﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.950
الباب الثالث والاصل في وجوب الطهارة اننا قد فرغنا من بابين الاول في الوضوء والثاني في المسح على الخفين وهذا هو الباب الثالث في المئة والفقهاء يختلفون في ترتيب كتبهم فبعضهم يقدم ابواب المياه او باب المياه على غيره لانه هو الوسيلة الى هذه

2
00:00:21.950 --> 00:00:40.350
والتيمم انما هو بدل منه وبعض العلماء يذكر الوضوء اولا وما يتعلق به. ثم بعد ذلك يتبعه بباب مياه كما ذكر المؤلفون. وهذا حقيقة مصطلح يختلف فيه الفقهاء ولا مشاحة في الاسلام

3
00:00:41.000 --> 00:00:58.000
والاصل في وجوب الطهارة بالمياه عذاب المياه فلدينا الان مصطلحات في هذا الباب كثيرة هناك كلمة باب وهناك مياه وسيرد ايضا كلمة الاجل والقلة هذه كلها ستمر بنا في هذا الباب

4
00:00:58.250 --> 00:01:18.250
والباب كما هو معلوم هو في الاصل المدخل الى الشيء والطريق الموصل اليه. فمثلا ابواب المسجد هي الطرق والمنافذ التي توصل اليه وكذلك الدور والمدارس وغيرها. هذا هو الاصل في الباب. لكن المراد به من الناحية الاصطلاحية ما يشتمل على

5
00:01:18.250 --> 00:01:43.800
جملة من الاحكام يندرج تحته ابواب فصول ومسائل متعددة. وايضا هذي مصطلحات يختلف فيها فنجد انهم مثلا يذكرون في الباب فصولا وبعضهم يجعل بعد الفصول فروعا ويتبعها بمسائل. وبعضهم يجعلها مسائل وهذا في نظري اولى. فهناك باب ثم فخر

6
00:01:43.800 --> 00:02:03.650
وهو اشمل ثم مسألة. لان من العلماء من يرى ان المسألة ايضا انما هي مقاربة او مساوية لكلمة قاعدة هذا معنى باب وكلمة المياه نحتاج ان نقف عندنا اولا نحن الان الباب هو باب المياه

7
00:02:04.150 --> 00:02:27.050
والمياه انما هي جمع ماء وهذا الجمع الذي رأيتم انما هو جمع كثرة ونحن كنا قد نعرض للنحو والصرف بالمناسبة فكلمة المياه انما مفردها ماء وماء حقيقة له اصل ليس هذا هو اصل وضع الكلمة في اللغة العربية فاصل ما يقولون هو ما واهن

8
00:02:27.450 --> 00:02:44.400
اصل كلمة ما وهن. انتم ترون هنا ان الهمزة منقلبة ماذا عن اصل وان ايضا الالف منقلبة ماذا؟ ان الهمزة منقلبة عن حرف اخر. وان الالف منقلبة عن اصل. فاصل ما ما

9
00:02:44.400 --> 00:03:08.700
وهناك قاعدة صرفية معروفة عند النحات والصرفيين يقولون فيها اذا تحركت الواو او وانفتح ما قبلهما غلبتا الف فمثلا لو اخذنا كلمة باع اصل كلمة باع بياع نجد ان الياء قد تحركت وانفتح ما قبلها فبعد

10
00:03:08.700 --> 00:03:35.950
ذلك قلبت الفا فصارت باعا لو جينا الى قلب الواو الفا مثل قال اصلها قولا. تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلب الفا فصارت قال اذا قال اصلها وباع اصلها بياع وماء اصلها مواه. قد يسأل سائل فيقول كيف نعرف ان هذه الهمزة

11
00:03:35.950 --> 00:03:58.550
اصلها هاء عندما نرد المفرد الى جمعه. عندما نأتي بجمع القلة فنقول امواه او بجمع الكثرة فنقول مياه نجد ان الهاء قد عادت الى اصل وبذلك نعرف ان هذه الهمزة انما اصلها هاء اي حرف ابدل بحرف اخر

12
00:03:58.900 --> 00:04:18.900
طيب هنا يرد سؤال ايضا لماذا جاء المؤلف وغيره هذا عامة الفقهاء لا يقولون باب الامواه وانما يقولون باب المياه فلماذا جاءوا بجمع الكثرة وعدلوا عن جمع القلة؟ قالوا ذلك بالنظر الى انواع المال. فنحن الان لو اردنا

13
00:04:18.900 --> 00:04:37.400
ان نبسط الكلام بسطا جزئيا في الماء. ووجدنا انه ينقسم اولا الاقسام. فهناك طهور. وهناك طاهر وهناك ماء نجس وهناك ماء متغير وهناك ماء باقي على خلقته وهناك ماء تغير بماذا بطول مكثه

14
00:04:37.450 --> 00:04:53.900
وايضا لو جينا الى انواع المياه لوجدنا ان هناك مياه نزلت من السما نتحدث عنها ومياه نبعت مما من الارض وما نزل من السماء اما مطر واما برد وقد ينزل ثلج ايضا

15
00:04:53.950 --> 00:05:13.950
وكذلك بالنسبة لما ينبع من الارض. وذلك هي مياه البحار كما ترون. وكذلك مياه الانهار ومياه العيون ومياه الى غير ذلك من الاجزاء فنحن نعرف ان جمع القلة ينتهي عند العشرة. فما دونها ما زاد على ذلك يسمى بجمع

16
00:05:13.950 --> 00:05:39.550
كثرة ولذلك لهذه الانواع ولغيرها من امور اخرى تتعلق بالماء من تنويعاته ذكر المؤلفون ذلك المصطلح وقالوا باب المياه ولم يقولوا الاموال  والاصل في وجوب الطهارة بالمياه قوله تعالى. يعني الاساس في وجوب الماء اولا الماء ايها الاخوة كما تعلمون

17
00:05:39.550 --> 00:05:59.550
من هو نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى قد انعم على عباده بهذا المال. ففيه حياة الانسان وفيه حياة الحيوان وفيه كذلك حياة النبات ولا يستطيع انسان على وجه هذه الارض ولا حيوان ولا نبات ان يبقى دون هذا

18
00:05:59.550 --> 00:06:16.800
ولذلك نجد الان ان هذه النعمة بحمد الله قد تيسرت وانها اصبحت في متناول ايدينا وها نحن نرى الان ماء زمزم مولود بين ايدينا في هذا المقام جاءنا مما يقرب من مسافة

19
00:06:16.850 --> 00:06:36.850
ستين واربعة واربعمائة كيلو مترا. كذلك كنا نرى فيما مضى ان مثلا ان البدو الرحل يتنقلون وراء من مكان الى مكان. يتتبعون العشب ومواطن المياه. والان بفضل الله قد نجد انه تيسر. وهذا الماء انزله الله

20
00:06:36.850 --> 00:06:56.850
سبحانه وتعالى فاحيا به كل شيء كما قال سبحانه وجعلنا من الماء كل شيء حي. اذا هذا الماء في حياة كل والماء انما هو جسم كما يقول العلماء لطيف شفاف. ولذلك نجد انهم يختلفون مثلا في لونه. وبعض

21
00:06:56.850 --> 00:07:20.350
يقول هو ابيض وبعضهم يقول هو اسود وبعضهم يقول لا لون له. لكن الانسان عندما يدقق النظر في ذلك يجد ان اصح الاقوال انما هو هو وانه ابيض لكن كونه يتغير فانه لانه شفاف قد يختلف باختلاف ماذا؟ فمثلا هو اشبه ما يكون بالزجاج فقد تأتي بكأس

22
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
ابيض ولو وضعت فيه الشاي لتحول احمرا واذا كان اغمق تحول اسود وقد تضع فيه اللبن فيكون ابيض وهكذا كذلك نفس وخير دليل على ان الماء ابيض عندما يتثلج عندما يتحول الماء من سائل الى تالت نجد انه ابيض

23
00:07:40.350 --> 00:07:57.250
الذين يقولون بانه اسود يريدون ما ورد في حديث عائشة الذي ذكرت في معاك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ال محمد الاسودان التمر والماء. فهنا ذكرت شيئين التمر والماء ووصفتهما بان

24
00:07:57.250 --> 00:08:17.250
انهما اسودان. لكن العلماء اجابوا عن ذلك وقالوا ان الذكر الاسودان انما هو للاغلبية. فقد التمر على الماء وكما يقال القمران مع ان المقصود بذلك هي الشمس والقمر ولكن قيل عنهما القمران لان القمر مذكر

25
00:08:17.250 --> 00:08:41.250
شمس انثى ففضل الذكر في هذا المقام على الانثى والذين يقولون بانه ابيض يستدلون بحديث الكوثر بانه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل هناك من يقول لا لولاه ولا نريد ان نقيم في هذا المقام لكن الصحيح ان الماء لونه ابيض. وهذا يعرفه كل انسان عندما يراه

26
00:08:41.250 --> 00:09:00.250
ماذا ثالثا هذا الماء الذي سنتحدث عنه منه ما يعرف وهذا مصطلح بالماء المطلق. ما معنى ماء مطلق؟ يعرفه العلماء بانه والباقي على خلقته. يعني الذي لم يتطرق اليه اي شيء تغيره او بدله

27
00:09:00.500 --> 00:09:16.750
بعضهم يعرفه بتعريف اخر فيقول هو العاري عن الاظافة لان الماء قد تضيف اليه شيء. وهذا الذي يضاف اليه قد يكون طاهرا. وهذا الطاهر لا يخلو اما ان يكون قليلا فلا

28
00:09:16.750 --> 00:09:36.750
ينقله عن اسم الماء. وقد يكون كثيرا فيحوله من اسمه فيضاف الى اسم ذلك المضاف. فيقال ماء الورد او ماء الباقلة والحمض او ماء الزعفران او غير ذلك من الامور الكثيرة التي تعرفونها. اذا الماء المطلق هو الذي بقي على خلقته او

29
00:09:36.750 --> 00:09:55.000
هو الذي الخالي من الاضافة. يعني الذي لم يضم اليه شيء اخر هذا هو الماء المطلق. الماء الاجر ما الذي سيتكلم عنه المؤلف هو الذي تغير بطول مكثه دون ان يغير ان يغيره شيء اخر

30
00:09:55.300 --> 00:10:19.550
الماء ايضا هذا الطاهر قد يكون المغير فيه مما لا يمكن ان ينفك عنه او يصعب ان ينفك عنه كالاشجار التي توفيق الرحلب وغيرها. وهناك ما يمكن الانفكاك عنه نعود مرة اخرى ونقول الماء لا يخلو من امرين. اما ان يكون ماء طاهرا او غير طاهر

31
00:10:20.300 --> 00:10:41.450
الماء الطاهر هو الذي بقي على خلقته. وهذا الماء الطاهر ايضا لا يخلو اما ان يكون مجردا من اي اضافة وهو الماء المطلق واما ان يكون اضيف اليه شيء. هذه الاضافة قد تكون قليلة فلا تنقله عن اسمه. وقد تكون كثيرة فيتحول من اسم ذلك

32
00:10:41.450 --> 00:11:02.050
الى اسم المضاف اليه الماء ايضا القسم الاخر هو الماء النجس. وهذا الماء الذي لحقته نجاسة لا يخلو من امرين. لانه ايضا اما ان تكون هذه النجاسة الذي لحقت به قد غيرت وصفا او اكثر من اوصافه

33
00:11:02.500 --> 00:11:20.000
واما ان تكون هذه النجاسة قد استحالت فيه فلم تغير وصفا من اوصافه ومن هنا وقع اختلاف العلماء في النجاسة اولا سنعرف اجماع العلماء على ان الماء اذا خالطته نجاسة

34
00:11:20.000 --> 00:11:37.500
فغيرت طعمه او لونه او ريحه فان العلماء مجمعون على انه ماء نجس وهذا وان تكلم العلماء عن الحديث الذي ورد فيها الماء طهور لا ينجسه شيء الا ما غير لونه او طعمه ريحه

35
00:11:37.500 --> 00:11:53.200
وجزء الماء طهور لا ينجس شيء هذا الحديث صحيح. لكن كلمة لما غير لونها او طعمه او ريحه هذه الزيادة عند ابن ماجة هي ظعيفة. اذا يسأل سائل فيقول لماذا

36
00:11:53.600 --> 00:12:13.600
حصل اتفاق بين العلما لانه قد حصل اجماع على ان الماء اذا بان جرمها اذا اختلطت به نجاسة فقه جرمها فيه بمعنى لونا او طعما او كان كالرائحة. فانها قد نقلته من صفة الطهورية

37
00:12:13.600 --> 00:12:36.550
طهارة الى ان اصبح نجسا والماء كما هو معلوم طهور وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره. وطاهر وهو الطاهر غير المطهر. ثم نجس وبعض العلماء يقصرهما على نوعين طاهر ونجس. والحنفية لهم خلاف مع جمهور العلماء لانهم

38
00:12:36.550 --> 00:12:56.500
كون ان نصيغت فعول قهور كصيغة فاعل لا تتعدى والجمهور والجمهور يردون عليهم بكلمة بقولهم الله سبحانه وتعالى يطهركم به. وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به فيقولون هنا تعدى

39
00:12:56.750 --> 00:13:19.800
والخلاف هنا اقرب ما يكون لانه لفظي لان سواء قلنا هو طاهر يعني قسمنا الماء الى طاهر ونجس فالطاهر هنا سيقوم مقام الاثنين. او قلناهما ثلاثة وتجد هذا موجود ليس فقط في مذهب الحنفية قضية التقسيم انما هناك من العلماء في المذاهب الاخرى من يأخذ به

40
00:13:20.450 --> 00:13:46.500
والاصل في وجوب الطهارة بالمياه قوله تعالى وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به وقوله فلم تجد هذا هو الدليل الاول على ماذا يقول المؤلف هنا الاصل طهورية الماء وقول الله سبحانه وتعالى وينزل عليكم من السماء يعني ماء المطر ماء ليطهركم به. ويذهب

41
00:13:46.500 --> 00:14:09.150
الشيطان ليربق على قلوبهم الى اخر الاية التي في سورة الانفال  وقوله فلم تجدوا ماء فتيمموا قوله تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا. ايضا هذه اية اخرى تدل على وانزلنا من السماء ماء مباركا فانبتنا به جنات وحب الحصيد

42
00:14:09.500 --> 00:14:26.250
الى غير ذلك من الايات الكثيرة التي وردت في المال لكن المؤلف هنا وغيره من الفقهاء يقتصرون على الايتين لانه ورد فيهما فيهما ذكر التطهير. وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به

43
00:14:26.550 --> 00:14:51.900
وقوله تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا نحي به بلدة ميتة. اذا هنا الايتان اقتصر عليهما عند كثير من الفقهاء بالتنصيص على الطهورية. لكن بعضهم ايضا يضيف الى ذلك الاية التي اية الوضوء التي في اخرها فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا

44
00:14:51.900 --> 00:15:11.900
كذلك سيأتي ذكر الحديث الذي سيرده المؤلف. واجمع العلماء على ان جميع انواع على ان جميعها ادلة من السنة قوله عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن البحر انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء

45
00:15:11.900 --> 00:15:31.900
ان توضأنا به عطشنا افنتوضأ بماء البحر؟ فقال عليه الصلاة والسلام هو الطهور ماء الحل ميتته. فانتم ترون ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما اقتصر في اجابته على سؤال السائل. بل اجابه عما اشكل واستشكل وسأل عنه واضاف

46
00:15:31.900 --> 00:15:47.050
اضافة الى ذلك امرا قد يكون ان لم يكن بمنزلة سؤاله عن الماء فلا ان لم ان لم يكن اهم منه فلا يقل اهمية ذلك من حيث الجهل به لان الانسان قد اذا جهل

47
00:15:47.150 --> 00:16:10.650
مثلا حكم ماء البحر اولى ان يجهل ماذا ميتة البحر ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام رفع عنه هذا الاشكال وقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته واجمع العلماء على ان جميع انواع المياه طاهرة في نفسها مطاهرة لغيرها

48
00:16:10.850 --> 00:16:25.800
الا ماء البحر فان فيه خلافا في الصدر الاول شاذ وهم محجون وهم هذا الذي اشار اليه نقل ذلك عن الصحابيين عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص

49
00:16:26.050 --> 00:16:41.450
فانه نقل عنهما انهما كرها الوضوء بما يلبحا ويستدل هذا القول ونقل ايضا عن سعيد ابن المسيب من التابعين. تعرفونه من كبار التابعين. نقل عن هؤلاء عن الصحابيين رضي الله عنهما

50
00:16:41.900 --> 00:17:09.000
وعن سعيد بن المسيب رحمه الله انهم قالوا بكراهية ذلك والدليل ان تحت ما ذكر الدليل ان تحت البحر نار وتحت النار بحر فذكر صفحة ابحر نيران. وهذا الحديث هو حديث ضعيف. وايضا العلماء ناقشوه من ناحية الحس وقالوا نحن الان المحسوس اننا نشاهد المال

51
00:17:09.000 --> 00:17:29.000
والرسول عليه الصلاة والسلام نص في الحديث الصحيح فقال هو الطهور ماؤه. فبين ان ماؤه طاهر فلا يمكن ان نترك الحديث الصحيح الصريح الذي ايضا عمل به الصحابة رضوان الله عليهم والمسلمون بعد ذلك وهذا حقيقة خلاف يعتبر ضعيف

52
00:17:30.600 --> 00:17:50.000
فان فيه خلافا في الصدر الاول شاذ وهم محجوجون بتناول اسم الماء المطلق له. ما هو الماء المقلق؟ ذكر الماء وانزلنا من السماء ما امطر. هنا الماء اولا وانزلنا من السماء ماء طهورا. وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم

53
00:17:50.000 --> 00:18:16.350
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. هنا الاطلاق. ثم جاء التنصيص على البحث فقال هو الطهور فهذا رفع كل اشكال وازال ماذا وبالاثر الذي خرجه مالك وهو قوله صلى الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماؤه الحل ميت غالب الاخوة الذين

54
00:18:16.350 --> 00:18:36.350
وهم من الطلب الذي يدركون هذه الامور يعني المصطلح عليه ان ما رفع للرسول عليه الصلاة والسلام يسمى حديث وما عند الصحابة يسمى اثر اصطلح عليه لكن قد يسمى الحديث اثرا. وقد يسمى ايضا الاثر حديثا. فتجدون بعض العلماء يقول

55
00:18:36.350 --> 00:19:02.200
احاديث ماذا ابن عباس فما يمر بنا الان وهي احاديث موقوفة. هذه تسمى مصطلح لكن هذا لا يضر. لكن مصطلح المؤلفون انه يقصد بالاثر هنا الحديث المرفوع وهو وان كان حديثا مختلفا في صحته. اولا هذا الحديث الذي ذكر المؤلف لم يقتصر عليه ما يعني ما اقتصر او لم يكن تخريجه

56
00:19:02.200 --> 00:19:22.200
الموظف قد اخرجه الخمسة اخرجه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وغيره هؤلاء البيهقي والحاكم والدارقطني وصحح هذا الحديث الترمذي ونقل عن الامام البخاري تصحيحه ايضا وصححه جمع غفير من العلماء. فهو حديث صحيح فلا نفهم من كلمة اخرجه

57
00:19:22.200 --> 00:19:38.800
في الموطأ انه لم يخرجه غيره ولكن المؤلف اطلع عليه في الموطأ واقتصر عليه وهو ان كان حديثا مختلفا في صحته فظاهر الشرع يعضده كذلك اجمعوا على ان كل ما يغير الماء ما هو؟ مرة اخرى

58
00:19:38.950 --> 00:19:59.100
وهو ان كان حديثا مختلفا في صحته مظاهره تتعدى عبارة الا وقد فهمناها. هنا هذه الكلمة قد يقرأها الطالب بعد ذلك فتهمه وهو وان كان حديثا مختلفا في صحته الا ان ادلة الشرع تعضده. هنا المؤلف كما انا قلت لكم قبل قليل هذا

59
00:19:59.100 --> 00:20:19.100
حديث صحيح وصححه جمع من اكابر العلماء وهذا الكلام الذي ذكره هو ينقل قلت لكم المؤلف متأثر بابن عبد الباسط فهو في كثير مما ينقله ينقل عن كتاب لابن عبد الباقي. فيما يتعلق بماذا؟ بالمذاهب وايضا بالاحاديث

60
00:20:19.100 --> 00:20:39.100
وكذلك كتاب التمييز. فهو ينقل عن هذه الكتب كثيرا عن هذين الكتابين كثيرا. فالذي ذكر المؤلف انه ضعفه من حيث السند هو ابن عبد القادر. لكنه اخذ به من حيث المعنى. وليس معنى هذا ابن عبد البر عندما يضعف

61
00:20:39.100 --> 00:20:59.100
حديث نعتبره هذا الحديث يعني ضعف فقد صححه من اكابر العلماء من ان عرفوا بالجرح والتعديل الامام النووي وابن حجر العسقلاني وغيرها وقبلهم كما رأيتم الامام البخاري كذلك ايضا الترمذي وغير هؤلاء فالحديث صحيح. ابن عبدالبر يعني صح يعني

62
00:20:59.100 --> 00:21:19.100
لكن له طرق متعددة وروايات متنوعة. ونحن حقيقة ما نحب اننا ندخل في تفصيلة الروايات والجرح فيها جمع الطرق لان هذا قد يخرجنا وقد يشق فهمه او يشكل على كثير من الاخوة الذين معنا لكننا دائما نوجز في هذا المقام نقول

63
00:21:19.100 --> 00:21:39.100
هذا الحديث صحيح لانه صححه جمع من العلماء الذين تقدم اقوالهم في الجرح والتعيين. اما الذي اشار اليه فهو يقصد بذلك ابن عبدالبر قال بان سنده ضعيف وهو ضعف الرواية او الروايات التي يعرفها وهناك روايات صحيحة

64
00:21:39.100 --> 00:22:02.400
طرق متعددة سلم بها العلماء واخذ به من حيث المعنى الطهور ماؤه الحل ميتته لانه لا ينازع ابن عبد المرء في ظهورية ابن ماء الباحث وكذلك اجمعوا على ان كل ما يغير الماء مما لا ينفك عنه غالبا انه لا يسلبه صفة الطهارة اجمعوا

65
00:22:02.400 --> 00:22:19.750
على ان كل ان كل ما يغير الماء مما لا ينفك عنه غالبا فرق بينما ينفك عنه كما نقول النبت الذي يخلط في السواقي على جلال البرك وغيرها هذا يصعب

66
00:22:19.750 --> 00:22:39.150
تستطيع ان تتخلص منه لكن قل نحن نقول ونكرر الشريعة بنيت على التيسير. وستجدون ان من العلماء من احتج لمذهبهم في التقييد مسألة ماذا التيسير ورفع المشقة في الشريعة الاسلامية ليقوي حديث القلتين لكثرة النزاع الوارد فيه

67
00:22:39.400 --> 00:22:56.300
اذا مال ام ما ينفك عنه غالبا فهو هي الامور التي يستطيع الانسان ان يتخلص عنها. اما الامور التي يشق التخلص منها فهي هذي امور لا تؤثر على المال. وهو يتحدث عن الطاهرات

68
00:22:56.550 --> 00:23:11.350
الا خلافا شاذا رؤيا في الماء الاجن عن ابن سيرين ابن سيرين تعلمون هو تابعي. وله رأي في الماء الاجل. لا شك ان الماء الاجل يتغير. يعني لو وضع ماء في بركة او في

69
00:23:11.350 --> 00:23:31.350
في خزان او في نان كبير او في قلة ومضى عليه زمن طويل لو ان احدنا وظع ماء في مكانه ثم سافر اذا عاد يجده يخرج لا شك انها انه حصل تغير في لونه. لكن هذا التغير ما حصل بسبب نجازة انما حصل بسبب

70
00:23:31.350 --> 00:23:52.850
وهذا قد يحصل في الابار ايضا التي تترك زمنا طويلا معطلة يعني البيل المعطلة قد يحصل فيها يحصل في الخزانات التي تهجر زمنا طويلا فالعلماء يقولون كونه تغير بطول نطقه لا يخرجه عن كونه عن كونه ماء مطلقا

71
00:23:52.850 --> 00:24:10.700
وهو كغيره من المياه وهذا القول انفرد به وهو قول ضعيف وعامة العلماء يخالفونه في ذلك وهو ايضا محجوج بتناول اسم الماء المطلق لا شك الماء المطلق ما استثنى من ذلك لكن فنحن عندما نقول ما يدخل فيه الاية

72
00:24:10.700 --> 00:24:30.700
هو لا يخرج عن كلمة ما لكن لما نقول ماء الزعفران او ان نقول النبيذ يعني مثلا عندما يؤتى بالماء فيعصر فيه تمر مثلا زبيبة وسيأتي الكلام ماذا؟ في حكم الوضوء بالنبيذ وخلاف الحنفية في ذلك. لكن هذا هو ماء مطلق

73
00:24:30.700 --> 00:24:49.150
غير بطول مكثه. يعني مضى عليه زمن فتغير بطول هذه المدة التي مرت عليه. هل هذه المدة التي مرت عليه نقلته من الماء المطلق الطاهر الى غيره. جواب لا. الصحيح انه كغيره من المياه

74
00:24:49.250 --> 00:25:05.300
واتفقوا على ان الماء الذي غيرت النجاسة اما طعمه او لونه او ريحه واكثر من واحد من هذه الاوصاف انه لا يجوز انه لا يجوز ما هو اتفقوا اجمعوا اجمعوا على ان الماء

75
00:25:05.650 --> 00:25:23.400
اولا نعطيكم ملخص لهذا نقول الماء اذا خالطته نجاسة فلا يخلو من امرين اما ان تغير اوصافه او واحدا منها او لا تغيرها. فان غيرت وصفا او اكثر فالعلماء مجمعون على انهما نجس

76
00:25:24.400 --> 00:25:42.350
وان لم تغير وصفا من اوصافه خالطته ثم استحالت به يعني ذابت اختلطت به ما اصبح لها اثى ما غيرت لونا ولا طعما ما يتبين شيء من اثر النجاسة وهنا يقع الخلاف بين العلماء على اقوال عدة

77
00:25:42.600 --> 00:26:04.150
ذكر المؤلف بعضها وبعضهم اوصلها الى سبعة والمشهور منها ثلاثة هي التي سنعرض لها في الغالب انه لا يجوز به الوضوء ولا الطهور واتفقوا على ان على ان الماء الكثير المستبحر لا تضره النجاسة التي لم تغير احدا قال واتفقوا على ان

78
00:26:04.150 --> 00:26:29.250
الكثير المستبشر يعني نسبة الى ماء البحر كثير يعني حتى يخرج خلاف الحنفية. لان الحنفية كما تعلمون سيخرجون الى ماذا يرون ان النجاسة تؤثر وستعرفون لكنهم مع ذلك عارضتهم ادلة اخرى ولابد من مخرج لذلك فوظعوا ميزانا ومقياسا لذلك فقالوا

79
00:26:29.250 --> 00:26:43.850
الماء اذا خالطته نجاسة ولم تغير احد اوصاته لا مانع ان يبقى طاهرا لكن بشرط ان يكون من الكثرة بحيث انك لو حركت طرفا من طرفيه لما سر الحركة الى الطرف

80
00:26:43.850 --> 00:27:03.850
على التفسير الاخر وهو قوله محمد ابن الحسن عشرة اذرع في عشرة اذرع وقالوا انه قاس ذلك في مسجده يعني عمل في ذلك فوجدوا انه اذا حرك من هذا القدر لا يصل. لكننا نقول هذا اولا يعني الرياح تختلف واتجاهها

81
00:27:03.850 --> 00:27:23.850
تنقل من حيث السرعة وغيرها. وقد يأتي كما ذكر العلماء ان يكون هذا الذي ذكر جدول ممتد وقد يوقع فيه من النجاسة وغيرها ما يؤثر فيه ايضا. اذا الحنفية هنا ارادوا ان يخرجوا من جملة الاحاديث التي تنهى مثلا عن البول في الماء

82
00:27:23.850 --> 00:27:43.850
او عن غمس اليد قبل ادخالها في الاناء وعن حديث الاعرابي وغير ذلك من الادلة وعن حديث الكلتين ان كانوا يضعفون ذلك وقتهم يضعفوا وسيأتي الكلام فيه. حتى يخرجوا من ذلك ووضعوا مقياسا للحد عندهم. فهو بهذا يقول اتفقوا

83
00:27:43.850 --> 00:28:03.850
حتى يدخل الحنفية مع جمهور العلماء. فقال ولذلك انتبهوا عبارات المؤلفون فيها دقة. لان هنا عندما عبر بذلك اراد ان قبل ان يوجد موضعا يلتقي فيه الحنفية مع بقية العلماء. لان اشهر الاقوال ثلاثة في هذا قول يرى ان الماء اذا

84
00:28:03.850 --> 00:28:18.050
حلت به نجاسة ولم تغيره هو طاهر واخر يقيده بالقلتين ويجعلها هي المقياس هي الحد. اذا وصل قلتين لا يؤثر عليه شيء الا اذا غير لونه طعمه ريحه دون القلتين

85
00:28:18.050 --> 00:28:42.050
يتغير وهم يأخذون بماذا؟ حينئذ بمفهوم المخالف واتفقوا على ان المال كثير المستبحر لا تضره النجاسة التي لم تغير احد اوصافه. هنا قيده وهذا كما تعلمون هو الصحيح قال ما لم تغير اما اذا غير احد اوصافه فلا فرق بين ان يكون قليلا او كثير. وانه طاهر

86
00:28:42.100 --> 00:29:02.550
وهذا ما اجمع عليه من هذا الباب اذا المؤلف هنا يريد ان يحكي لنا مواضع الاجماع احيانا تجدون بعض الفقهاء له مصطلحان احيانا يقول اجمع العلماء واحيانا يقول اتفقوا والاجماع الذي لا يوجد فيه من خلف لكن

87
00:29:02.550 --> 00:29:22.550
نجد من يخالف ومثل هؤلاء يعتد بهم نجد خلافا للشيعة لا ننظر اليه قد نجد خلافا للخوارج في بعض المسائل لا نعتد القصد في في من يعتبر خلافه هو من هو معدود في ماذا؟ في مسائل الاجماع كما هو معدود في مسائل

88
00:29:22.550 --> 00:29:46.000
ولا يشترط ان يكون احد الائمة الاربعة قد يكون احد الائمة الاربعة وغيرهم المهم من يكون من العلماء الذين لهم وزنهم وقيمتهم واثرهم ومكانتهم ايضا في العلم واختلفوا من ذلك في ست مسائل تجري مجرى القواعد والاصول لهذا الباب. يجري مجرى القواعد واكرر قلت لكم هذا الكتاب قال

89
00:29:46.000 --> 00:30:03.950
كتاب قواعد لانه فعلا شبيه بالقواعد. هذه المسألة التي ذكرها لو قرأتم مثلا في بعض الكتب الموسعة لوجدتم كم من الفروع تتضرع عنها. وكم من الجزئيات تلحق بها. لكنك عندما تضبط اصل المسألة سهل عليك ان ان تضبط فروعها وجزئياتها

90
00:30:04.050 --> 00:30:23.200
وهذا اهم ما في الفقيه. الفقيه كلما امكنه ان يظبط اصول المسائل سهل عليه بعد ذلك ان يلحق بها الفروع لانه اصبحت عنده اصول وقواعد ثابتة يستطيع تدور حولها بقية الفروع والاحجام

91
00:30:23.350 --> 00:30:28.550
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة