﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.750
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله ذي الجلال والاكرام ثم نسأله سبحانه ان يصلي ويسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس

2
00:00:21.000 --> 00:00:35.400
شرح المنهاج من ميراث النبوة وهذه المرة مع باب القدوة في الدين وحب من هذه صفته اه قال الله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين

3
00:00:35.500 --> 00:00:52.400
وقال تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. وقال سبحانه على لسان المؤمنين واجعلنا للمتقين اماما هاي ثلاث ايات مذكورة في هذا الباب الذي هو القدوة في الدين وحب من هذه صفته

4
00:00:53.050 --> 00:01:12.350
يعني باب القدوة في الدين القصد هو امرين او القصد امران الامر الاول هو اثبات وجود القدوات في الدين والائمة في الدين والقصد الثاني هو الحث على ان يكون الانسان قدوة في الدين

5
00:01:13.050 --> 00:01:33.650
والقدوة في الدين على قسمين على قسمين القدوة الشاملة يعني انسان يكون قدوة بعامة شأنه بحيث انه يقتدى به بهديه وفي صلاته وفي اخلاقه وفي اه علمه وما الى ذلك

6
00:01:33.850 --> 00:01:56.950
والباب الثاني او القسم الثاني هو القدوة الجزئية في باب معين القدوة الشمولية والقدوة الجزئية. القدوة الشمولية ليست قدوة اه مطلقة الا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني كل من دون النبي صلى الله عليه وسلم كل من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فانه وان كان منه

7
00:01:56.950 --> 00:02:23.250
منهم من القسم الاول القدوة الشمولية الا ان الاقتداء الشمولي ليس اقتداء مطلقا بل هو اقتداء مقيد موافقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم او اقتداء بالمعروف جيد اذا خلاصة الكلام نرجع باب القدوة في الدين هذا هذا العنوان فيه امران فيه اثبات وجود القدوات في الدين والائمة

8
00:02:23.450 --> 00:02:39.200
الامر الثاني فيه الحث على ان يكون الانسان قدوة في الدين وهذه القدوة على قسمين. القسم الاول القدوة الشمولية ويمكن ان يعني نسميهم الائمة في الدين والقسم الثاني القدوة الايش

9
00:02:40.350 --> 00:03:02.800
الجزئية في باب معين الايات والاحاديث التي في الباب هنا خاصة الاحاديث سنرى ان فيها من هذا القسم ومن هذا القسم. يعني بعض الاحاديث فيها حث على القدوة ولو كانت جزئية في باب معين وبالتالي هذا لا يشترط فيه ان يكون هناك يعني خلينا نقول علم كبير او واسع او شمولي وانما يمكن للانسان

10
00:03:02.800 --> 00:03:19.200
ان يكون قدوة في الدين في باب من ابوابه وان لم يكن يعني واسع العلم ومتخصصا في العلوم الشرعية وما الى ذلك جيد. اما القدوة في الدين بمعناها الشمولي فلا يكون او فلا تكون الا لمن

11
00:03:24.900 --> 00:03:40.850
ايه القدوة الشمولية في الدين لا تكون الا لصاحب علم وعالم بميراث النبي صلى الله عليه وسلم وكما قلت هذه القدوة الشمولية ليست قدوة مطلقة بل هي مقيدة طيب اذا

12
00:03:41.050 --> 00:04:03.350
هذا شرح الجزء الاول من العنوان اللي هو باب القدوة في الدين ثم الجزء الثاني من العنوان وحب من هذه صفته فالانسان وان لم يتيسر له ان يكون قدوة فلا اقل من ان يحب ان من ان يحب

13
00:04:03.500 --> 00:04:24.350
القدوات والائمة في الدين فهذا الباب المفترض انه يشمل الجميع يشمل القدوات ويشمل من لديهم قابلية في ان يكونوا قدوات فهو فيه حث على ان يكون الانسان قدوة ويشمل من ليس قدوة ولا عنده قابلية ان يكون قدوة ولكن لا اقل من ان يكون ايش

14
00:04:24.950 --> 00:04:42.550
محبا لاهل العلم والقدوة في الدين الاية الاولى هي قوله سبحانه وتعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا

15
00:04:42.600 --> 00:05:22.500
وقال انني من المسلمين اين العلاقة بين هذه الاية وبين الباب صفات من ذكر صفات القدوة جيد يعني جيد غيره وضوح الهوية بس هذا ايش دخله في القدوة ايه يتبع على اساس معين على اساس واضح هذي مأخوذة من وقال انني من المسلمين

16
00:05:22.850 --> 00:05:38.650
طيب جيد هي يعني فيها الامران فيها اول شي الدعوة الى الله هذي هذا مقام من مقامات القدوة في الدين والامامة في الدين وهو ان يدعو الانسان الى الله سبحانه وتعالى والدعوة الى الله سبحانه وتعالى

17
00:05:38.700 --> 00:05:53.900
ليست مختصة بالدعوة الى الله دعوة غير المسلمين الى الاسلام بل الدعوة دعوة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى هي يعني واسعة. ويشمل فيها يشمل او تشمل قضية الامامة في الدين

18
00:05:54.150 --> 00:06:12.500
وتشمل قضية الحث على الخير وتشمل قضية القدوة وما الى ذلك اه الشيخ بن سعد اليوم سنصاحبنا الشيخ السعدي رحمه الله في عدد من الايات اه الشيخ السعدي رحمه الله له في تفسير دعا الى الله هنا في هذه الاية

19
00:06:12.750 --> 00:06:29.900
له تفسير جميل يبين فيه الصور التي تدخل تحت الدعوة الى الله حتى يفهم الانسان ساعة هذا اللفظ والدلالة ثم يفهم قضية القدوة في الدين و الامامة في الخير يقول في تفسير الاية ومن احسن قولا ممن دعا الى الله بتعليم الجاهلين

20
00:06:30.100 --> 00:06:56.750
ووعظ الغافلين والمعرضين ومجادلة المبطلين بالامر بعبادة الله بجميع انواعها والحث عليها وتحسينها مهما امكن. والزجر عما نهى الله عما نهى الله عنه وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه ثم ذكر امورا وقال ومن الدعوة الى الله تحبيبه الى عباده بذكر تفاصيل نعمه ثم قال ومن الدعوة الى الله الترغيب في اقتباس العلم

21
00:06:56.750 --> 00:07:16.600
جاء من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الى اخره لما يفهم الانسان كلمة الدعوة الى الله بهذي الشمولية بهذه الشمولية يفهم سعة الابواب التي يمكن ان يكون الانسان فيها قدوة في الدين

22
00:07:17.350 --> 00:07:31.750
والقدوة في الدين القدوة في الدين احنا فصلت فيها في البداية في شرح العنوان انواع القدوة لكن بقي ان يقال القدوة في الدين تكون بامرين والجمع بينهما هو التمام الامر الاول القدوة في الدين بالحث

23
00:07:32.600 --> 00:07:52.550
بالحث على الخير والدعوة اليه فيقتدي الناس بما دعا اليه هذا الامام او دعا اليه هذا القدوة هذا القسم الاول من الاقتداء. القسم الثاني هو الاقتداء بالعمل. ان يكون الانسان قدوة بعمله. فيقتدي الناس بعمله

24
00:07:52.800 --> 00:08:09.300
والاكمل الجمع بين الامرين بان يكون الانسان اماما في الدين بقوله وبعمله والامام الشاطبي رحمه الله له عبارة جميلة في ذلك آآ وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مبينا للدين بقوله وفعله

25
00:08:09.450 --> 00:08:28.900
قال والوارث ووارث النبي ووارث النبي يجب ان يكون منتصبا لبيان الدين بقوله وفعله. اذ الوارث يقوم مقام الموروث والموروث الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم كان مبينا للدين بقوله وفعله. وهنا ايضا في قدوتي في الدين كذلك

26
00:08:29.050 --> 00:08:42.000
اذا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله هذه واحدة من وسائل ان يكون الانسان قدوة في الخير او ان يكون اماما في الخير او ان يكون اه يعني خلنا نقول رأسا في الخير

27
00:08:42.100 --> 00:09:08.450
بان يكون دوره الاساسي وظيفته الاساسية هي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى طيب وقال انني من المسلمين وقال انني من المسلمين هذه قد يكون فيها شيء من القدوة العملية قد يكون فيها شيء من القدوة العملية. لانه دعا الى الله هذه القدوة القولية هو يدعو الى الخير

28
00:09:08.750 --> 00:09:28.500
جيد وقال انني من المسلمين هذه صورة منصور الاعتزاز قد تدخل في باب ان يكون الانسان قدوة بعمله يبين لذلك ما قاله الامام اه البقاعي وبعده ابن عاشور رحمه الله

29
00:09:28.700 --> 00:09:48.550
قال ابن عاشور رحمه الله قال واما وقال انني من المسلمين فهو ثناء على المسلمين بانهم افتخروا بالاسلام ثناء على المسلمين بانهم افتخروا بالاسلام واعتزوا به بين المشركين ولم يتستروا بالاسلام والاعتزاز بالدين عمل صالح. الى

30
00:09:48.550 --> 00:10:08.150
ان قال وفي هذه الاية منزع عظيم لفضل لفضيلة علماء الدين. الذين بينوا السنن ووضحوا احكام الشريعة واجتهدوا في التوصل الى مراد لله تعالى الى اخره والبقاعي يقول وقال انني من المسلمين اي قال مؤكدا عند المخالف والمؤلف

31
00:10:08.250 --> 00:10:34.350
قاطعا لطمع المفسد فيه انني من المسلمين. اي الراسخين في صفة الاسلام. متظاهرا بذلك لا يخاف في الله لومة لائم هذه الاية تبين طرفي الاقتداء. الطرف القولي والطرف الفعلي وتبين شيئا من صفات المصلحين وشيء من صفات الدعاء وشيء من صفات القدوات

32
00:10:35.000 --> 00:10:50.950
آآ اذا اخذناها طبعا بهذا المفهوم الشمولي. ثم تأتي الاية الاخرى قال الله سبحانه وتعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون هذه الاية من اهم الايات

33
00:10:51.000 --> 00:11:25.550
بي بيان احوال القدوات والائمة ببيان احوال القدوات والائمة وهي تبين عدة امور تبين الطريق الموصل الى منزلة الامامة وتبين دور من يكون في منزلة الامامة وتبين المرجعية التي يستقي منها من هو في هذه المكان

34
00:11:28.350 --> 00:11:49.600
صح نعم وتبين وجود ائمة في الدين طيب من اين اخذ هذا هم. اما الطريق الى الى هذا فواضح يعني لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. واضح لكن دور ائمة الدين ما هو دورهم؟ مذكور في هذه الاية

35
00:11:50.000 --> 00:12:13.050
يهدون والمرجعية التي يستقون منها اعمل ايه نعم اذا الدور الاساسي والعنوان الاكبر للامام في الدين للقدوة في الدين الدور الاساسي والاكبر هو هداية الخلق هو هداية الخلق والمقصود بالهداية هنا هداية

36
00:12:13.600 --> 00:12:41.750
الارشاد والتوجيه والدلالة واما هداية التوفيق والاستجابة فهذه من الله سبحانه وتعالى. وتسكروا هذه طيب لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون هذا لاحظوا الان الباب بدأت تكتمل اجزاء يعني مكوناته احنا اول شي ذكرنا الباب فيه اثبات وجود القدوات

37
00:12:42.100 --> 00:12:58.800
ثم فيه بيان القدوات وانه فيه قدوة شمولية وفيه قدوة جزئية وان القدوة الشمولية لا تكون قدوة مطلقة وانما قدوة مقيدة جيد وقلنا الانسان لا يخلو اما ان يكون قابلا لان يكون قدوة او لا يكون

38
00:12:59.100 --> 00:13:17.350
فان كان قابلا لان يكون قدوة فقد لا يكون قابلا لان يكون قدوة عامة شمولية في الدين وانما يكون قدوة بباب جزئي واما ان لا يكون قابلا لان يكون قدوة فان لم يكن قابلا لان يكون قدوة فلا اقل من ان يحب من هذه صفته

39
00:13:17.750 --> 00:13:35.050
فالباب عنوانه باب القدوة في الدين وحب من هذه صفته هذي كلها امور بينت ثم بين كذلك القدوة يكون بقوله ويكون بعمله والافضل الجمع بينهما. الان بدأت تكتمل ايضا القضية من جهة اخرى. وهي ان هناك

40
00:13:35.300 --> 00:13:54.600
يعني اه طريق معين هو الذي يوصل الانسان لهذه القدوة عنواناه او عنوانه الاكبر مكون من مكونين اثنين وهما الصبر واليقين طيب اين العلم اين العلم في قضية الصبر واليقين

41
00:13:55.550 --> 00:14:15.850
نرجع لابن سعدي رحمه الله تعالى في تفسيره هذا التفسير الجليل انظر كيف جعل العلم مرتبطا بالصبر واليقين ارتباطا وثيقا فقال لما صبروا على التعلم والتعليم والدعوة الى الله تعالى والاذى في سبيله

42
00:14:16.300 --> 00:14:36.150
وكفوا نفوسهم عن جماحها بالمعاصي واسترسالها في الشهوات وكانوا باياتنا يوقنون يقول درجة اليقين وهو ايش هو هذا اليقين قال وهو العلم التام الموجب للعمل وهو العلم التام الموجب للعمل

43
00:14:36.900 --> 00:14:58.050
آآ هذا الان يعني خلنا نقول اه اه كلام مهم جدا في قضية ايش في قضية ايش هم ارتباط العلم قبل القدوة بالطريق الموصل للقدوة اللي هو بالصبر و اليقين. جميل

44
00:14:58.450 --> 00:15:17.750
لاحظ يعني التركيز على قضية انه اليقين لا يكون الا بعلم وليس اي علم وانما قال العلم التام وكذلك ربطه بقضية العمل والعلم التام الموجب للعمل وهذي كلمة الموجب للعمل هذي كلمة شريفة

45
00:15:19.600 --> 00:15:36.850
كلمة شريفة تذكر بما ذكره الشاطبي رحمه الله في مقدمات الموافقات لما تحدث عن علاقة العلم بالعمل قال انه الناس ان ذكر ان المتعلمين درجات في علاقة العلم عندهم بالعمل

46
00:15:37.050 --> 00:15:54.900
من جهة كون العلم باعثا الى العمل ويقول في درجات درجة دنيا يكون الانسان فيها يعني في طور التقليد والتعلم الاولي ولم يقف على يعني خلنا نقول حقائق العلوم ومستندها وما الى ذلك

47
00:15:55.000 --> 00:16:18.000
يقول فهذا العلم عنده لا يكفي لان يبعثه على العمل وانما يحتاج الى محرك خارجي من من الوعيد والوعد الحدود والتعزيرات وما الى ذلك ثم يرتقي الى درجة اعلى يعني العلم ينهض فيها بشيء من العمل ويحتاج ايضا فيها الى اخره الى ان ذكر

48
00:16:18.100 --> 00:16:36.200
درجة الرسوخ في العلم. قال فهذه لا يخلي العلم فيها صاحبه وهواه لا يخليه اصلا وكأن العلم يحمله ثم بدأ يستدل ببعض العبارات التي فيها طلبنا العلم لغير الله فابى العلم الا ان فابى العلم الا ان

49
00:16:37.150 --> 00:17:01.000
الى اخره الحديث هنا لكن هنا يقول العلم التام الموجب للعمل وهذا لا هذا يكون للموقنين طيب ثم آآ الاية الثالثة هي قول الله سبحانه وتعالى ماذا  لا ما هي الاية الثالثة في الكتاب

50
00:17:02.000 --> 00:17:24.000
عاساس انكم حافظين يعني هم لا وانا ذكرتها في بداية الدرس يعني اجتمع موجبان لتذكر الاية موجب انكم حافظين على اساس يعني وموجب اني انا ذكرتها في بداية الدرس باب القدوة في الدين وحب من هذه صفته

51
00:17:27.000 --> 00:17:51.400
طيب هي من اوضح الايات اصلا في كتاب الله في هذا الباب واجعلنا للمتقين اماما ايضا نصاحب الشيخ بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الاية وانظروا كيف ربط بين هذه الاية وبين قول الله سبحانه وتعالى ايش

52
00:17:52.100 --> 00:18:10.500
واجعلنا منهم ائمتي يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. يقول واجعلنا للمتقين اماما اي اوصلنا يا ربنا الى هذه الدرجة العالية اوصلنا احنا قلنا في البداية الباب فيه بيان اثبات القدوات وبيان ايش

53
00:18:13.650 --> 00:18:30.900
لا قلنا وبيان الحث على ان يكون الانسان قدوة جيد هنا واجعلنا للمتقين اماما اي اوصلنا ربنا يا ربنا الى هذه الدرجة العالية. درجة الصديقين والكمل من عباد الله الصالحين

54
00:18:31.550 --> 00:18:54.000
وهي درجة الامامة في الدين وان يكونوا قدوة لاحظ لفظ القدوة نفسه وان يكونوا قدوة للمتقين باقوالهم وافعالهم هذي الحين اللي قلناها قبل شوي اللي هو الاقتداء بنوعيه يقتدى بافعالهم ويطمئن لاقوالهم

55
00:18:54.400 --> 00:19:13.200
ويسير اهل الخير خلفهم فيهدون ويهتدون قال ومن المعلوم ان الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم الا به تعرف هذي المنزلة هي لا تأتي انه الانسان يستيقظ فيجد نفسه اماما في الدين

56
00:19:13.250 --> 00:19:30.150
للمتقين يقول فهذا الدعاء واجعلنا للمتقين اماما دعاء بما لا يتم الا به بما لا تتم هذه المنزلة الا به. طب ما هو الامر الذي لا تتم هذه المنزلة الا به

57
00:19:32.800 --> 00:19:51.250
ما هو ما ذكر في اية طيب انظر ماذا يقول قال وهذه الدرجة قال ومن المعلوم ان ان الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم الا به وهذه الدرجة درجة الامامة في الدين لا تتم الا بالصبر واليقين

58
00:19:54.000 --> 00:20:07.300
كما قال تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا وجعلناهم ولو جعلنا منهم اجعلنا منهم ائمة هنا مكتوب وجعلناهم ائمة خطأ واجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون

59
00:20:07.450 --> 00:20:22.600
قال فهذا الدعاء يستلزم من الاعمال والصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى اقداره المؤلمة ومن العلم التام الذي يوصل صاحبه الى درجة اليقين خيرا كثيرا وعطاء جزيلا الى اخره

60
00:20:23.650 --> 00:20:43.200
جيد وايضا اية ولكن كونوا ربانيين هذي يمكن ان توظع وتظاف على الباب لانه تعرفون كلام الطبري ولكن يعني ولكن يقول النبي ايها الناس كونوا سادة الناس الى اخر الكلام

61
00:20:43.450 --> 00:20:52.350
طيب ننتقل الى الاحاديث النبوية. قال النبي صلى الله عليه وسلم اولا عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا الى الى هدى

62
00:20:52.400 --> 00:21:07.750
كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء شيئا ومن دعا الى ظلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. اخرجه

63
00:21:08.300 --> 00:21:19.450
مسلم. وعن جرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده. من غير ان ينقص من اجورهم شيئا

64
00:21:20.000 --> 00:21:35.900
ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شيء آآ هنا يبدو انها مرفوعة من من غير ان ينقص من اجورهم شيء

65
00:21:36.250 --> 00:21:55.500
وكذلك من غير ان ينقص من اوزارهم شيء طيب هذان الحديث ان يتوجهان الى القسم الثاني من او الى النوع الثاني من الاقتداء او من القدوات احنا قلنا القدوات على قسمين قدوة

66
00:21:56.650 --> 00:22:14.550
شمولية وقدوة جزئية هذا هذين الحديثان يفتحان للمسلم افقا في ان يكون قدوة في الدين ولو لم يكن واسع العلم ولو لم يكن متخصصا في علوم الشريعة ولو لم يكن

67
00:22:14.850 --> 00:22:33.750
يعني خلنا نقول قد تفرغ لمقامات الترقي في حتى يعني درجات العبادة العالية وكذا وانما مجال الاقتداء ومجال ان يكون الانسان قدوة يمكن ان يحصل للانسان بان يوفقه الله للدعوة الى شيء من الخير

68
00:22:34.250 --> 00:22:48.850
او لسن سنة في الخير. وهذه السنة ليس المقصود بها سنة نعم اللي هي اتيان بسنة لم يأت بها النبي صلى الله عليه وسلم وانما هنا السنة اذا فهمنا مناسبة الحديث

69
00:22:49.000 --> 00:23:06.900
سنفهم ان السنة هنا يعني تأتي على صورة قد لا نظن انها يعني انها تنطبق عليه يعني من يقرأ هذا اللفظ وحده قد لا يظن انه الحديث يشمل اه الصورة التي سيق الحديث لاجلها اصلا. ما الصورة التي سيق الحديث؟ نعم صيفت في الصدقة

70
00:23:07.350 --> 00:23:21.000
وذلك ان قوما من مضر قد اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم بستابيل العباية او النمار وكانت حالتهم شديدة في الفقر يعني تأثر النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه ثم حث الناس على الصدقة

71
00:23:21.500 --> 00:23:37.650
ولم يعني لم تأتي الصدقات مباشرة حتى جاء رجل من الانصار بصرة كادت تعجز او عجزت عنها كفه او كادت ووضعها امام النبي صلى الله عليه وسلم فتتابع الناس بصدقاتهم حتى اجتمعت

72
00:23:38.100 --> 00:23:50.650
يعني كومة كبيرة من الصدقات التي يعني من الثياب والطعام وما الى ذلك لهؤلاء القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان سر وجهه من سن في الاسلام سنة حسنة

73
00:23:51.900 --> 00:24:03.400
فله اجرها واجر من عمل بها. الان لاحظوا هذا الرجل الصحابي المتصدق يعني حتى ما هو اللي يعني خلنا نقول اقترح التصدق على هؤلاء بل النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي حث

74
00:24:04.150 --> 00:24:23.300
لكن بمجرد انه اتى هو اول واحد وقت وكان اتيانه فيه حث للناس تعرفوا احيانا مثلا يأتي شخص ويقول يا جماعة من يبادر بكذا ها؟ يكون هو الان الداعي الاول. فالناس مثلا تكون مترددة وكذا. في اخر شخص يقول لك انا ابادر بكذا ويأتي بشيء يعني ايش

75
00:24:24.050 --> 00:24:37.100
يعني كبير مثلا يشجع الناس عمليا على ان هنا من سن في الاسلام سنة حسنة. لاحظ انت تعلم ان هذا لا يتطلب قدرا كبيرا من العلم حتى يكون. اذا القدوة في الدين

76
00:24:37.650 --> 00:24:54.000
لا تنحصر في الائمة العلماء وان كانت تنحصر فيهم من جهة القدوة الشمولية اما القدوة الجزئية من دعا الى هدى من دعا الى هدى هذا الهدى هو الذي اخترعه هذا الهدى موجود في الدين

77
00:24:54.450 --> 00:25:12.750
لكن هو الذي دعا اليه فيأتي عند قوم عند اناس عند شباب عند اصدقاء عند طلاب ايا كان فيحثهم على شيء طلاب كانوا يجتمعون على يعني آآ على غير حرام ولكن فيما ليس فيه فائدة يعني واضحة او شيء منه

78
00:25:13.200 --> 00:25:32.900
فدعاهم الى العلم والقراءة والاجتماع على القرآن هذا دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه فهذا الان اذا كان هو الذي دعاهم الى هذا وحثهم عليه وهم استجابوا بناء على دعوته هذه الحلقات والدروس التي يأخذونها

79
00:25:32.900 --> 00:25:53.150
باذن الله تعالى له من الاجر مثل اجور من عمله وهذا شيء من الربح فوق الخيال شيء من الربح فوق الخيال يعني ان يضاف الى عمرك القصير ان تضاف او ان يضاف الى عمرك القصير اعمال

80
00:25:53.300 --> 00:26:13.050
لم يكن بامكانك في هذا العمر ان تأتي بها ولكن تكون قدوة في الخير وداعيا الى الخير فهذا يعمل وذاك يعمل وذا الثالث يعمل والعاشر يعمل والالف يعمل وكل اعمالهم تكتب لهم ويكتب لك ايضا

81
00:26:13.250 --> 00:26:30.900
مثلها وانت يعني في في مقام قد في نفس وقت اعمالهم لا تكون قد عملت هذا او عملت حتى عملا صالحا قد تكون نائما وتجري عليك حسناتك وهذا يعني فيه حث عظيم على ان يكون الانسان قدوة في

82
00:26:31.100 --> 00:26:47.800
الدين. ولذلك من يقول يعني الانسان لا يصلح ان يتعلم العلم ليكونوا قدوة واماما وانما يتعلم العلم لنفسه فقط هذه العبارة قد ترد في سياقات علمية معينة ولكن هذه العبارة يعني

83
00:26:48.100 --> 00:27:04.200
قد يعني يكون لها وجه من الصحة من باب لكن ان ان تطلق على او يعني تفهم على اطلاقها فهذا فيه اشكال وفيه نقص بل آآ يطلب الانسان العلم ليكون اماما في الدين وداعيا الى الله سبحانه وتعالى وهذا

84
00:27:04.700 --> 00:27:18.200
ما حث عليه الانبياء كما في قوله ولكن كونوا ربانيين. والربانيون هم ائمة الناس وسادتهم. كما قال الطبري رحمه الله تعالى. وآآ اه ذكر الله في سورة الفرقان واجعلنا للمتقين اماما

85
00:27:18.450 --> 00:27:38.100
وهذا يعني حث على ان يكون الانسان كذلك الحديث التالي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ

86
00:27:38.100 --> 00:28:08.300
الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث حديث عظيم يبين قيمة ومكانة العلماء من جهة كونهم صمام امان للامة ويبين ان الناس من شأنهم ان يتخذوا رؤوسا في الدين

87
00:28:09.700 --> 00:28:31.350
سواء اكانوا رؤوسا من اهل العلم او كانوا رؤوسا من اهل الجهل فالناس نحتاج رؤوسا يقود يقودونهم فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يبين حالة من حالات اه الفتن التي يمكن ان تحصل والبلاءات التي يمكن تحصل على الامة الاسلامية

88
00:28:31.400 --> 00:28:49.450
وهي حالات غياب العلم ثم يبين عليه صلاة الله وسلامه ان غياب العلم لا يكون بان ينزع كمعلومات وانما يكون بان ينزع او يقبض حملت هؤلاء كالعلم ولكن يقبض العلم بقبض العلماء

89
00:28:49.500 --> 00:29:13.350
حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا  آآ هذا الحديث فيه يعني خلنا نقول ارتباط بالاحاديث التي قبله وفيه ان العالم يفتح له من باب الاجور انه هو مهتد في نفسه

90
00:29:13.400 --> 00:29:31.650
ثم هو يهدي غيره وفيه ايضا من الجهة الاخرى ان الرؤوس الجهال هم ضالون بانفسهم ويضلون غيرهم لانه قال فضلوا واضلوا ولذلك هذا هذا الحديث يبين خطورة منزلة الائمة العلماء

91
00:29:31.800 --> 00:29:49.350
انها منزلة خطرة جدا وانها منزلة فيها رعاية لشأن الدين وفيها حماية لشأن الدين وان صاحب هذه المنزلة ينبغي ان ينتبه لمثل هذه المنزلة ويخاف ان يكون ممن آآ ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

92
00:29:49.400 --> 00:30:01.650
اضلوا واضلوا اه الحديث التالي عن انس رضي الله تعالى عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال متى الساعة؟ قال وماذا اعددت لها قال لا شيء

93
00:30:01.950 --> 00:30:14.150
الا اني احب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال انت مع من احببت قال انس فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت

94
00:30:14.300 --> 00:30:29.850
قال انس فانا احب النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث فيه فوائد كثيرة جدا

95
00:30:30.000 --> 00:30:46.750
اه من جملتها اه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجه اصحابه والسائلين ومن حوله الى ما ينفعهم فحين جاءه رجل فسأل متى الساعة؟ وهذا هذا السؤال كان متكررا من جهة الاعراب

96
00:30:47.400 --> 00:31:03.900
يسألون متى الساعة؟ وهذا يبين ان من قل علمهم يسألون عن الامور المثيرة اكثر من سؤالهم عن الامور النافعة وهم يعني هذي اسئلتهم كانت متى الساعة كذا الى اخره النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله هذا متى الساعة؟ ما اجابه

97
00:31:04.350 --> 00:31:19.550
ولفت انتباهه الى ما ينفعه فقالوا ماذا اعددت لها يعني هي الساعة اتية ساعة اتية لكن الذي يهمك ويعنيك من ماذا اعددت لها آآ فقال لا شيء الا اني احب الله ورسوله

98
00:31:20.100 --> 00:31:40.450
وهذه لا شيء لا تعني انه لا يؤدي الفرائض وانما تعني انه ليس عنده كبير شيء زائد على الاصل يعني كانه يقول يا رسول الله يعني انا مثلا ما جاهدت معك ويعني قمت بما يقوم به اصحابك ولكني

99
00:31:40.650 --> 00:31:58.700
يعني احب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه يقول فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت

100
00:31:59.650 --> 00:32:17.500
طيب الان انت مع من احببت من الاولى بالفرح بها؟ يعني في في بادئ الرأي الذي لم يعمل او الذي عمل الذي لم يعمل صح انه انت مع من احببت هو ما عنده كبير سيء فهو انت مع من احببت فهو يفرح لانه

101
00:32:18.000 --> 00:32:34.600
لكن الذي عبر عن فرحه والفرح الشديد هم العاملون انه انس قال فما فرحنا بشيء والان انتهى سؤال الاعرابي والان نتكلم عن نفسه وعن الصحابة. يقول فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت

102
00:32:35.100 --> 00:32:49.750
وهذا يدل على ان الانسان وان كان عاملا وان كان باذلا وان كان مضحيا وان كان صابرا وان كان ثابتا وان كان عابدا الا ان من اجل الاعمال التي يرجوها عند الله هو حبه

103
00:32:50.550 --> 00:33:15.450
حبه لله ولرسوله ولمن سار على دربهم من ائمة المسلمين وآآ يعني رؤوسهم ممن شهدت لهم الامة بالخير ولذلك مباشرة انس قال فانا احب النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم

104
00:33:16.300 --> 00:33:31.400
وهذا يعني راجع الى الباب قلنا باب القدوة في الدين وحب من هذه صفته وهذا يبين انه حتى القدوة في الدين يعني لا يقصر في حب القدوات ايضا ومن شأن

105
00:33:31.750 --> 00:33:55.550
يعني خلينا نقول المعتدلين الصادقين الصابرين المطيعين المستقيمين. من شأنهم انهم يحبون  آآ من سبقهم من اهل الايمان ومن اهل العلم ومن اهل القدوة في الدين آآ بل ويدعون لهم ايضا. كما قال الله سبحانه وتعالى والذين جاءوا من بعدهم

106
00:33:55.600 --> 00:34:14.250
يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا طيب آآ اذا اذا كان انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه فرح هذا الفرح الشديد بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت. فمباشرة قال فانا احب النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:34:14.250 --> 00:34:33.200
وابا بكر وعمر فهذا يدل على قيمة ومنزلة محبة الصالحين ومحبة الائمة في الدين. وبطبيعة الحال قبل ذلك محبة النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذا الحديث من الفوائد من مكانة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

108
00:34:33.500 --> 00:34:47.600
ثم الحديث الاخير عن البراء رضي الله عنه عن النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق من احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله اخرجه البخاري ومسلم

109
00:34:48.350 --> 00:35:01.400
وايضا في حديث اخر في البخاري قال النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار الانصار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم آآ

110
00:35:02.500 --> 00:35:21.800
اكتسبوا هذا اللفظ من اعمال عملوها وسماهم الله بهذا اللفظ فقال سبحانه وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار وآآ هنا ايضا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الرواية الاخرى في البخاري اية الايمان حب الانصار

111
00:35:22.600 --> 00:35:45.100
وهذا الحديث لا يتوجه الى فرد منهم وحده وانما هو حديث متوجه الى عامة الانصار آآ والسبب بهذه المنزلة التي لهم الى الى ان صاروا علامة الى ان صار حبهم علامة على الايمان وبغضهم علامة على النفاق

112
00:35:45.300 --> 00:36:06.400
هي نصرتهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذه النصرة امر في غاية الشرف حتى صارت اه لقبا عليهم يعني انتم تعلمون ان الانسان لا يضاف الى مكونات الهوية لديه مكونات الهوية الاساسية لديه الا ما هو

113
00:36:06.450 --> 00:36:17.750
يعني خلينا نقول من من اهم ما يعني خلنا نقول عاش لاجله او من اهم ما ينبغي ان يعني خلنا نقول يكون مؤثرا في النظر اليه وفي حياته ايوا الى اخره

114
00:36:18.150 --> 00:36:38.500
لذلك انت تجد ان التعريف الاول لاولئك هو انهم الانصار ثم بعد ذلك تدخل الى التعريف اه التعريفات الاخرى آآ هذا يبين ان من اولى من ينبغي ان يحبوا من القدوات

115
00:36:38.800 --> 00:37:02.300
هم انصار الله ورسوله والذين ينطبق عليهم هذا الوصف بالمطابقة التامة هم الانصار المسمون في هذا الحديث وان كان هذا هذا الوصف لا يختص بهم لا يختص بهم وانما يعني ينزل على من بعدهم بكل بدرجته وكل بحسبه

116
00:37:03.050 --> 00:37:25.200
ولذلك ولذلك يستمر في من بعد الانصار ان انصار الله ورسوله وانصار هذا الدين السائرين على طريق النبي صلى الله عليه وسلم والمتبعين للانصار في هذا العمل يصح ان يقال فيهم ان حبهم من الايمان

117
00:37:26.000 --> 00:37:42.800
صح ان يقال فيهم ان حبهم من الايمان لكنهم من باب الرجاء انه يعني لم يأتي نصفي اعيان ممن بعدهم هو من باب الرجاء ويصح ايضا من باب الخوف ان ان يخشى على من يبغضهم

118
00:37:43.500 --> 00:38:01.100
ان يخشى على من يبغضهم هذا اتى في الانصار بالنص وفي غيرهم لم يأت بالنص ولكن يفهم المعنى الذي لاجله قيل في الانصار ما قيل ولكن نظرا لكون هذه الامور يدخلها شيء من الالتباسات فلا

119
00:38:01.300 --> 00:38:18.600
يعني ينزل هذا النص بتمامه على احد آآ بعدهم وان كانت شهادة المسلمين هي شهادة معتبرة ولها شأن عند الله وعند الناس عند الله وعند المسلمين على اية حال لاحظوا

120
00:38:18.750 --> 00:38:39.750
هذا باب من ابواب القدوة في الدين طيب هل باب القدوة في الدين الذي تميز به الانصار هو باب علمي ام عملي باب عملي وهذا يبين ان هؤلاء آآ ان يمكن للانسان ان يكون قدوة في الدين وله شأن ومحل في الاسلام

121
00:38:40.350 --> 00:39:01.250
اه بالعمل وهذا يذكر بقضية التجديد في الدين التجديد في الدين يكون بالعمل ويكون بالقول او بالعلم فعمر ابن عبد العزيز اول مجدد في الاسلام هو مجدد بعمله ولم يكن يعني ممن تفرغ لتعليم الناس وتدريسهم وما الى ذلك وانما هو مجدد بعمله

122
00:39:01.550 --> 00:39:16.500
فكذلك الانصار هم قدوات في الدين باعمالهم هم قدوات في الدين باعمالهم. وبالتالي يمكن للانسان ان يكون قدوة ايضا في الدين وعلما من اعلام الاسلام بعمله وان لم يكن يعني قد تفرغ لشأن العلم

123
00:39:16.550 --> 00:39:30.850
هذا في الوصف العام المتعلق بكلمة الانصار نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والعون والتسديد والبركة ونسأله ان يصلي وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد