﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
وعن انس قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمى والننبتي رواه مسلم. في هذا في تخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية فيه اشارة الى ان الرقية اما ان تكون محظورة قبل ذلك ولهذا رخص رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
وسلم واذن واذن فيها او تكون من جهة الاصل امسك عنها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لوجود بعض بالفاظ الشرك فيها. ورخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في اعيان منها. وما جاء في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص في

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
امر العين والحمى والنملة ان هذا الترخيص ليس على سبيل التقييد فيقال انه لا يرتقي الانسان الا من هذه الثلاث وانما النبي عليه الصلاة والسلام اما منها في مجلس واحد او ان النبي صلى الله عليه وسلم خص احدا بعينه

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
رخيص فنقلت على هذا النحو والا فالرقية هي باب واسع ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرقى التي كانوا يسترقون بها في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعرضوا علي رقاق لا بأس بها ما لم تكن ما لم تكن شركا وبه نعلم ان الرقية التي رخص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي

5
00:01:20.250 --> 00:01:30.250
ما كان من كلام الله جل وعلا وما كان من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما كان من الكلام العربي المعروف. واما ما كان من خلاف ذلك من

6
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
الكلام من الكلام غير المفهوم من التمتمة او جمع الحروف او وضعها على الارقام ونحو ذلك. من غير تناسق وفهم جمل معلومة فان هذا من الامور من الامور معلومة النهي. واما ما كان مما يتضمن الفاظا شركية فانه يمنع من

7
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
مما يتضمن توسلا بغير الله او التجاء بغيره سبحانه وتعالى فيمنع فيمنع الانسان فيمنع الانسان منها رسول الله صلى الله عليه وسلم رقص بالرقية من العين فيه اشارة الى اثبات العين وقد جاء في ذلك من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كما

8
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العين العين حق وهذا وهذا عند عامة السلف وباتفاقهم ان العين حق ويسترقى ويسترقى منها. وعلاج العين على على نوعين. النوع الاول

9
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
ان يسترقي الانسان منها كما في هذا الخبر. النوع الثاني ان يطلب الانسان ممن عانه ان يغتسل له وقد جاء ذلك في الصحيح حين حينما عانى عامر ابو الربيعة سألنا عليه رضوان الله تعالى حينما حسر عن ذراعه ليتوضأ فقال والله ما رأيت

10
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
مثل ذلك ولا ولا جلد عذراء يعني بياضا. فاشتكى سالم عليه رضوان الله تعالى فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وطلب عامرا فقال لما يقتل احدكم اخاه؟ فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغتسل له

11
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
امتثال اذا طلب من الانسان ينبغي ان يبادر ان يبادر اليه. وذلك لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا فان العين والنفس هي ليست من الامور المقصودة للانسان وان بالغ في هذا بعض اهل النظر والدراية من اهل

12
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
من المتأخرين الذين يقولون ان العين تصيب اذا كان الانسان صائما لمدد وامتنع عن الاكل لثلاثة ايام او ليومين ونحو ذلك وقيل انها تقع في النفوس الدنية وقيل ان الانسان اه يعين من من حيث لا يشعر ولو كانت نفسه ليست كذلك

13
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
لهذا ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى التبريك فقال هلا بركت يعني قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله ما شاء الله الله فان هذا مما يدفع مما يدفع العين. والعين هي من جهة الاصل قوة نفسية تؤثر على

14
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
على المشاهد مما يعجب الانسان. واثرها فيما يعجب ويحب. واما ما يبغضه الانسان فان فان العين فلا اثر لها في ذلك. وما يفعله بعض العامة من دفع العين بالتقبيح بتقبيع بتقبيح

15
00:04:30.250 --> 00:04:50.250
الوجه او الشكل او الاسم ونحو ذلك فهل هذا من الامور المحمودة ام لا؟ يقال لم يرشد اليها لم يرشد اليها الشارع. وان كان من جهة الاصل نتفق مع القاعدة ان النفس او العين لا تقع الا على ما يحبه الانسان ولكن يقال ان الشارع قد حث على ما هو خلاف

16
00:04:50.250 --> 00:05:10.250
حث الشارع على على ان يلبس الانسان من الملبس الحسن والله جميل يحب الجمال كذلك آآ كذلك آآ التسمية الحسنة وعدم تقديح الانسان لوجهه وشكله بحب التنظف والتطيب ونحو ذلك وهذا من الامور المحمودة. واذا سلك الانسان شيئا من هذه المسالك من غير

17
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
التقبيح كان يحجب الانسان حسنا له او يحجب الانسان ابنا له او بنتا عند من يخشى انه يعينها ونحو ذلك فان هذا مما لا بأس فان هذا مما لا بأس به. اما التقبيح فانه من الامور من الامور المذمومة التي لم يحث عليها

18
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
لم يحث عليها الاسلام. وقد جاء في في ذلك بعض الاثار. والعبرة في ذلك بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنعلم ان الدواء بالنسبة للعين هو للرقية وكذلك ايضا ان يتوضأ الانسان. وينبغي للانسان اذا طلب منه

19
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
الوضوء ان يتوضأ ويغتسل والوضوء هو ان يغسل الانسان مواضع الوضوء ما ظهر من جسده ان يغسل كفيه وكذلك ايضا يديه ووجهه وكذلك ايضا قدميك سواء كان ذلك على الترتيب او على او على غير الترتيب فان هذا فان هذا هو الذي

20
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
عليه عمل السلف الصالح عليهم عليهم رحمة الله. ولا ينبغي للانسان ان يتأفف او يمتنع. كذلك ايضا لا ينبغي لمن اصيب بشيء من من الامراض في نفسه او جسده ان ان يبلغ به ذلك درجة الوسوسة بمعنى ان ما اصابه من

21
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
شيء من عاهات فيقول اني اصبت بعين اعانني فلان او فلان. فيتهم عشرة ويطلب منه العشرة ان يتوضأ ونحو ذلك يقال ان هذا من من امور الوسوسة. فهل للانسان اذا طلب من غير ان يغتسل له او ان يتوضأ؟ هل يلزم من ذلك من استشفاء

22
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
اي الانسان بمائه ان يغتسل بنفسه. وان وجد ماؤه بنفسه من غير ان يغتسل هل هذا كافي ام لا؟ او لابد من ذلك المغتسل يقال ظاهر الدليل انه لا يلزم من ذلك النية فلو اخذ ماءه من غير علمه فمثلا لو ان انسانا علم ان فلان قد عانه

23
00:07:10.250 --> 00:07:30.250
فدعاه فوظأه فقال توضأ قد حضرت الصلاة ثم وضع له طشتا فاخذ ذلك الماء ثم اغتسل به ومعلوم ان العائن لا يعلم بذلك هل ينتفع منه ظاهر النص انه ينتفع؟ ولا حرج ولا حرج في ذلك. واما ما يفعله بعض العامة باخذ اثار بعض

24
00:07:30.250 --> 00:07:50.250
الناس من النوى او بعض طعامه او حذائه وغسلها فهذا مما لا اصل له وهو من الاوهام وهو من الاوهام التي يتعلق بها العامة مما لا اثر لها. كذلك ما يضعونه في اواني او يضعونه في في تراب ونحو ذلك فيستحيتون الناس

25
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
النفس فيه فربما وقف بعضهم عند عند احد الجوامع وقد رأيت في احد الجوامع رجلا واقف عند الباب وقال انني اصبت بعين ويستحث الناس ان ينفذوا فيما بين يديه من اناء فمن جاء نفث ثم غادر وهذا من الامور التي

26
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
الانسان فريق ولو كان مما يستسلم به الانسان لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الصحابي ان ينفث في اناء ولا ولا ان توضأ واذا اخذ الانسان ذلك الاناء فانه يرشه عليه على جسده من غير اغتسال بعض الناس يظن انه يغتسل الانسان بجسده كامل كغسل الجنابة

27
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
لا وانما يرش على على نفسه على ظهره بينه وبين ثيابه كذلك ايضا على بطنه ورش على رأسه فان هذا فان هذا حسن ولا يلزم من استيعاب ولا يلزم من ذلك استيعاب البدن. والعين تقع على الانسان وربما تقع على الجماد. وربما تقع

28
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
على الحيوان ورقية الحيوان ايضا لا بأس بها. لا بأس بها وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان بعض العلماء يعد من ابواب الاعجاز في وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على ضرع ضرع الشاة لكنه قد جاء من حديث عبدالله ابن مسعود عليه رضوان الله

29
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
تعالى انه حث على النفخ في انف الناقة في في منخرها الايمن الايسر وجاء عنه هذا باسناد باسناد صحيح عليه رضوان الله تعالى كذلك ايضا هل يقال هذا ايضا في الجماد في السيارة ونحو ذلك

30
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
الف ام لا؟ فهل للانسان ان يرقيها؟ ان كانت فيها علة؟ يقال لا بأس بذلك. لان الجمادات لها تركيب الله عز وجل اعلم بها اعلم بها تركيب كذا كما للانسان تركيبه. فهو من جملة الدعاء والرقية لا بأس بها. واما ان يرقي

31
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
تموضع تموضع العاهة والمرض. كذلك فان الانسان يأخذ بالاسباب. واما الحمى فالمراد بها اللدغ لدغة الحية او العقرب او لدغة النملة. كذلك ايضا ما كان من سموم من الهوام والحشرات و

32
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
النحو ذلك فان هذه تسمى حمى وهي وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على علاجها عليه الصلاة والسلام في الحالة الاولى ان يسبقها استعاذة وتحصين كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح انما جاءه رجل قد لغته عقرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت اعوذ بكلمات الله التامة

33
00:10:30.250 --> 00:10:50.250
من شر ما خلق لم يضرك شيء يعني لو اصابك ذلك ما غرك ذلك بشيء. كذلك ايضا بالرقية ان يسترقي الانسان من بمن اللدغة والرقية في ذلك قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقراض

34
00:10:50.250 --> 00:11:10.250
بسورة الفاتحة كما جاء في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري فالرجل الذي فالرجل الذي رقى سيد القوم حين ما لدغته لدغته العقرب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ادراك ما يدريك انها انها رقية وهي في لدغة العقرب وفي

35
00:11:10.250 --> 00:11:30.250
الحية في سائر وفي سائر اللدغات انما يكثر استعمال لدغة الاقارب باعتبار انها اكثر تناولا للناس وكذلك اكثر اثرا في اثرا في الناس. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله العقرب لم تترك او تدع نبيا

36
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
الا الا لدغته. واما النملة هي رقية النملة. فرسول الله صلى الله عليه وسلم جعلها من ضمن مما رخص فيه عليه الصلاة والسلام والنملة هي دار يصيب الجمب وليست هي النملة الحشرة المعلومة وكانت العرب ترقي

37
00:11:50.250 --> 00:12:20.250
منها بشيء ليس فيه كلام الله جل وعلا. وتقول العرب في رقية النملة المرأة وتختضب وتنتحل غير وتنتعل غير الا تعصي الرجل فيعيده فيعيدونها. وذكر بعض العلماء ان اسماء بعض الرجال تكون رقية ايضا من النملة كما في اسم مسدد كما جاء عن

38
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
يحيى ابن معين وكذلك عن بعض الائمة لما قيل له في مسدد قال ما اسمه؟ قال مسدد قال ما اسم ابيه؟ قال مسرهد؟ قال قال ما اسم جده؟ قال مسدد بن مسرهد بن مسربل بن عرندل بن ارندل فقال هذه اضف اليها بسم

39
00:12:40.250 --> 00:13:00.900
وتشفي من رقية العقرب والنملة. هذا اما ان يكون مرده الى التجربة واما ان يكون مزاحا وكلها كلها محتملة ولكن ينبغي للانسان الا يسترقي الا بشيء فيه كلام الله جل وعلا باسماء

40
00:13:00.900 --> 00:13:17.750
وصفات وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهو غنية. نعم. عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يأمرني ان استرقي من العين. متفق عليه. وفي هذا

41
00:13:17.800 --> 00:13:37.800
ترخيص رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ان تسترقي من العين. وقد تقدم معنا في مسألة طلب الرقية ان هذا ينافي وهنا اذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تسترقي يعني وتطلب الرقية من العين. يحتمل ان يكون لها ويحتمل ان يكون لغيرها

42
00:13:37.800 --> 00:13:57.800
وهذا نص نص عام فاذا طلب الانسان الرقية لغيره لم يدخل في في نفي التوكل او عدم دخوله في السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير بغير حساب ولا ولا عذاب. ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما اذن لها بالاسترقاء

43
00:13:57.800 --> 00:14:17.800
من العين ذلك لكثرة الاصابة بها ولا يكاد يسلم منها احد ومنها ما هو ضعيف ومنها ما هو قوي حتى يصل ربما الى قتل قتل الانسان وهي تضع الميت في القبر والطائر في القدر وهذا

44
00:14:17.800 --> 00:14:37.800
معلوم في كثير من انها سينبغي للانسان ان يتوقف من ذلك بالتعاويذ والاحراز وكذلك ايضا بالرقية الشرعية في ذلك وقد جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة من المسائل ما يتعلق بالرقية الاولى للانسان ان يسترخي بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما

45
00:14:37.800 --> 00:14:57.800
هو ما هو بالذكر والنفع يصاحبه النفل ومنها ما يكون بالتراب وثم يضعه في ماء ثم ان ان نزل او ركد ذلك التراب شرب ذلك الماء او ما جاء عن بعض السلف قالت جاء هذا عن عبد الله ابن عباس كما روى الامام

46
00:14:57.800 --> 00:15:17.800
وجاء ايضا عن ايوب ابن تميمة الساختياني وجعل بمجلد وغيرهم في الكتابة على ورقة بزعفران ونحو ذلك ثم وفيما حتى اه حتى اه تنمحي ثم يشرب ذلك فان هذا ايضا من الامور من الامور المحمودة التي لا بأس بها

47
00:15:17.800 --> 00:15:37.800
وقد جاء هذا عن غير واحد من السلف كما تقدم الاشارة اليه. كذلك الاولى للانسان ان يرقي نفسه ولا يكثر من طلب الرقاة فان هذا له اثر على على الانسان. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على الرقية كما جاء في الصحيح. حينما رأى صبيا فقال ارقوه

48
00:15:37.800 --> 00:15:47.800
وما قال ائتوني به ارقيه. كذلك ما جاء عن سعد ابن ابي وقاص عليه رضوان الله تعالى حينما جاءه رجل يطلبه ان يرقيه. قال اجعلتني نبيا؟ ارقي نفسك. كذلك ينبغي

49
00:15:47.800 --> 00:16:09.350
الانسان ان يرقي غيره في حال العجز. او عند الحاجة او من غير طلب ان يرقيه ويقرأ عليه كما كانت عائشة عليه رضوان الله تعالى ترقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تنفث في يديه لبركة يديه ثم تمسح تمسح جسده عليه الصلاة والسلام. كذلك لاحظ

50
00:16:09.350 --> 00:16:29.350
خرج على الانسان المسلم ان يرقي كافرا. كما جاء في الصحيحين حديث ابي سعيد في الرجل الذي سيد القوم وكان مشركا فرقاه عليه رضوان الله فلقاه احد الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وكذلك ايضا لا حرج على الكتاب ان يرقي مسلما

51
00:16:29.350 --> 00:16:49.350
كما جاء عند الامام مالك الموطأ من حديث يحيى بن سعيد عن عمرة ان عائشة عليها رضوان الله تعالى دخل عليها ابو بكر وعندها امرأة يهودية ترقيها فقال ابو بكر ارقيها بكتاب الله ارقيها ارقيها بكتاب الله وذلك يدل على اصل تقدم الاشارة اليه ان

52
00:16:49.350 --> 00:17:09.350
ان الاثر الابلغ في ذلك هو للقرآن ليس ليس للراقي الاثر في ذلك هو للقرآن وليس للراق. ولو كان الاثر في خيرية الراقي بذاته فان الخيرية في اليهودية معدومة. الخيرية في اليهودية معدومة. ولا ينبغي ان يرشد ابو بكر عليه رضوان الله تعالى عن ترقية

53
00:17:09.350 --> 00:17:29.350
ان ترقيها بالقرآن. ولهذا ينبغي للانسان ان يعلق قلبه بالقرآن على خلاف ما ما هو سائل عند كثير من الناس ان كان يتعلق بافراد ونحو ذلك حتى يضعف لديهم لديهم التوكل في هذا التوكل في هذا الامر فيضعف ايضا الشفاء لانهم تعلقوا

54
00:17:29.350 --> 00:17:57.050
او بشيء ليس بمشروع. نعم. عن ابن عباس طيب يقول رقية الطفل كيف تكون؟ ذكرنا انه يوجد رقية ودعاء وتحصين للطفل الدعا هو ان يدعو الانسان ولا يلزم مشاهدة الصبي او وجوده. ان يدعو الانسان له. كان في بلده او لم يكن في بلده. الرقية

55
00:17:57.050 --> 00:18:27.050
هي بالألفاظ المشروعة مع نفس. واما التحصين فهو امر توقيفي والفاظه بخلاف الرقية الفاظها واسعة كذلك الدعاء الفاظه واسعة اما التحصين فهو توقيف. التحصين توقيف ان يأتي بالاذكار التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحصن بها الصبي. كأن يقول اعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة وكل عين لامة

56
00:18:27.050 --> 00:18:47.050
ونحو ذلك هذا من التحصيل. واما بالنسبة للرقية والدعا فهو امر امر واسع. ورقية الصبي كرقية غيره من الكبار ونحو ذلك وربما يتباين بعض الصبية عن غيرهم باعتبار مثلا يوجد منهم من لم يطعم وصعب

57
00:18:47.050 --> 00:19:07.050
ذلك فيتنزل معه بحسب حاله اذا كان مثلا يتحمل بعض الادوية كالعسل ونحو ذلك ربما مثلا الصبي يكون ثقيل عليه العسل كذلك ايضا ربما لا يطيق بعض انواع الدواء فمثلا حجامة او الكي ونحو ذلك لربما يضر يضره ذلك فينظر والامور تقدم

58
00:19:07.050 --> 00:19:27.050
بقدره كما تقدم الاشارة اليه بالنظر الى الوصول الثلاثة. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابن

59
00:19:27.050 --> 00:19:47.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين. واذا استغسلتم فاغسلوا رواه مسلم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. في قوله

60
00:19:47.050 --> 00:20:07.050
عليه الصلاة والسلام العين حق انما الحق ما يقع من اثر على الانسان بسبب النفس بالعين وذلك انها الوسيلة هذا الذي يوصل العجب الى الى نفس الناظر. والا قد يقع او تقع النظرة والنفس او الحسد من غير

61
00:20:07.050 --> 00:20:27.050
مبصر او من لا يملك عينا اصلا. وذلك ان النفس هي التي توقع توقع الشر في الانسان. وان كما الحق الامر بالعين باعتبار انها هي الوسيلة التي تنقل للانسان ذلك. وهذا لامرين ان النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:20:27.050 --> 00:20:47.050
قد ذكر النفس في غير ما موضع. وانها هي جالبة الجالبة للحسد. الامر الثاني ان العين اذا قلنا انها هي الوسيلة الناقلة قد يعجبها شيء ولا يعجبها شيء وقد يعجبها

63
00:20:47.050 --> 00:21:07.050
شيء ولا تراه ولا تراه حسنا على سبيل العجلة في الرؤية ونحو ذلك فلا يقع في نفسها موقع موقع العجب الاستحسان ولهذا لا تؤذي ولهذا يقال ان الاعمى ولهذا يقال ان الاعمى او من لا يملك جرما للعين

64
00:21:07.050 --> 00:21:27.050
انه قد يقع منه الحسد وذلك بسماعه لشيء من اوصاف من اوصاف المحسود. لهذا انما الحق الشارع هذا الامر باعتبار الاغلب وذلك ان اغلب الناس هم من اهل كمال من اهل كمال الخلقة. ورسول الله صلى الله عليه وسلم

65
00:21:27.050 --> 00:21:47.050
في قوله العين حق يعني ليست بباطلة وانما اضيف الحق الى العين باعتبار ان النفوس تنكر ما لا تراه محصوصا. وهذا قد وجد عند كثير من اهل العقل والنظر كالمعتزلة وغيرهم من اهل

66
00:21:47.050 --> 00:22:07.050
جماعة من من طوائف المبتدعة الى انكار اثر العين وان هذا ليس وان هذا ليس بمعروف وهذا من الباطل ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما اشار الى هذا التحقيق على هذا النحو والتأكيد

67
00:22:07.050 --> 00:22:27.050
ابطالا لذلك المدعى من النفس بابطال مثل هذا الذي اثبته الله جل وعلا واثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم انما اثبت ضرر العين. وما تلحقه في الانسان من اذية في نفسه واذية

68
00:22:27.050 --> 00:22:47.050
ايضا في جسده وماله وولده وبين حال العلاج وقد تقدم الاشارة الى هذا المعنى على على النوعين واولها ما تقدم الاشارة اليهم من ان الانسان اذا عرف الذي اصابه بعين انه يأمره ان يغتسل

69
00:22:47.050 --> 00:23:07.050
لا وهذا ظاهر في هذا الخبر في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا استغسلتم واذا استغسلتم فاغسلوا. يعني اذا طلب منكم الاغتسال وهو على صفة التي تقدم الكلام عليها يجب عليكم ان تجيبوا لذلك وهذا على الوجوب. وانما قيل بالوجوب

70
00:23:07.050 --> 00:23:27.050
قرأ منها ان هذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغة الامر الامر الثاني ان الاغتسال به زوال ذلك العارظ وتلك الاذية التي نزلت بالانسان ومن ملك دفع اذية عن مؤمن لا يملك انزال لا يملك

71
00:23:27.050 --> 00:23:47.050
اه ازالتها الا هو وجب عليه ان يزيلها. ومن اوقع العين بمن اصابته الاذية فانه يجب عليه ان ان يزيلها سواء بيده او ما يستطيع به ان يزيلها كالاغتسال. وهذا ظاهر. وهذه القرائن هي اقوى من قرينة الشرط

72
00:23:47.050 --> 00:24:07.050
في اه الاغتسال وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد الامتثال بالاغتسال بطلبه. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاستغسلتم فاغسلوا. وهذا عند الطلب. وذلك لمعرفة المعين بعائنه. وهذا انما قيد بالطلب

73
00:24:07.050 --> 00:24:27.050
لانه هو الاصل ان الانسان اذا لحقته اذية ممن لم يكن عنده الا الا هو فطلب منه فيجب عليه ان يمتثل. وثمة قاعدة يذكرها اهل الاصول وهي ان الامر اذا قيد بشرط فان هذا من قرائن عدم الالزام به وهذا من الصوارف من

74
00:24:27.050 --> 00:24:47.050
عن الوجوب وهذا فيه نظر باعتبار ان القرينتين مما تقدم هي اقوى من هذه القاعدة التي ذكرها ذكرها الفقهاء في هذا في هذا الموضع. واذا لم يطلب من الانسان الاغتسال وغلب على ظنه انه هو الناظر. فهل يجب عليه ان يغتسل

75
00:24:47.050 --> 00:25:07.050
ان يعرض غسله على من اصابه بعينه فيقال انه يتأكد في حقه. واما اذا تيقن فقد يقال بالوجوب باعتبار ان الانسان اذا ملك رفع اذية او دفع شر عن من اصابه وشر نزل به لا يملك رفعه الا هو فانه يجب عليه ان يرفع

76
00:25:07.050 --> 00:25:27.050
في حال غلبة الظن فانه فانه يستحب ويتأكد ويتأكد في حقه. والعين حق وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جعل القضاء او القدر في ظاهر هذا السياق ان انه لا يسبقه شيء ولو كان ثمة شيء يسبق القدر لسبقته

77
00:25:27.050 --> 00:25:47.050
العين اشارة الى قوتها الى قوتها ونفادها وخلوصها الى مرادها اسرع من كثير من الاسباب التي يطلبها الانسان بالحاق اذيته بغيره والقضاء هو ما قدره الله جل وعلا وقضاه وهو على نوعين هو ما كان عند الله جل وعلا من سابق علمه مما هو مكتوب عندهم من مقادير

78
00:25:47.050 --> 00:26:07.050
الخلائق فهذه لا تغير ولا تبدل. النوع الثاني ما هو مكتوب بايدي الملائكة. من تصير امر من تصير امر العباد فان هذا الامر يرجع يرجع فيه. ويثبت. ولهذا الله سبحانه وتعالى يمحو ما يشاء من كتابه

79
00:26:07.050 --> 00:26:27.050
ويثبت وعنده ام الكتاب جعل الله جل وعلا له له كتابين كتاب عنده سبحانه وتعالى وكتاب بايدي الحفظة من ملائكته فما كان لديه من كتاب فان الله جل وعلا يمحو فيه ما يشاء ويثبت وما كان عنده جل وعلا فهو ما سبق بعلمه من احوال الناس وما كان مما يفعله

80
00:26:27.050 --> 00:26:47.050
كان ويقع فيه مما من اسباب تمحو ذلك الكتاب يعني الكتاب الثاني فهو من قضاء الله جل وعلا ومكتوبه الاول فان الله وتعالى يجعل الاسباب تتدافع ومنها ومنها الدعاء. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة وثوبان باسانيد يعبد

81
00:26:47.050 --> 00:27:07.050
بعضها بعضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرد القضاء وفي لفظ القدر الا الدعاء. اشارة الى ان دعاء الانسان لله جل وعلا ان هذا يرد ما قضي عليه. والمراد بهذا القضاء هو المكتوب المكتوب الثاني بخلاف المكتوب الاول

82
00:27:07.050 --> 00:27:27.050
وكلاهما مقدر عند الله سبحانه وتعالى ان الله جل وعلا كتب كلام فان دعا الانسان رفع عنه ذلك البلاء. وكما ان الانسان اذا وقع في شيء من الذنوب والمعاصي يحرم الرزق بذنب يصيبه فذلك الرزق الذي حرم بذلك الذنب هو مما كان مكتوبا فمحاه الله جل وعلا

83
00:27:27.050 --> 00:27:47.050
عنه وسلبه تلك الخيرية بذلك للذنب الذي وقع منه فكما ان الانسان يدفع عنه الشر كذلك ايضا يجلب له يجلب له الخير يدفع عنه الشرط بدعائه وكذلك ايضا يجلب له السوء وكذلك يحرم الخير بالذنب

84
00:27:47.050 --> 00:28:07.050
الذنب يصيبه وهي على هذين النوعين. يمحو الله جل وعلا من الخير ويثبت مكانه شرا لسبب ورد على ذلك. وكذلك يمحو الله جل وعلم من الشر ويبدله بشيء من الخير لسبب ورد ورد في هذا وكلها من الكتاب الذي عند الله عند الله سبحانه وتعالى

85
00:28:07.050 --> 00:28:27.050
به يعلم ان كثيرا من النصوص التي يظن فيها التعارف في مثل ذلك التي يتمسك بها بعض اهل الابتداع من ان ظاهرها التعارض ليست كذلك انما هي على انواع ينبغي ان يرجع اليها بفهم السلف الصالح عليهم عليهم رحمة الله. وقضاء الله جل وعلا

86
00:28:27.050 --> 00:28:47.050
على وقدره مما هو مكتوب عنده سبحانه وتعالى تقدم معنا الاشارة اليه في حديث عمران ابن حصين عليه رضوان الله وكذلك ايضا في حديث ابي هريرة ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين

87
00:28:47.050 --> 00:28:52.100
الف عام وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد