﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد قدوة العلم والعمل وعلى اله وصحبه ومن دينه حمل اما بعد

2
00:00:30.800 --> 00:00:50.400
فهذا شرح الكتاب السادس من برنامج جمل العلم في سنته الاولى سنة اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بدولته الاولى دولة الكويت وهو كتاب المعجم المختار من الاحاديث النبوية القصار

3
00:00:50.450 --> 00:01:06.650
لمعد البرنامج صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا

4
00:01:06.650 --> 00:01:33.650
للحاضرين والسامعين اللهم امين. قال المصنف حفظه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله اهل الايمان الصلاة والسلام على خير إنسان وعلى آله وصحبه صفوة الإنس والجان اما بعد فهذا جامع حديثي ومنتخب نبوي بين دفتيه احاديث قصار رويت عن النبي المختار

5
00:01:33.650 --> 00:01:58.100
في ابواب متفرقة من انواع متعددة رتبت على حروف المعجم الابثثي. وفق المسرد المشرقي مع الى الاصول بعبارات المحدثين ومقرونة بما يبين مراتبها للنقلة الراغبين. نفع الله بها والناقل وتلقاها عنده باحسن الجزاء

6
00:01:58.250 --> 00:02:19.400
بين المصنف وفقه الله ان هذه المدونة جامع حديثي ومنتخب نبوي انطوى على جملة من الاحاديث النبوية المنتخبة شرطها ان تكون من الاحاديث القصار المروية عن النبي المختار صلى الله عليه وسلم

7
00:02:19.450 --> 00:02:43.650
في ابواب متفرقة من انواع متعددة رتبت على حروف المعجم الابثتي اي المبتدئ بالألف والمختتم بالياء فإنه سمي ابذتيا الى بدأته بالألف فالباء فالباء فالتاء وانتهائه بالياء وفق المسرد المشرقي اي المعروف عند اهل المشرق

8
00:02:43.750 --> 00:03:04.100
فان المغاربة لهم مسرد اخر في ترتيب الحروف وعزيت هذه الاحاديث الى الاصول التي خرجت منها من كتب اهل الحديث مع الاشارة الى ذلك بالعبارات المصطلح عليها عندهم ومقرونة بما يبين مراتبها للنقلة الراغبين

9
00:03:04.600 --> 00:03:27.000
وقوله في صدرها الحمد لله اهل الايمان اهل الايمان حذف حرف النداء وبقي عمله فالتقدير الحمد لله يا اهل الايمان ومنه قوله تعالى يوسف اعرض عن هذا فتقدير الاية يا يوسف اعرض عن هذا حذف حرف النداء وبقي عمله

10
00:03:27.750 --> 00:03:47.400
نعم الحديث الاول عن عائشة بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احب عملي الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل متفق عليه. واللفظ لمسلم

11
00:03:48.350 --> 00:04:11.200
ابتدأ المصنف وفقه الله احاديث هذا الكتاب بالحديث الاول المستفتح بحرف الالف فنسقوا الاحاديث فيه على ترتيب حروف المعجم الالف بل باءوا فتاء فتاء حتى يبلغ الياء. فكل حديث من احاديثه مستفتح بحرف من هذه الحروف

12
00:04:11.750 --> 00:04:40.000
وهذا الحديث اخرجه كما عزاه المصنف البخاري ومسلم لان لفظ المتفق عليه اصطلاح موضوع للدلالة عليهما عند المحدثين الا ما جرى عليه المجد ابن تيمية في منتقاه فان المجد ابن تيمية اذا قال في حديث من احاديث المنتقى متفق عليه فشرطه ان يكون مما اخرجه

13
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
بخاري ومسلم مع الامام احمد تبعا لكونه حنبليا فادخل رواية الامام احمد بالمسند في معنى المتفق عليه المشهور عند المحدثين. فصار مصطلح المتفق عليه له معنيان احدهما هما اخراج البخاري ومسلم له وثانيهما اخراج البخاري ومسلم له مع الامام احمد. والاول

14
00:05:10.000 --> 00:05:36.850
عام والثاني واصطلاح المجد لابن تيمية في كتاب منتقى الاخبار وهذا الحديث تضمن الخبر بان احب الاعمال الى الله سبحانه وتعالى ما داوم عليه صاحبه اي ما لازمه وصارت له عادة فيه وان قل ذلك العمل. اي كان يسيرا

15
00:05:37.100 --> 00:06:00.650
وفي الحديث من الفوائد بيان ان الله سبحانه وتعالى يحب كما يحب فان الله عز وجل يحب من شاء من الاعيان والافعال كما انه سبحانه وتعالى محبوب المؤمنين قد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في روضة المحبين

16
00:06:00.750 --> 00:06:27.200
ان في الادلة اكثر من مئة دليل على ان الله سبحانه وتعالى يحب كما يحب ونفاة الصفات يقولون الله يحب الله يحب ولا يقولون الله يحب وفيه من الفوائد فضيلة العمل القليل اذا داوم عليه صاحبه وصارت له عادة فيه

17
00:06:27.400 --> 00:06:51.450
فليست العبرة بالكثرة فقد يقترن بالقلة ما يوجب فضلها. فالعمل القليل الذي يداوم عليه صاحبه يكون محبوبا لله سبحانه وتعالى مقبولا اذا كان مع المداومة والملازمة وفيه انه لا يعامل العبد اذا لازم عملا دون غيره

18
00:06:51.650 --> 00:07:20.800
فان ابواب الخير متنوعة. واذا فتح للمرء في باب منها لم يوعب عليه انه ملازم للصلاة النفل فقط او ملازم لقراءة القرآن فقط او ملازم للصيام فقط نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة

19
00:07:20.800 --> 00:07:44.050
مع اكابركم رواه ابن حبان والحاكم وله علة هذا الحديث اخرجه ابن حبان والحاكم والعزو اليهما معلن بان الاول مخرج له بكتاب الصحيح والثاني في كتاب المستدرك واذا عزي الحديث اليهما

20
00:07:44.100 --> 00:08:07.750
قيل فيه ايضا صححه ابن حبان والحاكم. ما لم يوجد في كلامهما ما يدل على استثنائهما. تصحيح الحديث عندهما فالاصل فيما اسنداه من الحديث في كتابيهما قولهما بتصحيحه وهذا الحديث مخرج عندهما في الكتابين المذكورين

21
00:08:07.800 --> 00:08:26.750
واشار المصنف الى ان الحديث له علة وهو ان الصواب فيه الارسال عن عكرمة مولى عبد الله ابن عباس ليس فيه عن عبد الله ابن عباس اشار الى هذا ابو حاتم الرازي في كتاب العلل

22
00:08:26.900 --> 00:08:47.250
فالصواب فيه الارسال والموصل من الحديث ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكمه الضعف والى ذلك اشرت بقولي ومرسل الحديث ما قد وصف لرفع تابع له وضعف

23
00:08:48.050 --> 00:09:12.200
فالاول يتضمن بيان حقيقته وهو كونه مرفوع التابعي وقوله في اخره وضعف يتضمن بيان حكمه وهو الضعف والحكم بضعف المرسل هو الذي استقر عليه القول عند المحدثين وكان فيهم من يقول بقبوله

24
00:09:12.800 --> 00:09:38.650
كما قال العراقي رحمه الله تعالى في الفيته واحتج واحتج بهم واحتج مالكم واحتج مالك كذا النعمان به وتابعوهما به ودانوا رده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد في الحديث المرسل ضعيف

25
00:09:38.800 --> 00:10:04.450
وفي هذا الحديث بيان ان البركة مع الاكابر وهذا المعنى يروى فيه اشياء موقوفة صحيحة عن جماعة من الصحابة كعمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود انه لا يزال الناس بخير ما اتاهم العلم من اكابرهم فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا. والخير الذي ذكراه هو البركة المذكورة

26
00:10:04.450 --> 00:10:30.200
في هذا المتن لان البركة هي كثرة الخير ودوامه لان البركة هي كثرة الخير ودوامه. والاكابر ما جمع معنيين احدهما كبر السن والاخر صحة الديانة والتقدم في العلم احدهما كبر السن

27
00:10:30.300 --> 00:10:55.550
والاخر صحة الديانة والتقدم في العلم فمن جمع هذين المعنيين فهو حقيق بلفظ الاكابر. ومن فاته واحد منهما فهو ناقص من رتبة الاكابر لكن فوته بضعف الديانة وفسادها كالبدعة اشد واهلك من فوتها بالتقدم في

28
00:10:55.550 --> 00:11:21.800
السن اي مع الصغر وفيه من الفوائد اثبات البركة والادلة متكاثرة على اثبات البركة وهي كثرة الخير ودوامه واستمراره. وفيه ان من اسباب البركة الكون مع الاكابر. فالكبير له بركة

29
00:11:23.650 --> 00:11:54.150
والمحكوم ببركته نوعان احدهما ذوات معظمة والثاني اسباب مشروعة فمن الاول ذات النبي صلى الله عليه وسلم فان ذاته مباركة ومنها ماء زمزم فان ماء زمزم ذاته مباركة كما ثبت في صحيح مسلم انها مباركة

30
00:11:54.550 --> 00:12:21.700
ومن الثاني العلم والزهد وغير ذلك فانها من اسباب البركة فمتى وجدت في امرئ وجد فيه سبب من اسباب البركة نعم احسن الله اليكم. الحديث الثالث عن معقل ابن يسار رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تزوجوا الودود

31
00:12:21.700 --> 00:12:43.350
فاني مكاثر بكم. رواه ابو داوود والنسائي واللفظ لابي داوود. وصححه ابن حبان. وقال ابو عوانة في هذا الحديث نظر هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي والعزو الى النسائي يراد به

32
00:12:43.450 --> 00:13:18.900
سننه الصغرى فهي المعهود اذا اطلقت واسمها المسند من السنن المجتبى المجتبى من السنن المسندة اسمها المجتبى من السنن المسندة. وله كتاب اخر هو السنن الكبرى وذكر المصنف ان هذا الحديث صححه ابن حبان يعني باخراجه له فما اخرجه ابن حبان كما تقدم فهو حديث صحيح

33
00:13:18.900 --> 00:13:42.600
وقال ابو عونة في مستخرجه على صحيح مسلم في هذا الحديث نظر ولم يبين رحمه الله تعالى ما اراده من النظر وليس في طرقه ولا رجاله مغمز ولا وجدت احدا من علماء علل الحديث كالبخاري واحمد

34
00:13:42.750 --> 00:14:02.750
وابي حاتم وابي زرعة الرازيين اعلاه بشيء فهذا الحديث حديث صحيح ولعل قول ابي عوانة في هذا الحديث نظر باعتبار معناه عنده والله اعلم وهذا الحديث يتضمن الامر بنكاح الودود الولود

35
00:14:03.500 --> 00:14:31.950
والودود هي المتصفة بالود والود خالص المحبة فالمقصود بذلك من عرفت بانها سهلة لينة متحببة الى غيرها والولود هي المرأة المنجبة وهاتان الصفتان يعرفهما الناكح بالنظر الى نظرائها من النساء

36
00:14:32.200 --> 00:14:55.150
من امهاتها او اخواتها او غيرهما من قراباتها. فيعرف وصف المرأة بمقارنتها بمن قرب منها من تاء وعلل النبي صلى الله عليه وسلم الامر نكاح الودود الولود بقوله فاني مكاثر

37
00:14:55.300 --> 00:15:15.600
بكم والمراد بهذه المكاثرة مكاثرة الامم ووقعت هذه الزيادة في رواية ابن الاعرابي في سنن ابي داود فاني مكاثر بكم الامم. يعني يوم القيامة لان الانبياء تفتخر باممها يوم القيامة

38
00:15:15.850 --> 00:15:35.550
فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بنكاح الودود الولود لاجل طلب المكاثرة بهذه الامة يوم القيامة وفيه من الفوائد الامر بالزواج وان تركه من غير علة ليس من شعائر الاسلام

39
00:15:35.800 --> 00:16:09.500
وفيه فضل المرأة الودود الولود وفيه فظل حسن الخلق لان التحبب الى الخلق من محاسن الاخلاق. ومدحت هذه المرأة حتى صارت مطلبا لكونها متصفة بتوددها ولينها مع الخلق وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يكاثر بامته الامم افتخارا

40
00:16:10.900 --> 00:16:28.100
نعم احسن الله اليكم. الحديث الرابع عن رافع بن خديج رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثمن الكلب ومهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث. رواه مسلم

41
00:16:28.700 --> 00:16:47.950
هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه وانفرد به عن البخاري فهو من زوائده عليه وما زاده مسلم على البخاري فهو من الدرجة الثالثة من مراتب الصحة لان ما صح من الحديث اعلى مراتبه هو المتفق عليه

42
00:16:47.950 --> 00:17:12.850
ودونه البخاري ودونه منفرد به مسلم وحده. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان هذه المكاسب الثلاثة متصفة بالخبث فثمن الكلب خبيث ومهر البغي اي المرأة اي ما تأخذه المرأة الفاجرة على فجورها خبيث وكسب الحجام خبيث

43
00:17:12.850 --> 00:17:47.900
والخبز المذكور في الحديث له معنيان احدهما خبث تحريم وهو المذكور في ثمن الكلب ومهن البغي والثاني خبث كراهة وهو المذكور في كسب الحجام طيب ما الدليل على اخراج كسب الحجام من خبث التحريم الى خبث الكراهة

44
00:17:50.750 --> 00:18:10.100
واعطى ابا طيبة دينارا. كما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم واعطى حاجمه دينارا. وامر اهله بان يخففوا من خراجه فهذا يدل على ان الخبث المذكور في كسب الحجام انه لكراهة اهل التحريم

45
00:18:10.200 --> 00:18:32.700
فان قال قائل اخراج هذا الفرد عن نظيريه تحكم فكما وصف الخبث في الاولين بانه خبث تحريم قيل بان الخبث المذكور في الثالث هو خبط تحريم. لان وصف الخبز يكون مشتركا بين الثلاثة. وذلك يقتضي

46
00:18:32.700 --> 00:18:57.300
تحريم فما الجواب عنه  نقول ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر البصر والثوم قال انهما شجرتان خبيثتان ولم يحكم صلى الله عليه وسلم بتحريمهما. بل امر بإماتتهما طبخا. فدل على ان الخبث قد يطلق على النقص

47
00:18:57.300 --> 00:19:20.950
والدناءة البصل والثوم فيهما دناءة عن بقية المأكولات وكذلك كسب الحجام فيه دناءة ونقص عن بقية اثم وفي الحديث من الفوائد بيان ان من المكاسب ما هو محرم كثمن الكلب ومهر البغي

48
00:19:21.550 --> 00:19:48.700
فليس الكسب على اي حال مشروعا بل لا بد ان يكون سببه مأذونا فيه شرعا والا كان كسبا حراما وفيه تحريم ثمن الكلب ومهر البغي وفيه ان الحجامة من المكاسب الناقصة الدنيئة

49
00:19:50.850 --> 00:20:11.900
نعم احسن الله اليكم. الحديث الخامس عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جاهدوا المشركين اموالكم وانفسكم والسنتكم. رواه ابو داوود والنسائي واللفظ لابي داوود واسناده صحيح

50
00:20:12.100 --> 00:20:37.450
هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنساء دون قرينيهما من اصحاب الكتب الاربعة وهما الترمذي وابن ماجه وحكم المصنف بان هذا الحديث اسناده صحيح ووصف الحديث بان اسناده صحيح يتضمن الجزم بثلاثة اوصاف له

51
00:20:37.950 --> 00:21:13.500
اولها عدالة رواته وثانيها ضبط رواته وثالثها اتصال اسناده فما وجدت فيه هذه المعاني الثلاثة قيل فيه اسناد صحيح وكان المتقدمون يلتزمون فيما قالوا فيه اسناده صحيح انه بمعنى حديث صحيح

52
00:21:13.650 --> 00:21:39.600
فيندرج فيه ايضا السلامة من الشذوذ والسلامة من العلة. اما المتأخرون فانهم يحصرونه في الثلاثة الاول وربما كان شاذا او له علة. فما وجد من كلام الاوائل كاحمد وابن معين انهم قالوا في حديث اسناده صحيح فانما يعنون به حديث صحيح. وما وجد في كلام المتأخرين من ذلك

53
00:21:39.600 --> 00:22:04.050
فانهم يلتزمون الشروط الثلاثة الاولى. ولا يلتزمون كونه صحيحا بسلامته من الشذوذ والعلة والمصنف هنا جار على اصطلاح الاولين. فهذا الحديث حديث صحيح وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بمجاهدة المشركين بالمال والنفس واللسان

54
00:22:04.150 --> 00:22:30.750
فيجب على العبد ان يجاهدهم بما قدر عليه من مال ونفس ولسان وفيه من الفوائد الامر بجهاد المشركين اي قتالهم اذا ابوا ان يدخلوا في الاسلام ولم ينقادوا له فالجهاد يراد به اظهار الناس الى الخير. وهدايتهم الى الاسلام

55
00:22:30.800 --> 00:23:06.800
فان عرضت عليهم الدعوة ثم ابوا لم يكن لهم الا الجهاد ليؤمنوا بالله وحده وفيه ان من المأمور بجهادهم المشركون فان الافراد التي امر بجهادها متعددة كالشيطان والنفس والمشركين والمنافقين واهل البدع. وكل هذه الاعيان مما امر بجهاده ولابن القيم رحمه الله كلام حسن. في

56
00:23:06.800 --> 00:23:35.300
جهاد هذه الاعيان ذكره في زاد المعاد وفيه ان الجهاد يكون بهذه الثلاثة او احدها. فالانسان يجاهد بماله ونفسه ولسانه او بواحد منها يرحمك الله فمن الناس من له مكنة على الجهاد بماله دون نفسه ولسانه. ومن الناس من له مكنة على الجهاد بلسانه دون ماله ونفسه

57
00:23:35.300 --> 00:24:03.350
فيجاهد الانسان بما يستطيعه من الة الجهاد. نعم احسن الله اليكم. الحديث السادس عن انس رضي الله عنه ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة وبالمكاره وحفت النار بالشهوات. رواه مسلم. هذا الحديث ايضا من زوائد مسلم على البخاري

58
00:24:04.000 --> 00:24:27.250
وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه ان الجنة محفوفة بالمكاره اي ما تكرهه النفوس ولا يلائمها وهي مشاق الطاعات. فالطاعة لها مشقة لا تلائم مراد النفس. وان النار محفوفة

59
00:24:27.250 --> 00:24:55.950
بالشهوات اي ملائمات النفوس وما ترغب فيها. فالجنة محفوفة بالمكاره نار محفوفة بالشهوات والشهوة طلبة النفس. واما المكاره فان النفوس لا تطلبها وفيه من الفوائد اثبات الجنة والنار لخبره صلى الله عليه وسلم عن حثهما

60
00:24:57.100 --> 00:25:15.950
وفيه ان الوصول الى الجنة لا يكون الا بمراغمة النفس وجهادها لان ما يراد منها من الطاعة هو خلاف ما ترغب فيه من الشهوة فان النفس مطبوعة على الظلم والجهل كما قال تعالى

61
00:25:15.950 --> 00:25:50.350
وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. والظلم والجهل يوجب محبة الشهوة وكراهة الطاعة المشتملة على المشقة وفيه بيان ان الجنة والنار محفوفتان. ومعنى الحث الحجب كما وقع التصريح بذلك في حديث ابي هريرة عند البخاري حجبت الجنة المكاره وحجبت النار بالشهوات

62
00:25:50.700 --> 00:26:12.000
نعم احسن الله اليكم. الحديث السابع عن سفينة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة. ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء. رواه ابو داوود

63
00:26:12.000 --> 00:26:30.350
واسناده حسن هذا الحديث اخرجه ابو داوود في سننه دون بقية الستة فهو من زوائده عليها واسناد هذا الحديث حسن وكل واحد من الكتب الستة فيما انفرد فيه من الاحاديث

64
00:26:30.550 --> 00:26:52.900
احاديث صحاح فما يقال ان من فرض به واحد من اصحاب السنن يكون فيه مغمز فيه نظر بل اقل السنن درجة ورتبة وهو سنن ابن ماجة في احاديث كثيرة من الصحاح والحسان انفرد بها عن بقية اصحاب الكتب الستة وهذا الحديث ممن فرض به ابو داوود

65
00:26:52.900 --> 00:27:18.350
داوود في ابو داوود في سننه واسناده حسن وبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان خلافة النبوة ثلاثون سنة وقيد النبوة مبين ان الخلافة تكون بغير ذلك وهذا وجه الجمع بين هذا الحديث وبين الحديث الاخر الخلفاء اثنا عشر. فالمراد بالمذكور ها هنا خلافة النبوة اي التي

66
00:27:18.350 --> 00:27:40.750
يكون على منهاج النبوة ولا تخالفها. اما ما بعد ذلك فانه قد يقع من المستخلفين من الولاة مخالفة ما كانت عليه النبوة وقدرت خلافة النبوة في هذا الحديث ثلاثون سنة. وهي مدة ولاية الخلفاء الاربعة. ابي بكر وعمر

67
00:27:40.750 --> 00:28:06.200
امراء وعثمان وعلي مضافا اليها مدة الحسن ابن علي رضي الله عنه قبل ان يترك ذلك ويجعل الامر الى معاوية وجعله الامر الى معاوية تصديق لقوله صلى الله عليه وسلم ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء

68
00:28:06.200 --> 00:28:28.450
انا معاوية اول ملوك المسلمين وهو افضلهم باتفاق نقله ابو العباس ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية  وفي الحديث من الفوائد بيان ان الخلافة التي تكون بعد النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

69
00:28:28.550 --> 00:28:54.650
احدهما خلافة النبوة ومدتها ثلاثون سنة والاخر خلافة مطلقة فيها ما يوافق النبوة وفيها ما يخالفها وهي كل ما كان بعد هذه المدة من ولايات ملوك المسلمين وفيه ان الملك لله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء

70
00:28:54.750 --> 00:29:15.600
فمن شاء جعل الله له ملكا ومن شاء نزع الله سبحانه وتعالى منه ملكه وفيه الامر بطاعة ولي الامر ولو جار او ظلم لان النبي صلى الله عليه وسلم مع امره بطاعة ولاة الامر

71
00:29:15.600 --> 00:29:35.600
اخبر بان الذي يبقى منهم على خلافة النبوة انما هم المتملكون في ثلاثين سنة بعده وما بعد ذلك يكون منهم ما يوافق النبوة ويكون منهم ما يخالف النبوة ومع ذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعتهم الا

72
00:29:35.600 --> 00:29:52.350
في معصية الله عز وجل فانهم لا يطاعون. نعم احسن الله اليكم. الحديث الثامن عن ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا

73
00:29:52.350 --> 00:30:15.900
سجن المؤمن وجنة الكافر رواه مسلم. هذا الحديث ايضا من زوائد مسلم على البخاري وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان الدنيا للمؤمن بمنزلة السجن وللكافر بمنزلة الجنة. في مقابل ما سيجده كل واحد منهما في الاخرة

74
00:30:15.950 --> 00:30:36.600
فبالنسبة للنعيم الذي يكون فيه المسلم فانما يلقاه في الاخرة يجعل ما كان فيه ولو كان منعما بمنزلة السجن وما يلقاه الكافر في الاخرة من العذاب الاليم ولو نعم في الدنيا يكون بمنزلة تكون الدنيا بالنسبة له

75
00:30:36.600 --> 00:31:02.700
بمنزلة الجنة وفيه من الفوائد حقارة الدنيا وفيه عظم ما اعده الله عز وجل للمؤمنين من النعيم المقيم وما اعده للكافرين من العذاب الاليم حتى يكون ما اصاب هذا وذاك في الاخرة من قبل لا شيء

76
00:31:03.000 --> 00:31:30.250
في مقابل ما سيناله في الاخرة وفيه من الفوائد ترغيب النفوس في طلب الاخرة فان السجين يطلب فكاكه فمن اراد ان يطلب فكاكه من سجن الدنيا فليجتهد لما يوصله الى سعة الاخرة من طاعة الله سبحانه وتعالى

77
00:31:30.250 --> 00:31:57.250
تعالى وفيه اثبات نعمة الله عز وجل على الكفار في الدنيا لانها جعلهم لهم جنة ولا تكونوا جنة الا بوصول نعمة اليهم وهذه النعمة نعمة مطلقة ونعمة مقيدة لا مطلقة وهي نعمة الدنيا دون غيرها. وهذا فصل الخطاب في خلاف العلماء. هل لله على الكافر

78
00:31:57.250 --> 00:32:17.250
نعمة ام لا؟ والصحيح ان لله على الكافر في الدنيا نعمة هي النعمة المقيدة فيما يتعلق برزقه وصحته وسعة حاله واما النعمة المطلقة التي تكون من كل وجه فانها لا تكون له ابدا. ذكر هذا ابن القيم

79
00:32:17.250 --> 00:32:40.150
الله تعالى في جملة من كتبه. نعم احسن الله اليكم. الحديث التاسع عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا رواه مسلم

80
00:32:40.650 --> 00:32:58.750
هذا الحديث ايضا ممن فرد به مسلم عن البخاري فهو من زوائده عليه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ينال به ذوق طعم الايمان الرضا بهؤلاء الثلاث بالله ربا

81
00:32:58.750 --> 00:33:25.900
وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. وحقيقة الرضا التسليم لامرهم دون وجدان الم للمرارة في القلب التسليم لامرهم دون وجدان مرارة الم في القلب فان سلم لامرهم مع وجدان المرارة سمي

82
00:33:26.700 --> 00:33:53.650
ايش صبرا فان سلم لامرهم مع وجدان مرارة الالم في القلب سمي صبرا وهذه الحال وهي حال الرضا اكمل ولاجل هذا توقف ذوق طعم الايمان عليها فان الصابر الذي يجد المرارة تبرأ ذمته ويسقط الطلب عنه. لكن لا يستكمل ذوق طعم الايمان الا

83
00:33:53.650 --> 00:34:23.250
من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وفي الحديث من الفوائد اثبات ان للايمان طعما وهذا الطعم يكون متعلقا بالحقائق القلبية وفيه اثبات ذوقه وانه يذاب

84
00:34:23.350 --> 00:34:45.200
وهل هو ذوق معنوي ام حسي؟ قولان اصحهما ان ذوقه حسي واختاره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى فمن كان مؤمنا ذاق قلبه حلاوة الايمان فيجدها باتساع صدره وطمأنينة نفسه وسكينة

85
00:34:45.200 --> 00:35:14.000
ويحس بفقدها اذا ذهبت عنه وفيه ان من موجبات ذوق طعم الايمان الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم طول نعم احسن الله اليكم. الحديث العاشر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الربا بضع وسبعون

86
00:35:14.000 --> 00:35:39.600
والشرك مثل ذلك. رواه البزار والصواب وقفه هذا الحديث اخرجه البزار في مسنده الكبير من حديث عبدالله ابن مسعود واختلف فيه رفعا ووقفا والمرفوع هو ما اضافه ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير

87
00:35:39.700 --> 00:35:59.700
والموقوف ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير. وهذا الحديث اختلف في رفعه والصواب انه موقوف من كلام عبد الله ابن مسعود اخطأ بعض الرواة فجعلوه مرفوعا. وفيه ان الربا بضع

88
00:35:59.700 --> 00:36:22.100
بابا اي نوعا والشرك مثل ذلك اي بضع وسبعون بابا. والبضع من الثلاث الى التسع وروي فيه حديث فيه مقال الا ان هذا هو المعروف عند العرب في عدها ان البضع من الثلاث الى التسع

89
00:36:22.100 --> 00:36:52.100
فيكون التقدير الربا ثلاث وسبعون بابا الى تسع وسبعين بابا. والشرك مثل ذلك ومن قواعد العرب في لغتهم انهم يجعلون التسبيح دليلا للتكثير. فالسبعة السبعون السبع مئة من الفاظ التكثير عند العرب وقد لا يريدون حقيقتها وانما يريدون التكثير بها ولذلك يشار

90
00:36:52.100 --> 00:37:20.350
الى هذا التكثير في عدة معان ومنها حديث عدي الحسنات بمضاعفة وفيه الى سبعمئة ضعف الى سبعمائة ضعف واشارته بالسبعمائة يراد فيها التكفير لقوله بعد الى اضعاف كثيرة. وذكر السبع مئة لان العرب تذكر التسبيح للدلالة على التكفير

91
00:37:20.400 --> 00:37:52.450
وفي الحديث من الفوائد بيان ان الربا انواع كثيرة وانه يأتي على صور متعددة وان الشرك مثل ذلك وفيه التخويف منهما لكثرة ابوابهما واختلاف انواعهما فان هذه الكثرة والاختلاف توجب الخوف منهما ان يدخل العبد في احدهما فيقع في الحرام

92
00:37:52.450 --> 00:38:22.200
وفيه ان اعظم ما يفسد التوحيد هو الشرك. وان اعظم ما يفسد المال هو الربا فالشرك والربا من اعظم المفسدات ولهذا بينهما في بيان كثرتهما نعم احسن الله اليكم. الحديث الحادي عشر عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا

93
00:38:22.200 --> 00:38:45.950
القرآن باصواتكم رواه اصحاب السنن الا الترمذي هذا الحديث اخرجه اصحاب السنن الا الترمذي واصحاب السنن اذا اطلقوا فالمراد بهم الاربعة. ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه على هذا الترتيب. فيكون الحديث ممن اخرجه

94
00:38:46.100 --> 00:39:10.250
من ابو داوود والنسائي وابن ماجه واما الترمذي فلم يخرجه هذا الحديث حديث صحيح الاسناد. امر فيه النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الصوت بقراءة القرآن. فاذا قرأ القارئ القرآن فانه مأمور ان يحسن صوته به

95
00:39:10.450 --> 00:39:39.550
وتحسين الصوت المأمور به اعلاه ان يقرأه القارئ وفق الهيئة التي تلقي بها القرآن فان للقرآن هيئة خاصة تلقي بها ليست كسائر الكلام. وهي احكام قراءته المعروفة عند القراء. فمن اراد ان يزين قراءته بالقرآن الكريم فان المقصود ان يقرأه اولا على

96
00:39:39.550 --> 00:40:02.250
كيفية التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولقنها اصحابه فمن يقرأه ولو حسن صوته في اذان الناس على خلاف هذه الطريقة فانه لم يزين صوته بالقرآن فالذي يقرأ ويخل بالاحكام المعروفة كاحكام النون الساكنة والتنوين او احكام النون والميم

97
00:40:02.250 --> 00:40:22.250
المشددتين او احكام المدود فهذا مهما قرب بصوته فانه لا يكون له حظ من المأمور به في تزيين الصوت بقراءة القرآن لان اول ذلك هو ان يبتدأ الانسان بقراءته وفق ما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم وقرأه عليه

98
00:40:22.250 --> 00:40:49.850
اصحابه وقد روى الدارمي وغيره بسند صحيح عن ابن مسعود انه قال اقرأوا القرآن كما علمتم. يعني بالتلقي الذي اخذتموه وروي مرفوعا وحسنه بعضهم لكن الاشبه ان الصواب الوقف والى هذا المعنى اشار شيخ شيوخنا اعمر بن محنبوب الشنقيطي بقوله ولا يجوز اخذها من الكتب كما كما به

99
00:40:49.850 --> 00:41:09.850
قد صرحوا بل قد يجب عليك ان تأخذها ممن يريك كيفية النطق بها فاه لي فيك. فلا يجوز للانسان ان يقرأ القرآن الا بالتلقي عن رجل قرأه عن رجل الى الحضرة النبوية صلى الله وسلم على صاحبها حتى يكون الانسان مزينا

100
00:41:09.850 --> 00:41:29.850
صوته بالقرآن وما وراء ذلك فان الناس يتفاضلون فيه. لكن المراد بما زاد عن ذلك ما كان وفق الطبيعة دون تكلف. اما ما كان عن تكلف فهذا مما ذم. فان هذه الشريعة نهت عن التكلف ولم تبنى

101
00:41:29.850 --> 00:42:00.150
على التكليف وعند البخاري من حديث عمر رضي الله عنه قال نهينا عن التكلف وله حكم الرفع لان قول الصحابي نهينا وامرنا حكمه الرفع حكما كما قال العراقي في الفيته قول الصحابي من السنة او نحن امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر على الصحيح وهو

102
00:42:00.150 --> 00:42:23.600
وقول الاكثر وفي هذا الحديث من الفوائد الامر بتزيين الصوت بقراءة القرآن كريم اذا قرأه القارئ ان يزين صوته به. وفيه ان الناس يتفاضلون في ذلك الاختلاف اصوات ومستقل ومستفتر

103
00:42:23.700 --> 00:42:43.700
وفيه ان للقرآن هيئة يقرأ بها هي الزينة. فزينة الترتيل هي الهيئة التي يقرأ بها القرآن وقد عدل المجود الى الفاظ اصطلحوها وتركوا ما جاء به الشرع من الالفاظ الدالة على قراءة القرآن كزينة

104
00:42:43.700 --> 00:43:03.700
القرآن ومنهم من جعل الالفاظ التي جعلها الشرع للدلالة على الهيئة مخصوصة ببعض الانواع. كمن يجعل الترتيل قسيما الحذري والتحقيق والتدوير وليس الامر كذلك بل الترتيل هو هيئة الكلية لقراءة القرآن وفيها الانواع الثلاثة

105
00:43:03.700 --> 00:43:21.400
المذكورة عند القراء الحدر والتحقيق والتدوير. نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني عشر عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السيد

106
00:43:21.400 --> 00:43:41.400
الله رواه ابو داوود وفيه قصة واسناده صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود في سننه بسياق طويل فيه قصة والاشارة الى القصة من طرائق اختصار الحديث. فقول المصنف السيد الله رواه ابو داوود وفيه قصة

107
00:43:41.400 --> 00:44:05.650
واعلام بان المتن المروي اطول اطول من ذلك لكن المقصود منه مرفوعا هو هذا اللفظ السيد الله واسناده صحيح فهو حديث صحيح بين في النبي صلى الله عليه وسلم ان السيد الله يعني ان الكامل في سؤدده على الحقيقة هو الله سبحانه

108
00:44:05.650 --> 00:44:33.700
الا وما عداه فان ما فيه من سؤدد كملك او امير او وزير انه سؤدد ناقص وفيه من الفوائد بيان ان السيادة الكاملة التامة لله وحده وفيه ان من اسماء الله هو ان من اسماء الله السيد في اصح قولي اهل العلم ورجحه ابن القيم في

109
00:44:33.700 --> 00:44:54.250
الفوائد وما لا اليه سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد نعم احسن الله اليكم. الحديث الثالث عشر عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

110
00:44:54.250 --> 00:45:14.150
شفاعتي لاهل الكبائر من امتي. رواه الترمذي ابن ماجه واللفظ للترمذي. فقال حديث حسن غريب هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه من الاربعة ولفظه للترمذي وقال الترمذي حديث حسن غريب

111
00:45:14.150 --> 00:45:44.250
واسناده ضعيف فان في اسناده محمد ابن ثابت ابن اسلمة محمد ابن ثابت ابن اسلمة البناني احد الضعفاء. لكن يروى هذا الحديث من وجوه اخرى يدل مجموعه على ثبوت هذا الحديث فهو من الاحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه صلى الله عليه وسلم ان شفاعته

112
00:45:44.250 --> 00:46:07.100
للكبائر من امته. والمقصود انه يشفع لمن عظم ذنبه من المؤمنين في الاخرة وفيه من الفوائد اثبات شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة وفيه ان من شفاعته صلى الله عليه وسلم في الاخرة

113
00:46:07.250 --> 00:46:34.150
شفاعته لاهل الكبائر وهم عصاة المؤمنين وفيه ان شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر انما تكون لمن كان منهم من امته اما من كان من اهل الكبائر من غير امته فانه صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيهم بل شفاعتهم الى غيره من الانبياء او

114
00:46:34.150 --> 00:46:54.150
الملائكة او غير ذلك من اسباب الشفاعة. وصفة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر. من امة هو في اخراجهم من النار بعد ان دخلوها فيشفع فيهم صلى الله عليه وسلم ان يخرجوا منها بعد ان

115
00:46:54.150 --> 00:47:14.650
قالوها فاذا اخذ عصاة المؤمنين بكلاليب جهنم شفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم باخراجهم منها واضح طيب هل من شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر؟ ان يشفع لمن استحق النار منهم ان لا لمن استحق النار منهم الا

116
00:47:14.650 --> 00:48:07.250
قبل ان يدخلها ام لا نحن الان قلنا شفاعته فيمن دخل النار واستحق العذاب فيها ان يخرج منها. فهل من شفاعته فيهم ان يشفع الا يدخلوا النار  لماذا    الواسطية لما عد شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم قال وشفاعته فيما يستحق النار الا يدخلها

117
00:48:07.750 --> 00:48:24.000
ما الذي يستحق النار وصاة المؤمنين ومنهم اصحاب الكبائر لكن هذا النوع الذي ذكره شيخ الاسلام لم يثبت فيه دليل كما رجحه تلميذه ابن القيم وهو الصحيح لما ثبت في

118
00:48:24.000 --> 00:48:44.000
صحيح مسلم ان الشفاعة لا تكون الا بعد المرور على الصراط. فاذا مر الناس على الصراط وكان فيهم من سقط في نار جهنم واخذته اخذته اذن الله سبحانه وتعالى بعد ذلك بالشفاعة. فلا يكون قبل المرور على الصراط شفاعة وانما يكون بعد المرور

119
00:48:44.000 --> 00:49:00.950
على الصراط ويكون من سقط من عصاة المؤمنين اخذ من الصراط فتكون شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر مختصة بشفاعة لمن دخل النار منهم ان يخرج منها. نعم احسن الله اليكم

120
00:49:01.000 --> 00:49:25.600
الحديث الرابع عشر عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الاوابين حين حين ترمض الفصال رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري وبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاة الاوابين وهو جمع

121
00:49:25.600 --> 00:49:45.600
اواب والاواب هو الرجاع المقبل على الله سبحانه وتعالى. فالاوب يجمع معنيين احدهما الرجوع الى الله والاخر الاقبال عليه. فلا يكون الرجل اوابا حتى يجمع بينهم فيكون راجعا الى الله عز وجل مقبلا

122
00:49:45.600 --> 00:50:05.600
على الله عز وجل وهذه الصلاة هي صلاة الضحى لتعيين وقتها بقوله حين ترمض الفصال والفصال جمع فصيل وهو لولد الناقة الصغير الذي فصل عن امه وقطع عنه شرب لبنها

123
00:50:05.750 --> 00:50:33.300
فاذا رمض يعني احس بالرمضاء والحرارة فانه يبرك فاذا بركة صغار الابل فذلك وقت صلاة الضحى. وتقدير ذلك عند اهل المعرفة منهم. من الساعة عشرة والنصف الى الحادية عشرة فهي المدة التي تحس فيها صغار الابل للين خفافها وعدم قساوتها بحرارة

124
00:50:33.300 --> 00:50:57.900
في الارض فتبرك فحين اذ يكون هو افضل وقت صلاة الضحى. وفيه من الفوائد فضل الاوب والرجوع الى الله سبحانه وتعالى وقد مدح الله عز وجل ابراهيم بقوله نعم العبد انه اواب يعني رجاع الى الله سبحانه وتعالى. وفيه من

125
00:50:57.900 --> 00:51:20.050
من الفوائد جواز تسمية الصلاة بنسبتها الى اهلها لا الى وقتها فان الصلوات تنسب الى اوقاتها كصلاة العصر والمغرب والعشاء وهلم جرا وهذه الصلاة نسبت الى اهلها الفاعلين لها هم الاوابون فسميت بصلاة الاوابين. نعم

126
00:51:20.550 --> 00:51:35.850
احسن الله اليكم. الحديث الخامس عشر عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضال المسلم حرق النار. رواه ابن ماجة ورجاله ثقات

127
00:51:36.400 --> 00:51:53.300
هذا الحديث اخرجه ابن ماجة في سننه دون بقية اصحاب الكتب الستة فهو من زوائده عليها. واشار المصنف الى ان رجاله ثقات وقوله رجاله ثقات يقتضي الحكم عليه بوصفين احدهما

128
00:51:53.550 --> 00:52:13.250
ان رواته عدول والثاني ان رواته ضابطون وبقية اوصاف الصحة لم يثبتها له لانها هذا الحديث مع كون رجاله ثقات الا انه لا يثبت من حديث عبد الله بن الشخير

129
00:52:13.300 --> 00:52:38.950
غلط فيه بعض الرواة وانما هو من حديث الجارود العبدي كما رواه على الصواب النسائي في السنن الكبرى واحمد في المسند. وهو حديث صحيح من رواية الجارود العبدي واما من رواية عبدالله ابن الشخير فهي غلط. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه ان ضالة

130
00:52:38.950 --> 00:53:08.750
يعني ما اضاعه المسلم حرقوا النار اي سبب لايجاب الحرق بالنار وانما تكون الضالة موجبة حرق العبد بالنار اذا ضيع ما يجب لله فيها فان الواجب في الضالة مثلا تعريفها فاذا لم يعرفها وحبسها ابتغاء تملكها فان هذا متوعد بالنار

131
00:53:08.750 --> 00:53:31.250
وما توعد عليه بالنار فذلك علامة من علامات من علامات الكبيرة انه حرام وانه كبيرة من كبائر الذنوب ويجوز في حرق النار الفتح للراء ويجوز السكون فيقال حرق النار وحرق النار. وفيه بيان

132
00:53:31.250 --> 00:54:05.100
خطر امساك الضالة وعدم تعريفها وانه من الكبائر وفيه عظم قدر المسلم لجلالة حقه المالي بحيث ان منعه اياه فانه يستحق النار عليه. نعم احسن الله اليكم. الحديث السادس عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطيرة شرك

133
00:54:05.100 --> 00:54:32.400
الطيارة شرك ثلاثا. رواه اصحاب السنن الا النسائي. واسناده صحيح هذا الحديث اخرجه اصحاب السنن الاربعة الا النسائي فانه لم يخرج هذا الحديث واسناد هذا الحديث اسناد صحيح. ووقعت روايته الطيرة شرك الطيرة شرك مرتين مع قول الراوي ثلاثا

134
00:54:32.400 --> 00:54:53.300
فلعله سقط من بعض رواته عدوا الثالثة ووقع في رواية للاعرابي لابي داوود الطيرة شرك الطيرة شرك الطيرة شرك ثلاثا بذكر المعدود والعدد. واما هذه الرواية ففيها ذكر العدد دون ذكر المعدود المستوفي له فانه قال الطيرة شرك

135
00:54:53.300 --> 00:55:25.650
ثم قال ثلاثا مما يدل على انه ذكر الجملة التي رددها قبل مرة اخرى لكن لم يذكرها الرواة اختصارا  والطيرة هي ايش التشاؤم ليش هي التشاؤم يبقى خذه من ايش هي الطيرة

136
00:55:25.800 --> 00:55:46.800
من الطير كيف   اذا انت قلت اذا راح يمين تفاؤل اذا راح شمال تشاؤم فالطيرة لهذا وهذا ولا الهذا دون هذا الاثنين اذا ما تكون التساؤل تكون الطيرة ما يحمل العبد على الاقدام او الاحجام

137
00:55:46.850 --> 00:56:14.750
ما يحمل العبد على الاقدام او الاحجام فان اقدم تفاءل وان احجى ما تشاءم يكون التشاؤم بعض الطيرة وليس هو حقيقتها بل حقيقتها ذكرنا من انه ما يحمل على الاقدام والاحجام. وحكم النبي صلى الله عليه وسلم بانه شرك

138
00:56:15.200 --> 00:56:36.750
وانما كان شركا لما فيه من التعلق بسبب غير شرعي ولا قدري. فان العبد مأمور باخذ الاسباب  المؤثرة ومنهي عن الاعتداد بما لم يكن سببا. والاعتداد بما لم يكن سببا قدريا او شرعيا

139
00:56:36.750 --> 00:56:58.000
وهذا الشرك شرك اصغر. فاذا تعلق الانسان بما ليس مشروعا من الاسباب فقد وقع في الشرك الاصغر. والسبب القدر ما علم ثبوته في طريق القدر والسبب الشرعي ما علم ثبوته بطريق الشرع. فمن الاول ما علم ثبوته بطريق

140
00:56:58.000 --> 00:57:20.000
القدر مثل الادوية الادوية المعينة مثل البندول او نحوه هذا سبب علم بالقدر ومثل ما علم بطريق الشرع مثل العسل والقرآن. فاذا جعل الانسان شيئا من الاسباب سببا وهو ليس كذلك فان ذلك يكون شركا. وهذا

141
00:57:20.000 --> 00:57:43.850
فموجب كون الطيارة شركا اصغر لانه تعلق بما ليس سببا اذ لا يؤثر ذلك في شيء ابدا وفيه من الفوائد تحريم الطيرة لانها شرك وما ذكر بانه شرك فهو محرم. وفيه ان الشرك منه اكبر ومنه اصغر. والطيرة

142
00:57:43.850 --> 00:58:07.850
من الشرك الاصغر لان قاعدة الاسباب ان ما خرج منها عن السببية مع اعتقاد تأثيره لا استقلاله وهو شرك اصغر. نعم احسن الله اليكم. الحديث السابع عشر عن عصمة ابن مالك الخطمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

143
00:58:07.850 --> 00:58:26.450
ظهر المؤمن حمى الا بحقه. رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف جدا هذا الحديث اخرجه الطبراني في المعجم الكبير. واطلاق العزم للطبراني يراد به كتابه الكبير المسمى بالمعجم الكبير. فلو

144
00:58:26.450 --> 00:58:49.350
قدر انك وجدت حديثا كتب عليه رواه الطبراني فان المتبادر هو كونه في المعجم الكبير لان له معجمين اخرين هما الاوسط والصغير الا ان المشهور بالتقديم في العزو هو المعجم الكبير وهذا الحديث من احاديثه واسناده ضعيف جدا ففيه الفضل ابن

145
00:58:49.350 --> 00:59:12.400
المختار احد المتروكين. الا ان معنى هذا الحديث صحيح. فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان ظهر المؤمن حمى يعني محمي محفوظ وهذه القطعة بوب عليها البخاري في صحيحه فقال باب ظهر المؤمن حمى اي انه محمي معصوم لا يجوز التعدد

146
00:59:12.400 --> 00:59:32.400
عليه الا بحقه يعني الا بما يوجب ذلك ووقع التصريح بالحق في حديث عائشة عند ابي الشيخ الا في حد من حدود الله عز وجل واسناده ضعيف ايضا لكن معناه صحيح ويدل على هذا ما في الصحيحين من حديث ابن

147
00:59:32.400 --> 00:59:52.400
امر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله. وفي لفظ لمسلم الا بحق الاسلام

148
00:59:52.400 --> 01:00:17.550
بمعنى قوله في الحديث الا بحقه يعني الا بما يوجبه شرعا فبذلك اثبات عصمة ومن فيما يتعلق ببدنه وعرضه وماله وادلة ذلك متكاثرة. ومن اللطائف انك لا تكاد تجد حديثا صحيحا مبدوءا بحرف الظاء

149
01:00:18.150 --> 01:00:39.800
يعني قلت الاحاديث المبدوءة بحرف الظاء لعلها حديث او حديثين. لماذا؟ الاحاديث الصحيحة. لماذا لوعورة هذا الحرف لوعورة هذا الحرف وان هذا الحرف حرف وعر والعرب كلامها مبني على السهولة فيقل فيها استعمال

150
01:00:39.800 --> 01:01:02.450
مثل هذا الحرف لضيق التمييز بينه وبين الضاد. والضاد عند الناس لما تبدلت لغتهم صار اعسر من وفيه من الفوائد بيان حرمة المسلم وفيه من حرمته عدم جواز التعدي عليه في بدنه

151
01:01:02.800 --> 01:01:33.050
الا بحق الاسلام وفيه ان تعيين الحقوق الخاصة والعامة مرجعه الى الشرع وفيه ان تعيين الحقوق الخاصة والعامة مرجعه الى الشرع وليس مرجعه الى المواثيق والاعراف الدولية. نعم احسن الله اليكم. الحديث الثامن عشر عن معقل ابن يسار رضي الله عنه. رده الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال

152
01:01:33.050 --> 01:01:53.350
في الهرج كهجرة الي رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده عليه وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان العبادة في الهرج يعني في الفتنة وسميت الفتنة هرجا لان فيها

153
01:01:53.350 --> 01:02:13.350
الامور فاصل الهرج هو الاختلاط والاختلاط الذي يكون في الفتنة والهرج الذي يكون في الفتنة هو اختلاط احوال ناس واقوالهم وافعالهم وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الهجرة اليه يعني ثوابا وجزاء. وانما جعل

154
01:02:13.350 --> 01:02:35.400
بمنزلة الهجرة اليه ثوابا وجزاء لان المهاجر اليه صلى الله عليه وسلم يخرج اليه بدنه وقلبه ومن ترك الفتنة واعتزلها فانه يقبل بقلبه على امر الشرع فلاجل ما بينهما من الاشتراك في معنى الانفراد

155
01:02:35.400 --> 01:02:55.400
فالمهاجر منفرد بقلبه وبدنه ومعتزل الفتنة مهاجر ببدنه وقلبه تارك لها صارت العبادة في الهرج من الاقبال على الله سبحانه وتعالى بمنزلة الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه من الفوائد فظل

156
01:02:55.400 --> 01:03:27.150
سعادتي في زمن الفتنة فضل العبادة في زمن الفتنة وموجب تفضيلها قلة العاملين بها والغفلة عنها قلة العاملين بها والغفلة عنها ومن دواعي تعظيم العمل في الشرع وقوعه في زمن غفلة ومن دواعي تعظيم العمل في الشرع وقوعه زمن غفلة

157
01:03:27.250 --> 01:03:46.550
مثل ايش بعد صلاة المغرب من من امثلة ذلك الدالة عليه تحقيقا ما رواه البخاري من حديث جنادات ابن ابي امية عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه

158
01:03:46.550 --> 01:04:03.100
وسلم قال من تعار من الليل يعني انتبه من الليل غير مريد للاستيقاظ فقال سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله. فان استغفر غفر له. وان قام فصلى ركعتين قبل منه

159
01:04:03.100 --> 01:04:21.800
فمع قلة هذا العمل الا انه ضوعف جزاؤه لان الوقت وقت غفلة. وفيه بيان عظم جزاء العبادة في الفتنة انها تبلغ في الجزاء الهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم

160
01:04:23.050 --> 01:04:47.300
وفيه فضل الهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم لتشبيه العبادة في الهرج في فضلها بمنزلة الهجرة اليه صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم. الحديث التاسع عشر عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم

161
01:04:47.300 --> 01:05:07.300
جمعة واجب على كل محترم متفق عليه واللفظ للبخاري. هذا الحديث من الاحاديث المتفق عليها بل مما اخرجه السبعة فان الحافظ ابن حجر لما اورده في بلوغ المرام قال اخرجه السبعة يعني اصحاب الكتب الستة مع الامام احمد فهو حديث

162
01:05:07.300 --> 01:05:27.300
صحيح مشهور الرواية ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان غسل يوم الجمعة لها واجب على كل محترم يعني واجب على كل بالغ ووجه وجوبه على البالغ لان البالغ هو الذي يؤمر بحضور الصلاة وجوبا فصلاة الجمعة

163
01:05:27.300 --> 01:05:47.300
واجبة على البالغ متى كان المرء بالغا وجبت عليه الصلاة اما من دونه فانه لا تجب عليه الصلاة وانما يؤمر بها تأديبا وتعويدا له ان يصلي اذا بلغ اذا كمل له سبع سنين ثم يضرب عليها اذا كملت له عشر سنين

164
01:05:47.300 --> 01:06:07.300
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك واجب. وهذا الوجوب هل هو على معناه الاصطلاحي ام لا فلان لاهل العلم اصحهما انه ان وجدت فيه علة الحكم وجب وان لم توجد لم يجب. وعلة الحكم

165
01:06:07.300 --> 01:06:27.300
هي وجدان الرائحة الكريهة من صاحبها. فاذا كان الانسان يجد من نفسه رائحة كريهة يؤذي بها المصلين وجب عليه ان يغتسل للجمعة وان لم يكن كذلك فانه لا يجب عليه بل يكون سنة. وهذه العلة مدركة من تتبع

166
01:06:27.300 --> 01:06:47.300
طرق الحديث فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالغسل الا لما وجد الرائحة الكريهة منه فاذا وجدت الرائحة الكريهة منهم على المرء ان يغتسل واما اذا لم توجد فان غسل يوم الجمعة في حقه مستحب وهذا اصح اقوال اهل العلم في

167
01:06:47.300 --> 01:07:23.800
المسألة وفي الحديث من الفوائد الامر بالغسل يوم الجمعة الامر بالغسل يوم الجمعة  على التفصيلي المتقدم وفيه تعظيم يوم الجمعة للامر بالاغتسال له تعظيم يوم الجمعة للامر بالاغتسال له  وفيه الامر بالنظافة عند الوصول الى مجامع الناس. فمن خالط الناس في مجامعهم فانه ينبغي ان

168
01:07:23.800 --> 01:07:41.050
كن على وجه اتم من على وجه اتم من النظافة. نعم احسن الله اليكم. الحديث العشرون عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فراش للرجل وفراش

169
01:07:41.050 --> 01:08:01.050
لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه فهو من زيادته على البخاري وبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان ما يتخذ من الفراش للنوم اما ان يكون للرجل

170
01:08:01.050 --> 01:08:21.050
واما ان يكون للمرأة واما ان يكون للضيف واما ان يكون للشيطان. وليس المقصود العدد بل المراد ما زاد عن الحاجة. فما زاد عن الحاجة فهو للشيطان. لان التوسع في المآكل والمشارب والملابس والمفارش مما لا حاجة فيه

171
01:08:21.050 --> 01:08:44.600
من وضع المال في غير موضعه فان المال انما يوضع في ما يحتاج اليه فهذا اسراف والاسراف مما اليه الشيطان ويعجبه وهذا الحديث فيه اشكال  معنى قوله صلى الله عليه وسلم فراش للرجل يعني ان يكون للرجل

172
01:08:45.100 --> 01:09:07.650
وحده وفراش للمرأة ان يكون لها وحدها فهل السنة ان يكون للرجل فراش للمرأة فراش لم يكن لهما فراش واحد يعني فراش واحد تزور عندهم فرش واحد طيب وهذا الحديث

173
01:09:09.900 --> 01:09:47.750
عبادتك  زي ما يسمعونكي حاليا  الغرفة ما كان لهم الا غرفة وحدة في الاولين ما هو في الفراشة اربعة اربعة اخرى كم  اسخال فراش لامرأته عند تأديبها هذا من العنف الاسري

174
01:09:47.850 --> 01:10:14.400
السنة ان يكون للرجل وامرأته فراش واحد. هذه السنة وهذا الحديث وقع على شيء لم تعرفه تعرفه العرب وجهله اكثر الشراح لان الاكثر منهم عجب. ولذلك اطلبوا هذا المعنى وستعرفون اثر معرفة ما كانت عليه العرب في زمانها

175
01:10:14.400 --> 01:10:28.850
في فهم الاحاديث النبوية والمراد بفراش المرأة هو الفراش الذي تحتاج اليه عند ارضاعها. الم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم؟ هنا ما ذكر للولد فراش اين اين فراش الولد

176
01:10:30.350 --> 01:10:50.350
اين فراش الولد؟ ما فيه فهو اما ان يكون رجلا فيكون له فراش او في حكم الرجل واما ان يكون رضيعا وكانت المرأة من العرب اذا انجبته اتخذت فراشا لولدها تنومه وترضعه عليه. ويكون لها فراشها مع زوجها. فهذا

177
01:10:50.350 --> 01:11:09.750
صلى الله عليه وسلم فراش لامرأته يعني فيما تحتاجه المرأة والذي كان من احتياج المرأة للفراش لولدها الصغير اذا ارادت ان تنومه او ارادت ان ترضعه ثم تغيرت الحال بما هيأ الله عز وجل للناس من الاوضاع الحالية في مفارشهم. نعم

178
01:11:11.300 --> 01:11:44.500
احسن الله اليكم. الحديث الحادي والعشرون عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قوله فراش للشيطان يقتضي التحريم ام الكراهة  تحريف تراها ليش مذهب جمهور اهل العلم ان ما اضيف الى الشيطان فهو للكراهة. والصحيح انه للتحريم

179
01:11:44.600 --> 01:12:06.950
لكن احيانا يضاف اليه الشيء لا يراد انه من افعاله بل من احواله وما كان من الاحوال فقد يكون مكروها مثل حديث المسافر شيطان يعني المسافر الذي يسافر وحده شيطان يعني في حاله لانه هو شيطان بنفسه ولا يكون فعله محرما بل هو فعل مكروه

180
01:12:06.950 --> 01:12:22.300
وكذلك هذا الحديث في قوله والرابع للشيطان يعني من احوال التي تكون للشياطين لان خروج الشيء عما لا حاجة اليه من تسلط الشيطان على الناس في انفاق اموالهم فيما لا ينبغي. نعم

181
01:12:22.950 --> 01:12:42.950
الحديث الحادي والعشرون عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قفلة كغزوة رواه ابو داوود وقال النووي اسناده جيد. هذا الحديث من مفردات ابي داود عن بقية اصحاب الكتب الستة. وهو حديث حسن. قال

182
01:12:42.950 --> 01:13:02.950
النووي اسناده جيد والجيد كما ذكر السيوطي في تدريب الراوي من الالفاظ التي ترتفع عندهم عن الحسن تطلب من الصحة فيعبرون بها اذا وجدوا تلك الحال. فالحديث الجيد حديث حسن هو في اعلى درجاته

183
01:13:09.700 --> 01:13:32.100
ثمان هذا الحديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم بان القفلة يعني الرجوع من الغزاة كغزوة يعني في اجره وهذه المسألة هي المسماة عند الفقهاء بزوائد العمل بزوائد العمل

184
01:13:34.000 --> 01:13:54.800
واليها اشار ابن سعدي في نظمه بقوله وسائل الامور للمقام وسائل الامور كالمقاصد واحكم بهذا الحكم في الزوائد فالغزوة مقصد وهي الجهاد في سبيل الله والوسيلة الموصلة اليها الخروج اليها والقفول والرجوع منها زائد

185
01:13:54.800 --> 01:14:14.500
من الزوائد فما كان من زوائد الطاعات فان الانسان يثاب عليه لهذا الحديث فالانسان يثاب اذا خرج الى العمرة ويثاب على العمرة ويثاب اذا رجع من العمرة واضح؟ طيب فاذا خرج الى حرام

186
01:14:16.050 --> 01:14:53.400
يأثم في بالوسيلة وفي وفي الزائد كيف حسب النية ايوه وان لم يعد تائبا ها تتوقف نقول اما زوائد المحرم فان لها حالين احدهما ان يفعلها تخلصا منه فهذا يثاب عليه العبد كقصد التوبة

187
01:14:55.100 --> 01:15:19.000
والحال الثانية الا يفعلها تخلصا فهذا لا يوزر ولا يؤجر. لا يكون عليه عقاب واثم ولا يكون له اجر نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافر اليتيم

188
01:15:19.000 --> 01:15:42.500
له او لغيره انا وهو كهاتين في الجنة. رواه مسلم. وقال واشار مالك احد رواة الحديث عنده بالسبابة والوسطى هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ وفيه واشار مالك يعني مالك ابن انس احد رواة الحديث

189
01:15:42.500 --> 01:16:02.500
بالسبابة والوسطى اشارة الى المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة بذلك اشارة الى تقاربه صلى الله عليه وسلم مع كافل اليتيم في الجنة سواء كان اليتيم له او لغيره اي كفل

190
01:16:02.500 --> 01:16:33.250
يتيما من قرابته او كان من الابعدين. وكفالة اليتيم هي ضمه والقيام على شأنه كفالة اليتيم هي ضمه والقيام على شأنه والموجود اليوم في الجمعيات الخيرية ليس كفالة يتيم وانما صدقة على يتيم. فكفالة اليتيم ان يكون معك في بيتك. فتنفق عليه وتقوم على اصلاحه. واما

191
01:16:33.250 --> 01:16:53.250
الصدقة عليه في ان يكون في بلده او في مدرسة او في دار للايتام هذا يسمى صدقة على اليتيم ولا يسمى كفالة لليتيم ولا يكون فيه هذا الجزاء الوارد في هذا الحديث فان هذا الجزاء مختص كافل اليتيم ومن عرف كفالة اليتيم بضمه

192
01:16:53.250 --> 01:17:13.250
ادرك معنى عظم هذا الاجر فان لها ثقلا في اصلاحه. وهذا الثقل يجب ان يكون الجزاء عظيما. واما النفقة قال فهذا امر سهل ميسور ربما نسي الانسان ما انفقه لانه استقطع من دخله الشهري ولا يحس به

193
01:17:13.250 --> 01:17:33.250
فالاجر معلق بضم اليتيم اليه وكونه تحت رعايته. هذه هي الكفالة. ومما يؤسف له ان كثيرا من الحقائق الشرعية اخرجت عن معانيها وصارت تسمى بغير ما سمتها الشريعة ومنها الكفالة ها هنا. وفي الحديث بيان فضل كفالة

194
01:17:33.250 --> 01:17:59.150
يتيم بيان فضل كفالة اليتيم. وفيه ان العمل الصالح من موجبات الجنة. لان النبي صلى الله عليه قال انا وهو كهاتين في الجنة نعم احسن الله اليكم. الحديث الثالث والعشرون عن حسان عن حسان ابن ثابت رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

195
01:17:59.150 --> 01:18:19.150
دوارات القبور رواه ابن ماجه واسناده حسن. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة وحده فهو من زوائده على الكتب الستة حسن ويروى لهذا الحديث شواهد عن جماعة من الصحابة يثبت بها ويكون صحيحا بمجموع طرقه. وقد

196
01:18:19.150 --> 01:18:39.150
النبي صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور يعني اللواتي يعتدن زيارة القبور من زيارة قبور من النساء واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله. ففيه بيان ان ذلك محرم بل

197
01:18:39.150 --> 01:19:02.200
كبيرة من كبائر الذنوب لان ما كان عليه لعن سواء في القرآن او السنة فهو من كبائر الذنوب واللعن علامة من علاماتها وزيارة القبور تكون بالوصول اليها والدخول عليها. فلا يكون الزائر زائرا حتى يدخل على القبور

198
01:19:02.300 --> 01:19:22.300
واما ان كان مارا بها فسلم فهذا لا يسمى زيارة. فالزيارة تقتضي الوصول اليها والدخول عليها ان لم يوجد دخول لم يسمى هذا زيارة. فالمرأة التي تمر على المقبرة فتسلم ليست زائرة وانما الزائرة المرأة التي تدخل على

199
01:19:22.300 --> 01:19:47.550
القبور وفيه من الفوائد تحريم زيارة النساء للقبور وفيه لعن الفاعل للمعصية على وجه الابهام لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعين احدا وانما جاء بفاعل هذا الذنب مبهما. نعم

200
01:19:48.400 --> 01:20:05.250
احسن الله اليكم. الحديث الرابع والعشرون عن عمرو بن امية الظمري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اعطى الرجل امرأته فهو صدقة رواه احمد واسناده ضعيف

201
01:20:05.600 --> 01:20:30.250
هذا الحديث اخرجه احمد في مسنده. فهو من زوائده على الكتب الستة واسناده ضعيف لان فيه محمد ابن ابي في حميد المدني احد الضعفاء وصح عند مسلم من حديث ابي مسعود الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المسلم اذا انفق على اهله نفقة

202
01:20:31.200 --> 01:20:58.550
يحتسبها فهو له صدقة. ان المسلم اذا انفق على اهله نفقة يحتسبها وهو يحتسبها فهو له صدقة فما اعطاه الانسان لاهله من النفقة صدقة من الصدقات لكن شرطه الاحتساب وهو ان ينوي وقوع الثواب والاجر عليها من الله سبحانه وتعالى

203
01:20:59.400 --> 01:21:20.250
وفيه من الفوائد فظل النفقة على المرأة فضل النفقة على المرأة وفيه تسمية ما وجب من حق المال صدقة تسمية ما وجب من حق المال صدقة فان النفقة المالية على الزوجة واجبة

204
01:21:20.300 --> 01:21:40.300
ومع ذلك سميت صدقة وفيه ان العمل المباح لا يقع ثوابه الا بالنية ان العمل المباح لا يقع ثوابه الا بالنية وهذا معنى قوله في الحديث وهو يحتسبها وهذا معنى قول الفقهاء لا

205
01:21:40.300 --> 01:21:58.550
على مباح الا بنية. نعم احسن الله اليكم. الحديث الخامس والعشرون عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نهيت عن تعري رواه ابو داوود الطيالسي وله علة

206
01:21:58.950 --> 01:22:25.450
هذا الحديث اخرجه ابو داوود الطيالسي في مسنده وانفرد به عن الكتب المشهورة بهذا اللفظ له علة فان بعض رواته غلط فيه. فاصله حديث فعلي وهو ما رواه مسلم عن جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مع عمه العباس في بناء الكعبة

207
01:22:25.450 --> 01:22:53.950
فقال له عمه اجعل ازارك على عاتقك تتقي به الحجارة والازار ما يكون ايش اسفل البدن كيفك واسفل البدن   يعني السروال ازا ها ما يكون مشدودا على اسفل البدن. فشرط الازار عند العرب الشد

208
01:22:54.350 --> 01:23:09.950
وما يلبس اليوم في الاحرام ويسمى ازارا هذا من تغيير الحقائق هذا ليس ازار وانما هذا سروال. والناس يفهمون السروال بانه ما ادخلت فيه الرجلين. وهذا غلط. السروال هو ما غطى اسفل

209
01:23:09.950 --> 01:23:36.750
البدن دون شد فان غطى اسفل البدن بشد سمي ازارا فليزار ما كان فيه شد على اسفل البدن. فقال اجعل ازارك على عاتقها تتقي الحجارة. ففعل تخرى الى الارض صريعا جحظت عيناه الى السماء وقال وهو يقوم يقول ازاري ازاري. فما رؤي بعد

210
01:23:36.750 --> 01:23:56.100
ذلك متعريا صلى الله عليه وسلم هذا اصل الحديث. ثم اخطأ فيه بعض الرواة فرواه بهذا اللفظ نهيت عن التعري التعري هو كشف العورة بلا حاجة للتعري هو كشف العورة بلا حاجة

211
01:23:56.450 --> 01:24:18.400
وتقدم ان قول الراوي نهيت انه له حكم الرفع وهذا اذا كان غير النبي صلى الله عليه وسلم فان كان القائل هو النبي صلى الله عليه وسلم فمعنى هذا ان الناهي له من؟ هو الله سبحانه وتعالى فيكون مرفوعا لفظا يكون له حكم الرفع لفظا بخلاف قول

212
01:24:18.400 --> 01:24:38.400
هذه نهينا عن كذا وكذا او نهيت عن كذا وكذا وكشف العورة بلا حاجة ان كان مع وجود لمن لا يجوز له الاطلاع على عورته فمحرم اتفاقا. وان كان مع عدم وجود احد او مع وجود

213
01:24:38.400 --> 01:24:58.400
من يجوز له الاطلاع على عورته كزوج وغيرها فان ذلك جائز فان كان بلا حاجة مع عدم وجود احد او مع وجود من يجوز له النظر فان الصحيح من اقوال اهل العلم انه مكروه

214
01:24:58.400 --> 01:25:25.850
ففي هذا الحديث من الفوائد النهي عن التعري تحريما وكراهة عن الوجه الذي تقدم. النهي عن التعري تحريما على الوجه المتقدم نعم احسن الله اليكم الحديث السادس والعشرون عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون قال هل

215
01:25:25.850 --> 01:25:47.350
ثلاثة رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري وفيه اخباره صلى الله عليه وسلم بهلاك متنطعين والتنطع هو التقعر في الكلام ثم استعمل في كل غلو والتنطع هو التقعر في الكلام ثم استعمل في كل غلو

216
01:25:47.350 --> 01:26:11.600
والغلو هو مجاوزة الحد المأذون فيه. ومجاوزة الحد المأذون فيه والاخبار بالهلاك دال على التحريم فما اخبر عنه بهلاك فاعله دل ذلك على تحريمه. ففي هذا الحديث من الفوائد تحريم الغلو

217
01:26:11.600 --> 01:26:39.900
تحريم الغلو وفيه ان من موجبات هلاك الافراد والامم وجود الغلو فيها فاذا ظهر الغلو في عبد او في امة فان ذلك مما يجرها الى الهلاك. وفي فضيلة التكرير ثلاثا ترغيبا في ثبوت الملقى الى العبد من الكلام وكان هذا هديه صلى الله عليه وسلم

218
01:26:39.900 --> 01:26:56.700
اذا تكلم اعاد ثلاثا ومن لطائف الاحوال ان اكثر الصحابة ذكرا لتكرار الثلاث هو عبد الله ابن مسعود في احاديثه. ويدل على هذا ما وصف به رضي الله عنه من شدة اتباعه لهدي النبي صلى الله عليه

219
01:26:56.700 --> 01:27:18.100
وسلم نعم احسن الله اليكم. الحديث السابع والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد الله الغازي والحاج والمعتمر رواه النسائي والمحفوظ انه من قول كعب الاحبار رحمه الله

220
01:27:18.700 --> 01:27:38.700
هذا الحديث اخرجه النسائي في سننه بهذا اللفظ. ورجاله ثقات الا ان بعض رواته اخطأ فيه فهو من كلام كعب الاحبار ثم جعل مرفوعا من حديث ابي هريرة. وروي من حديث ابن عمر باسناد ضعيف جدا

221
01:27:38.700 --> 01:28:07.000
فلا يثبت في هذا المعنى حديث وفيه ان الذين يفدون على الله سبحانه وتعالى ويقدمون عليه هم الغازي والحاج والمعتمر والوفد ما جمع معنيين احدهما تعظيمه واجلاله تعظيمه واجلاله والثاني ملاقاته بالصلات والجوائز

222
01:28:07.150 --> 01:28:41.900
ملاقاته بالصلات والجوائز. ولذلك جعل اهل الجنة وفدا ام وردا وفدا جعل اهل الجنة وفدا لا وردا. وفيه من الفوائد فظل الغزو والحج والعمرة فضل الغزو والحج والعمرة وفيه ان من موجبات محبة العبد محبة الله عبده الاعمال الصالحة. ومنها الغازي والحج

223
01:28:41.900 --> 01:29:01.900
والحج والعمرة ولاجل هذا لقي الله سبحانه وتعالى هؤلاء بالتعظيم والاجلال ويرجعون بغنائم لا يرجع بها سواهم وكعب الاحبار هو كعب ابن ماتع الحميري احد علماء اهل الكتاب الذين دخلوا في الاسلام وحسن اسلامه

224
01:29:01.900 --> 01:29:21.450
نعم احسن الله اليكم. الحديث ثامن وعشرون عن عدي بن حاتم رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال. رواه الترمذي وصحح ابن حجر ابن حجر اسناده

225
01:29:21.700 --> 01:29:36.400
اخر المعجم المختار والله هو العليم الغفار اخر احاديث هذا المعجم بحرف الياء حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى

226
01:29:36.400 --> 01:29:56.400
ضلال. رواه الترمذي واذ صحح ابن حجر اسناده. وهو من افراد الترمذي عن بقية اصحاب الكتب الستة واسناده حسن الا ان ابن حجر صحح اسناده لانه من رواية شعبة ابن الحجاج عن سماك ابن

227
01:29:56.400 --> 01:30:15.700
حرب عن زر ابن حبيش عن علي ابن حاتم سماك ابن حرب حسن الحديث الا ان الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ذكر في موضع من فتح الباري وفي التهذيب وغيره ان شعبة لا يحمل عن شيوخه الا صحيح

228
01:30:15.700 --> 01:30:43.050
احاديثهم الا صحيح حديثهم. فحمله ذلك على الحكم بصحة اسناده والاقرب انه حديث حسن اسناد وانما كان اليهود مغضوبا عليهم لانهم تركوا العلم بالعمل. وكان النصارى ضلالا لانهم عملوا من بلا عمل فاستحق الاولون الغضب واستحق

229
01:30:43.100 --> 01:31:03.100
الاخرون الضلال. وفيه من الفوائد ذم اليهود والنصارى. ذم اليهود والنصارى وفي فيه ان من موجبات غضب الله ترك العمل بالعلم. لان اليهود لم يغضب عليهم الا لاجل هذا. وفيه ان من موجبات

230
01:31:03.100 --> 01:31:23.100
باقي الضلال العمل بلا علم لان النصارى لم يكونوا ضالين الا لانهم عملوا بلا علم وهذا الحديث هو اخر الاحاديث المذكورة في المعجم المختار عن النعت المتقدم فيه والله الموفق

231
01:31:23.100 --> 01:31:45.550
اكتبوا وثيقة السماع سمع علي جميع لمن كان جميع بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني وتم له ذلك في كم مجلس واحد هذا كله في الطبقة كم

232
01:31:46.300 --> 01:32:18.150
في الطبقة الاولى فاجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين واكتبوا تاريخ اليوم الاثنين الخامسة عشر من جماد الاخرة الاولى الجماد الاولى سنة اثنتين وثلاثين بعد اربع مئة ولم في مسجد حصة الهاجري بدولة الكويت وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب

233
01:32:18.150 --> 01:32:23.439
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين