﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث قدوة العلم والعمل وعلى آله وصحبه ومن دينه حمل اما بعد

2
00:00:31.200 --> 00:00:54.600
فهذا شرح الكتاب السادس من برنامج جمل العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف بدولته الثانية دولة قطر وهو كتاب المعجم المختار من الاحاديث النبوية القصار لمعدي البرنامج صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي

3
00:00:54.650 --> 00:01:16.650
نعم الحمد لله ما صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قلتم غفر الله لكم في كتابه المعجم المختار من الاحاديث النبوية القصار. بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:16.650 --> 00:01:46.650
والصلاة والسلام على خير انسان وعلى اله وصحبه هذا جامع حديثي ومنتخب نبوي بين دفتيه احاديث قصار رويت عن النبي المختار في ابواب متفرقة من انواع متعددة رتبت على حروف المعجم الابثتي

5
00:01:46.650 --> 00:02:12.650
معزومة الى الاصول بعبارات المحدثين ومقرونة بما يبين مراتبها للنقلة الراغبين الله بها الحافظ والناقل وتلقاها عنده باحسن الجزاء. بين المصنف وفقه الله ان هذه دونتا جامع حديثي ومنتخب نبوي

6
00:02:12.750 --> 00:02:48.600
بين دفتيه اي بين جانبيه جملة من الاحاديث القصار المروية عن النبي المختار والمراد بالقصر وجازت الفاظها وقلة مبانيها فهي احاديث قصيرة اي وجيزة تروى عن النبي المختار اي المجتبى المصطفى فان الاختيار هو الاجتباء

7
00:02:48.900 --> 00:03:20.850
فان الاختيار هو الاجتباء والاصطفاء والنبي صلى الله عليه وسلم هو صفوة الخلق اجمعين. والرحمة المهداة الى العالمين وهذه الاحاديث المنتخبة كائنة في ابواب متفرقة من انواع متعددة فهي آخذة طرائق قددا فيما ترجع اليه من علوم الدين ومعارفه

8
00:03:21.050 --> 00:03:51.100
ويلم شتاتها انها مرتبة على حروف المعجم الابتتي والمعجم الابتثي هو مسرد الحروف المرتب بما اولها بما اوله الالف واخره الياء سمي ابتديا نحتا من بدائته بالالف ثم الباء ثم التاء ثم التاء

9
00:03:51.400 --> 00:04:21.000
وانتهاء بان اخره هو الياء وهذا المسرد الاب تفي للناس فيه طريقتان احداهما طريقة المشارقة والاخرى طريقة المغاربة المشهورة عند اهل المشرق هي الترتيب المشهور الالف فالباء فالتاء فالتاء فالجيم فالحاء فالخاء الى تمام الحروف

10
00:04:21.200 --> 00:04:47.350
واما المغاربة فانهم يخالفون بتقديم حروف متأخرة عندنا كتقديمهم لعين والغين فكل حديث من هذه الاحاديث المروية المذكورة في الكتاب جعل ابتدائه بحرف من حروف المعجم فالحديث الاول مبدوء بالالف والحديث الثاني مبدوء بالباء والحديث الثالث

11
00:04:47.650 --> 00:05:10.250
مبدوء بالتاء والحديث الرابع مبدوء بالثاء الى تمام ثمانية وعشرين حرفا فاخر الحروف هو حرف الياء وبه ختم الحديث الاخير وهذه الاحاديث معزوة الى الاصول اي الكتب المخرجة فيها من كتب المحدثين

12
00:05:10.400 --> 00:05:42.200
بعباراتهم رحمهم الله تعالى ومقرونة ومقرونة بما يبين مراتبها للنقلة الراغبين والمراد بالمراتب درجاتها من القبول والرد المراد بالمراتب درجاتها من القبول والرد نعم الله اليكم الحديث الاول عن عائشة بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:05:42.200 --> 00:06:03.250
احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل متفق عليه واللفظ لمسلم. ابتدأ المصنف وفقه الله احاديث هذا الكتاب من حديث الاول المستفتح بحرف الالف وهو قوله صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله

14
00:06:03.450 --> 00:06:31.650
الحديث وعزاه الى المتفق عليه والمتفق عليه اصطلاح يقع على ثلاثة معان اولها ما اخرجه البخاري ومسلم فاذا روي الحديث فيهما قيل عنه وثانيها ما اقترن بتخريجهما تخريج احمد له

15
00:06:32.350 --> 00:06:58.950
فيكون قد اخرجه البخاري ومسلم واحمد وهذا اصطلاح ابي البركات ابن تيمية بكتاب منتقى الاخبار فاذا وقع حديث فيه معزوا اذا الى المتفق عليه فالمراد به هؤلاء الثلاثة وثالثها ما جمع شروط الصحة

16
00:06:59.250 --> 00:07:23.750
ما جمع شروط الصحة المجمع عليها بين المحدثين وهذا يوجد في كلام جماعة من القدامى كابي نعيم الاصبهاني وابي عبدالله ابن منده فانه ربما وقع في كلامهما هما وغيرهما الحكم على حديث بانه متفق عليه

17
00:07:24.350 --> 00:07:48.800
وليس مرادهم ان الحديث عند البخاري ومسلم بل يكون الحديث مفقودا منهما وانما ارادوا انه مما تلقي بالقبول والجزم بالصحة فيه على طريقة المحدثين وشروطهم وفي هذا الحديث ان احب الاعمال الى الله ما داوم عليه صاحبه

18
00:07:48.950 --> 00:08:12.100
اي ما لازمه وصار عادة له وان قل ذلك العمل اي كان يسيرا وفي الحديث من الفوائد بيان ان الله عز وجل بيان ان الله عز وجل يحب كما يحب

19
00:08:13.450 --> 00:08:40.050
فهو سبحانه وتعالى يحب ما شاء من الاعمال والاعيان وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في روضة المحبين ان في دلائل الشرع اكثر من مئة دليل على ان الله عز وجل يحب كما يحب سبحانه وتعالى فمما يحبه الله عز وجل

20
00:08:40.050 --> 00:09:01.450
ان يداوم العبد على العمل. وفيه من الفوائد فضيلة العمل القليل اذا داوم عليه صاحبه فضيلة العمل القليل اذا داوم عليه صاحبه فليست العبرة بالكثرة فقد يقترن بالقلة ما يدعو الى تعظيم العمل

21
00:09:01.800 --> 00:09:25.750
كملازمة العبد له فمن لازم عملا مع كونه قليلا احب الله عز وجل منه ذلك وفيه انه لا يعاب على العبد ملازمته بابا من ابواب الخير انه لا يعاب على العبد ملازمته بابا من ابواب الخير

22
00:09:26.550 --> 00:09:50.900
لميل قلبه اليه وانسي نفسه به قيل للامام احمد اي الاعمال امتع قال انظر ما ينفع قلبك فاعمله اي انظر الى اي الاعمال تنتفع به في صلاح قلبك فخذ به

23
00:09:51.000 --> 00:10:16.100
فمن لازم الصيام او لازم القرآن او غير ذلك من الاعمال الصالحة لم يعب على تلك الملازمة نعم اليكم الحديث الثاني عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة

24
00:10:16.100 --> 00:10:36.600
كعبدكم رواه ابن حبان والحاكم وله علة هذا الحديث اخرجه ابن حبان والحاكم والعزو اليهما معلم بان الاول مخرج له في كتاب الصحيح والثاني مخرج له في كتاب المستدرك فاذا قيل اخرجه ابن حبان

25
00:10:36.750 --> 00:11:01.200
اريد به انه رواه في كتابه الصحيح المعروف بالانواع والتقاسيم. واذا قيل رواه الحاكم علم انه اسنده في كتابه المستدرك على الصحيحين. والعزو اليهما معلم عندهما ما لم يكن في كلامهما ما يدل على استثنائه

26
00:11:01.250 --> 00:11:26.700
فاذا وجد الحديث عند ابن حبان فيكون قد اخرجه مصححا له. وكذا الحاكم الا ان يستثني من ذلك شيئا بكلام زائد يبينانه واشار المصنف الى ان الحديث له علة وهي ان الصواب فيه انه مرسل عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس

27
00:11:27.100 --> 00:11:46.300
ليس فيه عبد الله ابن عباس ذكر هذا ابو حاتم الرازي في كتاب العلل فالحديث المذكور اختلف في وصله وارساله. والمحفوظ فيه انه مرسل والمرسل تقدم انه ايش ها يا يوسف

28
00:11:47.050 --> 00:12:10.900
ضعيف لكن ما حده ما اضافه التابع الى النبي صلى الله عليه وسلم. طب امس قلت البيت انت احسنت ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف وهذا البيت اشرت فيه الى حده وحكمه

29
00:12:10.950 --> 00:12:30.900
فحده انه ما اضافه التابعي وحكمه انه ضعيف مردود وفي هذا الحديث المذكور بيان ان البركة مع الاكابر وهو معنى مستفيض في كلام الصحابة فصح ذلك عن جماعة منهم كعمر بن الخطاب

30
00:12:30.950 --> 00:13:02.450
وعبدالله ابن مسعود رضي الله عنهما والاكابر ما اجتمع فيهم معنيان ما اجتمع فيهم معنيان احدهما كبر السن والاخر صحة الديانة والتقدم في العلم احدهما كبر السن والاخر صحة الديانة والتقدم في العلم فمن جمع هذين المعنيين فهو حقيق بلفظ الاكابر

31
00:13:02.550 --> 00:13:24.700
ومن فاته واحد منهما فهو ناقص عن الاكابر واشد النقص اذا كان بفوت صحة الديانة ومتانة العلم واما ان كان الفوت  كونه صغيرا في السن انتفع منه بقدر ما يناسب حاله

32
00:13:25.000 --> 00:13:49.200
فان النابهين من اهل العلم ممن لم يبلغوا سن الكبر ينتفع فيهم في ابواب تناسب حالهم واما الابواب التي يفتقر فيها الى كمال الحكمة والتجربة والرأي. وهي النوازل المتجددة في الامة من الحوادث والكوارث

33
00:13:49.350 --> 00:14:08.400
فلا مناص من عرضها على من جمع مع جلالة العلم كبر السن لان التجربة والخبرة تكسب الممارسة لشيء زيادة على غيره وهذا المعنى يوجد في من جمع مع العلم كبر

