﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان نكملان على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين. اما بعد. فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح. وان يفقهنا في الدين وان يفتح لنا فتوح العارفين. وان

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
يرزقنا الاخلاص في الاهوال والاعمال. اللهم امين. فوصلنا الى قول الامام ابي حامد الغزالي رحمه الله تعالى رحمة واسعة ونفعنا بعلومه في الدنيا والاخرة واما البطن والبطن هو الرابع من السبعة الجوارح. التي يعصى بها المولى سبحانه وتعالى

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ان ذكر العين وذكر الاذن وذكر اللسان وذكر ما يتعلق باللسان من افات. ذكر رحمه الله تعالى البطن. فقال رحمه الله تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولمشايخنا وللسامعين والمسلمين. امين. قال المؤلف الامام العلامة ابو حامد الغزالي رحمه الله

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وتعالى رحمة واسعة ونفعنا بعلومه في الدنيا والاخرة. واما البطن فاحفظه عن تناول الحرام والشبه واحرص على طلب الحلال. فاذا وجدته فاحرص على ان تقتصر على ما دون الشبع. فان الشبع

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
القلب ويفسد الذهن ويبطل الحفظ ويثقل الاعضاء عن العبادة والعلم. ويقوي الشهوات جنود الشيطان وشبعوا من الحلال مبدأ كل شر فكيف من الحرام؟ وطلب الحلال فريضة على كل مسلم والعبادة والعلم مع عقل الحرام كالبناء على السرجيل وهو الزبل. فاذا قنعت في السنة بقميص

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ان خشن وفي اليوم برغيفين من الخشكار وتركت التلذذ باطايب الادم لم يعوزك من حلالي ما يكفيك فالحلال كثير. وليس عليك ان تتيقن باطن الامور. بل عليك ان تحترز مما

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
اتعلم انه حرام او تظن انه حرام ظن مع ما حصل من علامة ناجزة لعلة مقرونة المال. فاما المعلوم فظاهرا. واما المزنون بعلامة فهو مال السلطان وعماله. ومال من لا كسب له الا

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
من النياحة او بيع الخمر او الربا او المزامير. حتى علمت ان اكثر ما له حرام قطعا فما تأخذه من وان امكن ان يكون حلالا نادرا فهو حرام. لانه الغالب على الظالم. ومن الحرام المحض ما يؤكل من الاوقاف

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
من غير شرط الواقف. فمن لم يشتغل بالتفقه فما يأخذه من المدارس حرام. ومن ارتكب معصية ترد فيها الشهادة فما يأخذه باسم الصوفية من وقف او غيره حرام. وقد ذكرنا مداخل الشبهات والحنان والحرام

10
00:03:40.050 --> 00:04:07.300
في كتاب مفرد من كتب احياء علوم الدين. فعليك بطلبه فان معرفة الحلال وطلبه فريضة على كل مسلم كالصلوات الخمس. احسنتم. قال الامام الغزالي رحمه الله تعالى واما البطن فاحفظه عن تناول الحرام والشبهة. واحرص على

11
00:04:07.550 --> 00:04:31.200
طلب حلال النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول كما في الصحيحين ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهة. لا يعلمهن كثير من الناس. فقسم النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:31.200 --> 00:04:52.550
جاء الى ثلاثة اقسام. القسم الاول الحلال وهو ظاهر. والقسم الثاني الحرام وهو ظاهر والقسم الثالث المشتبهات التي قد تخفى على كثير من الناس لكن لا تخفى على لجميع الناس

13
00:04:53.450 --> 00:05:15.500
فما هو الحلال وما هو الحرام وما هو المشتبه اما الحرام فهو ما اشتمل على مفسدة او حصل خلل بوضع اليد عليه هذا الحرام ما هو الحرام ما اشتمل على مفسدة

14
00:05:16.000 --> 00:05:49.600
فاشتمل على مفسدة مثل الخمر يشتمل على مفسدة. مثل اكل لحم الخنزير. يشتمل على مفسدة. اذا الحرام مشتمل على مفسدة. هذا حرام لذاته. هذا حرام لذاته اكتمل على مفسدتين او حصل خلل بوظع اليد عليه. اي ان طريقة

15
00:05:49.600 --> 00:06:09.600
كسبك له فيها خلل. اذا هو ليس حراما في ذاته. هو في ذاته حلال. لكن الخلل جاء من طريقة كسبك له. كالمأخوذ بالغصب. فانك لو غصبت دينارا من زيد. فان

16
00:06:09.600 --> 00:06:39.600
انارة في ذاته حلال. لكن طريقة كسبك لهذا الدينار محرمة. طريقة الكسب هي الغصب فالغصب والسرقة واخذ الرشوة هذا خلل في طريقة الكسب اذا الشيء قد يكون حراما في ذاته وقد يكون حراما بسبب بسبب طريقة كسبه

17
00:06:39.600 --> 00:07:09.600
اذا ما هو الحرام؟ الحرام ما اشتمل على مفسدة او وجد خلل في طريق كسبه. فهم؟ الحرام بين. والحلال عكسه تماما. ما هو الحلال الحلال ما خلا عن مفسدة ما خلا عن مفسدة ولم يوجد خلل في طريق

18
00:07:09.600 --> 00:07:39.600
لكسبه لا يوجد خلل في طريقة كسبه. فهمنا هذا؟ يبقى القسم الثالث الذي قد يخفى على كثير من الناس وهو المشتبهان. فما هي المشتبهة؟ اختلف اهل العلم في المراد بالمشتبهات. فمن اقوالهم ان المشتبهات ما حصل خلاف بين العلماء في حله

19
00:07:39.600 --> 00:08:09.600
وحرمته. قال بعض العلماء انه حلال. وقال بعض العلماء انه حرام. فهذا الذي هو محل خلاف في حله وحرمته هذا عد من المشتبهات. مثاله اكل لحم الخيل فانه محل خلاف بين الائمة. هل يحل او يحرم؟ ومثاله بيع

20
00:08:09.600 --> 00:08:29.600
العينة فانه محل خلاف بين الائمة. فعند بعضهم يجوز مع الكراهة وهو مذهبنا وعند بعضهم يحرم بيع العيلة. اذا جعلوا هذا الذي هو محل خلاف من المشتبهات. هذا التفسير الاول للمشتبهات

21
00:08:29.600 --> 00:08:59.600
الثاني للمشتبهات قيل ان المشتبهات معاملة من اختلط ماله الحلال بماله الحرام. شخص عنده مال. هذا المال يكسبه من طريق حلال كبيع الخبز ومن طريق حرام كبيع الخمر. واضح؟ فهذا المال مال

22
00:08:59.600 --> 00:09:29.600
طلب هذا المال مال مختلط؟ فقالوا ان معاملة هذا الشخص الذي اختلط ما له الحلال بماله الحرام هذا هو المشتبه هذا من الشبهات. اذا هنالك اكثر من تفسير. للمشتبهات الاول المشتبهات ما حصل خلاف بين اهل العلم بين اهل العلم في حله وحرمته. التفسير الثاني المشتبهات

23
00:09:29.600 --> 00:09:49.600
معاملة من اختلط ماله الحلال بماله الحرام. فهمنا؟ اذا فهمنا هذا. بارك الله فيكم فاعيدوا هذا الكلام سريعا لكم فاقول الحلال ما خلا عن مفسدة ولم يوجد خلل في طريقة كسبه

24
00:09:49.600 --> 00:10:09.600
والحرام ما اشتمل على مفسدة او وجد خلل في طريقة كسبه. والشبهة فسرت اكثر من تفسير ففسرها بعض العلماء بان الشبهة ما حصل خلاف في حله وحرمته. وقال بعض العلماء

25
00:10:09.600 --> 00:10:39.600
الشبهة معاملة من اختلط ماله الحلال بماله الحرام. اذا تقرر هذا فانه يقول هنا واما البطن فاحفظه عن تناول الحرام. وعن تناول الشبهة. عن تناول الحرام وعن تناول شبهة لان الشبهات حرم للحرم. ومن تجرأ فتناولوا

26
00:10:39.600 --> 00:10:59.600
الشبهات وقع في تناول الحرام. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. هذا تمثيل للشبهات. فان منطقة الحلال هنا ومنطقة الحرام هنا

27
00:10:59.600 --> 00:11:29.600
وبين الحلال والحرام منطقة الشبهات. بعض الاشياء قريبة من الحلال. وبعض الاشياء قريبة من الحرام. اذا انت اذا تقرب من الحرام فتتناول الشبهات قد تقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. فقال هنا واما البطن فاحفظه عن تناول الحرام والشبهة واحرص

28
00:11:29.600 --> 00:11:59.600
وجوبا كما سيأتي. احرص وجوبا على طلب الحلال لان طلب الحلال فرض كالصلوات الخمس. قال واحرص على طلب الحلال. فاذا وجدته اي فاذا وجدت الحلال فاحرص على ان تقتصر على ما دون على ما دون الشفاء. هذا من الحلال. احرص على ان تقتصر من الحلال على ما دونه

29
00:11:59.600 --> 00:12:29.600
ذكر بعض العلماء رحمهم الله تعالى ان للاكل سبع مراتب ان للاكل كم مراتب؟ سبع مراتب اعدها لكم افهموها بعد ذلك تكتبوها للاكل سبع للاكل سبع مراتب. الاولى ان يأكل الانسان ما يبقيه على

30
00:12:29.600 --> 00:12:58.200
قيد الحياة ما يحفظ روحه هذه المرتبة الاولى وهي ادنى المراتب. المرتبة الثانية ان يأكل الانسان ما يجعله قادرا على اداء العبادات المفروضة. فرائض والمرتبة الاولى والثانية واجبتان يتناول ما يستطيع

31
00:12:58.700 --> 00:13:24.750
به ان يقوم بالفرائض. ان يصلي المكتوبات باركانها ان يؤدي الصيام الى لذلك هذا واجب والذي قبله واجب المرتبة الثالثة انه يقتصر من الاكل على ما يمكنه مع ما تقدم فعل المندوبات فعل النوافل

32
00:13:24.750 --> 00:13:54.700
هذي كم صارت الان؟ ثلاثة. ثلاثة. المرتبة الرابعة انه يقتصر من الاكل على ما يستطيع ان يكسب وان يعمل يأكل بحيث انه يستطيع التكسب والعمل واضح المرتبة الخامسة انه يأكل بمقدار ما يقيم صلبه. صلبه ظهره

33
00:13:54.800 --> 00:14:24.800
واضح بقدر ما ينصب صلبه بقدر ما يقيم صلبه. هذي المرتبة رقم كم الان؟ خمسة واضح؟ طيب. هذه الخامسة جيد؟ السادسة طبعا المرتبة الخامسة قلنا ان يأكل بقدر ما يقيم صلبه. السادسة انه

34
00:14:24.800 --> 00:14:54.800
قلوب بقدر الشبع. وحد الشبع شرعا انه يملأ الثلث. من بطنه فقط. يملأ ثلث بطنه من الطعام. واضح؟ المرتبة السابعة انه يزيد على ذلك. هذه الزيادة على قدر الشبع الشرعي. هذه الزيادة على قدر الشبع الشرعي

35
00:14:54.800 --> 00:15:14.800
مكروهة ان كان من ما له. واحد او من مال من يعلم رضاه مكروهة ان كانت من ما له او من مال من يعلم رضاه. محرمة ان كانت من مال

36
00:15:14.800 --> 00:15:34.800
غيره الذي لا يعلم رضاه. اي ولا يظن رضاه. او كان يتضرر بها. اي ان انه زاد على حد الشبع الشرعي بحيث يضر نفسه. فحينئذ يكون ماذا؟ يكون محرما. اذا كم صارت المراتب هذه

37
00:15:34.800 --> 00:15:54.800
سبع مراتب جيد فهنا الامام الغزالي رحمه الله يقول واحرص على طلب الحلال فان وجدته اي الحلال فاحرص على ان تقتصر على ما دون على اقل على ما دون الشبع. وذلك

38
00:15:54.800 --> 00:16:24.800
انك لو اعطيت بطنك سؤالها. اعطيت بطنك شهوتها. فانها تتحرك بعد ذلك في الاعتداء على الاخرين. ولذلك قال الفقهاء ان الفقه عندما رتب الى عبادات ومعاملات وفقه اسرة وجنايات قالوا قدمت العبادات لانها بين

39
00:16:24.800 --> 00:16:54.800
عالق المخلوق. حق الخالق على المخلوق. فكان الاعتناء بها اكد فقدمت. ثم المعاملات لان الحاجة اليها اشد. ثم بعد ذلك ما يتعلق بالنكاح والزواج. وهذا ينظم غريزة غريزة التي تتعلق بالجنس الاخر سواء غريزة الرجال

40
00:16:54.800 --> 00:17:24.800
النساء او العكس. جيد؟ ثم بعد ذلك اذا اشبع الانسان غريزة بطنه بالمعاملات وغريزة فرجه بالنكاح تحركت نفسه للاعتداء. فيأتي بعد ذلك الكلام على الجنايات. الكلام على الحدود القضاء البينات والشهادات الى غير ذلك. فانت اذا اعطيت بطنك ما تشتهيه

41
00:17:24.800 --> 00:17:44.800
فرقة كما يشتهيه واضح فان النفس بعد ذلك تدعوك الى الاعتداء على الاخرين. ولذلك تقتصر من الحلال على حد الشبع او اقل من حد الشبع. وتعلمون وقد مر مع بعضكم عند

42
00:17:44.800 --> 00:18:04.800
لما قرأنا في حاشية البيجوري حديث التعليق على حديث اذا اقيمت الصلاة وحضر العشاء ابدأوا بالعشاء. قال المراد انك تأكل من العشاء الى حد الشبع الشرعي. ما هو حد الشبع الشرعي

43
00:18:04.800 --> 00:18:34.800
ظبط حد الشبع الشرعي بالثلث. والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول كما عند الترمذي نام الابن وادم وعاء شرا من بطنه. بحسب ابن ادم اكلات بضم همزة وضم الكاف اكلان لقيمات يقمن صلبه يعني يكفيه هذا يكفيه لقيمات يقمن صلبه فان كان

44
00:18:34.800 --> 00:19:04.800
لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. اذا هذا الثلث ان كان لا يريد الاقتصار على ما يقيم صلبه. اذا الاولى ان تقتصر على ما يقيم السلم. فان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث وثلث لنفسه. فقال هنا فاحرص على

45
00:19:04.800 --> 00:19:24.800
ان تقتصر على ما دون الشبع فان الشبع له مفاسد. اولها قال يقصي القلب. الشبع يقسي القلب. اذا كان قلب الانسان لينا فان الشبع يقسي قلبه. واذا كان قلب الانسان

46
00:19:24.800 --> 00:19:54.800
قاسيا فان الشبع يزيده قسوة. فهمتم عليا؟ اذا كان قلب الانسان لينا فان الشبع من اسباب قسوة قلبه. واذا كان قلب الانسان قاسيا فان الشبع يزيده قسوة. قال فالشبع ويقصي القلب. واحد اثنين قال ويفسد الذهن. ولذلك فهم الانسان حال كونه شبعان

47
00:19:54.800 --> 00:20:24.800
ان ابطأوا من فهمه حال فراغ المعدة. المقصود فراغ المعدة يعني ليس الفراغ التام واضح؟ لكن اذا كان في الشبع فهمه يكون بطيئا. قال العلماء رحمهم الله على البطنة تذهب الفطنة. ما معنى الفطنة؟ الفهم. والبطنة امتلاء البطن

48
00:20:24.800 --> 00:20:54.800
البطنة تذهب ماذا؟ تذهب الفطنة. جيد البطنة تذهب الفطنة. قال هنا بارك الله فيكم فان الشبع يقصي القلب. ويفسد الذهن ويبطل الحفظ. وهذا سبب ثالث. او هذي مفسدة ثالثة انه يبطل الحفظ اي يضعفه. ولذلك انظر في نفسك عندما تحفظ وانت شبعان وعندما

49
00:20:54.800 --> 00:21:20.650
تحفظوا ولست في حالة الشبع. حفظك في حالة الشبع ابطال. قال ويثقل اضاء عن العبادة والعلم هذي المفسدة الرابعة يضعف الاعضاء عن العبادة والعلم. ولذلك تجد من اكل وامتلأت معدته يؤثر الراحة

50
00:21:20.650 --> 00:21:45.300
دعاة ويريد ان ينام واضح او لا؟ لانه شعر بالكسل والخمول فلا يكون نشيطا. قال ويثقل الاعضاء عن العبادة والعلم ويقوي الشهوات. فالانسان اذا شبع يبدأ يفكر بعد ذلك بالشهوات. كيف يفعل كذا او كذا؟ اما اذا كان جائعا

51
00:21:45.300 --> 00:22:14.350
الجوع في داخله يقرصه. فانه لا يفكر في الشهوات. قال ويقوي الشهوات. هذه المفسدة الخامسة. وينصر الشيطان ثم قال والشبع من الحلال مبدأ كل شر يعني اذا تشبع من الحلال من المال الحلال فهذا مفتاح كل شر. فكيف من الحرام؟ فكيف بمن يشبع

52
00:22:14.350 --> 00:22:48.250
من الحرام. ولذلك قال اهل العلم رحمهم الله تعالى قل ما شئت  فمثله تعمل ايش قالوا؟ كل ما شئت. فمثله تعمل. ما معنى هذا الكلام؟ اذا اكلت من الطيبات فالمظنة انك تعمل الطيبات الصالحات. لان الاكثر لان الاكل يؤثر في اعمالك

53
00:22:48.250 --> 00:23:18.250
اذا كنت تتحرى الحلال فان المظنة انك تعمل بالعمل الصالح الطيب واما اذا كنت تأكل الحرام اذا كنت تأكل الحرام فان المظنة انك ترتكب الحرام لان الاكل يؤثر على افعالك. مصداق ذلك من السنة النبوية. قول النبي صلى الله عليه وسلم اي

54
00:23:18.250 --> 00:23:48.250
جسد نبت من سحت فالنار اولى به. الجسد الذي نبت الذي نشأ من مال حرام من سحر النار اولى به. لماذا النار اولى به؟ قال شراح الحديث بان ان الجسد الذي نبت من الحرام يكون كثير الفعل للحرام. الاكل يؤثر فيه

55
00:23:48.250 --> 00:24:18.250
فيجعله محبا لارتكاب المحرمات. محبا لاقتراف السيئات. وهذا مآله قولوا النار ايما جسد نبت من سحت فالنار اولى به. اذا قال اهل العلم قل ما شئت فمثله تعمل فاذا اكلت من الطيبات فالمظنة انك تعمل الاعمال الصالحات الطيبة. واذا اكلت

56
00:24:18.250 --> 00:24:48.250
من الحرام الخبيث فالمظنة انك تعمل الخبائث والسيئات. قال هنا والشبع من الحلال ابدأ كل شر فكيف من الحرام؟ وطلب الحلال فريضة على كل مسلم والعبادة والعلم مع اكل الحرام كالبناء على السرجين. وهو الزبح. اي ان الذي

57
00:24:48.250 --> 00:25:08.250
يأكل الحرام عبادته لا تقبل. ما معنى لا تقبل؟ معنى لا تقبل اي لا يثاب عليها وان كانت تقع مجزئة لا يطالب بالقضاء تبرأ بها الذمة. لكن لا يثاب عليها

58
00:25:08.250 --> 00:25:38.250
وهنا شبه شبه من يأكل الحرام ويقوم بالعبادات كمن يبني بناء على يا ساهر على السرجين السرجين روث الحيوانات. قال مثله مثل الذي يبني بنعل النجاسة ومنهم من مثل كمن يبني بناء بناء على الماء. ولذلك صاحب صفوة الزبد العلامة احمد بن الحسين بن رسلان

59
00:25:38.250 --> 00:26:08.250
رحمه الله ذكر ثلاثة شروط لقبول العمل. الشرط الاول الاخلاص. والشرط الثاني موافقة فقط السنة والشرط الثالث اكل الحلال. الشرط الاول الاخلاص فقال وسائر الاعمال لا تخلصوا الا مع النية حيث تخلصوا حيث تخلصوا. فاشار الى شرط

60
00:26:08.250 --> 00:26:38.250
حتى يقبل العمل وتثاب عليه. الشرط الثاني المتابعة لسنة النبي صلى الله عليه سلم اشار الى ذلك بقوله فنية والقول ثم العمل بغير وفق سنة لا تقبل ثم ذكر الشرط الثالث وهو اكل الحلال حتى يقبل العمل فقال وطاعة

61
00:26:38.250 --> 00:26:58.250
وطاعة ممن حراما يأكل مثل البناء فوق موج يجعله. اي ان الطاعة من اكل الحرام مثل من يبني بناء فوق الموج. هل يثبت البناء؟ لا يثبت اسقط. كذلك الطاعة من اكل الحرام لا

62
00:26:58.250 --> 00:27:18.250
يثاب عليها. وانتم تحفظون ما رواه الامام مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل اشعى اغبر

63
00:27:18.250 --> 00:27:38.250
يطيل السفر يمد يديه الى السماء يقول يا رب يا رب هذه اسباب اجابة كونه يقول يا رب يا رب كونه اشعث كونه اغبر كونه يطيل السفر كونه يمد يديه اسباب اجابة الدعاء. لكن

64
00:27:38.250 --> 00:28:08.250
مطعمه حرام. ومشربه حرام. وملبسه حرام. وغذي بالحرام. قال صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب له؟ لا يستجاب له. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد في حديث في اسناده ضعف لكن يصلح ان يذكر في مثل هذا المقام. قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لسعد

65
00:28:08.250 --> 00:28:38.250
رضي الله تعالى عنه يا سعد اطب مطعمك. فكن مستجاب الدعوة. فقال هنا والعبادة والعلم مع اكل حرام كالبناء على السرجين وهو الزبل فطلب الحلال فرض ولدك قال قبلها بسطر وطلب الحلال فريضة على كل مسلم. واذا علمت ان

66
00:28:38.250 --> 00:28:58.250
طلب الحلال فريضة فهو مقدم على قيام الليل. وهو مقدم على صيام النافلة. فلو قال لك شخص انا بين امرين. هل اطلب الحلال اعمل واكتسب واطلب الحلال؟ او انني اقوم

67
00:28:58.250 --> 00:29:24.550
العبادات من قيام ليل واعتكاف وصيام نهار. واكل يعني مما لا يحل لي الاكل منه الجواب طلب الحلال مقدم لانه فرض. فطلب الحلال فريضة على كل مسلم قال هنا فاذا فاذا قنعت في في السنة بقميص خشن

68
00:29:24.600 --> 00:29:51.500
اي اذا كانت نفسك قنوعة يكفيك في السنة كلها ثوب واحد قميص خشن وانتم تعلمون ما يذكره الفقهاء في باب النفقة واضح؟ وان الزوجة حقها في الكسوة ثوب في الصيف وثوب في الشتاء

69
00:29:51.850 --> 00:30:14.400
حتى ان بعض الفقهاء قالوا اذا اعتاد اهل البلدة انهم لا انه انه انه لا تكسي المرأة في السنة الا ثوبا واحدا جرت هذه العادة اذا عادتهم انهم في السنة الواحد منهم له ثوب واحد او اذا زاد الى ثوبين. ليس كحالنا اليوم في السنة اثواب

70
00:30:14.400 --> 00:30:42.400
واثواب واضح؟ قال فاذا قنعت في السنة بقميص خشنت. وفي اليوم برغيف من الخشكار الخشكار هو الدقيق الذي لم تنزع عنه النخالة هذا الدقيق هذا الدقيق هكذا هذا الدقيق ناعم او خشن

71
00:30:43.300 --> 00:31:03.050
اسألكم هذا الدقيق ناعم وخشن. الذي نشتريه الان. ناعم هذا قبل ان يكون ناعما ماذا؟ يكون خشنا فان البر القمح اذا طحن اذا طحن في الاصل انه يبقى معه فيكون خشنا. لكن اليوم

72
00:31:03.100 --> 00:31:23.100
اعتادت المصانع اعتاد الناس ان يفصلوا ذلك الجزء الخشن ليبقى الجزء الناعم. حتى ان الاطباء يقولون ان الغذاء الذي في الخشن انفع للجسم من ذلك الناعم الذي يباع لنا. فهمتم علي ولا لا؟ على كل حال هو يقول

73
00:31:23.100 --> 00:31:45.900
اذا كان يكفيك في اليوم رغيفان من الدقيق الذي لم ينقى اي الدقيق الخشن الذي لم ينقى من ذلك اذا كان يكفيك الحلال كثير الحلال كثير. يعني اذا كان في السنة يكفيك ثوب واحد. خشن. وفي اليوم يكفيك رغيفا

74
00:31:46.050 --> 00:32:10.000
من هذا الخشكار فان الحلال كثير. انظر ماذا قال. قال فاذا كان فاذا قنعت في السنة بقميص خشن وفي اليوم برغيفين من الخشكار. بسم الله وتركت التلذذ باعطائه بالادم. الادم بضم الهمزة والدال. جمع ايدام

75
00:32:10.200 --> 00:32:38.300
وتركت التلذذ باقايب الادم لم يعوزك من الحلال ما يكفيك. ايش معنى لم يعوزك؟ اي لن يعجزك الحلال. ستجد اذا كان هذا يكفيك ستجد الحلال الذي يكفيه اذا اذا كنت قنوعا بعبارة اخرى اذا كنت قنوعا فان الحلال سيكفيك

76
00:32:39.000 --> 00:33:01.750
والحلال حينئذ سيكون كثير. اين الاشكالية الاشكالية اذا لم تكن قنوعا هنا الاشكالية اذا لم تكن قنوعا نفسك متطلعة كلما رأيت مع احد شيئا اردت مثله. هنا ستسعى للحصول على تلك الاشياء ولو بالحرام

77
00:33:02.250 --> 00:33:24.750
لان نفسك ليست بقنوعة والنفس هكذا النفس كالطفل على ما عودتها تتعود. ان عودت نفسك على اعطائها مناها كلما تمنت شيء بان اعطيته لنفسك فان نفسك تسيطر عليه. وتتعبك بعد ذلك

78
00:33:25.300 --> 00:33:52.300
وان هذبتها تهذبت والغنى ليس عن كثرة العرب يقول النبي عليه الصلاة والسلام ليس الغنى عن كثرة العرض. العرض بفتح العين والراء المال ليس الغنى عن كثرة المال ولكن الغنى غنى النفس. قد يكون الانسان

79
00:33:52.350 --> 00:34:16.150
ما له قليل لكن نفسه قنوعة. هذا غني النفس واخر ماله كثير ونفسه ليست بقنوعة متطلعة هذا فقير النفس والنفس لا ترضى واذا رزقك الله عز وجل نفسا قنوعة فقد افلحت

80
00:34:16.550 --> 00:34:34.000
روى الامام مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من يا رسول الله

81
00:34:34.050 --> 00:35:04.250
قال قد افلح من اسلم واحد ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه قد افلح من اسلم. ورزق كفافا ما معنى رزق كفافا اي رزق حد الكفاية رزق ما يدفع عنه الضرورات ويدفع عنه الحاجات

82
00:35:05.550 --> 00:35:32.200
واضح؟ ولا يصل به الى درجة اهل الترف والسرف فهمت علي رزق ما يدفع عنه ماذا الحاجات والضرورات من باب اولى ولم يصل به الى ماذا لم يصل به الى درجة اهل الترف والسرف. هذا رزق كفافا

83
00:35:32.300 --> 00:35:54.800
قد افلح من اسلم ورزق كفافا. ايش بعده؟ قال وقنعه الله بما اتاه  اذا لم تقنع النفس فانه لا يكفيها شيء الامام الشافعي يقول رحمه الله تعالى اذا ما كنت ذا قلب قنوع

84
00:35:55.550 --> 00:36:21.300
فانت ومالك الدنيا سواء اذا ما كنت ما هذه زائدة اذا كنت ذا قلب قنوع اذا رزقك الله قلبا قنوعا فانت ومن يملك الدنيا سواء اذا ما كنت ذا قلب قنوع فانت ومالك الدنيا سواء

85
00:36:21.350 --> 00:36:37.400
في وصايا النبي صلى الله عليه واله وسلم لابي هريرة رضي الله عنه يقول له واقنع بما اتاك الله. النبي عليه الصلاة والسلام يقول لابي هريرة رضي الله عنه واقنع بما اتاك الله. تكن اغنى الناس

86
00:36:38.000 --> 00:37:09.550
اذا قنعت بما اتاك الله فكن اغنى الناس. النفس تجزع تعبى ترفض ان تكون فقيرة. لا تحب الفقر وربما فقرها خير من الغنى لها النفس تأبى ان تكون فقيرة والفقر خير من غنى يطغيها. ربما لو كانت غنية لحصل لها الطغيان

87
00:37:09.850 --> 00:37:37.250
ومجاوزة الحد النفس تأبى ان تكون فقيرة والفقر خير من غنى يطغيها وغنى النفوس هو الكفاف هو العفاف. فان ابت ان ابت هذا ان ابت القناعة وغنى النفوس هو العفاف فان ابت فجميع ما في الارض لا يكفيها

88
00:37:37.550 --> 00:38:00.800
النفس تأبى ان تكون فقيرة والفقر خير من غنى يطغيها وغنى النفوس هو الكفاف هو العفاف فان ابت فجميع ما في الارض لا يكفيها. والنبي صلى الله عليه وسلم اغناه الله. يقول الله عز وجل في سورة الضحى ووجدك عائلا فاغنى

89
00:38:01.200 --> 00:38:22.300
اغناه الله عز وجل  النبي صلى الله عليه وسلم لو اراد ان الجبال تصير له ذهبا لكان له ذلك. عليه الصلاة والسلام. ومع ذلك يموت صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهون

90
00:38:22.500 --> 00:38:44.650
بثلاثين صاعا من شعير عند اليهودي  دخل كما في الصحيحين امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينام على حصير. تعرف ما هو الحصير؟ هذا الذي اذا خرجنا الى حديقة او كذا نجلس

91
00:38:44.650 --> 00:39:04.000
دخل عمر رضي الله تعالى عنه والنبي صلى الله عليه وسلم ينام على حصير فجلس النبي عليه الصلاة والسلام فرأى عمر ان الحصير قد اثر في جنبه عليه الصلاة والسلام. ظهر اثر الحصير في جنبه

92
00:39:04.650 --> 00:39:28.900
فبكى عمر فقال له النبي عليه الصلاة والسلام ما يبكيك؟ قال رأيت كسرى وقيصر عدوي الله فيما هما من الخز والديباج  وانت هكذا يا رسول الله انا اتعجب كيف هم

93
00:39:28.950 --> 00:39:47.250
من الكفار والله عز وجل امدهم بالنعم وحالنا هكذا وحالك هكذا يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام افي شك انت يا ابن الخطاب؟ انت في شك. اما ترضى ان تكون لهم

94
00:39:47.250 --> 00:40:06.100
الاخرة اذا النبي صلى الله عليه وسلم لو اراد ان الجبال تصبح له ذهبا لاصبحت لكنه آثر عليه الصلاة والسلام ان يزهد في الدنيا اذا تقرر هذا بارك الله فيكم فالنفس تحتاج الى ترويض

95
00:40:06.200 --> 00:40:27.450
وتربية وتعذيب حتى تستقيم لك وهذا يحتاج منك الى مجاهدة لن تستقيم لك نفسك اذا تعطيها كل ما طلبت كل شيء تطلبه تعطيها لن تستقيم نفسك فلابد ان تكون ان تكون خشنا مع نفسك

96
00:40:27.700 --> 00:40:44.950
ربما يقول بعض الناس هل معنى ان تكون خشنا مع نفسك؟ ايضا ان تكون خشنا مع اسرتك مع اولادك مع زوجتك مع اقاربك لا لا يشترى قد تكون خشنا مع نفسه وان كنت توسع على

97
00:40:45.400 --> 00:41:08.750
اهلك على اولادك على اقاربك. توسع عليهم. لكنك تاخذ نفسك بالحزم تأخذ نفسك بالحزم وتأخذ غيرك بالتيسير والارخاء حتى لا ينفروا عنك. وربما تصبر انت على ما لا يصبرون هم عليه

98
00:41:08.850 --> 00:41:28.850
انت قد تصبر لكن هم ربما لا يصبرون على ما انت تصبر عليه. ولو استطعت انك تحملهم على هذا او انك تعودهم تارة وتارة. تارة في التوسيع وتارة في التوظيف فهذا افضل. حتى تعلمهم ان الحياة لا تدوم على حال

99
00:41:28.850 --> 00:41:56.350
فمرة تعيش الرخاء ومرة تعيش الضرة. ومرة تعيش في سعة ومرة تعيش في ضيق. فقال هنا الامام رحمه الله قال وليس عليك ان تتيقن باطن الامور بل عليك ان تحترز مما تعلم مما تعلم انه حرام او تظن انه حرام ظنا

100
00:41:56.550 --> 00:42:15.450
يقول لك ليس عليك ان تتيقن باطن الامور اي ليس عليك ان تتقصى بالبحث والتنقيب والتفتيش في كل شيء هذا حلال هذا حرام ليس عليك هذا التقصي. طب ما الواجب؟ الواجب

101
00:42:15.500 --> 00:42:35.500
انك ان علمت ان هذا الشيء حرام او غلب على ظنك ان هذا الشيء حرام فاجتنبه. هذا الواجب قال بل عليك هذا الواجب عليك ان تحترز اي ان تجتنب مما تعلم

102
00:42:35.500 --> 00:43:02.200
يقينا مما تعلم يقينا انه حرام. هذا القسم الاول. او تظن انه حرام ظنا مع ما حصل من علامة ناجزة اي مع ما وجد من علامة ظاهرة لعلة مقرونة بالمال. اي قد توجد علامة ظاهرة تدل على ان هذا حرام يقينا

103
00:43:02.200 --> 00:43:24.800
او هذا حرام ظنا حينئذ فاجتنب فان لم تتيقن انه حرام ولم يغلب على ظنك انه حرام فلك ان تأكل واضح؟ قال رحمه الله فاما المعلوم فظاهر. اي اما المعلوم حله. فظاهر حكمه

104
00:43:24.900 --> 00:43:50.950
واما المعلوم حرمته فظاهر حكمه. فالمعلوم حله وهو ما لم يشتمل على مفسدة وليس فيه خلل في في وضع اليد عليه فهذا يجوز تناوله والمعلوم حرمته مما اشتمل على مفسدة يرحمك الله. او هنالك خلل في وضع اليد عليه هذا

105
00:43:50.950 --> 00:44:21.200
يجب اجتنابه. قال فاما المعلوم فظاهر. واما المظنون بعلامة يعني الذي هو محل ظن الذي هو محل ظن. هنالك علامة تدل على انه قد يكون محرما مثل ماذا؟ الان سيمثل له. انتبه. قال واما المعلوم واما المظنون اي المظنون حرمته. بعلامة فهو

106
00:44:21.200 --> 00:44:46.950
مال السلطان وعماله؟ هذا مضمون حرمته ومال من لا كسب له الا من النياحة يستأجر قديما وربما موجود في بعض الدول الى الى الان من تستأجر تعطى اجرة من اجل ان تأتي في الموت في موت شخص لتقوم بالنية

107
00:44:46.950 --> 00:45:18.150
والنياحة رفع الصوت مع تعداد شمائل الميت تذكر صفات الميت مع رفع الصوت. واضح وبعضهم اضاف قيدا والبكاء  الاستئجار لهذا حرام. ليس عندها كسب الا هذا الكسب هذه علامة على ان هذا المال من هذه المرأة حرام. قال فهو مال السلطان وعماله. واحد ومال

108
00:45:18.150 --> 00:45:33.750
من لا كسب له الا النياعة. اثنين او بيع الخمر لا كسب له الا بيع الخمر. ثلاثة او الربا. اربعة. خمسة او المزامير لا كسب له الا من بيع الات

109
00:45:34.350 --> 00:45:55.250
الات المعازف المحرمة لا كسب له الا من ذلك. واضح؟ حتى علمت ان اكثر ما له حرام قطعا  فما تأخذه من يده وان امكن ان يكون حلالا نادرا فهو حرام. يقول ما دام ان الغالب انتبه لكلام الامام الغزالي هنا

110
00:45:55.250 --> 00:46:17.800
ما دام ان الغالب على مال هذا الشخص الحرام حتى وان وجد احتمال ان بعضه حلال فاخذك لهذا المال حرام يعني نفترض عشرة في المئة احتمال ان يكون حلال. عنده مكسب حلال عشرة في المئة. تسعون في المئة كسبه من الحرام

111
00:46:17.800 --> 00:46:37.750
يقول الامام الغزالي هذا لا تأخذ منه اخذك من هذا حرام فاهم؟ قال هنا فما تأخذه من يده وان امكن ان يكون حلالا نادرا فهو حرام لماذا؟ لان الغالب انه الغالب على الظن

112
00:46:37.950 --> 00:47:00.250
اذا الامام الغزالي رحمه الله اخذ بقاعدة الحكم للاغلب. الحكم للاكثر هذا رأي الامام الغزالي لكن هذا الرأي ليس هو المعتمد في المذهب. فالمعتمد في المذهب انه ما دام يوجد

113
00:47:00.250 --> 00:47:25.250
احتمال ان يكون لهذا الشخص كسب من حلال وان كان هذا الاحتمال نادرا او ضعيفا فالاخذ من ذلك الشخص مكروه لا حرام هذا المعتمد عند الامام النووي هذا معتمد المذهب. وبالتالي في المثال السابق شخص عنده اموال غالبها من حرام

114
00:47:25.650 --> 00:47:49.050
جزء من كسب حلال. جيد على المذهب مكروه الا ان علمت ان ذلك المال بعينه من الحرام الا في هذه الصورة فقال هنا رحمه الله تعالى فهو حرام لانه الغالب على الظن. ثم قال ومن الحرام المحض

115
00:47:49.050 --> 00:48:13.800
ما معنى المحض الخالص من الحرام المحض ما يؤكل هذا كلام مهم قال ما يؤكل من الاوقاف من غير شرط الواقف الواقف شرط شرطا مثلا الواقف جعل غلة هذا البستان ريع هذا البستان جعله

116
00:48:13.800 --> 00:48:37.350
اوقف البستان وجعل غلته تصرف على حفاظ القرآن او تصرف على معلمي القرآن. فاذا اخذ انسان ليس متصفا بهذا الوصف من تلك الغلة فهو يأكل الحرام فهمتوا علي ولا لا؟ لان هذا الريع هذه الغلة

117
00:48:37.600 --> 00:48:53.250
انما خصصت لمن اتصف بصفة ما. ان يكون حافظا للقرآن ان يكون مؤذنا ان يكون معلما للقرآن. فمن اتصل بذلك استحق من لم يتصف اذا احد اكل حراما محضا خالصا

118
00:48:53.950 --> 00:49:16.100
فقال هنا ومن الحرام المحض ما يؤكل من الاوقاف من غير شرط الواقف فمن لم يشتغل بالتفقه فما يأخذه من المدارس حرام يعني الاوقاف التي كانت على المدارس  قديما مدرسة مثل يوم ما يقال عندنا معهد

119
00:49:16.300 --> 00:49:35.250
يأتي شخص فيوقفا ريع هذا الوقف للمتفقهة في هذا المعهد للطلبة الذين يتفقهون في هذا المعهد ان لم يكن متفقها يعني من لم يكن يشتغل بالفقه بدراسة الفقه لا يستحق. فلو اخذ اكل حراما

120
00:49:35.750 --> 00:49:53.800
فهمتم علي؟ فقال هنا فمن لم يشتغل بالتفقه فما يأخذه من المدارس حرام ومن ارتكب معصية ترد بها الشهادة فما يأخذه باسم الصوفية من وقف او غيره حرام كان ايضا قديما

121
00:49:53.850 --> 00:50:15.200
يوجد اماكن تسمى خانقاه وتسمى اه اربطة هذي اماكن المتعبدين ايه المتعبدين يعتكفون فيها اذا كانت مساجد او يلزمونها يأتون باورادهم واذكارهم وقراءة القرآن ويقومون الليل فيها الى غير ذلك

122
00:50:15.200 --> 00:50:37.450
فبعض الناس من المحسنين يوقف اوقافا ريعها غلتها لهؤلاء العباد من الصوفية يقول انت تستحق من هذا الريع تستحق من هذا الموقوف. لكن بشرط ما هو الشر؟ الا تأتي بمعصية ترد بها الشهادة

123
00:50:37.900 --> 00:51:01.500
لو اتيت بمعصية ترد بها الشهادة فانت لا تدخل تحت اسم الصوفية. واضح والمقصود بالمعصية التي ترد بها الشهادة تلك التي تسلب العدالة بان يرتكب كبيرة اذا اتى كبيرة او اذا اصر على صغيرة ولم تكن له

124
00:51:01.500 --> 00:51:24.650
وطاعات تغلب معاصيه فاذا كان كذلك فانه لا يستحق من ذلك الوقف. فهمتم؟ فقال هنا ومن الحرام المحظي ما من الاوقاف من غير شرط الواقف. قوله من غير شرط الواقف اي ان هذا الاخذ هذا الاكل ليس داخلا في شرط الواقف

125
00:51:25.000 --> 00:51:47.950
ليس مستحقا لهذا الريع لهذا لهذه الغلة لهذا الوقف. قال فمن لم يشتغل بالتفقه فما يأخذه من المدارس حرام. ومن ارتكب معصية ترد بها الشهادة فما يأخذ باسم الصوفية من وقف او غيره حرام. وقد ذكرنا مداخل الشبهات والحنان والحرام

126
00:51:47.950 --> 00:52:14.700
في كتاب مفرد من كتب احياء علوم الدين فعليك بطلبه فان معرفة الحلال وطلبه فريضة على كل مسلم كالصلوات  نكتفي بهذا القدر. والله اعلم. وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله

127
00:52:14.700 --> 00:52:15.971
لله رب العالمين