﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:28.100
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة فضيلة الشيخ يقول ارجو التفصيل في هذا فيمن يتعصب لبعض الاشخاص من العلماء وطلبة العلم ويتحزب وقد ظهر هذا كثيرا في صفوف الشباب خاصة هذا كل عام ذكرت شيء من هذا مر على مناسبة فيما يجد لاهل العلم وهو

2
00:00:28.100 --> 00:00:58.100
الاحترام والتقدير وعدم التعصب وعدم الافطار. لا يجوز التعصب لاحد والغلو في احد. يا اخي الان لا من الاحياء والاموات. الانسان محكم لشرع الله متبعا لهدى الله. آآ منذر بسم الله احد منزلته ناصحا لعباد الله ناصح لعباد الله. انصح لعباد الله حبوا لهم الخير ويوفر لهم الشر. وآآ

3
00:00:58.100 --> 00:01:38.100
يعمل على الاسلام والتشديد والتماس العذر ويدعو للجميع. وهذا مقتضى النصيحة لائمة وعامتهم والله اعلم. الحمد لله رب والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله على اله واصحابه اجمعين اما اللهم اغفر لنا ولشبابنا وللحاضرين وللمستمعين برحمتك يا ارحم

4
00:01:38.100 --> 00:02:08.100
ارحم الراحمين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى. وعن معاوية رضي الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وصلى الله وسلم

5
00:02:08.100 --> 00:02:28.100
اللهم صلي على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. عن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. هذا الحديث هم

6
00:02:28.100 --> 00:03:08.100
وقد تضمن تضمن البشارة لمن فقه فيه لان الله قد اراد به خيرا. والدين هو دين الاسلام. الشامي كله لكل ما تضمنه من اعتقادات والاعمال اعداء للقلوب واعمال الجوارح الظاهرة والباطنة. اسم دين شامل

7
00:03:08.100 --> 00:03:38.100
جبريل رضي الله عنه ان فانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان فاجاب ثم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم؟ يشمل الفرائض والنوافل والاخلاق كنا جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام

8
00:03:38.100 --> 00:04:18.100
والاعمال. هو الذي ارسل العمل الصالح. اذا المذكور في هذا الحديث ليس هو الفقه. الاصطلاح الذي يراد به معرفة احكام افعال المكلفين. بما يشمله من انواع الاحكام التي منها ما هو يعني ثابت للكتاب والسنة الى ما هو مجمع عليه منها ما هو مبتلى بالدين

9
00:04:18.100 --> 00:04:58.100
ومنها ما هو راجح. الفقه هذه المعروفة عند قائم بنفسه لا المراد بالفقه هنا معناه الاعم الاوسع واصل معنا هل المعروف مثل ما قال عليه الصلاة والسلام مثل ما باعد الله به من الهدى والعلم كما في اصاب امره فكانت منها طائفة قبلت الماء

10
00:04:58.100 --> 00:05:28.100
فانبتت وكان منها امسك في المال فنزع الله بها الناس فسقوا وزرعوا شربوا وكان منها طائفة انما هي شيعة لا تمسك معا ولا تنبت فذلك نزل منفخه في دين الله. هذا هو المسبح

11
00:05:28.100 --> 00:05:48.100
في الطائفة الاولى والثانية فذلك مثل من فقه في دين الله. فقهاء في دين الله. ونفعوا ما بعث يهودية ونفعهما بعد اليه من الهدى والعلم. ومثل من لم يرفع بذلك رأسا

12
00:05:48.100 --> 00:06:18.100
فلم يقبل هدى الله الذي ارسلت به. صلى الله عليه وسلم. اذا الفقه الفقه في الدين وهو وهو الفقه الشرعي. هو المراد في هذا الحديث في هذا الحديث وغيره. يشمل جميع مسائل الدين

13
00:06:18.100 --> 00:06:58.100
علمية الاعتقادية والعملية الظاهرة والباطنة في سجون الادلة ادلة هذه المسائل هنالك تفاصيل امور الدين. بهذا الحديث قوله تعالى يؤتي حكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

14
00:06:58.100 --> 00:07:28.100
واحسن مرة في الحكمة في هذا الموضع الفقه في الكتاب والسنة. الفقه في كتاب الله سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. هذه من عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. الفقه في الدين هو في ذاته خير

15
00:07:28.100 --> 00:08:08.100
فمن سمه الله في دينه فقد اعطاه خيرا كثيرا. واراد ان ويتبع ذلك العاقبة في الجزاء الثواب. فكل من الفقه في الدين والعلم. وكذلك العمل بهم. حينما يكون فقيها العلماء

16
00:08:08.100 --> 00:08:48.100
لان من اوتي اقول لك الخير نفس الفقه هو خير. وكذلك اثار على الفقه. وهو الجزاء من مغفرة الله ورحمته وكرامته ورضاه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. قال تعالى في شأن من اتاه الله

17
00:08:48.100 --> 00:09:08.100
ده مساء الخير لذلك العيد. واخر منهم لما يلحقوا به وهو العزيز الحكيم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ايمان والعلم والعمل الصالح. ذلك فضل الله يخزيه من يشاء. والله ذو الفضل

18
00:09:08.100 --> 00:09:28.100
قال تعالى سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. اعدت للذين امنوا بالله ذلك فضل الله يؤتيه بالنساء. والله ذو الفضل العظيم. هذا الفضل العظيمة هو خير شريف

19
00:09:28.100 --> 00:09:58.100
هو الخير اما قول من يرد الله هذه الارادة هذه الارادة الاشبه عندي انها انفرادة الكونية. الارادة الكونية كما تعلمون ان الارادة من الله نوع الارادة كونية ارادة شرعية فيجتمعان في الواقع مما يحبه الله. كايمان المؤمن

20
00:09:58.100 --> 00:10:28.100
ارادة الكونية فيما وقع مما يبغضه الله. ككفر الكاف. تنفرد برب ما لم يقع مما يحبه الله كايمان الكافر. فكون من يهد الله به خيرا قال تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

21
00:10:28.100 --> 00:10:58.100
ومن يرد ان يذله يجعل صدره ضيقا. من فقه الله في الدين فهذا الفقه مراد بالارادة الكونية والشرعية. وبالارادة القومية والشرعية. وفي مقابل ذلك هذا منصوص الحديث. مفهومه ان من لم يفقه الله في الدين لم يلبه

22
00:10:58.100 --> 00:11:28.100
وهذه الامور آآ كما واصل ارادة الله بعبده خيرا ان يوفقه للاسم. هذا هو الاصل. فكل مسلم فله لكن من فقر في دين الله فقد اراد الله به منك. خيرا عظيما

23
00:11:28.100 --> 00:11:58.100
خيرا كثيرا كما في الاية ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. فافضل العلم بالله لشرعه واصبح الجهل الجهل بالله سبحانه وتعالى. اذا في هذا الحديث يشمل العلم باسماء الله وصفاته وبالاحكام الشرعية الاوامر

24
00:11:58.100 --> 00:12:38.100
مسائل الاعتقاد. ولهذا تم آآ ابو حنيفة رضي الله عنه ورحمه ما جمعوا من وسائل الاعتقاد سماهم فقه الاكبر في مقابل الفقه الفقه الاحكام احكام الاعمال احكام افعال المكلفين هل هو الفقه؟ فارزقه في الشرع كامل لا يختص باحكام الافعال

25
00:12:38.100 --> 00:13:08.100
العبادات والمعاملات وهذا فيه حث بالغ على التفقه في دين الله فالتفكر وفي دينه خير الى الخير. التفقه في دين الله. يعرف الفقه في من لا يشمل. يعني تحصل به معرفة الله. يعرف الانسان

26
00:13:08.100 --> 00:13:48.100
ربه يعرف الطريق الموصل اليه ويعرف ما يهم اليه امر ما عند الله العاملين من تواد ولهذا يتبين ما في هذه الجملة من معنى عظيم ما يريد الله يفقه في الدين. ولابد ان يكون الدين يعني لا يكن

27
00:13:48.100 --> 00:14:28.100
الانبياء الاسباب كثيرة ثم من يعني صح اصله وطلبه للعلم طلبه للدين وطلبه لمعرفة دين الله الذي بعث الله به نبيه. فالله تعالى يهديه ويمده. ويهديه السلام عليكم. الله يفتح على من جاهد في طلب العلم. امور

28
00:14:28.100 --> 00:14:58.100
والذي لجاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمعصين. وفي الحديث ومن سلك طريقه قد يلتمس فيه علما سهل الله له فيه طريقا في الجنة. وبحسب ما يكون عند العمل واجتهاد ورغبة وتوجه بعدم ذلك

29
00:14:58.100 --> 00:15:28.100
الفتح من الله سبحانه وتعالى. ومن اعظم ذلك الدعاء ان يدعو الانسان ربه. مع الاجتهاد. يجتهد يستمد من ربه المدد والعون من ذلك. نعم. وعن ابي هريرة فرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن

30
00:15:28.100 --> 00:16:08.100
خيرا واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير احرص على ما اينفعك واستعن بالله ولا تعجل. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني سألت نعم ولكن قل اسأل الله يعني هذا قدر الله ومن تابع نعم. الله اكبر. ولكن قدر الله وما شاء فعل. فان

31
00:16:08.100 --> 00:16:38.100
ان لو عمل الشيطان رواه مسلم. هذا الحديث كما قال الشيخ عبدالرحمن في وان اوصى عن آآ تكرم شرح هذه المجموعة من الاحاديث كتاب الشيخ بهجت الامراض شرح جوامع الاخبار الابرار في شرح جوامع الاخبار اقام في شرح

32
00:16:38.100 --> 00:17:08.100
فرحانين رحمه الله وقال في مستهل كلامي ان هذا الحديث مشتمل على جملة اصول من اصول ثم واجاز رحمه الله فينبغي ان انتقض لهذه الاحاديث في هذا الحديث بسط اه كثيرا. قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن القومي

33
00:17:08.100 --> 00:17:38.100
خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. اقول ليس المراد بها قوة القوة الحسية وقوة البدن القوة قوة الايمان الاخوة في الايمان قوة الايمان وقوة الايمان تثمر الاعمال الصالحة

34
00:17:38.100 --> 00:18:28.100
تحصيل العلم القوة في تحصيل العلم القيام بالاعمال الصالحة ضعيف الايمان ضعيف الايمان بنقص العلم. وبنقص العمل. فيشمل يشمل ويشمل الظالم. وفي كل الخير. كل المؤمنين فيهم خلقوا. لان اذا لان الايمان نفسه خير. وكل عمل صالح فهو خير. ولكن المؤمنين يتفاضلون

35
00:18:28.100 --> 00:18:58.100
في هذا الايمان ويتفاضلون في ذلك الخير. المؤمن القويم خير احب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. قال الله تعالى لا يستوي منكم من من قبل الفتح وفاته اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا وكل لو وعد الله الحسنى

36
00:18:58.100 --> 00:19:38.100
وكل وعد الله الكل موعود بالثواب وبالخير لكن ما ما وهكذا جميع شؤون في الاسلام النفس فيها على مراتب. فالمقامات ثلاثة المقام الايمان مقام الاسلام. ومقام الايمان ومقام هذه خير واحب الى الله من المؤمن

37
00:19:38.100 --> 00:20:08.100
وفي كل الخير ومن ثمرات الايمان محبة الله. فالله يحب المؤمنين. ولا حظ المؤمن القوي من ذلك اعظم. فالمؤمن القوي احب الى الله. ثم كل اهل الاولياء اولياء الله ليسوا على مرتبة واحدة الانبياء والرسل المتضامنون

38
00:20:08.100 --> 00:20:38.100
اذا في انفسهم الانبياء على بعض فكلهم كان اكمل في العلم والدين والتوحيد والقيام بما اوجب الله كان احب اليه ان احب الخلق الى الله هو الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم ابراهيم وهما الخليلان

39
00:20:38.100 --> 00:21:08.100
محمدا خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا هذا ظاهر. والنصوص الدالة على اثبات المحبة لله كثيرا في القرآن. ان الله يحب المتقين. ان الله يحب ويحب ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

40
00:21:08.100 --> 00:21:38.100
فهي وهذا يثبتون المحبة لله ما عدا خلافا للمبتدعة. الذين يمشون الصفات ومن ذلك المحبة. فيقول الجميع يقول ان الله لا يحب ولا يحب ان الذين يمشون المحبة عند الله بالارادة او يتعوذون باشياء مخلوقة. وهذا

41
00:21:38.100 --> 00:22:08.100
كالنعمة والله لا يجمعون بين والتحريف. والحق انه تعالى يحب من شاء قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. كلمة محبة الله سبب وهو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الذي يشمل الايمان بالله والعمل بطاعته

42
00:22:08.100 --> 00:22:38.100
ادعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اما القوة البدنية فهي من من جملة استعملنا في طاعته في طاعة الله في معصية الله كانت شراء. اذا

43
00:22:38.100 --> 00:23:08.100
المواد بالقوة والضعف هي القوة المعنية المتعلقة بالايمان والعلم العمل الصالح زيادة دلالة على ان الايمان يزيد وينقص. الايمان يتفاضل والمؤمنين يتضامنون في ايمانهم في علمهم في تقواهم ثم قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك. واستعدوا

44
00:23:08.100 --> 00:23:28.100
بسم الله احرص على ما ينفعك واستعن بالله. فامره بامرين امر بامر. فقولوا له تعالى ما ينفعك الحلص شدة الرغبة. على ما ينفعك وهذا هو المنجم العقل والشرف. هذا بالنافع

45
00:23:28.100 --> 00:24:08.100
وهذا موجب الشرع. فالشرع جاء من ارشاد الاسباب النافعة. والاخذ بالاسباب النافعة والمنافع الدنيوية لابد للانسان منها وهي الى وسيلة الى القيام بالمنافع. الدنيا الى كثير من الاعمال الصالحة. يعني هذه المنافع الدنيوية هي نعم

46
00:24:08.100 --> 00:24:38.100
اذا استعملت في طاعة الله كانت نعما تامة. والا كانت حسارة او ضررا فلا تخلفك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بهذه الحياة الدنيا. وقال تعالى وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تكادكم عندنا بالدنيا الا من امنوا وعمل صالحا فاولئك لهم جزاهم الله بما عملوا وهم في الغرفات

47
00:24:38.100 --> 00:25:08.100
الدينية معروفة. المنافع الدينية كن مع يحب الله سبحانه وتعالى. كل ما امر الله به من واجب ومستحب. والحرص على ما ينفع الحرص على ترك ما يضر. فلابد من طلب

48
00:25:08.100 --> 00:25:48.100
ولابد من تجنب المضرة. احرص على ما ينفعك المنافع الدينية التي جعلها الله سببا لسعادة الدنيا والاخرة اصل ذلك واولهم ايمان. العلم. الاعمال الصالحة على اختلافها. هذه الوصية تتناول الاجتهاد في التقرب الى الله بانواع القربات من الصلاة فرضها ونفيها والصدقات فرضها ونفيها

49
00:25:48.100 --> 00:26:28.100
والجهاد وبر الوالدين وصلة الارحام وذكر الله بانواعه اعظم اسباب الناس الدنيوية في المال الحلال الزوجة الصالحة الذرية طلب الذرية هذه مطالب هي يقتضيها الطبع ويدعو اليها الشرع لكن لغاية ثانية ان تكون

50
00:26:28.100 --> 00:26:48.100
ووسيلة ومعينة على على ما يحب الله سبحانه وتعالى. لا حسدات الا في اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل وانام النهار. ورجل عفاه الله مالا. فهو ينفق

51
00:26:48.100 --> 00:27:28.100
او ينفق منه اناء الليل واناء النهار. ومن الدينية والدنيوية مهام اختيار. الصحبة الصالحة اسحاق صاحب مما للدين والدنيا فيجب اختيار الصاحب الذي تحصل بصحبته الثلاثة الصالح. فالمقصود ان قوله عليه الصلاة والسلام يحرص على ما ينفعه كلمة

52
00:27:28.100 --> 00:27:58.100
جامعة يدخل فيها كل ما ينفع من امر الدين والدنيا. ومفهوم البعد عن ما يضر او ما لا يمتحن فمن النقص اي بما لا ينفع وان لم يضر. ولهذا الفرق الديني الورع. والزهد

53
00:27:58.100 --> 00:28:28.100
ان الورع ترك ما يضر في الاخرة. والزوج ترك ما لا ينفع ايهما اقبل؟ الورع ام الزهد؟ الزهد اكمل؟ لان الفرق ما لا ينفع ومن ترك ما لا ينفع فلا بد ان يترك ما يضر. فالزوج اكمل وعلى هذا فالوراء واجب

54
00:28:28.100 --> 00:29:08.100
والزور يستحب. ترى ماذا ينفع؟ هذا مشكل. قال عند الله استعن بالله الاستعاذة وهذا يتضمن الايمان بالقدر فتضمن الامران الايمان بالشرع والقدر. فالشرع جامع للاسباب النافعة. والاستعانة بالله تتضمن ولا يحصل للعبد مطلوب الا بتوفيق الله ومعونته وتقديره وتدبيره

55
00:29:08.100 --> 00:29:38.100
ونظير هذا قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. فالعبادة هي انفع ما يكون هناك. عبادته لله. هي ادهى ما يكون. هي هي تجمع الدينية. ويدخل فيها المنافع الدنيوية اذا استعين بها على عباده

56
00:29:38.100 --> 00:30:08.100
بسم الله سبحانه وتعالى. واياك نستعين. فلهذا قال اهل العلم انها انها هذه الاية قد جمعت الدين كله. فالدين كله في مفهوم العبادة والاستعانة فاياك نعبد واياك نستعين. وقال وكثير ما يقصر الله بين هذين الامرين. الايمان بين ما

57
00:30:08.100 --> 00:30:28.100
للايمان بالشرع ويتضمن الايمان بالقدر. فاعبده وتوكل عليه. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث ومن يتوكل على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه بين التقوى والتوكل والعبادة والتوكل والعبادة

58
00:30:28.100 --> 00:30:58.100
وهكذا هذا النصيتان في هذا الحديث. الاصليين الايمان بالشرع والايمان بالقدر. فلا يعتمد العبد على على نفسه وعلى القدر لا يا شيخ عبدالرحمن الشابي عقدا من هذه من الجمع بين هاتين الى ان الوصول الى المطالب

59
00:30:58.100 --> 00:31:48.100
بالحفظ هو الاسباب الموصلة الى المطلوب. الثالث الاستعاذ بالله واستنجاد فضله وعطاءه كي اذا توفرت هذه الامور صدق الرغبة والتوكل على الله. والاستعانة به. فانه لابد من توفيق منه سبحانه وتعالى ان يحصل والذي لنهدينهم سبلنا وان الله لنا بصيرون

60
00:31:48.100 --> 00:32:28.100
قالت ولا تعجل وهذا في مقابل الامرين احرص على ما ينفع واستعن بالله ولا تعجز. الادب في مثل هذه السياق ضعف الارادة والعزيمة. والتقصير للاخذ بالاسباب فالرسول صلى الله عليه وسلم كاد الدين الحلق والاستعانة ودين

61
00:32:28.100 --> 00:32:58.100
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. كما جاء في المقابلة في هذا الدين هو يشمل الحرص على المنافع وطلب ما ينفع في الدنيا والاخرة. الكيس الكيس من دان نفسه. حاسب نفسه

62
00:32:58.100 --> 00:33:38.100
لما بعد الموت هذا هو هذا هو الكيس والجد والصدق والحزم والعاهد من اتبع نفسه هواه. فلم يطلب ما ينفعه في الاخرة. والعجب بضعف الارادة والرغبة وهو ضد الحرص وحقيق انما يكون

63
00:33:38.100 --> 00:34:08.100
الازمات والمجاهدات والعزبات يحرص على ما ينفعك استعن بالله ولا تيأس. ثم لما كان الانسان اذا طلب الشيطان يظهر به وقد يكون سكر كما يقال صلاة الفطر الامر لله لكن الانسان اذا طلع واجتهد وجاهد الحمد لله

64
00:34:08.100 --> 00:34:38.100
قال لقين اصابك شيء يعني من خوف مطلوب او حصول مكروه ان اصابك شيء بعد فعلك لما تستطيع من الاسباب. في تحصيل المنافع ان اصاب لو اني فعلت كذا انا كان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله

65
00:34:38.100 --> 00:34:58.100
ايها ما شاء فعل. يعني قل هذا قدره. سلم وعاد ان يتضمن الصبر. والتسليم لقدر الله والرضا عن الله هذا فضل الله. والله تعالى فعال لما يريد. وما شاء فعل ما يشاء

66
00:34:58.100 --> 00:35:38.100
ان فعل الاسباب. من جانبه فعل السبب. اما حصول فذلك الى الله. فاتقوا الله ما استطعتم. وان اصابك شيء شيء هو خلاف منفعة او حصول مضادة كلاهما مصيبة فلا تقل لو اني فعلت كذا. لكان كذا وكذا. وهذه المقولة تتضمن

67
00:35:38.100 --> 00:36:08.100
القول على الله بغير علم. رجما بالغيب. وما يدريك انك لو فعلت ذلك السبب حصل مطلوب هذا كذب باطل رجل بالغيب. لو اني فعلت كذا لكان. ويتضمن من الفساد الاعتماد على السر. والاعتماد على السبب فهذه النقود تتضمن ان

68
00:36:08.100 --> 00:36:38.100
الاسباب يعني حتمية التأثير. نقول له اني فعلت كذا. ونقول انا ما جاء في القرآن للذين عن الذين لمهم الله بنحو هذه المسألات ولا تكونوا فانهم بطولات اولا تكون كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا

69
00:36:38.100 --> 00:37:18.100
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. وما يدري الموت المسافر والغازي والمقيم. هذا باطل. بل كان عندنا ما مات الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا ومن كتب عليه القتل لابد ان يخرج قل لو كنتم في بيوتكم لدرجة

70
00:37:18.100 --> 00:37:48.100
الذين كتب عليهم ان قتلوا الى مضادعنا. فاذا تعلم هذا لاسباب المتاحة المشروعة ثم لم يحصلها المطلوب فلا يجزع ولا يتحسر بل عليه ان يفوض الامر الى الله ويستشهد ويستحضر الايمان بالقدر. ويسلم امره الى الله. هذا قدر الله. قدر الله

71
00:37:48.100 --> 00:38:08.100
اه وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان. لو لو كان فيه وانا اكثر ما يكون في مطالبكم في الدنيا والتحسر على ما فات منها هذا ملموم الله تعالى

72
00:38:08.100 --> 00:38:28.100
قال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا بانفسكم. الا ما الا في كتاب من قبل ان يبرأ ان ذلك على الله لكي لا تأسوا على ما خافكم ولا تظهروا ممن خساكم والله لا يحب كل مختال اما التأسف على ما

73
00:38:28.100 --> 00:38:58.100
يقول من من خير الاخرة من امور الدين فذلك من يعني محبوب اذا فات الانسان نتيجة التفريط او او غيرها او لم اذا فاته امر اسف بذلك هذا مما يدل على احتمال رغبته في الخير. الله الادنى على الذي لا قال فيهم ولا على الذي

74
00:38:58.100 --> 00:39:28.100
فاذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليك ولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما منكم. فلولا التي هي من عند الشيطان هي لا تظن التحسر على شيء من منافع الدنيا

75
00:39:28.100 --> 00:39:58.100
وتتضمن كما قلت الاعتماد على الاسباب. والغفلة عن قدر الله سبحانه وتعالى فالايمان بالقدر يتضمن الصبر والتسليم بحكم الله فلا يقول المسلم اذا فاته مسلم او فعلت لكان كذا. فظن

76
00:39:58.100 --> 00:40:58.100
تقرير الايمان بالشرع والايمان بالقدر. وان الايمان بالقدر الشرع والعقل فعل الاسباب فتعطيل الاسباب مخالف للشرع والاعتماد على الاسباب عن الله فينبغي للمسلم ان يجني عليه الايمان بالقدر ان يقتضيه

77
00:40:58.100 --> 00:41:28.100
للتوكل على الله والاستعانة بالله والايمان بالشرع المقتضي. للاخذ بالاسباب قوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما يمنعك كما تقدم. احرص على ما يسمعك واستعن بالله وحقيقة واياك نستعين والناس في هذا المقام

78
00:41:28.100 --> 00:41:48.100
منهم من يعبد الله منهم من يعبده ويستعين به. وهم اهل الهدى والرشاد. ومنهم من يعبده ولا يستعين به ومنهم من يستعينه ولا يعرفه وشر الاقسام منه لا يعبد الله ولا يستعين بالله. نعم يا شيخ

79
00:41:48.100 --> 00:42:28.100
وعن ابي موسى شعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك صلى الله متفق عليه هذا الحديث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام فيما بين المؤمنين من الكبار

80
00:42:28.100 --> 00:42:58.100
في القيام بامر الله والقيام بمصالحهم المؤمن لاخيه المؤمن المؤمن مع اخيه المؤمن مثل امه في الدنيا فهذا تشبيه المؤمن سمع المؤمنين بعضهم مع بعض بالبنيان. يعني اما ان يرد

81
00:42:58.100 --> 00:43:28.100
كما شرح الشيخ عبد الرحمن على هذا الوجه البيت الذي يتقوم منه اشياء كثيرة من هيطان من سخف وابواب وعمر لا يقول يعني يقوم على مجموع هذه الاركان والجوانب فكل جزء الى الاخر

82
00:43:28.100 --> 00:44:08.100
كلها يعني يتكون منها آآ يقبل بعضها بعض. وقد يتمثل هذا بالحائط الواحد. فان الذي بعضها يحمل بعضا وبعضها يثبت بعضا. اللبنات ان في يعني اذا اذا اختلت واحدة او تعبت واحدة عد ذلك من الخلل في الباطن

83
00:44:08.100 --> 00:44:48.100
حال المؤمنين بعضهم مع بعض. عناية بعضهم ببعض من بناء واحد. وذكر وجه الشباب. لان التشبيه يقول اهل البيان مسبح ومسبح واداة تشريع ووجه وهذا كله نذكر في الحديث هل الاركان الاربعة؟ اربعة يعني من اركان التسليم الاربعة مذكورة. المؤمن للمؤمن

84
00:44:48.100 --> 00:45:28.100
هذا مشبه. اداة التسبيح. البنيان هو المشبه به. ووجه قالت لي بعضه بعضا. يعني المرمومون ليقوا بعضهم بعضا قال ويعين بعضهم بعضا ويرون بعضهم بما يحتاج اليه البعض يعني امتهم فيسمي بعضهم بعضا. فتقول فيصوم امر الامة

85
00:45:28.100 --> 00:45:58.100
كل بحسب حاله. علما وقدرة بحسب ما اه خلق له وبحسب ما يسره الله له. ما تحتاج اليه الامة ومن ذنوب عبادة. كل الى تنظيم النفس سقط الاجماع المصير. ويدخل في ذلك اهل العلم

86
00:45:58.100 --> 00:46:28.100
لابد ان يكون للناس من من يقوم بهذه المصالح فالواجبات منها ما هوايا فرض عين ومنها ما هو فرض كفاية. كل واحد مسؤول عن حسب حاله قبور الكفاية مطلوبة من المجموع. فاذا قام

87
00:46:28.100 --> 00:46:58.100
اذا قام ببعض امنيته سقط الاسبوعين الباطل. وفي هذا التفكير وفي هذا الخبر في ضمن فعلى المؤمنين ان يكونوا على الايمان يقتضي ان يكونوا متراصين متآلفين متعاونين يفكر ذلك قوله تعالى وتعاون على البر والتقوى

88
00:46:58.100 --> 00:47:28.100
ولا تعاون على الاثم والعدوان. يفصل قول الدين النصيح الى قومه. والائمة المسلمين وعامتنا. هذا الحديث الذي نحن بصدده يعني من ومن جوامع الخلف ينبغي للمؤمنين ان يقوموا بهم كل بحسبه

89
00:47:28.100 --> 00:48:08.100
كل ما يناسب حاله ويناسب حال الامة. يسد بعضهم بعضا في تكامل كل يقوم بدوره كل يقوم بشأن ثم سبق النبي صلى الله عليه وسلم اصابعه يعني حصل بذلك شد

90
00:48:08.100 --> 00:48:38.100
احدى اليدين للاخرى او كن من اليدين بالاخرى. هذا التداخل وبهذا يعني الانضمام للاصابع ورفض بعضها لبعض تحصل القوة وشد كل من يديها كذلك البنيان كذلك ينبغي ان يكون المؤمنون

91
00:48:38.100 --> 00:49:18.100
متعاون. ايضا اتصل بمعنى هذا الحديث قوله عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في كواكب وتراه ام وتعاطف كل واحد ومما قوله سبحانه والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف يقتضي منهم التعاون

92
00:49:18.100 --> 00:49:48.100
على مصالحهم العامة والخاصة وكذلك قوله تعالى بحبل الله جميعا اتفرقوا فصلوا بحبل الله جميعا الاجتماع على الحق التعاون مع البر والتقوى كثير من المصالح لا تتحقق الا بالاجتماع وبالتعاون لا يستطيع الفرد ان يقوم بها. فالايمان هو

93
00:49:48.100 --> 00:50:18.100
هذا الخير العظيم. هو اساس الايمان. المؤمن للمؤمن. وهذا في لفتة الى الظالم الخاصة بين المؤمنين وهي الاخوة الايمانية انما المؤمنون اخوة. الرابطة التي تستوجب التعظيم والتي جاء تعظيمها والتنويه بها والتوجيه اليها والهم بها لرابطة

94
00:50:18.100 --> 00:50:58.100
وقوة الايمان يا رابطة الوطن لا يمكن ان تكون لان الايمان آآ لما به يأمر بالاحسان نعم يعمل بالاحسان الى آآ الجار فليس النهاية الوطن هو التي تستوجب الالفة والمحبة. الا

95
00:50:58.100 --> 00:51:18.100
الامور الطبيعية شيء اخر. لكن الشأن في مقتضى الايمان. في تحقيق ما يحبه الله سبحانه وتعالى المؤمن للمؤمن انما المؤمنون اخوة والمؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. فلا يجوز للانسان ان يحب

96
00:51:18.100 --> 00:51:48.100
كل من سمى مواطن يجوز للانسان يحب كل من كان من وطنه ممن يكون لا تريد قوم مؤمنون بالله واليوم الاخر. يأتون من حاد الله ورسوله. ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او

97
00:51:48.100 --> 00:52:18.100
قل ان كان ابائكم وابناؤكم لقول احب اليكم من الله ورسوله وجهاد الدين سبيل. فبين المؤمنون الحقوق ما ليس بينهم بينهم وبين غيره المقصود ان في عالم الخبر البديع. كالبنيان يشد بعضه بعضا

98
00:52:18.100 --> 00:52:48.100
كذلك هكذا ينبغي ان يكون المؤمنون متماسكين فيما بينهم متعاونين على مصالحهم امة خاصة واعظم ذلك مصالح الدين ومنافع الدين ومن وممن يحقق ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما خصه الله في ايات وليس منكم انكم يدعون الى الخير ويامرون

99
00:52:48.100 --> 00:53:08.100
اسمعوا وينهون عن المنكر. هذا هذه الاية جاءت بعد قوله واعتصموا بالله بحبل الله جميعا. ولا تفرقوا فضيلة الشيخ يقول ان كان في القسمة العقلية تقضي امرا فهل يجوز لك لو

100
00:53:08.100 --> 00:53:58.100
ان كان في قسم العقلية ايش؟ فهل يجوز ان اذكر لو يعني يمكن في الاسباب التي يعلم انها حتمية هنا ان في الحصول الولد لا يكون الا ان لكن في سبب حكمه في عدم الولد

101
00:53:58.100 --> 00:54:28.100
نعم. يقول اه ما حكم هذه اللفظة؟ انا عملت الذي علي والباقي على الله. هذا انا بعرف على الله نعم فضيلة الشيخ بعض الناس اه يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي يبصره بالشخص الذي

102
00:54:28.100 --> 00:54:58.100
ملعب الرياضة او يكون عنده مال. هذا منكر. سبق الترتيب والتنبيه على ان القوة في الحقيقة القوة المعنوية الجسدية وحدها الانسان ما هو من الحيوان ولكن قوة البدن انما يحصل

103
00:54:58.100 --> 00:55:28.100
باستعمالها في الحق فمن كان قويا واستعمل قوته في الخير في الجهاد في سبيل الله في آآ اعانة آآ يعني اخوانهم ومعاونتهم على بعض الامور اما اذا قالت عن ذلك فلا خير ذلك

104
00:55:28.100 --> 00:55:48.100
اولئك الذين يلعبون بقوة ضائعة هي قساوة قساوة عليهم. لا خير لا خير نعم من يقول فضيلة الشيخ ما حكم الشخص اذا امر الناس اذا مر على اسم النبي عليه الصلاة والسلام

105
00:55:48.100 --> 00:56:18.100
يقول اه ابغى اسمع الصلاة على الحبيب او صلوا على رسول الله للامر هكذا. لا ينبغي الترغيب بدون ان تكون عند كل موضع وليس بلازم ان اسمع يا متكلم او يا متحدث لكن يرغب الناس ويقرأ ويذكر لهم آآ انه ينبغي

106
00:56:18.100 --> 00:56:48.100
ينبغي الصلاة علي الا بإسمه صلى الله عليه وسلم. لكن لا ينفع او عموم الناس ان يصلوا ويرضى هذا غلط وجهل ممن يفعله. قد يكون من الناس من دوافعه الغيوم فالرسول صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال الصلاة على الرسول

107
00:56:48.100 --> 00:57:18.100
من افضل الدعاء ومن افضل الاعمال لكن لا يكون تكون دعوة اليها والامر بها والارشاد اليها بهذه الطريقة لعل الناس بعد ذلك آآ كل يعمل بحسب ما حسب ما يسره الله له وليس ببلاد من يرفع صوته بالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم

108
00:57:18.100 --> 00:57:38.100
بقلوب في بعض الخطباء للامام ابي حنيفة رحمه الله في بعض الكتب شاب الامام ابي حنيفة رحمه الله ووصل به بعض الاخوان انه يقول قبل يكون هذا الرجل ابو حنيفة من اهل السنة. الامام

109
00:57:38.100 --> 00:58:08.100
هو احد من ائمة الاربعة الذين لهم مثل حسن وان كان قد آآ نسب اليه شعر عنه انه يقول هذا يعني هذا هو اظهر واشهر الامور التي آآ اه يعني اه لا عليه. لا يوافق عليه وهو قوله بالارزاء. وان الاعمال ليست

110
00:58:08.100 --> 00:58:38.100
الى الايمان. هذا هو المعصية الكبير. اما ما في كما في الكتب يحتاج الى آآ يعني نظر وتنفيص وآآ وآآ منها ما يكون اه مردودا ومنه ما يمكن ان يكون له توجيه ومعمل اه يعني

111
00:58:38.100 --> 00:59:08.100
صحيح والواجب العدل جعل الله له اه فكم يترحم عليه اه ولا من الائمة وليس اه كذلك يعني على الائمة الاربعة يفضلون كل الائمة علينا في الارض. هم في انفسهم متظاهرون

112
00:59:08.100 --> 00:59:38.100
ولهم البراء من قبل يعني في عصرهم وقبل عصرهم وبعد المهم انهم ائمة رحمهم الله وعفى عنا وعنهم كل كما قالوا هم كل يؤخذ من فوق قل هو الرب نعم. فضيلة الشيخ هذا يسأل عن شخصية عبد الله بن سباني حقيقية. عبد الله بن

113
00:59:38.100 --> 01:00:08.100
ذكره من المؤرخون المسلمون ذكره مؤرخوا الاسلام ولم آآ ولا اعلم احد من المؤلفين ومن اهل العلم المتقدمين يشكك في حقيقته. هذه السكينة لا يعني ما ما سمعت ان احدا آآ يعني اثار آآ الشك في

114
01:00:08.100 --> 01:00:38.100
حقيقة وشخصيته الا بعض المتأخرين في هذا العصر. فلعل ذلك تسبب مما لان هو المؤسس هو مؤسس مذهب الضخم شيعة لكن اصحابه السبئية هم وهو من تبعهم هم شر ظافر

115
01:00:38.100 --> 01:01:08.100
لان نقوم على تأمين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب. ثم هم قالوا بتأليه الائمة الاثني عشر. هذا مذهب غلام من السبعية ثم من تبعهم من آآ الباطنية من القرابطة وغيرهم من فوائد

116
01:01:08.100 --> 01:01:38.100
الباطنية فقضية عبد الله بن سبأ والتشكيك في حقيقته يعني مسألة كما قلت يظهر انها واحدة من الرافضة في هذا العصر آآ المتأخر وآآ مع الدعوات الاخرى كدعوة التقليد بين السنة والصيام

117
01:01:38.100 --> 01:01:58.100
نعم يا فضيلة الشيخ هذا يسأل يقول معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من يريد بالله به خيرا يصبنه. ما معنى يصب منه؟ يعني لم تجد عن المصائب تكريم له. اذا اردت له الحديث

118
01:01:58.100 --> 01:02:18.100
اذا اراد الله بعبده خيرا من يرد الله به عن الاخر الذي معناه آآ ان الله اذا احب عبدا اذا احب قوما ابتلاهم. اذا احب قوما ابتلاهم. فمن رضي فله

119
01:02:18.100 --> 01:02:48.100
اسمعوا من سخط فله السهر. والاحاديث الدالة على فضل الابتلاء كما اشد الناس الانبياء والصالحون. قد يبتلي بعض عباده ليرفع درجاتهم ببعض المصائب من مرض او نفع او اه اه مصيبة في في حديد

120
01:02:48.100 --> 01:03:08.100
قريبا ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وما الشيخ يقول قول النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. يشاء ان يراجع هذه ما هي

121
01:03:08.100 --> 01:03:38.100
ذكرت ان الارادة الارادة الكونية وآآ وهي تجتمع بالارادة الشرعية فمن فقه الله في الدين فقد اراد به خيرا وهذا وهذا المراد هو مراد بدون ارادتنا الارادة الكونية والشرعية. لكن هي الارادة في الحقيقة هنا فمن يريد الله ان يهديه

122
01:03:38.100 --> 01:03:58.100
صدره للاسلام والله اعلم. السؤال قبل الاخير يقول يقول انا عن نفسي هذا الشخص اقول عن نفسي انه يطلب العلم من يحضر الدرس ويسمع العلمية ويقرأ الكتب لكنه يعاني من المعصية لم يستطع الفتاة منها

123
01:03:58.100 --> 01:04:28.100
فما هو السبيل الى ترك المجاهدة والاستعانة بالله. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. جاهز نفسك جاهز ومن طرق النجاة ان تترك الاسباب التي تجرك الى هذه المعصية وان تأخذ بالاسباب المادية الواقية. لانه

124
01:04:28.100 --> 01:05:08.100
مبتلى نسأل الله العافية بما بفاحشة الزنا. فهذا لها اسباب تغري بها غض البصر آآ البعد عن دواعي هذه الوسائل والقنوات هذه كثير من فرائض وتدفع الى الفوائد ان يأخذ بالاسباب الواقعة بالاسباب

125
01:05:08.100 --> 01:05:28.100
كثيرة ومؤثرة على نفسه. ومع هذا وهذا ندعو ربه. نسأل ربه ان يهديه ان يعصمه ان يصرف قلبه عليه السلام يقول يذكر الله عنه انه يعني يدعو ربه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن

126
01:05:28.100 --> 01:05:58.100
فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن. انه هو السميع العليم. نعم. الاخير. السؤال اخي فضيلة الشيخ هذا الرجل ان يسأل عن عن رأيكم في تصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو كل التصوير حرام لان النصوص عامة ومن خص منها

127
01:05:58.100 --> 01:06:18.100
ولا دليل ما هو الا شبهة شبهة وهي ان هذا التصوير بالالة وانها حفل الظل وما اسباب ذلك؟ من اين لدى هذا التقييم؟ وان قال به بعض الاكاذب وبعض الافاضل

128
01:06:18.100 --> 01:06:38.100
لكن هذا الرعي الذي وقع وحصل من بعض من بعض الاكابر والافاضل قد اصطاد به اهل الاهواء اذا جاء الرأي او الفتوى او المذهب موافقا لاهواء الناس اخذوا واقترحوا ما قالها

129
01:06:38.100 --> 01:07:18.100
عليه حال اكثر الناس في هذا الزمان. التصوير هو تصوير. لغة كل حتى الذين مسمين الصورة هذه الصورة. ومن قال من اهل العلم بجواز التصوير الفوتوغرافي ايضا. اه يعني الشيخ محمد بن عثيمين يقول ما يجوز تعليق الصور ولا يجوز آآ اقتناء الصور واستبقاء

130
01:07:18.100 --> 01:07:58.100
تصوير فيه مضاوات انسى الذي ينصب الالة ليلتقط الصورة هل يريد ان يضاهي الطلاب هذه الصورة الموسومة على الورقة بالالة هذه مثال الصورة الحقيقية الصورة التي خلقها الله ولا يدري هي الصورة القائمة بالمصور. اما الصورة التي على الورقة هذه هذه

131
01:07:58.100 --> 01:08:28.100
من عمل الانسان هي من عمله لكنه بعد ان كان يرسم بيده ويقال تكفيه المؤمن وكان في الخطوة الاولى انه يصور الهيكلية ثم يقوم بما يسمى قديما ثم الان يعني التطوير الفوتوغرافي آآ او

132
01:08:28.100 --> 01:08:58.100
اه التصوير بانواعه يتحكم فيه الناس المصورون يتحكمون فيها بالتقديم والتفضيل تسبيح وبالتالي صورة ملونة. والله والله المستعان. واذا اختلف الناس وكانت يعني الشبهات لا طليق النجاة الاعتصام بحبل الله بكتاب الله وسنة رسوله. فاذا اختلف الناس

133
01:08:58.100 --> 01:09:28.100
بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الرسول آآ واضحة صريحة قوية الدلالة في تحريم التصوير. حديث لعن الله المصورين. ان اشد الناس عذابا يوم القيامة ياما وفي الحديث القدسي والله المستعان

134
01:09:28.100 --> 01:09:58.100
السلام عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على فرسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا برحمتك يا ارحم الراحمين واعصمنا من الفتن ما

135
01:09:58.100 --> 01:10:28.100
اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا اتاه سائل او طالب حاجة قال قال السعود اؤجر ويقضي الله على

136
01:10:28.100 --> 01:10:58.100
لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ما شاء متفق عليه. الحمد لله وصلى الله سلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه. ومن اهتدى بهداه. في هذا الحديث يذكر اه ابو موسى الانثري رضي الله عنه الصلاة والسلام الذي هو خير خير

137
01:10:58.100 --> 01:11:28.100
عليه الصلاة والسلام انه اذا جاءه السائل او طالب حاجة سائل كأنه سائل مال او من الهموم. ليس سائل وقوله اوطان الحاجة يظهر ان قول الشك اذا جاءه الكائن او

138
01:11:28.100 --> 01:12:08.100
حاجة من السبع ان تكون او طالب حاجة يعني اهم من السائل هل عليه الصلاة والسلام تشفع تلزم الشفاعة؟ قال ترغيب قال عليه الصلاة والسلام ويقضي الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ما شاء. وقال سبحانه وتعالى

139
01:12:08.100 --> 01:12:38.100
في اجتماع شفاعة حسنة يكون له نصيب ومن يشفع شفاعة سيئة وكان الله اعلم اقول شيء مخيف. وشفاعة والتي ندب اليها الرسول صلى الله عليه وسلم كما قلنا طلب طلب الخير في الشفاعة فيها

140
01:12:38.100 --> 01:13:18.100
الاحسان والسعي في نفع الغير. والله تعالى يحب المحسنين. من الاحسان الاحسان الى الخلق بانواع الاحسان ومنها الاحسان بالشفاعة. الشفاعة الحسنة التي تحقق امرا مشروعا. لتوصل الى الى منفعة وتحقيق مصلحة تحقق مصلحة للمشبوعي له. والذي سبب من الاسباب الشفاعة

141
01:13:18.100 --> 01:13:48.100
السبب وان فصول المطلوب وفصول الغاية. فليس في الشافع وليس تعتبر في الشفاعة يعني تحقيق الحاجة اما تحقيق الى قضاء الله. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ويقضي الا على لسان رسوله ما شاء

142
01:13:48.100 --> 01:14:28.100
ان كان واجبا فلا يتوقف على شفاعة. ولا لمن وجب عليه حق ان الا يبذله الا بشباب. يجب عليها لكن الامر الذي ليس بواجب ولم يتعين على من لديه الحادث المطلوبة المنشودة هذا محل

143
01:14:28.100 --> 01:15:08.100
هذا بالنسبة للمشفوع عنده. يجب علي ان ان ويؤدي الواجب بدون ان ينتظر شبابه. وقد يكون الشفاعة يعني دوره ان يعذب بالمشفوع له ان بصاحب الحاجة. لان ذلك مما يعين

144
01:15:08.100 --> 01:15:38.100
تعين على قضاء الحاجة. اذا الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله يشفع في الجو نعلم يقين انه ليس في امر يعني متعين لذلك السائل ولما كان النبي عليه الصلاة والسلام يختم قسما ويعطي من المال الذي

145
01:15:38.100 --> 01:16:18.100
عنده بعض الناس بعض الرجال قال احد سعد ابن ابي وقاص يا رسول الله انك اعطيت فلان وفلان ولم تعطي هذا. اني لاراه مؤمنا قط انك اعطيت انك تركت فلانا واني لاراه مؤمنا فقال او مسلما

146
01:16:18.100 --> 01:16:58.100
نوع من الشفاعة. الرسول عليه الصلاة والسلام انه يتصدق لمصلحة الاسلام. واتركوا رجالا هم خير واحب الي منهم. ان يكبهم الله في النار على وجوههم او كما قال صلى الله عليه وسلم لا تنسوا احدا يعني

147
01:16:58.100 --> 01:17:18.100
السائل ان شفع لهذا الرجل واراد من الرسول ان يعطيه عن سائل قوله ويقضي الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من شاء. وفي هذه الرسول عليه الصلاة والسلام

148
01:17:18.100 --> 01:17:58.100
الناس في الشفاعة في تنظيم في السعي لا ينفع وهذا طريق من اعظم شرط الخير السائل في سواء او يمكن ان تشفع من فلان انه كذا فقير فلان يحتاج الى مساعدة

149
01:17:58.100 --> 01:18:38.100
من حق الاخوة الاسلامية من حقوق الاخوة المسلم وقد لا يستطيع الانسان ان يساعد في ماله لكن يساعد بجاه فيشفع ويسعى ويذكر يعني اصحاب الحاجات بمن يعرفه ليصل بتعيينه وتزكيته الى

150
01:18:38.100 --> 01:19:28.100
بحق ولابد من مراعاة الا تكون الشجاعة ظلم احد. الناس بحيث يقدم من لا يستحق على من هو احق اذا كانت الشفاعة الان بواو اذا كانت الشفاعة تؤدي الى الاحسان وقضاء حوائج اصحاب الحاجات من غير اضرار باحد. ولا عظيم باحد. والاحسان

151
01:19:28.100 --> 01:19:58.100
الاحسان او العمل الصالح منه باطل ومنه متعدد. فاستمع للاحسان المتعدد ان العمل الصالح المتعدي لان الذي يتعدى نفعه الى الغير. ثم في قول جاؤوا الدين من الاخلاص. يعني بقى اجر الا فيما كان لله. فيما كانوا

152
01:19:58.100 --> 01:20:38.100
من اراد ان يشفى وينفع الغير ان يسمع من الاخلاص لينال ذوي الحاجات بما يستطيع اعوذ بالله من قوله تعالى واحسنوا واحسنوا ان الله يحب المحسنين وفي قوله على لسان رسوله ما شاء. انه ليس من

153
01:20:38.100 --> 01:21:28.100
شرط الشجاعة. من يشتهي الانسان فلا يمنع ذلك من من الشفاعة قائل ان لا ادري هل يعقل او لا يعقل؟ المظلوم والله تعالى الله يشرح صدر ترى المشروع عنده سواء من كباء لكل الاثر وخصوصا اذا كانت الشفاعة

154
01:21:28.100 --> 01:22:08.100
سماحة حفظ الله فان احرى بحصون اعرج حصون المطلوب وحصول النفق للمشروع من مشفوعي وتجد الشفاعة في يعني لتحصيل واجب او ده يجب على المؤمن يقدر ان يدفع لنصرة المظلوم. ليشفع للمظلوم عند

155
01:22:08.100 --> 01:22:48.100
في شفاعة سعد من نصرة الظالم من نصرة المظلوم ونصرة الظالم كما في الحديث اخاك ظالما او مظلوما. الشفاعة في استرداد حق كذلك مع القدرة وذلك من التعاون على البر

156
01:22:48.100 --> 01:23:18.100
التقوى ومن نصرة ضعيفة. نصرة ضعيفة للوصول الى حقه. ولرفع الضرر ينبغي للمسلم اذا كان له منزلة وله قدرة ان يحتسب ذلك وان يكون اه باغيا للمعروف محسنا الى عباد الله لوجهه

157
01:23:18.100 --> 01:23:48.100
انما لا نريد منكم جزاء ولا شكر. وحتى في هذه الشفاعة او ليكون لك معروف ينبغي للمسلم ان ان ان يجرد نيته لوجه الله ليؤبق على مسعاها. نعم يا اخوة وان

158
01:23:48.100 --> 01:24:18.100
فرضي الله عنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انزلوا الناس منازلهم رواه ابو داوود الله اكبر هذا حديث عظيم في الشأن من بليغ الكلام ومن الجوامع الكلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا الناس منازلهم

159
01:24:18.100 --> 01:24:48.100
التوجيه النبوي يرجع الى امرين الى اسمع ويل العدل. وهما اصلان اصلان من اصول الشرع والعقل. الحكمة عن ابنائه في مواضعها وفي العدل كذلك اعطاء كل ذي حق حقه فقوله صلى الله عليه

160
01:24:48.100 --> 01:25:18.100
انزل الناس منازلا. هذا موجز موجب الحكمة وموجب العدل. وهذه يشمل رجال الناس منازلها في الفقه في الحكم عليه. واذا قلتم بعد في الحكم عليه. فلا يسوق لا يسوى الفاجر بالتقي الصالح لا يسوق

161
01:25:18.100 --> 01:25:58.100
والجاهز في الحكم على الرواة على معنى هذا حكموا عليهم على هذا القصر فميز من من بعيد عن الثقة ميزوا الحاقد من غير الحافظ الان من غير العالم. ما النزول؟ هم وجعلوهم مراكز. وفي هذا انزال لكل

162
01:25:58.100 --> 01:26:28.100
تحققوا في ذلك في حكمهم على الرواة حققوا انزال كل في منزلته التي انزلت. وهذا واجب في كل الامور. فالذين فضل اللهم اعرضهم على بعض نجد الايمان تفاضلنا اعتقادي ان هذا افضل من هذا. والصحابة لهم فضل

163
01:26:28.100 --> 01:26:53.250
ولكنهم متفاضلون. فيجب في الحق عليهم انزال كل النية  شكر الله لفضيلة الشيخ على ما قدم. وجعله في موازين حسناته. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته