﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال البيقيني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ابدأ بالحمد مصليا على محمد خير رمي ارسل. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. في عدة مجالس باذن الله عز وجل نتكلم على شيء من قواعد الحديث وضوابطه وشيء من مسائله واحكامه وتعريفاته

3
00:00:50.100 --> 00:01:20.100
وذلك على ضوء كلام المصنف رحمه الله في هذه المنظومة الميسرة وهي المشتهرة بمنظومة او المنظومة البيقونية. وهذه الرسالة تنم عن علم صاحبها وان كان وان كانت كتب التاريخ والتراجم

4
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
جح عن التعريف به. وذلك لانه قليل التصنيف. وكذلك ايضا لم يكن معروفا في زمنه فينقل عنه اهل العلم في تلك في تلك الفترة والمصنف رحمه الله وهو عمر بن محمد البيقوني وشامي على الاظهر وشافعي المذهب

5
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
وهو في القرن الحادي عشر الهجري وصنف هذه الرسالة اختصارا علوم الحديث وقواعده. جمع فيها باسلوب النظم وطريقته. ما ظهر من مسائل علوم وقواعده واشتهر ويكون بوابة لطالب العلم ان يلج الى علم الحديث. ومعرفة مسائل مسائله

6
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
قواعده الظاهرة. علم الحديث وعلم الالة الموصل اليه بحر لا حد له ان يستوعب احد. وذلك لسعة ابوابه وكثرة مسائله واجناسه واصنافه وانواعه وتقاسيمه في كلام العلماء عليهم رحمة الله ولهذا التصاليف التي يكتبها العلماء في هذا الباب كثيرة جدا لا يستطيع الانسان

7
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
ان يتناولها جمعا فظلا ان يتناولها قراءة وحفظا. وذلك لكثرة هذه المصنفات سواء ما يتعلق في ابواب او ما يتعلق في امور مصطلح الحديث والمصنفات في ذلك المتقدمة وكذلك ايضا المتأخرة. صنفوا ونوعوا في هذا الباب

8
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
من صنف في المنثور ومنهم من صنف في المنظوم ومنهم من صنف مختصرات ومنهم من صنف مطولات. ومنهم من تكلم على القواعد والمصطلحات ومنهم من تكلم على ابواب العلل الدقيقة ومنهم من تكلم

9
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
على تقاسيم الحديث وانواعه واجناسه وصنوفه. ومنهم من تكلم على رجاله ومتونه. ومنهم من جمع المجون ومنهم من جمع ومنهم من جمع الفاظ الجرح والتعديل وغير ذلك وهذه المصنفات كثيرة جدا على ما تقدم

10
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
الكلام عليه واعظم طريقة يصل فيها طالب العلم الى المبتغى ويصل طالب العلم الى حاجته ونهمه ويتمكن من الالة تمكنا لا بأس به في ابواب علوم الحديث. فيحكم عن علم وبينة

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
بصيرة بدقة وعناية هو ان يكثر طالب العلم من الممارسة لعلم الحديث. والممارسة في ذلك هي على انواع. ممارسة بالقراءة والنظر وممارسة بالبحث. والممارسة بالبحث حتى يؤتى طالب العلم الملكة في ذلك وممارسة بالحفظ ان يديم الانسان المحفوظات بمعرفة الرجال ومعرفة متون الحديث

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
وانواعه وغير ذلك فان هذا مما يعين طالب العلم ويعطيه ملكة قوية في هذا في هذا الباب الرسالة التي بين ايدينا تعتني بما يسمى بمصطلح الحديث. ويعبر عنه بقواعد الحديث او مسائله او احكامه

13
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
وهذه عبارات في الغالب انها مترادفة من جهة المعنى. وان كانت بين بعضها عموم وخصوص. الا انها من جهة الاجماع المتقاربة فمنهم من يسمي الكتب المصنفة في في علوم الحديث يسميها بقواعد الحديث ومنهم من يسميها بمصطلح الحديث

14
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
ومنهم من يسميها بمصطلح الحديث او مسائل الحديث او ضوابط الحديث وغير ذلك من المصالحات التي تجري على السنة واقلام العلماء عليهم رحمة الله. المسائل وانواع الحديث كثيرة. جدا وآآ وفرتها

15
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
وكثرتها ربما تحير طالب العلم في البداءة في البداءة بذلك. ولكن ينبغي ان نقول ان علم الحديث ينقسم بمجمله الى قسمين القسم الاول هو علم الرواية. والقسم الثاني علم الدراية. وعلم الرواية وهي النقولات التي تروى عن

16
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ما كان من علم الاسانيد من علم الرجال ويتفرع عن ذلك الفاظ الجرح والتعذيب والعلل الاسنادية وبلدان وبلدان الرواد وكذلك تخصصاتهم وصلة بعضهم ببعض من الشيوخ والتلاميذ وطبقاتهم ومواليدهم ووفياتهم

17
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
واعمالهم كثرة سماعهم وغير ذلك. وما يتعلق ايضا بالمرويات واجناسها. وذلك بالمرفوع والموقوف والمقطوع وكذلك انواع المرفوعات ما كان مرفوعا الى رسول الله وما كان حديثا قدسيا منسوبا ومرويا الى الله سبحانه وتعالى. وهي ايضا على اجناس

18
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
انواع متباينة. واما ما يتعلق بعلم الدراية بعلم الدراية فعلم الدراية باب ايضا واسع وهو معرفة معرفة ما يتعلق بعلم الرواية من احكام. يدخل في هذا بمسائل فقهية ويدخل في هذا ايضا

19
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
بالاحكام التعاريف التي يطلقها العلماء عليهم رحمة الله تعالى في هذا يدخل في هذا ايضا اه على على تفصيل بعض العلماء ابواب العلل ودقائقه وغير ذلك باعتبار انها شيء من المعاني التي التي

20
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
يغلب عليها النظر النظر المعنوي بعيدا عن التقعيد او التقعيد او الظبط في ذلك مصنفات في كل باب من الابواب هي كثيرة جدا ايضا لا عد لها لا عد لها ولا حصد. القواعد في علوم الحديث وكذلك مصطلحه

21
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
وضوابطه هي قواعد اغلبية لا قواعد مطردة كسائر العلوم كسائر العلوم. لدينا علوم كثيرة في علوم التفسير علوم علوم الفقه علوم الحديث علوم اللغة وغير ذلك. ولكل باب من هذه الابواب قواعد. وهذه القواعد انما هي قواعد

22
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
اغلبية لها قواعد مطردة ومعنى مطردة انها لا تنخرب لا تنخرم بشيء يستثنى وانما هي قواعد تتباين من جهة الاستثناء. منها ما استثناؤها ضعيف وضئيل. ومنها ما استثناؤها اكثر من ذلك. كان يوصف بالكثرة

23
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
لكنه ليس ليس هو الاكثر. وهذا يعرفه طالب العلم بمعرفة الجزئيات بمعرفة الجزئيات لان طالب العلم اذا عرف الجزئيات تمكن من من سفرها ثم بعد ذلك يستطيع ان يحكم على الكليات يعني يحكم على

24
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
فاذا عرف علل الافراد استطاع ان يوجد العلل العامة التي يشتركون فيها. والصحة العامة التي يسلمون الذي يسلمون معها كذلك ايضا مسائل الحديث اذا سبر الافراد استطاع ان يعطي في ذلك حكما حكما عاما. اراد العلماء عليهم رحمة الله ان

25
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
ان ييسروا علوم الحديث بما يسمى بقواعده بعد سبرهم بعد سبرهم للافراد والجزئيات. فصنفوا هذه المصنفات المعروفة بين ايدينا بمصطلح الحديث. والمصنفات في مصطلح الحديث على ما تقدم منها منضوب ومنها منثوب. ومنها مطول ومنها مختصر

26
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
ومنها متقدم ومنها متأخر فهي متباينة في هذا في هذا الباب من جهة قيمتها ومنزلتها ومنها ما يصنفها عالم محقق محرم ومنها ما يصنفه عالم مقلد. يعني يحكي هذه المسائل عن غيره. ربما لا يحرر كثيرا كثيرا منها

27
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
والنوع الذي يتبناه المحررون المحققون اهل الدقة والدراية والتحقيق في ذلك هي مصنفات لا بأس بها من جهة الوفرة وهي في متناول في متناول الجميع. وكلما كان التصنيف اقدم فانه اكثر تحقيقا. وذلك

28
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
لقربه لقربه من اه من الزمن الاول وهو زمن الدراية والحفظ وسعة وسعة العلم وقوة الملكة وسلامة اللغة بخلاف المصنفات المتأخرة في في هذا الباب. هذه المسائل لا تعطي طالب العلم ملك على ان يحكم على الجزئيات

29
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
ولكن يحكم على الاغلب ان يحكم على الاغلب والكليات. الجزئيات بمعنى ان الانسان اذا درس هذه القواعد لا يستطيع ان يحكم على اجزاء الاحاديث كل اب حكم صحيح. ولكن هو يستطيع ان يحكم على اغلبه على اغلبها. ولا يحكم على على افرادها ويكون في ذلك حكمه حكم

30
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
صحيح. اذا ما الواجب على على طالب العلم في هذا؟ الواجب على طالب العلم ان يعلم قيمة المصنفات في علوم الحديث انها مفاتيح. تفتح لطالب العلم ابوابا يلج الى مسائل الحديث الدقيقة في هذا الباب في مسائل علوم الرواية ومسائل علوم الدراية. ولهذا

31
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
الذي يعتني بعلوم المصطلح لا يكون طالبا متمكنا وانما طالبا اخذ مفاتيح العلم وما اخذ وما عرف دواخله وما عرف الدواخل فانه لكل بناء ابواب ولكل ابواب مفاتيح واخذ هذه المفاتيح حتى يستطيع ان يلج اليها ويميز

32
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
ويميز هذه من هذه فيعرف الدور ويعرف ايضا في ساحاتها وغير ذلك فاذا ولج اليها استطاع ان يأخذ لكنه ما استطاع ان يحكم عما عما في داخلها وكيف يستطيع طالب العلم ان يصل الى هذا؟ يستطيع طالب العلم انه انه اذا ولجأ الى هذا العلم تتبع المسائل الفرضية

33
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
واستوعبها. فاخذ تلك القواعد حتى حتى يتيسر لديه الحكم على الجزئيات. فحينئذ يكون بعد ذلك من اهل التمكن في هذا كلما استوعب واستكثر من الاخذ بامثال هذه هذه الجزئيات. وهذه القواعد التي

34
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
التي بين ايدينا او غيرها مما يصنف فيها العلماء من مختصرات علوم الحديث وقواعده هي على ما تقدم هي تفقه وتبسط طالب العلم باغلب الاحكام لا بجميعها. الاغلب وهو المراد به الكل الكليات. ولدينا

35
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
على ما هو معلوم اه كليات ولدينا جزئيات ولدينا اصول ولدينا ولدينا فروع لدينا اصول ولدينا ولدينا الاصول العامة والقواعد هذه تعطي طالب العلم الحكم على الاغلب لكنه لا يحسن الحكم على الاستثناءات. لا يستطيع

36
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
على الاستثناء. اذا حكم على الاستثناءات وحكم على القواعد فانه حينئذ يكون من اهل الملكة والتحقيق. وهؤلاء المحققون. هذا كما كما انه في علم الحديث كذلك ايضا في علم الفقه في علم الفقه وعلم التفسير وغير ذلك. اذا الواجب على طالب العلم ان يأخذ هذه القواعد

37
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
وان يلج بها الى ابواب العلم والا وان يعلم ان هذه القواعد ليست هي العلم بذاته. ليست هي العلم بذاته وانما هي او ايه مفاتيح توصل الى الى تلك العلوم وتلك العلوم لها مباحثها واذا اخذ طالب العلم هذه القواعد كيف يلج الى

38
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
ما بعدها نقول يلج الى ما بعدها الى كتب العلماء واقوى ما يلج اليه طالب العلم مما يحرر له هذا الباب ما يسمى بكتب العلل كتب العلل كتب العلل في ذلك كثيرة جدا وذلك كعلل الائمة

39
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
عليه رحمة الله الاوائل في علل يحيى بن معين علل علي بن المديني وعلل ابي حاتم وكذلك التاريخ الكبير للبخاري الجرح والتعديل ابي حاتم الضعفاء للعقيلي كذلك ايضا التمييز للامام مسلم العلل للامام احمد عليه رحمة الله العلل للدار

40
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
مسائل الامام احمد المنثورة ايضا ما يأتي في الكتب التي اه تصنف على الرجال وتتضمن جملة من المسائل في الحديث وذلك كالكامل لابن عدي الضعفا العقيلي وغير ذلك من هذا الباب كضعفا للبخاري وضعفا النسائي

41
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
عليه رحمة الله وكذلك السؤالات التي تتعلق بالرجال كسؤالات الدارقطني وسؤالات الامام احمد عليه رحمة الله وكذلك ايضا سؤالات الاجر لابي داوود وغيرها من هذه السعالات التي تتضمن شيئا من مسائل مسائل العلل. الامر الثاني مما يصل اليه به طالب العلم

42
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
وان يكون طالب العلم بصيرا بالمتون. علم المتون من الامور المهمة التي تعطي طالب العلم ملكة وقدرة على معرفة جزئيات والحكم عليها. فكلما كان طالب العلم اكثر بالاستيعاب بمعرفة المتون والاكثار بالاخذ منها. فانه حينئذ فان فانه حينئذ

43
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يؤتى ملكة جبلية فطرية يستطيع بها ان يميز يميز كثيرا من الاحاديث اذا وقف عليها مع ما من قواعد اه ولج بها الى هذا الى هذا العلم. متون الحديث التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها في علم الحديث ان يبدأ بالكليات. لان الشريعة

44
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
جاءت بالكليات قبل الجزئيات والفرعيات. الكليات هي المعاني العامة التي تدل تدل على معنى عام يدخل تحته جملة من التطبيقات او الفروع ولهذا جاءت الشريعة بالتوحيد بالتوحيد بمعنى العام وافراد الله عز وجل بالعبادة وما جاءت بانواع العبادة التي يوحد الانسان بها

45
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
ربه على وجه التفصيل. ولهذا الصيام لا يجوز ان تصوم لغير الله. وانما الصيام لله ولكن جاء الصيام بعد ذلك. من جهة اجناس العبادة التي لله. جاء بالتوحيد افراد الله بالعبادة. وجاء بالنهي عن الشرك. وهذه الكليات والاصول العامة في العامة في الشريعة. ولكن كيف توحد الله

46
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
بالعبادة ما هي هذه العبادة؟ جاءت على سبيل التدرج. جاءت على سبيل التدرج. جاء بالذكر الصلاة والصدقة. والحج والعمرة وجاء ايضا بانواع العبادة من جهة انواع الصدقة وصلة الارحام وغير ذلك مما دل عليه الدليل من هذه من هذه الانواع. الكليات في

47
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
قواعد في علوم الحديث هي تعطي طالب العلم الولوج الى هذه الجزئيات والدخول الى والدخول الى تفاصيلها. ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يلج الى الشريعة ان يلج الى الشريعة من كلياتها لا من جزئياتها. لانه اذا دخل الى الكليات وصل الى الجزئيات وعرف قيمته

48
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
كلما دخل واستكثر بخلاف لو دخل الى الجزيئات. لانه اذا دخل الى الجزئيات ظن انه قد حوى من الشريعة وتكبر. فيصل الى علم يسير جدا من من بعظ الابواب ويظن انه قد استوعب العلم. استوعب العلم. بخلاف البدء من الكليات. فاذا بدأ من الكليات

49
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
ثم يجد تشعبات الشريعة لديه. يجد تشعبات الشريعة لديه. فاذا بدأ من الاصول بدأ من اركان الاسلام وجد طريق الصلاة وجد طريق الصيام وجد طريق الزكاة وجد طريق الحج فاذا دخل الى الصيام وجد فروع كثيرة جدا. فروع كثيرة جدا من جهة الصيام من جهة الصيام

50
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
الفرض والنافلة والكفارة وغير ذلك واذا دخل الى الزكاة وجد الزكاة وفي الزكاة بانواعها زكاة النقدين الزروع والثمار وغير ذلك. بخلاف لو جاء من الفرعيات اذا جاء من الفرعيات بدأ من فرع ان يعتني مثلا بمسائل الصيام النافلة يبدأ بفرعية مثلا بصيام يوم عاشوراء يبدأ فيها ثم يرجع

51
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
الى صيام الفرض ثم يرجع الى الكليات وما مر بغيرها من الفروع الاخرى. ما مر بغيرها من الفروع الاخرى وظن انه قد اخذ شيئا من الشريعة وهذا يورث طالب العلم ضعفا وربما كبرا وربما كبرا انه قد حوى قد حوى شيئا. والزمن المتأخر زمن

52
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
زمن الايغال في التخصصات. الايغال في التخصصات. فتجد طالب العلم مثلا يعتني في باب من الابواب في مثلا في بحث معين يجلس سنة سنتين ثلاث سنوات يبحث عن احكام الشعر او احكام الاظافر او احكام النعال او غير ذلك. وهذا

53
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
من جزئيات يجهل الجزئيات الاخرى فضلا عن فضلا عن الكليات وهذا خطأ فهو ليس بفقيه لا في الفقه ولا ايضا في غيرها منه وانما هو فقيه في الشعر وفقيه في الظفر او فقيه في في النعال وغير وغير ذلك. وهذا ما ما

54
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
سبب به هو اه سواء ما يسمى بالدراسات النظامية او كذلك ايضا الايغال في الجزئيات في البحوث وغير ذلك فيظن طالب العلم انه اذا اوغل في جزئية انه انه فهم فهم الشريعة. اذا اخذ الشريعة بعكسها ام جاء من اصلها؟ اخذها بعكسها. فالواجب في طالب العلم

55
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
اتى من جهة الحفظ والدراسة ان يبدأ بالكليات حتى من جهة الحفظ تقدم انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بعلم المتون. علم المتون ان يبدأ بالكليات ما هي الى حديث الكلية مثلا التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام. يبدأ بالقرآن مثلا القرآن هو الاصل الذي انزله الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم. يقسمه الى

56
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
هذه الاقسام عقيدة واحكام حلال وحرام ثم قصص ما هو في هذا؟ من الامور الكلية في في العقائد الامور الكلية في امور القرآن والقرآن في ذلك اصله اغلبي. ولهذا اغلب عام غائي يعني انه يهتم بالغايات لا

57
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
بالتفاصيل والجزئيات. ولهذا لا تجد في القرآن عدد الركعات. الصلوات الخمس. وانما تجد وجوب الصلاة وكذلك ايضا ما يتعلق بواقيتها. تجد ايضا بالنسبة للزكاة جاء بالزكاة وكذلك ايضا في مسائل الحول ولكنه ما جاء بمقادير بمقادير الزكاة والاموال التي يجب ان يجب فيها من امور

58
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
وغير ذلك. وكذلك ايضا فيما يتعلق بمسائل مسائل الصوم وكذلك ايضا مسائل الحج. وجزئيات هذه جزئيات هذه المسائل يبدأ بالاخذ بالكليات حتى يصل الى الى فرعيات كل كل مسألة فانه يعظم الشريعة ويتهيب ويتهيب وتهيبها

59
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
تعظم لديه الشريعة ويتهيأ به. هذا من جهة القرآن. من جهة السنة يبدأ بالاحاديث الكلية. ثمة رسالة لابن عساكر رحمه الله وهي حديث الكلية جمع فيها الاحاديث الكلية ونحو ستة وعشرين حديثا. ستة وعشرين حديثا جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
عليها الامام النووي رحمه الله فاكملها فسماها الاربعين سماها الاربعين النووية. فيعتني بها وذلك لانها اعتنت بمجموع ومجمل الاحكام ولهذا هذه الاحاديث لا تجد فيها التفاصيل لا تجد فيها التفاصيل لا تجد فيها ما يتعلق باحاديث مثلا بصفة الصلاة

61
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
يتعلق بصفة الصيام صفة الزكاة وغير ذلك لا تجد فيها شيء من هذا وانما تعتني بالاعم. ثم بعد ذلك ينتقل الى شيء من الاحاديث التي تعتني تفصيلي بعض الكليات لكن تفصيل بتفصيل المرتبة الاولى. وذلك على نوعين في امور العقائد ثبت مصنفات وفي امور الاحكام

62
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ما دام وصلنا بعد امور الاحكام الى حديث الاحكام فيعتني في هذا وثمة مصنفات كثيرة جدا. كتب الاحكام عند العلماء على منهجين. منهج المتقدمين المتأخرين المتقدمون يسمون الاحاديث الاحكام ويدخلون فيها العقائد ويدخلون فيها الفقه ويدخلون فيها الاداب والسلوك والفتن والملاحم وغير

63
00:21:40.100 --> 00:21:50.100
لذلك فيجعلون كل شيء جاء عن الدين فهو احكام. ولهذا تجد من يصلي في هذا الباب كالبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابي داوود وغيرهم من المصنفات في هذا الباب يصنفون في

64
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
ويدخلونها ويسمونها احكام. ومنهم من جرى على تسميتها بالنص. كالاحكام الصغرى والكبرى والوسطى للاشبيلي وغيرها من المصنفات في هذا الذي يعتنون في باب التوسع في مسائل الدين فيدخلون مسائل الايمان ثم مسائل الاحكام ثم يأتون بعد ذلك فيما فيما عداها

65
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
بدأ بعد ذلك تقسيم مسائل الاحكام وهي الطريقة الثانية طريقة المتأخرين. جعلوا كتب العقائد منفكة عن كتب الاحكام فجعلوا الاحكام خاصة باحكام الفقه ما يسمى بالفقه الذي يبتدأ بابواب الطهارة وينتهي بابواب الاقرار غالبا ينتهي

66
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
ابو عبد الاقرار غالبا على اختلاف في ترتيب الفقه عند المذاهب الاربع في هذا الباب فهم يخصصون الاحكام على فهذا على هذا المعنى يأخذ طالب العلم في مسيره في كل باب في كل باب كتاب اذا كان على طريقة المتقدمين فانه قد جمع هذه الابواب اذا كان على طريق

67
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
المتأخرين فلا بد ان ينتبه انه اذا سار في المسار الفقهي ان يعلم ان ثمة مسار اخر قد تركه. ومسار العقائد ومسار العقائد. فلابد ان كتابا من هنا وكتابا كتابا من هنا حتى يتلازم معه فيأخذ كتاب في العقائد ويأخذ كتاب في الاحكام. كتب العقائد ثمة كتب مصنفة في هذا الباب

68
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
اه عند المتقدمين وعند المتأخرين يسمونها بكتب الايمان. كتب الايمان ككتاب الايمان لابن ابي شيبة او كتاب الايمان لابن مندا وكتاب الايمان وكتاب الايمان لابو عبيد القاسم بن سلام وكذلك ايضا كتب التوحيد كتب التوحيد ككتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب التوحيد المقدسي وغيرها من المصنفات

69
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
في هذا في هذا الباب. وثبت كتب مصنفة في ابواب في ابواب آآ الاحكام ويسمى بالفقه في هذا وهي مصنفات ايضا عديدة. من اوائلها كتاب عمدة الاحكام للمقدسي رحمه الله وايضا الكتب في هذا كتاب الملتقى المجد ابن تيمية كتاب قلوب

70
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
الحافظ ابن حجر كتاب المحرر لابن عبد الهادي كتاب فتح الغفار الهندي جمعوا فيها الاحاديث المتعلقة بابواب بابواب الاحكام بابواب الاحكام. اذا بدأ بالشريعة من ابتدائهم من نقطته الاولى من الكليات فان الانسان يعرف ما يفوته من العلم. ما يفوته من العلم ويستوعبها كما استوعبها

71
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
كما استوعبها الاوائل واتقنوها وادركوا ما فاتهم من العلو. ما فاتهم من من العلو. ولكن لما كثرت هذه الجزئيات والفرعيات من علوم عند المتأخرين فاصبح كالخيوط والهدب المترامي اذا امسك بهدف من فروعها ظن انه قد امسك بالشريعة قد امسك

72
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
بالشريعة ولو ولو بدأ من اعلاها ونظر كثرة ما تبرع منها ايقن انه ما اخذ الا شيئا يسيرا وانه قد فاته شيء ينبغي عليه ان يستدرك ان يستدرك اياه. ولهذا من بدأ بالجزئيات يزداد ايقانا فيها حتى ينقظي عمره ويكتشف انه قد جهل

73
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
شيئا شيئا كثيرا وفاته شيء كثير في هذا في هذا الباب. العلماء عليهم رحمة الله في علوم الحديث ومنها هذه الرسالة يعتنون بقواعد الحديث من باب لم ذلك الشتات المتفرع في ماذا؟ في علم الحديث فقط. ارادوا ان يعيدوه الى شيء من الى شيء من اصله

74
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
وذلك لكثرة المصنفات في هذا الباب. انصح طلاب العلم بالذين يبدأون بعلوم الحديث بجملة من النصائح. اول هذه نصائح الا يعتنوا بالمطولات الكثيرة في علوم قواعد الحديث ومصطلحه. وان يبدأوا بالمختصرات اليسيرة

75
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
المختصرات اليسيرة كالبيقونية والموقظة نخبة الفكر ونزهة النظر شرحها وغيرها من هذه المصنفات اليسيرة في هذا في هذا وهي مصنفات متعددة واكثر المصنفات في هذا الباب هي مصنفات الائمة الشافعية لانهم قد اعتنوا في هذا الباب اكثر من غيرهم من

76
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
من بقية من بقية المذاهب. فيعتني طالب العلم بهذا الباب المختصرات. ثم بعد ذلك كي ينتقل الى الكتب المتوسطة الكتب المتوسطة في هذا التي ليست هي بالمطولات وليست هي وليست هي بالمختصرات

77
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
وهذه المتوسطة كتدريب الراوي وغيرها. واما الكتب المطولة المنظومات من الالفيات وشروحها كفتح المغيث في شرح الفية الحديث فهذه انصح طالب العلم ان تكون مرجعا له ان تكون مرجعا له لا ان يعتني ويوغل بجزئياته

78
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
لماذا؟ لانها لا تفيد طالب العلم كثيرا في في التطبيق. لا تفيد طالب العلم كثيرا في التطبيق. لماذا؟ لاسباب. السبب الاول انه هم يوغلون في جزئيات لا اثر لها في التطبيق. ثانيا انهم يوغلون في تفاصيل خلافها

79
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
خلافها خلافها لفظ او ربما ايضا او ربما اه ايضا اه هي من جهة الثمرة وعائدة على الانسان يسيرة جدا. الامر الثالث لان هذه المطولات فيها تأثر بطرائق المتكلمين. فيها تأثر بمناهج بمناهج المتكلمين

80
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
المناهج المتكلمين دخلوا في علم الحديث كما لا يخفى المتكلمون دخلوا في هذا الباب دخلوا في قواعد الجرح والتعديل دخلوا في ايضا في قواعد الحديد دخلوا في في ابواب العلل دخلوها لا عن طريق ممارسة للجزئيات وانما عن نوع من التقعيد وهذا التقعيد آآ اذا

81
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
قعد الانسان وليس بممارس دخل في دائرة التقليد لمن قعد. ولهذا تمكن الاصوليون من التقليد في علوم الحديث تمكنا ظاهرا ولم يكن لديهم شيء من التحرير الا النزر اليسير الا النزر اليسير. وهذا ما اثر على الكتب المطولة في هذا في هذا الباب الكتب

82
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
المطولة في هذا الباب فيتكلمون مثلا عن الجرح مقدم على التعديل او الجرح لا يقبل الا مفسرا وهذه التقعيدات وهذه القواعد يأخذونها عن بعضهم يأخذونها عن بعضهم ولهذا تجد امثلتهم فعند المتأخرين هي الامثلة عند المتقدمين ولا يجدون مثالا فاذا كان لا

83
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
مثالا يمثل به على مدى اربعمائة سنة او خمسمائة سنة فكيف يحرر فيه؟ يحرر في جزئيات في التطبيل مما يدل على ان هذا انما اهي حكايات لمسائل يقفون يقفون عليها في مصنفاته في مصنفات غيرهم. ولهذا التحريض فيها فيها ضئيل فانصت

84
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
طالب العلم في ذلك ان ان يجعل المطولات هي للمرجع فلا يعتني لا رجوعا فلا فلا يعتني بها حفظا ولا يعتني بها ايقانا اه التتبع والقراءة. ما الذي يعتني به طالب العلم؟ وهي الوصية الثانية ان يعتني طالب العلم بكتب العلل. كتب العلل هي تعتني بجزئيات الجزئيات

85
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
بدقائق المسائل بدقائق المسائل. وعلم العلل علم دقيق جدا. ملكته في ذلك شاقة وصعبة جدا لا يستطيع الانسان ان يصل ان يصل الى الملكة في هذا الباب الا الا بشق بشق الانفس وربما تعذر عليه مضى عليه

86
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
عمره مضى عليه عمر جريئة عمره عمر طويل جدا او ربما مضى عليه عمره كله ولم يستطع حينئذ ان يصل الى التمكن في هذا في هذا الباب. لهذا اوصيه بالقراءة في كتب العلل. كتب العلل في هذا كثيرا. تقدم الاشارة معنا في هذا في هذا الباب

87
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
وصية الثالثة ان يكثر طالب العلم من المحفوظات. ان يكثر طالب العلم من من المحفوظات. فكلما كان طالب العلم بالمحفوظات اكثر فانه يكون حينئذ ابصر بمعرفة بمعرفة متون الحديث ورواته بمعرفة

88
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
الحديث ورواته. لان الانسان اذا حفظ الحديث حفظ الحديث فانه يتطعمه حسا كحال الانسان الذي يكثر نظرا للاشياء يستطيع ان يميزها وان يميز الشاب منها ان يميز الشاب الشاب منها لانه

89
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
من مضى ادام النظر ولهذا مثلا الانسان حينما يكون مثلا في بلاد مثلا في جنوب شرق اسيا ونحو ذلك يمر مثلا بعض البلدان وغير ذلك يرى انهم واحد من جهة صورتهم الظاهرة. لكن لو سأل رجلا منهم خبيرا منهم

90
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
قال هذا ملامحه من بلدة كذا وهذا ملامحه بلدة كذا وهذا من بلدة كذا اليس كذلك؟ نعم كذلك ايضا في هذه البلد الذي يعيش فيها يعرف من احوال الناس ان هذا من بدن كذا وهذا من بدن كذا واذا تكلموا يعرفهم بلحن قولهم ولكن اذا كان الانسان بعيدا عنهم وسمعهم يظن ان لغتهم

91
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
واحدة. اليس كذلك؟ هذا كحال الانسان الاجنبي عن هذا العلم الذي لم يوغل فيه. فكلما استكثر الانسان من الحفظ اصبح لديه ملكة قوية جدا تمييز بين المجون بالتمييز بين بين المتون ويعرف المتن الذي يجري على النسق الذي لديه والمتن الغريب الذي يجري الذي لا يجري على

92
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
على ما لديه وكلما كان الانسان اكثر استيعابا للحديث اصبح اكثر دقة بمعرفة المخالف لم يقف عليه بعينه ولهذا تجد بعض الناس يقول مثلا هذا من بلدة كذا ثم ينفي قل انت من بلدة كذا لا يمكن وتجزم انت ولو نفع

93
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
ولو جاء بشهود اوليس كذلك؟ تقطع بهذا. هكذا كان عند الائمة عليهم رحمة الله ملكة في نقد الحديث لماذا انت حكمت على شحنة رجل وعلى منطقه بماذا؟ لانك عايشت هذا المنطق عشرين وثلاثين سنة. هم كذلك ايضا

94
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
عايشوا الحديث وحفظوه في ليلهم ونهارهم فاذا جاء لديهم حديث قالوا هذا منكر. هذا منكر ما يدركه الانسان بالحس يدركها الانسان بالحس لا يستطيع ان يبرهن عليها. لا يستطيع ان يبرهن ان يبرهن عليها. فتجد مثلا بعض الناس اذا تكلم تقول هذا من

95
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
الجنوب تقول هذا من الشمال. هذا من العراق. هذا من كذا. لكن اذا اتيت بشخص انجليزي او شخص بعيد تقول له هذا من كذا يعجب ويحتار كيف تميز هؤلاء؟ انت عندك بسيطة وليس كذلك؟ الامر بسيط كذلك عند

96
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
الكبار الملكة لديهم قوية جدا تقف لديها انت حينما تردها ترد كلام ابي حاتم وابي زرعة انه لم يبرهن على كرد الاعجمي حينما ان تميز الجنوبي والشرقي والعراقي من غيره. وتقول الجرح لا يقبل الا مفسرا. وتحتاج الى بينة

97
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
وهذا هو الفرق بين طريقة الاوائل وبين طريقة المزاخرين. المتأخرون في ماذا؟ يريد ان تثبت برهان له ان هذه اللهجة عراقية برهان ان تثبت ان هذه اللهجة اللهجة عراقية. هو لا يستطيع ان يبرهن لك. لماذا؟ لانه يحتاج الى قاموس كامل. والى برنامج صوتيات كامل حتى

98
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
يفرز لك هذا قد ملكه على مدى عشرين وثلاثين سنة. كذلك ايضا بالنسبة للنظر تجد الانسان اذا اذا رأى ينظر يستطيع ان يميز ان هذا ان هذا بلدة كذا وهذا من بلدة كذا وهذا من بلدة كذا. ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم ان يكثر حفظا للسنة. اذا اكثر حفظا للسنة واخذا لها

99
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
واستوعبها فانه يستطيع ان يميز الائمة الاوائل يحفظون مئات الالاف من الاحاديث. فاذا جاءهم حديث يند عن ما لديهم استطاعوا ان واذا جاءهم حديث يوافق ما لديهم لكنه ليس عندهم توقفوا. اصبح عندهم نوع من التوقف يقول هذا ليس عندي من اي بلدة

100
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
كذا. يقول انا دخلت هذه البلدة وسمعت ما فيها من الاحاديث. اذا لم ينكره من جهة اللفظ التركيب اللفظي ولم ينكره من جهة الحكم. ويتوقف لديه ويتوقف في مثل هذا ولهذا تجد في كلام بعض الائمة حينما يسألون على بعض الاحاديث يقول لا ادري. لماذا؟ لانها جرت على النسق الذي

101
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
ده ايه؟ ولكن لم يبلغ اليه هذا الحديث. لم يبلغ اليه هذا هذا الحديث. واذا لم يجري على النسق الذي عنده بادر بادر بانكاره لان الانسان اذا تحدث بشيء لا يخرج عن نسبه لا يخرج عن عن نسقه فكيف

102
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
باحكام الشريعة. الشريعة محكمة. لا تأتي باشياء متضاربة ومتعارضة من جهة اللفظ والسياق لانها لغة محكمة. وكذلك معاني في ذلك محكمة لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني بالمحفوظات ويكثر من هذا. الوصية الرابعة في هذا ان يكثر طالب العلم من التطبيق العملي وهو التخريج

103
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
علم التخريج مهم جدا. فاذا مارس طالب علم المعرفة التخاريج. بالتطبيق العملي فان ذلك ملكة شديدة جدا في هذا وطالب العلم يخرج بنفسه مستقلا ثم يعرظ على من من يعرفه من اهل

104
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
الاختصاص في هذا ان لا يستقل بنفسه حتى يكون حتى لا يكون لديه اخطاء ثم بعد ذلك يجد ان الاخطاء تتكرر لديه ولا يشعر بهذا ولا يشعر بهذا ينبغي ان يعرظ واذا وجد الخطأ لا يحزن ولا يجزع بل ينبغي ان يفرح. لان الخطأ عتبة الصواب. اذا عرف الخطأ فليعلم انه اكتشف شيئا صحيحا

105
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
يفرح بالخطأ لا ان يحزن على الصواب. لا ان يحزن على الصواب. والنفوس تنفر من الخطأ. ولكن الذي يريد ان يصل الى الصواب يفرح بالصواب ويغض طرفه عن الخطأ لانه فرح بشيء. فرح بشيء فابعد حلو هذه بمر بمر تلك. لهذا

106
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
طالب علم ان يعتني بالتخريج والتخريج في ذلك له طرق ومناهج منهم من صنف هذا وثمة مصنفات عديدة في طرق التخريج لدى المعاصرين التخريج عندنا اما معروف ويسلكونه ويصنفونه في ذلك. لهذا لا يصنفون في مسائل التخريج وطرقها وانما هي من من تصنيفات المعاصرين. انما هي

107
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
تصنيفات المعاصرين. فيأخذ طالب العلم العناية بهذا ويعرض ثم بعد ذلك يستمر. اذا لم يجد طالب العلم من يعرض عليه ذلك العلم يعرضه هو على من؟ يعرضه على الكتب التي اعتنت في هذا الباب. ثمة مصنفات عديدة على المذاهب الاربعة في كتب التخريج. ثمة مصنفات على على مذهب الامام

108
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
وهي كثيرة جدا اوسعها كتاب البدر الوليد لابن الملقن عليه رحمة الله. والكتب التي تبرعت عنه او لم تتبرع عنه في آآ في مذهب الامام الشافعي واعتنى في هذا الباب وهي كتب كثيرة كتب الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله ككتابه التلخيص الحبيب. وثمة مصنفات ايضا في

109
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
في مذهب ابي حنيفة عليه رحمة الله ككتابه نصب الراية. في كتابه نصب الراية الامام الزيلعي عليه رحمة الله. وثمة ايضا مصنفات اه في هذا الباب في مذهب الامام احمد رحمه الله واعتنى بهذا الالباني عليه رحمة الله في كتاب ارواء القليل في تخريج احاديث من ال السبيل. وثمة

110
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
في مذهب الامام مالك عليه رحمة الله لبعض المالكية من المغاربة من المتأخرين اعتنوا بتخريج الاحاديث الواردة في مذهب الامام مالك اكثر المذاهب الاربعة عناية بالتخريج هو مذهب الامام الشافعي رحمه الله. وذلك لان اكثر المحدثين هم شافعية. اكثر

111
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
محدثين هم هم من من الشافعية الذين يعتنون بعلوم الحديث وقواعده فاتنوا في هذا في هذا الباب وذلك كالائمة الكبار وذلك ابن كثير والذهبي وكذلك ايضا في السخاوي والسيوطي والزيلعي وعفوا الزيرعي حنفي

112
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
ومن صنف في هذا الباب ممن صنف في علوم الحديث كهذا المصنف البيكوني عليه رحمة الله الائمة الشافعية هم اكثر الائمة في لهذا اه الباب من المحدثين الذين اعتنوا سواء في شروح الحديث او اعتنوا في علوم علوم الحديث من جهة قواعده وكذلك

113
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
كضوابطه فيقرن ما لديه من ذلك يقرنها في كتب التخريج ويقرنها ايضا بكتب العلل لان ربما بعض المخرجين يجري على طرائق من قواعد المصطلح هي تخالف ما عليه مثلا بعض المتقدمين من الائمة الكبار فيقرن على كتب العلل ويقرن على كتب التخريج حتى يكون لدى طالب العلم شيء من

114
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
في ذلك ثم يجد طالب العلم انه يصحح الاخطاء مرة بعد مرة حتى تتلاشى الاخطاء ويكثر الصواب. حتى يكثر الصواب ويبقى بعد ذلك يندر لديه ليندر لديه الخطأ بكثرة الممارسة حتى يخرج باستقلال بنفسه الف الفين حديث على سبيل الانفراد ثم بعد ذلك يجد طالب العلم انه قد استقل في هذا

115
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
اه في هذا الباب. هذه الكتب على ما تقدم الاشارة اليه ومنها هذا الكتاب وكتاب المنظومة البيقونية. هي تعطي مفاتيح للوصول الى علم من العلوم وهذا العلم هو علم القواعد علم قواعد الحديث المصنف رحمه الله ابتدأ اه بذكر الله

116
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
اه سبحانه وتعالى في قوله بسم الله الرحمن الرحيم ابدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي ارسلا. البداءة بذكر الله عز وجل في المصنفات اه هي اه هي والمكاتبات هي سنة النبي عليه الصلاة والسلام فانه كان يكتب الى الناس

117
00:39:30.100 --> 00:39:40.100
يسمي الله عز وجل فيقول بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبدالله الى فلان. فهذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيره من حديث عبيد الله بن عبد الله

118
00:39:40.100 --> 00:40:00.100
عن عبد الله ابن عباس في كتابة النبي عليه الصلاة والسلام وغيرها. واما الذكر الذي الذي يذكره الانسان بغير البسملة في الحندلة او الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام هل يجزي عن البسملة ام لا؟ نقول ان ذكر الله سبحانه وتعالى في افتتاح الامور

119
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
الهامة سنة سنة متأكدة. بل قال بعض العلماء بوجوبها حديث ابي هريرة مل كل امر ذيبان ابتدأوا ليبتدأوا فيه ببسم الله فهو اجدم. وقالوا هذا هذا دليل على الوجوب ولكن هذا الحديث معلوم بذلك ما يرويه خطيب

120
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
البغدادي من حديث الزوري عن ابي سلمة عن ابي هريرة وهو معلول بي وهو معلول بالارسال وهو معلول بالارسال. جاء الحديث بالفاظ جاء لا يبتدأ فيه بسم الله وجاء بالحمد لله وجاء بذكر الله وجاء بذكر بذكر الله. واصح هذه الاحاديث بحمد الله اصعد الاحاديث

121
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
بحمد الله ثم يليه بسم الله ثم يليه بعد ذلك بذكر الله والحديث ضعيف. والحديث آآ ضعيف لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وآآ اما السنة بالبدائة فهي سنة عملية. فهي سنة عملية ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام. كيف يبدأ في في

122
00:41:00.100 --> 00:41:20.100
امره وكيف يفرق بين البداء بالبسملة وغيره؟ نقول ان ذلك على احوال. الحالة الاولى ما يكون في المكاتبات. ما يكون في المكاتبات بين الناس من الرسائل او غير ذلك فان هذا يبتدأ فيه ببسم الله كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يبتدأ. كما كان النبي عليه الصلاة والسلام

123
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
ويدخل في ابواب المراسلات ما في حكمها من الامور الحديثة التي تكون بين اثنين او غير ذلك فيبتدي بالبسملة ثم يشرع في امره. وهل يشرع ان يبتدئ بالبسملة ثم الحنبلة في المراسلات؟ هذا الذي يظهر لي والله اعلم انه خلاف السنة. انما يبتدأ بالبسملة لا

124
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
لان النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك. لماذا؟ لان المراسلة بين اثنين مقتضاها الاختصار وليس الاطالة. بخلاف فانها شبيهة بالخطب فانها شبيهة بالخطب. فحين اذ اذا اراد الانسان ان يكتب رسالة الى احد يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ثم يشرع بالرسالة

125
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
ثم يشرع بالرسالة يدخل في حكم المراسلات المقالات القصيرة التي يكتبها الانسان التي لا تكون في حكم الخطب وغير ذلك في كتب مثلا مقالا من صفحة او صفحتين فيكتب بسم الله الرحمن الرحيم ثم يشرع في فيما عداها. الثانية وهي الخطب وما في حكمها

126
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
من خطب الجمع او المحاضرات او الدروس التي يلقيها الانسان فهذه اه يبتدأ فيها الانسان بالحمدلة فيها الانسان بالحنبلة وما يليها ان شاء بخطبة الحاجة او ان شاء ان يحمده ويصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ويثني على الله عز وجل ثم يشرع فيما بعد

127
00:42:40.100 --> 00:43:00.100
ولو بدأ في البسملة قبل الحمدلة ايضا لا حرج في ذلك ولكن نقول البسملة في المكاتبات والحمدلة في الخطب وما في حكمها. في حكم الخطب على ما تقدم الدروس الكلمات العامة التي يلقيها الانسان للناس في حكمها المصنفات. المصنفات التي يؤلف فيها الانسان

128
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
رسالة يكتبها في موضوع من من المواضيع بحث من البحوث المطولة فانه يبدأ بالحمد لله رب العالمين وغير وغير ذلك فهذا من ظاهر سنة النبي عليه عليه الصلاة الصلاة والسلام. وبدأت المصنف رحمه الله

129
00:43:21.100 --> 00:43:50.850
بالبسملة في هذه المنظومة اشارة الى البداء بالبسملة في الشعر. وهذه المسألة قد حكي فيها الخلاف. قد حكى الخطيب البغدادي في كتابه في كتابه اداب الراوي كتابه الجامع وآآ الخلافة في ذلك على قولين. منهم من قال

130
00:43:51.450 --> 00:44:25.850
جوازه او استحباب رواية او البسملة بالمنظومات والشعر. ومنهم من قال عدم استحباب ذلك وكراهته وحكى ذلك عن الزهري وسعيد ابن جبير. والاجماع قد انعقد على ان الشعر كالنثر من جهة المعنى وانه يأخذ حكمه كذا انه يأخذ حكمه كذلك من جهة من جهة الاستحباب

131
00:44:25.850 --> 00:44:45.850
والوجوب وغير ذلك من من التكاليف. قال رحمه الله مصليا على محمد خير نبي لنرسل وذي من اقسام الحديث عدة وكل واحد اتى وحده. يقول هنا وذي من اقسام الحديث عدة يعني

132
00:44:45.850 --> 00:45:15.850
هذه من اقسام الحديث عدة. اقسام الحديث كثيرة وايضا حصرها شاق وذلك لكثرة انواعها واعتبارات العلماء في تقسيمها اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في الاعتبارات التي يقسم لاجلها الحديث على اختلاف مناهجهم ومسالكهم في ذلك. ومجمل ذلك انهم

133
00:45:15.850 --> 00:45:50.450
في تقسيم الاحاديث بحسب الاعتبار. ونقول ان اقسام الحديث على اعتبارات. الاعتبار اول باعتبار باعتبار ناقله باعتبار ناقل الخبر وهو اسناد اه ذلك انه على نوعين حديث احاد وحديث متواتر. والحديث المتواتر في ذلك ما

134
00:45:50.500 --> 00:46:20.500
تتابع النقلة على على روايته. حتى يستحيل تواطؤهم على الكذب. وآآ التواتر في اللغة هو التتابع. الذي لا يتخلله انقطاع. فكثرة الرواة على شيء يدل على صدقه فكلما كانوا اكثر كان الصدق في ذلك اظهر. ولهذا كان المتواتر

135
00:46:21.050 --> 00:46:45.000
ثابتا بطريق الظرورة بطريق الظرورة عند المتكلمين. قال ولا يحتاج في ذلك الى الى بحث واختلفوا في حد التواتر على اقوال والاقوال في ذلك لا حجة عليها من جهة الحصر. ولكن نقول من جهة النظر ان

136
00:46:45.000 --> 00:47:05.000
انها مدركة بالحس ان ما استفاض من وتتابع من النقلة مما يستحيل حسا ونظرا وعقلا تواطؤ ان نقل على الكذب فتعددت مخارجهم واخذهم فان هذا امارة على على صدقهم و

137
00:47:05.000 --> 00:47:25.000
منهم من يجعل الحديث متواتر هو عبارة عن الحديث الثابت بطريق بطريق الضرورة يعني لا بطريق بطريق بطريق النظر واما العلم الذي يحتاج الى نظر من جهة الاثبات قالوا فهو خبر الاحاد وهو النوع الثاني وخبر الاحاد على انواع

138
00:47:25.000 --> 00:47:55.000
وهو اولها المشهور. ثانيها المستفيض. ثالثها العزيز. رابعها الغريب الغريب والفرض هذه بمعنى بمعنى واحد ومنهم من يجعل بين المستفيض وبين المشهور عموما وخصوصا ومنهم من يجعلها مترادفة. والعزيز وما يرويه اثنان عن اثنان ما يرويه اثنان

139
00:47:55.000 --> 00:48:15.000
عن اثنين والغريب ما يرويه واحد عن واحد من اول السند الى منتهاه او يكون غريبا في طبقة من طبقات من طبقات السند فهو غريب والغريب على نوعين غرابة نسبية او غرابة مطلقة. الغرابة النسبية يعني بالنسبة الى طبقة معينة

140
00:48:15.000 --> 00:48:35.000
فهو غريب فيها والغرابة المطلقة وغرابة من جميع الطبقات. جميع الطبقات فيرويه واحد عن واحد من اول السند الى الى منتهى الاصل في الشريعة انها لا تحتمل الغرابة باعتبار ان الشريعة جاءت للناس كافة فلا بد من نقلها ولكن الغرابة

141
00:48:35.000 --> 00:48:55.000
كلما كانت في مسألة اعلى فانها اقرب الى الرد. لان احكام الشريعة يقتضي ان البلاغ لمجموع الناس لافراد فاذا نقل اصلا كليا فرد من الرواة عن فرد او تفرد به في طبقة فهذا امارة على امارة على نكارته

142
00:48:55.000 --> 00:49:15.000
لانه اما ان وقف عليه وترك فما تركوه الا لعلة فيه. وعدم دخوله في دائرة الشريعة. واما لم يقفوا عليه فهذا امارة على عدم قصد الشارع له اما ان يكون منسوخ او مرجوح متروك فلا اعتداد واعتبار والاعتبار اعتبار به

143
00:49:15.000 --> 00:49:35.000
ومنهم من يقسم بهذا الاعتبار من جهة نقله الى الى قسمين. حديث يفيد العلم الضروري وحديث العلم النظري وهذا من تقسيمات آآ المتكلمين والذي يظهر والله اعلم ان هذه التقاسيم

144
00:49:35.000 --> 00:49:55.000
وان اخذت من المتكلمين الا انها تفيد التنوع ومعرفة اجناس اجناس الحديث ولكنها لا تفيد طالب العلم من جهة الاثر والتطبيق وذلك ان تقسيم الحديث الى متواتر واحاديث اذا قلنا ان الحديث المتوتر هو الذي يفيد العلم العلم الضروري

145
00:49:55.000 --> 00:50:15.000
العلم الضروري هو الذي لا يحتاج الى معرفة الى بحث. هم يختلفون الى في معرفة العدد. في عدد الرواة الذين اذا في حديث سمي متواترا منهم من يقول عشرة ومنهم من يقول اثنى عشر ومنهم من يقول اربعين ومنهم من يقول ثلاثمئة ومنهم من يقول اكثر من ذلك ومنهم من يقول اقل

146
00:50:15.000 --> 00:50:35.000
اذا انت بحاجة الى عد قبل ان تثبت. بحاجة الى عد قبل ان تثبت. وهذا العد هو علم النظر. علم نظري. اذا فانت ذبحت فلم يكن لديك العلم هذا موجود. وهذا من جهة الاصل ايضا فانه نسبي حتى من جهة العقليات. فان العلم الضروري الذي لا يحتاج الى بحث

147
00:50:35.000 --> 00:50:55.000
لا يمكن ان يكون ظروريا عند جميع الخلق. وانما بحسب ادراكه. فالكبير يكون لديه علم ضروري يختلف عن غيره. عالم الفيزيا لديه علم ضروري يختلف عن الشخص الذي لا يعرف في الفيزيا وهذا لديه في هذه الدائرة كذلك في علم الكيميا علم الفلك والحساب وغير ذلك لديه علم ضروري يختلف عن

148
00:50:55.000 --> 00:51:15.000
كذلك العلم في اصله يختلف الصغير عن الكبير الصغير لديه لديه علم يختلف عن الكبير الكبير لديه علم ضروري هو عند الصغير نظري. ولهذا يمثل يمثل المتكلمون في هذا العلم في العلم الضروري قال الذي لا يحتاج الى

149
00:51:15.000 --> 00:51:35.000
الى نظر لا يحتاج الى اثباته الى نظر وذلك انهم يقولون مثلا ان واحد زائد واحد يساوي اثنين او ان الجزء هو اقل من الكل والكل اكبر واكثر من من الجزر وان الاب هو اكبر من الابن. لكن مثل هذه الاشياء ادراكها والقطع بها القطع بها عند كامل العقل

150
00:51:35.000 --> 00:51:55.000
كان الصغير يحتاج الى بيان لا الصغير يحتاج الى الى بيان لانه الصغير من يظن انه قد قد ولد مع ابيه وان هذا يسمى يسمى الاب ولا يعرف معنى معنى الولادة. ثم ايضا عملية الحساب. واحد زائد واحد يساوي اثنين. يحتاج الى معرفتها. فربما سألت الصغير فيقول واحد زائد واحد يساوي واحد

151
00:51:55.000 --> 00:52:15.000
يساوي واحد لانها يظن انها واحد ضرب واحد يساوي يساوي واحد يحتاج الى شيء من الافهام. اذا لابد من من مستوى من النظر جاوزوا به الانسان حتى يكون ضروريا. هذا المستوى يدق في علم ويدق في سن. يدق في علم ويدق في في سن فلا بد من من اثبات

152
00:52:15.000 --> 00:52:35.000
كذلك ايضا علم البداحة يتباين فيه فيه الناس العلم الضروري الذين يقولون يقول اثباته لا يحتاج الى لا يحتاج الى الى نظر النظر يحتاج الضرورة لا يحتاج الى اثبات الى نظر واما بالنسبة للنظر فلابد من بحث ونظر حتى تثبت النتيجة لدى الانسان. وذلك

153
00:52:35.000 --> 00:52:55.000
انهم يقولون مثلا ان عشر نصف العشرة نصف يعني وهي وهي عشر الخمسة نصف عشر نصف الخمس يكون في ذلك هو هو النصب. اليس كذلك؟ يحتاج الى الى تامة. لكن اذا قلت واحد زائد واحد يساوي يساوي اثنين. ولكن اذا قلت مثلا ان

154
00:52:55.000 --> 00:53:15.000
جزء واصغر من الكل فهذا فهذا مستقر لديك. ان الاب اكبر من الابن مستقر بداعي لا تحتاج الى الى تمييز او ان ترى الاب تقطع بهذا مباشرة ولكن هذا ايضا يحتاج الى مستوى ادراك وادراك الناس في ذلك يتباين يحتاج الى الى افهام هذه هذه المصطلحات. كذلك ايضا في علم في علم التواتر

155
00:53:15.000 --> 00:53:35.000
والعلم الضروري عندهم يقول الايمان به ضروري. الايمان به ضروري. كيف تؤمن به وانت مختلف في العدد اصلا؟ ما هو العدد؟ احتاج الى عد. اذا ليس ضرورية وانا قد بحثت قبل ذلك حتى وصلت الى الى النتيجة. كذلك من الناس المتخصصين في الحساب يدرك من العمليات الحسابية وهي علم

156
00:53:35.000 --> 00:53:55.000
لديه ما لا يدرك من دونه ممن يبتدي في هذا في هذا العلم. ولهذا نقول ان هذه التقاسيم التي يقولها يقولها العلماء في هذا في تقسيم الحديث الى متواتر واحاد وضروري ونظري من جهة علم الحديث اثره ضعيف. اثره اثره ضعيف. وذلك يمثلون

157
00:53:55.000 --> 00:54:15.000
على المتواتر بحديث من كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. وذلك انه قد رواه العشرة المبشرون بالجنة. وقد جاء في اه الصحيحين من عدة عن عدة من الصحابة رضوان الله تعالى. وذلك اننا لم نصل الى معرفة انه متواتر الا بعد عد الطرق وعد الصحابة. ثم بعد ذلك وجدنا متواتر. ثم ايضا انه متواتر على

158
00:54:15.000 --> 00:54:35.000
قول وليس على قول اخر فالذي يقول ان المتواتر ثلاث مئة لا بد ان يرويه ثلاث مئة وكل طبقة انه ليس بمتواتر عنده اذا فالمسألة ترجع الى خلاف ولا يفيد علما علما آآ ضروريا وعلى هذا نقول ان ان التقسيم بهذا الاعتبار انما هو تقسيم آآ تقسيم فائدته في ذلك يسيرة

159
00:54:35.000 --> 00:54:55.000
وجدواه ايضا في ذلك ضعيفة. الاعتبار الثاني في تقسيم الحديث باعتبار قائله باعتبار قائله وهو على انواع حديث مرفوع وحديث موقوف. والمرفوع ما كان عن النبي عليه الصلاة والسلام. والموقوف ما كان على الصحابي من اصحاب النبي عليه الصلاة

160
00:54:55.000 --> 00:55:15.000
سلام. الثالث حديث مقطوع وما قاله التابعي ومن دونه من اتباع من اتباع التابعين. وعلى هذا المعنى جاءت جملة من المصطلحات من لفظ الحديث. فالحديث هو ما كان عن النبي عليه الصلاة والسلام. والاثر ما كان عمن عم دونه. واما كان من الصحابة او كان من من دونهم

161
00:55:15.000 --> 00:55:35.000
وكذلك ايضا الفرق بين الحديث والخبر. منهم من يجعل الحديث الخبر بمعنى واحد ومنهم من يجعل من يجعل الخبر اعم الحديث فالخبر ربما يكون للنبي عليه الصلاة والسلام وربما يكون لغيره والحديث ما كان للنبي عليه عليه الصلاة والسلام وبعضهم يتجوز ويجعل الحديث

162
00:55:35.000 --> 00:55:55.000
باب اوسع اوسع من هذا الامر. فيجعل الحديث للسابق للنبي وللنبي ولمن جاء بعد النبي ولكن اصطلح العلماء على ان الحديث ما كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان من اثر فما كان لمن دونه. واما بالخبر فانه يدخل فيه الحديث المرفوع المرفوع والموقوف

163
00:55:55.000 --> 00:56:15.000
المرفوع والموقوف. وعلى هذا التقسيم ايضا ثمة معاني اطلاقهم للمسند. اطلاقهم للمسند فالمسند يريدون بذلك هو المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسند متصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمة مصنفات على هذا

164
00:56:15.000 --> 00:56:35.000
المعنى عند العلماء عليهم رحمة الله ثمة مصنفات تعتني بالمرفوعات وذلك كالكتب الستة مسند الامام احمد سنن الدارمي وصحيح خزيمة صحيح بن حبان وغيرها من هذه المصنفات وثمة مصنفات تعتني بالموقوفات قصدا وذلك كمصنف عبد الرزاق ومصنف ابن ابي شيبة الموطني

165
00:56:35.000 --> 00:56:55.000
مالك وكذلك ايضا اه بعض كتب التفسير كتفسير ابن جرير الطبري تفسير عبد ابن حميد تفسير ابن المنذر وغيرها من كتب التفسير التي في جلها انما هي اثار وموقوفات وثمة ايضا مصنفات في هذا كتب ابن عبد البر

166
00:56:55.000 --> 00:57:15.000
الله فان هذا من مظانها معرفة السنن والاثار للامام البيهقي. سنن البيهقي خليط بين المرفوع والموقوف. ويكثر فيها الموقوف ويكثر فيها المرفوع آآ ايضا وكذلك ايضا بالنسبة لاقوال التابعين ثمة مصنفات متأخرة تعتني بالنقل في عن اقوالهم وهذا يكثر في

167
00:57:15.000 --> 00:57:35.000
كتب التاريخ يكتب في كتب التاريخ وذلك كالتاريخ ابن عساكر وتاريخ آآ آآ تاريخ دمشق ابن عساكر وتاريخ البغدادي الخطيب البغدادي من كتب التاريخ التي تعتني بالتاريخ بعد توسع رقعة العالم الاسلامي بين فتوحات العراق والشام ومصر واليمن وغير ذلك. فهذه اكثر الاحداث انما تأتي يعني

168
00:57:35.000 --> 00:58:05.000
فمصنفات في ذلك اه تنقل عنهم كثيرا فهي من مظان الرواية عنهم في في ذلك. والاعتبار الثالث حكمه باعتبار حكمه وذلك في كل حديث صحيح وضعيف وحسن ومنهم من على قسمين صحيح وحسن. ويجعل ما على من الحسن في حكم الصحيح وما دنى من الضعيف في حكم الضعيف. في حكم اه الضعيف

169
00:58:05.000 --> 00:58:25.000
وكل واحد على مراتب ودرجات في الصحيح على مراتب منها ما على شرطه وذلك كصحيح البخاري ومسلم فان شرط شرطهما فان شرطهما في ذلك قوي جدا يختلف عن شروط غيرهما ومنها ما ما دون ذلك ومنها الصحيح لذاته ومنها ما هو الصحيح لغيره

170
00:58:25.000 --> 00:58:45.000
اعتنى العلماء عليهم رحمة الله بالعناية اصح الاسانيد ويسمى بسلاسل الذهب فيقولون اصح اه في المداريين ما لك عن نافع عن عبد الله ابن عمر او الزهري عن سالم عن عبدالله اه ابن عمر وحديث اه الكوفيين في اصحها في

171
00:58:45.000 --> 00:59:02.800
ابراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى ويذكرون في الاحاديث الحسان وكذلك الاحاديث الضعيفة انواعا كثيرة جدا البحث فيها في الغد باذن الله تعالى نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد