﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:21.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء خاتم المرسلين سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:21.950 --> 00:00:41.950
اما بعد فهذا هو مجلسنا السادس عشر بعون الله تعالى وتوفيقه من مجالس شرح متن تنقيح الفصول في علم اصول للامام شهاب الدين احمد بن ادريس القرافي رحمة الله عليه وهذا اليوم هو الرابع

3
00:00:41.950 --> 00:01:01.950
من شهر جمادى الاخرة سنة احدى واربعين واربعمائة والف من الهجرة ومجلس الليلة نتم فيه الباب الثاني بعون الله عالم من ابواب الكتاب وهو الذي جعله المصنف رحمه الله. في معاني حروف يحتاج اليها الفقيه. مجلس

4
00:01:01.950 --> 00:01:31.950
المنصرم تناولنا فيها تناولنا فيه ستة من حروف المعاني الواو والفاء وثم وحتى والى وفي ونبتدأ مجلس اليوم بعون الله من حرف اللام فما بعده الى اخر الباب لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

5
00:01:31.950 --> 00:02:01.950
السامعين والمسلمين اجمعين. يقول الامام القرفي رحمه الله تعالى واللام للتمليك. نحو المال لزيد والاختصاص نحو هذا ابن لزيد. والاستحقاق نحو هذا السرج دابة يذكر بعض اهل اللغة في معاني الحروف لللام معاني كثيرة. بلغ بها بعضهم نيفا

6
00:02:01.950 --> 00:02:21.950
واربعين معنى كما فعل البغدادي في كتاب الله مات وابو محمد مكي بن ابي طالب وكذا الزجاجي فانهم تجاوزوا بها عشرات من المعاني. واقتصر المصنف رحمه الله هنا في التنقيح على ستة من المعاني

7
00:02:21.950 --> 00:02:41.950
هي ايضا من الاشهر والابرز والاكثر اثرا في النصوص الشرعية المشتملة على الاحكام وليس المقصود الحصر والاستقراء في بيان معاني الحروف كما تقدم ليلة الاسبوع الماضي. ذكر هنا في البداية ثلاثة من

8
00:02:41.950 --> 00:03:10.500
معاني بينها تقارب شديد. التمليك والاختصاص والاستحقاق. قال التمليك مثل قولك المال لزيد اي لام هذه؟ اي لام لام تمليك او لام ملك لما اقول المال لزيد او اقول وهبت المال لزيد. بعضهم يفرق بين لام الملك ولام

9
00:03:10.500 --> 00:03:40.500
والخطب يسير. وقد جعلها المصنف هكذا لام التمليك. اذا تفيد ملك المذكور بعد الله للمذكور قبلها المال لزيد فزيد هو المالك فافادت اللام ملك زيد للمال ومنه قوله تعالى ولله خزائن السماوات والارض. اللام الداخلة على لفظ الجلالة هنا للملك. فالله سبحانه يملك

10
00:03:40.500 --> 00:04:10.500
تلك الخزائن سواء كان الملك حقيقيا كما في هذه الامثلة ولله خزائن المال لزيد وهذا الثوب لي فهذا ملك حقيقي. او كان ملكا مجازيا مثل قولك كن لي اكن لك فليس هنا ملك حقيقي انما هو المعنوي. يعني قل لي اخا مخلصا ودودا اكن لك كذلك

11
00:04:10.500 --> 00:04:30.500
فهذا تمليك مجازي وكلاهما يقال له الملك. الاختصاص قال مثل قولك هذا ابن لزيد. هل الولد ملك لزيد؟ جواب لا فلن اقول هذه لا ما ملك. اقول هي لام اختصاص. يعني زيد مختص بهذا

12
00:04:30.500 --> 00:04:50.500
ومنه قوله تعالى لكم دينكم ولي دين. فالدين ليس ملكا لكنه اختصاص. قال والاستحقاق مثل قولك هذا السرج للدابة هذا السرج للدابة. الدابة لا تملك فلا يقال فيها لا مملك. وليس

13
00:04:50.500 --> 00:05:12.950
اختصاصا والفرق بين الاستحقاق والاختصاص ان الاستحقاق انما يأتي في شيء جرى به العرف عادة. يعني لما الاختصاص لما يأتي لما اقول الاستحقاق اخص فما شهدت العادة به يكون اختصاصا. شهدت العادة

14
00:05:12.950 --> 00:05:32.950
ان يكون للدابة سرج. لكن لا تشهد العادة ان لكل رجل ابنا له. فلما اقول هذا ابن لزيد وهذا السرج دابة المعنى متقارب ان السرج يختص بالدابة لكنها سميناها استحقاقا لانها جرت بها العادة

15
00:05:32.950 --> 00:05:52.950
بينما الاختصاص لا تلزم عادة اقول هذا ابن لزيد ما اقول اختصاص لان غير مضطردة في العادة فهذا الفرق دقيقه وبين الاستحقاق والاختصاص. طيب لو اردنا ان ننظر بين هذه الثلاثة المعاني تمليك واختصاص واستحقاق. يقولون

16
00:05:52.950 --> 00:06:20.750
بين التمليك والاختصاص ان التمليك اضافة ما يقبل الملك لمن يقبل الملك شيء قابل للملك كهذا الثوب والماء والطعام. يقبل الملك يضاف الى من يقبل الملك كالانسان فاذا اضفت شيئا يقبل ان يكون مملوكا الى ما يقبل ان يكون مالكا فيقال لا متمليك

17
00:06:20.750 --> 00:06:46.750
اما اذا اضيف ما لا يقبل الملك لمن يقبله فلا يقال فيه تمليك فالابن مثلا لا اقبلوا التمليك لكنه يضاف لمن يقبل الملك وهو زيد او الانسان فاذا الفرق بين الاختصاص والملك هو في المملوك او المضاف الى المالك. فان كان يقبل الملك فالناموا للتمليك. وان كان لا يقبل التمليك

18
00:06:46.750 --> 00:07:16.750
للاختصاص بين هذه المعاني الثلاثة التمليك والاختصاص والاستحقاق علاقة عموم وخصوص فالاختصاص يلازم التمليك والاستحقاق بمعنى انه لا يوجد ملك ولا يوجد استحقاق الا ومعه اختصاص يعني لا يمكن ان تقول فلان يملك او فلان يستحق كذا الا وهو مختص به. اما الاختصاص

19
00:07:16.750 --> 00:07:43.000
فينفرد عن الملك والاستحقاق تقول هذا اخ لزيد او ابن له هذا اختصاص لكن ليس فيه ملك وليس فيه استحقاق. فاذا جئت لتحديد العموم والخصوص فالاختصاص اعم منهما الاختصاص اعم من الملك والاستحقاق. والملك اخص منهما. ماذا يبقى في الوسط

20
00:07:43.400 --> 00:08:09.100
الاستحقاق اعم من الملك واخص من الاختصاص. هذه ثلاثة معاني. طيب لو سألتك والعاقبة للمتقين؟ اي معنى من الثلاث ملك لا ليست ملكا اختصاصه واستحقاق استحقاق. العاقبة للمتقين هي اشبه بقولك السرج للدابة. لان هذا مما جرت

21
00:08:09.100 --> 00:08:38.600
به آآ ميزان الشريعة. ان الله عز وجل جعل العاقبة للمتقين فيقال فيه استحقاق. نعم والتعليل نحو هذه العقوبة للتأديب. والتأكيد نحو ان زيدا لقائم وللقسم نحو قوله تعالى لنسفعا بالناصية. هذه الثلاثة المعاني الاخرى. التعليل وهذا كثير

22
00:08:38.600 --> 00:09:03.550
كلام التعليل احد وادوات النصب للفعل المضارع. هذه العقوبة للتأديب دخلت على المصدر. فاذا دخلت على الفعل المضارع نصبته انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله. وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فاللام

23
00:09:03.550 --> 00:09:23.550
قليل سواء دخلت على المصدر او دخلت على الفعل المضارع. المعنى الخامس التأكيد ان زيدا لقائم. ان في ذلك لعبرة لمن يخشى ان ربهم بهم يومئذ لخبير. وان ربك ليحكم بينهم. هذه لامات التأكيد

24
00:09:23.550 --> 00:09:53.550
واما القسم فمثل قولك لافعلن. قال وتالله لاكيدن اصنامكم. اللام هذه للقسم في سورة لنسفعا لانها على معنى والله لنسفعا بالناصية. وقال اصحاب يوسف ليسجنن او قالت امرأة العزيز ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن هي على معنى القسم اي والله ليسجنن وليكونن من الصاغرين

25
00:09:53.550 --> 00:10:13.550
هذه ستة معاني وهي كما ترى جزء من معاني كثيرة ساشير الى بعضها مما ذكرته كتب المعاني. لكن في معنى التمليك والاختصاص نصب الاستحقاق ومن اثارها الفقهية اللطيفة التي يتخرج عليها شيء من خلاف الفقهاء. اية اصناف

26
00:10:13.550 --> 00:10:40.850
الصدقة في سورة التوبة انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. فريضة من الله والله عليم حكيم. الصدقات للفقراء ها هنا مأخذان للفقهاء فمنهم من يقول اللام للاختصاص ومنهم من يقول اللام للملك

27
00:10:41.000 --> 00:11:01.000
وهي من حيث المعنى السابق تقبل هذا وذاك. فان المال اصناف الصدقة المدفوعة زكاة مالا كانت نقودا او من تقبل الملك واضيفت الى من يقبل الملك فتصلح ان تكون لا ما تمليك. وتصلح ان تكون لام اختصاص. لانها في معنى

28
00:11:01.000 --> 00:11:21.000
الشيء الذي لا يملك اذا نظرت اليه في هذا المعنى. وعندئذ لما صار الخلاف فيقول ما لك رحمه الله في مصارف الثمانية المذكورة في اية التوبة يقول ان للامام النظر في تفريز في تفريق الزكاة وليس له ان يخص بها احد

29
00:11:21.000 --> 00:11:38.300
الاصناف او بعضها بحسب المصلحة لان اللام عنده للاختصاص والاختصاص كما قلت هنا لا يملك. ولما يقول الشافعية اللام للملك فالامام ليس له ان يخص صنفا عن صنف بل يجب ان يشرك جميع الاصناف لان

30
00:11:38.300 --> 00:11:58.300
اللام للتمليك فوجب ان يملك كل صنف من المذكورين في الاية شيئا من الصدقة المدفوعة اليهم. من المعاني العديدة سوى ما ذكر المصنف لله معنى الغاية سقناه لبلد يعني الى بلد ميت. وسخر الشمس والقمر كل

31
00:11:58.300 --> 00:12:28.300
لاجل مسمى وفي موضع اخر الى اجل مسمى فهي تفيد معنى الغاية. والشمس تجري الله يعني الى تأتي بمعنى ان الناصبة وامرنا لنسلم يعني ان نسلم وامرت لاعدل بينكم قم اي ان اعدل بينكم. تأتي بمعنى الا وان وجدنا اكثرهم لفاسقين. يعني الا فاسقين. ولا تأتي الا بعد

32
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
النافية ان تالله ان كنا لفي ضلال اي الا في ضلال مبين. تأتي بمعنى علا ويخرون الاذقان يبكون بمعنى ويخرون الى الاذقان او على الاثقال فجاءت اللام بمعنى على يقول يا ليتني قدمت لحياتي

33
00:12:48.300 --> 00:13:13.850
ما معنى اللام هنا يا ليتني قدمت لحياتي اي في حياته فحملت معنى فيه. قال هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر يعني في وللحشر طيب ويخرون للاذقان بمعنى على وبعضهم جعلها بمعنى عند وهكذا في معان كثيرة

34
00:13:13.850 --> 00:13:33.850
تتعدد بعضها متقارب وبعضها ينزع معنى من بعض حروف المعاني التي ربما ناب فيها بعضها عن بعض. اقم الصلاة لدلوك الشمس قالوا بمعنى بعد. وفي مثل قوله سبحانه وتعالى وخشعت الاصوات للرحمن. قالوا بمعنى عند

35
00:13:33.850 --> 00:14:00.950
الرحمن تأتي بمعنى قد وان كان مكرهم لتزول قد وعلى قراءة الكساء لتزول منه الجبال. تأتي بمعنى الفاء احسنت الى زيد ليكفر النعمة كيف كفر النعمة ومنه قوله تعالى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضل

36
00:14:00.950 --> 00:14:20.950
طلوا بمعنى فيضلوا عن سبيلك. وهكذا في معان كثيرة ولا يسلم ايضا في كل معنى المذكور فيها او او المثال وقد يكون مؤولا بمعنى يرجع الى بعض المعاني السابقة المتفق عليها وهي كثيرة وقد اسلفت انها اوصلها بعضهم

37
00:14:20.950 --> 00:14:45.200
الى نحو من ليف واربعين معنى. نعم والباء للالصاق نحو مررت بزيد والاستعانة نحو كتبت بالقلم تعليلي نحو سعدت بطاعة الله. وللتبعيض عند بعضهم وهو منكر عند ائمة اللغة. وللظرفية نحو

38
00:14:45.200 --> 00:15:15.200
زيد بالبصرة. هذا الحرف الثامن هو الباء. وذكر له المصنف رحمه الله خمسة معان. المعنى الاول الالصاق نحو قولك مررت بزيد يقصدون بالالصاق الاختلاط وسيبويه رحمه الله ان يذكر للباء سوى هذا المعنى في الكتاب. ولم يتعرض للمعاني الاخرى. ومعنى الالصاق الصاق فعلها بمجرورها

39
00:15:15.200 --> 00:15:35.200
تقول مررت بزيد فالصقت الفعل الذي هو المرور بمجرور الباء الذي هو زيد سواء كان هذا الالصاق حقيقيا او مجازيا. حقيقيا او مجازيا مثل قولك مررت بزيد. فان المرور ليس

40
00:15:35.200 --> 00:15:55.200
ليس شيئا محوسا واقعا بزيد ملصقا به. فيقال هذا الصاق مجازي. واما الحقيقي فمثل قولك مسحت يدي بالمنديل فهذا الصاق حقيقي لان المنديل فيه ملاصقة لليد بالمسح. فهذا الصاق حقيقي. قوله تعالى في سورة الماء

41
00:15:55.200 --> 00:16:15.200
اذا في اية الوضوء وامسحوا برؤوسكم. فان جمهور الفقهاء يجعلون الباء هنا للصاق. فيكون المعنى مسح الرأس ومنه يوجبون تعميم الرأس بالمسح. ولما قال الشافعية يجزئ مسح بعض الرأس قالوا

42
00:16:15.200 --> 00:16:35.200
للتبعيض وسيأتي كلام المصنف عنها بعد قليل. هذا الالصاق هو المعنى الاول. المعنى الثاني الاستعانة وامارة باءانة ان تدخل على الالة تقول كتبت بالقلم فالقلم هو الة الكتابة. تقول ضربت

43
00:16:35.200 --> 00:16:55.200
سيف او بالعصا فالباء هنا باء الاستعانة ولهذا قالوا في مثل قوله بسم الله الرحمن الرحيم على احد تقديرات وتخريجات المعاني ان تكون الباء هنا للاستعانة اي يبدأ مستعينا وليست اداة بالمعنى الحقيقي في هذا السياق

44
00:16:55.200 --> 00:17:25.200
التعليم يعني السببية. تقول سعدت بطاعة الله يعني بسبب طاعة الله حصلت السعادة. وفي قوله الا انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل يعني بسبب اتخاذكم العجلة وفي قوله الا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم يعني بسبب ظلمهم. اه اتى المصنف الى

45
00:17:25.200 --> 00:17:45.200
عن التبعيض قال عند بعضهم يشير هنا الى ما نسبه بعضهم في كتب الاصول صراحة الى مذهب الامام الشافعي رحمه الله وليس هو القائل به رحمه الله صريحا في كتبه لكن يقصدون به اتباع مذهبه حتى عد هذا قولا للشافعية

46
00:17:45.200 --> 00:18:05.200
ان من معاني الباء التبعيض ولهذا قال عند بعضهم يعني ومنه قالوا اخذت بثوب زيد اي قالوا لان اليد عند الاخذ لا تحيط بجميع الثوب. فلا يتصور الا ان يكون فيها معنى التبعيظ. وقالوا

47
00:18:05.200 --> 00:18:25.200
المصنف هو منكر عند ائمة اللغة. يقصد بذلك ما نقله ابو الفتح عثمان بن جني رحمه الله وهو وكبير تلامذة الامام ابي علي الفارسي وخليفته في امامة اللغة من بعده فانه قال في سر صناعة الاعراب

48
00:18:25.200 --> 00:18:45.200
اما ما يحكيه اصحاب الشافعي من ان الباء للتبعيض فشيء لا يعرفه اصحابنا ولا ورد به ثبت. يعني عند ارباب اللغة هذا لا يعرف معنى التبعيظ لكنه مما سرى في كتب الفقهاء تخريجا على المعنى او الحكم المذكور في الاية التي تقدمت قبل قليل

49
00:18:45.200 --> 00:19:05.200
وامسحوا برؤوسكم فلما قالوا ان مسح بعض الرأس يجزئ فقرروا ذلك بمقدار ثلاثة اصابع او ربع الرأس ونحوه قالوا ما الباء في الاية للتبعيظ وقرروا هذا المعنى والقرافي رحمه الله اشار اليه اختصاما قال هو منكر عند ائمة اللغة. لكنه قال عند بعض

50
00:19:05.200 --> 00:19:25.200
فان بعض اللغويين كالاصمعي وابن مالك يشيرون الى معنى التبعيظ فيقال هذا شيء دخيل غير معهود في آآ معاجم اللغة المتقدمة ولا منصوص عليه عند ائمة اللغة ايضا. قال رحمه الله تعالى وللظرفية نحو زيد

51
00:19:25.200 --> 00:19:45.700
بالبصرة ان تكون الباء هنا بمعنى الظرف ومنه قوله تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل فتكون الباء هنا بمعنى الظرف يعني في الليل افلا تعقلون. ومن المعاني الواردة بها الباء ايضا

52
00:19:45.700 --> 00:20:05.700
ظن غير ما ذكر المصنف من المعاني الخمسة معنى التعدية تقول خرجت بزيد وذهبت به وليست هنا بمعنى المصاحبة فان من معاني الباء المصاحبة لكن هنا في قولك خرجت بزيد تقصد انك اخرجته فتريد تعدية الفعل

53
00:20:05.700 --> 00:20:25.700
اللازم وهو خرج وذهب تعديه الى المفعول بالباء. فان اردت معنى انك خرجت مصطحبا زيدا او ذهبت مصاحبا له لم تعد الباء للتعدية بل ستكون للمصاحبة وهو من معانيها. وايضا مثل قوله وكفى بالله شهيدا ولا تلقوا باي

54
00:20:25.700 --> 00:20:45.700
ايديكم يقولون باء الزيادة. وما الله بغافل. فان المعنى ما الله غافل وكفى اه كفى الله شهيدا ولا تلقوا ايديكم الى التهلكة. يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق. اي باء هذه

55
00:20:45.700 --> 00:21:05.700
والمصاحبة يعني قد جاء مصحوبا بالحق الذي بعثه الله به. باء العوظ اشتريت الشيء بكذا. ومنه قوله الصلاة والسلام شهدت حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما احب ان لي به حمرا النعم. ما احب ان لي

56
00:21:05.700 --> 00:21:25.700
فهذه لام العوض. الباء تأتي للقسم مثل الواو والتاء واللام. بالله لتفعلن كذا. تأتي للتعجب. اسمع بهم وابصر تأتي بمعنى على ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يعني على قنطار. تأتي بمعنى عن ويوم تشقق السماء

57
00:21:25.700 --> 00:21:45.700
الغمام يعني عن الغمام ومنه قوله تعالى الرحمن فاسأل به خبيرا اي فاسأل عنه خبيرا. وكل ذلك ايضا مما يحتمل ايراد معان اخر فترد بعضها الى بعض المعاني السابقة التي هي الى الاتفاق اقرب. في

58
00:21:45.700 --> 00:22:05.700
تعالى وامسحوا برؤوسكم ذكر القرفي رحمه الله في شرحه مناقشة لطيفة في ايراد مذهب الشافعية معنى الباء للتبعيض واراد ان يبين او يوجه سياق الاية لغة انها لا تحتمل التبعيض. ونظر الى ان الفعل مسح والامر منه

59
00:22:05.700 --> 00:22:25.700
امسحوا يراد به مسح شيء ملاصق لليد بالرأس وهو بلل الماء الذي في اليد. فقال رحمة الله عليه في هذا السياق القاعدة العربية ان مسح يتعدى الى مفعولين يتعدى الى احدهما بنفسه والى

60
00:22:25.700 --> 00:22:45.700
اخر بحرف الجر وهما الممسوح والممسوح به. فقد عينت العرب الباء للممسوح به وهو الالة. فامسحوا برؤوسكم فتكون الباء في الاية للتعدية لا للتبعيض. اذ لا تدخل الباء الا على الالة. فاذا قلت مسحت يدي بالحائط فالممسوح

61
00:22:45.700 --> 00:23:05.700
وما على اليد وهو الرطوبة والبلل الكائن على اليد. والحائط هو الالة التي يزال بها ذلك البلل. فان قلت مسحت حائط بيدي فالممسوح هو ما على الحائط واليد هي الالة يعني فرق بين قولك مسحت يدي بالحائط ومسحت الحائط

62
00:23:05.700 --> 00:23:25.700
بيدي فما دخلت عليه الباء يكون هو الالة. مسحت الحائط بيدي. فالممسوح ما على الحائط واليد الة امسحوا برؤوسكم فالرأس هو الالة التي يمسح بها ما على اليد. وهكذا خرج رحمه الله على قوله وامسحوه

63
00:23:25.700 --> 00:23:45.700
برؤوسكم قال هي على هذا الباب داخلة على الة المسح وهو الرأس. فالممسوح ليس هو الرأس ما هو ملل اليد ما عليه من الماء والرطوبة والممسوح به هو الرأس. يقول فالقاعدة العربية ان الباء في هذا المعنى

64
00:23:45.700 --> 00:24:05.700
انما تدخل على الالة وتقدير الاية وامسحوا بلل ايديكم برؤوسكم. قال والدليل على هذا اجماع العلماء على ان الله تعالى لم يوجب علينا ازالة شيء عن رؤوسنا. يقول فليس الممسوح هو الرأس. هل

65
00:24:05.700 --> 00:24:25.700
مطلوب منك في المسح ان تزيل شيئا عن رأسك يقول هذا محل اجماع فتبين ان الرأس الة وليس هو الممسوح قل اجماع العلماء على ان الله لم يوجب علينا ازالة شيء عن رؤوسنا ولا عن جميع اعضائنا بل اوجب علينا ان ننقل رطوبة

66
00:24:25.700 --> 00:24:45.700
الى رؤوسنا وجميع اعضاء وضوئنا فتبين هذا ان الرأس مزال به لا مزال عنه فتعين ان الباء في الاية للتعدية لا للتبعيض الى اخر ما قال رحمه الله وهو من لطائف نقاش الفقهاء في بعض

67
00:24:45.700 --> 00:25:11.950
نصوص الشريعة تخريجا على ما يذكر هنا في معاني الحروف. نعم واو واما للتخيير نحو قوله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة. او للاباحة نحو اصحب

68
00:25:11.950 --> 00:25:31.950
طهاء او الزهاد وله الجمع بينهما بخلاف الاول. قال او واما ذكر هنا حرفين او واما وتكلم عن او وسيأتي الكلام عن اما بعد قليل. قال وقد اورد فيها اربعة معاني

69
00:25:31.950 --> 00:25:51.950
بدأ بالتخيير والاباحة. التخيير مثل قوله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهل او كسوتهم او تحرير رقبة. فعلى هذا تكون او هنا للتخيير في الكفارة. والمراد

70
00:25:51.950 --> 00:26:21.950
ان يفعل ايهما شاء وليس المراد الجمع بين المذكورات. بل المراد واحد بخلاف الاباحة فانها تأتي بمعنى او وقد تفهم منها معنى التخيير لكن الفرق ان التخيير لا يراد فيه الجمع بين المعطوفات باو وفي الاباحة يمكن الجمع. يقول اصحب الفقهاء او الزهاد

71
00:26:21.950 --> 00:26:41.950
هذا قال وله الجمع بينهما. بين ايش وايش؟ ان يصحب الفقهاء ويصحب الزهاد. تقول جالس الحسن او ابن سيرين ليس المقصود انك اذا اخترت احدهما منعت عن الاخر لكن لما اقول لك تزوج هندا او اختها

72
00:26:41.950 --> 00:27:13.100
نعم فلا يباح الجمع فتقول هنا او للتخيير وليست للاباحة لانه لا يمكن الجمع بينهما. يقول خذ الثوب او الدينار. ها؟ تخيير او اباحة. ان كان القائل فهي هنا للاباحة وان كان الاخر فتقول لا هو للتخيير. ومنه ايضا المثل العربي

73
00:27:13.100 --> 00:27:33.100
ويضرب به في كتب اللغة يقول كل سمكا او اشرب لبنا على انهم لا يرون الجمع بينهما في الطعام لما يعتقد فيه من الحاق ضرر بالبدن فيقال هنا او جاءت للتخير انه لا يراد الجمع بينهما. في قوله تعالى

74
00:27:33.100 --> 00:28:03.100
ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن الاية. اي معنى نعم ليس المراد احد المذكورين دون غيرهم لكنها تفيد الاباحة. نعم. او للشك نحو جاءني زيد او عمرو والابهام نحو جاءني زيد او عمرو وكنت عالما

75
00:28:03.100 --> 00:28:23.100
بالاتي منهما وانما اردت التلبيس على السامع بخلاف الشك. تأتي او ايضا بمعنى الشك نحو جاءني زيد او وعمرو فالشك حصل عند المتكلم او عند السامع نعم في الشك يرجع التردد

76
00:28:23.100 --> 00:28:43.100
سئل المتكلم لكن الابهام المعنى الذي بعده تقول جاءني زيد او عمرو يقول وكنت عالما بالاتي منهما وانما اردت التلبيس على السامع فيحصل التردد عند من؟ نعم. هذا هو الضابط. ان كان التردد عند المتكلم فهو

77
00:28:43.100 --> 00:29:03.100
وان كان التردد عند السامع والمتكلم لا شك عنده ولا تردد فهو ابهام. يعني اراد المتكلم الابهام على السامع لاي غضب من الاغراظ. وربما قيل الايهام والمعنى واحد ابهام او ايهام. قوله تعالى

78
00:29:03.100 --> 00:29:23.100
فكم لبثت؟ قال لبثت يوما او بعض يوم. هذا شك او ابهام؟ شك. لانه هو المتكلم ما يدري. قال لبثت يوما او بعض يوم فيكون بهذا المعنى في سورة سبأ وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين هذا

79
00:29:23.100 --> 00:29:43.100
ام ابهام؟ هذا ابهام لان المعنى انه متأكد كونه على هدى وانهم على ضلال. لكن ما اراد التصريح لا يحملهم على الاستعداء والاساءة او السب فقال وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين وهذا من لطف

80
00:29:43.100 --> 00:30:03.100
يواري في سياق المناظرة لتنزل الخصم وقبوله للحق. فاذا تحصل ان الشك ان كان عند المتكلم فهي اول الشكوى ان كانت للسامع فهي ابهام. زال هذا الشك والابهام يضاف الى المعنيين السابقين التخيير الاباحة ويبقى المعنى الخامس

81
00:30:03.100 --> 00:30:23.100
وللتنويع نحو العدد اما زوج او فرد اي هو متنوع الى هذين النوعين نعم قال الله سبحانه وتعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اظيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى. لن تقول هذه

82
00:30:23.100 --> 00:30:43.100
ولا اباحة ولا شك ولا ابهام هي للتنويع. قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كونوا بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين. ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهم

83
00:30:43.100 --> 00:31:03.100
ايضا هي هنا على معنى التنويع. هذه خمسة معاني اوردها المصنف رحمه الله لمعاني او تخيير وإباحة وشك ابهام وتنويع زاد غيره غير المصنف معنيين من معاني او منها الاضراب فارسل

84
00:31:03.100 --> 00:31:23.100
الى مائة الف او يزيدون يعني بل يزيدون كما قال الفراء. ثم قست قلوبكم من بعد فهي كالحجارة او اشد قسوة بمعنى بل اشد فاذا هذا المعنى لا يتأتى فيه تخيير ولا اباحة

85
00:31:23.100 --> 00:31:43.100
ولا شك ولا ابهام ولا تنويع بل هي على معنى الاضراب. وايضا من معاني او تأتي بمعنى الواو العاطفة فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى لان التذكر والخشية متلازمان فليس يراد بها التنويع

86
00:31:43.100 --> 00:32:03.100
لكن المراد يتذكر ويخشى ولا تطع منهم اثما او كفورا ليست تخييرا ولا اباحة هو نهي. ويراد الجمع بين انهما في النهي عن طاعته ولا تطع منهم اثما او كفورا. قال وقد زعمت ليلى باني فاجر لنفسي تقاه او عليها فجور

87
00:32:03.100 --> 00:32:23.100
يعني تقواي لنفسي وفجورها ايضا عليها فتأتي بمعنى الواو. كلام المصنف رحمه الله كما ترى هنا وقد قال في البداية او واما لكن ذكر المعاني والامثلة كلها بحرف او ولم يذكر اما

88
00:32:23.100 --> 00:32:43.100
كي والمعاني الخمسة المذكورة هنا لم يفرق المصنف رحمه الله بين او واما. والفرق بينهما عند بعض بعض اهل العلم يأتي من بعض الوجوه منها ما يلي. اولا ان الكلام في الجملة مع اما مبني من

89
00:32:43.100 --> 00:33:03.100
اوله على ما جيء بها لاجله بخلاف او التي يأتي فيها الكلام على اليقين ثم تأتي او للاضراب للشك تنويع لما سبق من المعاني منها ايضا ان اما تأتي في الجملة متكررة تقول قام اما زيد واما عمرو

90
00:33:03.100 --> 00:33:23.100
بخلاف او وهذا في الغالب لانه قد يستغنى في الجمل والكلام باما الاولي او باما الثانية. لكن في الغالب تأتي متكررة في الكلام من الفوارق ايضا ان اما الثانية لما اقول آآ حضر اما زيد واما عمرو اما الثانية غالبا تأتي مقترنة

91
00:33:23.100 --> 00:33:43.100
تم بالواو الا للضرورة في الشعر فتحذف احيانا. من الفروق رابعا ان اما تكون شرطية في معانيها. واما ما تخافن من قوم خيانة يعني ان تخف فانبذ اليهم على سواء. تأتي ايضا اما نافية. تقول اما زيد قائم

92
00:33:43.100 --> 00:34:03.100
يعني ليس زيد قائما بخلاف او فانها لا تحمل معنى الشرطية ولا النفي بل تأتي بمعنى بل كما تقدموا بمعنى الواو فهذا من الفوارق فان اما ستأتي بمعنى او في بعض المعاني التي اشار اليها المصنف في الجمع هنا بينهما. نعم. وان وكل

93
00:34:03.100 --> 00:34:23.100
ما تضمن معناها للشرط وكل ما تضمن معناها. وان احسن الله اليكم. وان وكل ما تضمن معناها للشرط اي ان ان الشرطية وليست ان النافية ان كل نفس لما عليها حافظ ان هنا نافية. نعم

94
00:34:23.100 --> 00:34:43.100
ان كله يعني ما كل نفس لكن ان الشرطية المخففة وليست المشددة قال وكل ما تضمن معناها ما الذي معناها ادوات الشرط يقول ان وكل ما تضمن معناها للشرط بمعنى انه

95
00:34:43.100 --> 00:35:03.100
يفيد تعليق جملة بجملة. الجملة الاولى تكون سببا والثانية جوابا او مسببا. هذا هو ادوات الشرط تعليق جملة بجملة ان تجتهد تنجح. ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. اين السبب؟ الجملة

96
00:35:03.100 --> 00:35:23.100
الاولى تتقوا الله واين المسبب؟ النتيجة يجعل لكم فرقانا. فان وما حملت معناها او ما تضمن معناها المعنى الشرطي هو المذكور هنا في هذا الحرف الحادي عشر. حقيقة هو ذكر ان وصرح بها لكنه باعتبارها

97
00:35:23.100 --> 00:35:43.100
ام ادوات الشروط. فقال ان وما تضمن هو حرف لكنه يشمل عددا من ادوات الشرط وبالجملة فالمقصود هنا تعليق شيء على شيء وهم يقسمونها الى نوعين تعليق امر مستقبل على امر

98
00:35:43.100 --> 00:36:03.100
مستقبل او تعليق امر ماظ على امر ماظ. تقول لو جئتني اكرمتك لو جاء زيد اكرمته جاء ماضي واكرمته ماضي. فاذا قد يكون في الشرط تعليق ماض على ماض او اقول

99
00:36:03.100 --> 00:36:23.100
ان تأتني هذا مستقبل اكرمك هذا مستقبل. فاذا التعليق اما تعليق ماض على ماض او تعليق على مستقبل تعليق الماضي على الماضي له حرفان لو ولولا وسيأتي الكلام الان مباشرة بعد هذه عنهما

100
00:36:23.100 --> 00:36:43.100
فالمصنف رحمه الله قال ان وكل ما تضمن معناها للشرط من هنا بدأ. فبدأ بتعليق المستقبل على المستقبل او بتعليق الماضي على الماضي بدأ بتعليق المستقبل عن المستقبل لان لو ولولا هي التي ترد لتعليق الماضي على الماضي. فبدأ بان واخواتها

101
00:36:43.100 --> 00:37:13.100
وان واخواتها تعلق المستقبل على المستقبل وادواتها في اللغة عشرة اداة منها حروف ومنها اسماء ومنها ظروف ومنها متردد بين الاسم والحرف والظرف. اما الحروف فان اذ ما اذ ما فحرفان من ادوات الشرط واما الاسماء فثلاثة من وما ومهما هذه خمسة

102
00:37:13.100 --> 00:37:33.100
واما ظروف الزمان فمتى وايام واذا؟ هذه ثمانية. واما ظروف المكان فاين وانا وحيثما؟ فهذه احدى عشرة والمتردد بحسب ما يأتي بعدها فان كان ظرف زمان كانت زمانا وان كانت مكانا وان اظيفت مطلقة او

103
00:37:33.100 --> 00:37:53.100
فهي اسم وهي ايا ما تدعو او تقول اي وقت تأتيني او تقول اي مكان تذهب؟ فتأتي بحسب ما بعدها فان اظيفت الى زمان كانت تحمل معنى ظرف الزمان او المكان وان اطلقت فهي اسم مصدري. هذه ثنتا عشرة اداة

104
00:37:53.100 --> 00:38:13.100
قال المصنف ان وكل ما تضمن معناها فشمل ذلك كله. نعم. وان وكل ما تضمن معناها للشرط نحو ان جاء زيد جاء عمرو ومن دخل داري فله درهم وما تصنع اصنع واي شيء

105
00:38:13.100 --> 00:38:33.100
ان تفعل افعل ومتى اطعت الله سعدت؟ واين تجلس اجلس؟ في الامثلة حرص المصنف رحمه الله على التنويع جاء بإن جاء بمن للعاقل جاء بماء لغير العاقل جاء باي المبهمة جاء بمتى الزمانية جاء باي المكانية. نعم

106
00:38:33.100 --> 00:38:53.100
ولو مثل هذه الكلمات في الشرط مثل اي كلمات؟ ان ومن وما واي ومتى واين مثلها قال في الشرط. اذا هو يتكلم على اي لو لو الشرقية. طيب هل تأتي لو لغير الشرط

107
00:38:53.100 --> 00:39:13.100
قال نعم تأتي له شرطا وتأتي امنية وتأتي مصدرا. يعني فلو ان لنا كرة فنتبرأ منهم ما لو هذه؟ هذه لو للتمني يعني نتمنى لو ان لنا كرة وقوله يود احدهم لو يعمر الف سنة

108
00:39:13.100 --> 00:39:33.100
يعني ان يعمر فلو هنا مصدرية. فاخرج كلامك عن لو المصدرية ولو للتمني. وكلامنا هنا على لو الشرطية قال ولو مثل هذه الكلمات في الشرط لو تحمل معنى الشرط لما تقول لو جاء زيد

109
00:39:33.100 --> 00:39:53.100
كرمته فهي التي يقصدونها هنا في هذا الباب لما يجعلها معلقة اما ما الذي تفيده من معنى فهو الذي سيذكره في الاقسام نعم ولو مثل هذه الكلمات في الشرط نحو لو جاء زيد اكرمته. وهي تدل على لو جاء زيد

110
00:39:53.100 --> 00:40:13.100
رمته طيب هل جاء زيد؟ لا ما جاء. فهل حصل اكرامه؟ ليش ما حصل الاكرام؟ لعدم المجيء فهي امتناع الامتناع امتناع الجواب لامتناع الشر. ما حصل الاكرام لان المجيء لم يحصل. لكن لو تدخل تارة على

111
00:40:13.100 --> 00:40:43.100
فعلين مثبتين مثل لو جاء زيد لاكرمته. وتأتي تارة على معنيين منفيين لو كذب لعاقبته هذا اثبات لكن لو لم يحضر لم احضر طب انت حضرت؟ لا لو لم يحضر لم احضر. الجواب بلى حضر ولذلك حضرت انا. لكن اقول لو لم يحضر لم احضر. فلو

112
00:40:43.100 --> 00:41:03.100
اما ان تدخل على منفيين او مثبتين او منفي ومثبت. والمعنى في كل واحدة منها بعكسه دخلت على منفيين افادت ثبوتهما في المعنى. وان دخلت على مثبتين افادت نفيهما. طيب وان دخلت على مثبت ونا

113
00:41:03.100 --> 00:41:33.100
من في عكست تفيد اثبات المنفي ونفي المثبت. نعم. وهي تدل على الشيء لانتفاء غيره تدل على انتفاء الشيء لانتفاء غيره. انتفاء الجواب لانتفاء مصحوب لو انتفاء جوابها لانتفاء مصحوبها. نقصد بمصحوبها الذي دخلت عليه لو ما باشرته. فلانه انتفى يعني

114
00:41:33.100 --> 00:41:53.100
لو جاء زيد لاكرمته. لكن انتفى الجواب وهو الاكرام لانتفاء مصحوبها وهو المجيء. فما جاء ولذلك لم اكرمه نعم فمتى؟ فمتى دخلت على نفيين فهما ثبوتان؟ هذا الاول او على ثبوتين فهما منفيان. هذا الثاني

115
00:41:53.100 --> 00:42:13.100
او على نفي وثبوت فالثابت منفي والمنفي ثابت. هذا تقليد لطيف يقرب كثيرا من المعاني الواردة عليها لو في الجمل من هذا الضابط. ان دخلت على نفيين فهما ثبوتان يعني في المعنى. ويبقى السياق اللفظي كما هو النفي

116
00:42:13.100 --> 00:42:33.100
ونفي والاثبات اثبات الكلام على المعنى. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. هذا نفيان او ثبوتان لو علم هذا نفي ولا اثبات؟ اثبات لاسمعهم اثبات. اذا طبق القاعدة لو دخلت على ثبوتين

117
00:42:33.100 --> 00:42:53.100
فهما منفيان. اذا المعنى ما علم الله فيهم خيرا ولذلك ما اسمعهم. قالوا ولولا لرجمناك. هذا اثبات او نفي؟ طيب وان كانت هذه في لولا الاتية لكن بنفس المعنى. طيب انا

118
00:42:53.100 --> 00:43:13.100
ثم اقول لو دخلت على ثبوتين فهما منفيان ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. تدخل على نفيين فيكون ثبوتا كما قال اصنف هنا لما اقول لو لم يأتني زيد لو لم يأتني زيد لما

119
00:43:13.100 --> 00:43:36.100
ذبحت الشاة فالمعنى جاء زيد فذبحت الشاة. ان دخلت على منفيين فهما ثبوتان في المعنى. اه ربما تحتاج في البداية الى تمهل في تفصيل الجملة وتحليلها لكن هذا هو ضابط المعنى الذي يترتب عليها. ان دخلت على نفي وثبوت

120
00:43:36.100 --> 00:44:06.100
فالثابت منفي والمنفي ثابت. لو لم يأتني زيد لعاتبته. لو لم هذا نفي لعاتبته هذا اثبات. فالمعنى يحصل بالعكس. اتاني فلم اعاتبه. لو لم يأتني زيد لعاتبته لكن المعنى انه اتى فلم يحصل العتاب. وهكذا تخرج الامثلة من غير ما اشكال كبير

121
00:44:06.100 --> 00:44:26.100
ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله. هذي ايضا من الامثلة التي يقولون فيها ان لو هنا لم تدخل على الفعل كل ما ذكرناه لو جاء لو حصل لو لم يحصل فيدخل فتدخل له على الفعل فتفيد

122
00:44:26.100 --> 00:44:46.100
بشرط لكن لو دخلت على غير الفعل ولو انهم اذ ظلموا فما ادخلت على الفعل بل دخلت على ان ومنه قوله تعالى ولو ان فعلوا ما يوعظون به. ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم. يقولون الاصل في لو. طالما تفيد معنى

123
00:44:46.100 --> 00:45:06.100
شرط ان تدخل على الفعل فان دخلت على غير الفعل يؤول الكلام بفعل. يعني ولو انهم صبروا ولو انهم اذ ظلموا انفسهم ولو انهم فعلوا كلها على تقدير ولو ثبت. فيقدر فعل بعدها بانها تفيد

124
00:45:06.100 --> 00:45:26.100
معنى الشرطية ولو الشرطية انما تدخل على الافعال فاذا دخلت على غير فعل يقدر الفعل بعدها. قل لو انتم دخلت على انتم قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي فيقدر المعنى قل لو تملكون

125
00:45:26.100 --> 00:45:46.100
خزائن رحمة ربي فيكونوا لو دخلت على الفعل مباشرة. هذا ما يتعلق بلو. هل هي شرط حقيقة او مجازا هما مذهبان الزمخشري يميل الى انها شرط حقيقة ويذهب الى هذا بعض اهل اللغة ومجاز عند غيره

126
00:45:46.100 --> 00:46:06.100
من نظر الى كوني لو تربط جملة بجملة فهذا معنى الشرط حقيقة قتل لن تربط جملة بجملة. قال هي شرط حقيقة. ومن نظر الى كونها تدخل على الافعال الماضية وليست

127
00:46:06.100 --> 00:46:26.100
المستقبلة قال هو شرط مجازا. لان الشرط في الحقيقة يكون للمستقبل. يعني انا متى اضع الشرط؟ اقول ان تنجح ان تنجح اكافئك. ان تحفظ القرآن اكرمك تتكلم في الشروط على مستقبل. فحقيقة الشروط مستقبلة. فمن

128
00:46:26.100 --> 00:46:46.100
نظر الى لون ورآها تربط جملة بجملة مجرد الربط قال هي شرط حقيقة. ومن نظر الى كونها في الشرطية تتعامل مع الزمن الماضي وليس المستقبل؟ قال هي شرط مجازا فهذا مأخذ التفريق بين المذهبين. وقالوا ان دخلت

129
00:46:46.100 --> 00:47:06.100
على الماضي فانها تؤول بالمستقبل ليصدق عليها معنى الشرط وتستقيم بها القاعدة. نعم. ولولا تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره. طيب نحن قلنا ان وكل ما تضمن معناها للشرط فيما تقدم في كلام المصنف هي من

130
00:47:06.100 --> 00:47:26.100
تعليق المستقبل على مستقبل. وقلنا من ادوات الشرط التي تعلق الماضي على الماضي لو ولولا. تقدم الكلام على لو ودخل الان وهذا الحرف فالثالث عشر في هذا الباب لولا؟ نعم. ولولا تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره لاجل طيب هذه لولا

131
00:47:26.100 --> 00:47:46.100
التي يسمونها لولا الامتناعية. قال تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره. لكن لو تدل على امتناع الامتناع. هنا قال تدل على انتفاء الشيء لوجود. فاذا هو امتناع لوجود وليس امتناع الامتناع. قال تدل على انتفاء

132
00:47:46.100 --> 00:48:06.100
الشيء الذي هو الجواب لوجود غيره الذي هو اسمها. ولولا رهطك لرجمناك. طيب الرجم تحقق لما تحقق دلت على انتفاء الجواب. لم؟ لوجود اسمها وهو وجود الرهط. يعني لولا وجود

133
00:48:06.100 --> 00:48:36.100
واهتك لكان الرجل لكن لان الرهط موجود امتنع الرجل فيدل على امتناع الجواب لامتناع او لوجود الاسم. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين. ها ما تحققت الخسارة امتنعت والسبب وجود اسم لو الذي هو فضل الله ولذلك امتنعت الخسارة

134
00:48:36.100 --> 00:48:56.100
اي قوله فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها قالوا هذه ايضا اصلا هذه ليست لولا شرطية هذه لولا معنى الحظ وكلامنا على لولا الشرطية فيخرج منه قوله تعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

135
00:48:56.100 --> 00:49:19.600
هنا لا شرط فيها هنا حظ وحث فلولا هنا تأتي بمعنى هلا كان ذلك على الحظ والحث على فعل نعم لاجل اننا ولولا تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره لاجل ان لا نفت النفي الكائن مع لو فصار

136
00:49:19.600 --> 00:49:39.600
ثبوتا لاجل ان لا ان يولى التي في لولا. اذا هي عبارة عن لو مع لا لا طيب ولو قبل قليل تقدمت معنا انها حرف امتناع الامتناع. اذا تفيد نفيا لنفي. يقول لاجل ان لا

137
00:49:39.600 --> 00:49:59.600
وهي نافية نفت النفي الكائن مع لو. انا قلت قبل قليل لو جاء زيد لاكرمته ذاك المعنى ما جاء. اذا لو كانت تحمل معنى النفي. فلما دخلت لا فصارت لولا نفت النفي الذي في لو. ونفي النفي

138
00:49:59.600 --> 00:50:19.600
في اثبات فصار امتناع الجواب ليس لامتناع اسمها بل لوجوده لان قلبة النفي اثباتا هذه فلسفة اللغة نعم لاجل ان لا لاجل ان لا نفت النفي الكائن مع لو فصار ثبوتا

139
00:50:19.600 --> 00:50:39.600
يعني حال دخولها على لو الداخل على مثبت وهي تحمل معنى النفي كما قلنا فكان نفي في ان يقابل نفيا صارت النتيجة اثباتا. نعم. والا والا فحكم لو لم ينتقض. والا فحكم لو

140
00:50:39.600 --> 00:50:59.600
لم ينتقض يعني لو حكمها هو النفي. فلما دخلت عليها لا وهي نافية فكان نفي النفي في اثبات يعني يقول لا تظن ان لو تعطل عملها بل ان لم نقل بان النفي هنا في لو تحول

141
00:50:59.600 --> 00:51:19.600
الى ثبوت فان حكم اسمي لو لم ينتف مع ان الاجماع عند اهل اللغة ان معناها انتفى بدخول لا فصار معنا لولا عكس معنى لو والسبب في هذا اضافة لا كما تقدم. نعم. فقوله عليه السلام اللهم

142
00:51:19.600 --> 00:51:39.600
لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك. طيب لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك. اين اسمها ان اشق واين الجواب؟ لامرتهم. طيب المعنى الان هو حرف امتناع لوجود. امتنع الامر بالسواك صح؟ نعم

143
00:51:39.600 --> 00:52:12.900
ليش؟ لوجود المشقة اي مشقة؟ اي مشقة؟ تقول امتناع وجود امتنع الامر بالسواك لوجود المشقة. اي مشقة؟ المشقة التي كان ستقع لو وقع الامر هينتبه اصحاب اللغة يقولون حرف امتناع لوجود حتى لا تفهم ان الوجود تحقيقي بل وجود تحقيقي او تقديري

144
00:52:12.900 --> 00:52:37.450
انظر ماذا قال القرافي يدل يدل على انتفاء الامر لوجود المشقة المترتبة على تقدير ورود الامر. على تقديري يعني لو قدرنا ورود الامر فكانت المشقة فاذا لما نقول حرف امتناع لوجود ليس الوجود الحقيقي التحقيقي دائما. ولهذا يقول القرافي رحمه الله في الشرح

145
00:52:37.450 --> 00:52:57.450
قولي على تقدير ورود الامر قصدت به التنبيه على ان قول النحات لوجود غيره ليس المراد وجوده بالفعل خاصة بل المراد ما هو اعم من ذلك سواء كان وجوده بالوقوع او بالتقدير. مثال الوجود بالوقوع قول عمر لولا علي لهلك عمر

146
00:52:57.450 --> 00:53:17.450
فان عليا موجود الحقيقة ومثال موجود بالتقدير لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك فان المشقة غير موجودة فعلا لكن اموجودة تقديرا؟ يعني على تقدير ورود الامر بالسواك. وهذا جزء مما اشرت اليه في صدر المجلس السابق ان آآ

147
00:53:17.450 --> 00:53:37.450
نهاية الاصوليين بهذه الدقائق بلغوا فيها في لطف ودقة بعض المسائل في بعض قضاياها مبعدا مبلغا ابعد مما اه يقرره اهل اللغة في المعاني هذه على وجه الاستقصاء. نعم. وبل فاذا لو يصح ان نقول

148
00:53:37.450 --> 00:53:57.450
قل ان لولا حرف امتناع الشيء لوجود غيره ايش؟ تحقيقا او تقديرا فيكون ادق ليشمل مثل هذه النصوص وبل لابطال الحكم عن الاول طيب وقبل ان ننتقل الى بل. هنا اشكال اورده القرافي رحمه الله بعد

149
00:53:57.450 --> 00:54:17.450
ما انتهينا من لو ولولا. نعيد مرة اخرى باختصار لو ماذا تفيد في المعنى؟ امتناع الامتناع فان دخلت تنفيين فهما ثبوتان وان دخلت على ثبوتين فهما نفيان ان دخلت على نفي وثبوت فالثابت منفي والمنفي ثابت. طيب

150
00:54:17.450 --> 00:54:35.250
الاثر المشهور في الاصول الضعيف عند المحدثين لا يعرف له اصل. وبعضهم ينسبه الى عمر رضي الله عنه ودائما في هذا الموضع في كتب الاصول نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

151
00:54:35.400 --> 00:54:55.400
لا يصح مرفوعا بل يقال انه لا يعرف الا عند الاصوليين في كتبهم وليس له عند المحدثين زمام ولا خطاب. نعم العبد صهيب اعتبرها جملة وليست حديثا. كيف افهمها؟ طبعا بعيدا عن تفصيل القاعدة. انا افهم ان الجملة مدح

152
00:54:55.400 --> 00:55:15.400
لصهيب او ذم مدح مدح انه خاف الله فلم يعصه. لكن اريد ان اطبق القاعدة. نعم العبد صهيب لم يخف الله لم يعصه. القاعدة ايش تقول؟ عندما تدخل على منفيين تفيد الثبوت. فايش يصير المعنى؟ خاف الله

153
00:55:15.400 --> 00:55:35.400
فعصاه وليس هذا المعنى لانه انقلب ذما. القاعدة تقول اذا دخلت له على منفيين تفيد ثبوتين الجملة تقول لو لم يخف الله لم يعصه ففيها نفيان. فينبغي ان يكون المعنى ثبوتين. لم يخف الله لم يعصه

154
00:55:35.400 --> 00:55:55.400
فاحذف الاداة النفي في الفعلين ستقول خاف الله فعصاه. واذا كان بهذه الطريقة نحن الان سنقررها على القاعدة لكن تقرير القاعدة سيخرج معنا غير هو المقصود بالكلام. وليس هو المراد. ونحن بداهة سنقول لا هو ما اراد هذا المعنى. طيب

155
00:55:55.400 --> 00:56:25.400
افهموا ما تفهمون لكن كيف نخرجها على القاعدة؟ وقد قررنا فيها ان دخولها على المنفيين كذا وعلى ثبوتين كذا. نعم لو لم يخف الله صارت يعني لو خاف الله لم يعصه فيصير المعنى طيب

156
00:56:25.400 --> 00:56:45.400
يعني ذكر القرافي رحمه الله قال هذه القاعدة مشكلة بقوله نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه قال لانه يقتضي انه خاف فعصاه وهذا ذنب. ثم ذكر عدة اجابات انا اوجزها الان تباعا هي تخريج لهذا

157
00:56:45.400 --> 00:57:05.400
الاشكال. قال ابن عصفور لو هنا بمعنى ان الشرطية بانها اذا دخلت على منفيين فلا يلزم الثبوت فيصير انا ان ان لم يخف الله لم يعصه فلا يلزم بالضرورة في ان تطبق القاعدة

158
00:57:05.400 --> 00:57:25.400
فتقول تفيد ثبوت المنفيين او نفيا مثبتين. قال الخصر شاهي وهو من اجل شيوخ القرافي واحد تلامذة الرازي. وكان رحمه الله يفاخر كثيرا بوقوفه على تحذيرات عند شيخه لا يجدها عند غيره. يقول الخصر شاهي ان لو ان

159
00:57:25.400 --> 00:57:45.400
ما وضعت لمطلق الربط خاصة. واما انقلاب الثبوت الى نفي او بالعكس فانما ذلك من جهة العرف لا من جهة اللغة والحديث انما جاء بقاعدة اللغة لا بقاعدة العرف. وهذا مخرج واسع وخرج من الاشكال جملة وقال يعني معنى الكلام لا تطبق

160
00:57:45.400 --> 00:58:05.400
قاعدة وريح نفسك لو دخلت في تطبيقها لن تجد جوابا. قال عز الدين ابن عبد السلام رحمه الله ان لو تقتضي الثبوت اذا دخلت النفي اذا كان للفعل سبب واحد. واما اذا كان للشيء سببان فلا ينتفي بانتفاء احد سببين

161
00:58:05.400 --> 00:58:25.400
اي بل يثبت الحاق السبب الاخر وذلك ان صهيبا اجتمع في حقه سببان الخوف والاجلال فسبب ضعف بسبب طاعة الله فسبب طاعة الله في حقه شيئا خوف الله واجلاله. فاذا انتفى الخوف لم تتصدر

162
00:58:25.400 --> 00:58:45.400
او لم تصدر منه المعصية لاجل الاجلال. فلو لم يخف الله لم يعصه. لانه ان لم يتحقق عنده الخوف سيبقى عنده الاجلال المانع له عن المعصية. فيقول هذا اكثر من سبب. يقول يعني حتى على افتراض انه لا يخاف الله هو ايضا

163
00:58:45.400 --> 00:59:05.400
لن يعصيه. فهمت؟ يقول لو لم يخف الله لم يعصه. يعني افترض انه لا يخاف الله. يقول هو مع ذلك لن يقع في المعصية ليش؟ لان عنده رادعا ومانعا اخر من الوقوع في المعصية حتى لو تجرد عن الخوف الله. يقول وهذا غاية المدح في حقه رضي الله

164
00:59:05.400 --> 00:59:25.400
عنه يقول بخلاف كثير من الناس فان سبب طاعة الله في حقهم واحد هو الخوف فاذا انتفى الخوف وقعت المعصية ولم يطيعوه. وقال بعضهم ان لو تقتضي الثبوت اذا دخلت على النفي او بالعكس اذا لم تكن قرينة. واما اذا كانت

165
00:59:25.400 --> 00:59:45.400
قرينة على المراد فلا يقال فيها ذلك. بل يعتمد ما دلت عليه القرينة. مثل نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه. لانه علم ان المقصود بهذا الكلام مدحه فاذا كان لا يعصي الله مع انتفاء الخوف فاولى الا يعصيه مع الخوف. مثال وايضا قولك في المدح نعم الرجل زيد. لو

166
00:59:45.400 --> 01:00:05.400
لم يغضب لو احرجته لم يغضب. علم ان المراد مدح فاذا كان لا يغضب مع الاحراج فهو اولى الا يغضب مع غيره. تقول في اه في المدح ايضا نعم الرجل زيد. لو اسأت اليه احسن اليك. فانك تقصد

167
01:00:05.400 --> 01:00:25.400
بهذا الكلام مدح انه يحسن مع الاساءة. فمن باب اولى مع الاحسان ان يكون اكثر احسانا. وهكذا في قول الشاعر لو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله. فان كان يجود بروحه فكيف هو بما دون ذلك من المال والطعام

168
01:00:25.400 --> 01:00:45.400
ونحوه في الذم ستقول بئس الرجل زيد. لو كان غنيا لم ينفق. اذا هو اذا كان لا يجود مع الغنى فمن باولى الا يجود مع الفقر والقلة. ومنه قوله تعالى ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. يعني اذا كانوا

169
01:00:45.400 --> 01:01:05.400
مع الاسماع فاولى بهم ان يعرضوا مع عدم الاسماع وهكذا في جواب لطيف يخرجون به عن الاشكال الوارد عندهم دوما في هذا الموضع من معاني الحروف نعم. وبل لابطال الحكم عن الاول واثباته للثاني. نحو جاء زيد بل عمرو

170
01:01:05.400 --> 01:01:25.400
وعكسها لا نحو جاء زيد لا عمرو. هذا الحرف الرابع عشر اه قبل الاخير في هذا الباب. بل في بعطف المفردات خاصة لان بل تأتي للمفردات وتأتي للجمل بل في عطف المفردات لابطال

171
01:01:25.400 --> 01:01:55.400
يعني الاول واثباته للثاني. الاول المعطوف عليه والثاني المعطوف. فتقول جاء زيد بل عمرو ايش تقصد؟ انت في الاول اثبت المجيء لمن؟ فلما قلت بل عمرو نعم انت ابطلت اقطع الحكم عن الاول كانك تريد تصحيح الكلام. جاء زيد بل عمرو. يعني زيد لم يجيء وانما تحقق المجيء في عمرو. تقول

172
01:01:55.400 --> 01:02:19.100
وايضا آآ طبعا هذا اذا كان في الخبر والامر تقول جاء زيد بن عمرو اقول اظرب زيدا بل عمرا ايش يصير المعنى اضرب زيدا بل عمرا. لا تضرب زيدا خلاص هذا ابطال. وينتقل الامر الى المعطوف وهو ما جاء بعد

173
01:02:19.100 --> 01:02:39.100
انتهى وهو عمرو تقول هذا اذا كان امرا وخبرا فان بل تفيد ابطال الحكم عن الاول واثباته الثاني لكن النفي والنهي لا يتحقق فيها هذا المعنى تقول ما قام زيد

174
01:02:39.100 --> 01:03:09.100
ما قام زيد بل عمرو. هذا نفي. ما قام زيد. بل عمرو بل هنا للاضراب لا ما قام زيد بل عمرو يعني قام. فالذي حصل ايش؟ تقرير الاول واثبات الثاني تقرير الاول واثبات ضده للاخر. ليش اختلف المعنى؟ قالوا انما تفيد بل ابطال الحكم عن

175
01:03:09.100 --> 01:03:29.100
واثباته للثاني اذا كان في الخبر والامر. اما اذا كان في النفي والنهي فانها تفيد تقرير الحكم للاول واثبات ضده الثاني اقول لك لا تضرب زيدا بل عمرا. ايش يعني؟ بل عمر اظربه طيب لا

176
01:03:29.100 --> 01:03:49.100
اضرب زيدا ايش صار فيها؟ تقرير ما صار فيها شي ما ابطلها. اذا بل في المفردات اذا كانت في سياق امر او وخبر ابطلت الحكم عن الاول واثبتته للثاني. واذا كان في سياق النفي والنهي قررت الحكم للاول واثبتت ضد

177
01:03:49.100 --> 01:04:09.100
له للثاني كل هذا اذا جاءت في الخبر او في الامر. اما اذا جاءت بل في عطف الجمل. فانها قد قولوا للاضراب وقد لا تكون. ام يقولون به جنة بل جاءهم. شف الكلام الان جمل وليست مفردات. ليست

178
01:04:09.100 --> 01:04:29.100
زيد بن عمرو لا ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق هذا اضراب يعني ليس كما يقولون بان به جن عليه الصلاة والسلام بل جاءهم بالحق هذا اضراب عن الاول واثبات الثاني. وقد لا تكونوا بل في الجمل تفيد الاظرار. ولدينا كتاب ينطق بالحق

179
01:04:29.100 --> 01:04:49.100
وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا. لا علاقة هنا للجملة السابقة. فبل اذا جاءت في عطف الجمل قد تفيد الاضرار وقد لا تفيد لكن متى تفيد الاضراب دوما؟ في عطف المفردات على النحو الذي تقرر عندك انها ان جاءت في امر او خبر

180
01:04:49.100 --> 01:05:15.050
ابطلت الحكم عن الاول واثبتته للثاني والا تقرر الحكم للاول واثبت ضده للثاني. قال وعكسها لا ماذا؟ بل. عكسو بل. جاء زيد لا عمرو اذا قلنا في بلد ابطال الحكم عن الاول واثباته للثاني ما عكسه؟ اثباته للاول ونفيه للثاني. جاء زيد لا عمرو

181
01:05:15.050 --> 01:05:36.800
على الكلام على حاله المجيء لزيد ونفيه سواء كان هذا في الامر والايجاب فقط ولا تأتي لا الا هكذا في الاثبات. لا تأتي في نفي ونهي نعم ولكن للاستدراك بعد النفي نحو ما جاء زيد لكن عمرو ما جاء زيد لكن عمرو ما به

182
01:05:36.800 --> 01:05:58.700
جاء اذا نحن قلنا في بل ابطال الحكم يعني الاول واثباته للثاني. هنا اثبات الحكم الاول واثبات نقيضه للثاني تماما مثل بل في النفي والنهي. ولهذا قال لكن بالاستدراك بعد النفي. فاذا الجملة ان كانت منفية فوجود اداة الاستدراك

183
01:05:58.700 --> 01:06:18.700
لا تنفي الجملة عن الاول بل تثبته وتقرر ضده للثانية ما جاء زيد. لكن فبقي النفي عن زيد كما هو لكن امر يعني جاء فاثبتنا ضد الحكم للاتي بعدها. نعم. ولابد من ان يتقدمها النفي في المفردات. طيب. لكن يا اخوة

184
01:06:18.700 --> 01:06:38.700
تأتي عاطفة وتأتي ابتدائية. والفرق بينهما ان لكن العاطفة تأتي على المفردات مثل ما قال هنا ما جاء زيد لكن عمرو. تدخل على المفردات زيد وعمرو. فتكون هنا في معناها عكس لا التي تقدمت قبل قليل

185
01:06:38.700 --> 01:06:58.700
تدخل على المفردات. اما لكن الابتدائية فهي مخففة من لكن الثقيلة. تدخل على الجمل وليس على المفردات وتدخل على جميع انواع الكلام تقول قام زيد لكن عمرو لم يقم. اصل الكلام لكن عمرا. فاذا صارت

186
01:06:58.700 --> 01:07:18.700
مشددة اعملت فيها حكم ان واخواتها في العمل. لكن اقول مخففة قام زيد لكن عمرو لم يقم الذي حصل ان لكن هنا دخلت على الجمل فما معناها هنا؟ ليس استدراكا لنفي اصبحت ابتدائية قام زيد جملة تامة لكن عمرو لم يقم جملة جديدة عمرو لم

187
01:07:18.700 --> 01:07:38.700
في الابتدائية اختلف حكمها نقول ما قام زيد لكن قام عمرو او لكن عمرو قام. اقول اضرب زيدا لكن عمرا لا تضربه لا تضرب زيدا لكن عمرا يضربه فايا كان الكلام بهذه الطريقة ولاحظ انها ستكون استدراكا بعد نفي لكن دخول

188
01:07:38.700 --> 01:07:58.700
على الجمل جعلها لا تفيد المعنى السابق في لكن العاطفة. وتسمى لكن ابتدائية. ومنه قوله تعالى ما كان كي يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه. فبقيت الجملة ما كان حديثا يفترى مقررا. ولكن التصديق الذي بين

189
01:07:58.700 --> 01:08:18.700
يديه هذي لكن ابتدائية افادت جملة جديدة مستأنفة لا علاقة لها بما سبق. قال ولابد ان يتقدمها النفي يتقدم ماذا؟ لكن التي قلنا عنها العاطفة التي تدخل على المفردات لابد ان يتقدمها النفي يعني ما تقول

190
01:08:18.700 --> 01:08:38.700
قام زيد لكن عمرو تقول ما قام زيد لكن عمرو. فلا بد ان تكون الجملة منفية في لكن حتى تفيد هذا المعنى. ان يتقدمها النفي في المفردات او ما في معنى النفي وهو النهي فانهما في سياق واحد. نعم. ولابد من ان يتقدمها النفي في المفردات

191
01:08:38.700 --> 01:08:58.700
يتقدمها قل ان الظمير يعود الى لكن العاطفة التي تدخل على المفردات. نعم. او يحصل تناقض بين المركبات ليس هنا او آآ للتخيير او للشك او للنتائج لا هو كانه يريد ان يقول ان كانت لكن عاطفة فلابد ان يتقدمها النفي في المفردات

192
01:08:58.700 --> 01:09:18.700
او لابد ان يحصل تناقض بين المركبات ان كانت لن مخففة من الثقيلة ابتدائية. الكلام بطريقة اسهل. ان كانت لكن عاطفة فلابد ان يتقدمها نفي او نهي. وان كانت ابتدائية فلا بد من وجود تناقض بين المركبات بين

193
01:09:18.700 --> 01:09:38.350
جمل ايش يقصد بالتناقض والاختلاف؟ يعني لو قلت لك سافر زيد لكن عمرو فقيه ايش هذا تناظر هو يقول لا يقول يحصل تناقض بين المركبات هنا لا تفيد عليك ان تأتي بلاك في في المركبات بمعنى لا علاقة

194
01:09:38.350 --> 01:09:58.350
له باحدهما بالاخر فيقول او يحصل تناقض بين المركبات. فلما اقول سافر زيد لكن عمرو فقيه لم يجز لعدم التناقض بين السفر والفقه لكن التناقض بين مركبات يقوم مقام حرف النفي في المفردات. انت تريد ان تنفي شيئا. اقول ما قام زيد لكن

195
01:09:58.350 --> 01:10:18.350
امر قائم او لكن عمر قام. فهذه التي قصد بها المصنف رحمه الله في التفريق بين لكن العاطفة ولكن الابتدائية نعم والعدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر. ختم رحمه الله هذا الباب في معاني الحروف

196
01:10:18.350 --> 01:10:38.350
ليس بحرف بل بقاعدة اه لا يجهلها طلبة العلم في مسألة التذكير والتأنيث بين العدد والمعدود. والمقصود هنا تحديدا بين الثلاثة الى التسعة في الاعداد فان الواحد والاثنان اعداد معروف مطابقة المعدود فيها للعدد تذكيرا وتأنيثا وكذلك

197
01:10:38.350 --> 01:10:58.350
اعرابا والعشرة والفاظ العقود احكامها معروفة واحد عشر واثنى عشر وكذلك الالفاظ التي تأتي مركبة كلها تقدم احكامها في في النحو معلومة عند اصحابها. ومن ذلك قولهم ان العدد من الثلاثة الى التسعة يخالف العدد فيه

198
01:10:58.350 --> 01:11:18.350
يخالف العدد فيه المعدود تذكيرا وتأنيثا. فتقول ثلاثة رجال وثلاث نساء. نسوة وهكذا في كل الامثلة قال العدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر يقصد بين العدد والمعدود كما هو معدود

199
01:11:18.350 --> 01:11:38.350
الوم في قواعد النحو. نعم. والعدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر. ولذلك قلنا ان المراد بقوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. الاطهار دون الحيض. دون الحيض. احسن الله اليكم

200
01:11:38.350 --> 01:12:10.200
الاطهار دون الحيض لان الطهر مذكر والحيضة مؤنثة وقد ورد النص بصيغة التأنيث فيكون المعدود مذكرا لا مؤنث سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. ليش قال سبعة ليال لان الليلة مؤنث تذكر العدد. ليش قال ثمانية ايام؟ لان اليوم مذكر فجاء العدد مؤنثا وهكذا تسري القاعدة

201
01:12:10.200 --> 01:12:40.150
خلاف الفقهاء في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء لما ذهبت الحنفية والحنابلة الى ان المراد بالقرء في الاية الحيض فيكون ثلاثة يعني ثلاثة حيض هي عدة  وذهبت المالكية والشافعية الى ان المراد بالقرء الطهر. فتكون العدة ثلاثة قروء بمعنى ثلاثة اطهار

202
01:12:40.150 --> 01:13:00.150
واحدة من الاستنباطات المالكية وطريقتهم في الاستدلال في الاية واللفظ مشترك كما تعلمون. فماذا يفعلون؟ سينزع كل كل قائل الى ما يؤيد به المعنى الذي يذهب اليه. انا اقول المعنى حيض سأذهب واتي بدلالة لغة

203
01:13:00.150 --> 01:13:24.150
اثار بحديث باية اخرى اؤيد بها ان اللفظ المجمل هنا هو المعنى الذي ذهبت اليه وهو الطهر. او الحيض فمما ذهبت اليه المالكية هذه القاعدة قالوا الله يقول والمطلقات ويتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. القروء جمع قرء والقرؤ واما طهر

204
01:13:24.150 --> 01:13:45.650
اما حيض طيب جمع قرء يعني ثلاثة اطهار او ثلاثة حيض. طيب شيل خذ قروء من الاية وظع مكانها اطهار او ظع ركانها حيض فعلى اي اللفظين يكون تقدير القاعدة اللغوية صوابا تقول ثلاثة اطهار او ثلاثة حيض

205
01:13:45.650 --> 01:14:04.650
ثلاثة اطهار تستقيم به القاعدة لان الطهر مذكر. فتكون ثلاثة مؤنث لكن ثلاثة حيض خطأ في اللغة ما يصح لان حيض جمع حيضة وهي مؤنث. فاذا كان المراد حيضة لقال ثلاث قروء. قالوا فهذا يدل على ان

206
01:14:04.650 --> 01:14:24.650
المعنى هو الاطهار كما ذهبنا اليه فاستدلوا بالقاعدة هو وجه وبحث هذا فقهي يطول لكن القرافي رحمه الله اشار اليها يجمعنا قال ولذلك قلنا ان المراد بقوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء

207
01:14:24.650 --> 01:14:45.100
قاروا دون الحيض لم؟ قال لان الطهر مذكر والحيضة مؤنث. وقد ورد النص بصيغة التأنيث اين في ثلاثة فيكون المعدود مذكرا لا مؤنثا والمذكر هو الاطهار ام الحيض؟ والاطهار فلذلك تقرر ان المقصود هو الاطهار. وهذا

208
01:14:45.100 --> 01:15:03.650
عند من يخالف من الحنفية والحنابلة محل مناقشة وغير مسلم ومن القاعدة اللغوية ذاتها لان لفظ القرء او لان القاعدة قد يراعى فيها التذكير والتأنيث بحسب اللفظ تارة وبحسب المعنى تارة

209
01:15:04.500 --> 01:15:30.850
يعني مثلا كانهم اعجاز نخل من قعر قال من قعر ما قال منقعرة والمقصود به اعجاز النخل النخل مذكر او مؤنث طيب قال في الاية الاخرى اعجاز نخل خاوية  لا جواب هنا الا ان تقول راعى اللفظ تارة وراعى المعنى تارة. فاذا انا اقول في اللغة ربما يراعى في التذكير والتأنيث في

210
01:15:30.850 --> 01:15:50.250
في او في العدد قد يراعى اللفظ دون المعنى وقد يراعى المعنى دون اللفظ يقولون في اللغة عشر ابطن مع ان البطن مؤنث فيقولون مثلا عشر ابطن دون تأنيث. فما يقول الصواب ان تقول عشرة ابطن. قال لانهم يريدون المعنى

211
01:15:50.250 --> 01:16:10.250
قبائل والقبيلة مؤنثة في المعنى فراعى المعنى ولم يراعى اللفظ وربما يراعى اللفظ فيقولون ثلاثة شخوص وشخوص تجمع شخص فيقول ثلاثة شخوص ويريدون النساء. فكان الواجب ان يقول ثلاث لكنه راعى اللفظ ولم يلتفت الى المعنى

212
01:16:10.250 --> 01:16:30.250
فيقول اذا كان هذا مستعمل اللغة لن يكون هذا الاستدلال قاطعا او حاسما وطالما تطرق لاحتمال فلا يمكن ان يثبت به الاستدلال في مقام الخلاف. وستبقى المسألة هذه محل نظر واجتهاد سائغ بين الفقهاء

213
01:16:30.250 --> 01:16:50.250
ان كلا سيستدل من وجهة لها فيها نظر معتبر واستدلال والا ما تطرق الخلاف في الاية الى زمن متقدم من الصحابة التي رضي الله عنهم فمن بعدهم اذ لو كان لا يسع الخلاف لا يسوغ لاغلق بابه من زمنهم رظي الله عنهم تم كلام

214
01:16:50.250 --> 01:17:06.200
في حروف المعاني وهو ثاني ابواب الكتاب لنشرع في المجلس القادم ان شاء الله في الباب الثالث رزقنا الله واياكم علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. والله تعالى اعلم

215
01:17:06.300 --> 01:17:25.600
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  يقول هل اعتمد البيضاوي في منهاجه على التحصيل والحاصل فقط ام اعتمد ايضا على التنقيح لا ليس

216
01:17:25.750 --> 01:17:54.200
من معتمد البيضاوي في المنهاج الا الحاصل ومختصراته وتحديدا اه عفوا ليس الا المحصول للرازي مختصراه الحاصل والتحصيل لتاج الدين وسراج الدين الارموي  يقول لماذا اسهب الاصوليون في حديث صهيب مع انه لم يثبت وهل يوجد مثال مشكل صحيح

217
01:17:54.250 --> 01:18:14.250
اه واقع في عصر الاحتجاج اه هنا شقان الشق الاول اه ليس هذا الاثر اه الوحيد الذي اه يكون ورائجا في كتب الاصول مع ضعفه الشديد او مع عدم وجود اصل له. وذلك وارد عندهم ليس بالكثرة المفرطة وليس بالندرة ليس مثالا

218
01:18:14.250 --> 01:18:34.250
او اثنين ومرد ذلك الى ان اه كثيرا من الاصوليين والمتأخرين منهم خاصة كان على عدم عناية بعلم الحديث ويكتفون نبي تناقل ما يجدونه في كتبهم ويقع مثل هذا. والشق الاخر الموجود هنا انه بعيدا عن مسألة ثبوت الرواية وقد

219
01:18:34.250 --> 01:18:54.250
اثناء المثال اه نتعامل مع جملة عربية لا تعتبرها حديثا مرفوعا لان بعضهم ينسبها الى عمر رضي الله عنه وان لم تنسبها لا الى عمر ولا الى غيره فاعتبرها جملة عربية كيف تقيمها لغة وتفهمها على وجه انت تفهم المقصد لكن القاعدة لا

220
01:18:54.250 --> 01:19:18.600
في تقريرها بما يؤدي الى هذا المقصد يقول هل يمكن ان نحمل الحديث لو لم يخف الله لم يعصه على انه عصى الله لحديث لو لم تذنبوا لذهب الله بكم. قلت لك هو ستجد آآ ستجد اكثر من مخرج لكن نحن متفقون على

221
01:19:18.600 --> 01:19:36.450
ان الجملة مرادها المدح. فاذا كان مرادها المدح فالمراد انه لم يقع منه المعصية والا لو طبقت القاعدة لقلت وقعت المعصية منه لكن ليس هذا المراد فهذا الذي احوج الى الاجابات المذكورة المنقولة عن الامام القرافي رحم الله الجميع

222
01:19:36.650 --> 01:19:48.100
ما توجيه قول النبي صلى الله عليه وسلم انها لو لم تكن ربيبتي في حجر ما حلت لي. نعم هذا ايضا مثال ذكره السبكي. مع مثال صهيب لو لم يخف الله

223
01:19:48.100 --> 01:20:07.800
لم يعصه وفيهما الاشكال بانها تتخرج على القاعدة اذا دخلت على نفيين افادت الثبوت انها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي فهل يكون المعنى لانها ربيبة حلت؟ الجواب لا. وستحاول ايجاد التأويل كمثل ما قلنا فيه. لو لم يخف الله لم يعصه. انا افهم المعنى

224
01:20:07.800 --> 01:20:30.650
انها لم تحل له عليه الصلاة والسلام بسبب كونها ربيبة في حجره لكن كيف تخرجه على القاعدة كمثل ما قلنا في اكثر من جواب في حديث صهيب  يقول اذا دخلت على منفيين فهما مثبتان كيف يصدق هذا على نحو زيد لو لم يخف الله لم يعصه. طب هو نفسه

225
01:20:30.650 --> 01:20:45.300
الشاب صهيب ووضع زيد الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين