﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.750
قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الرابعة واختلفوا ايضا هل من شرطها الخطبة بعد الصلاة هذي ايضا مسألة مهمة وانا سبق وانا اقدم اقرأ عناصر الموضوع اشرت الى هذا. هذا ايظا مسألة فرض بها الشافعي. الشافعي

2
00:00:19.750 --> 00:00:44.250
هم الذين يرون انه بعد ان ينتهي الامام من صلاة الكسوف وتتجلى الشمس او كذلك يزول ايضا ما غطى القمر ايضا من غمام فانه يخطب الناس كما يخطبهم يوم العيدين وكذلك يوم الجمعة

3
00:00:45.650 --> 00:01:05.650
وجمهور العلماء من الائمة الثلاثة لا يرون ذلك؟ وسبب الخلاف في ذلك انه جاء ايضا في الحديث الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث جاء بروايات متعددة. ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله. لا

4
00:01:05.650 --> 00:01:25.650
يخسفان لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا اذا ندعوا الله تعالى وكذلك كبروا الله سبحانه وتعالى وهذا سبق ان علقنا عليه ولا نريد ان نعود مرة اخرى للتعليق طويلا

5
00:01:25.650 --> 00:01:51.400
صلوا وتصدقوا وجاء ايضا في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال والله لما احد اغير من الله ان يزني عبده او ان تزني امته وجاء ايضا فيه انه عليه الصلاة والسلام قال يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم

6
00:01:51.400 --> 00:02:13.050
كثيرا فالشافعية اخذوا من هذا انه بعد ان فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف وانعم الله سبحانه وتعالى على عباده وتجلت الشمس وزال ما بهم من غم وهم ومن خوف بعد ان عادوا الى الله سبحانه وتعالى

7
00:02:13.050 --> 00:02:38.950
فرحوا بين يديه خاشعين ذليلين متضرعين تائبين متصدقين عائدين الى الله سبحانه وتعالى فان الله سبحانه وتعالى قد رفع ما به فالشافعية يرون ان هذه خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون نبراسا يهتدي بها الناس

8
00:02:38.950 --> 00:02:58.950
بعدهم يهتدي بها المسلمون وانه ينبغي ان يعمل بهذه السنة فتقرر بذلك الخطبة. وجمهور علمائي يقولون ان ان ما حصل من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي دعوة وتوجيه

9
00:02:58.950 --> 00:03:18.950
وارشاد لامته. لانهم يحتاجون الى بيان الحكم. فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم الحكم فبين لهم ما يفعل في ذلك وهو انهم في مثل هذه الحالة ما امامهم ولا عليهم الا ان يرجعوا الى

10
00:03:18.950 --> 00:03:47.200
الله سبحانه وتعالى مستغفرين تائبين. فيدعون الله سبحانه وتعالى سرا وجهرا يكبرون الله سبحانه وتعالى ويحمدونه ويثنون عليه. ويؤدون الصلوات وكذلك يتصدقون ويكثرون ايضا من الاعتاق. فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم هذه الاحكام لانه مأمور ببيان

11
00:03:47.200 --> 00:04:13.950
ذلك والله تعالى يقول له وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس ما نزل اليهم فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء ليبلغ هذا الكتاب الى هذه الامة اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغ. واوحي واوحي الي هذا القرآن لينذركم به ومن بلغ

12
00:04:13.950 --> 00:04:33.950
اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغ مبين فاراد ان يبين الحكم في وقته. ولا ننسى ايضا انه حصلت هناك مناسبة انه في تلك المناسبة توفي ابن ابراهيم ابن توفي ابراهيم ابن رسول الله صلى الله

13
00:04:33.950 --> 00:04:50.500
الله عليه وسلم فتردد في اذهان بعض الناس لعل الشمس كسفت بموت ابراهيم فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم ان الشمس والقمر انما هما اياتان من ايات الله

14
00:04:50.500 --> 00:05:20.500
لا ينكشفان لموت احد ولا لحياته. لكنهما ايتان يخوف الله سبحانه وتعالى عبادة ليعودوا الى الله سبحانه وتعالى. فيصلح ما فسد من اعمالهم. ويجبر ما نقص منها فان الله سبحانه وتعالى سيكرمهم ويرفع عنهم ما حل بهم من ضعف وما حل بهم

15
00:05:20.500 --> 00:05:39.950
ايضا من خوف وما حل ايضا بهم من قحط كما سيأتي ايضا فيما يتعلق بصلاة الاستسقاء قال فذهب الشافعي الى ان ذلك من شرطها وذهب مالك وابو حنيفة الى انه لا خطبة في صلاة الكسوف

16
00:05:40.600 --> 00:06:00.600
وايضا معهم الامام احمد وذكرت لكم ان الجمهور يقولون ان خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن القصد منها تقرير حكم اي حكم خطبة. لم يكن القصد منها هنا ان الخطبة مشروعة في هذا المقام على النحو

17
00:06:00.600 --> 00:06:21.950
المعروف المقصود بذلك كالخطبة المعروفة والخطبتين المعروفتين في الجمعة كما هو معلوم لان الشافعي يرون ذلك وانما القصد من ذلك بيان الاحكام للناس. لكن لا مانع انه لو صلى الامام بالناس صلاة الكسوف واراد ان ان يذكرهم وان يعظهم

18
00:06:21.950 --> 00:06:41.950
وان يبين لهم ان يذكرهم بايام الله. وان يذكرهم بايام الاخرة ويذكر لهم عذاب القبر. القبر وفيه ايضا من نعيم وما فيه ايضا من عقاب وكذلك يذكر المحشر وكذلك ما يصيب الناس حيث يلجمهم العرق وكيف

19
00:06:41.950 --> 00:07:04.250
الناس ومرورهم على الصراط وغير ذلك من الايات الكثيرة وما يحصل وايظا في الميزان ان توزن اعمال الناس هذا ايضا ما ورد في ذلك لا شك ان للامام ان يوجه الناس وان ينصحه في كل وقت من الاوقات. لكن ايضا لا ينبغي ان يكثر ذلك لان رسول الله

20
00:07:04.250 --> 00:07:24.250
صلى الله عليه وسلم كان يتعاهد الناس بالموعظة ما كان يكثر المواعظ لان الناس لو اكثرت عليهم ربما يملون يعني انه الناس لو اكثرت عليهم المواعظ ربما يملون. قال والسبب في اختلافهم اختلافهم في العلة التي من اجلها

21
00:07:24.250 --> 00:07:44.250
رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس هذا الكلام متعلق بمسألة تحدثنا عنها في درس البارحة الا وهي مسألة هل هناك خطبة في صلاة الكسوف هؤلاء قد رأينا ان الشافعي اخذوا بذلك وتمسكوا بما فعله رسول الله صلى الله

22
00:07:44.250 --> 00:08:03.600
عليه وسلم عندما خطب الناس بعد الصلاة وتجلى ما بهم. وان بقية العلماء يرون ان القصد من ذلك هو بيان الحكم وليست تلك خطبة ثابتة مستقرة. لما انصرف من صلاة الكسوف على ما في حديث عائشة رضي الله عنها

23
00:08:03.750 --> 00:08:19.350
وذلك انها روت انه لما انصرف من الصلاة وقد تجلت الشمس حمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته. الحديث

24
00:08:19.800 --> 00:08:38.300
فزعم الشافعي انه انما خطب لان من سنة هذه الصلاة الخطبة كالحال في صلاة العيدين والاستسقاء وزعم بعض من قال بقول اولئك ان خطبة النبي صلى الله عليه وسلم انما كانت يومئذ لان الناس زعموا ان الشمس

25
00:08:38.300 --> 00:08:56.550
ما كسبت لموت ابراهيم لموت ابراهيم ابنه عليه السلام. وما ذكرناه من انهم قالوا ان القصد من الخطبة هو بيان الاحكام ذات العلاقة بتلك الصلاة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة