﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:36.000
الحمد لله الذي جعل العلم بداية الخير وغايته وشرف به ادم عليه الصلاة والسلام وذريته واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا

2
00:00:36.450 --> 00:01:00.150
اما بعد فهذا شرح الكتاب الاول من برنامج البداية في علوم الغاية في سنته الاولى سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب المقدمة فيما على العبد ان يعلمه

3
00:01:01.250 --> 00:01:27.750
ومورده من علوم الغاية هو علم الاعتقاد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين. وامتن علينا بتمام النعمة وكما الدين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:27.850 --> 00:01:57.850
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا وللحاضرين والمستمعين والمسلمين. قلت ثم وفقكم الله في مصنفكم المقدمة فيما على العبد ان يعلمه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وبه التوفيق. ومنه الإعانة على اتباع اقوم طريق. واشهد ان لا

5
00:01:57.850 --> 00:02:30.150
اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اما بعد فاوجب الواجبات واهم المهمات معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لان الله سبحانه وتعالى خلق الجن والانس لعبادته وامرهم بها. والدليل قوله

6
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم واقامة العبادة تكون بمعرفة ثلاثة اصول. الاول معرفة المعبود الثاني معرفة صفة معرفة صفة عبادته. الثالث معرفة المبلغ عنه

7
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
نعبد هو الله وصفة عبادته هي الدين الذي يعبد به. والمبلغ عنه ورسول الله صلى الله الله عليه وسلم وهذه المعارف الثلاث هي الاصول العظام التي بعث بها الرسول عليه الصلاة

8
00:03:20.150 --> 00:03:56.250
السلام وعنها يكون السؤال في القبر وبتفاصيلها يتعلق الثواب والاجر ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة. وهي قوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم ثنى بالحمدلة وهي قوله الحمدلله ثم تلت بالشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة

9
00:03:56.600 --> 00:04:26.050
وهذه الفواتح الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان بهن. ثم ذكر ان اوجب الواجبات واهم المهمات معرفة العبد ربه ودينه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. فالمعارف الثلاث المذكورات موصوفات بامرين

10
00:04:26.750 --> 00:05:00.350
احدهما انهن اوجب الواجبات والاخر انهن اهم المهمات وعلل المصنف وجوب تلك المعارف واهميتها بقوله. لان الله خلق الجن والانس لعبادته وامرهم بها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله

11
00:05:00.350 --> 00:05:30.750
تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم واقامة العبادة تكون بمعرفة ثلاثة اصول واقامة العبادة تكون بمعرفة ثلاثة اصول الاول معرفة المعبود والثاني معرفة صفة عبادته. معرفة صفة عبادته. والثالث معرفة

12
00:05:30.750 --> 00:06:01.650
بلغي عنه فالمعبود هو الله وصفة عبادته هي الدين الذي يعبد به. والمبلغ عنه هو رسول الله صلى الله عليه لم فمنشأ وجوب تلك المعارف واهميتها هو ان الله عز وجل خلق الجن والانس لعبادته وامرهم بها

13
00:06:02.000 --> 00:06:30.050
فالعبادة موصوفة بشيئين فالعبادة موصوفة بشيئين احدهما انها الحكمة الالهية من خلق الجن والانس انها الحكمة الالهية من خلق الجن والانس وهو المذكور في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

14
00:06:31.750 --> 00:06:56.700
والاخر انها امر الله الشرعي انها امر الله الشرعي وهو المذكور في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم ثم بين ان امتثال تلك الحكمة الالهية والامر الشرعي متوقف على معرفة ثلاثة اصول

15
00:06:57.050 --> 00:07:31.000
ثم بين ان امتثال تلك الحكمة الالهية والامر الشرعي متوقف على ثلاثة اصول الاول معرفة المعبود وهو الذي تجعل له العبادة والثاني معرفة صفة عبادته وهي الحال التي تقع بها العبادة. وهي الحال التي تقع بها العبادة. والامر الثالث معرفة

16
00:07:31.000 --> 00:08:01.500
بلغي عنه اي عن المعبود فان العقول لا تستقل بمعرفة ما لله من حق وهي مفتقرة الى مرشد يرشدها وذلكم المرشد هو المبلغ عن الله عز وجل ثم فسر موارد هذه الاصول الثلاثة فقال فالمعبود هو الله

17
00:08:01.700 --> 00:08:21.400
اي الذي تجعل له العبادة التي خلقنا لاجلها وامرنا بها هو الله. قال الله تعالى وما امروا الا فليعبدوا الها واحدا. ثم قال وصفة عبادته هي الدين الذي يعبد به

18
00:08:21.800 --> 00:08:46.400
قال الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ثم قال والمبلغ عنه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ما على الرسول الا البلاغ. فلا يتأتى لاحدنا ان يمتثل العبادة التي خلقنا

19
00:08:46.400 --> 00:09:10.850
لاجلها وامرنا بها الا بايقاف نفسه على هذه الاصول الثلاثة بان يعرف المعبود الذي اريد منه ان يجعل له العبادة بان يعرف المعبود الذي اريد منه ان يجعل له العبادة ثم يعرف صفة عبادته

20
00:09:10.950 --> 00:09:30.100
من الحال التي يكون عليها في ابتغاء القرب من الله عز وجل. ثم يعرف المبلغ عن ذلك المعبود. ممن بعثه الله عز وجل يخبر عنه ويرشد اليه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم

21
00:09:30.400 --> 00:09:58.000
فكل امر بالعبادة ينطوي على هذه الاصول الثلاثة فكل امر بالعبادة ينطوي على هذه الاصول الثلاثة. فقول الله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين يشتمل على طلب معرفتك المعبود الذي تجعل له العبادة. يشتمل على طلب معرفتك المعبود

22
00:09:58.000 --> 00:10:23.500
الذي تجعل له العبادة. وطلب معرفتك العبادة التي تجعلها له وطلب معرفتك العبادة التي تجعلها له. وطلب معرفتك المبلغ عنه تلك العبادة فيتحقق من الامر بالعبادة الامر بهذه المعارف الثلاث

23
00:10:23.600 --> 00:10:49.500
فيتحقق من الامر بالعبادة الامر بهذه المعارف الثلاث فالاصل الاول وهو معرفة المعبود تتعلق به معرفة العبد ربه عز وجل فالاصل الاول وهو معرفة المعبود تتعلق به معرفة العبد ربه عز وجل. والاصل الثاني وهو معرفة

24
00:10:49.500 --> 00:11:19.450
صفة عبادته تتعلق به معرفة العبد دينه والاصل الثالث وهو معرفة المبلغ عنه تتعلق به معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المصنف وفقه الله كلاما يخبر به عن جلالة هذه المعارف الثلاث. فقال وهذه المعارف الثلاث هي

25
00:11:19.450 --> 00:11:41.600
الاصول العظام التي بعث بها الرسول عليه الصلاة والسلام وعنها يكون السؤال في القدر وبتفاصيلها يتعلق والاجر فمدار جلالة هذه المعارف الثلاث على ثلاثة امور فمدار جلالة هذه المعارف الثلاث على ثلاثة امور

26
00:11:41.750 --> 00:12:10.450
اولها انها الاصول العظام التي انتظمت في البعثة النبوية. انها الاصول العظام التي انتظمت في بعثة نبوية فالنبي صلى الله عليه وسلم بعث الى الخلق ليعرفهم بربهم الذي يعبدون فالنبي صلى الله عليه وسلم بعث الى الخلق ليعرفهم بربهم الذي يعبدون

27
00:12:10.600 --> 00:12:31.950
وصفة وصفة عبادته والرسول المبلغ عنه وتانيها ان السؤال في القبر يكون عن هذه المعارف الثلاث. فيسأل العبد في قبره من ربك ما دينك وما هذا الرجل الذي بعث فيكم

28
00:12:32.100 --> 00:13:04.350
فسؤالات القبر الثلاثة متعلقة بهذه المعارف الثلاث وثالثها ان الثواب والاجر يتعلقان بتفاصيل تلك المعارف الثلاث. فجميع عمل العبد يرجع الى هذه المعارف الثلاث فاما ان يتعلق بمعرفة العبد ربه. واما ان يتعلق بمعرفة العبد دينه. واما ان يتعلق بمعرفة العبد

29
00:13:04.350 --> 00:13:35.450
نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم واذا كانت هذه المعارف الثلاث تبلغ في جلالتها هذا المبلغ بكونها الاصول العظام التي بعث بها النبي عليه الصلاة والسلام وعنها يكون السؤال في القبر وبتفاصيلها يتعلق الثواب والاجر وجب على كل احد من المسلمين

30
00:13:35.450 --> 00:14:02.150
معرفة هذه الاصول الثلاثة فهي مقدمة الديانة وممهدة العبادة فلا سبيل الى كون العبد عابدا الله عز وجل بدين يدين له مما يرضاه الله حتى يعرف ان الله هو المعبود وان العبادة التي

31
00:14:02.150 --> 00:14:26.500
يتحقق بها ما امر به هي دين الاسلام وان المبلغ عنه هو محمد صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله الاصل الاول معرفة العبد ربه والرب في الشرع اسم من اسماء الله الحسنى

32
00:14:26.500 --> 00:14:46.500
ولا يسمى احد الرب الا هو. والواجب من معرفة الرب على كل احد يرجع الى اربعة اصول الاول معرفة وجود الله فيؤمن بان الله موجود لا عدم. والثاني معرفة ربوبيته فيؤمن به ربا

33
00:14:46.500 --> 00:15:06.500
متفردا بنفسه المقدسة وافعاله الكاملة. والثالث معرفة اسمائه الحسنى وصفاته العلى. فيؤمن وباسماء الله وصفاته التي اخبر الله بها عن نفسه او اخبر بها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

34
00:15:06.500 --> 00:15:26.500
رابع معرفة الوهيته فيؤمن بان الله وحده هو الاله المستحق جميع انواع العبادة لا شريك له ولا معبود سواه فهو المفرد بافعال العباد التي يتقربون بها. والرب هو المستحق للعبادة

35
00:15:26.500 --> 00:15:56.500
والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم انكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل نزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندا

36
00:15:56.500 --> 00:16:26.500
وانتم تعلمون. فامر بعبادته في قوله اعبدوا ربكم ثم ذكر موجب استحقاقها والتفرد بالربوبية في قوله الذي خلقكم الايتين. فان الاقرار بربوبيته يستلزم الاقرار الوهيته وجميع انواع العبادة التي امر الله بها كلها له وحده لا شريك له. والدليل قوله تعالى

37
00:16:26.500 --> 00:16:46.500
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. فمن جعل منها شيئا لغيره فهو مشرك كن كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

38
00:16:46.500 --> 00:17:06.500
ما حسابه عند ربه؟ انه لا يفلح الكافرون. والشرك هو جعل شيء من حق الله لغيره. ومن انه جعل شيء من العبادة لغير الله وحقوق الله اثنان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة

39
00:17:06.500 --> 00:17:26.500
والطلب والواجب لله على العبد لاداء الحقين السابقين توحيده في ثلاثة انواع. الاول توحيده وفي الربوبية كما قال تعالى وهو رب كل شيء. والثاني توحيده في الالوهية. كما قال تعالى

40
00:17:26.500 --> 00:17:56.500
فاعبد الله مخلصا له الدين. والثالث توحيده في الاسماء والصفات. كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وقال تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين فنزه نفسه عما وصفه به المشركون وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في وصفه

41
00:17:56.500 --> 00:18:26.750
هو افراد الله بحقه. ومنه افراد الله بالعبادة لما فرغ المصنف وفقه الله من تقرير وجوب هذه الاصول الثلاثة واهميتها وبين جلالتها وعلو رتبتها شرع يبينها واحدا واحدا جاء بمعرفة العبد ربه لجلالة موقعها من تلك المعارف

42
00:18:27.100 --> 00:18:57.150
فانها مفتاح بدايتها وغاية نهايتها فقال الاصل الاول معرفة العبد ربه ثم شرع يبين ما يتعلق بتلك المعرفة فقال والرب في الشرع اسم من اسماء الله الحسنى ثم قال ولا يسمى احد الرب الا هو. فاسم الرب من الاسماء الالهية

43
00:18:57.150 --> 00:19:25.350
مختصة باسم الرب من الاسماء الالهية المختصة وهي الاسماء التي لا يجوز تسمية غيره بها وهي الاسماء التي لا يجوز تسمية غيره بها فاسم الرب حال كونه محلا بال لا يسمى به الا الله

44
00:19:26.300 --> 00:19:49.650
فان جرد منها واضيف الى شيء فله حلال فان جرد منها واضيف الى شيء فله حالان. احداهما ان تصح الاضافة شرعا ان تصح الاضافة شرعا كالقول عن مخلوق انه رب البيت

45
00:19:51.250 --> 00:20:28.650
او رب المال فيجوز اطلاقه مضافا والاخرى الا تصح الاضافة شرعا الا تصح الاضافة شرعا كالقول عن مخلوق انه رب الكون او رب الدنيا فلا يجوز اطلاقه مضافا فلا يجوز اطلاقه مضافا. ثم بين المصنف وفقه الله

46
00:20:28.700 --> 00:20:59.100
الواجب من معرفة الرب على كل احد فتلك المعارف الثلاث التي بين فيما سلف انها اوجب الواجبات واهم المهمات يكون منها ولابد قدر يتعلق وجوبه بكل احد لما سلف ان امتثال العبادة التي امرنا بها متوقف على معرفة تلك الاصول الثلاثة

47
00:20:59.100 --> 00:21:28.200
واعتنى المصنف ببيان الاقدار الواجبة من كل اصل منها والمذكور هنا هو الواجب من معرفة الرب على كل احد فبين انه يرجع الى اربعة اصول فقال الاول معرفة وجود الله فيؤمن بان الله موجود لا عدم

48
00:21:28.400 --> 00:21:59.350
اذ ما يستقبل ذكره من الربوبية والاسماء والصفات والالوهية متعلقة بموجود فلو كان الرب عدما لما تعلقت به المذكورات من الربوبية والالوهية والاسماء والصفات فمقدمة ما يعتقده العبد في الله عز وجل اعتقاده ان الله موجود

49
00:21:59.350 --> 00:22:31.900
قال تعالى افي الله شك وهو استفهام استنكاري يراد به ابطال اعتقاد عدم الهيته سبحانه وهو فام استنكاري يراد به ابطال اعتقاد عدم الهيته وفي ذلك اثبات وجوده سبحانه وتعالى. ثم ذكر الثاني فقال والثاني معرفة ربوبيته

50
00:22:32.150 --> 00:23:05.950
والدليل قوله تعالى وهو رب كل شيء وحقيقة الربوبية وحقيقة توحيد الربوبية شرعا افراد الله بذاته وافعاله وحقيقة توحيد الربوبية شرعا افراد الله بذاته وافعاله وتحقيق الايمان بها في قوله فيؤمن به ربا متفردا بنفسه المقدسة وافعاله الكاملة

51
00:23:05.950 --> 00:23:39.000
فمدار توحيد الربوبية على امرين فمدار توحيد الربوبية على امرين احدهما افراد الذات الالهي  والاخر افراد الافعال الالهية ثم ذكر الثالثة فقال والثالث معرفة اسمائه الحسنى وصفاته العلى والدليل قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى

52
00:23:40.250 --> 00:24:12.050
وقوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين فسبح نفسه تنزيها عما يصفه به المشركون وسلم على المرسلين لكمال ما به ربهم يصفون فسبح نفسه تنزيها عما يصفه به المشركون

53
00:24:12.650 --> 00:24:40.950
وسلم على المرسلين لكمال ما به ربهم يصفون وحقيقة توحيد الاسماء والصفات شرعا افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى والاسماء الحسنى جمع اسم والاسماء الحسنى

54
00:24:41.000 --> 00:25:12.000
جمع اسم والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال متعلق بها. ما دل على ذات مع كمال متعلق بها والصفات العلى جمع صفة والصفة الالهية ما دل على كمال متعلق بالذات. ما دل على كمال متعلق بالذات

55
00:25:12.000 --> 00:25:38.950
وتحقيق الايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلى هو المذكور في قوله فيؤمن باسماء الله وصفاته التي اخبر بها عن نفسه او اخبر بها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون العبد مؤمنا بالاسماء الالهية الحسنى وصفات ربنا العلا بتصديقه

56
00:25:38.950 --> 00:26:02.000
بما اخبر به الله او اخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات فمدار توحيد الاسماء والصفات على امرين. فمدار توحيد الاسماء والصفات على امرين. احدهما افراد الاسماء الحسنى

57
00:26:02.400 --> 00:26:33.200
افراد الاسماء الحسنى والاخر افراد الصفات العلا ثم ذكر الاصل الرابع فقال والرابع معرفة الوهيته والدليل قول الله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين وحقيقة توحيد الالهية شرعا افراد الله بالعبادة

58
00:26:33.650 --> 00:26:53.650
وحقيقة توحيد الالهية شرعا افراد الله بالعبادة. وتحقيق الايمان بها هو المذكور في قوله بان الله وحده هو المستحق جميع انواع العبادة لا شريك له. ولا معبود سواه فهو المفرد

59
00:26:53.650 --> 00:27:17.800
عالي العباد التي يتقربون بها فيكون العبد مؤمنا بالوهية الله باعتقاده استحقاق الله عز وجل جميع انواع العبادة. وانه ولا يكون شيء منها لغير الله. فهو سبحانه المفرد اي الموحد

60
00:27:18.350 --> 00:27:38.350
بافعال العباد التي يتقربون بها. اي المفعولة منهم على وجه طلب القرب من الله اي المفعولة منهم على وجه طلب القرب من الله. فجماع ما يجب على العبد في معرفة الله سبحانه هو

61
00:27:38.350 --> 00:28:03.200
هذه الاصول الاربعة بان يعرف العبد اولا ان الله موجود لا عدم ثم يعرف ثانيا ان الله هو الرب. فله وحده الربوبية ثم يعرف ثالثا ان الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى ثم يعرف رابعا ان العبادة

62
00:28:03.200 --> 00:28:36.450
كلها لله وحده. وهذه هي غاية معرفة الله واخرت لرجوع مقصود تلك المعارف اليها فغاية ما يطلب من العبد الوصول اليه في معرفة الله هو معرفة الوهيته فان منتهى ما يطلب من العبد ان يكون حبه وخضوعه واقباله وانسه

63
00:28:36.450 --> 00:28:56.450
هو بالله سبحانه وتعالى لا شريك له. ثم بين المصنف استحقاق الله العبادة فقال والرب هو المستحق للعبادة اي هو الذي ثبتت له العبادة. وذكر دليل استحقاق الله العبادة فقال والدليل قوله تعالى يا ايها الناس

64
00:28:56.450 --> 00:29:22.950
اعبدوا ربكم الذي خلقكم. الاية والتي بعدها. ثم بين وجه دلالة الاية على استحقاق الله فقال فامر الله بعبادته في قوله اعبدوا ربكم الدال على امر الله سبحانه ايانا بعبادته. ثم ذكر موجب استحقاقها. اي مقتضي

65
00:29:22.950 --> 00:29:55.300
لجعلها له سبحانه اي مقتضي جعلها له سبحانه. فقال وهو التفرد بالربوبية في قوله الذي خلقكم فان الاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية. انتهى كلامه. فمن اقر بالله ربا وجب عليه ان يقر به معبودا. فمن اقر بالله ربا وجب عليه ان يقر به معبودا فهو

66
00:29:55.300 --> 00:30:17.750
وسبحانه المستحق للعبادة لانه المنفرد بالربوبية. فهو سبحانه الذي يخلق وهو سبحانه انه الذي يرزق وهو سبحانه الذي يملك. وهو سبحانه الذي بيده الامر كله فلما اجتمعت ازمة الربوبية بيده

67
00:30:17.950 --> 00:30:46.500
كان سبحانه هو المستحق للعبادة دون غيره. فان الذي لا يخلق ولا يرزق ولا يملك ولا يدبر الامر لا يستحق ان يكون معبودا. وهؤلاء الاربع الخلق والرزق والملك وتدبير الامر هن اعظم مشاهد الربوبية

68
00:30:46.650 --> 00:31:06.650
وهؤلاء الاربع الخلق والرزق والملك وتدبير الامن هن اعظم شواهد الربوبية ثم قال وجميع انواع العبادة التي امر الله بها كلها له وحده لا شريك له فليس شيء من العبادة

69
00:31:06.650 --> 00:31:34.800
كائنا لغير الله لانه هو وحده المستحق للعبادة كلها كما تقدم. وبين المصنف دليله فقال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا فالاية المذكورة اصل في افراد الله بالعبادة. وهي تدل على ان جميع انواع العبادة المأمورة

70
00:31:34.800 --> 00:32:06.050
كلها لله تعالى. ودلالتها على ذلك من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله فجماع المنقول في تفسيرها فالجماع المنقول في تفسيرها ان انواع الاجلال والاعظام والاكبار لله وحده ان جميع انواع

71
00:32:06.600 --> 00:32:33.750
الاجلال والاعظام والاكبار لله وحده فتكون جميع العبادة لله لاندراجها في اكباره واعظامه واجلاله فتكون جميع انواع العبادة لله لاندراجها في اكباره واعظامه واجلاله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا

72
00:32:34.400 --> 00:32:57.300
نهيا عن دعوة غير الله معه والدعاء يطلق ويراد به العبادة والدعاء يطلق ويراد به العبادة كلها لحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة

73
00:32:57.600 --> 00:33:26.350
رواه اصحاب السنن واسناده صحيح فتقدير الاية فلا تعبدوا مع الله احدا والنهي عن عبادة غير الله يستلزم الامر بافراده سبحانه بالعبادة واذا كانت العبادة حقا لله فانه لا يقبل الشركة في حقه. ومن جعل شيئا من حق الله لغيره

74
00:33:26.350 --> 00:33:49.350
وقع في الشرك ومن جعل شيئا من حق الله لغيره وقع في الشرك وهو الذي صرح به المصنف فقال فمن جعل منها شيئا لغيره فهو مشرك كافر فجعل شيء من العبادة لغير الله يصير به العبد من اهل الشرك والكفر

75
00:33:49.450 --> 00:34:09.450
ثم ذكر المصنف الدليل فقال والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. ودلالة الاية المذكورة على الامر الذي اراده من وجهين

76
00:34:09.450 --> 00:34:33.950
دلالة الاية المذكورة على الامر الذي اراده من وجهين احدهما ذكر فعل متوعد عليه ذكر فعل متوعد عليه وهو عبادة غير الله في قوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

77
00:34:34.650 --> 00:35:02.500
فقد تقدم ان الدعاء يطلق ويراد به العبادة فتقدير الاية ومن يعبد مع الله الها اخر لا برهان له به. اي لا حجة له على صحة عبادته والاخر تهديده بالحساب مع بيان المآل

78
00:35:02.650 --> 00:35:29.650
تهديده بالحساب مع بيان المآل في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون فذكر الحساب للتهديد ونفي الفلاح لبيان المآل وهو المرجع والمصير والفلاح لا ينفى الا عن الكافر

79
00:35:29.950 --> 00:35:51.300
والفلاح لا ينفى الا عن الكافر فمن دعا مع الله الها اخر وقع في الكفر وكفره من جنس الشرك ثم بين المصنف حقيقة الشرك الذي حكم به على من جعل شيئا من العبادة لغير الله

80
00:35:51.800 --> 00:36:08.650
فقيل فيه كما تقدم فهو مشرك كافر فقال مبينا حقيقة الشرك والشرك هو جعل شيء من حق الله لغيره ومنه جعل شيء من العبادة لغير الله فالشرك له في الشرع معنيان

81
00:36:10.050 --> 00:36:31.900
فالشرك له في الشرع معنيان. احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره ويندرج فيه كل نوع من انواع الشرك والاخر خاص

82
00:36:32.000 --> 00:36:56.950
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. فيختص بشرك العبادة المتعلق بالالوهية والمعنى الخاص هو المعهود شرعا فاذا اطلق اسم الشرك في خطاب الشرع

83
00:36:57.050 --> 00:37:17.050
اريد به شرك العبادة. ولما ذكر المصنف ان الشرك في معناه العام هو جعل شيء من حق الله لغيره بين ما لله من حق فقال وحقوق الله اثنان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب

84
00:37:17.050 --> 00:37:40.550
انتهى كلامه فما ثبت لله من الحق متعلقا بتعظيمه نوعان. فما ثبت لله من الحق متعلقا بتعظيمه نوعان احدهما حق في المعرفة والاثبات اي في معرفة الله واثبات ما له من الكمالات

85
00:37:40.700 --> 00:38:05.800
اي في معرفة الله واثبات ما له من الكمالات. والاخر حق في الارادة والطلب اي في توجه القلوب وطلبها وخضوعها لله سبحانه وتعالى اي في توجه القلوب بها وخضوعها لله سبحانه وتعالى

86
00:38:05.950 --> 00:38:26.500
ثم ذكر بعد ان الواجب على العبد لاداء الحقين السابقين توحيده في ثلاثة انواع فسبيل وفاء العبد بالحقين المتقدمين يكون بتوحيد الله في ثلاثة انواع. ثم ذكرها فقال الاول توحيده في الربوبية

87
00:38:26.850 --> 00:38:48.400
وتقدم ان توحيد الربوبية هو افراد الله بذاته وافعاله. ودليله هو المذكور في قوله كما قال تعالى وهو رب كل لشيء الدال على عموم ربوبية الله لكل شيء ثم قال والثاني توحيده في الالوهية

88
00:38:48.400 --> 00:39:08.200
وتقدم ان توحيد الالوهية هو افراد الله بالعبادة بالعبادة. ودليله هو المذكور في قوله كما قال تعالى فاعبد لاها مخلصا له الدين وحقيقة الاخلاص شرعا تصفية القلب من ارادة غير الله

89
00:39:08.250 --> 00:39:31.500
وحقيقة الاخلاص شرعا تصفية القلب من ارادة غير الله فلا يوجد في قلب العبد ارادة سوى ارادة الله ثم قال والثالث توحيده في الاسماء والصفات وتقدم ان توحيد الاسماء والصفات شرعا هو افراد الله سبحانه

90
00:39:31.500 --> 00:39:49.850
اسمائه الحسنى وصفاته العلى. ودليله هو المذكور في قوله كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال لا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين. فنزه سبحانه

91
00:39:50.000 --> 00:40:18.150
نفسه عما وصفه به المشركون وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في وصفه واحتيج الى زيادة البيان في الاية الثانية لغموض طريق استفادة اثبات الصفات منها فان الاية الاولى صريحة في اثبات الاسماء الحسنى في قوله ولله الاسماء الحسنى. واما

92
00:40:18.150 --> 00:40:38.150
الثانية وهي قوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين فاخبر المصنف بطريقة استفادة الصفات الالهية منها في قوله فنزه نفسه عما وصفه به المشركون وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في

93
00:40:38.150 --> 00:41:02.800
فالمشركون يصفون الله باشياء اختلقوها. برأ الله نفسه منها بتنزهه عنها فلم يبطل الله اصل الوصف لكن ابطل نوعا منه. فليس وصف الله باطلا في نفسه. بل المبطل الوصف الذي وصفه

94
00:41:02.800 --> 00:41:27.000
به المشركون واثبتها في قوله وسلام على المرسلين بتسليمه سبحانه على المرسلين لسلامة ما قالوه في وصفه. بتسليمه سبحانه وتعالى على المرسلين لسلامة من قالوه في وصفه. اذ لما سلم الله

95
00:41:27.050 --> 00:41:51.850
عليهم علم ان وصلهم الذي وصفوا به ربهم سبحانه وتعالى سالم من السوء حقوا سلام الله عليهم. ثم قال والحمد لله رب العالمين. وفي ذلك اثبات جميع الكمالات لله ومن كمالاته انواع صفاته

96
00:41:52.200 --> 00:42:16.950
وفي ذلك اثبات جميع الكمالات لله ومن كمالاته انواع صفاته. ثم بين المصنف حقيقة التوحيد شرعا فقال والتوحيد هو الله بحقه ومنه افراده بالعبادة. فالتوحيد له في الشرع معنيان احدهما عام

97
00:42:17.650 --> 00:42:57.200
وهو افراد الله بحقه والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الخاص هو المعهود شرعا فاذا اطلق اسم التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به توحيد العبادة نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله الاصل الثاني معرفة العبد دين الاسلام والدين هو ما انزله الله على الانبياء

98
00:42:57.200 --> 00:43:27.200
تحقيق عبادته ومنه التوحيد. والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك اكمله الله ورضيه لنا دينا وما عاده مردود على صاحبه يقينا. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقد

99
00:43:27.200 --> 00:43:47.200
امن الله عباده المسلمين. فقال تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا. وحذرنا من الخروج عن دعوى الاسلام لا دعوى الجاهلية. فمن انتسب الى شيء يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فان

100
00:43:47.200 --> 00:44:07.200
احتسابه من دعوى الجاهلية ومراتب الدين ثلاث. الاولى الاسلام اركانه خمسة. شهادة ان لا اله الا الله هو ان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والثانية الايمان واركانه

101
00:44:07.200 --> 00:44:27.200
ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. والثالثة الاحسان كانوا اثنان ان تعبد الله وان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. والواجب من معرفة دين الاسلام

102
00:44:27.200 --> 00:44:47.200
على كل احد يرجع الى ثلاثة اصول. الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه مطابقا للحق في نفسه بموافقة الشرع وجماعه اركان الايمان الستة المتقدمة وتوابعها من اصول الاعتقاد. والثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات

103
00:44:47.200 --> 00:45:07.200
للعبد الاختيارية ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا. وفعل العبد قسمان احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع لا من اللازمة له كالعلم بالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات. والاخر

104
00:45:07.200 --> 00:45:27.200
وفعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة مع الخلق كافة. والثالث الترك والواجب فيه موافقة لاجتناب رضاة الله واجماعه المحرمات الخمسة التي اتفقت عليها اديان الانبياء والرسل جميعا. وهي الفواحش والاثم

105
00:45:27.200 --> 00:45:45.800
والبغي بغير الحق والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها لما فرغ المصنف وفقه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة المتعلقة بالمعارف

106
00:45:45.800 --> 00:46:06.800
الثلاث التي تقوم عليها العبادة. فقال الاصل الثاني معرفة العبد دين الاسلام ثم بين حقيقة الدين فقال والدين هو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ومنه التوحيد فالدين له في الشرع معنيان

107
00:46:08.550 --> 00:46:40.500
احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والمعنى الخاص هو المعهود شرعا فاذا اطلق اسم الدين في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله. ثم بين المصنف حقيقة الاسلام

108
00:46:40.500 --> 00:47:05.150
الذي هو الدين الذي امرنا به فقال والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله واصل الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد وله توابع متعددة. واصل الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد

109
00:47:05.200 --> 00:47:34.950
وله توابع متعددة من جملتها المذكور في قوله والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وافصح عن الجملتين المذكورتين مع اندراجهما في الاستسلام لله بالتوحيد تنويها بشأنهما وتعريفا بعلو مقامهما. تنويها بشأنهما وتعريفا بعلو مقامهما. وهذا المعنى

110
00:47:34.950 --> 00:47:59.250
للاسلام هو معنى عام تندرج فيه جميع دعوات الانبياء والرسل فان الانبياء والرسل جميعا جاءوا بدعوة الناس الى الاسلام والاستسلام لله بالتوحيد. قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقال تعالى

111
00:47:59.250 --> 00:48:21.000
وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. فمدار دعوة الانبياء والمرسلين على الاستسلام لله بالتوحيد ومن جملة المعنى العام للاسلام الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

112
00:48:21.050 --> 00:48:47.100
فان الله بعث الينا محمدا صلى الله عليه وسلم بدين جعله اكمل استسلام له فلم يزل الدين يعلو كمالا بين انبياء الله تنتهى كماله الى الدين الذي خص به محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى قول المصنف اكمله الله

113
00:48:47.100 --> 00:49:08.500
ورضيه لنا دينا فغاية كمال الدين الى ما بعث به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ولما كان دين الاسلام كاملا رضيه الله لنا دينا. وجعل ما عداه من الاديان مردودا على صاحبه

114
00:49:08.500 --> 00:49:36.250
يقينا فلا يقبل منه. قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين  فالاية المذكورة اصل في ابطال غير دين الاسلام من جهتين فالاية المذكورة اصل في ابطال غير دين الاسلام من جهتين. احداهما عدم قبوله من العبد

115
00:49:36.450 --> 00:50:03.700
في قوله فلن يقبل منه والاخرى بطلان عمله وخسارته في الاخرة بطلان عمله وخسارته في الاخرة. في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين فكل دين بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم سوى دينه فهو دين باطل

116
00:50:03.850 --> 00:50:32.150
واهله في الاخرة من الخاسرين تدين اليهودية والنصرانية والبوذية والوثنية والشيوعية وغيرها اديان باطلة. واهل من الخاسرين في الاخرة. فهم من اهل النار ثم ذكر المصنف ان الله جعل للمنتسبين لهذا الدين اسماء فقال وقد سمانا الله عباده المسلمين

117
00:50:32.200 --> 00:51:04.400
فمن دان بالاسلام فهو مسلم والدليل قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا في هذا اي وفي القرآن ثم قال الى دعوى الجاهلية ودعوى الاسلام هي الاسماء التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للاسلام واهله

118
00:51:04.450 --> 00:51:22.750
هي الاسماء التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للاسلام واهله وعند الترمذي باسناد صحيح من حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

119
00:51:22.750 --> 00:51:49.200
فمن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثى جهنم فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام. ادعو بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. ففيه الامر بالاسماء الشرعية للاسلام واهله

120
00:51:49.200 --> 00:52:09.850
والنهي عن الخروج عنها الى غيرها قال المصنف فمن انتسب الى شيء يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فان انتسابه من دعوى الجاهلية  والجاهلية اسم لما كان عليه الناس

121
00:52:10.000 --> 00:52:28.600
قبل النبي صلى الله عليه وسلم اسم لما كان عليه الناس قبل النبي صلى الله عليه وسلم. وما اضيف اليها من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم فما اضيف اليها من اعتقاد او قول

122
00:52:29.000 --> 00:52:49.000
او فعل فهو محرم. ومن جملة الجاهلية الانتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كالاسماء التي تجعل للاسلام واهله مما لم يرد في القرآن ولا في السنة ويخالف ما

123
00:52:49.000 --> 00:53:14.050
فيهما من الاصول العظام كلزوم الجماعة والحذر من التفرق. ثم بين المصنف مراتب الدين فقال ومراتب الدين اي بمعناه العام ثلاث فالمرتبة الاولى الاسلام والمرتبة الثانية الايمان والمرتبة الثالثة الاحسان. واعتلى المصنف بذكر اركانها فقال

124
00:53:14.050 --> 00:53:40.150
في المرتبة الاولى وهي الاسلام واركانه خمسة فالركن الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فالشهادة التي هي ركن من اركان

125
00:53:40.150 --> 00:54:01.950
الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. والركن الثاني اقام الصلاة والصلاة التي اقامتها ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة والركن الثالث ايتاء الزكاة

126
00:54:02.100 --> 00:54:22.100
والزكاة التي ايتاؤها ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المعينة في الاموال هي الزكاة المعينة في الاموال. والركن الرابع صوم رمضان. وصوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر

127
00:54:22.100 --> 00:54:45.700
لرمضان في كل سنة والركن الخامس حج البيت. والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة مرة واحدة في العمر هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. ثم ذكر المرتبة الثانية وهي الايمان

128
00:54:45.700 --> 00:55:13.950
وبين اركانه فقال واركانه ستة. فالركن الاول هو الايمان بالله والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا مستحقا العبادة هو الايمان بوجوده ربا مستحقا العبادة له اسماء الحسنى والصفات العلى. والركن الثاني هو الايمان بالملائكة

129
00:55:14.100 --> 00:55:34.400
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله وان منهم من ينزل بالوحي

130
00:55:34.400 --> 00:56:02.500
على الانبياء بامر الله. والركن الثالث هو الايمان بالكتب. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه هو الايمان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه. ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه

131
00:56:02.500 --> 00:56:30.450
ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وكلها منسوخة بالقرآن اي زائلة احكامها بالقرآن الكريم. والركن الرابع هو الايمان بالرسل والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم والايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروا

132
00:56:30.450 --> 00:56:52.750
بعبادة الله ليأمروهم بعبادة الله وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والركن الخامس هو الايمان باليوم اخر والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم

133
00:56:52.900 --> 00:57:15.350
هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة. ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. ومن اساء فلهما

134
00:57:15.350 --> 00:57:42.200
عمل وجزاؤه النار والركن السادس هو الايمان بالقدر خيره وشره والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا. الايمان بان الله قدر كل شيء من خير او شر ازلا. وانه لا يكون شيء الا بمشيئة

135
00:57:42.200 --> 00:58:07.200
وخلقه وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. ثم ذكر المرتبة الثالثة وهي الاحسان وبين اركانه. فقال واركانه اثنان فالركن الاول ان تعبد الله. وعبادة الله شرعا لها معنيان وعبادة الله شرعا لها معنيان. احدهما عام

136
00:58:07.400 --> 00:58:38.650
وهو امتثال خطاب الشرع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو التوحيد. والاخر خاص وهو التوحيد والمعنى الخاص هو المعهود شرعا فاذا اطلق اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به التوحيد

137
00:58:38.850 --> 00:59:02.400
والركن الثاني ان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة والمشاهدة هي ان يشهد العبد بقلبه قرب الله منه هي ان يشهد العبد بقلبه قرب الله منه واطلاعه عليه

138
00:59:03.400 --> 00:59:25.400
شهادة يصير بها كأنه يرى الله. شهادة يصير بها كانه يرى الله والمراقبة هي ان يستحضر العبد في قلبه هي ان يستحضر العبد في قلبه قرب الله منه واطلاعه عليه

139
00:59:26.000 --> 00:59:52.300
فيتخايل انه لا يزال بين يديه وان الله يراقبه فيتخايل انه لا يزال بين يديه وان الله يراقبه. ثم لما فرغ المصنف من عد مراتب الدين الثلاث بين ما يجب من معرفة دين الاسلام على كل احد حذو ما تقدم ذكره في معرفة الله. والواجب

140
00:59:52.300 --> 01:00:21.850
من معرفة دين الاسلام يرجع الى ثلاثة اصول ذكرها المصنف فقال الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه مطابقا للحق في نفسه بموافقة الشرع. والاعتقاد افتعال من عقد والاعتقاد افتعال من العقد وهو الشد والتوثقة

141
01:00:22.550 --> 01:00:45.400
وهو الشد والتوثقة. والمراد به هنا التصديق الجازم. والمراد به هنا التصديق الجازم  ويسمى قول القلب ويسمى قول القلب. والواجب فيه كما ذكر ان يكون اعتقاد العبد مطابقا للحق في نفسه

142
01:00:45.500 --> 01:01:06.500
اي واقعا وفق ما في الامر نفسه مما هو عليه. اي واقعا وفق الامر وفق ما في الامر نفسه على ما هو عليه ويعرف ذلك بموافقة الشرع فمثلا اعتقادنا بان الله هو رب العالمين

143
01:01:07.050 --> 01:01:29.250
هو اعتقاد مطابق للحق في نفسه اذ عرف ذلك بدليل الشرع. قال تعالى الحمد لله رب العالمين ثم بين ما يجمع اطرافه ويلم شتاته فقال وجماعه اركان الايمان الستة اي اركان الايمان الستة المتقدمة

144
01:01:29.250 --> 01:01:54.150
توابعها من اصول الاعتقاد. وجماع الشيء هو الاصل الذي يجمع اطرافه ويلم شتاته وجماع الشيء هو الاصل الذي يجمع اطرافه ويلم شتاته. فالاصل الجامع للاعتقاد يرجع الى اركان الايمان الستة المتقدمة وما يتبعها من اصول الاعتقاد. ثم ذكر الاصل الثاني

145
01:01:54.150 --> 01:02:22.000
اي وهو الفعل فقال والثاني الفعل. والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية ظاهر وباطنا للشرع امرا وحلا والفعل هو احداث الشيء والفعل هو احداث الشيء فما يحدثه العبد يسمى فعلا. وبين ان الواجب فيه موافقة حركات العبد

146
01:02:22.000 --> 01:02:50.200
الاختيارية اي ما صدر عنه عن ارادة واختيار ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا والامر هو الفرض والنفل والحل هو الحلال المأذون فيه فالواجب على العبد في فعله ان يوافق ان توافق حركاته الاختيارية الصادرة عن ارادة وفعل

147
01:02:50.200 --> 01:03:10.200
الشرع في الامر والحل اي في الفرض والنفل والحلال. ثم بين المصنف ان فعل العبد قسمان احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له كالعلم بالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط

148
01:03:10.200 --> 01:03:33.450
والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة مع الخلق كافة. ثم ذكر الاصل وهو الترك. فقال والثالث الترك. والواجب فيه موافقة لاجتناب مرضاة الله والترك هو تخلية الشيء

149
01:03:33.550 --> 01:04:02.850
والترك هو تخلية الشيء. وبين ان الواجب فيه هو موافقة لاجتناب مرضاة الله اي اي ان يوافق اجتنابك شيئا ما وتخليك عنه مرضاة الله. اي ان يوافق اجتنابك شيئا ما وتخليك عنه مرضاة الله. ثم بين ما يجمع اطرافه ويلم شتاته فقال وجماعه

150
01:04:02.850 --> 01:04:30.350
الرمات الخمسة التي اتفقت عليها اديان الانبياء والرسل جميعا وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق الشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله. الاصل الثالث معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. واسمه محمد

151
01:04:30.350 --> 01:04:50.350
ابن عبد الله ابن عبد المطلب وهو من العرب وقبيلته قريش. والواجب من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم على كل احد اربعة الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه

152
01:04:50.350 --> 01:05:10.350
من البشر وفضله بالرسالة وختم به الرسل. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله. بعثه الله الى الناس كافة يدعو الى التوحيد وينذر

153
01:05:10.350 --> 01:05:30.350
عن الشرك وافترضوا طاعته على جميع الثقلين على جميع الثقلين الجن والانس. مات صلى الله عليه وسلم بالمدينة ودفن بها ودنه باقي وهو جامع للترغيب في كل خير. والترهيب من كل شر. تم بحمد الله ضحوة الخميس الحادي والعشرين من ذي الحجة

154
01:05:30.350 --> 01:05:57.750
سنة اثنتين وثلاثين واربعمائة والف. لما فرغ المصنف وفقه الله من بيان الاصل الثاني اتبعه ببيان الاصل من الاصول الثلاثة المتعلقة بالمعارف الثلاث التي تقوم عليها العبادة وهو معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. فقال الاصل الثالث معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله

155
01:05:57.750 --> 01:06:24.800
عليه وسلم وابتدأه بقوله واسمه محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ذاكرا اسمه ثلاثيا. وهذا النبي صلى الله عليه وسلم من امة العرب وقبيلته منهم قريش كما قال المصنف وهو من العرب وقبيلته قريش. ثم بين المصنف القدر الواجب من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

156
01:06:24.800 --> 01:06:53.500
على كل احد وهو يرجع الى اربعة اصول الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به. لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به. فاذا لم يعرف العبد

157
01:06:53.650 --> 01:07:13.650
ان اسم هذا الرسول هو محمد لم يعرف وصفه الذي يتميز به عن الناس ولا ما بعث به صلى الله عليه وسلم من الدين. وكان يقوم مقام اسمه في زمنه صفته والاشارة اليه

158
01:07:13.650 --> 01:07:33.650
وكان يقوم مقام اسمه في زمنه صفته والاشارة اليه. فكان يتميز بحليته التي يوصف بها او بالاشارة اليه بالاصابع في جمع الناس. فلما مات صلى الله عليه وسلم لم يبقى ما يميزه عن غيره

159
01:07:33.650 --> 01:07:55.950
الا اسمه فيجب على العبد ان يعرف اسم هذا النبي الذي بعث فينا ليميز له ليميز ما له من الحق فان الاسماء جعلت لتمييز حقوق الخلق. فان الاسماء جعلت لتمييز حقوق

160
01:07:55.950 --> 01:08:25.950
الخلق فتسمية المولود واجبة. فتسمية المولود واجبة. فانه لو قدر وجود اهل لسم له جهل ما له من الحق وضاع. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وختم به الرسل. فهو صلى الله عليه وسلم عبد لا يعبد

161
01:08:25.950 --> 01:08:55.950
رسول لا يكذب. اختاره الله واصطفاه فانتخبه من جنس البشر. وجعله كما الانبياء والرسل مفضلا له على غيره بوحي النبوة والرسالة. والثالث معرفة انه جاء بالبينات والهدى ودين الحق. والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله

162
01:08:55.950 --> 01:09:23.600
ثم ختم المصنف كتابه بسبع مسائل تتعلق بمعرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فالمسألة الاولى في قوله بعثه الله الى الناس كافة فهو مبعوث الى الناس جميعا والمسألة الثانية في قوله يدعوهم الى التوحيد وينذرهم عن الشرك

163
01:09:24.750 --> 01:09:51.050
واسم الدعوة يتضمن الترغيب في التوحيد والحث عليه واسم الدعوة يتضمن الترغيب في التوحيد والحث عليه. واسم النذارة يتضمن نهي عن الشرك والتحرير منه واسم النذارة يتضمن التحذير يتضمن النهي عن الشرك والتحذير منه

164
01:09:51.100 --> 01:10:13.400
والمسألة الثالثة في قوله وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس والمسألة الرابعة في قوله مات صلى الله عليه وسلم بالمدينة. وهي المعروفة بنسبتها اليه دون سائر البلدان فيقال فيها المدينة النبوية

165
01:10:13.650 --> 01:10:33.650
وهو من اكمل اسمائها. والمسألة الخامسة في قوله ودفن بها. فدفن صلى الله عليه وسلم في الموضع الذي مات فيه من بيت عائشة رضي الله عنها. والمسألة السادسة في قوله ودينه باق. اي ما بعثه الله عز

166
01:10:33.650 --> 01:10:53.650
وجل به من الدين باق الى قيام الساعة. والمسألة السابعة في قوله وهو يعني دينه جامع للترغيب في كل خير والترهيب من كل شر. فانما يحيط بالخلق دائر بين الخيرية والشر

167
01:10:53.650 --> 01:11:23.500
فانما يحيط بالخلق دائر بين الخيرية والشرية. ودين النبي صلى الله عليه وسلم جامع للترغيب في كل خير والترهيب من كل شر واسم الترغيب بما يؤمر به ويحث عليه واسم الترغيب بما يؤمر به ويحث عليه. واسم الترهيب لما يحذر منه

168
01:11:23.500 --> 01:11:49.450
ينهى عنه واسم الترهيب لما يحذر منه وينهى عنه وهذا اخر الكلام على ما يناسب المقام في بيان معاني هذا الكتاب اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع المقدمة فيما على العبد ان يعلمه

169
01:11:51.600 --> 01:12:10.500
بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان ابن فلان ابن فلان العرب عندها الاسم اربعة يكتب اسمه تاما باربعته فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته

170
01:12:10.750 --> 01:12:26.950
واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاثنين السابع والعشرين من شهر ربيع الاول

171
01:12:27.300 --> 01:12:50.500
سنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف في جامع خادم الحرمين بالخبر لقاؤنا ان شاء الله تعالى في الدرس القادم غدا بعد صلاة العشاء وهو في كتاب المفسر من القرآن الميسر وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه والحمد لله اولا واخرا