﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:15.500
بدأ بفصله في احكام الكلام اقسام الكلام هذا تأخذونه في علم النحو بشكل اكثر يعني تحريرا مما يذكر هنا لكن نقرأه ونعلق عليه سريعا قال اما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه الكلام اسمان مثل

2
00:00:16.050 --> 00:00:33.150
زيد قائم او اسم وفعل مثل زيد يقوم او قام زيد قال والكلام ينقسم هنا في النسخة نسخة الشيخ عندكم تتمة ولا خلاص اقل ما يتركب منه كلام يسمعني او اسم او فعل ايوة

3
00:00:34.800 --> 00:00:48.100
لا ما هي عندي هنا في نسخة الشيخ القاسم وجيد هذا حذفها لان المعتمد عند اللغويين ان اقل ما يتركب منه الكلام اما اسمان جملة اسمية او فعل واسم  فعلية تقول زيد قائم او قام

4
00:00:48.250 --> 00:01:05.850
زيد طيب والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز بالنسبة لقوله امر ونهي وخبر واستخبار الذي استقر عليه العلماء بعد ذلك تقسيم الكلام من هذه الجهة الى خبر وانشاء

5
00:01:07.500 --> 00:01:24.700
فقوله امر ونهي واستخبار هذي كلها تدخل في الانشاء شو الفرق بين الخبر والانشاء الانشاء اذا سمعته تمام لا تستطيع تقول والله هذا صدق او هذا كذب. انما يعني اذا قيل لك قم

6
00:01:25.900 --> 00:01:42.050
قم يا فلان اما ان تمتثل او الا تمتثل جيد لكن لا يمكن تقول والله فلان امس قال لي قم والحقيقة انه كاذب مو بصحيح ما يمكن هذا ليس مما يدخل عليه احتمال الصدق

7
00:01:42.100 --> 00:01:57.500
والكذب. بخلاف الخبر فاذا قال لك قام زيد فهنا يحتمل انه صدقة او كذبا. نعم. واما كلام الشرع فلا شك انه لا يحتمل الصدق والكذب لكنه يحتمل التصديق والتكذيب. صح

8
00:01:57.850 --> 00:02:17.150
المؤمن مصدق والكافر يكذب وفي الانشاء المؤمن يمتثل والكافر يعرض اه لا يمتثل قال ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز ما هي الحقيقة؟ الحقيقة لها تعريفا التعريف الاول ما بقي على موضوعه يعني اول ما وضعت هذه الكلمة

9
00:02:17.450 --> 00:02:34.800
استعملت لاي معنى اذا بقيت على هذا الاستعمال فهذا من باب الحقيقة وان انت قلت فهذا من باب المجاز. هذا التعريف الاول وهو للحقيقة اللغوية. التعريف الثاني قال وقيل ما استعمل في ما اصطلح عليه

10
00:02:35.350 --> 00:02:58.250
من المخاطبة اسم فاعل من مخاطبة يعني ان الناس الذين يتخاطبون اصطلحوا على استعمال هذه الكلمة في هذا المعنى. وهذا التعريف الثاني يدخل فيه الحقيقة اللغوية. والحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية مثلا

11
00:02:58.350 --> 00:03:21.050
حينما نقول الصلاة في اللغة ايش الدعاء لكنها في الشرع اقوال وافعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مكتتم بالتسليم. اذا هذه حقيقة شرعية. لو استعملت كلمة الصلاة للدلالة على الاقوال والافعال المخصوص والمفتتحة بالتكبيرة المختتمة بالتسليم. فقد استعملتها استعمال في وجه الحقيقة ولا المجاز

12
00:03:21.500 --> 00:03:46.350
الحقيقة لكن الحقيقة الشرعية وليس الحقيقة اللغوية لانها استعملت فيما اصطلح عليه من المخاطبة. جيد وعلى كل حال مسألة الحقيقة والمجاز انكرها بعض العلماء مثل الامام آآ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم. قال والمجاز ما تجوز به عن موضوعه والحقيقة اما ان تكون لغوية او شرعية

13
00:03:46.350 --> 00:04:05.600
او عرفية كما سبق ذكره وهذا المبحث ترى يعني آآ ليس آآ اساسا مهما لكن المؤلف ذكره باعتباره من المقدمات اللغوية كما قلنا الصلاة في اللغة الدعاء هذه حقيقة لغوية الصلاة في الشرع

14
00:04:06.100 --> 00:04:28.700
اقوال وافعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. جيد الحقيقة العرفية العيش العيش ما هو العيش عرفا في الحقيقة العرفية؟ العيش ها الخبز في احد من اهل الكويت او الشرقية او

15
00:04:30.650 --> 00:04:46.900
اه نتمناو يمشيو العيش ايش هو عندكم الرز هذه حقيقته عرفية عندهم ان العيش هو الرز انت عندك الحقيقة العرفية ان العيش هو الخبز ماشي اما في اللغة العيش ممكن من العيش يعني عاش يعيش عيشا

16
00:04:46.950 --> 00:04:59.250
ماشي طيب قال رحمه الله تعالى والمجازر من يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء. يقولون ان اصلها ليس تمس له شيء

17
00:04:59.300 --> 00:05:19.500
تمام آآ ثم هذه الكاف صلة والمعنى ليس مثله شيء. هكذا قالوا والله اعلم يقول والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى القرية يقولون معناها واسأل اهل القرية فهذا مجاز بالنقصان فاطلق القرية واراد

18
00:05:20.200 --> 00:05:39.050
اهلها والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان. الغائط من حيث الحقيقة اللغوية هو المكان المنخفض طيب هو المكان المنخفض ثم الخارج سموه غائطا من باب التأدب يعني ما ذكروه باسمي وانما يقولون غائط يعني الخارج

19
00:05:39.050 --> 00:05:53.800
الا فالاصل هو المكان المنخفظ الذي يذهب اليه لقظاء الحاجة يقول المجاز بالاستعارة لقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض هنا استعار صفة الارادة من الانسان واعطاها للجدار ويقولون ان الجدار في الاصل لا

20
00:05:53.800 --> 00:06:03.207
ماشي وعلى كل حال كذا قالوا ثم انتقل المؤلف رحمه الله تعالى الى فصل مهم من فصول اصول الفقه. ايش هي؟ فصل الامر