﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث قدوة العلم والعمل وعلى آله وصحبه ومن دينه حمل اما بعد

2
00:00:30.350 --> 00:00:51.650
فهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج جمل العلم في سنة الاربعمائة والالف بدولته الثانية دولة قطر وهو كتاب ذوق الطلاب في علم الاعراب. للعلامة محمد ابن احمد ابن عبد القادر الحفظي رحمه الله تعالى

3
00:00:51.650 --> 00:01:20.550
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال المصنف رحمه الله قرب اللاقط يوسف يقول قلب اللاقط منك  قال العلامة محمد بن احمد بن عبد القادر الحفظي في كتابه ذوق الطلاب في علم الاعراب

4
00:01:20.800 --> 00:01:41.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وبعد فان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا وبه تعرف معاني الكلام ويفهم به كتاب الله وسنة رسوله

5
00:01:41.800 --> 00:01:57.300
عليه الصلاة والسلام وهو للعلوم كالملح للطعام ويحكى ان اول من تكلم فيه بالتدوين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في الجنة ثم ابو اسود الدؤلي وهو في اللغة

6
00:01:57.800 --> 00:02:22.250
الدؤلي الله اليكم وهو ثم ابو اسود الدؤلي ادوا الي. نعم وهو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد وغير ذلك. وفي الاصطلاح ما يعرف به احوال الكلمة بناء وعرابا معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:22.500 --> 00:02:40.550
وهذه نبذة مختصرة جدا في معرفة كلمات منه مشتهر مشتهرة بحب يقبح بالانسان جهلها خصوصا طالب العلم والناظر في الكتب والمملية لها ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:40.750 --> 00:02:56.850
على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد ابدى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث وتحريف المنصوب الى المرفوع ونحو ذلك وهذا اوان الابتداء. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

9
00:02:56.950 --> 00:03:22.700
ان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا ووجه ما منفعته انه تعرف به معاني الكلام لان الكلام ينطوي على مبنى ومعنى فحسن اقامة المباني تعين على حسن استيضاح المعاني

10
00:03:23.000 --> 00:03:50.900
قال ابن فارس الكلام لفظ مفهم فالكلام مؤلف من شيئين احدهما مبنى هو المشار اليه باللفظ  والاخر معنى هو المشار اليه بقوله مفهم. ومما يعين المرأة على فهم الكلام علم النحو

11
00:03:51.000 --> 00:04:17.300
فاذا اقام المرء لسانه هان عليه ان يستمطر المعاني المدخرة في خزائن الكلم لمعرفته بوجوه وروده فاعلا ومفعولا ومخفوظا وغير ذلك من اوضاع الكلام التي تبرز معانيه والجهل بها يغيب معه استفهام تلك المعاني

12
00:04:17.350 --> 00:04:40.400
واستيضاحها فمن قصرت معرفته بالنحو كل نظره عن استنطاق معاني الكلام ولم تكن له يد طولى في فهم مقاصد المتكلمين واكدوا ذلك ما يحصل للعبد من فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:41.700 --> 00:05:03.350
فعلم النحو شديد النفع عظيم الوقع قد احسن الكسائي اذ قال انما النحو قياس يتبع وبه في كل علم ينتفع فانه من اصول علوم الالة التي تشتد الحاجة اليها في كل حين

14
00:05:03.550 --> 00:05:24.750
وان وهي من اعظم الآلات التي تفهم بها معاني الكتاب والسنة فلا غنية عنه وشهر في كلام الاوائل تشبيهه بالملح فنسبته الى العلوم كنسبة الملح الى الطعام فان العلم الذي

15
00:05:24.950 --> 00:05:43.750
يفتقد منه علم النحو بمنزلة الطعام الذي يفتقد منه الملح وهي كلمة قديمة اقدم من اثرت عنه هو عامر ابن شراحيل الشعبي رحمه الله تعالى احد التابعين رواها عنه الخطيب البغدادي في كتابه

16
00:05:43.800 --> 00:06:06.300
الجامع وفي اخبار محمد ابن سيرين التابعي المعروف وكانت له معرفة بعلم التعبير ان رجلا جاء اليه فقال اني رأيت في المنام اني اصنع طعاما واضع فيه ملحا فقال انت تشتغل بالعلم

17
00:06:06.400 --> 00:06:33.950
وشغلك منه اليوم النحو؟ قال نعم فنسبة النحو الى العلوم كنسبة الملح الى الطعام والطعام الذي يفقد منه الملح يكون دامجا لا تلتذوا به الالسنة في ما يلحقها من طعمه فينبغي ان يجتهد طالب العلم بتوفير نفسه على اصابة حظ منه ليستعين بذلك على

18
00:06:33.950 --> 00:06:54.950
معاني كتاب الله وكتاب رسوله صلى الله عليه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولجلالة اثره في العلم تقادمت العناية به فكان اول المتكلمين به هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه كما قال المصنف

19
00:06:55.350 --> 00:07:12.050
ويحكى ان اول من تكلم فيه بالتدوين علي ابن ابي طالب ثم ابو الاسود الدؤلي ويقال ايضا الدؤلي واسمه عمرو بن ظالم. وروي في ذلك اثار استوفاها السيوف طيوا في كتابي

20
00:07:12.150 --> 00:07:30.600
الاخبار المروية في سبب وضع العربية. ومجموع تلك الاثار مما نقله من امان الزجاج وتاريخ ابن عساكر يقطع معها ان واضع النحو الاول هو ابو الاسود عمرو بن ظالم الدؤلي

21
00:07:30.700 --> 00:07:48.000
وانه اخذه فيما يظهر عن علي ابن ابي طالب وان كانت الاسانيد الى علي فيها ضعف لكن الاسانيد التي يمكن تحسينها هي التي فيها نسبة النحو الى عمرو بن ظالم والمقصود بهذه النسبة

22
00:07:48.200 --> 00:08:10.950
هي نسبة ايجاده فنا قائما بذاته واما بالنظر الى وجوده في ملكات الناس فان العرب الاولى كانت تتكلم على البديهة نحوا لا تلحن فيه كما اشار الى نظيره العلوي في مراقي السعود اذ قال ذاكرا اصول الفقه

23
00:08:11.150 --> 00:08:31.550
قال اول واضعه اول واضعه في الكتب محمد ابن شافع المطلب وغيره كان له خليقة مثل الذي للعرب من سليقة والمقصود قوله مثل الذي للعربي من سليقة اي ما كانوا عليه من فصاحتهم وبيانهم وسلامة السنتهم من النحو

24
00:08:31.700 --> 00:08:53.450
فيكون عمرو بن ظالم ابو الاسود الدؤلي هو اول واضع له باعتبار بنائه فنا قائما بذاته ونقل عنه في ذلك شيء يسير مذكور في الكتب التي ذكرناها انفا ثم بين المصنف رحمه الله تعالى معنى النحو في اللغة

25
00:08:53.950 --> 00:09:12.600
وفي الاصطلاح فذكر ان النحو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد ومن الخلل الشائع في كلام المتأخرين في معاني كلام العرب الاول انهم يولدون المعاني التي ترجع الى اصل واحد

26
00:09:12.900 --> 00:09:35.700
كالمذكور ها هنا فانما ذكره في حد النحو من انه الشطر والمثل والقصد وغير ذلك يرجع عند العرب الى اصل واحد هو القصد ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فاصل وظع هذه الكلمة في كلام العرب يراد به القصد ومنه سمي الشطر والمثل فان

27
00:09:35.700 --> 00:09:57.000
اجميعا ترجع الى القصد واذا اعتنى طالب العلم بتجريد هذا الاصل في فهم العربية اعانه ذلك على فهم الكتاب والسنة اعانة عظيمة فان تشقيق المتأخرين ربما ادرج فيه من المعاني ما لا تعرفه العرب. لذلك

28
00:09:57.700 --> 00:10:17.350
لتلك الكلمة  النظم المشهور للعلامة احمد بن احمد الشجاع الازهري في ذكر معاني الرب فانه بلغها ثلاثين معنى والعرب لا تعرف هذه المعاني الثلاثين فان العرب تعرف ان ان للرب ثلاثة معان

29
00:10:18.050 --> 00:10:49.250
هي ايش ها يا عبد الرحمن المالك احدها المالك والثاني السيد والثالث المصلح للشيء القائم عليه فانها لا تجاوز هذا. ذكره ابن الانباري وغيره من ائمة اللغة القدماء فما شقق عند المتأخرين ينبغي رده الى اصول الكلام عند الاوائل لان ذلك يعين على الفهم كالمذكور ها هنا في النحو فالنحو

30
00:10:49.250 --> 00:11:19.900
في لسان العرب هو القصد. واما اصطلاحا اي في اصطلاح علم اي في اصطلاح علماء العربية. لان الاصطلاح هو ايش طلع عليه علماء فن معين ها هو اتفاق جماعة هو اتفاق جماعة

31
00:11:20.650 --> 00:11:53.750
على نقل لفظ من معناه الى معنى اخر واتفاق جماعة على نقل لفظ من معناه الى معنى اخر فمثلا النحو اصله في لسان العرب ايش القصد ثم نقله جماعة من علماء العربية الى معنى اصطلاحي هو الذي ذكره المصنف بقوله ما يعرف به احوال

32
00:11:53.750 --> 00:12:22.100
كلمة بناء واعرابا وما عندهم جنس يريدون به القواعد فهي القواعد المعرفة باحوال الكلمة بناء واعرابا والمراد باحوال الكلمة ما يتعلق باواخرها والمراد باحوال الكلمة ما يتعلق باواخرها لان الاعراب محله الاواخر

33
00:12:22.150 --> 00:12:45.100
كما سيأتي ومما ينبه اليه في بيان الحدود ان العلوم يفصح عن حقائقها بالتعريف بانها قواعد لان المتكلمين في حقائق العلوم لهم ثلاث مسالك في بيانها المسلك الاول ذكر انها قواعد

34
00:12:46.050 --> 00:13:12.550
والمسلك الثاني ذكر انها ملكة قائمة بالانسان والمسلك التالت ذكر انها معنى بين متعاطي الفن وبين قواعده واحسنها مسلك من يجعل حقائق العلوم قواعد فاذا اردت ان تعرف علما ما فاجعل مولده انه قواعد فمثلا

35
00:13:13.250 --> 00:13:29.700
النحو اذا اريد بيان حقيقته كان اول المذكور فيه ان يقال ايش قواعد تعرف بها احوال الكلم الى اخر ما ذكر المصنف وقل مثل هذا في سائر العلوم ثم ذكر ثم بين

36
00:13:29.700 --> 00:13:55.250
صنفوا غاية النحو وهي المراد المبتغى الوصول اليه فالغاية هي ما يروم احد الوصول اليه في تحصيل شيء ما والمذكور ها هنا ليس من جملة الغاية وانما هو ثمرة علم النحو فمن ثمرات علم النحو معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه

37
00:13:55.350 --> 00:14:12.450
وسلم ومن اهل العلم من يجعل الثمرة هي الغاية والاظهر ان الغاية غير الثمرة في الغاية هي المراد الوصول اليه. واما الثمرة فهي الفوائد التي تنجد تنتج من تلك من اعمال تلك

38
00:14:12.800 --> 00:14:41.000
الغاية فمن ثمرات علم النحو معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه المعرفة نوعان احدهما معرفة المباني والثاني معرفة المعاني احدهما معرفة المباني والآخر معرفة المعاني فمثلا

39
00:14:41.450 --> 00:15:16.100
قول الله تعالى وكلم الله موسى تسليما لو قرأ قارئ قال وكلم الله موسى تكليما  ليش بالعلم العربية لا تجيبوني من علم العقيدة نزلت العربية حنا الان نحن يا اخوان في مجلس علم الذي يتكلم يشير الى انه سيتكلم. نعم

40
00:15:19.450 --> 00:15:45.850
كيف ما الدليل انه خطأ هو يقول موسى هو الفاعل هو يقول ان موسى الفاعل يجوز تقديم تأخير الفاعل المفعول يجوز التقديم والتأخير بينهما تعني من المعنى انا اقول لك الان من جهة العربية

41
00:15:45.950 --> 00:16:06.300
اذا قلنا وكلم الله صار الاسم الاحسن الله ايش فاعل وصار موسى عد به وهذا القائل الذي قرأ وكلم الله موسى تكليما. صار الفاعل موسى منع من ظهور الحركة التعذر لاجل انها

42
00:16:06.350 --> 00:16:51.950
الف مقصورة ويكون الاسم الاحسن مفعولا هذا من الغلط في ايش المباني طيب كيف تبين لها انها غلط في المباني الزم ما يلزم التقديم والتأخير لا لا يلزم قال احد المبتدعة لابي عمرو ابن علاء قال الله وكلم الله موسى تكريما. قال فاين تذهب بقوله تعالى وكلمه

43
00:16:51.950 --> 00:17:09.350
بوه قال فاين تذهب بقوله تعالى وكلمه ربه؟ لانه اذا كانت هذه الاية يرد عليها الاحتمال بالانتقال في احوال الاعراب يعني الاية الاولى فان قوله تعالى وكلمه ربه صريحة في ان الفاعل المكلم هو من

44
00:17:09.650 --> 00:17:29.450
هو الله سبحانه وتعالى فعلم النحو يعين على معرفة الكتاب والسنة معرفة مباني فان الذي يجيد معرفة ماذان فان الذي يجيد النحو هو يتقنه لا يجري على لسانه مثل ذلك بل يتبين حقائقه واذا كان كلام الله

45
00:17:29.450 --> 00:17:49.650
عز وجل فان بعظه يفسر بعظا حتى في علم العربية ووجوه التقدير احيانا التي يذكرها يذكرها النحاة تندفع احيانا بعدم قبول اية اخرى لهذا التقدير الذي يذكرونه ولذلك الذين يدرسون علم اعراب القرآن دون النظر الى القرآن كله

46
00:17:49.850 --> 00:18:03.700
يجودون وجوها بالذكر لا تقبلها اية اخرى كما لو قال قائل في هذه الاية انه يجوز فيها ان يكون فاعل ومفعول مقدم ومؤخر. من جهة النحو ممكن ام غير ممكن

47
00:18:03.900 --> 00:18:18.950
ممكن لكن هذا اذا قطعنا هذه الاية عن سائر القرآن لكن اذا جمعت اليها سائر القرآن وجدت ان هذا الوجه لا يحسن ذكره ولا يصلح ذكره لمخالفته لاية اخرى. هذا النوع الاول معرفة

48
00:18:19.350 --> 00:18:45.050
المباني والثاني معرفة المعاني. معرفة المعاني فان التقديم والتأخير والتقدير يبين وجوها من المعنى لان الالفاظ قوالب المعاني الالفاظ قوالب المعاني وهذه المعاني تبرز خاصة مع تعاطي علم البلاغة. فمثلا قوله تعالى

49
00:18:45.050 --> 00:19:17.550
نعبد اياك نعبد الاصل على الوجه النحوي ايش نعبد اياك نعبد نعبد اياك لان العرب اذا ارادت ان تخبر عن عمل قدمت الفعل لان المقصود بالعمل ايش الفعل لذلك علي رضي الله عنه قال الفعل حركة فيما رواه الزجاج عنه بسند فيه ضعف لما اراد ان يبين بعض مباني مقاصد علم

50
00:19:18.000 --> 00:19:40.300
النحو فاصل تقدير الكلام نعبد اياك فالعدول عن الوجه النحوي المعروف في كلام العرب لابد ان يكون لمقصد والمقصد هذا استفيد من علم من علم البلاء النحو ثم مع البلاغة. ان المقصود من تقديم تأخير العامل وتقديم المعمول المقصود منه

51
00:19:40.800 --> 00:20:05.300
الحصر نعبد اياك ولذلك اقول فائدة ثانية ان هذا الضمير اياك لم يأتي قط في القرآن مفردا الا في هذه الاية. تعظيما لشأن العبادة والاستعانة تعظيما لسان العبادة والاستعانة. وهذا من النحو لان الذي يعرف الضمائر المتصلة المنفصلة ثم يلاحظ مواظيعها في القرآن تظهر له

52
00:20:05.300 --> 00:20:29.900
كثير من معاني القرآن التي لا ينتبه اليها من لا يعرف العربية. فتعاطي علم فتعاطي علم النحو مما يزيد المرء معرفة بمباني الكتاب والسنة ومعانيهما ثم ذكر المصنف ان المذكور في هذه الورقات نبذة مختصرة جدا يعني قطعة مختصرة جدا في معرفة كلمات

53
00:20:29.900 --> 00:20:57.800
منه مشتهرة يقبح بالانسان جهلها لان اللحن في الانسان قبيح وسوءه بمنزلة سوء حاله وصورته. فكما يستهجن المرء صورة يراها لاحد او حالا تعتريه فان العارف باللسان العربي يستقبح وقوع اللحن ممن لا يحسن منه وقوعه وهم المذكورون في قوله

54
00:20:57.800 --> 00:21:37.500
خصوصا طالب العلم والناظرة في الكتب والمملي لها فان هؤلاء لا يحسن منهم اللحن والمراد بالمملي لها يعني ايش ايش خصوصا طالب العلم والمطالعة لها والمملية لها ايش تيخ كاتب ها

55
00:21:43.350 --> 00:22:03.100
الذي يقرأ يا شيخ انت من اين ها احسنت ما شاء الله هذا الاصطلاح عندكم لاني اعرفه في نواحي اليمن فاهل اليمن يسمون سرد التلميذ على الشيخ املاء فتجده يذكرون في ترجمته يقول املى على شيوخه كذا وكذا وكذا

56
00:22:03.450 --> 00:22:24.050
فهي المقصود من ممليا لها يعني قارئا المصنفات على شيخه وهذا من وجوه الاملاء الصحيحة. ثم قال ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد افتى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث

57
00:22:24.050 --> 00:22:42.850
وتحريف المنصوب الى المرفوع وعكسه ونحو ذلك. فمن اهل العلم من يرى ان اللحن بالكلام ولا سيما ما اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يدخل في جملة الكذب البخاري

58
00:22:43.400 --> 00:22:56.750
قال حدثنا المكي ابن ابراهيم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلامة ابن الاكوع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقل علي ما لم اقل يتبوأ مقعده من النار

59
00:22:56.900 --> 00:23:16.300
ومن اهل العلم من يرى ان من جملة هؤلاء من يلحن في كلامه. قال العراقي وليحذر اللحان والمصحفة على حديثه بان يحرف فيدخلا في قوله من كذب فحق النحو على من طلب

60
00:23:16.500 --> 00:23:42.450
تحقن النحو على من طلب اي النحو لازم لمن طلب ايش معنى لمن طلب لمن اشتغل بالعلم ولا سيما علم الحديث وكان علماء كل قطر في البلاد الاسلامية يعتنون بتعليم الطلبة علم النحو ويرونه من العلوم التي لا يصح ادراج احد في اسم طلاب العلم حتى

61
00:23:42.450 --> 00:24:03.750
حظا منه اما ان يكون ديدانه اللحن فان هذه هجنة قبيحة لا تحسن بمن يعبر عن خطاب الشريعة فخطاب الشريعة له كمال ومما يظهر كماله ان يكون المتكلم معبرا عنه ملازما العربية ما استطاع الى ذلك

62
00:24:03.750 --> 00:24:25.350
سبيلا واليوم مهما اوتي احدنا مكنة في علوم العربية ربما وقع في لحن لان العادة غالبة فان غالب الكلام المذكور في السنتنا اليوم هو الكلام العامي بلهجاتنا المحلية فصار حائلا بيننا وبين الاعراب التام

63
00:24:25.350 --> 00:24:42.100
امعا كلام العربي الاول لكن لكن اشد ما ينبغي العناية به هو ان يكون كلام المعلم المعبر عن العلم في درسه او افتائه او غير ذلك على الوجه الاتم استطاع الى ذلك سبيلا

64
00:24:42.100 --> 00:25:11.450
لانه يعبر عن خطاب الشريعة فمما يزيدها بهاء وقوة وكمالا ان يلتزم قوانين النحو وقواعده نعم الله اليكم  احسن الله اليكم قال المصمم رحمه الله الكلمة قول مفرد وضع لمعناه. والكلم قول مركب لم يتم به المعنى. والكلام هو اللفظ

65
00:25:11.450 --> 00:25:41.100
الاخوان في الاخير ما يسمعون يا يوسف احسن الله اليكم الكلمات قول مفرد وضع لمعناه. والكلم قول مرتب لم يتم به المعنى. والكلام هو اللفظ المركب المفيد. واقسام الكلام اسم وفعل وحرف ولا رابع لها. فالاسم كل ذات والفعل حركتها والحرف ما ليس بذات ولا حركة

66
00:25:41.100 --> 00:26:01.750
ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى ببيان حقيقة الكلمة لان علم النحو مبني عليها وقد تواطأ المصنفون في علم النحو على الابتداء بباب الكلام لانه اصله الاصيل وركنه الاثيل فالكلام المذكور بعده مفرع

67
00:26:02.050 --> 00:26:28.650
عليه ومبني ومشيد على ما يتصور منه فقال المصنف الكلمة قول مفرد وضع لمعنى فهي قول مفرد مجعول لمعنى وذكره للقول دون اللفظ مما استحسن منه لان اللفظ عند اهل العربية نوعان

68
00:26:29.550 --> 00:27:02.700
احدهما لفظ مستعمل وهو المسمى قولا لفظ مستعمل وهو المسمى قول والاخر لفظ مهمل لفظ مهمل ولا يسمى قول ولا يسمى قول مثالهما زيد وديز مثالهما زيد وديز فزيد لفظ

69
00:27:03.350 --> 00:27:26.300
مهمل ام مستعمل مستعمل لانه يدل على ذات مشخصة فهو علم دال على ذات مشخصة واما ديز فهو لفظ مهمل لانه لا يدل على شيء والحقيق بالعناية عند النحاة هو اللفظ المستعمل الذي يسمى قولا ولذلك قال المصنف الكلمة قول

70
00:27:26.300 --> 00:27:48.250
تونس مفرد وضع لمعنى اي جعل دليلا على معنى ثم قال والكلم قول مركب لم يتم به المعنى فالفرقان بين الكلم والكلمة هو وجود التركيب في الكلم ووجود الافراد في الكلمة

71
00:27:48.300 --> 00:28:18.700
الكلمة مفردة والكلم مركب ان يتركبوا من عدة انواع من انواع الكلمة ولا يتم به معنى واما الكلام فانه مركب يتم به معنا ولذلك قال والكلام هو اللفظ المركب المفيد اي تحصل به فائدة يحسن السكوت عليها ويتم

72
00:28:18.800 --> 00:28:44.950
بها المعنى وقوله المفيد يغني عن ذكر التركيب لان المركب عند النحات نوعان احدهما مركب يتم به معنى ويسمى مفيدا مركب يتم به معنى ويسمى مفيدا وهو الذي يوصف به الكلام

73
00:28:45.100 --> 00:29:14.000
والاخر مركب لا يتم به معنى مركب لا يتم به معنى فاذا قيل الكلام لفظ مركب مفيد اي يحصل بتمام التركيب معنى فهو مركب خاص يختص بالافادة. اما المركب الذي لا يفيد فانه لا يسمى

74
00:29:14.450 --> 00:29:37.750
كلاما وانما يسمى انما يسمى كلما ولو اسقط المصنف ذكر اللفظ من الكلام لاحسن لماذا لان اللفظ يقع على المهمل وعلى المستعمل وهم يريدون المستعملة فقط فلو قال الكلام قول

75
00:29:37.900 --> 00:29:58.500
مفيد لكان وافيا لان الافادة تتضمن التركيب وزيادة لان الافادة تتضمن التركيب وزيادة فهو مركب على وجه يفيد ثم ذكر ان اقسام الكلام ثلاثة اسم وفعل وحرف ولا رابع لها

76
00:29:59.050 --> 00:30:22.700
وهذه المذكورات ليست هي اقسام الكلام وانما هي اجزاء الكلمة واقسامها فالكلمة اما ان تكون اسما او حرفا او فعلا فيقدر السياق المشهور عند ان نحاتي في قولهم اقسام الكلام اي اجزاء اقسام الكلام

77
00:30:22.950 --> 00:30:45.100
اي اجزاء اقسام الكلام فان اقسام الكلام ثلاثة هي المفرد والجملة وشبه جملة فان اقسام الكلام ثلاثة هي المفرد والجملة وشبه الجملة واما الاسم والفعل والحرف فانها اقسام الكلمة فانها اقسام الكلمة

78
00:30:45.300 --> 00:31:08.500
ثم اشار المصنف الى تقريب معاني اقسام الكلمة فقال فالاسم كل ذات يعني كل شيء فالذات هي الشيء والفعل حركتها اي ما انبأ عن حركة المسمى ودل عليها وتقدم ان التعبير عن الفعل بانه حركة اثر عن من

79
00:31:09.050 --> 00:31:23.650
عثر عن علي رضي الله عنه فيما رواه الزجاج في اماليه بسند فيه ضعف يسير. ثم قال والحرف ما ليس بذات ولا حركة اي ما لا يكون دالا على ذات ولا دالا على

80
00:31:23.900 --> 00:31:42.050
حركة تتعلق بتلك الذات وابين من هذا ان يقال الاسم هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن

81
00:31:43.600 --> 00:32:01.150
والفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن وان الحرف ما لم يكن اسما ولا فعلا وان الحرف ما لم يكن أسماء

82
00:32:01.250 --> 00:32:27.450
ولا فعلا فاذا فقد من الكلمة العلامات التي تدل على اسميتها او فعليتها فانها تكون تكون ايش تكون حرفا هذي علامة ايش هذه علامة عدمية هذه علامة عدمية ماذا قال في

83
00:32:27.500 --> 00:32:59.850
خلوكم معنا ربما تنتفعون يوما من الدهر هذه نعم ماذا قال في الملحة والحرف ما ليست له علامة ترك العلامة له علامة توافقونه يقولون لا عندك قوله الى الان والحرف ما ليست له علامة فقس على قول تكن

84
00:33:00.300 --> 00:33:23.350
علامة هذا بس جبر خواطر ترى هو يوم يقول انه تكن علامة طيب البيت الاول لمن معروف هذا انتم تحفظونه في تلك البلاد هذا من الفية الاجهوري بالنحو قال الاجهوري في الفيته والحرف ما ليست له علامة ترك العلامة له علامة. هو زادكم فائدة جزاه الله خير

85
00:33:23.550 --> 00:33:38.100
والحرف ما ليست له علامة ترك العلامة له علامة هذا من الفية الاجهور في النحو واما صاحب ملحد الاعراب وهو الحريري قال والحرف ما ليست له علامة فقس على قوله تكن علامة

86
00:33:38.300 --> 00:34:00.150
نعم تنى الله اليكم قال المصنف رحمه الله ويعرف الاسم بدخول الالف واللام في اوله وبدخول حروف الجر عليه وبالتنوين وهو ينقسم الى اقسام كانا وانت وهو وهي واخواتها. والى علم كزيد وخالد والى مضاف

87
00:34:01.300 --> 00:34:20.750
والى علم كزيد وخالد والى مضاف وغير ذلك. وينقسم ايضا الى قسمين. معرفة وهو ما مر ونكرة وهو ما يصلح عليه دخول الالف واللام وليست فيه كرجل وفرس. بين المصنف رحمه الله في هذه الجملة ما

88
00:34:20.750 --> 00:34:44.300
به الاسم من العلامات فان كل نوع من انواع الكلمة له علامات تدل عليه ومن علامات الاسم التي يعرف بها دخول الالف واللام في اوله وكان حريا به ان يقول دخول الف اوله

89
00:34:44.500 --> 00:35:11.850
لان قاعدة العرب بما زاد عن حرف واحد ان تذكره باسمه فتقول ال ولا تقول الالف واللام فيكون فتكون العلامة الاولى دخول في اوله والمراد المذكورة والمراد بال المذكورة المفيدة

90
00:35:11.950 --> 00:35:39.850
للتعريف المفيدة للتعريف واستحسن السيوطي وغيره من محقق النحاة ان يقال دخول اداة التعريف عليه دخول اداة التعريف عليه لامرين احدهما اختلاف النحات في تلك الاداة هل هي ال ام الالف

91
00:35:40.450 --> 00:36:09.500
ام اللام فاذا قيل ال بقي كم قول قولان لا يندرجان لكن اذا قيل دخول اداة التعريف دخل كل قول من هذه الاقوال والاخر ليش نعم ايش احسنت لتندرج ام الحميرية؟ لتندرج

92
00:36:09.700 --> 00:36:30.800
ام الحميرية التي هي بمنزلة وفي الحديث عند احمد قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن صفوان ابن عبد الله عن ام الدرداء عن كعب بن ابي عاصم الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

93
00:36:30.850 --> 00:36:56.100
ليس من انبل ام صيام في ام كفر البر والصيام والسفر درجة هذا الحديث ها لا ما قلنا ليس من البر والصيام في السفر قلنا ايش انبر ام صيام في ام سفر

94
00:36:56.500 --> 00:37:17.800
هذا الحديث رجاله ثقات لكن ضعفه بعضهم لان اللغة المشهورة في الصحيحين ليس من البر قيامه في السفر وهذا غلط في التظعيف لان هذا من الرواية بالمعنى فان كعب ابن ابي عاصم اشعري والاشعريون من بلاد

95
00:37:18.350 --> 00:37:45.450
اليمن عليون من بلاد اليمن وهي لغتهم. فرواه بالمعنى اشار الى ذلك الخطيب في الكفاية وابن حجر احتمالا في التلخيص الحبير وهو المتحقق فتكون هذه الرواية رواية بالمعنى مع صحة اسنادها لكن المعروف بلغة النبي صلى الله عليه وسلم هو لفظ ليس من البر الصيام في السفر والمقصود اثبات ام الحميرية

96
00:37:45.450 --> 00:38:07.750
وهي معروفة في اشعار العرب فحين اذ تكون العلامة المذكورة هي دخول ايش اداة التعريف تكون دخول اداة دخول اداة التعريف على الكلمة فاذا دخلت اداة التعريف عليها صارت اسم ام فعل ام حرف

97
00:38:08.050 --> 00:38:26.200
طارت اسما ثم ذكر علامة ثانية للاسم فقال وبدخول حروف الجر عليه وسيأتي في موضع اخر ذكر هذه الحروف والجر عند النحات هو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها

98
00:38:26.350 --> 00:39:01.000
الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها فمثلا اذا قلت مررت بالمسجد فالكسرة اللاحقة ل كلمة المسجد تسمى ايش جرا تسمى جرا في القول المشهور عند النوحاة وفي ذلك بحث ليس هذا محله لكن المقصود ان تعرف ان المشهور عند النحاة ان الجر هو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها ثم ذكر

99
00:39:01.000 --> 00:39:31.200
علامة ثالثة للاسم وهي علامة التنوين والتنوين عندهم نون ساكنة نون ساكنة تلحق اخر الاسم لفظا تلحق اخر الاسم لفظا وتفارقه قطا و ايش لا دعنا من غير توكيل وفيما احتاجه في الاسماء

100
00:39:31.800 --> 00:39:59.300
وكيف وصلن ما تفارقه وصلا تفارقه خطا ووقفا تفارقه خطا ووقفا يعني اذا وقفت على المنون لا تنون لا تنوه لو قلت رأيت محمدا ما تنون تقول رأيت محمدا وتقف عليها ويدل عليها بتضعيف الحركة

101
00:39:59.600 --> 00:40:33.050
ويدل عليها بتضعيف الحركة فمثلا المنون المضموم تكون عليه كم ضمة امتان والمنصوب تكون عليه فتحتان والمجرور تكون عليه كسرتان الاولى هي الحركة الاعرابية والثانية هي النون الساكنة النون الساكنة الزائدة التي لا محل لها من الاعراب

102
00:40:33.850 --> 00:40:55.350
فمثلا اذا قلت لك جاء محمد ما اعراب محمد فاعل مرفوع لا تقل بالضمة بالضمة فيها بحث دقيق وان كان هو الراجح لكن على الشائع نقول فاعل مرفوع وعلامة رفعه

103
00:40:55.700 --> 00:41:19.400
الضمة ظاهرة على اخره باقي والنون الساكنة لا محل لها من الاعراب. ايهم هي التي علامة اعراب؟ الاولىم الثانية الاولى الضمة الاولى والثانية هذه زائدة لا محل لها من الاعراب. ثم بين المصنف ان الاسم ينقسم الى اقسام

104
00:41:19.550 --> 00:41:40.050
والاوثق فيما ذكره من القسمة رد بعضها الى نوعين كبيرين احدهما المعرفة والاخر النكرة احدهما المعرفة والاخر النكرة فاما النكرة فقال فيها وهو ما يصلح عليه دخول الالف واللام وليست فيه

105
00:41:40.100 --> 00:42:01.800
كرجل وفرس وهذا حد على وجه التقريب وهذا حد على وجه التقريب الى التحقيق ذكره ابن في مقدمته النحوية. فيراد به تقريب المعنى للمتلقي والنكرة عند النحاة كل اسم شائع في جنسه

106
00:42:02.000 --> 00:42:32.550
الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فرجل شائع في جنس الرجال وفرس شائع في جنس هل هالافراس   ثم ذكر المصنف المعرفة بتعديد انواعها والمعرفة خمسة انواع اولها الاسم المضمر

107
00:42:33.200 --> 00:42:58.050
كانا وانت وهو وهي الى اخره والثاني الاسم العلم كزيد وخالد والمقصود بالاسم العلم ما وضع لمعين بلا قيد ما وضع لمعين بلا قيد وثالثها الاسم المبهم كالاسماء الموصولة الذي

108
00:42:58.350 --> 00:43:29.500
والتي واسماء الاشارة هذا وهذه طيب لماذا سميت اسماء مبهمة ها تاخذ ذات الاشياء قلت هذا الرجل يحسن النحو ما تدل عليك  لافتقارها الى ما يبينها من اشارة او صلة

109
00:43:29.600 --> 00:43:53.350
لافتقارها الى ما يبينها من اشارة او صلة. ورابعها الاسم المحلى باداة التعريف الاسم المحلى باداة التعريف كالرجل والفرس وخامسها المضاف الى واحد من هذه الانواع المتقدمة المضاف الى واحد من هذه

110
00:43:53.650 --> 00:44:20.150
الانواع المتقدمة فالمعرفة اصطلاحا المعرفة اصطلاحا هي اسم مضمر هي اسم مضمر او علم او مبهم اسم مضمر او علم او مبهم او معرف باداته او معرف باداته او مضاف الى تلك

111
00:44:21.700 --> 00:44:44.600
الانواع او مضاف الى تلك الانواع واضح هذا حج للمعرفة بذكر ايش بذكر انواعها. والاصل ان الحد لا تذكر فيه الانواع لكنه ربما ضاق عن عبارة تفصح عنه فاستعملت الانواع في هذا المقام

112
00:44:45.200 --> 00:45:08.700
ولذلك الحدود نحن لا نريد نستطرد لكن بعض المقامات تقتضي الحدود هل هي مبينة حقائق الاشياء مصورة لها او مميزة لها عن غيرها مبينة يعني تكشف عنها تدل عليها ومميزة يعني تفصلها عن غيرها

113
00:45:08.800 --> 00:45:33.800
وربما لم تفي ببيانها مميزة هذا من ذكره ولا عن من اخذته فراسة منك وافقت الصواب. الصحيح من قولي علماء العقليات ان الحدود تميز الاشياء ولا تبينها لان الاحاطة بكلمة تبين حقيقة الشيء

114
00:45:34.500 --> 00:45:53.650
تكاد تنعدم في اللغة لان الترادف اما معدوم في اللغة او قليل وهو في خطاب الشرع معدوم على الصحيح واما في غيره فالاشبه انه قليل. فلذلك فان الحدود تميز حقائق الاشياء ولا تبينها. وهو اختيار ابي العباس

115
00:45:53.800 --> 00:46:09.050
ابن تيمية الحفيد بسطه رحمه الله تعالى في كتاب الرد على المنطقيين هذا كتاب بعض الناس يحسبه ظن الرد على اهل المنطق هذا ما هو بصحيح الرد على هالمنطقة هذا رد على مسائل في المنطق

116
00:46:09.100 --> 00:46:28.700
من هذه المسألة الكبيرة في حقيقة الحج هل الحد مبين او مميز. والصحيح ان الحدود مميزة لحقائق الاشياء غير مبينة لها من كل وجه. ومن هذا الاصل ذكرنا تعريف المعرفة على هذا الوجه

117
00:46:29.500 --> 00:46:52.000
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله والاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاجل دخول العوامل عليه. وهو يختلف باختلافها وانواعه دفع ونصب وخفض وجذب ولا يدخل الجزم على الاسماء ولا يدخل الخبض في الافعال ابدا. ذكر المصنف رحمه الله معنى الاعراب عند النحاة

118
00:46:52.350 --> 00:47:16.400
وانه تغيير اواخر الكلم والمراد بالتغيير الانتقال بين علامات الاعراب المراد بالتغيير الانتقال بين علامات الاعراب وانواعه كالانتقال من رفع الى نصب ومن نصب الى خفض وهذا التغيير محله اين

119
00:47:17.000 --> 00:47:39.550
اواخر الكلم اما حقيقة او حكما اما حقيقة او حكما فاذا قلنا جاء المسلم فان الضمة التي على اخر كلمة التغيير فيها حقيقي ام حكمي حقيقي؟ واذا قلنا جاء المسلمون

120
00:47:40.550 --> 00:47:58.400
اين محل الاعراب الواو حكمي ام حقيقي حكم لان اخر الكلمة ايش حرف النون هذا ما قبل الاخير فيكون حكما لا حقيقة. ثم بين المصنف ان هذا التغيير المتعلق مرده الى

121
00:47:58.650 --> 00:48:21.250
الكلم والف الكلم عهدية اذ لا يراد انه يدخل على جميع انواع الكلم وانما يدخل على الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون التوكيد او نون الاناث وانما يراد به

122
00:48:21.400 --> 00:48:42.000
الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون التوكيد او نون الاناث فهذان النوعان هما اللذان يجري فيهما الاعراب واما البقية فيجري فيهما فيها البناء وهو لزوم حركة مع اختلاف العوامل الداخلة

123
00:48:42.100 --> 00:49:12.300
على الكلمة وقلنا نون الاناث دون نون النسوة لماذا  نعم  لان من جنس الاناث ما ليس من الانس المعبر عن اناثه بالنسوة وهي نون تعم النسوة وغيرهن من الاناث والعوامل

124
00:49:13.150 --> 00:49:37.550
التي يقع التغيير بسببها كما ذكر المصنف لاجل دخول العوامل عليه المراد بها ما اقتضى الاعراب فالعوامل جمع عامل والعامل هو المقتضي للاعراب هو المقتضي للاعراب. فمثلا المسلم مرفوع بالمثال المتقدم جاء المسلم مرفوع

125
00:49:37.700 --> 00:50:05.250
ما عامله الفعل جاء جاء فلما دخل عليه صار حركة المسلم الضم واذا دخل عليه عامل اخر ربما تغير اعرابه. فاذا قلت مررت بالمسلمين تغيرت حركته فصار مجرورا لاختلاف العامل الداخل عليه. وهو هنا حرف الجر. ثم ذكر

126
00:50:05.400 --> 00:50:37.050
المصنف ان الاعراب اربعة انواع اولها الرفع وهو تغيير علامته الضمة او ما ناب عنها الرفع وهو تغيير علامته الضمة او ما ناب عنها. وثانيها النصب وهو تغيير علامته الفتحة او ما ناب عنها

127
00:50:37.100 --> 00:50:58.850
تغيير علامته الفتحة او ما ناب عنها وثالثها الجر ويسمى الخفظ ايظا وهو تغيير علامته الكسرة او ما ناب عنها ورابعها الجزم وهو تغيير علامته السكون او ما ناب عنها

128
00:50:59.150 --> 00:51:29.800
تغيير علامته السكون او ما ناب عنها طيب كيف تكون كيف يكون السكون علامة وهو ليس حركة عدمية في مقابل ايش يقولون ان الرفع والنصب والخفظ والجزم احكام على الكلمة بعد ورود العوامل

129
00:51:32.100 --> 00:51:56.250
وهي قبل ورود العوامل موقوفة يعني موقوفة عن الحكم وهي قبل ورود العوامل موقوفة على الحكم ووجود السكون في الوقف ليس حكما وجود السكون في الوقف ليس حكما. فمثلا لو اراد نحوي ان يمثل لاصحابه الاخذين عنه بكلمة المسلم. فكتب المسلم اولا

130
00:51:56.250 --> 00:52:15.600
ثم كتب ثلاث جمل جاء المسلم رأيت المسلم مررت بالمسلم فالمسلم في الجمل الثلاث لها احكام بعد ورود العامل عليها والمسلمة التي كتبت اولا تسمى تم موقوفة اي لم يحكم عليها

131
00:52:15.850 --> 00:52:32.550
وعلامتها فقد العلامة وعلامتها فقد العلامة وجعلت السكون للدلالة عليها فالسكون لها موضعان احدهما قبل ورود الحكم والاخر بعد قروض الحكم فهي قبل ورود الحكم يعني قبل دخول اي عام

132
00:52:32.850 --> 00:52:55.250
واما بعد الحكم فباعتبار عامل معين يوجب السكون ثم ختم المصنف كلامه هنا بالاشارة الى ضابطين نحويين الاول ان الجزم لا يدخل على الاسماء ان الجزم لا يدخل على الاسماء فليس في الاسماء اسم مجزوم ابدا

133
00:52:55.550 --> 00:53:19.250
وانما يكون الاسم اما مرفوعا واما منصوبا واما لا تقل مكسورا قل مجرورا او مخفوضا  الاخر ان الجر لا يدخل على الافعال فلا تجد ابدا فعلا مجرورا وانما يكون الفعل اما مرفوعا

134
00:53:19.700 --> 00:53:40.500
او منصوبا او مجزوما او مجزوما هذه هاتان قاعدتان تبينان هذان ضابطان يبينان مواقع الاحكام الاعرابية انها توجد في بعض الافراد ولا توجد في بعض الافراد. فمثلا الرفع نصب يوجدان في ايش

135
00:53:40.950 --> 00:54:04.400
الاسم الفعل معه بالاسم والفعل مع واما الجر فيوجد في الاسم دون الفعل والجزم يوجد في الفعل دون دون الاسم نعم تنى الله اليكم قال المصنف رحمه الله ويكون الاعراب تارة بحرف وتارة بهذه الحركات

136
00:54:04.450 --> 00:54:26.200
الحروف في جمع المذكر سالم والمثنى والاسماء الخمسة والافعال الخمسة والحركات في غيرها ذكر المصنف رحمه الله ان علامات الاعراب نوعان النوع الاول حروف والنوع الثاني حركات فقال ويكون الاعراب تارة بحرف

137
00:54:26.400 --> 00:54:45.000
وتارة بهذه الحركات ثم بين ما حظه الحروف فقال في جمع المذكر السالم والمثنى والاسماء الخمسة والافعى للاعراب في هذه الابواب وتكون الحركة علامة للاعراب في اربعة ابواب اخرى هي

138
00:54:45.400 --> 00:55:14.200
الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والمضارع الذي لم يتصل باخره شيء هي الاسم المفرد وجمع التفسير وجمع المؤنث السالم والمضارع الذي لم يتصل باخره شيء فالحروف تكون علامة للاعراب في اربعة ابواب

139
00:55:14.500 --> 00:55:38.600
والحركات تكون علامة الاعراب في اربعة ابواب نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله والافعال ثلاثة الماضي والمضارع واللمض فالماضي كضرب والامر كضرب. قوله في الفصل السابق الاسماء الخمسة ما هي

140
00:55:41.600 --> 00:56:18.800
ابوك واخوك وفوك وحموك ايش وذوب خذوا ها احد يقول اخر ها ماشي حد عنده زيادة ها السباعي ايش يقول خمسة ذيا هذا زد سادس وعندما هي اخوك وابوك وفوك

141
00:56:19.300 --> 00:56:50.300
وايش وحموكي في اللغة الاشهر لان الحمو اسم لقرابة المرأة اسم لقرابة المرأة فيكون بكسر الكاف عموك وذو يعني صاحب بمعنى صاحب والافعال الخمسة ايش هي طيب اضبطها بضابط كل فعل مضارع اتصل

142
00:56:51.500 --> 00:57:24.350
الف الاثنين او الجماعة او ياء المخاطبة او ياء المخاطبة لكن الحذاق كابن هشام والازهري لا يقولون خمسة ستة يقولون ستة. لماذا؟ لانها تفعلان تستعمل للمذكر والمؤنث فتكون ستة فتكون ستة باعتبار حقيقتها. والاكمل ان يقال ايضا الامثلة. ولا يقال الافعال. لانك اذا جعلت

143
00:57:24.350 --> 00:57:47.750
على صيغة الافعال اختصت بابنية معينة. يتوهم انها المرادة والاولى ان يقال الامثلة الستة نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله والافعال ثلاثة للماضي والمضارع والامر فالماضي كضرب والامر كضرب والثالث المضارع وهو ما اوله احد الحروف الاربعة

144
00:57:47.750 --> 00:58:08.100
الزوائد وهي الهمزة والنون والياء والتاء نحو اضرب ونضرب ويضرب وتضرب ذكر المصنف رحمه الله مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي قسمة الافعال. فجعلها ثلاثة هي المضارع والماضي والامر وتقدم ان الفعل ما دل على معنى

145
00:58:08.550 --> 00:58:36.250
بنفسه واقترن بزمن وباختلاف الزمن الذي يقترن به يكون نوعه فان اقترن بزمن المضي سمي ماضيا وان اقترن بزمن حصول حصول الكلام او بعده سمي مضارعا وان اقترن بزمن بعد الكلام واقترن مع الطلب سمي

146
00:58:36.400 --> 00:58:55.150
امرا ومن دقائق ما يقع فيه الاشتراك بين المضارع والامر في احدى صورتين المضارع ان المضارع ربما دل على شيء بعد كلام كالامر لكن يفترقان في ان الامر يقترن بالطلب واما

147
00:58:55.400 --> 00:59:13.550
المضارع فلا يقترن بالطلب فاذا قلت لاحد سنذهب فان الفعل المضارع في الزمن الحاضر ام في الزمن القادم المستقبل القادم واذا قلت له اذهب فانها في الزمن الحاضر ام المستقبل القادم

148
00:59:13.600 --> 00:59:39.000
تقبل القادم فالفرق بين المضارع المفيد باحد صورتيه الزمن المستقبل وبين الامر هو دلالة معنوية وهي دلالته على الطلب علامة معنوية وهي دلالته على الطلب والمعاني تؤثر في النحو خلافا لما عليه اكثر المتأخرين من النحاة من من الجمود على الحقائق النحوية. وظن انها

149
00:59:39.050 --> 01:00:01.300
متعلقة بالألفاظ فحسب وخلافا لبعض الأندلسيين من النحاة الذين يجعلون المعنى حاكما على الوجه النحوي والمذهب الوسطي ملاحظة هذا وذاك فالمقصود ان تعرف ان العلامة المعنوية هنا فرقت بين المضارع والامر فيما اشترك فيه. ومثل المصنف رحمه الله تعالى للافعال بقوله

150
01:00:01.300 --> 01:00:23.100
ضرب واضرب ثم مثل للمضارع بقوله اضرب ونضرب ويضرب وتضرب وهذه الامثلة المقصود بها تبدين الحقائق النحوية ولا يراد بها عين هذه الافعال فنحن اذا قلنا لاحد اضرب لا يضرب احد بجنبه

151
01:00:24.000 --> 01:00:45.450
لكن النحاس شهروا بهذا المثال ضرب زيد عمرة وانا ولدي اسمه عمرو ولذلك اغير فقلت ظرب عمرو زيدان قيل للقاسم بن مخيمرة لما اراد ان يتعلم النحو قل ضرب زيد عمرا وهو من صلحاء السلف. فقال لما ضربه

152
01:00:46.550 --> 01:01:05.300
فقال له المعلم هكذا البناء يعني هكذا تعليم النحو فقال شيء اوله بغي او شغل واخره كذب لا اريده وقالها على وجه الاستملاح لا على وجه ارادة الحقيقة فليس حجة لمن يبغض النحو

153
01:01:05.550 --> 01:01:20.500
ومن يبغض النحو لو قرأ كتابا ما نامت عينه. لو قرأ كتاب الصعقة الغضبية على منكر علم العربية للطوفي ان كان كان له قلب حي ما نامت عينه انت من شنقيط

154
01:01:21.100 --> 01:01:43.200
من علماء شنقيط المختار ابن بونة صاحب الاحمراء وهذا الرجل كان بطاشا في مبتدأ عمره غير مشتغل بالعلم فافترس يوما صبيا واخذ منه طعامه فصار الصبي يبكي ذاهبا فخرجت عليه امه من الخيمة وقالت للمغترب بونه يا جاهل

155
01:01:43.800 --> 01:02:05.800
فانف من كلمتها ورمى الطعام الذي بيده وخرج من قومه وطلب العلم وكان مبتدأ ما قرأ المقدمة الاجر الرامية حتى صار رجلا يشار اليه العلم في العربية وله متن معروف بالاحمرار مستعمل في بلاد شنقيط وغيرها. فهذا الرجل ابت عليه حرارة الحمية

156
01:02:05.800 --> 01:02:29.500
ان يكون جاهلا كما دعته هذه المرأة فتعلم علم العربية. فالذي يجد من نفسه عدم رغبة في النحو يقرأ كتاب الصعقة الغضبية انه يداوي بعض ما فيه وقوله في المضارع وهو ما اوله احد الحروف الاربعة الزوائد يعني الزائدة عن بناء الكلمة فهي زيدت للدلالة على

157
01:02:29.500 --> 01:02:55.200
الزمن وهو كونه للمضارعة وهي الهمزة والنون والياء والتاء وهي مجموعة في كلمة انيت اي قربت من تحصيل الشيء يقال ذلك تفاؤلا لا نأيت لان النأي من التبعيد المعاني او الامثلة النحوية خاصة والامثلة العلمية عامة ينبغي ان يراعي فيها واظعها المقاصد الشرعية لا يأتي بمثال

158
01:02:55.200 --> 01:03:13.750
الن ثم يمثل بامثلة لا تحسن مثل ما فعل بعض متأخري شراح الاجر الرامية فصار كل مثال يمثل به يذكر فيه اسم محمد فتجد الامثلة ضرب محمد زيدان وغيرها من الامثلة وهذا مما لا ينبغي توقيرا

159
01:03:13.800 --> 01:03:28.050
جناب النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا عدل بعض شيوخنا الى وضع كتاب استبعد فيه تلك الامثلة من هذا الشرح المشهور بايدي الناس وهو شيخنا الشيخ اسماعيل الانصاري رحمه الله في كتاب نافع له

160
01:03:28.050 --> 01:03:49.050
واسئلة واجوبة على المقدمة الاجرامية طبع قديما واشار الى ان سبب وضعه هذا الكتاب ان الشرح المشهور دارت امثلته على اسم محمد مما يضعف فيه توقير الجناب المحمدي. فمن اراد ان يضرب مثلا في شيء فليكن مما ينتفع فيه الناس

161
01:03:49.400 --> 01:04:07.450
لان ذلك ادعى لحصول المنفعة من وجوه عديدة. اما تكرار الامثلة نفسها مرة بعد مرة فهذا ربما ورث القلوب قساوة ولهذا من اسباب القسوة للقلب في تعاطي بعض العلوم انك كلما فتحت كتابا وجدت المثال نفسه

162
01:04:07.550 --> 01:04:22.500
النحى ضرب زيد عمرا وضرب عمرو زيدا فاين الايات والاحاديث التي ينتفع بها سامعها مما تعمله في قلبه او ما يجد فيها من العلم. فمن درس النحو او غيره ينبغي ان يجتهد في ملاحظة هذا

163
01:04:22.500 --> 01:04:48.100
الامر. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله والفاعل مرفوع ابدا. والمفعول به منصوب ابدا. والمبتدأ والخوف من قصص الملح حتى صدق هذا المعنى رؤي ديبويه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك؟ قال غفر لي. فقيل بما؟ قال بقول الله اعرف المعارف

164
01:04:48.850 --> 01:05:08.850
فلما استعمل هذه الكلمة في الدلال على عظمة الله سبحانه وتعالى كان من اسباب مغفرته فيما ذكر في هذه الحكاية. فالمتكلم في علم ما ينبغي ان يسمو بنفسه في العلم فلا يتعاطاه كما تجارى عليه اهل الصناعة غالبا بل ينظر الى اصول الشريعة التي تدعو اليها فتمثيلك بايات

165
01:05:08.850 --> 01:05:33.050
واحاديث في علم النحو او الصرف او البلاغة انفع لك وللناس نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله والمبتدأ والخبر مرفوعان والظروف منصوبة وهي قسمان ظرف زمان ومكان ذكر المصنف رحمه الله تعالى من مسائل النحو ان الفاعل مرفوع ابدا

166
01:05:33.300 --> 01:05:54.350
فحكمه الاعرابي دائما الرفع والفاعل اصطلاحا هو الاسم هو الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به والاسم الذي قام بالفعل او تعلق به ثم ذكر ان المفعول منصوب ابدا فحكمه الاعرابي دائما النصب

167
01:05:54.450 --> 01:06:15.750
والمفعول به هو الاسم الذي يقع عليه الفعل هو الاسم الذي يقع عليه الفعل ثم قال رحمه الله والمبتدأ والخبر مرفوعان فحكمهما دائما الرفع والمبتدأ هو اسم العاري عن العوامل اللفظية

168
01:06:16.100 --> 01:06:41.750
هو الاسم العاري يعني الخالي عن العوامل اللفظية والخبر هو الاسم المسند اليه والخبر هو الاسم المسند اليه اي الى المبتدع ثم ذكر المصنف ان الظروف منصوبة وهي قسمان ظرف زمان وظرف مكان

169
01:06:42.450 --> 01:07:14.600
والظرف عند النحاة هو اسم زمان او مكان يقدر على معنى في واسم زمان او مكان يقدر على معنى فمثلا اذا قلت رأيت محمدا رأيت محمدا تحت كذا وكذا فان تحت ظرف

170
01:07:15.100 --> 01:07:41.800
مكان او يوم كذا وكذا فان ظرف زمان فان الفعل المذكور يقدر على معنى في يعني يستكن فيه معنى فيه وتارة يكون حقيقة وتارة يكون  حكما نعم الله اليكم. قال المصنف رحمه الله واما العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع بسببها الاعراب من رفع ونصب وخفض وجزب

171
01:07:41.800 --> 01:07:59.150
فساملي عليك منها اعدادا نافعة للانسان مصلحة للسان اولها حروف الجر تدخل على الاسماء فتجرها وهي من والى وعن وعلا وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي وهو الباء والتاء

172
01:07:59.350 --> 01:08:17.550
ذكر المصنف رحمه الله مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي ان العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع بسببها الاعراب من رفع ونصب وخفض وجزم سيذكر منها اعدادا نافعة للانسان مصلحة للسان

173
01:08:17.700 --> 01:08:43.250
وتقدم ان العامل هو المقتضي للاعراب ان العامل هو المقتضي للاعراب يعني المنتج للحكم النحوي. فمن العوامل ما يوجب الرفع الذين يتكلمون يخفضون صوتهم فمن العوامل ما ينتج الرفع ومنها ما ينتج النصب ومنها ما ينتج الخفظ ومنها ما ينتج الجزم

174
01:08:43.550 --> 01:09:03.600
وابتدأ المصنف باولها وهو حروف الجر وتقدم ان الجر هو ايش هو الكسرة او ما ناب عنه ان الجر هو الكسرة او ما ناب عنها. فالكسرة التي يحدثها العامل يسمى

175
01:09:04.000 --> 01:09:21.150
جرا وكذا ما ينوب عنها الفتحة في الاسم الممنوع من الصرف فانها تسمى جرا فاذا قيل حروف الجر علم انها تنتج ماذا تنتج كسرة او ما ناب او ما ناب عنها

176
01:09:21.200 --> 01:09:41.650
وعدد المصنف رحمه الله تعالى جملة من حروف الجرف قوله وهي من والى وعن وعلا ثم قال وحروف القسم وهذه الحروف هي من جملة حروف الجر فلماذا افردت بالاسم بالنظر الى

177
01:09:42.900 --> 01:09:59.600
معناها الذي تحدثه بالنظر الى معناها الذي تحدثه فالواو والباء والتاء من حروف الجر وهي سميت حروف قسم بانها تستعمل في القسم فاذا اراد احد ان يقسم قال والله او قال بالله

178
01:09:59.900 --> 01:10:18.650
او قال تالله فان هذه الحروف الثلاثة مفيدة للقسم فسميت حروفا للقسم والتسميات تراعى فيها المعاني ومن جملتها هذا الموضع في افراد جملة من الحروف المنتجة للجرب اسم حروف القسم

179
01:10:18.850 --> 01:10:36.600
نعم تنى الله اليكم قال المصنف رحمه الله ومنها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع فيعرفان بهما اعرابا وهي قد والسين وسوف وتأتان في الساكنة وتاء التأنيذ ساكنة في اخر الماضي

180
01:10:36.700 --> 01:10:53.550
واما الفعل المضارع فيدخل عليه ما ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا. وهي انولا وكي ولا مكي ولام الجحود. واذا وغيرها. وكذلك تدخل عليهم جوازم فتجزمه وهي لم والم وانوى مهما وعين واذما ونحوها

181
01:10:54.100 --> 01:11:12.000
ذكر المصنف رحمه الله من احكام العوامل ايضا ان منها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع فيعرفان به ولا تؤثر فيهما اعرابا فالعوامل التي تدخل على الفعل الماضي والمضارع نوعان

182
01:11:12.550 --> 01:11:34.250
العوامل التي تدخل على الفعل الماضي والمضارع نوعان النوع الاول عوامل تفيد تعريفا ولا تؤثر حكما عوامل تفيد تعريفا ولا تؤثر حكما وهي المسماة علامات الاعراب وهي المسماة علامات الاعراب

183
01:11:34.650 --> 01:11:53.750
والنوع الثاني عوامل تفيد حكما عوامل تفيد حكما فالنوع الاول هو ما يعرف به الفعل الماضي والمضارع فذكر ان مما يعرف به الفعل الماضي والمضارع دخول قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة

184
01:11:54.000 --> 01:12:26.150
فاما قد فتدخل على الماضي والمضارع فاما قد فندخل على الماضي والمضارع. واما السين وسوف فتختصان بالمضارع واما السين وسوف فتختصان بالمضارع واما تاء التأنيث الساكنة فتختص بالماضي واما تع التأنيث الساكنة فتختص بالماضي فاذا وجدت واحدة من هذه العلامات دلت على ان الكلمة

185
01:12:26.300 --> 01:12:46.500
ايش فعل فاما ان يكون فعلا ماضيا واما ان يكون فعلا مضارعا بحسب حاله ثم ذكر المصنف ان الفعل المضارع يدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وفي ذلك الاعلام بان الاصل فيه

186
01:12:47.200 --> 01:13:08.600
الرفع فالاصل في الفعل المضارع انه مرفوع ما لم يدخله عامل يؤثر فيه نصبا او او جزما قال محمد بن اوبة في نظم الاجر الرامية وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب او جازم

187
01:13:08.950 --> 01:13:36.900
ستسعد وحكمهن وحكمه الرفع اذا يجرد من رافع او ناصب فتسعد. هذا نظم المقدمة الاجرامية وهو سماه الاج الرومية لمحمد ابن ابة التواتي منتوات تعرفون اين توات الجزائر في الجزائر هو من علماء الجزائر وله ثلاث منظومات عقد فيها الاجر الرامية

188
01:13:37.050 --> 01:13:55.050
احدها المشهور بايدينا وهو اصغرها هو المشهور عند المشارقة باخرة وهو من احسن ان لم اقل احسن منظومات الاجر الرامية التي ينبغي ان ان تحفظ فانه سهله ويسره ابتغاء ان ينتفع منه حافظه

189
01:13:55.300 --> 01:14:15.750
فقال في اوله ماشي وبعد فالنظم وبعد فالقصد بذا المنظوم تسهيل منثور ابن الرومي لمن اراد حفظه عسر عليه ان يحفظ ما قد نزر فهو من احسن متون النحو لمن اراد الابتداء فيه في الحفظ

190
01:14:15.950 --> 01:14:45.750
فالاصل في الفعل المضارع ان يكون مرفوعا ما لم يدخله نوعان من العوامل النوع الاول العوامل التي تنصبه والنوع الثواني العوامل التي  فالنوع الاول يسمى عوامل النصب فالنوع الاول يسمى عوامل النصب فاذا دخل على الفعل المضارع نصبه كما قال فيدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وهي ان

191
01:14:45.750 --> 01:15:07.100
ولن وكي ولا مكي وتسمى لام التعليل وقد تكون للعاقبة او زائدة. فلا تختص بالتعليم لكنه اشهر معانيها ولام الجحود والمقصود بلام الجحود لام النفي المسبوق بما كان او لم يكن

192
01:15:07.700 --> 01:15:30.900
النفي المسبوق بما كان او لم لام النفي المسبوق بلا ما كان ولم يكن. فمتى دخل واحد من هذه الحروف افاد نصبا على الفعل المضارع. والنوع الثاني عوامل الجزم كما قال وكذلك تدخل عليه الجوازم فتجزمه فتجزمه ويلم والم الى اخره

193
01:15:30.950 --> 01:16:00.250
والجزم كما تقدم تغيير اجي ايش تغيير بالسكون او ما ناب عنها تغيير بالسكون او ما ناب عنها والجوازم نوعان احدها ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا كالمذكور في قوله لم والم

194
01:16:00.700 --> 01:16:26.350
والاخر ما يجزم فعلين يسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني وبشرت كقوله ان ومهما طيب من يذكر لي اية اجتمع فيها جزاك الله خير هذا جاء بالجواب قبل السؤال لاننا في زمن السرعة

195
01:16:26.900 --> 01:16:46.650
هو اجازاه الله خير فان لم تفعلوا ولن تفعل فجمع في هذه الاية بين النصب والجزم وهذا من محاسن القرآن الكريم. لذلك قد تأتي اية واحدة مثل بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم آية

196
01:16:47.000 --> 01:17:17.750
تأتي اية واحدة تجمع بابا من النهو هذه ماذا جمعت انواع نعم أنواع المحفوظات أنواع المحفوظات الجر الحرف وبالاضافة والتبعية فهي اية فيها اربع كلمات جمعت بابا واحدا والقرآن والسنة فيهما من علوم النحو شيء كثير بل قال ابن القيم رحمه الله تعالى كلمة

197
01:17:17.850 --> 01:17:31.400
تدمي قلوب العارفين بالنحر قال ان في القرآن والسنة من علوم النحو ما لم تطلع عليه شمس النحى هذه كلمة عظيمة لمن مازج علم النحو لكن من عرف جلالة الكتاب والسنة ايقن بذلك

198
01:17:31.450 --> 01:17:48.150
فان كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لا يحيط احد بمداركهما. وكان بعض الادباء يقول كلام الملوك ملوك الكلام فكيف بكلام ملك الملوك سبحانه وتعالى وكلام المبلغ عنه صلى الله عليه وسلم

199
01:17:48.550 --> 01:18:12.000
نعم الله اليكم. قال المصنف رحمه الله وادخل على المبتدع والخبر المرفوعين كان واخواتها فترفع المبتدى وتنصب الخبر واذا كان وليس واخواتها وكذلك تدخل عليهما ان واخواتها فتنصب الاثم وترفع الخبر وهي ان وان وكأن وليت ولعل ولكن وكذلك ظننت

200
01:18:12.000 --> 01:18:33.650
واخواتها تدخل عليهما فتنص فتنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وتسمى النواسخ وتسمى النواسخ سميت نواسخ لانها تزيل

201
01:18:33.950 --> 01:18:55.250
حكم المبتدأ والخبر الذي تدخل عليه لانها تزيل حكم المبتدأ والخبر الذين تدخل عليهما فان حكم المبتدأ الرفع وحكم الخبر الرفع فاذا دخلت هذه النواسخ فاما ان ترفع حكم المبتدأ او ان ترفع حكم الخبر او ان ترفع

202
01:18:55.400 --> 01:19:21.650
حكميهما معا فيا تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول النواسخ التي ترفع حكم الخبر النواسخ التي ترفع حكم الخبر وهي كان واخواتها والثاني النواسخ التي ترفع حكم المبتدأ وهي ان

203
01:19:22.200 --> 01:19:54.000
واخواتي واخواتها والثالث النواسخ التي ترفع حكم المبتدأ والخبر معا وهي ظننت واخواتها فمثلا قولك النحو لذيذ هذا مبتدأ وخبر وهي جملة صحيحة باتفاق النحاة اذا دخلت عليها كان صارت الجملة كان النحو

204
01:19:54.600 --> 01:20:14.200
لذيذا الرفع الباقي في المبتدأ موجود لكن الرفع الذي كان في الخبر ارتفع فصار منصوبا هذا القسم الاول واذا قلت ان النحو لذيذ ايهما ارتفع حكمه المبتدأ فهذا ان واخواتها

205
01:20:14.550 --> 01:20:41.350
واذا قلت ظننت النحو صعبا لذيذ اكيد لذيذ الله يهديك ظننت النحو صعبا فاصل العبارة عند من لم يمارس النحو. النحو صعب النحو صعب فهذا الحمد لله درس النحو وارتفع الوهم فصار يقول ظننت النحو صعبا. فارتفع

206
01:20:42.100 --> 01:21:10.950
حكم المبتدأ والخبر وارتفعت صعوبة النحو  نعم احسن الله اليكم. وهذا الجملة الاخيرة التي يرتفع فيها المبتدأ والخبر يسمى الاول مفعولا اول والثاني مفعولا ثانيا نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله ومن العوامل الا فتنصيب المستثنى وغيره سوى تجر المستثنى ومنها كلمات تجر ما بعدها

207
01:21:10.950 --> 01:21:41.950
بالاضافة وهي ونحوها ومنها ظرف الزمان كاليوم والليلة وبكرة وغدا فهي منصوبة في نفسها وما بعدها مجرور وظرف المكان مثل قبل وبعد  وهي منصوبة في نفسها مجرور ما بعدها ومن الاسماء ما لا ينصرف اعني لا يدخله الجر والتنوين كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام وبذكرهم يحسن الختام

208
01:21:41.950 --> 01:22:04.400
يتم الكلام. ذكر المصنف في هذه الجملة ان من العوامل النحوية الا وبين انها تنصب المستثنى ونصب الا المستثنى على درجتين ونصمو الا المستثنى على درجتين اولهما نصبها المستثنى وجوبا

209
01:22:05.100 --> 01:22:33.100
نصبها المستثنى وجوبا وذلك اذا كان الكلام تاما موجبا وذلك اذا كان الكلام تاما موجبا. والثاني نصبها المستثنى جوازا نصبها المستثنى جوازا وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا

210
01:22:33.200 --> 01:22:57.100
والمراد بالتمام ذكر المستثنى منه في الكلام والمراد بالتمام ذكر المستثنى منه في الكلام فاذا قلت قام القوم الا زيدا فالمستثنى منه هنا هو المستثنى منه هم القوم واذا قلت ما قام القوم الا

211
01:22:57.850 --> 01:23:22.000
الا زيدا فصار فيصير المستثنى منه هو القوم فالكلام في كليهما تام ام غير تام تام لكنه تارة كان موجبا يعني مثبتا وتارة كان منفيا فاذا كان تاما موجبا وجب النصب

212
01:23:22.550 --> 01:23:43.350
قام القوم الا زيدا قام القوم الا زيدا واذا كان الكلام تاما منفيا ما قام القوم الا زيدا او زيد يجوز فيه النصب واعمال العامل فيه وهو هنا مفيد الرفع فتقدير الكلام قام

213
01:23:43.350 --> 01:24:06.800
فيكون مرفوعا ايضا على وجه ثان ثم ذكر ان غيرة وسوى من ادوات الاستثناء انها تجر ما بعدها فاذا قلت جاء القوم غير محمد كان ما بعد كلمة غير مجرورا باداة الاستثناء. ثم بين المصنف ان من العوامل

214
01:24:07.750 --> 01:24:33.900
كلمات كلمات تجر ما بعدها بالاضافة فيكون ما بعدها معربا على انه مضاف على انه مضاف اليه والاضافة السلاح النسبة تقليدية بين اسمين نسبة تقليدية بين اسمين فعلى هذا لا تكون بين اسم وفعل

215
01:24:34.150 --> 01:24:55.700
ولا بين اسم وحرف ولا بين فعل وفعل ولا بين فعل وحرف ولا حرف وحرف وانما تكون نسبة تقليدية بين اسمين كقولك هذا كتاب الله فكلمة فجملة كتاب الله هي اضافة فاضفت الكتاب الى من

216
01:24:56.450 --> 01:25:22.550
الى الله سبحانه وتعالى  يكون الاسم الاحسن الله اعرابه ايش الاسم الاحسن الله اعرابه مضاف اليه مضاف اليه. لان الاظافة تفيد ماذا تفيد الجر هذا كتاب الله هذا كتاب الله فالذي يلحق المضاف

217
01:25:22.600 --> 01:25:42.400
يكون دائما مضافا اليه مررت بامام المسجد المسجد مضاف ويكون حكمه ايش؟ الجر دائما ومما ينبه اليه اننا لما اعربنا المثال السابق وهو كتاب الله قلنا الاسم الاحسن ولا نقول لفظ الجلالة

218
01:25:43.000 --> 01:26:00.050
لان الله قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والاسماء الحسنى جمع ومفردها الاسم الاحسن فان حسنى مؤنث مؤنث احسن. فالمفرد وصف للاسم فيقال الاسم الاحسن ولا يقال لفظ الجلالة. لان الله قال

219
01:26:00.050 --> 01:26:19.850
لله الاسماء الحسنى فادعوه بها ادعوه بها  الخبر عنه بهذه الاسماء وادعوه بها بسؤاله سبحانه وتعالى ولفظ الجلالة لفظ كجملة عليها اعتراض شرعي ولغوي. فتمسك بما في القرآن والسنة ودع ما سوى ذلك

220
01:26:19.850 --> 01:26:35.150
فهذا اعظم في اجلال الله عز وجل فانت فتقول والاسم الاحسن مضاف اليه او حسب محله من الاعراب لكن في الجملة المذكورة هي وهي هذا كتاب الله يكون مظافا اليه. قال والكلمات التي

221
01:26:35.150 --> 01:26:55.600
تكون بعد الظروف حكمها الجر الظروف تقدم انها ظرف زمان او ظرف مكان وقلنا ان الظرف هو اسم زمان او مكان على معنى في فمثلا اذا قلت جئت الى قطر

222
01:26:55.700 --> 01:27:17.000
يوم الثلاثاء اين الظرف يوم يوم فيكون ما بعده حكمه انه مضاف اليه فيجر. ثم ختم المصنف بقوله ومن الاسماء ما لا ينصرف وبين معنى ما لا ينصرف بقوله اعني لا يدخله الجر

223
01:27:17.400 --> 01:27:38.600
ومراده بالجر حركته الاصلية وهو وهي الكسرة مراده بالجر حركته الاصلية وهي الكسرة وليس معناه نفي وقوعه مجرورا وليس معناه نفي وقوعه مجرورا فانه يكون مجرورا لكن علامته الفتحة كقولك مررت

224
01:27:38.650 --> 01:28:06.100
باحمد مررت باحمد فان احمد اسم ممنوع من الصرف لعلتين وهما العلمية ووزن الفعل فحين اذ يقال بانه اسم مجرور لكن ليست علامة جره الكسرة وانما الفتحة لانه ممنوع من الصرف. وهذا هو الذي اراده المصنف بقوله اعني لا يدخله الجر يعني لا

225
01:28:06.100 --> 01:28:26.900
تدخله حركته الاصلية وهي الكسرة. وانما ينوب عنها ما يقوم مقامها وهي حركة الفتحة ثم مثل المصنف مبتغيا حسن الختام ببراعة المقطع فقالت اسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام. وبذكرهم يحسن الختام ويتم الكلام

226
01:28:26.950 --> 01:28:45.950
يعني ان من الممنوع من الصرف اسماء الملائكة واسماء الانبياء مثل يعقوب من اسماء الانبياء ومثل جبريل من اسماء لكن هناك من اسماء الملائكة ما يكون مصروفا مثل ما لك

227
01:28:46.150 --> 01:29:10.350
مثل مالك مالك ومن الانبياء ما يكون مصروفا مثل محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من الاسماء طيب ماذا يكون كلام معنى كلام المصنف ها ايش يعني الاصل فيها اراد الاصل فيها

228
01:29:10.400 --> 01:29:29.150
اراد الاصل فيها وهذا هو الذي ينبغي ان تتفهم مواقع كلام المتكلمين في العلم. لا ان تسارع الى تخطيئتهم يأتي انسان يشرح هذه المقدمة يقول وما ذكره المصنف متعقب بان من اسماء الملائكة ما يكون مصروفا من اسمائهم بها ما يكون مصروفا

229
01:29:29.650 --> 01:29:45.550
هذا التعقب يحسنه كل احد لكن فهم مآخذ اهل العلم هو الذي لا يحسنه الا من وفقه الله الى الخير فالذي يوفقه الله للخير لا يكون همه تخطئة المتكلمين في العلم فليجتهد في حمل كلامهم على ما يوافق

230
01:29:45.600 --> 01:30:02.500
العلوم المعروفة عنهم وهذا الرجل رجل عالم. وهذه المقدمة وضعها ذوقا يعني عشان تحبون النحو وله كان من علماء النحو المعروفين وهذا البيت بيت الحفظ بيت نحوي بيت نحات في القديم والحديث

231
01:30:03.350 --> 01:30:24.500
ولهم تصانيف سوى هذا من المقيدات لظما ونثرا او من الشروح مما لا لم يخرج اكثره حتى الان وانما خرجت اشياء ويسيرة لانهم يظنون بما عندهم من خزائن كتب ابائهم. والمقصود انه اراد ان يقرب النحو اليك لتحبه. وهناك من المتون متون يراد بها

232
01:30:24.500 --> 01:30:44.450
تحبيب الناس في العلم مثل ما مر عندنا الهام المغيث اراد ان ايه؟ قال فخذها بنظم مقترب اراد ان يقرب لك علم علم المصطلح. وهذا هو الاصل في التأليف الموجودة في هذا البرنامج. المقصود ان تحبب ملتمس العلم فيه

233
01:30:44.450 --> 01:31:10.000
فمثل هذا لا ينبغي ان تحاكمه محاكمة التصانيف المتقنة وانما تتفهم كلام اصحابها. فمراد المصنف هنا ان الاصل في اسماء الملائكة والانبياء انها ممنوعة من الصرف وقد يوجد فيها ما لا وقد يوجد فيها ما ينصرف كما مثلنا وبتمامه نكون بحمد الله قد فرغنا من الكتاب الرابع. فاكتبوا

234
01:31:10.150 --> 01:31:29.450
طبقته سمع علي الجميع لمن حضر الجميع ولم يفته شيء لمن سمع الجميع ولم يفته شيء ذوق الطلاب في علم الاعراب بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني. طيب اللي حضروا ما معه نسخة

235
01:31:29.700 --> 01:31:50.850
يشمله السماع ولا ما يشمله يشمله لكن قال ابن معين حضور مجلس بلا نسخة ذل حضور مجلس بلا نسخة ذل. وايضا تذكر هذه الكلمة حضور المجلس بلا نسخه ذل وكلاهما تحتمله كتابة الكلمة وكلاهما ذل

236
01:31:51.050 --> 01:32:08.600
الذي يحظر لا ينسخ لا يسجل الفوائد يدل لانه يفتقر ربما لغيره والذي يحظر بلا نسخة يذل لانه يذهب عليه علم كثير وهو يرسل عينيه تارة يمينا وتارة شمالا ابتغاء يصيبها السماع معرفة ما يقرأه القارئ

237
01:32:09.200 --> 01:32:25.450
آآ صاحبنا فلان بن فلان بن فلان فتم له ذلك في مجلس واحد من الميعاد المثبت من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين باسناد المذكور في بوارق الامل لاجازة طلاب الجمل. والحمد لله رب العالمين كتبه صحيح ذلك

238
01:32:25.800 --> 01:32:44.900
وكتبه صالح بن عبدالله ابن حمد العصيمي ليلة الخميس الحادي عشر من ربيع الاخر ولا يقال الثاني من ربيع الاخر سنة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بعد الاربع مئة والالف بجامع عمر

239
01:32:45.050 --> 01:33:03.700
في جامع عمر ابن الخطاب بمدينة الدوحة غدا ان شاء الله تعالى الكتاب الذي بعد الفجر القول السديد وهو كتاب قرأه شيخي على شيخه في مدينة الدوحة قبل اكثر من ستين سنة

240
01:33:04.100 --> 01:33:16.200
ونعيده ان شاء الله تعالى الى الدوحة بعد هذه السنين الستين. وفق الله الجميع لما يحب والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته