﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.200
المسألة الثانية واختلفوا فيمن حرم على نفسه شيئا من المباحات. ايضا كذلك هل للانسان ان يحرم على نفسه شيئا  لا تحرم طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. يا ايها الذين امنوا لا تحرموا

2
00:00:21.200 --> 00:00:41.200
احل الله لكم ولا تعتدوا اذا يا ايها الرسل كونوا من الطيبات واعملوا صالحا فهذه نعم من نعم الله سبحانه وتعالى. ينبغي للمسلم ان يتنعم بها. وان يشكر الله سبحانه وتعالى عليها في

3
00:00:41.200 --> 00:01:01.200
بانه سبحانه وتعالى هو المستحق للعبادة. وهو المستحق للشكر وهو المستحق للحمد. وهو الذي لا ان يعبد غيره ولا يتوكل الا عليه. ولا يستغاث الا به ولا يلجأ الا اليه. وان يكون الانسان

4
00:01:01.200 --> 00:01:19.450
اليه سبحانه وتعالى في كل احواله. هذا هو المطلوب من المؤمن. فلا ينبغي ان يحرم امرا من الامور. لكن لو حصل ما هي النتيجة قال واختلفوا في من حرم على نفسه شيئا من المباحات

5
00:01:19.550 --> 00:01:33.750
وقال مالك لا يلزم ما عدا الزوجة قال اهل الظاهر ليس في ذلك شيء لو حرم على نفسه شرب الماء مدة معينة او اكل نوعا من الاطعمة او ان لا يأكل في المكان

6
00:01:33.750 --> 00:01:51.900
وغير ذلك او نوعا من الفاكهة حرم على ما هو مباح كذلك ايضا حرم على نفسه الا يطأ زوجته قال اهل الظاهر ليس في ذلك شيء. وقال ابو حنيفة في ذلك كفارة يمين. وهو ايضا قول احمد

7
00:01:53.700 --> 00:02:23.250
وسبب اختلافهم معارضة مفهوم النظر لظاهر قوله تعالى. انظروا النظر لقول الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم وسبب اختلافهم معارضة مفهوم النظر لظاهر قوله تعالى

8
00:02:23.700 --> 00:02:38.650
لقوله تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك نبتغي مرضاة ازواجك. هذا لهو قصة سيأتي الكلام عنها في حديث في الصحيحين. نعم. وذلك ان النذر ليس هو اعتقاد خلاف الحكم الشرعي

9
00:02:39.100 --> 00:03:02.650
لا يقصد به مخالفة الشريعة مخالفة الشريعة ضاع باطل ولذلك جاء انه لا يوفى بنذر المعصية وانما النذر ينبغي ان يكون على وفق الشريعة هو امر لم يرد اللزوم به او الالتزام به اصلا في الشريعة. وانما يلزم الانسان نفسه به لكن

10
00:03:02.650 --> 00:03:20.250
يأتي على خلاف الشريعة. وانما ينبغي ان يأتي في حدود الشريعة وفي ظلها وذلك ان النذر ليس هو اعتقاد خلاف الحكم الشرعي. اعني من تحريم محلل او تحليل محرم. انتم تعلمون ايضا ان الذي

11
00:03:20.250 --> 00:03:42.000
او يحل الحرام ويعتقد ذلك هذا ذنب ومعصية. ولذلك في قصة عدي ابن حاتم لما نزل قول الله سبحانه وتعالى اتخذوا واحضرهم ورهبانهم اربابا من دون الله اربابا جعلوهم الهة من دون الله. فقال يا رسول الله لسنا نعبده؟ قال اليسوا

12
00:03:42.000 --> 00:04:09.550
ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قال من قال فتلك عبادتهم لماذا لانكم اتخذتوهم يشرعون لكم من دون الله سبحانه وتعالى ومن يسلك طريقا غير طريق الشريعة الاسلامية هذا هو الكفر. ان يعتقد ذلك نعم. ربما يقع الانسان بذلك

13
00:04:09.550 --> 00:04:36.800
او جاهلا بالحكم او ربما يعمل بذلك معتقدا ان الحق في الشريعة لكنه قد يكره على مرحلة يختلف الحكم يمر بمراحل. لكن من يحكو بغير شريعة الله معتقدا ان غير شريعة الله ان الحق فيها وانها عونا. او يسوي بين شريعة الله وبين شريعة المخلوق

14
00:04:36.800 --> 00:04:55.700
يعني القوانين هذا كذلك كافر. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. في الاية الاخرى فاولئك هم الظالمون وفي الثالثة اولئك هم الفاسقون. قال وذلك ان التصرف في هذا

15
00:04:55.750 --> 00:05:17.700
انما هو للشارع وجب ان يكون لي مكان هذا المفهوم ان ان من حرم الشارع الذي يشرع ويقررها. ولا شك ان انما هو الله سبحانه وتعالى. ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو مظلم علينا. يا ايها الرسول

16
00:05:17.700 --> 00:05:35.850
وان لم تفعل فما بلغت رسالته. والله يعصمك من الناس قال وذلك ان التصرف في هذا انما هو للشارع. ايها الاخوة ترون في هذه المناسبة الله سبحانه وتعالى يقول فما وربنا

17
00:05:35.850 --> 00:05:59.050
حتى يحكموك فيما شرع بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ثلاثة امور يجب ان يفعلها لكي يتحقق لابد من وجود هذه الامور الثلاثة لابد من توفر هذه العناصر

18
00:05:59.600 --> 00:06:25.800
بلى وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم بما يقع بينهم من خلاف التحكيم انما هو في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يحكموك فيما شجر بينهم. وايضا ثم لا يجدوا في انفسهم هذا مما اريت. لا يجدون ضيقا

19
00:06:25.800 --> 00:06:45.800
بصدورهم مما يقضي به رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يجدون حقيقة قلقا وضيقا فيما ما هو في كتاب الله عز وجل من الاحكام وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. بمعنى ان الانسان اذا رجع

20
00:06:45.800 --> 00:07:05.800
الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب الحكم وينزل عن هذا عند هذا الحكم فانه ينبغي له كذلك ان يكون منشرح الصدر مطمئن النفس لا يضيق صدره بحكم الكتاب والسنة السنة. ثم يضاف

21
00:07:05.800 --> 00:07:29.050
كذلك واسلموا تسليما ان يسلم امره لله ان ينقاد لهذه الشريعة ان ينزل عند احكامها فلا بد من توفر هذه الشروط اما ان يرجع الى الكتاب والسنة لكنه لا يرضى بحكمهما. ليبقى هناك غيوم تخيم ماذا

22
00:07:29.050 --> 00:07:54.000
على فكره وايضا يضيق صدره بها فهذا ايضا ما حصل من الايمان. وانما الايمان ان ترجع اليهما معتقدا ان الحق فيهما وان ما يحصل فيهما سواء كان لك من حكم او عليك. فهذا هو الحق الذي ينبغي ان ترضى به

23
00:07:54.000 --> 00:08:10.850
وان تسلم به والا تنزل عند حكم غير حكم الله. هذا هو شرع الله ومن يبتغي غير الاسلام فلن يقبل منه وهو في الاخرة الا الخاسرين وذلك ان التصرف في هذا

24
00:08:11.000 --> 00:08:25.350
انما هو للشارع وجب ان يكون لمكان هذا المفهوم ان من حرم على نفسه شيئا اباحه الله له الشرع انه لا يلزمه كما لا يلزم ان نذر تحليل شيء حرمه الله

25
00:08:25.500 --> 00:08:40.400
وظاهر قوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم اثر العتب في على التحريم يوجب ان تكون الكفارة تحل هذا العقد. يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك

26
00:08:40.400 --> 00:08:59.550
تركب ما ضاق ازواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحية ايمانكم. والله مولاكم اذا الله سبحانه وتعالى ما نبه رسوله ووجهه الى انه لا ينبغي ان يحرم هذا الامر بان يتفق زوجتان

27
00:08:59.550 --> 00:09:19.550
من زوجاته على ان الرسول صلى الله عليه وسلم يذهب الى زينب بنت جحش وانه يشرب عندها العسل ثم تتفقان على انه اذا جاء عائشة وحفصة وبعض الروايات سوداء اذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى احداهما تثير امام

28
00:09:19.550 --> 00:09:39.550
ان قال ان ايتنا جاء رسول الله صلى الله عليه يسألها ريحك ريحة معافيل يعني العسل الابيض الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف الا الصدق. فقال شربت عسلا عند زينب بن جحش ولم اعود. فنزلت الاية يا ايها

29
00:09:39.550 --> 00:10:01.550
قال واذا كان كذا واذا كان ذلك كذلك. فهو غير لازم والفرقة الاولى تأولت التحريم المذكور في الاية. انه كان العقد بيمين قال وقد اختلف في الشيء الذي نزلت فيه هذه الاية

30
00:10:01.700 --> 00:10:21.700
وفي كتاب مسلم ان ذلك كان في شربة عسل في كتاب مسلم والبخاري ايظا ذكر مسلم وهو حديث متفق عليه وهو الذي اشرت في قصتي ايضا عائشة ايضا حفصة وفي بعض الروايات سودة انهم ان رسول الله صلى الله

31
00:10:21.700 --> 00:10:41.700
الله عليه كان يمر على زينب في شرب عندها العسل. فتواطئن على ذلك ان يسألنك. فالرسول بين لهن انه يبقى عسلا ولم يأكل المظافير الى الرائحة وهذا ترتيب مهم. وانتم تعلمون ان الزوجة مهما كان عندهن من

32
00:10:41.700 --> 00:11:01.700
والصلاح والخير فالغيرة موجودة. وتعلمون عندما كنا ندرس الاعتكاف. ماذا حصل ان الرسول لما اقام له معتكف وصلنا زواجه يتسابقن فالرسول امره بماذا؟ بان ينقض وجعل اعتكافه في شهر شعبان. لان هذه غيرة عند النسا

33
00:11:01.700 --> 00:11:21.700
مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون الدافع لهن في تلك العباد انما هي المنافسة. المنافسة على الزوج وليس مجرد العبادة الخالصة. فالرسول صلى الله عليه وسلم منع ذلك. اذا الغيرة موجودة عند المرأة مهما كان

34
00:11:21.700 --> 00:11:41.700
من الصلاة ومن التقى ومن الخير لكن المرأة الصالحة يمنعها صلاحها من ان ترتكب معصية من المعاصي اذا هذه غيرة مستقرة. ولذلك ماذا سميت؟ سميت ذرة. ولا تطلب المرأة طلاء ضرتها

35
00:11:41.700 --> 00:12:01.700
انظر الى هذه البلاد الدقيقة من الرسول صلى الله عليه وسلم لا تطلب المرأة لا قدرتها اي المرأة اي تجارتها اي شريكتها في الزوج. لماذا؟ لتكفى ما فيناها. كان بين يديها اناء فيه طعام فتسببت

36
00:12:01.700 --> 00:12:36.850
في قلبي هذا غاية حقيقة في ضرب المثل والبلاغة اذا هي ذرة ولذلك مهما كانت لابد انها تجد على نفسها وتأخذها الغيرة. فهذا امر طبيعي ولا في هذا المقام قال وفي كتاب مسلم ان ذلك كان في شربة عسل وفيه عن ابن عباس رضي الله عنه متفق عليه وفيه ليس ايضا الحقيقة وفيهما ايضا

37
00:12:36.850 --> 00:12:56.850
الصالحين. لكن النقد الذي اورده المؤلف هو نقض مسلم. لكن قوله وفيه هو الصحيح فيهما. عن ابن عباس رضي الله انه قال اذا حرم الرجل عليه امرأته فهو يمين يكفرها. يعني اذا حرم الرجل على امرأته

38
00:12:56.850 --> 00:13:14.950
يعني المرأة فعليه كفارة يمين. نعم. هذا هو مراد ابن عباس وهذا ثابت في الصحيحين وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. يعني يقول

39
00:13:14.950 --> 00:13:36.050
اسوتنا في ذلك وقدوتنا في هذا الامر وفي غيره. في كل حكم من احكام هذه الشريعة. وفي كل اعمال الخير انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فينبغي ان نقتدي به فاذا لم نجد له فعلا او عملا او قولا فنقتدي باصحابه رضي الله عنهم

40
00:13:36.050 --> 00:13:53.850
الذين مات وهو راض عنهم والله رضي عنهم وزكاهم في كتابه وزكاهم رسوله اثنى عليهم رضي الله عنهم جميعا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة