﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:23.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تقدم الكلام معنا على اقسام الحديث الاعتبارات التي لاجلها يقسم العلماء انواع الحديث

2
00:00:23.450 --> 00:00:49.850
وذكرنا شيئا من هذه من هذه الاعتبارات المصنف رحمه الله يقول وذي من اقسام الحديث عدة وكل واحد اتى اتى وحده اراد المصلي بذلك انه يصوم جملة من الاحاديث على اعتبار سلكه بعض العلماء وهو ما يذكره العلماء باعتبار

3
00:00:49.850 --> 00:01:19.850
الصحة الحديث وظعفه او باعتبار باعتبار ناقله باعتبار ناقله او باعتباري باعتبار قائله. والمصنف رحمه الله يذكر ايضا انواعا اخرى في مصنفات الحديث وطرائقه من لطائف الاسنادي كالمعنعن والمسلسل مدبج وغيرها من ما يتعلق برواة رواة الحديث ويأتي الكلام على على هذه الانواع

4
00:01:19.850 --> 00:01:39.850
المصنف بطبيعة الحال لم يستوعب الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم انواعا وانما ذكر شيئا من الاصول العامة او غالب تلك الانواع التي يشتهر دوران الحديث عليها يشتهر دوران

5
00:01:39.850 --> 00:02:09.850
عليها. ولهذا اكتفى بذكر عدة منها قال وذي من اقسام الحديث اقسام الحديث عدة. و قوله الحديث يريد من ذلك يريد من ذلك المرفوع والموقوف يريد من ذلك المرفوع والموقوف ولا يريد من ذلك هو ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام خاصة وتقدم معنا الاشارة الاشارة على هذا. قال وكل واحد اتى وحده والمراد بحده بضبط

6
00:02:09.850 --> 00:02:36.200
وتعريفه والحد هو هو التعريف وتعريفات المصنف لمقتضى النظم واختصاره مقتضبة وربما لا تكون جامعة ومانعة وادق التعريفات هي ما كان جامعا مانعا. جامعا لمعانيه مانعا لدخول غيره فيه. حتى لا يلتبس حتى لا يلتبس المعنى

7
00:02:36.200 --> 00:03:04.750
نعم قال الامام البيقوني عليه رحمة الله اولها الصحيح وهو ما اتصل. اسناده ولم يشذ او يعل. يرويه عدل ولم يشد او يقول اولها الصحيح وهو ما اتصل. الصحيح من الصحة وهي ضد المرظ. ويقابل الصحيح المريظ

8
00:03:04.750 --> 00:03:34.750
والصحيح السليم من العلل والمريض ما به ما به علة او علل. ويقابلهما الميت صحيح ومريض احيا ويقابلها الميت. فذكر المصنف رحمه الله الصحيح وقدمه على غيره لانه هو المقصود من العناية بهذا العلم وهو البحث عن سلامة عن سلامة الحديث من العلل ودفعها وذلك

9
00:03:34.750 --> 00:03:54.750
لحفظ سنة النبي عليه الصلاة والسلام من الدخيل فيها. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عدة من الصحابة من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. والنبي عليه الصلاة والسلام دعا كما في المسند ايضا على من حفظ

10
00:03:54.750 --> 00:04:14.750
سنته ووعاها وبلغها. نظر الله امرء سمع مقالتي فوعاها فبلغها. فوعاها يعني وعى ما بلغ به من سنة النبي عليه الصلاة والسلام وسمعه وعاه في نفسه ثم بلغه لغيره. ولهذا نقول ان

11
00:04:14.750 --> 00:04:34.750
يرد على الانسان يرد على الانسان في ثلاثة مواضع في سماعه ووعيه وتبليغه في ووعيه وتبليغه. في سماعه يعني في سماعه للحديث لابد ان يكون يقظا. وفي ظبطه له ان يكون مستديما للمحافظة على ما

12
00:04:34.750 --> 00:04:54.750
من مسموع وفي تبليغه ان يكون متحريا. في تبليغه ان يكون ان يكون متحريا. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم في قدموا عند ابي داوود قال من حدث عني بحديث وهو يرى انه كذب فهو احد الكاذبين او احد الكاذبين. وذلك لانه حدث بحديث عن النبي

13
00:04:54.750 --> 00:05:14.750
عليه الصلاة والسلام بالظن فيجب ان يتحرى المحدث بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يقع بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الكذب على رسول الله كذب على الله. كذب على الله. لهذا يقول الله عز وجل ومن اظلم

14
00:05:14.750 --> 00:05:34.750
ممن افترى على الله كذبا يعني اعظم الظلم هو الافتراء على الله الكذب بالتشريع بالتحليل والتحريم ولهذا ذهب وغير واحد من العلماء الى ان من كذب على رسول الله متعمدا فقد قضى. كما ذهب اليه امام الحرمين. وخلفه في ذلك عامة العلماء

15
00:05:34.750 --> 00:05:54.750
وابنه خالفه في ذلك ايضا في هذه في وادي امام الحرمين خالفه ابنه في ذلك وعلى كل هي دليل على تعظيم الكذب على الله سبحانه وتعالى. والكذب على رسول الله كذب على الله. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان كذبا علي

16
00:05:54.750 --> 00:06:14.750
ليس ككذب على احد. والكذب على رسول الله غاية ابليس. لانه تشريع. والتشريع يؤخذ قضوا تدينا انما يأمركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا ما لا تعلمون يعني يتكلم الانسان بغير علم في دين الله وهذا

17
00:06:14.750 --> 00:06:34.750
وهذا خطر عظيم وحرمه الله عز وجل وقرنه بالفواحش والاثم والبغي والاشراك مع الله عز وجل بغير سلطان وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فهذه محرمات يجب على الانسان ان يجتنبها فاشركت مع المحرمات المغلظة مع المحرمات

18
00:06:34.750 --> 00:07:04.750
مغلظة والافتراء على الله سبحانه وتعالى. وانما قدم المصنف رحمه الله الصحيح لانه هو المقصود من هذا العلم الوصول للصحة. ولهذا العلماء لا يلتفتون للضعيف الا اذا خشي من وصوله الى اذان الناس واما اذا امنوا منه فانهم يدعونه. ولهذا المتروك من الضعيف اكثر من المحفوظ والمظبوط. والناس

19
00:07:04.750 --> 00:07:24.750
يكذبون ولا يلتفت الى كذبهم. واذا حدثوا وصدقوا اخذ ما حدثوا به وصدقوا انه لانه ديانة. ويعظم ايضا الحديث الصحيح لانه دين ويرد غيره لانه ليس ليس بدين من الضعيف والموضوع وغيره. يقول اولها الصحيح وهو ما اتصل. هنا ذكر تعريف

20
00:07:24.750 --> 00:07:52.500
الحديث الصحيح في الاصطلاح. وذكر اول وجوه هذا التعريف والفاظه وكذلك ايضا شروطه الاتصال قال وهو ما اتصل. الاتصال هو ضد الانقطاع وذلك ان الاتصال مراد به هو اتصال سلسلة الاسناد ورواته. سلسلة الاسناد ورواته

21
00:07:52.500 --> 00:08:12.500
ان يحدث الراوي عمن سمع منه او او يحدث بواسطة تحمل على السماع ولو لا يسمع منه مباشرة. كالاجازة او المكاتبة او يروي عن صحيفة ونسخة صحيحة ولو لم يسمع منه. لان المكتوب هو كالمسموع اذا كان اذا كان صحيحا اذا كان

22
00:08:12.500 --> 00:08:42.500
اذا كان صحيحا يقول وهو ما اتصل اسناده ولم يشد او يعل بمعرفة الشيء يعرف ضده. ولهذا يقال وبضدها تتبين الاشياء. واذا عرفنا شروط الصحيح عرفنا شروط الضعيف في وجودها فيه. وعلى هذا نقول ان الانقطاع ضعف في الاسناد. الانقطاع ضعف في الاسناد

23
00:08:42.500 --> 00:09:12.500
الاتصال علامة وقرينة على الصحة وليس دليلا قطعيا. وليس دليلا قطعية قد ينقطع الاسناد ويكون صحيحا وهو نادر. وقد يتصل الاسناد ويكون ضعيفا لضعف بعض رواته ضعف بعض رواته. ولهذا نقول ليس هو شرط دائم يلزم منه الصحة بكل حال او يلزم من عدمه من عدم

24
00:09:12.500 --> 00:09:32.500
الضعف يقول وهو ما اتصل اسناده. الاسناد في اللغة هو المعتمد او ما يعتمد عليه. وفي هو سلسلة الرواة الموصلة الى المتن. سواء كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره. عليه الصلاة والسلام

25
00:09:32.500 --> 00:09:55.450
قال ولم يشد او يعل. والشاذ هو المخالف لغيره. والشاذ هو المخالف لغيره. فما خرج عن الجماعة فهو شاذ ولهذا ولهذا جاء في الخبر قال ومن شذ شذ في النار يعني ومن خالف

26
00:09:55.450 --> 00:10:15.450
ومن خالف وتفرد ويسمى الشذوذ ويسمى الغرابة ويسمى التفرد ويسمى التفرد. والشذوذ اما ان يكون على اللفظ واما ان يكون عن معنى اما ان يكون عن لفظ واما ان يكون يكون عن معنى. شذوذ عن اللفظ ان يأتي بلفظ

27
00:10:15.450 --> 00:10:35.450
لم يأت به غيره ولو وافق المعنى فيعتبر شاد وامارة على على الضعف واما الشذوذ عن المعنى فيأتي بمعنى لم يأت به غيره ولو تفرد باصل الحديث. ولو تفرد باصل الحديث فلم يأتي به الا الا هو

28
00:10:35.450 --> 00:10:55.450
العلماء منهم من يقول ان الشاذ في الحديث هو المراد به الغريب وهو المراد به الفرض ويجعلون بمعنى واحد ومنهم من يجعل الشاذ من خالف غيره والتفرد من جاء باصل لم يأت به الا هو لم

29
00:10:55.450 --> 00:11:19.550
الا الا هو وهذا من الاصطلاحات التي تتباين فيها استعمالات العلماء. يقول هنا او يعل العلة هي العاهة او المرض الذي يصيب الانسان. والعلة على نوعين علة قادحة وعلة ليست بقادحة

30
00:11:19.750 --> 00:11:39.750
وكلها تسمى علة والعلة القادحية التي يراد بها الحديث والعلة التي ليست بقادحة هي قرينة على اما عدم الظبط او قريب على العلة على وجود العلة القادحة فيتحرى الانسان فيها. فربما يضاعف الحديث بها وربما لا لا يضعف. نعم

31
00:11:39.750 --> 00:12:02.600
قال عليه رحمة الله يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله. وذكر ما يتم ذلك ايضا التعريف يرويه عدل ضابط عن مثله ذكر الاتصال اتصال الاسناد ونفى وجود الشذوذ وكذلك العلة وذكر

32
00:12:02.600 --> 00:12:22.600
هنا ما يتعلق بافراد الرواة قال يرويه عبد ضابط عن مثله. يعني يروي الحديث الصحيح العدل الضابط. والمراد بالعدالة في الانسان هو السلامة السلامة من مواضع الفسق في الانسان. مواضع الفسق

33
00:12:22.600 --> 00:12:42.600
واعلى شروط العدالة الاسلام اعلى شروط العدالة الاسلام وبهذا نعلم ان رواية الكافر لا تقبل رواية الكافر لا لا تقبل. وهذا محل اتفاق عند العلماء. واما رواية المبتدع فينبغي ان نعلم ان العلماء عليهم رحمة الله

34
00:12:42.600 --> 00:13:03.450
يحذرون من رواية عن المبتدع وذلك تحذيرا من تكفير سواده او ربما من دسائس المبتدعة في رواياته. وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في الرواية عن المبتدعة على عدة اقوال

35
00:13:03.750 --> 00:13:33.750
ذهب قوم الى عدم الرواية عن المبتدع وحكي هذا القول قولا لجمهور العلماء. وقالوا ان المبتدع الذي وقع في بدعة انه لا يؤمن من ادخال الحديث الحديث المكذوب مما يؤيد قوله. القول الثاني في هذا قالوا يقبل حديث المبتدع

36
00:13:33.750 --> 00:13:53.750
ما لم يكن داعية الى بدعته. فاذا لم يكن داعية فتقبل روايته في ذلك اذا كان ثقة صادقا. وهذا القول ذهب اليه جماعة من العلماء والمعروف في صنيع الائمة عليهم رحمة الله في ذلك انهم يحذرون من الداعية الى البدعة

37
00:13:53.750 --> 00:14:13.750
خشية من تكفير سواده او ربما يروي الحديث بالمعنى من غير قصد ولو كان صادقا. لان المذاهب لها اثر على الاقوال والاراء وكذلك الحجج ولهذا كثير من الناس ينظر لنصوص الكتاب والسنة ويستنبط منها معنى شاذا. لا

38
00:14:13.750 --> 00:14:33.750
يستقيموا مع فهم السلف. ولهذا يحذرون من ذلك. ولكن ينبغي ان نقول ان المبتدع الداعية وغير الداعية اثر الحديث عليه واحد في ذاته. اما الداعية وان وجد فيه شراهة في الدعوة الى قوله ونقل الحديث ونحو ذلك

39
00:14:33.750 --> 00:14:53.750
التأثير من جهة البدعة قد يوجد مبتدع متحمس لبدعته اعظم من من مبتدع يدعو الى بدعته وذلك لشدة تعصبه لكنه لم يؤتى لم يؤتى طريقة في الدعوة الى الى بدعته. القول الثالث قالوا

40
00:14:53.750 --> 00:15:13.750
جواز الرواية عن المبتدع بكل حال اذا كان ثقة في ذاته سواء كان داعية او ليس بداعية. وهذا هو الارجح. لان الراوي المبتدع اذا كان صادقا ويرى تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المقصود والمحتاج اليه. لان من المبتدعة

41
00:15:13.750 --> 00:15:33.750
ما يرى ان الكذب على رسول الله اخطر واشد مما يعتقده اهل السنة. كالخوارج. فانهم قطعا يكفرون الذي على غير رسول الله فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لانهم يكفرون بالكبيرة. لانهم يكفرون بالكبيرة. وآآ

42
00:15:33.750 --> 00:15:53.750
هذا ما يذهب اليه جماعة من العلماء كعلي ابن المدين عليه رحمة الله. وهو ظاهر صنيع البخاري وكذلك الامام مسلم. عليهم رحمة الله. ولهذا يقول البخاري يقول اذا تركت حديث اهل البصرة للقدر وحديث اهل الكوفة للتشيع خربت الكتب. يعني انهم يرون حديثا كثيرا وابتلوا بشيء من البدعة

43
00:15:53.750 --> 00:16:13.750
في هذا في هذا الباب. وهذا الاظهر من مذهب الامام احمد عليه رحمة الله. فقد روى في كتابه المسند عن بعض من وصف بالبدعة بالارجاء او بالتشيع. فروى عن جماعة

44
00:16:13.750 --> 00:16:33.750
عن جماعة منهم وهذا هو الاظهر وعليه يحمل ما يصنعه الائمة عليهم رحمة الله من الرواية عن المبتدعة من روايات عن المبتدعة. ولهذا جاء في الصحيح الرواية عن علي بن ثابت في حديث علي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى. قال عهد النبي عليه الصلاة والسلام الي

45
00:16:33.750 --> 00:16:53.750
الا يحبك يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا الا منافق. وهذا حديث عدي عدي ابن ثابت. ولهذا قل انما ياتي في الروايات ولو كان يوافق بدعته فانه اذا كان صدوقا في ذاته فان حديثه في

46
00:16:53.750 --> 00:17:13.750
حديثه في ذلك صحيح اذا كان يرى تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا نقول ان البدعة على نوعين بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة. البدعة المكفرة تلحق برواية الكافر وغير المكفرة تدخل في هذا

47
00:17:13.750 --> 00:17:33.750
في هذه في هذه الدائرة والبدعة المكفرة يدخل في هذا في من يقول بقوله الجهمية من غلاة الجهمية و اضرابهم من شروط العدالة والشرط الثاني السلامة من الفسق السلامة من الفسق

48
00:17:33.750 --> 00:17:53.750
ذكرنا الكفر وذكرنا البدعة هنا ايضا الفسق الا يكون فاسقا. الا يكون فاسقا. والفسق في اللغة هو الخروج والخروج. فسقت التمرة اذا خرجت من قشرها وفسقت الرطبة اذا خرجت من التمرة. وفسقت

49
00:17:53.750 --> 00:18:23.750
الانسان اذا خرج من الطاعة ففسق عن امر ربه خرج عنه. يسمى الانسان فاسقا اذا اكثر من الخروج عن الطاعة ويفسق بالخروج بالخروج ولو مرة. وبعض العلماء يجعل الفاسق هو من فعل كبيرة او اصر على صغيرة واستدامها. اصر على صغيرة واستدامة. قالوا لانه لا يؤمن لضعف ايمانه

50
00:18:23.750 --> 00:18:43.750
لك من الكذب او الزيادة والنقصان بالرواية في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا لازم لعدالة الراوي لازم لعدالة الراوي. الشرط الثالث في هذا الصدق ان يكون الراوي صدوقا

51
00:18:43.750 --> 00:19:03.750
عين لا يعرف عنه الكذب لا يعرف عنه الكذب. اما على الناس او على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كذب وعرف بالكذب على الناس فلا تقبل روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يظن ان يكسر بالكذب على رسول الله. ومن

52
00:19:03.750 --> 00:19:23.750
كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة. فهل تقبل توبته ام لا؟ اختلف العلماء في ذلك. وليس المراد بقبول توبته في كلام العلماء في هذا الباب توبتي عند الله من جهة غفران الذنب ولكن المراد بذلك بقبول توبته عندنا هل نقبل روايته فيما بعد ذلك ام لا؟ لاننا لا نعلم باطنه. اختلف

53
00:19:23.750 --> 00:19:43.750
العلماء في هذه المسألة على قولين منهم من قال انه تقبل توبته. منهم من قال انه تقبل توبته. قالوا وذلك لعموم الاحاديث في قبول التوبة في ذي من تاب ويتاب يتوب الله عز وجل على المشرك مهما كان وفي المشركين من يكذب على الله ويفتري على الله سبحانه وتعالى فتقبل توبته

54
00:19:43.750 --> 00:20:03.750
في هذا ومن العلماء من يقول انه لا تقبل توبته وهذا هو الاظهر. لا تقبل توبته عندنا يعني من جهة قبول حديثه. وذلك لان من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبه في توبته كذبه في توبته عظيم ككذب

55
00:20:03.750 --> 00:20:23.750
على رسول الله اولا فلا يؤمن ان يكذب في التوبة كما كذب بالرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يؤتمن وربما يتسلسل ويدور في الكذب في ذلك. واما عند الله فامره الى الله. واما من يقول توبة المشرك نقول توبة المشرك هو تجرد

56
00:20:23.750 --> 00:20:43.750
من كل شيء والكذب على الله جاء تبعا. الكذب على الله وعلى رسول الله جاء تبعا. فهو تاب من كل شيء. بخلاف من كذب على رسول الله هو وكذب من هذا الشيء كان زاعما للاسلام زاعما للاسلام فلا يؤمن فلا يؤمن من الرجوع

57
00:20:43.750 --> 00:21:03.750
لا الى شيء واحد. اما من دخل الاسلام جملة فقد فقد دخل الاسلام بشعبه واعماله واقواله فاراد ان يلتزم بها فرجوع ذلك بين الى الكفر. ومن الشروط ايضا البلوغ. وذلك

58
00:21:03.750 --> 00:21:23.750
ان الصغير ليس بعدل وذلك لعدم كمال الاهلية فيه لعدم كمال الاهلية فيه. وعلامات البلوغ يذكرها الفقهاء وليس هذا محل محل بسطها فمن بلغ فهو عادل اذا توفرت باقي الشروط فيه. وما كان دون ذلك فليس من اهل

59
00:21:23.750 --> 00:21:43.750
تكليف وليس من اهل العدالة في ذلك. رواية الصغير رواية الصغير ليست رواية عدل ولكن اذا سمع الصغير في زمن في صغره وحدث في زمن كبره صح منه. صح صح منه ذلك

60
00:21:43.750 --> 00:22:03.750
ولهذا نقول ان شرط العدالة شرط البلوغ في العدالة ان يكون ذلك في زمن الاداء لا في التحمل واختلف العلماء عليهم رحمة الله في سماع الصغير وتحمله هل يصح ام لا؟ اختلف العلماء في هذه المسألة

61
00:22:03.750 --> 00:22:23.750
على قولين وظاهر صنيع البخاري رحمه الله انه يرى جواز وصحة سماع الصغير. وذلك انه ترجم في كتاب العلم قال متى يصح سماع الصغير ثم اسند فيه حديث عبدالله بن عباس ومحمود بن الربيع قال عقلت مجة نجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي يعني محمود بن الربيع

62
00:22:23.750 --> 00:22:43.750
وانا ابن سبع سنين وحديث عبد الله ابن عباس قال مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بمنى الى غير جدار وانا على حمار اتاني وقد ناهزت الاحتلام وقد ناهزت الاحتلام. فمررت بين يدي الصف وتركت الاتان تركع. وتركت الاتان فمررت

63
00:22:43.750 --> 00:23:03.750
صافرت مع الناس وتركت لاتانا ترجع بين يدي الصف. هذا في هذا الحديث اشارة الى انه سمع وتحمل في زمن صغره وحدث في زمن في زمن بلوغه. فنقول ان شرط البلوغ هو شرط شرط للاداء لا شرط للتحمل. فاذا حدث الراوي بحديث سمعه في صغره

64
00:23:03.750 --> 00:23:23.750
فحديث صحيح شريط ان يحدث بعد بعد بلوغه بلوغه ذلك فنقول حينئذ بان روايته وحينئذ صحيحة. ومن الشروط ايضا السلامة من خوارم المروءة. والمروءة هي ما تدعو الانسان الى ملازمة التقوى

65
00:23:23.750 --> 00:23:43.750
واصل المروءة الحياء واصل المروءة الحياء. فاذا نزع الانسان نزع الحياء من الانسان فيجسر على المحرم لانه باب لفعل المحرمات. فاول ما يسقط من الانسان اذا وقع في الكبائر مروءته. فتسقط المروءة ثم تتبعها الكبيرة. فلا تسقط

66
00:23:43.750 --> 00:24:03.750
ولا يأتي الكبيرة الا ولد الانسان شيء من ضعف من ضعف مروءته. ولهذا يجعل العلماء هذا الباب بابا من امور العدالة ومن الشروط ايضا العقل اي لابد ان يكون عاقلا وذلك لان المجنون مرفوع عنه كما جاء في حديث عائشة رفع القلم عن ثلاثة

67
00:24:03.750 --> 00:24:23.750
وجاء ايضا في حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله عند الترمذي رفع القلم عنه عن ثلاث فليس فليس من اهل من اهل التكليف وهو شرط للاداء وشرط للتحمل. شرط للاداء وشرط للتحمل. فاذا روى حديثا سمعه في زمن سفه او جنون

68
00:24:23.750 --> 00:24:43.750
فحدث به في زمن عقله لا يقبل منه ذلك. واذا كان كذلك ايضا حدث به في زمن في زمن مع وجود شيء من العقل في ذلك ثم حدث به بعد بعد عقله او كان عاقلا ثم حدث فسمع شيئا ثم حدث به

69
00:24:43.750 --> 00:25:03.750
بعد جنونه لا يقبل به بالحالين بل هو شرط قائم في كل حال. شرط قائم في كل في كل حال لان المجنون ليس من اهل لان ليس من اهل التكليف. يقول يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه في ضبطه ونقله

70
00:25:03.750 --> 00:25:36.100
الظبط هنا ذكره المصنف في عدالة بعد عدالة الراوي وجعله مستقل عنه يرويه عدل ضابط عن مثله والظبط على نوعين. ظبط صدر وظبط كتاب. وظبط الكتاب ادق و من من ظبط الصدر اذا كان الانسان عالما بكتابه ومن الدخيل فيه حافظا له. صائنا له مما يرد عليه

71
00:25:36.100 --> 00:25:56.100
من ادخال الكتبة او الاقلام او من الضياع او دس الاوراق او الكتابة فيه ولو بالنقد مما يغير المعنى فهذا ادق من الصدر لانه يعتري الصدر ما لا يعتري ما لا يعتري الكتاب ما لا يعتري الكتاب يعتريه من الصدر يعتريه من النسيان والوام

72
00:25:56.100 --> 00:26:18.900
غلط الزيادة والنقصان وغير ذلك بخلاف الكتاب اذا كان الانسان عارفا عارفا بي. ولهذا العلماء يستوثقون بنقل امور بالكتاب بالكتاب لا يستوثقونها بالحفظ ولهذا امر الله عز وجل بكتابة الدين ولم يكتفى بالاشهاد عليه. اذا تداينت بدين

73
00:26:18.900 --> 00:26:38.900
فاكتبوه وذلك لانه اعظم من ظبط من ظبط الصدر لان الصدر ينسى ويغفل عنه. فنقول ان الكتابة في ذلك في ذلك يرويه عدل ضابط عن مثله. الظبط على مراتب. الظبط على على مراتب

74
00:26:38.900 --> 00:27:02.950
من منهم من هو حافظ ودقيق وذلك كالائمة الكبار من الرواة سواء كانوا مطبقة الصحابة فانهم اهل ضبط لكونهم امة امية لا يعتمدون على الكتابة وكلما اعتمد الانسان على مسموعه فهو اضبط لمسموعه من مكتوبه. واذا اشرك

75
00:27:02.950 --> 00:27:22.950
مسموعا مسموعه مكتوبا فانه يضعف قدرته على الحفظ والظبط وذلك لانه قسم ذاكرته بين مسموع ومكتوب بين مسموع ومكتوب ولهذا الام يحفظ المنقول ما لا يحفظه ما لا يحفظه الشخص الذي يعتمد على الكتابة. ولهذا

76
00:27:22.950 --> 00:27:42.950
العرب كانت شديدة الحفظ شديدة الحفظ قبل تعلم الكتابة فلما تعلموا الكتابة شارك القلم الذهن فسلبه نصيبا وافرا من ذلك. ولهذا يقال اذا اردت ان تحفظ فاكسر القلم. اكسر القلم. ولهذا كثير من الناس يعتمد على ماذا

77
00:27:42.950 --> 00:28:02.950
اعتمد يعتمد على القلم في كتابة ادنى ادنى شيء. فاذا قلت له رقم سبعة اخرج القلم والورقة وكتب سبعة. ثم وظعه في جيبه. الا تشاهدون هذا سبعة لماذا تكتبها؟ سبعة اعتمد على هذا اذا افرغ ذهنه فعطل في هذا ولهذا ضعف الحفظ. ولهذا ينبغي الانسان اذا اراد ان

78
00:28:02.950 --> 00:28:22.950
في جانب الحفظ ان يعتاد على التقليل من القلم الا يدون الا ما احتاج اليه. يدون ما احتاج اليه فانه يعتاد سينسى سينسى ويتحسر على ما فاته لكن لو استدام على مثل هذا تمرس وظبط تمرس

79
00:28:22.950 --> 00:28:42.950
وظبط واذا اعتمد على مكتوبه ولو الشيء اليسير ضعف لديه الحفظ ضعف لديه ضعف لديه الحفظ ولهذا كان الصدر الاول لديهم ملكة جبلية كالصحابة مع وجود الوازع الديني لديهم فهم خير الخلق بعد الانبياء عليهم رضوان الله تعالى فاجتمع فيهم

80
00:28:42.950 --> 00:29:02.950
ذلك الامر وكانوا كانوا اعظم الناس ظبطا. اعظم الناس ظبطا وذلك للجانب الفطري وجانب الديني في ذلك وهو الوازع ولهذا كلما تقدمت الطبقة فهم احفظ من غيره. كلما تقدمت طبقة فهم احفظ من غيرهم. فطبقة التابعين

81
00:29:02.950 --> 00:29:22.950
من الكبار العليا كقيس ابي حازم وابي عثمان النهدي وسعيد ابن المسيب وغيرهم كلما نزلنا نجد انهم اوثق واقوى ضبطا من جاء ممن جاء بعدهم. البلدان التي التي تأخرت فيها الامية وتأخر فيها القلم. تمكة والمدينة فان هذه اضبط

82
00:29:22.950 --> 00:29:50.850
من غيرهم والبلدان التي ينتشر فيها القلم كالعراق والشام وغير ذلك فانه هذه هذه يقول فيها الحفظ ويكثر فيها الرواية الرواية بالمعنى ويكثر فيها الرواية بالمعنى كما تقدم الظبط على مراتب منه من هو الحافظ ومنه من هو الثقة الذي يروي الحديث في

83
00:29:50.850 --> 00:30:10.850
لذلك ويدخل في دائرة دون مرتبة الثقات والعليا. وما من طبقة من طبقات الرواة الا فيهم حافظ ضابط وفيهم ثقة عدل وفيهم ثقة متوسط وفيهم صدوق وفيهم خفيف الظبط قليل

84
00:30:10.850 --> 00:30:30.850
الغلط ومنهم خفيف الظبط كثير الغلط ومنهم كثير الغلط وفاحشه ومنهم ضعيف ومنهم منكر ومتروك ووظاع ووظاء الا الطبقة الاولى من التابعين وما فوقها. الطبقة الاولى من التابعين وما وما فوقها. وعلم

85
00:30:30.850 --> 00:30:50.850
تقدمت ان مواضع الوحي في الطبقة الاولى يقل فيها الظعف ويقل في المدينة ومكة الكذب. يقل بالمدينة ومكة الكذب. لماذا؟ لان العرب كانت لا تكذب حتى بالجاهلية حتى لما سئلوا عن النبي عليه الصلاة والسلام صدقوا بالاخبار عنه. لانهم لا يعتادون على الكذب لا يعتادون على الكذب ولكن ولكن

86
00:30:50.850 --> 00:31:20.850
تدل على التأويل يعتادون على التأويل والنفي وغير ذلك اما حقائق يشاهدونها فلا لا ينفونها في الاعم في الاعم الاغلى. والظبط شرط في الراوي. الذي تقبل روايته ما بتشرطن في الراوي الذي تقبل تقبل روايته. وعلى الظبط يتردد الحديث بين

87
00:31:20.850 --> 00:31:40.850
والحسن والضعف بين الحسن والصحة والضعف. يقول يرويه عدل ضابط عن مثله يرويه عدل ضابط عن مثله ذكر هنا العدالة والظبط يرويه عن مثله يعني من اول السند الى الى منتهاه ان

88
00:31:40.850 --> 00:32:00.050
هنا عدل عدل ضابط فاذا اختل الضبط في ذلك فانه لا يسمى صحيحا فينزل الى المرتبة الى الى ما دونها. قال معتمد في ضبطه ونقله ومسألة الاعتماد في ضبطه ونقله يعرف الراوي بانه ضابط باحوال. الحالة الاولى

89
00:32:00.550 --> 00:32:30.550
كلام العلماء فيه ممن ادركه. وذلك كالرواة من المتقدمين ان يشاهدوا وراويا فيحكمنا عليه ان هذا ضابط اوليس بضابط. وائمة الجرح والتعديل من التابعين كثر سعيد بن المسيب وبن شهاب الزهري بن سيرين عامر بن شراحيل الشعبي هؤلاء من طبقة

90
00:32:30.550 --> 00:32:50.550
من طبقة التابعين وعرف عنهم وعرف عنهم الجرح والتعديل وعرف عنهم الجرح والتعذيب. فربما جرحوا بعض بعض الرواة ممن ممن عاصروه وكل طبقة من الطبقات تكلموا على بعض الرواة اما بالثقة والظبط واما واما بعدم

91
00:32:50.550 --> 00:33:20.550
الثقة وعدم وعدم الظبط ولهذا نقول يعرف بكلام الائمة بكلام الائمة الذين الذين عاصروه واقوى كلام الائمة من كان مخالطا لذلك الراوي وبلدية له. فكلام المدنيين اقوى من كلام من كلام غيرهم في المدني والمكي في المكيين. والبغدادي في البغداديين والبصري في البصريين. وهكذا

92
00:33:20.550 --> 00:33:40.550
واذا انفصل الزمان فانه يؤخر على من تقدم زمنه. بمعنى انه اذا لم يكن معاصرا له فتكلم فيه من غير معاصرة فكلامه فيه اما ان اخذه بواسطة او اخذه بسبر مروياته والحكم عليها. الثانية في الحكم او معرفة

93
00:33:40.550 --> 00:34:10.550
ضبط الراوي وحاله ان يكون ذلك بسبر مروياته بسبر مروياته. ومعنى الصبر هو تتبعها حتى يخرج الانسان بحكم واحد فيها. والصبر في الاصطلاح هو النظر في النظر في المجموع للحكم على واحد نظر في المجموع في الحكم على على واحد كالذي يسبر النجوم ليحكم على نجم البعد او

94
00:34:10.550 --> 00:34:30.550
او يسبر جماعة من الناس ليحكم على واحد بالصحة والمرض هذا يسمى يسمى سبر فصبر المرويات يعرف بها يعرف بها الراوي من جهة موافقته للرواة وعدم موافقته موافقتي له. فيتميز حينئذ الخطأ الخطأ من من غيره

95
00:34:30.550 --> 00:34:50.550
والائمة عليهم رحمة الله تعالى لهم مدونات في هذا الباب في ابواب آآ في ابواب معرفة ضبط الراوي وعدمه ومصنفاته في ذلك كثيرة والكتب في ابواب الرجال آآ في معرفة الجرح والتعديل ايضا كثيرة. منها ما هي متقدمة ومنها ما هي ما هي

96
00:34:50.550 --> 00:35:10.550
كتب متأخرة والائمة عليهم رحمة الله منهم من من يتكلم في الرواة في اثناء كلامه على الحديث. ولهذا في ثنايا مسند الامام احمد جرح وتوثيق لبعض الرواة في اثناء المسند. وكذلك ايضا تجد هذا في بعض المصنفات كالصحيحين في شيء يسير في هذا

97
00:35:10.550 --> 00:35:30.550
في السنن ايضا واكثرها في ذلك عند الترمذي اه والنسائي وابي داوود وقليل وشيء يسير في ذلك عند ابن ماجة عليهم عليهم رحمة الله وثمة مصنفات معتمدة صنف العلماء فيها في الرجال. ومن اوائل ذلك كتاب التاريخ للامام البخاري وكذلك

98
00:35:30.550 --> 00:35:50.550
كتاب الضعفاء له وكتاب الجرح والتعديل لابن ابي حاتم كتاب آآ كتاب التمييز لمسلم وكذلك ايضا مقدمته فيها كلام على الرواد الكامل لابن عدي وغيرها من المصنفات التي فيها كلام

99
00:35:50.550 --> 00:36:10.550
سؤالات الامام احمد عليه رحمة الله وعلله وكذلك ايضا سؤالات الاجر لابي داود وسؤالات الدارقطني وغيرها ايضا ومن مظانها ايضا كتب العلل التي تتظمن اعلان الاحاديث وذكر وذكر آآ وذكر آآ الرواة تبعا

100
00:36:10.550 --> 00:36:40.550
مروياتهم بالاعلال اه او بالتوثيق. يقول معتمد في ظبطه ونقله. يعني في ظبطه للمروي ذكر هنا اه في ظبطه ونقله لان الظبط والنقل ان الانسان يظبط الحديث في حال تلقيت وكذلك ايضا يضبطه في حال نقله. فمن اخطأ في تلقيه للحديث فانه يخطئ في نقله وربما زاد خطأه. لان الانسان لابد

101
00:36:40.550 --> 00:37:00.550
ان يزيد وينقص لابد ان يزيد او ينقص في الاحاديث التي بين ايدينا التي عن النبي عليه الصلاة والسلام لا نجزم ان النبي عليه الصلاة والسلام قالها بترتيب حروفها كالقرآن. قالها بترتيب حروفها كالقرآن وانما يكون فيها تقديم حروف او تقديم كلمة ولكن لا

102
00:37:00.550 --> 00:37:20.550
لا يتغير في ذلك المعنى. واما ما يجزم بان النبي عليه الصلاة والسلام قاله بحروفه من اوله الى اخره فهو بعض الاحاديث المختصرة اليسيرة بعض الاحاديث المختصرة اليسيرة. واما الاحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما. فالامة تلقتها بالقبول بمجموع

103
00:37:20.550 --> 00:37:40.550
وعموم ومجموع الفاظها بمجموع وعموم الفاظها. ولهذا اذا كانت تلك المرويات توفي وتناسقها تامة تفوه بها النبي عليه الصلاة والسلام لكان المنقول في ذلك كالمصحف عن عن اه في اه في نقله عن الله

104
00:37:40.550 --> 00:38:00.550
سبحانه وتعالى ولكن نقول المراد بذلك هو المجموع سلامة المجموع فقد يقلب الفاء وقد اه تقدم كلمة وتؤخر اخرى لكن لا يخل هذا بهذا بالمعنى. لماذا؟ لانهم يعلمون بما يحيل بما يحيل المعنى. ولهذا يشترط بالظبط في حال التلقي

105
00:38:00.550 --> 00:38:23.600
يشترط الضبط كذلك في حال في حال الاذى وهنا مسألة في مسألة يقول في ضبطه ونقله. آآ الظبط في حال الرواية وفي حال حفظه له وفي حال ذكرنا هذه المراحل الثلاث انه في حال السماع وفي حال الحفظ وفي حال الاداء وفي حال الاداء

106
00:38:24.350 --> 00:38:44.350
اخطر هذه المراحل هي مرحلة الحفظ والظبط لانه اطول عمرا من غيره اطول عمر من غيره لانه الحديث يبقى في نفس الانسان محفوظا لسنوات مديدة. اما بالنسبة لاخذه فيأخذه مرة واحدة في يوم او في ساعة. ولكن يبقى في محفوظا لدى الإنسان لسنوات. فلابد من تعاهد ذلك المحفوظ حتى

107
00:38:44.350 --> 00:39:04.350
لا يبقى حتى يبقى وذلك ايضا قرينة عند الحفاظ في معرفة الحديث المعلول من غيره في معرفة الحديث المعلول من غيره فكيف يكون ذلك قرينه؟ قرينه ان الراوي اذا سمع حديثا قديما وهذا الحديث يحتاج اليه فلابد ان يحدث به

108
00:39:04.350 --> 00:39:24.350
الناس في ابتداء في ابتداء جلوسه لهم والا ينتظر بعد ذلك طويلا. بمعنى انه يحدث بحديث ثم ينتظر لعشرين سنة ثلاثين سنة ثم يحدث بعد عشرين سنة هذا قرينه على الاعلاء قرينة على الاعلال فلابد من المبادرة بالتحديث ومبادرة

109
00:39:24.350 --> 00:39:44.350
تحدث ولهذا الائمة عليهم رحمة الله اعلوا حديث ابي هريرة عليه رضوان الله الذي يقول فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من استقام فليقظ. ومن ذرعه القي فلا قضاء فلا قظاء عليه. هذا الحديث يرويه

110
00:39:44.350 --> 00:40:04.350
عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة عن ابي هريرة. هو غريب وفرد بهذا بهذه الطبقة وهذا الطريق. ولكن نجد انه في الطبقة في حديث ابي هريرة لم يحدث به الا لمحمد ابن سيري. محمد ابن سيرين لم يحدث به الا عن هشام بن حسان. وفي كل

111
00:40:04.350 --> 00:40:24.350
كل فترة قرابة العشرين الى الى اربعين سنة. عشرين الى اربعين الى اربعين سنة. فبقي الحديث لديه وربما التلميذ لم يولد ثم حدث ولهذا جعل العلماء عليهم رحمة الله هذه المرحلة المتسعة وهي مرحلة حفظ الحديث وبقائه فيه زمنا طويلا

112
00:40:24.350 --> 00:40:44.350
ثم لم يحدث به ان هذا امارة على على نكارة الحديث على نكارة نكارة الحديث لماذا على نكارته؟ لان الاصل في الحديث انه لا بد ان يحدث به ان يحدث به اذا طال عليه العهد اذا طال عليه العهد ولم يحدث به ضعف من جهة ضبط لفظه

113
00:40:44.350 --> 00:41:04.350
ووقع فيه الخطأ وربما امارة على عدم اليقين به. فالعلما يكتمون الحديث الذي يشكون فيه يشكون في ولهذا الاوزاعي رحمه الله يقول في حديث لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم قال ما زلت اكتمه حتى اشتهر حتى رأيته اشتهر فحدثت به

114
00:41:04.350 --> 00:41:24.350
لماذا يكتمه؟ اكتمه لانه منكر لانه منكر ولهذا ينظر في حال الراوي في زمن الحفظ في حفظ الحديث متى سمع او من شيخ الذي حدث به ومن هو تلميذه؟ وكم بينهما؟ وهل حدث في هذه المرحلة لغيرهما ام لا؟ اذا طالت الزمن اذا طال الزمن فهذا علامة على النكارة

115
00:41:24.350 --> 00:41:44.350
على ما على النكارة واذا اختصر الزمن فالعلامة على ظبطه طبعا وعلى عدم نكارته معنى ظبطه بمعنى بطبعه انه ظبط الحديث من جهة الطبع والفطرة ظابط للحد لانه حدث به عشرة وعشرين من الرواة و

116
00:41:44.350 --> 00:42:04.350
استحضره ويستذكره بذلك واذا لم يحدث به الا بعد عشرين سنة او ثلاثين سنة امر على شكه فيه وعدم حفظه من جهته من جهة الطبع. ولهذا قال معتمد في ظبطه ونقله ظبطه للحديث عند السماع وفي الحفظ وعند ايضا نقله نقله لغيره من الرواة

117
00:42:04.350 --> 00:42:34.900
نعم. قال رحمه الله والحسن المعروف طرقا وغدت. رجاله لا كالصحيح اشتهرت بعدما ذكر الحديث الصحيح وهو النوع الاول ذكر النوع الثاني وهو الحديث الحسن. والحديث الحسن اه هو كما ظاهر في معناه مأخوذ من الحسن وهو الجمال والبهاء. وانما

118
00:42:34.900 --> 00:43:04.900
سمي بذلك من الوضع الاصطلاحي. والا فمعناه شامل لمعنى الصحيح لغة شاملة بمعنى الصحيح لغة والحسن ما كان دون الصحيح هو فوق وفوق الضعيف. وهذه المرتبة دائما المرتبة البينية بين الشيئين هي دائم المرتبة مرتبة مشكلة. وذلك انها لا تتمحض وضوحا. وذلك كما بين السواد

119
00:43:04.900 --> 00:43:24.900
بياض كما بين السواد والبياض وما بين الليل والنهار. فان الليل المتمحض سوادا بين. وكذلك ايضا النهار بياضا بين وما بينهما مشكل ولهذا يشكل الفجر الصادق عن الفجر عن الفجر الكاذب في مثل هذا كذلك ايضا في

120
00:43:24.900 --> 00:43:44.900
الحسن في دخوله في ادنى الصحيح ودخوله في اعلى الضعيف. فهل يدخل في اعلى الضعيف فيكون في اعلى مراتبه او يدخل في ادنى الصحيح فيكون في ادنى في ادنى الصحيح صحيحا. فعلى هذا وقع فيه اشكال كبير ووقع فيه عند العلماء عليهم رحمة الله تعالى

121
00:43:44.900 --> 00:44:04.900
اضطراب في ضبطه في ضبطه. حتى قال الذهبي رحمه الله في الموقظة قال وانا على اياس من ذلك يعني في ظبط الحديث على في ظبط دقيق للحديث الحسن ويختصر بعضهم تعريف الحديث الحسن بانهما ليس بصحيح وليس بضعيف. او ما

122
00:44:04.900 --> 00:44:24.900
كان دون الصحيح وفوق وفوق الضعيف دون الصحيح وفوق وفوق الضعيف. وهي مرتبة يدخل فيها دون الصحيح وهو صحيح واعلى الظعيف وهو ظعيف. وهو وهو ظعيف. وهذا الباب هو من مواظع الاشكال

123
00:44:24.900 --> 00:44:44.900
في كلام النقاد وكلام المخرجين وكلام المخرجين. كذلك ايضا فان في ظاهر صنيع الاوائل عليهم رحمة الله ومنهم الامام احمد رحمه الله انهم يقسمون الحديث الى قسمين الى صحيح وضعيف. ويقسمون الظعيف الى

124
00:44:44.900 --> 00:45:04.900
الى قسمين ضعيف يحتج به وضعيف لا يحتج به. ولا ما يحتج به ما يدخل في دائرة الحسن الاصطلاحي و ما يروى في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام ينقل ويحدث ويحدث به ما لا يحتج به هو الضعيف الذي لا ينجبر في ذاته او

125
00:45:04.900 --> 00:45:24.900
بذاته ولا ينجبر ايضا ولا ينجبر بغيره. فلا يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يحتج ولا يحتج به. وآآ لفظ الحسن عند الاوائل في ذكرهم لا يريدون بذلك هو الحسن الاصطلاحي عند المحدثين من المتأخرين ومنهم

126
00:45:24.900 --> 00:45:44.900
المصنف رحمه الله في قوله والحسن المعروف طرقا وغدت لا يريد بذلك لا يريدون بذلك هذا المعنى. فمرادهم بالحديث الحسن مرادهم بالحديث الحسن هو الغريب غالبا. هو الغريب غالبا. ومنهم من يقول مرادهم بالحديث الحسن

127
00:45:44.900 --> 00:46:04.900
هو ما حسن متنه. واستغربوا اسناده. وهذا يدخل في دائرة في دائرة التفرد. ولهذا يوجد في كلام احمد ويوجد في كلام البخاري. بل يوجد في كلام مالك قبل ذلك وصف الحديث بالحسن

128
00:46:04.900 --> 00:46:24.900
ويريدون بذلك الغرابة. ومن اشهر هذا الاصطلاح الامام الترمذي رحمه الله في كتابه السنن. اشهر هذا المعنى ونقل في كتابه السنن عن البخاري تحسينه لبعض الاحاديث فسأل البخاري عنه ويقول هذا حديث حسن وربما نقل عن البخاري قوله

129
00:46:24.900 --> 00:46:44.900
حديث حسن صحيح فهو اخذ ايضا هذا الاصطلاح من البخاري واكثر من اطلاقه واكثر منه واكثر من اطلاقه. ووجد في كلام الدارقطني رحمه الله في كتابه اطلاق الحسن وفي كتابه العلل. ووجد شيئا يسيرا في كلام الحاكم في المستدرك اطلاق اطلاق مصطلح الحسن على بعض الاحاديث

130
00:46:44.900 --> 00:47:04.900
ويغلب في كلام الحاكم انه يريد الحسن الاصطلاحي انه يريد الحسن الاصطلاحي. اما ما لك واحمد والبخاري الترمذي فانهم يريدون بالحسن ما كان فردا او كان فيه ظعف او ما كان فيه فيه ظعف وبعظهم

131
00:47:04.900 --> 00:47:24.900
يجعل الحسن عند المتقدمين هو الغريب والفرد سواء كان صحيحا او كان او كان ضعيفا. وجماع ذلك ان نقول ان الحسن عند المتقدمين ليس هو الحسن عند المتأخرين. وان الحسن عند المتقدمين لا يخلو من علة. اما قادحة او غير قادحة. اما تفرد

132
00:47:24.900 --> 00:47:44.900
فيعل به او ضعف قائم فيه ولو تبع عليه. فيعل بذلك او لا او لا فيرد او لا او لا يرد. وهذا بحسب مواضع وكلام العلماء عليه رحمة الله تعالى في هذا في هذا الباب كل كل

133
00:47:44.900 --> 00:48:04.900
الترمذي رحمه الله اوسع الائمة في هذا الباب من جهة تنوع المصطلحات. فيقول في الحديث صحيح ويقول فيه حسن صحيح ويقول حسن ويقول صحيح حسن غريب وحسن صحيح غريب ويقول حسن غريب وصحيح غريب ويقول حديث حسن

134
00:48:04.900 --> 00:48:24.900
ويقول غريب وربما بين العلة وربما لا يبينها وله معنى في مراده في هذه المصطلحات يرجع اليها في مظانها وقد تكلمنا عليها في شرح حديث جابر في صفة حجة النبي عليه الصلاة والسلام في مصطلحات الترمذي رحمه الله ومراده ومراده

135
00:48:24.900 --> 00:48:50.550
بها فيرجع فيرجع اليها اليها هناك من العلماء ايضا ما له معنى في الحديث الحسن ويريد بذلك ما ليس في الصحيحين ولو كان صحيحا. وذلك كالبغوي في كتابه المصابيح. فانه يقسم الحديد الى الصحاح والحساب. ويريد بالصحاح هي ما كان في الصحيحين والحسان ما كان

136
00:48:50.550 --> 00:49:20.550
دون دون ذلك ولا يراد بذلك ولا يراد بذلك هو الحسن الاصطلاحي الذي يتكلم عليه المحدثون في قواعد الحديث ومصطلحه. واذا اختل ضبط هذا الباب بتعريف معين اعني الحسن فان سبب ذلك فان سبب ذلك هو اختلال وصف الرواة الذين

137
00:49:20.550 --> 00:49:40.550
اختلال معرفة حالهم يختل وصف الحديث بعينه. وذلك اننا على ما تقدم في قولنا اولها الصحيح هو ما اتصل اسناده ولم او يعل يرويه عدل ضابط عن مثله. يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله. هنا الضبط اذا اختلف فانه يدخل

138
00:49:40.550 --> 00:50:00.550
في دائرة الحسن وربما يتجاوزها الى الى الضعف. العلماء يختلفون في وصف الراوي بالظبط. وعلى هذا يتفرع اختلافهم في وصف الحديث الذي رواه بالصحة او الحسن. ويختلفون في توثيق الراوي وتضعيفه وعلى هذا يختلفون في

139
00:50:00.550 --> 00:50:20.550
عديده وتضعيفه تبعا لاختلافهم في لاختلافهم في ذلك. وكذلك ايضا في مخالفة المتون وعدد تفردات الراوي في الحديث ايضا ربما يقبلون حديثه وربما لا يقبلون كذلك ايضا في ابواب المتابعات والشواهد وغير ذلك

140
00:50:20.550 --> 00:50:44.300
الحديث الصحيح يقسمه اهل الاصطلاح على قسمين صحيح لذاته وصحيح لغيره. الصحيح لذاته ما استقل صحة بنفسه. والصحيح لغيره ما كان حسنا في ذاته ولم يستقل بنفسه واعتمد على غيره ليكون صحيحا

141
00:50:44.500 --> 00:51:06.650
الحسن يقسمونه ايضا الى قسمين. ما كان حسنا في ذاته. وحسنا لغيره. والحسن ما قام مستقلا بنفسه فاستحق الوصف بالحسن وما كان وما كان معتمدا على غيره ولم يستقل بنفسه

142
00:51:06.650 --> 00:51:26.650
وهو الظعيف لذاته وهو الظعيف لذاته اذا وجد ما يعضده من من جنسه فانه يسمى حسن لغيره يسمى حسن حسن لغيره. الحديث الصحيح مظى انه في الكتب المصنفة في هذا التي تشترط الصحة. وذلك كالبخاري ومسلم وما

143
00:51:26.650 --> 00:51:46.650
يشترط الصحة ويوجد فيه الحديث غالبا. وان نزل مرتبة عن الصحيحين وذلك كصحيح ابن خزيمة صحيح ابن حبان وصحيح ابن السكن وغيره ومن مظاني ايضا الصحيح في الكتب هي السنن الاربع وان لم يكن ما فيها صحيح الا انها من مظان الصحيح فيوجد فيها الصحيح والظعيف

144
00:51:46.650 --> 00:52:06.650
ويوجد الحسن ويوجد المتروك ولكن اعلاها الصحيح وهو كثير. ثم الحسن ثم الضعيف والموضوع والمطروح فيها نادر وقليل نادرون وقليل. والحديث الحسن ايضا في مظانه هو في كتب السنن كالسنن الاربع

145
00:52:06.650 --> 00:52:26.650
ومسند الامام احمد وغيره. وكل امام له شرط يسلكه في في تصنيفه لكتابه. لتصنيفه لكتابه. وشروط الائمة عليهم رحمة الله في تصنيفهم يعرف في احوال او في مواضع اولها في المقدمات التي يذكرها المصنفون

146
00:52:26.650 --> 00:52:56.650
لمصنفاته. ثانيها في عناوين الكتب التي يذكرونها فيه. فعنوان البخاري شرط الجامع المختصر المسند الصحيح سنن النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله. اذا هو اراد ان يجمع السنة وان يكون مسندا والمرفوعة فالموقوفة ليست على شرطه والمعلق ليس على شرطه. وما كان مقطوعا ايضا ليس على شرطه فهذا به يعرف منهجه

147
00:52:56.650 --> 00:53:16.650
وثالثا ما يعرف بسبره لمنهجه في كتابه بسبر الكتاب. فيعرف ولهذا اخرج ابن حجر رحمه الله في الفتح من منهج البخاري معاني ومقاصد دقيقة لم ينص عليها البخاري ولا تكاد ولا يعرفها الانسان

148
00:53:16.650 --> 00:53:36.650
اليسير لطريقة البخاري. فله صبر لا يكاد يماثله في ذلك احد بمعرفة منهج البخاري فقها. وكذلك ايضا وكذلك ايضا حديثا الرابع ان يعرف ذلك بمصنفاته الاخرى بمصنفاته الاخرى مما ينص عليه بمعرفة منهجه ونحو ذلك

149
00:53:36.650 --> 00:53:46.650
فاذا عرف طريقته في كتابه يعرف في الاخرى كابي داوود في كتابه السنن اذا عرف منهجه في السنن يعرف منهجه في المراسيم اذا عرف اعلاله في المراسيل يعرف مقاصده او شيء من مقاصده

150
00:53:46.650 --> 00:54:06.650
كتاب التاريخ في كتابه المراسيل والسنن. البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح اذا عرف شرطه في اه كتابه التاريخ يعرف بعض مقاصده في كتابه الصحيح وكذلك ايضا العكس. مسلم في كتابه التمييز يبين لبعض مقاصده في كتابه الصحيح. وكذلك في مقدمة كتابه الصحيح يبين

151
00:54:06.650 --> 00:54:26.650
في كتابه الصحيح ويبين ايضا شيئا من مقاصده في ابواب الاعلال ومقاصده في تصنيفه في غيره من من الكتب. وآآ هنا يقول المعروف طرقا وغدت رجاله لك الصحيح اشتهرت. ذكر هنا امور في يعرف بها الحديث الحسن

152
00:54:26.650 --> 00:54:46.650
يقول المعروف طرقا وغدت اشار الى تعدد الطرق ان يكون له طرق متعددة بها يعرف الحديث بصحته وحسنه وخروجه من دائرة من دائرة ضعف فيستأنس ويزال الوجل من تفرد الراوي من تفرد الراوي بالحديث

153
00:54:46.650 --> 00:55:06.650
يقول وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت يعني ان اوته لا يشتهرون بالقوة والثقة والعدالة وانما هو دون ذلك فاشار الى المعنيين الحسن لذاته والحسن والحسن لغيره الحسن لذاته ما كان رواة دون

154
00:55:06.650 --> 00:55:26.650
الصحيح وهو فرض ولم يخالف غيره من جهة الشذوذ وكذلك ايضا العلة. والحسن لغيره مع روية من عدة طرق. ولم يذكر هنا الشذوذ والعلة في الحديث الحسن قال لم يشد او يعل. لم يذكرها في ابواب في ابواب الحسن. لان لاننا اذا اشترطناها

155
00:55:26.650 --> 00:55:46.650
في الحديث في الصحيح نشترطها في الحديث الحسن من باب اولى من باب من باب اولى فلا بد من السلامة من الشذوذ وكذلك ايضا السلامة السلامة من من العلة. نعم. قال رحمه الله وكل ما عن وكل ما عن رتبة الحسن

156
00:55:46.650 --> 00:56:16.650
فهو الضعيف وهو اقساما كثر. وهنا يقول وكل مع الرتبة الحسن قصر. فهو الضعيف وهو اقساما اه كثر هنا ذكر معنى اخر من معاني الحسن وهو ما نزل من معاني الضعيف وهو ما نزل عن وصف الحسن وشروطه فانه يدخل في دائرة في دائرة الضعف. ونتكلم باذن الله عز وجل

157
00:56:16.650 --> 00:56:30.600
ونكمل الكلام على تعريف الحديث الظعيف ومعانيه في الغد باذن الله تعالى نكتفي بهذا ونكمل بعد الصلاة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد