﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.600
قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان تبايع على الا خيار بينهما او قالا بعد البيع اخترنا امظاء العقد او اجزنا العقد ففيه روايتان. او انفذنا العقد اي صيغة تؤدي الى

2
00:00:18.600 --> 00:00:44.150
البيع فانها تقبل يعني مراد المؤلف ان الخيار هنا خيار المجلس ليس امرا متعينا. هذا امر نحن اذكركم ايها الاخوة باننا بدأنا اول ما بدأنا بشروط البيع وبينا الفرق بينه وبين الشروط في البيع. قلنا شروط البيع هو انها وضعتها الشريعة الاسلامية. فلا يجوز لاحد

3
00:00:44.150 --> 00:01:06.000
ان يسقطها ولا ان يتعدى عليها ومضت دراستها اما الشروط في البيع فهي من وضع الانسان. ويجوز لمن وضع ذلك الشرط ان يسقطه وغير ذلك من الفوارق التي ذكرناها فيما مضى. هنا ايضا لو ان لهما من الاصل قال

4
00:01:06.100 --> 00:01:25.550
ينفذ البيع ولا حاجة للخياط ينفظ البيع او انهما قالا بالخيار ثم اتفقا على ابطاله ايضا كذلك قال رحمه الله احداهما على هما على خيارهما لعموم الخبر والثانية لا خيار لهما

5
00:01:25.800 --> 00:01:40.900
فيما روي ان النبي صلى الله عليه هذا هو الاولى الاخير. يعني اذا قال خلاص يتم لان الخيار ليس شرطا وليس واجبا. هو امر اعطي الانسان ليكون فرصة ليفكر فاذا اسقطه انتهى الامر

6
00:01:42.150 --> 00:02:06.700
قال لما روي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال البيعان بالخيار فانتبهوا دليل على ان اسقاط الخيار من اوله نعم قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا او يخير احدهما صاحبه. انظروا او يخير احدهما صاحبه. نعم

7
00:02:06.950 --> 00:02:29.550
فان خير احدهما صاحبه تتبايع على ذلك فقد وجب البيع. اذا البيعان بالخيار ما لم يتفرقا او يخير كل واحد منهما صاحبه وفي بعض الروايات الاخر فان تبايع على ذلك يعني خير كل منهما صاحبه

8
00:02:29.550 --> 00:02:49.000
ونفذ اتفق على نفاذ هذا البيع فقد وجب البيع اي تحقق والبيع ايها الاخوة من العقود اللازمة لان العقود تنقسم الى قسمين عقود لازمة ما معنى لازمة؟ لا يجوز ابطاله ولا فسخها الا وجود علة عيب ونحوه

9
00:02:49.000 --> 00:03:08.900
والبيع منها والاجارة منها والمساقاة فيها خلاف. وهناك عقود جائزة كعقد ماذا؟ الوكالة ان توكل انسان ولك في اي لحظة ان تبطل الوكالة. والمزارع ايضا والمساقاة فيها خلاف. اذا هذه

10
00:03:08.900 --> 00:03:27.700
ايها الاخوة العقود منها ما هو واجب يعني لازم متحتم ومنها ما هو جائز للانسان ان يبطله قال وفي وفي لفظ المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا الا ان يكون البيع كان على خيار

11
00:03:27.800 --> 00:03:50.100
فان كان البيع عن خيار فقد وجب البيع متفق عليهما. اذا هذه الاحاديث ايها الاخوة كلها تدل على ان فرصة اعطيت لكل من المتبايعين بالخيار وان لهما ايضا ان يلغي الخيار وان يترك وان ينفذ العقد في حينه ولا اشكال في ذلك. نعم

12
00:03:51.000 --> 00:04:08.700
قال رحمه الله وفي لفظ او يقول احدهما لصاحبه اختر رواه البخاري رحمه الله. هل نجد ايها الاخوة سماحة مثل سماحة هذه الشريحة التي ما طرق العالم مثلها لم يطرقوا العالم مثل هذه الشريعة

13
00:04:08.850 --> 00:04:28.850
من شمولها من خصوبتها من عمومها من وفائها بحاجات الناس في كل زمان ومكان بل هي اي ايها الاخوة العلاج الحاسم وهي الدواء الذي يقضي على كل مشكلة فيها الحل لكل مشكلة مهما كثرت المشاكل

14
00:04:29.100 --> 00:04:54.800
والجواب عن كل معضلة مهما تعددت المعضلات لماذا؟ لانه انزلها اللطيف الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير اذا هذه هي شريعة الاسلام ولو ان احدنا قرأ ما في القانون لوجد فرقا شاسعا عندما تقرأ احكام الشريعة تجد فيها راحة

15
00:04:54.800 --> 00:05:18.950
النفس طمأنينة الفؤاد سكن القلب ايضا تجد فيها السعادة لانك تقرأ وتحكم شيئا جاء عن الله تعالى وعن رسوله ولما تقرأ في القوانين الوضعية تجد فيها التنافر وتجد فيها التباين وتجد ايضا ان الرذائل عششت

16
00:05:18.950 --> 00:05:39.150
على كثير منها والفرق بين ذلك ان شريعة الاسلام انزلها علام الغيوب وان المؤمن عندما يلتزم بهذه الشريعة ايضا تجد ان هناك ظميرا حيا يقظا ماذا في داخل هذا الانسان

17
00:05:39.250 --> 00:06:00.700
وانه اذا قصر في جنب الله يجد تلك الوخزات والالام التي تعصر قلبه وتجد انه يسيل لوعة ماذا وحزنا عندما يرتكب ذنبا منه الذنوب او خطأ من الخطايا اما احكام القوانين الوضعية فهي من وضع البشر

18
00:06:00.850 --> 00:06:19.650
توضع اليوم وتغير غدا وما يضعه الانسان منه ما قد يكون صوابا ومنه ما يكون خطأ والمرء اقرب الى الخطأ والانسان مهما بلغ من الذكاء ومن الفطنة ومهما سمت نفسه الى المعرفة

19
00:06:19.800 --> 00:06:36.200
فانه لا يستطيع ان يدرك الغاية التي ارادها الله سبحانه وتعالى في عمارة هذا الكون وفي بقائه ان هذه من علم الله سبحانه وتعالى هو الذي يضع ما يناسب عباده

20
00:06:36.400 --> 00:06:56.400
ولذلك ترون ان هذه الشريعة كم مضى عليها من القرون؟ هي تتجدد. هي صالحة لكل زمان وزمان. لكل زمان ومكان وان هذا القرآن الذي نقرأه بين ايدينا هو القرآن الذي كان في زمن رسول الله. وفي زمن اصحابه وفي زمن

21
00:06:56.400 --> 00:07:19.050
القرون التي جاءت بعدهم والى يومنا والى ان يرث الله الارض ومن عليها. لماذا فان هذا القرآن ايها الاخوة لا لا يزال غظا طريا لم يتغير ففيه من العجائب وفيه من الاسرار ولا يزال العالم ايضا يبحث عن كره ما في هذا القرآن عن

22
00:07:19.050 --> 00:07:38.950
ففي كل فقت يقفون على سر من اسرار القرآن. عندما يصلون الى غاية من الايات. او يصلون الى من الحكم يجدون ان هذا القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قد سبق الى تلك الامور

23
00:07:39.300 --> 00:07:59.300
فكم من امور ماذا تقدم القرآن واشار اليها فوجدنا انها تحققت وحصلت وكم من امور بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقق كثير منها قبل ذلك وتحقق شيء منها الان وسيتحقق

24
00:07:59.300 --> 00:08:16.750
ايضا باقيها لانه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي نوح اذا ايها الاخوة كل ما اريد ان اشير اليه هو ان يتعلق المسلمون باهداب هذه الشريعة. وان يدركوا كونه وان

25
00:08:16.750 --> 00:08:36.150
حقيقتها وايضا ان يقفوا على اسرارها وغاياتها وانه لا يحاكيها اي قانون في العالم لان القانون اذا عمل به الانسان فهو يعلم انه من وضع البشر. وما اسهل ان تحتال على ما يضعه البشر

26
00:08:36.700 --> 00:09:05.850
لكن اذا اراد الانسان ان يحتال على امر من امور الدنيا وان يكذب فكما قلت لكم هناك قلب والقلب مهما تغطى احيانا فانها ستمر بالصحوة. وستأتي الالام وستأتي ايضا ذلك الامور التي تعصر ذلك القلب وتؤثر فيه. والا ينظر الى قول اي انسان مهما بلغ

27
00:09:05.850 --> 00:09:25.650
الغاية من العلوم بلى قول لاحد بعد قول الله تعالى ولا قول رسوله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وفي خيار القائل وجهان احدهما يبطل للخبر ولانه جعل الخيار ماذا

28
00:09:25.850 --> 00:09:45.250
قال رحمه الله وفي خيار القائل وجهان احدهما يقتل ما المعنى خيار القائل اعد العبارة ترى انا انشغلت قال رحمه الله تعالى وهذه زيادة يجب يجب قبولها فان قال احدهما لصاحبه اختر فسكت

29
00:09:45.350 --> 00:10:10.850
فخيار الساكت بحاله. ها يعني لو ان احد ماذا المتبايعين اللذين اتفقا على الخيار قال للاخر اختر يعني اختر اما ان ضاع العقد او الفسخ فسكت ولم يرد عليه ان نعتبر كسوء سكوته اقرارا ورضاء بقول صاحبه

30
00:10:10.950 --> 00:10:32.900
او لا العلماء وضعوا قاعدة فقهية لا ينسب الى ساكت قول فلا تستطيع ان تقرر على انسان وهو ساكت ودعوا عنكم ماذا ما يتعلق بالمرأة الصغيرة البكر؟ وايضا سكوتها سماتها يعني سكوتها

31
00:10:32.900 --> 00:11:00.100
ها هو ماذا يعني واذنها يعني سكوتها يعني تستأذن البكر البكر كانت تستحي فلا تتكلم تسكت. يقولون سكوتها هو اذنها وموافقتها. اما الثيب تستأمر لانها مرت لكن هنا السكوت لا ينسب الى صاحبه. ومن العلماء من قال سكوته دليل على الرضا. نعم

32
00:11:00.650 --> 00:11:23.800
قال فخيار الساكت بحاله لانه لا لم يوجد منه ما يبطله قال وفي خيار القائل وجهان احدهما يبطل للخبر ولانه جعل الخيار لغيره فلم يبقى له شيء. يعني هذا الذي يقول للاخر اختر ويسكت الاخر. هل الذي قال اختر

33
00:11:24.300 --> 00:11:42.950
يسقط حقه لو سكت الاخر من العلماء من قال نعم لانه خير صاحبه وصاحبه سكت والجواب والقول الثاني انه لا يسقط وهذا هو الاولى. لانه عندما خير صاحبه لم يعطي ايضا رأيه في ذلك المقام

34
00:11:42.950 --> 00:12:01.350
فلا يحكم عليه قال والثاني لا يبطل. وهذا هو الاولى نعم. كما لو قال لزوجته اختاري فسكتت لم يبطل خياره في الطلاق. وهذا حقيقة قياس حقيقة قياس جيد ايها الاخوة لانه قاس ماذا

35
00:12:01.550 --> 00:12:21.300
حكم القائل اذا قال لاخيه ماذا اختر فسكت الاول على ما يتعلق بقول الزوج لزوجته اختاري نفسك لو قالت اخترت الطلاق حصل ذلك. ما الذي ينفذ؟ هذه مسألة تأتي بيانها في الطلاق

36
00:12:21.400 --> 00:12:38.050
وانتم تعلمون بان الطلاق من ادق الامور. وان الانسان اذا نطق بتلك الكلمات ترتب عليها ما لم يكن ذلك يمين مما يلحق بالايمان ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد

37
00:12:38.200 --> 00:13:02.650
وعزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة وفي رواية والعتاق بذل الرجعة اذا هنا قاسه فقال فكما ان المرء اذا قال لها اختاري او اختاري نفسك وسكتت لا يتم الطلاق كذلك ايضا هنا اذا قال له اختر وسكت فانه لا يسقط الخيار

38
00:13:02.850 --> 00:13:08.050
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة