﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
اقرأ الحديث. قال رحمه الله تعالى وعن ابي بركة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى في اقصى المدينة والشمس حيا. وكان يستحق ان يؤخر من العشاء وكان يكره نومه

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
قبلها والحديث بعدها. وكان يمتثل من صلاة الغداة الا يعني جليسه ويقرأ وعندهما من حديث جابر رضي الله عنه احيانا واحيانا اذا رآهم اجتمعوا وعجل واذا رآه ابطأ والصبح كان

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغنس. ولمسلم من حديث ابي موسى رضي الله عنه فأقام الفجر حين ان شاء الله الفجر. والناس لا كانوا يعرفوا بعضهم بعضا. حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
تعالى عنه. وما بعده من الاحاديث كلها في بيان اوقات الصلوات. لكن الذي اضاف في هذه الاحاديث هو مزيد بيان وتوظيح لما اجمل في حديث عبد الله بن عمرو هذا من جهة ومن جهة اخرى انه

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
بيان فعلي في اوقات الصلوات. ومن جهة ثالثة هو بيان افضل الوقت في صلاة هذه الاوقات فان النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو الماضي وكذلك في حديث بريدة وفي حديث ابي موسى بين المبدأ والمنتهى لكن

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
لم يبين اي وقت افضل في هذه الاوقات. يعني في اي الاوقات يصلي على وجه الافظلية والاستحباب في الجملة افضل الاوقات اولها. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اي العمل احب الى الله؟ قال الصلاة على وقتها

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
الصلاة على وقتها. وقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة على وقتها. اي في اول وقتها. لقائل ان يقول كيف فسرتم الصلاة على وقتها بانه الصلاة في اول وقتها. ما على الشيء هو في اوله. فما

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الوقت هو في اوله لان الشيء يكون عاليا اذا كان فوقه وكان في مقدمته فيتحقق الصلاة على وقتها بان يصلي في اول وقت الصلاة يتحقق ان يصلي الصلاة على وقتها بان يصلي في اول وقت الصلاة

9
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
وهذا على وجه الاجمال وهو يتحقق به ما امر الله تعالى به من المسابقة والمسارعة الى اليه والى المبرات والخيرات والطاعات ومن ويتحقق به آآ تمام الحرص على الصلاة ويتحقق بها اتباع السنة. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصلاة اول وقتها. ما لم يكن

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
هناك ما يقتضي التأخير من مصلحة واستثني من هذا صلاتان. صلاة الظهر في حال الحر الشديد يستحب تأخيرها رفقا بالناس وهو ما يعرف بالابراد وصلاة العشاء فانه يستحب تأخيرها الى ثلث الليل لانه يتحقق به دخول وقتها ولانه وقت يغفل فيه الناس عن ذكر الله

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
عز وجل. ولهذا لما اخر مرة صلاة العشاء صلى الله عليه وسلم وشق ذلك على الناس. نبههم الى انه لا ينتظرها احد غيركم وهذا يدل على فظيلتهم وعظيم ما وفقوا اليه من الاشتغال بعبادة الله في

12
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
وقته الناس عنه في غفلة. وليعلم ان عبادة الله في اوقات الغفلات لها مزية ومكانة ليست كالعبادة في زمن النشاط من جهة انه يدل على صلاح الانسان واقباله على يا رب في ازمنة النشاط وفي ازمنة الفتور. وفي ازمنة فتور الناس نسأل الله ان يلزمنا واياكم السنة في

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
المنشط والمكره وفي العسر واليسر وفي القوة والفترة. حديث ابي برزة الاسلمي قال فيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس حية

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
المؤلف رحمه الله حديث ابي برزة فيما يتعلق بشأن صلاة العصر. لماذا؟ لان صلاة العصر فيها اشتباه من حيث المبدأ مبدأ وقتها حيث انه في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه لم يذكر مبدأ الصلاة وكذلك في حديث

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
ابي موسى وفي حديث بريدة لم يكن الوقت واضحا جليا بل قال صلى العصر والشمس مرتفعة نقية وفي حديث عبد الله بن عامر قال ما لم يحضر العصر ثم قال وقت العصر الى ان تصفر الشمس. فجاء في حديث ابي برزة

16
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
ما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العصر وهذا مزيد ايضاح وبيان لما قد يكون غير واضح في حديث عبد الله بن عمرو وفي الاحاديث التي ساقها. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر. ثم يرجع احدنا

17
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
الى رحلة يعني الى منزلة ومكان آآ اقامته في اقصى المدينة يعني في ابعد ما يكون مكانا عن المسجد. قال والشمس حية. يعني والحال ان الشمس حية. ومعنى ان الشمس حية

18
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
يعني مرتفعة قوية لم يذهب ضوئها ولم ينكسر ضيائها هذا معنى قوله رضي الله تعالى عنه حية وهذا يفيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر في وقت مبكر وهو

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
اول وقتها الذي دل عليه حديث عبدالله بن عمرو في قوله ووقت الظهر اذا زالت الشمس كان ظل كل شيء مثله وكان ظل كل شيء مثله ما لم يحضر العصر. قال وكان يستحب ان يؤخر من العشاء

20
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
وكان يستحب اي كان يفضل صلى الله عليه وسلم ويحب ان يؤخر من العشاء اي ان اخر عن اول وقتها شيئا. وذلك لما ذكرت من المصالح التي تتحقق بالتأخير من تحقق دخول الوقت ومن

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ايضا كونه وقتا يغفل الناس فيه عن ذكر الله تعالى. قال وكان يكره النوم قبلها اي قبل العشاء حديث بعدها اي والحديث في امر الدنيا واللهو بعد صلاة العشاء فقول والحديث لفظ عام

22
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
به الخصوص فليس كل حديث كان صلى الله عليه وسلم يكرهه بعد صلاة العشاء انما كان يكره الحديث الذي لا يستعين فيه الانسان على طاعة الله عز وجل من شؤون الدنيا وامورها. ويمكن ان ان يقال انه كان

23
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
الحديث بعدها يشمل كل حديث. ولو كان حديثا في امور الدين. اذا خشي ان يكون ذلك سببا لفوات صلاة الفجر. فيكون قوله والحديث بعدها يشمل كل حديث يمكن ان يكون سببا

24
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
لفوات صلاة الفجر. ومنه اشتغال الانسان بطلب العلم في ما بعد صلاة العشاء اذا كان هذا يفضي الى ان يترك صلاة الفجر وقالوا له كونك تنام وتترك الاشتغال بالحديد بعد صلاة العشاء وتحضر صلاة الفجر اولى من

25
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
اشتغالك بالحديث الذي سيفوت عليك صلاة الفجر. قال وكان ينتقل ان يلتفت وينصرف من صلاة اي صلاة الفجر حين يعرف الرجل جليسه. اي حين يظهر الظوء الذي يعرف به الرجل

26
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
من يجالس؟ من يكون عن يمينه او عن يساره هذا بيان امتداد وقت صلاة الفجر الى هذا القدر وهو ظهور السفر ظهور الظوء. هدوء النور الذي يعرف به الانسان جليسه. قال ويقرأ بالستين الى المئة

27
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
اي يقرأ في صلاة الفجر بهذا القدر بالستين اية الى المئة وهذا على وجه التقدير ويختلف باختلاف الايات طولا وقصرا لكن بهذا القدر بالنظر الى ايات المفصل. ثم ذكر قال وعندهما من حديث جابر

28
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
والعشاء احيانا واحيانا اي ان النبي صلى الله عليه وسلم نوع في العشاء فكان يقدم احيانا ويؤخر احيانا ما الظابط في التقديم والتأخير قال اذا رآهم اجتمعوا عجل. اي اذا رأى اصحابه قد اجتمعوا وحضروا لصلاة العشاء في اول وقتها عجل

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
اذا راهم ابطئوا اخر يعني واذا رأهم تأخروا في المجيء اخر ولعل هذا يختلف باختلاف الليل طولا وقصرا فكانوا اذا كان الليل طويلا تأخروا في المجيء واذا كان قصيرا بادروا الى المجيء فهذا يختلف باختلاف الاحوال او باختلاف الازمان والاوقات

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
وطول الليل وقصره قوله والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس اي انه صلى الله عليه وسلم كان يبتدأ صلاة الصبح في ظلمة. فالغلس هو اشتداد الظلمة. وهو ما يعقب

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
الفجر فان الوقت الذي يعقب ظهور الفجر لا يتبين فيه لكل احد ويسمى غلسا. ويسمى غلس عدم ظهوره وعدم بدوه وعدم تبينه. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبتدأ صلاة الفجر بعد غدو الفجر وظهوره

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
لكنه في اول ذلك الوقت يمتد تمتد صلاته صلى الله عليه وسلم الى ان يظهر السفر الى ان يظهر السفر وبهذا يجتمع ما ذكره في حديث ابي برزة انه كان ينفتل من صلاة الغداء حين يعرف

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
والرجل جليسه هذا في الانصراف ويقرأ فيها بالستين الى المئة وفي حديث جابر قال والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها يعني في ظلمة وعدم بيان. قال ولمسلم من حديث ابي موسى فقام الفجر حين انشق الفجر. هذا في احد اليومين والناس

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
لا يكاد يعرف بعضهم بعضا هذا بيان لمعنى الغلس انه ظلمة لا يعرف بها الانسان من مع او من لا يعرف جليسه. نقتصر على هذا القدر من احاديث ونعلق غدا ان شاء الله تعالى على بعض الاحاديث. فوائد هذه الاحاديث لقاؤنا بكم

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ان شاء الله فيما يتعلق بهذا بعد صلاة المغرب وعصرا ان شاء الله تعالى سنقرأ في كتاب التوحيد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اما التعليق على احاديث البلوغ فتكون بعد صلاة المغرب وبعد صلاة العشاء اللهم ارزقنا علما نافعا وعملا صالحا وفقنا الى ما تحب وترضاه من القول

36
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
والعمل اعنا على طاعتك واستعملنا فيما تحب وترظى واصرف عنا السوء والفحشاء وفقنا الى كل خير واصرف عنا كل شر اجعل خير يوم نلقاك وخير اعمالنا خواتمها واصرف عنا كل ما يصرفنا عنك نسألك حبك وحب من يحبك وحب

37
00:12:50.050 --> 00:12:55.628
عمل يقربنا الى حبك اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين