغي ان يعامل بنقيل قصده. كذلك نحن نجد ايضا في باب التوحيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى حمى التوحيد وسد كل مدخل او طريق يوصل اليه

6
00:01:39.500 --> 00:02:02.450
ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذوا لا تتخذوا بيوتكم قبورا ولا تتخذوا قبري وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني. يعني اينما كنت وسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فان صلاتك تصل الي

7
00:02:02.800 --> 00:02:22.300
ولذلك كان الامام مالك رضي الله تعالى عنه ورحمه ما كان يرى لاهل المدينة ان يذهبوا الى القبر ويسلموا على رسول الله وكان يقول لن يفلح او لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها. وهذا هو منهج السلف وانما عثر عن عبد الله ابن

8
00:02:22.300 --> 00:02:43.350
عمر انه كان يقف عند القبر وليس ذلك محل اشكال لكن المهم هنا ان الانسان في حالة دعائه يتجه الى القبلة نعود الى الحديث لا تجعلوا بيوتكم طهورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني

9
00:02:43.750 --> 00:03:03.400
لماذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور ماذا اتخاذ البيوت قبورا؟ وما معنى ان تتخذ قبورا؟ ليس المراد ايها الاخوة ان تدفن فيها الجثث والاموات ولكن هو ان تفجر تلكم البيوت فلا يصلى فيها

10
00:03:03.500 --> 00:03:18.350
ولا يذكر الله سبحانه وتعالى فيها ولا يتلى فيها القرآن ولذلك جاء في الحديث النهي ايضا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا. هذا في صحيح مسلم

11
00:03:18.350 --> 00:03:46.500
والاول في الصحيحين وان الشيطان ينفر من البيت الذي تتلى فيه سورة البقرة تلاوة سورة البقرة تطرد الشيطان وتدفعه كما ان الاذان والاقامة يطردان الشيطان ايضا. اذا لماذا قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا اي المراد ان الانسان لا ينقطع عن الصلاة فيها. ولكن المراد هنا بالصلاة هي صلاة

12
00:03:46.500 --> 00:04:14.200
النوافل السنن وليست الفرائض اما الفرائض فمكانها انما هي المساجد ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا. فبين بان المراد قبور هو ان تهجر من الذكر ومن الصلاة الصلاة ومن تلاوة القرآن فتكون شبيهة بالمقابر. فالمقابر لا يصلى فيها ولا غير ذلك

13
00:04:14.200 --> 00:04:34.200
اذا هي تكون شبيهة بها والبيوت ينبغي ان تحيى بذكر الله سبحانه وتعالى بطاعته. واما ان المراد بذلك غير الفرائض قول الرسول صلى الله عليه وسلم افضل صلاة الرجل في بيته الا المكتوب اما المكتوبة فمكانها المس

14
00:04:34.200 --> 00:04:47.950
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولما قال رجل يا رسول الله ما شاء الله وشئت ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال اجعلتني لله قل ما شاء الله وحده. اذا

15
00:04:48.000 --> 00:05:08.000
هذا كما ترون ليس شركا اصغر. ولكن الرسول اراد ان يغلق تلك المنافذ التي توصل الى ماذا؟ الى طريق. ولذلك ذلك الرجل لا يخلو بالمرأة كما تكلمنا في الاسبوع الماضي لان ذلك وسيلة ربما يوصل ذلك الى الوقوع في الحرام

16
00:05:08.000 --> 00:05:22.650
وهكذا الامثلة كثيرة ولذلك عمر رضي الله تعالى عنه الذي عاش في الجاهلية وعاش في الاسلام وقد قال صلى الله عليه وسلم خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا

17
00:05:22.700 --> 00:05:48.050
اذا فاقه قيدها رسول الله اذا ظرف لما يستقبل من الزمان فاذا عاش الانسان ربما فترة في المعاصي وذاق ماذا نارها واكتوى بجحيمها ثم تلذذ الطاعات وعرف قيمتها تجد انه يخاف ربما يخاف من المعاصي اكثر من غيره. يخاف ان ينتكس فيعود الى

18
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
العمل السيء. ولذلك عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه. ومن لا يعرف الشر يوشك ان يرتع فيه لذلك عمر رضي الله تعالى عنه في تلكم الشجرة التي حصلت فيها بيعة الرظوان والله تعالى يقول عن اهلها رسول الله ومن

19
00:06:08.050 --> 00:06:27.850
معه من ماذا ان نفر السابقين من الرعيل الاول؟ قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابه فتحا قريبا ومجتمعوا تحت الشجر لماذا؟ تعاهدوا على طاعة الله

20
00:06:27.900 --> 00:06:47.900
على القتال في سبيل الله على الاخلاص لدين الله فكانت النتيجة ان مدحهم الله تعالى واثنى عليهم وزكاهم من فوق سبع سماوات وبين مكانتهم ووعدهم تلكم الوعود العظيمة. والله تعالى لا يخلف الميعاد. وهكذا

21
00:06:47.900 --> 00:07:13.900
كثير ومن هنا وضع العلماء ما يعرف بباب سد الذرائع يعني الطريق الذي يوصل الى المعصية ينبغي ان يوصد حتى لا يكون سبب. ومن هنا قال الفقهاء لا يجوز ان تبيع العنب او العصير لمن يتخذه خمرا لان في هذا اعانة على المعصية. والله سبحانه وتعالى امر

22
00:07:13.900 --> 00:07:36.650
بامر ونهانا عن امر فقال وتعاونوا على البر والتقوى. هذا هو الذي يطالب به المؤمن. يعني المؤمنين ينبغي ان يكونوا متعاونين على التقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. اذا من يعين غيره على مثل تلك الاعمال التي توصل الى المحرمات

23
00:07:36.950 --> 00:07:56.950
انما ايها الاخوة يكون ذلك سبيلا الى الوصول عليها. ومن اعان على ارتكاب معصية فلا شك بانه لان الذي يدل على خير يكون له مثل اجر فاعله دون ان ينقص من اجورهم شيئا. ومن ماذا

24
00:07:56.950 --> 00:08:13.350
سيئة فان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. اذا هذه الامور وهذا يحتاج الى حديث طويل وربما انا فصلت بعض التفصيل لان احد الاخوة وجدت اشكل عليه وقال في بلدهم فاحببت

25
00:08:13.350 --> 00:08:33.350
ان يعطي صورة ولا ينبغي ان يكون ذلك عامة لا تشجع مسلما على ذلك ولا تشجع ذميا ولا غيره. لان هذه ينبغي ان توصد ابوابها وان تغلق والله سبحانه وتعالى اذا كانت المرأة اذا ضربت برجلها فسمع صوت الخلخال

26
00:08:33.350 --> 00:08:49.850
الله نبه عن ذلك الواد يضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن الى اخر الاية في سورة النور. اذا هذه الامور ايها الاخوة كذلك ايضا من يبيع السلاح

27
00:08:49.900 --> 00:09:09.900
ايضا في وقت الفتنة تقع فتنة بين المؤمنين فيأتي هذا فيبيع السلاح على طائفة فيزيد الفتنة اشعالا ايقاظا والله تعالى يقول وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي

28
00:09:09.900 --> 00:09:39.100
حتى تفيء الى امر الله. فان فاءت فاصلحوا بينهما اذن كل طريق ايها الاخوة يوصل يأخذ بيد الانسان الى المحرم واعظم المحرمات واكبر الكبائر انما هو الشرك بالله وانتم ترون ان هذا قد انتشر ايها الاخوة. ورسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك قال ولا تجعلوا قبري

29
00:09:39.100 --> 00:09:59.100
وقال لا تطروني كما عطلت النصارى ابن مريم انما انا عبد. تقول عبدالله ورسوله. اذا هذه المداخل او هذه الطرق او هذه المنافذ التي توصل الى المحرم لا ينبغي للمسلم ان يفعلها. قد يقول قائل وما يدريني ان هذا يريد ان

30
00:09:59.100 --> 00:10:19.950
يتخذه اذا عرف هذا بالفسق وانه ممن يعملون تلك الاعمال وغلب على ظنك ليس شرطا ان تتيقن فعليك الا تدفع له. والله سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين فانت اذا تركت شيئا لله فان الله سبحانه وتعالى سيعوضك خيرا منه

31
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
كما هو وجدنا الذين يتورعون عن الشبهات ويبتعدون عنها نجد انه من احسن الناس حالا واكثرهم قواما وتجدهم ايضا اسعد الناس وترى ايضا السعادة بادية في وجوههم وترى اثارها ايضا بادية

32
00:10:40.100 --> 00:11:03.300
ماذا في ابنائهم وفي ذرياتهم لا شك ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومن يتوكل على الله فهو حسبه فكلما صدق الانسان واخلص لله وكان عمله الغرض منه هو قصد الله سبحانه وتعالى وجه الله وابتغاء مرضاته فلا شك بانه ينال الثواب

33
00:11:04.250 --> 00:11:20.350
قال ولا يجوز بيع العنب والعصير لمن يتخذه خمرا ولا السلاح لاهل الحرب او لمن يقاتل به في الفتنة نعم هذه اشرنا اليها ايضا وان السلاح لا يجوز ان تعطيه فئة

34
00:11:20.400 --> 00:11:40.400
بدل ان تطفئ النار وان تخمدها يذهب فيوقدها ويشعلها وهذا خلاف ما امر الله به سبحانه وتعالى وان طائفتان ولذلك السلف رضوان الله تعالى عليهم تكلم بما وقع بين علي ومعاوية تجد ان

35
00:11:40.400 --> 00:12:01.400
بعض الناس تجرهم السنتهم الى الوقيعة. فيقولون هذا اخطأ وهذا اصر. نعم. نحن عندما ننظر الى المسألة نظرة علمية دقيقة نقول كل من الصحابيين اجتهد علي اجتهد ومعاوية اجتهد ولكن علي يظهر انه اجتهد واصاب فله اجرا

36
00:12:01.800 --> 00:12:20.400
وذاك اجتهد واخطأ فله اجر لكن كل من الصحابة كان قصدهم الخير ولذلك لما اراد ملك الروم ان يستغل معاوية رضي الله تعالى عنه ضد علي قال لاتينك بجيش اوله في الشام واخره عندك يقوده علي

37
00:12:21.450 --> 00:12:40.050
اذا الصحابة رضوان الله تعالى يجل بعضهم بعضا ولكنهم قد يختلفون في المسائل كغيرهم. فهذا معاوية كان وجهة نظره ان يقتص من قتلة عثمان وعلي رضي الله تعالى عنه كان يرى ان تستقر الامور وان تثبت وكل له وجهة. اذا

38
00:12:40.150 --> 00:13:01.250
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ولذلك بعض الناس قلت لكم يخوضوا في الامر وما اجمل كلمة رأيتها في شرح الطحاوية يقول ونسعى ونحمد الله ونسأل الله تعالى الذي حفظ ايدينا من الخوظ فيما حصل بينهم يعني من القتال ان يحفظ السنتنا

39
00:13:01.250 --> 00:13:18.200
هذا هو شأن المؤمنين ايها الاخوة. والله تعالى يقول في قصة الافك وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم للطائفة الاخرى

40
00:13:18.350 --> 00:13:39.450
اذا هذه من اخطر الامور ايها الاخوة اذا على المسلم دائما ان يعين على الخير ويشجع عليه وان يبتعد عن الشر وايضا ان يكون دائما منهجه سبيل الاصلاح بين المؤمنين والتوفيق بينهم. وانتم تعلمون بان الكذب من الكبائر

41
00:13:39.650 --> 00:13:59.750
ولذلك لما سئل رسول الله ايزني المؤمن؟ قال نعم. ايسرق؟ نعم. ايشرب الخمر؟ قال نعم. قد يشرب ايجلب المؤمن؟ قال لا المؤمن لا يكذب ومع ذلك جاز الكذب في مواضع ثليثة ثلاثا منها الاصلاح بين المتخاصمين

42
00:13:59.800 --> 00:14:21.600
لان هذا فيه ايها الاخوة تطهيرا للنفوس وتزكية لها ودفعا ايضا للبغضاء والشحناء التي تقع بين المؤمنين. وهذا هو واجب المؤمنين انما المؤمنون اخوة فيجب دائما ان تكون نفوس طيبة لان رسوله صلى الله عليه وسلم يقول احب لاخيك ما تحب لنفسك

43
00:14:22.150 --> 00:14:44.750
قال ولا الاقداح لمن يشرب فيها الخمر. اي اذا كذلك الاواني والاكواب ايضا الكؤوس وغيرها لا ابيعها لمن؟ يعني قد يقول الانسان لماذا اذا؟ لا يعني بعض الناس يأتي ويتضرع يقول انا الف ما وجدت امل فاعمل في الفندق الفلاني في غير هذه البلاد

44
00:14:44.850 --> 00:15:04.150
الذي مثلا يقدم على الموائد تقدم الخمور وربما تقدم بعض المحرمات الاخرى موجودة هل يجوز؟ لماذا يا اخي انت اذا تركت هذا الامر لله سييسر الله تعالى لك طريقا اخر. والله تعالى ضمن الرزق للحيات في جحورها. والله تعالى يقول وما من دابة

45
00:15:04.150 --> 00:15:24.400
في الارض الا على الله رزقا والله نهى عن قتل الاولاد خشية الاملاق اي الفقر. اذا الانسان ينبغي له دائما ان يصدق مع الله ومجرب ايها الاخوة بان الانسان لا يلجأ الى الله سبحانه وتعالى في حالة الظراء

46
00:15:24.450 --> 00:15:44.450
ولا يرد امره اليه الا ان الله سبحانه وتعالى يفرج عنه تلك الكربة ويرفع عنه ذلك الظيق هذا هو الامر مجرب ولكن اخلص في قصدك اصدق في نيتك مع الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يدافع عن الذين امنوا

47
00:15:44.450 --> 00:16:05.200
الله تعالى لا يرضى لعباده المؤمنين الذل. ولا ارضى كما سيأتي بعد قليل في بيع في حكم بيع العبد المسلم للكافر قال لانه معونة لانه معونة على المعصية. فلم يجز كاجارة داره لبيع الخمر. كذلك الذي

48
00:16:05.200 --> 00:16:22.050
يؤجل داره لبيع الخمر او لاقامة المعاصي او لاقامة البدع حولي محاربة اهل الخير والصلاح الى غير ذلك هذي كذلك لا يجوز لانه شجع على المعصية. وهؤلاء ينبغي ان يضيق عليهم. هؤلاء

49
00:16:22.050 --> 00:16:38.100
ينبغي ان يضيق عليهم الى جانب نصحهم وتوجيههم. نعم قال ولا يجوز بيع العبد المسلم لكافر. اه هذه مسألة انظروا لا يجوز بيع العبد. اولا انتم تعلمون ايها الاخوة من

50
00:16:38.100 --> 00:16:59.700
هو العبد من هو السيد السيد هو المالك والعبد هو المملوك. فانت عندما يكون بيدك سلعة تملكها اليس من حقك التصرف فيها فيها كيف تشاء ولكن تصرفك فيها ايضا مقلد شرعا. ان كان هذا الذي يملك مالا سفيها

51
00:16:59.900 --> 00:17:15.050
الله تعالى يقول ولا تاتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما ان كان هذا صغير لا يزال ان يتصرف ايضا في المال. المجنون لا يتصرف لكن من حيث الجملة الانسان حر. السيد والعبد

52
00:17:15.050 --> 00:17:34.000
السيد هو المالك والعبد هو المملوك. الذي له السلطة هو السيد والمتسلط عليه انما هو المملوك فعندما تبيع عبدا مسلما لكافر كأنك مكنت الكافر من المؤمن وجعلت له ماذا السلطة

53
00:17:34.000 --> 00:18:00.250
والهيمنة والريادة عليه وهذا ينتهي الى الذل والصغار. والله تعالى يقول ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الاسلام يعلو ولا يعلى عليه فدائما المؤمن ينبغي ان يكون رافع الراس والا يكون خاضعا ذليلا هذي ناحية الناحية الاخرى

54
00:18:00.400 --> 00:18:24.550
انه لو بيع ايضا العد المسلم لا الكافر الى جانب ما فيه من الذل ومن الهوان ومن الصغار ربما يسعى في فتنته وصرفه عن دينه ولذلك انتم ترون ان بعض اهل الجاهلية كانوا يعذبون ماذا عبيدهم؟ ماذا كان يفعل ابو جهل

55
00:18:24.800 --> 00:18:44.100
بلال رضي الله تعالى عنه اليس يطرحه في صحراء في بطحاء مكة في شدة الحر في شدة الرمضى ويضع عليه الصخرة العظيمة ويطالبه بان يرجع عن دينه بان يرتد ما لا كان يقول احد احد

56
00:18:44.400 --> 00:19:10.550
اذا لا احد غير الله تعالى كما واهنا وما استكان وما ضعف وما ذل ولكنه وقف صابرا محتسبا ان يمسسكم فقد مس القوم قرحا مثله اذا صبر واحتسب. ولذلك صار مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو اطول مؤذن اطول الناس اعناق

57
00:19:10.550 --> 00:19:29.350
يوم القيامة وهو الذي سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا كان يفعل بانه كان يسمع قرعنا عليه في الجنة فاخبره بانه ما توظأ وظوءا في اي وقت الا ما صلى ما شاء الله ان يصلي

58
00:19:29.750 --> 00:19:49.150
هذا هو بلال فما غره فما ناقصه ايها الاخوة لونه. وما نقصه ماذا انه كان ماذا انه كان مملوك ولكن الاسلام رفع قيمته. ابي الاسلام لا ابا لي سواه اذا افتخروا بقيس او تميم. فما نفع ابا جهل

59
00:19:49.200 --> 00:20:06.650
وما نفع ماذا غيره من ماذا؟ فما نفع با جهل وما نفع ابا لهب. ابو لهب الذي كان يعذبه ابو لهب ما نفعه ايضا. ما نفعهم كفر ايها الاخوة ولكن الاسلام هو الذي يعز به المؤمن. اذا

60
00:20:06.850 --> 00:20:26.150
لا يجوز ان يباع العبد المسلم لكافر حتى لا يذله حتى لا يتسلط عليه حتى لا ينزل به الصغار وايضا يخشى عليه من الفتنة. ومن هنا ينبغي ماذا؟ ومع ذلك نعم تفضل

61
00:20:26.350 --> 00:20:49.550
قال ولا يجوز بيع العبد المسلم لكافر لانه يمنع من استدامة ملكه عليه الم يصح عقده عليه كالنكاح الان انتم تعلمون بانه يجوز للمسلم ان يتزوج الكتابية يعني النصرانية واليهودية. وهذا بنص الكتاب العزيز

62
00:20:49.800 --> 00:21:10.400
وتعامل الذين اوتوا يقول الله تعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من الصلاة من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الله سبحانه وتعالى اباح للمسلم ان يتزوج الكتابية

63
00:21:10.650 --> 00:21:39.350
لكن لا يجوز للكافر الكتابية وغيره ان يتزوج مسلما لماذا لان الزوج له قوامة وله هيمنة وربما هذا الزوج ايضا بهيمنته وسلطته وانفاقه ربما كان سببا في ماذا تغير هذه المرأة ورجوعها عن دينها وارتدادها عنه

64
00:21:39.400 --> 00:22:05.200
ولذلك لا يجوز وهذي ترون من المسائل التي تثار الان وان الاسلام فيه عنصرية وفيه عصبية وان الاسلام ليس فيه ماذا يعني لا يطبق حقوق الانسان بدليل انه يجوز ان يتزوج المسلم الكتابية ولا يجوز العكس. وان المسلمين في بعض البلاد ايضا يمنعون

65
00:22:05.200 --> 00:22:24.700
ان تقام الكنائس وغيرها بينما في بلاد الغرب وغيرها المساجد موجودة هذه قضايا يعني من قضايا العصر ولكن حقيقة كما رأيتم لو مكن الكافر من المؤمنة لاذلها واهانها وفي نفس الوقت ربما يصرفها

66
00:22:24.700 --> 00:22:43.350
والاصل في خلق الانسان اصلا انما خلق الله سبحانه وتعالى الخلق لغاية واحدة والله تعالى يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان هذه الغاية الكل ينبغي

67
00:22:43.350 --> 00:23:07.050
ان يكون عابدا لله. والله سبحانه وتعالى بين طريق الهداية ودعى اليه. وبين ما فيها من الخصائص. وما فيها من المزايا وانها توصل الى جنات عدن. وبين طريق الغواية طريق الشقاق الشقاوة. وحذر منها وخوف منها وان مصير السائر فيها هي نار جهنم

68
00:23:07.150 --> 00:23:27.850
يصلح اذا الله تعالى بين كل شيء. وارسل الرسل رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسوم ومع ذلك ايها نحن نجد ان دعوة الرسل منذ ادم عليه السلام حتى محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم

69
00:23:27.900 --> 00:23:51.300
التقت حول دعوة التوحيد فلم يختلفوا في العقيدة. ما اختلفوا انما الاختلاف في الفروع فقط اما انهم في العقيدة فانهم متفقون والله سبحانه وتعالى يقول ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. هذي دعوته. ويقول سبحانه وما ارسلنا

70
00:23:51.400 --> 00:24:11.400
من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. هذه هي دعوة الرسل لخصها الله سبحانه وتعالى في ايات موجزات وفصل ذلك في ايات اخرى وبين ذلك رسول الله ولذلك مكث رسول الله صلى الله عليه

71
00:24:11.400 --> 00:24:29.900
سنوات بمكة يدعو الناس الى توحيد الله الى اخلاص العبادة لله الى نبذ الشرك الى طمس الاصنام ظل كذلك يدعو الى الحق والى طريق مستقيم وهم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذون

72
00:24:29.900 --> 00:24:54.400
ومع ذلك صبر عليه الصلاة والسلام وصبر المؤمنون معه حتى اذن له بالهجرة الى هذه البلدة المباركة الطيبة الطيبة فأسس فيها اول دولة اسلامية فاخذت تنمو شيئا وشيئا ويمتد ضياؤها شيئا فشيئا حتى عم الجزيرة. ثم انطلق في الخافقين فشمل الدنيا وانتشر نوره

73
00:24:54.450 --> 00:25:20.650
اذا ايها الاخوة ترون هنا ان المسلم دائما ينبغي ان تكون له مدى السلطة. وايضا لا يجوز حتى ان يذل اخاه المؤمن. فكيف بالكافر؟ نعم قال لانه يمنع من استدامة ملكه عليه فلم يصح عقده عليه كالنكاح. ما معنى يمنع من استدامة ملكه

74
00:25:20.650 --> 00:25:35.300
لان الكافر لا يجوز له ان يملك المسلم لما في ذلك من الذل المسلم. وايضا ربما يفتنه في دينه. اذا هو في هذه الحالة لابد من طريق اما ان يعتقه

75
00:25:35.600 --> 00:25:54.050
والعتق صحيح واما ان يبيعه او يهبه ولكن شرط ان يبيعه لمسلم ويهبه لمسلم. وقول المؤلف كالنكاح هو ما لكم. المسلم يتزوج الكتابية. لكن الكتاب لا يتزوج اذا كذلك الرق

76
00:25:54.100 --> 00:26:14.100
يقول المؤلف مع ان فيه صغار وذل كذلك ايضا نقيسه على النكاح فكما انه لا يجوز للكافر ان يتزوج لان المسلم ينبغي ينبغي ان يكون في غاية العلو والرفعة والكافر في غاية الذل والهوان فلا ينبغي ان يحصل كذلك

77
00:26:14.100 --> 00:26:33.100
ذلك كذلك هنا ايضا لا ينبغي ان يباع مسلم قال فان اسلم في يده او يد مورثه ثم انتقل اليه بالاثم اجبر على ازالة ملكه عنه. شف ان اسلم في يده

78
00:26:33.700 --> 00:26:48.300
فانه بذلك يعني لو ان كافرا عنده عبد كافر. ثم هدى الله سبحانه وتعالى ذلك كما ترون في الاسلام يعني لما جاء رسول الله كان الناس على غير ديون التوحيد

79
00:26:48.400 --> 00:27:05.800
فاسلم من الموالي من اسلم. اذا هذا حصل في زمن رسول الله. اذا اذا اسلم فانه يعتق عليه لانه لا يجوز ان يد الكافرة عليه. اذا هنا فانه يعتق عليه. حينئذ

80
00:27:06.050 --> 00:27:24.550
حينئذ يصبح ماذا اذا اسلم الكافر؟ يعني اذا اسلم المؤمن في يد الكافر يعني اذا اسلم العبد الذي كان كافرا وهو تحت سلطة كافر فانه لا يبقى ان لا يجوز ان تبقى يد الكافر عليه. لان هذا كالذي

81
00:27:24.550 --> 00:27:44.150
تقول له السلطة والهيمنة ويكون صغار للمؤمن وغير ذلك وايضا فيه اذلال وربما يفتنه ويصرفه عن دينه في هذه الحالة ينتهي قد يقول قائل فتداعى المؤلف قال وحتى لو انتقل الى غيره بالارث لابنائه

82
00:27:44.350 --> 00:28:06.200
لا يمنع ذلك ايضا. من انه لا يجوز ان يملكه  قال ثم انتقل فان اسلم في يده او يد مورثه ثم انتقل اليه بالارث اجبر على ازالة ملكه عنه لان في تركه في في ملكه صغارا

83
00:28:06.500 --> 00:28:26.500
فان باعه او وهبه لمسلم او اعتقه جاز. نعم ان اعتقه فالعتق كما تعلمون والله سبحانه وتعالى وحض عليه فك رقبة وتعلمون بان الكفارات كفارة الجماع في رمظان كفارة الظهار وكفارة القبر

84
00:28:26.500 --> 00:28:52.050
واليمين كلها فيها عتق رقبة. وحض على ذلك ورغب الاسلام في ذلك. فتحرير رقبة مؤمنة. اذا هذا كله رغبة فيه الاسلام. حينئذ هذا يخير اما ان يعتقه الكافر وعتق الكافر جايز واما ان يبيعه ولكن بشرط الا يبيعه لكافر لانه ما الفائدة؟ انتقل من كافر الى كافر

85
00:28:52.050 --> 00:29:11.600
او يهبه لكافر لا يبيعه على مسلم او يهبه لمسلم. اذا امامه واحد من طرق ثلاث اما ان يعتقه واما ان يبيعه لمسلم واما ان يهبه لمسلم هل يكاتبه سيأتي الكلام فيه

86
00:29:11.750 --> 00:29:30.850
قال وان كاتبه ففيه وجهان. اه الكتابة تعلمون الله سبحانه وتعالى رغب فيها وحظ عليها قوله سبحانه وتعالى في سورة النور والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم

87
00:29:30.850 --> 00:29:54.300
انا لله الذي اتاكم اذا الله حظ على الكتاب ورغب فيها ولكن الخطاب موجه للمؤمنين الكافر اذا كان عنده عبد قال انا لا مانع وكاتبه معنى او كاتبه انه ماذا يبيعه على نفسه؟ بمعنى انه ماذا يعتقه على اقساط؟ يعني يضع العتق في

88
00:29:54.300 --> 00:30:21.550
ماذا عتقه مقيدا بان يكاتبه على اقساط معينة اذا سددها انتهى لكن هل الكتابة ترفع الرق وتزيلها الجواب لا. هي لا ترفع الرقة كاملا الا اذا انتهى عندما ينتهي ذلك نعم. لان العلماء تكلموا عن هذه المسألة وستأتينا في ابواب ماذا المكاتبة ايضا؟ لان المسلم اذا

89
00:30:21.550 --> 00:30:43.800
كان عنده عبد وكاتبه لو عجز العبد انا ان يسدد يرجع اليه الملك ثم بعد ذلك المال هل هو لسيده او كذا فيه خلاف اذا هنا الكتابة ليست فيها حرية واضحة لان الرق لا يزال قائما عليه حتى

90
00:30:43.800 --> 00:31:09.900
ماذا تتم الكتابة ويعتق؟ اذا هو تحت سلطة الكافر حينئذ اختلف العلماء فيها بعض العلماء قال هذا تشجيع له بان يخرج ماذا؟ من الكفر الى حرية الايمان يعني من سلطة الكافر الى غيره فيعتق نفسه. وبعض العلماء قال لا الكتاب ليست مخرجا

91
00:31:09.900 --> 00:31:38.900
ماذا عن الريق  قال وان كاتبه ففيه وجهان احدهما يجوز لانه يصير كالخارج عن ملكه في التصرفات والثاني لا يجوز لانه لا لا يزيل الملك فلم يقبل كالتزويج. هو الحقيقة ان تعذر مثلا مثلا عتق او شراؤه يبقى هذا نوع من المخارج اخف من

92
00:31:38.900 --> 00:31:57.100
بعض الشر اهون من بعض يعني اذا لم يكن عنده الا هذه الطريقة اذا لم تكن الا الاسنة مركبا فما حيلة المضطر الا ركوعها ولكن حقيقة اذا امكن ان يعتق فلا شك بان هذا خير لانه يتخلص من الكافر

93
00:31:57.300 --> 00:32:18.200
لان المكاتبة ايها قد يعجز العبد عن الاستمرار فيها. فيعود اليه الرق مرة اخرى قال رحمه الله تعالى وان ابتاع قال ففيه وجهان احدهما يجوز قال رحمه الله وان ابتاع الكافر مسلما

94
00:32:18.500 --> 00:32:40.200
يعتق عليه بالشراء ففيه روايتان هذه مسألة ايضا مهمة وان وان ابتاع الكافر مسلما. فنوضح للاخوة وان معنى اشترى لانه يقال ابتاع واشترى كل منهما يؤدي ماذا؟ المعنى الاخر فاذا ابتاع

95
00:32:40.250 --> 00:33:03.850
ماذا اعيد العبارة؟ وان ابتاع الكافر مسلما يعتق عليه يعني بشر الكافر مسلما فانه ما معنى هذا الكلام فانه يعتق عليه بالشراء اذا ابتاع الكافر مسلما فانه يعتق عليه ما لا بالشراءات من العبارة فيها

96
00:33:03.850 --> 00:33:22.100
قال ففي روايتان احداهما لا يصح لانه عقد يملك به المسلم والثاني يجوز لان ملكه يزول حال ثبوته. ها هنا اذا ابتاع كافر مسلما قال فانه يعتق عليه. فهل يباع

97
00:33:22.600 --> 00:33:45.700
لان المسلم لا يبقى في ملك ماذا الكافر فهل يمكن الكافر من شراء المسلم لانه بشراء له يعتق عليه؟ لانه لا ولاية للكافر على المسلم المؤلف يقول هنا الشراء او يقول بعض العلماء الشراء فيه ايظا وظع ليد الكافر على المسلم

98
00:33:46.100 --> 00:34:06.100
والاخرون يقولون ونظرهم في نظر ابعد وادق يقولون هو في هذه الحالة وان اشتراه الكافر لكنه بمجرد ولشرائه له سيعتق عليه. والعتق يؤدي الى مصلحة عظمى لانه ينتقل من العبودية

99
00:34:06.100 --> 00:34:29.850
الملك الى الى الحرية. فهذه النهاية حتى وان روعي او لوحظ انه اذا اشتراه الكافر قد يقال قالوا كيف يشتري الكافر المسلم فهذا فيه نوع من الذل لكن نوازن بين هذا الذل وبين المصلحة العظمى التي سيترتب عليها انه يكون حرا

100
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وبذلك ترون ايها الاخوة بان الابن لا يدرك حق والده مهما كان. حتى لو حمله على رأسه وطاف به حول البيت وحج به لا يمكن ان يلحق جزاء الوالد لان الوالد هو الذي هو السبب وعد الله سبحانه

101
00:34:50.050 --> 00:35:16.150
وتعالى في وجوده في هذه الحياة الدنيا. فهو قد خرج من الظلمات التي كان فيها ظلمات الرحم وغيرها اصبح في هذه الحياة الدنيا يعيش حرا طليقا كذلك ايضا الاب كان مملوكا. وكان ايضا في ضيق وكانه يعيش في ظلمة. فاذا اشتراه ابنه وعتق حين

102
00:35:16.150 --> 00:35:44.050
نقله من تلك الحالة العبودية يعني الرق الى ان اصبح حرا فتساويا في ذلك اذا الرأي الراجح في نظري هو الثاني انه لو اشتراه الكافر وعتق عليه فاننا لا الى ما يحصل من ذلك من كون الذي اشتراه كافر ولكننا ننظر الى النتائج

103
00:35:44.100 --> 00:36:06.500
والفوائد التي يجنيها ذلك العبد بانه سيكون حرا وهذا خير كبير. نعم قال ففيه روايتان احداهما لا يصح لانه عقد يملك به المسلم والثانية يجوز والثاني يجوز لان ملكه يزول حال ثبوته

104
00:36:06.650 --> 00:36:21.550
ولا يحصل به صغار هو نعم يا هو يملك بمجرد العقد ولكن بمجرد ان يتم العقد يتحرر اذا اصبح هذا الملك غير باق ولكن ننظر الى النتائج انه سيكون حرا

105
00:36:22.150 --> 00:36:42.100
وازن بين الظررين كونه يعني يكون اشتراه كافر. بعقد عقد الكافر وانظر الى الحرية التي ستكون بعد ذلك لا شك بان نور الحرية يقدم على غير واظن المؤلف سينبه قال وان حصل

106
00:36:42.300 --> 00:37:05.250
قال فلا يحصل به صغار وان حصل فقد حصل له من الكمال بالحرية فوق ما لحقه برق لحظة. المؤلف يقول اين صار الذي يحصل؟ هو مجرد ان يتم العقد يصبح الحرة. لكن لو قدر وعلى فرض انه بمجرد ان يعقد عليه يحصل صغار. هذا الصغار ينتهي

107
00:37:05.250 --> 00:37:26.450
مقابل ما سيناله من الكمال ومن علو الدرجة ومن النهاية التي سيكون يعيش فيها بقية حياته لانه سيصير حرا منطلقا لا يخشى الا الله سبحانه وتعالى فهو مالكه وحده سبحانه وتعالى

108
00:37:26.900 --> 00:37:49.700
هذا اذا كان في سلطة  قال وان قال الكافر لمسلم سترى الان انهم قد يستعبدون المسلمين ولكن الكلام فيما في الحالة التي الاسلام في دولة الاسلام او غيرها السلطة اما لا تنظر الى مسائل قد تأتي مخالفة لا يوجد مع الاسف في بعض البلاد من يبيعون ابناءهم وغيرهم على غير المسلمين

109
00:37:50.650 --> 00:38:11.050
قال وان قال الكافر لمسلم اعتق عبدك عني وعلي ثمنه شبيهة بالتي قبلها يعني يأتي كافر يعني اه الكافر كما تعلمون قد يكون الكافر عنده من الرقة وعنده من العطف وما عنده من العدل في الحكم

110
00:38:11.150 --> 00:38:34.850
عنده اعمال طيبة ولكنها اذا وزنت بالاشراك بالله سبحانه وتعالى لا تنفعه. ولذلك الله تعالى يقول وقد الى ما عملوا من عمل فجعلناه وباء منثورا وايضا الله سبحانه وتعالى يقول وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله

111
00:38:35.150 --> 00:38:55.150
اذا الامر واضح ايها الاخوة. ولذلك انتم تعلمون بانه لا اعظم من اعمال ان ينخرط في صف المؤمنين عن الاسلام ويدافع ويفري ماذا الاجسام ويقطع الرقاب ومع ذلك اذا قاتل لعصبي

112
00:38:55.150 --> 00:39:12.400
او ليقال فلان شجاع لا ينفعه وتعلمون قصة الرجل الذي كتب عنه وقيل بطل الى النار الذي قاتل يوم بدر مع المؤمنين. فسر بذلك الصحابة لما رأوه ماذا يتفحط بدمه؟ يعني دماؤه تثغر

113
00:39:12.400 --> 00:39:33.900
يعني رأوا دمه يعني جروحه ماذا؟ تسيل دماء فذهبوا الى رسول الله وقالوا يا رسول الله فلان قاتل وكذا وكذا وكانوا يروه يفرز صفوف قال هو في النار استغرب الصحابة هو في النار فعادوا اليه فادركوه في اخر رمق فقالوا يا فلان

114
00:39:34.350 --> 00:39:51.850
معنى ذلك انك لم تكن مؤمنا فما الذي دفعك لن تقاس؟ قال قاتلت عصبيا اكل عصبية ولذلك الرسول سأل سئل عن من قاتل عصبيا عن من قاتل شجاعة؟ قال من قاتل

115
00:39:51.850 --> 00:40:10.300
تكون كلمة الله هي العليا فهو في الجنة من قاتل لتكون كلمة الله فهو في سبيل الله هذا هو نص الحديث. قضى على فلان لما قيل له ما يلبس المحرم قال ما هي؟ لا يلبس. هنا من قاتل عصبية من قاتل وذكر

116
00:40:10.300 --> 00:40:26.400
والثلاثة الذين اول من تسعر بهم النار رجل قاتل ليقال فلان شجاع قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في في سبيل الله. ومن هنا ندرك بعض اهمية النية ايها الاخوة

117
00:40:26.500 --> 00:40:53.550
ندرك هنا اهمية النية. ولذلك جاء في الحديث بعثت بالحنيفية السمحة. نعم قال وان قال الكافر لمسلم اعتق عبدك عني وعلي ثمنه ففيه وجهان بناء على ما ذكرناه. اذا الكافر قد يعمل وعمل خير. وقد يساعد محتاجا. ولربما يدافع عن احد وربما

118
00:40:53.550 --> 00:41:21.050
تعدل في حكمه وربما يعمل اعمالا كثيرة بل المسلم هذا الذي دخل في الاسلام اذا عمل اعمالا عظيمة صلى وزكى وحج وسال الدموع وامتلت بذلك لحيته وتجد انه ما لا يسكب العبرات وتجد انه يمر بالمناسك ثم اذا عاد راجع الى تلك القبور

119
00:41:21.050 --> 00:41:40.200
وخضع واعتقد في اهلها النفع والضر الى غير ذلك. وصرف انواع وذبح لاهلها وغير ذلك. هل هذا ينفع؟ لا اذا ايها الاخوة هذا هو المراد. فالكافر قد يعمل عملا طيبا. فهنا قد يعتق يقول كافر لاخر يا اخي هذا

120
00:41:40.200 --> 00:42:06.000
الملوك وكذا ومسكي واعتقه على حسابي اعتقه انا اعطيك المبلغ. نعم قال بناء على ما ذكرناه لانه بقدر بيعه للكافر وتوكيل البائع في عتقه قال المصنف رحمه لكن نحن ايها الاخوة ننظر الان لما الكافر يعطي المسلم مالا. يقول اعتق عهدك هذا في في مصلحة. لان

121
00:42:06.000 --> 00:42:20.800
الكافر ما استفاد شيء ولكن من الذي استفاد هذا؟ الانسان المملوك اذا ما المانع ما نلحقه بالصورة الاولى نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة