﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال الشيخ محمد ابن بدر الدين ابن بلبانة رحمه الله في كتاب اخسر المختصرات. في باب

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
فصل في باب صفة الصلاة وسنة ان يتعوذ فيقول اعوذ بالله من عذاب جهنم او من عذاب القبر ومن فتنة المحيا الممات ومن فتنة المسيح الدجال. اللهم اني اعوذ بك من المأتم والمغرم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك

3
00:00:40.350 --> 00:01:09.050
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله وسن ان يتعوذ يعني في تشهده الاخير بعد ان يذكر التحيات والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:10.200 --> 00:01:36.050
اعني الصلاة الابراهيمية التي علمنا اياها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسن له بعد ذلك ان يتعوذ بالله سبحانه بهذا الدعاء وهذا الدعاء اشتمل على التعوذ من ستة اشياء

5
00:01:36.650 --> 00:02:04.650
من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ومن المغرم ومن المأثم  الدليل على ذلك حديثان جمع المؤلف رحمه الله بينهما اما الاول  ما ثبت في صحيح البخاري من حديث عائشة

6
00:02:04.800 --> 00:02:25.100
رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته فيقول اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال ومن فتنة المحيا والممات اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم

7
00:02:25.700 --> 00:02:49.450
ولا اعلم الرواية في الصحيح فيها ذكر عذاب القبر فيها ذكر عذاب النار فيها ذكر الاستعاذة من هذه الامور الخمسة وجاء بصحيح مسلم من اه حديث ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:49.850 --> 00:03:05.250
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تشهد احدكم فليقل اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال

9
00:03:05.700 --> 00:03:30.700
ومن شر فتنة المسيح الدجال الجمع بين هذين الحديثين يقتضي التعوذ من كم من هذه الامور الستة و الرواية الثانية في المذهب ان هذا الدعاء واجب ليس بمسنون وهذا ما ذهب اليه بعض السلف

10
00:03:31.400 --> 00:03:53.350
وفي صحيح مسلم ان طاووس التابعية الجليل رحمه الله امر ابنه ان يعيد الصلاة لما لم يأتي بهذا التعوذ من هذه الامور الاربعة من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال

11
00:03:53.900 --> 00:04:11.200
وهذا يدلك على تأكد ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فليقل او فليتعوذ من اربع فهذا امر من النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للانسان ان يفرط فيه

12
00:04:11.900 --> 00:04:32.050
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا على هذا الدعاء فعلا وتعليما هذا الدعاء شأنه عظيم التعوذ من هذه الامور الاربعة كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا عليه

13
00:04:32.950 --> 00:04:55.000
والاحاديث جاءت على ثلاثة اضرب منها فعله عليه الصلاة والسلام فانه كان يتعوذ كان يتعوذ من هذه الاربع وهذا يشير الى ان هذا شيء كان يكثر منه النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:04:56.100 --> 00:05:22.250
الضرب الثاني امره هذا الدعاء بعد التشهد قال اذا تشهد احدكم فليقل يعني بعد ان ينتهي قبل ان يسلم والضرب الثالث ما جا في حديث ابن عباس بمسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء

15
00:05:22.300 --> 00:05:48.150
كما يعلمهم السورة من القرآن ولا شك ان تعليم السورة من القرآن فيه قدر كبير من الاهتمام والرعاية والتلقين والتكرار فشأن هذا الدعاء اذا شأن عظيم ينبغي على الانسان ان يحرص عليه ولا يفرط فيه ولا سيما

16
00:05:48.300 --> 00:06:14.200
في اه صلاته ولا سيما في هذا الموضع وهي وهو ما قبل سلامه  من المسنون ها هنا ايضا او قبل ذلك يعني قد يقول قائل ما معنى المأثم والمغرم الاقرب والله اعلم ان المأثم ما يقتضي الاثم

17
00:06:15.300 --> 00:06:41.050
يعني الذنوب والمعاصي فكلها تقتضي الاثم الاثم اثر الذنب عقوبات عقوبته عند الله سبحانه وتعالى والمغرم ما يقتضي الغرمة وهو الدين لان الدين قد يجر الى ان يقع الانسان فيما لا يحل

18
00:06:41.500 --> 00:07:05.950
فيحدث في كذب وربما يعجز عن هذا الدين فيبقى حقا لاخيه عليه المقصود ان هذا هو معنى المأثم والمغرم اقول ينبغي على الانسان ان يعتني ايضا في هذا الموضع بالدعاء

19
00:07:06.300 --> 00:07:29.100
فان النبي صلى الله عليه وسلم كان اه قد اثر عنه ادعية كان يدعو بها في صلاته عليه الصلاة والسلام ويأمر ويعلم اصحابه بذلك واذا جاء الدعاء في الصلاة فعندنا موضعان هما موضع

20
00:07:30.250 --> 00:07:48.700
الدعاء في الصلاة الدعاء في الصلاة له موضعان الاول السجود لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد

21
00:07:49.250 --> 00:08:08.000
فينبغي عليه ان يكثر من الدعاء في هذا الموضع الموضع الثاني بعد فراغه من التشهد وقبل سلامه وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ثم ليتخير من الدعاء اعجبه اليه

22
00:08:09.100 --> 00:08:27.900
وفي رواية مسلم ثم ليتخير من الدعاء ما شاء فهذا ايضا من المواضع التي ينبغي الحرص على الدعاء فيها كن اعظم ذلك ما علم النبي صلى الله عليه وسلم الصديق رضي الله عنه

23
00:08:28.600 --> 00:08:53.600
كما ثبت هذا في الصحيحين قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي نعم السائل ونعم المسئول السائل من خير البشر بعد الانبياء ابو بكر والمسؤول خيرهم على الاطلاق صلى الله عليه وسلم خير الناس

24
00:08:54.250 --> 00:09:10.350
من الانبياء ومن غيرهم قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك

25
00:09:10.550 --> 00:09:35.000
وارحمني انك انت الغفور الرحيم فهذا دعاء عظيم يجمع لك الخير من اطرافه ينبغي عليك ان تحرص عليه فهذا تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه الصديق اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا

26
00:09:35.700 --> 00:10:00.450
ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم  علم النبي صلى الله عليه وسلم ايضا معاذا رضي الله عنه ان يقول في اخر صلاته

27
00:10:01.050 --> 00:10:23.650
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اني اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك والاقرب في تفسير الدبر ها هنا انه اخر الصلاة

28
00:10:24.050 --> 00:10:47.400
والدبر في اللغة يحتمل مكان داخل الشيء وما كان خارجا عنه والسياق يوضح المقصود والاصل ان ما قبل السلام موطن دعاء وما بعد السلام موطن ذكر فالاقرب ان هذا مما يقال في اخر الصلاة

29
00:10:47.650 --> 00:11:07.650
وليس بعد الانتهاء من الصلاة وعلى كل حال المسألة فيها خلاف بين اهل العلم. المقصود انه ينبغي ان يحرص الانسان على اقتناص هذه الفرصة وهي اخر الصلاة فيكثر من الدعاء يتخير من الدعاء

30
00:11:07.900 --> 00:11:29.150
مما يريد من خيري الدنيا والاخرة فما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليحثنا على ان ندعو في هذا الموضع الا لان الدعاء ها هنا له مزية اه ما اجدره

31
00:11:29.250 --> 00:11:53.350
ان يكون مجابا ما اجدره ان يكون مجابا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وتبطل بدعاء بامر الدنيا قال وتبطل يعني الصلاة بدعاء بامر الدنيا يقول لك المؤلف ان المصلي

32
00:11:53.900 --> 00:12:23.200
اذا دعا في صلاته بشيء من امور الدنيا كان فعلا لا يجوز بل صلاته تبطل بذلك طيب مفهوم قوله هذا انه لو دعا بامري الاخرة ما بطلت طيب تحرير هذا المقام ان الدعاء في الصلاة ينقسم الى قسمين

33
00:12:24.550 --> 00:12:42.200
ينقسم الى دعاء مأثور ودعاء غير مأثور ماذا مأثور وغير مأثور مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او ان يكون ماذا غير مأثور فان دعا بما هو مأثور

34
00:12:42.900 --> 00:13:04.700
ماذا الصح قولا واحدا ويبقى البحث في انه يدعو بغير مأثور وهذا ينقسم الى قسمين ان يدعو بغير مأثور من امر الاخرة القسم الثاني ان يدعو بغير مأثور من امر الدنيا

35
00:13:04.750 --> 00:13:23.800
اما القسم الاول وهو ان يدعو بغير مأثور من امر الاخرة فيقول مثلا يا رب اعفو عني يا رب حرم وجهي على النار يا رب ان ذنوبي كثيرة ورحمتك يا الله واسعة

36
00:13:24.400 --> 00:13:48.200
نحو هذا الدعاء اذا لم يكن مأثورا لكنه كان متعلقا بامر الاخرة فانه ماذا فانه جائز ولا بأس به وهو المذهب وعليه جماهير الاصحاب وهو الصحيح دون شك وعن احمد رواية

37
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
انه ايضا لا يجوز وتبطل الصلاة به اذا كان ماذا ها غير مأثور لكن المقطوع به في المذهب هو الاول هو المجزوء المجزوم به. طيب بقينا الان في القسم الثاني وهو

38
00:14:09.200 --> 00:14:33.250
ما كان من امر الدنيا ما كان من امر الدنيا فيه ثلاث روايات في المذهب الاولى انه تصح الصلاة بدعاء من امر الدنيا في الحوائج لا في الملذات في ماذا

39
00:14:33.650 --> 00:14:55.450
في الحوائج يحتاج امرا من الامور وليس انه نوع من ماذا من ملذات الدنيا انما له حاجة كربه كرب عنده مشكلة عائلية عليه حقوق الى غير ذلك فيدعو بامر من

40
00:14:55.600 --> 00:15:19.700
حوائج الدنيا فهذه هي الرواية الاولى يقول لك لا حرج واما ما كان من ملذات الدنيا فلا تدعو يا ربي اعطني سيارة نوعها كذا واريد عمارة كذا اريد حلة لونها كذا وامثال ذلك يقول لك هذا من قسم

41
00:15:20.200 --> 00:15:44.900
الملاذ او الملذات فهذه تبطل الصلاة بهذه الرواية الاولى. الرواية الثانية انها تبطل بالقسمين ان دعا حوائج او ان دعا بملذات فانها تبطل وهذه هي المذهب وهو ما اختاره او وهو وهي ما ذكره

42
00:15:44.950 --> 00:16:05.700
المؤلف تلاحظ انه قال وتبطل بدعاء ها بامر الدنيا مطلقا تبطل بدعاء بامر الدنيا مطلقا سواء كان من الحوائج او من الملذات الرواية الثالثة انها لا تبطل لا بهذا ولا بهذا

43
00:16:06.100 --> 00:16:29.350
فله ان يدعو باي شيء من امر آآ الدنيا سواء كان من قبيل الحوائج او من قبيل الملذات والتحقيق ان هذه الرواية هي الصحيحة عفوا اعني انها هي الراجحة هي الراجحة والا

44
00:16:29.600 --> 00:16:48.000
المذهب هو ما قدمته لك انه لا يدعو بشيء من امر الدنيا لكن الصحيحة من كلام اهل العلم وهو المختار عند كثير من اهل العلم في غير مذهب الامام احمد انه له ان يدعو بما يشاء

45
00:16:48.500 --> 00:17:13.950
فالصحيح ان كل هذه الاقسام جميعا مما يجوز الدعاء به في الصلاة ويدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم واما السجود فاكثروا من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم وما قيد النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:17:14.150 --> 00:17:30.800
قال اكثروا من الدعاء بامر الاخرة دون الدنيا اليس كذلك وقل مثل هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد  من اصرح ذلك ايضا

47
00:17:31.300 --> 00:17:50.900
ما جاء في الصحيحين ثم ليتخير من الدعاء اعجبه اليه وفي مسلم بما شاء وما قال ايش من امر الاخرة دون الدنيا ومن للعبد سوى ربه هل له احد يدعوه

48
00:17:51.000 --> 00:18:12.550
ويسأله الا الله اجيبوا يا جماعة والله ليس له الا الله اذا سألته فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله والله عز وجل كريم والله يجيب دعوة الداعي اذا دعاه فاين يذهب اذا قلنا له لا تدعو في هذا الموضع

49
00:18:13.000 --> 00:18:29.050
بل يدعو ربه بما شاء من امر الدين ومن امر الدنيا ومن امر الاخرة ومن كل ما احب وهذا ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليتخير من الدعاء اعجبه اليه

50
00:18:29.350 --> 00:18:50.650
فلا ينبغي ان يحجر واسع فضل الله اعظم هذا هو الاقرب في هذه المسألة اما الرواية التي اه عليها المذهب وقررها المؤلف فانها اعتمدت على ان ذلك من كلام الادميين الدعاء بامر الدنيا

51
00:18:51.500 --> 00:19:06.850
من كلام الادميين والنبي صلى الله عليه وسلم قال وكما في صحيح مسلم ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قالوا اذا كلام الناس لا يصلح فيه

52
00:19:07.100 --> 00:19:31.350
ايش الصلاة وهذا هو العمدة عندهم لكن ينبغي ان يفرق بين نوعين من الكلام كلام الناس بعضهم لبعض شيء وكلام الناس لربهم ودعاؤهم لربهم شيء اخر فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد ماذا

53
00:19:32.350 --> 00:19:51.550
كلام الناس بعضهم لبعض وهذا واضح والله اعلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم يقول عن يمينه ثم عن يساره السلام عليكم ورحمة الله مرتبا معرفا وجوبا طيب

54
00:19:51.850 --> 00:20:16.750
يقول يختم صلاته بالتسليمتين يقول ثم يقول عن يمينه بعد ان ينتهي من تشهده ويدعو بما يفتح الله عليه يقول عن يمينه ثم عن يساره السلام عليكم ورحمة الله يقولها عن يمينه يعني اذا التفت السلام عليكم ورحمة الله

55
00:20:16.850 --> 00:20:37.950
اذا التفت السلام عليكم ورحمة الله بالتالي ما يفعله بعض الناس السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله هذا لا دليل عليه مع كثرة من يفعله ظاهر السنة انه كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه ويسلم عن شماله. اما

56
00:20:38.100 --> 00:20:52.050
يعني الحركة هذي او ان يكون شيء في جهة الوجه لا اعلمه ثابتا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعضه هكذا وبعضه هكذا هذا لا اعلمه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:20:52.250 --> 00:21:15.000
اذا اخر اعمال الصلاة واخر اركانها التسليمتان والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن الصلاة كما عند احمد وغيره قال وتحليلها التسليم فبها اه يحل للانسان ما كان محرما عليه

58
00:21:15.200 --> 00:21:37.950
ايش داخل الصلاة  المؤلف رحمه الله يقول لك لابد ان يقول السلام عليكم ورحمة الله. هذا واحد ولابد ان يكون ذلك قولا مرتبا يرتب ذلك فلو قال رحمة الله والسلام

59
00:21:38.750 --> 00:21:59.350
ما صح السلام وبطلت الصلاة لابد ان يقول ذلك ماذا على وجه الترتيب السلام عليكم ورحمة الله قال وان يقول السلام معرفا. فلو قال سلام عليكم ورحمة الله ما صح

60
00:22:00.250 --> 00:22:21.100
لو نكر كلمة السلام يقول ايش غير صحيح لابد ان يقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان يسلم سلاما معرفا. السلام عليكم. السلام عليكم وقد قال عليه الصلاة والسلام صلوا

61
00:22:21.400 --> 00:22:45.400
كما رأيتموني اصلي وجوبا يعني هذا مما يجب عليه ان يفعله وسيأتي معنا ان هذا من الاركان ان هذا من الاركان التسليمتان من الاركان. طيب عندنا بحث في مسألة التسليم ماذا لو قال السلام عليكم فقط

62
00:22:45.550 --> 00:23:07.700
السلام عليكم السلام عليكم الصحيح طبعا على المذهب ان ذلك ماذا لا يجوز وما يكون الانسان قد ادى الركن لكن الصحيح جواز ذلك فان ظاهر حديث جابر بن سمرة في آآ صحيح مسلم ان ذلك جائز

63
00:23:08.100 --> 00:23:38.600
انهم كانوا يسلمون السلام عليكم السلام عليكم طيب المسألة الثانية زيادة وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصحيح ان هذا ايضا جائز ودل عليه ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابي داود وغيره من زيادة وبركاته في السلام. والصحيح ان

64
00:23:38.600 --> 00:24:05.900
تكون في التسليمتين وليس في التسليمة الاولى فقط هذا هو الصحيح خلافا لما ذكر بعض المشايخ الفضلاء؟ الصواب ان اظافة او زيادة وبركاته تكون ماذا انها تكون في التسليمتين. نبقى في البحث الاخير في مسألة السلام وهو هل يجوز الاقتصار على تسليمة

65
00:24:05.900 --> 00:24:33.250
واحدة فيقول السلام عليكم فقط اه المؤلف رحمه الله سيأتي معنا انه ذكر اركان الصلاة وانها التسليمتان لعلنا نؤخر البحث في هذه الى ذلك الموضع والعلم عند الله سبحانه وتعالى نعم

66
00:24:33.500 --> 00:24:52.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله وامرأة كرجل لكن تجمع نفسها وتجلس متربعة او مسدلة رجليها عن يمينها وهو افضل طيب يقول لك المؤلف المرأة كالرجل في جميع افعالي واقوال الصلاة

67
00:24:52.700 --> 00:25:10.450
المرأة والرجل صيام في جميع احكام الصلاة. اللهم الا فيما تختص به فيما يتعلق بالشروط ونحن الان لا نبحث في الشروط يعني مسألة ستر العورة وما الى ذلك هذا ليس

68
00:25:10.800 --> 00:25:32.350
موضع كلامنا نحن نتكلم عن ماذا عن صفة الصلاة عما يتعلق بها من اركان وواجبات وسنن ومباحات ومكروهات الى اخره يقول لك المرأة ماذا كالرجل النساء شقائق الرجال الذي يثبت

69
00:25:32.450 --> 00:25:49.100
في حق الرجل يثبت في حق المرأة وهذه قاعدة الشريعة ان الاصل ان كل ما ثبت في حق الرجال يثبت في حق النساء الا بدليل اذا جاء دليل يفرق فالحمد لله والا فالاصل ان الاحكام

70
00:25:49.100 --> 00:26:17.400
تعم الطرفين. من ذلك الصلاة في كل افعال واقوال الصلاة المرأة حكمها حكم الرجل واستثمر المؤلف رحمه الله فقط مسألتين المرأة فيها بخلاف الرجل اولا انها تجمع نفسها وتمضام ولا تجافي

71
00:26:18.250 --> 00:26:42.800
تجمع نفسها وتنضام ولا تجافي. مر بنا ان الرجل في صلاته يجافي عضديه ماذا؟ عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وساقيه عن فخذيه. المرأة يقول لك ايش لا قال لكن تجمع نفسها هذه المسألة الاولى

72
00:26:43.050 --> 00:27:11.150
قالوا لان رفعها عجيزتها مما لا يناسب سترها فكان ينبغي عليها ماذا ان تنضم  يعني كونها تجافي هذا اه مما يرغب عنه في حقها لان الاصل فيها الستر الاصل فيها الستر وربما مع هذه المجافاة يظهر منها الشيء

73
00:27:11.500 --> 00:27:39.100
قالوا اذا تنضام وتجمع نفسها ولا تجافي المسألة الثانية عند جلوسها في التشهد يقول لك وتجلس متربعة او مسدلة رجليها عن يمينها وهو افضل اذا جلست للتشهد وكذلك اذا جلست بين السجدتين

74
00:27:39.400 --> 00:28:02.800
فانها تجلس ذاك الرجل الرجل مر بنا انه يجلس مفترشا ها في التشهد الاول وفي التشهد الاخير في الصلاة الثنائية ويجلس متوركا في التشهد الاخير في الثلاثية والرباعية هذا هو المذهب. طيب

75
00:28:03.500 --> 00:28:22.150
يقول لك المرأة لا تجلس كذلك لا تفترش ولا تتورك ليس عندها شيء من ذلك. يقول لك انها تجلس متربعة التربع هو ما نعرفه نحن ونتعارف عليه بانه جلسة التربع

76
00:28:23.200 --> 00:28:49.950
الصفة الثانية وهي الافضل ان تسدل رجليها من جهة اليمين فيكون تكون مائلة بعض الشيء جهة يعني جسمها مائل جهته الشمال تسدل رجليها جهة اليمين آآ تكون بالتالي مائلة بعض الشيء جهة الشمال

77
00:28:50.600 --> 00:29:17.250
هذه المسألة فيها بحث طويل عند اهل العلم. هذا هو المذهب و قال به كثير من السلف ولو نظرت في آآ المصنفين لابن ابي شيبة وعبد الرزاق لوجدته في هذا اثارا كثيرة عن السلف

78
00:29:17.450 --> 00:29:44.450
فيها آآ ذكر هاتين الصفتين آآ اللتين ذكرهما المؤلف  جاء في هذا حديثان او ثلاثة  فيها الامر بالضم وعدم المجافاة وما الى ذلك  لكنني لا اعلم حديثا يصح في هذا الباب البتة

79
00:29:45.700 --> 00:30:11.050
البيهقي رحمه الله اخرج شيئا من ذلك ولكنه بين ضعفه ايضا ومن اهل العلم من قال انها تجلس في تشهدها اي جلسة تكون استر لها تجلس اي جلسة الامر عند هؤلاء ماذا

80
00:30:11.350 --> 00:30:32.250
واسع تجلس اي جلسة تكون ماذا؟ استر لها القول الثالث انها كالرجل لا فرق بينها وبين الرجل ما قيل في الرجل يقال في حقها وقد علق البخاري رحمه الله في صحيحه

81
00:30:32.700 --> 00:30:57.450
ان ام الدرداء رضي الله عنها كانت تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة هكذا في الاثر وكانت فقيهة وهذا الاثر وصله ابن ابي شيبة وغيره من اهل العلم فيبدو والله اعلم ان هذا اختيار البخاري رحمه الله

82
00:30:58.450 --> 00:31:22.500
وهذا هو ايضا مذهب الامام مالك وجماعة من السلف واختاره اه جماعة من المحققين من العلماء المعاصرين ان المرأة في آآ سجودها وفي تشهدها وجلوسها كالرجل وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم

83
00:31:22.950 --> 00:31:39.400
ويدل على هذا عموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وما استثنى النبي صلى الله عليه وسلم النساء وما استثنى وما استثنى النبي صلى الله عليه وسلم

84
00:31:39.500 --> 00:32:00.500
النساء والاصل ان الاوامر الموجهة الى الرجال يندرج فيها النساء كما هو مقرر في اصول الفقه فالذي يبدو والله تعالى اعلم ان هذا اقرب واما ما جاء من اثار عن السلف

85
00:32:01.000 --> 00:32:20.200
يعني ان ابن عمر كما عند ابن ابي شيبة رضي الله عنهما كان يأمر نساءه ان يتربعن في الصلاة وذكر ان اكثر صلاة عائشة رضي الله عنها كانت مسدلة رجليها الى اليمين فهذا كله اجتهاد

86
00:32:20.300 --> 00:32:49.600
منا هؤلاء الصحابة ومن غيرهم من السلف والسنة يعني الظاهر فيها عدم التفريق بين الرجال والنساء والعلم عند الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكره فيها التفات ونحوه بلا حاجة واقعاء وافتراش ذراعيه ساجدا وعبث وتخصر وفرقعة اصابع

87
00:32:49.600 --> 00:33:12.800
تشبيكها وكونه حاقنا ونحوه وتائقا لطعام ونحوه ذكر ها هنا المؤلف رحمه الله شيئا من مكروهات الصلاة هي اكثر مما ذكر هو ذكر اه تسعة مكروهات ذكر تسعة مكروهات وهي عند العلماء اكثر من ذلك

88
00:33:13.050 --> 00:33:40.000
لكن لعل هذه التي سنحت له او انه رأى انها اكثر ما يحتاج الناس التنبيه اليه قال كره فيها التفات المقصود بالالتفات المكروه الالتفات اليسير دون حاجة اذا المكروه والمكروه في اصطلاح الاصوليين والفقهاء

89
00:33:40.350 --> 00:34:05.650
هو ماذا ما يثاب تاركه احتسابا ولا يعاقب فاعله يقول لك يكره ان تلتفت والمقصود التفات يسير هذا واحد اثنين بلا حاجة وهذا ما نص عليه المؤلف رحمه الله بلا حاجة لكنه لم يذكر الالتفات اليسير. الالتفات الكثير

90
00:34:05.750 --> 00:34:30.550
هو الالتفات بجملته بحيث يخرج عن كونه مستقبل القبلة اذا التفت بجملته بحيث صح ان يقال انه لم يعد ماذا مستقبل القبلة نقول انه ماذا بطلت صلاته هذا التفات محرم وبطلت صلاته الانتقاض

91
00:34:30.850 --> 00:34:51.900
شرط من شروط الصلاة نحن قلنا ان شروط الصلاة مطلوبة من العبد قبل الصلاة وتستصحب اثناءها تستصحب اثناءها لابد ان تكون من اول الصلاة الى اخرها ماذا متوجها الى القبلة فلو انه التفت برمته بجملته فصار غير مستقبل قلنا

92
00:34:52.200 --> 00:35:16.150
الصلاة ماذا؟ بطلت. اما التفات يسير لغير حاجة فهذا ماذا؟ مكروه. طيب اذا بقيت عندنا صورة وهي ايش؟ التفات يسير لحاجة التفات يسير لحاجة هذا جائز كأن يكون هذا لخوف

93
00:35:17.100 --> 00:35:50.650
تتوقع عدوا فيلتفت او لسبب شيء نابه في جسده يلتفت ينظر او ملاحظة طفل عنده يخشى ضياعه الى غير ذلك من الاعذار نقول هذا ماذا غير مكروه. اما او عند عدم الحاجة فلا شك ان هذا مكروه. والنبي صلى الله عليه وسلم وصف الالتفات في الصلاة بانه اختلاس

94
00:35:50.650 --> 00:36:21.550
يقترسه الشيطان من صلاة العبد لا تمكن الشيطان من صلاتك لا تمكنه بان تكون حريصا على ترك الالتفات في الصلاة عند عدم الحاجة قال واقعاء الاقعاء  في الصلاة نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عنه في مسند احمد

95
00:36:21.650 --> 00:36:46.050
ونهى عن اقعاء كاقعاء الكلب. ونهى عن اقعاء كاقعاء الكلب وفي صحيح مسلم نهى عن عقبة الشيطان وهي الاقعاء ومسألة الاقعاء فيها بحث طويل عند الفقهاء واشهر ما قيل في صفة الاقعاء صفتان

96
00:36:46.400 --> 00:37:16.600
الصفة الاولى ان ينصب فخذه وساقيه ويجلس على اليتيه ويداه من خلفه فهمنا ينصب فخذيه وساقيه ويجلس على اليتيه ويجعل يديه ماذا خلفه هذا اقعاء لا يجوز في الصلاة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه. الصحيح انه محرم

97
00:37:16.800 --> 00:37:36.250
والمؤلف رحمه الله ذكره ماذا في المكروهات لكن الاصل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم ايش؟ حمله على التحريم الصفة الثانية ان تكون ركبتاه على الارض لكنه ينصب قدميه

98
00:37:36.650 --> 00:38:04.600
ويجلس على اليتيه بينهما ركبتا هذا ايش على الارض ينصب ايش قدميه ويجلس باليتيه بينهما هذا ايضا مما قيل من صور الاقعاء وثمة صورة مباحة بل مسنونة وهذا ما ثبت

99
00:38:04.750 --> 00:38:22.850
في حديث طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما حينما وصف هذا بانه من السنة. وهذا ثابت في صحيح مسلم. ثمة اقعاء من السنة والصحابي اذا قال ان هذا من السنة فهو من السنة

100
00:38:23.350 --> 00:38:47.050
وهو ان تنصب قدميك وتجلس على عقبيك تجلس على عقبيك يعني تجلس على القدمين وهذا يكون بين السجدتين وهذا يكون ايش بين السجدتين فهذا من السنة ان يفعله الانسان انه ينصب قدميه ويجلس

101
00:38:47.900 --> 00:39:09.550
عليهما على العقبين على اخر القدمين فان هذا لو فعله الانسان يعني احيانا فان هذا من السنة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما قال وهو الامر الثالث وافتراش ذراعيه وافتراش ذراعيه ساجدا وهذا

102
00:39:09.600 --> 00:39:30.750
يعني ما مر بنا في درس البارحة والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه كما في الصحيحين النهي ان يبسط المصلي يديه بسط الكلب وامر النبي صلى الله عليه وسلم برفع ايش

103
00:39:31.850 --> 00:39:58.750
ها المرفقين في رفع المرفقين فهذا ايضا من الامر المكروه في الصلاة قال وعبث هذا هو الامر الرابع. العبث يعبث يلعب بلحيته بيده بثوبه بمحل صلاته هذا لا شك انه مناف للخشوع مناف لكمال الخشوع في الصلاة

104
00:39:58.850 --> 00:40:17.150
فلا ينبغي للانسان اذا قام اه بين يدي ربه سبحانه وتعالى ان يعبث ففي صلاته شغل له ان كان القلب حاضرا اما العبث هذا علامة على ان القلب في واد

105
00:40:17.250 --> 00:40:41.500
والصلاة في واد قال وتخصر تخصر يعني الصحيح في تفسير التخصر المكروه في الصلاة وضع اليدين او احداهما على الخاصرة في الصلاة يعني اثناء الصلاة وضع اليدين او احداهما على

106
00:40:41.800 --> 00:41:02.100
الخاصرة والدليل على ذلك ما ثبت في الصحيحين من نهي النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل مختصرا والخاصرتان هنا يعني ما هو اعلى الورك معقد الازار من الانسان

107
00:41:02.150 --> 00:41:23.150
فاذا صلى الانسان هكذا او صلى هكذا واضعا يده على خاصرته فانه يكون بهذا مختصرا. والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك الواجب وضع اليدين بعضهما او وضع الكفين بعضهما على بعض على ما ذكرناه

108
00:41:23.350 --> 00:41:55.100
واقرب ما يقال ان ذلك يكون على الصدر والعلم عند الله قال وفرقعة اصابع وتشبيكها هذا الامر السادس والسابع الفرقعة تعرفون الفرقعة عبث وتشويش عبث وتشويش شوش على اخوانه وكذلك من المكروهات تشبيك الاصابع. تشبيك ايش

109
00:41:55.350 --> 00:42:16.150
الاصابع تشبيك الاصابع جاء النهي عنه قبل الصلاة اثناء مسيرك الى المسجد وقبل ان تصلي واثناء الصلاة هذا اثنين وبعد الصلاة جائز بعد الصلاة ايش جائز لكن قبل الصلاة وانت

110
00:42:16.600 --> 00:42:38.650
متوجه اليها او اثناء الصلاة هذا ماذا نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي سنن الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم ذهب ثم اتى المسجد فلا يشبكن اصابعه فانما هو في صلاة

111
00:42:39.450 --> 00:42:56.350
واذا نهي الانسان عن هذا قبل ان يدخل الصلاة بالفعل ها فلا ان يكون هذا في الصلاة من باب اولى وثبت في حديث ابن عمر عند ابي داوود ان هذه صلاة المغضوب عليهم

112
00:42:58.800 --> 00:43:12.400
وضع اليدين هكذا في الصلاة ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كما عند كما في حديث ابن عمر عند ابي داوود انه صلاة المغضوب عليهم فلا ينبغي للانسان ان تتشبه

113
00:43:12.450 --> 00:43:41.050
ان يتشبه بهم في صلاته قال وكونه حاقنا ونحوه هذا هو الامر الثامن. الحاقن حابس البول من يدافعه البول هذا يسمى ايش حاقن ونحوه حاقب بالباء وهو حابس الغائط من عنده حاجة الى

114
00:43:41.250 --> 00:44:03.850
قضاء حاجته لكانت من الغائط نقول ايش حاقب واذا كان بولا في اللغة حاقن والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح مسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا هو

115
00:44:03.900 --> 00:44:34.600
يدافعه الاخبثان والاخبثان البول والغائط ونحوه ايضا حابس الريح من يدافعه ماذا الريح فمثل هذا ينبغي عليه ان لا يدخل في الصلاة حتى يتخفف مما هو فيه. ينبغي عليه ان لا يدخل في الصلاة حتى يتخفف

116
00:44:34.650 --> 00:45:00.750
مما هو فيه  ثبت عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الاخر ان ان يصلي وهو حقن حتى يتخفف ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لا يحل لك ان كنت تؤمن بالله واليوم الاخر. انظر الى هذا

117
00:45:01.350 --> 00:45:20.050
التفخيم والتعظيم لهذه المسألة لا يحل لرجل لرجل يؤمن بالله واليوم الاخر ان يصلي وهو حقن حقن يعني حاقن يعني يدافعه ايش البول بحاجة الى ان ان يذهب الى الخلاء

118
00:45:20.700 --> 00:45:47.750
حتى يتخفف اي صلاة هذه تحضر فيها قلبك وتتفكر في كلام ربك وتسأل ربك ضارعا وتعظمه وتسبحه راكعا كيف يكون ذلك وانت مشغول البال هذا الامر الذي تدافعه لا شك ان هذا يتنافى معه

119
00:45:47.800 --> 00:46:13.500
حضور القلب فالشريعة قالت لك اولا هيئ نفسك واذهب هذه المشغلات للذهن عنك قبل ان تدخل في الصلاة فالصلاة شأنها عظيم واذا كنا يا اخوتاه قد تكلمنا قبل قليل عن التفات الجوارح التفات الجسد

120
00:46:14.200 --> 00:46:33.950
فان هناك التفاتا كراهته اعظم وهو التفات القلب الصلاة امرها عظيم والصلاة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بانها نور نور للعبد في الدنيا والاخرة ورب السماء. قال والصلاة نور

121
00:46:35.200 --> 00:46:55.950
ولا تكون نورا الا تلك الصلاة التي حضر فيها قلب صاحبها وتفكر في شأنه وتأمل في حاله واستشعر ما ما يفعل حينما يكون قائما يستشعر انه بين يدي الله عز وجل فالله

122
00:46:56.000 --> 00:47:15.600
ينصب وجهه قبل هذا العبد كما اخبر بهذا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم واذا ركع ينبغي ان يستشعر انه يعظم الله من من الناس اليوم اذا ركع استشعر ان هذه حالة ماذا

123
00:47:16.050 --> 00:47:37.050
تعظيم لله عز وجل فامر عظيم جرب ان تستشعره وانظر الايمان الذي يخالج قلبك حينها ثم تتأمل في حالك وانت ساجد هذه حالة ذل لله العظيم سبحانه وتعالى تذل رأسك اشرف ما فيك يعفر

124
00:47:37.250 --> 00:48:01.250
في الارض والتراب لله سبحانه وتعالى. اي حالة عظيمة واي شرف للعبد ان يكون ذليلا بين يدي الله عز وجل يسأل ويدعو ويطلب ويعظم الله ويتلو كلام الله ويسبحه ويكبره يقول الله اكبر كل مرة يذكر نفسه ان الله اكبر من كل شيء

125
00:48:01.550 --> 00:48:21.950
كل لحظة بين كل عدة ثوان يذكر نفسه بماذا بان الله اكبر اكبر من كل شيء اكبر من الدنيا من التجارة من الدراسة من الاولاد من العبث من اللعب من الجوال من الواتساب

126
00:48:22.150 --> 00:48:42.150
من الانترنت من الاستراحات من المباريات من كل شيء. يذكر نفسه باستمرار ان الله اكبر فينبغي ان تحضر نفسك وقلبك لذلك. احمد الله يا عبد الله الصلاة امرها يسير خمس صلوات

127
00:48:42.700 --> 00:49:03.750
في الاصل كانت كم خمسين اقسم خمسين صلاة في اربعة وعشرين ساعة يعني خلال كم كنت ستصلي ها في اقل من نصف ساعة كان سيوجب سيجب عليك ماذا فرق الله عز وجل خفف عنك فكانت كم

128
00:49:03.950 --> 00:49:25.900
خمس صلوات وهي خمسون في الاجر من فضل الله سبحانه وتعالى والصلاة يعني في الغالب كم دقيقة كم ستكون يا جماعة خمس عشر دقائق يا اخي خلها ربع ساعة يعني كلها على بعضها خمس يعني تتجاوز ساعة

129
00:49:27.500 --> 00:49:40.900
يا اخي اكثر من ساعة لتكن ساعة ونصف مقابل اربعة وعشرين ساعة خذ منها ساعة وشيء والباقي افعل فيه ما شئت مما اباح الله لكن هذه فقط فرغ نفسك وفرغ قلبك

130
00:49:41.300 --> 00:50:01.250
شأن الخشوع شأن عظيم يا اخوتاه. الشريعة تعينك هذه احكام تعينك على تحقيق الخشوع وحضور القلب واعلم انه ليس لك من صلاتك الا ما عقلت ولذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل يدخل الصلاة

131
00:50:02.100 --> 00:50:27.550
ويخرج منها وما كتب له الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا خمسها حتى قال الا عشرها الا عشرها والسبب ماذا انشغال القلب قد يحافظ الانسان بسهولة اقول بسهولة على عدم التفات ماذا

132
00:50:28.250 --> 00:50:47.400
جوارحه لكن المجاهدة العظيمة هي في ماذا في المحافظة على عدم التفات القلب منذ ان تدخل في صلاتك اعلم انك ستدخل في جهاد عظيم مع الشيطان الذي يجري منك مجرى الدم

133
00:50:47.800 --> 00:51:08.150
شغله الشاغل ان يذكرك ما نسيت وان يلبس عليك في صلاتك وهذا باب من ابواب الجهاد والمدافعة ان تدفعه عن نفسك وتحضر قلبك لعل الله سبحانه وتعالى ان يكتب لك اجر هذه الصلاة

134
00:51:08.350 --> 00:51:36.150
فتكون لك نورا عند الله سبحانه وتعالى طيب قال المؤلف رحمه الله وتائقا لطعام قال تائقا لطعام. التائق يعني المتشوق الذي نفسه متعلقة بالشيء فالذي نفسه متعلقة بالطعام يقول لك المؤلف رحمه الله

135
00:51:37.400 --> 00:52:05.000
دخوله في الصلاة وهو في هذه الحال. حال ماذا حالة توقانه الى الطعام يقول هذا شيء ماذا مكروه ونحوه كشراب او ما هو اشد ربما يكون عند الانسان من حيث تعلق قلبه به يقول لك في هذه الحال اذا صليت وانت على هذه الحال فالصلاة ماذا

136
00:52:05.000 --> 00:52:34.050
مكروهة ومر بنا قبل قليل لا صلاة ايش بحضرة طعام ولا هو يدافعه الاخبثان. والكراهة ها هنا متعلقة بي حضور طعام واحد اثنان وتعلق قلب ثلاثة وان كانوا تناول متى يكون

137
00:52:34.100 --> 00:52:55.500
او متى تكون الصلاة مكروهة في هذه الصورة اذا اجتمعت ايش ثلاثة امور اولا ها حضور طعام وليس ان الطعام سيأتي من المطعم بعد نصف ساعة وبامكانك ايش الان ان تصلي فلا تؤخر بادر الى الصلاة

138
00:52:56.000 --> 00:53:21.950
الامر الثاني نفسك متعلقة تتشوف وبالتالي من كانت نفسه ماذا غير متشوفة ولا وليس يعني شبعان مثلا غير مائل الى الطعام وحضرت الصلاة اقيمت الصلاة فهنا نقول له ماذا صلي الامر الثالث

139
00:53:22.700 --> 00:53:48.150
بامكانه ان يتناول بامكانه ماذا ان يتناول كان يكون الطعام حاضرا ونفسه فيه لكنه صائم مثلا واضح او ان يكون حصوله على الطعام يحتاج الى معالجة يحتاج الى اه اقناع يحتاج الى صبر حتى يبرد وبامكانه حينها ماذا

140
00:53:48.350 --> 00:54:03.450
ان يصلي اذا لا لا داعي لان ينتظر. اما ما عدا ذلك فان الذي ينبغي ان يقدم ماذا فراغه من هذا الامر فراغه من هذا الامر والله تعالى اعلم. نعم

141
00:54:03.900 --> 00:54:19.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا نابه شيء سبح رجل وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الاخرى ويزيل بصاقه ونحوه بثوبه ويباح في غير مسجد عن يساره ويكره امامه ويمينه

142
00:54:19.800 --> 00:54:44.300
طيب قال اذا نابه نابه يعني عرض له اذا عرض له وهو يصلي شيء يحتاج معه الى تنبيه تنبيه غيره ماذا يصنع يقول لك سبح رجل وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الاخرى

143
00:54:44.950 --> 00:55:06.450
يعني استأذن عليه انسان طرق الباب وربما يذهب لو لم يجيبها فيريد ان ينبهه انه ماذا يصلي فماذا يصنع؟ ان كان رجلا نقول سبح قال سبحان الله ان اكتفى بواحدة خلاص لا يضيف

144
00:55:06.550 --> 00:55:25.700
ان لم يسمع او احتاج الى تنبيه اخر فانه ماذا يسبح مرة ثانية وثالثة الى ان تحصل او تتحقق اه الى ان يتحقق المقصود واضح طيب او ربما يخشى من ان يسقط انسان في حفرة ما انتبه لها

145
00:55:25.800 --> 00:55:45.300
المهم اي شيء يرد على الانسان يحتاج فيه الى تنبيه غيره فانه ماذا؟ ان كان ذكرا يسبح وان كان انثى تصفق يقول صفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الاخرى. يقول ايش

146
00:55:45.800 --> 00:56:08.750
تفعل هكذا ببطن هذه على ببطن واحدة على ظهر الاخرى وبعضهم يعكس لكن المذهب هو هذا. بعضهم يقول بظهر احداهما على بطني الاخرى على كل حال وبعض اهل العلم يرى انه لا حرج ان تكون ببطن

147
00:56:09.300 --> 00:56:33.100
احداهما على الاخرى والذي يبدو والله اعلم ان الامر في ذلك واسع  الدليل على هذا التفريق ما ثبت في الصحيحين من حديث سهل ابن ساعد سهل ابن سعد الساعدي آآ رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم القصة المشهورة في مجيء النبي صلى الله عليه وسلم وقد ام

148
00:56:34.000 --> 00:56:57.200
ابو بكر الصحابة المقصود في اخر الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رابكم شيء اذا رابكم امر اذا رابكم امر فليسبح الرجال وليصفح النساء. ايش قال وليصفح بالحاء

149
00:56:57.400 --> 00:57:17.750
والتصفيح والتصفيق شيء واحد التصفيح والتصفيق شيء واحد بالحاء وبالقاف كله بمعنى واحد هذا هو الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من المباحات. ذكر المؤلف رحمه الله

150
00:57:17.800 --> 00:57:42.750
امرين من المباحات آآ الاول يتعلق بالتنبيه والثاني يتعلق بازالة القدر الذي يحتاج الى ازالته في الصلاة الامر الثاني قال ويزيل بصاقا ونحوه كنخامة ومخاط يعني وما الى هذا الشيء

151
00:57:42.950 --> 00:58:02.150
بثوبه ويباح في غير مسجد عن يساره ويكره امامه ويمينه يقول يزيل هذا البصاق بثوبه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه يحك بعضه على بعض اذا فعل هذا بثوبه فانه ماذا

152
00:58:02.550 --> 00:58:19.900
حتى يزول يعني بعض الشيء الاثر الظاهر ان هذا غير مناسب امام الاخرين الاسلام دين نظافة وذوق فينبغي للانسان ان يخفف مثل ذلك بدل ان يخرج من الصلاة والناس تنظر اليه

153
00:58:19.950 --> 00:58:39.650
وثيابه قد تلطخت بهذا الشيء. يقول لك ايش حك بعض ذلك على بعض ثم اذا ذهبت الى بيتك بعد ذلك تغسله او يقول يباح في غير مسجد عن يساره ويكره عن امامه ويمينه

154
00:58:39.950 --> 00:58:59.900
عندنا خمسة او عفوا عندنا خمس صور في هذه الصورة بهذه المسألة عندنا خمس سور الاولى ان يجعل ذلك في ماذا في ثوبه ثم يحك بعضه على بعض الحالة الثانية

155
00:59:00.200 --> 00:59:23.750
طبعا هذه الحالة هي الوحيدة الممكنة في المساجد المفروشة المساجد المفروشة ان يضع هذا في ثوبه وفي وقتنا المعاصر ان كان معه منديل استعمله ان كان معه منديل استعمله اما اذا كان يصلي في غير في غير المساجد يقول لك

156
00:59:24.750 --> 00:59:43.150
عندنا اربع سور هو ذكر ثلاثة منها وهي اربع ان يزيل ذلك عن شماله احتاج ان يبصق او ان يتنخم يجعل هذا ماذا جهة الشمال بشرط الا يترتب على هذا اذية

157
00:59:43.650 --> 00:59:58.850
لجاره ان كان بجواره احد يتفل بجواره هذا غير مناسب لا شك هذا اذية عظيمة لكن اذا ما ترتب على هذا اذية فانه يفعل هذا ماذا عن شماله او تحت قدمه

158
00:59:59.250 --> 01:00:17.500
او ماذا تحت قدمه هذه اه ما ذكرها المؤلف وهذا ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم اباح لك ان تفعل هذا من جهتين اما شمالك او تحت قدمك

159
01:00:17.550 --> 01:00:36.000
الصورة الثالثة ان تجعل هذا قبل وجهك امامك هكذا في القبلة وهذا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الله قبل وجهه كما قال النبي وصلى الله عليه وسلم. الحالة الرابعة

160
01:00:36.600 --> 01:00:52.750
هي ان يفعل هذا عن يمينه وهذا ايضا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال فان عن يمينه الملك او قال ان عن يمينه ملكا فاحتراما للملك الذي عن يمينك فانك ماذا

161
01:00:53.300 --> 01:01:13.050
لا تتنخم او لا تبصق عن عن يمينك اذا يتلخص لنا ان عندنا خمسة خمس صور ان عندنا خمس صور ثنتان منها محرمة ممنوعة في الصلاة. وثلاثة ماذا جائزة بقيود

162
01:01:13.350 --> 01:01:35.900
طيب الجائزة ايش ان تتخلص من هذا في ثوب وفي معناه منديل ثانيا في غير مسجد يسار او تحت قدمك ما لم يترتب على هذا اذية لا يجوز ها امامك الى القبلة او

163
01:01:36.250 --> 01:02:00.550
او عن يمينك هذه خمس صور ثلاثة جائزة واثنتان محرمة نكمل ولا نقف نقف طيب اذا نقف عند هذا ويبقى عندنا ان شاء الله ما يتعلق بالاركان والواجبات وبعدها السنن

164
01:02:00.650 --> 01:02:05.502
في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين