﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:29.150
قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الايمان وهذا الكتاب ينقسم اولا الى جملتين الان سندخل ان شاء الله في باب جديد وهذا ايها الاخوة المباحث فيهم مهمة جدا لانه تعلمون بان العلوم الاسلامية انما هي وحدة متكاملة

2
00:00:29.150 --> 00:00:54.900
فانت عندما تأتي بشجرة ذات اصل ثابت في الارض تجد ان هذه الشجرة التي تسقى وتراعي تجد ان فيها اوراقا ومعها انواع هذا الاصل انما هو عقيدة التوحيد. ثم تأتي بعد ذلك تلكم الاغصان التي هي فروع والتي مر بنا بها

3
00:00:54.900 --> 00:01:28.350
الصلاة الزكاة صوم الحج وهذا الذي معنى يجمع بين امرين لا يقتصر على ما يخص الفقه وحده وانما لايمان لها بعلم العقيدة. لماذا؟ لان الايمان ايها الاخوة جمع يمين واليمين الاصل فيها انما هي اليد. يعني العرب يدركون اليمين على اليد. ولكن لماذا سمي بالاقسام

4
00:01:28.350 --> 00:01:55.400
من يقسم بها الانسان ايمانه سميت بذلك لان كل واحد من المحسنين كانه يرى ويده في يد الاخر توفيقا ووفاء للاحد. وهذا هو الاخير ولذلك هذا المبحث الذي معنا لن يكون حديثنا عنه خاصا باحكام الفقهية. لان

5
00:01:55.400 --> 00:02:27.950
مناطق البحر تتطلب منا ان نعرض ايضا. لماذا؟ لان الايمان المقصود بهذه  فاذا اقسم بشيء فالمراد تعظيمه وما الذي يستحق العظمة والجدال والكبرياء والعزة والجلال؟ انما هو الله الى من يستحق العظمة والعزة انما هو الله سبحانه وتعالى رب هذا هو خالقه

6
00:02:27.950 --> 00:02:57.950
اما غيره فلا ينبغي ان يرفع عن مكانته التي خلق لاجلها وهو انه عبد مهما ارتفعت مكانتك ومهما سمت منزلتك ومهما كان له من العزة والمجد. وايضا المحبة عند الله عند المخلوقين فهو يظل مخلوقا حتى وان كان ملكا من الملائكة او نبيا من الانبياء

7
00:02:57.950 --> 00:03:21.950
لا ينبغي ان نتجاوز بهذا الحد ولا شك ان تأصيل العقيدة انما هو الاساس. فالمسلم يسلم دائما ينبغي ان يكون لا عقيدة صحيحة سليمة مستقلة لا تتغير ولا تتزحزح. اذا الايمان التي سندخل فيها انما يقصد بها المعصية

8
00:03:22.450 --> 00:03:52.450
ونحن نجد ان ديننا نوران. فهناك ايمان يفعلها الانسان عادة تمر اثناء وهناك ايمان يذكرها الانسان من قوم فيها هذا الامر الذي يتكلم عنه فيلعبه في هذه الايام وهناك احيان قضايا يتطلب من الانسان ان يقسم بها كالحكم اذا نكل المدعي لان الرسول صلى الله

9
00:03:52.450 --> 00:04:17.300
عليه وسلم يقول البينة على المبدع واليمين على ما ننكر. فمن انكر مطالب باليمين فاذا نكر ورد باليمين الى الاخر المسائل المعروفة وسيأتي الكلام عنها اذا الايمان كما قلنا بالمؤمنين. والمراد بها القسم. وهناك حروف معروفة للقسم التي

10
00:04:17.300 --> 00:04:41.350
ان تقول والله او الباب الله او الدعوة الله. وقد مر بنا ان الهاء نابت عن الواو في ابي بكر رضي الله عنه لا الله وستأتي ايضا امور اخرى هل هي من القسم كالعهد وكذلك القسم دون اضافة الى الله سبحانه

11
00:04:41.350 --> 00:05:10.000
وتعالى وكذلك قول الانسان الله لافعلن كذا دون ان يأتي بحرف من حروف القسم هذا كله ايضا لما لهذا الباب من اهمية ومكانة كبيرة ما كما ترون ايها الاخوة هذه امور تتكرر بين المؤمنين. وهناك من المسلمين من يتساهل في امر القسم

12
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ونسأل الله العافية هناك من يحلف ايمانا مغلظا ووثائقه في ذلك. والله تعالى يقول ان الذين يشترون اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة

13
00:05:30.050 --> 00:05:55.300
ولا يزكيهم لهم عذاب اليم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على يمينه يعتقل بها ما لم من مسلم لقي الله وهو  اذا الايمان حكمها ثابت في كتاب الله عز وجل. وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع العلماء على

14
00:05:55.300 --> 00:06:27.350
الكتاب فقد ورد في ذلك نية كثيرة تدل على مشروعية الحسن ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذكم الله باللغو فإمامكم ولكن يؤاخذكم بما  من هذا نتبين ان القسم ليس على نوع واحد. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ما هو اللغو

15
00:06:27.350 --> 00:06:51.650
الانسان وهو يتعدد مع زميل. والله وبالله وتالله ونحو ذلك دون ان يعقد العزم على ذلك. دون ان يعدل  وهناك يمين يقصد بها حقيقتها. وهذه اليمين ان يحلف بها المسلم فيبر يمينه فينتهي الامر. قد لا

16
00:06:51.650 --> 00:07:13.700
تؤدي ذلك ما يكفر عنها اذا حلف فيها. وقد يحلف على امر فهو كاذب فهذا هو الامر  اذا ادلة الايمان كتاب الله عز وجل كالاية التي ذكرنا في سورة البقرة والاية التي في سورة ايظا

17
00:07:13.700 --> 00:07:50.350
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يلد فصيام ثلاثة واحفظوا ايمانكم اذا الله سبحانه وتعالى بعد ان بين مالا واخر فيه وما ينبغي ان يربي كفارة والجهاد الله سبحانه

18
00:07:50.350 --> 00:08:12.550
ان نكون من المحافظين على ايماننا. والله تعالى يقول ولا تجعلوا الله عرضة للنعل  اذا هذا امر دليل اخر من الكتاب العزيز. ويقول سبحانه وتعالى ولا تنقروا الايمان بعد توكيده

19
00:08:12.900 --> 00:08:38.300
ويقول سبحانه وتعالى يا ايها النبي لما تحرمون احل الله لك؟ فابتغي مرضاة ازواجك والله الرحيم اثره الله لكم تحية الايمان في كتاب الله عز وجل كبيرة جدا سيمر بنا ان شاء الله جل هذه الايات عارا في مباحث

20
00:08:38.300 --> 00:09:06.100
واما السنة فكثيرة ايضا جدا. ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم والله اني ان شاء الله لا احلف على يوم فارى خير ارى غيره خيرا منها الا اتيت انظر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر

21
00:09:06.250 --> 00:09:26.850
فيرى ان ما اقسم به ينظره غيره. فيبين عليه الصلاة والسلام وهو ايضا المبلغ عن الله عز وجل انه قد يقسم على امر من الامور في حالة غضب او ان يكثر

22
00:09:26.850 --> 00:09:46.850
يظهر له ان هذا هو الصواب ثم يتبين له ان الخير فيما عداه او في غيره يكفر عن هذه اليمين كفارة التي وردت في الاية اللي ذكرنا قبل ان في سورة المائدة ثم يأتي بعد ذلك

23
00:09:46.850 --> 00:10:16.800
اني والله ان شاء الله لا احلف على يميني فارى غيرهم خيرا منها الا كفرته البيت الذي هو خير وتحللتها. كما قال الله تعالى تحلت ايمانهم يعني تحلل منها بالكفارة يعني كأنه خرج منهم فادى كفارتها

24
00:10:17.150 --> 00:10:35.950
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنف على يمينه يقتطع بها مالا من مسلم. وفي رواية كان من حلف على يمين يقتطع بها مالا دون مسلم لقي الله وهو عليه غضبان

25
00:10:36.300 --> 00:10:56.250
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لما عد الكبائر ذكر منها الاشراك بالي ان فيأتي هو هو اعظم الكبائر واكبر وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واليمين

26
00:10:56.500 --> 00:11:16.500
صاحبها بالاثم ثم ينتهي به ان تغمسه في النار كما تغرس التمرة في اللبن او في الذكر كذلك ايضا هذه الغاموس تغرس صاحبها في نار جهنم. اذا تغمسه في بيته

27
00:11:16.500 --> 00:11:42.450
فبعد ذلك ينتهي بهم مقام يعني هذا ايضا من الادلة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن الادلة في ذلك احاديث ثلاثة لا ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ثم ذكر منهما لنسب يعني نسب الازار

28
00:11:42.450 --> 00:12:22.450
باع سلعة حلقة بالله وبركانه وذكر ثالثا منا. وفي بعض الروايات جاء التنصيص على وما اكثر ما اكثر ويبين كذا وربما يغش المشتري يغصب بالله انها كذا وكذا وانها سليمة من كذا فهذا من الغش الذي نهي عنه. اذا وايضا من الاحاديث التي وردت في

29
00:12:22.450 --> 00:12:42.450
لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم رجل معه ماء في ثلاث فمنعهم من السفينة انظر عندما يكون الانسان في في صحرا فيمر به انسان قد تقطع به السبل لا يجد نقطة من

30
00:12:42.450 --> 00:13:15.400
فيسأل هذا ان يدفع ان يقدم له قليلا من المال ليروي عطشه ويدفع عنه الموت الذين لا ينظر الله اليهم يوم القيامة. وايضا الفقير المنان وايضا الذي  واما الاجماع فقد اجمع العلماء على مشروعية اهله

31
00:13:15.400 --> 00:13:42.250
وهذه الايمان التي نتكلم عنها يجب على المسلم. وايضا نجد ان الله سبحانه وتعالى قد امر نبينا يوسف. فنجده قد اقسم في كتاب الله عز وجل قل بلى وربي لتبعثون ثم رسول الله قد اقسم

32
00:13:42.400 --> 00:14:08.500
وكذلك امحي وربي اذا كذلك اقسم الرسول صلى الله عليه وسلم وايها الاخوة لا يؤخذ على الانسان ان يردد وانما هو القادر على الانسان ان يحلف ايمانه ولذلك تذكرون انه عندما درسنا صلاة الكسوف والكلام في خطبة الكسوف

33
00:14:08.600 --> 00:14:28.600
رأينا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقسم في تلك القبة مرارا. هم ما من احد اغير من الله ان ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة اخرى وفي نفس هذه الخطبة يا عباد الله

34
00:14:28.600 --> 00:14:59.950
والله لو تعلمون ما اعلم لبتنتم كثيرا ولضحكتم قليلا. وفي بعض الروايات لو حفظتم قليلا  صلى الله عليه وسلم كرر القسم في قوله والله لاغونه والله لاغزون قريش ونجد ان من الاقسام التي يكثر فيها ان يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله

35
00:14:59.950 --> 00:15:22.450
والذي نفسي بيده والذي نفس محمد بيده. وقوله ومصلي في القلوب ومقوم القلوب ومن يعرض كتب الحديث كصحيح البخاري وغيره يجد تلكم الاحاديث الكثيرة والمواضع العديدة التي اقسم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:15:23.100 --> 00:15:45.950
اذا هذا او هذه ادلة من كتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وايضا اجماع العلماء على مشروعيتها لا ينبغي للمسلم ان يقسم الا بالله سبحانه وتعالى. ولذلك لما لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر

37
00:15:45.950 --> 00:16:11.400
رآه يقسم بامره. فماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم من كان يحلف بالله او ليصمت اذا ان كنت حاول ان تعرف بالله سبحانه وتعالى لانه اهل العظمة بوجودنا. وان عليك ان تشفع ستسجد

38
00:16:11.400 --> 00:16:31.400
اما ان تحلف بالله والا فلا. بعض الناس ربما يداعب بعض الخطباء يكرر فيقول والله كذا. هذا ليس امرا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لكن المبالغة في الايمان والتجاوز هو هذا الذي نهى عنه بعض العلماء

39
00:16:31.400 --> 00:16:56.000
الله تعالى يقول ولا تطعكن ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. لان الانسان اذا اكثر الايمان وبالغ فيها فعلى المسلم الا يحلف الا في اما ان يكون في مقام موعظة او في

40
00:16:56.000 --> 00:17:15.200
الخطبة او في مكان توجيه او في درس من الدروس التي تحتاج فلا مانع ان يقسم على امر من الامور ليزداد بدأ يزيده تثبيتا ويائنا في قلوب السامعين. وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:17:15.300 --> 00:17:45.300
والادلة في ذلك كثيرة. اذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد اشرك. وفي رواية لماذا اشرك؟ لانه عندما او بام او بعمه او بشيخه او بامامه او بغير ذلك هو عظم ذلك الانسان

42
00:17:45.300 --> 00:18:15.300
والتعظيم لله سبحانه وتعالى. ولذلك نجد ان صلى الله عليه وسلم لما سمع رجلا يقول ما شاء الله بشر قال جعلت لله ندا قل ما شاء الله الاشتراك واما ثم فانها تنقضي المبادرة. اذا

43
00:18:15.300 --> 00:18:34.550
الرسول انكر على الرجل لمن؟ لان هذا من سماه العلماء بحماية جانب التوحيد يعني من باب صياغة التوحيد من باب المحافظة عليه من باب ايضا الحرص على الا يخشى توحيد

44
00:18:34.550 --> 00:18:54.550
ان يتجنب مثل هذه المواقف. ولذلك جاء في الحديث من حلف بالذات والعزى فليقل لا اله الا الله. من حلف بالله والعز قدير لا اله الا الله. لماذا؟ عليه ان يذكر الله

45
00:18:54.550 --> 00:19:17.200
يرجع الى الصواب وان يستمع الى الله سبحانه وتعالى. وكلنا خطاءون والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاؤون  ان يحلف بالنبي او لشيخ من المشايخ او باحد غير الله سبحانه وتعالى باسمائه

46
00:19:17.200 --> 00:19:43.150
اما ما عدا ذلك فلا. لان الرسول صلى الله عليه وسلم انكر ذلك ينبغي للمسلم ان يتجاوز هذا الحد وان يكون دائما سائرا لماذا في منهج هذه السنة العظيمة قال وهذا الكتاب ينقسم اولا الى جملتين

47
00:19:43.500 --> 00:20:09.650
الجملة الاولى في معرفة الايمان الايمان واحكامها في معرفة دروب الايمان واحكامها. ان يقصد اقسام الايمان واحكام هذه الايمان وقسم واحد هناك يمين له لا يراقب الانسان بها وهي نوعان ايضا

48
00:20:09.650 --> 00:20:39.650
وهناك يمين يفعلها الانسان وهي ان بر بها فلا شيء عليه. وان فعليه ماذا ان يكفر عن هذه اليمين؟ وهناك يميني ونص وهي اليمين الذي يحرض على شيء لماذا؟ ولذلك

49
00:20:39.650 --> 00:20:59.650
الرسول صلى الله عليه وسلم لما انقطع ماله من المسلم لقي من حلف يمينا يقتطع بها الا قول الله سبحانه وتعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم فما هم قريب اولئك لا خلاق

50
00:20:59.650 --> 00:21:29.650
ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يعني عورة رحمة ولا يزكيهم ولا من يفعلون تلك الاعمال لانهم اغتابوا عن الاخرة بالدنيا وهذا من اخطر ان يجعل الانسان في اخرته فيبيع الاخرة

51
00:21:29.650 --> 00:21:53.950
فينتهي بها ان يأخذ الثانية ويترك الباقية الدائمة قال والجملة الثانية في معرفة الاشياء الرافعة للايمان اللازمة واحكامها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة