﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.500
احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى فصل. نعم. واختار الشيخ استحباب صيام ثلاثة ايام من كل شهر. نعم والدليل عليها واضح. ففي صحيح الامام مسلم من حديث معاذة عن عائشة قالت اكاد النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة ايام؟ قالت نعم. قالت قلت فاي ايام

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.500
كان يصوم قالت لم يبالي من اي ايام الشهر صام من اوله او اوسطه او اخره. وفي السنن من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اذا صمت ثلاثة ايام من كل شهر فصم ثلاثة عشرة

3
00:00:41.500 --> 00:01:05.150
واربع عشرة وخمسة عشرة فحيثما صام الانسان ثلاثة ايام من كل شهر متتاليات في اوله او متتاليات في اوسطه. او متتاليات في اخره او متفرقات فصام بعضها في اوله او في اوسطه او في اخره فكل ذلك محقق للسنة ولله الحمد. لكن العلماء يفضلون ان تكون هي

4
00:01:05.150 --> 00:01:28.000
الايام البيض لحديث ابي ذر هذا والله اعلم الله اليكم قال وفقه الله تعالى  واختار ان صيام يوم عرفة يكفر سنتين واللي بعده ويوم عاشوراء يكفر سنة. والحديث فيها معروف وهو ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي قتادة رضي الله عنه. قال

5
00:01:28.000 --> 00:01:40.650
قال النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده. وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله. نعم

6
00:01:41.250 --> 00:02:01.000
احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار انه لا يكره افراده بالصوم واختار نعم فاذا صام الانسان يوم عاشوراء مفردا لم يصم لا يوما قبله ولا يوما بعده فان ذلك لا يكره عند ابي العباس رحمه الله تعالى

7
00:02:01.050 --> 00:02:20.050
ولكنه خلاف الاولى لان السنة ان يصوم الانسان يوما قبله لقول النبي صلى الله عليه وسلم لاصومن التاسع فاذا صام الانسان يوما قبله فيكون افضل لكن لو افرده بالصوم فلا حرج عليه اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه سنين متعاقبة وكان يصوم

8
00:02:20.050 --> 00:02:41.000
يوم عاشوراء صياما مفردا وانما عزم على تقدمه بيوم في اواخر في اواخر حياته صلى الله عليه وسلم. نعم الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار ان صيامه كان واجبا ولكن نسخ. نعم. للحديث الذي ذكرته لكم ان النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:41.000 --> 00:03:01.000
رجلا في صبيحة عاشوراء الا من اصبح صائما فليتم صيامه ومن اصبح مفطرا فليمسك احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى ويرى ابو العباس انه لم يصح في فضل رجب شيء نعم. القاعدة المتقربة

10
00:03:01.000 --> 00:03:25.850
عند ابي العباس رحمه الله تقول الاصل استواء اجزاء الزمان والمكان في فضل الصوم الا ما خصه النص الاصل استواء اجزاء الزمان والمكان في فضل الصوم الا فيما خصهن الصوم. فلا يجوز ان تدعي فضيلة صيام يوم دون يوم او صيام زمان دون زمان او الصيام في

11
00:03:25.850 --> 00:03:41.350
في مكان دون مكان الا وعلى ذلك التفظيل الزائد دليل من الشرع وعلى ذلك يخرج دعوى افضلية صيام شيء من ايام رجب. فانه لا يصح في رجب حديث الا انه من جملة

12
00:03:41.350 --> 00:03:57.450
اشهر الحرم وكل حديث مروي في فضل رجب فانه موضوع كذب. لا يصح شيء منه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا عمرة ولا صياما ولا اجتماعا ولا غير ذلك

13
00:03:57.850 --> 00:04:19.450
فمن صام رجب معتقدا فضيلة صيامه كلا او بعضا بخصوصه فانه يعتبر قد ابتدع وصفا لا اصلا لان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه. واما صيام الايام الفاضلة فيه وفي غيره فلا حرج اذ انه لا

14
00:04:19.450 --> 00:04:41.750
لا يصومها لانها من رجب وانما يصومها لانها يوم اثنين او يوم خميس او ايام بيض وهكذا والله اعلم ايوة  قال وفقه الله تعالى ويرى انه لا يكره افراد يوم السبت بالصوم. هذه مسألة فيها خلاف ولكن ابن تيمية رحمه الله بنى

15
00:04:41.750 --> 00:04:56.650
اختياره هذا على تضعيف حديث الصماء بنت بسر والذي رواه عنها اخوها عبدالله بن بسر. فعن عبدالله بن بسر ان اخته الصماء قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصوموا يوم السبت

16
00:04:56.650 --> 00:05:15.200
الا فيما افترض عليكم. فاذا لم يجد احدكم الا لحاء عنب او عود شجر فليمضغه. لكن اعله كثير من اهل العلم حتى قال ابو داوود هذا  ولكن الاقرب عندي والله اعلم ان المسألة لابد فيها من تفصيل

17
00:05:16.150 --> 00:05:44.250
وهي ان يوم السبت اما ان يصوم الانسان يوما قبله واما ان يصوم يوما بعده واما ان بالصوم. وذلك مبني على ان حديث الصماء حديث حسن  والاصل عدم القول بالنسخ ما دمنا يمكن ما دام اي اعمال الادلة ممكنا. لان الجمع بين الادلة واجب ما امكن واعمال الدليل

18
00:05:44.250 --> 00:06:04.250
اولى من اهمال احدهما ما امكن. فهذا القول الذي ساقوله ازعم انه يعمل الادلة كلها. فاذا صام الانسان يوم السبت ويوما قبله او اي يوم الجمعة فان صيامه جائز لما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا

19
00:06:04.250 --> 00:06:24.250
احدكم يوم الجمعة الا ان يصوم يوما قبله اي يوم الخميس او يوما بعده اي يوم السبت. فاذا ضم الى صيام السبت صيام يوم قبله فلا بأس لهذا النص. الحالة الثانية اذا ضم اليه صيام يوم بعده فلا بأس به ايضا

20
00:06:24.250 --> 00:06:44.150
لما رواه الامام النسائي في سننه باسناد حسن من حديث ام سلمة رضي الله عنها قالت كان اكثر الايام يصومها النبي صلى الله عليه وسلم يوم السبت ويوم الاحد ويقول انهما يوم عيد للمشركين وانا احب ان اخالفهم

21
00:06:44.300 --> 00:07:04.300
والحديث حسن واسناده جيد. فهو دليل على ان يوم السبت اذا صام او ظم الى يوم بعده فلا بأس. فيبقى حديث صماء مع القول بانه حديث حسن ها يدل على النهي عن افراد يوم السبت بالصوم. فالاقرب ان شاء الله هو هذا

22
00:07:04.300 --> 00:07:24.050
قول الذي يوجب العمل بالادلة كلها ولا يكون بينها شيء من التعارف. واما ابن تيمية رحمه الله فلانه بنى اختياره على ان الاصل صحة الصيام في كل يوم الا فيما ورد النص بتخصيصه بالنهي. ورأى ان الحديث الناهي عن صيام يوم السبت

23
00:07:24.050 --> 00:07:50.450
لا يصح فحينئذ قال لا بأس بافراد يوم السبت بالصوم. والاقرب ان شاء الله هو ما ذكرته لك من التفصيل والله اعلم ايش ما ذكرته من المتقدم. صحيح نعم الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار عدم جواز تخصيص اعياد المشركين بالصوم. نعم. وهو يبني اختياره هذا على

24
00:07:50.450 --> 00:08:14.950
كقاعدة متفق عليها بين اهل العلم من تشبه بقوم فهو منهم. وخلاصة هذه القاعدة احفظوها لا يجوز للمسلم ان يتشبه بالكفار في تعبداتهم او عاداتهم المختصة بهم لا يجوز للمسلم ان يتشبه بالكفار في هذين الامرين. لا في تعبداتهم ولا في عاداتهم المختصة بهم. فاذا اعتاد

25
00:08:14.950 --> 00:08:39.050
على صيام يوم تعبدا فانه لا يجوز للمسلم ان يخص هذا اليوم بالصوم سدا لذريعة مشاة بهتهم قد امرنا الشارع يا رجل ان نخالف المشركين حتى في شعارات اللحية فامر بتوفيتها مخالفة للمشركين. وبشعارات الشارب. فقال قصوا الشوارب وارخوا

26
00:08:39.050 --> 00:08:54.100
اللحى خالفوا المشركين وفي رواية خالفوا المجوس. ومن تشبث بقوم فهو منهم. بل امرنا الشارع ان نصلي في نعالنا او خفافنا ان اليهود لا تصلي في نعالها ولا في خفافها

27
00:08:54.150 --> 00:09:14.150
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي الانسان مختصرا. تقول عائشة رضي الله عنها لانه فعل اليهود في صلاتهم هكذا نجد ان هذه القاعدة تلد يعني تواترت الادلة في اثباتها. فما كان من تعبدات الكفار اي من طقوس دينهم فلا يجوز لك ان

28
00:09:14.150 --> 00:09:34.150
تتشبه بهم فيها. الامر الثاني عاداتهم المختصة بهم. فتجد اننا لم نقيد التشبه في التعبدات. ولكن قيدنا حرمة التشبه في العادات بقولنا المختصة بهم. وذلك لان العادة ان لم تكن مختصة بهم ولم

29
00:09:34.150 --> 00:09:56.800
خالف شرعا فانه يجوز لنا ان ان نفعلها. كركوب السيارة فانها عادة اول ما جاءت الى بلاد الاسلام من الكفار ولكن كثر فعل المسلمين لها حتى صارت مجتمعية فانفك اختصاصها. فلم تعد عادة مختصة وانما صارت عادة مجتمعية. وكذلك لبس

30
00:09:56.800 --> 00:10:16.800
ترى فتة مثلا او لبس البنطال فان اول ما جاءت هذه العادة من بلاد الكفار لكن كثرة زوال المسلمين لها دولة المسلمين لا فكت اختصاصها فجعلتها عادة مجتمعية. فان قلت وما الحكم لو انفك اختصاصها وهي تخالف دليل

31
00:10:16.800 --> 00:10:46.700
الشرع كالاكل بالشمال؟ الجواب فهي محرمة لا لانها من عاداتهم وانما لانها مخالفة لشريعتنا فصارت العادات ثلاثة اقسام عادات مختصة بهم فيحرم التشبه بهم فيها عادات فك اختصاصها ولكن منهي عنها في الشرع. فهنا يحرم التشبه بهم فيها. الثالثة عادات

32
00:10:46.700 --> 00:11:06.700
فك اختصاصها ها ولم تخالف دليل شرع فانه يجوز ان نفعلها لانها غير مختصة وليس بمنهي عنها. فابن تيمية تبين اختياره هذا على هذه القاعدة انه لا يجوز للمسلم ان يتشبه

33
00:11:06.700 --> 00:11:26.700
الكفار فيما كان من خصائص من تعبداتهم او من عاداتهم المختصة بهم. نعم. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار عدم جواز افراد يوم الجمعة بصيام او ليلتها بقيام. لا شك لان المتقرر عند ابن تيمية ان النهي المتجرد

34
00:11:26.700 --> 00:11:50.150
عن القرينة يفيد التحريم ولان ابن تيمية عنده قاعدة عظيمة جدا. ارجو ان تنتبهوا لها ايها الاخوان وقد بنى عليها اختيارات كثيرة في العقائد والفقه يقول ابن تيمية رحمه الله التعظيم اصالة وصفة مبني على التوقيف. التعظيم اصالة

35
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
وصفة مبني على التوقيف. فلا يجوز لك ان تعتقد اصل العظمة في مكان او اصل العظمة في في زمان الا وعلى ذلك التعظيم دليل من الشرع. فاذا ثبتت عظمة الزمان بالدليل فلا يجوز لك ان تخترع على

36
00:12:10.150 --> 00:12:40.150
صفة تعظمه بها. فالتعظيم اصالة ووصفا مبني على التوقيف. واذا ثبتت عظمة لمكان من الامكنة. فلا يجوز لك ان تخترع لهذا المكان صفة تعظمه بها الا بدليل فليس كل زمان معظم او مكان معظم نعظمه بما اردنا. بل التعظيم اصالة

37
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
توقيفي وصفة توقيفي. ولذلك فليس من السنة ان نخص الروضة الشريفة بركعتين دون سائر اجزاء المسجد. قالوا لماذا؟ اوليس مكانا معظما؟ فنقول بلى. ولكن من الذي قال لك عظمه بتخصيص

38
00:13:00.150 --> 00:13:22.100
اتين فيه وكذلك الكعبة مكان معظم. ولكن من الذي قال لك عظمها بالتمسح بها او التمسك  وكذلك يوم الجمعة يوم معظم. لكن من الذي قال لك عظمه بتخصيص يومه بصيام؟ او عظمه بتخصيص

39
00:13:22.100 --> 00:13:50.050
بقيام وكذلك ها يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم معظم. ويوم الاسراء يوم معظم ولكن من الذي قال لك عظمه بنوع احتفال فيه او اجتماع فيه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم للانصار وكان لهم يومان يلعبون فيهما. قال ما هذان اليومان

40
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال لقد ابدلكم الله بهما يوما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الاضحى فنهاهم عن هذا الاحتفال المبني على تعظيم ما لم يعظمه الشرع اصالة. وفي سنن ابي داوود من حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه

41
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
ان رجلا نحر نذر ان ينحر ابلا ببوانة. اذا نحره تعظيم. فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يتبين منه فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. قال للرجل او في بنذرك

42
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
لما تأكد ان هذا التخصيص لا يراد به تعظيم المكانية. فليس كل مكان او زمان معظم لك الحق ان تختار فيه من صفة التعظيم ما تشاء ما تشاء. فابن تيمية بنى اختياره هنا في تحريم تخصيص الجمعة بصيام من بين سائر الايام. وفي

43
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
في تخصيص يوم ليلتها بقيام من بين سائر الليالي ها على هذه القاعدة. انه لا يجوز ان نعظم ما عظمه النص زمان ومكانا الا بدليل لان التعظيم اصالة وصفة يبنيان يبنيان على التوقيف. وعلى ذلك قول النبي صلى الله

44
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
الله عليه وسلم في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة لا تخص ليلة الجمعة بقيام من بين سائر الليالي ولا تختص يوم الجمعة بصيام من بين سائر الايام الا رجل كان يصوم صوما

45
00:15:30.050 --> 00:15:53.850
صمه قوله الا رجل كان يصوم صوما فليصمه. اخذ العلماء كابن تيمية وغيره منها قاعدة. انه يتوسع في صيام العادات ما لا تتوسع في صيام الابتداء والقصد ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تقدموا رمضان بصوم يوم او يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه فيتوسع في

46
00:15:53.850 --> 00:16:13.850
قيام العادة ما لا يتوسع في صيام القصد. لو انك افردت يوم الجمعة بصيام لانه جمعة لكان ذلك منهي عنه. لكن لو وافق يوم الجمعة يوم عرفة وصمته لانه عرفة. فهو صيام

47
00:16:13.850 --> 00:16:39.550
ويتوسع في العادات ما لا يتوسع في في الابتداء والقصد. ولو انه وافق عاشوراء فصمته لانه عاشوراء لا لانه جمعة فلا بأس لانه صيام عادة لا صيام قصد ويتوسع في صيام العادات ما لا يتوسع في صيام القصد والابتداء. فهمتم هذا

48
00:16:39.550 --> 00:16:59.550
نعم تفضلي. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار ابو العباس ان ليلة القدر افضل باعتبار الامة وليلة الاسراء افضل في حب النبي صلى الله عليه وسلم. لقد ذكرت لكم القاعدة التي يبني عليها ابو العباس التفضيل بين امرين فاضلين

49
00:16:59.550 --> 00:17:19.550
في الشرع وهي ان افضلهما انفعهما واصلحهما. فاذا نظرت الى ليلة الاسراء ومن نال فيها عظيم الشرف والمنزلة والمقدار رأيته واحدا من هذه الامة وهو رسول الله. فليلة الاسراء افضل بالنسبة له لان المصالح والفضائل

50
00:17:19.550 --> 00:17:39.550
والمنزلة والمقدار الذي حصله في هذه الليلة اعظم بكثير من غيرها. ولكن ليلة القدر فان ما الامة في ليلة القدر اذا احيتها بسائر التعبدات قياما وصلاة وقراءة وذكرا. فانها تحصل

51
00:17:39.550 --> 00:17:59.550
فيها فضائل عظيمة فليلة القدر افضل بالنظر الى مصالح الامة. وليلة الاسراء افضل بالنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم فما ناله رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الاسراء افضل وما تناله الامة في ليلة

52
00:17:59.550 --> 00:18:18.750
قدر افظل فهما ليلتان فاضلتان اختلف تفضيل ابن تيمية بينهما بالنظر الى اصلحهما وانفعهما واضح؟ ثم قال ايضا بيعطيك فرع ثاني. هم. احسن الله اليكم. قال وفقه الله واختار ان يوم الجمعة افضل بالنظر الى الاسبوع فقط. هذا هو

53
00:18:18.750 --> 00:18:38.550
ثم ويوم ويوم النحر افضل بالنظر الى مجموع ايام العام. وذلك لان كلا منهما ورد له فضل. ولكنه الفضل العرضي الفضل الذاتي ففظل يوم الجمعة مقرون بايام الاسبوع وفضل يوم النحر مقرون بايام العام

54
00:18:39.350 --> 00:19:08.250
فاعطى كل ذي فضل حقه من التفظيل مقرونا بالزمان الذي هو افضل فيه. فيوم الجمعة افضل في ايام الاسبوع ويوم النحر افضل في ايام العام هذا هو العقل البديع والفقه العظيم الرائع الذي لا لا يرجح جانبا على جانب. وانما ينظر الى القول الذي يوجب ايش

55
00:19:08.250 --> 00:19:31.150
اعمال الادلة كلها ولا يشذ منها شيء. ويعطيك فرع ثالث ايضا على التفضيل. احسن الله اليكم وفقه الله واختار ان خديجة افضل باعتبار اول الاسلام وعائشة وعائشة افضل باعتبار اخر العام. وذلك لان فضل خديجة وصلاحها ونفعها في اول الاسلام اذ لم تكن عائشة موجودة

56
00:19:31.150 --> 00:19:58.100
اعظم فصارت افضل باعتبار اول زمان الاسلام ولكن ما سمعته عائشة وحفظته من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك الكم الهائل العظيم من العلم الذي للامة في اخر الاسلام اي في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم اعظم نفعا واصلح للاسلام من خديجة

57
00:19:58.400 --> 00:20:21.900
فاعطى كل امرأة منهما رضي الله عنهما فضلها في زمانها الذي كانت هي فيه انفع واصلح والله هذا هذه عقلية بديعة ابي العباس ابن تيمية بالله ان هذا هو هذي قاعدة ابن تيمية التي لا يختل اختياره فيها

58
00:20:22.100 --> 00:20:41.200
متى ما سئل عن فضلين فيعطي الفضيلة منسوبة الى شخصها الذي يستحقها او الى زمانها الذي يستحقه من غير اخلال بطرف على طرف او دعوى نسخ او دعوى تفضيل مطلق. لا اعلم ابن تيمية رحمه الله افتى بافضلية مطلقة

59
00:20:41.200 --> 00:20:59.800
وانما دائما افظليته مقيدة بزمان او مكان او عين رحمه الله تفضل انا معجب بهذا الرجل واسأل الله ان يحشرنا معه يوم القيامة. ايه. نفس الشيء. تفضل. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى

60
00:20:59.800 --> 00:21:19.800
واختار ان مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون من افضل النساء. لكن هل فضلها فضل مطلق؟ سيقول. لكن فواضل نساء هذه الامة افضل منهن كخديجة وعائشة وفاطمة. يعني بمعنى ان فضل اسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران افضل بالنسبة

61
00:21:19.800 --> 00:21:44.650
للامم الماضية ولكن فواضل هذه الامة افضل منهن. فاذا انفظلوا اسية ومريم باعتبار من مضى انتبه واما فضل عائشة وخديجة وفواضل هذه الامة فهن افضل من جميع الامم فهذا هو الاختيار الذي

62
00:21:45.600 --> 00:22:01.900
ترى ان فيه اعمالا للاطراف كلها مقدم على الفضل الذاتي هذي قاعدة يا شيخ بدر ود ان الناس ينتبهون لها ويهتمون بها كثيرا. ان الفضل العربي مقدم على الفضل الذاتي. وان افضل الفاضلين

63
00:22:01.900 --> 00:22:21.900
انفعهما واصلحهما. هذا الذي ندين الله به. نعم. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار الشيخ في مسألة بين الفقير الصابر والغني الشاكر ان افضلهما اتقاهما. نعم. وذلك لان ابن تيمية لا يدخل

64
00:22:21.900 --> 00:22:41.900
من صفات التفظيل الا الصفات التي دل الشرع على اعتبارها في التفضيل. فاما كون الانسان غنيا فان الغنى ليس وصفا للتفظيل معتبرا كون الانسان فقيرا فان فقره ليس صفة من صفات التفضيل المعتبرة. فلا ينبغي ان تقول ان الغني افضل لغناه. او ان الفقير

65
00:22:41.900 --> 00:23:02.250
افضل لفقره فكأنك قلت ان الابيض اب افضل لبياضه والاسمر افضل لسمرته والنحيف افضل لنحفه. والسمين افضل لسمنه. فاياك ان تفظل بين شيئين زمانا ومكانا او عينا بصفات لم ينظر الشرع لها بعين الاعتبار

66
00:23:03.100 --> 00:23:23.100
اوصاف طردية ليست داخلة في نظر الشرع في التفضيل. ولذلك الله عز وجل قال في مبدأ التفضيل ان عند الله اتقاكم. لم يقل اغناكم ولم يقل افقركم ولم يقل اطولكم ولا اقصركم ولا اعظمكم حسبا

67
00:23:23.100 --> 00:23:51.150
ولا اصفاكم نسبا ولا اعلاكم رتبة ومنصبا. وانما قال اتقاكم. فلذلك ابن تيمية رفض التفضيل بينهم بالصفات التي لا اعتبار لها وانما قال افضلهما اتقاهما لانه جاء بالصفة التي فعلا جعلها الشارع مبدأا للتفظيل. قال فان استووا في التقوى استووا في الفضل

68
00:23:51.150 --> 00:24:15.250
مستوى ما في ما في. طيب هذا غني وهذا فقير قال طيب ما افظل بينهم لان هذي صفات فردية. ما انظر لها بعين الاعتبار   آآ اورد علي الشيخ راشد ايراد لابد من جوابه وانا اعرضت انا عشان اخصار الوقت لكن ارى عيني يا شيخ كانه زعل علي شوي اي على كل حال

69
00:24:15.250 --> 00:24:35.250
شف يا شيخ ان سبق دخول الجنة ليس سبقا في الفضل. انتبه لشوي الفقراء يدخلون الجنة قبل الاغنياء نصف يوم هل لفضل الفقراء ولا لقلة لقلة حسابهم؟ ولكن اذا دخل الاغنياء بعدهم قد يكون الاغنياء في مراتب اعلى

70
00:24:35.250 --> 00:25:03.050
اذا سبقوا الفقراء الدخول للجنة قبل الاغنياء لا اسبقية فضل. وانما اسبقية خفة حساب فقط  ها شلون يجيك؟ كان في مسائل عندي بين  اوصي بها طلاب العلم دائما وابدا وهي ان ما من شبهة

71
00:25:03.400 --> 00:25:20.350
تذكرونه؟ نعم. الا وسببها جمع او تفريط. انا ودي انك يا شيخ تقرأ هذا الكتاب لتربية الملك واني اقسم بالله لو قرأته ثم اجدت التفريع عليها انه سوف تكون عندك ملكة وابداع ودقة في حل اية

72
00:25:20.350 --> 00:25:44.400
اشكال  احسن الله اليكم وفقه الله تعالى واختار ان صالح البشر افضل باعتبار كمال النهاية. والملائكة افضل باعتبار البداية نعم وذلك بالنظر الى زمانين. فان الملائكة الان في الرفيق الاعلى وقد نزغهم الله عز وجل عن مقاربة شيء من الذنوب والمعاصي. وجعله

73
00:25:44.400 --> 00:26:04.400
هم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فاحوالهم الكمالية الان افظل من احوال الاحوال البشرية. فان البشر كثير منهم لا يزال منغمسا في الكفر والذنوب والمعاصي. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. وقليل من عبادي الشكور. لكن اذا هذبوا

74
00:26:04.400 --> 00:26:23.150
ونقيت الخلاصة منهم وفتحت لهم ابواب الجنة ودخلوا وتنعموا فيها باعظم النعيم بجوار اكرم الاكرمين عز وجل فان احوالهم في نهاية الامر ستكون افضل ولذلك ابن تيمية يختار بان الملائكة افضل باعتبار البدايات

75
00:26:24.200 --> 00:26:44.100
ها وابن ادم من الصالحين من اهل الجنة. افضل باعتبار النهايات هو اختيار نجمع بين الادلة في الله سم احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار الشيخ ان من فضل رجب على رمضان انه يكفر. لان القاعدة عند الشيخ ان كل من انكر

76
00:26:44.100 --> 00:27:10.850
معلوما من الدين بالضرورة فانه كافر فكل من هجم على معلوم من الدين بالضرورة قد تواترت الادلة عليه. ثم جحد مدلوله وكفر بمدلوله فانه يعتبر كافرا. ولذلك اجمع العلماء على ان من انكر فرضية الصلاة فانه كافر. او فرضية الزكاة فانه كافر. ومن جملة الامور الاضطرارية

77
00:27:10.850 --> 00:27:27.200
التي اتفقت الامة عليها ان افضل الشهور على الاطلاق رمضان. فاذا جاءنا احد وقال ان رجب افضل من رمضان فقد انكر معلوما من الدين بالظرورة فانه يعتبر كافرا فانه يعتبر كافرا

78
00:27:27.450 --> 00:27:49.500
فتكفير ابن تيمية لمن؟ اعتقد افضلية رجب على رمضان مبنية على انه منكر لمعلوم من الدين بالضرورة سوى الله اعلم. نعم وهو ما توارثته الامة فاشتركت في علمه ولا يختص بعلمه اهل الفن ولا العلماء وانما يشترك في معرفته الكبار

79
00:27:49.500 --> 00:28:21.400
والعوام المتعلمين يشتركوا في المتعلم والكبار والصغار والمتعلمون وغير المتعلمين وهكذا فلا قصوا علمه طائفة دون طائفة فالان لو سألت جاهلة لم تتعلم. ما حكم الجماع في نهار رمضان لقالت لا يجوز. امي وامك ممن لم يتعلمن يعرفن هذا الحكم. لو سألت رجلا كبيرا في السن ما حكم صلاة العصر

80
00:28:21.400 --> 00:28:42.800
لقال فريض فكل ما معلومة يشترك الجميع في معرفتها فهي معلومة من الدين بالضرورة والله اها قد يختلف نعمة ولذلك في اخر الزمان في حديث حذيفة يوشك ان يأتي على الناس زمان

81
00:28:42.800 --> 00:29:01.850
طيب رمى صيام ولا صلاة. لا يدرى ما صيامه وما ولا صلاة ولا صدقة ولا نسك ولا يشرى على القرآن في ليلة حتى لا يبقى في الارض منه اية ويبقى الشيخ الكبير والعجوز الكبير يقولون ادركنا اباءنا على لا اله الا الله فنحن نقولها قال صلة

82
00:29:01.850 --> 00:29:21.850
تنفعهم لا اله الا الله فاعرض عنهم حتى قالها ثلاثا فقال يا صلة تنجيهم من النار. تفضل. احسن الله اليكم. قال وفقه الله تعالى واختار الشيخ ان الحسنة والسيئة تضاعف بعظم الزمان والمكان والله قاعدة قاعدة عند ابن تيمية رحمه الله الحسنات والسيئات

83
00:29:21.850 --> 00:29:45.100
تضاعفان بعظم الزمان والمكان. فالحسنة في الزمان الفاضل اعظم من الحسنة في غيره. والسيئة في الزمان او المكان اعظم من السيئة في غيره ولذلك فالسيئة في الحرم اعظم اثما عند الله عز وجل من السيئة في غيره. كما ان الحسنة

84
00:29:45.100 --> 00:30:05.100
في الحرم او في المدينة او في بيت المقدس او غيرها من الامكنة الفاضلة بدليل الشرع اعظم. وكذلك السيئة في رمضان اعظم في شرف الزمان والسيئة في العشر الاول من ذي الحجة اعظم لشرف الزمان. وهكذا دواليك كل ما شرف الزمان عظم اثم السيئة

85
00:30:05.100 --> 00:30:30.850
فيه وعظم اجر الحسنة فيه. الا ان الحسنة تضاعف في الزمان في الزمان والمكان بالمضاعفتين مضاعفة الكم ومضاعفة الكيف يعني حجما وعددا واما السيئة فقد قطع الله العهد على نفسه ان من جاء بالسيئة فانما يجزى بمثل

86
00:30:30.850 --> 00:30:56.400
فعظم السيئة ومضاعفتها تكون حجما لا عددا والا فكلاهما يعظمان. وعلى ذلك قول الله عز وجل ومن يرد فيه اي في الحرم بالحاد بظلم نذقه من عذاب قال لي وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح المدينة حرم ما بين عير الى ثور. من احدث فيها

87
00:30:56.400 --> 00:31:16.850
احدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل شوف كيف عظم المكان عظم المكان نعم ها تضاعف حجما وكما يعني اي نعم

88
00:31:17.100 --> 00:31:37.100
اتفضل. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى فصل واختار الشيخ ان من نذر الاعتكاف في مسجد غير المساجد الثلاث تعين ما امتاز على غيره بمزية شرعية كقدم وكثرة جمع. القاعدة عند ابن تيمية رحمه الله والتي بنى عليها اختياره

89
00:31:37.100 --> 00:31:55.800
انتبهوا انه يجوز في النذر الانتقال من المفضول الى الفاضل فمسألة الافضلية في الزمان او المكان لها اثرها في الترجيح في باب النذر عند ابن تيمية رحمه الله. فلو ان الانسان نذر ان يعتكف

90
00:31:55.800 --> 00:32:15.800
كيف في مسجد حيه فله ان ينقل اعتكافه في المسجد الحرام؟ وان نذر ان يعتكف في المسجد الاقصى فله ان ينقل اعتكافه للمسجد النبوي واذا نذر ان يعتكف في المسجد النبوي فله ان ينقل اعتكافه للمسجد الحرام فالانتقال في النذر من المفضول الى الفاضل يجوز ومن

91
00:32:15.800 --> 00:32:35.800
من الفاضل الى المفضول ممنوع عند ابن تيمية رحمه الله. ولذلك لما نذرت امرأة ان تصلي في المسجد الاقصى قال لها النبي صلى الله عليه وسلم اصلي ها هنا. لانه انتقاد بالنذر من المفضول الى الفاضل. فاذا نذر ابن تيمية فاذا نذر الانسان ان يعتكف في مكانه

92
00:32:35.800 --> 00:32:55.800
في احد مكانين تعين ما تميز بفضيلة شرعية. تعين ما تميز بفضيلة شرعية هذا هو مبدأ اختياره في هذا الفرع ثم قال احسن الله اليكم قال وفقه الله واختار الشيخ حرمة شد الرحل للذهاب الى المشايخ

93
00:32:55.800 --> 00:33:15.800
والقبور والمساجد الا المساجد الثلاثة فقط. وابن تيمية يبني هذا الاختيار على تحريم وسيلة الشرك. فان الشارع اذا نهى عن شيء ينهى عنه اصالة وينهى عن كل طريق يفضي اليه. لان وسائل الحرام حرام. ومنها وسائل الشرك. فكل وسيلة

94
00:33:15.800 --> 00:33:35.800
الى الشرك فانها محرمة. وعلى ذلك تحريم البناء على القبور سدا لذريعة الشرك. وتحريم تجسيص القبور سدا لذريعة وتحريم الكتابة على القبور سدا لذريعة الشرك. وتحريم رفع بنيانها فوق الشبر. شدا لذريعة

95
00:33:35.800 --> 00:34:05.450
الشرك وتحريم الاعتكاف عندها سدا لذريعة الشرك. ومما يسد ايضا شد الرحال لها فشد الرحال تعبدا اي شد الرحال بقصد التعبد لهذا المكان فهو يريد بسد رحله ان يتعبد لله ها؟ لخصيصة في هذا المكان. فهو يشد الرحل تعظيما للمكانية

96
00:34:05.750 --> 00:34:22.200
والا فالانسان يشد رحله لبعض البلاد لبيع او شراء لا لتعظيم المكان. وانما لبيع او شراء او لصلة رحم او ليصلي مع امام صوته جميل فهو يراعي صوته لا مكانيته

97
00:34:22.650 --> 00:34:42.650
فكل من سد الرحل لمكان لمكانيته فقد شد الرحل بطريق حرام. فالاصل حرمة سد الرحل لمكان تعبدا الا في المساجد الثلاثة التي هي المسجد الاقصى ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد

98
00:34:42.650 --> 00:35:02.650
الحرام وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تشد الرحال اي تعبدا الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا. هل يجوز للانسان ان يشد رحاله ليزور قريبا له في مقبرة؟ الجواب نعم. لانه انما

99
00:35:02.650 --> 00:35:22.650
شد رحله لقرابته لا لمكانه الذي دفن فيه. هل يجوز ان يشد الانسان رحله للصلاة خلف امام صوته جميل الجواب نعم لانه سد الرحلة لصوته اي لاعتبار اخر غير تعظيم المكانية. فاذا قيل لك متى يحرم سد الرحل؟ فقل اذا روعي فيه

100
00:35:22.650 --> 00:35:45.450
تعظيم المكانية واما اذا لم يكن ثمة تعظيم للمكانية فلا بأس. والله اعلم. هم. احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى واختار الشيخ ان الصمت تضمن ترك واجب فحرام. ماشي. وكذا ان تعبد بالصمت عن الكلام المستحب واوجبه عن الكلام المستحب. واوجبه ان كان

101
00:35:45.450 --> 00:36:05.450
في محرم. طيب. فاستحبه ان كان سيتكلم بمكروه. وكل ذلك بناه على قاعدة عنده. ان الوسائل لها احكام المقاصد كما ان الكلام وسيلة يختلف حكمه باختلاف مقصده فكذلك الصمت وسيلة يختلف باختلاف

102
00:36:05.450 --> 00:36:40.350
مآله او مقصوده. فمن صمت عن امر مندوب فصمته مكروه ومن صمت عن امر واجب فصمته محرم ومن صمت عن امر محرم فصمته واجب لان الوسائل لها احكام المقاصد وكل ما لا يتم الواجب به فهو الا به فهو واجب وكل ما لا يتم المنهج

103
00:36:40.350 --> 00:36:57.400
عنه الا فهو منهي وهكذا. فاذا هي وسيلة لا يعدو اختياراته في هذا في الصمت ان تكون وسيلة. وهذا بناء على ان ان الصمت ليس عبادة في ذاته فليس في شريعتنا التعبد لله بالصمت لانه صمت

104
00:36:57.950 --> 00:37:17.450
وانما بالصمت لشيء اخر كامر المستمع للقرآن اي يوم انصت او ينصت. لذات الانصات او لاستماع القراءة. فاذا ان الصمت لا يتعبد لله عز وجل به بذاته في هذه الشريعة

105
00:37:17.550 --> 00:37:37.550
واما في الشرائع السابقة فقد كان نوع عبادة لقول الله عز وجل اني نذرت للرحمن صوما ثم فسرته بقولها لن اكلم اليوم انسيا وكذلك زكريا لما قال الله له مبشرا ها ان ان

106
00:37:37.550 --> 00:38:02.000
بيحيى مصدقا بكلمة من الله فاراد من الله عز وجل ان يعطيه اية تدل على هذا فقال ايش؟ الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فقد كان الصمت يتعبد لله عز وجل به في الشرائع السابقة. لكن في شريعتنا لا يتعبد لله بالصمت لذات الصمت

107
00:38:02.000 --> 00:38:22.000
وانما لما وراءه فان كان صمتا عن مندوب فمكروه او صمتا عن واجب فمحرم او صمتا عن محرم فواجب والله اعلم. احسن الله اليكم قال الشيخ بدر. جاك النوم؟ اه. والامساك عن

108
00:38:22.000 --> 00:38:38.850
فضول الكلام مما ينبغي. مما ينبغي وذلك لان كثر كلامه كثر لغطه ومن كثر لغطه كثرت هفواته وسقطاته. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم معطيا قاعدة عظيمة في اللسان

109
00:38:38.850 --> 00:39:09.600
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر خيرا او ليصمت فان الصمت عن فضول الكلام طريق للمحافظة على هيبة الانسان. والسلامة نعم من صمت نجا. من صمت نجا  بنتي احيانا بعظ الابواب خلاص انتهينا. ان السياحة في البلاد لغير قصد شرعي امر منهي عنه. والله يتولانا واياك وهو اعلى واعلى

110
00:39:09.600 --> 00:39:17.336
وهذا واظح لا يحتاج الى شرح. والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وفقنا الله واياكم لكل خير