34
00:14:08.500 --> 00:14:33.550
السن فكبير السن المتقدم في العلم اليه المفزع بالمزدهمات التي تضرب  زوايا الامة بشظاياها وفي ذلك امنة من وقوع الاختلاف لانه اذا رد الامر الى غير اهله وقع الاختلاف واذا اسند الى اهله قل الاختلاف

35
00:14:33.600 --> 00:14:53.500
وكان قول اولئك كافيا في هداية الخلق وارشادهم الى ما فيه نفعهم. وهذا الامر جلي لمن عرف احوال الخلق في هذه الامة طبقة بعد طبقة وقرنا بعد قرن فان الامة ما ثبتت اركانها ولا بقي كيانها

36
00:14:53.650 --> 00:15:11.050
في فتن مرت بها الا بوكل الامر الى الاكابر. فان اسند الى ما دون الى من دونهم تجددت فتن لم تكن فيما في من قبل لهم وهذا معروف في احوال المسلمين. وفي الحديث من الفوائد اثبات البركة

37
00:15:12.200 --> 00:15:38.800
والبركة هي كثرة الخير ودوامه وفيه ان من اسباب البركة الكون مع الاكابر وفيه ان ان من اسباب البركة الكون مع الاكابر فالكبير له بركة فالكبير له بركة والمحكوم ببركته نوعان

38
00:15:39.250 --> 00:16:24.800
ولا المحكوم ببركة نوعان احدهما ذوات معظمة ذوات معظمة للرسول صلى الله عليه وسلم وماء زمزم والاخر اسباب مشروعة اسباب مشروعة كالعلم والزهد والجهاد فبها تستجلب البركة نعم الله اليكم الحديث الثالث عن ماقل ابن يسار رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تزوجوا ودودا ولودا

39
00:16:24.800 --> 00:16:43.500
اني مكاثر بكم. رواه ابو داوود والنسائي واللفظ لابي داوود. وصححه ابن حبان وقال ابو عوانة في هذا الحديث هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي والعزو الى النسائي يراد به سننه الصغرى

40
00:16:43.950 --> 00:17:08.000
واسمها المجتبى من السنن المسندة المجتبى من السنن المسندة وله كتاب اخر هو السنن الكبرى. وذكر المصنف ان هذا الحديث صححه ابن حبان يعني باخراجه له في الصحيح وقال ابو عوانة في مستخرجه على صحيح مسلم

41
00:17:08.500 --> 00:17:29.300
في هذا الحديث نظر ومورد القول فيه عند ابي عوانة من جهة المتن لا من جهة رواته فان اسناد هذا الحديث صحيح الا ان ابا عوانة رحمه الله تعالى لاح له معنى

42
00:17:29.350 --> 00:17:59.050
اوجب ان يقول في هذا الحديث نظر والمعنى الذي لاح له توهم مخالفته الحديث المخرج في الصحيح تنكح المرأة لاربع لدينها وجمالها وحسبها ومالها رواه مسلم وغيره ولما اسنده ابو عوانة في حديثه ثم اشار الى اعلاله من جهة المعنى

43
00:17:59.200 --> 00:18:20.500
ولا تعارض بينهما بل هذا الحديث فيه شيء زائد على الصفات الاربع فكما تنكح المرأة لمالها وجمالها ونسبها وحسبها فانها تنكح ايضا اذا كانت ودودا ولودا فهذا الحديث حديث صحيح

44
00:18:20.700 --> 00:18:37.000
وانما ذكر في المتن كلام ابي عوانة لان الغالب اذا اطلق المحدثون القول بان في الحديث نظرا انهم ينشرون الى اعلاله من جهة الرواية وهو هنا لم يعله من جهة الرواية

45
00:18:37.250 --> 00:19:01.000
وانما اعله من جهة الدراية وانما اعله من جهة الدراية يعني من جهة معناه وفي هذا الحديث الامر بنكاح الودود الولود والودود هي المتصفة بالود والود بكسر الواو وضمها ايضا هو خالص المحبة

46
00:19:05.300 --> 00:19:30.950
والولود هي المرأة المنجبة والولود هي المرأة المنجبة وهاتان الصفتان تعرفان بالنساء في النساء بالنظر الى قرابتها منهن فان المرء اذا نظر في اهل المرأة من النساء عرف حالها في الود والولادة فيستدل

47
00:19:31.250 --> 00:19:54.400
بالحاضر المشاهد على الغائب المستقبل فاذا رأى امها وجودا ولودا وكذا اخوات لها فالاصل فيها ان تكون كذلك. فاستصحب هذا الاصل وعلل النبي صلى الله عليه وسلم الامر بنكاح الودود الولود بقوله فاني مكاثر بكم

48
00:19:54.800 --> 00:20:18.850
والمراد بالمكاثرة المكاثرة بين الامم يوم القيامة ووقع في رواية الابن الاعرابي لسنن ابي داوود فاني مكاثر بكم الامم بزيادة الامم وتلك المكاثرة كائنة يوم القيامة فيكاثر النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:20:18.950 --> 00:20:54.950
بأمته واضح طيب الان الولود واظح المكاثرة فيها لانها تنجب كثيرا من من الاولاد طيب والودود كيف تكون علة المكاثرة فيها مم اي احسنت يعني ان وجود الود ينأى بامر الطلاق

50
00:20:55.350 --> 00:21:16.400
فتبقى العشرة بينها وبين زوجها مستديمة ودوام العشرة يستدعي وجود الذرية ودوام العشرة يستدعي وجود الذرية وفي الحديث من الفوائد الامر بالزواج وان تركه من غير علة ليس من شعائر الاسلام واهله

51
00:21:17.600 --> 00:21:48.300
وفيه فضل المرأة الودود الولود وفيه فضل المرأة الودود الولود وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يكاثر بامته افتخارا وفيه فضل حسن الخلق فان المرأة الودود مدحت بما هي عليه من التحبب وحسن العشرة

52
00:21:48.950 --> 00:22:05.750
نعم الحديث الرابع عن رافع ابن خديجة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثمن الكلب خبيث ومهر البغي خبيث اثم وكسب الحجام خبيث رواه مسلم

53
00:22:06.150 --> 00:22:23.650
هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه وانفرد به عن البخاري فهو من زوائده عليه وما زاده مسلم على البخاري فهو من الدرجة الثالثة من درجات الصحة فان اعلى الصحيح هو المتفق عليه

54
00:22:24.100 --> 00:22:41.800
ثم المرتبة الثانية من فرد به البخاري ثم المرتبة الثالثة منفرد به مسلم وهذا الاحاديث هذا الحديث من الاحاديث التي انفرد بها مسلم عن البخاري وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فيه

55
00:22:42.000 --> 00:23:04.500
ان هذه المكاسب الثلاثة متصفة بالخبث فثمن الكلب خبيث وثمن البغي خبيث وكسب الحجام خبيث والمراد مهر البغي اي ما تأخذه المرأة الفاجرة على فجورها اي ما تأخذه المرأة الفاجرة

56
00:23:04.750 --> 00:23:26.700
على فجورها سمي مهرا لما فيه من استحلال فرجها بذلك سمي مهرا لما فيه من استحلال فرجها بذلك وكسب الحجام هو ما يأخذه اجرة على حجامته والحجام هو الذي يستخرج

57
00:23:26.750 --> 00:23:53.700
الدم على صفة معروفة عند اهله والخبز المذكور في الحديث نوعان والخبث المذكور في حديث نوعان احدهما خبث تحريم خبث تحريم وهو المذكور في تمن الكلب ومهر البغي والآخر خبث كراهة

58
00:23:54.050 --> 00:24:25.850
خبز كراهة وهو المذكور في كسب الحجام فهو وهو المذكور في كسب الحجام ما الذي اخرج الخبث  الحجام عن نظيريه نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم واعطى حاجمه صاعا كما في الصحيح وعند بعض اصحاب السنن دينارا وفيه ضعف ان المحفوظ

59
00:24:25.850 --> 00:24:49.600
انه اعطاه صاعا من طعام اجرة على حجامته في علم منه ان الخبث المذكور فيه يكون للكراهة لا التحريم فان قيل ان الخبث وصف واحد فكيف يتجزأ كيف جزئنا؟ صار خبث تحريم وخبث كراهة

60
00:24:53.250 --> 00:25:25.500
نعم ايش لا الخبائث قال الله عز وجل ويحرم عليهم خبائث الاصل في الخبث انه تحريم فهل يكون في غيره ها ابو عمر اي احسنت ما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر البصل والثوم قال انهما

61
00:25:25.900 --> 00:25:48.000
شجرتان خبيثتان ثم ارشد الى اماتتهما طبخا فعلم ان الخبث قد يطلق ولا يراد به المحرم فيكون اخراج كسب الحجام عن خبز التحريم موافقا لقاعدة الشرع في ان الخبز قد يقع على غير المحرم

62
00:25:48.150 --> 00:26:09.300
وفي الحديث من الفوائد بيان ان من المكاسب ما هو محرم بيان ان من المكاسب ما هو محرم كثمن الكلب ومهر البغي فليس الكسب على كل حال مشروعة وانما يكون الكسب مشروعا

63
00:26:09.700 --> 00:26:29.850
اذا اذن في سببه شرعا وانما يكون الكسب مشروعا اذا اذن في سببه شرعا. فان لم يؤذن به شرعا فانه كسب محرم وفيه من الفوائد ان من الكسب وان لم يكن محرما فانه يكون

64
00:26:30.350 --> 00:26:48.850
ايش؟ مكروها ان من المكاسب وان لم يكن محرما فانه يكون مكروها فينبغي ان يترفع عنه المرء ما استطاع فينبغي ان يترفع عنه العبد ما استطاع ومن ذلك كسب الحجام

65
00:26:49.450 --> 00:27:11.250
فانه مكروه لما فيه من دناءة النفس وقبح الاشتغال بخدمة الناس على هذه الحال  واضح وهذا امر الانصار الناس يتساهلون فيه فصاروا اذا لم يكن الامر محرما لا يترفعون عنه

66
00:27:11.350 --> 00:27:36.800
والامر المحرم ربما يجعلونه من باب المشتبه مشتبه الانسان ينبغي له ان يحتاط فيما يصيبه من المال وان ينظر الى سبب مأذون به شرعا وان يتحرى قدر مستطاع ما ليس فيه دناءة لان الكامل من المكاسب ما كان مأذونا به شرعا مع خلوه مما يقدح في المروءة ويخالفها

67
00:27:36.800 --> 00:28:06.750
كالحجامة فانها تقدح في المروءة وتخالفها ولهذا لم يكن كمل الخلق في العهد الاول يشتغلون بالحجامة وانما كان من دنت رتبته منهم يشتغل بها ويكتسب بطريقها نعم الحديث الخامس عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جاهدوا المشركين باموالكم وانفسكم

68
00:28:06.750 --> 00:28:30.400
النسائي واللفظ لابي داوود واسناده صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي وعزي اللفظ لابي داوود ومن المشهور عند المشتغلين بالعلم ان الحديث المخرج في الصحيحين يكون غالبا لفظ مسلم اتم من البخاري

69
00:28:30.850 --> 00:28:59.800
لماذا لان تفضل ايش لان مسلم لان مسلما رحمه الله تعالى يعتني بجمع الفاظ الحديث في مورد واحد واعتناءه بذلك جعله يقدم الاتم منها مع التنبيه الى ما يزيد في بعض الطرق. وبقي تتميم هذه الفائدة بان يعلموا بان

70
00:28:59.800 --> 00:29:23.400
السنن الاربع يقدم منها في الالفاظ ما جاء في سنن ابي داوود لان ابا داوود رحمه الله تعالى اعتنى بتخريج الاحاديث المحتج بها في الابواب فتحرى اصابة الالفاظ الدالة على المقصود. وحكم المصنف على هذا الحديث بان اسناده صحيح

71
00:29:23.950 --> 00:29:57.050
ووصف الحديث بان اسناده صحيح يجمع ثلاثة من اوصاف الصحة وهي ها وليد ايه اولها عدالة رواته وثانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصال اسناده. فمتى وجدت حديثا حكم عليه بان اسناده صحيح فاعلم انه جمع ثلاث

72
00:29:57.050 --> 00:30:20.050
ذات امور هي المذكورة من عدالة رواته وتمام ضبطهم واتصال سنده. وبقي وراء ذلك وصفان هما سلامته من الشذوذ وسلامته من العلة فلا يكون قول اسناده صحيح كافيا في الدلالة على انه حديث

73
00:30:20.300 --> 00:30:44.400
صحيح لبقاء وصفين هما شرطان من شروط صحة الحديث وهذا الامر يجري فيما وقع من كلام المتأخرين اما الاوائل فانهم اذا قالوا في حديث اسناده صحيح فانهم يريدون انه حديث صحيح. فاذا وجدت في كلام

74
00:30:44.500 --> 00:31:08.250
الامام احمد او البخاري او غيرهما عن حديث انه اسناده ان اسناده صحيح فاعلم انه حديث صحيح اما اذا وجدت في كلام المتأخرين ولا سيما بعد المئة التاسعة قولهم عن حديث اسناده صحيح فاعلم انه لا يلزم ان يكون حديثا

75
00:31:08.700 --> 00:31:28.850
صحيحا والمذكور هنا جار على الاصطلاح القديم يعني انه حديث صحيح فاذا قلنا اسناده صحيح فاعلم ان المراد انه حديث صحيح فقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بمجاهدة المشركين بالمال والنفس واللسان

76
00:31:29.050 --> 00:31:54.150
فيجب على العبد ان يجاهدهم بما يقدر عليه من مال او لسان او نفس وفيه من الفوائد الامر بجهاد المشركين وفيه من الفوائد الامر بجهاد المشركين ومنه قتالهم ومنه قتالهم اذا ابوا

77
00:31:54.950 --> 00:32:13.400
الدخول في الاسلام بعد دعوتهم اليه اذا ابوا الدخول في الاسلام بعد دعوتهم اليه فان المراد من الجهاد ايصال الناس الى الخير وهدايتهم الى الاسلام فان لم تكن الدعوة كافية في حصول ذلك

78
00:32:13.850 --> 00:32:44.150
وجب قتالهم لادخالهم في دين الله سبحانه وتعالى وفيه ان من المأمور بجهادهم المشركون وفيه ان من المأمور بجهادهم المشركون فممن يجاهد اهل الشرك فان افراد المأمور بجهادهم متعددة كالنفس والشيطان واهل الشرك واهل البدع. وابن القيم رحمه الله تعالى كلام جامع

79
00:32:44.400 --> 00:33:08.700
بصدر الكلام على الجهاد من زاد المعاد بالجزء الثالث بين فيه الافراد المأمورة بجهادها شرعا ومنهم اهل الشرك وفيه ان الجهاد يكون بواحد من هذه الثلاثة او بها جميعا ان الجهاد يكون بواحد من هذه الثلاثة او بها جميعا

80
00:33:09.000 --> 00:33:26.200
فيقدر الانسان على الجهاد بلسانه ويقدر على الجهاد بنفسه ويقدر على الجهاد بماله ومن جمع الله عز وجل له الثلاثة فقد كمله بها ومن لم يقدر عليها اتى بما يقدر عليه او بما

81
00:33:26.200 --> 00:33:50.450
يناسب زمانه وحاله ومكانه نعم الله اليكم الحديث السادس عن انس رضي الله عنه ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وحفتن وحفت النار بالشهوات رواه مسلم. هذا الحديث ايضا من زوائد مسلم على البخاري

82
00:33:50.950 --> 00:34:15.300
وفيه ان الجنة محفوفة بالمكاره اي ما تكرهه النفوس ولا يلائمها اي ما تكرهه النفوس ولا الى ولا يلائمها وهي مشاق الطاعات وهي مشاق الطاعات فالطاعة لها مشقة لا تلائم مراد النفس

83
00:34:16.150 --> 00:34:42.600
فالطاعة لها مشقة لا تلائم شهوة النفس وان النار محفوفة بالشهوات وهي ما يلائم النفس وترغب فيه وهي ما يلائم الناس وترغب فيه فالجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات والشهوة طلبة النفس

84
00:34:44.300 --> 00:35:06.750
والمكروه بغضتها فان النفس تميل الى ما تشتهيه وتبغض ما يفطمها عن مألوفها من المكاره وفي الحديث من الفوائد اثبات الجنة والنار لخبره صلى الله عليه وسلم عن حثهما وفيه

85
00:35:07.000 --> 00:35:34.700
ان دخول الجنة له اسباب ودخول النار له اسباب ان دخول الجنة له اسباب وان دخول النار له اسباب وهي الاعمال المفضية الى كل وهي الاعمال المفضية الى كل فمن الاعمال ما يفضي بصاحبه الى الجنة والى ومن الاعمال ما يفضي بصاحبه الى

86
00:35:34.750 --> 00:36:01.100
النار وفيه ان الوصول الى الجنة لا يكون الا بمراغمة النفس وفيه ان الوصول الى الجنة لا يكون الا بمراغمة النفس اي باكراهها لما طبعت عليه من الجهل والظلم. قال الله تعالى وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. فاخراج النفس من ظلمها وجهلها

87
00:36:01.100 --> 00:36:29.450
يحتاج الى مراغمة ومجاهدة ومغالبة وفيه بيان ان الجنة والنار محفوفتان وفيه بيان ان الجنة والنار محفوفتان بالمكاره والشهوات والمراد بالحث الحجب والمراد بالحث الحاجب كما وقع التصريح بذلك في حديث ابي هريرة عند البخاري

88
00:36:29.550 --> 00:36:59.800
حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات فهي تحجبها اي تكون بمنزلة الحجاب عليها حافة بها اي محيطة بها نعم  الحديث السابع عن سفينة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة

89
00:36:59.800 --> 00:37:19.300
النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي العشاء. رواه ابو داوود واسناده حسن. هذا الحديث اخرجه ابو داوود في سننه دون بقية الستة فهو من زوائده عليهم فلم يروه احد منهم واسناده حسن

90
00:37:20.400 --> 00:37:45.350
وكل كتاب من الكتب الستة وهي البخاري ومسلم والترمذي وابو داوود والنسائي وابن ماجه ينفرد باحاديث يكون منها ما هو صحيح فما شهر ان بعض الكتب منها تنفرد باحاديث لا تصح كسنن ابن ماجة فيه نظر بل سنن ابن ماجة في زوائدها

91
00:37:45.350 --> 00:38:07.050
هو الحسن والضعيف وقل مثل هذا في سنن ابي داوود والترمذي والنسائي ومن زوائد ابي داوود الحسان هذا الحديث وفي الحديث ان خلافة النبوة ثلاثون سنة وقيد النبوة مبين ان الخلافة المذكورة خلافة مختصة بوصف

92
00:38:07.400 --> 00:38:28.650
وهي كونها واقعة وفق العهد الذي عهد عهد به النبي صلى الله عليه وسلم فهي جارية على وفق منهاج النبوة فهي جارية على وفق منهاج النبوة فيستفاد منه تقييد الخلافة

93
00:38:28.700 --> 00:38:46.050
الكائنة على النبوة بثلاثين سنة وهي المنتهية بخلافة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. فالاربعة الخلفاء كائنون بعد النبي صلى الله عليه وسلم كانت خلافتهم خلافة للنبوة اي على منهاجها

94
00:38:46.400 --> 00:39:04.100
وما بعد ذلك تكون خلافة فيها ما يكون على منهاج النبوة وفيها ما يكون على خلاف منهاج النبوة. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء

95
00:39:04.600 --> 00:39:24.100
وبعد انخرام هؤلاء اتى الله الملك معاوية ابن ابي ابن ابي سفيان رضي الله عنهما فكان او اول ملوك الاسلام وافضلهم باتفاق نقله ابو العباس ابن تيمية في منهاج السنة النبوية

96
00:39:24.950 --> 00:39:56.250
طيب هل معاوية خليفة ام ليس خليفة ليس ها كيف بموجب الحديث بس ما قال ان الخلاف ثلاثون سنة الحديث وش فيه خلافة النبوة خلافة النبوة لانه ثبت ايضا قوله صلى الله عليه وسلم الخلفاء اثنا عشر

97
00:39:56.800 --> 00:40:19.150
اثنى عشر فالمقصود قوله صلى الله عليه وسلم الخلفاء اثنا عشر اثبات الخلافة لهم لكن هذه الخلافة الكائنة اثنا عشر منها ما يكون على منهاج النبوة وهي الثلاثون الاولى التي فيها اربعة من الخلفاء. وما بقي بعد ذلك

98
00:40:19.200 --> 00:40:38.550
فهي خلافة لكن فيها ما يكون وفق النبوة وفيها ما يكون على خلاف وفق النبوة فبذلك اثبات الخلافة لهم وان ولايتهم صحيحة فولاية معاوية رضي الله عنه صحيحة بالنص والاجماع

99
00:40:38.750 --> 00:40:56.650
وليست فقط بالنص بالاجماع فقط بل هي ثابتة بالنص والاجماع والا لم يصدق عليه اسم الخلافة لكن خلافته هو رضي الله عنه ومن بعده يقع فيها اشياء تخالف حكم الشرع. وهو

100
00:40:56.750 --> 00:41:21.700
رضي الله عنه وغيره من الولاية قديما وحديثا يشملهم ما ثبت في الصحيحين اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله اجران. واذا اجتهد ثم اخطأ فله واحد فهو اما ان يكون مأجورا اجرا واحدا واما ان يكون له اجران. ومحل ذلك اذا كان ما وقع منه هو محل للاجتهاد

101
00:41:22.100 --> 00:41:46.500
كمعاوية رضي الله عنه فانه وقعت منه اشياء اجتهادا منه رضي الله عنه يرى هو انه مصيب فيها ويرى غيره انه غير مصيب فيها كقتاله رضي الله عنه عليا ومن معه فان فان معاوية رضي الله عنه اجتهد هو ومن معه من اهل الشام فاخطأوا في ذلك فلهم اجر واحد

102
00:41:46.500 --> 00:42:04.800
ولم يتعمدوا ولم يقصدوا تعمد المخالفة واما غيرهم فبحسب حاله فان كان قصده المخالفة فلا ريب انه ساقط من الحديث المذكور في الصحيحين واما اذا كان يبذل وسعه قدر ما يستطيع

103
00:42:04.950 --> 00:42:26.100
فانه بين اجر واجرين. والمقصود ان ان تعلم ان الخلافة المذكورة في الحديث هي الخلافة الكائنة على  طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فانه يقع فيه اشياء تخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث ان

104
00:42:26.100 --> 00:42:54.900
الملك لله يؤتيه من يشاء وفي الحديث ان الملك لله يؤتيه من يشاء فمن شاء الله جعله ملكا ومن شاء نزع الله سبحانه وتعالى الملك منه نعم الله اليكم الحديث الثامن عن ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن

105
00:42:54.900 --> 00:43:17.500
الكافر رواه مسلم هذا الحديث ايضا من زوائد مسلم على البخاري وفيه ان الدنيا للمؤمن بمنزلة السجن وانها للكافر بمنزلة الجنة في مقابل ما سيجده كل واحد منهما في الاخرة

106
00:43:17.900 --> 00:43:44.600
في مقابل ما سيجده كل واحد منهما في الاخرة فالنعيم الذي يلقاه المؤمن في الاخرة هو بالنسبة لما كان عليه من النعيم في الدنيا كالسجن والعذاب الذي سيلقاه الكافر في الاخرة بالنسبة الى ما كان عليه في الدنيا هو جنة للكافئ فما عليه الكافر في الدنيا

107
00:43:44.600 --> 00:44:09.800
نسبة الى ما سيلقاه في الاخرة هو جنة له وفي الحديث من الفوائد حقارة الدنيا حقارة الدنيا وفيه عظم ما اعده الله للمؤمنين من النعيم المقيم عظم ما اعده الله للمؤمنين من النعيم المقيم وما اعده

108
00:44:09.850 --> 00:44:34.500
للكافرين من العذاب الاليم وفيه اثبات نعمة الله على الكافر وفيه اثبات نعمة الله على الكافر لانه وصف الدنيا له بانها جنة وهذا فصل المقال في مسألة كبيرة وهي هل لله على الكافر نعمة؟ ام لا

109
00:44:34.550 --> 00:44:58.450
والصحيح ان لله على الكافر نعمة مقيدة انا لله على الكافر نعمة مقيدة وهي نعمة الصحة والسعة في الرزق. اما النعمة المطلقة فهي للمؤمن وحده فهي للمؤمن وحده ومن لطائف الحكايات في معنى هذا الحديث

110
00:44:58.650 --> 00:45:22.400
ان ابا الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى وكان رئيس قضاة مصر في زمنه مر بموكبه في السوق فتعلق به حداد يهودي فقال انكم تزعمون ان نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن جنات الكافر

111
00:45:23.550 --> 00:45:46.750
فاينما انا فيه مما انت فيه هو حجاج فقير يهودي وهذا رئيس القضاة وهذا مسلم وهذا كافر فقال ابو الفضل ابن حجر على البديهة ما انا فيه من النعيم بالنسبة لما لي عند الله في الاخرة كانني في سجن

112
00:45:46.850 --> 00:46:09.350
وانت فيما انت فيه من العذاب بالنسبة الى ما ستلقاه في الاخرة بمنزلة الجنة فاسلم اليهودي نعم الحديث التاسع عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان

113
00:46:09.350 --> 00:46:27.150
من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. رواه مسلم هذا الحديث ايضا ممن فرد به مسلم عن البخاري فهو من زوائده عليه وفيه ان مما ينال به ذوق طعم الايمان الرضا

114
00:46:27.250 --> 00:46:52.900
بهؤلاء الثلاث بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وحقيقة الرضا وجدان التسليم مع خلو القلب من المنازعة وجدان التسليم مع خلو القلب من المنازعة فاذا وجد التسليم في القلب

115
00:46:53.000 --> 00:47:14.250
ولم يجد العبد منازعة كان راضيا بالله ربه وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. وفي الحديث من الفوائد اثبات ان للايمان طعما اثبات ان للايمان طعما وهذا الطعم متعلق بالحقائق القلبية

116
00:47:14.500 --> 00:47:42.100
وهذا الطعم متعلق بالحقائق القلبية وفيه اثبات ذوقه وانه يوجد وفيه اثبات ذوقه وانه يوجد واختلف في ذلك اهو حسي ام معنوي واختلف بذلك فهو حسي ام معنوي واختار ابو الفرج ابن رجب انه حسي وهو الصحيح

117
00:47:42.300 --> 00:48:00.650
واختار ابو الفرج ابن رجب انه حسي. اي يجده المؤمن وجدانا متحققا وفي كلام ابي ابي عباس ابن تيمية الحفيد انه قال ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة

118
00:48:00.850 --> 00:48:21.850
وهذا من اثار ذوق طعم الايمان ان الانسان اذا ذاق سكونا وانشراحا وطمأنينة هي حقيقة ذلك الذوق حتى يكون في جنة وهو في الدنيا وتلك الجنة جنة الانس بالله عز وجل

119
00:48:22.050 --> 00:48:47.250
وكمال الاقبال عليه نعم الله اليكم الحديث العاشر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الربا بضع وسبعون بابا مثل ذلك. رواه البزار والصواب وقفه. هذا الحديث اخرجه البزار في مسنده الكبير من حديث عبدالله ابن مسعود رضي

120
00:48:47.250 --> 00:49:12.550
الله عنه واختلف فيه رفعا ووقفا ما الفرق بين المرفوع والموقوف ويتقدم معنا امس نعم يقول المرفوع ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. والموقوف ما اضيف الى الصحابي

121
00:49:12.950 --> 00:49:38.900
قد عنده زيادة غواصة. نعم. احسنت احسنت المرفوع ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف والموقوف ما اضيف الى الصحابي من

122
00:49:39.000 --> 00:49:57.550
قول او فعل او تقرير او وصف فهذا الحديث مما اختلف فيه هل هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعة او من قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فيكون موقوفا والصحيح انه من كلام عبد الله ابن مسعود موقوف

123
00:49:57.550 --> 00:50:22.500
عليك. اخطأ فيه بعض الرواة فجعلوه مرفوعا وفي الحديث ان الربا بضع وسبعون بابا اي نوعا والشرك مثل ذلك اي بضع وسبعون بابا والبضع من الثلاث الى التسع والبضع من الثلاث الى التسع وروي فيه حديث فيه مقال

124
00:50:22.600 --> 00:50:44.100
لكن هذا هو معنى البضع عند العرب انهم يريدون به ما بين الثلاث الى التسع. فيكون التقدير ثلاثا وسبعين ثلاثة وسبعين بابا الى تسعة وسبعين بابا ومن قواعد العرب فكلامهم انهم يجعلون التسبيح للتكفير

125
00:50:44.450 --> 00:51:07.700
ومن قواعد العرب في كلامهم انهم يجعلون التسبيح للتكثير فالسبعة والسبعين والسبعمائة والسبعة الاف ربما اطلقت لا يراد بها حقيقة العدد وعندما يراد بها تكثير المعدود وفي الحديث من الفوائد بيان ان الربا انواع كثيرة

126
00:51:08.100 --> 00:51:33.600
وفي الحديث من الفوائد بيان ان الربا انواع كثيرة وانه يأتي على صور متعددة وان الشرك كذلك وفيه التخويف منهما لكثرة ابوابهما واختلاف انواعهما وفيه التخويف منهما لكثرة ابوابهما واختلاف انواعهما

127
00:51:33.800 --> 00:52:00.100
فان هذه الكثرة توجب الخوف ان يقع العبد في الربا او الشرك وفيه ان اعظم ما يفسد الدين هو الشرك وان اعظم ما يفسد المال والربا وفيه ان اعظم ما يفسد الدين هو الشرك وان اعظم ما يفسد المال هو الربا فالشرك والربا

128
00:52:00.250 --> 00:52:21.200
اعظم المفسدات فالشرك هو الربا اعظم المفسدات ومن رأى فساد احوال العالم اليوم وجد ذلك صدقا فان اختلال احوال العالم ونظامه في ابواب الحياة منشأه من غلبة الشرك والربا على الخلق اليوم

129
00:52:21.500 --> 00:52:36.150
فان الربا والشرك فان الشرك والربا الذين في الناس اليوم تجدد من انواعهما ما لم يكن عند العوائد ولو ان احدا من اهل الجاهلية اطلع على ما صار عليه الناس

130
00:52:36.250 --> 00:52:55.100
في الارض من ابواب الشرك والربا لعجب من حالهم في انواع كثيرة لم تكن تعرفها الجاهلية الاولى في الشرك والربا ولا يختص هذا بالعرب بل اليهود والنصارى هم ارباب الشرك والربا. اليوم لم يكن في

131
00:52:55.350 --> 00:53:13.300
اوائلهم وقدمائهم ما صار عليه داريهم اليوم من الشرك والربا. نعم الله اليكم الحديث الحادي عشر عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

132
00:53:13.300 --> 00:53:33.200
القرآن باصواتكم رواه اصحاب السنن الا الترمذي واسناده صحيح. هذا الحديث اخرجه اصحاب السنن الا الترمذي واصحاب السنن اذا اطيقوا فالمراد بهم الاربعة ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة على هذا الترتيب فيكون الحديث

133
00:53:33.300 --> 00:53:53.950
مما اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجه فقط ولم يروه الترمذي واسناده صحيح وتقدم ان معنى اسناده صحيح اذا ذكرناه في هذا الكتاب فمعناه حديث صحيح وفي الحديث الامر بتحسين الصوت بقراءة القرآن

134
00:53:54.000 --> 00:54:24.700
وفي الحديث الامر بتحسين الصوت بقراءة القرآن وتسمية ذلك زينة وتسمية ذلك زينة وزينة القرآن درجتان وزينة القرآن درجتان الاولى درجة لازمة والثانية درجة زائدة الاولى درجة لازمة والثانية درجة زائدة

135
00:54:25.050 --> 00:54:50.750
فالدرجة اللازمة هي اقتفاء الهيئة المنقولة في قراءته اقتفاء الهيئة المنقولة في قراءته لان القرآن نقل الينا بهيئة خاصة وكيفية مقدرة هي الترتيب هي الترتيل بانواعه المتعددة فان الله قال

136
00:54:50.850 --> 00:55:15.850
ورتل القرآن ترتيلا وقال ورتلناه ترتيلا. فسمى الكيفية الكلية ترتيلا وهي لازمة للعبد فلا يجوز له ان يقرأ القرآن على غير ما نقل فلا يجوز ان يقرأ القرآن على غير ما نقل. وقد روى الدارمي باسناد صحيح عن ابن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اقرأوا القرآن كما

137
00:55:15.850 --> 00:55:39.650
اعلمتم وحسان روي مرفوعا وحسنه بعضهم لكن الاشبه انه حديث موقوف من كلام عبد الله ابن مسعود وفيه الامر بان يقرأ الانسان القرآن كما تلقاه ويكون تلقيه عن من ها يا وليد

138
00:55:40.800 --> 00:55:55.250
عن شيخ عارف بتلقيه. قد اخذه وفي ذلك انشد شيخ شيوخنا اعمر بن محنبوب الشنقيطي ولا يجوز اخذها من الكتب كما به قد صرحوا بل قد يجب عليك ان تأخذ

139
00:55:55.250 --> 00:56:16.700
اه ممن يريك كيفية النطق بها فاه لفيك فمثلا قول الله سبحانه وتعالى وجاء ربك والملك صفا صفا لو قرأ انسان وجاء ربك والملك صفا صفا تجوز قراءته لا تجوز

140
00:56:17.300 --> 00:56:40.850
لا تجوز لماذا القرآن يقرأ من الراس ولا بالتلقي تلقي يعني اول البقرة الف لام ميم لو جاءنا واحد وقال الم قال مكتوبة كذا الم كيف نرد عليه بالتلقي في التلقي

141
00:56:41.300 --> 00:57:03.550
والكلمة جاء فيها مد متصل قال ابن قال ابن الجزري ولم اجد قصر المنفصل برواء في قراءة متواترة ولا صحيحة ولا ضعيفة يعني لم ينقل قصر المتصل ابدا حتى في القراءة الضعيفة ما نقل. فكيف تقرأ

142
00:57:03.700 --> 00:57:19.500
على غير ما ما نقل والله عز وجل قال ورتل القرآن ترتيلا وهذا امر بان يقرأ على صفة وهذه الصفة كيف نعرفها بما اقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه

143
00:57:20.000 --> 00:57:38.100
وما امر به هو فاننا نحن نؤمر به لنا ما امر الرسول سوى ما خصه الدليل واضح طيب لو قرأ انسان ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره صحيح ام غير صحيح

144
00:57:39.200 --> 00:58:00.700
ها غير صحيح بل صحيح ايش رايكم ها ضعيف المعنى؟ لا نقول اذا قرأها بالادغام بدون غنة صحيح لو قال الغنة ومن يعمل مثقال لو قال ومن يعمل مثقال صحت

145
00:58:00.800 --> 00:58:20.850
لان الوجوه المنقولة في قراءة القرآن لا تنحصر في رواية حفص عن عاصم ولا تنحصر في الشاطبية بل هناك وجوه كثيرة ومنها مثلا مثلا لو قرأنا المنفصل فقلنا بما انزل اليك لو قال صحيحة لانها وجه مقروء به

146
00:58:20.950 --> 00:58:34.550
ولذلك لا يأثم في الناس لانه يكون قد وافق المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحتى تتضح لكم الصورة كم انواع الاستفتاح المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل هي واحد ام متعددة

147
00:58:35.000 --> 00:58:51.700
متعددة فلو ان واحدا استفتح بهذا وواحد استفتح بهذا وواحد استفتح بهذا صحت كلها فكذا اذا قرأ على اي وجه من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم صحت قراءته لكن ان كان يريد الالتزام بقراءة ما على شيخ

148
00:58:51.700 --> 00:59:11.700
فانه يلتزم احكامها. والمقصود بيان هذه الدرجة اللازمة. وان الانسان يقرأ القرآن كما تلقي القرآن ولا يقرأه بما عليه اهل بلده كائنا ما كان وكل بلد من البلاد الاسلامية ضعف فيه علم القرآن وقوي

149
00:59:11.800 --> 00:59:34.650
غالبا الا الا بلدين هما مصر والمغرب. هذان البلدان بقي فيهما علم القرآن منذ القديم الى يومنا هذا. وما عداهما فانه يقوى تارة  يضع فتارة اخرى فلا تكاد تجد بلدا من البلدان الا وقد كان فيه بعض الناس يشار اليه انه من اهل القراءات والمعرفة

150
00:59:34.650 --> 00:59:54.650
بالقرآن الكريم وقطرنا نجد قد كان فيه جماعة ممن قرأوا القراءات وعرفوا احكامها من الكبار كالعلامة عبد الرحمن ابن حسن ابنه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن وتلميذه عبدالرحمن بن عبد الله ابا بطين كل هؤلاء ممن كان لهم علم بالقراءة بل كان الاخير يقرأ في

151
00:59:54.650 --> 01:00:12.250
لكل صلاة عشاء برواية من الروايات وهكذا في كل بلد فالمقصود ان الدرجة اللازمة هذه هي التي دلت عليها دلائل الشريعة فلا عبرة بان يقول الانسان اهل بلد يقرأون كذا او اهل بلد يقرأون كذا العبرة بالادلة. واما الدرجة الزائدة

152
01:00:12.950 --> 01:00:33.100
فهي باعتبار ما يقدر عليه الانسان من تحسين صوته دون تكلف باعتبار ما يقدر عليه الانسان من تحسين صوته من غير تكلف لانه اذا تكلف وقع في المنهي وتقدم عندنا حديث عمر

153
01:00:33.300 --> 01:00:50.650
انه قال نهينا عن التكلف رواه البخاري ومثله يكون مرفوعا حكما كما قال العراقي قول الصحابي من السنة او نحو امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر على الصحيح فهو قول الاكثر

154
01:00:50.650 --> 01:01:07.850
تري نعم الله عليكم الحديث الثاني عشر عن عبد الله ابن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السيد الله رواه ابو ذر فيه قصة واسناده صحيح

155
01:01:07.900 --> 01:01:32.950
هذا الحديث اخرجه ابو داوود في سننه بسياق طويل فيه قصة. والاشارة الى القصة من طرائق اختصار الحديث فاذا اردت ان تختصر حديثا تريد متنا مرفوعا فيه عبرت عن تلك القصة بقولك وفيه قصة ثم ذكرت المرفوعة كما صنعه المصنف هنا فقوله السيد الله رواه ابو داوود

156
01:01:32.950 --> 01:01:53.200
فيه قصة اعلام بان المتن المروي هو بتمامه اطول من ذلك لكن المرفوع مذكور وهو السيد الله. واسناده صحيح فهو حديث صحيح. وفيه بيان ان السيد هو الله يعني الكامل في سؤدده

157
01:01:54.050 --> 01:02:20.650
يعني الكاملة في سدده وما عداه ممن له سؤدد كملك او امير فان سؤدده ناقص فان سدده ناقص فيكون السيد يراد بالفه الاستغراق اي المستكمل جميع افراد السيادة هو الله سبحانه وتعالى واما غير

158
01:02:20.650 --> 01:02:38.150
فانه وان اطلق عليه لفظ السيد فان سيادته تكون ناقصة وفي الحديث من الفوائد ان من اسماء الله السيد في الحديث من اسماء في الحديث من الفوائد ان من اسماء الله السيد

159
01:02:38.250 --> 01:03:05.950
في اصح قولي اهل العلم ورجحه ابن القيم في بدائع الفوائد رجحه ابن القيم في بدائع الفوائد ومال اليه سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد نعم الحديث الثالث عشر عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من امتي

160
01:03:05.950 --> 01:03:26.800
رواه الترمذي وابن ماجه واللفظ للترمذي وقال حديث حسن غريب هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه من الاربعة ولفظه للترمذي وقال الترمذي حديث حسن غريب واسناده ضعيف فان في اسناده محمد ابن ثابت

161
01:03:27.150 --> 01:03:45.150
ابن اسلم البناني احد الضعفاء لكن يروى هذا الحديث من وجوه اخرى يشد بعضها بعضا فيكون حديثا حسنا من الاحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيصير حسن لايش

162
01:03:45.550 --> 01:04:06.850
حسنا لغيره لوجود معنى الاعتضاد فيه. وفي الحديث ان شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر من امته واهل الكبائر هم المقترفون لها الواقعون فيها هم المغترفون لها الواقعون فيها والكبائر

163
01:04:06.950 --> 01:04:32.350
جمع كبيرة والكبيرة شرعا ايش نعم احسنت ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم يعني يجمع امرين احدهما النهي والاخر ان يكون هذا النهي معظما

164
01:04:32.450 --> 01:04:55.950
وصور وعلامات التعظيم متعددة كنفي الايمان او تحريم الجنة او دخول النار او غير ذلك مما ذكره اهل العلم رحمهم الله تعالى واطلاق الشفاعة يراد به ما يكون في الآخرة واطلاق الشفاعة يراد به ما يكون في الاخرة

165
01:04:56.000 --> 01:05:18.700
فشفاعته صلى الله عليه وسلم تكون لاهل الكبائر في الاخرة ولا تنحصر شفاعته صلى الله عليه وسلم فيهم وانما اريد بالحديث الاعلام بان من اعظم وجوه نفعه الخاص لامته هو شفاعته لاهل الكبائر

166
01:05:18.750 --> 01:05:47.550
عند من اعظم وجوه نفعه الخاص لامته في الاخرة الشفاعة لاهل الكبائر والشفاعة العظمى التي تكون بالاذن بوقوع الحساب هذه للخلق كافة للخلق كافة. فكل الامم حاضرة مؤمنها وكافرها واما الشفاعة لاهل الكبائر هذه من الشفاعته الخاصة صلى الله عليه وسلم امته فيشفع لاهل

167
01:05:47.550 --> 01:06:08.750
الكبائر باخراجهم من النار بعد ان يدخلوها. وفي الحديث اثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة اثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة وفيه ان من شفاعته في الاخرة شفاعته لاهل الكبائر

168
01:06:10.850 --> 01:06:29.650
وفيه ان شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر في الاخرة تختص بامته وفيه ان شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر تختص بامته. فلا يشفع لاهل الكبائر من من امة غيره

169
01:06:29.850 --> 01:06:48.800
فلا يشفع لاهل الكبائر من امة غيره وفيه ان اهل الكبائر لا يخلدون في النار وفيه ان اهل الكبائر لا يخلدون في النار لانه يشفع فيهم فيشفع هو وغيره فيخرجون منها ويطرحون في الجنة

170
01:06:49.050 --> 01:07:06.500
نعم عليكم حديث الرابع عشر عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الاوابين حين ترمض الفصال رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم دون البخاري فهو

171
01:07:06.750 --> 01:07:31.750
من افراده عليه وفيه ان صلاة الاوابين حين ترمض الفصال والاوابون جمع اواب والاواب هو الرجاع المقبل على الله عز وجل والاواب هو الرجاع المقبل على الله عز وجل فالأوب يجمع معنيين

172
01:07:32.600 --> 01:07:57.750
فالاوب يجمع معنيين احدهما الرجوع الى الله احدهما الرجوع الى الله والاخر الاقبال عليه فلا يكون العبد اوابا حتى يجمع بينهما والصلاة المذكورة في هذا الحديث هي صلاة الضحى هي صلاة الضحى

173
01:07:57.850 --> 01:08:23.400
وبين وقتها الفاضل بقوله حين ترمض الفصال والفصال جمع ماشي ها يوسف فصيل وهو ولد الناقة الصغير اذا فصل عن امه واريد صرفه عن حليبها وصار يقتات بالاكل فانه يصير فصيلا

174
01:08:23.900 --> 01:09:06.750
ومعنى قوله حين ترمض الفصال يعني  تبرك ولا تقوم ها حمد هنا  تقوم من شدة الحر ها تستطيع او لا تستطيع فماذا تفعل تبرك ام تقوم تقوم تبرك ها مم

175
01:09:07.150 --> 01:09:41.100
المقصود بقوله ها هنا تبرك ها يوسف طيب ترفع رجلك بعدين ماذا تفعل معنى حين ترمض الفصال حين تجد الحرارة في خفافها فتبرك حين تجد الحرارة في خفافها فتبرك لان خفافها لينة فاذا وجدت الحرارة فانها تبرك هذا معنى الحديث الذي تعرفه العرب واما بعض صراح الحديث من العجم

176
01:09:41.350 --> 01:10:00.100
فانهم شرحوه على حسب ما يتبادر من اللفظ انها تحس بالرمظاء لكونها قائمة لكن المعنى انها تحس بالرمظاء ثم تبرك وهذا كائن بين الساعة العاشرة والنصف الى الحادية عشر تقريبا. هذا يكون وقت الرمض الذي

177
01:10:00.550 --> 01:10:23.050
تبرك فيه الفصال عند احساسها بالرمظاء فافضل وقت لصلاة الضحى هو هذا الوقت وفي الحديث المذكور من الفوائد جواز نسبة الصلاة الى الخلق جواز نسبة الصلاة الى الخلق في تسميتها

178
01:10:25.200 --> 01:10:41.200
فان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الاوابين وبعض الناس اذا صلى وراء امام قال هذه صلاة فلان هذه صلاة فلان يعني لطولها او لحسنها او لسوءها فيجوز او لا يجوز

179
01:10:41.450 --> 01:11:06.750
يجوز للحديث المذكور نعم  الحديث الخامس عشر عن عبد الله ابن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضالة المسلم حرق النار رواه ابن ماجه ورجاله ثقات. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة في سننه دون بقية اصحاب الكتب الستة فهو من زوائده

180
01:11:06.750 --> 01:11:32.500
واشار المصنف الى انه الى ان رجاله ثقات. وهذا النعت يجمع امرين احدهما عدالة رواته والاخر تمام ضبطهم احدهما عدالة رواته والاخر تمام ضبطهم. فيبقى وراء ذلك ثلاثة اتصال السند

181
01:11:32.900 --> 01:11:50.150
قال اول اتصال بسند والثاني ماتوا من العلة وهذا الحديث وان كان رجاله ثقات الا ان اسناده غير صحيح فقد اخطأ فيه بعض الرواة فانما هو من رواية الجارود العبدي رضي الله عنه

182
01:11:50.300 --> 01:12:09.300
فرواه بعضهم عن عبدالله بن شخير واخطأ فيه. فالصحيح ان راوي الحديث المذكور من الصحابة هو الجارود العبدي رضي الله عنه كما رواه عنه على الصواب النسائي في السنن الكبرى واحمد في المسند واسناده صحيح

183
01:12:09.550 --> 01:12:22.900
فهذا الحديث صحيح من رواية من الجارود العبدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه ان ضالة المسلم يعني ما اضاعه المسلم

184
01:12:23.000 --> 01:12:50.150
حرقوا النار اي سبب لايجاب الحرق بالنار وانما تكون الضالة موجبة للحرق بالنار اذا ضيع فيها ما يجب فيها شرعا اذا ضيع فيها ما يجب فيها شرعا فان المأمور فيما فيما وجد من الضالة ان يعرفها الانسان ويرشد اليها فان كتمها

185
01:12:50.300 --> 01:13:07.550
او اكلها او غير ذلك من انواع التصرف غير الشرعي فيها تحقق فيه هذا الحديث. وفيه ان ذلك كبيرة من كبائر الذنوب  وفيه ان ذلك كبيرة من كبائر الذنوب لوقوع الوعيد عليه بالنار

186
01:13:07.800 --> 01:13:36.500
لوقوع الوعيد عليه بالنار ويجوز في حرق تحريك الراء واسكانها فيقال حرقوا النار وحرق النار وفي الحديث من الفوائد عظم قدر المسلم لجلالة حقه المالي عظم قدر المسلم لجلالة حقه المالي. فعظم مال المسلم حرمة لما له من الفضل والمقام عند الله سبحانه وتعالى

187
01:13:36.500 --> 01:13:56.950
حتى صار المتصرف فيما ضل من ماله بغير حق متوعدا وعيدا شديدا بالنار نعم الله اليكم الحديث السادس عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطهارة شرك

188
01:13:56.950 --> 01:14:19.300
ثلاثة رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده صحيح. هذا الحديث اخرجه اصحاب السنن الاربعة الا النسائي فلم يخرجه واسناده صحيح فيكون حديثا صحيحا ووقعت روايته الطيرة شرك الطيرة شرك مرتين مع قول الراوي ثلاثا

189
01:14:19.350 --> 01:14:35.150
ولعله سقط من بعض رواته ففي رواية ابن الاعرابي لسنن ابي داوود في هذا الحديث الطيرة شرك الطيرة شرك الطيرة شرك ثلاثا فوافق المعدود العدد يعني قال في العدد ثلاث وفي المعدود

190
01:14:35.350 --> 01:14:55.050
ثلاث اما هذه الزواية المشهورة الطيرة شرك الطيرة شرك ثلاثا فانه اسقط واحدة اختصارا انه اسقط واحدة اختصارا واخبر عن ان العدد كائن فيها ثلاثا والطيرة هي كل ما يحمل على الاقدام او الاحجام

191
01:14:55.500 --> 01:15:21.600
كل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وبالاقدام يقع التفاؤل وبالاحجام يقع التشاؤم وبالاقبال يقع التفاؤل وبالاحجاب يقع التشاؤم فلا تختص الطيرة بالتشاؤم بل هو فرد من افرادها فاذا اتخذ العبد شيئا من الاسباب

192
01:15:21.950 --> 01:15:40.950
محركا له فانه يكون واقعا في الطيرة فاذا تحرك مقدما او تردد محدما فانه يكون واقعا في الطيرة فان قيل في الصحيح من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل

193
01:15:41.000 --> 01:16:04.250
وسئل عن الفال فقال الكلمة الطيبة يسمعها الرجل فكيف يتفق هذا مع تعريف الطيرة الجواب ان الفأل لا يكون محركا وانما يكون مقويا ان الفأل لا يكون محركا وانما يكون مقويا. والمحرك هو الباعث على الشيء

194
01:16:04.500 --> 01:16:31.200
والمقوي هو الذي يحصل للانسان عند شروعه بالفعل فيقويه عليه فيقويه عليه فمثلا لو عمد انسان الى اه فتح المصحف في سفر ليرى هل يمضي ام لا يمضي في سفره؟ ففتح المصحف فوجد كلمة اعجبت نفسه فمضى

195
01:16:31.350 --> 01:16:45.250
هذا وقع في الطيرة ام لم يقع في الطيرة وقع في الطيرة لكن لما اراد ان يخرج من بيته فاغلق الباب واراد ان يركب سيارته واذا به يسمع مناد ينادي

196
01:16:45.400 --> 01:17:04.700
اخر يقول له يا حسن يا حسن فتفائل به ترى هذا طيرة ام ليست طيرة؟ ليست طيرة لانها ليست بعيدة على ليست بعيدة عن العمل وانما هي مقوية عليه وفي الحديث من الفوائد تحريم الطيرة لانها شرك

197
01:17:05.100 --> 01:17:30.900
وبالحديث من الفوائد تحريم الطيرة لانها شرك وفيه ان الطيرة شرك اصغر وفيه ان الطيرة شرك اصغر لانها من قواعد البناء الشرعي في الالفاظ ان الاصل بالشرك والكفر اذا كان محلا بال انه للاكبر. فاذا كان مجردا منها انه

198
01:17:31.300 --> 01:17:56.950
للاصغر ذكره ابو العباس ابن تيمية في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. والشرك هنا مجرد من الفيكون للاصغر فالطيرة شرك اصغر نعم الحديث السابع عشر عن عصمة بن مالك الخطمية الخطامية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

199
01:17:57.000 --> 01:18:14.750
ظهر المؤمن حمى الا بحقه. رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف جدا هذا الحديث اخرجه الطبراني في المعجم الكبير. واطلاق العزو الى الطبراني ينصرف دائما الى معجمه الكبير. لان له ثلاثة معاجم

200
01:18:14.750 --> 01:18:32.200
مم الكبير والاوسط والصغير فاذا قيل رواه الطبراني فالاصل ان يكون في الكبير وهذا الحديث واحد من احاديثه واسناده ضعيف جدا ففيه الفضل ابن المختار احد المتروكين ومعنى الحديث صحيح

201
01:18:32.550 --> 01:19:03.700
ومعنى الحديث صحيح. ومعنى قوله ظهر المؤمن حمى يعني محمي محفوظ يعني محمي محفوظ معصوم لا يجوز التعدي عليه معصوم لا يجوز التعدي عليه الا بحقه لا يجوز التعدي عليه الا بحقه ويصدق هذا حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين امرت ان اقاتل الناس حتى

202
01:19:03.700 --> 01:19:28.250
اشهد ان لا اله الا الله الحديث واخره فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق يعني الا بما اذن به شرعا. فالاصل ثبوت الحرمة للمؤمن في بدنه فلا يتعدى عليه الا بما اذن به شرعا

203
01:19:28.500 --> 01:19:51.750
وفي الحديث من الفوائد حرمة التعدي في البدن الا بحق شرعي حرمة التعدي في البدن الا بحق شرعي واضح واضح الكلام هذا طيب الان يلعبون كورة في الملعب فعمد احدهم الى

204
01:19:52.150 --> 01:20:09.900
اتعم الضرب لاعب لاصابته ما حكم فعله طبق القاعدة محرم محرم لانه تعمد ايذاءه في بدنه فهو يقصد اصابته بخلاف ما لو وقع من غير قصد لكن اذا تعمد اصابته فقد وقع

205
01:20:10.200 --> 01:20:28.850
بالحرام وهذه الابواب من ابواب حرمة الدين والنفس والمال الناس لا يفهمون منها احوالهم المعاصر فتجد ان كثيرا من المتكلمين لا يفهم الا ما قرر عند الاوائل مما كان عليه احوالهم. اما اليوم تجددت لنا احوال كثيرة

206
01:20:28.900 --> 01:20:45.150
ينبغي ان ينظر المرء في ردها الى ما ورد في خطاب الشرع. ولما ضاق عطن الخلق عن ردها احتاجوا الى القوانين الشرقية والغربية ولو انهم اقبلوا على احكام الشرع ودلائله

207
01:20:45.400 --> 01:21:05.400
يريدون استنباط ما يتعلق باحكام احوالهم في الحياة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والاخلاقية منها لوجدوا في ذلك والخير والبركة ينبغي ان يجتهد صاحب العلم في دلالة الناس الى ما جاء في خطاب الشرع من بيان ما يتعلق باحوالهم في هذا

208
01:21:05.400 --> 01:21:27.750
الابواب فانه لا يمكن ان يكون دين الاسلام عاجزا عن الوفاء ببيان ما يحتاج اليه الناس في احكامهم في كل زمان ومكان وهذا ليس شعارا مستهلكا يرفعه بعضهم ما تحتاجه ويسقطه متى لم يرده. ولكنها حقيقة دينية يجب الايمان بها

209
01:21:27.900 --> 01:21:44.100
فمن الايمان ان تؤمن بان دين الاسلام كامل كما قال الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فما يتجدد للناس من الاحوال احكامه في الاسلام

210
01:21:44.800 --> 01:22:01.800
فما كان يذكر من اداب الكلام والحديث في المجلس هو الذي ينبغي ان يطبق ويبين في احكام ما حدث من وسائل الاتصال اليوم من التويتر والفيس بوك وغير ذلك حتى يعرف ان انسان وان هذه الاحوال المجددة المتجددة

211
01:22:01.950 --> 01:22:22.800
تجري عليها الاحكام الشرعية فيعرفون ما يأخذون وما يتركون وفيه بيان ان تعيين الحقوق الخاصة والعامة مردها الى الشرع وفيه بيان ان تعيين الحقوق الخاصة او العامة مردها الى الشرع لا الى الاهواء ولا الى الاراء

212
01:22:23.150 --> 01:22:44.550
فليس لاحد ان يقدر حقا عاما او خاصا الا ببيان شرعي ان هذا الحق ثابت له نعم الحديث رضي الله عنه رده الى النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في ناره كهجرة الي رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم

213
01:22:44.550 --> 01:23:03.800
يسلموا دون البخاري فهو من افراده عليه. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فيه ان العبادة في الهرج كهجرة اليه الهرج هو الفتنة سميت هرجا لاختلاط الامور فيها فانه في زمن الفتنة تختلط الامور

214
01:23:03.950 --> 01:23:23.250
فيكون جزاء من اقبل على العبادة فيها كجزاء من هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم. لان المهاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزع نفسه من وطنه الى النبي صلى الله عليه وسلم والمقبل على الله بالعبادة في زمن الفتنة

215
01:23:23.400 --> 01:23:39.600
ينزع نفسه من موافقة الناس في احوالهم الى الاقبال على العبادة ينزع نفسه من موافقة الناس في احوالهم الى العبادة فيكون جزاؤه ان يكون بمنزلة من هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم

216
01:23:39.600 --> 01:24:03.800
وهذا امر شاق على النفوس فان الفتن خطافة ومن خطفها ان تأخذ بتلابيب قلب احدنا فتجمعها فتجمعها عليه فتجده يصغي ليتا ويرفع ليتا ويقلب ناظريه ويرسل سمعه يستجلب الاخبار ويستمطر الاحوال المتجددة في الفتن

217
01:24:03.800 --> 01:24:22.600
وينسى ما امر به شرعا من الاقبال على العبادة لعظيم منفعتها للمرء في زمن الفتنة فان من اعظم ما تثبت به القدم على الصراط المستقيم في الدنيا في زمن الفتن الاشتغال بالعبادة. لانها تنفع الانسان وما عدا ذلك لا ينفعه

218
01:24:22.650 --> 01:24:37.000
نعم  حديث التاسع عشر عن ابن سعد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم متفق عليهما اللفظ للبخاري

219
01:24:37.050 --> 01:24:57.500
هذا الحديث من الاحاديث المتفق عليها اي التي خرجها البخاري ومسلم. وفيه ان غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والمحتلم هو البالغ واختلف هل الوجوب حقيقي شرعي ام هو لغوي

220
01:24:57.700 --> 01:25:19.900
اي هل يلزم العبد ذلك فرضا ام لا يكون كذلك واصح القول اصح الاقوال ان غسل يوم الجمعة واجب اذا وجدت علته وعلته هي وسخ البدن ورائحته فان اصل الامر بالاغتسال يوم الجمعة سببه ما وجد من روائح

221
01:25:19.900 --> 01:25:45.650
الناس فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. فاذا وجد هذا المعنى وجب الغسل. وان لم يوجد صار مستحبا. وهذا احسن المسالك في غسل يوم الجمعة والله اعلم. نعم الحديث عشرون عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف

222
01:25:45.650 --> 01:26:04.900
الشيطان رواه مسلم. هذا الحديث انفرد به مسلم وفيه ان ما يتخذ من الفراش ينبغي ان يكون على قدر الحاجة. ففراش للرجل وفراش لامرأته. والثالث للضيف والرابع للشيطان وليس المقصود العدد وانما المقصود ما زاد عن الحاجة

223
01:26:04.950 --> 01:26:23.850
فما زاد عن الحاجة فهو الذي يذم ويعاب. اما اذا كان الرجل يستقبل في بيته ضيوفا كثارا فاتخذ زيادة هذا لا يدخل في الحديث وانما ما يجعل من حال الشيطان هو الاستكثار مما لا حاجة اليه

224
01:26:24.000 --> 01:26:42.900
وفراش المرأة المذكور في الحديث ليس فراشها مع زوجها. فان الاظهر ان السنة ان فراش المرأة وزوجها واحد لكن الفراش المعدود ثانيا هو ما كانت عليه نساء العرب من اتخاذها فراشا اخر عند ارظاع

225
01:26:43.050 --> 01:27:06.200
طفلها او تعليله عند مرضه. فكانت حفظا لحق الزوج تتخذ فراشا منفردا عند حدوث هذه العوارض. وهو المراد في حديث نعم الله اليكم الحديث الحادي والعشرون على عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غفلة كغزوة رواه ابو داوود وقال النووي

226
01:27:06.200 --> 01:27:23.650
جيد. هذا الحديث من مفاريد ابي داوود فلم يروه غيره من اصحاب الكتب الستة وهو حديث حسن. قال النووي اسناده جيد والجيد كما ذكر السيوطي من الالفاظ التي ترتفع عندهم عن الحسن وتقصر عن الصحيح

227
01:27:23.700 --> 01:27:43.800
وغالبا يكون اقرب الى التحسين فيعبرون عنه بذلك فقوله غفلة اي رجعة من الغزاة وفي الحديث ان الرجعة من الغزاة يكون جزاؤها كجزاء الخروج اليها. وهو دليل على ان زوائد العمل الصالح يثاب عليها

228
01:27:43.800 --> 01:28:07.600
ابدا وزوائد العمل الصالح هو ما لم يكن مقصدا ولا وسيلة منه. فمثلا الصلاة مقصد والمشي اليها وسيلة والرجوع منها زائد فالزائد في الاعمال الصالحة يثاب عليه العبد كما يثاب على المقصد والوسيلة. قال شيخ شيوخنا ابن سعدي وسائل الامور

229
01:28:07.600 --> 01:28:23.400
قاصد واحكم بهذا الحكم للزوائد نعم الحديث الثاني والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافر اليتيم له او لغيره الا وهو كهاتين في الجنة

230
01:28:23.400 --> 01:28:45.850
رواه مسلم وقال واشار مالك احد رواة الحديث عنده بالسبابة والوسطى فهذا الحديث اخرجه مسلم وقوله فيه واشار مالك يعني مالك ابن انس احد قوات احد رواة الحديث فضم اصبعيه السبابة والوسطى وكفالة اليتيم هي ظمه

231
01:28:45.850 --> 01:29:04.550
الى اهله وقيامه عليه. هي ظمه الى اهله وقيامه عليه. فاذا ظمه الى اهله وقام عليه صار كافلا له واما الصدقة عليه فلا تسمى كفالة. فما يوجد اليوم من تسمية كفالة يتيم على مال يبذل

232
01:29:04.600 --> 01:29:17.150
لاحد ينفق عليه هذا لا يسمى كفالة وانما يسمى صدقة على يتيم اما الكفالة فهو ان تأتي به الى اهلك فتجعله مع اهلك او مع وهي التي فيها هذا الجزاء

233
01:29:17.450 --> 01:29:38.650
نعم الحديث الثالث والعشرون عن حسان بن ثابت عن حسان بن ثابت رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور رواه ابن وما جوا اسناده حسن. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة وحده واسناده حسن. فلم يروه غيره من اصحاب الكتب الستة. ويروى عن جماعة

234
01:29:38.650 --> 01:29:59.150
من الصحابة بما يقتضي كونه حديثا صحيحا لغيره. وفي الحديث لعن زوارات القبور. والمراد بالزيارة الوصول اليها والدخول عليها الوصول اليها والدخول عليها اما اذا مرت المرأة بالمقبرة فقالت دعاء

235
01:29:59.450 --> 01:30:19.450
المقابر فهذا لا يسمى زيارة ولذلك علم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ما تقول اذا مرت بالمقابر. فالمرأة يسن لها كالرجل اذا مرت في المقابر ان تقول الذكرى الوارد. وانما يحرم عليها الوصول اليها والدخول عليها فيكون محرما. وهو كبيرة من كبائر

236
01:30:19.450 --> 01:30:41.450
الذنوب. نعم الحديث الرابع والعشرون عن عمرو بن امية الضمري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اعطى الرجل امرأته فهو صدقة رواه احمد واسناده ضعيف. هذا الحديث رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف لان فيه محمد ابن ابي حميد المدني احد الضعفاء

237
01:30:41.450 --> 01:30:59.300
صح معناه عند مسلم من حديث ابي مسعود الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المسلم اذا انفق على اهله نفقة وهو يحتسبها فهو له فهي له صدقة فما انفق المرء على اهله يكون صدقة

238
01:30:59.300 --> 01:31:17.550
بشرط الاحتساب اي طلب الثواب من الله سبحانه وتعالى نعم الحديث الخامس والعشرون عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نهيت عن التعري رواه ابو داوود

239
01:31:17.550 --> 01:31:40.650
له علة هذا الحديث اخرجه ابو داوود الطيالس في مسنده وانفرد به بهذا اللفظ وله علة جاء وقت الاذان طيب ما بقي شيء قليل نكمل بعد الاذان نعم انتهى من القول الى ان هذا الحديث انفرد بتخريجه بهذا اللفظ

240
01:31:40.800 --> 01:32:02.000
ابو داوود الطيارسي في مسنده وله علة وهو ان المحفوظ في هذا الحديث وقوعه فعليا كما روى هذا مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل الحجارة مع قومه في بناء الكعبة

241
01:32:02.600 --> 01:32:28.150
فقال له عمه العباس ضع ازارك على منكبك والازار اسم لما يشد ما يشد به اسفل بدني اسمه ازار. فامره عمه العباس رحمة به وخشية ان تؤثر فيه الحجارة ان يخلع ازاره فيجعله على منكبه فاذا فعل ذلك يكون قد وقع

242
01:32:28.350 --> 01:32:49.250
بالعري فلما اراد ان يفعل صلى الله عليه وسلم اغمي عليه وجحضت عيناه الى السماء فعدل عنه صلى الله عليه وسلم وترك ذلك هذا اصل الحديث. واخطأ فيه بعض الرواة فرواه مختصرا بهذا اللفظ نهيت عن

243
01:32:49.250 --> 01:33:19.450
التعري والتعري هو كشف العورة والتعري هو كشف العورة التي يجب سترها ولها حالان الحال الاولى ان يكشفها حتى ينظر اليها من لا يجوز له النظر اليها ان يكشفها حتى ينظر اليها من لا يجوز له النظر اليها

244
01:33:20.900 --> 01:33:47.400
فهذا محرم والآخر ان يكشفها مع عدم وجود مع عدم وجود من ينظر اليها او وجود من يحل له نظره اليها كزوج او ملك يمين كزوج او ملك يمين وهذا في اصح الاقوال مكروه

245
01:33:47.600 --> 01:34:09.350
وهذا في اصح الاقوال مكروه فيكره للمرء ان يتكشف بلا حاجة اذا كان منفردا بنفسه او بحضرة زوجه اما مع الحاجة فيجوز له ذلك كحاجته لاغتسال او نحو ذلك فيجوز ذلك ولا يكره

246
01:34:09.500 --> 01:34:29.250
نعم الحديث السادس هو العشرون عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون قالها ثلاثا رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري وفيه اخباره صلى الله عليه وسلم بهلاك المتنطعين

247
01:34:29.650 --> 01:34:55.450
والتنطع هو التقعر في الكلام ثم صار علما على الغلو كله ثم صار على من؟ على الغلو كله والغلو هو مجاوزة الحد المأذون فيه شرعا على وجه الافراط مجاوزة الحد المأذون فيه شرعا على وجه الافراط

248
01:34:55.750 --> 01:35:24.550
والاخبار بالهلاك دال على ايش التحريم والاخبار بالهلاك دال على التحريم فكل ما ادى الى الهلاك فانه محرم فيكون الغلو محرما نعم حديد السابع والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر

249
01:35:24.550 --> 01:35:42.500
رواه النسائي والمحفوظ انه من قول كعب الاحبار رحمه الله. هذا الحديث اخرجه النسائي في سننه بهذا اللفظ وهو عند ابن ماجه بلفظ اخر مختصر ورجاله ثقات الا ان بعض رواته اخطأ فيه والصواب انه من قول كعب

250
01:35:42.850 --> 01:35:58.900
ابن ماتع الحميري المعروف بكعب الاحبار احد علماء التابعين من اهل الكتاب ممن اسلم فحسن اسلامه ثم جعل مرفوعا على وجه الغلط وروي من حديث ابن عمر واسناده ضعيف جدا

251
01:35:59.650 --> 01:36:30.600
فلا يثبت فيه شيء وفي الحديث ان هؤلاء المذكورين هم وفد الله والوفد ما جمع فيه معنيان احدهما تلقيه بالتعظيم والاجلال تلقيه بالتعظيم والاجلال والاخر توديعه بالصلاة والجوائز والعطايا توديعه بالصلات والجوائز والعطايا

252
01:36:30.950 --> 01:36:59.700
ولهذا يكون اهل الجنة وفدا وبهذا يقول اهل الجنة وفدا لا وردا فانهم يتلقون بالتعظيم ويعطون من الصلات والجوائز ما يجعله الله عز وجل لهم نعم الحديث الثامن والعشرون عن عدي بن حاتم رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى

253
01:36:59.700 --> 01:37:19.700
ضلال رواه الترمذي وصححه ابن حجر اسناده اخر المعجم المختار والله هو العليم الغفار. ختم المصنف بهذا الحديث الخاتم للحروف الهجائية بالياء وهو حديث اليهود مغضوب عليهم. رواه الترمذي وصحح ابن حجر اسناده في كتاب

254
01:37:19.700 --> 01:37:41.400
الاصابة والاقرب انه حديث حسن وفيه ان اليهود مغضوب عليهم وان النصارى ضلال وانما غضب على اليهود لانهم تركوا العمل بالعلم وانما غضب على اليهود لانهم تركوا العمل بالعلم فكان عندهم علم لم يعملوا به

255
01:37:41.550 --> 01:38:01.550
وظل النصارى لانهم عملوا بلا علم فظل النصارى لانهم عملوا بلا علم فمن موجبات غضب الله عز وجل الوقوع في الضلال ان يترك المرء العمل بالعلم او ان يعمل بذا

256
01:38:01.800 --> 01:38:21.800
بلا علم فكلاهما مذمومان وكما ذم بهما اليهود والنصارى فمن كان في الامة المحمدية موافقا لهم ممن او علم فلا يعمل به او عنده او يعمل بلا علم فانه مذموم وهذا الحديث هو اخر الاحاديث المذكورة في المعجم المختار على نعته

257
01:38:21.800 --> 01:38:46.300
متقدم اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع المعجم المختار بقراءة غيره صاحبنا فلان بن فلان بن فلان فتم له ذلك في مجلس واحد واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي

258
01:38:47.050 --> 01:39:08.700
يوم  ليلة ولا يوم يقولون القليل يعفى عنه فنحن في اليسير الاصل بقاؤنا في اليوم بيوم الجمعة يوم الخميس الحادي عشر من ربيع الاخر سنة اربع وثلاثين بعد ثلاث مئة بعد اربع مئة والالف

259
01:39:08.800 --> 01:39:13.300
بجامع عمر ابن الخطاب في مدينة الدوحة