﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد قدوة العلم والعمل وعلى اله وصحبه ومن دينه حمل. اما بعد

2
00:00:28.100 --> 00:00:59.250
فهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج جمل العلم في سنته الاولى سنة اثنتين وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. بدولته الاولى دولة الكويت وهو كتاب ذوق الطلاب في علم الاعراب للعلامة محمد بن احمد بن عبد القادر الحفظي رحمه الله المتوفى سنة سبع وثلاثين بعد

3
00:00:59.250 --> 00:01:22.750
المئتين والالف نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخه ونفعنا بعلومهما. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله

4
00:01:22.750 --> 00:01:42.750
وصحبه اجمعين وبعد فان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا وبه تعرف معاني الكلام ويفهم به كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهو للعلوم كالملح للطعام. ويحكى ان اول من تكلم فيه بالتدوين علي بن ابي طالب

5
00:01:42.750 --> 00:02:06.750
طالب كرم الله وجهه في الجنة ثم ابو الاسود الدؤري وهو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد وغير ذلك. وفي الاصطلاح ما به احوال الكلمة بنا وعرابا وغايته معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه نبذة مختصرة جدا في معرفة كلمات من

6
00:02:06.750 --> 00:02:26.750
يقبح بالانسان جهلها خصوصا طالب العلم والناظر في الكتب والمملي لها ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد افتى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث وتحريف المنصوبين المرفوع وعكسه ونحو

7
00:02:26.750 --> 00:02:56.050
ذلك وهذا اوان الابتداء. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا ووجه منفعته انه تعرف به معاني الكلام لان الكلام مركب من لفظ يبنى ومعنى يدرى فان الكلام لا ينفك عن ذلك ولاجل هذا قال ابن فارس في بيان حقيقته

8
00:02:56.050 --> 00:03:16.050
الكلام لفظ مفهم. فقوله لفظ اشارة الى المبنى. وقوله مفهم اشارة الى المعنى. واذا عرف معاني الكلام فهم ما يقصد منه ومن جملة ذلك الاستعانة به على فهم الكتاب وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

9
00:03:16.050 --> 00:03:39.700
وهو للعلوم كالملح للطعام والعلوم اذا فقد منها ملحها فقدت منفعتها كالطعام اذا فقد منه الملح فقد طعمه كما انه اذا زاد عن ما يحتاج اليه ازداد السوء فيه. وهذه الكلمة مأثورة

10
00:03:39.700 --> 00:03:59.700
عن الشعبي رحمه الله تعالى رواها عنه الخطيب في الجامع وذكر ان النحو كالملح للطعام زاد ساء وان نقص ساء. وفي اخبار محمد ابن سيرين احد التابعين ممن شهر بتعبير الرؤيا

11
00:03:59.700 --> 00:04:19.700
انه رأى رجلا ان رجلا سأله انه صنع طعاما ووضع فيه ملحا قال انت رجل تطلب العلم وانت الان مشتغل بالنحو فقال الامر كذلك فالنحو للعلوم كالملح للطعام ثم ذكر رحمه الله تعالى نشأة النحو فقال ويحكى

12
00:04:19.700 --> 00:04:39.700
ان اول من تكلم فيه بالتدوين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ثم ابو الاسود الدؤلي رحمه الله تعالى وهو عمرو بن ظالم. ويروى في ذلك اثار استوفاها السيوطي رحمه الله تعالى في كتاب الاخبار المروية في سبب وضع

13
00:04:39.700 --> 00:04:59.700
العربية ومجموع الاثار التي اوردها منقولة من امال الزجاج وتاريخ ابن عساكر وغيرهما ان واضع النحو الاول هو ابو الاسود عمر ابن ظالم الدؤلي ويقول ويقال في نسبته ايضا الدؤلي كما جرى عليه المصنف رحمه الله

14
00:04:59.700 --> 00:05:19.700
على ولعله اخذ ذلك فيما روي عن بعض الاثار من انه استفاده من علي ابن ابي طالب وان كانت لا تخلو من ضعف ثم بين رحمه الله تعالى معنى النحو في اللغة والاصطلاح فذكر ان النحو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد وغير ذلك

15
00:05:19.700 --> 00:05:39.700
وتكثير المعاني للمفردة اللغوية عند المتأخرين هو من جهة عدم ملاحظتهم لاصولها وملاحظة تجمع العلم باللغة وعظم كتاب مقاييس اللغة لابن فارس لرعايته اصول الكلمة. فان الانسان اذا عرف اصل معنى الكلمة

16
00:05:39.700 --> 00:05:59.700
رد اليه متفرقاتها ومن جملة ذلك ان ابن فارس ذكر ان النحو اصل موضوع للدلالة على القصد. فما ذكره مصنف من قوله الشطر والمثل وغير ذلك هي من الافراد التي ترجع الى معنى القصد وتندرج فيه ومن

17
00:05:59.700 --> 00:06:19.700
من دلائل ذلك ان المتأخرين بالغوا في معاني الرب حتى اوصلها الشجاعي في منظومة له ثلاثين معنى والمعروف في كلام العرب للرب ثلاث معاني ثم ولد منها المتأخرون ما يرجع اليها والجمع اولى برد مفردات الكلمة الى اصل واحد فالنحو في

18
00:06:19.700 --> 00:06:39.700
العرب هو القصد. واما اصطلاحا اي في اصطلاح علماء العربية فهو ما يعرف به احوال الكلمة بناء رعبا وما عندهم جنس يريدون به القواعد. فان القواعد هل هي التي تهيء النفس لمعرفة احوال الكلمة بناء

19
00:06:39.700 --> 00:06:59.700
ان واعرابا والمراد باحوال الكلمة ما يتعلق باواخرها فان الاعراب محله الاواخر كما سيأتي بكلام المصنف ثم بين المصنف غايته يعني الثمرة الناشئة منه وان كان بعض اهل العلم يفرقون بين الغاية والثمرة لكن المشهور ان

20
00:06:59.700 --> 00:07:19.700
الغاية بمعنى التمرة على وجه التقريب فبين ان غايته اي ما ينتج منه معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه المعرفة نوعان احدهما معرفة مباني بكيفية النطق بها والثاني معرفة معاني بفهمها. ففي الاول اذا لم يتقن المرء

21
00:07:19.700 --> 00:07:39.700
نحو فانه لا يعرف كيفية النطق بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر ان بشر والمريثي عرض لابي عمرو ابن العلاء احد ائمة اللغة فقال له ما تقول في قول الله سبحانه وتعالى وكلم الله

22
00:07:39.700 --> 00:07:59.700
موسى تكليما بقراءة النصب فقال له ابو عمرو ابن علاء فما تقول في قول الله عز وجل وكلمه ربه لانه اذا امكن التحريف في الاية الاولى بجعل المتكلم هو موسى وليس الله فانه لا يمكن في ذلك في العربية في الاية

23
00:07:59.700 --> 00:08:19.700
في الثانية بل فاعل الكلام الذي صدر منه في الاية الثانية هو ربنا سبحانه وتعالى واما معرفة المعاني فان الانسان لا يتوصل فهم الخطاب الشرعي في الكتاب والسنة الا بمعرفة العربية واعظم زادها علم النحو. وبذلك يقول ابو محمد ابن حازم رحمه الله

24
00:08:19.700 --> 00:08:39.700
كيف يؤمن على الشريعة من لم يؤمن على اللسان؟ اي ان الانسان اذا لم يكن له علم بالعربية نحوا وصرفا ولغة وبلاغة فانه لا يؤمن عليه صحة الاستنباط منها. وقد بالغ الشاطبي رحمه الله في كتاب الموافقات. فجعل مرتبة المجتهد لا يصل اليها في

25
00:08:39.700 --> 00:08:59.700
الا من بلغ في علم العربية مبلغ الخليل وهذه الطبقة ولكن الامر دون ذلك لكن هذه الدنيا لا ان يكون الانسان غفلا من علم العربية نحوا وصرفا وبلاغة ثم يريد او يراد له ان يكون اماما مجتهدا

26
00:08:59.700 --> 00:09:19.700
فان الاجتهاد والاستنباط يحتاج الى الة عظيمة من العربية فينبغي ان يحرص طالب العلم على علم العربية بعلومه الاثني عشر فان من اعظم العلوم التي تعين على فهم الكتاب والسنة. ثم ذكر المصنف ان المذكور في مثاني هذه الواقات نبذة مختصرة جدا. يعني

27
00:09:19.700 --> 00:09:39.700
بقطعة مختصرة جدا في معرفة كلمات منه مشتهرة يقبح بالانسان جهلها. لان اللحن في اللسان بمنزلة سوء الصورة من الانسان فان الانسان اذا كان رثى الهيئة غير مبال بحاله لم تقبل النفوس عليه وكذلك كلام

28
00:09:39.700 --> 00:09:59.700
والمتكلم اذا كان خلوا من النحو خلطا للحن فان القلوب تمجه ولا تقبل عليه ثم قال خصوصا طالب العلم والناظرة في الكتب والمملي لها. فمن يكون مشتغلا بطلب العلم. مطالعا الكتب ساردا لها على

29
00:09:59.700 --> 00:10:19.700
شيوخه فانه ينبغي ان يتحقق بعلم النحو ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد افتى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث وتحريف المنصوب الى المرفوع وعكسه ونحو ذلك فان من اهل العلم

30
00:10:19.700 --> 00:10:39.700
من رأى ان قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري من حديث السلامة ابن الاكوع من يقل علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من يندرج فيه من قرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم ملحونا يعني على غير وجهه العربي. والى ذلك

31
00:10:39.700 --> 00:10:59.700
اشار العراقي في الفيته اذ قال وليحذر اللحان والمصحف على حديثه بان يحرف فيدخلا في قوله من كذب فحق النحو على من طلب. وذكر هذا المعنى في الفية عراق من محاسنها. فان كثيرا من المنتسبين

32
00:10:59.700 --> 00:11:19.700
الى علم الحديث خاصة من المتأخرين صاروا لا يبالون بعلوم عربية ولا سيما بنحوها. وهذا خلاف ما كانت عليه طريقة الاوائل منهم فقد كان فيهم من ائمة النحو والبلاغة والصرف وسائر علوم العربية فينبغي ان يقتدي المرء بهم ليحصل

33
00:11:19.700 --> 00:11:39.700
العلم ثم اشار المصنف الى ان هذا اوان الابتداء في مقصوده. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الكلمة قول مفرد يعني معنى والكلم قول مركب لم يتم به المعنى. والكلام هو اللفظ المركب المفيد. واقسام الكلام اسم وفعل وحرف ولا

34
00:11:39.700 --> 00:11:59.700
لها فالاسم كل ذات والفعل حركتها والحرف ما ليس بذات ولا حركة. ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى ببيان حقيقتي الكلمة لان علم النحو خاصة مع سائر علوم العربية مبني عليها ولاجل هذا تواطأ

35
00:11:59.700 --> 00:12:19.700
في النحو على الابتداء بباب الكلام. وقدم المصنف رحمه الله تعالى مفرده على جمعه لان تصور المفرد يعينه على تصور الجمع فقال الكلمة قول مفرد وضع لمعنى فهي قول مفرد وذلك القول

36
00:12:19.700 --> 00:12:39.700
وضع لمعنى والقول عندهم هو اللفظ المستعمل. لان اللفظ نوعان احدهما لفظ مستعمل وهو ما له معنى والاخر لفظ مهمل وهو ما ليس له معنى. فالاول كقولهم زيد على من على ذات مشخصة. والثاني

37
00:12:39.700 --> 00:12:59.700
قولهم ديد مقلوبا لها اذ لا معنى لذلك القلب. ثم هذا اللفظ المستعمل مفرد. اي واحد هنا يقابل التركيب كما سيذكره المصنف في حد الكلم. ثم بين المصنف ان ذلك القول المفرد وضع لمعنى

38
00:12:59.700 --> 00:13:19.700
اي جعل دليلا على معنى فان الالفاظ اذا جعلت على معان سمي هذا وضعا. فان العرب وضعت اسم الاسد للدلالة على الحيوان المفترس المعروف وذلك الجعل يسمى وضعا. وهذا الوضع يستغنى عنه بقوله رحمه الله

39
00:13:19.700 --> 00:13:39.700
قول فان الكلمة لا تكون قولا حتى تكون على الوضع العربي فانها اذا صارت لفظا مستعملا يقتضي ذلك ان تكون مجعولة لمعنى في كلام العرب ثم قال والكلم قول مركب لم يتم به المعنى في فضل الكذب

40
00:13:39.700 --> 00:13:59.700
على الكلمة من جهة التركيب فالكلمة قول مفرد واما الكلم فانه قول مركب اي يتركب من اكثر نوع من انواع التي ستأتي الا انه لا يتم به المعنى بخلاف الكلام. فانه قال والكلام هو اللفظ المركب

41
00:13:59.700 --> 00:14:19.700
المفيد يعني ان الكلام تحصل به فائدة وهذه الفائدة يشيرون اليها بقولهم ما تم به المعنى وحسن سكوت المتكلم عليه ما تم به المعنى وحسن سكوت المتكلم عليه. فاذا تم معناه وحسن سكوت المتكلم

42
00:14:19.700 --> 00:14:39.700
عليه سمي مفيدا. وما تقدم ذكره من تقديم القول على اللفظ لان القول يختص باللفظ عمل حقيق ان يوضع هذا الموضع فيقال الكلام هو القول. ويستغنى عن قيد التركيب بقيد الفائدة

43
00:14:39.700 --> 00:14:59.700
لان التركيب عند ان نحاه هو ضم كلمة الى اخرى. وقد يكون ذلك على وجه مفيد او على وجه غير مفيد. فالترتيب عندهم نوع ضم كلمة او الى اخرى على وجه مفيد. والثاني ضم كلمة الى اخرى على وجه لا يفيد. واستغني عن ذلك

44
00:14:59.700 --> 00:15:19.700
بتخصيص مرادهم بالافادة فاذا قيل الكلام قول مفيد اغلى في الدلالة على بقية ما يذكره النحاة من قصد عبارتهم اذ قالوا الكلام لفظ المركب المفيد بالوضع فان جميع هذه المعاني تستكن في القول في القول بان الكلام هو

45
00:15:19.700 --> 00:15:39.700
قول مفيد ثم ذكر ان اقسام الكلام اربعة اسم وفعل وحرف ان اقسام الكلام ثلاثة اسم هو فعل وحرف ولا رابع لها. وهذه المذكورات ليست هي اقسام الكلام وانما هي اجزاء الكلمة واقسامها

46
00:15:39.700 --> 00:15:59.700
فالكلمة اما ان تكون اسما او فعلا او حرفا فيقدر السياق المشهور عند النحاة في قولهم اقسام الكلام اي اجزاء التي يتركب منها اي اجزاؤه التي يتركب منها فان للكلام اقساما هي المفرد والجملة وشبه الجملة وهؤلاء

47
00:15:59.700 --> 00:16:19.700
اقسام الكلمة فالكلمة اما ان تكون اسما او فعلا او حرفا. واشار المصنف الى تقريب معانيها فقال فالاسم كل ذات يعني كل شيء فالذات هي الشيء. والفعل حركتها. يعني ما انبأ عن حركة

48
00:16:19.700 --> 00:16:39.700
مسمى ودل عليها ووقع التعبير بان الفعل حركة في كلام علي ابن ابي طالب عند الزجاج في امله فيه ضعف يسير ثم قال والحرف ما ليس بذات ولا حركة اي ما لا يكون دالا على شيء ولا يكون دالا على حركة

49
00:16:39.700 --> 00:16:59.700
تتعلق بتلك الذات وابين من هذا الحد بان يقال الاسم هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن زمن الاسم ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن. وان الفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن

50
00:16:59.700 --> 00:17:21.050
وان الفعل ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن وان الفعل ما ما لم يكن اسما وان الحرف ما لم يكن اثما ولا فعلا. ما لم يكن اسما ولا فعلا. فاذا فقد من الكلمة

51
00:17:21.100 --> 00:17:41.100
العلامات التي تنبئ عن كونها اسما او فعلا فان تلك الكلمة هي حرف لعدم صلاحية العلامات التي جعلت للاسم والفعل له والعدمية من الدلالات القطعية في العلوم الالية فانهم كما يستدلون بالوجود يستدلون بالعدد

52
00:17:41.100 --> 00:18:03.100
ومن صوره عندهم في النحو قولهم ان الحرف ما لا يقبل دلالة الاسم ولا دلالة الفعل وهذا امر عدمي عدمي لذلك قال صاحب الملح فيها والحرف ما ليست له علامة فقس على قوله تكن علامة. ومثله قول المحدثين الضعيف ما فقد شرطا من شروط

53
00:18:03.100 --> 00:18:28.000
القبول فجعلوا الدليل عليه علامة عدمية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويعرف الاسم بدخول الالف واللام في اوله وبدخول حروف الجر عليه وبالتنوين. وهو ينقسم الى اقسام مظمر كانا وانت وهو وهي واخواتها والى علم كزيد وخالد والى مضاف وغير ذلك وينقسم ايضا

54
00:18:28.000 --> 00:18:47.950
الى قسمين معرفتي وهو ما مر ونكرة وهو ما يصلح عليه دخول الالف واللام وليست فيه كرجل وفرس بين المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة ما يعرف به الاسم يعني من العلامات فان كل كلمة من انواع

55
00:18:47.950 --> 00:19:07.950
اي الكلمة الاسم فان كل نوع من انواع الكلمة الاسم والفعل والحرف له علامة يعرف بها. اما وجودية واما عدمية ومن علامات الاسم التي يعرف بها دخول الالف واللام في اوله واذا كانت الكلمة مركبة

56
00:19:07.950 --> 00:19:27.950
من حرفين فاكثر لم يصح تهجيها وانما يقال ال. فيكون الدال على الاسم هو دخول الف ولا يقال دخول الحرف دخول الالف واللام في اوله بناء على القاعدة المذكورة. والهى به هي

57
00:19:27.950 --> 00:19:50.300
المفيدة للتعريف واستحسن السيوطي وغيره الا يقال ال وانما يقال دخول اداة التعريف. ليندرج في ذلك ام الحميرية فان حمير جعلوا عوض اللام الميم ومنه حديث ليس من انبل ام صيام في ام سفر الذي رواه ابو داوود بهذا اللفظ واسناد

58
00:19:50.300 --> 00:20:10.300
ضعيف وهو في الصحيحين باللغة المشهورة الا ان لغة حمير لغة صحيحة مشهورة وكذلك ليخرج القائل به من الخلاف المعرف في التعريفية هل هو الالف او اللام او الالف واللام معا؟ فالمستحسن كما نحى اليه السيوطي

59
00:20:10.300 --> 00:20:30.300
في همع الهوامع وجمع الجوامع هو ان يقال دخول اداة التعريف على الاسم. ثم ذكر علامة ثانية فقال بدخول حروف الجر عليه وسيأتي في موضع اخر ذكر هذه الحروف والجر هو الكسرة التي يحدثها العامل

60
00:20:30.300 --> 00:21:00.950
او ما ناب عنها هو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها ثم ذكر علامة ثالثة وهي علامة تنوين والتنوين عندهم نون ساكنة تلحق اخر الاسم لفظا وتفارقه خطا ووقفا وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتضعيف الحركة

61
00:21:00.950 --> 00:21:35.000
نون ساكنة زائدة تلحق اخر الاسم لفظا وتفارقه خطأ وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتضعيف الحركة. ما معنى تضعيف الحركة يعني ضمتين او كسرتين او فتحتين يعني يدل عليها لان حركة الرفع الاصلية ضم فاذا ضعفت دل على التنوين فالضمة الثانية جعلت

62
00:21:35.000 --> 00:21:56.600
التنوين وكذلك الفتحة الثانية والكسرة الثانية. ثم بين المصنف ان الاسم ينقسم الى اقسام وحقيقة ما ذكره من القسمة رد بعضها الى بعض. فان الاسماء تنقسم الى نوعين كبيرين. الاول المعرفة

63
00:21:56.600 --> 00:22:16.650
النكرة فاما النكرة فقال فيها وهو ما يصلح عليه دخول الالف واللام وليست فيه كرجل وفرس وهذا حد على وجه التقليد كما اشار اليه ابن في مقدمته فانه يقصد به التقريب لا تحقيق حقيقة نكرة اما النكرة

64
00:22:16.650 --> 00:22:36.650
عند النحاس اصطلاحا فهي كل اسم كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فرجل شائع في جنس الرجال وفرس شائع في جنس الخيل وهلم جراء واما

65
00:22:36.650 --> 00:23:06.800
فينتظم تحتها ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى قبله. فان المعرفة خمسة انواع اولها الاسم المضمر كانا وانت وهو وهي الى اخره والثاني الاسم العلم كزيد وخالد وهو ما وضع لمعين بلا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد

66
00:23:07.250 --> 00:23:30.800
وثالثها الاسم المبهم الاسم المبهم وهو ما افتقر الى غيره في تعيينه. وهو ما افتقر الى غيره في تعيينه. كالاسماء الموصولة الذي والتي واسماء الاشارة هذا وهذه ورابعها الاسم المعرف

67
00:23:30.950 --> 00:23:53.150
بايش لا في اداة التعريف وليس بيئا للتعريف والاسم المعرف باداة التعريف مثل الرجل والفرس وخامسها يضاف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة المضاف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة

68
00:23:53.150 --> 00:24:25.150
فحينئذ تكون المعرفة اصطلاحا عرفوا المعرفة اصطلاحا هي اسم ايش؟ مظمر او علم او او مبهم او او معرف باداته او مضاف الى واحدة واحد من تلك الاقسام المتقدمة. ويقال اختصارا او

69
00:24:25.150 --> 00:24:46.950
يعني الى ما سبق. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاجل دخول العوامل عليه. وهو يختلف باختلافها وان رفع ونصب وخفض وجزم ولا يدخل الجزم على الاسماء ولا يدخل الخفظ على الافعال ابدا

70
00:24:47.300 --> 00:25:18.800
ويكون الاعراب تارة المصنف رحمه الله تعالى بيان معنى الاعراب عند النحاة وانه تغيير اواخر الكلم والمراد بالتغيير هو الانتقال بين علامات الاعراب وانواعه من رفع الى نصب ومن نصب الى خفض وهلم جراء. وهذا التغير محله اواخر الكلم

71
00:25:19.100 --> 00:25:36.900
اما حقيقة او حكما فاواخر الكلم اما ان تجيء على الحقيقة واما ان تجيء على الحكم بانها اخر فمثلا اذا قلت جاء المسلم فان الاعراب ظاهر على اخره واذا قلت جاء

72
00:25:36.900 --> 00:26:04.550
فان الاعراب ظاهر على ما قبل اخره وهو الواو فيكون باعتبار الحكم اعطي حكم الاخير ثم بين ان هذا التغيير المتعلق مرده الى الكلم والفيه عهدية اذا اذ لا يراد انه يدخل على جميع انواع الكلم وانما يدخل على الاسم والفعل المضاف

73
00:26:04.550 --> 00:26:24.550
الذي لم يتصل باخره شيء على الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من نون التوكيد الاناث الذي لم يتصل باخره شيء من نون التوكيد ونون الاناث. وهذا هو الذي يلحقه الاعراب فالاعراب مخصوص بالاسم

74
00:26:24.550 --> 00:26:50.000
وبالفعل المضارع الذي لم يلحقه شيء من نون التوحيد او نون الاناث. طيب لماذا؟ قلنا نون الاناث وما قلنا نون النسوة ما الجواب احسنت لانها اشمل لانها اشمل لان النسوة تختص بالانثى من البشر

75
00:26:50.050 --> 00:27:14.300
اما الانثى فانها لا تختص بهن بل تدخل في كل جنس ثم ذكر ان هذا التغيير اللاحق لاواخر الكريم هو لاجل دخول العوامل عليه والعوامل جمع عامل والعامل النحوي هو المقتضي للاعراب هو المقتضي للاعراب يعني موجبه

76
00:27:14.550 --> 00:27:34.550
وهناك عوامل توجب الرفع وهناك عوامل توجب النصب وهناك عوامل توجب الخفض وهناك عوامل توجب الجزم. ثم ذكر ان الاعراب اربعة انواع اولها الرفع وهو تغيير علامته الضمة او ما ناب عنه

77
00:27:34.550 --> 00:28:06.550
تغيير علامته الضمة او ما ناب عنها وثانيها النصب وهو تغيير علامته الفتحة او ما ناب عنها وثالثها الخفض ويسمى الجر وهو تغيير علامته الكثرة او ما ناب عنها والرابع الجزم وهو تغيير

78
00:28:06.650 --> 00:28:29.950
علامته السكون او ما ناب عنها ثم ذكر من ضوابط هذا الباب ان الجزم لا يدخل على الاسماء فلا تجد اسما مجزوما ابدا بل الاسم اما ان يكون مرفوعا او منصوبا او مجرورا

79
00:28:30.400 --> 00:28:59.800
وان الجر لا يدخل على الافعال. فلا تجد ابدا فعلا مجرورا وانما يكون الفعل اما مرفوعا واما منصوبا واما مجزوما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويكون الاعراب تارة بحرف وتارة بهذه الحركات. فالحروف في جمع المذكر السالم والمثنى والاسماء الخمسة

80
00:28:59.800 --> 00:29:35.750
الخمسة والحركات في غيرها ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان علامات الاعراب نوعان النوع الاول حروف والنوع الثاني حركات فقال ويكون الاعراب تارة بحرف وتارة بهذه الحركات ثم بين ما حظه الحروف فقال في جمع المذكر السالم والمثنى والاسماء الخمسة والافعال الخمسة

81
00:29:35.750 --> 00:30:11.800
فتكون الحروف علامة للاعراب في هذه الابواب. وتكون الحركة علامة للاعراب في اربعة ابواب اخرى هي الاسم المفرد وجمع التكسير والجمع المؤنث السالم والمضارع الذي لم يتصل باخره شيء. والمضارع الذي لم يتصل باخره شيء

82
00:30:11.900 --> 00:30:42.650
فاربع يقابلن اربعا فان علامات الاعراب بالحروف تتعلق باربعة وعلامات الاعراب بالحركات تتعلق باربعة اللواتي يتعلق بهن الاعراب بالحروف هن جمع المذكر السالم وهو جمع المذكر الذي سلم من التغيير لمفرده والمثنى ما دل على اثنين والاسماء الخمسة هي ابوك

83
00:30:42.750 --> 00:31:12.800
ايش؟ واخوك وحمو وحموكي في اللغة الافصح. لانه يشار به الى المرأة وبلغة اخرى النصب لكن الافصح حموكي وفقك وذو تبال عندنا ذو علم ما في ذو مال حنا في المسجد ذو علم ما في ذو مال ذو مال في الشركات هذا التمثيل من بعض النحاف فيه نظر انما ذو علم واما

84
00:31:12.800 --> 00:31:32.800
ما يتعلق بالحركات فكما ذكرنا الاسم المفرد يعني الذي لا يكون جمعا والثاني جمع التكسير وهو الذي لحق مفرده التغيير لما جمع لذلك سمي تكسيرا اي دخل عليه تغيير حول صورته جمع المؤنث السالم هو جمع

85
00:31:32.800 --> 00:31:52.800
والاناث الذي سلم من التغيير والفعل المضارع الذي لم يتصل باخذه شيء هو الفعل المضارع المجرد وفي مجمل هذا تفاصيل محلها غير هذا المحل الا ان المقصود مما ذكره المصنف هي الكلية التي بينت لك. نعم

86
00:31:52.800 --> 00:32:11.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله والافعال ثلاثة الماضي والمضارع والامر فالماضي كضرب والامر كضرب والثالث مضارع وهو ما اوله احد الحروف الاربعة الزوائد وهي الهمزة والنون والياء والتاء نحو اضرب

87
00:32:11.350 --> 00:32:39.800
نحو اضرب ونضرب ويضرب وتضرب ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي قسمة الافعال فجعل الافعال ثلاثة هي الماضي مضارع والامر وتقدم ان الفعل في اصطلاح النحاة هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن. فان اقترن بزمن المضي سمي

88
00:32:39.800 --> 00:32:59.800
ماضيا وان وان اقترن بزمن حصول الكلام او بعده سمي مضارعا. وان اقترن بزمن بعد كلام المتكلم مع طلبه سمي امرا. فالفرق بين الصورة الثانية للمضارع وهي حصوله بعد زمن

89
00:32:59.800 --> 00:33:19.800
وبين الامر هو ان المضارع لا يقترن بالطلب واما الامر فانه يقترن بالطلب ولذلك جعل من علامات فعل امر علامة معنوية وهو كونه دال على الطلب. ومثل لها بقوله فالماضي كضرب. والامر

90
00:33:19.800 --> 00:33:49.800
اضرب والثالث المضارع ومثل له بقوله اضرب ونضرب ويضرب وتضرب. وهذا المثال عند النحاة جعلوه انموذجا انموذجا يحتذى وتواطؤوا عليه منذ العهود القديمة للتابعين من بعدهم فقد روى الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ان القاسم ابن مخيمر رحمه الله تعالى جاء الى احد المعلمين

91
00:33:49.800 --> 00:34:09.800
ليعلمه النحو فقال قل ضرب زيد عمرا فقال لما ضربه؟ قال هكذا المثال يعني هكذا البناء عند فقال شيء اوله كذب واخره شغل لا اريده. وهو قالها على سبيل الممالحة لا على سبيل تحقيق معناها لكن

92
00:34:09.800 --> 00:34:29.800
هذا من الشيء الذي تواطأ عليه ان نحا في ضرب المثال بالضرب. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان علامة المضارع ان يكون في باوله احد الحروف الاربعة الزوائد. يعني التي تزيد عن بنية الكلمة من جهة كونها فعلا مضارعا وهي الهمزة

93
00:34:29.800 --> 00:34:54.000
والنون والياء والتاء وهي المجموعة في كلمة انيت قل لا نأيت اللي يقول نأيت لماذا؟ واللي يقول انيت لماذا انا ايش تفاؤلا؟ لان انيت معناها قربت من الامر الذي تريده

94
00:34:54.050 --> 00:35:20.250
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والفاعل مرفوع ابدا والمفعول به منصوب ابدا والمبتدأ والخبر مرفوعان منصوبة وهي قسمان ظرف زمان ومكان ذكر المصنف رحمه الله تعالى من مسائل النحو ان الفاعل مرفوع ابدا فحكمه الاعرابي الرفع ابدا

95
00:35:20.250 --> 00:35:41.100
والفاعل هو الاسم الذي قام بالفعل الاسم الذي قام بالفعل لا تكتمون لحظة خلنا نشوف هذا الصحيح ولا لا الاسم الذي قام بالفعل هكذا يذكره اكثر النحاة طيب مات زيد

96
00:35:42.700 --> 00:36:05.250
هل زيد قام بالفعل  يعني ماذا يكون الضابط؟ الحين صحيح قام به او لا  يقول الفاعل هو الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به هو الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به

97
00:36:05.400 --> 00:36:29.500
ثم ذكر ان المفعول به منصوب ابدا فحكمه النحوي دائما النصب والمفعول هو الاسم الذي يقع عليه الفعل والاسم الذي يقع عليه الفعل فمثلا اذا قيل كما يقول النحاف ضرب زيد عمران فان الفعل هو ضرب

98
00:36:29.600 --> 00:36:55.600
وزيد فاعل لانه قام بالفعل وعمر مفعول به لانه وقع عليه فعل الفاعل. ثم قال رحمه الله والمبتدأ مرفوعان فحكمهما دائما الرفع. والمبتدأ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية اسم العاري عن العوامل اللفظية

99
00:36:56.550 --> 00:37:26.250
والخبر هو الاسم المسند اليه هو الاسم المسند اليه فمثلا زيد قائم زيد مبتدأ لانه اسم عري عن العوام اللفظية اي لم تتقدمه عوامل لفظية تؤثر فيه وانما عامله معنوي في اصح قولي النحاوى هو الابتداء. واما الخبر فهو الاسم الذي اسند

100
00:37:26.250 --> 00:37:50.500
اليه فاذا قيل زيد قائم يعني ان صفة القيام اسندت الى الى زيد فيكون الخبر هو زيد ثم ذكر ان الظروف منصوبة وهي قسمان ظرف زمان ومكان والظرف عند النحاة هو اسم زمان او مكان

101
00:37:51.600 --> 00:38:15.500
يقدر على معنى فيه واسم زمان او مكان يقدر على معنى فيه. وما في كتب بعظ النحاة من قولهم يقدر فيه نظر. اذ ليس كل الظروف تقبل التقدير بفي وانما على معنى فيه فيكون في بعضها يتحقق التقدير فيه لفظا ومعنى وفي بعد في بعض

102
00:38:15.500 --> 00:38:35.500
يتحقق معنى ولا يتحقق لفظا وسيذكر المصنف فيما يستقبل بعظ انواع ظرف الزمان والمكان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع بسببها الاعراب من رفع ونصف وخفض وجذب

103
00:38:35.500 --> 00:38:53.500
فسملي عليك منها اعدادا نافعة للانسان مصلحة للسان. اولها حروف الجد تدخل على الاسماء فتجرها وهي من والى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء

104
00:38:53.700 --> 00:39:13.700
فذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي ان العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع بسببها الاعراب من رفع وصف وخفض وجزم سيملي علينا اعدادا نافعة للانسان مصلحة للسان. وتقدم ان العامل هو

105
00:39:13.700 --> 00:39:34.700
المقتضي للحكم الاعرابي يعني الموجب له. انه المقتضي للحكم الاعرابي. يعني المقتضي اعني الموجب له فمن العوامل ما يوجب الرفع ومنها ما يوجب النصب ومنها ما يوجب الخفض ومنها ما يوجب الجزم. وابتدأ باولها

106
00:39:34.700 --> 00:40:02.050
وهو حروف الجر. وتقدم ان الجر هو ايش الكثرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها فاذا قيل حروف الجر علم انها تنتج عملا هو الكسر. عملا هو الكسر. يكون ظهوره بالحركة الكسرة او ما ينوب

107
00:40:02.050 --> 00:40:28.100
عنها وعدى شيئا من هذه الحروف بعد بيان ان دخولها يختص بالاسماء لماذا لا تدخل حروف الجر على الافعال لان الافعال لا خفظ فيها لا جر فيها لا يوجد فعل مجرور ابدا ولذلك افعال احروف الجر تختص بالدخول على الاسماء

108
00:40:28.100 --> 00:40:48.100
وعدد المصنف منها انواعا ثم قال وحروف القسم. وهذه الحروف مندرجة في حروف الجر لكن لما اختصت بعمل هو الحلف خصوها باسم لما اختصت بعمل هو الحلف خصوها باسم والا فهي تنتج جرا وهي

109
00:40:48.100 --> 00:41:08.100
في اسم حروف الجر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ومنها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع فيعرفان ولا تؤثر فيهما اعرابا وهي قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة في اخر الماضي. واما الفعل المضارع

110
00:41:08.100 --> 00:41:23.700
قولوا عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وهي انولا وكي ولا مكي ولام الجحور واذا وغيرها. وكذلك تدخل عليه الجوازم فتجزمه وهي الم والم وان ومهما واين واذ ما ونحوها

111
00:41:25.200 --> 00:41:45.200
ذكر المصنف رحمه الله تعالى من احكام العوامل ايضا ان منها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع فهي عرفان به. ولا تؤثر اعرابا ثم ذكر بعد ما يؤثر فيه اعرابا. فالعوامل التي تدخل على الفعل المضارع نوع على الفعل الماضي

112
00:41:45.200 --> 00:42:07.350
مضارع نوعان النوع الاول عوامل تفيد تعريفا ولا تؤثر حكما. عوامل تفيد تعريفا ولا تؤثر حكم وتسمى بعلامات الفعل والنوع الثاني عوامل تفيد حكما. فالنوع الاول وهو ما يعرف به الفعل

113
00:42:07.350 --> 00:42:27.350
الماضي والمضارع فذكر ان مما يعرف به الفعل الماضي والمضارع دخول قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة فاما قد فتدخل على المضارع والماظي. واما السين وسوف فتختصان بالمضارع. واما تاء التأنيث

114
00:42:27.350 --> 00:42:47.350
ساكنة فتختص بالماضي كما قال في اخر الماضي. فاذا وجدت واحدة من هذه العلامات الاربع بحسب ما تعلق بها من فعل مضي او مضارع دل ذلك على كون ما دخلت عليه هو فعل ويعرف المراد به اهو ماضي او مضارع بحسب ما تدخل عليه

115
00:42:47.350 --> 00:43:09.700
وتاء التأنيث الساكنة هي احدى التاءات التي تتعلق بالفعل الماضي فيعرف انه او فعل وبقي وراء تأنيث تاء التأنيث الساكنة تاء المتكلم قلت وتاء المخاطب قلت فمن علامات في الفعل الماضي دخول

116
00:43:10.250 --> 00:43:29.000
فمن علامات الفعل الماضي لحوق التاء في اخره على انواعها الثلاثة التي ذكرنا. ثم ذكر المصنف ان الفعل المضارع يدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا. ماذا تفيد هذه الكلمة

117
00:43:29.100 --> 00:44:01.350
بعد ان كان مرفوعا  الاصل هو الرفع كما قال محمد ابن ابة في نظم الاجر الرامية وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب او جازم كتسعد اصل المضارع ان يكون مرفوعا ما لم تدخل عليه نوعان من العوامل. احدهما عوامل النصب والاخر عوامل

118
00:44:01.350 --> 00:44:24.750
عوامل الجزم. فذكر المصنف طرفا من عوامل النصر فقال فيدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وهي ان ولن وكي ولا مو كي وتسمى ايضا لام التعليل. وقد تكون لاما للعاقبة لا للتعليل او زائدة

119
00:44:24.750 --> 00:44:50.800
ثم قال ولاموا الجحود والمقصود بلام الجحود لام لام النفي المسبوقة بما كان او لم يكن. لام النفي المسبوقة بما كان او لم يكن ثم قال واذا وغيرها. فاذا دخل على الفعل المضارع واحدة من هذه العوامل اثرت فيه

120
00:44:50.800 --> 00:45:14.150
نصبا كما قال كما يقال في واحد من امثلتها لن يلحن نحوي لن يلحن نحوي يلحن ما حكمه فعل مضارع منصوب لماذا؟ لدخول عامل النصب وهو لن. طيب ليش ما يلحن نحوي

121
00:45:15.950 --> 00:45:48.400
ها  هاه لسعة الوجوه النحوية لسعة الوجوه النحوية فما قد يكون مشهورا يقابله قول اخر غير مشهور مثلا انتم تعرفون ان كان انها ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصت الخبر ويسمى خبرها الاول محكوم عليه بالرفع والثاني محكوم عليه بالنص وفي لغة ثانية عند العرب عكس ذلك

122
00:45:48.400 --> 00:46:08.400
ابن هشام في مغني اللبيب ومثلها ان واخواتها فان عملها بعكس كان وفي لغة العرب ايضا عكس هذا العمل ذكره ابن هشام في مغني اللبيب ثم قال وكذلك تدخل عليه الجوازم فتجزمه وهي لم والم وان ومهما واين واذ ما ونحوها

123
00:46:08.400 --> 00:46:39.600
فاذا دخلت هذه العوامل صار حكمه الجزم والجزم كما تقدم تغيير يحدثه العامل علامته السكون او ما ناب عنها. وهذه الجوازم يختلف عملها فهي بحسب عملها نوعان. النوع الاول  عوامل للجزم تجزم فعلا واحدا. والنوع الثاني عوامل الجزم تجزم فعلين يسمى الاول فعل الشرط والثاني

124
00:46:39.600 --> 00:47:10.650
جواب الشرط فمثلا لم من النوع الاول الذي يجزم فعلا واحدا وان من النوع الثاني الذي يجزم فعلين. طيب ما الفرق بين لم والم سم والم سؤال طيب الفرق بينهما في بناء الكلمة

125
00:47:12.750 --> 00:47:35.450
فرق بينهما همزة ايش همزة الاستفهام الفرق بينهما همزة الاستفهام والا لم هي التي تقصد من بها ايضا الم لكن الاول لا يورد عن الاستفهام والثاني يورد على الاستفهام فهي همزة الاستفهام التي تدخل على لم وغيرها التي تدخل على لم وغيرها

126
00:47:35.450 --> 00:47:55.450
فتعدادها بما يدخل عليها كثرة في العد. دون صدق في المد فان لم هي الم. فينبغي ان يقال الالم ولا تعاد ان يقال لم ولا يعاد ذكره الم معها ومثلها عندهم لما والم فان الهمزة المذكورة في الكلمة الثانية

127
00:47:55.450 --> 00:48:20.900
هي همزة الاستفهام نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ويدخل على المبتدأ والخبر المرفوعين كان واخواتها فترفع المبتدأ وتنصب الخبر. وهي كان واصفح وامسى وظل وبات وصام ليس واخواتها وكذلك تدخل عليهما ان واخواتها فتنصب الاسم وترفع الخبر. وهي ان وان وكأن وليت

128
00:48:20.900 --> 00:48:41.050
ولعل ولكن وكذلك ظننت وحسبت واخواتها تدخل عليهما فتنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وتسمى بالنواسخ

129
00:48:41.350 --> 00:49:07.550
سميت بالنواسخ لانها تنسخ ايش تنسخ حكم المبتدأ والخبر فتخرجهما جميعا او واحدا منهما فان حكمهما على ما تقدم الرفع لقوله والمبتدأ قبر مرفوعان ابدا. فربما دخل الناسخ فابقى حركة المبتدأ وغير حركة الخبر

130
00:49:07.550 --> 00:49:38.150
وربما عكسه وربما غير حركة المبتدأ والخبر معا. واول هذه العوامل الناسخة كان واخواتها وتانيها ان واخواتها وثالثها ظننت واخواتها. فاما النوع الاول وهو انا واخواتها فتدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ يسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى

131
00:49:38.150 --> 00:50:11.700
ومنه قول القائل كان النحو لذيذا كان النحو لذيذا فان اصل العبارة النحو لذيذ. فدخلت كان عليها فبقي النحو مرفوعا وتغير حكم الكلمة الثانية من الرفع الى النصر لكن لم يتغير طعمه. طعم الترباقي على اللذة. واما النوع الثاني وهو ان واخواتها فانها تعمل

132
00:50:11.700 --> 00:50:36.650
عكسي كان واخواتها فتدخل على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها ثم النوع الثالث وهو ظننت وحسبت فتدخل عليهما فتغير حكمهما الاعرابي معا كقول القائل ظننت النحو صعبا

133
00:50:36.850 --> 00:50:56.850
فان العبارة النحو صعب فلما دخلت عليها ظننت تغير الحكم وصار الاول صار المبتدأ مفعولا اولا وصار الخبر مفعولا ثانيا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن العوامل الا فتنصب المستثنى وغير وسوى

134
00:50:56.850 --> 00:51:14.600
تجر المستثنى ومنها كلمات تجر ما بعدها بالاضافة وهي ودو مثل واولو كل وبعض ومعوى نحوها ومنها ظرف الزمان كاليوم والليلة وبكرة وغدا. فهي منصوبة في نفسها وما بعدها مجرور

135
00:51:14.700 --> 00:51:34.550
وظرف المكان مثل قبل وبعد وفوق وتحت وهي منصوبة في نفسها مجرور ما بعدها. ومن الاسماء ما لا ينصرف اعني لا يدخله الجر والتنوين كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام. وبذكرهم يحسن الختام ويتم الكلام

136
00:51:36.200 --> 00:52:03.350
ذكر المصنف ختما من العوامل النحوية الا وبين انها تنصب المستثنى ونصب الا على درجتين اولهما نصبها المستثنى وجوبا نصبها المستثنى وجوبا وذلك اذا كان الكلام تاما موجبا. اذا كان الكلام تاما موجبا

137
00:52:04.150 --> 00:52:40.200
والثاني نصبها المستثنى جوازا وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا ويقصد بالتمام ان يذكر المستثنى منه كقول القائل قام القوم الا زيدا. فالمستثنى منه مذكور وهو القوم. والمستثنى منه  والمستثنى زيدا فيكون حكمه النصب وجوبا لان الكلام تام موجب. واذا قال القائل ما قام

138
00:52:40.200 --> 00:53:08.800
من القوم الا زيد فان حكمه جواز النصب قام اذا قال ما قام القوم الا زيدا جاز ان يكون حكمه النصب او الرفع على البدنية ثم ذكر ان غير وسوى وهي من علامات الاستثناء من ادوات الاستثناء تجر المستثنى يعني بعدها فلو قلت جاء القول

139
00:53:08.800 --> 00:53:32.550
قوم غير زيد صار ما بعدها مجرورا بها. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى ان من العوامل كلمات تجر ما بعدها بالاضافة فيكون ما بعدها معربا على انه مضاف اليه. والاضافة نسبة تقليدية بين اسمين نسبة

140
00:53:32.550 --> 00:54:03.850
تقليدية بين اسمين. فاذا قلت مثلا سبحان الله فان الله ماذا يقال في اعرابه قال الاخ لفظ لفظ الجلالة مضاف اليه يصير حكم ايش مجرور طيب توافقونا على هالاعراب  ها؟ علامة الضرب

141
00:54:05.850 --> 00:54:24.250
طيب   طيب هذا باعتبار العامل انه حيتوسعون في العبارات هذه لكن ان نعاد لكن النحات الاولين لا يتوسعون في العبارات المعبر بها. فقول الناس من النحات المتأخرين عند ذكر شيء من اسماء الله

142
00:54:24.250 --> 00:54:46.950
لفظ الجلالة لا معنى له والله عز وجل قال ولله الاسماء الحسنى فواحدها يسمى الاسم الاحسن. ولا يقال لفظ الجلالة لما عليه من اعتراضات عقدية ولا نحوية ولغوية واذا اعرب الانسان يقول الاسم الاحسن مرفوع او نحو ذلك لان الله عز وجل جعل لنفسه ولله الاسماء الحسنى

143
00:54:46.950 --> 00:55:06.950
ولله الحسنى الحسنى فادعوه بها. فالذي يعرب نحوا ينبغي له ان يدعو الله عز وجل بذلك. ما يقول لفظ الجلالة؟ يقول الاسم الاحسن في الا رفع فاعل او في محل نصب مفعول به او نحو ذلك ولذلك لا تجد قدماء النحاة عندهم لفظ الجلالة ولا يعرفه العرب يعني ولا يعرفه العرب

144
00:55:06.950 --> 00:55:26.950
الاولون في الدلالة على الرب سبحانه وتعالى. ومن هذا الجنس في اعراب ما بعده مضافا اليه اليوم. فاذا قال الانسان جئت الكويت يوم السبت صار السبت معربا على انه مضاف اليه ومثله كذلك

145
00:55:26.950 --> 00:55:46.950
اكان ظرف بعد ظرف المكان كقول الانسان رأيت محمدا قبل المدرسة يعني ذلك الموضع المعروف والمدرسة فيعرب ما بعده على انه مضاف اليه. وظروف الزمان والوكان منصوبة في نفسها كما تقدم. ان من المنصوبات ضرب

146
00:55:46.950 --> 00:56:13.900
الزمان والمكان ثم ختم المصنف بقوله ومن الاسماء ما لا ينصرف وبين معنى ما لا ينصرف بقوله اعني لا يدخله الجر. ومراده بالجر حركتها حركته الاصلية كسرة وليس معناه نفي دخول الجر على الاسم الممنوع من الصرف. بل يكون مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة

147
00:56:13.900 --> 00:56:43.900
ومراده بقوله لا يدخله الجر يعني حركة الجر الاصلية. وهي الكسرة واما هو فانه اسم مجرور. قال التنوين وتقدم للتنوين نون ساكنة ايش؟ زائدة تلحق اخر الاسم لفظا وتفارقه ووقفا ويدل عليها بتضعيف حركتين. فالممنوع من الصرف لا يجر بكسرة ولا يكون منوا

148
00:56:43.900 --> 00:57:11.150
فمثلا جئت الى احمد احمد ممنوع من الصرف فلا يجر بالكسرة وانما بالفتحة نيابة عن الكسرة. وتقول قال احمد ولا تقول قال احمد لانه ممنوع من الصرف وموانع الصرف مبسوطة في المطولات. ومثل المصنف لها مبتغيا حسن الختام ببراعة المقطع

149
00:57:11.150 --> 00:57:31.150
المعروف عند علماء البديع فقال كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام وبذكرهم يحسن الختام ويتم الكلام ولا اننا نسلم للمصنف بانه يحسن الختام ويتم الكلام. لكن هل يسلم له بالمثال الذي ضربه اذ قال كاسماء الملائكة والانبياء ام لا يسلم له

150
00:57:31.150 --> 00:57:53.850
طيب اللي ما يسلم يجيب شاهده على ذلك اي احسنت فمثلا محمد من اسماء الانبياء وقال الله عز وجل محمد رسول الله وقال وما محمد الا رسول الله فدخلته التنوين والملائكة

151
00:57:53.850 --> 00:58:15.150
احسنت مالك مالك فان مالكا ليس ممنوعا من الصوم اذا ما وجه هذه الكلمة وجه هذه الكلمة ان الاصل في اسماء الملائكة والانبياء المنع من الصرف. هذا الاصل في اسماء الانبياء والملائكة انها ممنوعة من الصرف

152
00:58:15.150 --> 00:58:35.150
ما خرج عن ذلك وهي افراد قليلة فلاجل كونه الاصل عبر المصنف بقوله كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهذا اخر ما يحتاج اليه من البيان على هذه المقدمة اللطيفة. اكتبوا وثيقة سماعها سمع

153
00:58:35.150 --> 00:59:00.250
جميعا لمن حضر الجميع ذوق الطلاب بقراءة غيره في مجلس صاحبنا يكتب الانسان اسمه تاما بما يتميز ببعض الناس يذكر اسمه باسمه هو وما ينسب اليه من وقد تجد الفا مثله

154
00:59:00.600 --> 00:59:16.350
هذا من الغلط واحد يقول محمد الحسني طيب محمد الحسني الاف مؤلفة انما ينسب الانسان نفسه تاما والعرب اقل ما تنتسب بذكر الانسان نفسه واسم ابيه. مع ما ينتسب اليه. ما يأتي انسان يقول فلان الفلاني

155
00:59:16.350 --> 00:59:36.100
هذا صار عند المتأخرين اما العرب الاوائل لا يفعلون هذا فيكتب الانسان اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد اي حاجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد المذكور في الثبات المسمى

156
00:59:36.500 --> 01:00:00.800
وتاريخ اقرائه ليلة ايش الاثنين الخامس عشر الاخوان اللي من السعودية يكتبون على التوقيت الكويتي لان في السعودية لان في الكويت فالخامس عشر من شهر جمادى الاولى سنة الف واربع مئة واثنتين وثلاثين في مسجد حصة الهاجري بدولة الكويت

157
01:00:00.950 --> 01:00:20.950
ما بعد هذا يا اخوان من الطبقات هذه الثانية والثالثة هذه ان شاء الله تعالى للاخذين عنكم والاخذين على الاخذين عنكم وهلما جرا. فاذا قدر ان ان احدكم حضر الدرس فكتب وثيقة السماع له على هذا الوجه الذي حررتموه. فانه اذا جاءه احد يقرأ هذا الكتاب عليه

158
01:00:20.950 --> 01:00:40.950
بعده ليشرحه له فان ما يمدح من الرواية ما يوصل الى الدراية. واما الرواية المجردة فهي طلبة الكسالى. فانما يقصد من الرواية ما نفع في الدراية فعند ذلك يأتي بنسخة له غير هذه النسخة ثم ينقل ما يثبت قراءتك من نسختك

159
01:00:40.950 --> 01:01:00.950
بتواريخها واحوالها ثم بعد ذلك يكون سماعه. فمثلا بالطبقة الثانية ستقول مثلا سمع علي جميع ذوق الطلاب في علم الاعراب بقراءته او بقراءة غيره صاحبنا فلان الفلاني فتم له ذلك في مجلس واحد واجزت له روايته اجازة خاصة بمعين معين معين بحق

160
01:01:00.950 --> 01:01:21.950
رواية له يبين باي وجه رواه عن صالح العصيمي قال بحق رواية له ايش؟ اللي حضر منكم قراءة مجازة  قراءة بحق رواية له قراءة عن صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي باسناده المذكور في بوارق الامل لاجازة طلاب الجمل. ومن بعد

161
01:01:21.950 --> 01:01:41.950
يكون في المرتبة الثالثة فيأتي بنسخة جديدة وينقل ما في نسخة شيخه مما هو عن شيخه وشيخ شيخه ثم يكتب له شيخه في هذه الطبقة وهذا الامر كان موجودا في من سلف ثم مع ضعف العلم تعطل اثبات السماعات الا على وجوه تخالف طريق

162
01:01:41.950 --> 01:02:01.200
الاقدمي ففي احيائها احياء لما كانوا عليه من طباق السماع. غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر. القول السديد للعلامة ابن مالك وفق الله الجميع لما يحب ويرضى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. واياكم