﻿1
00:00:07.950 --> 00:00:27.950
من جنسيا وهي متعينة لانك ذكرته بسوء فعليك ان تذكره بضد ذلك وان تذكره بالقول الحسن ما يكون سبب وفي زوال هذه وبعضهم مستحب مثل ما ذكر رحمه الله من هذه الخصال التي سبق في كلامه نعم

2
00:00:27.950 --> 00:00:47.950
خلق عظيم الذي وصف الله به محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الجامع في جميع ما امر الله به وما قال. هكذا قال كما قالت عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن. وحقيقة

3
00:00:47.950 --> 00:01:17.950
رحمه الله الخلق العظيم اراد ان يبين ما جاء في وصفه في وجهه وانك لعلى خلق عظيم. الذي وصف الله به محمدا فهو الدين الجامع بجميع ما امر الله به مطلقا. يعني انه يشمل ما تقدم من الحقوق من حق الله عز وجل

4
00:01:17.950 --> 00:01:47.950
وحق العباد قال مجاهد وغيره وهو تأويل القرآن وهو تأويل القرآن هذا ايضا يا مجاهد ونقل عن مجاهد رحمه الله انه قال هو الدين قال الدين وهذا رواه عنه ابن جرير رحمه الله عنه مجاهد انه قال عن خلق عظيم يعني على الدين وجاء عن ابن عباس عند ابن جرير دين عظيم انك على دين

5
00:01:47.950 --> 00:02:07.950
عظيم والمعنى متقابل المعنى متغالب وانك لعلى خلق عظيم على هذا الدين العظيم وهو معنى كلام شيخ الاسلام رحمه الله فهو الدين الجامع لجميع ما امر الله به لانه هو عليه السلام على هذا الخلق العظيم وهو ما نزل عليه من الوحي وله

6
00:02:07.950 --> 00:02:27.950
هذا ايد كلامه رحمه الله بقول عائشة كان خلقه القرآن وهذا خرجه مسلم. يعني انه يمتثل القرآن قول وفعلا يمتثله في باب العمل. فيؤدي ويعمل بما امر الله به. وفي ما نهى عنه

7
00:02:27.950 --> 00:02:47.950
يجتنبه عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الدين. امر ونهي. والامر نوعان. امر واجب ومستحي. والنهي نوعان على سبيل التحريم ونهي على سبيل الكراهة. وهذه هي مراتب الدين. وهو الواجب والمستحب

8
00:02:47.950 --> 00:03:17.950
حرام والمكروه والمباح وسيلة الى هذه الاشياء. فما كان وسيلة الى والى محرم محرم الى مكروه مكروه الى واجب واجب الى مستحب. فهو مستحب. قال وله احكام كثيرة لكن هذا هو اصله. قال وهو حقيقته المبادرة الامتثال. ما يحبه الله تعالى بطيب نفس وانشراح صدره

9
00:03:17.950 --> 00:03:37.950
الجراح لانه حينما تطيب نفسه وينشرح صدره فانه يعبد الله على يقين ويعبد الله على اميرة وتخبر نفسه على العبادة اقبال يجد لذته وسروره. ولهذا صح في الخبر عن رجل من الانصار عند ابي داوود باسناد صحيح

10
00:03:37.950 --> 00:03:57.950
انه عليه الصلاة والسلام يقول ارحنا بها يا بلال. وفي حديث عند ابي داود باسناد فيه انقطاع عن بلال انه الاجر في يوم من الايام ثم صلى ركعتين فاقامهما فقال بلال ما معناه؟ يعني انك

11
00:03:57.950 --> 00:04:27.950
اطلتهما وانه ربما يعني تأخر عن وقت اقامته فقال يعني لو حصل ما حصل مع ان المعروف عنه عليه السلام انه في هاتين الركعتين يعني كان يخفف هاتين الركعتين لكن المقصود انها كانت روحه وانسى عليه الصلاة والسلام وكانه والله اعلم بطالة

12
00:04:27.950 --> 00:04:47.950
بالاضافة الى حاله في اه الصلاة في غير هذا اليوم وربما كان لسبب بالاسباب مع ان الحديث فيه كما تقدم قال وحقيقة المبادرة هي امتثال ما ما يحبه الله تعالى بطيب نفسه والمعنى انه

13
00:04:47.950 --> 00:05:07.950
قد يكون هذا واجب وقد يكون سهل. قال انت ثلاث. لان هذا هو حقيقة النية الواجب امتثالا. والا فمن ادى الشيء لا على سبيل امتثال فانه لا يؤجر. قد يصلي انسان

14
00:05:07.950 --> 00:05:27.950
الظاهر الواجب او يؤدي المستحب ليس امتنالا فلا يؤجر وهو يكون امتثاله ضعيف فاجره بحسب امتداد انما ان يكون امتثالا لتحصيل النية تحصيل ولهذا قيد بعض علماء الاصول اداء الواجب

15
00:05:27.950 --> 00:05:47.950
بذكر الامتثال وان كان اه هو مراد من اطلق في تعريفه للواجب لانه قال واجب في ظمنه انما قال بعض قيد فاظهر هذا المظمر بذكر الامتثال لاجل انه لا عمل الا بنية

16
00:05:47.950 --> 00:06:57.950
نعم كل ما امر الله به وما وهذا يجمع حقوق الله خشية العذاب كذلك في حديث ابي هريرة رضي الله عنهما قال تقوى الله وحسن الخلق نعم ايضا الى قوله رحمه الله بطيب نفسه ويشرح صدر هذا في حقه عليه الصلاة والسلام وكذلك في حق من من الله عليه من هذه الامة لكن ليس بشرط

17
00:06:57.950 --> 00:07:17.950
الانسان قد يؤدي احيانا بعض انواع العبادات ويكون يحس بضعف وكسل خاصة حينما يقوم للعبادة لا يكون فيه لكن القيام اليها بشراح وطيب نفس لا شك انها رتبة علية ولئن اختلفوا ايهما

18
00:07:17.950 --> 00:07:37.950
من كان يؤدي العبادة مع مشقة وتعب او من يؤديها مع انس ولذة اه وضع خلافي هذا ولا شك ان من كان يؤديها مع اللذة والانس هذا ما قد بلغ مقاما عظيما. والا فقد قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن عائشة

19
00:07:37.950 --> 00:07:57.950
الماهر في القرآن عائشة رضي الله عنها الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة مع السمرة الكرامة والذي اقرأوا القرآن وهو يتأتعتم فيه وهو عليه شاب له اجران قال له وهو عليه شاق له اجران الذي يحسن وجاء رجل للنبي عليه السلام

20
00:07:57.950 --> 00:08:17.950
قال اسلم. قال اجدني كارها. قال اسلم وان كنت كاره. رواه احمد بسند صحيح. اسلم وان كنت كارها. يعني يدخل الاسلام ربما حال يكون كاره يصح اسلامه ما دام اسلم وما دام انه لم يكن اسلامه ليس اه عني

21
00:08:17.950 --> 00:08:37.950
اذا اغمر اظهر الاسلام وهو الكفر انما ربما لبعض ما يتعلق بنفسه من امور الجاهلية يسلم هذا يقع وبعض الناس يقع للشدة حينما يدخل في الاسلام هناك بعض الامور والعادات فيقهر نفسه ويكون اسلاما عن شدة

22
00:08:37.950 --> 00:08:57.950
مثل ما يقهر الانسان نفسه على اداء الواجب. الزكاة اذا حلت بعض الناس حينما تحل الزكاة يكون مالك كثير والزكاة كثيرة. يجد شدة ولهذه الشيطان ويحتوشه تخرج هذا المال يجاهد نفسه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم دليل ايضا

23
00:08:57.950 --> 00:09:17.950
مع المجاهدة جاهدوا الى في كل شيء في امور الطاعات الواجبة والمستحبة. جاهد يجاهد نفسه في ذات الله سبحانه وتعالى ويقهرها ويدفع هواه والنفس والشيطان وان كان يجد شيء من الشدة والكراهة. وهو في هذا المقام قد لا يجد ذاك الانشراح

24
00:09:17.950 --> 00:09:37.950
والله عز وجل يمن عليه بعد ذلك ولذا كان الرجل يسلم لا يسلم الا للدنيا. فما يأتي اخر اليوم احب اليه من الاسلام يسلم هو اسلام الصحيح لكن مدخول من جهة انه يريد الدنيا يريد الدنيا

25
00:09:37.950 --> 00:09:57.950
حينما يرى اهل يرى الصحابة رضي الله عنهم ويرى حسن التعامل والتآلف يحب الاسلام وليس شيء في انها احب اليه احب اليه من الاسلام. ثم قال رحمه الله واما بيان ان هذا كله في وصية الله سبحانه وتعالى

26
00:09:57.950 --> 00:10:17.950
بين ان اسم التقوى جامع وهذا سبق في كلامه رحمه الله سبق في كلامه رحمه الله لكن هو اكرر مثل هذه لانها تكررت في النصوص. ولانها تكرير لللفظ فيه زيادة معاني اخرى. فيه زيادة معاني

27
00:10:17.950 --> 00:10:37.950
معنى التقوى واسع ولهذا ذكر هنا انها فعل جميع ما امر سبحانه وتعالى بجميع المأمورات الواجبة والمأمورات المستحبة كذلك الافعال الواجبة والافعال المستحبة المنقولة في هديه عليه الصلاة والسلام كذلك ما نهي

28
00:10:37.950 --> 00:11:07.950
عنه تحريما وتنزيها لان الدين او التقوى رحى الدين رحى الدين عليها يدور الدين الرحى تدور فهو رحى الدين وعليها يدور الدين وهي سبيل الخيرات واكتساب الخيرات والحسنات واجتناب والمهلكات وهذا يجمع حقوق الله وحقوق العباد والتقوى تابعنا بها خشية العذاب المقتضية

29
00:11:07.950 --> 00:11:27.950
المحارم كما جاء مفسرا في حديث ابي هريرة لما ذكر ان اكثر ما يدخل النار الاجوفان الفم والفرج. وهذا تقدم اشارة اليه وانما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق. وفي الصحيحين

30
00:11:27.950 --> 00:11:47.950
اضمن له الجنة. اضمن له الجنة. حديث معاذ قال كف عليك هذا لسانك الحديث الصحيح عند الترمذي وغيره الى غير ذلك من الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام في امر اللسان

31
00:11:47.950 --> 00:12:07.950
الاشارة الى شيء من المعاني في هذا وان الانسان قد يتكلم بالكلمة يهوي بها ابعد ما بين المشرق والمغرب وهذا البخاري وفي عند الترمذي بسند جيد يهوي بها سبعين خريفا. سبعين خريفا والعياذ بالله. لا يتبين ولا

32
00:12:07.950 --> 00:12:37.950
يتبصر فيها قال ثم ذكر حديث هريرة رضي الله عنه وان التقوى فيه كما تقدم مبنية على هذين اصلين العمل بالمأمورات واجتناب المحظورات وهي اذا اطلق قد دخل فيها هذين النوعان وتارة يذكر هذا النوع وتارة يذكر هذا النوع نعم

33
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
احسن الله اليكم. قال وفي الصحيح عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه اكبر المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. وجعل كمال الايمان في كمال حسن الخلق. ومعلوم

34
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
ان الايمان كله تقوى الله. نعم. وهذا هذا الحديث يمظى في الحقيقة هو اذ قال عن عبد الله ابن عمر مراجعة الحقيقة هل هو عن عبدالله بن عمر او عبدالله بن عمر؟ ثم هل ورد بهذا اللفظ عن عبد

35
00:13:17.950 --> 00:13:37.950
ابن عمر او عبد الله ابن عمر يراجع اه الترغيب وغير الترغيب يراجع ايضا مجمع الزوائد ويراجع ايضا المسند الكتب واظن والله اعلم انا فيما يغلب على ظني انه اراد حديث عبد الله بن عمرو حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين

36
00:13:37.950 --> 00:13:57.950
عبد الله بن عمرو انه عليه السلام قال ان خياركم او من خياركم احاسنكم اخلاقا وهذا في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو ان من خياركم احاسنكم اخلاقا. هذا عن عبد الله بن عمرو

37
00:13:57.950 --> 00:14:17.950
عن عبد الله ابن عمر اما اكمل المؤمنين ايمانا احسنه خلقا هذا الحديث بعد اللفظ رواه احمد والترمذي بسند حسن او صحيح في حملات محمد ابن عمرو عليه السلام محمد بن عمرو بن علقة وقاص الليثي هذا روايته في رتبة الحسن وهو مشهور في الاسايد وهي نسخة مشهورة

38
00:14:17.950 --> 00:14:37.950
لكن نص بعض الحفاظ ان رواية عن ابي سلمة جيدة رواية عن ابي سلمة جيدة فترتفع الى الصحيح والذي نسخة مشهورة برتبة الحسن مثل ولد عمرو شعيب عن ابيه عن جده باز بن حكيم عن ابيه عن جده محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة

39
00:14:37.950 --> 00:14:57.950
لكن على طريقة بعض الحفاظ قد ترتقي الى درجة الصحيح محمد بن عمرو لانه اتقن رواية رواية ابي سلمة ابو سلمة هذا عبدالرحمن ابن عوف وقيل اسمه عبد الله لكن المشهور ان ان اسمه كنيته كنيته رحمه الله والغني عنه وهو

40
00:14:57.950 --> 00:15:17.950
شرب ابي سلمة هو من اصحاب ايضا ابن عباس اه رضي الله عنه واخذ عنه علما كثيرا وكان ربما جادله وربما حرمه ابن عباس ولم يعني يؤته ما سأل لانه كان اه ربما اخذ معه في البحث والنظر في ابواب العلم

41
00:15:17.950 --> 00:15:37.950
فهذا الحديث يراجع لكن رواية اكمل من ايمانا احسن خلقا مثل ما تقدم هو رواية احمد والترمذي عند عن ابي هريرة وزاد الترمذي بهذا السند ايضا وخيركم خيركم لاهله خيركم خيركم لاهله لكن ينبغي النظر في هذه الرواية

42
00:15:37.950 --> 00:15:57.950
رواية عبد الله ابن عمر وان كان يغلب على ظني والله اعلم انه اراد هذه الرواية حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين الا ان لكن كلمة الصحيح هذه لا يظهر منها وجود لا انا لا اعلم هذه الرواية لكن يراد يتأكد في الصحيحين او في احدهما

43
00:15:57.950 --> 00:16:17.950
وفي الغالب القول في الصحيح عند الاطلاق يراد بها رواية الصحيحين صحيح البخاري هذه الرواية وان كان احيانا قد تقع في كلام بعض المفسدين لكن هذا على القليل على القليل انما في الاصطلاح الى القيل وفي الصحيح هذه اللام تنصرف الى شيء معهود تنصرف الى شيء معهود

44
00:16:17.950 --> 00:16:37.950
قال وفي الصحيح ان في ظرفية يعني في الصحيح صحيح البخاري وهذه يستعملها شيخ الاسلام احيانا ويستعملها ايضا رحمه الله استخدمها في بعض المواضع في كتاب التوحيد في كتاب التوحيد. فهي معروفة فهي معروفة

45
00:16:37.950 --> 00:16:57.950
فجعل كمال الايمان في كمال حسن الخلق. وهذا الكمال قد يكون واجب وقد يكون مستحب. قد يكون كمالا واجبا وقد كونوا كمالا مستحبا واه قال رحمه الله ومعلوم ان الايمان كله تقوى الله

46
00:16:57.950 --> 00:17:17.950
الجواب تقوى الله جواب الخبر انه هو تقوى الله سبحانه وتعالى وفسر واراد ان يبين انه فسر حسن الخلق بالتقوى ودل على ان من هذا الكمال ما هو واجب ومنه ما هو مستحب. وانه درجات نعم

47
00:17:17.950 --> 00:18:17.950
قال رحمه الله تعالى كما في قوله اياك نعبد واياك نستعين وفي قوله عليه توكلت وبقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه مشكورا او عملا لا يليق ويجعل همته والعمل ومن احكم هذا فلا يمكن ان يوصف بما يقيم ذلك. رحمه الله. وهذا مثل ما تقدموا بين

48
00:18:17.950 --> 00:18:47.950
ان هذا الاصل عظيم وفروعه كثيرة لا يحتمل هذا الموضع لانه الجواب مختصر جواب التنبيه والايمان والاشارة ذكر فيه اصول من اصول في هذه المسائل اشارة والاشارة توم يوم الى غيرها. قال فانها الدين كله

49
00:18:47.950 --> 00:19:07.950
لا شك هي الدين كله كما تقدم في كلامه رحمه الله. لانها امر ونهي. وهذا هو الدين. او وهو العبادة. والعبادة جاءت بهذه الاصل والمقصود هو الامر. لان مقصود الرجال والنهي المقصود منه الاعدام. والايجاد

50
00:19:07.950 --> 00:19:27.950
مقصود لذاته ولذا لا يجبر لا يكتفى بجبره فيما كثير مواضع بمجرد ان يجبر بشيء لا لا بد ان يؤتى به احد. كثير من الامور الواجبة لا تجبر مثلا مثل الصلاة. لا يجبر

51
00:19:27.950 --> 00:19:47.950
وكثير مما امر به بمجرد سجود السهو. بل لابد من وجوه لكن منهيات المقصود عدمها وهو زوال فاذا وقع فيها الانسان فلا تؤثر مثل النجاسة حينما تقع في الثوب فيصلي بها فلا

52
00:19:47.950 --> 00:20:07.950
بعد ذلك وصلاته صحيحة. صلاته صحيحة. اما لو فاتت ركعة او سجود المقصود وجودها ولا تحصل مصلحة الا بالاتيان يبيها ثم يسود بعد ذلك مكملا وجابرا للنقص الحاصل. قال لكن ينبوع الخير واصله

53
00:20:07.950 --> 00:20:37.950
نار العبد لربه عبادة واستعانا. لان الاخلاص يجعل العمل اليسير القليل عظيم ويجعل وضده اللي هو يعني النية المقصود النية النية تجعل العمل القليل عمل اللي يسير تجعله عظيم. وتجعل العمل العظيم في الظاهر لا قيمة له. عمل حق

54
00:20:37.950 --> 00:20:57.950
في عمل باطل عمل حافظ انما الاعمال بالنيات. الانسان ربما يتصدق بصدقة يسيرة. تكون عند الله اعظم من الجبال. قد يتصدق بصدقة عظيمة ترمى في وجه صاحبه. وقد يصلي صلاة

55
00:20:57.950 --> 00:21:17.950
ترمى في وجه صاحبه. قال عليه الصلاة والسلام اذا تصدق العبد بعدل كف من كسب طيب تلقاه الله بيمينه. فيربيها كما حتى تكون اعظم من الجنون. ولا حديث الشواهد في هذا كثير. ولهذا قال رحمه الله

56
00:21:17.950 --> 00:21:37.950
لكن ينبع الخير واصل اخلاص العبد لربه عبادة واستعانة. لماذا؟ لان فروعها كثيرة. وهي الدين كله ولا يمكن فتمسك بابواب من ابواب الخير. وان كانت يسيرة مع الاخلاص. والمتابعة وابشر بالخير

57
00:21:37.950 --> 00:21:57.950
فلم يسبق من سبق بكثرة صوم ولا صلاة. انما بشيء وقر في قلبه. فاعبده وتوكل عليه. عبادة وتوكل اياك نعبد واياك نستعين. حتى في عبادتك توكل عليه. في عبادتك استعن بالله عز وجل. تستعين بالله في كل شيء

58
00:21:57.950 --> 00:22:17.950
نعبد واياك نستعين. فمن لم يعن فهو المخذول استعانتك ربك سبحانه وتعالى من اعظم الاسباب في ان تؤدي العبادة بانشراح صدر وطيب نفس واقبال تكون هذه الركعة او الركعات اليسيرة في الميزان عظيم

59
00:22:17.950 --> 00:22:47.950
انظر الى تلك الكلمة التي قالها ذلك القائل حينما وضعت في الكفة طاشت تسعة وتسعون سجلا. اطارت تلك السجلات من السيئات. قالها بيقين قال ابي اخلاص قد سبب السعادة. وسبب محو هذه السيئات. جميع هذه السيئات. وفي

60
00:22:47.950 --> 00:23:07.950
قوله سبحانه عليه توكلت واليه اوليب اليه قدم الجرود اليه ينيب يعني وحده وتقديم حينما يقدم شيء والتأخير يدل على الاختصاص. ويقال اياك نعبد. واياك نستعين. يعني لا نعبد غيرك

61
00:23:07.950 --> 00:23:27.950
ولا نستعين بغيرك. وفي قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق. واعبدوه واشكروه. شف بدأ بحظ العبد من الدنيا حينما قال حينما يطلب رزقه. يعني المعنى انك تسأل الله عز وجل وابتدأ به. تسأل الله الرزق

62
00:23:27.950 --> 00:23:47.950
وتبتغي الرزق منه سبحانه وتعالى. ولو اصبحت في يومك صفر اليدين ليس عندك شيء اطلب من الله. ابتغي عند الله بقلب خارج. ولا تستشرف ولا يستشرف قلبك لغير اجل. ما جاءك من هذا المال وانت غير فالحمد لله. فخذه

63
00:23:47.950 --> 00:24:17.950
وما لا فلا فابتغوا اطلبوا عند الله بقلبك بقالتك بلسانك قال واعبدوه واشكروا له اشار الى ان العبادة مع الشكر لانك تشكره سبحانه وتعالى حيث شرفك بعبادته تشكره ايضا لانه انعم عليك. هذا من اعظم اسباب المزيد من العبادة والرزق والاخلاص

64
00:24:17.950 --> 00:24:37.950
قال سبحانه واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. حذف المتعلق لازيدنكم من كل شيء. وهذا صيغ العموم عند ان اصول وعلوم واهل البلاغة ان حذف المتعلق مشعر بالتعميم. ولهذا قال

65
00:24:37.950 --> 00:24:57.950
واذ تأذن اعلمه سبحانه ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. شكر النعمة اعظم النعمة نعمة في نعمة الاسلام ثم بعد ذلك ما يتلوها من النعم التي هي خادمة لها وتسيرها لاجل الدين. والله عز وجل يزيد

66
00:24:57.950 --> 00:25:27.950
من هذه النعم ويمدك بها ولو كان شيئا يسيرا من امور الدنيا لكن حينما ابو البركة مع يقينك فلا تعدل بالبركة شيئا لانها دوام الخير وكثرته واستقراره. اذا حلت البركة حل الخير على العبد في احواله كلها. اين كان

67
00:25:27.950 --> 00:25:57.950
وحيثما كان بحيث يقطع العبد هذا هو تحقيق قوله اخلاص العبد في عبادته اعانة في اموري كلها يقطع القبر هذه قطيعة مشروعة قطع مشروع يقطع العبد تعلق قلبه من ويعلق قلبه به سبحانه وتعالى. يأتيك الملك من حيث لا تشعر

68
00:25:57.950 --> 00:26:17.950
قال انتفاعا بهم او عملا لاجلهم وليس المعنى انه لا يخالن لا الذي يخالطهم خير من الذي لا يخل لانه يصبر على اذاه ولانه يشاركهم في اجتماعهم في جماعاتهم في جنائزهم في

69
00:26:17.950 --> 00:26:47.950
اعيادهم وما اشبه ذلك من سائر التقائتهم. قال ويجعل همته ربه سبحانه وتعالى ربه تعالى وذلك بملازمة الدعاء له في كل مطلوب. لا تحقر شيئا مما تسأل ربك لو احتجت للملح اسأل ربك الملح. لو انقطعت نعلك قل اللهم اصلح نعلي. اسأل ربك

70
00:26:47.950 --> 00:27:07.950
حتى شسع نعله اذا انقطعه الترمذي ولعله يذكر المصنف رحمه الله. اسأل ربك لا تحقرن شيئا. اسأل ربك كل شيء. علق بكل شيء علق قلبك بربك في كل شيء من امورك كلها. قال في كل كل صيغة عموم في

71
00:27:07.950 --> 00:27:37.950
كل مظلوم تطلب ربه واعظم من المطالب هم في امور دينك ثم امور دنياك من فاقة فقر وحاجة وكذلك من وسط او نصب او قال ومخافة حينما تخاف وكان عليه الصلاة والسلام يدعو حينما يخاف قوم عليه الصلاة والسلام يدرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

72
00:27:37.950 --> 00:27:57.950
وكلمة لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل. الذين قاله الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله من قالوا بدعوة الله لن يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله. قال والعمل بكل محبوب. مما يحبه سبحانه وتعالى من الواجبات

73
00:27:57.950 --> 00:28:17.950
مستحبات ومن احكم هذا احكام احكام لا يكون الا عن يقين المبني على العلم والبصر فلا يمكن ان يوصف ما يراقبه ذلك يعني من الخيرات اعظم ما يعظمه هو الغنى في قلبك. وهذا هو الغنى الحقيقي. الغنى

74
00:28:17.950 --> 00:28:37.950
من النفس كما في الصحيح. هذا هو الغنى. واذا استغنى بالله سبحانه وتعالى انفتحت عليه ابواب الخيرات. هذا هو الغنى فلا يوصف ما فيعقبه ذلك من استغنى بالله اغناه. سبحانه وتعالى. ومن يتصدق يصبر الله. وما اعطياه

75
00:28:37.950 --> 00:28:57.950
احد عطاه خيرا ولا اوسع من الصبر. اعظم ما يستعين بالعبد حينما تشتد به الامور مع لجأه بالله اليه سبحانه وتعالى العلاء الا من سبحانه وتعالى حينما تشتد عليه الامور يصبر يتصبر وما اعطي احد عطاء شف سماه عطاء

76
00:28:57.950 --> 00:29:27.950
خيرا ولا اوسع خير وسعه ما هو؟ الصبر. هذا يجده من يعذره بمثل هذه الامور فيتخلف بهذا الخلق العظيم. نعم. قال رحمه الله تعالى فانه يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه

77
00:29:27.950 --> 00:30:17.950
انه لا زال بذكر الله لا اله يا رسول الله وما المفردون؟ قال ذاكروا الله كثيرا. وفيما رواه ابو داوود رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قالوا بلى يا رسول الله قال دين الله

78
00:30:17.950 --> 00:30:47.950
نعم. ثم ذكر المسألة او من المسائل التي ذكرها ابو القاسم رحمه الله في سؤال شيخ الاسلام وهو فسألت عنه من افضل الاعمال ما فضلت من اعمال وهي المسألة الثالثة والرابعة فانه يختلف بعد

79
00:30:47.950 --> 00:31:07.950
السلام عليكم هذا من فطرنا رحمه الله على السائل وهو السؤال عن افضل الاعمال بعد الفرائض الفرائض هذا واضح واضح امرها واجب على كل حال. انما ما بعد الفرائض. قد

80
00:31:07.950 --> 00:31:27.950
انظر العبد هذه نافلة وهذه نافلة هل يكثر مثلا من نوافل الصوم؟ من نوافل الصلاة من نوافل الذكر الجهاد او طلب العلم او الاعانة والشفاعة والمساعدة او ما اشبه ذلك من اعمال البر

81
00:31:27.950 --> 00:31:57.950
طيب المصنف رحمه الله لم يأتي بجواب واحد في هذا الباب قال لانه يختلف باختلاف ناس بحسب قدراتهم وبحسب اعمالهم وما يناسب اوقاتهم وهذا يبين ان هو يختلف لان افضل الاعمال بعد الفرائض

82
00:31:57.950 --> 00:32:17.950
لا يمكن ايجابي جواب مفصل. جزاك الله خير. لا يمكن ان يجاب بجواب مفصل. بل هذا يختلف بحسب اختلاف الاوقات كما تقدم والازمة. وقد بين على ابن القيم رحمه الله ان

83
00:32:17.950 --> 00:32:47.950
افضل الاعمال بعد الفرائض هو اداء فريضة الوقت او اداء ما يكون هو عبادة في هذا الوقت. في عبادة في هذا الوقت. انفرد اذا كان انسان اذا كان الانسان منشغل باعمال من صلاة او ذكر ثم

84
00:32:47.950 --> 00:33:07.950
استنجده اخوه بان يعينه على عمل من الاعمال. وطلب منه ان يصاحبه. هذه لحالها الافضل هو ترك ما انت فيه من هذه النافلة من صلاة او صوم او ذكر مما يشغلوك عنه فهو الافضل وقال ابن

85
00:33:07.950 --> 00:33:27.950
رحمه الله الاكمل والافضل لمن نزل به الضيف هو ان يشتغل عظيم وهو العبادة ما يرضي الله عز وجل ويقوم بحق اخيه المسلم هو الاكمل. فلو كان انسان مشغول بذكر مشغول بصلاة من قيام او صوم فالافضل هو

86
00:33:27.950 --> 00:33:47.950
قيامك على حق اخيك باكرامه وضيافته واستقباله ونحو ذلك هذا هو الاجل. فالافضل في كل وقت هو اداء العبادة ترضيه سبحانه وتعالى في هذا الوقت ولهذا قال فلا يمكن في جواب جاء مفصل لكل احد لكن مما هو مما هو

87
00:33:47.950 --> 00:34:07.950
كالاجماع بين العلما بالله وامره ان ملازمة ذكر الله دائما هو افضل ما شغل العبد به نفسه في الجمعة لان الذكر لا ينافي. الذكر لا ينافي هذه الاعمال. بل انك تذكر الله سبحانه وتعالى وان كنت في ضيافة وان

88
00:34:07.950 --> 00:34:27.950
جهاد فيمكن ان تضاف الى هذا ولهذا ذكر حديث هريرة سبق المفردون قالوا ومن المفردون؟ قال الذاكرون كثيرا والذاكرة هم الموحدون وعند الترمذي من يفردون؟ قال المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم اثقالهم يوم القيامة

89
00:34:27.950 --> 00:34:47.950
وعند احمد بسند صحيح قيل ما المفردون؟ قال المهترون في ذكر الله يعني الملازمون لذكره سبحانه وتعالى ثم الدرداء رضي الله عنه رحمه انه عليه الصلاة والسلام قال الا ادلكم على خير اعمالكم؟ هذا يبين وازكاه

90
00:34:47.950 --> 00:35:07.950
عند ملكهم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من نفاق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم تضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقهم قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله عز وجل وروى الترمذي ايضا من حديث الزبير حديث جيد انه عليه الصلاة والسلام قال الا ادلكم على افضل من درجة الصوم والصلاة والسلام؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال

91
00:35:07.950 --> 00:35:27.950
سلاح ذات البين اصلاح ذاته يعني افضل لمراد الصلاة الصلاة التطوع الصوم الصوم التطوع الصدقة صدقة التطوع هذا في الاذكار جاء مطلقا. جاء في مع الجهاد واصلاح ذات البين جاء مع هذه الاعمال

92
00:35:27.950 --> 00:35:47.950
يبين هذا الاصل العظيم الذي ذكره شيخ الاسلام وانه يختلف بحسب الاحوال والاشخاص شخص يناسبه هذا العمل وشخص تقبل على هذا العمل فينظر انسان ما هو العمل الذي يمكن ان تكمل نفسه وينشرح صدره به فيعمل

93
00:35:47.950 --> 00:36:07.142
ونكمل ان شاء الله بعد صلاة المغرب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد