﻿1
00:00:16.100 --> 00:00:46.100
نعم. خلاص يا شيخ ها؟ نعم خلصت ثلاثة؟ نعم. طيب وفي ايضا من فوائد الحديث ان ان موافقة الصواب من نعمة الله عز وجل. نعم. ولهذا حمد امر الله عز وجل على هذه النعمة قال فحمد الله عمر ثم انصرف. فاذا

2
00:00:46.100 --> 00:01:06.100
وفرت للصواب فينبغي لك ان تحمد الله عز وجل على هذا. لانه اذا كان غذاء البدن وهو الطعام والشراب يشرع للانسان ان يحمد الله عليه. فكذلك غذاء القلب بالعلم والايمان. فاذا غاية

3
00:01:06.100 --> 00:01:36.100
ان الله من عليك بعلم مسألة ولا سيما بعد البحث والعناء في الوصول الى حكمها فاحمد الله عز وجل الصواب. وكذلك اذا ظهرت لك فراسة في شيء. فراسة مبنية على القواعد الشرعية ما هي في الاصل المخبرين فوافقت الشرع فاحمد الله على ذلك

4
00:01:36.100 --> 00:01:56.100
وكذلك اذا من الله عليك بنعمة عامة او خاصة فاحمد الله على ذلك نعم. كل حديث له ثلاث اسئلة. نعم. حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخرنا ما لك شهاب عن عبدالله بن

5
00:01:56.100 --> 00:02:16.100
عامر ان عمر خرج الى الشام فلما كان بسرق بلغه ان الوباء قد وقع في الشام فاخبره عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. حدثنا

6
00:02:16.100 --> 00:02:36.100
عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نعيم المجبر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون. حدثنا موسى ابن اسماعيل الله. قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا عاصم ولا حدثتني حفصة

7
00:02:36.100 --> 00:02:56.100
تسيرين قالت قال لي انس بن مالك رضي الله عنه يحيى بما مات قلت من الطاعون قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم. اللهم صلي وسلم حدثني ابو عاصم عن ما لك عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه

8
00:02:56.100 --> 00:03:26.100
وسلم قال المبطون شهيد والمطعون شهيد. طيب حديث اسامة ليس يقول لا تخرجوا منها ولم يقل فرارا منها. وحديث عبدالرحمن بن عوف يقول فرارا منه فنحمل المطلق على المقيد. ونقول اذا خرج لافرا منه فلا بأس به

9
00:03:26.100 --> 00:03:46.100
نعم. جزاك الله خير. نعم. لماذا يكون الفرار من المدينة لشخص تماما انه لم يصب بالمرض الوبائي بعد او الطاعون مثلا. لماذا يكون ضعفا في التوكل على الله؟ نعم. لانه اخذ بالاسباب. مثال يعني لو لو انني كنت في مبنى

10
00:03:46.100 --> 00:04:06.100
واحترق وحصل به انفجار فلا يخرج من هذا المبنى مثلا حتى لا يكون آآ فرارا من قدر الله لا لا غير هذا شيء معروف اذا وقفت النار اكلتك. فيها طاعون وانا متأكد اني لم اصب بالطاعون بعد. طيب اذا اذا بقيت في هذه المدينة التي اصابها الطاغوت

11
00:04:06.100 --> 00:04:26.100
قد يصيبك وقد لا يصيبك. نعم. ففرق بينهم. الوقوف للنار اصابة قطعا. والبطل في البلد الذي دخله الطاعون يرفعه الله عز وجل قد يرفعه الطاعون ولم يمت الى نصف الناس او ربعهم او اقل. فبينهما فرق واضح. نعم. باب اجر

12
00:04:26.100 --> 00:04:56.100
نعم؟ اي نعم نعم المسيح ويقطعون المسيح الدجال. وورد انه يقف على ابوابها على ابواب المدينة ملائكة يحفظونها. فترتجف المدينة باهلها فيخرج من المدينة كل منافق. كل منافق وكل كافر يخرج من المدينة ويتبع الدجال. نعم. باب اجر الصابر على الطاعون

13
00:04:56.100 --> 00:05:16.100
اسحاق قال اخبرنا حبان قال حدثنا داوود ابن ابي الفرات قال حدثنا عبد الله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها اخبرت انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا

14
00:05:16.100 --> 00:05:36.100
يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. الله. فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا. يعلم انه لن يصيبه الا ما كتبه الله له الا كان له مثل اجر الشهيد. تابعه النبض عن داود. الله اكبر. نعم. هذا ايضا

15
00:05:36.100 --> 00:06:06.100
ربما يحمل عليهم المطعون شهيد على هذا على انه صبر واحتسب وباقي في الارض التي اصابته التي اصابها الطاعون حتى اصابه. فيكون هذا مثل الذي مثل يلقى العدو فيصبر امامه. لكن الذي يلقى العدو لقيه بامر شرعي. وهذا الذي

16
00:06:06.100 --> 00:06:26.100
آآ بقي ابدأ بامر شرعي لكن هذا الطاعون من الله عز وجل وليس من البشر وفي قوله فيمكث لبلده صابرا يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله دليل على كمال توكله. كما

17
00:06:26.100 --> 00:06:56.100
توكله لكن لو خرج لغير الفراغ فهو فهو جائز فهو جائز كما سوى قلت لهم ان هذا يجب على او يندب عليهم ان يخرجوا او في احوال الرعية باعينهم. طب الان ماذا يجب على اولادهم الان في اولئك الذين يعني علمهم يعني يشفيناهم

18
00:06:56.100 --> 00:07:16.100
وهم ليسوا ليسوا ثقات. وفيها حالات يعني يبقى ولي الامر امامه حالات حالتين. حالة ممكن يكون هذه الاخبار كثيرة جدا لا يستطيع بجهده هو شخصيا ان يتابعها في في مدينتنا او في الدولة يعني نادي يملك او ان الاخبار او الاحوال ثلاث او اربعة او خمسة يستطيع ان يتابعها. ما يجب عليه في الحالتين

19
00:07:16.100 --> 00:07:36.100
يبدأ بالاهم فالاهم. وهل يعذر يعني اولا يجب عليه ان يولي من هو انصح. يجب ان يولي من هو انصح لعباد الله واصدق وابين. هذا واحد. والثاني الشيء الذي لا يدركه بنفس

20
00:07:36.100 --> 00:07:56.100
الذي يعني يحتاج الى تثبت اكثر يستطيع ان يباشره بنفسه. ولم الوم انه على البشر مهوب رايحين. يعلم اليقين او مع عين اليقين بكل شيء. هذا مستحيل. نعم. يا شيخ الطاعون هو صار رحمة ولا باعتبار الاجر؟ كيف

21
00:07:56.100 --> 00:08:16.100
فجعله الله رحمة للمؤمنين. وقطعوه الرحمة والاعتبار. لا رحمة باعتباره. باعتبار اجره. اذا صبر. نعم وبالنسبة كيف نستطيع ان نجمع بين قبول عمر رضي الله عنه؟ خبر واحد هو عبد الرحمن وبين طلب من معالي حينما طرق عليه الباب

22
00:08:16.100 --> 00:08:36.100
موسى. عامل ايه يا ابي موسى؟ نعم. اني اتي بمتابع. نعم. اولا ان ان عمر رضي الله عنه في هذا الموضع رأى ان ان عبد الرحمن لا يحتاج الى توثيق. لان عبدالرحمن بن عوف احد العشرة المبشرين بالجنة

23
00:08:36.100 --> 00:08:56.100
وافق ما اخبر به ما اتفق عليه هؤلاء النخبة. فكان هذا دليلا على انه حق. وقرينة على على ان قوله حق. اما قضية ابي موسى فتعلم ان ابا موسى اخبر بهذا الحديث ليدافع عنه

24
00:08:56.100 --> 00:09:16.100
عن نفسه لان عمر اراد ان يعاقبه لولا انه اتى بالحديث والانسان الذي الذي يدافع عن نفسه قد الشيعة على غير وجهها قد يفهم الشيء على غير وجهه. فاراد عمر رضي الله عنه ان يتثبت في هذا. حتى لا يبقى شبهة

25
00:09:16.100 --> 00:09:36.100
لان الاخبار كالشهادة من بعض الوجوه. فهذا ابو موسى لما اخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام وان كان بعيدا جدا ان يتعمد الكذب لمصلحة نفسه هذا مستحيل. من حيث مرتبة الصحابة رضي الله عنهم. لكن قد يفهم النص على

26
00:09:36.100 --> 00:09:56.100
على خلاف ما اراده النبي عليه الصلاة والسلام ويكون قد عمل بما فهم من النص وهو خلاف ما اراده الرسول عليه الصلاة والسلام فاراد عمر ان يتثبت فيها. نعم. انتهى الوقت؟ والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

27
00:09:56.100 --> 00:10:16.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب الرقى بالقرآن والمعوذات. حدثني ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام

28
00:10:16.100 --> 00:10:36.100
المعمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت انفس عليه بهن وامسح بيده نفسه لبركتها

29
00:10:36.100 --> 00:11:06.100
سألت الزهري كيف ينفث قال كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه عندنا فساد فسألته فسألت الزهرية ايه نعم قرأت نعم طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال المؤلف رحمه الله باب الرقى بالقرآن

30
00:11:06.100 --> 00:11:36.100
المعوذات الرقى جمع رقية وهي القراءة للقرآن هذا عام. لكن قد قد يكون المراد به الخصوص يعني ما ثبت انه يرقى به. الى القرآن. كالمعوذتين مثلا ثم قال والمعوذات وهي جمع والمراد بها قل اعوذ برب الفلق

31
00:11:36.100 --> 00:11:56.100
وقل اعوذ برب الناس وقل هو الله احد. اطلق عليها ذلك من باب التغليب. وفي دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله سبحانه وتعالى او ينفث على نفسه بهذه المعوذات في المرض

32
00:11:56.100 --> 00:12:16.100
استشفاء بهن واحترازا بهن من الشيطان الرجيم بل ومن كل شيء. نعم باب الرفقة بفاتحة الكتاب ويذكر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن بشاقا يحدثنا هوندا. قال حدثنا شعبة عن

33
00:12:16.100 --> 00:12:36.100
عن ابي المتوكل عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتوا على حي من احياء العرب لم يقروهم فبينما هم كذلك اذ لدغ سيد اولئك. فقالوا هل معكم من دواء او راق؟ فقالوا انكم لم تقرونا

34
00:12:36.100 --> 00:12:56.100
ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا. فجعلوا لهم قطيعا من الشاء. فجعل يقرأ بام القرآن ويجمع بزاقه ويكفل فبرأ فاتوا بالشأن فقالوا لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال وما ادراك ان

35
00:12:56.100 --> 00:13:16.100
رقية خذوها واضربوا لي بسهم. اللهم صلي وسلم عليه. في هذا ايضا القراءة بفاتحة الكتاب. يقرأ بها على وعلى المريض لعموم قوله صلى الله عليه وسلم وما يدريك انها رقية وهي مجرد تقرأ مرة

36
00:13:16.100 --> 00:13:36.100
او مرتين او ثلاثا او سبعا حسب قوة المرض. ويقول عليه في هذا الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام وما يدريك انها رقية. يعني ما الذي يعلمك؟ انها رقية يستشفى بها

37
00:13:36.100 --> 00:14:06.100
وهذا من باب التقرير. انها كذلك. وفي الحديث من الفوائد انه يجوز للانسان ان يأخذ اجرا على القراءة على المريض ولو بالقرآن لان النبي صلى الله عليه وسلم اجاز هذا الذي اخذه هؤلاء الجماعة. وفيه ايضا دليل على انه

38
00:14:06.100 --> 00:14:36.100
ينبغي للمفتي اذا اراد ان يطمئن المستفتي ان يفعل ما افتاه به. لان هذا يطيب قلبه كما قال عليه الصلاة والسلام خذوا خذوها واضربوا لي بسهم وفيها ايضا وفي من الفوائد ان قرى الظيف مما جرى به العرف حتى

39
00:14:36.100 --> 00:14:56.100
كغير المسلمين. وهو كذلك. قال العلماء واول من اضاف ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه الى اخره. نعم. بعض الشروط في الرقية. ها

40
00:14:56.100 --> 00:15:16.100
هل يكن اه من اه اذا سبق لك ان يكون هذا طلب الاستنقاف؟ ايش؟ لو طلبت لو راق الانسان نفسه هل يكون هذا منطلق لا لان هذا هو بنفسه مثل ما لو اطعم نفسه ما هو مثل طلب الطعام. نعم

41
00:15:16.100 --> 00:15:46.100
نعم. نعم. على ظاهره. ايه على ظاهره نعم. نعم ليكن غير النفس. غير النفي لان هذي السم السم السم حار. واذا اذا اجتمع عليه الريق صار هذا ابلغ في في تبريده وتخفيف المه. نعم. اذا قرأ الانسان المعوذات ونفث على

42
00:15:46.100 --> 00:16:16.100
فهذي هذي يعتبر هل يعتبر ايش؟ اي نعم اذا نفذ بيد عيسى او جم ريقه لان الجمع دقة هذا كان في الصحابة الذين قرأوا على اللذيذ نعم ايه اليس مثل الذي يكون في اليد؟ لان اليد يمسح الانسان وجهه ويمسح ايضا ما استطاع من جسده اذا كان عند النوم. اي نعم. باب الشروط في الرقية

43
00:16:16.100 --> 00:16:56.100
فاتحة الكتاب حدثنا بفاتحة الكتاب في الرقية بقطيع من الغنم هذي ما هي عندك وقت تابعونا. طيب. حدثنا سيدان ابن مضارب ابو محمد الباهلي. قال حدثنا ابو معشر البصري هو صدوق يوسف ابن يزيد البراء. قال حدثني عبيد الله ابن الاخنس ابو مالك عن ابن ابي مليكة عن ابن

44
00:16:56.100 --> 00:17:16.100
ان نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لديغ او سليم. فعرض لهم رجل من اهل الماء فقال هل فيكم من راع ان في الماء رجلا لديغا او سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاة فبرأ فجاء بالشاة الى اصحابه

45
00:17:16.100 --> 00:17:36.100
فكرهوا ذلك وقالوا اخذت على كتاب الله اجرا. حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله اخذ على كتاب الله اجرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. هذا يظهر والله اعلم انه هو القصة الاولى

46
00:17:36.100 --> 00:17:56.100
لكن القصة الاولى في السياق الاول اتى حديث بصيد وحديث ابو سعيد يدل على ان اللوطة كان بعد ان نزل هؤلاء بالقوم وطلبوا الضيافة ولم يضيفوه. وهذا يدل على انهم نزلوا عليهم قبل

47
00:17:56.100 --> 00:18:16.100
قشط قبل ان ان بعد ان نرجع لانه قال مروا بماء فيهم لديغ فالظاهر والله اعلم ان هذا من اختلاف الروايات وان القصة واحدة. لان كلها تدل على القراءة بفاتحة الكتاب. وعلى انهم لم

48
00:18:16.100 --> 00:18:19.500
يقرأ الا بجعل