﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:30.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الناظم رحمه الله تعالى

2
00:00:30.950 --> 00:01:00.950
وصححوا ان الكلام في الازل يسمى خطابا ومنوعا حصل. صححوه ان الكلام في ازل يسمى خطابا او لبعض النسخ وببعضها بالواو وهو اولى. لانه ذكر مسألتين وكل منهما منفصل عن الاخرى وان كان من حيث المعنى هما متلازمتان كما سيأتي لكن في بعض النسخ بالواو

3
00:01:00.950 --> 00:01:21.100
وهو المناسب لانه موافق لي للاصل. وصححوا ان الكلام في الازل يسمى خطابا ومنوعا حصى. ذكر في هذا البيت مسألتين مسألة اولى هل كلام الله تعالى في الازل يسمى خطابا حقيقة او لا

4
00:01:21.100 --> 00:01:50.000
اي هل يطلق لفظ الخطاب حقيقة لا مجاز فيما لا يزال على الكلام النفسي مع اعتبار ملاحظة كونه في الازل اي قبل من يخاطب المسألة الثانية هل كلامه جل وعلا باعتبار ما هم عليه؟ فان البحث هنا يتعلق بمذهب الاشاعرة

5
00:01:50.850 --> 00:02:11.950
هل يتنوع ام لا؟ هل هو انواع؟ يقال امر ونهي وخبر واستفهام استخبار واستفهام ونحو ذلك ام انه هو شيء واحد؟ وهذه صفات للكلام لا انواع للكلام هذي مسألة خلافية عند عند الاشاعرة

6
00:02:12.000 --> 00:02:33.150
ومبنى المسألتين هو ما مر التنبيه عليه مرارا لا سيما في حديثي عن تعريف الحكم بانه خطاب الله متعلق الى اخره. لان المراد بالخطاب هنا كلام الله وليس المراد به عند الاشاعرة اللفظ

7
00:02:33.200 --> 00:02:57.450
والمعنى وانما المراد به المعنى فحسب لذلك يفسر الكلام بانه المعنى النفسي القائم بالنفس. حينئذ الله لا لفظ له ولا لفظ يدل عليه اذا اراد ان يبين في هذا في هذا البيت هاتين المسألتين هل كلام الله تعالى في الازل يسمى خطابا حقيقة او لا؟ هل يتنوع

8
00:02:57.450 --> 00:03:20.600
كامر ولين ونحو ذلك او لا. قال العطار ومن تأمل وجد هاتين المسألتين ترجعان لمسألة واحدة ارجعان بمسألة واحدة. لانه يلزمه اذا متلازمتان. كل منهما هي منفكة ويجعل ولها ترجمة خاصة بها

9
00:03:20.650 --> 00:03:41.950
تلازم لا يجعل الشيء متحدا مع مع غيره. ولا شك ان ثمة فرق ان ثمة فرقا بين اللازم والملزوم  كل منهما قائم بنفسه وكل منهما يدل عليه لفظ خاص. واذا قيل هذا لازم لذاك لا يلزم من ذلك ان يكون شيئين ان يكونا

10
00:03:41.950 --> 00:04:03.900
شيئا واحدا. قال من تأمل وجد هاتين المسألتين ترجعان لمسألة واحدة. لانه يلزم من كونه لا يسمى انه لا يتنوع يلزم من كونه لا يسمى خطابا انه لا يتنوع. ومن كونه لا يتنوع انه لا يسمى خطابا

11
00:04:04.000 --> 00:04:28.950
يعني من اثبت من من سماه خطابا نوعه ومن نفى تسميته او اطلاق الخطاب عليه نفى التنويع. يعني كل منهما متلازم. لكن مع ذلك فذلك لا لا يدل على ان المسألتين مسألة واحدة خطاب مر معنا انه في اللغة مصدر خاطبه بالكلام

12
00:04:28.950 --> 00:04:52.850
يخاطبه مخاطبة وخطابا وهو من ابنية المفاعلة واذا قيل من ابنية المفاعلة يعني يقتضي مشاركة بين اثنين مخاطبة لا بد ان تكون بين اثنين اذا خاطبت اذا اخاطب من من هو مقابل الذي هو المخاطب؟ اذا لابد منك المقاتلة

13
00:04:52.900 --> 00:05:15.250
مقاتلة لا تحصل الا بمقاتل ومقاتل لا يتصور وجود القتال الا بين اثنين. ليقال انه يقاتل نفسه هذا لا لا يصدق عليه اللفظ. حينئذ لابد في المقاتلة وكذلك المضاربة ونحوها مما يكون فيه المصدر مشتركا بين اثنين لابد من فاعل ولابد من مفعول

14
00:05:15.500 --> 00:05:38.100
كذلك المخاطبة لابد من اثنين مخاطب ومخاطب كقاتل ومقاتل. وكذلك ضارب ومضارع ونحو ذلك قال وهو من ابنية المفاعلة نحو ضاربه مضاربة وضرابا. وليس الخطاب هو الكلام والمكالمة خطاب ليس هو الكلام هذا المعنى اللغوي الاصل فيه

15
00:05:38.300 --> 00:05:57.050
خطاب وتوجيه الكلام الى الغير كذلك توجيه الكلام الى الغير. هذا الخطاب وليس هو عين الكلام. ليس هو عين الكلام وليس هو المكالمة. وهي توجه الكلام من لكل واحد منهما الى صاحبه لانا نقول خاطبه بالكلام

16
00:05:57.100 --> 00:06:19.600
كذلك خاطبه بالكلام فلو كان الخطاب هو الكلام لكان التقديم كالمه او كلمه بالكلام لو كان الخطاب بمعنى الكلام لصار ماذا؟ لصار اذا قال خاطبته بالكلام كلمته بالكلام. صار من تحصيل الحاصل. يكون تكرارا او تأكيدا

17
00:06:19.600 --> 00:06:39.650
والاصل خلافه نعم استعمل الخطاب في الاصطلاح بمعنى الكلام فصار حقيقة اصطلاحية. هذا مر معنى ان لفظ الخطاب في تعريف الحكم انه قد يقال بالمعنى المصدري وقد يقال بانه مصدر

18
00:06:39.650 --> 00:07:03.550
اريد به اسم المفعول. اسمه المفعول. حينئذ يطلق على الكلام لكنه ليس هو المعنى اللغوي. وانما هو عن الاصطلاح عرفي او شيء تقول مجازا اما المعنى اللغوي الاصل فيه لانه مصدر. الاصل في المصدر ان يدل على معلم مصدرية. والاصل في اسم الفاعل ان يدل على اسم الفاعل

19
00:07:03.550 --> 00:07:23.550
ده المفعول. فاذا استعمل احدهما مكان الاخر حينئذ صار الاستعمال ماذا؟ مجازيا. وهذا قاعدة عندهم. اذا اطلق المصدر بمعنى اسم المفعول اول ما اسم المفعول بمعنى اسم الفاعل واسم الفاعل اريد به المصدر الى اخره اذا تناوبت هذه انجاز تناوب بعضه عن بعض حينئذ لا يكون من باب الحقيقة بل يكون من باب

20
00:07:23.550 --> 00:07:43.550
المجاز والمجاز بابه واسع وكذلك الاصطلاحات بابها واسع لان لا مشاحة بالاصطلاحات وانما البحث لا ساحة الاصطلاح وانما البحث في المعنى اللغوي. فنقول المخاطبة في الاصل المراد بها توجيه الكلام الى الغير والاصل

21
00:07:43.550 --> 00:08:06.000
وفيه انه لا يكون بمعنى الكلام اذ هما متغايران. استعمال الخطاب والمخاطبة بمعنى الكلام هذا ليس الاستعمال اللغوي الاصلي وانما يكون ماذا؟ يكون بالمعنى للصلاح او بالمعنى المجازي. ولذلك عرف بعضهم الحكم بكونه

22
00:08:06.000 --> 00:08:23.500
الله كلام ربي ان تعلق بما الى اخرهم. عدل عن الخطاب للمحظور الاتي الذي ذكره في هذا البيت. وانتقل الى الكلام الذي هو مرادف للمعنى النفسي او المفسر به المعنى النفسي. اذا استعمل

23
00:08:24.000 --> 00:08:42.650
لفظ الخطاب بالاصطلاح بمعنى الكلام فصار حقيقة اصطلاحية يعني عرفيا. هكذا عبر الطوفي بشرحه فقول خطاب الله اي كلامه. هكذا يفسر خطاب الله اي كلامه هل هذا التراد في التفسير هنا اي

24
00:08:42.650 --> 00:09:01.500
اي هذه تفسيرية والاصل فيها يؤتى ان يؤتى بها لتفسير اللفظ ان يكون بمعناه من كل وجه هذا الاصل اشتريت مسجدا اي ذهبا. اسجده هو الذهب. وجئت بأية تفسيرية. اذا العسجد والذهب مترادفان. كل كل منهما بمعنى اخر

25
00:09:01.500 --> 00:09:19.850
اذا قيل الحكم الشرعي هو خطاب الله اي كلامه. هل هو تفسير لغوي؟ الجواب لا. وانما هو تفسير لللفظ بالمعنى للصلاح وان شئت قل عدول عن المعنى اللغوي للفظ الخطاب الى المعنى الصلاحي

26
00:09:19.950 --> 00:09:39.150
عدول عن المعنى اللغوي للفظ الخطاب الى المعنى الاصطلاحي. وهذا كله على قاعدة الاشاعرة ليس هو الصواب. مر معنا الصوم في اول بحث كل هذا على قاعدة الاشعة. فرارا عن ان يطلق لفظ الخطاب على كلام الله عز وجل

27
00:09:39.900 --> 00:10:00.100
لانه يلزم منه ماذا؟ ان يكون اما ان يكون المخاطب قديم والكلام ازليه واما ان يكون كلام حادث وكلاهما منتفيان يلزم اذا قيل خطاب توجيه الكلام الى الغير. وانه على حقيقته ووصفنا الله عز وجل به يلزم منهما او يلزم منه احد امرين. كل منهما

28
00:10:00.100 --> 00:10:24.300
باطل عند الاشاعرة الاول ان يقال اذا خاطب الله مكلف اذا خطابه كلامه نفسي ازلي قديم اذا لزم من ذلك ان يكون مخاطب قديم لزم من ذلك تعدد القدماء او يقال بان الكلام كائن عند وجود المكلف والمكلف حادث فلزم منه ماذا؟ ان يكون كلام

29
00:10:24.300 --> 00:10:49.100
حادثا وهذا باطل عنده. اذا لابد من من توجيه لابد من من توجيه قال هنا وقد عاد القرفي في شرح التنقيه عن لفظ خطاب الله الى لفظ كلام الله وتبعه كذلك صاحب المراقي لانه يسير بسيله لا سيما في كتاب التنقيح وشرحه

30
00:10:49.200 --> 00:11:09.200
فعدل عن لفظ خطاب الله الى لفظ كلام الله. خطاب الله كلام الله. لماذا؟ لانه يلزم منه محذور. لو قال كلام الله فسر بالمعنى النفسي اللازم للذات الذي لا ينفك عنها. او قديم قديم النوع قديم

31
00:11:09.200 --> 00:11:25.300
هكذا عند قديم نوعي قديم الاحال. حينئذ يلزم منه محظور لو قيل بالخطاب وهو انه اين المخاطب اين اين المخاطبة؟ لجأوا الى عدول فلجأ الى العدول عن لوظ الخطاب الى كلام الله

32
00:11:25.350 --> 00:11:47.800
قال لان الخطاب والمخاطبة لغة انما يكون بين اثنين وحكم الله تعالى قديم. وعرفنا ان الاصوليين عندهم الحكم هو الكلام هو اللفظ. كذلك الايجاب هذا وصف لللفظ. والوجوب مدلول اللفظ. والواجب هذا متعلق

33
00:11:48.350 --> 00:12:08.350
المكلف ففعل المكلف واجب والايجاب واللفظ. ولذلك اذا قيل الايجاب قالوا قديم. الايجاب قديم كلام الله تعالى قال وحكم الله تعالى قديم. فلا يصح فيه الخطاب لا يصح فيه الخطاب. وانما يكون في الحادث لانه متعلق

34
00:12:08.350 --> 00:12:28.350
كلفوا المكلف حادث وكان هذا منه بناء على امرين. قال الطوفي وكان هذا منه يعني من قرافي بناء على امرين. عدل لفظ الخطاب الى لفظ الكلام لان المخاطبة تقتضي ان تكون بين اثنين ووجود ثان في القدم ممتن

35
00:12:28.350 --> 00:12:48.200
وتأخير الكلام الى خلق المكلف ووجوده ممتنع فعدل عن لفظ الخطاب الى الكلام واضح طيب. قال وكان هذا منه بناء على امرين احدهما ان كلام الله معنى قائم بالنفس عنده. عند القرافة عند الاشاعرة كذلك

36
00:12:49.000 --> 00:13:11.250
فلا يظهر منه لغيره حتى يكون خطابا. بمعنى انه يكون كلاما في النفس فلا يظهر منه شيء. ولذلك الكلام الذي هو اللفظ ليس هو كلام الله عند الاشاعرة كالجهمية والمعتزلة. قرآن مخلوق لكن قالوا ادبا

37
00:13:11.500 --> 00:13:28.250
مع الله عز وجل فلا نقول مخلوق. وانما نقول القرآن كلام الله كما قال هو جل وعلا في القرآن قال كلام الله. كذلك؟ فقالوا نقول كلام الله. ثم في المجالس السرية مع طلبة العلم

38
00:13:28.250 --> 00:13:45.800
نقول القرآن مخلوق. واذا جلسنا مع العامة وعلى المنابر فلا نقول هكذا ينصون هكذا يقولون في في كتبهم انهم اذا جلسوا في مجالس التعليم بين طلبة العلم فيقول قرآن مخلوق وليس بكلام الله عز وجل

39
00:13:45.800 --> 00:14:08.350
هذا كفر واذا خاطبوا العامة قالوا القرآن كلام الله. لان العامي يقرأ ماذا؟ كلام الله. سبحان الله العامي لو قرأ ان القرآن كلام الله لا اعتقد ما دل عليه اللفظ ولم يدنس بما دنس به عقيدة الاشاعرة. حينئذ اذا كان

40
00:14:08.350 --> 00:14:28.350
بين عامة قال كلام الله. اذا كلام اللفظ ما حقيقته باعتبار باعتبار المعنى النفسي؟ قالوا هو حكاية او عبارة على خلاف بين الماتوريدية والاشاعات. حكاية او عبارة هل هو عينه كلام الله؟ الجواب لا

41
00:14:28.350 --> 00:14:43.600
وينفون صراحة بذلك هذا الذي الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه ليس كلام الله. بل هو دليل عبارة حكاية واما المعنى القائم بالنفس هو الذي يسمى كلام الله

42
00:14:44.100 --> 00:14:57.600
قال والثاني ان الله سبحانه وتعالى قديم فلا يصح ان يكون معه في الازل من يخاطبه والاول وهو البناء على الكلام النفسي هو منازع فيه. هكذا قال الطوفي هو بدعة

43
00:14:57.650 --> 00:15:17.650
ينازع فيه بمعنى انه يرد عليه. كما يرد على على شيوخه بان هذا تحريف لكلام الله عز وجل بل هو حقيقته انكار قارون لصفة الكلام لان الكلام هو اللفظ ذو المعنى. هكذا باجماع اهل اللغة. ولذلك هم انفسهم

44
00:15:18.550 --> 00:15:38.550
اذا كتب منهم من كتب فيه في النحو او شرح ما يتعلق بكلام العرب. قال الكلام هو اللفظ المركب المفيد الى اخره. اذا الكلام ما هو؟ هو اللفظ المفيد. اذا هو لفظ وافادة. والافادة انما تكون بماذا؟ بالمعنى لا باللفظ بعين الحروف. وانما تكون

45
00:15:38.550 --> 00:16:01.250
بالمعنى اذا اللفظ والمعنى مسمى الكلام. سواء كان الكلام كلام البشر او كان الكلام كلام الخالق جل وعلا نقول مسمى الكلام لفظ مسماه اللفظ والمعنى. ومر معنا سابقا في النحو وفي الاصول ان مسمى الكلمة قد يكون كلمة

46
00:16:01.750 --> 00:16:21.750
كذلك ليس دائما يكون مسمى اللفظي معنى من المعاني او جوهر. اذا اريد حقائق الالفاظ اما معنى كالعلم واما تقول مسجد مسمى المسجد هذا الشيء الذي تراه. هذا جوهر هذا ذات. هذا ذات. او معنى من المعاني كالمحبة والعلم

47
00:16:21.750 --> 00:16:41.750
الصدق ونحو ذلك. حينئذ مسمى اللفظي اما معنى من المعاني واما ذات. هذا الشائع والكثير لكن قد تعمل اللفظ يطلق ويراد به لفظ اخر. كلفظ كلمة تقول زيد كلمة او تقول زيد اسم

48
00:16:41.750 --> 00:17:01.750
وقام فعل والى حرف. اذا اسم وفعل وحرف مسماها هنا في هذا التركيب مسمى اسم الزيت اذا صار مسماه ماذا؟ لفظ فقط. وليس وليس المعنى. ليس المراد به ذات زيد. وانما المراد به ماذا؟ لفظ زيد

49
00:17:01.750 --> 00:17:23.000
مسمى اللفظي لفظا اخر كذلك المراد هنا الشاهد ان لفظ الكلام كلام. لفظ مسماه لفظ ومعنى ليس اللفظ دون المعنى وليس المعنى دون اللفظ. بل هما سيان في درجة واحدة كما ان

50
00:17:23.000 --> 00:17:44.950
العبد الجسد والروح معا. لا الروح فقط دون الجسد ولا الجسد فقط دون دون الروح. لا يسمى انسان الا بجسد وروح ولا يسمى عبدا الا بجسد وروح كذلك الكلام لا يسمى كلاما الا بلفظ ومعنى هذا مجمع عليه بين اهل اللغة

51
00:17:44.950 --> 00:18:02.750
لكن لما جاءوا في ما يتعلق بباب المعتقد حينئذ ذهبت وتلاشت هذه القواعد. لان دلالة العقل عندهم مقدمة على على غيرها. اذا الاول وهو البناء على كلام النفس منازع فيه

52
00:18:03.050 --> 00:18:22.900
كما سيأتي فيه اللغات مر شيء من ذلك فيما يتعلق اثبات صفة الكلام لله عز وجل وانها بلفظ ومعنى كما واما الثاني فالخطم فيه يسير اذ لا يلزم من مخاطبة الله سبحانه وخطابه لخلقه ان يكونوا معه ازلا

53
00:18:23.200 --> 00:18:43.200
وهذا توجيه من من الطوفي للامر الثاني الذي عدل القرافي كغيره من الاشاعرة عن لفظ الخطاب الى لفظ الكلام قال من الموارد او الاعتراضات انه يلزم منه ماذا؟ ان يوجد مع الله عز وجل في ذاك الزمان

54
00:18:43.900 --> 00:19:08.900
مخاطب هي حينئذ يلزم منه ماذا اثبات القدماء؟ قال لا يلزم لماذا؟ لاننا اتفقنا نحن وانتم معاشر الاشاعرة اتفقنا معكم في ماذا؟ في جواز تكليف المعدوم بشرط الوجود فهو مأمور بشرط ان يوجد. امره الله عز وجل. وانتم تقولون بماذا؟ بالكلام النفسي القديم. فجوزتم هذا. اذا يجوز ان

55
00:19:08.900 --> 00:19:34.400
مخاطب بشرط الوجود. فالمنازعة في الثاني يسيرة كما قال طوفي هنا. قال فالخطب فيه يسير اذ لا يلزم من مخاطبة الله سبحانه وخطابه لخلقه ان يكونوا معه ازلا اذ قد اتفقنا والاشاعرة على جواز تكليف المعدوم. المعدوم مكلف لكن بشرط

56
00:19:34.450 --> 00:20:01.150
بشرط الوجود مكلف بشرط الوجود. وعرفنا انه ماذا؟ انه باجماع كذلك لانذركم به ومن بلغه يعني بلغه يعني بلغه القرآن. اذا كل من سيأتي فهو ها مكلف بما دل عليه النص وهذا محل اجماع ولم يقع نزاع كما مر ادلته في اول الكتاب. قال اذ قد اتفقنا والاشاعرة على جواز

57
00:20:01.150 --> 00:20:21.150
تكليف معدوم بمعنى توجه الامر والنهي اليه اذا وجد. فكذا يتوجه الخطاب اليه اذا وجد. اذا المعدوم اذا وجد فهو مكلف وليس معنى التكليف الا الخطاب بامر او نهي. فالخطاب معناه ماذا؟ الامر والنهي. والامر والنهي معناه الخطاب

58
00:20:21.150 --> 00:20:40.200
فاذا جوزنا انه يكلف المعدوم بشرط وجوده كذلك هو مخاطب بشرط وجوده. فلا اشكال ان يطلق لفظ الخطاب على كلام الله عز وجل. وهذا سائغ حتى عند اهل السنة والجماعة لا سيما في من سر مع قاعدة

59
00:20:41.400 --> 00:21:02.300
باب الاخبار اوسع من باب الصفات. حينئذ من جوز اطلاق اللفظ والمعنى صحيح ولو لم يرد اللفظ وهو الشائع الكثير عليه الجمهور وهو طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ابن القيم ومن سار على طريقتهما انه يجوز اطلاق اللفظ

60
00:21:02.300 --> 00:21:16.550
اذا صح المعنى ولم يكن فيه محظور شرعي ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه صح اطلاقه على الباري جل وعلا حينئذ نسمي كلام الله عز وجل خطابا بهذا الاعتبار

61
00:21:16.600 --> 00:21:36.600
وعلى من يرى بانه يمنع اذا لم يكن اللفظ محفوظا المادة تكون محفوظا حينئذ يمنع من جهة اللفظ واما حقيقة المعنى فهي ثابتة فهي ثابتة لانه لا بد من امر ومأمور وناه ومنهي وهذا معنى المخاطبة لكن

62
00:21:36.600 --> 00:21:52.650
توقفوا باطلاق اللفظ على كلام الله عز وجل لانه لم يرد. وباب الاخبار اوسع من باب الاسماء نقول هذا الاصل فيه ما ورد فيه المادة يعني ما نقلت. فنتوسع في تصريف المادة

63
00:21:52.750 --> 00:22:11.350
وليس فيه اشتقاق كلمة لم يرد بها النص فنطلقها على الباري جل وعلا. فمثلا قول جل وعلا صنع الله الذي اتقن كل شيء. لو قال قائل الله صانع الله متقن هكذا متقن ما جاء في القرآن متقن. جاء اتقن فعل

64
00:22:11.650 --> 00:22:31.650
وجاء الصنع الذي هو مصدر فقال صانع حينئذ نقول لا بأس بذلك. يكون من باب ماذا؟ من باب الاخبار. لم يرد الصانع لكن جاء صنع المادة محفوظة لم يرد المتقن لكن جاء اتقن حينئذ يقول المادة محفوظة هذا لا اشكال فيها لكن ما لم يرد. فالقاعدة والاصول تقتضي ان

65
00:22:31.650 --> 00:22:50.400
توقف فيه لا يطلق على الله عز وجل لان هذا يحتاج الى الى نقل وليس ثم نقل لكن كما ذكرت اكثر المتأخرين من اهل السنة والجماعة لا سيما ان اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية التوسع في هذه المسألة وكذلك ابن القيم. اذا لا محظور في اطلاق لفظ الخطاب على

66
00:22:50.400 --> 00:23:10.400
الله عز وجل من حيث المعنى. وانما المحظور من حيث ماذا؟ انه لم ينقل. اما حقيقة المخاطبة فهي موجودة لان معنى الخطاب هو الامر وهو النهي ولذلك فسر بعضهم الحكم الشرعي بانه بخطاب وبامر او نهي كما قال ابن قدامة وغيره خطاب

67
00:23:10.400 --> 00:23:28.800
بامر او نهي. هذا هو الحكم الشرعي. او مرادف له من حيث المعنى. حينئذ لا اشكال فيه بهذا بهذا الاعتبار قال هنا اذ قد اتفقنا والاشاعرة على جواز تكليف المعدوم. بمعنى توجه الامر والنهي اليه اذا وجد. هكذا يتوجه الخطاب اليه اذا وجد

68
00:23:28.800 --> 00:23:45.850
قال في البحر وفي وصف كلام الله في الازلي بالخطاب خلاف الصحيح وبه قال الاشعري انه يسمى خطابا عند وجود المخاطبة. يعني يسمى خطابا عند وجود المخاطب. لماذا لانه لا محظور

69
00:23:45.900 --> 00:24:05.900
لا لا محظور. وجد المخاطب وقلنا خوطب بالامر والنهي. اذا لا اشكال فيه لا اما قبل وجود المخاطب ففيه محظور او لا؟ فيه محظور. لان معنى المخاطبة غير موجودة. لانه عند وقد نص عليه المعتزلة

70
00:24:05.900 --> 00:24:30.350
خيرهم انه من السفه ان يقال خطاب ولم يكن. من يخاطب صحيح؟ لو قال قائل يعني لو جلست اشرح ليس امامي احد هذا يقال ماذا عبث هذا عبث الا اذا كان ثم مصلحة اخرى كتسجيل ونحو ذلك. واما الاصل فالاصل ان يقال ماذا؟ هذا من العبث. كيف تخاطب شخصا او مخاطبا ليس

71
00:24:30.350 --> 00:24:50.350
ما بك؟ هذا يعتبر عند الناس سفه وعبث من الجنون ونحو ذلك. وينزه الله عز وجل عنه عن ذلك. فقبل وجود المكلف لا يسمى عندهم خطاب لذلك قيده الاشعري قال انه يسمى خطابا عند هذا قيد. فلو مفهوم اذا عند وجود المخاطب يسمى خطاب

72
00:24:50.350 --> 00:25:09.500
وعند عدمه لم يوجد بعد ولا يسمى لا يسمى خطابا يعني كأنه يقول الصحيح فيه تفصيل انه يسمى ولا يسمى لكنهم لا يطلقون هذه العبارة وانما يقول الصحيح انه يسمى لكن يقيد ولكن عند التأمل نجد انهم يقولون فيه

73
00:25:09.500 --> 00:25:29.500
عند وجود المخاطب صح. وقبل وجود المخاطم لا لا يصح. قال ابن قشير وهو الصحيح يعني انه يسمى خطابا عند وجود المخاطب. وجزم القاضي ابو بكر بالمنع منع. اذا قولان للاشعة اختلفوا. هذا اختلاف عندهم اختلاف

74
00:25:29.500 --> 00:25:46.600
في الفروع لكن الذي هو عمدة في المذهب عند الاشاع النسيم المتأخرين انه يسمى خطابا بالشرط المتقدم. نازع بعضهم وقال لا لا يسمى وهو منسوب للقاضي ابي بكر انه يمنع ذلك لانه لا

75
00:25:46.600 --> 00:26:16.850
ان من مخاطب ومخاطب وكلامه قديم فلا يصح وصفه بالحادث وتابعه الغزالي في المستصفى اذا القول بالمنع معلل. بماذا؟ بكونه لا بد من مخاطب ومخاطب. والمخاطب هذا حادث والمخاطب بخطاب الخطاب قديم. اذا تم تعارض بينهما كما ذكرناه. وتابعه الغزالي في المستصفى ثم قال وهل يسمى

76
00:26:16.850 --> 00:26:37.250
امرا وهذه المسألة الثانية اشار اليها السيوطي ومنوعا حصل هل يتنوع فسروا كلام الله عز وجل بالمعنى بالمعنى النفسي. ثم قالوا هو شيء واحد هو شيء واحد حقيقة واحدة يعني بسيطة

77
00:26:37.400 --> 00:26:57.400
غير مركبة. يعني غير منوعة لا يقال كلام الله تعالى انواع. امر ونهي وخبر واستخبار عام وخاص ومطلق الى اخره. قالوا لا يتنوع على خلاف في عدد التنوع. حينئذ نقول على مذهبهم وهو

78
00:26:57.400 --> 00:27:16.300
محل خلاف ايضا عندهم يتنوع او لا يتنوع. لكن المراد بكونه يتنوع انه انواع ذات الكلام منقسم فقسم من المعنى النفسي يسمى امرا. وقسم اخر منفصل عنه مغاير له. وهو معنى كذلك يسمى نهيا وهكذا

79
00:27:16.300 --> 00:27:45.250
وقال بعضهم لا بل هو شيء واحد يسمى امرا باعتبار المتعلق ان تعلق بالايجاد سمي ذات الكلام امرا ان تعلق بالكف سمي وهو نفسه الذي تعلق مأمور بما سمي امرا سمي ذاته نهيا. اذا التعدد لا يتعدد هذي مبناها على ماذا؟ على اثبات المعنى النفسي

80
00:27:45.250 --> 00:28:01.300
الخلاف اما عند اهل السنة والجماعة قولا واحدا انه يتنوع لماذا؟ لان مذهب الحق ان مسمى كلام الله عز وجل اللفظ والمعنى. واللفظ والمعنى المراد به ماذا؟ قد يكون جملة

81
00:28:01.300 --> 00:28:19.200
نسبية قد يكون فعلية قد يكون فعل امر قد يكون نهي الى اخره. حينئذ قولا واحدا انه يتنوع فنثبت التنوع على مذهب الجماعة اما عندهم فمحل نزاع وخلاف ولذلك قال هل يسمى امرا فيه خلاف

82
00:28:19.300 --> 00:28:37.300
في في خلافة. والصحيح انه يسمى به. سواء كان في الازل او بعد ذلك لانه اذا سمي امرا في الازل اين المأمور؟ وهذي مسألة ماذا؟ تكليف المعدوم السابقة. هي كلها متداخلة. كلها متداخلة

83
00:28:37.300 --> 00:29:03.450
والصحيح انه يسمى به اذ يحسن ان يقال فيمن اوصى اولاده بالتصدق بماله فلان امر او لا بكذا يعني كتب وصية اولا ليس ثم مخاطب لذلك عندما كتب هو نزل نزل من يقرأ منزلة من هو امامه فخاطبه. فالخطاب حينئذ امر اعتبار

84
00:29:03.450 --> 00:29:23.450
ولذلك لو جلس شخص ما يكتب رسالة كانه يخاطبه ويتفاعل معه وكانه امامه. وخاصة اذا كان يكتب شعرا او رواية او نحو ذلك لابد ان يستحضره امامه. حينئذ نقول هو لم يكن ولكنه استحظره. في الوصية على جهة الخصوص

85
00:29:23.450 --> 00:29:41.250
وهي التي يدندن حولها اكثر من الصينيين في هذا المقام. الوصية يأمر اولاده بتنفيذ كذا وكذا. حينئذ لم يكن اولا وصيتكم بعد وفاته تكون ماذا؟ هو موجود لا زال. وسميت وصية باعتبار ما سيكون

86
00:29:41.800 --> 00:30:07.100
ثانيا هل يسمى ان هل يطلق عليه بانه امر اولاده كذا وكذا وهو لا زال حيا باتفاق اهل اللغة واتفاق اهل الاصول في هذا الموضع انه يسمى امرا اذا هو لم يوجد بعد حقيقة الوصية لان لا تكون الا بعد موته. ومع ذلك سمي ماذا سمي امرا وناهيا. فقالوا امر

87
00:30:07.100 --> 00:30:27.100
رأى اولاده بكذا. اذا لا مانع هكذا يقول لا مانع ان يقال ماذا؟ الله عز وجل امر عباده والمكلفين وبعده لم يوجدوا كما ان من كتب وصية فامر حينئذ لم توجد بعد حقيقة الوصية. ولا يلزم من ذلك نفي كونه امرا

88
00:30:27.100 --> 00:30:44.550
ذلك باعتبار الباري جل وعلا. انظر لم يرجعوا الى اصول الايات الدالة على كلام الله عز وجل وما اجمع عليه سلف الامة. انما رجعوا الى عقولهم واهواهم. متى ما ارادوا ان يستدلوا باللغة استدلوا بها. ومتى ما جعلت الحجة عليه من اللغة

89
00:30:44.550 --> 00:31:01.900
حينئذ لا يأبون بها البتة. هؤلاء يجرون على الهوى وعلى تحكيم العقل وتقديس مشايخهم وعلمائهم. وكله هوى. قال هنا وهل يسمى امرا فيه خلاف؟ والصحيح انه يسمى به اذ يحسن ان يقال

90
00:31:01.900 --> 00:31:21.450
في من اوصى اولاده بالتصدق بماله فلان امر اولاده بكذا. وان كان بعضهم مجتنا في البطن او معدوما يعني بعضهم قد لا يكون موجودا امر اذ كتب وصية لو صورنا الصورة بما ذكره الغزالي هنا امر كتب وصية يأمر ابنه

91
00:31:21.450 --> 00:31:39.850
التصدق عنه وعنده مال كثير. والولد لا زال في بطن امه امره او لا؟ قالوا امره اذا لا مانع ان يقال الله عز وجل امر عباده بهذا الدليل. بهذا هذا الدليل. انظر كما ذكرت لك رجعوا الى الى المعنى اللغوي

92
00:31:39.850 --> 00:31:59.850
قال ولا يحسن ان يقال خاطبهم. الا اذا حضروه وسمعوهم. يعني الخطاب المراد به المخاطبة الحقيقية. واما فهذا يمكن ان يقال بانه خاطب اولاده. كما يقدر الشاعر او الراوي الذي يكتب قصة نحو ذلك انه يستحضر في في نفسه. فخاطبه بناء على ماذا

93
00:31:59.850 --> 00:32:21.000
على انه نزل ذاك الغائب منزلة الشاهد وكم مرة نقول فيما يتعلق بالمقدمات اما بعد فهذا قلنا هذا سائغ لان الاصل في وضع لفظ هذا اسم الاشارة الا محسوس. مدرك بالحس لكنه غير موجود. الكتاب بعد ما وجد. نقول نزل المعدوم ونزلت

94
00:32:21.000 --> 00:32:45.200
مولود كأنه مشاحن. اذا الامور الاعتبارية هذه فيها سعة. تختلف ميم من شخص الى الى شخص ومن لفظ الى الى لفظ اخر  وهذا بناه قال الزركشي معلقا على كلام الغزالي وهذا بناه على ان المعدوم يصح تعلق الامر به وهو الصواب كما مر معنا بل هو محل اجماع

95
00:32:45.250 --> 00:33:10.050
وقال في الاقتصاد والحق انه يطلق على الله تعالى في الازل امر وناهي. يعني قبل وجود الخلق امرهم ونهاهم من ذلك ثم خلقه كذلك وان كان لا مأمور هناك كم جوز تسميته قادرا قبل وجود مقدوره هذا مر معنا كذلك هو خالق جل وعلا

96
00:33:10.650 --> 00:33:30.650
ومتصف بصفة الخلق على وجه الكمال قبل وجود كل مخلوق. هذا عقيدة للسنة والجماعة. وهو قادر كذلك وقدرته كاملة ومشيئته شاملة. ومع ذلك قد لا يكون احد البتة. قال والبحث في هذه المسألة لفظي يرجع الى

97
00:33:30.650 --> 00:33:50.650
اللغة من حيث جواز الاطلاق. واما من حيث المعنى فالاقتضاء القديم معقول وان كان سابقا على وجود المأمور كما في حق الولد يعني قال الزركشي والبحث في هذه المسألة لفظي يرجع الى الى اللغة من حيث جواز الاطلاق. يجوز او لا يجوز. من حيث

98
00:33:50.650 --> 00:34:13.000
المعنى اللغوي لكن ليست ليست ليس البحث لفظيا فحسب لانه له ارتباط بماذا؟ بالقدم والكلام. لان مبناها اصلا على مسألة الكلام النفسي. لكن لما تقرر عنده ان عقيدة كلام الله عز نفسي لا محالة فيه. ولا يعتريه شك جعلها لفظية

99
00:34:13.200 --> 00:34:33.200
والا نحن نرى ماذا؟ ان مبنى المسألة انها مبنية على مسألة تفسير كلام الله عز وجل وانه المعنى المعنى النفسي. ثم ارتباط بينهم. فهو رد الخلاف بينهم الى اللفظ. لكن خلافنا نحن معه خلافهم هم لنا. هذا باعتبار المعتقد. باعتبار المعتقد

100
00:34:33.200 --> 00:34:50.200
قال واما من جهة المعنى فالاقتضاء القديم معقول. يعني لا بأس عقلا ولا يمنع العقل ان يكون ثم اقتضاء يعني طلب. سواء كان امرا او نهيا ويكون قديما بشرط وجود ها

101
00:34:50.550 --> 00:35:10.550
المكلا فيقال امر والمأمور لم يوجد بعده لكن بشرط امر بشرط ان يوجد مأمور في المستقبل. ونهى بشرط ان يوجد منهي في في المستقبل وكذلك اخبر بشرط ان يوجد مخبر في في المستقبل وهكذا. ولذلك قالوا اما من جهة المعنى فالاقتضاء القديم معقول

102
00:35:10.550 --> 00:35:30.550
وان كان سابقا على وجود المأمور كما في حق الولد يعني الوصية التي مرت معنا فيوصيه ويأمره وينهاه والولد ما زال في بطن امه حينئذ نقول امره ونهاه. واذا جعلنا الخطاب اعتباريا كذلك نقول خاطبه بذلك. لكن ليس بالمعنى اللغوي الذي

103
00:35:30.550 --> 00:35:53.850
مر معنا قال الناظم رحمه الله تعالى وصححه ان الكلام في الازل يسمى خطابا. وصححوا الصحة تقتضي ان مقابله خطأ هكذا الاستعمال عندهم استعمال انه اذا قال الصحيح والصحيح كذا يعني مقابله ماذا؟ مقابله خطأ. واذا كان خطأ حينئذ يقابله الصواب

104
00:35:53.850 --> 00:36:17.400
صحيح الصحة تقابل البطلان كذلك الصحة تقابل البطلان والخطأ يقابل الصواب. قابل هكذا نعم. وصححوا اي الاشاعرة ان الكلام اهين نفسي هكذا عند اي النفس في الازل يسمى خطابا يسمى خطابا في الازل

105
00:36:18.100 --> 00:36:42.500
او في الازل هذا حال من الكلام. وهذا جعله عطار انه لا لا يتأتى الا هكذا يعني التسمية حادثة قطعا لانها من المكلف من العبيد واما في الازل فالمراد به الكلام. حينئذ يحتمل ان يكون في الازال متعلق يسمع. ويحتمل انه

106
00:36:42.500 --> 00:37:02.500
متعلق بمحذوف حال من لفظ الكلام. والمراد الثاني كلام حال كونه في الازل. اما التسمية فهي حادثة حادثة لذلك اختلف اهل اهل الاصول هم الذين اختلفوا بذلك. والصحابة لذلك لم يرد عنهم لفظ بهذه المسألة. هل يسمى او لا يسمى؟ لم يتكلم

107
00:37:02.500 --> 00:37:19.850
لان هذا مين؟ من قبيل التكلف. قال في الازل حال من الكلام اي حال كونه معتبرا في الازل. والا فالكلام موجود وابدا يعني ليس المراد كلام ازل فقط كلام وجد في الازل ولا يكون في الابد

108
00:37:20.650 --> 00:37:40.650
ليس ذو المراد وانما المراد في الازل يعني قبل خلق الخلق. فهو قيد لنوع الكلام فقط. كلام تكون ازلا وابدا. بحثنا في ماذا؟ في الكلام الازلي قبل الخلق. هل في ذلك الوقت يسمى خطابا او لا؟ قال

109
00:37:40.650 --> 00:38:09.900
تسمى خطابا يعني يسمى بالتخفيف من الوزن يسمى خطابا يسمى هو اي الكلام حال كونه في الازل حقيقة لا في مطلق الاطلاق الشامل للحقيقة والمجاز فان تسمية المجازية باعتبار ما تؤول اليه متفق عليها. يعني بعد وجود المكلف

110
00:38:10.000 --> 00:38:25.550
حينئذ يسمى او لا يسمى يسمى تم لكن باعتبار ماذا؟ باعتبار المجاز. اذا حقيقة هذا له له مفهوم. يعني لا مجاز. ان كان مجازا فالمجاز كما ذكرت لكم سابقا بابه واسع

111
00:38:25.600 --> 00:38:45.600
والحقائق الاصطلاحية العرفية بابها واسع. نختلف فيها تطلق لانه انما المراد المعنى اللغوي المخاطبة تقتضي المشافهة. هل يسمى انذاك قبل وجود المخاطب قبل وجود المكلف هل يسمى او لا يسمى؟ حينئذ قالوا يسمى. يسمى بشرط

112
00:38:45.600 --> 00:39:09.750
ان يوجد المكلا بشرط ان يوجد المكلف قال هنا فان التسمية المجازية باعتبار ما تؤول اليه متفق عليها. وقدم الناظم هذا القول وهو الذي ذهب اليه الاشعري والقشيري كما مر قال المحلي والاصح انه يسماه حقيقة. بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود. منزلة

113
00:39:09.750 --> 00:39:32.750
موجودة. اذا على هذا التقرير ما سبق قبل قليل بكونه يسمى بشرط عدم الوجود. فان لم يوجد بمعنى انه لن يوجد لا يسمى لا لا يسمى لكن باعتبار المكلفين وما علم الله تعالى انهم سيوجدون. حينئذ يسمى. ولذلك الاصل ان نقول في تقرير ما سبق

114
00:39:32.750 --> 00:39:51.400
لعلي وهمت في تقرير ما سبق اننا نقول يسمى بشرط وجود المكلف باعتبار عقيدة الاشاعرة لا مفهوم له. لان المكلف سيوجد قطعا فحينئذ يسمى حينئذ يسمى. اما على التقدير العام المطلق

115
00:39:52.000 --> 00:40:08.300
فنقول عند وجود المكلف اذا هذا قيد. فان لم يوجد مكلف وهذا ممتنع ان لم يوجد مكلف هذا ممتن حينئذ لا يسمى ليس هذا مرادهم. ليس هذا مرادهم والله اعلم. انما مرادهم انه يسمى ما دام ان الله تعالى خلق الخلق وعلم

116
00:40:08.300 --> 00:40:30.400
من سيكون ممن ممن لن يكون حينئذ خاطب من سيكون. فاذا كان كذلك حينئذ ليس له الا احتمال واحد الصحيح مات ما سبق قال والاصح انه يسماه حقيقة بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود. والذي ذهب اليه القاضي ابو بكر الباقلاني والامري

117
00:40:30.400 --> 00:40:50.400
او لا يسمى خطابا لعدم المخاطب حينئذ. بخلاف تسميته في الازل امرا ونهيا ونحوهما. لان مثله يقوم بذات المتكلم بدون من يتعلق به. يعني هناك من فرق. قال يسمى لا يسمى خطابا. ويسمى امرا ونهيا. يعني

118
00:40:50.400 --> 00:41:15.950
لا تعارض بينهما يمكن ان ينفي كونه خطابا ويجوز ان يكون امرا ونهيا. لماذا؟ لان لان الخطاب يقتضي شيئا خارج. عن مفهوم الكلام فهو قدر زائد اما الامر والنهي فهو بحقيقة المعنى. الذي هو القائم بالنفس. حينئذ لا تعارض بينهما. فمن نفى تسميته خطابا

119
00:41:15.950 --> 00:41:30.550
لا يلزم من ذلك ان ينفي تنوعه الى امر ونهي لان ثم فرقا بين المسألتين نفي تسميته خطابا هذا باعتبار شيء اخر منفك عن ذات الباري جل وعلا وهو مكلف اخر مخلوق

120
00:41:30.550 --> 00:41:52.300
واما تسميته امرا او نهيا او خبرا فهذا صفة او نوع لي للكلام القائم بالنفس. اذا لا تعارض بينهما. ولذلك قال ذهب ابو بكر الباقلاني والامري انه لا يسمى خطابا لعدم المخاطب حينئذ. هذه العلة لعدم المخاطم حينئذ لان المخاطبة تقتضي وجوده

121
00:41:52.300 --> 00:42:12.300
شخص اخر لانهم بمعنى المشافهة ولا يمكن ان يشافى الانسان نفسه. قال بخلاف تسميته في الازل امرا ونهيا فهذا جائز لانه لا لا مانع منه لان مثله يعني مثل الامر والنهي يقوم بذات المتكلم بدون من يتعلق به

122
00:42:12.300 --> 00:42:32.300
فثم امر ولا يوجد مأمول لكن امر بشرط وجود المأمول لا اشكال فيه نهي ولم يوجد منهي لكن نهي باعتبار ماذا؟ بشرط في المستقبل لا اشكال. ففرقوا بين المسألتين. قال كما يقال في الوصي امر في وصيته ونهى. والولد لا زال في بطن امه

123
00:42:32.300 --> 00:42:52.300
بل قد يموت ولم يعلم الحمل. حينئذ نقول امره واوصاه ابوه ونهاه. حينئذ يقول صح او لا؟ قل صح. وهو لم يوجد لم يوجد بعد لا سيما اذا لم تنفخ به الروح قل لم يوجد. ولا يقال خاطب لعدم من يخاطب بعدم من يخاطب به

124
00:42:52.300 --> 00:43:09.900
اذ ذاك لعدم من يخاطب نعم لعدم من من يخاطب ذاك يعني في ذلك الوقت قال الكورني في عصر مسألة اختلف بان الكلام في الازل اي المعنى القديم القائم بذاته هل يسمى خطابا ام لا؟ وهذا بحث لفظي اذ هو مبني على تفسير

125
00:43:09.900 --> 00:43:31.850
خطابي فمن فسر الخطاب بتوجيه الكلام نحو الغير للافهام يسميه خطابا. ومن فسره بالكلام الموجه نحو المتهيأ للافهام فلا لان حاصل المعنى الاول انه الذي شأنه ان يفهم في الجملة. يعني الخطاب من شأنه ان يفهم بالجملة. وحاصل

126
00:43:31.850 --> 00:43:49.400
انه الذي افهم بالفعل وهذا التفريق مر معنا في اول الكتاب. اذ اسم الفاعل حقيقة في الحال فيلزم ان يكون في مفهما بالفعل وهي محال وهي وهي محال. مخاطب استنفاع

127
00:43:49.450 --> 00:44:09.450
يدل على زمن وزمنه ماذا؟ الحال. اذا اذا قيل مخاطب الله عز وجل مخاطب. حينئذ اين المخاطب لان دلالة اسم الفاعل تدل على على الحال. لكنهم لم لم يلتفتوا الى لفظ مخاطب وانما التفتوا الى لفظ خطاب. فرق بين

128
00:44:09.450 --> 00:44:29.450
بين مسألتين لان خطاب لا لا زمن له. اذا قيل خطاب هذا معنى من مصدره. المعنى المصدري هو الحدث فقط. لم يغتنم في زمن بخلاف اسم الفاعل واسم المفعول فلابد له من؟ من زمن والزمن فيهما على الصحيح هو هو الحال. اذا حاصل هذه المسألة انها مبنية على

129
00:44:29.450 --> 00:44:49.450
على مسألة ان المعدوم هل يصح تعلق الحكم به او لا؟ هذا سبق عند قول الناظم رحمه الله تعالى والامر بالمعدوم والنهي يعتى له اي معنوي وابى باقي الفرق. فامر الله تعالى ونهى جل وعلا في الازل. ولم يوجد المأمور ولم يوجد المنهي

130
00:44:49.450 --> 00:45:05.200
وهذا لا اشكال فيه على مذهب اهل السنة والجماعة قال الشيخ الامين رحمه الله تعالى وقد ذكرنا ذلك فيما سبق واعلم ان عبارات الاصوليين اضطربت في تعريف الحكم الشرعي وسبب اضطرابها امران

131
00:45:05.200 --> 00:45:21.900
ان بعض المكلفين غير موجود وقت الخطاب هذا اشد ما سبب اضطراب اهل الاصوليين لا سيما ان له علاقة بالمعتقد بل معدوم ليس بشيء حتى يخاطب. ثانيهما زعمهم ان الخطاب هو نفسه

132
00:45:21.900 --> 00:45:41.250
المعنى الازلي القائم بالذات المجرد عن الصيغة يعني ليس له لفظ البتة. والسبب الاول اعظم السببين لانهم يقولون الكلام وجعلوا الحكم هو الخطاب. الحكم هو الخطاب. فيلزم اما نفي قدم الكلام واما اثبات قدم المكلف

133
00:45:41.350 --> 00:46:08.950
اما قدم الكلام ينفى. لماذا؟ لانه تعلق بحادث وما تعلق بحادث فهو حادث واما ان يقال كلامه قديم وتعلق بالمكلف انذاك حينئذ المكلف قديم وكلاهما باطل على مذهب المعتزلة تم على مذهب الاشعة والاشاعرة مخانيث المعتزلة كما قال والجهمي والمعتزلة والاشاعرة عقائدهم عقائد اليهود والنصارى والمجوس

134
00:46:09.250 --> 00:46:24.600
الاسلامية البتة والغلط تسمى عقائد اسلامية من اين اسلامية يعني نسبة الى الاسلام يعني امر يختلف فيه فينسب الى الشرع. كما يقال مذاهب اسلامية هذا قال بالتحريم ودليل اية والاخر

135
00:46:24.600 --> 00:46:37.600
الكراهة ودليل اية نقول هذه مذاهب اسلامية لكن هذا يقول الله في كل مكان والقرآن والسنة والاجماع والعقل والفطرة ليس ثم ما هو احتمال لان يكون الله في كل مكان مقابل المدارس الاسلامية لا

136
00:46:37.600 --> 00:47:01.050
هذي مذاهب يهودية نصرانية مجوسية. دخيلة على على الاسلام واهل الاسلام قال فيلزم اما نفي قدم الكلام واما اثبات قدم مكلف وهذا سبب خلافهم في كلام الله تعالى في الازل هل يسمى خطابا او لا؟ اذا اردت بهذا النقل ان نبين ان مبنى المسألة هي المسألة

137
00:47:01.050 --> 00:47:24.800
سابقة هل الامر يتعلق بالمعدوم او لا هي فرع عنها؟ هي هي فرع عنها. وهذه المسائل المتعلقة بالمعنى النفسي مرت معنا عدة مسائل لو جمعها طالب العلم من اجل ان يفهم هذه التراكيب التي ترجع الى اصل واحد وهو ظبط ما يتعلق بكلام الباري جل

138
00:47:24.800 --> 00:47:44.800
وعلى ولذلك قالوا وهذا سبب خلافهم في كلام الله تعالى في الازل هل يسمى خطابا او لا؟ هذا هو السبب. قال في البحر المحيط الصحيح وبه قال الاشعري انه يسمى خطابا عند وجود المخاطب قال ابن القشيري انه الصحيح وجزم القاضي ابو بكر بالمنع لانه لا يعقل الا من

139
00:47:44.800 --> 00:48:04.800
وكلام قديم. فلا يصح وصفه بالحادث وتابعه الغزالي في المستصفى. فلما قالوا كلام الله قديم فان سموه خطابا لزم عليه قدم المخلوق فمنعوا تسميته بذلك. ومن اجازه فبناء على انه من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول. يعني مجازا

140
00:48:04.800 --> 00:48:23.850
او على ما ذهب اليه الطوفي انه حقيقة الاصطلاحية. يعني من جوز ان يعرف الحكم بانه خطاب الله لم يبقيه على المعنى الماضي لابد من تأويله اما ان يقال مصدر اريد به اسم المفعول فيكون مجازا او يقال

141
00:48:23.950 --> 00:48:43.950
الخطاب صار له استعمال اصطلاحي وله حقيقة عرفية عند ارباب الاصول. وهو انه يطلق على الكلام. فيقال خطاب الله اي كلام كما قال الطوفي فيما سمع. واما بالمعنى المصدر فهو محال عندهم. او محال عندهم. وعندنا اللا مانع من حمل

142
00:48:43.950 --> 00:49:02.850
امضي على المعنيين. فاذا قيل بالمعنى المصدر فهو صحيح على عقيدة اهل السنة والجماعة. واذا قيل بالمعنى المعنى اسم مفعول فلا سواء هذا قلناه او ذاك فلا اشكال فيه البتة. فالخطاب هو الكلام المخاطب به لا بالمعنى المصدر. هذا عندهم

143
00:49:03.750 --> 00:49:23.750
الذي هو توجيه الكلام الى الغير وعلى هذا فلا يستلزم تسميته خطابا قدما. فلا يستلزم تسميته خطابا قدم المخلوق المخاطب. وقيل الخلاف لفظي وعند اهل السنة والجماعة يصح كلا المعنيين. اقول اهل السنة جماعة لاننا شاعرة ليسوا من اهل

144
00:49:23.750 --> 00:49:43.450
اهل السنة والجماعة والقول بانهم من اهل السنة والجماعة قول باطل مردود وان قال به بعض افاضل اهل العلم قديما وحديثا اذ كل يعرض قوله عن كتاب والسنة فعرظنا عقيدة الاشاعرة فوجدناها عقيدة مأخوذة عن اليهود والنصارى فلا يمكن يقال مين

145
00:49:43.500 --> 00:49:59.650
من اهل الاسلام الاصل هذا لكن لما لم يكن كثير على على هذا قلنا ليسوا من اهل السنة والجماعة والا عندهم نواقض محل واشكال وعند اهل السنة يصح كلا المعنيين

146
00:49:59.750 --> 00:50:16.050
المعنى المنظم لانه يقال من انكر وجوب الصلوات الخمس. وهذا انا الزم به كثيرا من اهل العلم قديما وحديثا لو قال قائل الصلاة الصلوات الخمس ليست واجبة. ما حكمه شرعا؟ وهو قائم بيننا. ما حكمه

147
00:50:17.000 --> 00:50:33.800
اريد ان اسمع كافة مرتد عن الاسلام بالاجماع بالاجماع انه كافر مرتد عن الاسلام. بل من لم يكفره فهو كافر. هذا محل اجماع. ايهما اكد واوظح واظهر واوجب في شرع الله عز وجل

148
00:50:34.050 --> 00:50:57.350
الله عز وجل على عرشه فوق خلقه بائن عن خلقه وهذا واجب اعتقاده ام لا؟ واجب اعتقاده من انكره ما حكمه هل وجوب الصلوات اظهر في الشرع من وجوب كون الباري جل وعلا عال على خلقه؟ من قال الله في كل مكان حتى يقول في جيبي ولا يقول معه في الحوش او نحو ذلك

149
00:50:57.350 --> 00:51:20.650
هذا مسلم هذا ليس بمسلم. هذا الاصل ليس بمسلم حينئذ نقول كيف يقال بان هذا المعنى الذي وجوب اعتقاد ان الله تعالى عال على خلقه مستو على عرشه او شرعا من الواجبات اكد من وجوب الصلاة الخمس. فكيف نكفر هذا؟ نقول هذا عنده شبهة. كيف من اين جاءت الشبهة

150
00:51:20.700 --> 00:51:30.700
لابد ان نقف مع هذا طالب العلم لابد لا تدخل لشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم نحو ذلك كونه لا يكفرون. قل لا ما معنى شبهة؟ شبهة معناها عنده شيء استدل

151
00:51:30.700 --> 00:51:54.600
وهو في نفسه الصحيح لكن وقع نزاع في الاستدلال به. التبس عليه شبهة والتباس. هنا التبس عليه بماذا هل هناك اية تدل على ان الله تعالى في كل مكان هل هناك اية تدل على انه لا مانع ان يكون الله عز وجل في الحش او في ذات الكلب او في نحو ذا؟ هل هناك ايات او او احاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل هناك فهم للصحابة

152
00:51:54.600 --> 00:52:14.600
يدل على ذلك ليس عندنا كيف نسميه شبه؟ كيف نقول معهم شبهة او دليل؟ لا ليس معهم الا عقائد اليهود والنصارى فحسب. هذا الذي ينبغي اعتماده في على كل هم ليسوا من اهل السنة والجماعة. واذا قلنا ليسوا من اهل الاسلام لا اشكال فيه. وعند اهل السنة يصح كلا المعنيين. المعنى المصدري وان استلزم

153
00:52:14.600 --> 00:52:36.250
وجود مخاطب ومخاطبة. لان احاد كلام الله تعالى ليست قديمة ولذلك كلام الله تعالى قديم النوع حادث الاحاد. ولذلك خاطب نوحا متى قبل خلق نوح او بعده متى عقيدتنا؟ ما هي عقيدتنا

154
00:52:36.300 --> 00:52:57.700
قبل خلق نوح او بعده بعد ان خلق نوح فخاطبه. اذا وجد الكلام لم يكن فكان. ولذلك نقول هو صفة فعلية بهذا الاعتبار هي ها لعله قال لها جهتان باعتبار اتصاف الذات بها فهي ذاتية. باعتبار تعلقها بالمشيئة فهي فعلية. اذا لم يكن موسى

155
00:52:57.700 --> 00:53:17.600
السلام خلق ثم خاطبه الله عز وجل. اذا وجد الكلام الذي خطب به موسى بعد ان لم يكن الكلام وان كتب الله عز وجل سابقا انه سيكلم موسى. لكن عين الكلام الذي سمعه موسى عليه السلام هذا حادث

156
00:53:17.700 --> 00:53:37.250
وكلمة حادث لا يلزم منها ان يكون مخلوقا. وهذا مما انتقد به شيخ الاسلام وهو حق في هذه المسألة ان يقال كل حادث مخلوق له ليس كل حادث مخلوق وانما المراد بالحادث انه ما كان بعد ان لم يكن

157
00:53:37.500 --> 00:53:54.000
ثم صفات الباري جل وعلا منها ما هو متصل به من نوع ذاتا ولكن باعتبار الاحادي لم تكن ثم ثم كان. كالنزول النزول لم يكن الليلة مثلا لم يكن. كان او لم يكن لم يكن

158
00:53:54.000 --> 00:54:06.000
ثم بعد لانه مقيد جاء باعتبارنا نحن حينئذ نقول نحن لم نكن في ثلث الليل الاخير اذا لم ينزل نحن الان نعتقد عدم النزول اذا جاء وقت الثلث الاخير نقول نزل

159
00:54:06.250 --> 00:54:26.250
اليس كذلك؟ نعتقد النزول اذا لم يكن ثم ثم كان هذا نسميها ماذا؟ هذه نسميها صفة فعلية لانها تعلقت بالمسيح. شاء ان ينزل فنزل جل وعلا نزولا يليق ب بجلاله. واما قبل ذلك وقل له في النهار نعتقد

160
00:54:26.250 --> 00:54:47.850
انه لم ينزل بعد طلوع الفجر نعتقد ان النزول قد انتهى. اذا هذه صفة فعلية. حادثة او لا؟ نقول حادثة. ليس المراد بكونه حادث انها مخلوق تعالى الله وانما نقول معنى كونها حادثة انها لم تكن ثم ثم كانت وهذا معنى ماذا؟ معنى انها متعلقة

161
00:54:47.850 --> 00:55:05.100
ايه؟ بالمشيئة. اذا عند اهل السنة يصح كلا المعنيين حتى المخاطبة ونحوها الذي هو المعنى المصدري وان السالس ده موجود مخاطب ومخاطب لان احاد كلام الله تعالى ليست قديمة. فنادى نوحا مثلا في وقته

162
00:55:05.100 --> 00:55:25.100
معين بعد وجود نوح عليه السلام. وهذا محل اجماع اجماع بين اهل السنة والجماعة. واما الاشاعرة من نحى نحوه هذا لا عبرة بهم البتة. ولم يكن ناداه في الازل. بخلاف مذهبهم ان المعنى النفسي شيء واحد

163
00:55:25.100 --> 00:55:49.100
اذا ناداه في الازل قبل وجود نوح قبل قبل وجود نوح. وكذلك كلم موسى صار كليم الرحمن. حينئذ كلمه متى في الازل قبل خلق السموات والارض هذا باطل لان ظاهر القرآن يدل على ان ان الكلام حصل عند مجيء موسى. ولذا قيده لما

164
00:55:49.650 --> 00:56:09.650
جاء لميقاتنا وكلمه لما جاء لم لم يكن وكلمه ربه اذا كلمه متى؟ لما جاء قبل مجيئه لم يكلمه هذا ظاهر اللسان عربي. اين ذهبتم عن قواعد اللغة؟ اذا جاء باب المعتقد نسيت اللغة كلها لا نحوا ولا صرفا ولا بيان

165
00:56:09.650 --> 00:56:35.950
حتى ما يتعلق ببعض المجاز الذي يقرر في باب المجاز يتلاعبون به. يتلاعبون به ولذلك هل يصح ان يقال ثم مجاز لا حقيقة له هذاك هذا لعب هذا لان الحقيقة ما هي استعمال لا تظيف المعنى الذي يوضع له ابتداء المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له ابتداء. حينئذ اذا لم يكن له معنى حقيقي

166
00:56:35.950 --> 00:56:55.550
لا يمكن ان يستعمل له مجاز. هذا الاصل وهم بعقولهم يدركون هذا. لكن لما قالوا الرحمن هذا مجاز هذا مجاز اذا هل استعمل قبل ذلك بالحقيقة؟ نقله الله عز وجل عن ماذا؟ فوقعوا في ورطة قالوا اذا لا يلزم قد يكون

167
00:56:55.550 --> 00:57:15.550
ازل لا حقيقة له من اجل هذا المخرج. انظر كيف يفترون الكذب على لسان العرب من اجل ان يقرروا عقيدة. هذا باطل لذلك هم اصحاب هوى ليسوا اصحاب ادلة البتة. لذلك هم مبتدعة جملة وتفصيلا. قال فنادى نوحا مثلا في وقت معين بعد وجود

168
00:57:15.550 --> 00:57:39.750
نوح عليه السلام ولم يكن ناداه في الازل. وهذا كله بناء على عقيدتهم الفاسدة في كلام الله تعالى انه كلام نفسي قديم. ومنعوا تعلقهم تعلقه بالمشيئة فاوقعهم ذلك بالتخبط والانقسام. قال ابن مفلح في اصوله يجوز تكليف المعدوم. بمعنى ان الخطاب يعمه اذا وجد اهلا

169
00:57:39.950 --> 00:57:59.950
هذا المراد به وفسرناه فيما سبق ولا يحتاج الى خطاب اخر عند اصحابنا. وحكي عن الاشعرية وبعض الشافعية وحكاه الامدي. عن طائفة من السلف الفقهاء يعني مما اتفق فيه الاشاعرة واهل السنة والجماعة قال القاضي ابو يعلى في العدة الامر يتعلق

170
00:57:59.950 --> 00:58:15.650
واوامر الشرع قد تناولت جميع المعدومين الى قيام الساعة. وهذا محل اجماع لا نحتاج الى قياس هم يقولون نحن مخاطبون الان بالاحكام الشرعية لكن بالقياس على الصحابة. لان الذي خطب به الصحابة فقط

171
00:58:15.700 --> 00:58:35.650
الذي نزل عليهم القرآن هم الذين خوطبوا لان هذا معنى المخاطبة. اذا نحن ماذا نصنع؟ لسنا مكلفين بالقرآن انتهى زمن مع الصحابة مات قل لا ارادوا به اما هو باجماع هذا لا اشكال فيه. لكن هل هو بدلالة اللفظ او بالقياس

172
00:58:35.850 --> 00:58:50.800
الصواب انه بي بدلالة اللفظ بدلالة اللفظ ويفيد هذا الخلاف انه لا يحتاج الى امر ثان وهو ظاهر كلام احمد رحمه الله تعالى في رواية حنبل لم يزل الله تعالى يأمر بما يشاء

173
00:58:50.800 --> 00:59:10.800
ويحكم وقد نص على انه امر فيما لم يزل ولا مأمور. هذا كلام الامام احمد رحمه الله تعالى وهو فهم اوتيه رحمه الله تعالى لم يزل الله تعالى يأمر بما شاء بما يشاء ويحكم. كما نثبت صفة الخلق ولا مخلوق ونثبت صفة القدرة ولا مقدور عليه. وقال

174
00:59:10.800 --> 00:59:26.850
ايضا لم يزن الله متكلما اذا شاء فقد اثبت قدم كلامه وكلامه امر ونهي وهو قول الاشعري ومن تابعه من اصحاب الشافعي لكن موافقة الشافعية والنعم لكن موافقة الاشعرية في اللفظ في الظاهر فقط

175
00:59:26.950 --> 00:59:44.150
يعني انتبه هنا الى مغزاة قد يخطئ فيه بعض المعاصرين من اهل علمه وان كانوا كبارا وقد ينقل بعض كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى انه يذكر اللفظ ثم يقول وبه قال اهل السنة او لاهل الحديث والاشعرية ونحو ذلك. الاشعرية قد يوافقون في اللفظ فقط

176
00:59:44.150 --> 01:00:02.850
لكن في حقيقة اللفظ لا يوافقون. وفي الاصل في هذا التركيب او في مثل هذه المسألة لا يذكر الاشعالية لان العقيدة ليست الفاظا. عقيدة حقائق ومعاني والفاظ. ليست الفاظا مجردة. نعم نقول التوحيد لفظ شرعي لابد من ذكره

177
01:00:02.850 --> 01:00:24.600
كذلك الايمان والاسلام والكفر والنفاق الى اخره. هذه الفاظ شرعية لا نتجاوزها. لا نأتي عن الاسلام نقول نأتي بالمعنى الاسلامي اذا نسميه اسلامية هو نفسه الاسلام في شورى وفيه الى اخره يأتون ببعض العبارات قل اذا اردت معنى الاسلام لماذا تعدل عن لفظ الاسلام؟ هل في نفسك شيء من هذا اللفظ

178
01:00:24.800 --> 01:00:41.600
فاذا كان الاصل انك تنطلق من اصول واسس الاسلام فابقى على اللفظ ثم اشرح المعنى الذي جاء به الشرع. واما التلبيس والتدليل على الناس بان الديموقراطية اسلامية وهي مرادفة لفظ الاسلام. لا هذا ردة عن الاسلام ليس بصواب

179
01:00:41.700 --> 01:01:01.700
ثم ليس عندهم اصل الديموقراطية الاسلامية على كل للمراد ان ان العقيدة الفاظ تبقى على ما هي عليه. ولو حرفت اللفظ وابقيت المعنى فانت على خطر كذلك. فالاسلام يسمى اسلاما والمسلم يسمى مسلما والكفر يسمى كفرا والكافر يسمى كافر الى اخره. والمنافق والنفاق الى

180
01:01:01.700 --> 01:01:15.650
كل ذلك يجب اثباته على ما جاء به الشرع. قد يثبت اللفظ ويحرف المعنى التوحيد عند المعتزلة ثابت في اللفظ. لكن ارادوا به نفي الصفات انكار الصفات. اذا اللفظ صحيح ام لا

181
01:01:15.750 --> 01:01:35.900
صحيح لكن المعنى معنى كفر باطل. حينئذ هل نقول للمعتزلة والجهمية قالوا بان التوحيد؟ ها؟ جزاهم الله خير لا يقال لانهم وافقوا في اللفظ فانتبه لهذا فالاشعرية وان اثبتوا لفظ الكلام الا انه

182
01:01:35.900 --> 01:01:45.900
في حقيقة الكلام ليسوا على من مذهب اهل الحديث. قالوا نعم الله عز وجل يصيبه صفة الكلام. لكن ما هو الكلام؟ قالوا معنى نفسه. هل هو لفظ معنا؟ قال لا. بصوت لا

183
01:01:45.900 --> 01:02:05.900
طفلة الى اخره ما ماذا بقي؟ ما بقي الا اللفظ. اذا ليسوا معنا. ليسوا ليسوا معنا. فالاصل في مثل هذا ان يقال الاشعرية لم يثبتوا صفتك سلام. وان كان جرى اهل العلم على انهم يثبتون صفة كلام لكن لو اردنا التحقيق والنظر وعدم التقليد لقلنا ماذا الاشعرية لم يثبتوا صفة

184
01:02:05.900 --> 01:02:26.900
واما هل الصفات السبعة كله على هذا النحو؟ اذا قول هنا موافقة الاشعرية على هذا بناء على كلام النفس وهو باطن قال او منوعا حصل ومنوعا حصل. هذي المسألة الثانية. يعني والكلام النفسي في الازل منوعا حصل حصل

185
01:02:26.900 --> 01:02:54.600
اوعى حصل هو حال كونه منوعا يعني وجد حصوله هنا بمعنى الوجود والكينونة ومنوعا حصل. حصل منوعا يعني الكلام النفسي في الازل. الى امر ونهي وخبر وغيرها وهو يتنوع وهو يتنوع وهو الاصح عنده عند الاشاعرة فيه قولان وهو الاصح تنوعه في الازل

186
01:02:54.600 --> 01:03:14.600
بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود يعني لان اذا قيل يتنوع امر اين المأمور؟ يقول المأمور هذا منزل منزلة الموجود. نهي اين المنهي عنه؟ اين المنهي؟ يعني الشخص هو لم يوجد بعد نقول نزل منزلة

187
01:03:14.600 --> 01:03:31.950
كذلك خبر اخبر من؟ اين المخبر؟ نقول نزل منزلة موجود وهكذا. اذا لا لا اشكال ان يقال امر ولا مأمور بلاء بشرط ان ان يكون المأمور كائنا فيما فيما بعد. قيل لا يتنوع

188
01:03:32.950 --> 01:03:56.200
بعدم من تتعلق به هذه الاشياء اذ ذاك انما يتنوع اليها فيما لا يزال عند وجود من تتعلق به فتكون الانواع حادثة مع قدم المشترك بينها. قال البرماوي وذهب عبدالله بن سعيد من اصحابنا الى انه لا يسمى في الازل امرا ولا نهيا ولا خبرا حتى يوجد المأمور والمنهي

189
01:03:56.200 --> 01:04:14.900
والمخبر انتهى لا يسمى في الازل امرا ولا نهيا. ولا خبرا حتى يوجد المأمور والمنهي والمخبر. يعني ان وجد المأمور سمي امرا وجد المنهي سمي نهيا وهكذا. فعندنا شاعر الكلام هو المعنى القائم بالنفس

190
01:04:15.200 --> 01:04:44.000
وانه كلام واحد لا يختلف باختلاف الامم. ولذلك هذا من لوازم بل هم صرحوا بذلك ان كلام الله عز وجل واحد اذا تعلق بتوراة سمي ماذا؟ سمي توراة وكذلك سمي بالعبرانية. واذا تعلق بالانجيل سمي انجيلا. واذا تعلق بالقرآن بالعربية سمي ماذا؟ سمي القرآن. وهو شيء واحد

191
01:04:44.000 --> 01:05:12.200
فانما اختلفت التسميات بكونه انجيلا او قرآنا او توارة لاختلاف المتعلق وفرق بين المتعلق والمتعلق متعلق هو الكلام والمتعلق به هو الشخص او ان شئت قل هو المعنى كطلب ايجاد او طلب ترك. فان تعلق الكلام بطلب ايجاد سمي الكلام امرا. وان تعلق

192
01:05:12.200 --> 01:05:32.200
طلبي ترك سمي نفسه نهيا وهكذا. اذا هو شيء واحد لا يتعدد ولا يتبعظ ولا يتنوع فتسميته توارة او انجيلا او قرآنا باللغة العبرانية او العربية وكل ذلك باعتبار المتعلق لا باعتبار

193
01:05:32.200 --> 01:05:51.400
بل هو شيء واحد. شيء واحد. ثم يجعلون هذا الشيء الذي هو الصفة ليس قدرا زائدا على الذاتي بل هو عين الذات بل بل هو عين. الصفات كلها التي يثبتها لها شاعرة ليست هي اقدارا زائدة على على الذات بل هي عين الذات. فكما يقول

194
01:05:51.400 --> 01:06:13.000
معتزلة يعلم بذاته ويرحم بذاته الى اخره قولهم. اذا هو كلام واحد لا يختلف باختلاف الامم وهو وان كان صفة واحدة لا تتعدد فيه في ذاته. غير انه يسمى امرا ونهيا. وخبرا الى غير ذلك من اقسام الكلام

195
01:06:13.000 --> 01:06:37.800
بسبب اختلاف متعلقاته. وتسميته امرا لاختلاف متعلق ونهيا كذلك. قالوا وهذه الاقسام صفات الكلام لا انواع له. وفرق بين ان تقول الامر والنهي صفتان لكلام واحد. وبين ان تقول الامر والنهي نوعان لكلام. فرق ام لا

196
01:06:38.050 --> 01:06:59.300
ادركتم الامر والنهي والخبر والاستفهام والاستخبار هذه الصفات لشيء واحد كما تقول زيد ها عالم شجاع اعد نائم الى اخره. صفات والموصوف واحد. لا يلزم التعدد. لا يلزم التعدد. لكن اذا قلت الامر والنهي

197
01:06:59.300 --> 01:07:18.950
والخبر انواع للكلام. صار الامر منفصلا عن النهي وصار النهي منفصلا عن ها عن الاستخبار وهكذا فصار انواعا اذا يتبعظ او لا يتبعظ يتبعظ. وعلى القول الاول يتبعظ لا يتبعظ. اذا

198
01:07:18.950 --> 01:07:40.700
الاشاعرة انه معنى وذا شيء واحد لا يتجزأ ولا يتبعظ اذا امر ونهي وخبر والمسمى واحد. اذا كيف عددت قالوا صفات. كما يكون زيد من الناس نسميه او نصفه بعدة صفات وهو ماذا؟ شيء واحد. كذلك كلام الله عز وجل شيء

199
01:07:40.700 --> 01:07:56.550
واحد يصف بكونه امرا نهيا لا مانع. قل نعم لا مانع. لكن هل هو هذا الحق لمنع عقدا في شأن المخلوق ان نصف زيدا بكونه قائما ونائما وعالما والى اخره. لكن في شأن الله عز وجل مردنا الى الكتاب والسنة

200
01:07:56.550 --> 01:08:16.550
هل دل ذلك الكتاب والسنة على هل دل الكتاب والسنة على شيء من ذلك؟ الجواب لا. انما هذه عقيدة عقولهم. قال هنا اذا هذه الاقسام للكلام لا انواع له. ومعنى هذا انه سبحانه امر بعين ما هو ناه عنه وهكذا

201
01:08:16.550 --> 01:08:35.500
امر بعين ما هو ناه عنهم. لان المسمى واحد فعين الامر هو عين النهي وهذا مر معنا في ماذا؟ هل الامر يستلزم؟ انظر المسائل كلها مترابطة هل الامر عين ضده الذي هو النهي ام

202
01:08:35.500 --> 01:08:52.450
يستلزم ها ام لا عينه ولا ولا ضده ثلاثة اقوال والحق الذي دل عليه الكتاب والسنة انه يستلزمه. وهذا مبناه على ماذا؟ انه شيء واحد. ولذلك من قال بانه يتنوع قال هو

203
01:08:52.450 --> 01:09:14.800
خيره. ومن قال بانه لا يتنوع قال هو عينه. اذا عين مسمى الامر هو عين مسمى النهي. فالمسألة هي كذلك متعلقة بهذه المسألة التي معنا. قال القرار في جمهور مثبت كلام النفس مطبقون على ان كلام الله تعالى واحد وهو امر

204
01:09:14.800 --> 01:09:34.550
مناهي وخبر واستخبار ووعد ووعيد واستفهام عدا تصريح وراه في اشعلي حينئذ نقول صرح بان مثبتي كلام النفس على ان كلام الله واحد اذا لا يتجزأ ولا يتبعظ هذا الذي اراد بكلمة واحد

205
01:09:34.550 --> 01:09:49.300
معناها انه لا يتجزأ ولا يتبعظ ولا يتنوع فعندهم كلام الله لا يتبعظ ولا يتعدد وهذا القول معناه ان كلام الله لا يتباع. وهذا مخالف لما ثبت من كون القرآن مفصلا ذا اجزاء

206
01:09:49.300 --> 01:10:09.300
وابعظ واين وكلمات وقرر ذلك شيخ الاسلام رحمه الله تعالى مقررا بالادلة. ويأتي بحثه ان شاء الله تعالى معنا في محله. ثم قال قول ابي نصر قوله لم يزل الله متكلما لان الكلام من صفات المدح للحي الفا

207
01:10:09.300 --> 01:10:37.700
اعد وضده من النقائص والله منزه عنها. هذا يسمى ماذا ماذا يسمى بالاستدلال في باب المعتقد ها ماذا يسمى ها يا سلام احسنت يا سلام هذا بحثناه في اول الوسطية. قلنا الصواب فيه انه دليل ثان

208
01:10:38.650 --> 01:11:04.000
يعني ما ثبت بالشرع يستدل عليه كذلك بقياس الاولى فهو من تعدد الادلة وزيادة الادلة. ليس به انه تثبت به صفة لم يرد بها الكتاب والسنة الاولى الحق فيه. الاصل ان نقول الاصل ان نقول ان القياس لا يدخل باب المعتقد. هذا الاصل

209
01:11:04.150 --> 01:11:20.850
ولذلك مبنى العقيدة على ثلاثة اركان فقط كتاب وسنة واجماع. واجماع الصحابة هذا الاصل. حينئذ نقول القياس هل له مدخل الاصل عدا المدخلية. لكن وجدنا كلمات من بعض السلف الذين نقل عنهم المعتقد

210
01:11:20.950 --> 01:11:42.550
قاسوا قياسا اولويا في صفات الكمال. قالوا الكمال في المخلوق ان يتصف بصفة الكلام وعكسه نقيضه نقصه. اذا الله عز وجل من باب اولى واحرى ان يثبت له وصف الكلام وينفى عنه. نقيضه وضده

211
01:11:42.550 --> 01:12:00.650
لكن هذا بشرط ان يكون لفظ الكلام وصفة الكلام قد ثبت بالكتاب والسنة. هذا مثال ذكره شيخ الاسلام هنا فيما يتعلق القياس الاولى واذا كان كذلك فلا محصل له يعني اذا كان لا نثبت به صفة اذا ما الفائدة منه

212
01:12:01.050 --> 01:12:21.050
لا فائدة منه لكن قد يستعمل في الجدل فقط يعني في مناقضة اهل البدع اذا اردت ان تستدل لانهم ارباب عقول فيما زعموا وعندما ادلة عقلية وشكل اول وثاني وعاشر الى اخره. حينئذ لابد ان نأتي بشيء من العقل مما نتفق عليه نحن وهم. بمعنى

213
01:12:21.050 --> 01:12:39.100
كان لا نختلف فيه ومن ذلك قياس الاولى. اما اذا اردنا تقرير المسائل هكذا ابتداء دون نظر فيما يتعلق المجادلة والمخاصم والمناظر مع اهل البدعة والاصل عدمه. لانه لا دليل عليه. لا دليل وانما نقول العقيدة توقيفية هذا الاصل

214
01:12:39.300 --> 01:12:58.900
العقيدة توقيفية ما معنى توقيفية؟ مبناها على السمع وهذا مبناه على العقل ثم العقل الذي هو جزء منه قياس الاولى قد اشار عليه او اليه القرآن كما في قول الله المثل الاعلى. المثل الاعلى هذا مثل باعتباره

215
01:12:58.900 --> 01:13:19.300
المقابل لكن لم يرد اثبات صفة بقياس الاولى. اذا كان كذلك فنستخدمه فيما يتعلق بالاثبات اذا كنا في المناظرة واما في الاثبات الابتدائي فهذا لا يلتفت اليهم وقال وذكر كلام كثيرا الى ان قال وقد ثبت بما ذكرناه

216
01:13:20.250 --> 01:13:36.850
قول القرآن مفرقا مفصلا ذا اجزاء وابعاظ واين وكلمات وحروف اذا قيل القرآن مفصل ومبعظ الاخير ثبت ماذا ان كلام لان بحثنا فيه في كلام الله وهو اعم من القرآن

217
01:13:37.000 --> 01:14:00.450
كذلك كلام الله صفة جل وعلا منه القرآن. وليس كل كلام الله عز وجل هو القرآن بل القرآن بعضه. صحيح؟ اذا اذا ثبت ان القرآن الذي هو بعظ كلام الله عز وجل انه يتبعظ ويتنوع. اذا كلام الله عز وجل يتبعظ ويتنوع

218
01:14:00.450 --> 01:14:20.450
قال وقد ثبت بما ذكرناه كون القرآن مفرقا مفصلا ذا اجزاء وابعاظ واين وكلمات وحروف وان ما كان بخلاف في ذلك لم يكن القرآن المنزل الذي امن به المسلمون وجحده الكفار. هذا اشارة منه الى ان من خالف عقيدة السنة والجماعة

219
01:14:20.450 --> 01:14:40.100
فان ما شابه ان لم يكن من من الكفار جحد الكفار اذا من يجحد القرآن بانه كلام الله عز وجل او يأتي بقول لازمه انه ينفي القرآن انه كلام الله عز وجل هذا شأن الكفار. الذين نفوا ان هذا الذي سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم انهم منسوب الى الله عز وجل. قال

220
01:14:40.100 --> 01:15:01.600
ان من كان ما كان بخلاف ذلك لم يكن القرآن المنزل الذي امن به المسلمون وجحده الكفار وان المقروء سور واية وكلمات مات وحروف سور بعض القرآن اين بعض السور كلمات بعض الاية وهكذا اذا هي مبعضة بعضها بعض عن عن الاخر

221
01:15:01.600 --> 01:15:17.150
وكذلك المحفوظ والمكتوب والمتلو وانه عربي مبين نازل بلسان العرب ولسان قريش. قال والمراد باللسان في هذا الباب اللغة لا اللسان الذي هو لحم ودم وعروق. تعالى الله عن ذلك

222
01:15:17.150 --> 01:15:37.150
ذلك وجل عن ان يوصف الا بما وصف به نفسه وتنزه عنه عن الاشباه. هذه عقيدة اهل السنة والجماعة. اذا هل كلام الله تعالى يتنوع الى امر ونهي وخبر ووعد وعيد الى اخره. الجواب نعم باجماع اهل السنة

223
01:15:37.150 --> 01:15:57.150
والجماعة فالامر غير النهي والنهي غير الوعد والوعد غير الوعيد. وكل منهما منفصل عن الاخر لان هذه انواع للكلام وليست بصفات للكلام. هذا معتقد على السنة والجماعة بناء على ان كلام الله يتبعظ ويتجزأ

224
01:15:57.550 --> 01:16:14.550
قال السيوطي بعد ما ذكر ما يتعلق بشرح البيت وصححه ان الكلام في الازل يسمى خطابا او منوعا حصل. قالوا هذا الذي عليه من تصحيح انه يتنوع هو المفهوم من جمع الجوامع حيث قال

225
01:16:15.750 --> 01:16:38.450
والكلام في الازلي قيل لا يسمى خطابا وقيل لا يتنوع لا في الموضعين والصواب ماذا؟ عنده انه يسمى خطابا ويتنوع. هذا المرجح عند الاشاعرة. اذا قول والكلام في الازل قيل لا يسمى خطابا. هل عبارة السيوطي

226
01:16:38.450 --> 01:17:03.700
مقابل العبارات جمع الجوامع ها عينها ليست عينه لانه اتى بالنفي هو. قال لا يسمى خطابا. هو قال ماذا؟ يسمى خطابا. لكن مؤدى عبارة الجمع هي التي لانه قيل لا يسمى خطابا والصواب يسمى خطابا فنظم

227
01:17:03.750 --> 01:17:27.750
المقتضى. وقيل لا يتنوعن. اذا الصواب الذي يقابله ماذا ها انه يتنوع. فذكر القولين غير المشهورين غير المرجحين ليستنبط منها الناظر بان المرجح والمشهور عندهم يسمى خطاب ويتنوع. حينئذ شمل هذا المتن ماذا؟ القولين. هذا الذي اراد

228
01:17:27.750 --> 01:17:45.250
حينئذ لو قال ابتداء جمع الجوام والكلام في الاذن يسمى خطابا ويتنوع هل يفهم منه القول الاخر؟ الجواب لا. وهو اراد ان يحكي الخلاف عنده في في عقيدتهم بان ثم خلافا يتنوع لا يتنوع يسمى

229
01:17:45.250 --> 01:18:09.550
لا يسمى خطابا. قال ومشى عليه الشيخ جلال الدين يعني لم يخالف الناظم صاحب الاصل صاحب العصر ظاهر كلامه هو نطق بالقول المرجوح في المسألتين واراد القول الراجح نظم السيوطي القول الراجح. قال واما الزركشي والعراق الزركة في تشنيب المسام والعراقي

230
01:18:09.550 --> 01:18:35.050
شرحه فقال ان الجمهور على انه لا يتنوع وان كونه امرا ونهيا وخبرا اوصاف بالكلام لا اقسام له. وقال بعضهم يتنوع يعني خالفوا في فهم كلام في فهم في كلام الصاحب الاصلي جمع الجوامع وقدم هاتين مسألتين متعلقتين بالمدلول في الجملة على النظر المتعلق بالدليل الذي الكلام

231
01:18:35.050 --> 01:19:01.550
مقيم استتباعه ما يطول لانه ذكر اولا الدليل فيما سبق كذلك مسألة قبل هذه ثم الدليل ما صح نظري فيه مواصل القصد الخمني واختلفوا هل علمه مكتسب؟ عقيبه فالاكثرون ثم ذكر الحد ثم ذكر ما يتعلق بهاتين المسألتين ثم رجع الى ما يتعلق بالدليل. وهو النظر ثم كل ما سيأتي متعلق

232
01:19:01.550 --> 01:19:17.200
بالدليل قسم النظر او قسم الدليل لا الى علم والى ظن ثم الادراك تصور وتصديق الى اخره ما ما سيأتي البحث ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

233
01:19:17.250 --> 01:19:20.050
وعلى اله وصحبه اجمعين