﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
وعن ثابت انه قال يا ابا حمزة اشتكيت فقال انس الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال قل اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لا شافي الا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ها انت شفاء لا يغادر سقما. رواه البخاري. في هذا الحديث جملة من المسائل منها استحباب ان ينادي الانسان بكنيته فان هذا مما يستحسنه الناس وتستحسنه العرب. وفي هذا ايضا استحسان واستحباب عرض الرقية على عرض الرقية على من

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
يحتاج اليها ولهذا قال لا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الانسان اذا وجد مريضا استحب في حقه ان ان يعرض عليه الرقية ان كان محتاج اليها واذا كان ممن ممن يكتفي بنفسه او يرقيه غيره فانه يكتفى يكتفى بذلك

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
وهنا كان ثمة اختصاص في هذا الخبر وهو الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه كان لديه علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنوع قد بنوع من الرقية قد خفي على قد خفي على ابي حمزة عليه رضوان الله تعالى وفي

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
قوله الا اعطيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ تقدم معنا الاشارة الى اصل الرقية وانها من الامر المشروع والجائز في الجاهلية والاسلام مما كان على الوجه المأذون به. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وقيل من راح وجعل

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ارضوا علي رقاكم. وكم بقي العمل على هذا عند اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة والتابعين وسلف وسلف الامة وفي هذا انه يستحب لمن رقى غيره ان

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
برقية النبي صلى الله عليه وسلم والألفاظ الواردة عنه فإنها افضل الرقى. فما من شيء خص الله جل وعلا به نبيه سواء من الاقوال والاعمال الا وهو اكمل الا وهو اكملها. ولهذا ولهذا قال الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
في اشارة الى مزية هذه الخصيصة لهذا ينبغي لمن اعتنى في ابواب الرقية ان يجمع ما ورد من الفاظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقية في رقية نفسه وفي رقية لغيره. فيضبطها الانسان ويرقي بها نفسه ويرقي بها غيره من ذريته. وغيرهم فان هذا هو اكمل

9
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
الرقاة وهنا في رقيته غيره تضمن دعاء بقوله اللهم ان الانسان اذا رقى غيره ولو بدعاء على لفظ مشروع ونفث في ذلك فان هذا فان هذا من الامور من الامور الحسنة المحمودة. والرقية هنا متظمنة للدعاء ومتظمنة ايضا. ومتظمنة ايظا لذكره

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
لذكره سبحانه وتعالى. وهذا كما انه في الفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا في الصور التي بها النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ورقاه بها جبريل كقوله جل وعلا قل اعوذ برب الفلق وفي قوله جل وعلا قل اعوذ برب الناس وهذا

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
نوع من الدعاء ونوع ايضا من الرقية. وان استحضر الانسان هذين الامرين كان كان له ما طلب ورجع وعليه نعلم ان الرقية على نوعين. ذكر لله جل وعلا يتضمن سؤالا وهذا هو اتمها. النوع الثاني هو ذكر لله جل وعلا

12
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
على محض فان هذا مرتبة ثانية وهو ايضا من المواضع من المواضع المحمودة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله اللهم رب الناس سؤال الله جل وعلا بربوبيته و

13
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
صفته جل وعلا من مواضع او من قرائن الاجابة. ويظهر في هذا الخبر ويظهر ايضا في حديث ابي هريرة كما في صحيح الامام مسلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يقول يا رب

14
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
يا رب يا رب وهذا متضمن لما لما قدم به في هذا الموضع في قوله اللهم رب الناس وآآ هذا ايضا في قوله يا رب متضمن ايضا للتكرار فكررها مرارا. وفيه اشارة الى استحباب تكرار

15
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
الدعاء والنداء فانه اظهر بالاستيقاظ. اظهر بالاستيقاظ والاحتياج في من نزلت به كربة وهذا يظهر ايضا فيمن به نازلة فانه ينادي غيره ممن يرجو منه نصرة بتكرار ندائه. لهذا ينبغي للانسان ان يلح وان يكثر من طلب

16
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
من طلب الدعاء فعظيم اسم الله جل وعلا وصفاته سبحانه وتعالى كفيلة بازالة المرض من اول من اول مرة كذلك كفيلة بازالة المرض ان نوى الانسان ولو لم يتلفظ ولكن الله جل وعلا يريد لعبده مرتبة الكمال

17
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
من مراتب الكمال التي تتحصل الانسان بالتكرار الاثابة على ذلك القرب من الله جل وعلا والدنو والدنو اليه كذلك ايضا ادراك عظمة الله سبحانه وتعالى رقة القلب وكذلك رقة القلب ولينته لله جل وعلا وانصرافه عن

18
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
الخشونة والقسوة كذلك ايضا تدريب القلب على التصبر مما مما يضعف معه الانسان في موضع فان استمر معه ذلك الاذى اعتاد على على نزول المصائب عليه فهانت عنده كثير من

19
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
المصائب مع دوام مع دوام المرض. كذلك تحقق معية الله جل وعلا للانسان على سبيل الدوام. ما ذكر الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله جل وعلا كما في الصحيح معلقا من حديث ابي هريرة انا مع عبدي ما ان ذكرني او تحركت بشفتاه والمعية

20
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
المقصودة هنا في هذا في هذا الخبر في قوله جل وعلا انا مع عبدي معية حماية ووقاية للانسان وكفاية له حرز وكما لا يخفى فان ذكر الله جل وعلا بالمرتبة العلية وهو الانسان لمن اكثر منه

21
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
عاقبة واحسن اثرا واكثر اجرا للانسان من انفراده بسؤال حاجته له سبحانه وتعالى ويسمى هنا دعاءه رقية تيمنا وبركة ولتظمنها ايضا لمعنى الرقية وهو طلب الشفاء اسماء الله سبحانه وتعالى وهي من النوع الاول الذي تقدم الاشارة اليه لتظمنها لذكر الله جل وعلا وكذلك وكذلك الدعاء

22
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
وفي هذا اشارة الى معنى يظهر في هذا في او اشارة الى شيء من من مواضع الذكر التي ترد في بعض التي ترد في بعض الفاظ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على نحو مسجوع وهو في قوله هنا

23
00:07:40.100 --> 00:07:55.700
اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما هل النبي صلى الله عليه وسلم قصد هنا السج يقال ليس بمقصود بذاته. والانسان الذي يقصد اه

24
00:07:55.800 --> 00:08:15.800
السجع في الذكر او في الدعاء على سبيل التخصيص يحرم كثيرا من المقاصد المشروعة وكثير من الالفاظ النبوية التي تأتي على طريقة السجع تأتي على السنة العرب من غير قصد لبلاغتها وكذلك ايضا طلاقة لسانها وعدم دخول العجمة

25
00:08:15.800 --> 00:08:35.800
وعين لساني فيها كما يقرأ من تكلف من تكلف المتأخرين. وفي هذا اختيار ما يناسب اه ما يناسب ما يناسب حال الانسان من فقر وفاقة فان الانسان اذا كانت به فاقة يناسب ان يقدم من اسماء الله

26
00:08:35.800 --> 00:09:05.800
جل وعلا وصفاته من الكرم من الكرم والقدرة والرزق وتمام الغنى واظهار استيقاظ وهنا لما كان الانسان مريضا. اشار هنا الى شيء عظيم من اسماء الله سبحانه وتعالى قدمه بذلك في قوله اللهم رب الناس اشارة الى ان الله جل وعلا هو مدبر احوال العباد وما فيهم من ضعف لا

27
00:09:05.800 --> 00:09:25.800
يقويه الا الله وما فيهم من عزة لا يذلها الا الله وما فيه من فقر وفاقة فلا يسد حاجة العباد الا الا الله ولهذا عقب ذلك بعد سؤاله الشفاء اللهم اشف انت الشافي لا شفاء الا الا شفاؤك شفاء لا يغادر لا يغادر سقما

28
00:09:25.800 --> 00:09:45.800
لهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يسأل الله جل وعلا بعاهة نزلت فيه ان يسأل الله سبحانه وتعالى بالمناسب من اسمائه وصفاته بما يحتاج العبد فاذا نزلت به كربة سأل الله جل وعلا بقوته وقدرته ولطفه واذا نزلت به مكينة

29
00:09:45.800 --> 00:10:05.800
من احد من الناس سأل الله جل وعلا بشدته وجبروته وكذلك ايضا بقوته ذلك تجبره جل وعلا وبطشه بان يرفع الله سبحانه وتعالى ما به من اذى وما حيك له من مكر ومكين

30
00:10:05.800 --> 00:10:25.800
نعم. وعن ابي سعيد الخدري ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم. فقال بسم الله ارقيك. من كل شيء يؤذيك. من شر كل نفس او عين حاسد. الله

31
00:10:25.800 --> 00:10:55.350
بسم الله ارقيك. رواه مسلم. في هذا الحديث في اتيان جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم  وسؤاله عن شكواه وما نزل به فيه اشارة الى نداء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم باسمه وذلك ان جبريل ليس من اهل

32
00:10:55.350 --> 00:11:15.350
من اهل الخطاب بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يليق باحد ممن يخاطب بشريعة محمد ان ان ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصلي عليه او يناديه باسمه مجردا. وهذا من الامور المذمومة حتى يصلي

33
00:11:15.350 --> 00:11:35.350
على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما كان ذلك من جبريل انه ليس من اهل الخطاب. مما جاء لامة في كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا ايضا جواز

34
00:11:35.350 --> 00:11:55.350
او مشروعية قبول الرقية ممن عرظها. وذلك ان جبريل قد رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مع كونه من الملائكة المقربين لا يملك لا يملك شفاء الا باذن الله سبحانه وتعالى. وفي هذا عبرة وعظة

35
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
ان جبريل اذا كان بما وهبه الله جل وعلا من قدرة في ذاته تفوق قدرة البشر. وما وهبه الله جل وعلا من علم ومعرفة من اسباب من اسباب العافية والشفاء ورفع البلاء ومعرفة كثير من احوال

36
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
مما اطلعه الله جل وعلا عليه رقاه بسم الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال بسم الله ارقيك وانما رقاه واستفتح بسم الله جل وعلا لكونه على الاشهر والصحيح هو اسم الله جل وعلا الاعظم وقد اختلف العلماء في اسم الله

37
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
الاعظم ايها ارجح فقيل ان الله وقيل الحي القيوم وقيل العلي العظيم والاصعب في ذلك ان اسم الله الاعظم هو هو الله وهذا الذي رجحه غير واحد من السلف ولا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
في ذلك في ذلك كبير شيء. وفي هذا الحديث دلالة على ما تقدم الاشارة اليه. ان الانسان قد يقع فيه نفس من غير مبصر ولهذا في قول جبريل هنا في قول من شر كل نفس اشار الى ان النفس هي التي هي التي يبتدأ منها

39
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
الحسد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل به الحسد ونزلت به النظرة عليه الصلاة والسلام كما نزل به عليه الصلاة والسلام السحر كما في الصحيح وغيره. لهذا انزل الله جل وعلا عليه سورتي المعوذات

40
00:13:35.350 --> 00:13:52.050
وهذا يظهر في قول الله جل وعلا قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق وهذا على سبيل العموم ثم خصص الله جل وعلا الاستعاذة بالنوع المقصود هنا في قوله من شر حاسد اذا حسد

41
00:13:52.050 --> 00:14:12.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلت به قد نزل به الحسد من اليهود حينما حسدوه على ما خصه الله جل وعلا من مزية وفضل دونهم فانهم قوم حسد. يحسدون اصحاب النعمة وهم اهل كبر

42
00:14:12.050 --> 00:14:32.050
وغيظ ويكفي بذلك انهم يرون انفسهم انهم اهل الله جل وعلا وخاصة. وان الله جل وعلا اصطفاهم على العالمين انهم اولياء الله جل وعلا. وان الله سبحانه وتعالى يحبهم من دون العباد. فلما كان هذا الامر عقيدة

43
00:14:32.050 --> 00:14:52.050
في نبوسهم لم يستحسنوا اي منقبة في غيرهم ليست فيهم ولم يرضوا ان غيرهم ان غيرهم يفوق وهم في شيء من مواضع من مواضع الحمد. فلما اخص الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام بالرسالة

44
00:14:52.050 --> 00:15:12.050
والفاضل وجعله الله جل وعلا سيد ولد ادم وانه خاتم الانبياء والمرسلين وارسله الله جل وعلا كافة الناس بما في ذلك اهل الكتاب وهم اليهود والنصارى فلما خوطبوا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:15:12.050 --> 00:15:32.050
فيهم الحسد وانكروا نبوة محمد عليه الصلاة والسلام مع انهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل حسدا وبغيا من عند انفسهم. فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل رقاه جبريل بما بما هو

46
00:15:32.050 --> 00:15:52.050
معلوم وهذا لا يخرج عن سبب نزول المعوذات فهل هو قبلها؟ ام بعدها؟ ام مقترن بها يقال كل ذلك كل ذلك محتمل. ولعل هذا كان سابقا اه كان سابقا لنزول

47
00:15:52.050 --> 00:16:18.300
بنزول المعوذتين وذلك انه بعد نزول المعوذتين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من العين الا الا بهما كما تقدم الاشارة الاشارة اليه. نعم  اذا كان الانسان نزل به عين او نزل به مرض هل يستعيض بالمعوذتين عن سائر الرقى؟ يقال

48
00:16:18.300 --> 00:16:38.300
ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اكتفى بالمعوذتين يحتمل ان النبي عليه الصلاة والسلام اكتفى بالمعوذتين فيما نزل به في ذلك الحين من العين والحسد. والنفس عليه الصلاة والسلام. ويحتمل انه اكتفى بالكلية

49
00:16:38.300 --> 00:16:58.300
هذا محتمل ايضا. فهل يقال للانسان انه يفتدي على الاطلاق؟ يقال لا يكتفي باعتبار ان الشريعة كلها معمول بها. ورسول الله صلى الله عليه وسلم رقى غيره ما الذي يجعلنا نعمل بهذا؟ الذي يجعلنا ان نعمل بهذا عموم النصوص التي جاءت بمجموع الرقى وعمل بها الصحابة

50
00:16:58.300 --> 00:17:18.300
ادرى الناس بالورظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. فرقوا بالمعوذتين ورقوا بغيرها. كما جاء في الخبر السابق حينما قال لا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على استمرار العمل العمل بها وبسائر الرقى التي كان النبي عليه الصلاة والسلام

51
00:17:18.300 --> 00:17:38.300
يرقي بها تتأكد بعض الصور بنوع من انواع الاذى كالعين النظرة وكذلك ايضا الحسد او نفس كالمعوذتين فينبغي للانسان ان يكثر من قراءتها. كذلك ايضا في ابواب السحر. من الامور المهمة هنا ان يعلم ان الرسول

52
00:17:38.300 --> 00:17:58.300
صلى الله عليه وسلم اذا كان هو من هو بالمقام المحمود وكذلك ايضا بالعصمة صاحب اللسان الذاكر لله على الذي لا يفتر صاحب العبادة والذي لم يقر عليه الصلاة والسلام بذنب اصابه وغفر الله جل وعلا له ما تقدم وسلف من

53
00:17:58.300 --> 00:18:18.300
وما تأخر؟ نزل به ما نزل فغيره من باب اولى. لهذا ينبغي للانسان ان يحتاط لنفسه بذكر الله جل وعلا. وان هي اولى ما يرقى بها الانسان ممن اصابته نظرة او عين اه او نفس او حسد او لا اولى من غيرها وان

54
00:18:18.300 --> 00:18:38.300
جمع معها غيرها مما يرقى به مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حسن ايضا. نعم. احسن الله اليك. وعن عثمان بن ابي العاصف انه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ اسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه

55
00:18:38.300 --> 00:18:58.300
وسلم ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات اعوذ بالله من شر ما اجد واحاذر. رواه مسلم. في هذا الحديث جواز ان يشتكي الانسان لغيره ممن يظن

56
00:18:58.300 --> 00:19:18.300
به خيرا بايجاد شفاء لمرضه. ولهذا شكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا لا يعارض قول الله جل وعلا ان كما اشكو بثي وحزني الى الله وذلك ان الانسان من الكمل من الخلق من اهل الديانة ينبغي الا يشكو الى الا يشكو الى من دون

57
00:19:18.300 --> 00:19:38.300
ممن لم يحسن تصرفا. فاذا كان الانسان لا يحسن تصرفا في نفسه فكيف فكيف بغيره؟ فان الشكاية في مثل ذلك او من لا يظن الانسان انه يرشده الى الى ما هو من الامور المحمودة من الشريعة من التجاء الى الله جل وعلا او يدله على مواضع الخير والعبادة مما يشرح

58
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
النفس وتطمئن اه وتطمئن به فان الانسان اذا لم يكن من اهل هذه الخصائص الشكاية اليه مذمة ومذلة. فان الانسان ان شكى لغير الله جل وعلا على هذا النحو. عدت شكايته منقصة فيه. ومن

59
00:19:58.300 --> 00:20:18.300
كان يدله الى مواضع الخير ورضا الله جل وعلا والهداية فان هذا من الامور المحمودة كما في هذا الخبر فانه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجد وكذلك ايضا في ربط الوجع بقوله منذ اسلمت اشارة الى ان البلاء

60
00:20:18.300 --> 00:20:38.300
قد ينزل بالانسان عند ولوجه ابواب الخير من الطاعة والعبادة وكذلك الديانة او دخول الاسلام ونحن لذلك وان وجود هذا هذا الامر وفي ذهن الانسان قد يكون مدخلا للشيطان فيه فيجعل دخوله للاسلام

61
00:20:38.300 --> 00:20:58.300
دخوله في ابواب الخير من اسباب نزول البلاء فيه حتى يقع ذلك الامر او ذلك البلاء او ذلك الخير في نفس الانسان موضع تشاؤم مما ورد اليه من موضع الخير. ولهذا ذكر هذه المناسبة

62
00:20:58.300 --> 00:21:18.300
لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة الى استحضارها في دينه ان الوجع الذي جاء به الوجع الذي جاء به كان موافقا لدخوله الاسلام وهذا من مكائد الشيطان وحبائره وهو على احتمالين اما ان يكون الانسان قد نزل به هذا الامر على سبيل

63
00:21:18.300 --> 00:21:38.300
الى الحقيقة فيكون ذلك اتفاقا واما فيكون ذلك اتفاقا ومصادفة واما ان يكون ذلك وهما من الشيطان يوهمه انه نزل به مرض ونحو ذلك والشيطان قد يصل الى بعض اعضاء الانسان فينزل به شيئا من

64
00:21:38.300 --> 00:21:58.300
فينزل به شيئا من الاوهام مما يظن او يغلب على ظنه انه نزل به شيء من الامراض الحسية من وجع عين او صداع رأس ونحو ذلك. فيريد بذلك ان يصرفه عن الحق. او يقعده. وهذا موجود في الانسان. فان الانسان اذا تشوف

65
00:21:58.300 --> 00:22:18.300
او قرب من عباده فان النعاس يغلبه. واذا انصرف الى غيرها من اللهو يجد في نفسه نشاطا. وهذا من مداخل الشيطان على على الانسان وكلها ينبغي للانسان ظنون الا يلتفت اليها ما ظهر له ما ظهر له الحق. فاذا ظهر له الحق بينا ظاهرا

66
00:22:18.300 --> 00:22:38.300
فانه لا ينبغي ان يلتفت الى شيء من الظنون التي يغلب انها انها من حبائل من حبائل ابليس. وربما يكون ما نزل به من بلاء كفارة له ان استدام ومضى على الاسلام والا فالاصل ان دخول الانسان في الاسلام كفارة لما سبقها من

67
00:22:38.300 --> 00:22:58.300
وحينما نزل به الوجع مع دخوله الاسلام قد يقال ان نزول البلاء كفارة للذنوب السابقة لا يقال بمثل لهذا لانه قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح في حديث عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام

68
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
يهدم ما قبله والحج يهدم ما قبله. والهجرة تهدم ما قبلها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام يده ما قبله يعني انه دخول الانسان الى الاسلام فانه كفارة لما سبق. لهذا من دخل بالاسلام من اول وهلة ما تنزل به من مصيبة يكون من الابتلاء والاختبار

69
00:23:18.300 --> 00:23:38.300
والامتحان من الله جل وعلا حتى يشد من ازره. ويثبت الانسان على ما يصيبه مما يستقبل من ما يستقبل من بلوى وهذا من الحكم العظيمة جليلة القدر التي ينبغي للإنسان ان يلتفت اليها ولا يقال انها من امور كفارة الذنوب بإعتبار ان الإسلام يكفر ما قبل

70
00:23:38.300 --> 00:23:58.300
الا ان مضى الانسان على اسلامه اياما وشهورا ونحو ذلك فالانسان يرد من يرد من ذنوبه في اليوم والليلة او ربما الساعة فضلا عن ما هو اكثر من ذلك وهذا لا يظهر وروده هنا في هذا الخبر لانه جعل الوجع مقترنا بدخوله بدخوله في الاسلام وفي هذا ما

71
00:23:58.300 --> 00:24:18.300
الاشارة اليه من تكرار الرقية وتكرار الدعاء. لهذا حثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكرر هذا الدعاء سبعا وهذا من هديه عليه الصلاة والسلام فتكار الدعاء ثلاثا وسبعا واكثر من ذلك من الامور المحمودة للاسباب التي تقدم

72
00:24:18.300 --> 00:24:38.300
تقدم الاشارة اليها لمصلحة العبد في ذاته. ولا يقال ان التكرار هو قصور في قوة الدعا عن مقاومة الاذى لا والوجع وانما الدعاء بذاته واسم الله جل وعلا وصفته غالبة لكل وجع يصيب الانسان وانما الحكمة في

73
00:24:38.300 --> 00:24:58.300
تقوية لايمان الانسان وتعلقه بهذه المعاني فانما كان مكررا من المعاني التي تطرأ على لسان الانسان اقرب الى تدبره وقربه من الله جل وعلا في الاسباب التي تقدم تقدم الاشارة اليها. وفي قوله هنا اجد واحاذر اشارة

74
00:24:58.300 --> 00:25:18.300
لان الانسان في رقيته لما ينزل به من بلاء يستدفع امرين. الامر الاول ما يجده مما نزل به البلاء حالا. الامر الثاني انهما يحذر من وقوعه من وقوعه فيه مستقبلا سواء مما يشابه ذلك المرض او مما يفارقه لهذا يقال يقال ان من الحكم

75
00:25:18.300 --> 00:25:38.300
العظيمة للرقية ان الانسان يستدفع بها البلاء الذي ربما ربما يأتيه وهذا من الحكم العظيمة في تكرار دعاء وتأمل الانسان المعاني التي التي يكررها بلسانه ويرقي بها نفسه او غيره. نعم

76
00:25:38.300 --> 00:25:58.300
عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض احد من اهله نفث عليه بالمعوذات فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت انفث عليه وامسحه بيد نفسه. لانها كانت

77
00:25:58.300 --> 00:26:18.300
وما بركة من يديه متفق عليه واللفظ لمسلم. في قول عائشة عليها رضوان الله تعالى احد من اهله ارى الى عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم بشفاية عافية اهله وتتبع احوالهم برقيتهم

78
00:26:18.300 --> 00:26:38.300
وهذا ما ينبغي للانسان ان يبادر ان يبادر اليه الى اصاب آآ احد آآ اذا اصاب آآ احد اهله مصيبة او نازلة من مرض ونحو ذلك ينبغي ان يبادر اليه برقيته كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادر بالرقيات

79
00:26:38.300 --> 00:26:58.300
والتعلق بالله جل وعلا اولى من التعلق بغيره واحق. وكثير من الناس حينما تنزل بهم نازلة فزعوا فزعوا الى الطبيب وفزعوا الى سؤال اهل الخبرة والدراية في ذلك وما فزعوا الى الى الله سبحانه وتعالى والالتجاء اليه بسؤاله سبحانه وتعالى الشفاء والعافية فكان

80
00:26:58.300 --> 00:27:18.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما يبادر اليه هو رقية من اصابه البلاء من اهله. وهنا قد اخذت عائشة عليها رضوان الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فلما اصابه وجع عليه الصلاة والسلام بادرت برد ذلك اليه عليه الصلاة

81
00:27:18.300 --> 00:27:38.300
سلام برقيته وهذا امر المبادرة بالرقية اولى به اهل القربى من الانسان بتعهدهم ان يرقي الانسان غيره والا ينتظر منه الطلب الرقية وهذا من الامور المحمودة. كذلك ان الانسان اذا كان يرقي اهله ينبغي ان يرقيه اهله في حال نزول نزول

82
00:27:38.300 --> 00:27:58.300
المرظ فيه وكذلك ايظا في رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل به المرض بادرت عائشة عليها رضوان الله تعالى الى رقيته كما كان يرقي. وفي هذا اشارة الى الى مسألتين مهمتين. اولها ان الانسان يكون قدوة

83
00:27:58.300 --> 00:28:18.300
قدوة لاهله بفعله. فعائشة عليها رضوان الله تعالى اخذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الامر منه على سبيل العمل لا على سبيل القول ولهذا ذكرت عائشة عليها رضوان الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصاب

84
00:28:18.300 --> 00:28:38.300
احد من اهله وجع رقاؤه يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام يبادر فارادت ان تقيس هذا الامر برقيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم الامر الثاني انه لا حرج الرقية من رقية المفضول للفاضل من رقية المفضول للفاضل فرسول الله صلى الله عليه وسلم خير الخلق عليه الصلاة والسلام وسيد

85
00:28:38.300 --> 00:28:58.300
ولد ادم مع ذلك راقته عائشة عليها رضوان الله تعالى قبل لان الامر والفضل هو لكلام الله جل وعلا ولما كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لها الخصيصة عن غيره من سائر الخلق كانت تنفث في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم

86
00:28:58.300 --> 00:29:18.300
ثم تمسحه وبه نعلم ان الرقية على وجوه على وجوه. الوجه الاول ان ينفث الراقي على المريض من فمه على المريض وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن جاء عن جماعة من اصحابه. الامر الثاني ان يجعل الانسان يده يده على

87
00:29:18.300 --> 00:29:38.300
المريض من غير نفس ثم ثم يتلو. الامر الثالث ان ينفث الانسان في يده ثم يمسح على بيد المريض. الرابع ان ينفث الانسان على يد غيره. او على شيء من غير يده او يد غيره كان ينفث في منديل او

88
00:29:38.300 --> 00:29:58.300
على او على قماش ونحو ذلك ثم يمسح بها غيره. فان هذا من الامور من الامور المحمودة. فاذا كان مثلا الانسان يده مثلا بها نتن او كان على طهارة او توجس منها او بها عاهة او بها وجع. ونحو ذلك او بها عدوى فانه ينفث في

89
00:29:58.300 --> 00:30:18.300
او ينفث مثلا في قماش ثم يمسح على غيره. وهذا ظاهر في هذا الخبر. هنا عن عائشة عليها رضوان الله تعالى فانها نفذت في يد رسول صلى الله عليه وسلم ولم تنفث عليها رضوان الله تعالى في يدها رجاء رجاء ما هو اعلى اعلى من ذلك وان لم يكن ثمة شيء

90
00:30:18.300 --> 00:30:38.300
فاضل في هذا الامر فان الانسان ينفث في يده ويضعه على غيره. وهذا كما ان في الانسان لغيره كذلك في الانسان لنفسه. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبذ في يديه اذا اوى الى فراشه ويقرأ المعوذتين ويمسح ما ما وصل وصلت اليه يداه من

91
00:30:38.300 --> 00:30:58.300
عليه الصلاة والسلام. ونعلم ان جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم له خصيصة. كما ان لرقه خصيصة ليست ليست لغيره عليه الصلاة والسلام. وبه نعلم ان ما دل الدليل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله من غير من

92
00:30:58.300 --> 00:31:18.300
من غير فعل احد من اصحابه له فهذا من خصائصه. مما يتعلق بجسده. مثال ذلك كالتحنيك وذلك بان يضع الانسان تمرة في المولود. فاذا مضغ فاذا مضغ الرجل تمرة في فمه ثم وضعها في فم المولود

93
00:31:18.300 --> 00:31:38.300
كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يقال هذا بسنته بسنيته؟ قال ببعض العلماء والمترجح ان هذا من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم ودليل او قرائن ذلك جملة. منها ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وكان الصحابة يعمدون اليه ولم يعمدوا

94
00:31:38.300 --> 00:31:58.300
الى غيره كحال الرقية فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمل بطلب الرقية ويعمد ايضا غيره وكان يحث غيره بان يرقي غيره بخلاف التحريف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبلها من اصحابه ولم يرشد الى الى احد احد منهم. الامر الثاني انه لم يثبت عن احد من اصحاب

95
00:31:58.300 --> 00:32:18.300
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان وحنك صبيا. انه حنك صبيا مما يدل على ان هذا من اختصاصه عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. الامر الثاني ان ما كان من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشاركه فيه

96
00:32:18.300 --> 00:32:38.300
غيره فيقال ان الامر لا يعلق بذات الجسد لا يعلق بذات الجسد وانما الجسد قدر زائد في الفضل. وهذا كحال الرقية. فالرقية مرغب فيها في الشريعة في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

97
00:32:38.300 --> 00:32:58.300
فان كانت بيد عائشة او بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد النبي اتم وابرك. وفي عائشة موافقة الامتثال بالاتيان بالرقية التي جاءت التي جاءت عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واليد في ذلك يقال

98
00:32:58.300 --> 00:33:18.300
انها في ذاتها لا يتبرك الا بيد رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا اشارة الى الى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبول رقية غيره ممن هو دونه وكذلك ايضا حرص اهل المريض

99
00:33:18.300 --> 00:33:38.300
عليه وان كان من اهل الفضل والدراية والمعرفة وكذلك ايضا آآ حرصهم على الكامل من مواضع الرقية من كلام الله سبحانه وتعالى. ولعل المناسب في ايراد المصنف عليه رحمة الله في اخر في اخر

100
00:33:38.300 --> 00:33:58.300
هذا الباب بابواب الرقية ان اراد ان يشير الى مسألة من مسائل الرقى في اقبال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ربه وقضاء اجله وفيه اشارة الى ختم شريعة محمد صلى الله عليه

101
00:33:58.300 --> 00:34:18.300
عليه وسلم وفي هذا متضمن ايضا حينما قال في مرضه الذي مات فيه ان الله جل وعلا جعل لكل داء ينزل وبالانسان شفاء الا الا السام وهو الموت فلما كتب الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام قضاء

102
00:34:18.300 --> 00:34:38.300
الاجل والنحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ثمة شفاء له عليه الصلاة والسلام من لقائه سبحانه وتعالى بل لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه هو الشفاء والتمام والكمال والرضا له عليه الصلاة والسلام

103
00:34:38.300 --> 00:34:58.300
وانما خص المصنف عليه رحمة الله تعالى فيما يظهر في ايراده لهذا الحديث في اخر هذا الباب ومحله التقديم لكونه من من فعل من فعل عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرن خاتمة هذا الكتاب بهذا الحديث اشارة الى

104
00:34:58.300 --> 00:35:18.300
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من هو بهذه المنزلة والرقي وما رفع الله جل وعلا ما به من ما نزل به من وجع عليه الصلاة والسلام لانه انقضاء اجله عليه الصلاة والسلام للقائه ربه سبحانه وتعالى وهو متضمن

105
00:35:18.300 --> 00:35:38.300
ايضا لرفع لرفع آآ حجب نزول الوحي وتمام الشريعة لعموم قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام بنا. نعم. احسن الله اليك. والحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا

106
00:35:38.300 --> 00:35:58.300
والله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. والحمد لله رب العالمين. هنا ختم المصنت عليه رحمة الله كتابه بحمد الله جل وعلا اولا واخر اشارة الى فضل الله سبحانه وتعالى ومنته على عباده وانه لولاه لم

107
00:35:58.300 --> 00:36:18.300
يكن له توفيق من من الله سبحانه وتعالى فحمد الله ظاهرا وباطنا. اشارة الى ان من لم يكن له عون من الله جل وعلا في ظاهر امره وباطنه لم يكن له توفيق منه. ومن اتكل على غير الله جل وعلا وكله الله جل وعلا اليه

108
00:36:18.300 --> 00:36:38.300
ورفع الله جل وعلا يده وحمايته ووقايته لعبده. وفيه اشارة الى ان الانسان ينبغي ان يحمد الله في ابتداء في ابتداء النعم وان يحمد الله جل وعلا في خاتمة النعم. وكذلك ان يستغفر الله

109
00:36:38.300 --> 00:36:58.300
سبحانه وتعالى من كل ذنب نزل نزل به بيديه واقترفته يمينه. ولهذا نستغفر الله جل وعلا مما بدر من زلل او خطب وما وقع منا من وهم وحيدة غير مقصودة عن

110
00:36:58.300 --> 00:37:18.300
الصواب في شرح هذا الكتاب ورسول الله صلى الله عليه وسلم امره الله جل وعلا حينما اتم له الشريعة ان يستغفر الله سبحانه وتعالى لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس

111
00:37:18.300 --> 00:37:38.300
يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. ينبغي للانسان في خاتمة كل عمل ان يغفر الله جل وعلا من كل نقص وقع منه اظهارا للافتقار لله جل وعلا والتقصير في حقه وبيانا

112
00:37:38.300 --> 00:37:58.300
عظمة الله جل وعلا وعلو منزلته وقصور العبد عن بلوغ رضاء الله جل وعلا. لهذا الانسان من امره الله سبحانه وتعالى بان يستغفر دبر كل صلاة ثلاثا استغفر الله استغفر الله استغفر الله اي اطلب من الله جل وعلا

113
00:37:58.300 --> 00:38:18.300
المغفرة والتوبة من الذنب والزلل وهذا الكتاب قد انعم الله جل وعلا علينا بشرحه والاتيان على على احاديثه وقد بدأنا به من قريب من قريب ثمان سنوات اتم الله جل وعلا علينا المرور على هذه الاحاديث

114
00:38:18.300 --> 00:38:48.300
وهي مجموع ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من احاديث الاحكام وبها جماع الفقه وجماع الحلال والحرام. وهذا المصنف وهو كتاب المحرر. حري بالعناية. جدير بالحفظ والتدبر والتأمل فهو الوحي الثاني وهو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى ان هو

115
00:38:48.300 --> 00:39:08.300
والا الا وحي يوحى. وهذا الكتاب للامام الحنبلي بن عبدالهادي عليه رحمة الله. قد ائتنى بجمع ما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم وامتاز عن غيره من المصنفات في ابواب الاحكام بجملة من الخصائص ان المصنف جرى

116
00:39:08.300 --> 00:39:28.300
سياقه للاحاديث على طريقة اهل المسانيد والمعاجم بسياق اللفظ تاما ولو كان الشاهد ولو كان الشاهد فيه في موضع يسير وهذه طرائق طرائق اهل المسانيد وبها وبها يستفيد طالب العلم ابوابا لا تخطر له على بال باستنباط المعاني

117
00:39:28.300 --> 00:39:48.300
كذلك ايضا في ابواب التعليم. فقد يعل الخبر بلفظ لا يذكره من؟ من اختصره. وان كان للائمة في ابواب طرائق معلومة كالحافظ ابن حجر في كتابه في كتابه بلوغ المرام فقد تأثر بالبخاري عليه رحمة الله في كتابه الصحيح باختصاره

118
00:39:48.300 --> 00:40:08.300
احاديث فاخذ من كتاب المحرر لابن عبد الهادي عليه رحمة الله كتابه ثم اقتصر منه الالفاظ وهذب وزاد وزاد عليه فكتاب بلوغ المرام انما هو انما هو اختصار وزيادة من كتاب المحرم ابن عبد

119
00:40:08.300 --> 00:40:28.300
وابن عبد الهادي قد اعتنى بكتاب الالمام لابن دقيق العيد وهو من ائمة الشافعية وهو الفقيه الاصولي الحاذق النظار عليه رحمة الله اعتنى بجمع ادلة الاحكام فهذبه واختصره في كتابه المحرر وزاد عليه جملة من الابواب

120
00:40:28.300 --> 00:40:48.300
منها كتاب الطب وغيرها من الابواب وجملة من الاحاديث. كذلك ايضا فان المحرر لابن عبد الهادي اعتنى بابواب العلل. فان من الائمة الكبار على طرائق الائمة النقاد الاوائل يحذو حذو الائمة كابي حاتم وابي زرعة والامام احمد وابن مديني فانه متأثر

121
00:40:48.300 --> 00:41:08.300
فانه متأثر بهم بهم جدا. كذلك فان نفسه في الفقه على طريقة الامام احمد علي رحمة الله تعالى بالفتوى من سياقه لكثير من الاحاديث انه يعتد بالاقوال او بالاحاديث ولو كانت ظعيفة اذا كان عمل جماهير الصحابة عليهم رحمة الله

122
00:41:08.300 --> 00:41:28.300
الله تعالى عليها ولو كانت ضعيفة كذلك ايضا عنايته عليه رحمة الله بالصحيح بالاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كدقته فهو قليل الاوهام اذا قارن بكتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر عليه رحمة الله. بالنسبة لاعداد الاحاديث يجد

123
00:41:28.300 --> 00:41:48.300
كان ان الحافظ ابن عبد الهادي عليه رحمة الله هو من الموقنين في ابواب في ابواب الاوهام. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المسددين واسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهل الرضا والوقاية والسداد واهل الاتباع وان يجعل ما سمعنا وقلنا

124
00:41:48.300 --> 00:42:18.300
واخذنا وتعلمنا حجة لنا لا حجة علينا وان يجعلنا من اهل العمل والانقياد والاتباع لا اهل الحيدة الهوى والانحراف ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعل كتاب نبينا وسنة نبينا قائدنا وامامنا بين يديه وسائقنا الى جناته جنات النعيم واسأله جل وعلا ان يعيذنا من من الذلل والخطل والاوهام والاغلاط

125
00:42:18.300 --> 00:42:38.300
وان يوفقنا لمرضاته وان يغفر لنا ما نعلم وما علمنا من ذنوبنا انه ولي ذلك والقادر عليه. وهذا الكتاب من الاخوة ممن حضر من حضر من ابتداء شرحه ومنهم من حضر في ثناياه ومنهم من حضر متأخرا ونجيز

126
00:42:38.300 --> 00:42:58.300
بهذا الشرح كذلك ايضا بما اجازنا به شيوخنا ممن توفوا ممن لقوا ربهم واما الاحياء فلا بهم عنهم شيئا وذلك لان من لقي الله جل وعلا لا وسيلة بالوصول اليه كاسانيدنا عن لقمان

127
00:42:58.300 --> 00:43:18.300
عن اعظم السلف عليه رحمة الله عن ابي الاعلى المودودي وكذلك رضا الرحمن الاعظمي وعبد القادر كرامة الله البخاري وكذلك ايضا محمد عبد الله الصومالي ومحمد المنتصر الكتاني وغيرهم من الائمة. فاذا دون الاخوة اسماءهم فتصلهم الاجازة عن طريق

128
00:43:18.300 --> 00:43:38.300
اه عن طريق اخونا الاخ معاذ باذن الله عز وجل. ونسأل الله جل وعلا ان يعيننا في شرح ختام اخر اه نستضيء به هداء ونستزيد به هداية ورشادا. مما يتعلق من كلام الله سبحانه وتعالى او كلام رسول الله صلى الله عليه

129
00:43:38.300 --> 00:43:58.300
وسلم والله اعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. وتقبلوا تحيات اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض

130
00:43:58.300 --> 00:44:09.050
هاتف رقم اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته