﻿1
00:00:00.400 --> 00:03:23.050
سلام عليكم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم اهدنا في من هديت لا اله الا الله. نعم

2
00:03:23.050 --> 00:03:47.200
قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل اذا تقرب عندك ان المشركين لم ينفعهم الاقرار بالله تعالى مع اشرافهم في العبادة ولا يغني عنهم من الله شيئا وان عبادتهم هي اعتقادهم فيهم انهم يضرون وينفعون وانهم يقربونهم الى الله

3
00:03:47.200 --> 00:04:17.200
وانهم يشفعون لهم عند الله فنحروا لهم النحائف وطافوا بهم ونذروا النذور عليهم وقاموا متذللين وخاضعين في خدمتهم وسجدوا لهم. ومع هذا كله فهم مقرون لله بالربوبية. وان هو الخالق ولكنهم لما اشركوا في عبادته جعلهم مشركين. ولم يعتد باقرارهم هذا. لانه

4
00:04:17.200 --> 00:04:39.400
اخاه فعلهم فلم ينفعهم الاقرار بتوحيد الربوبية. فمن شأن من اقر فمن شأن من اقر بالله تعالى بتوحيد الربوبية ان يفرده بتوحيد العبادة. فاذا لم يفعل ذلك فالاقرار الاول باطل. وقد عرفوا وهم في طبقات النار

5
00:04:39.400 --> 00:04:59.400
قالوا تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. مع انهم لم يسووهم به من كل وجه. ولا جعلوا خالقين ولا رازقين. لكن علموا في قعر جهنم ان خلطهم الاقرار بذرة من ذرات الاشراك في توحيد

6
00:04:59.400 --> 00:05:19.400
عبادة سيرهم كمن سوى بين الاصنام وبين رب الانام. فقال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون اي ما يقر اكثرهم في اقراره بالله وبانه خلقه وخلق السماوات والارض الا وهو مشرك بعبادة الاوثان

7
00:05:19.400 --> 00:05:40.400
بل سمى الله الرياء في الطاعات شركا. مع ان مع ان فاعل الطاعة ما قصد بها الا الله تعالى  وانما اراد طلب المنزلة بالطاعة في قلوب الناس. فالمرائي عبد الله تعالى لا غيره. لكنه خلط

8
00:05:40.400 --> 00:06:00.400
لطلب المنزلة في قلوب العباد. فلم فلم يقبل له عبادة. وسماها شركا. كما اخرجه مسلم من لابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن

9
00:06:00.400 --> 00:06:20.400
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. بل ثم الله تعالى التسمية بعبد الحارث شركا. كما قال تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فانه اخرج احمد والترمذي من حديث

10
00:06:20.400 --> 00:06:40.200
ثمرة انه قال انه قال صلى الله عليه وسلم لما حملت حواء وكان لا يعيش لها ولد طاف بها ابليس وقال لا يعيش لك ولد حتى تسميه عبد الحارث. فسمته فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره

11
00:06:40.500 --> 00:07:06.200
فانزل الله الايات وسمى هذه التسمية شركا. وكان ابليس يسمى بالحارث. والقصة في الدر المنثور وغيره فصل حزن. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله  وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه

12
00:07:06.300 --> 00:07:44.600
نقرر المؤلف ويؤكد ما سبق من ان المشركين كانوا مقرين بتوحيد الربوبية  اي انه تعالى خالف كل شيء لا خالق غيرك  فهو ما لك السماوات والارض هم فيهن وهو خالق كل شيء

13
00:07:44.650 --> 00:08:16.150
وهو الرازق وهو الذي يحيي ويميت ويدبر الامر تقدم هذا مرات كما قال المؤلف انه قرره وكرره لكن يبين هنا ان هذا الاقرار لن ينفعه لما اشركوا مع الله في العبادة لم ينفعهم هذا هذا الاكراه. ولن يكونوا به مسلمين

14
00:08:16.700 --> 00:08:52.700
ولم يخلصهم من الشرك. بل هم مشركون   فهم مقرون بالربوبية لله. لكنهم الهوا معه غيره. فلم يفردوا بالعبادة. ولم ولم تفردوه بالالهية. يعني الالهية عندهم لله ولتلك المعبودات ولهذا لما

15
00:08:52.750 --> 00:09:17.950
قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله تفلحوا قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب يعني عندهم الاله متعددة  قال النبي صلى الله عليه وسلم لحصين وهو لن يزول كم تعبد؟ قال

16
00:09:18.200 --> 00:09:47.150
واحد في السماء وستة في الارض    قال من الذي تعده لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء    فقال اسلم اعلمك كلمات ينفعك الله بهذا اسلم حصين الظاهر انه والد عمران ابن حصين

17
00:09:48.050 --> 00:10:32.450
فعلمه هذا الذكر الجامع اللهم الهمني رشدي وقني شر   يقول المؤلف ان المشركين  انما كانت عبادته ليه للاصنام على اختلافها انهم اعتقدوا انهم يعتقدون فيهم النفع والضر وهذا فيه نظر

18
00:10:33.200 --> 00:11:14.450
وفيه وقف     فالصواب انه لم تكن عبادتهم لهم انهم يعتقدون فيهم النفع والضر  ابراهيم لما قال لقومه ما تعبدون قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين. قال هل يسمعونكم تدعون او ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون

19
00:11:14.450 --> 00:11:42.100
وهكذا مشركوا وهكذا مشركوا العرب من قريش وغيرهم  انما اتخذوا هذه الاصنام يعني رموز يتقربون بها الى الله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

20
00:11:42.100 --> 00:12:12.750
ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وقد سبق ذكر المؤلف لهذا المعنى واستشهاده بالايتين    ولكن اذا كانت العبارة على ظاهرها فلعله يريد المؤلف انهم يعتقدون فيهم الضر

21
00:12:12.750 --> 00:13:10.850
من جهة شفاعتهم لهم لا انهم ينفعونهم بانهم يصيبونهم يرزقونهم ينصرونهم يشفونهم من الامراض  يعطونهم الاولاد    او يضرونهم بضد ذلك لكنهم ينفعونهم بانهم يقربونهم لعل هذا مراد للمؤلف بان يقربوهم الى الله وبان يشفعوا لهم

22
00:13:11.100 --> 00:13:43.450
ويضرونهم اذا تركوا ذلك    ويذكر اليقين في المؤلف انهم كان يعني هؤلاء المشركون كانوا يعبدون هذه الاصنام يخضعون له يذبحون لهم ينظرون لهم يخضعون يسجدون لهم يعني يعبدونهم بانواع العبادة يدعون

23
00:13:43.450 --> 00:14:09.500
يستغيثون بهم يستغيثون بهم في الرخاء اما في الشدة. ربكم الذي يسجي لكم الفرصة للبحث  واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم من البر اعرضتم وكان

24
00:14:09.500 --> 00:14:40.000
فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون. والايات في هذا متعب    ويؤكد للمؤلف هذا بان هؤلاء المشركين يعني يوم القيامة وهم في النار يقرون على انفسهم

25
00:14:40.100 --> 00:15:12.600
بضلالهم  حيث سووا اصنامهم ومعبوداتهم برب العالمين. وما هذه التسميات وجنود ابليس اجمعون. قالوا فيعتصمون. تالله ان كنا تالله ان كنا لفي ضلال مبين نسويكم برب العالمين  سوهم بهم دماء

26
00:15:14.300 --> 00:15:48.650
سووهم بهم في العبادة في المحبة بالمحبة ومن الناس ان يتخذوا من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله يحبونهم كحب الله   يدعونهم من دون الله يدعونهم لكن في الشدة يخلصون. ولهذا كان مشرك الزمان هذا الزمان

27
00:15:49.600 --> 00:16:27.100
بما فيهم المشركون المنتسبون للاسلام كانوا اغلظ شركا من الاولين لانهم   اكثر ما يظهر شركهم في الشدة في الرخاء وفي الشدة وفي الشدة يشتد شركهم ويعظم شركه اننا في ضلال مبين. اذ نسويكم برب العالمين. برب العالمين

28
00:16:27.150 --> 00:17:11.750
يعني هم مقرون لله بالربوبية ويعترفون يوم القيامة وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا فسحقا لاصحاب السعير   يقول المؤلف ان اقرارهم هذا  لن ينفعهم ولن يدخلوا في الاسلام ولن يكونوا بهذا مؤمنين. اما قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. يعني ثم

29
00:17:11.750 --> 00:17:41.200
تكرارهم لمن؟ وهو صحيح انه ايمان حق كما هو ايمان لكنه ايمان لا لا لا يوجب لاهله ان يكونوا مؤمنين الايمان الذي ينجي من النار. وآآ ويدخل به العبد الجنة. لن يدخل الجنة الا نفس

30
00:17:41.200 --> 00:18:15.250
لانهم خلطوا هذا الايمان بالشرك خلطوه بالشرك. فكانوا مشركين   فايمانهم هذا غير معتد به ولا ينفعهم. ولكنهم لا شك امر مشركون كفار لكنهم آآ اقل كفرا من الملاحدة الملحدين للخالق

31
00:18:15.650 --> 00:18:50.950
تقدم ان اسم شرك ومشركين يشعر باقرائهم سبحانه وتعالى باقراره بوجوده لانهم لو كانوا من جنس الملاحدة الجاعلين ناس مشركين لان الله اقروا بموجب بخالق يعني وسووا به غيره فكانوا مشركين. لا. اصلا لم يقروا

32
00:18:51.600 --> 00:19:31.000
واستطرد المؤلف وجاء وذكر ان ان الذي يرائي في عبادته اولا يعبد الا الله  ولكنه طالب في ضمن ذلك بهذه العبادة المنزلة في قلوب الناس وثناء الناس ولا حول ولا قوة الا بالله

33
00:19:31.000 --> 00:20:09.700
فلما خلط عمله بهذا القدر من الشرك اقواله. سماه الرسول الشركة عليكم الشرك الاصغر فسأل عنه فقال الرياء لما خلطه بهذا القدر ابطل عمله واستشهد المؤلف بالحديث الحديث القدسي قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

34
00:20:09.950 --> 00:20:40.300
يعني تركته وعمله وفي اللفظ الاخر فهو للذي اشرك به. يعني العمل كله الذي اشرك به. يعني وهذه يعني ان الله لن يقبل هذا العمل كله  وهذا اذا انشأ من اهل العلم آآ بعث في مثل هذا المقام يعني

35
00:20:40.300 --> 00:21:10.700
هل هل يعني الرئة مطلقة يبطل العمل ام ينقص ثوابه؟ عنده في تفصيل يقول اذا انشأ العمل عبادة لله ومن اجل السنة والسمعة والرياء فهذا العمل باطل لانه انشأه مشركا انشأه

36
00:21:10.700 --> 00:21:41.350
مشركا    اما اذا انشأه كاذبا لا لا يقصد وجه الله اصلا فهذا معشر انما عبد يعني اراد محضا محضا والنوع الثاني من انشأ العبادة لله لا عرفة شرك في اثنائها خرج قلبه

37
00:21:41.400 --> 00:22:12.900
فان دفعه واستعاذ بالله من الشيطان او يعني صرف قلبه يعني انصرف عن هذا التفكير وعن هذا الملحق  يعني شيء عارض ودفعه ويبقى القسم الثالث وهو ما اذا انشأ العمل لله ثم دخل عليه الرياء

38
00:22:13.200 --> 00:22:45.250
صلاته. كما في حديث ابي سعيد مرفوع. اخوف ما الا اخبركم بما هو اقرب عليكم عندي من المسيح الدجال يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل يعني من نظر رجل اليه ويستمر عنده هذا محل خلاف بين اهل العلم هل تبطل عبادة

39
00:22:45.250 --> 00:23:18.550
ام لا تبطل في ذلك يعني فيها قولان لاهل العلم والحقيقة انه يخشى عليه لاطلاق الحديث من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه ومن يقول انه لا يبطل يقول ان هذا تصب فيبطل ما قصد به. يعني القدر الذي

40
00:23:18.550 --> 00:23:41.600
فعله من اجل النظر هذا ويبقى له البال ولكن على كل على كل حال هذا فيه خطر ومنهم من ايضا وقالوا ان هذا يعني البطلان هذا في العبادة التي ينبني بعضها

41
00:23:41.600 --> 00:24:07.250
على بعض مثل الصلاة لكن القراءة لا ممكن يعرض تلاوة قرآن يعرض فيها الرياء في في بعض المواضع في بعض آآ يعني في بقدر في قدر من التلاوة ثم ينصرف ويصح ما بعده. لان التلاوة لا ينبني بعضها

42
00:24:07.250 --> 00:24:45.500
يعني هذا التفصيل بين شروح كتاب التوحيد وغيره     تعلمون الفرق بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر. ان الشرك الاكبر على حد قوله تعالى لئن اشركت لاحبطن عملك. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعبدون

43
00:24:45.700 --> 00:25:12.450
يعملون اما الشرك الاصغر فانما يبطل العمل الذي قاله  ولعلك تقرأ الفصل مرة اخرى قد يكون فيه وقفات يعني نعم فاصل. قال رحمه الله فصل اذا تقرر عندك ان المشركين لم ينفعهم

44
00:25:12.450 --> 00:25:32.450
الاقرار بالله تعالى مع اشراكهم في العبادة؟ لم ينفعهم من جهة دخولهم يعني دخولهم في الاسلام ونجاتهم من العذاب لم لن ينفعهم هذا الاقرار مع شركهم في العبادة. واتخاذهم معهم نعم

45
00:25:32.450 --> 00:25:57.150
لا يغني عنهم من الله شيئا. نعم. وان عبادتهم هي اعتقادهم فيهم انهم يضرون وينفعون. هذا محله الخبر الذي ذكرته لكم وانه لا يستفيد من الاسلام وان عبادتهم يعني عبادة المشركين لمعبوداته هو اعتقادهم انهم يضرون وينفعون. وهذا المعروف انه

46
00:25:57.150 --> 00:26:27.200
انهم بخلاف ذلك انا عندي ما فيها شي عندكم شي فيها ولا كلها ان عبادته لهم اعتقادهم انهم يضرون وينفعون. كذا عندكم خلاص نعم. ولا عليها تعليق من المشايخ الذين علقوا. اي نعم فيه تعليق للشيخ الراجحي وفيه وفيه نقل من آآ

47
00:26:27.200 --> 00:27:13.600
نعم وانهم يقربونهم الى الله ذلا وانهم وان عبادتهم هي اعتقادهم فيهم انهم يضرون وينفعون. نعم. وانهم يقربونهم الى الله زلفى    يعني يكون الصواب من جهة المعنى ما ندري عنه ان عبادتهم ليس اعتقادهم انهم يضرون

48
00:27:13.600 --> 00:27:40.900
بل ابادتهم بل اعتقادهم ايش؟ انهم يقربون يعني هذا هو صواب هو الصواب في المسألة. يعني لو ارى لو يعني آآ اريد تصويب آآ العبارة من جهة المعنى قلنا ان عبادتهم ليست

49
00:27:40.900 --> 00:28:10.900
اعتقاده انهم يضرون وينفعون بل اعتقادهم بل اعتقادهم انهم يقربونهم الى الله جل. نعم وانهم يشفعون لهم عند عنده تعالى. نعم. فنحروا لهم النحائر. نعم. وطافوا بهم هذه انواع من العبادة التي يمارسونها مع هذه المعبودات. نعم. ونذر النذور عليهم. نعم. وقاموا متذللين

50
00:28:10.900 --> 00:28:30.900
هذا ما يفعله المشركون من المنتسبين للاسلام. عند اصحاب القبور. نعم. وقاموا متذللين وخاضعين في وسجدوا لهم. نعم. ومع هذا كله فهم مقرون لله بالربوبية. نعم. وانه الخالق. نعم. ولكنهم لما

51
00:28:30.900 --> 00:28:50.900
في عبادته جعلهم مشركين. ولم ولم يعتد باقرارهم هذا. نعم. لانه نفاه فعلهم اتاه فعله. نعم. فلم ينفعهم الاقرار بتوحيد الربوبية. نعم. فمن شأن من اقر لله تعالى بتوحيد الربوبية

52
00:28:50.900 --> 00:29:10.900
ان يفرده بتوحيد العبادة. نعم هذا الذي نعبر عنه في ان توحيد الربوبية يستلزم توحيد العبادة. كيف يعني يقر آآ يقر العاقل بان الله خالق السماوات والارض ومن فيهن وخالفوا الناس وخالفوا

53
00:29:10.900 --> 00:29:38.800
كل شيء ثم يجعل له عدلا من بعض هذه المخلوقات سفه ونقص في العقل وباطن في الشرع توحيد الرب ولهذا احتجت عليهم الرسل اه فيما انكروه من توحيد الجناهية بما اقروا به من توحيد الروح اه الربوبية كما

54
00:29:38.800 --> 00:30:10.700
سبق  فلم يعتد آآ الشرع او لم يعتد الله بهذا الاقرار لان فعلهم ينافي هذا الاقرار هو عبادتهم لغيره. ومن شأن من اقر بالربوبية لله والخالقية والرازقية وهو انه يخالف الرابط المدبر الا يعبد معه غيره. نعم. هذا هو المنطق وهذا هو العقل وهذا هو الشرع. نعم. فاذا لم يفعل ذلك

55
00:30:10.700 --> 00:30:35.750
الاقرار الاول باطل. الاقرار الاول باطل. الاقرار هذا باطل. يعني بمعنى انه لا ينفعه ولا يجعلهم مسلمين. ولا يجعلهم موحدين هذا الاقرار باطل له في ذاته واقع يعني اقرارهم تكرارهم حق

56
00:30:37.600 --> 00:31:07.600
تكرارهم بان الله خالقهم وخالق ابائهم وخالق كل شيء. هذا حق لكنه باطل انه لن ينفعك لا. وقد عرفوا وهم في طبقات النار. وقالوا تالله ان كنا لفي ضلال المبين اذ نسويكم برب العالمين. نعم. هذا يقوله من يقوله الاتباع للمتبوعين

57
00:31:07.600 --> 00:31:35.650
تسعين نعم اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا الاداب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا. وفعلا  نعم تبرأوا منه هناك مع انهم لم به من كل وجه. نعم. صحيح. ولا جعلوهم خالقين ولا رازقين. نعم. لكن

58
00:31:35.650 --> 00:31:55.650
علموا في قعر جهنم ان خلطهم الاقرار بذرة من ذرات الاشراك في توحيد العبادة سيرهم كمن سوى بين الاصنام وبين رب الانام. فقال تعالى على كل حال خلطوا هذا الاقرار بذرة. يعني

59
00:31:55.650 --> 00:32:15.650
اقل قليل من الشرك الاكبر يعني. باقل قليل من الشرك الاكبر بان عبد الله معه غيره ولو كانت عبادته لله اكثر. ما دام انه عبد مع الله واعتقد الالهية في غير الله

60
00:32:15.650 --> 00:32:35.650
واعتقد ان احدا من الخلق يستحق يعني قدر من العبادة ترى ان هذا يبطل توحيدهم. فقال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. نعم. اي ما يقر اكثرهم في اقراره

61
00:32:35.650 --> 00:33:00.250
وبانه خالقه وبانه خلقه وخلق السماوات والارض الا وهو مشرك بعبادة الاوثان هذا الكلام عن المشركين الناس ولو حرصت وما عليه من اجر ان هو الا ذكر للعالمين. وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عليها معرضون

62
00:33:00.250 --> 00:33:20.250
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. نعم. بل ثم الله الرياء في الطاعات شركا. مع هذا نوعا من الاستقراب. نعم مع ان فاعل الطاعة ما قصد بها الا الله تعالى. اما قوله ما قصد بها الا الله هذا ما هو بذلك. هو مستقيم

63
00:33:21.000 --> 00:33:43.200
لو لم يكن لو لم لو كان الامر كذلك انه ما قصد بهذه العبادة الا الله ما كان فيها شيء   يعني ما يصير لان ما قصد بها الا الله. اليس هذا حصر؟ والعبارة ما هي يعني

64
00:33:43.650 --> 00:34:13.450
يعني يمكن انه آآ ما قصد بها ابتداء او مقصوده الاول يعني مقصوده الاول هو الله ما قصد بها اولا يمكن اما ما قصد بها الا الله مع قول الله انه قصد بهذه العبادة المنزلة وان يراه الناس وان يتلوه لا

65
00:34:13.450 --> 00:34:38.000
لم يكن خالصا اشرك معي فيه يعني قصد الله وقصد غيره وان كان قصده لله اكثر واكبر واول نعم. وانما اراد طلب المنزلة بالطاعة في قلوب الناس. فالمرائي عبد الله تعالى لا غيره

66
00:34:38.000 --> 00:35:11.000
لكنه خلط عبادته لطلب المنزلة في قلوب العباد. وانما اراد طلب المنزلة بالطاعة في قلوب الناس يعني هو عابد لله لكنه قاصد يعني شيئا اخر نريد نريد بهذه العبادة ان يقرب من قلوب الناس. وان يعظم في نظر الناس. نعم

67
00:35:11.000 --> 00:35:31.000
لا حول ولا قوة نعم. فالمرائي عبد الله تعالى لا غيره. لكنه خلط عبادته لطلب المنزلة في قلوب العباد نعم. فلم فلم يقبل له عبادة. وسماها شركا كما اخرجه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال

68
00:35:31.000 --> 00:35:51.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه فيه معي غيري تركته وشركه. بل سمى الله تعالى التسمية بعبد الحارث شركا كما قال تعالى فلما

69
00:35:51.000 --> 00:36:18.650
فهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. الى اخره وذكر الحديث والحديث ضعيف لا يعول عليه هذا  يعني جاءت فيه اثار في تفسير اية الاعراف ولا يعول عليها في تفسير الاية. وان كان بعض المفسرين يعني يعتمده ويجعله هو

70
00:36:18.650 --> 00:36:48.500
الاية وان المراد وان الشرك انما وقع من ادم وحواء او من حوا مثلا  وان حواء كان كلما ولدت يعني اجهضت او اسقطت وان الشيطان يعني تريدينه يسلم فسميه عبد الحارث. والحارث باسم الشيطان. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اصدق الاسماء

71
00:36:48.650 --> 00:37:18.850
حالة محمد وهمام  والواضح والله اعلم في الاية ان ان الشرك انما كان من الذرية وان السياق الاية فيها الانتقال من الشخص الى الجن كان اول الايات فيها ذكر ادم وحول نفسه الاولى النفس آآ الواحدة التي هي

72
00:37:18.850 --> 00:38:01.050
البشرية وآآ وزوجة هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها   الايات ولهذا تقرأ الاية فلما قال لان اتيتنا صنعا لنكونن فلما اتاهما صالحا جعل لهم شركاء فتعالى الله عما يشركون. اي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. ولا يستطيعون لهم نصر ولا انفسهم ينصرون

73
00:38:01.400 --> 00:38:21.400
يعني الايات في الشرك في الشرك المشرك شيء وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم ولا انفسهم ينصرون تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم. سمراء عليكم. انتقل الثياب من الاشارة الى مبدأ الانسان للنفس الواحدة

74
00:38:21.400 --> 00:38:49.350
ثم آآ يعني انتقل السياق الى ذكر يعني ما وقع من الذرية    هذه الاثار والحديث المذكور كلها لا يعول عليها. يعني في تفسير الاية ولا في نسبة الشرك الى ادم وحواء عليهم السلام

75
00:38:49.350 --> 00:39:14.900
فانه اخرج احمد والترمذي من حديث سمرة انه قال صلى الله عليه سلم لما حملت حواء وكان لا يعيش لها ولد طاف بها ابليس. وقال لا يعيش لك ولد حتى تسميه عبد

76
00:39:14.900 --> 00:39:37.500
فسمته فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره. نعم. فانزل الله ذلك منه من وحي الشيطان خارج الحديث لا مذكور في نص الحديث سبحان الله قال والاخضر يا اخي. قل. اي نعم

77
00:39:37.650 --> 00:40:11.600
ان الشيطان بعد ايضا يعني دعاها الى ان تسميه كذا وان تعده والا الشيخ محمد وغيره والا فسأجعل له قرني اي في شق فيشق يعني سيجعل له يعني آآ ادعاء

78
00:40:11.600 --> 00:40:41.600
انه سيجعل لهذا الجنين قرنين فيخرج من مطلق ويشقه. شق بطنك بقرونه ولكن الظاهر رجع القول الثاني نعم فانزل الله الله الاية وسمى هذه التسمية شركا. الايات من سورة الاعراف. نعم. وكان ابليس يسمى بالحارث والقصة في الدر المنثور وغيره

79
00:40:41.600 --> 00:41:11.450
يعني ما هب ودب من المنقولات التفسير الدر المنثور. وقالوا انه كان يسمى الحارس بناء على هذا بناء على هذه الاثار التي لا يعول عليها  الله المستعان لا اله الا الله

80
00:41:12.550 --> 00:41:50.550
الانسان تعبيده لغير الله لا شك انه نوع من الشرك. عبد النبي عبد الحسين عبد   لكن الامر عندي انه يعني من الشرك الاصغر انما يقصدون انه يعني  عبد النبي  الخلق عبيد الله

81
00:41:50.600 --> 00:42:18.050
لكن فيه يعني المملوك وكان هذا عبد لفلان. ليس على المسلم في عبده ولا فرس يمكن تصير يعني فيها نوع من على كل حال يعني التعذيب في التسمية لغير الله ضرب من الشرك. شرك الالفاظ عبد النبي عبد الحسين

82
00:42:19.650 --> 00:42:39.650
نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل قد عرفت من هذا كل قد عرفت من هذا كله ان من اعتقد في شجر او حجر او قبر او ملك او جني او حي او

83
00:42:39.650 --> 00:42:59.650
او ميت انه ينفع ويضر وانه يقرب الى الله او يشفع عنده في حاجة من حوائج الدنيا بمجرد التشهد به والتوسل والتوسل به الى الرب تعالى. الا ما ورد في حديث فيه مقال في حق نبينا صلى الله عليه وسلم

84
00:42:59.650 --> 00:43:25.800
فبخصوصه او نحو او نحو ذلك فان هذا اشرك مع الله غيره. واعتقد ما لا يحل اعتقاده. كما المشركون في الاوثان. فضلا عن من ينذر بماله وولده لميته. ينذرون  عندي كلكم بماله كلكم بماله

85
00:43:26.050 --> 00:43:54.200
نعم. فضلا عن من ينذر بماله وولده لميت او حي يطلب من ذلك ما لا يطلب يطلب من ذلك ما لا يطلب الا من الله تعالى من الحاجات. من عافية مريضه او قدوم غائبه او نيله لاي مطلب من

86
00:43:54.200 --> 00:44:14.200
فان هذا هو الشرك بعينه الذي كانت عليه عباد الاوثان والاصنام. والنذور بالمال على الميت نحوه والنحر على قبره والتوسل به وطلب الحاجات وطلب الحاجات منه هو بعينه الذي كانت تفعله الجاهلية

87
00:44:14.200 --> 00:44:44.200
وانما يفعلونه لما يسمونه وثنا وصنما وفعله وفعله القبوريون لما يسمونه وقبرا ومشهدا. والاسماء لا ولا اثر. ففعله القبوريون. وفعله القبوريون لما يسمونه وليا وقبرا ومشهدا. والاسماء لا اثر لها ولا تغير المعاني ولا تغير المعاني ضرورة

88
00:44:44.200 --> 00:45:11.650
قوية وعقلية وشرعية فان من شرب الخمر وسماه ماء ما شرب الا خمرا. وعقابه عقاب شارب الخمر. ولعل انه يزيد عقابه للتدليس والكذب في التسمية وقد ثبت في الحديث وقد ثبت في الاحاديث انه يأتي اقوام يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها. وصدق صلى الله

89
00:45:11.650 --> 00:45:31.650
صلى الله عليه وسلم قد اتى طوائف من الفسقة شربوا الخمر وسموها نبيلا. واول من واول من يسمى ما فيه غضب الله وعصيانه بالاسماء المحبوبة عند السامعين. ابليس لعنه الله. فانه قال لابي البشر

90
00:45:31.650 --> 00:45:51.650
ادم عليه السلام يا ادم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى؟ فسمى الشجرة التي نهى الله تعالى ادم عن قربانها ادم احسن الله اليك. نعم. فثم الشجرة التي نهى الله تعالى ادم عن قربانها

91
00:45:51.650 --> 00:46:23.000
السلام عليكم. فسمى الشجرة التي نهى الله تعالى ادم عن قربانها شجرة الخلد جذبا طبعه اليها وهزا لنشاطه الى قربانها. وتدريسا عليه بالاسم الذي اخترعه لها. كما سمى اخوانه مقلدون له الحشيشة الحشيشة بلقمة الراحة. وكما يسمي الظلمة ما يقبضونه من اموال عباد الله ظلما

92
00:46:23.000 --> 00:46:43.000
وعدوانا ادبا. فيقولون ادب القتل. ادب السرقة وادب التهمة بتحريف اسم الظلم الى اسم الادب كما يحرفونه في بعض المقبوضات الى اسم النفاعة. وفي بعضها الى اسم السياقة وفي بعضها ادب المكاييل

93
00:46:43.000 --> 00:47:03.000
موازين وكل ذلك اسمه عند الله ظلم وعدوان. كما يعرفه من شم رائحة الكتاب والسنة. وكل ذلك مأخوذ عن ابليس. حيث حيث سمى الشجرة المنهي عنها شجرة الخلد. فكذلك تسمية القبر مشهدا

94
00:47:03.000 --> 00:47:23.000
ومن يعتقدون فيه وليا لا تخرجه عن اسم الصنم والوثن. اذ هم معاملون معاملون لها معاملة المشركين للاصنام ويطوفون بهم طواف الحجاج ببيت الله الحرام. ويلتمسونه ويلتمسونه التماسهم لاركان البيت

95
00:47:23.000 --> 00:47:43.000
ويخاطبون الميت بالكلمات الكفرية. من قولهم على الله وعليك. ويهتكون باسمائهم عند الشدائد ونحوها وكل قوم لهم رجل ينادونه. فاهل العراق والهند يدعون عبدالقادر. واهل التهائم لهم في كل بلد

96
00:47:43.000 --> 00:48:03.000
من ميت يهتفون باسمه في كل بيت. واهل التهائم لهم في كل بلد ميت يكتفون باسمه. يا زين يا ابن العجيل واهل مكة والطائف يا ابن العباس واهل مصر يا رافع يا رفاعي يا بدوي

97
00:48:03.000 --> 00:48:23.000
البكرية واهل الجبال يا ابا طير واهل اليمن يا ابن يا ابن علوان وفي كل قرية اموات يهتفون فبهم وينادونهم ويرجونهم لجلب الخير ودفع الضر. ودفع الضر وهم بعينه ايش؟ وهو يدعونه. وفي كل

98
00:48:23.000 --> 00:48:43.000
قرية اموات يهتفون بهم. وينادونهم ويرجونهم لجلب الخير ودفع الضر. وهو بعينه فعل المشركين في الاصنام كما قلنا في الابيات المجدية اعادوا بها معنى اعادوا بها معنى سواها ومثله يغوث

99
00:48:43.000 --> 00:49:03.000
مود بئس ذلك بئس ذلك من من بئس ذلك من ودي وقد هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطر بالصمد الفردي. وكم نحروا في سوحها من نحيرة. اهلت لغير الله جهلا على عمد

100
00:49:03.000 --> 00:49:33.000
وكم طائف حول القبور مقبلا مقبلا ويلتمس الاركان منها بالايدي باليد كله ويلتمس كان منهن ويلتمس الاركان منهن باليد. احسن الله اليك. نعم. لا منافع. ايش نعم وكم طائف حول القبور مقبلا ويلتمس الاركان منهن

101
00:49:33.000 --> 00:50:12.600
باليد. نعم. فان قال انا نحرت انا نحرت وذكرت اسم الله عليه. الى هنا وبعد الفصل فيه ايه نعم في الصين لا اله الا الله. مؤلف آآ هنا يقول يعني ان يريد ان يبين

102
00:50:12.750 --> 00:51:07.300
حقيقة الشرك الذي كان عليه وكان من المشركين الاولين وتبعهم عليه قراسهم        وروعة التقرب اليهم والاستشفاء بهم  يقول وان هذا سواء كان المستشفى به او المعتقد فيه يعني شجرا او حجرا او قبرا او جنيا او ملكا او حيا او ميتا

103
00:51:07.800 --> 00:51:46.500
ان كل من يعني  اعتقد في هؤلاء واستشفع بهم  فانه يكون مشركا   ولا ينفعه اضراره بتوحيد الربوبية  واشار الى استثناء ما جاء في الحديث الذي يقول انه حديث ضعيف وهو حديث الاعمى وهو حديث مشهور رواه الترمذي وغيره

104
00:51:47.150 --> 00:52:33.650
وليس فيه اشكال ولا فيه حجة للمشركين  ولكن عبارات المؤلف  التوسل الذي هو الشرك والتوسل الذي هو بدعة      التوسل الذي هو سلك قصد قصد هذه المعبودات  بنوع من العبادة والتوجه اليهم بالدعاء

105
00:52:33.900 --> 00:53:04.900
يعني طالع في طلب الحوائج منهم   من من يعني جمادات في شجر او حجر او اشياء اخرى احياك رائدين او ملائكة غائبين او احيا معظمين فان من المشركين من يعبدون

106
00:53:04.900 --> 00:53:34.900
احياء يعبدون بشرا يعني وهو حي يعتقدون فيه سلطة للمتأخرون قلنا للصوفية يعتقدون في بعض طواغيتهم وشيوخهم انه يتصرف في هذا الوجود. فيجمعون الشرك في الربوبية والشرك في العبادة. فكانوا ايضا من هذا الوجه شركا من الاولين

107
00:53:34.900 --> 00:54:14.350
يعتقدون في من يغلون فيهم من الاولياء او من يعتقدون ولايته او ميتا انه يتصرف سيتوجهون اليه بهذا الاعتبار. ويقصدونه ويعبدونه وينحرون هنا عند قبرهن حائر ويندرون له قد يفعلون هذا مع ميت عند قبره ومع حي يفعلونه بين يديه

108
00:54:14.350 --> 00:54:51.850
لاعتقادهم انه يملكوا تدبير هذا العالم او شيئا من هذا العالم  ومن التوسل ما هو توسل في الدعاء يعني كان يدعو الله من يدعو الله ويتوسل بفلان اسألك يا الله بنبيك اسألك بهذا الولي بعبدك الصالح فلان

109
00:54:52.650 --> 00:55:22.050
هذا عند اهل العلم فيه تفصيل توسل بذاته   هذي بدعة. التوسل بجاه ومنزلته بدعة. التوسل بدعائه. اذا كان قد اذا كان قد دعا فهذا جائز يعني او انك تتوسل بدعاء

110
00:55:22.050 --> 00:55:42.050
كما كان الصحابة يطلبون من النبي ان يدعو لهم الى اجداد او يأتي شخص ويطلب من الدعاء في امر من الامور كما قال عكاشة ابن معسر رضي الله عنه ادع الله ان يجعلني منهم. ويسمى

111
00:55:42.050 --> 00:56:02.050
طلب الدعاء من العبد الصالح نوع توسل كما قال عمر رضي الله عنه اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبيه بنبينا فتسقينا نتوسل اليه بنبينا يعني بدعائه يطلبون منه ان يستسقي لهم كما جاء الاعرابي

112
00:56:02.050 --> 00:56:24.950
ودخل المسجد والنبي يخطب فوقف بين يديه وقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل وآآ وانقطعت السبل اه ونهكت الانفس فادعوا الله ان يميتنا ما الرسول اه يعني اجابه ورفع يديه ودعا الله

113
00:56:25.250 --> 00:57:00.750
انشأ الله السحاب واجاب الله دعاء نبيه ولن يزالوا في مطر اه مصير اه الى الى اه الجمعة الاخرى. كما في الحديث الصحيح متفق على هذا توسل شرعي جائز وتارة اذا طلع اذا طلب طلب الداعي من النبي او من العبد الصالح. يمكن ان

114
00:57:00.750 --> 00:57:27.350
ايضا هذا الداعي او صاحب الحاجة يمكن ان يدعو الله ويقول اسألك بنبيك او استشفع اليك بنبيك. لانه طلب منه الشفاعة او طلب من هذا العبد الشفاعة فيجب التفريط في التوسل في هذه التوسلات

115
00:57:27.550 --> 00:57:58.850
اما التوسل الى الله بهذا العبد يعني بعبادة صاحب القبر بالذبح عنده والنذر له. او الاستغاثة به فهذا فهذا هو الشرك الذي كان يفعله المشركون. نعم. فعبارات المؤلف ليس فيها اه ذلك التفصيل

116
00:57:58.850 --> 00:58:32.450
والتمييز ولا ريب انه لا يرى يعني ان بلد الدعا من العبد الصالح الشرك او التوسل الى الله بدعاء العبد الصالح لا لا يظن به لكن عباراته او الاستشفاء بالنبي او بالعبد الصالح اذا دعا كما في الحديث الذي يفعل فيه انه ضعيف وهو حديث الاعمى فانه جاء وطلب

117
00:58:32.450 --> 00:58:52.450
من الرسول ان يدعو له وان يرد عليه بصره وقال كيف دعوت لك وان شئت صبرت؟ فقال بل ادعو فامره النبي ان يتوضأ يصلي ويتوجه الى الله ويقول اللهم اني اتوجه اليك بنبيك صح له هذا لانه طلب من النبي ان

118
00:58:52.450 --> 00:59:12.450
لكن الان ما يمكن نقول اه لا يجوز وليس اه يسوء ان يقول احد اللهم اني اتوجه اليك بنبيك ان يقول اللهم اني اسألك بجاه نبيك. النبي الان لا يدري عنك ولا يعلم عنك شيئا. ولا معنى

119
00:59:12.450 --> 00:59:32.450
بتوسلك بجاه فجاة النبي هي منزلة عند ربه ومنزلة هذه انما آآ يعني اثرها ونفعها عائد اليه ولمن دعا له يمكن ينتفع بمنزلة الرسول وبجانبه من دعا له الرسول فمن تبع

120
00:59:32.450 --> 01:00:02.450
عادة لدعائه. صلى الله عليه وسلم. ثم استطرد ان هؤلاء المشركين يسمون معبودات ما يسمونها صنع اصناما ولا اوثانا ولا يسمونها الهة كما كان المشركون الاولين يسمونها الهة. الاله فجعل الالهة اله؟ لا. لكن هؤلاء لا يسمونه

121
01:00:02.450 --> 01:00:36.100
السيد آآ كاد هذا الموضع الذي يقصدونه القفر الفلاني هذا مشهد ولا يعني واسترسل ببيان بطلان تغيير الاسماء وان تغيير الاسماء لا يغير بحقائق وان سميت وان سماها من سماها ماء او سماها شراب كيت وكيت روحي او قال ما

122
01:00:36.100 --> 01:01:06.100
هذا اسمه نبيل ما هو خمر. ثلاث ملاك وهذه يعني آآ اه طريق مسلوك للباطل والامام فيه ابليس. كما ذكر المؤلف انه خدع ادم بان زين له من الشجرة شجرة الخبز هذه شجرة الخلد الا ادلك آآ على شجرة الانعام الايات فيها

123
01:01:06.100 --> 01:01:26.100
في التلبيس على ادم الشيطان ليبدي لهما ما اودي عنهما من سوءاتهما وقال ماذا عن هذه الشجرة الا ان تكون ملكين او تكونا من الملكين او تكونا من الخالقين الشجرة لها اذا اكلتما منها تكونان

124
01:01:26.100 --> 01:01:56.100
ملكين او تخلدان لا تموتان ابدا. وهذه شجرة الخلد. اعداء الرسل كلهم صاروا يسمون يعني معبوداتهم بالاسماء التي آآ ينخدع بها الاغرار مثل ما يسمونه الان المعطلة يسمون نفي الصفات توحيدا

125
01:01:56.100 --> 01:02:26.100
واثباتات تشبيها وتجسيما والمحدثون الان يسمون التمسك بالدين وباحكام يسمون التشدد يسمونه الرجعية ويسمونه تذمت ويسمونه تطرف وما اشبه ذلك من الفاظ التنفيذ عن الحق يسمون يعني التحلل من احكام الشرق حرية ووعي

126
01:02:26.100 --> 01:03:16.100
حرية ووعي يعني هذا يعني رجل متحرم من التقاليد التقاليد يعني عادات تقليدية يتبع فيها آآ الاخرون اول. تبعية وتقليدا ابن عبد الرحمن الله اشهد ان لا اله الا الله

127
01:03:16.100 --> 01:04:52.450
اشهد ان محمدا   لا حول ولا قوة لا حول ولا   او القاعدة الجليلة هذي فيها تحرير مفهوم التوسل والاستشفاء وما الى ذلك وانواع التوسع المشروع والممنوع وغيره الذين يعبدون ما يعبدونه من دون الله يسمون عبادتهم للاولياء او من يعتقدون ولايته

128
01:04:52.450 --> 01:05:25.400
يسمون ذلك توسلا هو توسل انما نعبدهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زل وكذلك الاستشفاء الذي هو طلب الشفاعة على ما هو فيها تفصيل وآآ اه اظن المؤلف سيتكلم بشيء اه عن تفصيل والفرق بين الاستشفاء في استشهاد الحي والميت

129
01:05:25.400 --> 01:06:05.400
لكن كلامه الاول فيه شيء من يعني الجمال بهذه العبارات ليس كل استشفاء يكون شركا من الحي الحاضر الحي الحاضر نقف على هذا لانه شواهد يعني آآ الشواهد آآ لتغيير اهل الباطل للاسماء تغريظا

130
01:06:05.400 --> 01:06:35.400
سبحانه وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول يعني من زخرفة الباطل اهل الباطن يزخربون الباطل ويضفون عليه من الكلمات والعبارات التي تزوق

131
01:06:35.400 --> 01:07:00.450
وبالعكس يشوهون الحق نعم نعم احسن الله اليك نعم في شيء؟ اي نعم شيخ نعم هذا سائل يقول ما حكم التسمية لعبد المطلب؟ وهل صح ان احدا من الصحابة سمي بهذا الاسم لا اذكر ان احدا سمي بهذا الاسم ولكن نقل الشيخ محمد ابن

132
01:07:00.450 --> 01:07:30.450
ابن عبد الوهاب في كتاب قول الله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا نقل عن اجمع العلماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشا عبد المطلب. وعبد المطلب ليس هو من من قبيل يعني جد الرسول الذي سمي عبد المطلب ليس هو من قبيل التعديد لغير الله. بل لقب

133
01:07:30.450 --> 01:07:50.450
له بسبب انه لما ذهب مع عمه المطلب الى اخواله في المدينة وقد تغير لونه بالزواج قالوا ظنوا انه يعني عبد الله فقالوا هذا عبد المطلب عبد المطلب لقبا فهو لقب والا

134
01:07:50.450 --> 01:08:10.450
اسمه شيبة عبد المطلب الذي هو جد الرسول اسمه شيبة لكن اشتهر بهذا اللقب تكلم به قال يعني كما في آآ فيما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه في وقعة

135
01:08:10.450 --> 01:08:30.450
ركض بغلا او انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب. لو كان من جنس عبد العزى ما قال انا ابن عبد العزى نعم. وهذا السائل يقول في حديث الاعمى قال اللهم اني اسألك بنبيك نبي الرحمة

136
01:08:30.450 --> 01:08:50.450
نعم يا محمد يا رسول الله. يعني ادعو الله لي. نعم. فقوله يا محمد يا رسول الله. حاضر الرسول عنده. نعم. يقول اليس شركا؟ لا والله الرجل عنده عنده وما هو يدعو الرسول غائبا هو عنده. يعني

137
01:08:50.450 --> 01:09:20.450
يا رسول الله ادعو الله. يعني يعني جاء بالفاظ يعني هذا على تقدير صحة هذه هذه اللفظة يا محمد يدع فيه اكمل اني اتوجه اليك يا محمد يا انا بي الله اني اتوجه بك الى الله او استشفع بك الى الله. ليس

138
01:09:20.450 --> 01:09:50.450
هذا من من الشيخ كان ويدعو غائب نعم وهذه اسئلة حول قول المؤلف ان عبادتهم انتم يطلبون الدفع والضر هذا يقول اجبت اجبت علي ما اجبت عليه ولا بلى ها طيب خلاص سائل اخر يقول

139
01:09:50.450 --> 01:10:11.700
فضيلة الشيخ من دعا المشركين الى التمسك بكفرهم وتركهم وشركهم هل هو كافر؟ والله ما ادري كيف يعني  يعني ان كانهم جنس اللي يدعوهم الى التمسك هم الجنس وقالوا لا تذرن الهتكم

140
01:10:11.700 --> 01:10:41.700
لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا تواعا ولا يغوث ويعوق ونشر اثبته وهو من تلك وانطلق الملأ منهم انمت واصبروا على الهتكم. ان هذا لشيء يراد هذا السؤال لا ندري كانوا يذبحنا شيء ولكن هذا هو الجواب في الايتين اقرأ الايتين وخلاص نعم احسن الله اليك

141
01:10:41.700 --> 01:11:01.700
يقول ما حكم التوصل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم؟ نزعة انا قلت نعم. وكيف يرد على من قال بجوازه؟ يرد نقول بدعة لا دليل ما له دليل؟ لا بل هو من جهة من جهة آآ الشرع لا دليل عليه ومن جهة العقل انه لا معنى

142
01:11:01.700 --> 01:11:21.700
التوسل بمن ليس اه بما ليس بوسيلة. جاءه النبي ليس وسيلة لاحد من الناس. الا لمن دعا به. نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل المشركون الذين انكر عليهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله؟ كانوا

143
01:11:21.700 --> 01:11:51.700
في اصنامهم من الاشجار والاحجار والقبور انهم ينفعون ويضرون. اي يمكن بعضهم قلت لك المشركون متأخرون نعم وخصوصا خصوصا ذكروا من مما رووا من الاحداث ان ان امرأة تطوف للفحول تقول هب لي زوجا قبل الحول اعطني زوجا قبل الحول

144
01:11:51.700 --> 01:12:33.100
تبي تزوج هم وهذا موجود واعتقاداتهم في علي والحسين هم يقولون يجعلونه خالق وما سمعتم ما شاء الله علما في تقرأون في الانترنت وتسمعون التسجيلات عنهم هو خالق السماوات والارض. نعم

145
01:12:33.100 --> 01:12:53.100
نعم احسنت. هذا يقول شيخنا الفاضل اذا طرأ الرياء بعد انتهاء العبادة فحدث به مثلا. لا لا هذا ما هو بريئة هذا نوعا من هذا لا لا يضره لكنه ما ينبغي انه يدلي بعمله ويعجب بعمله هذا نوع

146
01:12:53.100 --> 01:13:13.100
من الاعجاز ما هو برياء نعم وهذا يقول احسن الله اليكم من عزم بعمل من عزم بعمل صالح ابتداء بحضرة غيره فكيف ينجو من الرياء في عمله هذا؟ يسأل الله ويستعن بالله ويستحضر يعني فضل يعني وجوب الاخلاص

147
01:13:13.100 --> 01:13:33.100
فضل الاخلاص حاول تجاهد يدافع نعم والله يمده بعونه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ولا حول ولا قوة وهذا يسأل حفظكم الله ما حكم لبس الدبلة قبل وبعد الزواج؟ وجزاكم من التشبه. نقول من

148
01:13:33.100 --> 01:13:53.100
تشبه بعوائد الكفار هذه عوائد دخيلة. واذا كان لهم فيها اعتقاد بعد اقبح واقبح. اذا كانوا يعتقدون ان سبب للربط القلوب مع بعضها. احنا يصير اعتقاد قبيح. نعم. وهذا يسأل

149
01:13:53.100 --> 01:14:23.100
يا شيخنا هل من اسماء الله الجاسم؟ لا والله ما ما الجاسم. يعني بها القاصي هذه الاجابة على لغتهم الجاثم بمعنى قاس وقال بلقاء جيم هذه لغة عقلية اقسم بيننا اقسم يعني اقسم بلغة عامية قلب القاف تيم

150
01:14:23.100 --> 01:14:53.700
قوية صريحة. انت ايه؟ ها؟ فيها سلامك  خلاص نصلي يعني ولا نكمل هذا المتأمل في كتب شيخ الاسلام رحمه الله انه لم يكفر الرافضة فلماذا؟ من اين؟ لكنه لم يكفر الرافعة

151
01:14:53.700 --> 01:15:23.700
وكثر المشركين فيهم الغلاة الذين قال فيهم شيخ الاسلام انهم اكفر من اليهود والنصارى. نعم احسن الله اليك يقول السلام عليكم نحبكم في الله يا شيخ. قال الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا هم مشركون. هل هذه الاية يدخل فيها المسلم والمشرك

152
01:15:23.700 --> 01:15:43.700
قد يكون اقرأ في كتاب التوحيد ان انه آآ في اثر حذيفة انه وجد على مريض يعني في يده خيط فقطعه. فقال ما هذا؟ قال من الحمى فقطع وسأل هذه الاية. والشيخ يعلق على هذا ويذكر مسألة آآ الاستدلال

153
01:15:43.700 --> 01:16:03.700
بالايات النادرة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر. اقرأوا في كتاب التوحيد باب من الشرك. لبس الحلقة والخيط ونحوها. نعم وهذا يقول في بعض الدول الإسلامية قبور بعض الصحابة. هم. هل يجوز إذا كان الشخص في هذه الدولة ان يذهب الى هذه القبور والسلام على اصحابها

154
01:16:03.700 --> 01:16:33.700
لا لا ما له داعي. فرض عنهم ولا يحتاج ما دامت انها قد صيرت اوثانا لان اليها هذا يمكن ان يكون مما يكون سببا للاغترار بك اذا كان هناك من يعرفك ويمكن ان يقتدي

155
01:16:33.700 --> 01:17:03.700
واذا وقفت تسلم كانك يعني على طريقة اولئك. اما اذا كان قبر من القبور هنا وهناك كذب المسلمون اذا جاءوا للمدينة يذهبون الى قبور الصحابة ويسلمون عليه نعم. نعم. وقال ابن القيم يسأل عن ابن قول ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين. عن ان الكبائر الباطنة

156
01:17:03.700 --> 01:17:23.700
اشد من الكبائر الظاهرة فما المراد بذلك؟ في الجملة يعني في الجملة ما هو بيعني بالتفصيل يعني مثلا الرياء اعوذ بالله والاعجاب والكبر الذي في القلوب اعظم من بعض الذنوب الظاهرة. يعني هذه يعني

157
01:17:23.700 --> 01:17:43.700
اعمال القلوب هي الاصل. هي الاصل. فالاعمال فاعمال القلوب الصالحة هذه اعظم من الاعمال هذي الظاهرة وان كان المعول في الاحكام على الظواهر اما من القلوب الباطلة الريا والكبر والاعدام

158
01:17:43.700 --> 01:18:13.700
يا رب يعني وبغض ما يحبه الله ما يبغضه الله اعمال خفية. التعامل بناء على الظواهر. نعم. وهذا يسأل يقول من الناس من يحب هذا حبا عظيما يخاصم ويقاطع وينام ويستيقظ من اجله. هل نعتبر هذا انه جعل مع الله الهة اخرى؟ لا هذه اتبع ما هو

159
01:18:13.700 --> 01:18:33.700
الدرجة يعني ممكن نوع من التعليل لكن ما يكون الشرك الاكبر الذي يخرج به من الملة لا هذا تعلق اسمع ان المال فيه منافع وفيه كذا. وقد يرضي به للشرك الاكبر قد يفضي به. قد يفضيه

160
01:18:33.700 --> 01:19:03.700
لكنه كون يهتم يهتم ويحبه وكذا ويمكن يتهاون يبخل بالواجب اوه القضية يكتسب المال من غير حل هذا كله منكرات حرام. يقول في حديث افتراق الامة والى اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة هل هذه الفرق خالدة في النار؟ وهل الامة افترقت الى هذا العدد؟ اي والله لابد الرسول

161
01:19:03.700 --> 01:19:33.700
بل افترقت اكثر واكثر لان الفرقة الواعدة تتشعب تتشعب تتشعب اقرأ في الثالث من الفتاوى اه كلام شيخ الاسلام عن هذا الحديث. فانه ذكر اقوال الناس في هذا الوعيد وذكر منهم من من استدل به على كفر جميع هذه الفرق المنحرفة. وعلى هذا معناه انه

162
01:19:33.700 --> 01:20:39.200
بالخروج من النار. وقال بل ان هذا من جنس وعيد العصاة. فصل بعضهم ذكر ثلاثة ملائك في هذا الحديث اخر شيء السلام عليكم    اللهم اغفر الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله

163
01:20:39.200 --> 01:20:55.943
