﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.650
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

2
00:00:18.250 --> 00:00:39.100
نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس آآ شرح المنهاج من ميراث النبوة وهذه المرة الحديث عن الثبات على الاستقامة والحذر من الانتكاس اه هذا المطلب مطلب الثبات على الاستقامة والحذر من الانتكاس

3
00:00:39.150 --> 00:01:00.600
مطلب من اهم المطالب الايمانية بالنسبة للمؤمن المؤمن دائما ينبغي ان يشغل باله امران الامر الاول هو الاهتداء الى الحق الاهتداء الى الطريق الصحيح والامر الثاني الثبات على ما هدي اليه من الطريق

4
00:01:01.400 --> 00:01:17.600
بعض الناس يفكر في القضية الاولى فقط دون القضية الاخرى. والبعض يفكر في القضية الثانية دون القضية الاولى يعني البعض يفكر في قضية الثبات دون ان يفكر فيما قبلها هل هو اصلا على طريق صحيح ام لا

5
00:01:17.850 --> 00:01:34.050
والبعض بالعكس يفكر في قضية اين الطريق الصحيح ويريد ان يعني خلينا نقول يلتزم بدين الله سبحانه وتعالى وبالاستقامة ثم  آآ ينسى قظية الثبات ولا تشغل باله وهذا من اسباب

6
00:01:34.300 --> 00:01:50.850
السقوط اه ومن اسباب عدم الثبات يعني من اسباب الانتكاس وعدم الثبات ان لا تكون القضية حاظرة عند الانسان اصلا ان لا تكون قضية الثبات على هذا الدين والخوف من الانتكاس ان لا تكون قضية حاضرة عند المؤمن

7
00:01:51.550 --> 00:02:15.150
ولذلك اه فيما سيأتي بعد قليل من الايات والاحاديث سنجد ان مما يشغل المؤمنين والصالحين بل والانبياء انهم كانوا منشغلين بهذه القضية وكان مما يهمهم ومما يعني اه يحركهم في قضية الدعاء هو اه ما يتعلق بالثبات وعدم الانتكاس

8
00:02:16.000 --> 00:02:39.250
ولاجل ذلك بغض النظر الان يوجد فتن ما يوجد فتن يوجد زمن صعب ما ليس زمنا صعبا. دائما المؤمن ينبغي عليه ان يتحرى قضية الثبات ويحرص عليها ويكرر يعني خلينا نقول الاهتمام بها ويجعلها قضية حاضرة دائما في قلبه وفي نفسه

9
00:02:40.700 --> 00:02:58.000
مم من الايات القرآنية التي تثبت هذا المعنى واهميته وحضوره عند المؤمنين بل ليس عند عامة المؤمنين بل عند الراسخين في العلم هي هذه الاية التي ذكرت في اول الباب وهي قول الله سبحانه وتعالى ربنا

10
00:02:58.300 --> 00:03:15.050
لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب آآ هذه الاية اتية بعد اي اية الاية اللي قبلها ايش هي

11
00:03:16.450 --> 00:03:35.050
الاية اللي قبلها هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله

12
00:03:35.150 --> 00:03:52.600
والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. لاحظ من الذي يدعو بهذا الدعاء؟ من الذي هو منشغل بقضية

13
00:03:52.750 --> 00:04:08.650
الهداية والاستقامة والثبات على الدين هم الراسخون في العلم مع ان الظان قد يظن لاول الامر آآ في بادئ الرأي انه بما انهم راسخين او راسخون في العلم فيعني خلاص

14
00:04:08.650 --> 00:04:27.950
اكيد ان هما طبيعي سيكونون ثابتين يعني آآ بينما الله سبحانه وتعالى يبين لنا انه حتى الراسخون في العلم آآ يهمهم ويعنيهم ويقلقهم شأن الثبات آآ فيدعون الله سبحانه وتعالى بذلك كما بين في هذه آآ الاية

15
00:04:28.250 --> 00:04:43.750
ثم اه الاية التالية قوله سبحانه وتعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الله سبحانه وتعالى يقول واتلوا عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا

16
00:04:44.050 --> 00:05:09.850
فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه الى اخر الاية  هذه الاية مخيفة وفيها يعني خلنا نقول بيان لان الانسان وان حصل على شيء من العلم بالشريعة او على حتى مقام عالي من العلم بالشريعة

17
00:05:10.350 --> 00:05:32.250
وكان على هداية فهو غير امن من ان يسلب نعمة الايمان ترى يا جماعة الانتكاس ليس قرارا اختياريا بالضرورة الانتكاس قد يكون امرا قدريا يخلقه الله سبحانه وتعالى في قلب العبد نتيجة اه مقدماته وعملها

18
00:05:32.300 --> 00:05:52.550
هو بلا شك على كل الاحوال هو امر قدري لكن اقصد احيانا الانسان يختار ان ينتكس ولكن احيانا الانسان يعني يريد هو ان يظل ثابتا ارادة عامة مجملة باهتة ولكن عمله يكذب هذه الارادة فيبتلى بالانتكاس

19
00:05:52.900 --> 00:06:12.150
كما قال الله سبحانه وتعالى فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوا يعني الله هو الذي اعقبهم هذا النفاق في قلوبهم وكذلك قال سبحانه وتعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة

20
00:06:12.600 --> 00:06:30.450
ونذرهم في طغيانهم يعمهون هنا الله سبحانه وتعالى يقول واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها تعرف يرفع الله الذين امنوا منكم

21
00:06:30.500 --> 00:06:53.150
والذين اوتوا العلم درجات. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه وهذان امران في غاية الخطورة على المصلح على المؤمن وعليكم السلام على المستقيم انه ينتكس بسبب ذلك

22
00:06:53.200 --> 00:07:07.900
الاخلاد الى الارض واتباع الهواء. طيب في الاية الاولى اللي ذكرناها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. ايش السبب اللي ممكن يكون سببا او او ممكن يكون هو الامر المتعلق بالانتكاس

23
00:07:09.150 --> 00:07:28.300
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا اتباع المتشابه اتباع المتشابه وترك المحكم. طيب الاية التالية قول الله سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر

24
00:07:28.350 --> 00:07:51.850
وما بدلوا تبديلا وما بدلوا تبديلا هذا ذكر من الله سبحانه وتعالى لثلة مؤمنة من عباده الصالحين المؤمنين الذين ثبتوا حين جاءت الفتن العظيمة الكبيرة التي كانت متمثلة بمجيء الاحزاب الى المدينة وحصار

25
00:07:51.950 --> 00:08:17.700
وحصار النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمؤمنات فيها وكان هذا الذي حصل في المدينة سببا لظهور نفاق بعض المنافقين لان من صفاتهم دائما الجبن والخوف وتعلمون ان الله سبحانه وتعالى ذكر انه اه قالوا يعني ان بيوتنا عورة ها وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا في نفس

26
00:08:17.700 --> 00:08:36.200
قام في نفس المشهد لكن المؤمنين الصادقين ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم انهم ان هذا المقام ما زادهم الا ايمانا وتسليما ثم قال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

27
00:08:36.600 --> 00:08:55.400
مم هذه القضية التي او هذه الصفة التي ذكر الله فيها اولئك المؤمنين والتي تظهر قوة الثبات الذي كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لاحظوا الثبات الان الذي ذكره الله سبحانه وتعالى ليس الثبات انه بمجرد انه هو لم يفتر اثناء الطريق

28
00:08:55.700 --> 00:09:14.400
لانه احيانا الانتكاس يكون بسبب طول الطريق. انه الانسان يعني مرت عليه سنوات واعوام وهو في الاستقامة وبعدين يعني تعب خلاص تعب من التمسك لا الادهى والامر حين يكون الثبات ليس فقط امام طول الطريق وانما الثبات امام

29
00:09:14.550 --> 00:09:29.600
امام الفتن الكبيرة والشديدة جدا كمثل فتنة الاحزاب التي حصلت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك يبرز الله امثلة هؤلاء الثابتين اولئك الثابتون الذين ابرزهم الله وخلد ذكرهم في القرآن

30
00:09:30.100 --> 00:09:49.500
لم ينتهي امكان الاقتداء بهم ومن ثم لم ينتهي امكان ان يكون المؤمن عند الله بمكان بسبب ثباته يعني لماذا ابرز الله ذكرهم لماذا خلد الله ذكرهم؟ لماذا وصفهم بهذه الصفة؟ لان هذه الصفة عند الله بمكان

31
00:09:50.250 --> 00:10:08.600
يعني الله سبحانه وتعالى ينظر الى عباده الثابتين ينظر الى عباده الثابتين ويبرز هذه الصفة فيهم ابرزها فيهم والله سبحانه وتعالى يعني يحب عباده الثابتين. والله سبحانه وتعالى يصف الثبات بانه شكر

32
00:10:09.350 --> 00:10:29.350
يصف الثبات بانه شكر الشكر ليس فقط بعد ما يأكل الانسان الوجبات الجميلة الدسمة والفواكه والحلويات بعدين نقول الحمد لله ويظن انه هو يعني خلاص من الشاكرين الشكر المطلق الشمولي هذا لا شك لا شك انه شكر ولكن ليس هو الشكر

33
00:10:29.350 --> 00:10:46.950
بكل صوره الثبات على الدين من اهم صور الشكر والدليل على ذلك حتى تكون القضايا مبرهنة الدليل على ان الثبات شكر هو قول الله سبحانه وتعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل

34
00:10:47.050 --> 00:11:06.000
افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم انقلبتم على اعقابكم. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وسيجزي الله الشاكرين. ذكر الشاكرون هنا في مقابل من

35
00:11:06.750 --> 00:11:29.350
في مقابل من انقلبوا على اعقابهم اذا آآ حتى يكون الانسان عند الله بمكان فليكن من الثابتين وحتى يؤدي الانسان شكر النعم فليكن من الثابتين يعني الان تتعدد الاسباب والموجبات التي تدفع الانسان للثبات

36
00:11:30.000 --> 00:11:48.950
فالثبات من جهة شكر والثبات من جهة يحبه الله والثبات من جهة ومن جهة عدد ما شئت من الجهات التي تبين قيمة وفضل ومنزلة الثبات اذا نحن اليوم بحاجة الى الحديث عن الثبات

37
00:11:49.150 --> 00:12:08.900
وبحاجة آآ لابراز قيمة هذا الثبات لاكثر من سبب السبب الاول لكثرة الفتن والمشكلات وهذي الفتن انواع وصور في فتن شهوات لا حصر لها وتكاد تكون غير مسبوقة في التاريخ البشري

38
00:12:09.450 --> 00:12:29.050
وفي فتن شبهات ايضا واسعة ومصادرها كثيرة وفي فتن ابتلاءات ومصاعب تواجه من يتمسك بهذا الدين ويدعو اليه و الى اخره من الموجبات من او صور الفتن التي تدفع الى قضية الثبات

39
00:12:29.300 --> 00:12:53.450
بالاضافة طبعا الى آآ ان من اهم اسباب الثبات هو انه هذي يعني احتياج الانسان للمؤمن عفوا تياج الانسان المؤمن للثبات هذا ملازم له على طول الطريق هناك نوازع من داخل النفس ليس بالضرورة ان يكون هناك فتن خارجية. هناك نوازع داخل النفس اودع الله في النفس البشرية نوازع

40
00:12:53.450 --> 00:13:14.050
تدفع الانسان الى عدم الثبات ويكون مطلوبا من الانسان على طول الطريق ان يظل مجاهدا لهذه النوازع وعلى طول الطريق هناك شياطين او شيطان يؤز الانسان ازا للمعصية يحاول يوسوس يغري

41
00:13:14.550 --> 00:13:29.700
ولذلك من اهم الاسباب التي تدفع لاهمية اهمية الحديث عن الثبات هو ان هناك من هو متخصص بل ومتفرغ متفرغ مو ثمانية ساعات في اليوم متفرغ اربعة وعشرين ساعة في اليوم

42
00:13:30.000 --> 00:13:45.450
لاغواء الانسان واغواء بني ادم. وفي ذلك الانسان دائما يحتاج الى قظية الثبات وهي ترى داخلة ضمن الهداية يعني انت لما تقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم كل يوم

43
00:13:45.550 --> 00:14:15.150
الهداية هنا ليست مجرد ان يكون الانسان في ظلام ثم يعني يسأل الله النور والارشاد وانما الهداية الهداية المستمرة التي من مقتضياتها او من لوازمها الثبات على طريق الهداية الحديث الاول المذكور هنا وهو حديث عظيم في قضية الثبات والاستقامة وحديث من الاحاديث التي ينبغي ان تحفظ والدعاء الذي فيها ينبغي ان يكرر كثيرا

44
00:14:16.550 --> 00:14:32.450
وهو حديث عجيب آآ وقد اخرجه البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى. هذا الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم لك اسلمت

45
00:14:32.650 --> 00:14:54.900
وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني. انت الحي الذي لا يموت والجن والانس ويموتون. اخرجه البخاري ومسلم هذا الدعاء العجيب العظيم

46
00:14:55.050 --> 00:15:15.350
آآ الذي يعني يعيد بيان اهمية الثبات ويعيد بيان قضية الخوف من الضلال يعيد بيانها وتعريفها في قلب الانسان المؤمن هذا محمد ابن عبد الله خاتم النبيين عليه صلاة الله وسلامه

47
00:15:15.450 --> 00:15:36.950
يدعو بهذا الدعاء ماذا فيه؟ فيه اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني ها والله قد بين لنبيه صلى الله عليه وسلم انه هو الذي يثبته وانه لولا فضل الله عليه ورحمته كما قال سبحانه وتعالى في سورة النساء ولولا فضل الله عليك

48
00:15:37.150 --> 00:15:56.400
ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله سبحانه وتعالى

49
00:15:57.000 --> 00:16:14.900
ويستعيذ به يستعيذ بالله ان يضله وفي هذا تأسيس لاهمية هذا المجال واهمية هذا الباب واهمية هذا الموضوع. وفي هذا آآ حث على ان يقتدي الانسان المؤمن نبيه صلى الله عليه وسلم في دعائه هذا

50
00:16:16.000 --> 00:16:37.950
وكما قلت لكم من اهم ما ينبغي ان نخرج به في في قضية الثبات على الاستقامة والحذر والانتكاس من اهم ما ينبغي ان نخرج به هو اهمية الموضوع ان يكون الموضوع دائما مستحظرا ما يصلح انه الانسان يبدأ طريق الاستقامة ثم يظن انه قد اخذ ظمانا

51
00:16:38.150 --> 00:17:02.950
انه بما انه سلك طريق العلم والدعوة وما الى ذلك. فمعه ضمان بانه لن ينتكس هذا من هذا من اكبر الاشكالات التي يمكن ان يصاب بها الانسان بينما الذي يخاف دائما ويحاذر دائما ويعلم كما سيأتي بعد قليل ان شاء الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن

52
00:17:02.950 --> 00:17:24.550
قولي هو كيف يشاء انه القضية قضية محاضرة وخوف حتى يأمن الانسان حين يظع اول خطوة في جنة الخلد نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من اهلها طيب اه عن عبدالله بن سرجس رضي الله تعالى عنه قال

53
00:17:24.650 --> 00:17:51.500
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الاهل والمال اخرجه مسلم وفسر الترمذي وغيره الحور بعد الكور بالرجوع من الايمان او من الطاعة الى المعصية. الكور هذا مأخوذ ترى من العمامة من كور العمامة

54
00:17:51.500 --> 00:18:16.250
انه هذا اللف لف العمامة يسمى الكور جيد الحور هو اعادة آآ نقضيها بعد يعني احكامها وهذا مثال على اه قضية الانتكاس وعلى قضية الرجوع بعد الاستقامة والتمام انه تعرفوا العمامة حتى تلف

55
00:18:16.300 --> 00:18:35.100
يعني ممكن تطوى مرة مرتين ثلاثة حتى تحكم و وتحتاج الى عمل كما قال الله سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا آآ هنا النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من

56
00:18:35.800 --> 00:18:57.650
يستعيذ بالله من الحور بعد الكور وذلك آآ ايظا باب اخر من ابواب الاهتمام النبوي بقظية الثبات على الدين وبقظية التحذير من الانتكاس وفي هذا التشبيه تبشيع لقضية الانتكاس تبشيع لقضية الانتكاس. انه هذي الصورة تراها صورة

57
00:18:57.800 --> 00:19:24.350
فساد بعد صلاح وصورة نقص بعد كمال وصورة تفرق بعد اجتماع وهذا هو شأن يعني حال المنتكس عن دين الله اه هذا الحديث نستفيد منه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر الدعاء في هذه القضية يعني ثبت معنا اول شيء في حديث ابن عباس انه كان يقول اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني

58
00:19:24.750 --> 00:19:36.250
ثم هنا في حديث عبد الله بن سرجس كان النبي صلى الله عليه وسلم في السفر يستعيذ من بالله من الحور بعد الكور وكذلك حديث النواس بن سمعان رضي الله تعالى عنه

59
00:19:36.300 --> 00:19:53.650
انه ذكر حديثا فيه آآ تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الدجال الحديث المشهور واه مم اه في بدايته اه امر لطيف يستحق الاهتمام وهو انه قال النواس انه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الدجال

60
00:19:54.250 --> 00:20:14.050
وخفض فيه ورفع او يرفه حتى ظننا انه في طائفة النخل يعني من شدة بيان النبي صلى الله عليه وسلم وكثرة ما حذر منه والطريقة التي حذر منها ظن الصحابة او يكاد يذهب يذهب

61
00:20:14.150 --> 00:20:31.850
ظنهم ووهلهم ان الدجال هنا رأيتم ذلك النخل في ذلك النخل وهذا ليس فقط في الدجال النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتني بالبيان عناية شديدة ولذلك تعرفون قصة حنظلة في صحيح الامام مسلم

62
00:20:31.900 --> 00:20:52.450
لما قال يا رسول الله حين نكون عندك فتذكر لنا الجنة والنار نكون كأنا رأيعين يعني وانت تذكر الجنة والنار كاننا نرى الجنة والنار باعيننا آآ وهكذا في هذه القضية. وهذا بلا شك لعظم وخطر تلك الفتنة العظيمة التي هي فتنة

63
00:20:52.600 --> 00:21:08.600
الدجال. طيب النبي صلى الله عليه وسلم يوصي اصحابه وهذه الوصية يستفاد منها عموما في الثبات على الدين امام الفتن قال عليه الصلاة والسلام من ادركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف

64
00:21:09.200 --> 00:21:31.300
انه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاف شمالا يا عباد الله فاثبتوا يا عباد الله فاثبتوا اخرجه مسلم ارأيتم هذه الكلمة؟ يا عباد الله فاثبتوا هذا النداء النبوي

65
00:21:31.600 --> 00:21:52.250
تذكروا هذا النداء النبوي امام كل فتنة تعترض طريقكم هنا هذا النداء اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم امام فتنة الدجال. يا عباد الله فاثبتوا تذكر الفتن الاخرى التي تعترض الطريق والتي تحيط بالمسلمين وتذكر النداء النبوي يا عباد الله فاثبتوا

66
00:21:52.300 --> 00:22:08.500
يا عباد الله فاثبتوا هذا نداء من النبي صلى الله عليه وسلم وصية لاصحابه يا عباد الله فاثبتوا وصية لامته وهذا النداء النبوي هو من اهم ما ينبغي ان يستصحبه الانسان للثبات

67
00:22:09.600 --> 00:22:29.450
انه التذكر في البداية قبل قليل لما ذكرت انه ايش الاسباب التي يمكن ان تدعو الانسان للثبات؟ واحدة منها هذا ان تتذكر الوصية النبوية فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف اولا عموما القرآن الكريم هو من اهم اسباب العصمة من الفتن

68
00:22:30.050 --> 00:22:57.300
ومن اهم اسباب الثبات وآآ التعلق به وتلاوته وآآ التدبر فيه وآآ العيش معه والانطلاق من خلاله وتفعيله في حياة الانسان اليومية هو من اهم ما يغذي قلب الانسان المؤمن ليكون قلبا ممتلئا بالايمان واليقين فيكون مستغنيا اصلا

69
00:22:57.300 --> 00:23:22.450
عن دواعي الانتكاس ثم تأتي سورة الكهف في مثل فتنة الدجال او في فتنة الدجال لي آآ يتذكر الانسان في هذه الايات في فواتح سورة الكهف آآ اولا عظمة الله سبحانه وتعالى وانه ترى ما يأتي به الدجال من ايات ومن خوارق ومن ترى ليست بشيء

70
00:23:22.950 --> 00:23:41.850
ها ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا ها وكذلك ثبات اصحاب الكهف وفرارهم من هذه الفتنة وتعرفون روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قضية الدجال من سمع به فلينأى عنه واولئك اصحاب الكهف نأوا عن

71
00:23:41.900 --> 00:24:11.500
اه اه تلك الفتنة عموما فتية اصحاب الكهف او فتية الكهف الفتية الذين امنوا بربهم هؤلاء الفتية ينبغي ان يكونوا مثلا للانسان المؤمن حين تكثر الفتن فيتذكر النموذج يتذكر الانموذج الذي سبقه وما اكثر تلك النماذج الصالحة فيأنس بشركاء الطريق وان لم يكن يراهم بعينيه فان

72
00:24:11.500 --> 00:24:32.600
انه يستحضر مشاركتهم اياه الطريق بقلبه وهذا ليس فقط لعامة المؤمنين بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم حتى النبي كان يستأنس بمثل هذا وكان الله يؤنس قلبه باخبار الانبياء الذين قبله ويوصيه بالصبر

73
00:24:32.850 --> 00:24:53.900
ويقول له اصبر كما صبر اولو العزم من الرسل وحين يذكر الله لنبيه انه يرى حزن قلبه مما يقول المشركون يقول له ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا

74
00:24:53.950 --> 00:25:15.300
ويكرر الله في كتابه ولقد استهزأ برسل من قبلك وبعد ان ذكر الله سبحانه وتعالى في مطلع سورة صاد كلام المشركين اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا الا اختلاق. او انزل عليه الذكر من بين

75
00:25:15.300 --> 00:25:33.600
من الايات التي يعني فيها توصيف لشدة الحال قال له سبحانه وتعالى في مطلع الوجه الثاني اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا. داوود اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود. وهكذا

76
00:25:34.100 --> 00:25:59.750
في سورة الكهف ذكر لمن يمكن ان يستأنس المؤمن بخبرهم ويستمد من خلال آآ قصتهم وثباتهم الثبات والصبر فاولئك اصحاب الكهف اولا هم فتية ليسوا يعني كبارا هم فتية شباب

77
00:26:00.100 --> 00:26:20.550
آآ ومع ذلك استطاعوا الصمود امام فتنة محيطة وتلك الفتنة المحيطة يعني كانت فتنة آآ خانقة. يعني قبضة خانقة تجعل الانسان في تلك المرحلة ما يستطيع حتى يعني ان يوحد الله سبحانه وتعالى

78
00:26:21.050 --> 00:26:38.450
آآ وكان اولئك الفتية اهل فهم واهل وعي واهل تفكر وتدبر وعقول نبيهة آآ اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا انشطت الى اخر الايات التي

79
00:26:38.550 --> 00:26:51.050
اه تعلمون على اية حال. الحديث التاني حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني ادم

80
00:26:51.550 --> 00:27:11.600
ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك. اخرجه مسلم

81
00:27:12.100 --> 00:27:34.600
اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك. اخرجه مسلم طيب هذا الحديث اولا فيه حقيقة فيه معلومة عقدية مهمة ينبغي ان يعلمها الانسان وهذه المعلومة التي ينبغي ان يعلمها الانسان ويفقهها هي ان قلبه ليس بيديه

82
00:27:36.350 --> 00:27:59.150
ان والمقصود هنا بطبيعة الحال انه الانسان ترى في في قراراته الايمانية في ثباته في ترى ليست القضية مجرد خيارات شخصية تتخذها نعم الله سبحانه وتعالى جعل الانسان حرية في الاختيار وارادة حقيقية ولكن

83
00:27:59.200 --> 00:28:18.650
تلك الارادة محكومة بارادة الله سبحانه وتعالى ولذلك قال الله سبحانه وتعالى واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. وهنا يخبرك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح

84
00:28:18.850 --> 00:28:36.300
بان قلوب العباد او قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء. هذه اول قضية تجعلك تتواضع وتعرف قدرك وتعرف نفسك وتعرف انك مسكين

85
00:28:36.350 --> 00:28:56.350
وانه ترى الايمان يعني هبة من الله سبحانه وتعالى وانك تبذل الاسباب لعل الله ان يكرمك بالثبات ويكرمك بالاستقامة وانه القضية ليست يعني اه خلنا نقول شطارة وانه الانسان يعني اه اه باعتبارات معينة فيها قضية اجتماعية ولا اعتبارات

86
00:28:56.350 --> 00:29:14.650
ولا انه الناس يقولوا عنك انك انت اللي ما شاء الله عليك انه هذا سيكون ستكون نتيجته انك ستكون ثابتا ليس صحيحا ليس صحيحا يوجد من قيل فيه مثل هذا ويوجد من ذكره الله في القرآن ممن اوتي الايات

87
00:29:14.750 --> 00:29:35.150
ثم سلبت آآ منه وكما قال سبحانه وتعالى ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه طيب بعد هذه المعلومة بعد هذه الحقيقة ما المطلوب؟ بعد هذه المعلومة وبعد هذه الحقيقة المطلوب هو التمسك بسبب من

88
00:29:35.150 --> 00:29:54.000
اهم اسباب الثبات وهو تتمة الحديث ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ما هو هذا السبب؟ الدعاء وتعلمون ايضا في الحديث الاخر اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وعليكم

89
00:29:54.050 --> 00:30:15.600
آآ لاحظوا الان تكرر معنا تكرر معنا هذا السبب اللي هو الدعاء الدعاء من اهم اسباب الثبات جاء معنا في اية ال عمران ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وجاء معنا في حديث ابن عباس في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بعزتك لا اله الا انت

90
00:30:15.600 --> 00:30:28.850
ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون. وجاء معنا في آآ حديث هذا حديث عبد الله بن عمرو. اللي هو اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك

91
00:30:30.800 --> 00:30:47.850
واعوذ بك من الحور بعد الكور اه طيب متى يدعو الانسان بهذا الدعاء؟ يدعو الانسان بهذا الدعاء حين تكون قضية الثبات مقلقة له حين يكون قلبه دائما على خوف وعلى تخوف. ولو تذكرون

92
00:30:47.900 --> 00:31:04.350
في مجالس في سلسلة سوية المؤمن في درس الامان لما تكلمت عن الامانة الاخروي انه هناك صمامات امان لطريق الانسان في الاخرة. اول صمام امان ومن اهم صمامات الامان الاخروي هو الا تأمن

93
00:31:05.150 --> 00:31:21.150
من اهم صمامات الامان هو الخوف ان تظل في هذه الدنيا خائفا من الله سبحانه وتعالى طالما انت محافظ على قضية الخوف والله انك مستمسك بسبب من اهم اسباب الثبات ومن اهم اسباب الامان في الاخرة

94
00:31:21.950 --> 00:31:38.850
ومتى وجدت نفسك امنا؟ وخلاص تحس انك ضامن الجنة وانه يعني ابدا الامور طيبة كما متى ما كان هذا هو الشعور المسيطر عليك انا ما اتكلم عن  لا انه خلاص الانسان ما عاد فيه خوف اصلا

95
00:31:39.250 --> 00:31:55.250
فاعلم انك قد تخليت عن باب من اهم ابواب الامان يجب ان يظل الخوف مصاحبا للانسان. الخوف مستمر والرجاء والمحبة بس الخوف واحدة من المكونات الايمانية الاساسية بالنسبة للانسان المؤمن

96
00:31:55.500 --> 00:32:13.450
طب تخاف من ماذا؟ واحدة من الاشياء التي تخاف منها الخوف من عدم الثبات في محطات ترى الى الموت الى الموت في سير علام النبلاء في ترجمة ابن ادم ابن ابي اياس

97
00:32:13.900 --> 00:32:33.350
رحمه الله وكان من المحدثين المشهورين وكان من الصالحين اه كان من العباد المشهورين بالعبادة الطويلة لما حضرته الوفاة ادرك ان هذا المقام مقام يعني مقام اهوال فكان يدعو قال يا رب

98
00:32:33.600 --> 00:32:49.100
يا رب بحبي لك الا ما خففت عني هذا اليوم كنت كذا يقول يقول كنت اؤملك لهذا اليوم يقول يا رب كنت اؤملك لهذا اليوم. يعني يا ربي عبادتي تلك التي ملأت بها حياتي

99
00:32:49.250 --> 00:33:09.050
ترى من اهم الاشياء التي كنت استحضرها في اثناء عبادتي على طول الحياة هو هذي اللحظة لحظة فراق لحظة الموت اناس تتعجب منهم يعبدون الله ليل نهار وينصرون الدين يحافظون ويتجنبون الحرام ويبتعدون ومع

100
00:33:09.050 --> 00:33:32.250
يخافون هذا هو المؤمن هذا هو المؤمن. اما الذي تجده اه متكبرا مستعليا ولا واذا جمع مع ذلك كمان يعني فوق ذلك انه يعني يتشمت بالناس ويطعن في فيهم ويتهم قلوبهم واحوالهم ويزكي والى اخره نفسه

101
00:33:32.850 --> 00:33:49.650
هنا تتضاعف القضية وتصبح اخطر وتصبح اخطر لذلك ابقى خائفا ابقى خائفا ابقى محاذرا ابقى على تخوف ابقى على وهذا التخوف هو الذي يؤز الانسان على العمل لانك تعلم ان الضمان يعني

102
00:33:49.650 --> 00:34:15.250
ما في لازم تعمل ولذلك الله سبحانه وتعالى لما وصف احوال الصالحين ووصف قيامهم الليل يعني ذكر لفظا يدل على شيء من الانزعاج شيء من الانزعاج الداخلي الذي يشعر به المؤمنون الانزعاج اقصد القلق اللي هو عدم عدم شفت لما يكون في شيء يحركك من الداخل ما تقدر ترتاح

103
00:34:15.250 --> 00:34:35.050
في النوم تفكر مهتم الله سبحانه وتعالى ذكر عن الصالحين لما ذكر قيام الليل قال تتجافى جنوبهم عن المضاجع تتجافى جنوبهم عن المضاجع. في هناك شيء يحركهم يدفعهم يؤزهم ازا. طب ليش؟ اكمل الاية تتجافى جنوبهم عن

104
00:34:35.050 --> 00:34:52.500
راجع يدعون ربهم ايش اول كلمة ايش خوفا اول كلمة خوفا ولذلك الذي يعني اه فقط يعني فقط يركز على جانب الحب مثلا عبادة الله بالمحبة لا شك انه هذا هو اساس

105
00:34:52.650 --> 00:35:05.900
من اساسات الدين الكبرى لكن فقط الذي يركز على هذا الجانب وجانب الرجاء وكذا. وانه معليش يلا ان شاء الله بس الجنة وكذا لا لا ترى ايضا يجب الحديث عن جانب الخوف حبيبي القضية ليست لعبا

106
00:35:06.250 --> 00:35:23.300
ما هي ما هي كلام يعني يذكره الله في القرآن هكذا لا يوجد نار ويوجد عذاب لا يتحمله احد ويوجد شيء لا وهذا اسلوب ينبغي ان يستحضر في الدعوة وفي الخطاب حتى يخاف الانسان من عذاب الله ترى يعني انسان ممكن يستهين

107
00:35:23.300 --> 00:35:39.250
ويتهاون ويذهب ويسرف على نفسه في كل شيء. لا حبيبي ذكره لا تضحك عليه قل له اذكرك النبي صلى الله عليه وسلم لما كلم النساء لما حثهن على الصدقة قال رأيتكن اكثر اهل النار لازم الانسان يدرك بعض

108
00:35:39.250 --> 00:35:55.350
بعض الحقائق ويخاف منها ولما تكلم اه عن كان يحذر اصحابه رظوان الله تعالى عليهم يعني يحذرهم يذكر قضية التخوفات اني اخوف ما اخاف عليكم اني لا اخاف عليكم كذا ولكن اخاف عليكم كذا

109
00:35:55.900 --> 00:36:12.350
وآآ يعني الجمع بين الخوف والرجاء كما آآ يعني في الاحاديث وايضا ذكرتها في هذا الكتاب في آآ في نهايته باب الجمع بين الخوف والرجاء يعني انظروا مثلا هذا الحديث

110
00:36:12.800 --> 00:36:38.550
النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر ايضا في البخاري ومسلم لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته احد

111
00:36:38.900 --> 00:36:55.100
ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته احد هذا الجمع بين الخوف والرجاء الانسان ما يمشي في طريق يغلب فيه جانب الرجاء كأنه وفي نفس الوقت ليس المطلوب من الانسان ان يغلب جانب الخوف الى درجة ييأس

112
00:36:55.100 --> 00:37:13.200
من من رحمة الله ولا يأنس اه اه يعني اه قضية الامل في في لقاء الله والشوق اليه سبحانه وتعالى طيب ثم بعد ذلك حديث انس رضي الله تعالى عنه

113
00:37:13.500 --> 00:37:29.800
عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا الان ننتقل الى اسباب اسباب الثبات سابقا الاحاديث التي ذكرت والايات اه فيها اشارة الى الاسباب لكن فيها ذكر اهمية القضية وما الى ذلك. الان تأتي بعض الاسباب المهمة

114
00:37:30.650 --> 00:37:46.400
قال عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان طبعا انت من يوم ما تسمع كلمة حلاوة الايمان مباشرة تذكر الثبات لانه من اهم اسباب الثبات الشعور بحلاوة الايمان

115
00:37:46.700 --> 00:38:03.950
والذي يشعر بحلاوة الايمان لن يستطعما شيئا اخر يقدمه عليه والذي لا يشعر بحلاوة الايمان لن ينتبه الى مرارة الكفر الذي لا يعيش حلاوة الايمان لن ينتبه الى مرارة الكفر

116
00:38:05.000 --> 00:38:21.950
طيب ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ما هي هذه الثلاثة؟ قال عليه الصلاة والسلام ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله

117
00:38:22.150 --> 00:38:43.900
وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار اخرجه البخاري ومسلم لان هذه اسباب مهمة ان مهم ان يفقه الانسان انه ليس مطلوبا منه ان يؤدي العبادات فقط. بل من المهم ان يسعى الى الوصول الى حلاوة الايمان

118
00:38:45.100 --> 00:39:13.950
واذا وصل الى حلاوة الايمان فليكن همه كيف يحافظ على حلاوة الايمان وحلاوة الايمان فيها طعم لا يشبه طعم الشهوات والملذات الدنيوية الحسية وهذه كلمة طعم ليست مبتدعة من عندي بل هي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه قال عليه الصلاة والسلام

119
00:39:14.100 --> 00:39:31.450
ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا او رسولا هناك طعم للايمان وهناك حلاوة عبر عنها الصالحون الذين عاشوها وذاقوها بعبارات متعددة

120
00:39:31.900 --> 00:39:52.800
الان النبي صلى الله عليه وسلم اسس لها وبينها ثم بعد ذلك يأتي الان الشعور بها لما يعيش الانسان الشعور بها يبدأ يتحدث عما وجد. يتحدث عن نفسه فتجد عبارات بعض الصالحين لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم عليه بالسيوف

121
00:39:52.850 --> 00:40:10.900
والعبارة الاخرى التي يقول القائل فيها لو كان اهل الجنة بمثل ما نحن فيه من النعيم لكان يعني لكان ذلك النعيم كافيا او نحو يعني هذا المعنى وعبارات يعبر عنها الذين عاشوا هذه الحلاوة

122
00:40:11.150 --> 00:40:32.500
بطريقة لا يتصورها بشكل تام ولا حتى بشكل كاف من لم يعشها من لم يعشها تخيل ان انسانا ابتلي من بداية عمره بانه فقد آآ يعني ما عنده قدرة على تمييز المطعومات

123
00:40:33.450 --> 00:40:53.650
عنده داء معين ما يميز بين الحلو والمر والحامض الى اخره. جيد ثم تريد ان تشرح له الحلاوة ما هي؟ الطعم الحلو ما هو تقول له كذا في شي يعني لما تاكله يكون يعني ما تقدر يعني ما تقدر تشرح له. تقول له المر يعني

124
00:40:54.350 --> 00:41:16.100
ماشي ممكن يعني تحاول ان تبين له لكن لن يفقه حقيقة هذا الشعور او هذا الاحساس الا اذا احس به وعاشه وهكذا حلاوة الايمان. انت تقول والله يا اخي في حلاوة الايمان يعني تعيش كذا في نعيم وسعادة وتشعر ان صدرك فسيح و

125
00:41:16.150 --> 00:41:36.050
يعني ممكن يعني يظن انه هي يعني يعني مبالغات ولا شي لكن اذا عاشها سيقول وهل بالدنيا شيء مثل هذا يعني هل يوجد شيء مثل هذا يمكن ان يناله الانسان في غير الجنة؟ هل يمكن ان ينال في الدنيا

126
00:41:36.400 --> 00:41:48.650
تعاد مثل هذه السعادة او مقام مثل هذه هذا المقام طيب كيف تنال حلاوة الايمان؟ كيف يوصل اليها؟ يوصل اليها بطرق متعددة. ثلاث منها ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم

127
00:41:48.850 --> 00:42:09.650
بهذا الحديث اول قضية وهي الاساس الذي يتولد عنه ما بعده. هي ثلاثة الاولى هي الاساس. الثانية والثالثة متولدة عن الاولى متعلقة بالاولى من مقتضى ومن لوازم الاولى ما هي القضية الاولى؟ ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

128
00:42:10.550 --> 00:42:25.300
طب ما هي الثانية ان يحب المرء لا يحبه الا لله لن تأتي الثانية ان يحب المرء لا يحبه لله الا اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما لن لن تأتي حقيقة لان المحبة في الله

129
00:42:25.550 --> 00:42:46.350
ها هي فرع عن حب الله اصلا. محبة الانسان لانسان اخر في الله هي فرع عن حب الله اساسا ولن يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار الا اذا كان الله ورسوله احب اليه

130
00:42:46.350 --> 00:43:07.150
مما سواهما فيدرك حقيقة الايمان وجماله ويدرك قبح الكفر ومرارة هذا الكفر فيكره ان يعود الى ذلك لذلك الشأن كل الشأن في القضية الاولى والذي ينبغي ان يبحث عنه الانسان ويفكر فيه دائما هو القضية الاولى وهو وهي

131
00:43:07.400 --> 00:43:35.200
كيف اصل الى ان يكون الله ورسوله احب الي مما سواهما. وما حقيقة هذه المحبة هل هي المحبة اللي هي مجرد الشعور القلبي الذي لا يصدق بالامور العملية والله لما تقرأ في القرآن ستجد انه انه المحبة دائما تذكر مع لوازم معينة من العمل

132
00:43:35.550 --> 00:43:51.300
وهذا العمل الذي تذكر لوازمه او تذكر يذكر على انه لازم من لوازم المحبة آآ عامل غالبا يكون فيه او كثيرا ما يكون فيه تضحية في تضحية بمحبوبات اخرى وهنا يظهر الامتحان والاختبار

133
00:43:52.150 --> 00:44:15.750
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما تمام شعور مجرد ولا شعور لما يأتي الاختبار العملي الذي تتزاحم فيه المحاب وتتضاد يعني يهنأ الانسان ولا يجد غضاضة في ان يقدم محبة الله ورسوله على ما سواهما

134
00:44:16.300 --> 00:44:40.950
كما قال سبحانه وتعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم و قل ان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله

135
00:44:41.400 --> 00:45:02.150
ها؟ فتربصوا حتى يأتي الله بامره آآ لاحظوا هنا يأتي المحك في قضية المحبة. ليست هي ادعاء مجردا وانما ادعاء يستلزم تضحية ويستلزم تقديم محاب الله على  اه المحاب الاخرى حين يقع التزاحم وحين يقع التناقض والتضاد

136
00:45:04.550 --> 00:45:20.400
طيب ثم آآ ختام ذلك كله من حيث الايات والاحاديث وهذا الحديث الشريف الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه وهو حديث علي رضي الله تعالى عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

137
00:45:20.500 --> 00:45:47.750
قل اللهم اهدني وسددني قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد سداد السهم. اخرجه مسلم هذا الحديث حديث على اختصاره الا انه من اهم الاحاديث وعلى قصره الا انه من يعني اركان الاستقامة

138
00:45:48.150 --> 00:46:18.750
هذا الحديث قيل لسيد من سادات المسلمين وقيل لمن شهد له بانه يحب الله ورسوله وان الله ورسوله يحبانه قيل لمن قيل له انت مني بمنزلة هارون من موسى قيل لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ماذا قال له؟ النبي صلى الله عليه وسلم بما اوصاه ما الدعوة التي اختارها له عليه الصلاة

139
00:46:18.750 --> 00:46:40.550
الله وسلامه قال قل اللهم اهدني وسددني اللهم اهدني وسددني وانت تعلم انه يعني في بعض وفي كثير من الاعراف لما انت يعني توصي احد بالهداية ولا تقول الله يهديك انه ما يأتي في بالك الا انه

140
00:46:40.600 --> 00:46:50.850
لما تقول الله يهديك يعني انه ايش قصتك لما تقول الله يهديك يعني ايش قصدك ايش شايف في يعني جيد طب لمن اوصيك وصية يقول لك يعني اكثر من الدعاء بالهداية

141
00:46:51.050 --> 00:47:02.800
يعني ممكن يجي في بالك انه اكيد شايف علي ذنوب معينة ومعاصي معينة ما يبغى يحرجني فيقول لي ادعي بالهداية جيد؟ طيب النبي صلى الله عليه وسلم يأتي لعلي ابن ابي طالب الذي هو هو

142
00:47:03.100 --> 00:47:22.300
فيقول قل اللهم اهدني وسددني واذكر ها يأتي هنا امر اخر مهم عظيم في الدعاء سبب من اسباب اجابة الدعاء سبب من اسباب اجابة الدعاء سبب عظيم. وهو الاستحضار اثناء الدعاء واذكر يعني تذكر استحضر

143
00:47:22.350 --> 00:47:41.900
آآ استجلب هذا هذا المعنى واذكر بالهدى بدايتك الطريق يعني وانت تدعو فتقول اللهم اهدني تذكر ذلك الذي يسير في صحراء او في طريق وتلتبس عليه الطرق ها فيهدى ويجد الطريق

144
00:47:42.000 --> 00:48:00.400
تذكر ذاك حين تقول اللهم اهدني وبالسداد سداد السهم. ارأيت حين يقذف او يرمى السهم من قوس متقنا محكمة الصنع الصنع من يد الرامية شديدة شديدة النزع فيرمى ذلك السهم

145
00:48:00.450 --> 00:48:16.650
ويسير مسددا غير منحرف لا يمينا ولا شمالا حتى يصيب الهدف يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب اذا دعوت اللهم سددني تذكر سداد السهم. وهذا مناسب جدا لموضوع الثبات

146
00:48:17.350 --> 00:48:34.100
على الاستقامة. استقامة اصلا احنا بنقول استقامة هي هذي سداد السهم. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا استقاموا استقامة. انسان  السهم اذا خرج من القوس سهم اذا خرج من القوس

147
00:48:34.250 --> 00:48:54.350
المفترض انه اذا كان بالفعل قد خرج من قوس صحيحة ومن يد شديدة النزع متقنة انه لا ينحرف لا يمينا ولا شمالا لكن اذا كانت اليد الرامية متذبذبة والقوس ضعيفة والى اخره فقد لا يصل اصلا السهم الى الهدف

148
00:48:54.800 --> 00:49:12.400
وقد ينحرف عنه يمينا وشمالا المطلوب من الانسان المؤمن ان يستمر الى ان يصل الى الهدف كما ان السهم ينطلق مسددا مستقيما الى ان يصل الى الهدف. وهذا الثبات على الاستقامة وسبيله الدعاء

149
00:49:12.400 --> 00:49:34.250
كما في هذا الحديث واذكر بالهدى هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم وبالسداد سداد السهم من مجموع هذه الايات ومن مجموع هذه الاحاديث نخرج بنتيجة مهمة اسلفتها في البداية الا وهي ان هذه القضية

150
00:49:34.650 --> 00:49:49.500
من القضايا التي يجب ان تشغل بال المؤمن دائما دائما هذه ليست موضوعا من موضوعات النقاش الفكري ولا النقاش السلوكي التي يمكن ان نتناقش فيها بين بين مم فترة واخرى

151
00:49:50.100 --> 00:50:14.350
قضية الثبات على الاستقامة ليست قضية ترفية تقدم فيها البحوث حتى نستنبط ادلة يعني فيها واستدلال لا لا هذه القضية قضية يومية عند الانسان المؤمن ينبغي ان تشغله انا في طريقي الى الله يجب ان اخاف دائما من قضية الانتكاس

152
00:50:15.150 --> 00:50:30.750
ويجب ان يشغل بالي دائما موضوع الثبات انا ما اتكلم عن حالة تجاوز الحد في المبالغة في هذه القضية بحيث الانسان يوسوس لا. لكن يجب ان يسير كما سار الصالحون

153
00:50:30.800 --> 00:50:51.750
الذين كان يحركهم من جملة ما يحركهم من المعاني الخوف تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا والانبياء. قال الله سبحانه وتعالى انهم قال عنهم انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا وايش

154
00:50:52.050 --> 00:51:14.650
ورهب والملائكة الذين لا يعصون الله ما امرهم قال الله فيهم ايش ايش قال فيهم يخافون ربهم من فوقهم يخافون ربهم من فوقهم والمشهد الاخير حين يدخل المؤمنون الجنة ويستمتعون بنعيمها يتذكرون

155
00:51:15.200 --> 00:51:41.050
السبب الذي اوصلهم الى ذلك المكان العظيم السبب الذي اوصلهم الى ذلك النعيم فقالوا وهم في ذلك النعيم وهم يتقلبون فيه اخذوا يتحدثون اهل الجنة يتحدثون فيما بينهم وبالمناسبة هذي يعني من الامور الجميلة جدا جدا في الجنة انه يتم هناك حديث في الجنة عن امور الدنيا يعني عن ذكريات سابقة كانت موجودة في

156
00:51:41.050 --> 00:52:03.650
الحياة طيب ايش المعنى الذي تذكروه وهم في الجنة مما اوصلهم الى هذا النعيم الذي هم فيه قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين انكن قبل في اهلنا مشفقين هذا الخوف

157
00:52:04.150 --> 00:52:30.250
وهذا يعني كما قلت هذا المعنى يجب ان يشغل الانسان دائما دائما لا تقل لي يعني اه معايا شهادة شرعية ومعايا مدري ايش ودرست مدري ايش كتب وخلصت هذا كله ليس هو المحك الحقيقي وليس هو محل الاختبار الحقيقي محل الاختبار الحقيقي هو في ان تحافظ على

158
00:52:30.250 --> 00:52:49.950
لله وان تحافظ على ابتغاء وجه الله وان تجتنب ما حرم الله سبحانه وتعالى وان يكون العلم الذي تتعلمه دائما وقودا ودافعا لك لهذا الالتزام وهذا التمسك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يقينا شرور انفسنا

159
00:52:50.000 --> 00:53:07.400
وان يقينا سيئات اعمالنا. اللهم انا نعوذ بك من شر ما عملنا ومن شر ما لم نعمل. اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

160
00:53:07.450 --> 00:53:27.450
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك. اللهم اهدنا وسددنا

161
00:53:27.450 --> 00:53:53.000
اللهم اهدنا وسددنا. اللهم اهدنا وسددنا. اللهم انا نعوذ بك من الحور بعد الكور. اللهم لك اسلمنا او بك امنا وعليك توكلنا واليك انبنا وبك وبك خاصمنا نعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلنا انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون. اللهم صلي على محمد وعلى ال

162
00:53:53.000 --> 00:54:06.900
محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد