﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذه القاعدة القاعدة السادسة والاخيرة وهي قاعدة مهمة جدا ونافعة ويوجد فيها ما هو جديد مما لم يمر عليكم

2
00:00:19.450 --> 00:00:39.400
هذه القاعدة يا اخوة تتكلم عن ضوابط اهل السنة في النفي والاثبات يعني اهل السنة والجماعة عندهم ضابط في نفي الصفات عن الله وضابط في اثبات الصفات يناقش شيخ الاسلام رحمه الله

3
00:00:39.650 --> 00:01:05.050
يناقش ضابطين غير صحيحين يعتمد عليهما اهل الاهواء المفارقون لاهل السنة في نفي الصفات وفي التدميرية ذكر ضوابطهم ثم ذكر الضابط الصحيح اما الشيخ هنا التقريب سيذكر الضابط الصحيح ثم يناقش

4
00:01:05.100 --> 00:01:28.600
السلام عليكم الضابط الصحيح ان اهل السنة والجماعة ينفون عن الله تبارك وتعالى كل صفة نقص لا تليق به العمى والمرض والعجز ونحو ذلك وكذلك ينفون عن الله تعالى كل نقص في صفات كماله

5
00:01:29.350 --> 00:01:49.550
وصفات الكمال التي يثبتونها لله من حياة وقدرة وحكمة واستواء وسمع وبصر ينفون ان يطرأ عليها نقص والامر الثالث ينفون عنه مماثلة المخلوقين فهذه ثلاثة اشياء لابد من اعتبارها في النفي

6
00:01:51.250 --> 00:02:12.850
ان ينفى عن الله كل نقص وعيب  ان ينفى عن الله تبارك وتعالى كل نقص قد يطرأ على صفاته الثابتة ان ينفى عن الله تبارك وتعالى مماثلة المخلوقين اما اهل البدع

7
00:02:13.850 --> 00:02:37.400
يعتمدون في اه ضابط النفي على احد امرين يعتمدون اما على نفي التشبيه او على نفي الجسمية والتحيز والجوهر والجهة ونحو ذلك من الالفاظ المجملة اذا يعتمدون اما على نفي التشبيه

8
00:02:37.550 --> 00:03:03.200
او على نفي الالفاظ المجملة كالحيز والجهة وما الى ذلك هذا بالنسبة لضوابط النفي بشكل عام اما اعتمادهم في النفي على نفي التشبيه لا يصح وذلك لامرين الامر الاول يا اخوة

9
00:03:04.350 --> 00:03:34.800
نقول لهم ما مرادكم بالتشبيه هل مرادكم بالتشبيه الذي نسيتموه ان الخالق والمخلوق يتشابهان من كل وجه بحيث يجوز ويجب ويمتنع على احدهما ما يجوز ويجب ويمتنع عن الاخر ان كنتم اردتم بالتشبيه هذا

10
00:03:35.300 --> 00:04:02.200
فهو امر لا يقول به احد من الخلق حتى الممثلة الممثلة يمثلون صفات الله بصفات خلقه لكن لا يجعلون التشابه من كل وجه بحيث يجوزون ويوجبون يمنعون عن الله مثل ما يفعلون مع الخلق

11
00:04:02.650 --> 00:04:23.550
بل عندهم الله واجب الوجود تمام؟ لا يمثلون الله تبارك وتعالى بخلقه من جهة وجوب الوجود لا يمثلون الله بخلقه من حيث الذات تمام فنقول لمن اعتمد في ضابط النفي على نفي التشبيه

12
00:04:23.900 --> 00:04:46.250
نقول اولا هل مرادكم التشوه المطلق او مطلق التشابه هل مرادكم تشابه مطلق يعني من كل وجه ام مطلق التشابه يعني الاشتراك في بعض الوجوه ان قالوا الاول مطلقة اه التشابه المطلق نقول هذا له من القول

13
00:04:46.400 --> 00:05:09.800
لا يوجد عاقل على وجه الارض حتى الممثلة يقولون بتشابه الخالق والمخلوق من كل وجه. واضح وان اردتم مطلق التشابه فهذا يؤدي الى التعطيل العام هذا يؤدي الى التعطيل العام لانه ما من موجودين

14
00:05:10.350 --> 00:05:38.000
الا وبينهما قدر مشترك وقدرون مختص تمام ما من موجودين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مختص ومن نسى القدر المشترك لزمه ان يقع في التعطيل العام يعني ان ينفي وجود الصانع

15
00:05:38.800 --> 00:06:01.550
الان يا اخوي الحجر والبشر هل بينهما قدر مشترك هل بينهما قدر مشترك بلا شك بينهما قدر مشترك وهو الوجود وهو الوجود تمام بينهما قدر مشترك فلو جئت ان تنفي القدر المشترك بينهما

16
00:06:01.900 --> 00:06:28.800
يلزمك اما ان تنفي وجود البشر او ان تنفي وجود الحجر اليس كذلك؟ هذا موجود وهذا موجود بينهما قدر مشترك الذي هو الوجود ان قلت لا يوجد بينهما تشابه نقول هل مراد التشابه المطلق من كل وجه؟ لا يقول عاقل بان الحجر يشبه البشر من كل وجه

17
00:06:29.050 --> 00:06:52.750
هل مرادك آآ مطلق التشابه يعني الاشتراك ولو من بعض الوجوه ان قلت هذا لزمك تعطيل احدهما تمام لسلب الوجود لاحدهما ولابد فانتم يا اخوة طيب الان هذا القدر المشترك بين الخالق والمخلوق

18
00:06:54.550 --> 00:07:24.450
هل يضر الاشتراك في انتبهوا الى مسألة يعني قال فيها المؤلف بقول يناقش فيه كثيرا القدر المشترك كما ذكرنا مرارا هو معنى كلي  اليس كذلك والمعاني الكلية اين مكانها مكانها في الاذهان هل وجود هل لها وجود في الخارج

19
00:07:25.850 --> 00:07:45.050
هل لها وجود في الخارج ان وجدت في الخارج تعينت تمام؟ نرجع الحجر والبشر المعنى المشترك بينهما او اه المعنى الكلي بينهما القدر المشترك او المعنى الكلي هذا وجود اين

20
00:07:45.650 --> 00:08:06.800
تمام؟ هل وجود هل هناك وجود للقدر المشترك في الخارج لا وجود له خارج الذهن تمام وانما امر يقدره الذهن ويفرضه. لماذا؟ لان الوجود انتقل الى خارج الذهن فهو في الاعيان

21
00:08:06.900 --> 00:08:28.150
تمام فصارا مختصة بكل موجود واضح يا اخوان؟ اذا هذا القدر المشترك هل الاشتراك فيه يستوجب نقصا في حق الخالق لا يستوجب. فهمتم؟ والان سنقرأ الكلام للشيخ ويحتاج الى مناقشة

22
00:08:28.500 --> 00:08:49.850
اذا هذا الامر الاول لنقضي صحة الاعتماد على نفي التشويه قلنا ان اردت بالتشابه مطلق التشابه المطلق فهذا لا يقول به احد. وان اردت مطلق التشابه فهذا يستلزم التعطيل العام. اذ ما من

23
00:08:49.900 --> 00:09:14.350
موجودين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مختص هذا القدر المشترك ان قلت بنفيه فقد وقعت للتعطيل لاحدهما تمام ثم اثبات هذا القدر المشترك لا يستلزم نقصان في حق الله. وذلك انه معنى ذهني لا وجود له في الخارج

24
00:09:14.650 --> 00:09:36.400
فلا يقع فيه اشتراك في الاعيان وانما الاشتراك فيه هو في الاذهان. الامر الثاني نقول في نقض صحة الاعتماد على نفيه التشابه نقول لا يوجد اتفاق على معنى التشابه لذلك رأى المعتزلة

25
00:09:36.600 --> 00:10:01.800
ان اثبات الصفات يستلزم تركيبا وتشابها تمام؟ ورأى غيرهم ان اثبات الاسماء يستلزم تشابهه فما دام ان هناك عدم اتفاق على آآ معنى التشابه وقد ولم يأتي به الناس فلا يصح الاعتماد عليه

26
00:10:02.150 --> 00:10:28.650
يوم قيل ان هذا يقال في في التمثيل اليس كذلك تمثيل هل حصل اتفاق على معناه المعتزلة يرون اثبات الصفات تمثيلا والجهمية يرون اثبات الاسماء والصفات تمثيلا اليس كذلك؟ ان قيل اذا انفي الاعتماد على التمثيل نقول فرق بين التمثيل والتشبيه من وجوه اظهرها وجهان

27
00:10:28.650 --> 00:10:48.050
الوجه الاول ان التمثيل جاء به النص والتشويه لم يأتي به النص الوجه الثاني ان التمثيل معنى غير محتمل تمثيل يعني المماثلة. وانما تكلف اهل البدع في جعله محتملا لمراداتهم

28
00:10:48.200 --> 00:11:13.700
تمام؟ اما التشبيه احتمل انا اذا نسيت التشبيه يحتمل ان آآ المشابهة في الاصل هي الاشتراك في بعض الوجوه فهمتم يا اخوة؟ طيب اقرأ يا ابا مسلم القاعدة السادسة في ضابط ما يجوز لله ويمتنع عنه نفيا واثباتا

29
00:11:13.950 --> 00:11:32.750
صفات صفات الله تعالى دائرة بين النفي والاثبات كما سبق. فلابد من ضابط لهذا وذاك والضابط في النفي ان ينفى عن الله تعالى. اولا كل صفة عيب كالعمى والصمم والخرس والنوم والموت

30
00:11:32.750 --> 00:11:55.600
ونحن ونحو ذلك. ثانيا كل كل نقص في كماله كنقص حياته او علمه او قدرته او عزته او حكمته او نحو ذلك ثالثا مماثلته للمخلوقين كأن يجعل علمه كعلم مخلوق او وجهه كوجه مخلوق او استواؤه على عرشه

31
00:11:55.600 --> 00:12:15.400
استواء المخلوق ونحو ذلك فمن ادلة انتفاء الاول عنه قوله تعالى ولله المثل الاعلى. فان ثبوت المثل الاعلى له وهو الوصف الا يستلزم انتفاء كل يستلزم انتفاء كل صفة عين. وانتبهوا الى هذا الامر

32
00:12:16.450 --> 00:12:37.250
كل صفة نقص وعيب تنفى عن الله ولو لم يأت بها النفي الخاص قلنا لكم نفي خاص لابد ان يكون له سبب فلم ينفي الله تبارك وتعالى في الكتاب عن نفسه ولم ينفي عنه الرسول عليه الصلاة والسلام كل نقص بدليل خاص

33
00:12:38.050 --> 00:12:54.500
بل جاء نفي النقص عن الله مجملا نحو قوله ليس كمثله شيء وقوله لم يكن له كفوا احد وقوله هل تعلم له سم يا؟ فجاء النفي العام للنقائص اه مجملا

34
00:12:55.100 --> 00:13:15.350
هل نفيت كل النقائص عن الله نقيصة نقيصة؟ عيبا عيبا لم تنفى. اذا كان كذلك فهنا اصل وهو ان العيب والنقص ممتنع عن الله. فحيث ما ورد ينفى عنه ولو لم يرد به النص الخاص

35
00:13:15.400 --> 00:13:33.600
ويستدل بالنفي بان الله تبارك وتعالى له المثل الاعلى اي الوصف الاكمل. فبالتالي صفات النقائص لا تليق به. حتى لذلك اهل السنة لا يعتمدون في النقائص على مجرد ورود الدليل الشرعي

36
00:13:33.800 --> 00:13:59.150
الخاص فليعتمدون على على الادلة العامة في نفي النقائص تمام؟ وهم في الاثبات كما سيبين المؤلف لا يعتمدون على مجرد الاثبات بلا تمثيل  يعتمدون على اثبات الكمالات حتى لا يقول معترض حتى لا يقول قائل

37
00:13:59.700 --> 00:14:32.750
اثبت لله تبارك وتعالى بكاء بلا تمثيل واثبت لله تبارك وتعالى آآ غيظا بلا تمثيل وهكذا تمام ويثبت جوعا ومرضا بلا تمثيل كما مر في في عبدي جعت ولم تطعمني. تمام؟ فنقول لا يصح الاعتماد فقط على مجرد الاثبات معنا في التمثيل. بل لا بد من اثبات الكمالات. ولا

38
00:14:32.750 --> 00:14:54.850
تصح الاعتماد في النفي على مجرد ورود النص بنفي نقائص خاصة. بل ينفع عن الله كل نقص استدلالا بالادلة العامة طيب اكمل ومن ادلة انتفاء الثاني قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما وما مسنا من لغوب

39
00:14:54.850 --> 00:15:15.300
وذلك ان التعب هو نقص في القوة. من ادلة انتفاء الثاني مراده بالثاني قوله كل نقص في كمان  فالتعب يعرض للقوة فهو نقص في القوة  ومن ادلة انتفاء الثالث قوله الذي هو مماثلة المخلوقين

40
00:15:15.450 --> 00:15:39.000
قوله تعالى ليس كمثله شيء وبهذا علم انه لا يصح الاعتماد في ضابط النفي على مجرد نفي التشبيه وذلك لوجهين. الاول انه ان اريد النفي نفي التشابه المطلق اي نفي التساوي من كل وجه بين الخالق والمخلوق فان هذا لغو من القول. اذ لم

41
00:15:39.000 --> 00:15:58.750
يقل احد بالتساوي الخالق والمخلوق من كل وجه بحيث يثبت لاحدهما من الجائز والممتنع والواجب ما يثبت ما يثبت للاخر. ولا يمكن ان يقوله عاقل يتصور ما فانه مما يعلم بضرورة العقل وبداهة الحس انتفاؤه

42
00:15:58.950 --> 00:16:17.750
واذا كان كذلك لم يكن لنفيه فائدة. لا يمكن ان يقول عاقل لانه من قال بتشابه المطلق يلزمه ان يجعل المخلوق خارقا او ان يجعل الخالق مخلوقا تمام فهمتم وجه هذا

43
00:16:18.050 --> 00:16:35.350
طيب اكمل. وان اريد بالنفي مطلق التشابه اي نفي التشابه من بعض الوجوه فهذا النفي لا يصح. اذ ما من شيئين الا انهما قدر مشترك يشتركان فيه. وقدر مختص يتميز به كل واحد عن الاخر

44
00:16:35.400 --> 00:16:58.500
فيشتبهان من كل وجه ويفترقان من وجه والحياة مثلا. فيشتبهان من وجه مو من كل وجه يشتبهان من وجه ويفترقان من وجه فالحياة مثلا وصف مشترك بين الخالق مشترك بين الخالق والمخلوق. قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي

45
00:16:58.500 --> 00:17:14.600
لا يموت وقال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي لكن حياة لكن حياة الخالق تختص به. فهي حياة كاملة من جميع الوجوه. لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء. بخلاف

46
00:17:14.600 --> 00:17:38.200
حياة المخلوق فانها حياة ناقصة مسبوقة بعدم متلوة بثناء. قال الله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام فالقدر المشترك وهو مطلق الحياة كلي لا يختص باحدهما دون الاخر. قدر المشترك كلي ما ما مراده بكلي

47
00:17:39.650 --> 00:17:55.550
يعني معنى كلي يعني معنى كلي مما يكون في الاذهان لكن ما يختص به كل واحد ويتميز به لم يقع فيه اشتراك. وحين وحينئذ لا محذور من الاشتراك في هذا المعنى الكلي

48
00:17:55.550 --> 00:18:14.550
وانما المحظور ان يجعل احدهما مشاركا للاخر فيما يختص به ثم ثمان طيب اكمل. ثمان ارادة ذلك اعني نفي مطلق التشابه. تستلزم التعطيل المحض. لانه اذا نفي عن الله تعالى صفة الوجود

49
00:18:14.550 --> 00:18:32.800
في مثل بحجة ان للمخلوق صفة وجود. فاثباتها للخالق يستلزم التشبيه على هذا التقدير. لزم على نفيه ان يكون الخالق معدوما اليس كذلك وذلك اننا لا نرى الخالق ولكن نرى وجود المخلوق

50
00:18:33.200 --> 00:18:57.200
فلو نفينا القدر المشترك لكان وجود الخالق معدوما تمام؟ اذا ما بقي وجود. وهنا مسألة ذكرها شيخ الاسلام في التدميرية الفراق في وجود الله ووجود المخلوق انقسمت منهم من قال

51
00:18:57.350 --> 00:19:23.750
وهم المعتزلة والجهمية وغيرهم. منهم من قال ان وجود الله ووجود المخلوقين من قبيل المشترك اللفظي يعني مثله مثل العين مثله مثل العين العين تطلق على الجارحة والجارية والجاسوس وغيرها. وكذلك وجود الله وجود المخلوق فقط لفظ مشترك

52
00:19:24.250 --> 00:19:49.100
تمام والا وجود الله لا علاقة له ابدا بوجود المخلوقين  وهذا باطل وذلك ان سئلوا اذا ما معنى وجود الله لن يجدوا الى لن يجدوا جوابا لانهم ان اجابوا فاما ان يأتوا بشيء

53
00:19:49.300 --> 00:20:11.700
يدل على الوجود المعروف وبالتالي يرجعون الى قول اهل السنة في القول بالقدر المشترك. تمام؟ او ان يأتوا بشيء لا علاقة له بالوجود وبالتالي وبالتالي فالصانع معدوم فهمتم يا اخوان

54
00:20:12.000 --> 00:20:36.000
يعني العلاقة بين وجود الله ووجود البشر عندهم العلاقة بين العين الجارية وبين الجاسوس لا يوجد بينهما اي اشتراك بشيء تمام وانما هو اشتراك لفظي فقط. وهذا باطل لانك ان سألتهم عن وجود الله فاما ان يقولوا بشيء

55
00:20:36.350 --> 00:21:05.450
يثبت للصانع وجوده وبالتالي يثبتون قدرا مشتركا او ان يقولوا بشيء يعطلون به وجود الصالح تمام؟ اذا هذا قول المعتزلة والجهمية. وقول طوائفنا الاشاعرة آآ القول الثاني الاتحادية اهل وحدة الوجود. هؤلاء جعلوا وجود المخلوق ووجود الخالقين

56
00:21:05.550 --> 00:21:31.800
واحدا لذلك اهل وحدة وجود جعلوا وجود المخلوقات ووجود الخالق شيئا واحدا لا خلاف فيه فحكموا على الكل بانه بانه خالق تمام؟ القول الثالث قول الغلاة الفلاسفة هؤلاء الذين كنا يقولون بنفي النقيضين

57
00:21:32.550 --> 00:21:51.700
ويقولون عن الروح هي معنى كما مر معنا. يقولون الروح من المعاني الكلية وقلنا هذا باطل لان المعاني الكلية لا وجود لها في الخارج. هم يقولون ايضا الوجود معنى كلي ويقولون هو موجود في الخارج

58
00:21:53.200 --> 00:22:12.850
تمام يا اخوة اما اهل السنة عندهم وجود الخالق ووجود المخلوق من قبيل المتواطئ المتواطئ المتواطئ مر معنا انه نسبة بين شيئين يشتركان في بعض الوجوه ويفترقان في بعض الوجوه. من اهل العلم من يقول

59
00:22:13.100 --> 00:22:50.950
التواطؤ ما اتحدا لفظا ومعنا. التواطؤ هو الاتحاد لفظا ومعنى وان كان المعنى متفاوتا الافراد وان كان المعنى متفاوتان في الافراد كضوء الشمس وضوء المصباح ضوء ومعنا الانارة تمام وان كان يوجد تفاوت بينهما. لكن هذا قد لا يكون مطردا. لكن بالنسبة لوجود الله ووجود الخلق تحدى لفظ

60
00:22:50.950 --> 00:23:14.500
ومعنى ومعنا من جهة الاصل من جهة اصل الوجود واضح يا اخوان؟ اذا في وجود الله قول للاتحادية يقولون وجود المخلوقات هو وجود الله. وقول للجهمية والمعتزلة يقولون وجود الله ووجود المخلوق من قبيل الاشتراك اللفظي

61
00:23:14.600 --> 00:23:32.300
وقول للفلاسفة لولاد الفلاسفة يقولون الوجود معنى كلي لكن يوجد في الخارج وهذا من افضل ما يكون. اين الوجود الذي هو في الوجود الكلي قول اهل السنة ان وجود الخالق وجود المخلوق من قبيل المتواطئ

62
00:23:33.000 --> 00:23:53.500
اقرأ ثم يلزمه على هذا اللازم اللازم الفاسد ان يقع في تشبيه اخر ثم ان ارادة ذلك ثم ان ارادة ذلك اعني نفي نفي مطلق التشابه تستلزم التعطيل المحض. لانه اذا اذا نفي عن الله تعالى صفة الوجود مثلا

63
00:23:53.500 --> 00:24:18.500
بحجة ان للمخلوق صفة وجود. فاثباتها للخالق يستلزم التشبيه على هذا القدر لزم على نفيه ان يكون الخالق معدوما. ثم يلزمه على فهمتم وجه اللازم وجه اللازم انه كما قلنا مثلنا بالحجر والانسان. هذا موجود وهذا موجود. اذا نفيت القدر المشترك لازمك ان تقول

64
00:24:18.500 --> 00:24:41.300
هذا معدوم او هذا معدوم طيب ثم يلزمه على هذا اللازم الفاسد ان يقع في تشبيه اخر وهو تشبيه الخالق بالمعدوم. لاشتراكهما في صفة العدم فيلزمه على قاعدته تشبيهه بالمعدوم. فان نفى عنه الوجود والعدم وقع في تشبيه ثالث

65
00:24:41.450 --> 00:25:00.800
ثالث اشد وهو تشبيهه بالممتنعات. لان الوجود والعدم نقيضان يمتنع انتفاؤهما كما يمتنع اجتماعهما فان قال قائل انتبهوا ان الشيء اذا شارك غيره من وجه جاز عليه من ذلك الوجه ما يجوز على الاخر وامتنع عليه ما

66
00:25:00.800 --> 00:25:24.250
تمتنع ووجب له ما يجب. فهمتوا؟ نعم. يعني انتم يا اهل السنة يقولون باثبات قدر مشترك بين الخالق والمخلوق اشترك الخالق والمخلوق في شيء تمام وهذا الاشتراك هذا الاشتراك مشابه شبهتم الخالق بالمخلوق

67
00:25:24.950 --> 00:25:47.350
فهمتم طيب سيجيب الشيخ من وجهين اقرأهما ونتكلم. فالجواب من وجهين احدهما المنع فيقال لا يلزم من اشتراك الخالق والمخلوق في اصل الصفة ان فيما يجوز ويمتنع ويجب لان مطلق المشاركة لا يستلزم المماثلة. فهمتم

68
00:25:49.250 --> 00:26:12.500
يوجد في اشكال يا معتصم طيب اكمل. الثاني التسليم. فيقال هب ان الامر كذلك. ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمتنع على الرب سبحانه ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا. فان فاذا اشتركا في صفة الوجود والحياة والعلم والقدرة

69
00:26:12.500 --> 00:26:32.400
اختص كل موصوف بما يستحق بما يستحقه ويليق به. كان اشتراكهما في ذلك امرا ممكنا. لا محظور فيه اصلا بل اثبات هذا من لوازم الوجود. فان كل فان كل موجودين لابد بينهما من مثل هذا. ومن نفاه لزمه تعطيل وجود

70
00:26:32.400 --> 00:26:52.400
موجود لان نفي القدر لان نفي القدر المشترك يلزم منه التعطيل العام. وهذا الموضع من فهمه فهما جيدا وتدبره زالت زالت عنه عامة عامة الشبهات وانكشف له غلط كثير من الاذكياء في هذا المقام. يا اخوان الشيخ لما اورد

71
00:26:52.400 --> 00:27:21.850
هذا الاشكال وهو ان الاشكال اشتراك في القدر المشترك يلزم منه المشابهة تمام في هذا القدر فاجاب بالمنع والتسليم. اما المنع فواضح يقول لا لمجرد المشاركة لا تعني المماثلة فيما يجوز ويجب ويمتنع في القدر المشترك

72
00:27:22.400 --> 00:27:40.650
لكن الاشكال في الجواب الذي هو من قبيل التسنين نحن نقول كما قال الشيخ نفي القدر المشترك يستلزم التعطيل العام ولابد من وجود قدر مشترك لكن الشيخ قال لا ضير

73
00:27:41.100 --> 00:28:04.100
في هذا التشابه بالقدر المشترك  يقول هب ان هناك تشابه فلا ضير فيه نقول وهذا غلط يا اخوة الصفة كل صفة هل هي مركبة من جزئين قدر مشترك وقدر مختص

74
00:28:06.150 --> 00:28:28.950
يعني حياتك انت هل هي مركبة من جزئين قدر مشترك وقدر مختص؟ القدر المشترك التي هي مركبة من اشارك فيه المخلوقات والقدر المختص تختص فيه هل الامر كذلك ليس الامر كذلك

75
00:28:30.200 --> 00:28:53.300
وانما صفة كل مخلوق تخصه لكن القدر المشترك اين يقع؟ القدر المشترك في الذهن تمام فاذا وصف الموصوف بالصفة لم يعد ثم قدر مشترك لم يعد ثم قدر مشترك فيه

76
00:28:53.700 --> 00:29:16.200
تمام؟ وانما صارت صفة تخصه فهمتم؟ الان سمعك وسمع النملة سمعك وسمع النملة بينهما قدر مشترك ام ليس بينهما لا شك بينهما قدر مشترك. ويلزم على نفي القدر المشترك اما انك اصم او ان النملة

77
00:29:16.500 --> 00:29:38.750
والنمل يسمع ام لا يسمع؟ سمعوا كلام سليمان وجيشه وكذا اه بينهما قدر مشترك هل هذا القدر المشترك موجود في الخارج ام هو في الذهن بمعنى هل النملة سمعها مركب من جزئين

78
00:29:39.600 --> 00:30:06.500
سمعها الذي هو قائم فيها. الذي هي موصوفة به. مركب من جزئين جزء مشترك معك وجزء مختص بها وسمعك كذلك الذي هو قائم بك مركب من جزء مشترك خاص بك وجزء مختص. جزء مشترك عفوا بينكما وجزء خاص بك. هل القضية كذلك؟ ام القضية

79
00:30:06.500 --> 00:30:31.100
ان القدر المشترك لا وجود له. لا عندك ولا عندها وانما وجوده وجوده ذهني. لا لما خرج لما صار وصفا لعين مختصا بك ومختصا بالنملة. فالسمع الذي فيه كله خاص بك. والسمع الذي فيها كله خاص بها والقدر

80
00:30:31.100 --> 00:30:54.800
المشترك بينهما في الذات هذه هي القضية. تمام اذا على هذا لا يقال كما قال الشيخ لا يقال ان الاشتراك في هذا القدر المشترك لا طير في او تشابه في القدر المشترك لا ضير فيه. لانه ما ثم في الاصل تشابه. وانما هو في الذهن

81
00:30:55.850 --> 00:31:24.700
فهمتم يا اخوان ام تحتاج الى اعادة؟ واضحة يا معتصم؟   هذا ادراك الاصوات هل هو شيء معين ام هو معنى كلي معنى ذهني هل يوجد في الخارج في الخارج شيء اسمه ادراك الاصوات

82
00:31:26.300 --> 00:31:46.900
يعني هل في الخارج القدر المشترك للسمع او لاي صفة هل هو موجود في الخارج يعني يوجد في الخارج شيء اسمه وجود هو قدر مشترك يوجد في الخارج شيء اسمه حياة هو قدر مشترك

83
00:31:47.700 --> 00:32:13.700
لا هذا ذهني تمام اذا وصف به الموصوف صار معينا  كذلك السمع لا يوجد شيء في الخارج اسمه سمع هاك يا زا. نقول عن هذا السمع تمام وانما هو صفة لموصوف. بمجرد تصاف الموصوف بها صارت صارت وصفا خاصا. وبقي القدر المشترك اين

84
00:32:14.400 --> 00:32:35.650
في ذهن فهمت؟ طيب فصل الوجه الثاني مما يدل على انه لا يصح الاعتماد في ضابط النفي على مجرد نفي التشبيه ان الناس اختلفوا في في تفسير التشبيه فقد يفسره بعضهم بما لا يراه الاخرون تشبيها

85
00:32:35.850 --> 00:32:55.850
مثال ذلك مع المعتزلة ومن سلك طريقهم من النفاة انهم جعلوا انهم جعلوا من اثبت لله تعالى علما علما قديما او قدرة قديمة قديمة مشبها ممثلا لان القدم اخص وصف اخص وصف الاله عند جمهورهم. فمن اثبت له

86
00:32:55.850 --> 00:33:16.250
وعلما قديما او قدرة قديمة فقد اثبت له مثيلا والمثبتون يجيبونهم تارة بالمنع وبالتسليم تارة اما اما المنع فيقولون ليس القدم اخص اخص وصف الاله. وانما اخص وصف الاله ما لا يتصف به غيره. مثل كون

87
00:33:16.250 --> 00:33:35.550
رب العالمين وانه وانه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وانه الاله ونحوه ونحو ذلك والصفات وان وصفت بالقدم كما توصف به الذات لا يقتضي ذلك ان تكون الها او ربا او الها او ربا او نحو ذلك

88
00:33:35.550 --> 00:34:00.800
ان النبي مسلا يوصف بالحدوث. وتوصف صفاته بالحدوث. ولا يقتضي ذلك ان تكون صفاته نبيا. وهذا واضح الشيء ان تعددت صفاته لم يتعدد هو طيب اكمل. وعلى هذا فلا يكون اثبات الصفات القديمة لله تعالى تمثيلا. ولا تشبيها

89
00:34:01.000 --> 00:34:19.700
واما التسليم فيقولون نحن وان سلمنا ان هذا المعنى قد يسمى في اصطلاح بعض الناس تشبيها او تمثيلا فانه لم ينفه عقل ولا سمع وحينئذ فلا مانع من اثباته القرآن انما نفى مسمى المثل والكفء والند ونحو ذلك

90
00:34:19.850 --> 00:34:36.400
والصفة في لغة العرب التي نزل بها القرآن ليست مثل الموصوف. ولا ولا كفؤا له ولا ندا فلا تدخل فيما القرآن فالواجب نفي ما نفي ما نفته الادلة الشرعية والعقلية فقط

91
00:34:36.650 --> 00:35:01.250
مثال اخر مع الاشاعرة ونحوهم مما ممن ينفي علوه على عرشه ونحوه دون صفة الحياء والعلم والقدرة  دون صفة الحياة دون صفة الحياة والعلم والقدرة ونحوها فيقول ان هذه الصفات قد تقوم بما ليس بجسم بخلاف العلو فانه لا يقوم

92
00:35:01.250 --> 00:35:20.100
الا بجسم فلو اثبتنا فلو اثبتناه لزم ان يكون جسما. والاجسام متماثلة فيلزم التشبيه والمثبتون يجيبونهم تارة بمنع بمنع المقدمة الاولى وهي قولهم ان العلو لا يقوم الا بجسم وتارة بمنع

93
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
في مقدمة الثانية وهي قولهم ان الاجسام متماثلة. وتارة بمنع المقدمتين وتارة بالاستفصال. فيقولون اردتم بالجسم جسما مؤلفا من لحم وعظم واجزاء يفتقر بعضها الى بعض او يحتاج او يحتاج الى مقومات خارجية

94
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
فهذا ممتنع بالنسبة الى الى الله الغني الحميد. وليس وليس بلازم من اثبات الصفات. وليس بلازم من الصفات وان اردتم بالجسم ما كان قائما بنفسه موصوفا بالصفات اللائقة به فهذا حق ثابت لله عز وجل. ولا يلزم

95
00:36:00.100 --> 00:36:22.850
شيء من اللوازم الباطلة واذا تبين اختلاف الناس في تفسير التشبيه صار الاعتماد على مجرد نفيه باطلا. لانه يلزم منه نفي صفات الكمال عن الله تعالى عند من يرى ان اثباتها يستلزم التشبيه. وعلى هذا فالضابط الصحيح فيما ينفى عن الله تعالى ما سبق في اول

96
00:36:22.850 --> 00:36:48.850
قاعدة يا اخوان قال المفلتون يجيبونهم تارة بمنع المقدمة الاولى. في نفس الصفحة لما ذكر الاشكال اشكال الاشاعرة ان هذه الصفات قد تكون طيب  مثبتون يجيبونهم تارة بمنع المقدمة الاولى ويقولون ان العلو لا يقوم الا بجسم

97
00:36:49.000 --> 00:37:12.600
فيقال بل العلو يقوم بغير الجسم الروح تعلو وتصعد وهي ليست هذه السماء عالية وهي ليست بتسأل طيب وتارة بمنع المقدمة الثانية وهي قولهم الاجسام متماثلة. وهذا واضح ان الاجساد ليست

98
00:37:12.600 --> 00:37:40.350
متماثلة. وتارة بمنع المقدمتين وتارة بالاستفصال. منع المقدمتين ان تذكر لهما ان المقدمتين باطلة ليست الاجسام متماثلة وليس العلو مستلزما للجسمية وتارة بالتفصيل نقول لهم ما مرادكم بالجسم؟ واضح فصل فاذا تبين انه لا يصح الاعتماد يا اخوة سيتحدث عن الضابط الثاني الذي يعتمد عليه اهل البدع في نفي

99
00:37:40.350 --> 00:38:05.400
وهو انهم يعتمدون على نفي الجسم والحيز والجهة والجوهري ونحو ذلك من الالفاظ المجملة يقول لي المعطل ما دليلك على نفي البكاء يقول لو كان الله يبكي لكان جسما والجسم من في

100
00:38:05.450 --> 00:38:28.000
اذا فهو لا يبكي تمام؟ تقول له ما دليلك على نفي ان الله مولود؟ يقول الولادة تستلزم الجسمية وتستلزم الحيز. والحيز والجسم منفيان عن الله. تمام؟ فاذا كان كذلك وتستلزم الجوهر ايضا لان لانه اجزاء

101
00:38:28.500 --> 00:38:54.700
اذا ننفي الولادة عن الله. فاعتمد فاعتمدوا فيما ينفى على الالفاظ المجملة من جهة وحيز وجوهر وجسم واضح يا اخوان؟ واجابهم شيخ جوابا نفيسا قال لهم اول امر هذه الفاظ مجملة. لا تحق حقا ولا تبطل باطلا

102
00:38:55.500 --> 00:39:12.350
ولم تذكر لم يذكر نفيها لا في كتاب ولا في سنة ولا وردت على لسان السلف يعني قال قلت له ما دليلك على ان الله لا يبكي ويقول يلزم من البكاء الجسمية

103
00:39:12.600 --> 00:39:37.500
تمام تقول له ايه واذا لزم من البكاء اين جاء نفي الجسمية في النصوص؟ فهمتم اذا هم استذلوا على الدعوة بدعوة يلزم من العلو ان الله متحيز. اذا الله ليس متصفا بالعلو. وكأن الناس قد اتفقوا معه

104
00:39:37.500 --> 00:39:57.600
في نفي الحيز انتم تستدلون على دعوة بدعوة اذا يا اخوة اول شيء نقول هذا هذه الفاظ مجملة لا تحق حقا ولا تبطل باطلا. ولن تأتي لا في كتاب ولا في سنة ولا عن السلف. الامر الثاني نقول هذه النقاط

105
00:39:57.600 --> 00:40:20.300
التي لاجلها اعتمدتم على الجسم والحيز والجهة هي اشد فسادا واظهر نفيا عن الله من الجسم والحيز يعني العجز والتعب والمرض والعمى والبكاء هذه نفيها عن الله اظهر ام نفي الجسمية عن

106
00:40:20.850 --> 00:40:45.050
لا شك نفيها اظهر من نفي الجسمية تمام ايهما الله يبكي اوضح ام ليس لله جسم لا يبكي البكاء تمام فكيف تستدلون على الاشد بما دونه تمام؟ يعني انا جاءني رجل فقال لي فلان يبكي

107
00:40:46.500 --> 00:41:12.250
فاقول له لا فلان لا يبكي وانا اعلم ان فلان هذا رجل صلب ذو عزيمة وشكيمة وبأس وقوة قلب وبدن. فاعلم انه لا يبكي. لكمال قوته ولكمال عزته فجاءني اقول يقول لا لا يبكي. اقول له والله لا لا يبكي. مستحيل انه يبكي

108
00:41:12.900 --> 00:41:38.450
يقول لي ما دليلك؟ لا اقول له لانه قوي عزيز لا يغالب. لا اقول والله لان فلان جسم  فهمتم يا اخوان؟ يعني هم يستدلون على نفي الاشد بنفيي ما دون يستدلون على نفي العجز والمرض والعمى بنفي الجسمية. تمام

109
00:41:38.550 --> 00:41:54.950
والمفروض ان يستدل على الشيء على وصف على نفي الصفة بما هو اشد منها. يقال يلزم اذا بكى ان انه عاجز وليس بعاجز. لا يقال يلزم اذا بكى انه جسم وليس بجسم

110
00:41:55.050 --> 00:42:16.050
فهمتم؟ هذا الوجه الثاني. الوجه الثالث ان من يثبت النقائص لله تبارك وتعالى يمكن ان يثبتها مع نفي الجسمية والحيز وغيرها من الالفاظ المجملة. كما ان اهل الحق يثبتون صفات الكمال

111
00:42:16.050 --> 00:42:41.300
وينفون الفاظ الجسمي والحيز والجهة وغيرها يقول لك اه الله عياذا بالله اه يوصف في البكاء يوصف في المرض يوصف في العمى واه ولا نقول بانه جسم تمام؟ الامر الرابع ان من يستخدم هذه الالفاظ

112
00:42:41.350 --> 00:43:05.000
لا يستخدمها فقط في دفع النقائص عن الله بل يستخدمها في دفع صفات الكمال التي يثبتها اهل السنة لربهم. تمام فهو يعامل اهل الحق واهل الباطل معاملة واحدة ويستدل بالفاظ مجملة على رد

113
00:43:05.700 --> 00:43:31.250
على رد الحق والباطل اخر امر يا اخوة يقال لهم كما في كل مرة انتم متناقضون فكل من اثبت شيئا ونفى اخر احتج عليه من شابهه في الطريق على نفي ما اثبته او اثبات ما نفيه. ما نفاه

114
00:43:31.350 --> 00:43:57.900
اه الاشاعرة الذين ينفون عن الله ما عدا الصفات السبع بحجة ان اثباته يلزم منه الجهة او الجسم او الحيز يحتج عليهم المعتزلة في نفي الصفات السبع بنفس الحجة والجاهمية يحتجون على المعتزلة لنفي الاسماء بنفس الحجة. واضح؟ طيب. فصل فاذا تبين انه لا

115
00:43:57.900 --> 00:44:13.900
يصح الاعتماد في ضابط النفي على مجرد نفي التشبيه. وانه طريق فاسد. فان افسد منه ما يسلكه بعض الناس. حيث يعتمدون فيما ينفى عن الله تعالى على نفي التجزيم والتحيز ونحو ذلك

116
00:44:14.000 --> 00:44:34.000
ستجدهم فتجدهم اذا ارادوا ان يحتجوا على على من وصف الله تعالى بالنقائص من الحزن والبكاء من الحزن من الحزن والبكاء والمرض والولادة ونحوها يقولون له لو اتصف الله بذلك لكان جسما او متحيزا. وهذا ممتنع هذه حجتهم

117
00:44:34.000 --> 00:44:55.000
وهذه طريقة فاسدة. لا لا يحصل بها المقصود لوجوه. الاول ان لفظ الجسم والجوهر والتحيز ونحو عبارات مجملة مشتبهة لا تحق حقا ولا تبطل باطل. ولذلك لم تذكر فيما وصف الله وسمى به نفسه لا نفيا ولا اثم

118
00:44:55.000 --> 00:45:20.150
لا في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولم يسلكه احد من سلف الامة وائمتها. وان ما هي عبارات مبتدعة انكرها السلف والائمة الثاني ان وصف الله تعالى بهذه النقائص اظهروا فسادا في العقل والدين. من وصفه بالتحيز والتجسيم

119
00:45:20.150 --> 00:45:46.400
ان كفر من وصفه بهذه النقائص معلوم بالضرورة من الدين. اين قائص البكاء والمرض والحزن والعمى نعم بخلاف التحيز والتجسيم لما فيهما من الاشتباه والخفاء وان كان وصف الله تعالى بهذه النقائص اظهر فسادا من وصفه بالحيز والجسم فانه لا يصح الاستدلال بالاخفى على الاظهر

120
00:45:46.400 --> 00:46:04.850
لان الدليل مبين للمدلول ومثبت له. فلا بد ان يكون ابين واظهر منه. واضح السالس ان من وصفوه بهذه النقائص يمكنهم ان يقولوا نحن نصفه بذلك. ولا نقول بالتجزيم والتحييز كما يقوله

121
00:46:04.850 --> 00:46:23.600
تحيز كما يقوله من يثبت لله صفات الكمال مع مع نفي القول بالتجسيم والتحيز سيكون كلام من يصف من يصف الله بصفات الكمال ومن يصفه بصفات النقص واحدا ويبقى الرد عليهما بطريق واحد وهو ان

122
00:46:23.600 --> 00:46:44.450
اثبات مستلزم للتجسيم والتحيز. وهذا في غاية الفساد والبطلان الرابع ان الذين اعتمدوا في ضابط ما ينفى عن عن الله عن الله على نفي التجسيم والتحيز نفوا عن الله تعالى صفات الكمال بهذه الطريقة. واتصاف الله تعالى بصفات

123
00:46:44.450 --> 00:47:05.800
الكمال واجب ثابت بالسمع والعقل. فيكون فيكون كل ما اقتضى نفيه باطلا بالسمع والعقل. وبه يتبين كل مقطوبة نفيه سيكون فهمتم العبارة يا اخوان اتصاف الله بصفات الكمال ثابت بالسمع والعقل

124
00:47:06.450 --> 00:47:30.700
وكل ما عارض ثابتا بدليل كان باطلا بذلك الدليل كل ما عارض شيء ثابت بدليل يكون باطلا بالدليل الذي ثبت به ذلك الشيء هذه الالفاظ والجسم والحيز ونحوها استخدمت لابطال ما ثبت بدليل وهو صفات الكمال

125
00:47:30.850 --> 00:47:50.650
فتكون الادلة الدالة على صفات الكمال دالة على فساد الاعتماد على هذه الالفاظ المجملة. فهمتم اذا قال فيكون كل او قال واتصاف الله تعالى بصفات الكمال واجب ثابت بالسمع والعقل. فيكون كل ما اقتضى

126
00:47:50.650 --> 00:48:50.000
ونفيه باطلا بالسمع والعقل اكتبوا عندها لان كل معارضا لما ثبت بدليل يكون باطلا بذلك الدليل وهذه الالفاظ استخدمت لنفي صفات الكمال فتكون سيكون استخدامها باطلا بادلة الصفات يعني العلو

127
00:48:50.250 --> 00:49:09.200
ثبت بادلة السمع والعقل الكثيرة جدا تمام فجاءك رجل فقال يلزم من اثبات العلو التحيز اذا اللائي يستخدمون في العلو والتحيز اكثر من الجسم. التحيز والجهاد تمام؟ فننفي العلو لاجلي

128
00:49:10.850 --> 00:49:31.800
لاجل هذه الالفاظ المجملة. نقول له استخدامك الالفاظ المجملة غير صحيح. نورد له الادلة على ذلك ومن بينها نقول انت توصلت باستخدام هذه الالفاظ المجملة الى نفي العلو. والعلو ثابت بالسمع والعقل. فيكون

129
00:49:31.800 --> 00:49:57.650
استخدامك لها معارضا لامر ثبت بدليل وهو العلو فيكون هذا الدليل الذي ثبت به هذا المعارض بكلامك دليلا على افطار كلامك. فهمت طيب اكمل الخامس ان سالكي هذه الطريقة متناقضون فكل من اثبت شيئا ونفى غيره الزمه الاخر بما يوافقه فيه من

130
00:49:57.650 --> 00:50:17.650
اسباغ وكل من نفى شيئا واثبت غيره الزمه الاخر بما بما يوافقه فيه من النفي. مثال ذلك ان من اثبتوا لله تعالى الحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والكلام دون غيرها من الصفات. قال قال لهم نفات قال

131
00:50:17.650 --> 00:50:38.300
قال لهم نفات ذلك كالمعتزلة اثبات اثبات هذه التجسيم. لان هذه الصفات اعراض. والعرض لا يقوم الا بجسم فيرد عليهم اولئك بانكم انتم اثبتم انه حي عليم قدير. وقلتم ليس بجسم مع انكم لا تعرفون حيا عالما

132
00:50:38.300 --> 00:50:58.400
قادرا ولا جسما فاثبتموه على خلاف ما عرفتم. حيا عالما قادرا الا جسما الا جسم تفهمون يا اخوان طيب فاثبتموه على خلاف ما عرفتم. فكذلك نحن نثبت هذه الصفات ولا نقول انه جسم. فهذا تناقض المعتزلة

133
00:50:58.400 --> 00:51:18.400
اما تناقض خصومهم الذين اثبتوا الصفات السبع السابقة دون غيرها. فقد قالوا لمن اثبت صفة الرضا والغضب ونحوها اثبات الرضا والغضب والاستواء والنزول والوجه واليدين ونحوها تجسيم. لاننا لا نعرف ما يوصف بذلك الا ما هو جسم

134
00:51:20.100 --> 00:51:43.900
فيرد عليهم المثبت بانكم انتم وصفتموه بالحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والكلام. ولا يعرف ما يوصف بذلك الا ما كان الا الا ما هو جسم فان لازمن التجسيم فيما اثبتناه لزمكم فيما اثبتتموه. وان لم يلزمكم فيما اثبت لم يلزمكم فيما اثبتتموه. لم يلزمنا فيما

135
00:51:43.900 --> 00:52:10.550
ما اثبتناه وان وان الزمتمونا به لانه لا فرق بين الامرين وتفريقكم بينهما تناقض منكم طيب الان سيتكلم عن الضابط في باب الاثبات واما الضابط في باب الاثبات فان نثبت ان شاء الله. فان نثبت لله تعالى ما اثبته لنفسه من صفات الكمال

136
00:52:10.550 --> 00:52:30.550
على وجه لا نقص فيه باي حال من الاحوال لقوله تعالى ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم. والمثل الاعلى هو قل اكمل الذي لا يماثله شيء. فصفات فصفات الله تعالى كلها صفات كمال. سواء كانت صفات ثبوت ام صفات نفي

137
00:52:30.550 --> 00:52:50.550
وقد سبق ان النفي المحض لا يوجد في صفات الله تعالى. وان المقصود بصفات النفي نفي تلك الصفة لاتصافه بكمال ضده ولهذا لا ولهذا لا يصح اكمل. ولهذا لا يصح في ضابط الاثبات ان نعتمد على مجرد الاثبات بلا تشبيه

138
00:52:50.550 --> 00:53:10.550
لانه لو صح ذلك لجاز ان يثبت المفتر لله سبحانه قل كل كل صفة كل صفة نقص مع نفي التشبيه فيصفه بالحذر فيصفه بالحزن والبكاء والبكاء والجوع والعطش ونحوها مما ينزه الله عنه مع نفي التشبيه

139
00:53:10.550 --> 00:53:28.550
اقول ان الله يحزن كحزن العباد لا يحزن ويبكي لا كبكائهم ويجوع لا كجوعهم ويعطش لا كعطشهم ويأكل لا كأكلهم. كما انه يفرح لا كفرحهم ويضحك لا كضحكهم. ويتكلم لا ككلامهم

140
00:53:28.600 --> 00:53:50.450
ولا جاز ايضا ان يثبت. فهمتوا؟ فهمتم؟ لو اعتمد لو اعتمد كما ذكرنا على مجرد فقط الاسبات الاثبات بلا تشبيه لا لاثبت المفترون كل صفة نقص مع نفي التشبيه. لكن نضيف نحن الى ذلك قيد ما هو

141
00:53:51.500 --> 00:54:12.650
انا لا نثبت لله الا صفات الكمال. صفات الكمال. هذا القيد احتراز من قول المفترين باثبات صفات النقص مع نفي التشمير فهمتم؟ وطبعا هذا القيد ادلته كثيرة ولله الاسماء الحسنى

142
00:54:12.800 --> 00:54:33.300
ولله المثل الاعلى ونحو ذلك من الايات التي تدل على انتفاء النقائص عن الله  ولا جاز ايضا ان يثبت المفتري لله سبحانه اعضاء كثيرة مع نفي التشبيه. فيقول ان لله تعالى كبدا لا كأكباد العباد

143
00:54:33.300 --> 00:54:56.250
كبدا. كبدا لا كأكباد العباد. وامعاء لا كأمعائهم ونحو ذلك. مما يتنزه الله تعالى عنه. كما ان له وجها لا وجوههم ويدين لا كايديهم ثم يقول المفتري لمن نفى ذلك واثبت الفرح والضحك والكلام والوجه واليدين. اي فرق بينما نفيت وما اثبت. اذ جعلت

144
00:54:56.250 --> 00:55:18.000
مجرد نفي التشبيه كافيا في الاثبات فانا لم اقرئ فانا لم اخرج عن هذا الضابط فاني اثبت ذلك بدون تشبيه. واضح فان قال النافي الفرق هو السمع. يعني قال من ينفي عن الله الكبد الحزن والبكاء قال

145
00:55:18.000 --> 00:55:45.950
الفرق انه السمع ما اثبت فيقول النافي هاد الانتفاء الدليل المعين لا يستأزن الانتفاء المدود. واضح؟ ولا سبيل للرد على هذا النافي الا ان نقيد الاثبات بالكمالات طيب اكمل. فان قال النافي الفرق هو السمع اي الدليل من الكتاب والسنة. فما جاء به الدليل اثبته وما لم يجئ به لم اثبته

146
00:55:45.950 --> 00:56:05.950
لم اثبت. قال المفتري السمع خبر. والخبر دليل على المخبر عنه. والدليل لا ينعكس. فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه لانه قد يثبت بدليل اخر. فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر. وان لم يرد به السمع. ومن المعلوم ان

147
00:56:05.950 --> 00:56:25.500
لم يرد بنفي كل كل هذه الامور باسمائها الخاصة. فلم فلم يرد بنفي الحزن. والبكاء. الحزن الحزن ولم يرد بنفي الحزن والبكاء والجوع والعطش ونفي الكبد والمعدة والامعاء واذا لم يرد بنفيها جاز ان تكون ثابتة في نفس الامر

148
00:56:25.500 --> 00:56:44.000
فلا يجوز نفيها بلا دليل. وبهذا ينقطع وبهذا ينقطع النافل لهذه الصفات. حيث اعتمد فيما ينفيه على مجرد وادي نفي التشبيه ويعلم انه لا يصح الاعتماد عليها. وانما الاعتماد على ما دل عليه السمع والعقل

149
00:56:44.250 --> 00:57:01.000
من وصف الله تعالى بصفات الكمال على وجه لا نقص فيه. وعلى هذا فكل ما ما ينافي صفات الكمال الثابتة لله الله منزه فالله منزه عنه. لان لان ثبوت احد الضدين نفي للاخر

150
00:57:01.050 --> 00:57:24.450
ولما يستلزمه. وبهذا يمكن دفع ما اثبته هذا المفتري لله تعالى من صفات النقص فيقال الحزن والبكاء والجوع والعطش صفات نقص منافية لكلام الحزن وتكون هاي مزح كمل حزن. فتكون منتفية فتكون منتفية عن الله. ويقال ايضا الاكل والشرب مستلزم

151
00:57:24.450 --> 00:57:44.450
الحاجة والحاجة نقص وما استلزم النقص فهو نقص. ويقال ايضا الكبد والمعدة والامعاء الات الاكل والشرب. والمنزه عن الاكل والشرب منزه عن عن الات ذلك. واما الفرح والضحك والغضب ونحوها فهي صفات كمال لا نقص فيها. فلا

152
00:57:44.450 --> 00:58:04.450
فلا تنتفي عنها لكنها لا فلا تنتفي عنه لكنها لا تماثل ما يتصف به المخلوق. المخلوق منها فان سبحانه لا كفء له ولا سمي ولا مثل. فلا يجوز ان تكون حقيقة ذاته كحقيقة ذاته كحقيقة شيء من ذوات المخلوقين

153
00:58:04.450 --> 00:58:24.450
ولا حقيقة شيء من صفاته كحقيقة شيء من صفات المخلوقين. لانه ليس من جنس المخلوقات لا الملائكة ولا الادميين ولا السماوات ولا الكواكب ولا الهواء ولا الارض ولا غير ذلك. بل يعلم ان ان حقيقته عن مماثلة شيء من الموجودات ابعد عن ابعد من

154
00:58:24.450 --> 00:58:44.450
الحقائق لان الحقيقتين اذا تماثلتا جاز على الواحدة ما يجوز على الاخرى. ووجب لها ما يجب ما يجب للاخرى. وامتنع عليها ما يمتنع على الاخرى فيلزم ان يجوز على الخالق الواجب بنفسه ما يجوز على المخلوق المحدث. وان وان يثبت لهذا وان

155
00:58:44.450 --> 00:59:06.450
لهذا المخلوق ما يثبت للخالق سيكون الشيء الواحد واجبا بنفسه غير واجبا بنفسه غير واجب غير واجب بنفسه موجودا معدوما وهذا جمع بين النقيض نقيضين طيب بس الفقرة الاخيرة يريد لك ان التمثيل

156
00:59:06.850 --> 00:59:32.750
التمثيل الخالق بالمخلوق في اي وصف يستلزم يستلزم اجتماع النقيضين. وذلك ان من تماثل مع احد في وصف المماثلة التامة يعني لزمه في هذا الوصف اي شيء الجائز والممتنع والواجب فيه

157
00:59:33.150 --> 00:59:54.550
تمام من تماثل مع انسان في وصف لزمه في هذا الوصف ان يكون لزيمه في هذا الوصف ان يكون مماثلا له في الواجب والجائز والممتنع يعني لو ان انسانا قيل بمماثلته للحجر

158
00:59:55.450 --> 01:00:17.050
فعندئذ يكون بقاء الانسان كبقائي لو كان مماثلا له في الوجود. يكون بقاء الانسان كبقاء الحجر. ينبغي ان يكون الاف السنين فهمتم؟ بانه مماثل له تماما. وكذلك لو قيل بمماثلة الخالق للمخلوق

159
01:00:18.000 --> 01:00:43.050
او المخلوق للخالق اما المماثلة الخالق للمخلوق فيلزم منه ان يصير الخالق عدما او ان نقع في التناقض كيف نقع في التناقض؟ نقول الخالق واجب الوجود والمخلوق ممكن الوجود هو واجب الوجود والمخلوق ممكن الوجود

160
01:00:43.100 --> 01:01:02.650
طيب هما متماثلان فاما ان نعطل وصف احدهما او ان نثبت له النقيضين اليس كذلك؟ عندئذ اما ان نقول عن الخالق هو واجب الوجود ممكن الوجود واجب الوجود لان هذه صفته وممكن وجود

161
01:01:02.650 --> 01:01:22.850
بانه مماثل للمخلوق او ان نعطله عن الوجود الواجب له تمام فلا يكون خالقا عندئذ هذا معنى الفقرة الاخيرة. قال بل يعلم ان بل يعلم ان حقيقته عن مماثلة شيء من الموجودات ابعد من سائر

162
01:01:22.850 --> 01:01:42.850
حقائق لان الحقيقتين اذا تماثلتا جاز على الواحدة ما يجوز على الاخرى. ووجب لها ما يجبر الاخرى وامتنع عليها ما يمتنع عن الاخرى. فيلزم ان يجوز على الخالق الواجب بنفسه ما يجوز على المخلوق المحدث

163
01:01:42.850 --> 01:02:04.300
واضح طيب وان يثبت لهذا المخلوق ما يثبت للخالق او العكس يثبت للخالق ما يثبت ايه المخلوق فيكون الشيء واحد الواحد واجب الوجود بنفسه غير واجب بنفسه. موجودا معدوما وهذا جمع بين النقيضين. اما ان

164
01:02:04.300 --> 01:02:31.200
نجعل المخلوق الممكن وجود واجب الوجود لمماثلته لربه. او ان نجعل الواجب الوجود. ممكن الوجود لمماثلته للمخلوق واضح يا اخوان؟ طيب وبهذا ينتهي الكلام عن الاصل الاول وهو التوحيد والصفات اثبات التوحيد والصفات وهو يستغرق كما ذكرنا

165
01:02:31.500 --> 01:02:43.804
ثلثي التدمرية والاصل الثاني القدر والشرع نبدأ به في الدرس القادم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه