﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:25.300
الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا. وصلوات الله وسلامه عليه

2
00:00:25.800 --> 00:00:47.800
على اله واصحابه الطيبين الطاهرين. ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم وسار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد  ولا نزال في باب الحضانة تفظل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم

3
00:00:47.850 --> 00:01:11.600
ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد. وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين سلم تسليما كثيرا. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كتاب النفقات. قال باب الحضانة قال فصل

4
00:01:11.700 --> 00:01:29.600
واذا بلغ الغلام سبعا وهو غير معتوه خير بين ابويه. اذا بلغ سبعا لا يعتبره بخاصة عند الحنابلة سن التمييز وهم اخذوه من قوله عليه الصلاة والسلام مروا ابناءكم بالصلاة لسبع

5
00:01:30.900 --> 00:01:52.150
واذا بلغ سبعا فانه يخير عند الحنابلة والشافعية اما الحنفية والمالكية فلا يرون ذلك يقولون بانه بعد لا قول له ولا يعرف ما ينفعه فهو لا يميز بين النافع والظاهر

6
00:01:52.400 --> 00:02:11.800
وربما يميل الى من يجد عنده لهوه وراحته ولعبه ايضا فقد يؤدي ذلك الى فساده ولذلك قالوا هو كمن لم يبلغ سبع سنين لا شك بان الفريق الاول معهم ادلة سيذكرها المؤلف. نعم

7
00:02:12.250 --> 00:02:34.800
قال واذا بلغ الغلام سبعا وهو غير معتوه غير معتوه يعني غير ضعيف العقل سواء كان مجنونا جنونا مطبقا او كان في ظعف عقل يأتي بين العاقل وبين المجنون. هذا يقول العلماء ينزل منزلة الطفل

8
00:02:34.800 --> 00:02:52.750
الطفل اين مقره عند امه قال خير بين ابويه فكان مع من اختار منهما قال لما روى ابو هريرة هذا كما قلنا مذهب الشافعية والحنابلة قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه

9
00:02:52.850 --> 00:03:07.200
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم خير غلاما بين اخيه وامه رواه سعيد رحمه الله وروى ابو داوود رحمه الله باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال

10
00:03:07.250 --> 00:03:25.600
جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقالت يا رسول الله يريد زوجي ان يذهب بابني وقد سقاني من بئر ابي عنبة فقد نفعني فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا ابوك وهذه امك

11
00:03:25.600 --> 00:03:47.450
فخذ بيد ايهما شئت قال فاخذ بيد امه فانطلقت به. يعني الاب جاء ليمسك بيد ابنه ويأخذه رفعت المرأة الامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينت بانها احتضنته تلك المدة وانه الان بدا نفعه

12
00:03:47.700 --> 00:04:05.100
فلما بدأ نفعه اراد ان يسلبه اباه منها. فالرسول صلى الله عليه وسلم خيره فهو اختار امه فاخذت بيده وانطلقت به قال رحمه الله فان لم يختر واحدا منهما او اختارهما معا

13
00:04:05.450 --> 00:04:23.650
قدم احدهما بالقرعة ها هنا يتعذر الامر لانه اذا لم يختر واحدا منهما يعني هنا ما اختار اصلا او اذا حينئذ ما الطريق الى ذلك؟ هو طريق القرعة والقرعة سبق ان مرت بنا

14
00:04:23.700 --> 00:04:51.100
وانها استخدمت في عدة امور قال قدم احدهما بالقرعة لانهما تساويا وتعذر الجمع فصرنا الى القرعة يعني لا سبيل الى الجمع بينهما فاما ان يأخذه الاب وان تأخذه الام والزيارة لا علاقة لها بذلك. الزيارة امر اخر. اذا ما دام قد تعذر الجمع بينهما لانفكاكهما. ففي هذه

15
00:04:51.100 --> 00:05:12.650
حالة لابد من القرعة ومن تكون القرعة في نصيبه فانه يأخذ الابن قال الامام وان اختار الامة او صار لها بالقرعة كان عندها ليلا ويأخذه الاب نهارا. اذا يقول المؤلف رحمه الله تعالى

16
00:05:12.900 --> 00:05:36.650
ان وقعت القرعة للام او ايضا اختارها الابن فانه يكون عندها ليلا. اما في النهار فيكون تحت رعاية والده. لماذا لان الصبي يحتاج الى عناية والى رعاية والى تأديب والى تعويده على العمل وتعليمها ايضا قبل ذلك

17
00:05:36.650 --> 00:05:55.600
فهذه من الذي يتولاها؟ في الغالب هو الاب هذه هي مهمته وهو الذي يقوم على رعايته وتأديبه والانفاق عليه وتعليمه وربما تعليمه صنعة اذا يكون في النهار عند اما في الليل فيأوي الى امه

18
00:05:56.100 --> 00:06:16.150
قال وان اختار الامة او صار لها بالقرعة كان عندها ليلا ويأخذه الاب نهارا ليسلمه في مكتب او صناعة. المؤلف يتكلم عن عصره يعني سلموا في مكتب من المكاتب التي يتعلم فيها الصبيان الحرفة

19
00:06:16.900 --> 00:06:35.700
وحينئذ او يعلمه صنعة من الصنعات. نحن نقول يكون عند ابيه ليعلمه ايضا في هذا الوقت يربيه يؤدبه يوجهه. لا شك ان الاب له هيبة ليست كهيبة الام قال لان القصد حظ الولد

20
00:06:35.750 --> 00:06:57.500
وحظه فيما ذكرنا. لان القصد يعني يقول المؤلف المراعى في ذلك هو حظ الولد وحظ الولد ان يكون نهارا عند ابيه ليتولى مهمته وليلا عند امه لينال العطف والحنان قال رحمه الله وان اختار اباه

21
00:06:57.700 --> 00:07:16.300
كان عنده ليلا ونهارا. لانه ما دام اختر العبد ففي النهار اصلا هذا حاصل. ويبقى في الليل عنده لانه ليس شرطا ايها الاخوة يوجد من النساء من يشغلها عن ابنائها اشياء اخرى وبخاصة في هذا الزمان

22
00:07:16.650 --> 00:07:34.800
ربما تكون هذه المرأة من النساء اللاتي لا يستقرن في بيوتهن تجد انها تنشغل هنا وهنا لكن وربما يكون عندها اولاد اخرون ويكون الاب عنده عطف اكثر وعناية اكبر. نعم

23
00:07:35.250 --> 00:07:57.200
قال فان وان اختار اباه كان عنده ليلا ونهارا ولا يمنع من زيارة امه. لكن هناك امر هام وواجب هو البر البر والصلة وليس معنى هذا انه اختار اباه وانه يبقى في حوزته ليلا ونهارا ان يمنع من امه لا

24
00:07:57.300 --> 00:08:21.750
لان الجنة تحت اقدام الامهات من ابر الناس بصحبتي قال الرسول عليه الصلاة والسلام امك ثم امك ثم امك ثلاث مرات قال ولا يمنع من زيارة امه لما فيه من من الاغراء بالعقوق وقطيعة الرحم. لان عدم الزيارة

25
00:08:21.750 --> 00:08:40.100
تكون دافعا الى الاغرار الى الاغراء يعني الى الدفع الى العقوق والعقوق محرم ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم من الموبقات السبع من امهات الكبائر لما قال اجتنبوا السبع الموبقات

26
00:08:40.200 --> 00:09:07.200
وذكر في مقدمة الاشراك بالله اعقبه بعقوق الوالدين وكذلك ايضا لوم لا يمنع من العبد قال وان مرض صارت الام احق بتمريضه. لماذا؟ لان هذه شؤون النساء فالمرأة هي التي تقوم بهذه الخدمة وتعرف كيف تتصرف

27
00:09:07.250 --> 00:09:26.200
ولديه من الرقة والعناية وهي تتولى ذلك في الغالب بنفسه. اما الاب فلا يتوله بنفسه بل بواسطة قال وان مرض صارت الام احق بتمريضه هذه كلها ايها الاخوة الى جانب كونها احكام هي ايضا فيها تربية

28
00:09:26.600 --> 00:09:45.550
هي تربية للمشي وبيان الطريق السوي. وان هذا الدين الحنيف هو دين شامل يسعى بكل ما فيه مصلحة الناس لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا عني بها. فها انتم ترون انه حتى في البيوت

29
00:09:45.750 --> 00:10:14.200
الامور الخاصة فيما يتعلق بالعلاقات نجد ان الاسلام يتدخل ويعنى ويبدي رأيه في ذلك المقام ويبين الطريق القساوي والمسلك الرشيد  قال رحمه الله تعالى وان مرض صارت الام احق بتمريضه لانه صار كالصغير في حاجته الى من يقوم بامره. هو لا

30
00:10:14.200 --> 00:10:37.150
صغيرا لكن قصدها قصد المؤلف رحمه الله كالطفل لان هذا الذي في السابع حول هو صغير لا يزال صغيرا. فلما يمرض ايضا يكون بحاجة الى من يأخذ بخاطره الى من يواسيه الى من يخفف عنه الى من يعنى به. وهذا لا شك الاقرب اليه الام

31
00:10:37.650 --> 00:10:57.650
قال وان مرض احد الابوين وهو عند الاخر لم يمنع من عيادته وحضوره عنده. يعني نفرض انه الاب او عند الام لا يمنع الاب من زيارته. ولا تمنع الام من زيارته ولكن العلما يضعون قيدا هنا انها اذا ذهبت

32
00:10:57.650 --> 00:11:17.950
الى بيت الزوج السابق فانها لا تطيل المكث لانه ليس لها ان تتحدث معه. لان العلاقة قد انفصمت قال وان مرض احد الابوين وهو عند الاخر لم يمنع من عيادته وحضوره عنده لما ذكرنا

33
00:11:18.400 --> 00:11:38.500
قال وان اختار احدهما ثم عاد فاختار الاخر قد يختار قد يختار احدهما ايها الاخوة ثم يبدو له ان اختياره كان خاطئا وهذا قد يحصل من الكبير ربما يتصور ان في بيت امه الراحة

34
00:11:38.700 --> 00:11:56.250
ولكنه يجد ماذا عناء ربما يجد ضيقا في النفقة في الملبس في غير ذلك وربما يختار اباه ويجد ايضا في ذلك مشقة فتتغير نظرته فلا يضيق عليه لانه لا يزال صغيرا

35
00:11:57.050 --> 00:12:21.250
قال وان اختار احدهما ثم عاد فاختار الاخر سلم اليه قال ثم ان اختار الاول رد اليه  قال لان هذا اختيار تشهد وقد يشتهي احدهما في وقت دون وقت. يقول المؤمن هذا اختيار تشهد يعني رغبة وتعلق فقد يتعلق بابيه

36
00:12:21.250 --> 00:12:48.550
في فترة ويشتهيه فترة  يكون العكس تتحول نظرته ورغبته وتعلقه بامه اكثر فيعود فيختار امه فلا يضيق عليه ماذا البجال في هذا الامر قال رحمه الله وقد يشتهي احدهما في وقت دون وقت فاتبع ما يشتهيه كما يتبع ما يشتهيه من مأكول

37
00:12:48.550 --> 00:13:06.600
ومشروب. يعني قاسه المؤلف على الطعام. يقول الانسان اليوم يشتري هذا يشتري هذا النوع من الطعام وغدا يشتهي نوعا وربما يكون الذي فظله اقل من الاول. وهذا معروف الناس يتفاوتون

38
00:13:06.650 --> 00:13:24.300
يعني بعض الناس تجد انه يختار لونا عاليا من الاطعمة. وبعض الناس يحتاج ماذا خبز من البر ونحوه فالناس يتفاوتون. احد تجد انه يحب لحم الظهر واخر يحب الدجاج وهكذا

39
00:13:24.900 --> 00:13:43.950
وقسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ولو اتفقت رغبات الناس عند شيء واحد لتعطل تمور كثيرة ولكن هذه الله تعالى في خلقه قال فاتبع ما يشتهيه كما يتبع ما يشتهيه من مأكول ومشروب

40
00:13:44.450 --> 00:14:01.000
قال وان لم يكن له اب خير بين امه وعصبته. يعني يكون ابوه قد توفي. يعني لا يوجد له اب الاب موجود في الاصل لكنه توفي يعني في الوقت الحاضر لا ابا له لكن له اخ شقيق

41
00:14:01.100 --> 00:14:17.750
له اخ لاب له عم الى غير ذلك من العصبة قال وان لم يكن له اب خير بين امه وعصبته فيما روى عامر بن عبدالله قال لا هو خطأ ليس عامر

42
00:14:19.200 --> 00:14:46.900
وعمارة الجرمي هو راوي الحديث قال لما روى عمارة الجرمي قال عمارة الجرمي نعم. هو راوي الحديث فيما روى عمارة الجرمي قال خاصم عمي امي واراد ان يأخذها خاصم عمي امي يعني اختلف مع امه. تجده قال الابن يحتاج الى رعاية ويحتاج الى رجل قوي

43
00:14:46.900 --> 00:15:04.000
له هيبة وله وله فانا اريد ان اخذ ابن اخي فاختلفا في ذلك نعم قال فاختصما الى علي رضي الله عنه وارضاه الى علي في وقت خلافته رضي الله تعالى عنه يعني عندما كان خليفة

44
00:15:04.150 --> 00:15:28.850
وهو الخليفة الراشد الرابع وخيرني علي رضي الله عنه ثلاث مرات فاخترت امي فدفعني اليها. يعني كرر عليه ذلك ثلاث مرات. يعني مرات ثلاث حتى يتيقن ويعطي الصغير فرصة ليبدي رغبته عن اقتناع وروية

45
00:15:29.350 --> 00:15:45.350
ففي تلك في كل في تلك الامور الثلاثة هو مال الى امه قال الامام رحمه الله تعالى هذا كله الكلام ايها الاخوة ما لم تكن الام متزوج اما لو تزوجت خرجت عن هذا الامر. نعم

46
00:15:47.300 --> 00:16:04.500
قال رحمه الله فصل واذا بلغت الجارية سبعا تركت عند الاب بلا تخيير. هذه هي الائمة الاربعة كلهم مختلفون فيها الاول انقسموا الى قسمين هذه انقسموا فيها اربعة اقساما اربعة

47
00:16:04.850 --> 00:16:25.200
الشافعي الذي كان مع احمد قال يخير تخير كما يخير الغلام اول الحنابلة كما سمعتم وان الجارية تترك عند الاب ووجهة في ذلك انه اصغر لها واحفظ لها. وان الاب هو الذي تنتسب اليه والذي يقوم برعايتها

48
00:16:25.200 --> 00:16:48.450
والذي يتقدم الخطاب اليه ليخطبوها والامام الشافعي يقول لا ارى في هذه السن فرقا بينه وبين الغلام فتخير هذا رأيه. اما الامامان مالك وابو حنيفة يقولان الام وحق بها لكنهما اختلفا في التعليل في السبب

49
00:16:48.750 --> 00:17:13.350
ابو حنيفة يقول تبقى عند امها حتى تزوج او تحيض يعني حتى تزوج يعني خلاص يعقد عليها. او تحيظ يعني تبلغ لانه بالحيض تبلغ الفتاة وكلامه ما لك قريب منه. قال حتى تزوج ويدخل بها زوجها. يعني الامام مالك يريد الحيطة

50
00:17:14.050 --> 00:17:37.750
يعني يقول حتى تزوج ويدخل ايظا بها زوجها لانها ربما يعقد عليها وتمكث سنة او اكثر دون الزواج ويدخل بها زوجها لانها اذا دخل بها زوجها ستنتقل ماذا من عصبة الاهل ومسؤوليتهم الى مسؤولية الزوج فهو الذي يقوم بشؤونها

51
00:17:38.000 --> 00:18:02.050
قال واذا بلغت الجارية سبعا تركت عند الاب بلا تخيير لان حظها في الكون عند ابيها لانها تحتاج الى الحفظ والاب اولى به هؤلاء والاخرون يقولون الام ارفق بها واعرف للفتاة يعني كل له تعليم. لانه ما لم يكن دليل

52
00:18:02.300 --> 00:18:26.550
يتنوع الخلاف ويتفرغ قال ولان قال لانها تحتاج الى الحفظ والاب اولى به. ولانها تقارب الصلاحية للتزويج وانما قضية عند الاب قد تكون عنده امرأة تسومها سوء العذاب. كما هو مشاهد يعني هو صحيح ان الاب يعني

53
00:18:27.250 --> 00:18:45.200
اولى بان تكون عنده لكن اذا كان ابا حقا يعني يقوم برعايته والاهتمام بها ما يكون عنده بنات اخريات يفضلهن ويهمش هذه القضية يعني كل قول من اقوال العلما له وجه من النظر. نعم

54
00:18:45.500 --> 00:19:08.300
قال ولانها تقارب الصلاحية للتزويج وانما تخطب من فيقول كيف تقام وهي في سن السابعة؟ هم بنى الفقهاء ذلك على ان الجارية اذا بلغت تسع سنين فانه يجوز ان تتزوج. بدليل ان عائشة بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السابعة ودخل بها وهي في التاسعة

55
00:19:09.550 --> 00:19:30.850
قال وانما تخطب من ابيها لانه وليها والمالك لتزويجها وتكون عنده ليلا ومع انها تخطب من الاب وهو الذي يقرر بالنسبة للزواج مع ذلك قال العلماء ينبغي ان  تشاور بين الاب وبين الام

56
00:19:31.000 --> 00:19:55.000
لانه شوهد يعني تجربة ان الاب اذا لم ترظى عن تزويج ابنتها فانها تثيرها وربما تقلب عليها حياتها وربما تكون سببا في الفراق بينه وبين زوجه. فما اجمل ان يتم التوافق بين الابوين

57
00:19:55.600 --> 00:20:15.800
قال رحمه الله وتكون عنده ليلا ونهارا لان تأديبها وتخريجها في البيت قال ولا تمنعوا قال تبقى عنده ليلا ونهارا لان تأديبها وتخريجها في البيت. تختلف عن الغلام المرأة هي جوهرة

58
00:20:15.950 --> 00:20:35.900
مصونة والعش الذي تعيش فيه انما هو بيتها وبيته خير لها كما قال عليه الصلاة والسلام عندما سئل عندما قال لا تمنعوا الله مساجد الله جاء في بعض الروايات في غير الصحيحين وبيتها خير له

59
00:20:35.950 --> 00:20:59.850
والمرأة تخرج من البيت بشروط كما هو معلوم ومر منها في الصلاة اذا في هذه الحالة المكان الصحيح لحفظ الجارية وصيانتها وتربيتها هو ان تبقى محفوظة مصونة في بيتها. وهذه من خصائص هذا الدين الاسلامي الحنيف

60
00:21:00.150 --> 00:21:15.350
قال ولا تمنع الام من زيارتها من غير ان يخلو بها الزوج. رأيتم؟ هو قال الزوج باعتبار ما كان والا الان ليس زوجا لها لانه لو كان زوجا لها لا اشكال في ذلك

61
00:21:16.000 --> 00:21:37.900
دون ان يخلو بها الزوج لانه اجنبي منها قال من غير ان يخلو بها الزوج ولا تطيل ولا تتبسط لان الفرقة بين الزوجين تمنع تبسط احدهما في منزل الاخر. لان الفرقة بين الزوجين تمنع

62
00:21:38.000 --> 00:22:03.400
ان يتبسط احدهما في بيت الاخر او يتوسع بل ان حصل كلام فينبغي ان يكون كلاما مصونا محفوظا في حدود ما يجوز قال وان مرضت الام احق بتمريضها في بيتها لما ذكرناه لما ذكرناه في الغلام. والتمريض هذا معروف انه منذ زمن رسول الله صلى

63
00:22:03.400 --> 00:22:25.450
انه كان من شأن النسا وكنا يشاركن في المعارف كما في المعارك كممر ويتولين لواء الجرحى ومعالجتهم. نعم قال وان مرضت الام لم تمنع الجارية من عيادتها لما ذكرنا. حتى لو كانت عند الاب ومرظت الام

64
00:22:25.450 --> 00:22:49.800
ولا تمنع البنت الجارية من زيارة امها لان منع من ذلك لا يجوز وزيارتها هو نوع  قال الامام رحمه الله تعالى فصل وان كان الولد بالغا رشيدا. فلا الان من كونه مميز سبع لانصار بالغا. يعني بلغ

65
00:22:49.800 --> 00:23:09.100
سن الخامسة عشرة او انبت او انه احتلم  قال وان كان الولد بالغا رشيدا عليه. بالغا وقيده بان يكون رشيدا ربما يبلغ خمسين سنة وهو غير رشيد معتوف فهذا لا اثر له

66
00:23:09.200 --> 00:23:27.200
وقد رأيت مر بنا في دراستنا في البيوع الحجر خاصة الحجر على ماذا؟ من يتصرف بماله سفها الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها

67
00:23:27.600 --> 00:23:49.900
اذا قد يكون الانسان سفيها وهو في سن العشرين والثلاثين والاربعين فهذا يحجر عليه قال فلا حضانة عليه والخيرة اليه بالاقامة عند من شاء منهما. يعني يقول اذا بلغ الغلام وهو صحيح غير معتوه يعني سليم العقل

68
00:23:50.200 --> 00:24:12.000
فان الاحسن والاجدر به ان يبقى بين والدين امكن لكن بعض الاباء يريد ان يأخذ ابنه راحته او ربما يكون البيت ضيقا. وايضا لا ننسى امر النسا بعض النساء لا تريد ان تبقى بين والدي وبخاصة في هذا الزمان

69
00:24:12.050 --> 00:24:35.700
فيما مضى كنت تجد البيت مكون من غرفتين يمكن هو صالة من الطين. وتجد هذا البيت يعيش فيه عشرة انفس ولا شيئا من المشاكل والان مهما كان البيت كبيرا وربما لا يتجاوز العدد ثلاثة واربعة وكم يحصل من المشاكل التي

70
00:24:35.700 --> 00:24:55.700
ينتهي الى الفرقة. لكن مهما كان ان استطاع ان يعيش مع والديه وان يقوم بخدمتهما وهذا مما اوصى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال رغم امرئ الذي ذكر عنده رسولا يصلي عليه او ايضا من ادرك ابويه احدهما فلم يدخله الجنة

71
00:24:56.350 --> 00:25:12.150
ولا شك ان ادخالهما اياه الجنة هو ببرهما وقبل ذلك بلا شك طاعة الله سبحانه وتعالى ومن طاعة الله بر الوالدين يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا

72
00:25:13.300 --> 00:25:39.800
قال والخيرة اليه في الاقامة عند من شاء منهما وان اراد الانفراد وهو رجل فله ذلك لانه مستغني عن الحضانة. كم من الابناء الان في هذه في هذا الزمن الذين وفقهم الله سبحانه وتعالى الى القيام بشؤون والديهم وبرهم وصلتهم وهو ليس يعيش معهم ترى انه لا

73
00:25:39.800 --> 00:25:57.400
تخرج لعمله الا ويمر به. ويتفقد احوالهم وينظر في حاجاته ويقضي ما يحتاجون اليه وقبل ان يناموا يزورهم ويطمئن عليهم وينظروا هذا موجود وهذه هي السعادة ايها الاخوة في الدنيا

74
00:25:57.650 --> 00:26:19.050
ليست السعادة في جمع المال لا. السعيد من يوفقه الله تعالى بان يدرك ابويه اباه وامه او واحد منهما فيقوم في ذلك. وانظروا الى اويس القرني اويس القرني هذا ما رأى رسول الله

75
00:26:19.500 --> 00:26:36.250
لكن والسبب الذي جعله ينشغل عن رسول الله هو انه وقف نفسه لخدمة امه امه كبيرة في الصحراء تعيش مع غنيمات فانقطع لاجل امه. حتى ما تمكن ان يذهب الى رسول الله

76
00:26:36.550 --> 00:26:55.050
رسول الله اوصى عمر ان ادركه ان يسأله ان عمر من المبشرين في الجنة احد الخلفاء الاربع الذي ينزل لرأيه ومع ذلك يقول ان ظفرت به يعني ان ادركته فسله ان

77
00:26:55.050 --> 00:27:12.200
يدعو لك وظل عمر في فترته خلافته يتحرى ويسأل في مواسم الحج حتى ادركه في مرة في موسم من مواسم الحج وهو قادم من اليمن وطالب منه ذلك فدعا له

78
00:27:12.500 --> 00:27:28.100
ثم عرض عليه عمرا يبقى ايضا في المدينة فاراد ان يذهب وان يتم حياته مع امه التي ماذا؟ ولذلك لما جاء رجل وقال يا رسول اني اكتتبت في غزوة كذا

79
00:27:28.300 --> 00:27:46.600
يعني في الجهاد اكتتبت في غزوة كذا وان امرأتي انطلقت حاجة. قال انطلق مع امرأتك وجاء هو يعني هذا بالنسبة للنساء بالنسبة للوالدين جاءه رجل وقال يا رسول اني اريد ان اجاهد

80
00:27:46.950 --> 00:28:05.000
قال هل لك من ابوان؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد. اذا الجهاد يكون بماذا من اعظم الجهاد ان تجاهد بوالديك ولذلك نجد الان ونسمع كثيرا من الامور من بعض الشباب

81
00:28:05.150 --> 00:28:26.850
تصدر حقيقة من هم كلمات وربما تجاوز باليد او غير ذلك بالنسبة الى والديه فنسأل الله العافية قال ويستحب الا ينفرد عنهما ولا يقطع بره بهما لقول الله تعالى وبالوالدين احسانا

82
00:28:27.450 --> 00:28:50.350
قصة الذين انطبق عليهم الغار وقصة الذي انفرج شيء من تلك الصخرة بسبب وقوفه بالقعب الذي معه الذي فيه لبن اولاده يتصارخون يبكون وهو واقف على قدميه لانهم وجدهما نائمين. ما اراد ان ينام ولا ان يسقي اولادهما

83
00:28:50.400 --> 00:29:13.200
حتى قام وشرب قال رفيق في طاعة الله نعم. قال رحمه الله وان كانت جارية فلابيها منعها من الانفراد لانه لا يؤمن عليها دخول المفسدين. هذه فيه خطورة يعني لا شك ان اهل الشر يبحثون عن مثل ذلك فتاة

84
00:29:13.300 --> 00:29:34.700
في اول عمرها في زهرة حياته ومنفردة في مكان وما اكثر العيون التي تبحث عن ذلك اذا لا ينبغي ان تنفرد اذا الغلام يختلف ماذا عن مع ان الغلام يخشى عليه فاذا كان يخشى عليه فلا ينبغي ان يترك منفردا

85
00:29:35.600 --> 00:29:53.850
قال الامام رحمه الله تعالى فصل وان اراد احد وان اراد احد ابوي الطفل السفر السفر وان اراد احد ايها الاخوة ان تنظروا معي. من بدأنا في هذا الكتاب وانتم ترون

86
00:29:54.200 --> 00:30:13.250
كيف يتتبع الخطوات من منفذ من مدخله حتى في السفر في الحضر في وقت النوم في اليقظة في الموت في الحياة الا وهذا الفقه الاسلامي يتتبع جزء الجزئيات التي يحتاج اليها الانسان ربما لا تخطر ببالنا

87
00:30:13.550 --> 00:30:32.600
ان العلماء تعبوا وبذلوا ذوب قلبهم ليجمعوا ذلكم الكنز العظيم الذي نضع الان ايدينا عليه. نجده مكتوبا مدونا مسطر في كتب واضحة جلية مستدل عليه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

88
00:30:32.650 --> 00:31:01.550
انظروا حتى الان اذا اراد احد يقول الابوين ان يسافر يتكلم عنها المؤلف قال وان اراد احد ابوي الطفل السفر والاخر الاقامة والطريق او البلد الذي يسافر اليه مخوف لو كان السفر اذا كان الطريق مخوف فيه خوف على من؟ على الغلام او الجارية. اذا ايهما خير له؟ ان يبقى عند المقيم

89
00:31:01.550 --> 00:31:17.100
او مع المساف الخير له ان يبقى مع المقيم سواء كان هو الاب او الام او كان السفر لحاجة ثم يعود او كان لحاجة يقضيها المسافر ثم يعود فالاولى ان يستقر هذا الغلام عند الموجود

90
00:31:17.100 --> 00:31:40.650
القاطن في بلده قال فالمقيم احق بالولد لان في السفر ضررا السفر كما تعلمون وجاء في الحديث قطعة من العذاب والواحد في السفر شيطان والاثنان فما فوقهما جماعة. يعني الانسان حتى يكره ان يسافر وحده الانسان الرشيد العام

91
00:31:40.650 --> 00:32:01.900
المدرك الكبير اذا السفر فيه مشقة وفيه عذاب. ولذلك ترون انه وضع ماذا التخفيف فتخفف في الصلاة وايضا يفطر الانسان في نهار رمضان وايضا يقصر الصلاة وايضا كذلك ايضا يمسح على الخفين اكثر ماذا ثلاثة ايام

92
00:32:01.900 --> 00:32:20.250
بلياليهن هو يأكل من المخمصة لو اضطر حتى الذي في البلد ايضا يأكل منها له الضر اذا هذي مزايا للسفر مع انها العلماء قالوا السفر مظنة المشقة. يعني المشقة في السفر غير متحققة

93
00:32:20.250 --> 00:32:45.650
سيارة فارهة مكيفة فيها الماء والان تجدون الطرق ممهدة كل ما تمشي قليل تجد محطة او تجد بقالة او تجد قرية من القرى ومدينة من المدن وربما في طائرة ايضا تركب لكن فيه مشقة. خرجت للمطار كم ستمكث وتنتظر؟ وينشغل بالك ربما تقلع

94
00:32:45.650 --> 00:33:05.800
او تتأخر تسافر او لا تسافر. المهم تجد انك مشغول البال والعلماء ظربوا مثلا قالوا وازنوا بين رجل في شدة الحر في الظهيرة في القيظ قالوا يقف يخبز على الفرن ليس امامه الا النار اذا ادخل يده

95
00:33:05.800 --> 00:33:29.250
ادخلها في النار حرارة عرقه يتصبب وبين انسان يسافر في ظل في مثل ما ذكرنا من النوع ايهما تلحق مشقة  لما كان السفر غالب مظنة المشقة قالوا ميز على غيره ان السفر فيه مشقة لا شك

96
00:33:30.250 --> 00:33:52.250
قال رحمه الله تعالى لو كان السفر لحاجة ثم يعود المقيم احق بالولد لان في السفر ظررا وفي تكليفه السفر مع العود اتعاب له ظرر في هذه الحالة اما ذاك فيقول ساهر في الاسفار خمس فوائد يعني

97
00:33:52.250 --> 00:34:07.450
في السفر في الذي يسافر في طلب العلم والذي يسافر للدعوة او للتجارة هذا فيه فوائد بلا شك لكن هذا الطفل يصطحب في مثل هذه الحالة وهو صغير وفيه مشقة لا

98
00:34:08.500 --> 00:34:27.050
قال وفي تكليفه السفر مع العود اتعاب له ومشقة عليه قال وان كان السفر لنقلة الى بلدنا لنقلة مرت بنا مثل هذه الكلمة ايضا يعني اذا كان السفر لمقلة للانتقاد

99
00:34:27.700 --> 00:34:49.200
يعني اراد ان ينتقل مثل الاب من بلدة الى بلدة من مدينة الى مدينة او قرية ما ليس القصد ان يذهب المسافر ويعود لا للنقلة يعني للانتقام قال وان كان السفر لنقلة الى بلد امن بعيد

100
00:34:49.350 --> 00:35:10.800
في طريق امن الاب احق بالولد لان كونه مع ابيه احفظ لنسبه واحوطوا عليه احفظ لنسبي لانه ينتسب اليه نعم قال وابلغ ولذلك حتى في الجاهلية يقولون بنونا بنو ابنائنا

101
00:35:10.850 --> 00:35:34.800
وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الاباعد فدائما الابل ابن الابن ينتسب لهذا الشخص مهما امتد طال العمود ونزل ماذا؟ يعني العمود الاخر الفرع فانه يظل النسب موجودا قال وابلغ في تأديبه وتخريجه

102
00:35:35.150 --> 00:35:55.300
قال رحمه الله وان انتقلا جميعا. فالام على حقها من الحضانة. وان انتقل جميعا الى بلدة اخرى فالحق باق لكل واحد منهما في الحضانة قال وان كانت النقلة الى مكان قريب

103
00:35:55.600 --> 00:36:17.000
بحيث يمكن الاب رؤية بحيث يمكن الاب رؤيتهم كل يوم. يعني يكون عشرة كيلو عشرين ثلاثين يستطيع العبد سيارته ويأتي ويزور الابن اذا كان عند الام فهذا لا يعتبر بل بعضهم حد المسافة القريبة بما يدوم مسافة القصر

104
00:36:17.150 --> 00:36:42.100
وما كان مسافة القصر فما اكثر هذي عدوها بعيدة قال بحيث يمكن الاب رؤيتهم كل يوم الام على حضانتها لان مراعاة الاب له ممكنة وان كان ابعد من قال رحمه الله وان كان ابعد من ذلك فظاهر كلام احمد

105
00:36:42.350 --> 00:37:02.950
انقطاع حق انقطاع حق امه من الحضانة لعجز الاب عن مراعاة ولده. لانه يشق عليه. وحينئذ تسقط المسؤولية والاب اكثر مسؤولية في هذه السن بالنسبة للولد  قال فهو كالسفر البعيد

106
00:37:03.400 --> 00:37:24.600
وقال القاضي رحمه الله ان كان دون مسافة القصر الام على حضانتها لانه في حكم القريب هذا فيما مضى يعني كانت الراحلة هي الدابة اما الان اصبحت ماذا رحل السيارة؟ فالذي تقطعه المادة الراحلة في يوم تقطعه

107
00:37:24.600 --> 00:37:40.650
السيارة في اقل من ساعة اذا البعد زال. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب نفقة المماليك. هذا ايها الاخوة انظروا اذا ما كنا نقول قبل قليل شمول الشريعة الاسلامية

108
00:37:41.100 --> 00:38:02.900
وعنايتها بجميع افراد المجتمع فلا تفرق بين سيد وعبد ولا بين كبير وصغير ولا بين غني وفقير ولا بين حاكم ومحكوم فيما يتعلق في المساواة الحقوق التي ينبغي ان يتساووا فيها وان كان

109
00:38:03.050 --> 00:38:24.250
في الحديث امرنا ان ننزل الناس منازلهم. المنازل نعم. لها اهلها اذا هذا المملوك المسكين الرقيق الذي يملكه غيره تجب ايضا نفقته على تجب نفقته على من ملك ليس معنى هذا انك ملكت هذا الانسان

110
00:38:24.350 --> 00:38:48.250
واصبح في يدك كالدابة توجهه كيف شئت تبيعه ما تارات وتشتري متارات لا هناك حقوق دقيقة وضعها الاسلام ومن تلك الحقوق ان تؤدي ما يجب عليك نحوه ومما يجب على السيد نحو عبده

111
00:38:48.450 --> 00:39:10.950
على السيد نحو رقيقه ان ينفق عليهم ويكسوهم النفقة التي هي نفقة المعروف والتي مرت بنا قدر الكفاية وان يكون ذلك من قوت البلد. سواء كان طعام السيد هو قوت البلد فيأكل مثله

112
00:39:11.650 --> 00:39:26.500
وان كان طعام السيد اعلى من قوت البلد هو يأكل من قوت البلد. وان كان السيد متقشف كما يقولون يعملون رجيم ياكل من قوت البلد نفرظ ان السيد مصاب بالسكر

113
00:39:26.650 --> 00:39:51.000
وانه يأكل قطعة رغيف جافة مع كوب من الماء او شاي بدون سكر او يدام ايضا بدون دهن ليس معنى هذا ان هذا الانسان يحرم من ذلك وفي كل ذات كبد رطبة اجر ينبغي ان يكون كغيره ماذا؟ من اهل المجتمع

114
00:39:52.000 --> 00:40:13.500
قال رحمه الله ويجب على الرجل نفقة مملوكه. وهذه واجبة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباجماع العلماء. اجمع العلماء  على انه يجب على السيد ان ينفق على عبيده وسيأتي ايضا وجوب النفقة على

115
00:40:13.600 --> 00:40:33.250
ايضا الدواب على الحيوان الذي يملكه الانسان قال ويجب على الرجل نفقة مملوكه مما لا غنى له عنه وكسوته بالمعروف يعني قدر الكفاية كما جاء في الحديث سيأتي في الحديث

116
00:40:33.450 --> 00:40:54.450
قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من بالمعروف قدر انتفاعه وانظروا كيف يتعامل السيد مع عبده. نعم

117
00:40:54.600 --> 00:41:08.800
قال ولا يكلف من العمل ما لا يطيق. متفق عليه ما اظنه في مسلم هذا الحديث ما الذي يأتي بعده هو المتفق عليه على كل حال ما دام في مسلم يكفينا

118
00:41:09.000 --> 00:41:24.750
قد يكون البخاري ربما رأى قطعة منه او شيء كما سيأتي في بعض الاحاديث. لكن انا اعرف انه في مسلم هذا الحديث المهم ايها الاخوة عرفنا انه يجب على السيد ان ينفق

119
00:41:25.000 --> 00:41:58.300
على عبده والا يكلفه من العمل فوق ما يطيق. والا يذله ولذلك تعلمون ابو مسعود البدري الصحابي الجليل الانصاري كان ذات يوم يضرب ماذا خادمه فقال ان هناك من هو اقوى منك يا ابا مسعود؟ فالتفت فاذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ادى ان اعتق ذلك العبد

120
00:41:59.150 --> 00:42:27.450
قال وتجب نفقته من قوت بلده لانه المتعارف قال لانه المتعارف. يعني ما اعتاد عليه الناس العادة محت كما رأيتم حتى العادة تكرر معنا في ابواب الفقه. العادة محكمة كما اعتاده هنا كيف نعرف قوت الناس نرجع الى العرف ما تعارف عليه الناس

121
00:42:27.500 --> 00:42:47.950
واصطلحوا عليه مما هو القوت السائد لا القوت الخاص الذي لا يأكل الا اكابر الناس لا القوت المعتاد الذي دائما العلماء يجعلون الوسط هو المقياس لا تنظر الى الفقير مرة ولا الى الغني. خذوا الوسط. طبقة الوسط

122
00:42:48.100 --> 00:43:06.750
هي المعتبرة في هذا قال رحمه الله والمستحب ان يطعمه مما يأكل ما اعظم هذا وما احسنه! ان يطعمه مما يطعم ويكسيه مما يكتسي يعني يلبسه مما يلبس. هذه هي الغاية

123
00:43:06.950 --> 00:43:26.950
وهذا ما فعله ابو ذر كما سترون في الحديث المتفق عليه الذي سيذكره المؤلف رحمه الله تعالى قال والمستحب ان يطعمه مما يأكل ويكسوه مما يلبس فيما روى ابو ذر رضي الله عنه وارضاه

124
00:43:27.100 --> 00:43:55.250
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اخوانكم خونكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم عليه. متفق عليه. هذا الحديث ايها الاخوة ما جاء به المؤلف

125
00:43:55.250 --> 00:44:16.750
الحديث له سبب والمؤلف دائما كما قلنا يميل الى الاختصار فهو قد جاء بالحديث دون ان يذكر سببه هذا الحديث له سبب هو انه حصلت مشاحنة اختلاف بين ابي ذر وبين رجل. ويبدو انه من العبيد كما يدل على ذلك

126
00:44:16.850 --> 00:44:34.400
سياق الحديث فعيره ابو ذر بامه. قالوا امه اعجمية فعيره ابو ذر ثم ان ابا ذر ندم على ذلك فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بما رد عليه رسول الله

127
00:44:34.450 --> 00:44:52.650
قال يا ابا ذر انك امرؤ فيك جاهلية يعني فيك صفة من اخلاق اهل الجاهلية واهل الجاهلية ماذا يفعلون؟ يطعنون في الانسى ومن جانب اخر يتفاخرون في الاسنان في الانساب. اثنتان في الناس

128
00:44:52.650 --> 00:45:12.800
كفر النياحة على الميت والطعن في الالسن. فكأن ابا ذر رضي الله تعالى عنه عيره بامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ان هذه من اخلاق اهل الجاهلية وانه ينبغي لابي ذر

129
00:45:12.900 --> 00:45:35.700
ان يتركها كما قال الرسول في موضوع اخر دعوها فانها منتنة هلا وانا بين اظهركم عندما دعوا بدعوى الجاهلية اذا ماذا كان ثم وجهه الرسول فقال اخوانكم خوالكم هل قصد بقول اخوانكم يعني ان الكل اخوة في الايمان

130
00:45:35.800 --> 00:45:52.200
او انه لما قال الرسول اخوانكم قال لان ابا ذر لما سئل عن المسألة هو الذي ذكر انه حصلت خصومة بينه وبين شخص وان الرسول قال اخوانكم خوالكم ما معنى خوالكم يعني خدمكم

131
00:45:52.500 --> 00:46:13.300
وسموا خولا قالوا لانهم يتخولون ما فيه المصلحة يعني يسعى فالعبد دائما يبحث ويسعى فيما فيه مصلحة سيده فتجد انه يعمل في حرفه في مصنعه يكتسب ويعمل ويأتي بنفعه لماذا

132
00:46:13.550 --> 00:46:39.900
ثم ان ابا ذر بعد ذلك صار يطعم مملوكه مما يطعم ويلبسه مما يلبس حتى انه رؤيا ابو ذر رضي الله تعالى عنه وعليه حل لباس فرآه احد الصحابة قال يا ابا ذر رأى حلة عليه وحلة على ماذا خادمه؟ قالوا والحلة لابد

133
00:46:39.900 --> 00:47:06.800
ان تكون من ثوبين ان يجمع بينهم. فقال له يا ابا ذر لو جمعتهما لكان اولى ثم ذكر ذلك الحديث بهذه المناسبة اذا سوى بين نفسه اذا اعلى المراتب وازكاها واشرفها ان ينزل السيد عبده منزلته في مطعمه ومشربه

134
00:47:06.850 --> 00:47:27.650
وما اجمل ايضا يواسيه في الحديث وان يجالسه وان يجلسه ايضا معه في الطعام كما سيأتي في حديث اخر قال ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم عليه. يعني ما يعجزون عنها تلحقهم مشقة عظيمة

135
00:47:27.650 --> 00:47:44.650
قدر عمل طلبت منه ان يحفر بيرا او يحرث ارضا او يحصد او ان يحتطب وهو لا يستطيع فاعنه في ذلك اعنه بشخص اخر قال رحمه الله وان ولي طعامه

136
00:47:44.700 --> 00:48:03.800
تحب له ان يطعمه منه. ما معنى ولي طعاما؟ يعني اذا كان العبد هو الذي يعد الطعام لسيده يعني تجدون من الرجال من يطبخ فتجد انه يطبخ له الطعام والذي يطبخ الطعام يقف على القدر

137
00:48:04.100 --> 00:48:22.300
الا يحس بالناق عندما نظر في القدر وقرب من النار او حتى من الغاز الا يشم الرائحة؟ الا ايظا يؤثر عليه الدخان الذي يتصاعد؟ بلى هذا هو المراد هو قد تأثر بتلك الاشياء

138
00:48:22.600 --> 00:48:39.750
واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى الجار بانه اذا صنع مرقا الذي مر الادم الذي مر بنا ان يعطي جيرانه لانهم يشمون تلك الرائحة فما بالك بانسان يقوم برعايتك

139
00:48:40.000 --> 00:49:07.750
وخدمتك والوقوف على شؤونه بل هو الذي يعد لك الطعام وله نفس مثل نفسك. فكما انك تتوق اليه ويتوق اليه ولذلك العلماء عندما تكلموا عن الثمر المعلق فاجاز الحنابلة الحنابلة انفرادا عن بقية العلم وهم على حق في ذلك لان معهم حديث في هذه المسألة ومر بنا هناك كما تعلمون

140
00:49:07.750 --> 00:49:26.950
في كتاب ماذا الثمار الحرف والزرع ايضا ان الانسان اذا رأى عنبا ثمرة تتوق نفسه فيأكل. اما بالنسبة للحد فقالوا اقل اختلفوا فيه. اما التمر مثل العنب مثل الرطب فهو له

141
00:49:26.950 --> 00:49:52.100
فتتوق نفس فيقول يجوز ان يأكل ولا يحمل معه شيئا قال قال رحمه الله وان ولي طعامه استحب له ان يطعمه ان يطعمه منه فيما روى ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا جاء احدكم خادم

142
00:49:52.100 --> 00:50:12.050
اذا جاء احدكم خادمه اذا جاء احدنا نعم خادمه بطعامه فان لم نجلس معه فلناوله لقمة او لقمتين. يعني اعلى المراتب ان تجلسه معك. وتواضع لله عليه الصلاة والسلام يقول ابغوني في فقرائكم

143
00:50:12.350 --> 00:50:33.950
دائما تجد حول الفقراء والمساكين. وتجده في مؤخرة الجيش يتفقد اذا هذا هو قدوتنا اذا ما اعظم فهذه صفة عظيمة هي صفة التواضع اذا اجلس خادمه او العامل عندك عامل في اليسر هذا سيترك اثرا طيبا في نفسه

144
00:50:34.100 --> 00:50:59.450
ربما يرفع يديه يديه الى السماء ويدعو لك هذه التي خرجت من اشعث اغبر ربما توافق ماذا قبولا؟ فيغفر الله سبحانه وتعالى لك وبها ماذا امرا عظيما او يصلح لك ولدا او يرزقك مالا فما اعظم ايها الاخوة التواضع فان من

145
00:50:59.450 --> 00:51:19.450
خاضع لله رفعه. وهذا هو شأن المؤمنين. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. اذا ما معنى يعطي؟ اذا كنت لا تجلس معك فاغمس له اللقمة في المرض

146
00:51:19.450 --> 00:51:38.050
ما قال معناه او لقمتين وناولوها حتى يتلذذ بذلك الطعام ويحس بانك ما نسيته قال فان لم نجلسه معه فليناوله لقمة او لقمتين او اكلة او اكلتين فانه وليد خانه

147
00:51:38.050 --> 00:51:59.950
وحره رواه البخاري رحمه الله تعالى. ولي دخانه وحره يعني حرارته. نعم قال رحمه الله وهو مخير بين ان يجعل نفقته في كسبه وبين ان ينفق عليه من ماله. يعني يقول المؤلف رحمه الله تعالى السيد مقيد

148
00:51:59.950 --> 00:52:17.300
بان يقول يا فلان اذهب يعني هو مثلا يطلق الصراحة لعبده بان يذهب ويكتسب نفرض انه في اليوم يحصل على مئة ريال فيقول انفق على نفسك خمسين واعط للخمسين الاخرى. هنا كسبه اكثر

149
00:52:17.300 --> 00:52:41.650
ترى ماذا من حاجته للطعام والشراب قال رحمه الله وهو مخير بين ان يجعل نفقته في كسبه وبين ان ينفق عليه من ماله ويأخذ كسبه ولهو ان يأخذ الكاسيت لانه يملكه وهو ينفق عليه لكن كما مر بنا من قوت البلد

150
00:52:42.150 --> 00:53:02.150
قال او يجعله برسم خدمته لان الكل خدمته. او يجعله برسم خدمته يعني في مزاولة خدمته. يعني تقول لا. انا ما اريدك ان تعمل عند غيري. اعمل في بستاني. اعمل في مزرعتي. اعمل في متجري في مصنعي. وانا اتولى الانفاق

151
00:53:02.150 --> 00:53:26.600
عليك  قال فان جعل نفقته في كسبه وكان وفق الكسب فحسن. يعني ان كان دخله لا يكفي الا لاكله وشربه فالحمد لله  قال وان كان في الكسب فظل فهو لسيده. وان كان في الكسب زيادة كما ذكرنا يفيض من كسبه شيء يأخذه السيء

152
00:53:26.950 --> 00:53:46.300
قال وان كان فيه عوز فعلى سيده وان كان في كسبه نقص لا يكفي فعليه ان يجبره لانه مسؤول عنه قال رحمه الله ويستحب التسوية بين عبيده. هذا هو من باب الانصاف

153
00:53:46.350 --> 00:54:04.450
كما انه ينبغي على الانسان ان يسوي بين اولاده كما قال عليه الصلاة اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم في قصة ماذا المنذر وكذلك ايضا النعمان ابن بشير وكذلك ايضا بين النساء

154
00:54:04.750 --> 00:54:24.550
وكذلك ايضا بين العبيد الا فيما يستدعي المفاضلة قال ويستحب التسوية بين عبيده وامائه في النفقة والكسوة. لكن هذا ليس واجبا لانه قد يرى من ان يفضل بعضهم على بعض

155
00:54:24.700 --> 00:54:44.250
ربما يكون بعضهم متعلما ويحتاج الى كساء يتناسب معه انه يكلفه باعمال ذات قيمة ولا اخر ربما فلاح مزارع او صانع او حداد او نجار وجزار فهذا اقل منه قال ويجوز له التفظيل

156
00:54:44.650 --> 00:55:02.600
قال وان كان في بعظ امائه من يعدها للتسري فلا بأس بزيادتها في الكسوة لان ذلك هو العادة. ما معنى يعدها هو يعدها ويعدها لكن اظن الارجح يعدها يعني يجعلها في عداد

157
00:55:02.850 --> 00:55:32.650
ويعدها يهيئها اظن كله جائز لكن في نظري يعدها  عندك مظبوط اذا هذه ناحية لغوية اذا يعدها لماذا؟ للتسري بمعنى يهيئها للاستمتاع. ومعلوم بان الانسان اذا اراد ان يستمتع فانه لا بد انه يعنى بملبسها ونظافتها لان هذا مما يعين ماذا؟ مما يستدعيها

158
00:55:32.650 --> 00:55:48.250
استمتاع. اذا هذا حق له. نعم قال وان كان في بعض امائه من يعدها للتسري فلا بأس بزيادتها في الكسوة لان ذلك هو العادة قال الامام رحمه الله تعالى فصل

159
00:55:48.400 --> 00:56:14.550
وعلى السيد اعفافه اذا طلب ذلك وعلى السيد اعفاف وهذا فيها خلاف بينهم احنا احيانا لما يكون الخلاف كبير نشير اليه هذا هو قول الحنابلة وقول للشافعية. اما الحنفية وانا كثيرا ما اقول فيه تقارب بين مذهبي الشافعي والحنابلة. ومن جانب اخر بين المالكية والحنفية

160
00:56:14.850 --> 00:56:35.400
وهنا مثلا الحنابلة وقول للشافعي يقولون بهذا القول والاخرون يقولون بغيره. تفضل اعد العبارة. قال وعلى السيد اعفافه. ما معنى اعفافه؟ يعني يخشى العبد على نفسه من الوقوع في العنت

161
00:56:35.750 --> 00:56:58.000
يعني لا يطيق يحتاج ماذا؟ الى زوجة. فهل يلزمه الحنفي والمالكي يقول لا هذا يضر به وليس هذا واجب عليه في الحقيقة هذا ليس طعاما او شرابا بل يقيسونه على الحلوى يعني من الامور الزائدة مع ان هذا حقيقة قياس مع الفارق

162
00:56:58.450 --> 00:57:13.400
يعني هذا فيه قياس مع الفارق لانه يخشى ان يكون هذا العبد عاهرا ربما يقع في مصيبة فينبغي على السيد اولا من الناحية اخلاقية وشرعية ان يستجيب له وان يعفه

163
00:57:13.600 --> 00:57:38.050
وايضا هناك دليل عام يستدل به الحنابلة والشافعية في قولهم الاخر وقول الله تعالى وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم اذا هذا فيه دليل على ماذا؟ على انه يفعل ذلك وهو نص في الايمان فيلحق بهم ايضا ماذا؟ العبيد

164
00:57:38.300 --> 00:57:58.300
وفي نظري مع ان الاخر هو قول الجمهور هذا هو وقلنا كثيرا ليس شرطا ان يكون الراجح هو قول الجمهور ينبغي ان هنا الراجح هو ما نرى انه اقرب لادلة الكتاب والسنة. وفرق ايها الاخوة بين قياس ما الحلوى هذه كما نقول من

165
00:57:58.300 --> 00:58:14.800
تحسينيات يعني لا يأكل الحلوى الا قليل من الناس او خاصة من الناس فتقيس الحلوى على امر ربما الرسول ماذا قال؟ من يحفظ لي ما بين فكيه من يضمن لي ما بين فكيه وبين

166
00:58:14.800 --> 00:58:35.300
اذا اضمن له الجنة اذا كانت نتيجة صيانة اللسان عن الوقوع في الخطأ وايضا في اعراض الناس اخطر من ذلك الوقوع ايضا في البدع والخرافات والشركيات وحفظ ايظا الفرج ماذا

167
00:58:35.650 --> 00:59:01.950
يكون جزاؤه الجنة الا يكون هذا مما يشجع السيد على ان يزوج عبده وان يزوج امته اذا طلبت ذلك. لان في ذلك خير. وهو في ذلك يكسب اجرا عظيما القضية قضية مال ضاع ونفق لكنه تسبب في صيانة مسلم وحفظه وتحصينه

168
00:59:01.950 --> 00:59:19.750
فله بلا شك جزاء عظيم وثواب من الله سبحانه وتعالى قال وعلى السيد اعفاف اذا طلب ذلك فان امتنع اجبر على بيعه اذا طلب ذلك. اه فان امتنع هذا على قول الحنابلة وقول للشافعية

169
00:59:19.800 --> 00:59:46.050
لانك انت بين امرين انسان يخشى على نفسه من الوقوع في الخطر وطلب منك ان تعفه وصارحك بذلك فانت بين امرين اما ان تحقق له ذلك المطلب والا بعه ولعل الله تعالى ان ييسر له رجلا صالحا يعينه على ذلك ويحقق

170
00:59:46.050 --> 01:00:10.100
له ذلك المطلب. نعم قال وان طلبت الامة التزويج وكان يستمتع بها لم يجبر على تزويجها. والامة ايضا اخطر. يعني الامة قد تكون اخطر ايضا كذلك الامة لا اما ان يكون يطأها يستمتع بها فلا حجة لها. لانه يحقق لها ما تريد. وان لم يكن

171
01:00:10.300 --> 01:00:29.700
ويا بشر كغيرها هي كالحرة تشتهي كما تشتهي الحرة فعليه ان يزوجها قال وان طلبت الامة التزويج وكان يستمتع بها لم يجبر على تزويجها لانه يكفيها وعليه في تزويجها ظرر

172
01:00:30.000 --> 01:00:56.650
قال وان لم يستمتع بها لزمه اجابتها. او بيعها لزمه اجابتها او بيعها قال رحمه الله وان كان لعبده زوجة مكنه من الاستمتاع بها ليلا لان اذنه في النكاح تضمن اذنه في الاستمتاع. يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا كان هذا العبد الذي عنده لديه زوجة

173
01:00:57.200 --> 01:01:12.850
سواء تزوج عند هذا السيد او قبله فلا ينبغي له ان يحول بينه وبين زوجته لان الزوج لها حقوق وحق السيد على عبده ان يكون بين يديه نهارا فيكون في خدمته

174
01:01:13.000 --> 01:01:32.550
ولكنه يترك في الليل ليأوي الى اهله. لان المرأة لها حقوق كما ان للزوج ايضا حقوقا قال المصنف رحمه الله تعالى وان كان لعبده زوجة مكنه من الاستمتاع بها ليلا. لان اذنه في النكاح تضمن اذنه في الاستمتاع

175
01:01:32.550 --> 01:01:52.400
ان كان الزواج حصل عنده فيقول المؤلف كونه اذن له ماذا بالزواج ينبغي ان يأذن له بما يترتب عليه لانه ما تزوج امرأة ليغلق عليها الباب ويتركها لا. معلوم بان في مقدمة ماذا؟ الغرق

176
01:01:52.550 --> 01:02:12.550
هناك امور عدة يعني في الزواج منها التحصين وغيره ومنها ايضا الاستمتاع ومنها كذلك ايضا المهض في المقدمة هو الاستمتاع. اذا ما دمت اذنت له في الزواج فاذن له بما يترتب عليه وما هو من موجباته

177
01:02:13.450 --> 01:02:29.600
قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يجوز ان يكلفه من العمل ما يغلبه ما يغلبه. يعني ما يشق عليه يعجز عنه ولذلك قلت لكما انكر الرسول صلى الله عليه وسلم على ابي مسعود البدري

178
01:02:29.650 --> 01:02:47.600
ها بين له انه اذا كان اقوى من هذا العبد المسكين وهناك من هو اقوى منه ما سمع صوتا فاذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضربه فقال ان كنت قد ظربته

179
01:02:47.650 --> 01:03:06.700
وعليك رقيب اقوى منك ان كنت اقوى منه يعني معنى الحديث هكذا لا استحضره الان لكن الرسول انكر عليه ذلك الفعل وبين انه اذا كانت له قوة وسلطة على هذا المسكين فالله سبحانه وتعالى

180
01:03:06.700 --> 01:03:22.900
اقدر منه كما جاء في الحديث من قدرته على هذا المسكين الله اكبر احسنت الى الله اكبر نعم قال ولا يجوز ان يكلفهم من العمل ما يغلبه او يشق عليه

181
01:03:22.950 --> 01:03:41.000
الخبر قال رحمه الله الخبر الذي مر بنا قبل قليل ابي ذر وغيره. نعم. قال وان سافر به اركبه عقبه. رأيتم الانصاف في الاسلام هل يوجد في غير الاسلام مثل هذه العناية

182
01:03:41.050 --> 01:04:06.200
عابد تملكه تبيعه كما تبيع ماذا؟ الالة لكن له كرامة ومحبة والله سبحانه وتعالى ان كان ميزك عليه بحريته فان له روحا وادراكا يدركك كما تدرك. فعليك ان تفعل ذلك

183
01:04:06.400 --> 01:04:26.600
وانت ان انصفته فستجد الثواب. ولذلك بين الذين يؤتون اجرهم مرتين يوم القيامة عبد ادى حق الله سبحانه وتعالى وحق سيده وبين الرسول عليه في الحديث الصحيح المتفق عليه من كانت عنده جارية

184
01:04:26.750 --> 01:04:47.650
فعلمها فاحسن تعليمها. ثم ادبها فاحسن تأديبها. ثم ماذا اعتقها كان له اجران وصلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة