﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا بعون الله وتوفيقه هو مجلسنا الخامس عشر في سلسلة شرح متن

2
00:00:30.550 --> 00:01:00.550
الجوامع للامام تاج الدين السبكي رحمة الله عليه. وهذا المجلس الخامس عشر ما يزال موصولا ساقه المصنف رحمه الله تعالى في الكتاب الاول في قسم دلالات الالفاظ. ودرسنا الليلة نتناول فيه المعرب والكناية والتعريض والحديث عن معاني الحروف. وهو خاتمة لما سيشرع فيه

3
00:01:00.550 --> 00:01:25.600
المصنف رحمه الله بعد من الحديث عن الدلالات التي تتعلق بالتكليف الامر والنهي وما يلحق بها  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:25.600 --> 00:01:45.600
اجمعين. يقول المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللسامعين. مسألة المعرب لفظ غير علم استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم. وليس في القرآن وفاقا للشافعي وابن جرير والاكثر. المعرض المقصود به

5
00:01:45.600 --> 00:02:15.600
العربية التي دخلت الى نساء العرب. بل هي الفاظ اعجبية الاصل استعملتها العرب في لغتها تسمى المعظمة يعني الذي اجرت عليه العرب اسلوب اهل الكلام فاصبح ليس عربيا بل معظمة يعني منتقلا للغة غير العربية الى العربية. وجرى على لسان العرب. ولا يقال فيه

6
00:02:15.600 --> 00:02:35.600
اعجمية لان العرض لما نقلته الى لسانها اجرت عليه بعض قوانينها في الالفاظ في الحروف في الاصوات وبالتالي فليس اعجميا صنفا كما هو في لسان الاعاجم من ارباب اللغة التي جاءت في هذه الالفاظ. وليس هو عربية نشأة

7
00:02:35.600 --> 00:03:05.600
هذا تعريف استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم. استعملت العرب في معنى وضع في غير لغة العرب اثقلته العرب من تلك اللغة الى لغتهم واتت به. واستثنى المصنف من هذا التعريف الاعلام. كابراهيم

8
00:03:05.600 --> 00:03:45.600
واسحاق ويعقوب وموسى وامثالها. فانها باتفاق الفاظ الفاظ اعجمية معربة وقعت في القرآن او الفاظ عربية اعجمية معربة وقعت في القرآن. فاستثناء المصنف قوله لفظ غير علم. يفهم من ان استثناءه يشعر بان الاسماء الاعجمية ليست من قبيل المعرب لانه اخرجها من التعريف. فقال

9
00:03:45.600 --> 00:04:05.600
هو لو قال لفظ استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم. سيشمل الاسماء الاعجمية او لا يشملها؟ يشملها ولهذا قال بعض الشراح كان الاولى به ان يولد الاستثناء بعد قوله وليس في القرآن. كان ينبغي ان يقول هناك الا العلم

10
00:04:05.600 --> 00:04:25.600
او غير العلم فانه واقع في القرآن. والمحصلة من هذا ان هذا المذهب الذي نصره المصنف ونسبه الى الشافعي وابن جرير والاكثر كما قال هنا ان ما في القرآن من الفاظ ليس الا عربيا. وبالتالي فلا يصح ان يوصف في

11
00:04:25.600 --> 00:04:45.600
لفظ بانه معرب الا ما كان من قبيل الاعلام. في اسماء الانبياء عليهم السلام وغيرهم. فانها الفاظ معربة واسماؤهم التي كانوا يعرفون بها وكانت اعلاما لهم جاءت في القرآن كما هي في لغتهم. فهذا هو المعرب لا غير في كتاب

12
00:04:45.600 --> 00:05:05.600
من الالفاظ الاعجمية وهذا المذهب الذي نصره المصنف رحمه الله يأتي استنادا الى عدد من الايات التي فيها التصريح بان عربي انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين

13
00:05:05.600 --> 00:05:25.600
على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. وهكذا في جملة من النصوص الشرعية الدالة على ان القرآن عربي والمذهب الاخر يقول ان في القرآن الفاظا معربة وبعظهم يوصلها الى نحو ثلاثين لفظة واكثر

14
00:05:25.600 --> 00:05:45.600
ويضربون امثلة لهذا بمشكاة وسندس واستبرق وناشئة وامثالها. وهذه الالفاظ الواردة التي يعزى بعض الى الحبشية وبعضها الى الفارسية وغيرها هي من الالفاظ الواردة في القرآن واصحاب المذهب الاول يقولون ليست اعجمية

15
00:05:45.600 --> 00:06:05.600
بل هي من الالفاظ المشتركة بين اللغة العربية وغيرها ونسبتها الى اللغة الاعجمية ليس باولى من نسبتها الى العربية بل هي مما اشترك بين اللغات في استعماله ولا يصح نسبته اتساقا مع دلالات النصوص في ان القرآن عربي

16
00:06:05.600 --> 00:06:25.600
واصحاب المذهب الثاني يقولون لا حرج فيه وورود هذه الالفاظ بعد تعريبها على لسان العرب يجعل لها حكما العربي فلم نخرج عن قوله سبحانه وتعالى انا جعلناه قرآنا عربيا. والمقصود قرآنا عربيا بلسان العرب او ما اجرته العرب على

17
00:06:25.600 --> 00:06:45.600
فانه في حكم لغتهم. وبالتالي يذهب يظهر لك ان الخلاف ليس بالشيء الكبير. والاهم من هذا انه ليس بالخلاف خلافا فروعيا فقهيا واراده ها هنا ليس من ورائه كبير فائدة في هذا الفن على وجه الخصوص. الشافعي

18
00:06:45.600 --> 00:07:05.600
رحمه الله يعد في اوائل من اكد على مسألة عربية الوحي قرآنا وسنة. وفي الرسالة اوسع رحم الله تعالى مساحة كبيرة للتنصيص على اهمية العناية بلغة العرب باعتبارها مفتاح الفهم لنصوص القرآن والسنة

19
00:07:05.600 --> 00:07:25.600
وانه لا يروم احد ادراكا وفهما واستدلالا واستنطاقا للحكم من النصوص الشرعية على نحو صحيح محكم الا باحكام اللسان وهذا تأسيس قديم سبق اليه الشافعي رحمه الله واورد فيه عددا كبيرا من الحجج والاستدلالات ولا

20
00:07:25.600 --> 00:07:45.600
الحقيقة الى اليوم في اقوى ما كتب عن هذه القضية هي كتابات الامام الشافعي رحمه الله في الرسالة على وجه الخصوص وفي غيرها من مصنفاته ومن هنا فانه ينتصر لمذهبه رحمه الله بان القرآن عربي كله وليس فيه شيء مما سوى العربية

21
00:07:45.600 --> 00:08:05.600
وذلك كثير في كلامه نحو قوله رحمه الله ومن جماع علم كتاب الله العلم بان جميع كتاب الله ان جميع كتاب الله نزل بلسان العرب. في عبارات له كثيرة تفهم هذا المعنى. نعم. مسألة

22
00:08:05.600 --> 00:08:25.600
واما حقيقة او مجاز او حقيقة ومجاز باعتبارين. والامران منتفيان قبل الاستعمال. ثم هو محمول على عرف المخالفة ابدا. المخاطب ثم هو حر. نعم. ثم هو محمول على عرف المخاطب ابدا. ففي الشرع الشرعي

23
00:08:25.600 --> 00:08:45.600
لانه عرفه ثم العرفي العام ثم اللغوي. وقال الغزالي والامري في الاثبات الشرعي وفي النفي الغزالي اي مجمل والاملي اللغوي هذه مسألة فيها شيء من المنهج الذي يسلكه الفقيه هو الاصول

24
00:08:45.600 --> 00:09:05.600
قولي في التعامل بين الحقائق اذا اعتراها تعارض. تقدم بك في مجلس الليلة الماضية تفصيل كبير لمسألة التعارض بين هذه الدلالات وكيف يقدم بعضها على بعض. هنا اورد مسألة هي طرف من ذلك الباب

25
00:09:05.600 --> 00:09:25.600
الذي فيه منهجية التعامل عند تعارض هذه الدلالات. فانظر كيف قسمها؟ قال رحمه الله اللفظ اما حقيقة يعني فقط او مجاز فقط. فاذا جاءت لفظة اسد واريد بها من خلال السياق الحيوان

26
00:09:25.600 --> 00:09:45.600
المفترس فهو لفظ في حقيقته فقط. ولا يراد به المجاز. واذا اريد به الرجل الشجاع وجاء في سياق ما يعرف به هذا القصد فانه في هذا السياق مجاز فقط. فاللفظ اما حقيقة فقط واما

27
00:09:45.600 --> 00:10:15.600
فقط والاحتمال الثالث قال ان يكون حقيقة مجازا باعتبارين. يعني ان يكون حقيقة باعتبار مجازا باعتبار قيل لك مثلا الالفاظ الشرعية الصلاة فتقول في اللغة لها دلالة وفي الشرع لها دلالة فهذا اللفظ حقيقة مجاز باعتبار. هذا اذا اعتبرنا الحقيقة الشرعية مجازا لغويا. لمن لا

28
00:10:15.600 --> 00:10:35.600
بقسم الحقيقة الشرعية كما مر بكم في مجلس الليلة الماضية. وقل مثل ذلك في سائر النصوص الشرعية. مثلها ايضا لفظة دابة فاذا اطلقت فان لها ايضا اطلاقان. فاذا اردت اللفظ الحقيقي فانها كل ما يدب ويستخدم حتى في الانسان

29
00:10:35.600 --> 00:10:55.600
لانه مما يدب على الارض وصرف هذا المعنى في العرف الدارج الى الحيوانات والبهائم خاصة فان هذا نوع ايضا من الدلالات فيمكن ان يكون اللفظ واحدا وله دلالتان حقيقة ومجاز لكن ليس

30
00:10:55.600 --> 00:11:25.600
ليس باعتبار واحد بل باعتبارين مختلفين. هذا التقسيم معلوم لكنه ساقه تقدمة لما سيقول. اذا قال اللفظ اما حقيقة او مجاز او حقيقة ومجاز باعتبارين. هذه مقدمة. الثانية يقول الامران منتفيان قبل الاستعمال. يعني قبل ان يستعمل اللفظ لا يوصف بحقيقة ولا

31
00:11:25.600 --> 00:11:45.600
بمجاز. فمتى يوصف اللفظ؟ قال بعد الاستعمال. وليس لفظ في اللغة مما تتكلم به العرب اليوم تقول انه لم يستعمل ولا يعرف احقيقة هو او مجاز. لكن ماذا لو حدثت لفظة لن تستطيع وصفها بحقيقة او مجاز الا بعد

32
00:11:45.600 --> 00:12:05.600
لم؟ لان تعريف الحقيقة والمجاز مبني على الاستعمال تقول لفظ مستعمل فيما وضع له اولا او ابتداء. اللفظ المستعمل في فوضع له ثانيا فعود التصنيف والتقسيم بين حقيقة ومجاز ومرده الى اي شيء الى الاستعمار. ايضا هذه مقدمة معلومة

33
00:12:05.600 --> 00:12:25.600
اذا فهمت المقدمتين ان اللفظ لا يوصف بحقيقة ولا مجاز قبل الاستعمال. وفهمت ايضا انه اما ان يكون حقيقة واما ان يكون مجازا واما ان يكون حقيقة مجازا باعتبارين مختلفين قال رحمه الله فيما هو مهم في

34
00:12:25.600 --> 00:12:55.600
مسألة الاتية قال ثم هو اي اللفظ محمول على عرف المخاطب ابدا. اللفظ محمول على عرف المخاطب ابدا. فان كان المخاطب الشارع فعلى اي عرف ستحمل اللفظة؟ على عرف الشارع في الحقيقة الشرعية وان كان المخاطب من اهل اللغة فتكون الدلالة والمعنى المقصود به لغوية. وان كان المخاطب

35
00:12:55.600 --> 00:13:15.600
ومن اهل العرف يعني يتحدث بمصطلح هو من اربابه فالمعنى على ما يقصده المتكلم فمرد ذلك الى العرف عفوا فمرد رد ذلك الى مصطلح المخاطب يعني المتكلم. وضرب لهذا مثال مر بكم غير ما مر في قوله عليه الصلاة والسلام

36
00:13:15.600 --> 00:13:35.600
اذا دعي احدكم الى طعام فليجب فان كان فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصلي. فليصلي الامر بالصلاة فهل هي الصلاة المعلومة العبادة المشروعة؟ فيقوم وينصرف للصلاة اذا ما قدم له طعام في ضيافته وهو صائم؟ او المقصود

37
00:13:35.600 --> 00:13:55.600
المعنى اللغوي وهو الدعاء يعني فلينصرف عن الطعام ببذل دعاء لصاحب الضيافة يكون تورية وتعريضا شعارا بانه ليس مفطرا حتى يأكل. بارك الله لك جزاك الله خيرا. آآ ونحو هذا

38
00:13:55.600 --> 00:14:15.600
هذا اذا طبقت عليه القاعدة فتقول تحمل الحقيقة او يحمل اللفظ على ما على عرف المخاطب. فاذا وجدت في النصوص الشرعية الصلاة فاذا هي الصلاة العبادة المشروعة. ويكون هذا هو الاصل. واذا اجريته على هذا الظاهر قلت ان السنة في

39
00:14:15.600 --> 00:14:35.600
الصائم اذا كان في ضيافة احد فبذل له طعاما او شرابا ولا يحتاج ان يقول له اني صائم ان يقوم فيركع او يصلي صلاة ويكون بهذا ممتثلا. وقال الاخرون بل هو الدعاء فانت بين حقيقة شرعية ولغوية على مقتضى القاعدة

40
00:14:35.600 --> 00:14:55.600
اي الامرين سيكون مقدما؟ شرعيا. وكان هذا هو الراجح. لولا انه جاء في الفاظ الاحاديث الاخرى في السنن وغيرها قال وان كان مفطرا وان كان صائما فليدعو. ففهمنا ان لفظة الصلاة التي جاءت في بعض الطرق المراد بها

41
00:14:55.600 --> 00:15:15.600
المعنى اللغوي يعني لو لم ترد الرواية الاخرى بقوله فليدعوا لكان القول بان فليصلي بمعنى الصلاة الشرعية لك كان قولا وجيها على مقتضى هذه القاعدة. وقس عليها امثالها فيما تأتي به النصوص فان النصوص الشرعية يحمل عليها

42
00:15:15.600 --> 00:15:35.600
الروح تحمل على المعنى الشرعي. ومن ذلك اختلفوا في قوله مثلا سبحانه وتعالى المسجد الحرام. ما المراد به هو المسجد مسجد الكعبة او حدود الحرم او مكة هذا كله جاء مستعملا في عدة مواضع وفي كل موضع له دلالة مختلفة. انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد

43
00:15:35.600 --> 00:15:55.600
الحرام. ذلك لمن لم يكن اهله حاضري المسجد الحرام. وبناء عليه فباي شيء سيفسر قوله صلاة في المسجد الحرام بمئة الف في صلاة فيما سواه هل هو مسجد الكعبة؟ المحيط بها؟ ام هو مساجد الحرم؟ في حدود مكة ام مكة

44
00:15:55.600 --> 00:16:15.600
حرما وحلا كل هذا مبني لانك تنصرف الى المسجد الحرام. له حقيقة شرعية. فتجد احيانا في مثل مسألة المسجد حرام انه جاء في في في النصوص الشرعية بمعان مختلفة. فيحمل على اولى المعاني بها او اقربها اليه

45
00:16:15.600 --> 00:16:35.600
او اكثرها استعمالا وهكذا تجري القاعدة في تفسير الحقائق والالفاظ وفق السياق التي جاءت فيه. قال رحمه الله ثم هو يعني اللفظ محمول على عرف المخاطب ابدا. ففي الشرع الشرعي يحمل على العرف الشرعي يعني

46
00:16:35.600 --> 00:16:55.600
الحقيقة الشرع قال لانه عرفه. ثم العرفي العام. يعني متى لم يتيسر؟ او كان في غير النصوص الشرعية وجاء لفظ فلو وجدنا كلاما لشخص كتب وصية او كتب اقرارا او كتب كتابا وذكر فيه لفظا ما

47
00:16:55.600 --> 00:17:15.600
ذكر لفظة صيام وجدنا كتابا لاديب وكتب فيها مقطوعة او مقامة او قصيدة او كتب فيها شيئا من نثر الكلام وبليغ وضمنه شيئا من فنون البلاغة استعارة وجناسا وتشبيها ونحو هذا. ثم جاءت الفاظ لها دلالات شرعية

48
00:17:15.600 --> 00:17:35.600
اورد لفظة صلاة لكن ما اراد بها يعني السامع والقارئ يفهم انه لا يريد العبادة المعروفة. اورد لفظة صيام واراد بها مطلق الامساك اورد لفظة حج واراد بها القصد والتوجه. فعندئذ لم يضطرب الامر ونقول كيف قال كذا وصنع كذا

49
00:17:35.600 --> 00:17:55.600
وكيف استعمل اللفظ؟ انت لست امام نص شرعي حتى تحمل فيه اللفظ على الحقيقة الشرعية. فقال رحمه الله ثم العرفي العام ثم اللغوي قال الغزالي والامدي في اللفظ اذا كان له معنى لغوي ومعنى شرعي. وترددت في حمله

50
00:17:55.600 --> 00:18:15.600
على اي المعنيين؟ قال الغزالي والامدي في الاثبات يعني اذا كان النص اثباتا حملناه على المعنى الشرعي على القاعدة التي ساقها المصنف قبل قليل. هذا مذهب بالغزالي والامدي يخالف ما قرره المصنف. المصنف ماذا قال؟ قال طالما جاء اللفظ في

51
00:18:15.600 --> 00:18:35.600
نص شرعي فيحمل على الحقيقة الشرعية. الغزالي فصل. والامدي كذلك. اتفقا على ان ان النساء على ان اللفظ اذ جاء في نص شرعي في اثبات فيحمل على المعنى الشرعي. وان كان في نفي قال الغزالي

52
00:18:35.600 --> 00:18:55.600
اي مجمل وقال الامدي يحمل على الحقيقة اللغوية. مثال كان عليه الصلاة والسلام ربما مر بعض نسائه فسأل هل عندكم من طعام؟ فاذا قالوا لا قال فاني اذا صائم. يستخدم صائم. ماذا يقصد بقوله صائم

53
00:18:55.600 --> 00:19:15.600
اللغوي او الشرعي الصيام الشرعي. على القاعدة الاولى هذا لفظ شرعي. فيحمل على عرف المخاطب. وعلى مذهب ايضا هذا لفظ له معنيان شرعي ولغوي. والسياق اثبات. اذا فالمعنى المقصود شرعي. وكذلك الامدي. اذا اللفظ

54
00:19:15.600 --> 00:19:35.600
ان جاء في سياق اثبات فلا اشكال بين الجميع انه يحمل على المعنى الشرعي. الخلاف وقع في النفي. قال وان كان في النفي فالغزالي مجمل والامدي اللغوي يعني يحمل على المعنى اللغوي. لما ينهى عليه الصلاة والسلام عن صوم

55
00:19:35.600 --> 00:20:05.600
يوم النحر ويوم الفطر. هذا النهي او النفي عن صيام لا صيام لا صلاة لا احا هذه حقائق دخلت في سياق نفي على مذهب الغزالي هذا مجمل ما المجمل الذي لا يفهم معناه من لفظه ويحتاج الى بيان. لما؟ قال لانه تردد بين ان

56
00:20:05.600 --> 00:20:25.600
احمله على المعنى اللغوي وبين ان يحمل على المعنى الشرعي. فوقعنا في اجمال. والامدي يقول يحمل على المعنى اللغوي وليس على المعنى الشرعي. السؤال لماذا صار كل منهما الى ان النفي اذا دخل على الاسماء الشرعية لا

57
00:20:25.600 --> 00:20:45.600
على معناه الشرعي قالوا لانه متعذر. كيف الشريعة تنفي اسما شرعيا؟ لا صلاة لا صيام هذه عبادات شرعية فكيف ينفيها الشرع اذا اردت المعنى الشرعي؟ هذا منشأ الاشكال عندهم ان هذا

58
00:20:45.600 --> 00:21:05.600
مصطلح شرعي فلا يتوجه ان يصرف فيه المعنى في النفي الى الشريعة. والا صار هذا تناقضا فتأمر الشريعة وتنهى انا اعرف انك ستقول لكن الذي نهت عنه الشريعة هنا ليس هو الذي امرت به في الصلاة وفي الصيام قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

59
00:21:05.600 --> 00:21:25.600
صيام لمن لم يبيت النية من الليل لكن هم يتكلمون على اصل المسألة وكيف انك تحمل في سياق ما لفظا شرعي دلالة النفي فتنفي المعنى الشرعي ونفيه في سياق المصطلح الشرعي والحقيقة الشرعية. فصار

60
00:21:25.600 --> 00:21:45.600
والى حمله على المعنى اللغوي وصار الغزالي للقول بالاجمال. وهذا باب واسع وله تفصيل كبير بين الاصوليين في الموقف من التعامل مع ما يسمونه الاسماء الشرعية المنفية. لا صلاة لا صيام لا نكاح. ما العمل في هذا

61
00:21:45.600 --> 00:22:05.600
دولهم فيها مذاهب وهي من دقائق المسائل في علم الاصول كيف السبيل الى تسليط هذا النفي على تلك الاسماء. ثم على حملها عليها تحتاج الى تقدير لا صلاة ومتعلق النفي في تتمة الجملة هنا يحتاج الى تقدير. فهل المنفي الوجود

62
00:22:05.600 --> 00:22:25.600
وهو المعنى الحقيقي او المنفي الصحة والإجزاء وهو معنى مجازي او المنفي الكمال وهو ايضا معنى المجازي بناء عليه رتبت المسائل. فكيف يفهم هذا النفي الذي توجه على الاسماء الشرعية؟ فهذا باب ما اراد المصنف الان الاتيان

63
00:22:25.600 --> 00:22:45.600
هنا لكنه لما كان يتكلم على حقيقة ومصطلح شرعي اذا جاء في السياق يحمل ناسب ان يذكر ها هنا ان تنتبه الى ان بعض طوليين يرى ان المصطلحات الشرعية وان جاءت في سياق شرعي لا تحمل على الحقيقة الشرعية. متى؟ في النفي. ما مذهب

64
00:22:45.600 --> 00:23:05.600
ما تفصيلهم؟ هذا ليس موضعه لكنه من الجيد ان تفهم هنا ان حملها لا يتأتى عند هؤلاء على المعنى الشرعي ولهم في هذا تفصيل ومذهب سيأتي بيانه من قال انها مجملة قال لا صلاة لا صيام مثل هذا. النفي او النهي في الاسماء الشرعية يحمل على اجمال

65
00:23:05.600 --> 00:23:25.600
يأتي بيانه ويحتاج الى نصوص اخر. نحن لما نقرر مثل هذا من باب ان تكون ربط المسائل ببعضهم مستوعبا في موضعه ثم يأتي بيانه في موضع اخر على وجه التفصيل. مع ان الجواب في الاجمال في مذهب الامدي او في مذهب

66
00:23:25.600 --> 00:23:45.600
ان تعذر المعنى الشرعي هنا ليس كما قرراه. بل المعنى الشرعي هنا متأتم. وان لا صلاة او لا صيام المقصود به نوع من الصيام ويوصف بانه غير شرعي. فهل هذا تناقض؟ اقول صيام غير شرعي؟ صلاة غير شرعية

67
00:23:45.600 --> 00:24:05.600
هم يفسرون هذا تناقضا. لان الصلاة مصطلح شرعي فكأنك تقول شرعي غير شرعي. والجمهور يقولون بل صلاة غير شرعية وصوم غير شرعي. كما يقولون صوم صحيح وصوم فاسد وصلاة صحيحة وصلاة فاسدة

68
00:24:05.600 --> 00:24:25.600
او باطلة على كل هذا هو مسلك الجمهور وهو الصواب وقد قدم به المصنف لما قال ابتداء ثم هو محمول على عرف مخاطب ابدا ايش يعني يقصد ابدا؟ اثباتا ونفيا. ففي الشرع ففي الشرع الشرعي لانه عرفه ثم ختم

69
00:24:25.600 --> 00:24:45.600
بمذهب الغزالي والامدي في هذا الباب. لما قال المصنف هنا وهو يعرض مذهب الامامين قال في الاثبات الشرعي وفي النفي. عبارة الغزال والامرد يقولون النهي. آآ يقول آآ وعدل عنه المصنف

70
00:24:45.600 --> 00:25:09.550
رحمه الله من اجل ان يكون النفي مقابلا للاثبات الذي ذكره. هو من باب استبدال لفظ بما يكون سياقه اظهر في بيان التقصير نعم وفي تعارض المجاز الراجح والحقيقة المرجوحة وفي تعارض المجاز الراجح والحقيقة المرجوحة اقوال

71
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
ثالثها المختار مجمل وسبوت حكم وثبوت هذه مسألة اخرى في تعارض المجاز الراجح والحقيقة المرجوحة اقوى قال تقدم بك في المجلس الماظي في التعارض ايهما المقدم؟ الحقيقة ام المجاز؟ باتفاق ان اولى المراتب

72
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
واقواها الحقيقة لانها الاصل. وما عداها خلاف الاصل. هنا سيعرض لجزء من تفاصيل هذا الترتيب وفيه ان المجاز قد يكون اقوى من الحقيقة. قال في تعارض المجاز الراجح والحقيقة المرجوة

73
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
نريد ان نفهم كيف هي حقيقة ثم نصفها بانها مرجوحة؟ اذا كان الاصل هو الحقيقة فلها الرجحان. فكيف اتصور ان حقيقة والاصل ان تكون راجحة اصفها الان في صورة من الصور بانها مرجوحة. قال نعم اذا غلب المجاز وشاع استعماله فهجرت الحقيقة وماتت او

74
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
وضعفت وقل استعمالها وهذا ممكن. خذ مثالا لو قال قائل يحلف قال والله لا اشرب من هذا حقيقة الشرب حقيقة الشرب هو تناول المشروب بالفم. فاذا قال لا اشرب ومن هذا النهر فحقيقة سيحنث في صورة واحدة اذا نزل برأسه فتجرع الماء بفمه مباشرة كما يفعل الرعاة

75
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
اذا وردوا السقي هذا هو المعنى الحقيقي ولن يحنث الا اذا فعل هكذا بينما لو اخذ الماء في كأس واناء او اغترب فبيده فشرب يقول ما شربت من النهر بل شربت من الكوب. شربت من الكأس شربت من كفي. هذا المعنى مجازي. لكن ما

76
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
تلحظ ان الحقيقة ها هنا التي هي تناول الماء بالفم مباشرة وشربه به هي حقيقة مرجوحة هنا. مرجوحة ليش المرجوحة لانه يمكن فعلها ليست متعذرة. لكن مرجوحة يعني اصبح استعمالها وتواردها الى الذهن ايضا قليلا

77
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
ومع ذلك فهذه صورة لمجاز يعتبر راجحا. فانا لو قالها قائل انت فقيه درست تعارض الحقيقة والمجاز وقال لا اشرب حلف لا من الماء فشرب من كأس فقال واحد عليك كفارة حنثت وقال الاخر لا. ففهمت هذا التقسيم عرفت ان هذا

78
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
الذي فعله وان كان مجازا لكن قدمناه هنا في الصورة لانه راجح على حقيقة مرجوحة. قالوا وقد تكون الحقيقة متعذرة مثل ما قال لو قال والله لا اكل من هذه النخلة. وليس المقصود ابدا اكل خشبها

79
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
هؤلاء سعفوا نخدها ما ما المقصود؟ تمرها. فلن يحنث الا اذا اكل التمر. وعندئذ هنا متعذرة واصبحت واصبح المجاز هنا هو المقصود والمتبادر من هذا اللفظ فاصبح هو المقصود في في الكلام

80
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
اذا اذا هجرت الحقيقة تماما وتعذر استعمالها فالمجاز هو المعمول به وحكى بعضه في مثل هذا الاجماع ولا تظن ان هذا يناقض القاعدة ان قلنا الحقيقة دائما هي الاصل. فاذا تعذرت او هجرت وماتت فلا يمكن استعمالها. كلفظة

81
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
حقيقتها في لفظ هجر واصبح الاستعمال المجازي هو الشائع المستعمل واصبح الغائط الذي يقصد به الفضلة الخارجة من الانسان النجاسة هي المقصودة مع انها معنى مجازي. والمعنى الحقيقي الذي هو الموضع المنخفض المطمئن من الارض هجر

82
00:29:10.100 --> 00:29:40.100
وهكذا فهذه قاعدة تبين ما الموقف اذا تعارض في لفظ واحد او تنازعه وتجاذبه معنياه احدهما حقيقة مرجوحة والاخر مجاز راجح. قال اقوال ثالثها المختار انه مجمل. هذا الذي رجح السبكي. لما قال ثالثها اذا فالقول الاول حمله على

83
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
على الحقيقة وهي مرجوحة لما؟ لانها هي الاصل. وان كانت ضعيفة مهجورة. هي الاصل. ما عدا الصورة التي حكينا فيها يا جماعة اذا هجرت الحقيقة وماتت. طيب والمذهب الثاني المجاز لما؟ قال لانه راجح لغلبة استعماله فقدم

84
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
ولا يعارض هذا اصل القاعدة. الذي رجحه السبهي قال وهو المختار انه مجمل. لم الاجمال؟ قال لان كلا من الطرفين قد نال وجها من الرجحان يتعذر به تقديمه على صاحبه. فما وجه رجحان الحقيقة؟ انها الاصل. وما وجه رجحان

85
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
غلبته وترجيحه في هذا الموضع. فتجاذب اللفظ امران فيبقى الاجمال. اذا يحتاج الى بيان ويتوقف فهمه على غيره هذه المذاهب التي ساق المصلي فيما فهمت هكذا ابتداء يتكلمون على راجح ومرجوح ويصفون المجاز بانه

86
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
الراجح والحقيقة بانها مرجوحة ما عدا ذلك فالاصل دوما مع الحقيقة. طيب فاذا تساوت الحقيقة والمجاز في الاطلاق الغلبة للحقيقة. يعني نحن نتكلم على حقيقة ضعيفة مرجوحة مع مجاز ووجدت في الاقوال من يقويها على ضعفها

87
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
يرجحها فمن باب اولى اذا تساوت الحقيقة والمجاز يعني في الاستعمال ودورانها على الالسنة فان الغلبة لها لانها الاصل الحقيقة مقدمة واذا كانت اقوى فهي من باب اولى كذلك. يقول القرافي رحمه الله هذه المسألة مرجعها الى الحنفية

88
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
يعني هم اول من فصل مثل هذا النوع في التقسيم قال وقد سألتهم عنها ورأيتها مستورة في كتبهم ثم ساق رحمه الله تقسيمها عند فكان مما قال قالوا ان كان المجاز مرجوحا لا يفهم الا بقرينة. ماذا يقدم؟ الحقيقة. اجماعا. اذا كان

89
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
مرجوحا ولا يفهم الا بقرينا. فالاصل انه يحمل على الحقيقة. قال فان غلب استعماله يعني المجاز حتى ساوى الحقيقة فما المقدم؟ الحنفية يقولون الحقيقة مقدمة عند ابي حنيفة وعند ابي يوسف. وان رجح المجاز فله حالتان

90
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
احداهما ان تمات الحقيقة بالكلية فيرجح ابو حنيفة الحقيقة ويقدمها على المجاز كابي يوسف وان كانت الحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهي مسألة الخلاف. فهم يحررون محل الخلاف في المسألة وقد

91
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
علمت المقصود بها. نعم. وثبوت حكم يمكن كونه مرادا من خطاب لكن مجازا لا يدل على انه المراد منه بل يبقى بل يبقى الخطاب على حقيقته خلافا للكرخي والبصري. قول الله سبحانه وتعالى وان كنت

92
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
ثم ارضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء. لامستم ما معناه شافعي كلكم. الملامسة الجس باليد هذا هو المعنى الحقيقي. من اللمس وهو المس باليد او مس البشرة باليد هذا هو الحقيقة. وتفسيره بالجماع كناية. فهو مجاز

93
00:33:10.100 --> 00:33:40.100
اذا الحقيقة هو الملامسة او الجس او الحس باليد مباشرة. والمعنى المجازي هو الجماع. ركز معي. الان باجماع باجماع ان الجنب اذا ما وجد الماء يتيمم صح؟ وحديث عمار الصحيحين وغيره شاهد لذلك. جنب وليس عندهما. الله يقول وان كنتم

94
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء. السياق كله على حدث اصغر. واذا حملت لا على المعنى الحقيقي لن يشمل الجماع صح؟ قال فلم تجدوا ماء فتيمموا. اذا هل الاية في المعنى الحقيقي

95
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
اولوا الجنب في المعنى الحقيقي لا. لكن اذا فسرت اللفظ بالمعنى المجازي سيدل عليه. واضح هيا ركز معي انا عندي حكم اجماعي. حكم اجماعي ان الجنب اذا ما وجد الماء يتيمم. فهل يصح

96
00:34:20.100 --> 00:34:40.100
لي منهجية ان اقول والدليل على ذلك المعنى المجازي في قوله او لامستم النساء هذه المسألة. عندي فهل يستقيم لي يا اصولي؟ هل يستقيم لك ان تقول الدليل على المسألة هو المعنى

97
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
في الاية هل يصح هذا؟ قال رحمه الله وثبوت حكم يعني حكم ثابت عندك كيف ثبت؟ بالدليل اخر كالاجماع عندك حكم ثابت. يمكن كونه مرادا من خطاب لكن مجازا. قال السبكي لا

98
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
على انه المراد منه. بل يبقى الخطاب على حقيقته. يعني ابحث لك عن دليل اخر. او لامستم النساء هو اللمس الحقيقي ولا تستخدم النص الشرعي على المعنى المجازي لتثبت به حكما. قال خلافا للكرخي والبصري. ابو الحسن الكرخي

99
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
وابو عبد الله البصري الملقب بجعل يقولون يصح ذلك فانه يمكن يمكن ان تستدل بالاية فاذا قيل لك ليس هذا هو المعنى المقصود من اية ستقول لا المعنى المجازي. هذا كله على مذهب من لا يجوز الجمع بين دلالتي

100
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
الحقيقة والمجاز في لفظ واحد وقد مر بكم قبل مجلسين. في الحديث عن اشتمال اللفظ على حقيقة ومجاز. ومر بكم في درس مشترك هل يصح حمل اللفظ في ان على دلالتيه حقيقته ومجازه او مجازيه ان كان وتقدم عندك ان من مذهب الشافعي

101
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
جواز ذلك. وعندئذ فعلى طريقة الشافعي لا اشكال لانه يقرر جواز الجمع بين دلالتي حقيقة ومجاز في لفظ واحد فالاية عنده يستدل بها على الحدث الاصغر وعلى الحدث الاكبر. نعم. مسألة الكناية لفظ استعمل في معناه

102
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
مراد منه لازم المعنى فهي حقيقة. فان لم يرد المعنى فان لم يرد المعنى فان لم يرد. فان لم يرد المعنى وانما عبر بالملزوم عن اللازم فهو مجاز. هذه مسألة ايضا من آآ لطائف اللغة وليست لها ايضا

103
00:36:40.100 --> 00:37:04.600
آآ اثر في الاصول او في الفقه الكناية. لفظ استعمل في معناه مرادا منه لازم المعنى تقول زيد كثير الرماد لا تقصد حقيقة ان الرماد في بيته كثير. لكن ماذا تقصد؟ الكرم. اذا انت تريد لازم المعنى. وان من

104
00:37:04.600 --> 00:37:32.000
كثرة الرماد كثرة اشعال النار. وكثرة اشعال النار لكثرة ما يطبخ عليها. وكثرة ما يطبخ عليه دليل على شدة الضيافة وكثرة الكرام وما يبذل للاضياف هذا هي الكناية. يقول الكناية لفظ استعمل في معناه مرادا منه لازم لمعنى. طيب المسألة هنا فقط لبيان

105
00:37:32.000 --> 00:37:51.950
ان الكناية هل هي حقيقة او مجال؟ فقط هذه المسألة قال فهي حقيقة اذا اريد منه لازم المعنى قال فهي حقيقة. المصنف يرى ان الكناية حقيقة. قال فان لم يورد المعنى. وانما عبر بالملزوم عن الله

106
00:37:51.950 --> 00:38:11.950
فهو ما جاز. يقول انت اذا قلت زيد كثير الرماد. اذا اردت فقط الالتفات الى معنى الكرم خصوصا مثل زماننا لا رماد ولا فحم لكن نار تشتعل واجهزة كهربائية. فاذا قلت فلان كثير الرماد انت ابدا لا تريد الحقيقة. تريد المعنى المجازي. يقول اذا

107
00:38:11.950 --> 00:38:31.950
اذا اردت المعنى اللازم دون التفات للحقيقة فهو مجاز. لكن اذا اردت الامرين معا في بادية وعنده حطب ويشعل فحما ونار والرماد حقيقة موجود وانت ايضا تقصد كرمه فقلت فلان كثير الرماد قال فان اردت المعنى الحقيقي

108
00:38:31.950 --> 00:38:51.950
ملتفتا الى المعنى المجازي ايضا فهذا حقيقة. لكن متى يقول هو مجاز فقط؟ قال اذا عزلت المعنى الحقيقي ولم تريده. هذا معنى قوله فان لم يورد المعنى او فان لم يرد المعنى وانما عبر بالملزوم عن اللازم فهو مجاز. والمسألة محل خلاف. اه

109
00:38:51.950 --> 00:39:13.900
اه بعضهم يرجح ان الكناية حقيقة وبعضهم يرى انها مجاز وبعضهم يقول لا هي حقيقة ولا مجاز كما ذهب بعض البلاغيين. نعم  والتعريض لفظ استعمل في معناه ليلوح بغيره. فهو حقيقة ابدا. التعريظ قول ابراهيم الخليل عليه السلام

110
00:39:13.900 --> 00:39:33.900
قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون. هذا تعريض. والتعريض في خطبة النكاح الذي جعله الله تعالى جائزة للمرأة حال عدتها دون التصريح. ان اني في مثلك لراغب. ومثلك لا يرغب عنه. هذا تعريض وليس

111
00:39:33.900 --> 00:39:53.900
فهل التعريض يدخل في باب الحقيقة او المجاز؟ قال السبكي رحمه الله هنا فهو حقيقة ابدا السكاكين من البلاغيين يقول بل هو مجاز. فدخل خلاف لغوي دقيق بين البلاغيين. ليس له كبير في في مسائلنا فيما يتعلق بالاصول

112
00:39:53.900 --> 00:40:23.900
نعم الحروف احدها اذا قال سيبويه للجواب والجزاء. هذا فصل يا اخوة انا سامر به سريعا لان ليس ما فيه الا معان وامثلة تأتي مصاحبة لها لبيان الحروف. الحروف يفرد لها الاصوليون بابا مستقلا يوسع فيه بعضهم ويختصر فيه بعضهم. لكنه من الذ وامتع

113
00:40:23.900 --> 00:40:53.900
وبالدلالات وهم يتحدثون عن معاني الحروف. معاني الحروف باب مشترك بين اهل اللغة واهل الاصول. فاللغة يفردون معاني الحروف بمصنفات مستقلة. ويجعلون لها آآ ابوابا واسعة فسيبويه مثلا حتى في كتابه يجعل لمعاني الحروف ابوابا يأتي فيها بمعانيها. وكذلك بعض من افردها

114
00:40:53.900 --> 00:41:13.900
صنفات مستقلة يتحدثون فيها عن معاني هذه الحروف ويوردون لذلك الشواهد من شعر العرب ونثرها. وبعضهم يضيف الى النصوص الشرعية التي حملت فيها تلك الحروف على تلك المعاني. اما الاصوليون فيعتنون بها باعتباره جزءا مهما من دلالة

115
00:41:13.900 --> 00:41:33.900
الالفاظ الاصولي يهمه ان يفسر النص الشرعي. ولهذا يقول حقيقة ومجاز ويقول مشترك ويقول مؤول ويقول عام وخاص فاذا الدقة عند الاصولي تقتضي منه ان يكون له حس دقيق في التعامل مع نصوص الشريعة في

116
00:41:33.900 --> 00:41:53.900
الكتاب والسنة وان اللفظ اسما كان او فعلا او حرفا له معناه ودلالته التي تتوجب على الفقيه ان يكون لمن بها؟ ايراد هذه المعاني في كتب الاصول ان معاني في كذا وكذا والى تحمل على كذا وحتى معانيها كذا

117
00:41:53.900 --> 00:42:13.900
او تحمل على كذا. هذه لها اثرها الفقهي. اما اختلفوا في قوله وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. ان كانت الباء للتبعيض يجزئ في مسح الرأس بعضه ولا يجب استيعابه في المسح في الوضوء. وان كانت للالصاق فلا يصح في الرأس في الوضوء الا مسحه

118
00:42:13.900 --> 00:42:33.900
ومن غيره لا يصح الوضوء. وقس على هذا الامثلة التي يأتي فيها الخلاف بناء على معنى الحرف. ومذهب فيها فيرون ان ايراد هذا الباب في كتب الاصول ولو على سبيل سرد المعاني المناسبة للحرف تعطيك افقا ولك ان تنتقل

119
00:42:33.900 --> 00:42:53.900
بعدو الى كتب هذه اللغة المتخصصة في معاني الحروف ويكون لك فيها مداد نظر اوسع وتأمل. ثم مرد ذلك عند التطبيق الى النصوص الشرعية وامعان النظر فيها وما دلالة الحرف هنا في هذا السياق؟ وما المعنى الانسب له؟ بناء على قاعدة تتقرر عند اهل اللغة

120
00:42:53.900 --> 00:43:13.900
ان الحرف الواحد من الحروف التي تذكر في هذا الباب تختلف دلالاته. فهم اصلا يقررون قاعدتين كبيرتين القاعدة الاولى تقول ان لكل حرف معانيه المتعلقة به. وبالتالي فعليك ان تهتم

121
00:43:13.900 --> 00:43:33.900
به وتنظر الى معناه حتى تفسره في السياق الذي جاء به. والقاعدة الاخرى تقول ان هذه الحروف وان اختص بعضها بمعنى مقدم على غيره من المعاني الا انه قد يحمل بعض الحروف معاني غيره. ولهذا يقولون حروف الجر

122
00:43:33.900 --> 00:43:53.900
ينوب بعضها عن بعض في المعنى. فربما جاء هذا الحرف بمعنى ذاك وينوب عنه في المعنى ويعبر به عنه. ولكل ذلك كشواهد وهذا مهم وان الحرف الواحد تختلف دلالته فالواو اذا جاءت في سياق تقتضي عطفا تقتضي تسوية

123
00:43:53.900 --> 00:44:13.900
معية مطلقة وكذلك الى وكذلك عن وفي ومع فهذا القدر يأتون به الحقيقة جزءا شاهدا على دقة هذه الدلالات في الفاظ الكتاب والسنة عند الاصوليين وعلى عمق عنايتهم بها وعلى انهم يشعرون المتفقه وهو يتعامل مع

124
00:44:13.900 --> 00:44:33.900
الكتاب والسنة بمزيد الحاجة الى تدقيق النظر وامعان التأمل في معاني هذه الحروف. فكلام الله جل وعلا وكلام عليه الصلاة والسلام من الاحكام والدقة وقصد المعاني في غاية ما ينتهي اليه كلام المتكلم

125
00:44:33.900 --> 00:44:53.900
ابدا. وعندئذ فمن تقديس النص الشرعي ومن تعظيمه اعمال الفاظه. والعناية بها حرفا حرفا فما بالك بالكلمة؟ ما بالك بالجملة؟ فكيف بالسياق اذا اكتمل؟ كل هذا يكتلف النص الشرعي فيجعل المتأمل فيه والمستنبط

126
00:44:53.900 --> 00:45:13.900
الحكم منه على دراية واسعة على تعظيم عظيم للنصوص الشرعية. وكيف يستقي منها تلك الاحكام. هذا باب قلت لك يفسر في يفصل فيه بعضهم ويوجز فيه بعضهم السبكي رحمه الله هنا توسط فاورد اكثر من عشرين حرفا جاء بمعانيه

127
00:45:13.900 --> 00:45:33.900
على النسق وصد متتابع سنمر بها بامثلتها وبين ايديكم الكتاب وفي هامشه كثير منها فلن نقف الا ما الى ايضاح نأتي للحرف ومعناه ومثال له. اذا وجدت كل حرف وله اكثر من معنى. واخذت مثالا ومثالين فانك بعد

128
00:45:33.900 --> 00:45:53.900
في النصوص الشرعية اذا مرت بك تحتاج ان تنظر اي هذا المعاني هو انسب لهذا الحرف وبالتالي ستفسر النص به. نعم الحروف احدها اذا قال سيبويه للجواب والجزاء. الحروف يعني لانها في قسم الحروف من اقسام الكلمة

129
00:45:53.900 --> 00:46:12.650
يعني هي حرف وبالتالي ليست أسماء ولا فعلا ليس كلها كذلك بعضها أسماء كما سيأتي بعد قليل لكن مثل اي اي ومثل اذا هذه اسماء. لكن التغليب للحروف باعتبار اكثر ما سيأتي

130
00:46:12.650 --> 00:46:31.100
ها هنا في هذا القسم هو من قبيل الحروف فغلبت الحروف. قال الحروف احدها. يقول المحلي في شرحه وجد في بعض نسخ جمع الجوامع بخط المصنف الحروف عدها بدل احدها

131
00:46:31.750 --> 00:46:51.750
وكانه يقول اليك عدها او الحروف وعدها كذا وكذا وكذا كما سيأتي في سردها واحدا تلو الاخر. وفي بعض النسخ احدها ورجحه المحلي باعتباره الانسب للفهم والانسب ايضا لما سيأتي من التقسيم المتوالي في العد الثاني

132
00:46:51.750 --> 00:47:22.300
الثالثة الرابع الى اخره بدأ باذن نعم. قال سيبويه للجواب والجزاء. قال الشلوبين دائما وقال الفارسي غالبا اذا تحمل معنيين جواب وجزاء. اقول لك سازورك غدا تقول اذا اكرمك فانت قلتها جوابا وهي تحمل معنى الجزاء بمعنى ان زرتني اكرمتك

133
00:47:22.400 --> 00:47:43.650
فالجمع في لفظة اذا بين الجواب والجزاء يأتي مشتركا بين هذين المعنيين قال الشلوبي دائما وقال الفارسي غالبا. يعني اقتران الجواب بالجزاء في لفظة اذا هل هي دائما؟ هكذا قال الشلوبي

134
00:47:43.650 --> 00:48:03.650
بينما قال الفارسي لا يشترط يمكن ان ينفرد الجواب دون الجزاء. لو تقول لي مثلا يقول الرجل لاخيه احبك فقال صاحبه اذا اصدقك هذه لا جزاء فيها هي جواب فقط. فعلى كل هو خلاف ايضا دقيق لغوي لكن من حيث

135
00:48:03.650 --> 00:48:23.650
المعنى تحمل الجواب وتحمل الجزاء مقترنا به اما دائما كما يقول الشلوبي واما غالبا كما يقول الفارسي الفارسي ابو علي تقدم ذكره في مجلس سابق الشلوبي هنا احد نحات الاندلس واسمه عمر بن محمد الازدي الاشبيلي

136
00:48:23.650 --> 00:48:43.650
يوصي ويكنى بابي عمر يلقب بشلوبين قيل نسبة الى قرية او حصن على الساحل في احد آآ شواطئ الاندلس يسمى شلوبين. وقيل بل شلوبين بلسان اهل الاندلس معناه الابيض الاشقر

137
00:48:43.650 --> 00:49:03.650
فغلب لقبا عليه ولهذا يخطئ بعضهم النسبة فلا تقول الشلوبيني. وبعض كتب التراجم تورده هكذا نسبة الشلوبيني فتكون نسبة الى مكان فيرجح المعنى الاول ان يكون اسم موضع الذهبي رحمه الله لما ترجم له في السير قال امام في العربية لا يشق

138
00:49:03.650 --> 00:49:23.650
ولا يجارى. تصدر لاقراء العربية ستين سنة. وله ذكر واسع في بلاد الاندلس والمغرب. يقول خاتمة ائمة المغرب القى الله بهما بايدي اهل المغرب من العربية الى اليوم. كانه يقول هو سيبويه الغرب. وان ما بين اهل الاندلس من

139
00:49:23.650 --> 00:49:43.650
فانما هو من تدريس الرجل وعلمه وتصديه لهذا العلم على كل في الرجل يعني لما تأتي لمصنف مختصر الجوامع ويصرح باسمه فليس لانه نكرة. وليس لانه من المغمورين الذين لا يعرفون. فالتصريح باسمه كالتصريح بسيبويه

140
00:49:43.650 --> 00:50:03.650
تصريح بابي علي الفارسي بل بعضهم يقارن بينه وبين ابي علي الفارسي وكلاهما ابو علي. وبعض من لقي الشلوبين واستفاد منه يقول انه اجل قدرا من ابي علي الفارسي الا انه ليس له من المصنفات سيران الذكر مثل ابي علي الفارسي

141
00:50:03.650 --> 00:50:23.650
رحم الله الجميع. نعم. الثاني ان للشرط والنفي والزيادة ان تأتي للشرط قل للذين ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم. وهذا كثير

142
00:50:23.650 --> 00:50:52.900
وتأتي للنفي ان انت الا نذير ما انت الا ان الكافرون الا في غرور. ان اردنا الا الحسنى وتأتي ما ان زيد قائم نعم الثالث او للشك والابهام والتخيير ومطلق الجمع والتقسيم وبمعنى الى والاضراب كبل. قال الحريري والتقريب نحو ما ادري

143
00:50:53.050 --> 00:51:12.150
ما ادري اسلم او ودع ما ادري اسلم او ودع. نحو ما ما ادري اسلم او ودع. نعم. قال الحرف الثالث او يأتي للشك. قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. قال الراوي لا ادري قال كذا او كذا

144
00:51:13.200 --> 00:51:33.200
لان يقف احدكم بين يدي المصلي اربعين خير له من ان يمر بين يديه. قال الراوي لا ادري. قال اربعين يوما او شهرا او سنة. فاو تأتي للشك قال وتأتي للابهام ومعنى الابهام الا يراد به تحديد والابهام مقصود اتاها امرنا ليلا او نهارا. فليس شكا

145
00:51:33.200 --> 00:51:53.200
ولا تخييرا اتى في احدهما والابهام مقصود. قال وتأتي للتخيير كما في الكفارات فكفارات اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون عليكم او كسوتهم او تحرير رقبة ففدية من صيام او صدقة او نسك قال ومطلق الجمع والتقسيم مطلق الجمع

146
00:51:53.200 --> 00:52:13.200
فلا تطع منهم اثما او كفورا. يعني هذا وهذا والمنهي طاعتهما معا. التقسيم تقول الكلمة اسم او فعل او حرف وآآ او تأتي هنا بمعنى التقسيم كما سمعت وتأتي بمعنى الى تأتي بمعنى الى وآآ

147
00:52:13.200 --> 00:52:34.700
الاتيان في او بمعنى الى والاضراب كبل. ومثل له ايضا بقوله هنا قال الحريقة والاظراب كبل  وارسلناه الى مئة الف او يزيدون اي بل يزيدون. قال والتقريب نحو ما ادري اسلم او ودع. ما ادري

148
00:52:34.700 --> 00:52:58.600
اذن او اقام نعم الرابع اي بالفتح والسكون للتفسير ولنداء القريب او البعيد او المتوسط اقوال طيب اه بقي في معاني اول لما قالوا بمعنى الى تقول لالزمنك او تقضي حقي

149
00:52:58.850 --> 00:53:22.950
يعني لالزمنك حتى او الى ان تقضي لي حقي. قال الرابع اي بالفتح والسكون يعني من غير تشديد الياء. اي قال تأتي للتفسير والتفسير لما تقول هذا اي كذا. عندي اسجد اي ذهب. قال وترمينني بالطرف اي

150
00:53:22.950 --> 00:53:42.950
انت مذنب وتقلينا لكن اياكي لا اقلي. فاي تأتي للتفسير وهذا مستعمل ودارج كثيرا. وتأتي لنداء القريب او البعيد او المتوسط. في حديث الصحيحين في اخر اهل الجنة دخولا الجنة. لما ينادي ربه يقول اي ربي اي رب

151
00:53:42.950 --> 00:54:02.950
فاي هنا في النداء هل هي لنداء القريب او المتوسط او البعيد؟ قال اقوال انما هي تستعمل للنداء. نعم وبالتشديد للشرط ايش؟ وبالتشديد؟ اي اذا هذا هو الخامس وفي نسختكم سقط منها العد

152
00:54:02.950 --> 00:54:32.900
وفي الشراح يقولون الخامس اي بالتشديد. نعم وبالتشديد للشرط والاستفهام وموصولة ودالة على معنى الكمال ووصلة لنداء ما فيه الف بالتشديد اي للشرط  ايام الاجلين قضيت فلا عدوان علي. وتأتي للاستفهام اي الامرين كذا؟ ايكم زادته هذه ايمانا؟ اي الرجلين حضر او

153
00:54:32.900 --> 00:54:52.900
اولا تأتي موصولة ايضا بمعنى الاسم الموصول لننزع ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن وتأتي ايضا كما قال دالة على معنى الكمال. تقول لقيت منك كرما واي كرم. ما معنى اي هنا؟ قال

154
00:54:52.900 --> 00:55:18.250
الا تأتي دالة على معنى الكمال وجدته رجلا واي رجل. قال ووصلة لنداء ما فيه كل ما فيه ال. اذا دخلت عليه النداء المؤمنون الناس تقول يا ايها الناس يا ايها المؤمنون فتأتي وصلة كما قال للمنادى اذا دخلت عليه ال. نعم

155
00:55:18.250 --> 00:55:40.550
السادس اذ اسم للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا من المفعول. ومضافا اليها اسم زمان مستقبلي في الاصح وترد للتعليل حرفا او ظرفا. وللمفاجأة وفاقا لسيباويه. اذ قال اسم وهذا احد الاسماء التي جاءت وهي مدرجة في الحروف

156
00:55:40.550 --> 00:56:00.550
جعل التغريب كما قلت قبل قليل اذ اسم للماضي ظرفا جئتك اذ طلعت الشمس فتحدد ظرفا اذا دخلت على الزمان الماضي قال ومفعولا به واذكروا اذ كنتم قليلا. يعني اذكروا كونكم قليلا. فهذا الذي وقع مفعول

157
00:56:00.550 --> 00:56:20.550
الفعل اذكروا قال وبدلا من المفعول اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل. فجاءت بدلا من قوله نعمة الله ونعمة الله التي امر بذكرها هنا كونهم جعلهم ملوكا وجعل فيهم انبياء وجعلهم ملوكا. قال ومضافا اليها اسم زمان

158
00:56:20.550 --> 00:56:40.550
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. قال وللمستقبل في الاصح فسوف يعلمون المستقبل اذ الاغلال وترد بالتعليل حرفا او ظرفا ظربت العبد اذ اساء واكرمتك اذ اتيتني وللمفاجأة تأتي للمفاجأة اذا وقعت بين جملتين

159
00:56:40.550 --> 00:57:00.550
بعد بين او بينما تقول مثلا بينما انا واقف اذ جاء فاصبح في المدينة خائفا يترقب فاذا الذي استنصره وبالامس يستصرخه فتأتي بمعنى المفاجأة قال وفاقا لسيبويه نعم. السابع اذا للمفاجأة

160
00:57:00.550 --> 00:57:21.650
حرفا وفاقا للاخفش وابن ما لك وقال المقال المبرد وابن عصفور ظرف مكان. والزجاج والزمخشري ظرف زمان وترد ظرفا للمستقبل مضمنة معنى الشرط غالبا. وندر مجيئها للماضي والحال. للمفاجأة مثل ما جاءت في بيننا وبينما

161
00:57:21.650 --> 00:57:41.650
اذا واذ تأتي بمعنى المفاجأة كما تقدم وتلحظ تسمية اسماء اللغويين والنحات الاخفش بن مالك والمبرد الزمخشري لان الباب بابهم والعلم ايضا وارد عندهم في مصنفاتهم تبعا واستقلالا فهل تحمل على هذا المعنى او تعمل

162
00:57:41.650 --> 00:58:01.650
ظرف مكان كل ذلك ممكن. فتكون بين جملتين ثانيتهما جملة ابتدائية. خرجت فاذا زيد قائم. اذا هنا هل هي لظرف مكان ام هي باعتبارها كما قال للمفاجأة كل ذلك على توجيه اللغويين المذكور ها هنا مذاهب. قال وترد

163
00:58:01.650 --> 00:58:21.650
للمستقبل مضمنة معنى الشرط غالبا. اذا جاء نصر الله والفتح. الحديث عن مستقبل لكن يتضمن معنى الشرط وجاء الجواب فسبح. فاذا هي للمستقبل مضمنة معنى الشرط غالبا. قال وندر مجيئها للماضي والحال

164
00:58:21.650 --> 00:58:41.650
واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها اذا لكنها جاءت للماضي واذا اظلم عليهم قاموا جاءت للماضي قال وتأتي للحال ايضا والليل اذا يغشى فهو ايضا يأتي لك كما قال نادرا ليس كالحالات التي ذكرها قبل. نعم. الثامن الباء للالصاق

165
00:58:41.650 --> 00:59:10.650
حقيقة ومجازا والتعدية والاستعانة والسببية والمصاحبة والظرفية والبدنية والمقابلة والمجاوزة والاستعلاء والقسم والغاية والتوكيد وكذا التبعيض وفاقا للاصمعي والفارسي وابن مالك. للصاق حقيقة تقول فلان به علة به داء والداء ملصق به حقيقة. قال ويأتي مجازا مررت بك اي بمكان انت فيه ولم تلتصق به لكنه

166
00:59:10.650 --> 00:59:30.650
الصاق مجازي كما يقولون تأتي للتعدية ذهب الله بنورهم اي اذهبه. تأتي للاستعانة كتبت بالقلم وبه فسرت الباء في قولك بالله تفسر بالاستعانة ايضا. قال تأتي للسببية فكلا اخذنا بذنبه تأتي للمصاحبة قد جاءكم الرسول بالحق يعني

167
00:59:30.650 --> 00:59:50.650
صاحبا تأتي للظرف نصركم الله ببدر نجيناهم بسحر ظرف مكان او ظرف زمان تأتي للبدلية الباء ما يسر ان لي بها الدنيا يعني بدلا عنها. تأتي للمقابلة اشتريت الفرس بالف. فالالف مقابل الفرس وجاءت الباب بهذا المعنى

168
00:59:50.650 --> 01:00:10.650
للمجاوزة تحمل فيها معنى عن. ويوم تشقق السماء بالغمام يعني تتشقق عن الغمام. فتحمل معنى عن وتأتي للمجاوزة الى ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يعني على قنطار فتأخذ معنى على. اذا اخذت معنى عن وتأخذ معنا على القسم

169
01:00:10.650 --> 01:00:30.650
ليحلفن بالله ان اردنا الا الحسنى. اربع شهادات بالله. قال الغاية قد احسن بي يعني الي. الغاية يعني تحمل التوكيد كفى بالله شهيدا وهزي اليك بجذع النخلة. والمعنى كفى كفى الله شهيدا وهزي

170
01:00:30.650 --> 01:00:50.650
جدعة فتأتي الباء توكيدا هنا وليس لها معنى مستقل. قال وكذا التبعيض وفاقا للاصمعي الفارسي وابن مالك ومر بك الذي ضربت به مثالا وامسحوا برؤوسكم هل هي للتبعيض ام للالصاق وفيه الخلاف الفقهي المعروف؟ نعم. التاسع بل للعطف

171
01:00:50.650 --> 01:01:07.350
اضرابي اما للابطال او للانتقال من غرض الى اخر بل تأتي للعطف اذا جاء بعدها مفرد. جاء زيد بل عمرو وليس دوما يحمل معنا بل هنا على معنى الاضراب. جاء زيد

172
01:01:07.350 --> 01:01:27.350
العمر اذا وليها مفرد تأتي بمعنى العطف بمعنى الواو. يعني زيد وعمرو. وتأتي للاضراب الاضراب يعني ان تضرب عما سبقها من كلام فاذا اضربت اما تريد ابطال ما سبق او تريد الانتقال عنه وكلاهما يأتي تحت الاضراب. مثل الابطال فقال ام يقولون

173
01:01:27.350 --> 01:01:47.350
جنة بل جاءهم بالحق فابطل مقولتهم واثبت معنى اخر والانتقام ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة فانتقل ولم يرد ابطال ما سبق من الكلام لكنه داخل ايضا في معنى الاضراب. نعم

174
01:01:47.350 --> 01:02:07.350
العاشر بيد بمعنى غير وبمعنى من اجل وعليه بيد اني من قريش. نعم. بيت اسم للنصب والاضافة بيد اسم يلازم النصب ولابد ان يكون مضافا. قال بمعنى غير. تقول يقال

175
01:02:07.350 --> 01:02:27.350
انه كثير المال بيد انه بخيل. اه عندي كثير من الاشغال بيد اني ساتفرغ لذلك. يقول وتأتي بمعنى من اجلي وعليه فسر بيد اني من قريش. في حديث آآ ربما له آآ شيوع

176
01:02:27.350 --> 01:02:47.350
يشار في الحديث الذي لفظه انا سيد ادم بيد اني من قريش وفي لفظ انا افصح العرب بيد اني من قريش ونشأت في بني سعد ما معنى بيدة هنا؟ لا من اجل يعني انا افصح العرب بيد اني من قريش يعني من اجل ان

177
01:02:47.350 --> 01:03:07.350
من قريش الحديث مدرج في الاحاديث التي لا اصل لها. ودورانها وشيوعها ليس فيه شيء من الاسانيد التي يعزى اليه صحة او ظعفا ولهذا ادرجها بعظهم في الموضوعات المنتشرة والشائعة على الالسنة. فمعنى من اجل قال المصنف وعليه يعني على هذا المعنى فسر

178
01:03:07.350 --> 01:03:23.400
حديث المذكور والمنسوب بيد اني من قريش وقال بعضهم بل هي بمعنى غير بيده في حديث بيد اني من قريش بمعنى غير فكيف تفسره؟ انا افصح العرب غير اني من قريش

179
01:03:25.150 --> 01:03:39.400
يقول انا افصح العرب غير اني من قريش فقال اذا فسرتها بمعنى غيرة يكون من تأكيد المدح بما يشبه الذم. يعني انا افصح العرب غير اني من قريش يعني يفسر

180
01:03:39.400 --> 01:03:59.400
يعني يشبه الذنب لكنك ستستدرك وتقول ومع ذلك فانا افصحهم. فغيرها هنا تشبه الذنب لكن يراد بها تأكيد المدح كما قال قائلهم ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بها بهن فلول من قراع الكتائب. لما يقول لا عيب غير ان

181
01:03:59.400 --> 01:04:25.550
سيوفهم هل هذا عيب؟ هذا هو الذي يقولون فيه المدح بما يشبه الذنب. نعم. الحادي عشر ثم حرف عطف للتشريك والمهلة على الصحيح. للتشريك في ماذا في الاعراب والحكم ولذلك هي من الحروف التي تثبت التبعية في الاعراب. والمهلة يعني الترتيب يقصد. الترتيب مع التراخي

182
01:04:25.550 --> 01:04:52.600
على الصحيح وللترتيب نعم. وللترتيب خلافا للعبادي طيب بعضهم يقول ان ثم لا يلزم منها ان تفيد الترتيب. قالوا لانه قد جاء في بعض النصوص ما يشعر بهذا هو الذي خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها. يقولون والجعل سابق على الخلق

183
01:04:52.600 --> 01:05:12.600
مقدم عليه. يعني جعل الله الامر ثم خلقه. وقال في الاية خلقكم من نفس واحدة ثم جعل فجعلوا هذا مستندا وليس بقوي لان ثم جعل الجعل هنا بمعنى الخلق. وهو احد معانيه وبه استدل بعض

184
01:05:12.600 --> 01:05:32.600
على ان القرآن مخلوق. من قوله انا جعلناه قرآنا يعني خلقناه. ولا يستقيم ذلك باضطراب. على كل فمن رأى ان ثم لا تفيد الترتيب لمثل هذا النصوص فلها اجابات منها ان ثم ربما ارادت معنى الواو هنا من تناوب الحروف او ان جعل هنا

185
01:05:32.600 --> 01:05:52.600
بمعنى خلق وليس فيه شيء ايضا من التعارف. قال خلافا للعباد فقيه الشافعية لانه يقول في قول القائل في الوصايا لو قال وقفت هذه الضيعة على اولادي ثم على اولادي اولادي بطنا بعد بطن يشعر الان او على قول جمهور الفقهاء ان هذا

186
01:05:52.600 --> 01:06:12.600
ترتيب وانه لا ينتقل في هذا الوقف من الاولاد الى اولاد الاولاد الا بعد انتهاء طبقة الاولاد المباشرين. قال عبادي لا هي للجمع وان الاولاد واولاد الاولاد في الجيل الثاني يلحقون بهم ويشتركون في الوقف وقوله بطنا بعد بطن يقول يراد به التأكيد

187
01:06:12.600 --> 01:06:32.600
قال الجمع ان الجميع داخل فهي مسألة في الفقه منها ساق السبكي رحمه الله مذهب العبادي وانه لا يرى ثم تفيد الترتيب مع التراخي نعم الثاني عشر حتى الانتهاء الغاية غالبا وللتعليل ونذرا للاستثناء. سلام هي حتى

188
01:06:32.600 --> 01:06:52.600
فالطلاع الفجر قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى على اي معنى؟ للغاية. قال وتأتي للتعليم اسلم حتى تدخل الجنة اجتهد حتى تنجح. قال وندر ان يكون للاستثناء. هذا قليل. اه اذا دخل

189
01:06:52.600 --> 01:07:12.600
احدكم المسجد فلا يجلس حتى للاستثناء يعني بمعنى الا وليس الاستثناء اخراج بعض الكلام. كل ما يقال هناك تأتي بمعنى الاستعلاء بمعنى الغاية بمعنى الاستثناء المراد تأتي بمعاني هذه الحروف اذا قال تراد الاستيلاء يعني بمعنى على. واذا قال المجاوزة بمعنى عن واذا قال الغاية

190
01:07:12.600 --> 01:07:29.450
بمعنى حتى واذا قال الاستثناء بمعنى الا. فاذا لك ان تضع مكانها لا يجلس احدكم حتى يعني الا ان يصلي ركعتين ومنه قولهم ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل. يعني الا ان تجود

191
01:07:30.300 --> 01:07:50.300
نعم الثالث عشر رب للتكثير والتقليل وللتقليل ولا تختص باحدهما خلافا لزاعمي ذلك. نعم يعني بعضهم يرى ان اوروبا تأتي للتقليل على الاصل وخلافه التكفير او العكس يقول السبكي هنا هي تأتي مشتركة بين المعنيين ربما يود الذين كفروا

192
01:07:50.300 --> 01:08:10.300
سواء خففت او ثقلت فالمعنى فيها واحد وهي كثيرة في امثلة العرب ولسانها رب رمية من غير رام رب اخ لك لم تلده امك رب كلمة قالت لصاحبها دعني نعم. الرابع عشر على الاصح انها قد تكون اسما بمعنى فوق. وتكون حرفا للاستعلاء

193
01:08:10.300 --> 01:08:30.300
من عليها فان وهذي بمعنى الاستعلاء كما قال تكون اسما تقول غدوت من على السطح يعني من فوقه. اما تكون وحرف الاستعلاء اذا يفرقون في على وهي للاستعلاء ان تكون اسما اذا ارادت معنا فوقه. اذا اتت بمعنى فوقه. فان ارادت او او اريد بها معنى

194
01:08:30.300 --> 01:08:50.300
استعلاء فقط فتبقى على حرفيتها. كل من عليها يعني على الارض. ومثله قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. فيراد به والمصاحبة مصاحبة يعني يقابل اي حرف معه نعم واتى المال

195
01:08:50.300 --> 01:09:20.300
حبه يعني مع كونه يحبه. والمجاوزة المجاوزة قلنا عنه. الله عليك ورضي عن نعم والمجاوزتك عن والتعليل ولتكبروا الله على ما هداكم. يعني بسبب ما هداكم ودخل المدينة على حين غفلة. والاستدراك والاستدراك فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه على انه

196
01:09:20.300 --> 01:09:40.300
لا ييأس من رحمة الله على انه فتأتي للاستدراك في الكلام. والزيادة قوله عليه الصلاة والسلام والله اني لاحلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني. الحديث لا احلف على يمين يعني لا احلف يمينا فتأتي على زائدة

197
01:09:40.300 --> 01:10:00.300
اما على يعلو ففعل. نعم. اذا كانت بالالف الممدودة فهو حرف فعل وليس من الحروف المذكورة هنا الخامسة عشر الفاء العاطفة للترتيب المعنوي والذكري وللتعقيب في كل شيء بحسبه والسببية. الفاء

198
01:10:00.300 --> 01:10:20.300
للتسبيب للترتيب قال المعنوي والذكري. الاصل ان يقول ترتيب وينتهي لكن حتى لا يتوهم انسان ان الترتيب دوما من هو الترتيب المعنوي؟ الترتيب المعنوي دخل زيد فعمرو جئت انا فصاحبي هذا للترتيب المعنوي لكن الترتيب الذكري ان يؤتى بالكلام

199
01:10:20.300 --> 01:10:40.300
وفيه الفاء وليس فيه الا الترتيب في الذكر على خلاف ما قد يتوهمه السامع ان المقصود به الترتيبا معنويا. انا انشأناهن شاء فجعلناهن ابكارا. هل جعلوهن ابكارا؟ بالضرورة ان يكون بعد انشائهن لا يلزم. هذا ترتيب ذكري. واوضح منه

200
01:10:40.300 --> 01:11:00.300
اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى هل سألوه بعد ان سألوا النبي عليه الصلاة والسلام؟ لا. فقد سألوا موسى اكبر من ذلك قالوا هل هي للترتيب؟ ارنا الله جهرا لا يلزم. لكن فاخذتهم الصاعقة هذا واقع ترتيبا معنويا بعد سؤالهم. فاذا اجتمعت بالاية الترتيب

201
01:11:00.300 --> 01:11:29.500
طيب الذكر والمعنوي. قال والسببية فوكسه موسى فقضى عليه. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. هذه سببية. نعم. السادسة عشر في للظرفين اي ظرفين؟ زمانا ومكانا واذكروا الله في ايام معدودات هذا ظرف زمان ومنه قوله تعالى وانتم عاكفون في المساجد مكان

202
01:11:29.650 --> 01:11:49.650
والمصاحبة قال ادخلوا في امم قد خلت بمعنى مع والتعليل التعليل يعني اي حرف؟ اللام او سببية لمسكم فيما افضتم يعني بسببي او لاجلي. والاستعلاء ولاصلبنكم في جذوع النخل يعني عليها. والتوكيل

203
01:11:49.650 --> 01:12:09.650
قال اركبوا فيها يعني اركبوها والتعويض زهدت فيما رغبت يعني زهدت تعويضا عما رغبت. نعم. وبمعنى الباء جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرؤكم فيه. بمعنى الباء يعني يكفركم بسببه

204
01:12:09.650 --> 01:12:29.650
الى فردوا ايديهم في افواههم. ومن تقول هذا ذراع في الثوب يعني منه. هذا صاع في التمر يعني منه السابع عشر كي للتعليل. وهذا الاصل فيها كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم. نعم

205
01:12:29.650 --> 01:12:59.650
بمعنى ان المصدرية جئت لكي كذا او حضرنا لكي نستفيد يعني للاستفادة. الثامن عشر كل اسم كل كل اسم اسم لاستغراق افراد المنكر كل اسم استغراق افراد المنكر والمعرف المجموع واجزاء المعرف المفرد. يعني كل تدخل على نكرة. كل نفس ذائقة

206
01:12:59.650 --> 01:13:29.650
الموت فماذا يفيد؟ قال استغراق افراد المنكر. كل مولود يولد على الفطرة. كل غلام مرتهن بعقيقته اذا دخلت على النكرة. قال واذا دخلت على المعرف المجموع فكذلك المعرف المجموع تقول كل الناس كل المؤمنين فهانا اذا دخلت قال ايضا افادت افراد المعرف المجموع فماذا لو

207
01:13:29.650 --> 01:13:56.400
او دخلت على معرف مفرد كل الرجل جميل فهذا اذا دخلت على المعرف المفرد فادت جميع اجزائه. فاذا هي تسري بمعنى الاستغراق في كل الاحوال. نعم التاسع عشر اللام للتعليل والاستحقاق والاختصاص والملك. والصيرورة اي العاقبة للتعليم

208
01:13:56.400 --> 01:14:16.400
وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس اي لاجلي. انما جعل الاستئذان من اجلي فجاءت بنفس المعنى. الاستحقاق النار للكافرين الاختصاص فالجنة للمتقين يفرقون بين الاستحقاق والاختصاص انه يستحقه وان لم يكن مختصا به. فالنار للكافرين وليست خاصة بهم ويدخلها عصاة

209
01:14:16.400 --> 01:14:36.400
موحدين والجنة للمؤمنين لاهل الايمان خاصة فهو مختص بهم لا يدخلها اهل الكفر اطلاقا. هذا الفرق بين الاستحقاق والاختصاص ملك التمليك لله ما في السماوات وما في الارض. ولله ملك السماوات والارض. نعم. والتمليك وشبه

210
01:14:36.400 --> 01:14:56.400
والصيرورة اي العاقبة فالتقطه ال فرعون ليكون لهم. يعني حتى صار الامر الى ذلك وال اليه. التمليك وشبه التمليك التمليك واضح وهبت لك كذا. اعطيت هذا لك. قول الله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا. شبه التمليك لما

211
01:14:56.400 --> 01:15:16.400
قل والله جعل لكم من انفسكم ازواجا. اليس تمليكا لكنه شبه يعني ليس بمعنى التمليك الحسي الذي يراد في المعنى السابق. نعم وتوكيل النفي وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. ان في ذلك لعبرة لمن يخشى تأتي التوكيد حتى في القسم. نعم

212
01:15:16.400 --> 01:15:36.400
تعدية والتأكيد نعم ما اضرب زيدا لعمرو يعني ما اظربه تعدى الضرب باللام للتأكيد في الاثبات ان ربك فعال لما يريد ان في ذلك لعبرة لمن يخشى. وبمعنى الى فسقناه لمدد يعني الى بلد

213
01:15:36.400 --> 01:15:56.400
وعلى يخرون للاذقان على الاذقان وفي نظع الموازين القسط ليوم القيامة يعني في يوم القيامة. وعند بل كذب بالحق لما جاءهم يعني عندما جاءهم. وبعد اقم الصلاة لدلوك الشمس يعني عند اي بعد دلوكها. ومن سمعت له اي

214
01:15:56.400 --> 01:16:16.100
منه وعن قال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه. قال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا يعني قالوا عنهم العشرون ليس المقصود قالوا لهم يعني وجهوا لهم القول بل قالوا عنهم هذا الكلام

215
01:16:16.250 --> 01:16:37.700
العشرون لولا حرف معناه في الجملة الاسمية امتناع جوابه لوجود شرطه وفي المضارعة وفي المضارعة التحضيض والماظية التوبيخ. قيل وترد للنفي. فاذا جاءت لولا في المضارع جاءت على الحظ لولا تستغفرون الله لعلكم

216
01:16:37.700 --> 01:16:57.700
ترحمون. واذا جاءت في الماضي افادت التوبيخ لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء. وقد ترد للنفي فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها فترد بمعنى النفي عن ان هذا ما حصل. نعم. الحادي والعشرون لو شرط للماضي ويقين

217
01:16:57.700 --> 01:17:17.700
للمستقبل قال شرط للماضي لو حصل كذا لكان كذا. ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم اشد تثبيتا. فاذا جاءت للماضي فهي شرط. قال ويقل للمستقبل تقول آآ افعل كذا ولو تعبت

218
01:17:17.700 --> 01:17:34.800
اجتهد ولو ضاق الوقت فانت تخبر بالمستقبل وتريد به ايضا في معنى الشرطية لكنه قليل في المستقبل. نعم. قال سيبويه حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. وقال غيره حرف امتناع الامتناع

219
01:17:35.350 --> 01:17:54.700
وقال الشلوبين لمجرد الربط والصحيح وفاقا للشيخ الامام امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه ثم ينتفي التالي ان ناسب ولم يخلف ولم يخلف المقدم غيره كلو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا

220
01:17:55.100 --> 01:18:20.500
لا ان خلفه كقولك لو كان انسانا لكان حيوانا ويثبت التالي ان لم ينافي وناسب بالاولى كلو لم يخف لم يعصي. او المساواة كلو لم تكن ربيبة كلو لم تكن ربيبة لما حلت للرباع او الادون. كقوي الادون كقولك. او الادون كقولك لو انتفت اخوة النسب لما

221
01:18:20.500 --> 01:18:40.500
قلت للرباع وتلد للتمني والعرض والتحضير والتقليل نحو لو نحن ولو بظلف محرق نحو ولو بظلف محرق طيب ما سبق في الكلام على لولا وتفسيرها وتوجيهها لغة وذكر فيه مذاهب ثلاثة ثم اختاره

222
01:18:40.500 --> 01:19:00.500
الله وفاقا لوالده رحمة الله عليهما التفصيل في تفسيرها نرجئ هذا لمجلس لاحق حتى ننتهي من الحروف في مجلسنا هذا لكن قال في معانيها اخيرا ترد للتمني تقول لو وانت تريد بها تمني حصول شيء وهذا كثير تقول لو تأتي

223
01:19:00.500 --> 01:19:20.500
لو حصل كذا والعرض تقول لو تنزل عندي لو استضيفك لو تجعلني افعل هذا عنك تأتي للتحظيظ عن الحث على الشيء لو تأمر فتطاع قال رحمه الله والتقليل نحو ولو بظلف محرق. ويشير بهذا الى الحديث رد السائل

224
01:19:20.500 --> 01:19:40.500
ولو بظلف محرق اشارة الى التقليل شيء تصدقوا ولو بشق تمرة. نعم. الثاني والعشرون الحرف نفي ونصب واستقبال ولا تفيد توكيل النفي ولا تأبيده خلافا لمن زعمه. لن اذهب لن افعل لن يجعل

225
01:19:40.500 --> 01:20:00.500
الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. حرف نفي ونصب واستقبال. يفيد النفي وينصب الفعل ويكون للمستقبل فلن لا تدخلوا على الماضي ودورها واثرها النصب وتفيد النفي. قال لا تفيد توكيد النفي ولا تأبيد

226
01:20:00.500 --> 01:20:27.400
له خلافا لمن زعمه يقصد الزمخشري رحمه الله. نعم الثالث والعشرون ما ترد اسماء ترد اسمية ما ترد اسمية وحرفية لا تقل ما ترد اتعبوا السهم عليه موصولة ومنفية. ما هنا مبتدأ. ما يعني هي من الحروف التي يريد تفسيرا. الثاني الثالث والعشرون ما

227
01:20:27.400 --> 01:20:47.400
ترد سمية وحرفية موصولة. ما عندكم ينفد وما عند الله باق. الذي عندكم ينفد هو الذي عند الله باق ونكرة موصوفة مررت بما معجب لك يعني بشيء معجب لك او معجب لك. نعم. وللتعجب

228
01:20:47.400 --> 01:21:17.400
ما احسن فلان ما اجمل كذا! نعم واستفهامية وهذا كثير جدا قال فما خطبكم؟ نعم. وشرطية زمانية. شرطية زمانية فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم وغير زمانية ما تفعلوا من خير يعلمه الله ومصدرية فاتقوا الله ما استطعتم من استطاعتكم وقدر استطاعتكم

229
01:21:17.400 --> 01:21:37.400
مصدرية كذلك ونافية. مصدرية يعني زمانية ومكانية. زمانية وغير زمانية. قال ونافية مثل قوله كما هذا بشر قلنا حاشا لله ما هذا بشر ان هذا الا ملك كريم. وزائدة كافة. زائدة اذا دخلت على بعض الحروف مثل انما وعم

230
01:21:37.400 --> 01:21:57.400
ما وبما كافة يعني تكف ان واخواتي عن العمل انما كلما وغير كافة. اذا دخلت الحروف تقول ربما وتبقى ويبقى حرف الجر على على جره في غير ربة وان ونحوها. نعم. الرابع والعشرون من لابتداء الغاية

231
01:21:57.400 --> 01:22:27.400
من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. غالبا وللتبعير حتى تنفقوا مما تحبون يعني بعضه من اية او ننسها؟ التعليل يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق. والبدل رضيتم في الحياة الدنيا من الاخرة والغاية تقول قربت منه يعني اليه جاءت بمعنى الى وتنصيص العموم هذا في النفي

232
01:22:27.400 --> 01:22:47.400
ما تأتيهم من اية من ايات ربهم ما من اله الا الله فتأتي منه اذا دخلت على النكرة في سياق النفل تفيد النص على العموم والفصل والله يعلم مفسدا من المصلح. ومرادفة الباء ينظرون من طرف خفي يعني به

233
01:22:47.400 --> 01:23:07.400
وعن وعن وفي وعند وعلا هذا كله من التناوب كما ترى تقول لقد كنا في غفلة من هذا يعني عن هذا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة في يوم الجمعة. لن تغني عنهم اموالهم ولا ان تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا

234
01:23:07.400 --> 01:23:37.400
بمعنى عند الله وكذلك قال على في مثل قوله ونصرناه من القوم يعني عليهم. الخامس والعشرون من شرطية واستفهامية من شرقية واستفهامية وموصولة ونكرة موصوفة طيب ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض ما معناها هنا؟ موصولة يعني الذي في السماوات قال من يعمل

235
01:23:37.400 --> 01:23:57.400
سوءا يجزى به فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره شرطيا. قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا من استفهامية. نعم قال ابو علي ونكرة تامة. يعني ونعم من هو في سر واعلان. هذا تأتي نكرة تامة

236
01:23:57.400 --> 01:24:17.400
يعني في مقابل النكرة الموصوفة. السادس والعشرون. السادس والعشرون هل لطلب التصديق الايجابي لا التصوري ولا للتصديق السلبي. يعني هل اداة استفهام؟ لكن هل يراد بها استفهام نفي؟ مثل ما تقول في بعض ادوات الاستفهام

237
01:24:17.400 --> 01:24:37.400
تقول الهمزة هل تدخل على النفي؟ احاضر انت؟ اليس كذلك؟ فالسؤال هنا ان لفظة هل يصح ان تدخل على الاستفهام السلبي تقول هل ليس هل يصح هذا؟ قال هل لطلب التصديق الايجابي للتصور ولا للتصديق السلبي

238
01:24:37.400 --> 01:24:57.400
نريد انها تدخل على الجملة المثبتة لا منفية ليست مثل الهمزة. نعم. السابع والعشرون. الواو لمطلق جمع وقيل للترتيب وقيل للمعية. نعم هذا اخر الحروف وختم به مع انه اكثرها دورانا في النصوص الشرعية الواو. قال

239
01:24:57.400 --> 01:25:17.400
بمطلق الجمع والمقصود بمطلق الجمع يعني انها لا تحمل معنى يفيد ترتيبا ولا تقديما ولا تأخيرا. بل هي لمطلق الجمع. ولذلك اية الوضوء على الصحيح فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق

240
01:25:17.400 --> 01:25:37.400
وامسحوا برؤوسكم وارجلكم لا تفيدوا الترتيب. وهي لمطلق الجمع قال وقيل للترتيب هذا قول وفي كثير من كتب الاصول. الاشارة الى خلاف في دلالة الواو بين اللغويين والنحا. من جهة والفقهاء ايضا من جهة

241
01:25:37.400 --> 01:25:57.400
والصواب ان الاجماع منعقد من ارباب النحو واللغة على انها لا تفيد ذلك يعني الترتيب. وهو قول مستبعد جدا وشاذ وكذلك الشأن عند الفقهاء والصواب ان من صار من الفقهاء الى القول بان الواو للترتيب

242
01:25:57.400 --> 01:26:17.400
هو نظرا الى ما عزي الى بعض النحاه. فان لم يثبت ذلك فلا عبرة به. والصحيح اذا على ان الواو لمطلق الجمع وكل كل نص جاءت فيه واو فهد منه بعضهم انها للترتيب فليس صوابا. ودلالة الترتيب تؤخذ من نصوص اخرى. ان الصفا

243
01:26:17.400 --> 01:26:37.400
ثروة من شعائر الله ثم يصعد عليه الصلاة والسلام قائلا ابدأ بما بدأ الله به اليس هذا نصا؟ على ان الواو للترتيب لا ليس نصا لانه لو لم يفعل عليه الصلاة والسلام لما فهمنا وجوب البدء بالصفا في السعي هذا واحد. انا اريد ان

244
01:26:37.400 --> 01:26:57.400
افهم قوله لما قال عليه الصلاة والسلام ابدأ بما بدأ الله به. لهو اراد ان ان يجعل في ترتيب ذكر الصفا في النص مناسبة للبدء بفعله هو عليه الصلاة والسلام والا فانها لا تفيد الترتيب. وهذا كثير ايضا في النصوص فان الواو وحدها

245
01:26:57.400 --> 01:27:17.400
لا تقتضي الترتيب على الصحيح وقيل للمعية. يعني هل الواو اذا تقول جاء زيد او دخل زيد وعمرو؟ هل تفيد دخولهما معا او تفيد دخول المعطوف قبل المعطوف عليه او العكس. او تفيد الاستواء ومطلق الجمع بذلك من غير نظر. هي اربعة معاني

246
01:27:17.400 --> 01:27:37.400
محتملة في ذكر المعطوف والمعطوف عليه. الصواب الذي يترجح من اقوال النوحات والفقهاء ما ذكر المصنف بقوله لمطلق الجمع هكذا انتهى حديث المصنف رحمه الله عن معاني الحروف ليكون بدء مجلسنا المقبل باذن الله تعالى في اول مسائل الدلالات المتعلقة

247
01:27:37.400 --> 01:27:45.125
وهي الامر وما بعده اسأل الله لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا والله اعلم وصلى الله وسلم