﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.950
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ينفعنا يا رب العالمين. اما بعد فقد قال الشيخ البيقوني رحمه الله تعالى

2
00:00:17.950 --> 00:00:37.550
والفرد ما قيدته بثقتي او جمع او قصر على رواية وما بعلة غموم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

3
00:00:37.550 --> 00:00:57.550
ذكر المصنف رحمه الله فيما تقدم الغريب وذلك عند تقسيمه لاصل الاخبار و في قوله وقل غريب ما روى راوي فقط. ذكر بعد ذلك هنا التفرد والفرد. في رواية الراوي وقال والفرد ما

4
00:00:57.550 --> 00:01:27.550
بثقة او جمع او قصر على رواية. بالنسبة للتفرد والفرد هو مأخوذ من رواية الفرد للحديث اي لم يشاركه عليه عليه احد. وهو شبيه بالغريب والمنكر وكذلك ايضا الشاذ شبيه بالغريب والمنكر والشاد. والحديث الفرد الذي ليس له متابع في

5
00:01:27.550 --> 00:01:47.550
ولا ايظا ولا ايظا في متنه. وهو يختلف ايضا من جهة نوعه بحسب التفرد. فربما يكون تفرد مطلق في جميع الطبقات وربما ايضا يكون تفرد نسبي كحال الغرابة. وكذلك ايضا المتن. المتن. منه ما يكون اسناده مما منها ما

6
00:01:47.550 --> 00:02:07.550
يكون متنه موجودا في حديث اخر ولكن عن هذا الصحابي لم يرد الا من هذا الوجه والعلماء عليهم رحمة الله في ابواب الفقه والمعاني ينظرون الى المتون ولا ينظرون الى الاسانيد حتى الصحابي. ولكن في

7
00:02:07.550 --> 00:02:27.550
العلل في امور العلل ينظرون الى الصحابي وما دونه من جهة التفرد من جهة التفرد وذلك ان الصحابي اذا اختلف عن صحابي اخر ولو اتفق المتن عدهما العلماء حديثين اعدهما

8
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
علماء حديثين فجعلوا هذا حديثا وهذا حديثا ولو كان اللفظ واحد. كحديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. جاء عن جماعة من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يجعلون هذا حديث وهذا حديث وهذا وهذا حديث لاختلاف الصحابي. واما اذا اتفق الصحابي فكان الصحابي واحدا

9
00:02:47.550 --> 00:03:07.550
وجاء نوع مغايرة في المتن يسيرا فيجعلونها حديث واحد ويجعلونها حديث حديث واحد العلماء عليهم رحمة الله من جهة المعاني الواردة في المتون. المعاني الواردة في المتون لهم نظر في ابواب الاعلان. فاذا تفرد الحديث بمعنى لم يرد في

10
00:03:07.550 --> 00:03:27.550
غيره ولو عند صحابي عند صحابي اخر يقولون باعلاله يقولون باعلاله. اذا دائرة التفرد قد تتسع فتشمل الاسناد وقد تضيق وتشمل الاسناد فقط ولا يشمل ولا يشمل المتن. والتوسع عند العلماء في ابواب النقد للاسانيد والمتون هذه هي الطريقة

11
00:03:27.550 --> 00:03:47.550
التي يسلكها النقاد الاوائل يسلكون في ابواب النقد فينظرون للتفرد بسعته من جهة اسناده ومتنه. المتأخرون ينظرون الى ابواب التفرد من جهة الاسناد ينظرون الى الى التفرد من جهة الاسناد ويغفلون كثيرا المتن. ولهذا

12
00:03:47.550 --> 00:04:07.550
تجدهم يصححون الاحاديث يصححون الحديث اذا سلم اسناده ولو كان متنه منكرا ولو كان متنه والعلماء عليهم رحمة الله الاوائل ينظرون الى معنى المتن هل جاء معناه في مجموع الشريعة؟ او لم يرد معناه في مجموع الشريعة ولو قوي اسناده

13
00:04:07.550 --> 00:04:27.550
هذا تجد عند النقاد الاوائل الحديثة. الذي يروى بسند واحد متوسط يجعلونه صحيحا. والحديث الذي يروى بسند واحد ومتنه لم يرد الا بهذا وهو رواته ثقات فيردونه بالنكارة يردونه بالنكارة

14
00:04:27.550 --> 00:04:47.550
لان الاصل في الشريعة ان الاحاديث لا يتفرد بها واحد في كل الطبقات. لماذا؟ لان هذا وحي. هذا وحي يرويه صحابي وينبغي عن الصحابي يشتهر خاصة اذا تداعى العمل عليه. تداعى العمل عليه. وما هي الوجهة والدقة التي يحكم بها طالب العلم على الحديث بالتفرد

15
00:04:47.550 --> 00:05:07.550
ثم يحكم عليه بالنكارة. التفرد هو وصف. التفرد هو وصف. والنكارة في ذلك ايضا قريبة من الوصفة لكنها تتضمن الرد تتضمن الرد وكذلك ايضا الشذوذ. القرينة في هذا التي يأخذ فيها طالب العلم ان طالب العلم كلما كان متمكنا

16
00:05:07.550 --> 00:05:27.550
معرفة مراتب الشريعة والمشهور منها وما دون ذلك وقليل الفعل وما كان من فضائل الاعمال كان من اهل التمكن بمعرفة ما يشتهر من الاحكام وما لا وما لا يشتهي. ما يشتهر الاحكام وما لا يشتهر. وذلك مثلا على سبيل المثال حديث الجهر

17
00:05:27.550 --> 00:05:47.550
بالبسملة الجهر بالبسملة هذا من المسائل الظاهرة التي تحدث في كل جماعة لا بد ان يظهر هذا الحكم هذا الحكم فاذا جاء الحديث غريبا بطبقة الصحابي وطبقة التابعي وطبقة اتباع تابعي التابعي فلم يروى الا من هذا الوجه مر على الجميع وما احد تلقفه الا هؤلاء

18
00:05:47.550 --> 00:06:07.550
هذا امارة على ماذا؟ امارة على نكارته ولو كانوا ولو كانوا ثقات الذين الذين يروونه. ولهذا العلماء عليهم رحمة ينكرون حديث نعيم المجبر عن ابي هريرة في جهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبسملة في الصلاة في البسملة والصلاة. ولهذا يقول

19
00:06:07.550 --> 00:06:27.550
واحد من النقاد انه لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الجهر بالبسملة شيء. ويعدون ذلك بالتفرد وهذا لان المسألة من اعلام المسائل من اعلام المسائل ومشهورة والدين جاء ليحفظه واحدا تعمل به الامة وتحفظه الامة

20
00:06:27.550 --> 00:06:47.550
تحفظه الامة ولكن ما كان من الاعمال اليسيرة التي يعملها الفرد والفردين او ربما ايضا هذا العمل من الاعمال التي يعملها كثير من الناس لكنها لا تتداعى الهمم الهمم على نقلها لا تتداعى الهمم على نقلهم ما يتعلق

21
00:06:47.550 --> 00:07:07.550
بامور الاداب والسلوك وغير ذلك. ولهذا نقول ان الفرق في وصف الحديث انما انما هو وصف انما هو وصف للحديث ان هذا الحديث لم يروى الا من هذا الطريق. يقول والفرد ما قيدته ثقة بثقة او جمع او قصر او

22
00:07:07.550 --> 00:07:27.550
قصر على رواية. صنف العلماء عليهم رحمة الله في ابواب التفرد على ما تقدم الكلام. الكلام عليه ما تقدم الكلام الكلام عليه. صنفوا في هذا في الافراد عموما كالدارقطني رحمه الله في كتاب الافراد والغرائب. ومنهم من يصنف في غرائب وافراد

23
00:07:27.550 --> 00:07:47.550
معينة كغرائب ما لك وغرائب شعبة للدارقطني. ومنهم من يجمع غرائب ومفاريت اهل البلدان. كالطبراني رحمه والله في حديث مسند الشاميين يجمع الاحاديث والمفاريد التي يرويها ويتفرد بروايته اهل اهل الشام. ويوجد هذا عند بعض المصنفين

24
00:07:47.550 --> 00:08:16.400
الذين ينفردون ببعض الروايات التي تروى وغالبا في الموقوفات كالخطيب البغدادي في احاديث البغاددة وفي كتابه التاريخ تاريخ بغداد وكبن عساكر في احاديث الدمشقيين في كتابه تاريخ تاريخ دمشق نعم. قال رحمه الله وما بعلة غموظ او خفى معلن عندهم قد عرف. والعلة هي

25
00:08:16.400 --> 00:08:36.400
المرض وينعاه التي تصيب الانسان وكذلك ايضا فانها تلحق بالحديث والعلل على راتب وانواع منها ما هو ظاهر ومنها ما هو خفي. ومنها ما هو قادح ومنها ما هو غير غير قادح. ولهذا

26
00:08:36.400 --> 00:08:56.400
العلماء يجعلون كل ما ما يغمز به الحديث علة سواء يطرح الحديث او لا او لا يطرحه يقول وما وما بعلة غموض او خفاء معلل عندهم قد عرف. لماذا العلماء لا يذكرون العلة

27
00:08:56.400 --> 00:09:16.400
الظاهرة في ابواب العلل. الاصل ان العلة الظاهرة والخفية تسمى علة. باعتبار انها مرض عارض على على الحديث ولكن غلب استعمال اهل الاصطلاح في العلة على ما كانت على ما كان من القوادح الغامضة في الحديث

28
00:09:16.400 --> 00:09:36.400
على القوادح الغامضة الغامضة في الحديث. والاصل في كلام العرب ان الانسان اذا كان به علة ولو كانت ظاهرة الجذام او كان به ورم او عرج او كسر يصفونها بانها علة. يصفونها بانها بانها علة

29
00:09:36.400 --> 00:09:56.400
ولكن يغلب في استعمالهم استعمال العلة على ما كان خافيا من الامراض على ما كان خافيا من الامراض. فغلب في استعمال اهل الاصطلاح العلة على ما كان خافيا من العلل الذي لا يظهر لاول مرة. او ما يحتاج الناقد

30
00:09:56.400 --> 00:10:16.400
الى بيانه الى كلام طويل اذا اراد ان يبينه يحتاج الى كلام طويل. بخلاف العلة التي يشير اليها فترى مباشرة كحال الانقطاع الظاهر او التعليق او الاعظال او او الظعف البين في راوي فيه فلان فهذا من من الامراض والعلل الظاهرة من الامراض

31
00:10:16.400 --> 00:10:36.400
والعلل والعلل الظاهرة التي لا تحتاج الى شرح الى شرح طويل. وكلما كانت العلة اخفى وادق احتاجت الى كناقد بصير احتاجت الى ناقد بسيط. والعلل تدق جدا حتى يستعصي على بعض الناس ان يدركها لاول

32
00:10:36.400 --> 00:10:56.400
لوهلة. لاول وهلة. وربما غابت عن حاذق بصير في العلل. غابت عن حاجة بصير في في العلل. ومن نظر فيمن كتب في في ابواب العلل من الاحاديث من المتقدمين يجد ذلك ظاهرا انهم يعلون الحديث واذا اراد الانسان ان يبحث عن سبب

33
00:10:56.400 --> 00:11:16.400
خذا ربما اياما او اكثر من ذلك ليجد العلة التي لاجلها انكر هذا الحديث فيتعذر عليه عليه ذلك ولهذا نقول ان الائمة عليهم رحمة الله لهم نظر دقيق جدا في علل الحديث ولهم نفس لا يدركه لا يدركه طالب

34
00:11:16.400 --> 00:11:36.400
العلم لاول لاول نظرة فل يحتاج الى الى تمحيص وعلى ما تقدم العلماء لديهم تجوز في هذا ويختلف تجاوزهم في وصف الحديث بالعلة بوصف الحديث في العلة ولهذا من نظر في كتاب العلل لابن ابي حاتم العلل الدرقطني العلل ابن المديني العلل ليحيى ابن معين العلل

35
00:11:36.400 --> 00:11:56.400
الامام احمد يجد هذا النوع ويجد ذلك النوع يجد العلل الظاهرة ويجد العلل الخفية. العلل الظاهرة والعلل الخلفية. فتجد انهم يذكرون في العلل هذا الوصف فيه رجل كذاب وهي علة ظاهرة او معضل او لا يعرف له اسناد من العلل البينة الظاهرة ويدخلونه ويدرجونه في كتب العلل لكن

36
00:11:56.400 --> 00:12:16.400
غلب عند اهل الاصطلاح وقواعد الحديث وصف الحديث المعلول بما كان فيه علة علة قادحة فغلب هذا العلل او علل الحديث في مواضع او في مصنفات اظهرها الكتب التي صنفت قصدا

37
00:12:16.400 --> 00:12:36.400
لذلك سلبت قصدا لذلك وذلك ككتب العلل على ما تقدم علل ابن المديني علل الامام احمد العلل ابن ابي حاتم العلل للدارقطني وغيرها. ومنها الكتب التي لم تصنف قصدا للعلل. فصنفت اما للرجال وتراجميا

38
00:12:36.400 --> 00:12:56.400
فجاءت العلل تبعا في ذلك. وذلك ككتب الرجال وتراجمهم في هذا التاريخ الكبير للبخاري الجرح والتعديل لابن ابي حاتم كتاب الضعفاء للعقيلي الضعفاء للبخاري الضعفا للنسائي كتب التاريخ في هذا ايضا

39
00:12:56.400 --> 00:13:16.400
فيها اشارة في هذا متضمنة هي لتراجم الرواة وبلدانهم وتنقلاتهم متضمنة للعلل كتاريخ بغداد للخطيب البغدادي تاريخ دمشق لابن عساكر تاريخ نيسابور للحاكم تاريخ واسط لبحشل. وغيرها من التواريخ التي ربما يشير بعضها

40
00:13:16.400 --> 00:13:36.400
على سبيل التبع وهي على انواع منها ما هو تاريخ رجال ومنها ما هو تاريخ بلدان منها ما هو تاريخ ما هو تاريخ بلدان ومن هذه الكتب ايضا التي يلتمس فيها العلل هي الكتب المصنفة للرواية مصنفة للرواية وذلك كالكتب الستة

41
00:13:36.400 --> 00:13:56.400
البخاري ومسلم والسنن الاربع هي من جهة الاصل صنفت الرواية ولكنها تتضمن علل. بحسب مناهج العلماء. من العلماء ما هو دقيق في ابواب العلل فاذا اورد حديثا فهو يعل ما يخالفه في الباب. ومنهم من يصرح بالاعلال للرواية فيذكرها بصيغة التمريض كالبخاري واظرابه

42
00:13:56.400 --> 00:14:16.400
منهم من يعل الحديث صراحة في اه في ايراده له وذلك يظهر في صنيع الترمذي رحمه الله في كتابه السنن والنسائي رحمه الله وكذلك ابو داوود في سننه في اعلانهم يصرحون كثيرا في اعلانهم للاحاديث. اما البخاري

43
00:14:16.400 --> 00:14:36.400
تصريحه لي في الاعلال آآ ضعيف او قليل جدا في كتابه الصحيح ولكنه يعرف بنفسه يعرف بنفسه وكذلك ايضا الامام مسلم وابن ماجة فان تصليحهم في ذلك قليل. ومن هذه المصنفات ايضا المصنفات التي تصنف في الرواية ولكن لائمة

44
00:14:36.400 --> 00:14:56.400
للائمة منهج في تصنيفهم يتبين فيه جمع الاحاديث المعلولة. وذلك بقصد المصنف بجمع الاحاديث المعلولة او منهم من يقصد الاحاديث الضعيفة جمعا وذلك كالذين يصنفون في الموضوعات او يصنفون في آآ المعلولات او

45
00:14:56.400 --> 00:15:26.400
الاحاديث الضعاف وذلك الاحاديث الموضوعة لابي الفرج ابن الجوزي وكذلك ايضا في الضعفاء للعقيل جمع فيه احاديث كثيرة جدا وثمة مصنفات ايضا هي مظان الاحاديث المعلولة بالتفرد والغرابة كمسند اه معاجم اه الطبراني اه في هذا اه وخاصة في معجمه الصغير. اه كذلك ايضا

46
00:15:26.400 --> 00:15:46.400
ثمة مصنفات في هذا هي رمضان للاحاديث المعلولة مظان للاحاديث المعلولة وهي الكتب النازلة اسنادا الكتب نازلة اسنادا ومعنى ان نزول الكتب التي فيها رواة كثر ومصنفوها متأخرون هي مظان للاحاديث المعلولة حال وجود التفرد

47
00:15:46.400 --> 00:16:05.150
بها فلم يروها الا الا هم وهي الكتب الكثيرة في هذا ككتب آآ الحاكم كتب ابن عساكر وكتب الخطيب آآ البغدادي وغيرهم من المصنفين ممن اسانيده نازلة بالنسبة لتاريخ بالنسبة لتاريخ التدوين

48
00:16:07.650 --> 00:16:27.350
نعم قال رحمه الله وذو اختلاف سند او متن مضطرب عند اهيل الفن والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ يقول وذو اختلاف وذو اختلاف سند او متن مضطرب عند

49
00:16:27.350 --> 00:16:50.400
الفني الاختلاف في السند والمتن يصفه العلماء بالاضطراب والمضطرب هو المتردد الذي لا تعرف له جادة الذي لا يعرف له له جادة. فما تعددت وجوهه مما لا يميز فيه الوجه الصحيح منه

50
00:16:50.400 --> 00:17:20.400
الضعيف يسمى مضطرب. ويقل وصفه بالاضطراب ما اتضح الوجه الاصح. ما اتضح الوجه الاصح فاذا تجلى وظهر في ذلك فانه لا يوصف الصحيح بالاضطراب. فاذا صح بوجوهه فكانت الوجوه بده لا يسمى اضطرابا لان الصحة في ذلك للوجوه كلها. للوجوه كلها. والاضطراب يكون على

51
00:17:20.400 --> 00:17:40.400
نوعين اضطراب في في السند واضطراب في المدح. والاضطراب الذي يكون في السند بتعدد مخارج الحديث مما لا يعرف فيها الصحيح ايها الوجه فهذا اضطراب ويعرفه طالب العلم في ذلك بنقده ومعرفته او ربما ايضا سبره للمرويات

52
00:17:40.400 --> 00:18:00.400
او ربما ايضا بمعرفة الطريق الارجح بما يرويه الرواة او ما ينص عليه العلماء عليهم رحمة الله في مصنفاتهم في كتب العلل ان هذا وارجح ارجح من من ذاك. واما بالنسبة للاضطراب في المتن وهو ان المتن يتغير

53
00:18:00.400 --> 00:18:20.400
من وجه الى وجه فيروى مختصرا ويروى مطولا ويروى بلفظه ويروى بمعناه ويروى فيه تقديم وتأخير وفيه نقصان وزيادة نقصان وزيادة. ويروى فيه اختلاف في المعنى. ويروى فيه اختلاف في المعنى. فيروى بمعنى ثم يروى بوجه على وجه

54
00:18:20.400 --> 00:18:40.400
يخالفه كأن يوصف انه فعل او لم او لم يفعل فيوصف بهذا الحديث انه ان هذا مضطرب ان هذا مضطرب ايضا من جهة قبوله ورده انه على نوعين اضطراب يعل به الحديث واضطراب لا يعل به الحديث

55
00:18:40.400 --> 00:19:04.450
لا يعل لا يعل به به به الحديث. الاضطراب الذي يعل به الحديث ما لا يميز فيه الصحيح من الضعيف فيختلط فان الاضطراب امارة على عدم حفظ الراوي امارة على عدم حفظ الراوي وعدم ظبطه فيقال حينئذ

56
00:19:04.450 --> 00:19:24.450
بان هذه القرينة او هذا اه هذه اه هذا الاضطراب دليل على ان الحديث غلط ان الحديث غلط يضبط على وجهه. والعلماء يقولون ان عدم ضبط الاسناد امارة على عدم ضبط المتن. وعدم ضبط المتن

57
00:19:24.450 --> 00:19:54.450
امرها على عدم ظبط الاسلام. فاذا وجدت موضعا في الحديث لم يضبطه الراوي فهو يورث الناقد من بقية الحديث وتوجسا منه. فيتوجس في في باقيه. واما الاضطراب واما الاضطراب الذي لا يضر الحديث ولا يعله هو الاضطراب الذي الذي يميز فيه الصحيح

58
00:19:54.450 --> 00:20:14.450
مميز فيه الضعيف كان يكون الاضطراب من وجه الراوي فيه ضعيف. واما الصحيفة فهو من وجه الراوي فيه ثقة فيحمد حديث ثقة ويرد ويرد غيره. ويرد غيره. ثم ايضا ان الاضطراب من جهة قبوله ورده انه لا

59
00:20:14.450 --> 00:20:34.450
يلزم من ذلك هو ثقة الراوي مجردا. فقد يكون الراوي ثقة فيضطرب وقد يكون الراوي دون الثقة من المتوسطين ويكون في ذلك حديثه ويكون في ذلك حديثه صحيح حديثه في ذلك صحيح فيرويه عن وجهين وللعلماء عليهم رحمة الله في قبول الاضطراب

60
00:20:34.450 --> 00:21:04.450
وردها احاديث طرق ومسالك ومسالك كثيرة. من هذه المسالك والطرق التي يعرف بها الحديث المضطرب من غير اذا كان المتن لا يستحق تعدد الاسانيد. لا يستحق تعدد الاسانيد. وذلك لسهولته وعدم الحاجة اليه. فورود الحديث من اكثر من طريق ان هذا دليل على عدم ظبط الراوي له. فهذا الحديث لا يحتاج الى

61
00:21:04.450 --> 00:21:24.450
روايته من عدة اوجه من عدة اوجه وذلك لان المحدثين لا يعتنون به بذلك فيكتفون بوجه واحد فيكتفون بوجه واحد فهذا امارة على الاضطراب امارة على الاضطراب. وربما يكون الراوي ثقة وتعدد الوجوه هي التي تعل الحديث ولو كان الراوي

62
00:21:24.450 --> 00:21:47.700
ثقة ولا يقال بانه نوع في الرواية نوع في الرواية. وربما يكون الراوي دون الثقة من المتوسطين كالصدوق وتتعدد روايته لحديث عظيم. لحديث عظيم. فيقبل العلماء ذلك منه ولا يصفون

63
00:21:47.700 --> 00:22:07.700
الحديث بالاضطراب ولا يصيبون الحديث بالاضطراب. والسبب في ذلك ان هذا الحديث من الاحاديث العظيمة التي التي يقبل فيها الراء يقبل فيها تعدد الطرق وتفنن الراوي برواية الحديث من اكثر من وجه خاصة اذا كان الراوي من المكثرين اذا كان الراوي

64
00:22:07.700 --> 00:22:27.700
المكثرين. الامر الثاني للطرق والمسالك العلماء في معرفة المضطرب من عدمه. معرفة المكثر من الرواية من المقل المكثر بالرواية من من المقل. فالمكثر يحتمل منه التفنن وتعدد الطرق. بخلاف المخل. فاذا كان الراوي

65
00:22:27.700 --> 00:22:47.700
مقل الرواية ومقل الشيوخ. ثم روى الحديث على عدة وجوه على عدة على عدة وجوه. هذا في الغالب انه لا يحتمل منه ذلك لان المقل اقلاله للحديث اقلاله للحديث ينبغي ان يستوعب ما فاته من الحديث لا ما فاته من الطرق

66
00:22:47.700 --> 00:23:07.700
الحديث الواحد للحديث الواحد فلدينا متن واحد الاولى ان تبحث عن متون اخرى فاتتك لا ان تبحث اسانيد ومخارج لحديث واحد فالمقل في ذلك لا يحمل منه تعدد الطرق بخلاف المكثر. واذا كان مكثرا من الرواية فانه يحمل منه تعدد طرق ولا يقال بان

67
00:23:07.700 --> 00:23:27.700
انه مضطرب غالبا ولا يقال بان تعدد الطرق في روايته بذلك في اه في حكم المضطرب الذي يعل به به الحديث من المسالك ايضا والطرق ان تعدد الطرق في في الزمن المتأخر في الرواية

68
00:23:27.700 --> 00:23:47.700
يختلف عن الزمن المتقدم وذلك ان انه في الزمن المتأخر كلما تأخر الراوي طبقة كثر الناس وكثر الشيوخ وتعدد الحديث في الافواه تعدد الحديث في الافواه واذا تقدم قل الحديث في الافواه لقلة الناس لقلة

69
00:23:47.700 --> 00:24:07.700
الناس فالاضطراب المتأخر يحمل ويقبل ما لا يقبل الاضطراب المتقدم يشدد في جانب الاضطراب وتعدد الطرق المتقدمة ما لا يشدد في الطرق المتأخرة لماذا؟ لكثرة الشيوخ وكثرة الرواية وبذل الحديث فيسمعه كل احد. فيكون الحديث

70
00:24:07.700 --> 00:24:27.700
واحد لدى لدى الراوي المتوسط من عدة وجوه. اما اذا كان اذا كان متقدما فالعلماء يشددون. والعلماء قليل في ذلك كذلك والزمن والعمر يضيق عن نقل الحديث الكثير في الرواية في ذلك ثم هم ايضا في زمن حفظ

71
00:24:27.700 --> 00:24:53.000
لا في زمن كتابة فتعدد الطرق في ذلك يضعف ولهذا ينظر بحسب الزمن فله اثر اثر في في ابواب في ابواب الاضطراب نعم قال رحمه الله والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت يقول والمدرجات في الحديث ما اتت؟ المدرج في اللغات

72
00:24:53.000 --> 00:25:13.000
ما حلل ما خلل بين شيئين او ما توسط بينهما. فمما شابههما فيقال مدرج فيدرج الشيء بين بين اثنين فيقال مدرج اي دخل في اثنائهما. والادراج يكون في الاسناد ويكون في المتن

73
00:25:13.000 --> 00:25:33.000
يكونوا في الاسناد ويكونوا في المتن. ومقصود المصنف هنا بالمدرج هو اللفظ الذي يكون من هو اللفظ الذي يكون من كلام غير رسول الله فيدخل في اثناء كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد يكون ايضا في غيره ايضا ان يدرج كلام

74
00:25:33.000 --> 00:25:53.000
التابعي في اثناء كلام الصحابي اذا كان الحديث موقوفا اذا كان الحديث موقوفا فيسمى قول التابع حينئذ مدرج قول الصحابي في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى يسمى مدرجا كذلك ايضا. وانما اعتنى الائمة بالمدرج ليميز

75
00:25:53.000 --> 00:26:13.000
غيره لانه ربما كانت هذه اللفظة تؤثر في الحكم فلابد من تمييزها انها ليست من كلام النبي عليه الصلاة والسلام. ويكثر هذا في الاحاديث الطوال يكثر الادراج في الاحاديث الطوال التي التي يتخللها شرح وبيان التي

76
00:26:13.000 --> 00:26:33.000
تخللها شرح وبيان فيحتاج الناقل الذي يحدث بذلك الحديث مثلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيان بعض الفاظه وذلك وعلو آآ اللغة وتأخر الناس ودخول العجمة فيهم فيحتاجون الى الى شيء من البيان يحتاجون الى شيء من البيان

77
00:26:33.000 --> 00:26:53.000
فيدخل في ذلك شيئا من من الادراج وربما سئل الراوي في الحديث في اثناء الحديث الذي يحدث به طويلا عن معنى او عن ففسره فظنه الناس انما هو التفسير النبي عليه الصلاة والسلام فجعلوه مدرجا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاعتنى الائمة

78
00:26:53.000 --> 00:27:13.000
ادراج وصنف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ذلك مصنفات في المدرجات كالخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه الفصل في المدرج والوسط يعني ما كان مدرجا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان وما كان من كلامه. وما هي الطرق التي

79
00:27:13.000 --> 00:27:33.000
يعرف فيها الادراج يعرف الادراج في احوال. الحالة الاولى بجمع الطرق بجمع الطرق ان يجمع طرق الحديث ثم يميز ما جاء من طريق هذا الراوي وفي هذه الزيادة وما جاء فيه من غير طريقه مما ليس بهذه الزيادة فيميز ذلك بجمع الطرق. من

80
00:27:33.000 --> 00:27:53.000
هذه الطرق التي يميز بها او يعرف بها المدرج معرفة اللغة والاسلوب النبوي معرفة اللغة والاسلوب النبوي فان طالب العلم اذا كان من اهل الملكة والحفظ والدراية والمعرفة بالاسلوب النبوي يستطيع ان يميز بعض الالفاظ التي لا تناسب الاسلوب النبوي الرفيع

81
00:27:53.000 --> 00:28:13.000
الاسلوب النبوي الرفيع فان الكلام ولو كان عربيا هو ايضا على مراتب من جهة البيان والفصاحة واتساقه مع الكلام واتساق الكلام وهذا وهذا ايضا يحتاج ملكة قوية في اللغة والاعتياد في كلام رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه

82
00:28:13.000 --> 00:28:33.000
عليه وسلم. الامر الثالث ان يعرف الانسان التاريخ. ان يعرف الانسان التاريخ. فاذا فان معرفته بالتاريخ لها اثر في ذلك وذلك انه اذا عرف احوال النبي عليه الصلاة والسلام من جهة استعماله ومواضع نزوله وغير ذلك يستطيع ان يميز

83
00:28:33.000 --> 00:28:43.000
ان هذه العبارة انما ادخلها الراوي وليست وليست في حديثي. مثال ذلك ما جاء في حديث عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله قال

84
00:28:43.000 --> 00:29:03.000
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من دقيق وصاعا صاعا من حنطة وصاعا من شعير وصاعا من بر وصاعا من ارز هنا لا يعرف في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. ومن جهة التاريخ لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام من ما يأكل الرز. وكذلك ايضا الصحابة عليهم

85
00:29:03.000 --> 00:29:13.000
رضوان الله تعالى في صدرهم الاول. ولهذا نقول ان هذه اللفظة مدرجة ان هذه اللفظة مدرجة. هي من جهة المعنى صحيح انه يدخل في هذا من طعام الناس. من طعام الناس

86
00:29:13.000 --> 00:29:33.000
لكن ليست لفظا نبويا ليست لفظا نبويا وذلك ان الارز انما عرفه متأخر الصحابة في بعض الغزوات متأخر الصحابة في بعض الغزوات فوجدوه ثم اصبح على سبيل التدرج قوتا قوتا للناس والا فانهم كانوا يتقوتون بغيره وذلك

87
00:29:33.000 --> 00:29:53.000
من الحنطة والتمر والاقط وغير ذلك مما مما يطعمونه من ذرة ونحوها. فالتاريخ له اثر بمعرفته للاشياء هذا من جهة الطعام قد يكون مثلا من جهة اللباس لم يكن اللباس لديهم مشهورا متى عرفوه او مثلا ما يأتي مثلا من جهة الاواني

88
00:29:53.000 --> 00:30:03.000
الاواني هل كانت مستعملة لديهم او ليست مستعملة؟ له اثر بمعرفة ادخال بعض الرواة بعض المعاني في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ان هذا ان هذا من المدرجات

89
00:30:03.000 --> 00:30:23.000
في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ايضا الوجوه والطرق والمسالك التي يعرف بها الادراج في ذلك التصريح تصريح الراوي بذاته بمعرفة ان ان هذه اللفظة مدرجة كان يقول

90
00:30:23.000 --> 00:30:43.000
يعني كذا يعني ان هذا التفسير مني يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد اراد كذا ومن الوجوه التي يعرف ايضا بها الادراك معرفة الرواة الذين يشتهرون بالادراج. هناك رواة يشتهرون بتفسير كلام النبي عليه عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء

91
00:30:43.000 --> 00:31:03.000
غالبا يذكرون ذلك في الاحاديث الطوال يذكرون ذلك في الاحاديث الطوال. فاذا وجدت من عرف بالادراج في هذا الاسناد فان هذا قرينه على انه هو من ادرج في هذا الحديث. وهذا منهم من المدنيين كابن شهاب

92
00:31:03.000 --> 00:31:23.000
الزهري وكذلك ايضا كثيرا من اهل الكوفة. كثير من اهل الكوفة يدرجون في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرف ان الحديث الكوفي يحدث فيه ادراج حديث بعض المدنيين كابن شهاب الزوري فانه يدرج في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

93
00:31:23.000 --> 00:31:43.000
واثر ذلك عظيم لان هذه اللفظة اذا لم تميز ربما ربما يبنى عليها حكم فاخذ الحكم من غير كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. قال رحمه الله وما روى كل قرين عن اخيه مدبج فاعرفه حقا وانتخب. يقول وما روى

94
00:31:43.000 --> 00:32:03.000
كل قرين عن اخيه مدبج فاعرفه حقا وانتخي. المدبج وهو اسم مفعول من دبج يدبج وهو تحصين وتسمى الديباجة ديباجة من حسنها دبج فلان كذا اذا حسنه. وانما وصف هذا

95
00:32:03.000 --> 00:32:23.000
بالتحسين لرواية الاقران عن بعضهم. فيروي القرين عن قرينه. الاصل ان الشيخ الكبير يروي عنه التلميذ الصغير. التلميذ يروي عن الشيخ والكبير هذا من جهة الاصل. اما رواية الاقران عن بعضهم. فيروي السنين عن سنينه. والشيخ عن شيخ اخر. او يروي التلميذ عنه او

96
00:32:23.000 --> 00:32:43.000
التلميذ على التلميذ فهذا فهذا رواية الاقران او يروي الزوج عن زوجه كرواية بعض الرواة الرواة يقول حدثني زوجي فلان او تروي الزوجة عن زوجها هذا الاصل فيه انه داخل ايضا في في وصف الاقران. وانما اعتنى العلماء عليهم رحمة الله تعالى في هذا في رواية

97
00:32:43.000 --> 00:33:03.000
اه في رواية الاقران حتى لا يظن الناظر في ذلك ان ثمة في الرواية وهم او تصحيف في الاسم. وان الاصل في ذلك ان ان الرواة يحرصون على الاسناد العالي يحرصون على الاسناد العالي وهو ان يروي الصغير عن الكبير فلا يروي الصغير عن صغير مثله ليصل الى الكبير فاذا كان الكبير موجودا

98
00:33:03.000 --> 00:33:23.000
لا يحتاج الى الرواية عن شخص عن شخص صغير. ولكن يحتاج الاقران لبعضهم لان بعض الاقران يوفق لاخذ الحديث عن شيخه لم يدركوا ذاك الانشغال بشيء اخر. فيأخذ هذا من هذا وهذا ما فاته من من ذاك من ذاك الشيخ من تلميذه فيصبح

99
00:33:23.000 --> 00:33:43.000
هذا من حديث الاقران ويسميه العلماء المدبج ما يسميه العلماء بالمدبج ولهذا قال وما روى كل قرين عن اخيه يروي الاقرب مع بعض وسماهم اخوة وما سمى تلميذ عن شيخه او ما سمى الابناء عن عن الاباء فهو مدبج عند عندهم وان

100
00:33:43.000 --> 00:34:03.000
اعتنى العلماء عليهم رحمة الله بهذا النوع ظبطا له حتى لا يدخل آآ لا يدخل في حسبان الناقد او الناظر الوهم احتمال الوهم او الخطأ او التصحيف او بحث عن اسم اخر يشارك في هذا فعند التضاد فاذا عرفت هذه الرواية

101
00:34:03.000 --> 00:34:23.000
واية الاقران اه عن بعضهم فان هذا يدفع جانب او احتمال الاشكال او يضعفه. نعم متفق لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق. يقول متفق لفظا وخطا متفق وظده فيما ذكرنا المفترق

102
00:34:23.000 --> 00:34:53.000
الكلام من جهة رسمه قد يلتفت في الصورة ويختلف في النطق. وقد يختلف في الرسم يختلف من جهة النطق قد يتفق بنطقه وحرفه بنطقه وحرفه ويختلف في ظبطه ويختلف في ظبطه وهذا وهذا اشدها

103
00:34:53.000 --> 00:35:13.000
من الرواة ما يتفق مع غيره في الرسم. يتفق مع غيره في الرسم وفي النطق. والرسم لانهم في السابق كانوا يكتبون بلا بالصدر الاول يكتمون بلا نقد بلا نقد ويعرفون الكلام بالسياق يعرفون بالسياق يعرفون اذا وجد هذا

104
00:35:13.000 --> 00:35:33.000
ووجد شيخه فانهم يقصدون ذاك لان الناس لان الناس معروفون لان الناس لديهم معروفون ولو لم ينقطع عرفوه ولكن لما احتاج الناس وكثر والناس وكثرت ايضا المصطلحات والمترادفات في كلام الناس. وايضا الكلمات المعربة في دخولها وقلة

105
00:35:33.000 --> 00:35:53.000
محصول الناس بمعرفة اعيانهم وبعيان اعيانهم وبلدانهم يحتاجوا الى النقد في في تمييز الرواة في تمييز الرواة فكان من متفق لفظا وخطا. اللفظ والخط يعني من جهة نطقه ولكن يختلفون من

106
00:35:53.000 --> 00:36:13.000
من جهة العين فيوجد من الرواة ما يشارك غيره باسمه واسم ابيه واسم جده باسمه واسم ابيه واسم جده فهذا فهذا يتفق من جهة اللفظ ويتفق ايضا من جهة النطق ويختلف من جهة

107
00:36:13.000 --> 00:36:33.000
من جهة التعيين من جهة التعيين. ومعرفة ذلك عند العلماء لها طرق لها طرق ايضا. من العلماء من صنف هذا الباب في المتفق والمفترق كالخطيب البغدادي رحمه الله له كتاب في هذا فجمع ما اتفق وما فرق من الرواة مما اتفق لفظ

108
00:36:33.000 --> 00:36:53.000
وخطا واختلف عينا او اتفق خطا واختلف نطقا اختلف آآ نطقا وغير الدارقطني رحمه الله ويعرف ذلك باحوال ويعرف ذلك باحوال. من هذه الاحوال ان ينظر الى طبقة الشيوخ. ينظر الى طبقة الشيوخ. قد ايش تريك راوي مع غيره

109
00:36:53.000 --> 00:37:13.000
فيقال مثلا صالح ابن محمد يشترك مع غيره في طبقة واحدة. ينظر الى شيوخه والى والى تلامذته. فان في الشيوخ فسيختلفان في التلاميذ غالبا. وان اشتركا في التلاميذ فسيختلفان في في الشيوخ. وان اشتركا في التلاميذ وان اشتركا في

110
00:37:13.000 --> 00:37:33.000
شيوخ فانهما يختلفان في الاختصاص يختلفان في الاختصاص الاختلاف في الاختصاص في اختصاصهم بالرواية والجادة في الطريق وذلك انه يروي عن عن شيخه وروى عنه تلميذه شيخ الشيخ يختلفون عنه ليس بشيخ الشيخ هذا فينظر في كل

111
00:37:33.000 --> 00:37:53.000
طبقة حتى يصل الى الى الدقة في تعيين هذا الرجل. والاختصاص في ذلك اما اختصاص بجادة وطريق واما اختصاص برواية. يعني لان هذا الراوي معتني باسانيد التفسير وهذا معتني بمعاني الفتن والمغازي وهذا معتني بالاحكام وهذا معتني مثلا باشراط الساعة

112
00:37:53.000 --> 00:38:13.000
وهذا معتني مثلا بامور الاداب وفضائل الاعمال. فللرواة جادة تختلف في هذا فيحمل ذلك على الاغلى. فيحمل ذلك على الاغلب بحسب سعة اطلاع الناقد بحسب سعة الطلاع الناقد ومعرفته لطبقات لطبقات الرواة

113
00:38:13.000 --> 00:38:43.000
طبقات الرواة واشد آآ ما كان من المشكلات في هذا هو ان يروي الراوي ان يكون الراوي في طبقة فيشاركه فيشاركه راوي اكثر من راوي باسمه وليس راوي واحد شاركه اكثر من راوي باسمه ويشاركونه في شيوخه وتلاميذه فيشاركونه في شيوخه وتلاميذه. واذا تعدد فان هذا يكون من

114
00:38:43.000 --> 00:39:03.000
من المشكلات. يقول اه متفق لفظا وخطا. متفق وظده فيما ذكرنا المفترق. والاتفاق والاختلاف الاختلاف الاتفاق والاختلاف نسبي. من هو؟ منها ما يتفق مع غيره من جهة رسمه ولفظه. ولكنه

115
00:39:03.000 --> 00:39:23.000
يختلف معه من جهة الزمان ولا يحتاج الى الى اشكال ولا يحتاج الى اشكال. فمثلا عمر ابن الخطاب صحابي جليل صحابي جليل ويوجد عمر بن الخطاب من رجال ابي داود وهو وهو متأخر وهو متأخر فلا حاجة الى الى الاشكال في مثل هذا ولا يجعله العلماء من

116
00:39:23.000 --> 00:39:43.000
الاشكال ولو تشابه في الاسم واسم الاب. ونقول ان التشابه في ذاته ليس اشكالا. فاذا تشابه رسما وتشابه نطقا واتحدا زمانا ومكانة. اتحد زمانا ومكانا فان هذا يكون من المشكلات ولا يخرجه الا المتمرس

117
00:39:43.000 --> 00:40:07.000
الناقد في في معرفتي في معرفة جواد الرواة واختصاصه في معرفة جواد الرواد واختصاصهم  وهنا في ذكر اه المصنف رحمه الله لمثل هذا النوع حتى لا يقع في ذهن الانسان ان ثمة تصحيف في الرواة

118
00:40:07.000 --> 00:40:27.000
او ثمة خطأ فان من الرواة من يتشابه مع غيره في مثل هذا يقول وضله فيما ذكرنا المفترق يعني ما افترق من جهة اللفظ اتفق من جهة الخط وهذا يكون كذلك كثيرا نعم. قال

119
00:40:27.000 --> 00:40:57.000
رحمه الله مؤتلف متفق الخط وضده مختلف فاخشى الغلط. يقول اه مؤتلف الخط فقط للدار القطني رحمه الله كتاب في المؤتلف والمختلف وجمع فيه الرواة لهذا الباب ممن اتفق في خطه فقط فيتفق من جهة الخط ولكنه يختلف من جهة من جهة النطق من

120
00:40:57.000 --> 00:41:27.000
جهة النطق او النقد من النطق والنقد فاذا اختلف النقط اختلف النطق اختلف النطق واما اتفاق الرسم الحرف واتفاق النقد لا يلزم منه اتفاق النطق. فقد تتحد من يأتي النقد وتقترب من جهة النطق وذلك كحبان وحبان. وقد تخترب من جهة النقط وتختلف من جهة

121
00:41:27.000 --> 00:41:47.000
من جهة النطق كحيان وحبان فهي اختلفت من جهة النقط فاختلفت تبعا من جهة النطق واشد من ذلك مع اختلفت من جهة الرسم وهي رسم الحروف فثمة اسماء تختلف جذريا من جهة من جهة الحروف وتختلف ايضا

122
00:41:47.000 --> 00:42:07.000
جذريا من جهة النقض وربما لا نقتلها فتستشكل مع غيرها ربما لا يكون في الكلمة نقد والرسم والحروف في ذلك متباينة ولا تشترك ربما الا الا في حرف واحد ومع ذلك يكون في هذا اختلاف. وذلك كمحمد وعمر كمحمد وعمر

123
00:42:07.000 --> 00:42:27.000
انها من جهة الرسم متشابهة. فالميم مع الحاء تشابه العين. الميم مع الحاء تشابه العين. ثم الميم وافقوا ميم عمر توافق ميم عمر والدال توافق الراء من جهة الرسم فينطقها كثير يظنونها في حال قراءتهم

124
00:42:27.000 --> 00:42:47.000
الخط الاول انها انها محمد فتقرأ عمر بانها محمد او ربما قرأت محمد على انها على انها عمر فيقع في ذلك فيقع في ذلك الخلق. يقول وضده مختلف فاخشى الغلط. يعني ما كان ظاهرا آآ بينا وهذا ما يقع فيه ما يقع

125
00:42:47.000 --> 00:43:07.000
آآ كثير ممن لا عناية له خاصة من يقرأ خطوط الاوائل او في بعض الطبعات الرديئة من كتب الرجال او كتب المسا لا يعتني في هذا الباب فيقع في شيء من الغلط والخلط. نعم. قال رحمه الله

126
00:43:07.000 --> 00:43:27.000
والمنكر الفرد به راو غدا تعديله لا يحمل التفرد. يقول ومنكر الفرد به راو غدا تعديله لا لا يحمل التفردا المنكر في لغة العرب ما لا يعرف في لغة العرب ما لا ما لا يعرف. وفي الاصطلاح ما

127
00:43:27.000 --> 00:43:47.000
بروايته راو واحد لا لم يوافق لم يوافق عليه اسنادا او متنا او كلاهما او كلاهما والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم لما دخل اخوة يوسف عليه قال الله عز وجل فعرفهم

128
00:43:47.000 --> 00:44:07.000
وهم له منكرون. المنكر قد تعرفه وقد قد يكون صحيحا وقد لا يكون صحيحا. وعدم معرفة له لا يعني انه ليس لا يعني انه ليس بصحيح. ولهذا العلماء يسمونه منكر يعني استنكرناه فلم يمر علينا من

129
00:44:07.000 --> 00:44:27.000
قبل ولهذا اخوة يوسف لما دخلوا عليه كانوا كبارا وكان يوسف صغيرا والصغير اذا كبر يتغير على الكبير بخلاف الكبير الذي بقي على امره فانه لا يختلف على الصغير. فعرفهم لانهم كبار وانكروه لانه كان صغيرا فتغير فعرفهم

130
00:44:27.000 --> 00:44:47.000
وهم له وهم له منكرون وهم له منكرون. وانكارهم له هل يخرجه عن كونه اخيهم؟ لا لا ينكره لا يخرجه عن عن كونه عن كون آآ يوسف اخاهم بل نقول انه اخولوا ولو انكروه لهذا قد ينكر

131
00:44:47.000 --> 00:45:07.000
حديث لانه لم يمر عليك ولكن لا يعني ذلك انه انه ليس بصحيح. لكن عند العلماء النقاد عليهم رحمة الله عند النقاد الذين استووا السنة حفظا ودراية اذا مر عليهم الحديث فاستنكروه فالغالب انه يكون ضعيفا. الغالب انه يكون يكون ضعيفا. لماذا

132
00:45:07.000 --> 00:45:27.000
لان استنكار من استوعب السنة وعرفها لحديث لحديث واحد امار على انه خرج عن الجادة خرج عن الجادة ولهذا الائمة يقولون منكر وربما وصفوا بعض الرواة يقول يأتي بالمناكير يأتي بالمناكير يعني الاحاديث المنكرة التي لم يوافق

133
00:45:27.000 --> 00:45:47.000
التي لم يوافق عليها ولا نعرفها. فيقولون فلان يروي المناكير او فلان منكر الحديث. فاذا اكثر من الاتيان بالاحاديث مما لا يعرفونها مما اخذوها عن الشيوخ يقولون منكر الحديث. يقولون منكر منكر الحديث. وهذا طعن واعلان وهذا

134
00:45:47.000 --> 00:46:07.000
وعلاج. والعلما اذا وصفوا حديثا بالنكارة فينبغي ان يتوقف عند عند وصفهم له. بحسب ماذا بحسب الامام الذي وصف في ذلك وبمقداد سعة علمه وحفظه. فانكار احمد وانكار علي ابن مديني وانكار

135
00:46:07.000 --> 00:46:27.000
البخاري وانكار ابي حاتم واضراب هؤلاء من جبال الحفظ لحديث من الاحاديث وهم يحفظون مئات الالاف من الاحاديث المروية في وموقوف لحديث امارة على انه على انه مردود على انه مردود وان فيه اختلاق انه فيه

136
00:46:27.000 --> 00:46:47.000
اختلاق ووهم او غلط ونحو ذلك. وهذا ما لا يستطيع الناقد ان يفصح عن سبب انكاره. لانه يعارض ما لديه يعارض ما ما لديه. فالعلماء عليهم رحمة الله في في طريقتهم في الانكار ينكرون

137
00:46:47.000 --> 00:47:07.000
الحديث الواحد بعشرات او مئات الالاف التي لديه التي لديهم. ولو لم يعلموا العلة الاسنادية العلة ربما كان لراوي من الرواة حديث من الاحاديث هو في ذاته هذا الحديث في ظاهره في ظاهره صحيح

138
00:47:07.000 --> 00:47:27.000
الاسناد ولكن يردونه يردونه لماذا؟ لانه لانه يخالف الجادة اما من جهة الاسلوب الذي تركيب اللفظ يخالف ما عندهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلوب النبي يختلف عن هذا. ولهذا اه قد ذكر الحاكم وغيره

139
00:47:27.000 --> 00:47:47.000
جاء ايضا عند الخطيب آآ حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر اليه فقال حبيبي حبيبي حبيب الله بغيظي بغيظك بغيظي بغيظ الله. وقد حدث يحيى بن معين عليه رحمة الله بهذا الحديث حدثه احمد ابن

140
00:47:47.000 --> 00:48:07.000
فقال فقال من حدثك بهذا؟ قال حدثني عبد الرزاق عن معمر عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر الى علي فقال حبيبي حبيبك حبيبي حبيب الله بغيظي بغيظك بغيظي بغيظ الله. قال ابن معين قال من هذا الكذاب النيسابوري؟ يعني لا يمكن ان مثل هذا اللفظ

141
00:48:07.000 --> 00:48:27.000
يقول النبي عليه الصلاة والسلام لماذا قال كذاب؟ لان لدي محفوظ عن النبي عليه الصلاة والسلام كثير جدا من تراكيبه هذا ليس اسلوب حبيبي حبيبك لبغيضك هذا لا يكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا اطلق التكذيب لمثل هذا اللفظ. هل هذا هذا التكذيب

142
00:48:27.000 --> 00:48:47.000
طعن في الراوي هو لا يدري اين الراوي الكذاب اين الراوي؟ الكذاب احمد ابن الازهر ثقاء شيخه ثقة معمر ثقة عبيد الله بن عبد الله ثقة ابن عباس ابي جليل يرويه عن علي لا يوجد كذاب في في هذا ولكن المطعن في هذا وجد ان معمر ابن راشد الازدي له كاتب رافظي

143
00:48:47.000 --> 00:49:07.000
دس هذا الحديث في في حديثه دس هذا الحديث في في حديث ولهذا الائمة ينكرون الحديث وربما لا يعرفون علة لا يعرفون لماذا؟ لانه لا يوجد عندهم من قبل مع وفرة حديثهم. وكلما كان

144
00:49:07.000 --> 00:49:37.000
اكثر حفظا للسنة وابصر بها وبالفاظها فانه ينكر الحديث ولو لم يقف على علة اسنادية له على علة اسنادية له. وربما ايضا انكره تركيبا انكره تركيبا اسناديا ولو كان المتن مستقيما كأن يحدث المكي عن كوفي ويحدث الكوفي عن يماني واليماني يروي عن مصري

145
00:49:37.000 --> 00:49:57.000
والمصري يروي عن مدنه. مثل هذا ينكر او لا ينكر ينكر. حديث لا يعرف في البلدان هذه كلها ثم دخل الجميع هذه خارطة. رجل انتقل في الحديث الى كل البلدان ثم لا يعرف الا هذا. وعادة الحديث اذا دخل بلد الا يتلقفون

146
00:49:57.000 --> 00:50:17.000
طوال البلد يتلقفونه ولو كان كوفي عن كوفي عن كوفي عن كوفي منك ممكن هذا لكن ان لا يعرف وقد دخل البلدان كلها يقولون برده ويقولون برده وانكاره. كذلك ايضا ان يأتي الاسناد ان يأتي

147
00:50:17.000 --> 00:50:37.000
منكس لدينا من جهة تركيب الاسناد انه على وجهين تركيب اسناد قائم واسناد منكس اسناد القائم الذي يأتي من غير الحجاب ثم ينصب في الحجاز. مصب في الحجاز. الاصل ان الرواية تأتي من خارج الحجاز الى الى الحجاز. اذا جاء الاسناد

148
00:50:37.000 --> 00:51:05.550
في قضية كبرى. فقهاء حجازيون كبار يربون الحديث عن كوفي وبصري وشامي عكس هذا تنكيس ولهذا العلماء لديهم نفس في الاعلان لا يفصحون عنه عينا لا عنه عينا ان هذه العلة يقول هذا التركيب منكر. هذا التركيب منكر. المتأخرون لبساطتهم او ربما كثير من المعتنين بالحديث من المعاصرين

149
00:51:05.550 --> 00:51:25.550
لبساطتهم يرى هؤلاء الرواد ثم يفتح كتب الرجال ويقول ثقة وهذا ثقة ولا يدري وين هم فيه. ما يدري هذا في في اليمن ولا في الكوفة ولا في البصرة ثم يقول هذا حديث صحيح يجد ابا حاتم وابا زرعة يخالفانه في الحكم على هذا يقول الجرح لا يقبل الا مفسرا

150
00:51:25.550 --> 00:51:45.550
يقول الجرح لا يقبل الا الا مفسرا. ونحن الرجال وهم وهم رجال. هذا مع انه في عمره كله لا يساوي ليلة من ليالي ابي حاتم ولا من ليالي الائمة من دونه عليهم رحمة الله. هذا ظاهري ما عرف الرواة ولو سئل عن

151
00:51:45.550 --> 00:52:05.550
راو واحد من الرجال كلهم عن نسبه وبلده وعمره ما اتى به دقيقا واحد. اما الائمة الكبار فيعرفون انساب الرواة وصلتهم مع بعضهم وانسابهم وارحامهم وبلدانهم ومواليدهم وشيوخهم وتلامذتهم. فينكرون الحديث ويعلمون اين موضع الخطأ فيه

152
00:52:05.550 --> 00:52:25.550
موضع الخطأ الخطأ فيه وانكارهم ايضا منه ما هو دقيق جدا ان يأتي بصري ويروي في المدينة عن حديث مدني وهذا اسناد قائم انظروا الى انه قائم يأتي بصري ثم يروي عن مدني حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام

153
00:52:25.550 --> 00:52:45.550
ينكرونه مباشرة لان هذا المدني لديهم اصحاب ما تركوا شاردة ولا واردة عن هذا الامام المدني الا اخذوه فكيف تأتي بهذا الحديث العظيم الذي شراهة المحدثين والفقهاء في المدينة اخذوا يروون عصارة

154
00:52:45.550 --> 00:53:05.550
موقوفات والمقطوعات والفظائل من هذا الامام ثم انت تأتي بحمل بعير حديث لم لم يروي الا انت ايها البصري يقومون كاره ولا يفصحون ولا يفصحون يوجد علة ربما لا تكون من هذا الراوي البصري ربما من تلميذه او ربما من بعده ولهذا يقولون

155
00:53:05.550 --> 00:53:25.550
منكر لان الافصاح عن ذلك شاق الافصاح عن ذلك شاق ولهذا من نظر في طريقة ابي حاتم وابي زرعة والامام احمد في حكمهم في باب النكارة يقول هذا حديث منكر ويمسكون. الافصاح عن هذا في عرف المتأخرين يحتاج الى سبورة. ومن الصباح الى الليل حتى يبين لك ان هذه علم

156
00:53:25.550 --> 00:53:45.550
ثم تقتنع بعد اثنعشر ساعة انه فعلا علة وانت تأتي في لحظة واحدة تقول غريب الرواة ثقات ولماذا تنكر هذا هذا الحديث تنكر هذا الحديث ولهذا لو كنت عند اولئك الائمة وقمت بهذه هذا الاعتراض التفت اليك

157
00:53:45.550 --> 00:54:15.550
وقع لانك تكلفه وقت طويل وجهلك خير من علمك. جهلك خير من علمك نعم قال رحمه الله متروكهما واحد بهم فرد واجمعوا لضعفه فهو كرد. يقول متروكهما واحد بهم فرج. يقول نتركهما واحد به انفرد واجمع لضعفه فهو كره. المتروك هو ما يرويه راوي

158
00:54:15.550 --> 00:54:35.550
شديد الضعف تفرد بروايته وتفرده بذلك دليل على هذه من جهة الاصل خاصة اذا كان الحديث قويا ومعناه ومعناه عظيم فانه يرد به اذا كان متوسط الرواية فكيف اذا كان

159
00:54:35.550 --> 00:54:55.550
فكيف اذا كان شديد الضعف؟ الحديد اذا كان يرويه راوي شديد الضعف او متروك او مطروح فان العلماء عليهم رحمة الله يسمونه بالمتروك الذي وجوده كعدمه. ولهذا نقول ان الحديث شديد الضعف لا يحتج به. لا يحتج به

160
00:54:55.550 --> 00:55:15.550
لا يقوم بنفسه ولا يقوم بغيره ووجوده كعدمه. فاذا وجدنا حديثا مشابها له وفيه تلك العلة فان هذا لا هذا وذاك لا يعضد لا يعضد دان ولو تعددت ولو تعددت الطرق. ولو تعددت الطرق. ولهذا يتركه العلماء ولا يلتفتون

161
00:55:15.550 --> 00:55:35.550
اليه ولا يدخلونه في دائرة الاحتجاج حتى في فضائل في فضائل الاعمام ولهذا سموه بالمتروك. ويلحقه العلماء في هذا الباب في باب الطرح في ابواب الموضوعات وان لم يجزم بكذبه وان لم يجزم بكذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا هنا في قوله يقول

162
00:55:35.550 --> 00:55:55.550
يتركه ما واحد بهم فرد واجمع لضعفه فهو كرد. تقييد المصنف رحمه الله هنا بقولهما واحد بهم فرد انه متروك. هذا ايضا فيه نظر هذا التقييم فقد يروي اثنان ويروي ثلاثة حديثا متروكا. يروي حديثا متروكا ولا يقبل ولا يقبل ذلك. لماذا؟ لانه

163
00:55:55.550 --> 00:56:15.550
اشتهر في بلد من البلدان حديثا موضوعا اشتهر في بلد من البلدان حديث موضوع وتلقفوه فيرويه ثلاثة او اربعة وربما يركب له من الاسانيد آآ او من الرواة شديدي الظعف يدخل عليهم الهوى او ربما ايظا الظن في التوهم او غير ذلك فيرضونه

164
00:56:15.550 --> 00:56:35.550
حينئذ نقول ان اشتراط تفرد الراوي شديد الظعف بالحديث انه حتى يكون متروك ايضا فيه نظر لاننا نقول ربما يروي اثنان ويروي ثلاثة الحديث آآ الواحد وهو وهم آآ شديدوا الضعف فيسمى متروكا. نعم. قال

165
00:56:35.550 --> 00:56:55.550
رحمه الله والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. يقول والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاختلاق. الاختلاق ان يأتي بشيء لم يؤتى به. وهم الوظاعون او الكذابون. ويسمى المكذوب ويسمى

166
00:56:55.550 --> 00:57:15.550
موضوع والموضوع لانه هو الذي وضعه كوضع الشيء. ولم يضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو المكذوب وهو المختلق وهو الموضوع وهو المفترى وهو المفترى. والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم. وهو من

167
00:57:15.550 --> 00:57:35.550
اعظم الكبائر وادخله بعضهم في الكفر كما تقدم معنا في صدر في صدر هذا هذا الكتاب وقوله هنا على النبي فذلك لان الكذب على رسول الله يختلف عن غيره فقيده برسول الله مع ان الوضع والكذب ايضا يوصف بالاثر الموضوع او المكذوب لكن يريد بذلك هو تخصيص

168
00:57:35.550 --> 00:57:55.550
الحديث النبوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي المصنفات صنف العلماء في ذلك مصنفات عدة في الاحاديث الموضوعة كابن الجوزي رحمه الله في الاحاديث الموضوعة وايضا من المتأخرين صنفوا في هذا الجماعة كابن عراق وكذلك ايضا

169
00:57:55.550 --> 00:58:15.550
لو كان في فوائد المجموعة في الاحاديث الموضوعة وغيرهم من العلماء ممن يصنفوا في الموضوعات. يقول فذلك الموضوع الموضوع اذا كان المتروك وجوده كعدمه اذا كان المتروك وجوده كعدمه فان الموضوع من باب اولى فان الموضوع

170
00:58:15.550 --> 00:58:45.550
من باب اولى فلا يحتج به على الاطلاق. وآآ يقول نعم. قال رحمه الله وقد اتتك الجوهر المكنون سميتها منظومة هنا ختم المصنف رحمه الله بهذا بهذا الكلام ونجد ان اخر ما ختم المصنف رحمه الله من انواع الحديث هو الحديث الموضوع واول ما بدأ به هو الحديث

171
00:58:45.550 --> 00:59:05.550
الصحيح فبدأ باعلى الاطراف واقواها وجاء باخر وادنى الاحاديث ومنتهاها من جهة الضعف وهي الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من الكبائر كما جاء في الحديث من

172
00:59:05.550 --> 00:59:15.550
كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده في النار. آآ من النار وكذلك ايضا فان الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كذب على الله. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة

173
00:59:15.550 --> 00:59:35.550
كما جاء في الصحيح ان كذبا علي ليس ككذب على احد. من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فيحرم على الانسان ان يحدث بحديث هو يظن او يشك انه كذب لانه شريك في ذلك. ومن اخذ بفعله بقوله ونقله فهو اثم

174
00:59:35.550 --> 00:59:55.550
اثم ويأخذ اثمه ما تناسخ ذلك في الناس. لانه كذب في التشريع وتأثير على جانب الديانة ويحدث في ذلك ابتداع ولهذا عظمت جناية الذين يكذبون على الله سبحانه وتعالى فان الله عز وجل يجعلهم من اهل اه من اهل

175
00:59:55.550 --> 01:00:15.550
التشهير والفضح يوم القيامة. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا. اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. الا لعنة الله على الظالمين. وقرن الله سبحانه وتعالى

176
01:00:15.550 --> 01:00:35.550
ايضا بالفواحش والاشراك وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وفي قول الله عز وجل في بيان منهج ابليس ورغبته وغايته ايضا في الكذب على الله انما يأمركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله

177
01:00:35.550 --> 01:00:55.550
ما لا تعلمون فان الكذب على الله كذب في التشريع والكذب على رسول الله كذب على الله فهو اعظم انواع الكذب ويلي ذلك الكذب الكذب على الصحابة عليهم رضوان الله بحكاية اجماعهم ثم يليه بعد ذلك الكذب على الخلفاء الراشدين

178
01:00:55.550 --> 01:01:15.550
لانهم اقرب الى سنة النبي عليه الصلاة والسلام. والكذب انما يعظم بعظم اثره المترتب عليه. وقوله هنا وقد اتت كالجوهر مكنوني سميتها منظومة البيقوني نسبة اليه وهذا هنا في اثناء ثنائه ومدحه على كتابه لا حرج على الانسان

179
01:01:15.550 --> 01:01:35.550
ان يثني على رسالة او او كتاب او نظم او مسألة ما استفرغ في ذلك في الحدود لبيان منزلتها وما بذل فيها من جمع او تحرير او او او تحقيق والاولى في الانسان ان يدع ان يدع ذلك الناس. نعم

180
01:01:35.550 --> 01:01:55.550
باربع اتت ابياتها ثم بخير ختمت. ذكر عدد الابيات في ذلك ربما مقصده من ذلك الاحتراز الا يزاد فيها من بعض الشراه او بعض الاصحاب او بعض النساخ فيزيد فيها نظما او نحو ذلك فهذا ضبط لها من الزيادة وضبط لها من

181
01:01:55.550 --> 01:02:15.550
من النقصان يقول فوق الثلاثين باربع اتت ابياتها ثم بخير ختمت يعني راجيا الخير من الله سبحانه وتعالى ان يقدر اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعني واياكم بما سمعنا وان يقدر لنا الخير وان يعلمنا ما جهلنا وان يجعله حجة لنا لا علينا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

182
01:02:15.550 --> 01:02:16.850
