بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ليهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد درسنا اليومي ايها الاخوة كتاب دليل الطالب في كتاب الفرائض اكدنا في دروس سابقة قبل ان ندخل في هذا الباب على ضرورة حفظ ايات المواريث من سورة النساء في اولها وفي اخرها وتفاهم معناها وعلقنا عليها بما فيه كفاية ان شاء الله تعالى كذلك حفظ احاديث الفرائض من الكتاب بلوغ المرام هذا ظروري لاجل ان يعرف طالب العلم ادلة المسائل والعادة ان العلماء يحرصون على ذلك واهل العلم يحرصون عليه ولانه علم الفرائض يحتاج الى حفظ لا يكفي فيه الفهم المجرد. لانه قد يفهم الانسان الاشياء اذا كانت اه المواد موجودة بين يديه مسائل وادلة المسائل لكنه لا يستطيع ان يطبق ذلك بلا حفظ اذا لم يعرف اصحاب الفروض والحجب واصول المسائل هذه لا يستطيعها يعني يعني يستطيع ان يبني عليها قسمة المواريث والفرائض لان علم الفرائض هو العلم بقسمة المواريث والعلماء يقسمونها الى فقه مواريث وفرائث المواريث هي معرفة واصحاب الفروض والفروض والانصبة واصول المسائل واحكام الحجب اي نعم اصحاب الفروض ثم قسمة المواريث هو علم الفرائض الذي هو التقسيم تأصيل القسمة والتصحيح والعول والرد اقول بالرد الى اخر المسائل هذه كلها آآ تنبني وان كان يفهمها الانسان لكن تنبني على ما قبله واية المواريث اذا ايات المواريث اذا حفظها طالب العلم وهذا المفروض المفترض انه يكون حافظا للقرآن لكن المقصود الذي لم يكمل الحفظ يعتني بها لماذا؟ ويتفهمها بحيث تصبح المسائل ادلتها في ذهنه لانه دائما يكرر المحفوظ والعلماء يعتنون بحفظ انظمة منظومات آآ فرائض كالرحابية والبرهانية اه لانها جامعة مجمع هذه المسائل مثلا يقول والوارثون من الرجال عشرة اسماؤهم معروفة مشتهرة. عطاك من النساء سبع لم يعطي انثى غيرهن شرع هذا من جهة يعني اه الاختصار هذا ظروري لكن نحن بما اننا ندرس المنظومة ندرس هذا المتن الظرورة حفظ الادلة ضرورة حفظ الادلة لاجل من خلالها تعرف من خلالها مع الفهم لها تعرف اصحاب المواريث يثبتون والا ان احنا سندرسهم يثبتون تثبت الانصبة تثبت السهام الى اخره يقول المصنف رحمه الله تعالى كتاب الفرائض وهي العلم بقسمة المواريث ثم قال واذا مات الانسان بدأ من تركته بكفنه وحنوطه ومؤنة تجهيزه من رأس ماله سواء كان قد تعلق به حق رهن او ارش جناية او لا وما بقي بعد ذلك تقضى منه ديون لا ديون الله عندكم تقضى ولا تقتضى وديون الادميين وما بقي بعد ذلك تنفذ وصاياه من ثلثه ثم يقسم ما بقي بعد ذلك على ورثته هذه مقدمة الدخول في علم الفرائض هذه المقدمة الاولى ثم بعد ذلك الفصل الذي يذكر فيه اسباب الارث قال كتاب الفرائض المراد بهذا يعني الباب والكتاب يعني ذكر لان هذا متن المختصر. ذكر نبذ واصول وقواعد علم الفرائض وليس المقصود كل احكام الفرائض لان هذه تحتاج الى كتب كبيرة وقد صنفت في ذلك كتب كبار من اجمعها الازهري صالح الازهري منظومته في الفرائض وشرحها ابراهيم الشيخ مسمى العض العذب الفائض في شرح الفية الفرائض هذه من اوسع الكتب وهنا كتب اخرى من يعني من آآ احسنها وعلى انه كتاب واحد الا انه فيه تحقيق ووضوح كتاب الشيخ صالح الفوزان تحقيقات مرظية المباحث الفرضية وهناك متن نافع كتاب الشيخ ابن باز رحمة الله عليه المتن النافع كامل اضافة الى شروح وعلم الفرائض من اعظم العلوم وانفعها يذكر العلماء ان الحافظ الوليد بن مسلم رحمه الله من اصحاب الاوزاعي رواة الحديث انه كان رأى في منامه رؤيا وهو انه دخل بستانا فاكل من جميع ثماره الا العنب الابيض وقصها على شيخه الاوزاعي فقال له تصيب من العلوم كلها الا الفرائض فانها جوهر العلم كما ان العنب الابيظ جوهر العنب هي شيء عظيم السبب في نزول احكام الفرائض في سورة النساء وما رواه الترمذي وابو داود باسناد حسن جابر رضي الله عنه ان امرأة سعد للربيع كمامات جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم بابنتيها من سعد بنات سعد. فقالت يا رسول الله هاتان ابنتا سعد قتل ابوهما معك يوم احد شهيدا وان عمهما اخذ ما لهما ولا ينكحان الا ولهما مال فنزلت اية المواريث يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين ان كنا نساء فوق ثديين فلهن ثلثا ما ترك الى اخر الايات فنزلت هذه لانهم اخذ مالهم وعلى عادة العرب. العرب يقولون انه لا يرث الا الرجال اما النساء فلا ترث اه نزلت اية المواريث وبيان احكام احكامها جاء الحث عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث اختلف في صحتها منها حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا الفرائض وعلموها الناس فاني امرؤ مقبوظ وان العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان في الفريظة فلا يجدان من يفصل بينهما هذا الحديث يدل على الامر بتعلمها وهذا الحديث رواه الامام احمد والترمذي والحاكم وقال صحيح الاسناد لكن الترمذي قال فيه اضطراب والحاكم اشار الى هذا الاضطراب وهو الاختلاف بين النظر بن شوميل وهوذا بن خليفة صوب بعضهم انه موقوف على ابن مسعود كما عند الحاكم البيهقي وعند الدارمي لانه اعلى منهما اسناد وايضا رواه الحاكم والبيهقي ان ابن مسعود كان يقول من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض فان لقيه اعرابي قال يا مهاجر اتقرأ القرآن؟ قال نعم قال اتفرظ يعني تعرف الفرائض فان قال نعم فهو زيادة وخير وان قال لا قال فماذا فضلك علي يا مهاجر اذا كنت لا تعرف الفقه يعني فقه الفرائض وهذا صححه الحاكم موقوفا روى ابن ماجة عن ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا الفرائض وعلموها فانها نصف العلم وهو ينسى وهو اول علم ينزع من امتي هذا اسناده ضعيف ايضا ضعفه الذهبي وجماعة من اهل العلم واختلف العلماء في في قوله نصف العلم لكن اشهر الاقوال ما ذكره ابن رجب وحكاه الشيخ عبد العزيز بن باز عنه في الباحث الفرضية ان معنى ان حال الناس حالتان حالة حياة وحالة موت الفرائض تتعلق بما بعد الموت وما بعد الحياة مما في الحياة يكون لها الاحكام الاخرى التي هي امواله في البيع الاموال والذمم والممتلكات تنتقل في الحياة بالبيع والدين والقرظ والوفاء الى اخره وفي الموت تنتقل الارث لذلك قيل انه انها نصف العلم وقيل غير ذلك وقيل انها المقصود نصف العلم من حيث الاجر بعضهم قال ثوابها يعادل ثواب نصف العلم لانها احكام الله وتضيع تضيع من جهة الجهل بها ومن جهة التفريط والظلم بين الناس ولذلك اكد في احكامها اكد في احكامه المصنف فسر الفرائض قال وهي العلم بقسمة المواريث يعني فقه المواريث الحساب الفرائض وكيف الوصول الى تقسيمها بين مستحقيها على علم يحتاج الى الى معرفة واتقان العلم يسمى العلم بها يسمى الفرائض. طبعا العلماء من اراد ان يسهل في ذلك يكفي ان هذا العلم بما فيه من فقه مواريث ومن قسمة وحساب وتأصيل وتصحيح يكفي ان يقول لقبها يسمى الفرائض ومن يدقق يقول الفرائض هي الفرض والقطع وهذا يعني تقسيم سيكون هذا الفرائض هو العلم بالقسمة والحساب فقه المواريث ومعرفة اصحاب الفروض السهام والى اخره هذه وصول المسائل والفروض المقدرة في كتاب الله هذا فقه ما يسمى فرائض لكن هذا تدقيق لا داعي له لان هذا لقب سمي لقب على هذا العلم مثل ما لقب باب التيمم تيمم في اللغة القصد وليس المقصود لما تقول فلان يتيمم انه فلان يقصد الناس عرفوا انه لقب على هذه الفعلة ان يضرب الارض يمسح لان قوله فتيمموا صعيدا اي فاقصدوا صعيدا فامسحوا بوجوهكم هذا هو التيمم. صار فامسحوا بوجوهكم هو التيمم انتقل اللقب من الاسم من القصد الى المسح. صار المسح بالتراب فامسحوا وجوهكم وايديكم منه هو التيمم مع ان التيمم في اللغة قصد على كل هو هذا مقصودي يعني انه لا ينبغي التدقيق اه المصنف يقول فرائض هي العلم بقسمة المواريث هذا تعريف الشرعي هذا هو مقصود الفقهاء. الفقهاء يأتون الى الاحكام التعريف الشرعية بالمختصرات بينما في الشروح يأتون بالتعريف اللغوي من باب يعني ربط المسائل باصولها لاجل ان تفهم كيف جاء هذا الاسم قال المواريث المواريث جمع ميراث جمع ميراث وهو الحق المخلف عن الميت ويقال له تراث تراث ويقال الارث والفرائض جمع وفريضة فريضة فعيلة بمعنى مفعولة مثل نطيحة بمعنى منطوحة بمعنى مسطوحة النطيحة بمعنى منطوحة البسيطة بمعنى مبسوطة على ارض على وجه البسيطة يعني الارظ يقول فلان هلا على وجه البسيطة امشي على وجه البسيطة بمعنى مبسوط بساطنا الله جعلها لنا بساطا هذا ولذلك بعض الناس يقول هذه مسألة بسيطة يعني سهلة هذا غير صحيح اللغة والا صارت عرف الناس بسيطة بمعنى ايش مبسوطة طويلة بما معنى لكنهم عادة لما يكون الشيء المبسوط واظح اذا بسطت الكلام وضحت المضمون فجعلوا هذا البسط لقب لنفس المسألة السهلة لوظوحها صواب تقول المسألة سهلة يسيرة الفرائض جمع فريضة والفريضة بمعنى مفروضة. لانها مفظلة مفروظة في كتاب الله كما قال عز وجل سورة انزلناها وفرضناها اي بيناها وفي قراءة وفرظناها جعلناها فريضة فريضة لانها فيها عدة فرائض سورة النور سورة انزلناها وفرضناها بقراءة فرضناها اي بيناها لانه يأتي الفرض بمعنى البيان ويأتي بمعنى القطع ويأتي بمعنى يعني القطع بمعنى الفصل والتفصيل كل هذي من معانيها قراءة فرضناها بمعنى بيناها قراءة فرظناها بمعنى فصلناها فريظة وفريظة ولذلك فيها عدة فرائظ سورة النور يحكى ومنه ما يقولون للعلوم للاحكام يقولون هذا فرض وواجب بمعنى انه حكم مبين مفصل الواجب يكون عنه فرض وتأتي بمعنى النصيب تأتي بمعنى النصيب هو الذي هنا معنا اما بمعنى النصيب او بمعنى التفصيل بمعنى التفصيل انها فصلت حوكمت تأتي بمعنى اذا قلنا انها مفروضة وقد كان السلف يعتنون بعلم الفرائض حتى عمر كان يقول لاصحابه في امته يقول اذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض واذا لهوتم فالهوا بالرمي اذا تحدثتم تحدثوا بالفرائض اطرحوا المسائل فيما بينكم حتى تنمو الاحكام يعني لما تقول لما يطرح على شخص تقول رجل مات وترك ولدا آآ ولدا ثلاثة وابنين اولاد ثلاثة بنت وبنان ما له يستحضر قول الله عز وجل في القرآن يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثي كم معنى ذكر كم انثى واحدة اذا كان الذكر له مثل حظ الانثيين يعني كم لا لا للذكر كم سهمان تنظر الان سهم الذكر الواحد سهمان كم معنى ذكر اثنان لكل واحد اثنان اربعة والبنت خمسة اذا كم فيها خمسة اسهم المال يقسم على خمسة يقسم على خمسة اسهم للذكر سهمان لكل ذكر سهمان هذي لكل واحد اثنان اربعة ويبقى واحد للمرأة للانثى ضربت مسألة وقسمتها ولذلك كان بعض السلف يقول اذا اردت ان تتعلم الفرائض ها فامت جيرانك يعني احكم عليهم ان تقول مات فلان من جيرانك. كم عياله؟ كذا. كم زوجة عنده؟ واحدة كم اه بنت كذا تعرفهم جيرانك انت؟ فلان عياله كذا وكذا ها انتهيت من هذا الثاني والثالث حتى تضبط الفرائض معك من علمها يعني لانك انت ستقول كم له مثلا الان عنده زوجة او ثلاث اولاد بنتان وولد الزوجة كم لها في القرآن في القرآن عجيب الزوجة لها سدس يقول الثمن الزوجة لها في القرآن انا قلت في القرآن ما قلت في هذه الفريضة ربع وثمن واضح مش شرط الذي ذكره الله في كتابه ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم فان كان لكم ولد فلهن ثمن هذا الرجل الذي مات من جيرانه انت فرظت انه مات كم له ولد؟ كم له زوجة واحدة هل له اولاد ذكور الاولاد يطلق على الذكور والاناث اذا له اولاد اذا هي كم لها ثمن ولهان الثمن مما ولا هن اه فان كان لكم ولد فلهان الثمن واضح من بعد وصية توصون بها هكذا عرفت ان لها ثمن والاولاد هنا الذكر مثل حظ الانثيين لانه يعتبرون عصبة اذا المسألة منكم سهم اقسم المسألة ثمان اسهم المرأة الزوجة سهمها والباقي سبعة اسهم بين الاولاد للذكر مثل حظ الانثيين. كم فيها ذكر فيها بنتين وذكر كم البنات سهم سهم اربعة سبعة تنقسم على الاربعة ما تنقسم. اذا فيها تصحيح صحح هذا وهكذا لان هذا سيأتينا ان شاء الله مقصودي انا انك تفرض هذه الصورة لان لما قال جيرانك لان جيرانك يفرضون عليك المسألة عددهم ومن عنده يمكن عنده ام تدخل الان في ميراث الام وهكذا ولابويه لكل واحد منهما الثلث فان كان له ولد ورثه ابواه فلامه السدس ان كان له ولد الام لها فرضا اما ثلث واما والاب له فرض واحد وهو الثلث وليس المعنى ان الام انه عصبة باقي هذه حالة اخرى وهكذا هو المقصود ان الانسان يتدرب على هذا الشيء. خله يخطئ لانه هو الان يتدرب وليس يفتي. او يقضي حتى نقول والله يأثم الانسان لا واذا لم يفهم هذه لم يستخرج المعنى من من الاية رجع الى الكتب التفسير حتى يفهم هذه الحياة ويقسمها ويجعل دفتر معه يصبح فهمها سهل عليه هذا اشياء مبذولة موجودة. القرآن بين يديه بخلاف بعض الكتب وبعض المنظومات تحتاج الى شروع وبعيدة تحتاج الى تدريس على كل هو لاجل ان الانسان يصبح يعني ممارسا لهذا العلم حتى لا ينساه كما قال عمر اذا تحدثتم فتحدثوا ها السواليف هذي اللي بين الناس ما لها فائدة يطرحوا ويخطئون خله يخطئ ثم يصححون بعضهم ثم يتعاونون على هذا ويثبت. ان العلم بالمذاكرة عند المذاكرة وذلك هذا الاثر الذي معنا اللي ذكرناه قد اخرجه الحاكم عن سعيد ابن المسيب قال كتب عمر ابن الخطاب الى ابي موسى الاشعري اذا لهوتم فالهوا او فالهوا بالرمي واذا تحدثتم فتحدثوا بالفراغ وقال صحيح الاسناد اذا هذه تعاميم ومراسيم ملكية من من الخلاف من الخليفة هلال الولاة يأمرهما يأمر يأمرهم ان يجعل ما بين الرعية هذه الاحاديث بدأ المصنف الان بالحقوق المتعلقة بالتركة الفقهاء يبدأون بها لان ما تبدأ بالتركة الا حسب الترتيب قد لا توجد تركة قد يوجد اموال ثم في النهاية لا يبقى للورثة شيء بسبب ايش؟ ان هناك ما هو اولى بها عقوق الحنابلة يقسمون الحقوق كما ذكر المصنف لكن نجملها باختصار خمسة اه حقوق بالترتيب يرتبونها الاولى مؤن التجهيز. تجهيز الميت الثانية الديون الموثقة برهن مرهونة او بارش جناية لانها تعلقت بمعنى يعبرون يقولون الديون المتعلقة بعين او برقبة الارث او بعين التركة الديون المتعلقة بعين التركة الثالث الديون المرسلة في ذمته وليس متعلقة بعون التاريخ متعلقة بالذمة الرابع الوصية الخامس الارث هذه الحقوق المتعلقة بالتركة خمسة بهذا الترتيب المؤامونة التجهيز ثم الديون المتعلقة بعين التركة ثم الديون المرسلة ثم الوصية ثم الارث هذي خمسة