﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.300
قال المصنف رحمه الله تعالى ذكر القاضي رحمه الله ما يدل على ان في خيار العيب روايتين ذكر القاضي ابو يعلى من الحنابلة على ان في خيار العيب روايتان عن الامام احمد

2
00:00:15.500 --> 00:00:33.200
احداهما على التراخي. يعني عندما يقف الانسان على العيب فلا يطالب فورا بان يرد بل له ان يبقى فترة وينظر ويدقق. والرواية الاخرى بانه على الفور. والرواية الاخرى هي مذهب الامام الشافعي

3
00:00:33.650 --> 00:01:01.600
قال احداهما هو على التراخي لان لانه خيار لدفع الظرر المتحقق فكان على التراخي كخيار القصاص وعلى هذا القصاص لان القصاص كما تعلمون يخير الانسان واذا ثبت لاحد لورثة فانهم يخيرون بين القصاص وبين ايظا الدية وبين ايظا الصلح فهذا كله جائز في القصاص كما هو معلوم

4
00:01:01.600 --> 00:01:17.750
سيأتي وعلى هذا هو على خيار ما لم يوجد منه ما يدل على الرضا من التصرف على ما ذكرناه على ما ذكرنا في باب الخيار. على ما ذكر في باب الخير مرضا بنا لانه اذا اشترى سلعة وله الخيار

5
00:01:18.000 --> 00:01:36.450
مثلا يركب دابة ليجربها او يحلبها شاة ليرى حليبها او يركب سيارة ايضا ليرى سلامتها من ماذا؟ من العطل في هذه الحالة لا يعتبر ذلك رضا لكن لو سكن البيت

6
00:01:36.500 --> 00:02:00.600
واسسه فهذا يعتبر رضا بالمبيع. او كذلك سافر على السيارة واستخدمها في النقل. او غير ذلك من الامور فهذا يعتبر رضا بالبيع الثانية هو على الفور لانه خيار ثبت بالشرع لدفع الظرر عن المال وانا ارجح حقيقة هذا الرواية الاخرى انه على الفور رفع اللبس

7
00:02:00.600 --> 00:02:23.000
خلاف وحسم للنزاع. لانه ربما لو تأخر في الرد ربما يعترض البائع وان لم يكن له حق الاعتراض يحصل الخلاف وتطول الامور ولكن حسمها من الاول خير بلا شك قال لانه خيار ثبت بالشرع لدفع الظرر عن المال فاشبه خيار الشفعة

8
00:02:23.200 --> 00:02:43.900
ولو حلق خيافة اشبه خيار الشوف عليه لان المستحق للشفعة لا يجلس وينتظر. ولذلك جاء في الاثر الشفعة كحل العقاب  يعني ينبغي ان يغادر الشفيع في الشفعة. ما يقول شريكي باع السلعة وانا انتظر متى ما تفرغت واعترض على المبيع

9
00:02:43.900 --> 00:03:10.500
لا مجرد ان يعلم بالبيع ليس له ان يتوقف بل عليه ان يبادر ويعترض ويطالب بحقه بالشفعة ويعطى المشتري الاخر حقه قال ولو حلب لبنها الحادث او ركبها ليردها او ليختبرها لم يكن رضا. كما مر بنا بالخيار لان هذا لمجرد التجربة والتوثق منها ولا يعتبر ذلك

10
00:03:10.500 --> 00:03:22.350
رضا بالعيب لانه حق له الى ان الى ان يرد فلم يمنع منه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة